النص المفهرس

صفحات 701-720

فخذوا من حديثه ما شئتم ودعوا ما شئتم فتكلم فقال : أيها الناس
دعوا عثمان لا تقتلوه خمس عشر ليلة فإن لم يمت أو يقتل إلى خمس
عشرة ليلة من ذي الحجة ؛ فقدموني فاضربوا عنقي فقال الناس :
النامُوسُ الناموسُ عبد اللَّه بنُ سلام ، فأخذ بيدي أبي فقال يا بُني رفع
سلطان الدِّرة ، ووقع سلطان السيف لا يُرجع عنهم إلى يوم القيامة ،
ثم قال : إن لهؤلاء القوم سلطانا لن يزول حتى تزول الجبالُ حتى
يتفرقوا فيما بينهم ؛ فإذا فعلوا ذلك خرجوا عُصبة بسواد العراق يخرج
فيهم أمير الغضب لا يوجهون بشيء إلا فُتح لهم ، لا والذي لا إله
إلا هو ما أنزل الله في توراة، ولا إنجيل، ولا قرآن أفضل مما جعل
لأولئك القوم ؛ فإن وجدت من العدة والنشاط فلا تقاتل أحدًا أبدًا
حتى يُرى ذلك ، فإن قلت ألا إن ذلك بعيد، قال فوالله ما أراه إلا
قد كان ألا ترى ما كان بين سليمان والوليد فإن أدركته فسوف
تراني، وإلا فاحفظ عني ما قُلت لك .
١٤١٨- نا ابنُ عفان، ثنا الحسن بنُّ عطية ، نا أبو الأرقم
البصري، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد قال: نهى رسول اللَّه عَلّ
أن تسافر المرأة يومين أو ثلاثة إلا مع ذي محرم .
١٤١٩- نا الحسن ، نا ابن عطية ، نا أبو الأرقم البصري ، عن
١٤١٨ - هذا إسناد ضعيف .
أبو هارون العبدي ، واسمه عمارة بن جوين ضعيف الحديث ، وقد تقدم الحديث برقم
( ٩١٩) - وانظر التعليق
وسبق مطولاً (١٣٥٣).
١٤١٩ - إسناده ضعيف - انظر ما قبله .
الحسن بن عطية هو القرشي الكوفي أبو علي . قال أبو حاتم : صدوق . وأبو الأرقم ليس
هو عمارة بن جوين .
٧٠١

أبي هارون ، عن أبي سعيد أن رسول اللَّه عَ ﴾ كان إذا خرج من
المدينة مسافرًا فرسخًا قصر الصلاة .
١٤٢٠- نا ابن عفان ، نا الحسن بن عطية ، عن ابن جريج ، عن
أبي الزبير ، عن جابر قال كان رسول اللَّه عَمِ يرمي الجمار أول يوم
ضُحًا وسائر الأيام إذا زالت الشمس .
١٤٢١ - [ نا الحسن (٥) حدثنا ابن عفان ] ، نا عثمان بن عبد
(١١٣٧) الرحمن الحراني ، عن علي بن عروة ، عن المقبري ، عن أبي هريرة /
قال: أمر رسول اللَّه ◌َ الأغنياء باتخاذ الغنم، وأمر الفقراء باتخاذ
الدجاج ، وقال : عند اتخاذ الأغنياء الدجاج يأذن اللَّه بهلاك القُرى.
١٤٢٢- نا ابن عفان، نا ابن ثُمير، عن الأعمش ، عن عمرو بن
مُرة ، عن أبي البَحْتَري عن علي قال : يهلك فيَّ رجُلانِ مُحب
مُفْرط ، ومُبْغِضٌ مفرط .
١٤٢٣- نا ابن عفان ، نا أبو أسامة ، نا مالك بن مغول ، عن
أكيل ، عن الشعبي قال : قال علقمة : تدري ما مثل علي في هذه
١٤٢٠ - أخرجه مسلم في ((الحج))، وأبو داود ( ١٩٧١ )، والترمذي (٨٩٤ )، والنسائي
(٥ / ٢٧٠)، وابن ماجه (٣٠٥٣)، وأحمد (٣ / ٣١٢، ٣١٩)، وابن خزيمة
(٢٨٧٦، ٢٩٦٨) كلهم من طرق ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير به .
١٤٢١- حديث موضوع ، علي بن عروة البارقي متروك الحديث ، وقال ابن حبان : كان ممن :
يضع الحديث على قلته . وفي ترجمته أورده ابن عدي .
وللحديث طريق أخرى يرويه غياث بن إبراهيم ، وهو مثله . والحديث مما حكم بوضعه
ابن الجوزي ، والألباني في (( السلسلة» ( ١١٩ ).
(٥) كذا بالأصل ، والحسن هو ابن عفان كما لا يخفى .
٧٠٢

الامة ؟ قلت لا ، قال : مثل عيسى بن مريم أحبه قوم حتى هلكوا ،
وأبغضه قوم حتى هلكوا في بغضه .
١٤٢٤ - نا ابن عفان ، نا معاوية بن هشام ، عن علي بن صالح
ابن حَيْي ، عن جابر ، عن أبي نضرة قال : أذن بلال - يعني بليل
- فقال له النبي مئ: «منعت الناس الطعام والشراب، ارجع فنادٍ
إن العبدَ نامَ ؛ فرجع وهو يقول : ليت بلالا ثكلته أمُّهُ وانتضح - من
نضّح دمٍ جبينه - .
١٤٢٥- نا ابن عفان ، نا معاوية بنُ هشام ، عن علي بن صالح بن
حَبْيٌّ ، عن عمر بن ربيعة ، عن الحسن ، عن ابن عمر قال : سئل
رسول اللَّه عظيم عن الجنة كيف هي؟ قال: ((من يدخل الجنة يحيى
ولا يموت ، وینعم لا یبؤُسُ ، لا تبلی ثيابهُ ، ولا یفنی شبابه ، قیل یا
رسول اللَّه ! كيف بناؤها ؟ قال : لبنةٌ من فضة ، ولبنة من ذهب ،
ملاُها مسك أذفر ، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت ، وتُرابُها زعفران .
١٤٢٤ - رواه الدولابي في «الكنى» (٢ / ١٤٠) ثنا الحسن بن علي بن عفان به فذكره - في
ترجمة أبي نصر هذا -
وأورده الحافظ في ((المطالب، (٢٢٧) وعزاه لإسحاق وقال: فيه ضعف وانقطاع.
- وقع في ((الكنى ))، و((المطالب)) بالمهملة أبو نّصْر . -
- وانظر ((جامع الترمذي)) (١ / ٣٩٤) -
١٤٢٥ - رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (١٣ / ٩٥) ثنا معاوية بن هشام به ، ورواه أبو
نعيم في «صفة الجنة)) (٩٦، ٢٩١) من طريق عثمان المري ، عن علي بن صالح .
- وقد أخرجه من روايته عن الطبراني - ((وانظر التعليق عليه ).
وعمر بن ربيعة وثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : منکر الحدیث ، واكتفى ابن الجوزي في
((الضعفاء))، على نقل قول أبي حاتم وصنع مثله الذهبي، والحافظ في ((اللسان)).
وفي الباب عن أبي هريرة الشطر الأول منه في ((صحيح مسلم)) كتاب صفة الجنة وما ورد في نعيمها .
٧٠٣

١٤٢٦- نا ابن عفان، نا محمد بن بشر قال: سمعت عبد الله
ابن الأسود الحارثي يذكر ، عن محصَين بن عمرو ، عن مخارق بن
عبد اللَّه الأخمسي ، عن طارق بن شهاب ، عن عثمان بن عفان
(١٣٧ب) قال: قال رسول اللّه ◌َل: ((من غش العرب لم يدخل في شفاعتي/
ولم تنله مودتي)) .
١٤٢٧ - نا ابن عفان ، نا يحيى بن فصيل ، نا الحسن ، نا بيان ، عن
قيس ، عن أبي بكر قال : إنكم تقرؤن هذه الآية ﴿يا أيها الذين آمنوا
١٤٢٦ - رواه الترمذي (٣٩٢٨)، والبزار (٣٥٤) من طريق محمد بن بشر العبدي ، ورواه
ابن أبي شيبة ( ١٢ / ١٩٣ )، وعبد بن حميد ( ٥٣ ) قالا ثنا محمد بن بشر به .
وهو حديث منكر ، وحصين بن عمر الأحمسي متروك ، قال البخاري : منكر الحديث ،
وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال ابن حبان : يروى الموضوعات عن الأثبات .
١٤٢٧ - رواه أحمد (١ / ٩)، وابن حبان (٣٠٥) بلفظ « ... إن الناس - الحديث.)
مرفوعًا .
!
ورواه أبو داود ( ٤٣٣٨)، والترمذي ( ٢١٦٨، ٣٠٥٧)، وابن ماجه (٤٠٠٥ )،
وابن حبان ( ٣٠٤ ) مرفوعًا ، وغيرهم - وفي لفظه بعض اختلاف - .
وانظر لطرقه ((التعليق على علل الدار قطني».
والحديث صحيح - والله أعلم . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح .
وهذا رواه المصنف موقوفًا، وقد اختلف أصحاب قيس في رفعه ووقفه .
وصححه الترمذي - كما سلف - وذكر الاختلاف فيه .
وقال الدارقطني - بعد أن ذكر طرقه - : وجميع رواة هذا الحدیث ثقات ، ويشبه أن يكون قيس بن
أبي حازم كان ينشط في الرواية مرة فيسنده ، ومرة يجبن فيقفه على أبي بكر .
. ((عمل الدارقطني)) (المسألة / ٤٧ - ج ١ / ٢٤٩) وعن عن أبي زرعة نحو هذا فقال: أحسب
إسماعيل بن أبي خالد كان يرفعه مرة، ويوقفه أخرى. ((علل الرازي)) (٢/ ٩٨: ١٧٨٨) ورجح
البزار المسند المرفوع فقال: وقد أسنده جماعة منهم شعبة، والمعتمز، ... وأوقفه جماعة، والحديث لمن
زاد فيه إذا كان ثقة ، وشعبة ، وزائدة ، والمعتمر وغيرهم أسندوه .
٧٠٤

عليكم أنفسكم﴾ وإن القومَ إذا رأؤُ المنكر فلم يُغيروه عمَّهم اللَّه بعقاب.
١٤٢٨- نا ابن عفان ، نا يحيى بن فصيل ، نا الحسن ، حدثني
تُبيد اللَّه بن عُمر ، حدثني ابن شهاب ، عن حسن بن محمدٍ ،
وعبد اللَّه بن محمد يحدثان ، عن أبيهما محمد بن الحنفية ، عن علي
أن ابن عباس أفتى بُمُتعة فقال له عليّ : إنك رجل تائه ، نهى عنها
رسول اللَّه عَ ظله يوم خيبر، وعن لحوم الحُمُر الإنسية.
١٤٢٩- نا الحسن بن علي بن عفان العامري بالكوفة في بني
عامر في مسجد الحسن بن عطية سنة ست وستين ومئتين ، نا أبو
إسماعيل العطار العَصْفَري ، نا مالك بن مغول ، عن نافع ، عن ابن
عمر قال: قال رسول اللَّه ◌َ: ((من أتى الجمعة فليغتسل)).
١٤٣٠- نا ابن عفان ، نا أبو إسماعيل العطار ، نا أبو هلال
الراسبي ، عن محمد بن سيرين ، عن عبد اللَّه بن شقيق ، عن عائشة
قالت كان رسول اللَّه عَ﴾ يُصلي قائمًا وقاعدًا، وإذا استفتح قاعدًا
ركع قاعدًا وسجد قاعدًا ، ومضى في صلاته على القعود حتى يسلم.
١٤٢٨- سبق برقم ( ١٤٩، ١٤٠٦ ).
١٤٢٩ - سبق برقم ( ٣٤١، ٧٥٦، ٢٢٤).
١٤٣٠- الحديث صحيح .
مسلم في صلاة المسافرين ، باب جواز النافلة قائمًا وقاعدًا، وأبو داود (١٢٥١) ، والترمذي
(٣٧٥) وفي ((الشمائل)) (٢٨٦)، والنسائي (٢٢٠/٣)، وابن ماجه (١٢٢٨)، وأحمد (٦
/ ٣٠، ٩٨، ١٠٠، ١١٣،١١٢ ... ) وابن حبان في «صحيحه» (٢٤٧٤، ٢٤٧٥، ٢٥١٠)،
وابن خزيمة ( ١٢٤٨ )، والبيهقي (٢ / ٤٧٢، ٤٨٩).
- وفي روايتهم اختصار - .
وإسناد المصنف فيه أبو هلال الراسبي وفيه ليّ .
٧٠٥

١٤٣١- نا ابن عفان ، نا محمد بن الصلت ، نا حفص ، عن
سفيان ، عن أبي قيس قال : أدركت الناس ثلاث : خوارج، وقرّأَ
أصحاب علي ، وأصحاب دُنيا أصحابُ مُعاوية .
١٤٣٢- نا ابن عفان ، نا محمد بن الصلت ، نا حفص بن
غياث ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت قال : قال علي :
لولا أن ينزوا عليها تَّيْس من بني أمية يعمل بخلاف كتاب اللَّه ما
باليْت من وَلِيتها .
(١٣٨أ) ١٤٣٣ - نا ابنُ عفان، نا محمد بنُ الصلت، نا محمد بنُ /
١٤٣٣- هذا إسناد ضعيف، ومحمد بن أبان الجعفي هو ابن صالح . قال ابن معين: ضعيف ،
- وفي رواية - ليس بشيء ، وقال البخاري : يتكلمون في حفظه ، ليس بالقوي . وقال ابن
حبان : ... وله الوهم الكثير في الأخبار. [ ((التاريخ الكبير)) (٢ / ٣٤)، ((التاريخ
الصغير)) (٢ / ١٤٧، ٢٣٧)، ((الضعفاء الصغير)) (٣١١)، ((الجرح)) ( ٧٪
١٩٩)، ((المجروحين: (٢ / ٢٦١)، ((الكامل)) (ص ٢١٣٩).]
!
* والحديث رواه عبد اللَّه ((زوائد المسند)) (٥ / ١٢٢)، والطبري (٢٠٥٧٩):،
وعبد ابن حميد (( المنتخب)) ( ١٦٨)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤١٠٤) كلهم من
طريق محمد بن أبان الجعفي .
ورواه عبد الله بن أحمد ((زوائد المسند)) (٥ /١٢٢ ) من طريق محمد بن أبان فأوقفه
وهو الصواب وهذا الإضطراب - ولا شك - من محمد بن أبان لما سبق ذكره من جرح له.
ورواه النسائي في (( تفسيره)) ( ٢٨٠ ) مختصرًا من الحديث الطويل في قصة موسى
والخضر، ورجاله ثقات. ورواه هو، ومسلم في ((صحيحه)) وعبد الله (( زوائد المسند ))
(٥ / ١٢١)، من طريق أبي إسحاق، عن سعيد، عن ابن عباس، عن أبي قال سمعتُ
رسول اللَّه عَ ل يقول؛ بينا موسى في قومه يذكرهم بأيام اللَّه - وأيام اللَّه نعماؤه وبلاؤه :-
قال : ما أعلم ... وذكر الحديث .
وتفسير ((الأيام )) من قُول أبي - والله أعلم. وهذا لعله أصل المرفوع وهم فيه الجعفي هذا ..
* تنبيه : محمد بن أبان بن صالح الجعفي هو جد عبد الله بن عمر الملقب مشكدانة كذا قال =
٧٠٦

أبان الجعفي ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس،
عن أبي بن كعب قال: قال رسول اللَّه مَّمَ: ((أوحى الله إلى موسى
وذكرهم بأيام اللَّه أيامهُ نِعَمه)).
١٤٣٤- نا ابن عفان ، نا محمد بن الصلت ، نا قُطري ، عن موسى
ابن طلحة بن عبيد اللّه قال : كنت في سجن علي بن أبي طالب فلما كان
ذات يوم نُودي بالباب أين موسى بن طلحة؟ فقلت : هو ذا أنا : قال أجب
أمير المؤمنين : قال : فاسترجع أهل السجن فخرجت فكنت بين يديه فقال
يا موسى بن طلحة ! قال قلت: لبيك يا أمير المؤمنين: قال: استغفر اللَّه
وتُب إليه ثلاث مرات ، انطلق إلى المعسكر بما وجدت من سلاح أو ثوب أو
دابةٍ ارتبق فاقبضه واتقي الله ، واجلس في بيتك .
١٤٣٥ - نا ابنُ عفان ، نا محمد بن الصلت ، نا سعيد بن
خثيم، عن محمد بن خالد قال قال إبراهيم : لو كنتُ ممن قتل
الحسين ثم أدخلت الجنة لاستحييت أن أنظر إلى وجه النبي عليه .
١٤٣٦ - نا ابن عفان ، نا أبو داود الحضرمي ، عن سفيان ، عن
- ابن أبي حاتم ((ترجمة)) (١١١٩) (ج ٧ / ١٩٩)، والخطيب في ((المتفق)) (ق /
١١٨ أ)، وهو صنيع ابن عدي في ترجمته، وزعم الحافظ في ((اللسان)) أن ابن أبي حاتم
فرق بينهما - وهو خطأً من الحافظ ووهم .
١٤٣٦ - رواه الترمذي (١٩٨٢)، وأحمد (٤ / ٢٥٢)، والطبراني (٢٠ : ١٠١٣)،
وابن حبان (٣٠٢٢ )، وابن أبي شيبة ( ٣ / ٣٦٦ ) من طرق ، عن سفيان به .
وهذا الحديث مما اختلف فيه على زياد بن علاقة . فرواه سفيان - كما ترى -
ورواه غيره فقال عن زياد ، عن عمه ، عن المغيرة .
وقال الدارقطنى : حديث سفيان محفوظ .
وقارن بين ((الصحيحة)) ( ٢٣٩٧)، و ((علل الدارقطني)) ( ٧ / ١٢٦ : المسألة ]
:١٢٤٩ )، وفي الباب، عن عائشة أخرجه البخاري في « صحيحه).
٧٠٧

زياد بن علاقة قال : سمعت المغيرة بن شعبة يقول قال رسول الله
عطية: ((لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء)).
١٤٣٧- نا ابن عفان ، نا عثمان بن عبد الرحمن ، نا عبد العزيز
ابن حصين ، عن أيوب السختياني ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة
قال: قال رسول اللَّه عَّ: ((إذا دُعي أحدكم فليجب فإن كان
صائمًا فليصل ، وإن كان مفطرًا فليطعم))، - والصلاة الدعاء - .
١٤٣٨- نا ابن عفان ، نا الحسن بن عطية ، نا أبو مَغْشر، عن
هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب قال : أَمَرتُ
المقداد بن عمرو أن يسال رسول اللَّه ◌َ عن الرجل إذا لَعِبَ مع
امرأته فأَمذى ، هل عليه غسل ؟ فأنى لولا أن عندي ابنته لسألته ،
ولكني أستحيي منه قال : فسأله المقداد فقال : لا يغتسل ولكن ليغسل
ذكره وأنثييه ، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة)).
١٤٣٩- نا ابن عفان ، نا ابن عطية ، عن أبي مَعْشر ، عن عيسى
١٤٣٧- أخرجه مسلم في (( النكاح)) باب: الأمر بإجابة الداعي.
وأبو داود ( ٢٤٦٠ )، والترمذي ( ٧٨٠ )، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٦١١ -
المطبوع)، والطحاوي في (( المشكل)) (٣٠٣٢)، والبيهقي ( ٧ / ٢٦٣ ) ، وابن حبان
في ( صحيحه)) (٥٣٠٦ ) من طرق ، عن هشام ، عن ابن سيرين به .
١٤٣٨ - الحديث تقدم برقم ( ١٠١٠ ).
وأبر معشر هو نجيح السندي ، وهو ضعيف .
١٤٣٩- إسناده ضعيف أبو معشر هو نجيح .
وعيسى هو الحناط .
والحديث إلى قول سبقك بها عكاشة في ((الصحيحين)) من حديث أبي هريرة البخاري
في (الرقاق ) ، و ( اللباس ) ، ومسلم في ( الإيمان ) .
وفي الباب عن أبي أمامة ، وعتبة بن عبد السلمي فانظر ((ابن حبان)) ( ٧٢٤٦، ٧٢٤٧ ) =
٧٠٨

ابن أبي عيسى ، عن صالح بن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال
رسول اللَّه عَ: ((يدخل من أمتي سبعون ألفًا الجنة بغير حساب ،
وجوههم كالقمر ليلة البدر ، فقال عُكّاشة : ادعو اللَّه يا رسول اللَّه أن
يجعلني منهم ، قال : أنت منهم ، فقال رجل من المهاجرين :
ادعوا اللَّه يا رسول اللَّه أن يجعلني منهم، فقال : سبقك إليها
عكاشة، قال : فاستزكّت فزادني مع كل ألف سبعين ألفًا . قال :
قلت : أرأيت إنْ لم يكن هذا في مُهاجري أمتي ؟ قال : إن لم يكن
هؤلاء في مهاجري أُمتك لأكملتهم لك من الأعراب )) .
١٤٤٠ - نا ابن عفان ، نا ابن ◌ُمير ، عن الأعمش ، حدثني ابن
أبي راشد مولى عُبيد بن عُمير ، عن عبيد بن عمير قال : أتى رجلان
من أهل البصرة فقالا : إن إخوانك من أهل البصرة بعثونا نسألك عن
هذين الرجلين على وعثمان ؟ قال فما مجئتماني إلا لهذا ؟ قالا : نعم
فأمر غلامه فردهم ، وقال : أعلمهم أن تلك أمة قد خلت لها ما
كسبت ولكم ما كسبتم ، ولا تسألون عما كانوا يعملون .
١٤٤١- نا الحسن بن يحيى بن أبي الربيع الجُرجاني(١) رحمه اللَّه
- - والتعليق عليه - .
١٤٤١ - الحديث في (مصنف عبد الرزاق، برقم ( ١٩٥٦٣ / ج ١٠ : ٤٢٠) مطولًا . =
(١) قال ابن أبي حاتم : سمعت منه مع أبي وهو صدوق ، وذكره ابن حبان في
((الثقات)) ولما ذكره السهمي في ((تاريخه)) قال: أشهر من أن يُعرف من كثرة
روايته ، وانتشار اسمه وكثرة الرواة عنه في الدنيا لا يمكن ضبطها .
وفاته ( سنة ٢٦٣ هـ ) .
[ ((الجرح)) (٤٤/٣)، ((الثقات)) (١٨٠/٨)، ((تاريخ جرجان)) (٢٤٤)،
( ت بغداد)) ( ٧ / ٤٥٣)، ((تهذيب الكمال)) (٧ / ٣٣٤) ].
٧٠٩

قال : حدثنا عبد الرزاق، أرنا معمر ، عن الأعمش ، عن زيد بن
وهب ، عن حذيفة قال: كنا إذا دُعينا إلى طعام والنبي عَ ◌ّ معنا لم
نضع أيدينا حتى يضع يده ، فأتينا بجفنة فكف يده فكففنا أيدينا .
١٤٤٢ - نا الحسن بن يحيى الجُرجاني، نا عبدُ الرزاق، أنا معمرٌ، عن
يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن أمية
الضمري قال : رأيت رسول اللَّه على يمسح على خفيه.
١٤٤٣- نا الجرجاني، نا عبد الرزاق، أرنا معمر ، عن أيوب،
!
عن أبي قلابة قال : مسح بلال موقيه فقيل : ما هذا ؟ فقال : رأيت
رسول اللّه عَ ﴾ يمسح على الخفين والخمار.
١٤٤٤ - / نا الجرجاني ، نا عبد الرزاق ، عن المثنى بن الصباح ،
(١٣٩)
وأخرجه مسلم، وأبو داود ( ٣٧٦٦)، والنسائي في ((اليوم والليلة ، (٢٧٣ )، وأحمد
( ٥ / ٣٨٣ ) .
واستدركه الحاكم (٤ / ١٠٨) على مسلم فلم يصب .
١٤٤٢- الحديث في ((المصنف)) (برقم : ٧٤٩ ).
ومن طريقه أحمد ( ٤ / ١٧٩)، والبيهقي في ((السنن)) (١ / ٢٧١)، وقد أشار
البخاري إليها في (( صحيحه)) في الوضوء ، باب المسح على الخفين ، وقد أخرج حديث
عمرو هذا من وجه آخر .
:
والحديث رواه النسائي (١ / ٨١)، وابن ماجه (٥٦٢)، وابن حبان (١٣٤٣)، وابن خزيمة
(١٨١)، وأحمد ( ٤ / ١٣٩، ١٧٩ ) من طرق ، عن يحيى بن أبي كثير به .
١٤٤٣- الحديث تقدم برقم ( ٧٢٥، ١٢٧١ ).
· وقد أجاز المسح على العمامة أحمد بن حنبل ، وبه يقول أبو ثور، وابن المنذر .
١ - والخمار هنا ما يختّر به الرأس أي يغطى كالعمامة ونحوها . -
١٤٤٤ - إسناده ضعيف، المثنى بن الصباح ضعيف الحديث ، وقد أخرجه البيهقي من طريق آخر (( كتاب
القراءة خلف الإمام)) ( ص ٧٩ )، عن المثنى به. والحديث في ((المصنف)) برقم (٢٧٨٧).
٧١٠

عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ان النبي على خطب الناس
فقال: (( من صلى صلاة مكتوبة أو سجد فليقرأ بأم القرآن ، وقرآن
معها ؛ فإن انتهى إلى أم القرآن أجزت عنه ، ومن كان له إمام فليقرأ
قبله ، وإذا سكت ، ومن صلى صلاة لم يقرأ فيها بها فهي خداج ،
فهي خداج ، فهي خداج )) .
١٤٤٥ - نا الجرجاني ، نا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن
أنس قال نَعَى رسول اللَّه على أصحاب مؤتةً على المنبر رجلًا رجلًا، فبدأ
بزيد بن حارثة ، ثم جعفر بن أبي طالب ، ثم عبد الله بن رواحة ، ثم
قال فأخذ اللواء خالد بن الوليد ، وهو سيف من سيوف اللَّه .
١٤٤٦- نا الجرجاني ، نا عبد الرزاق ، عن سفيان ، عن ابن أبي
ليلى ، عن عطاء ، عن أبي هريرة قال: دعا رسول اللَّه عظيم بالبركة
في الثريد ، والسحور .
١٤٤٧ - نا الجرجاني ، نا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ثابت ،
١٤٤٥ - الحديث في ( المصنف » ( ٦٠٥٧ - ج ٣ / ٣٩٠ - ٣٩١) من رواية ابن الأعرابي ،
عن الدبري، عنه، ومن طريقه أخرجه الحاكم في «المستدرك)) (٣ / ٢٩٨) عن محمد
ابن علي الصنعاني ، عن إسحاق ، عنه .
١٤٤٦ - إسناده ضعيف ابن أبي ليلى سيء الحفظ .
والحديث فى ((المصنف)) (١٩٥٧١ / ١٠ ص ٤٢٣) من رواية أحمد بن خالد ، عن
الديري ، عن عبد الرزاق به .
غير أنه خالف الحسن فيه فجعله عنه ، عن معمر ، عن ابن أبي ليلى .
١٤٤٧ - الحديث في ((المصنف » (١٣٥٢: ج١ / ٣٤٦) من رواية ابن الأعرابي ، عن
الدېري .
- وللحديث طرق عديدة وألفاظ متقاربة، فانظر ((المسند الجامع)) (رقم / ٩٠٧ ) وما
بعده .
٧١١

عن أنس قال: كان نقش خاتم رسُول اللَّه عَلِ محمد رسول الله
١٤٤٨- نا الحسن ، ناعبد الرزاق ، نا يحيى بن العلاء ، نا بشر
ابن نمير ، أنه سمع مكحولًا قال : نا يزيد بن عبد الله ، عن صفوان
ابن أمية قال : كنا عند رسول اللَّه تَّخ فجاء عمرو بن قرة فقال : يا
رسول اللَّه إن اللَّه قد كتب عليَّ الشقوة فلا أرى لي رزقًا إلا من دُفي
وكفي ؛ فأذن لي في الغناء من غير فاحشة ، فقال رسول اللَّه ◌َذِهِ:
(( لا آذن لك ولا كرامة ولا نعمةً، كذبت أي عدو اللَّه لقد
رزقك الله حلالا طيبًا ؛ فاخترت ما حرم اللَّه عليك من رزقه مكان
ما أحل لك حلاله ، ولو كُنتُ تقدمتُ إليك لفعلت بك . قم عني ،
وتب إلى اللَّه أما إنك إن قلت بعد التقدم شيئًا ضربتك ضربًا وجيعًا،
وجعلتك مثلة ، وأنفيتك من أهلك ، وأحللت سلبك نهبة لفتيان
(١٣٩ب) المدينة، فقام عمرو وبه من / الشر والحزن ما لا يعلمه إلا اللَّه فقال
النبي عَّم بعد ما ولي : هؤلاء من مات منهم بغير توبةً حشره اللَّه يوم
القيامة كما كان في الدنيا مخنثًا عريانًا ، لا يستتر من الناس بُهَدْبَةٍ ،
كلما قام صُرع مرتين ، فقام عُرْفُطُ بن نَهيك التيمي فقال : يا
رسول اللَّه! إني وأهلُ بيتي مرزقون من هذا الصيد، ولنا فيه قِسم
وبركة ، وهو مشغلة عن ذكر الله وعن الصلاة في جماعة، وينا إليه
١٤٤٨ - هذا الحديث أخرجه ابن ماجة (رقم / ٢٦١٣ )، وهو حديث موضوع ، ودلائل
الوضع عليه لائحة يرويه بحبى بن العلاء ، وهو البجلي الرازي . قال النسائي ، والدارقطني :
متروك ، وقال ابن حبان : كان ممن يتفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات ... لا يجوز
الاحتجاج به . اهـ
يرويه عن بشر بن نمير وهو القشيري وهو مثله أو قريب منه، وهذا إنك مفترى، بيد أن
رواية ابن ماجة تنتهي عند قوله : صرع مرتين . وقد شارك المصنف في شيخه .
٧١٢

حاجة أفنجله أم تحرمه؟ فقال النبي عية: («بل أحله لأن اللَّه قد
أحله، نِعم العملُ ، واللَّه أولى بالعذر ، وقد كانت للَّه رُسُل قبلي
كلها تصطادُ ، وتكلب الصيد ، ويكفيك من الصلاة في الجماعة إذا
كنت عنها في طلب الرزق ، وحبك الجماعة وأهلها ، وحبك
ذكر اللَّه وأهله، وابتغ على نفسك وعيالك حلالاً ؛ فإنَّ ذلك جهادٌ
في سبيل الله، وأعلم أن عون اللَّه مع صاحب التجارة .
١٤٤٩ - نا الجرجاني ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن عاصم ، عن
زر بن حُبَيش قال : أتيت صفوان بن عسال المرادي فقال : ما جاء بك ؟
فقلت : جئت أطلب العلم قال: فإني سمعت رسول اللَّه عَام يقول: ((
ما من خارج يَخْرُج من بيته في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة
أجنحتها)) (١) قال : جئت أسألك عن المسح على الخفين ؟ قال : نعم
كنت في الجيش الذي بعثهم رسول اللَّه ، فأمرنا أن نمسح على الخفين
إذا نحن ادخلناهما على طهور ثلاثًا إذا سافرنا ، ويومّ وليلةٌ إذا أقمنا ،
ولا نخلعهما من غائط ولا بول ، ولا نخلعهما إلا من جنابة ، قال :
وسمعت رسول اللّه عَل﴾ يقول: ((إن بالمغرب بابًا مفتوحًا للتوبة مسيرة
١٤٤٩ - الحديث تقدم برقم ( ١٤٠٢)، وهو في ((المصنف)) (رقم ٧٩٣) .
(١) قوله : ما من خارج يخرج ... له الملائكة أجنحتها - وفي رواية - رضاءً بما
يصنع .
هذا الجزء من الحديث الصواب فيه أنه موقوف على صفوان ، وأنه من قوله .
ومن رفعه فقد أخطأ ، ولا يصح رفعه . وفي رواية أحمد بن عبدة عن حماد بن
زيد ... قال صفوان : بلغني أن الملائكة ومن قال : إنه في حكم المرفوع فقد
أخطأ ؛ فإن مثله يقال على سبيل المجاز - أو يكون من الإسرائيليات . وقد سبق
القول في ذلك برقم ( ١٤٠٢ ) .
٧١٣

سبعين سنة لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه)) .
(١١٤٠) ١٤٥٠- نا الجرجاني ، نا عبد الرزاق عن / ابن جريج قال حدثني
سعد بن سعيد أخو يحيى بن سعيد ، عن عُمر بن ثابت بن الحارث
من بني الخزرج، عن أبي أيوب الأنصاري أن النبي عائ قال: ((من
صام رمضان ثم أتبعه بستة من شوال فذلك صيام الدهر )) - قال :
قلت: لكل يوم عشرة، قال: (( نعم)).
١٤٥١- نا الجرجاني ، نا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن يحيى بن
أبي كثير ، عن رجل من كنده قال : دخلت على عائشة وبيني وبينها
حجاب فقالت : من أنت ؟ فقلت : من أهل حمص قالت : من
الذين يدخل نساؤهم الحمامات ؟ قال : قلت نعم ليفعلن ذلك ،
فقالت : إن المرأة المسلمة إذا وضعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد
هتكت سِترها بينا وبين اللَّه؛ فإن كن قد أجترأن على ذلك فليَعْمد (١)
١٤٥٠- الحديث في ((المصنف)) (رقم : ٧٩١٨ ).
والحديث قد أورد الإمام الطحاوي طرقه ورواياته وتكلم عنه في ((مشكل الآثار» (ج٦:
١١٩ - ١٣٠) وقد أخرجه مسلم في الصيام باب استحباب صوم ستة أيام من شوال
والترمذي ( ٧٥٩ )، وابن ماجه ( ١٧١٦)، وأحمد ( ٥ / ٤١٧، ٤١٩ )، والبيهقي
( ٤ / ٢٩٢ ) من طرق ، عن سعد بن سعيد به .
وقرت به صفوان بن سليم - أبو داود في روايته - ( رقم ٣٤٣٣ ) .
والدارمي (٢ / ٢١)، وابن خزيمة (٢١١٤)، وابن حبان (٣٦٣٤) من طريق
عبد العزيز الدراوردي عنه.
وسعد بن سعيد سيئ الحفظ . وقال الترمذي عقيه : قد تكلم بعض أهل الحديث: في سعد
من قبل حفظه . اهـ
غير أن أبا جعفر الطحاوي أورد له طرقًا أخرى فانظرها في الموضع سالف الذكر ، وانظر
التعليق على ابن حبان، و ((إرواء الغليل)) (٩٥٠ ).
(١) كذا بالمخطوط : فليعمد بياء المضارعة .
٧١٤

إحداهن إلى ثوب واسع عريض يُوراي جسدها كُله لا يَنْظر إليها أحد
فيصفها لحبيبٍ او بغيض ، قال قلت : إني لا أملك منهن شيئًا
فحدثيني عن حاجتي قالت : وما حاجتك؟ قلت: أسمعت رسول اللَّه
يقول : إنه يأتي على الناس ساعةٌ لا يملك [ أحدٌ (*)] لأحدٍ شفاعةٌ
قالت : إي والذي كذا وكذا ، لقد سألته وإنّا لفي شعار واحد ،
فقال : نعم حين يُوضَعُ الصراط ، وحين تَبيضُ وجوه ، وتسود وجوه ،
وعند الجشر حتى يستحر ويستحد حتى يكون مثل شفرة السيف ،
ويستحر حتى يكون مثل الجمرة ؛ فأما المؤمن فأجيزه، وأما المنافق
فینطلق حتى إذا كان في وسطه خر من قدميه فيهوي إلى قدميه ، فهل
رأيت من رجل يسعى حافيًا فتأخذه شوكة حتى يكاد تنفت قدميه فإنه
لكذلك يهوي بيده ورأسه إلى قدميه فتضربه الركاني ( ** ) بخطاطيف
في ناصيته وقدميه فُينطرح في جهنم فيهوي فيها سبعين عامًا ، فقلت :
بثقل الرجل قال : فقالت : لا بل بثقل خمسْ خَلفات يُغْرف المجرمون
بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام (١) .
١٤٥٢- نا الجرجاني ، نا عبد الرزاق ، نا معمرٌ ، عن يحيى بن
١٤٥٢- الحديث فى ((المصنف)) برقم (٥٣٣ ج١ / ١٤٠).
وأخرجه ابن حبان ( ٢٦٦٦ ) من طريق الحسن بن علي الحلواني عنه به وأوله (( إذا جاء
أحدكم .... الحديث .
وعیاض بن هلال تفرد عنه یحیی بن أبي کثیر .
وكان يلزم من يصحح حديث أمثاله كعمرو بن بجدان ، وأسماء بن الحكم الفزاري ، وابن =
(٥) ألحقت بهامشه .
( ** ) كذا ، والصواب : الزباني .
(١) يرويه رجل من كندة ، عن عائشة بهذا السياق ....
٧١٥

أبي كثير قال : أخبرني عياضٌ الأشعري أنه سمع أبا سعيد الخدري
يحدث عن النبي على أنه قال: ((إذا شَبّه على أحدكم الشيطان في
صلاته فقال : أحدثت فليقل كذبت إلا أن يَسمعَ صوتًا بأذنِهِ أو ريحًا
بأنفه )) .
١٤٥٣- نا الجرجاني ، أنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن زيد بن
أُسْلم ، عن عطاء بن يسار أنه سَمع ابنُ عباسْ يقول : توضأ
رسول اللَّه ◌َب ثم احتز من كتفٍ فأكل ثم مضى إلى الصلاة، ولم
يتوضأ .
١٤٥٤- نا الجُرجاني، أنا عبدُ الرزاق ، أنا معمرٌ ، عن قتادة ، أن
المُغيرة بن شعبة قال: خصلتان لا أسألُ عنهما أحدًا ، لأني (*) رأيت
رسُول اللَّه ◌َ يَفعلُما، رأيته يمسح على الخفين والخمار.
١٤٥٥ - نا الحسن بن علي بن بزيع أبو علي مولى بنى هاشم
أكيمة وأشباههم أن يصحح هذا .
والحديث تقدم من حديث أبي هريرة برقم ( ٤٤ ) .
١٤٥٣- الحديث تقدم برقم (٥١٢) وانظر ( ٢٧٠ ).
والحديث في ٥ المصنف ) (برقم (٦٣٥ ) .
١٤٥٤- الحديث في ٥ المصنف: )) برقم (٧٤٠ ) .
١٤٥٥- الحديث أخرجه البخاري ( ج ١ / ١٠٥ ط السلطانية ) في الصلاة ، باب الصلاة
الثوب الأحمر ، ومسلم ( ٢ / ٥٦ - ط استنابول))، في الصلاة ، باب سترة المصلي .
وأبو داود (٥٢٠، ٦٨٨)، والترمذي ( ١٩٧)، والنسائي (١ / ٨٧، ٢ / ١٢) =
- والحديث أخرجه عبد الرزاق في (( المصنف)) برقم (١١٣١). وفي دخول
المرأة الحمام حديث أصح من هذا فانظر ((آداب الزفاف)).
( ** ) لأني ألحقت بهامشه وقد جهدت في قراءتها .
٧١٦

المعروف بابن البنا ، نا عثمان بن سعيد المزي ، نا بسام الصيرفي ، عن
عون بن أبي بجحيفة ، عن أبيه قال: رأيت رسول اللَّه ◌َامِ في قُبة
حمراء من أدم ، ورأيت بلالاً قد أخرج فَضْل وضوء رسول اللَّه فابتدره
الناس فمن أصابه منه شيئًا تمتّح به ، ومن لم يُصب شيئًا أخذ مما
على يد صاحبه فتمسح به ، قال : ورأيت بلالا أخرج عنزةً فَركزها
وخَرج رسول اللَّه عَ في فصلى بالناس إلى العنزة، والناسُ والدواب
يمرون بين يديه .
١٤٥٦- نا الحسنُ بنُ مكرم (١) البزار ، نا الحسن بن قُتيبة ، نا
مسعرٌ، عن سماكٍ ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال
رسول اللَّه عَجِ: ((واللَّه لأَغْزُون قريشًا، واللَّه لأغزون قُرِيشًا»، ثم
سكت ساعة ثم قال: (( إن شاء اللَّه)).
١٤٥٧- نا الحسنُ بن مُكرم ، نا أبو عاصم ، أنا سألته ، نا ابن
جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول اللَّه ◌َبِعٍ:
((الحرب / خُدْعة)).
(١١٤١)
= وفي ((الكبرى)) (١٣٥، ٧٥٩)، وابن ماجه ( ٧١١)، وأحمد ( ٤ / ٣٠٧،
٣٠٨) ، وابن خزيمة ( ٣٨٧ ) وغيرهم من طرق ، عن عون بن أبي جحيفة به .
١٤٥٦ - تقدم برقم ( ٢٨٢، ٢٨٣، ٢٨٤، ٤٠٩).
١٤٥٧ - الحديث تقدم برقم ( ٥٤٩ ) .
(١) البغدادي أبو علي، وثقه الخطيب، وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال الذهبي : الإمام الثقة .
مولده ( سنة ٢٨٢ هـ ).، وفاته ( سنة ٢٧٤هـ ) .
((الثقات)) (٨ / ١٨٠)، ((ت بغداد)) ( ٧ / ٤٣٢)، ( سير
الأعلام )) (١٣ / ١٩٢ ).
٧١٧

١٤٥٨- نا الحسن بن مكرم ، نا إسماعيل بن عمرو ، نا قُرة بن
خالد ، نا قُرة بن موسى أبو الهيثم ، عن سليمان بن جابر قال :
انتهيت إلى النبي ◌َاءٍ - سِقط كلام - ببُردَة لهُ، وإن هُذْبَها على
قدميه فلما ذهبت لِأركب قلت : يا رسول اللَّه ! أوصني ، قال :
عليك بإتقاء اللَّه، لا تحقرن من المعروف شيئًا ولأن تُفْرِغ لِلْمُستسقِي
من دلوك في إنَائه ، وتُكلم أخاك ووجهك إليه منبسط ، وإياك وإسبال
١٤٥٨- الحديث أخرجه الطيالسي ( ١٢٠٨ ) ثنا قرة بن خالد به غير أنه قال : جابر بن سليم
وهذا منقطع، وقرة بن موسى ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وفيه جهالة .
وأخرجه أحمد ( ٥ / ٦٣ ) نحوه من طريق يونس بن عبيد ، عن عبد ربه الهجيمي
عن جابر بن متليم أو شليم فذكره .
ورجاله ثقات عدا عبد ربه الهجيمى فهو مجهول .
وانظر ((الصحيحة)) ( ٧٧٠ ).
كما أخرج الحديث أبو داود (١٠٨٤ ) من وجه آخر ، عن أبي تميمة الهجيمي ، عن
أي مجزيّ جابر بن سلیم
- وانظر (الصحيحة ) ( ١١٠٩، ١٣٥٢).
وأخرجه - أيضًا - ابن حبان في «صحيحه)) (٥٢١ ) من طريق شعبة ، عن قرة بن
خالد ، عن قرة بن موسى، عن سليم ، عن جابر به - فسماه سليم -
والبخاري في ((الأدب المفرد)» (١٢٠٨ ) من طريق وهب بن جرير ، عن قرة بن خالد به.
- وانظر لطرقه التعليق على ابن حبان (١٣٥١ ).
والحديث رواه ابن حبان في « صحيحه» (٥٢٢)، وأحمد (٥ / ٦٣) من طريق
سلام ابن مسكين ، عن عقيل بن طلحة، عن أبي جري الهجيمي مرفوعًا: (( لا تحتقرن من
المعروف شيئاً ..... الحديث)).
وإسناده صحيح . رجاله ثقات .
وصححه الشيخ الألباني في «السلسلة )) (١٣٥٢) من رواية أحمد ، والشيخ شعيب
في تعليق على ابن حبان وعزاء لأحمد، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٠٤).
٧١٨

الإزار فإنها من المخيلة ، ولا يحبها اللَّه ، وإن امرء عيّرك بشيء لا
يَعْلَمه فيك ؛ فلا تعيره بشيء تعلمه فيه ، ودَعْه يكون وباله عليه
وأجره لك ، ولا تسبن شيئًا قال : فما سببَتُ بعدُ دابةٍ ولا إنسانًا .
١٤٥٩- نا الحسن بن مُكرم ، نا أبو منصور الحارث بن منصور
الواسطي سنة ست ومائتين ، نا عمرُ بن قيس أخو حميد بن قيس
المكي، عن عطاء، عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه عليه: ((الإمام
ضامنٌ لصلاة القوم)) .
١٤٦٠ - نا الحسن بن مكرم ، نا أبو بدر شجاع بن الوليد ، نا
زياد بن خيثمة ، عن عاصم ، عن ذر ، عن صفوان بن عَسال قال :
كنا إذا كنا مع النبي عَّهِ سَفْرًا أو مسافرين لم ننزع الخفين ثلاثًا من
خلاءٍ ولا بول ولا نوم .
١٤٦١ - نا الحسن بن موسى بن عيسى الحضرمي (١) ، نا هارون
١٤٥٩- إسناده واهٍ ، عمر بن قيس هو الملقب سَنْدُول متروك الحديث .
قال البخاري : منكر الحديث ، وقال أحمد : أحاديثه بواطيل .
وفي الباب أحاديث صحيحة .
١٤٦٠ - الحديث تقدم برقم ( ١٤٠٣، ١٤٥٠).
١٤٦١ - رجاله ثقات .
والحديث متفق عليه في الوضوء باب الوضوء ثلاثًا ثلاثًا، ومسلم في الطهارة ، باب فضل
الوضوء والصلاة عقبه .
وانظر «التعليق على الإحسان، ( ٣ / ٣١٥) وما بعدها.
(١) أبو علي بن أبي موسى الحافظ مولى حضرموت المصري ، شيخ حمزة الكناني =
٧١٩

ابن سعيد الأيلي ، نا خالد بن نزار ، عن إبراهيم بن طهمان ، عن
شعبة بن الحجاج ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن حمران مولى
عثمان أنه قال : جلس عثمان بن عفان على المقاعد من البلاط ، فجاء
المؤذن بالصلاة فدعا عثمان بالوضوء فتوضأ ثم قال : والله لأحدثكم
(١٤١ ب) حديثًا لولا آية في كتاب اللَّه ما حدثتكم به ، إني سمعت ا
رسول اللَّه ع له) يقول: ((لا يتوضأ رجل فيحسن وضوءه ثم صلى
الصلاة إلا غُفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى )) .
١٤٦٢- نا الحسن (٥) بن أحمد بن حيون (١) أبو طاهر ، نا
١٤٦٢- هذا الحديث مما وهم فيه جرير بن حازم ، وهو وإن كان ثقة ، فقد وهم فيه ، وقد سأل
الأثرم الإمام أحمد : تحفظه عن يحيى ، عن عمرة ، عن عائشة قالت : أصبحت أنا وحفصة
صائمتین ؟ فأنكره . وقال : من پرویه ؟ قلت : جرير بن حازم فقال : جریر کان يحدث
بالتوهم . اهـ وكذا أنكره علي بن المديني . وراجع (( السنن الكبرى)) للبيهقي ( ٤ /
٢٨١)، وقد روى من حديث الزهري موصولًا ومرسلًا والصواب المرسل ؛ لم يسمعه الزهري
من عروة. وانظر ((الكبرى)) للبيهقي، ((التمهيد)) لابن عبد البر (١٢ / ٦٦) وما:
بعدها، و((السنن الكبرى)) للنسائي كتاب الصيام وهو في المطبوع (٢ / ٢٤٧)) وما بعدها .
= توفي عام ( ٢٩٦ ) واشتهر بأبي عجينة .
[ (وفيات ابن زبر)) (ص / ٦٢٤) ((الإكمال)) (٦ / ١٤٦)، ( ت
الإسلام )) ( ص ١٣٢ ط / ٣٠)، ((التوضيح)) ( ٦ / ١٩٦).
(٥) في مصادر ترجمته ((الحسين))، ووقع هنا الحسن ..
(١) ترجمه ابن ماكولا (٢ / ٥٨٠) ولم يذكر فيه شيئًا، وترجمه ابن السمعاني في.
((الأنساب)) (١ / ٣٦٨)، وقال: الحسين بن أحمد بن حيون الأنضناوي، من:
أهل مصر ، يروى عن حرملة بن يحيى ، وعبد الملك بن شعيب ، وكان ثقة حسن
الحديث . اهـ وفاته ( سنة ٢٩٨)، وفيها ذكره الذهبي في ((تاريخ الإسلام))
والأنضناوي بالمعجمة نسبة لبلدة في صعيد مصر ، وجعلها ياقوت بالمهملة .
٧٢٠