النص المفهرس
صفحات 681-700
رسول اللَّه ◌ُ ﴾ يصنع به ما يصنع . قال: رأيت الحسن في حجر النبي ﴾ وهو يُدْخل أصابعه في لحية النبي عَلٍَّ، والنبي ع﴿4﴾. يدخل لسانه في فمه ، أو لسان الحسن في فمه ثم قال : اللهم إني أُحِبُهـ فأحِبّه وأحبَ من يُحبُّه )) . ١٣٦٦- نا ابن عفان ، نا معاوية بن هشام القصار ، نا علي بن صالح ، عن حكيم بن جبير ، عن جميع بن عمير ، عن ابن عمر قال حين آخى رسول اللّه عظيمٍ بين أصحابه جاء علي تدمع عيناه فقال مالي لم تواخ بيني وبين أحد من إخواني فقال : أنت أخي في الدنيا والآخرة . ١٣٦٧- نا ابن عفان ، نا ابن نمير ، عن الأعمش ، عن محسين الخراساني ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة قال : أُستضحك رسول الله على ذات يوم فقيل له: يا رسول اللَّه ما يُضحكك ؟ قال: ((قوم لنا يُساقون إلى الجنة في السلاسل)). ١٣٦٨- نا ابن عفان ، وإسحاق بن أبي إسحاق الصفار ، وزيد الصايغ ، قالوا : أنا زيد بن الحباب ، عن الحسين بن واقد قاضي مرو، عن محمد بن زياد مولى قدامة بن مظعون ، عن أبي هريرة ، عن النبي مع به قال : عجبت لأقوام أو قال : عَجب ربُنا لِأقوام يقادون في السلاسل إلى الجنة)). ١٣٦٦ - أخرجه الترمذي (٣٧٢٠) من طريق علي بن صالح - هو ابن حيَّ - عن حكيم به ، وإسناده ضعيف جدًا، حكيم ضعفه يعقوب بن شيبة ، والدارقطني، والإمام أحمد ، وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث . ١٣٦٧- تقدم برقم ( ١١٩٠، ١٢١٨ ). ١٣٦٨ - تقدم كما في الحديث قبله . ٦٨١ : ١٣٦٩- نا الحسن بن عفان، نا عبد الله بن نمير ، عن الأعمش، عن حسين الخراساني ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة ، عن النبي عَّم قال: ((إن للَّه عند كل فطر عتقاء)). ١٣٧٠ - نا ابن عفان، نا أبو أسامة ، عن عامر بن عبيدة الباهلي ، نا أبو المليح الباهلي ، عن أبيه قال : كنا مع النبي صلى الله فأصابنا بُغيش (١) من مطر فنادى منادي النبي لةٍ ونحن في سفر إن (١١٣٢) من شاء أن يصلي في رحله فليفعل . /. ١٣٧١- نا ابن عفان ، نا أبو يحيى الحِمّاني ، عن سفيان بن ١٣٦٩- حسين الخراساني هو الحسين بن واقد قاله الإمام أحمد عقب حديثه هذا فى ((المسند)) .. وأما ما وقع في كتاب ( القدر ) لأبي داود : الحسين بن المنذر الخراساني فهو وهم كما قاله أبو داود نفسه - وثقله عنه المزي ( ٦ / ٤٨١) - فى رواية هذا الحديث وقال أبو داود - أيضًا - كما في (( سؤالات الآجري )) : هو ابن واقد . والحديث أخرجه أحمد ( ٥ / ٢٥٦ ) ثنا ابن نمير به . وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٨: ٨٠٨٨)، والبيهقي في ((الشعب)) (٣٣٣٣ / الهند ) من طريق ابن نمير به ورواه الطبراني (٨٠٨٩ ) من طريق ابن أبي شيبة ، عن علي ابن الحسن بن شقيق، عن الحسين بن واقد به ، وأبو غالب واسمه حزور له أحاديث مستقيمة، ويتفرد عن أبي أمامة ببعض المناكير . والحسين بن واقد ، وإن كان ثقة فله أوهام ، وأنكر أحمد بعض حديثه . وهذا حديث تفرد به أبو غالب ، ولم يروه عنه سوى الحسين بن واقد - والله أعلم وقال البيهقي: هذا غريب ، وفيه زواية الأكابر عن الأصاغر وهي رواية الأعمش ، عن الحسين . أهـ قلت: روى عنه حديثين هذا، وما مضى برقم ( ١٣٦٨ ) ، وفي فضل الصوم أحاديث صحاح مستقيمة . ١٣٧٠ - رواه الخطابي في ( الغريب)) (١ / ٢٧) قال : أخبرناه ابن الأعرابي به . (١) قال الخطابي في ((الغريب)) تصغير بَغشٌ، وهو المطر الخفيف . ٦٨٢ عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال : إن طلحة حيث أصيبت يده قال حِس ولو قال بسم اللَّه لأدخل الجنة والناسُ ينظرون . ١٣٧٢- نا الحسن ، نا أبو يحبى الحماني ، نا إسحاق بن يحيى ، عن موسى بن طلحة قال سمعت معاوية يقول : سمعت رسول اللَّه على يقول: ((إن طلحة ممن قضى نحبه)). ١٣٧٣- نا ابن عفان، نا أبو أسامة ، نا عبيد الله بن عُمر ، عن = وأخرجه البيهقي ( ٣ / ٧١ ) من طريق الحسن بن علي بن عفان به . وأخرجه الطبراني ( ١ / ٤٩٩ ) من طريق عبد اللَّه بن عمر بن أبان ، عن أبي أسامة به، والحديث أخرجه أبو داود ( ١٠٥٩)، وابن ماجه ( ٩٣٦)، وأحمد (٥ / ٧٤ )، وعبد الرزاق ( ١٩٢٤)، والطبراني ( ٤٩٦)، (٥٠٠ ) من طرق ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ... وصححه ابن خزيمة ( ١٦٥٧ ) ، وابن حبان ( ٢٠٧٩ )، والحاكم (١ / ٢٩٣) وللحديث طرق أخرى فانظر «التعليق على ابن حبان (٥ / ٤٣٥، ٤٣٧) . والحديث صحيح وانظر ((الإرواء)) (٢ / ٣٤١). ١٣٧٢ - رواه الترمذي (٣٢٠٢، ٣٧٤٠)، وابن ماجه (١٢٧)، وابن أبي عاصم في (((السنة)) (٢ / ٦١٣)، والطبراني في «الكبير)) (١٩ / ٧٣٩)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٣ / ١ / ١٥٥ - ١٥٦)، والطبري في (التفسير)) (٢١ / ١٤٦). کلهم من طرق ، عن إسحاق به . وقال الترمذي : غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وإنما روى عن موسى بن طلحة ، عن أبيه، وقد عزا الشيخ الألباني هذا لابن سعد والترمذي وحسب ، وللحديث طرق عديدة . وألفاظها مختلفة، وقد ذكرها الشيخ في (( الصحيحة)) ( ١٢٥، ١٢٦ ) وتكلم عنها وانتهى إلى صحة الحديث . والأمر يحتاج مزيد بحث - وللحديث طريق أخرى مرسلة صحيحة الإسناد . ١٣٧٣- إسناده صحيح . والحديث متفق عليه ، البخاري في الديات، باب قول اللَّه تعالى: ﴿ومن أحياها﴾ من = ٦٨٣ نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه عَمِ: ((مَن حَمّل علينا السلاح فليس منا )) . ١٣٧٤- نا ابن عفان ، نا أبو أسامة ، نا عبيد اللَّه بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه وسلم: ((من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة إلا أن يتوب)). ١٣٧٥- نا ابن عفان نا أبو أسامة ، نا بريد (*) بن عبد اللّه، عن جده، عن أبي موسى، عن النبي عظّم قال: ((من حمل علينا السلاح فليس منا )) . طريق جويرية، عن نافع، وفي الفتن، باب قول النبي عَ ل: ((من حمل علينا. السلاح ... )) من طريق مالك عنه، ومسلم في ((الإيمان)) باب قول النبي مَ له: ((من حمل .... )) . من طرق ، عن عبيد اللُّه ، ومن طريق مالك . وأخرجه النسائي ( ٧/ ١١٧)، وابن ماجه (٢٥٧٦)، والبيهقي ( ٨ / ٢٠) من طرق ، عن نافع به . ١٣٧٤ - رجاله ثقات ، إسناده صحيح . البخاري في ((الأشربة)) في أوله، ومسلم في ((الصحيح)) في الأشربة ، باب بيان أن کل مسکر خمر .. من طريق مالك ، عن نافع . وللحديث طرق عديدة ذكرها الشيخ شعيب في تعليقه على ابن حبان ( ٥٣٦٦ ) والأستاذ مختار الندوي في تعليقه على ((الشعب)) ( ٥١٨٢). ١٣٧٥ - أخرجه ابن منده في ( الإيمان )» ( ٥٤٦ )، عن المؤلف - وهو شيخه - وقرن معه أبا العباس الأصم . وأخرجه البخاري في كتاب الفتن، ومسلم في (( الإيمان )» كلاهما في باب. قول النبي عَ له: ((من حمل علينا السلاح فليس منا). (٥) تصفحت في المخطوط إلى: يزيد، وهي كثيرة في المخطوطات ... ((وجده هو أبو بردة ٦٨٤ ١٣٧٦ - نا ابن عفان نا أسباطُ بن محمد ، نا مطرف بن طريف ، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه عَظَامٍ: من كَذَب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار )) . ١٣٧٧- نا ابن عفان ، نا تجنيد الحجام قال : كان مسعرّ ربما نزل إليَّ ومعه رغيف فيقول : تأخذ من شعري بهذا ؟ فأقول نعم . ١٣٧٨- حدثنا ابن عفان ، نا مجنيدُ الحجام ، عن زيد أبي أسامة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : النذر نَذْرَان فما كان للَّه فالوَفَاءِ والكفارة ، وما كان للشيطان فلا وفاء ولا كفارة . ١٣٧٩- نا ابن عفان ، أبو حفص الصائغ قال : صليت خلف جعفر ابن محمد الظهر ، والعصر، والمغرب ، والعشاء، فكان يجهر في السورتين. ١٣٨٠- / نا ابن عفان، نا أبو جعفر الصايغ (٥) قال: صليت (١٣٣أ) خلف جعفر بن محمد على جنازة فكبر عليها أربعًا . ١٣٨١- نا ابن عفان، نا عَبَاءة بن كليب الليثي ، عن جويرية = من طرق عن أبي أسامة به . ورواه الترمذي (١٤٥٩)، وابن ماجه (٢٥٧٧)، والبخاري في «الأدب المفرد» (١٢٨١)، والبيهقي في («السنن)) (٨ /٢٠)، و((الشعب)) (٤٩٥٢) من طرق ، عن أبي أسامة به . - وانظر التعليق على ((الشعب) - ١٣٧٦- قد مضى الحديث برقم (٥١٩)، وبرقم (٨٤٤، ١١٥٥، ١١٧٩)، وقلنا في أحد هذه المواضع أن الطبراني قد ذكر طرقه في جزء طُبع بتحقيق أخينا الفاضل / علي الحلبي . وأورد ابن الجوزي في مقدمة الموضوعات طرقًا كثيرة له . (٥) كذا بالأصل ، وصوابه أبو حفص - كما في السند قبله - وهو عمر بن أبي سليمان الفزاري . ٦٨٥ ابن أسماء ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : بينا أنا صادر عن عروة الأبواء إذ مررت بقبور فخرج عليّ رجل من قبر يلتهبُ نارًا وفي عنقه سلسلة يجرها ، وهو يقول : يا عبد اللَّه أسقني سقاك اللَّه. قال فواللَّه ما أدري بإسمي يدعوني أم كما يقول الرجل للرجل يا عبد الله إذا خَرج على إثره أسْودُ بيده ضِغت من شوك ، وهو يقول : يا عبد اللَّه لا تَشْقِهِ وأخذ بطرف السلسلة ثم اقتحما في القبر، وأنا أنظر إليهما حتی التأم عليهما (١) ١٣٨٢- نا ابن عفان ، نا معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن ١٣٨٢ - أخرجه ابن ماجه ( ٢٣٣٢) ثنا الحسن بن علي بن عفان به. وأخرجه البيهقي ( ٨ / ٣٤١) من طريق أبي العباس الأصم ، عن الحسن بن علي به ، والدارقطني (٣ / ١٥٥) من طريق محمد بن علي بن محرز ، عن معاوية بن هشام به. وللحديث طرق أخرى من حديث الزهري فانظر ((التعليق على ابن حبان)) (١٣ ٪ ٣٥٥ ) وما بعدها . والحديث شرحه ابن عبد البر شرحًا مستوفيًا كما تكلم عن وصله وإرساله في كتابه ((التمهيد)) (١١ / ٨١) - وما بعدها. و((الاستذكاره (٢٢ / ٢٥١). (١) هذه یرویها عباءة الليثي ، بإسناد صحيح، وليس في إسنادها من ينظر فيه سواه. وقد ذكره البخاري في (( الضعفاء))، والعقيلي - أيضًا - وقال . وقد ذکر له حديثًا - : لا يتابع عليه . أما أبو حاتم فقال: صدوق ، وفي حديثه إنكار ، أخرجه البخاري في ((الضعفاء)) يحوَّل من هناك اهـ وهذه قصة منكرة، ورواها ابن أبي الدنيا: ((من عاش بعد الموت)) ( ٣٤ ) بسند صحيح عن عمرو بن دينار عن سالم عن ابن. عمر ، وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير متروك الحديث . وهذا به أجدر ، فلعل عباءة دخل عليه إسناد بدل إسناد ، وقد تفرد برواية حديث (( نزعة عرق)) من حديث جويرية - أيضًا - . واللَّه أعلم . ٦٨٦ عبد الله بن عيسى ، عن الزهري ، عن حرام بن مَحيصة ، عن البراء أن ناقة البراء أفسدت شيئًا ((فقضى رسول اللَّه ◌َهم أن حفظ الثمار على أهلها بالنهار ، وضمِّن أهل الماشية ما أفسدت ماشيتُهُم بالليل» . ١٣٨٣- نا ابن عفان، نا معاويةُ بن هشام، عن سفيان ، عن عبد الله ابن عيسى ، عن الزهري ، عن علي بن حسين ، عن أسامة بن زيد قال : قال رسول اللَّه عَلِ: ((لايرثُ المسلم الكافرَ، ولا الكافرُ المسلم)). ١٣٨٤- نا ابن عفان ، نا يحيى بن فُضيل (٥) ، نا الحسن بن = وكان مما قال : وعلى كل حالٍ كان فالحديث من مراسيل الثقات .... وهو حديث تلقاه أهل الحجاز، وطائفة من أهل العراق بالقبول والعمل. ((الاستذكار)). ١٣٨٣- الحديث متفق عليه . من حديث الزهري . البخاري في الغرائض ، باب لا يرث المسلم الكافر ، ومسلم في الغرائض - أوله - وللحديث طرق أخرى في السنن وغيرها . ١٣٨٤ - أخرجه الخطيب في ((تلخيصه)) ترجمة يحيى بن فصيل من طريق شيخ المصنف ، وأخرج الشطر الأخير منه النسائي في ((السنن)) (٣ / ٢١٩)، وفي (( الكبرى » ( ١٢٣٥) من طريق النعمان بن عبد السلام ، عن سفيان ، عن عاصم به . وأخرجه أبو نعيم في « أخبار أصبهان٥ - أيضًا - من طريقه (١ / ٣٤٧). وذكره الغزالي في « الإحياء ؛ - نقلًا عن (قوت القلوب). فقال العراقي : رواه النسائي مختصرًا ، وإسناده جيد . وقال السبكي في «طبقات الشافعية)) (٦ / ٣٣٥) في الفصل الذي عقده فيما وقع في ((الإحياء)، ولم يجد له إسنادًا - هو عند النسائي مختصرًا . وفاتهما هذا المعجم . وكتاب الخطيب . (*) ضبب عليها بالأصل ، وأصلحها إلى فضيل وصوابه فَصِيل بفتح الفاء . كما في ((مؤتلف الدارقطني)) (ص / ١٨١٧) - وقاله الذهبي في ((المشتبه )) وأقره في (( التوضيح)) ( ٧ / ١١٠) ويتصحف إلى فضيل في كثير من الكتب وأقربها (( الجرح والتعديل)). ٦٨٧ صالح قال : حدثني عاصم بن كليب قال : حدثني أبي أن أبا هريرة قال : ما قام رسول اللَّه عَّ قيامكم هذا في رمضان قط، ولا واصل وصالكم هذا قط ، غير أنه قد أخر الفطر إلى السحر . قال : وإن كان ليقومُ حتى يتزَلّع رجلاه . (١٣٣ ب) ١٣٨٥- نا ابن عفان، نا يحيى بن آدم ، نا سفيان / بن عيينة، وسفيان الثوري ، وقيس بن الربيع ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن سليمان بن قتة ، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿ فخانتاهما ﴾ قال ما زنتا في هذه الآية ، قال فخانتاهما قال : كانت امرأة نوح تخبر الناس أنه مجنون ، وكانت امرأة لوط تدل عليه الضيف فتلك خيانتهما . ١٣٨٦- نا ابن عفان، نا ابن ◌ُمير ، عن الأعمش ، عن شقيق عن مسروق عن عائشة قالت : ما ترك رسول اللّه ◌َ غِ دينارًا ولا درهمًا، ولا شاةً، ولا بعيرًا ، ولا أوصى بشيء. ١٣٨٧- نا ابن عفان، نا ابن نمير ، عن سفيان ، عن منصور ، عن شقيق ، عن حذيفة قال : كان رسول اللَّه إذا قام من الليل: يشوص فاه بالسواك . ١٣٨٨- نا ابن عفان ، نا حسين الجُعَفي ، عن أبي موسى قال قلت للحسن يا أبا سعيد ما نراك تلحن ، قال : يابن أخي إني سبقت اللحن . ١٣٨٩- نا ابن عفان، نا حسين بن علي ، نا محمد بن أبان ١٣٨٦- تقدم من طريق الأعمش، عن إبراهيم ، عن الأسود برقم برقم ( ١٢٧٢ ) . ١٣٨٧ - تقدم برقم ( ٤٧٦ ) . ٦٨٨ قال: قيل لعبد الملك بن عمير : ما نراك تلحن قال : إني سبقت اللحن . ١٣٩٠- نا ابن عفان ، نا ابن نمير قال : قال لي سفيان الثوري تزوجت ؟ فقلت : لا ، فقال: ما تدري ما أنت فيه من العافية (١) . ١٣٩١- نا ابن عفان ، نا حسين الجُعَفِيُّ ، عن سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله : ((انطلقوا بنا إلى البصير الذي في بني واقف نعُوده، قال: وكان رجلاً أعمى . ١٣٩٢- نا ابن عفان ، حدثنا معاوية بن هشام القصار ، نا سفيان ، عن محمد بن إسحاق ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : رجم رسول اللَّه ◌َفِ يهوديًا ويهودية في الزنا فرأيته يقيها الحجارة . ١٣٩٣- / نا ابن عفان ، نا معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن (١١٣٤) ١٣٩١ - أخرجه البزار (١٩١٩) ( كشف))، وابن السني (٣٩٦)، والبيهقي ( ١٠ / ٢٠٠ ) و(الشعب)) (٩١٩٤، ٩١٩٦)، والخطيب في ((تاريخه)) (٧ / ٤٣١) من طرق ، عن سفيان به . وأعله الحفاظ، وردّ ذلك الشيخ الألباني وصححه ((الصحيحة)) (رقم ٥٢١) وعزاه لابن الأعرابي، والسلفي في (( الطيوريات))، والخطيب . وفيما قاله الشيخ نظر فانظر ((النصيحة ... )). والحديث عند البيهقي من طريق أبي العباس الأصم ، عن الحسن بن علي بن عفان . ١٣٩٢- الحديث متفق عليه من طرق ، عن نافع به . وانظر لطرقه (المسند الجامع)) (١٠ / ٥١٣، ٥١٤ ) . ١٣٩٣- أخرجه أحمد ( ٢ / ١٤٤، ١٥٥)، وعبد بن حميد ( ٧٤٦ ) من طريق محمد بن = (١) هذا خرج مخرج المزاح ، وما إخاله يرى العزوبة عافية. ٦٨٩ محمد بن إسحاق ، عن نافع ، عن ابن عمر قال نهى رسول اللّه عزّائع عن بيع الغرر . ١٣٩٤- نا ابن عفان ، نا أسباط بن محمد القرشي ، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: صلى رسول اللَّه عَّه في ثوب مُتوشحًا به . ١٣٩٥- نا ابن عفان ، حدثنا أسباطُ ، عن الأعمش ، عن أبي الزُبير، عن جابر، عن النبي عليِ مثله . ١٣٩٦- نا ابن عفان، نا زيد بن الحباب ، نا سيف بن سلیمان ، قال : حدثني قیس بن سعد ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس أن رسول اللّه عظيمٍ قضى بيمين وشاهد ... ١٣٩٧ - نا ابن عفان ، نا ابن عطية ، نا إسرائيل ، عن خالد بن ■ إسحاق به . ١٣٩٤- أخرجه مسلم في الصلاة ، باب الصلاة في ثوب واحد وصفة لبسه ، وأحمد ( ٣ / ٢٩٣، ٢٩٤، ٣٠٠) من طرق ، عن سفيان به . وللحديث طرق أخرى فانظرها في ((المسند الجامع)) (٣ / ٤٤١). ١٣٩٥ - انظر ما قبله . ١٣٩٦- أخرجه مسلم في ((الأقضية)) باب القضاء باليمين مع الشاهد . والحديث ساق طرقه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢ / ١٣٤). وشرحه وتكلم عنه وبين مذاهب الفقهاء في هذا . كما تكلم عنه في ((الاستذكار)) ( ٢٢ / ٤٨). والحديث أخرجه البيهقي ( ١٠ / ١٦٧ ) من طريق الحسن بن علي العامري به ، وأورد له طرقًا عدة ، وتكلم عن صحته وما فيه . .... ١٣٩٧- الحديث متفق عليه . البخاري في الصلاة باب السجود على الثوب في شدة الحر وفي فضل الصلاة في مسجد مكة = ٦٩٠ عبد اللَّه، عن غالب القطان ، عن بكر بن عبد اللّه المُزني، عن أنس ابن مالك قال : كنا نصلي مع النبي سعٍَّ . فنسجد على ثيابنا . ١٣٩٨- نا ابن عفان ، نا معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن = والمدينة ، وفي باب بسط الثوب في الصلاة للسجود . ومسلم كتاب المساجد ، باب استحباب تقديم الظهر في أول الوقت . ورواه أبو داود ( ٦٦٠)، وابن ماجة (١٠٣٣)، وأحمد ( ٣ / ١٠٠ )، والدارمي ( ١ / ٣٠٨ )، وابن خزيمة ( ٦٧٥ ) من طرق عن بشر بن المفضل ، عن غالب به ، ورواه البخاري في المواقيت ، باب وقت الظهر عند الزوال . والترمذي ( ٥٨٤)، والنسائي (٢ / ٢١٦) من طرق، عن خالد بن عبد الرحمن به . وأخرجه البيهقي ( ٢ / ١٠٥ - ١٠٦) من طريقين ، عن بشر به . ١٣٩٨ - رواه الشافعي كما في (( المعرفة)) (٢ / ٤٣٣)، والدارقطني (١ / ٤٢٤)، والبيهقي ( ٢ / ٤٦١)، وابن خزيمة ( ٢٧٤٨ )، وابن عدي ( ٤ / ١٣٧ ) من طريق عبد اللَّه بن المؤمل ، عن حميد ، عن قيس بن سعد ، عن مجاهد ، عن أبي ذر به . ورواه أحمد ( ٥ / ١٦٥) ثنا يزيد، عن عبد اللَّه ، عن قيس بن سعد فلم يذكر فيه حميدًا - وهو مخالف لرواية الجماعة فلعل ابن المؤمل اضطرب فيه - وعبد اللَّه بن المؤمل ضعيف الحديث ضعفه ابن معين ، والنسائي ، وقال أحمد : أحاديثه مناكير - وفي ترجمته أورده ابن عدي - وقال : أحاديثه غير محفوظة ، وعامة ما يرويه الضعف عليه بين . وحميد هو الأعرج منكر الحديث . وقال البيهقي : هذا الحديث يعد في أفراد عبد اللَّه من المؤمل ، وهو ضعيف ، وقد تابعه إبراهيم بن طهمان - ذكره البيهقي - ثم رواه من طريق معاذ بن سخبرة ، ثنا خلاد بن يحيى ثنا إبراهيم بن طهمان به . ثم قال البيهقي : حميد ليس بالقوي ، ومجاهد لا يثبت له سماع من أبي ذر . قلت : وقال ابن خزيمة عقبه : أشك في سماع مجاهد من أبي ذر . اهـ وأما متابعة إبراهيم التي ذكرها البيهقي فلعل خلادًا أخطأ فيه فالمحفوظ أنه من حديث عبد الله ابن المؤمل به ، وقد تفرد به عنه . ولخلاد حديث أخطأ في رفعه - كذلك - وقد قال ابن نمير : في حديثه غلط قليل - وهذا لا = ٦٩١ رجل من قريش ، عن مجاهد ، عن أبي ذر قال : نهى رسول اللَّهُ عَّمِ عن الصلاة بعد العصر ، وبعد الفجر إلا في المكان بمكة . ١٣٩٩- نا ابن عفان ، نا معاوية ، عن سفيان ، عن عبد العزيز بن رُفيع ، عن أبي ثمامة قال : كان سَحَرةُ فرعون تسعة عشر ألفًا قال : ولم يَجْبِ نبيّ الخَرَاجَ إِلا مُوسى جَبَاهُ ثلاثة عشرة سنة، ثم رفضه إلا محمد علىٍ . ١٤٠٠ - نا ابن عفان، نا حسين الجُعَفي ، عن فُضيل بن عياض، عن العلاء بن المسيب ، عن فضيل بن عَمْرو ، عن ثابت البناني قال: إن للَّه عبادًا يصونهم عن القتل والأمراض ، يطيل أعمارهم ، ويحسن = ينفي أنه ثقة - . وإن صحت هذه المتابعة - جدلا - فلن يسلم من حميد الأعرج مولى عفراء وأخرجه ابن عدي ( ٧ / ١٨٩ ) من طريق آخر ، عن اليسع بن طلحة ، عن أبي ذر - في ترجمة اليسع - . واليسع ضعيف الحديث ، وله مناكير، وقال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة . وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٣ / ٤٥): وهذا حديث وإن لم يكن بالقوي لضعف حميد مولى عفراء ، ولأن مجاهدًا لم يسمع من أبي ذر ، ففى حديث جبير بن مطعم ما يقويه مع قول جمهور المسلمين به . اهـ · قلت : رحم اللَّه الإمام ابن عبد البر، فلو أنه قال: وفي حديث جبير بن مطعم ما يُغني عنه ويكفي لكان أفضلَ فهذا حديث ضعيف جدًا بل منكر من هذا الوجه . واللَّه أعلم . أ والحديث ضعفه ابن دقيق في (( الإمام)) وقال: معلول بأربعة أشياء ... ((نصب الراية)) (١ / ٢٥٤ ) . وقال ابن الجوزي في ( التحقيق)) ( ص / ١٠٠٦ من التنقيح ٤٤٥ / من التحقيق ). هذا حديث لا يصح . ونقل ابن عبد الهادي ما في ٥ سنن البيهقي ) . ٦٩٢ (١٣٤ ب) أرزاقهم / ، ويُحييهم على فرشهم ويطبعهم بطابع الشهداء . ١٤٠١- نا ابن عفان، نا ابن عطية ، نا أبو الأرقم البصري ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول اللَّه ◌َئٍ: ((من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار)). ١٤٠٢- نا ابن عفان، نا يحيى بن فضيل (٥) ، نا الحسن بن ١٤٠١ - مضى الحديث برقم ( ١٣٧٧) وإسناده جيد . وهذا إسناد ضعيف وأبو هارون العبدي ضعيف الحديث . ١٤٠٢ - هذا الجزء [روى] موقوفًا من قول صفوان، وروى مرفوعًا عن النبي عَِّ، فرواه موقوفًا ابن عيينة ، وحماد بن زيد ، وهمام ، وشعبة ، وخالفهم حماد بن سلمة، ومعمر فرفعاه ، ولا شك أن رواية الوقف أثبت وأرجح . ولحماد بن سلمة أوهام بخلاف ابن زيد ، وشعبة ، ومن وافقهم ، وكذلك لمعمر أخطاء وأوهام معدودة فيما رواه . هذا إن سلمنا جدلاً بأن عاصم حفظه وضبطه، ولم يكن يضطرب فيه ، فإنه قد كان يهم ويخطئ . فأما رواية معمر فقد رواه عبد الرزاق في ((المصنف» (٧٩٣) وعنه أحمد (٤/ ٢٤٠)، وابن ماجة ( ٢٢٦) وابن خزيمة ( ١٩٣)، وابن حبان (١٣١٩، ١٣٢٥)، والدارقطني (١ / ١٩٧)، والبيهقي (١ / ٢٨٢)، وهنا برقم (١٤٥٠) وأما رواية حماد بن سلمة ففي (( مسند أحمد)) (٤ / ٢٣٩، ٢٤٠)، وأما رواية حماد بن زيد ففي ((الترمذي)) (٣٥٣٦)، وأحمد ( ٤ / ٢٤١ )، وابن خزيمة ( ١٧ )، وأما رواية سفيان بن عيينة ففي الترمذي (٣٥٣٥)، وأحمد ( ٤ / ٢٤٠)، وابن أبي خيثمة ( العلم)) (٥)، وابن أبي شيبة (١ / ١٧٧)، والحميدي (٨٨١)، وابن خزيمة (١٧)، وابن حبان (١٣٢١ ) والبيهقي (١ / ٢٧٦)، وهي في ((مصنف عبد الرزاق)) (٧٩٥). وأما رواية شعبة ، وهمام فقد أخرجها الطيالسي في ((مسنده)) (١١٦٥) مع رواية الحمادين فقال : حدثنا حماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، وهمام ، وشعبة عن عاصم .... ثم قال : قال حماد - ولم يقل أحد منهم - ورفع الحديث . ، وأما رواية حماد بن زيد فقد قال صفوان فيها ، بلغني أن الملائكة ... وقد رواها عنه أحمد بن عبدة ( الترمذي - خزيمة)، والحسن بن = . (٥) انظر ما سبق ( ١٣٨٤ ). ٦٩٣ صالح، نا أبو جناب ، حدثني طلحة بن مُصرف أن زر بن حبيش أتى صفوان ابن عسال فقال : ما غدا بك إليَّ الغداة . قال : غدا بي التماس العلم قال : [ أما إنه ليس يصنع ما صنعت أحد إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضًا بالذي يصنع ] قال فقلت له : إني غدوت أسألك عن المسح على الخفين قال: فإني سالت رسول اللّه عظيم أمسح على الخفين يا رسول الله؟ قال ((نعم)) للمسافر ثلاث لا ينزعها من غائط ولا بول ويوم للمقيم » . ١٤٠٣- نا ابن عفان، نا ابن عطية، نا إسرائيل ، عن جابر ، عن إبراهيم ، عن أنس بن مالك ، عن أمه أم سُليم قالت : كنت أَتْبِذُ في جَراء خضر، فيجبِئ رسول اللَّه عٍَّ فيشرب منه . ١٤٠٤- نا ابن عفان ، نا أبو يحيى الحماني ، نا النضر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : لما أسلم عمر قال المشركون : انتصف القوم منا . ١٤٠٥- نا ابن عفان ، نا يحيى بن فضيل (*) ، نا الحسن بن صالح = موسى ( أحمد ) . وللحديث طرق أخرى عن عاصم في ((المستدرك))، و((جامع بيان العلم)) لا نكثر بها القول. ١٤٠٣- إسناده ضعيف . وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٧٢٧٨)، وأبو نعيم في ((أصبهان)) ( ٢ / ٢٤٠) من حديث عائشة ، وفي إسناده حكيم بن جبير وهو ضعيف الحديث . وتقدم (١٣٦٦). وأخرجه البخاري في الأشربه باب ترخيص النبي معَّاتهم في الأوعية .... (رقم / ٥٥٩٦) النهي عن الجر الأخضر - وانظر ((الفتح)) (١٠ / ٦١) وابن أبي شيبة ( ٧ / ٥٠٨ ) . ١٤٠٥ - الحديث سبق برقم ( ١٤٩ ) . (٥) انظر ما سبق ( ١٣٨٤ ). ٦٩٤ قال: حدثني ◌ُبيد اللَّه بن عُمر قال : حدثني ابن شهاب ، عن حسن بن محمد، وعبد الله بن محمد : يُحدثان ، عن أبيهما ، عن محمد بن الحنفية ،أن ابن عباس أفتى بمتعة النساء. فقال له علي : إنك رجلٌ تائه، نهى عنها رسول اللّه عَ ليه يوم خيبر، وعن أكل لحوم الحُمر الأنسية. ١٤٠٦ - نا ابن عفان ، نا يحيى بن فَصِيل ، عن الحسن بن صالح ، عن سليمان بن إسحاق ، عن يزيد الفقير / عن جابر بن (١١٣٥) عبد الله قال: قام النبي ◌َّ فصففنا خلفه وصف منا مصافوا العدو فصلى بهم النبي # ركعة ، ثم ذهب الذين صلى بهم فصافوا العدو، وجاء الصف الذين كانوا مُصافي العدو فصلى بهم النبي عَّه. ركعة ثم سلم، فكانت للنبي عَّ ركعتان ولكل صف منهم ركعة . ١٤٠٧ - نا ابن عفان ، نا أبو إسماعيل العطار ، نا سفيان وزائدة وفطر، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود قال : كان النبي /﴾ يعلمنا التشهد كما يعلمنا الشورَة من القرآن ثم أفرج يده بعد . ١٤٠٨ - نا ابن عفان ، نا أبو أسامة ، نا الوليد بن كثير ، عن ١٤٠٦ - رواه النسائي (٣ / ١٧٤)، وابن حبان (٢٨٦٩) من طريق شعبة ، عن الحكم ، عن يزيد الفقير نحوه ، وانظر التعليق على صحيح ابن حبان . ١٤٠٧ - تقدم الحديث برقم ( ٢٤٥، ١١٢٩، ١٣٦٣). ١٤٠٨- أخرجه أبو داود (٦٣)، والنسائي (١ / ٤٦)، وابن الجارود في ((المنتقى) (٤٥)، وابن حبان (١٢٤٩)، والدارقطني (١ / ١٤، ١٥ )، والبيهقي = (١ / ٢٦٠، ٢٦١) من طرق ، عن أبي أسامة به . ورواه ابن أبي شيبة ( ١ / ١٤٤) ثنا أبو أسامة ... فذكره . وانظر تعليق الشيخ شاكر على ((جامع الترمذي)» (١ / ٩٨). ٦٩٥ = محمد بن جعفر، عن عبد اللَّه بن عبد الله بن معمر، عن أبيه قال سُئل رسول اللَّه عَ ل عن الماء ما ينوبه من الدّواب والسباع ؟ فقال النبي عَّ: ((إذا كان الماء قلتين لم يحمل خبثًا)). ١٤٠٩- نا أبو داود قال : حدثنا ابن العلاء ، وعثمان ابن أبي شيبة ، والحسن بن علي ، عن أبي أسامة مثله . قال أبو داود : قال عثمان ، والحسن بنُّ عثمان والحسن عن محمد ابن عباد بن جعفر وهو الصواب . ١٤١٠ - نا ابن عفان، نا أبو أسامة، نا الوليد بن كثير، عن محمد بن كعب القرظي ، عن عبيد اللَّه بن عبد الله بن رافع بن خديج ، عن أبي سعيد الخدري قال : قيل يا رسول اللَّه ! أنتوضأ من 1 = و ((التلخيص)) (١ / ١٦) - والتعليق على ابن حبان - . والحديث خرجه الشيخ الألباني في ((الإرواء)) برقم ( ٢٣) وصححه ومثله وفي (( صحيح أبي داود)) (ص ٥٦ - ٥٨ ) وصنع فيه أخونا الفاضل أبو إسحاق الحويني جزءً! فليراجعه من شاء . ١٤٠٩- هذه رواية أبي داود في « سننه» (٦٣) وقوله هذا مذكور عقبها في ((المطبوع)). ١٤١٠ - أخرجه أبو داود (٦٦)، والترمذي (٦٦)، والنسائي (١ / ١٧٤)، وأحمد ( ٣ / ٣١، ٨٦)، والدارقطنى (١ / ٣١)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٧) من طريق أبي أسامة به . وقال الترمذي : حديث حسن ، وقد جوّد أبو أسامة هذا الحديث .... ) . وقال الحافظ في ((التلخيص)) (١ / ١٣): صححه أحمد ، وابن معين . والحديث صححه في ((الإرواء)) الشيخ الألباني رقم ( ١٤ ). والحديث أخرجه الطحاوي في ((الشرح)) (١ /١٢)، وأبو يعلى (١٣٠٤)، وأحمد (١٥/٣ - ١٦) من طريق مطرف ، عن خالد بن أبي نوف ، عن سليط ، عن أبي سعيد. وللحديث طرق أخرى فانظر «الإرواء)). ٦٩٦ بئر بضاعة وهي يُلقى فيها النتن والحيضُ والكِلاب ؟ قال : الماء طهور لا ينجسه شيء )» . ١٤١١- نا أبو داود ، نا مُحمدُ بن العلاء ، نا أبو أسامة بإسناده مثله . (١٣٥ ب) قال أبو داود قال بعضهم عبد الرحمن بن رافع / . ١٤١٢ - نا ابن عفان ، نا يحيى بن فصيل ، نا الحسن بنُ صالح، نا أبو سعد، عن عطاءٍ، عن جابر عن النبي معَّامٍ قال: صلى رجلّ الفجر ، ثم صلى بعدها ركعتين ، فقيل له ما هاتان الركعتان ؟ فقال: الركعتان اللتان قبل الفجر، لم أكن صليتُهما فلم يأمره ، ولم ينهه (١) . ١٤١١- هذه رواية أبي داود وهي في ((سنته)) (برقم ٦٦). وقوله هذا في الموضع نفسه عقب الحديث . وقال البخاري : هو وهم . ١٤١٢ - إسناده ضعيف . ولم أتوصل إليه من هذا الطريق . وفي الباب ، عن قيس بن فهد . أخرجه أبو داود ( ١٢٦٧)، وابن ماجه (١١٥٤)، والترمذي (٤٢٢)، والدارقطني (١ / ٣٨٤) والبيهقي (٢ / ٤٨٣) وغيرهم، وصححه الحاكم ( ١ / ٢٧٥) ، وابن حبان ( ١٥٦٣) واستغربه ابن خزيمة . (١) اختلف الناس في صلاة ركعتي الفجر بعد أداء الفريضة ، فمنهم من منعها محتجًا بالمنع في ذلك من عدم الصلاة حتى طلوع الشمس ، ومنهم من أجازها محتجًا بهذا النص ومثيله . وانظر المغني لابن قدامة (٢ / ٥٣١) ط: هجر، البيهقي (٢ / ٤٥٦)، ((أوسط ابن المنذر)) (رقم / ١٠٩٤ ). ٦٩٧ ١٤١٣- نا ابن عفان، نا يحيى بن فصيل ، نا الحسن بنُ صالح، نا الشدي ، عن عدي بن ثابت ، نا البراء بن عازب قال : لقيت خالي ومعه الرآية فقلت : أين تذهب ؟ قال أرسلني رسولُ عَّ إلى رجلٍ تزوج امرأة أبيه من بَعدِه أضرب عنقه أو أقتله (١) . ١٤١٤- نا ابن عفان ، نا أبو أسامة ، عن محمد بن عَمْرو ، نا ١٤١٣ - أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠ / ١٠٤ - ١٠٥) ثنا وكيع، عن الحسن به ، ومن طريقه ابن حبان ( ٤١١٢ ) من طريق أبي نعيم ، عن الحسن به . وأخرجه النسائي (٦ /١٠٩)، والحاكم (٢ / ١٩١) من طريق الحسن بن علي العامري به .. والحديث صحيح وله طرق أخرى فانظر ((التعليق على ابن حبان)). وانظر (( تهذيب الآثار )) (مسند ابن عباس أرقام) (٨٩٢، ٨٩٧)، - والتعليق عليه - . ١٤١٤- أخرجه الحميدي (٨٣٨)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (١٣٣)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٠ / ٧٥٨٪)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٧٠٠ )، والبيهقي في ((السنن)) (٦ / ٢٨٣)، و((الشعب)) (١١٠٢٨)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٦ / ٢٥٥) من طريق سفيان بن عيينة عن صفوان بن سليم ، عن أنيسة ، عن أم سعيد ابنة مرة الفهري ، عن أبيها ، عن النبي ( صلى اللَّه عليه وسلم ) به .. وأنيسة مجهولة ، وأم سعيد لا تُعرف . وفي الباب عن سهل بن سعد في ( صحيح البخاري ) ، وهذا الحديث رواه مالك ، عن صفوان بلاغًا معضلًا . وانظر ما قاله ابن عبد البر في ((التمهيد)). (١) وهذا حكمه غير حكم الزاني ، فمن زنا أقيم عليه حد الزنا ، أما من تزوج أحد محارمه فهذا استباح ما حرم اللَّه فيقتل ارتدادًا ويخَّس ماله ، ولا يخفّس مال المسلم أبدًا - وإن زعم ابن حزم - فهل تعقد الرآية ، ويخمس المال لإقامة الحد على مسلم ... سبحانك !! ولقد أجاد الإمام أبو جعفر الطبري وأشفى فانظر مقالته عن هذا الحديث ((بتهذيب الآثار) مسند ابن عباس (ص ٥٧٣) من السفر الأول . ٦٩٨ صفوان بن سليم ، عن أم سعد (٥) بنت مُرة بن عمرو الحجبي قالت: قال رسول اللَّه ◌َله: ((من كفل يتيمًا له أو لغيره كنت أنا وهو في الجنة كهاتين ، وأشار أبو أسامة باصبعيه الوسطى والسبابة)) . ١٤١٥- نا ابن عفان ، نا أبو أسامة ، نا سعيد ، عن قتادة ، [ عن زرارة بن أوفى ( ** ) ] ، عن سعد بن هشام ، عن عائشة قالت : قال رسول اللَّه عَلَى: ((ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها)). ١٤١٦- نا ابن عفان ، نا أبو أسامة ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن أبي ليلى الكندي قال : رأيت عثمان أشرف على الناس، وهو محصور من الدار ، قال : يا أيها الناس لا تقتلوني واستعتبوني ؛ فوالله لئن قتلتموني لا تصلون جميعًا أبدًا ، ولا تجاهدون عدوًا جميعًا أبدًا ، ولتختلفن حتى تصيروا هكذا وشبك بين أصابعه ، يا قوم ! ﴿لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد ﴾ قال وأرسل إلى عبد الله بن سلام فسأله ؟ فقال : الكف الكف فإنه أبلغ لك في = وقد أنكر هذا الحديث سفيان فيما رواه عنه ابن مهدي فراجع ((سنن البيهقي))، وإسناد المصنف لعل محمد بن عمرو وهم فيه - والله أعلم . ١٤١٥- أخرجه مسلم في صلاة المسافرين ، باب استحباب ركعتي سنة الفجر، والنسائي ( ٣ / ٢٥)، وأحمد (٦ / ٥٠، ١٤٩، ٢٦٥)، وابن حبان (٢٤٥٨)، والبيهقي ( ٢ / ٤٧٠) ، وابن خزيمة (١١٠٧ ) من طرق ، عن سعيد - هو ابن أبي عروبة - عن قتادة به . (*) كذا بالأصل وفي مصادر التخريج ( أم سعيد ) وكذا في (( تهذيب الكمال)) ترجمتها . ( ** ) سقطت من الأصل ، واستدركناها من المصادر التي خرّجت الحديث . ٦٩٩ (١٣٦ ب) الحُجة فدخلوا عليه / فقتلوه وهو صائم . ١٤١٧- نا ابن عفان - يعني الحسن بن علي بن عفان العامري-، نا الحسن بن عطية بن يحيى القُرشي ، نا يحيى بن سلمة بن كُهيل ، عن قيس بن رُمانة ، عن يوسف بن عبد الله بن سلام وكان قيس يكرم ولد يوسف إذا نزلوا ، فقال له يوسف : إني محدثك حديثًا : إن رجلاً من أهل الشام نزل بيهودي من أهل يثرب ، وأنزله وأكرمه ، فقال الشامي : إني لا أدري ما أجازيك بما صنعت إليَّ إلا أني أكرمك بحديث أحدثكه فاحفظه مني ، إنه خارج بأرض العرب بأرض تيماء يعني نبيٌّ فإن أُدْركته فاتبعه ، فإن أنت لم تفعل فليكن بينك وبينه وكث عهد قال: فلما خرج رسول اللَّه عَّهِ جاء اليهودي إلى رسول اللَّه فقال له رسول اللَّه فاتبعني قال اليهودي : لا أدع ديني؛ ولكن لي ألف نخلة فلك منها مائة وسق أأوديه كل عام إليك ، وأنا آمن على أهلي ومالي؛ فاكتب لي بذلك، فكتب له رسول اللَّه عَ لَه فقال يوسف فهوذا ما يؤخذ منه غيره حتى الساعة مائة وسق ما يُزاد عليه ، وإني لا أدري ما أكرمك به إذا نزلت بي لِمَا كنتم تصنعون إلي من نزل بكم إلا حديثٌ أحدثكموه فاحفظه مني : إن عبد الله بن سلام كان مع عثمان في الدار ، فقال لعثمان : لو شئتُ خرجت ففتات عنك الناس فإني خارج أغنى عنك مني عندي ، قال : فقال له عثمان : فافعل مخرج عبد الله ابن سلام فلما رآه الناس صاحوا في وجهه فقالوا الناموس ، الناموس ثلاث مرارٍ عبد الله بن سلام ، فقال لهم علي بن أبي طالب ؛ أيها الناس دعوا عبد الله بن سلام فليتكلم ١٤١٧- في إسناده يحيى بن سليم بن كهيل ، متروك الحديث قاله النسائي ، وقال أبو حاتم : منكر. الحديث ، وقال ابن معين: ليس بشيء . ٧٠٠