النص المفهرس
صفحات 661-680
/ ١٣١٧- سمعت جعفرًا يقول: قال لي يحيى بن معين لو أدركت (١٢٧ب) أنت زيد بن الحباب ، وأبا أحمد الزبيري لم تكتب عنهم - يَعْني في شدة أخذه عن الشيوخ - قلنا لجعفر لم ؟ قال: إنما كانوا شيوخًا .. ١٣١٨- نا تجنيد بن حكيم (١) ، نا محمد بن أبي كريمة ، نا محمد بن سلمة ، عن أبي عبد الرحيم قال : حدثني زيدٌ ، عن محمد بن لجحادة ، عن أبي صالح عن عُبيد بن عمير ، عن علي قال: نهاني رسول اللَّه ◌َ امِ عن القَسي، وعن خاتم الذهب ، وعن المُكَففِ بالديباج ، ثم قال : واعلم إني لك من الناصحين . ١٣١٩- نا أبو علي الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني (٢)، ١٣١٨- شيخ المصنف فيه لين ، وانظر ترجمته . وأخرجه من حديث أبي إسحاق ، عن هبيرة يريم ، عن علي . النسائي (٨ / ١٦٥)، والترمذي ( ٢٨٠٨)، وأبو داود ( ٤٠٥١ )، وأحمد ( ١ / ٩٣، ١٠٤، ١٢٧، ١٣٧ ) كلهم من طرق عنه . ١٣١٩- رجاله ثقات . = (١) قال الدارقطني - فيما سأله الحاكم - : ليس بالقوي ، ونقل ابن عساكر بسنده عن ابن عدي قوله : أنبأنا علي بن أحمد بن مروان أنبأنا جنيد بن حكيم وكان من أصحاب الحديث . وقال الإمام الذهبي ، بغدادي فيه ليّّ ما . وفاته: توفي ( عام (٢٨٣ هـ ) قاله ابن قانع وفيها أرخه الإمام الذهبي . [ ( س الحاكم)) (٧٣)، ((ت بغداد)) (٧ / ٢٤١)، ((ت دمشق)) ( ٤ / ٤٣)، ((ت الإسلام)) (ص ١٤٤ ط ٢٩)، ((الميزان)) ( ١ / ٤٢٥)، ((لسان الميزان)) (١ / ١٤١ ) ]. (٢) سيأتي بعد . ٦٦١ نا أبو معاوية الضرير ، نا محمد بن سوقة ، عن ابن المنكدر ، عن جابر قال: مر النبي - بامرأة معها صبي فرفعته إليه فقالت ألهذا حجّ؟ قال : نعم ، ولك أجر . ١٣٢٠- نا أحمد بن عبد الجبار ، نا أبو معاوية بإسناده ومعناه .. ١٣٢١- نا الحسن بن عفان ، نا أسباط بن محمد ، نا محمد بن سوقة ، عن ابن المنكدر، عن النبي عليه مثله لم يذكر جابرًا . ١٣٢٢- نا الزعفراني (١) ، نا سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن ابن عمر قال : كنا نقول على عهد رسول اللَّه ◌َ ل إذا ذهب أبو = وأخرجه الترمذي ( ٩٢٤)، ثنا محمد بن طريف، وابن ماجه (٢٩١٠ ) ثنا علي بن محمد ، ومحمد بن طريف ، عن أبي معاوية به . وأخرجه الترمذي ( ٩٢٦ ) ثنا قتيبة ، وثنا فزعة بن سويد ، عن محمد بن المنكدر به نحوه . ١٣٢٠- انظر الذي قبله . ورواه البيهقي ( ٥ / ١٥٦) من طريق محمد بن إسماعيل الأحمسي ، عن أبي معاوية به . وقال الترمذي حديث جابر غريب . وقد روى عن محمد بن المنكدر ، عن النبي مرسلاً. والحديث في صحيح مسلم من حديث ابن عباس . ١٣٢١- هكذا رواه مرسلًا. وقد قال الترمذي ما سلف نقله آنفًا . (١) أبو علي البغدادي . ثقة مشهور ، جليل القدر ، كان راويًا للشافعي ، وكان يتولى القراءة عليه ، وهو أحدث القوم سنًا ، وفي القوم أحمد ، وأبو ثور ... وأمثالهم . وثقه النسائي ، وابن أبي حاتم ، والعقيلي و ... وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٦ /٣١٠ - ٣١٣)، وانظر الحاشية (ص ٣١٣) فيما نقله عن (( إكمال مغلطاي)). ٦٦٢ بكر وعمر وعثمان اسْتوى الناسُ فيبلغُ ذلك النبي عَئِ فلا يُنكره. ١٣٢٣- نا الزعفراني ، نا بكر بن بكار ، نا سفيان الثوري ، عن زيد، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هريرة ، عن النبي عَمِ قال: ((من نجعِل قاضيًا ذُبح بغير سِكين)). ١٣٢٤- نا الزعفراني ، نا أبو قطن عمرو بن الهيثم ، نا المبارك بن فضالة ، عن ثابت ، عن أنس / قال: ما رأيت رجلاً قط التقم إذن (١١٢٨) رسول لغ فينحي رأسه حتى يكون هو الذي يُنحي رأسه يَغْني ١٣٢٣- بكر بن بكار ، قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال النسائي ، وأبو حاتم : ليس بالقوي ، وقال النسائي - أيضًا - : ليس بثقة . وأخرجه أبو داود (٣٥٧٢)، والنسائي في (( الكبرى))، وابن ماجه (٢٣٠٨)، وأحمد ( ٢ / ٣٦٥)، والحاكم (٤ / ٩١) من طرق، عن عثمان بن محمد - وهو الأخنسي ، عن سعيد بن أبي سعيد - المقبري - ، عن أبي هريرة به . وقال الحاكم : صحيح الإسناد . وعثمان بن محمد الأخنسي قال النسائي - عقبه - ليس بذاك القوي . وأخرجه أبو داود ( ٣٥٧١ )، والترمذي ( ١٣٢٥ ) من طريق عمرو بن أبي عمرو ، عن سعيد به ، وأخرجه النسائي في (( الكبرى ) من طريق داود بن خالد . وأحمد ( ٢ / ٢٣٠) من طريق عبد اللَّه بن سعيد بن أبي هند كلاهما، عن سعيد المقبري به - ولما ذكر الدارقطني طرقه وعلله قال: والمحفوظ عن المقبري ، عن أبى هريرة . اهـ وليس هذا تصحيحًا منه . ومثله قول ابن المديني: والحديث عندي حديث المقبري ، وإنما هذا لبيان أن مخالفة هذا لا تصح ، وأما هذا فلم يُتكلم عنه . وأما داود بن خالد فهو الليثي ، وهو مجهول قال ابن معين : لا أعرفه . وقال الإمام الذهبي: لا يكاد يعرف. وأما الحافظ فقال في ((التقريبب )) صدوق ! وللحديث طرق أخرى عديدة فانظر ((أخبار القضاة لوكيع)) (١ / ٩ - ١٠ )، و « علل الدارقطني)) المسألة ( ٢٠٨٢) ( ١٠ / ٣٩٧ - ٣٩٨). ١٣٢٤ - الحديث تقدم برقم ( ١٢٣٠ ) . ٦٦٣ الرجل، وما رأيت رسول اللَّه ◌َ ل آخذًا بيد رجل فيترك يده حتى یکون الرجل هو الذي يَدُ يده . ١٣٢٥ - نا الزعفراني ، نا رِبعي بن عُلَية ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه ◌َ﴾ [ رغم (٥) أنف رجل ذكرت عنده ولم يصل عليَّ] ، ورغم أنف رجل أتى عليه شهر رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ، ورغم أنف رجل أدرك أبويه الكبر قال : وأظنه قال : أو أحدهما - شك ربعي أبو الحسن - فلم يدخلاه الجنة . ١٣٢٦- نا الزعفراني، نا إسماعيل بن عُلية ، عن هشام ، عن محمد، عن أبي هريرة عن النبي عَ في قال: ((من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب اللَّه عليه)). ١٣٢٧- نا الزعفراني ، نا يحيى بن عباد ، نا سعيد بن زيد ، نا ١٣٢٥- عبد الرحمن بن إسحاق هو ابن عبد اللَّه بن الحارث المدني . له بعض أوهام ومناكير . والحديث أخرجه الترمذي ( ٣٥٤٥)، وأحمد ( ٢ / ٢٥٤)، وإسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة)) (١٦ )، والحاكم ( ١ / ٥٤٩ )، وابن حبان في «صحيحه؟ (٩٠٨). وهو صحيح . ١٣٢٦ - صحيح الإسناد . وأخرجه مسلم في الذكر باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه .. وأحمد ( ٢ / ٤٢٧ ، ٤٩٥، ٥٠٦ ، ٥٠٧ )، وابن حبان في « صحيحه» ( ٦٢٩) من طريق هشام ، عن ابن سيرين . ١٣٢٧ - صحيح .. وأخرجه أحمد ( ٢ / ٢٧٥)، والطبري (١٤٢٢٠) من طريق عبد الرزاق ، عن معمر، = (٥) ما بين المعقوفتين ألحقت بالهامش - استدراكًا من الناسخ . ٦٦٤ أيوب ، وهشام ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة قال ك قال رسول اللَّه عَظيم: ((من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب اللَّه عليه )) . ١٣٢٨- نا الزعفراني ، نا حماد بن خالد الخياط ، عن العمري ، عن نافع ، عن ابن عُمر أن النبي عَّمِ: حَمَّى البقيع للخيل . ١٣٢٩- نا الزعفراني ، نا عبد الوهاب بن عبد الحميد الثقفي ، نا برد بن سنان ، عن سليمان بن موسى ، عن مكحول ، عن كثير بن مرة الحضرمي ، عن قيس الجُذامي ، عن نعيم بن همار الغَطْفَاني ، = عن أيوب به . والحديث في ((تفسير عبد الرزاق)) (ج ١ / ص: ٢٢١) - رواية سلمة بن شبيب عنه . وانظر ((تفسير الطبري)) ( سورة الأنعام) ( آية / ١٥٨ ) . ( ج ١٢ / ٢٧٤) - تحقيق الشيخ شاكر. ١٣٢٨- العمرى هو عبد اللَّه بن عمر وهو ضعيف. ومن طريقه أحمد (٢ / ٩١، ١٥٥، ١٥٧)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (٧٤٠)، وحميد بن زنجويه في ((الأموال)) (١١٠٥)، والبيهقي ( ٦ / ١٤٦). وأخرجه ابن حبان ( ٤٦٨٣) من طريق عاصم بن عمر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر . وعاصم ضعيف الحديث . ورواه البخاري فأرسله أخرجه في الشرب والمساقاة ، باب لا حمى إلا للَّه ولرسوله ، عن ابن شهاب قال: بلغنا أن النبي عَ لِّ حمى النقيع. ورواه مرسلًا أبو داود ( ٣٠٨٣)، والبيهقي - أيضًا - ( ٦ / ١٤٦ ). ١٣٢٩ - أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١ / ١٧٧)، وأحمد ( ٥ /٢٨٧)، وابن حبان في ((صحيحه)) ( ٢٥٣٣)، والدارمي (١ / ٣٣٨ ) من طريق برد بن سنان به . وهو صحيح، وله طرق أخرى فانظر ((ابن حبان)) (٢٥٣٤) والتعليق عليه - وعلى ما قبله -، و(( الإرواء)) ( ٢ / ٢١٦ ) . ٦٦٥ عن رسول الله عظم عن ربه جل وعز قال : ابن آدم صل لي أربع ركعات أول النهار أكْفِك آخِره . ١٣٣٠- نا الزعفراني، نا ابن عيينة، عن إبراهيم بن مُيَسرِ (٥) (١٢٨ ب) عن وهب بن عبد الله بن قارب (*) قال: كنت / مع رسول الله ◌َ فرأيت رسول اللَّه عَبه يقول: ((يرحم الله المحلقين))، فقال رجل: يا رسول اللَّه والمقصرين قال: فلما كانت الثالثة قال: ((والمقصرين)). ١٣٣٠ - أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة)) (( مجلد ٢ / ق ٣٣ ب)) عن عبد الله بن قارب ، وأخرجه أحمد ( ٦ / ٣٩٣) من طريق ابن عيينة ، عن ابن قارب، عن أبيه مرفوعًا، وأخرجه الحميدي ( ٩٣١ ) في « مسنده ))، عن ابن ميسرة أخبرني وهب بن عبد الله بن قارب - أو مارب - ، عن أبيه ، عن جده فذكر الحديث . وذكره البخاري في ((تاريخه الكبير » ( ٧ / ١٩٦) ترجمة قارب الثقفي من طريق أبن. المديني، عن سفيان كرواية الحميدي وكرواية أحمد على الوجهين. [ وانظر ((المسند الجامع)) ( ١٤ / ٤٨٠-) ]. والحديث سبق برقم (١١٣٦ ) من حديث جابر . وقال الإمام الترمذي : - بعد حديث ابن عمر في هذا الباب - والعمل على هذا عند أهل "العلم، يختارون أن يحلق رأسه، وإن قصَّر يرون أن ذلك يجزئ عنه . وهو قول سفيان الثوري، والشافعي، وأحمد، وإسحاق ((الجامع)) (٣ / ٢٤٧) (٥) كذا بالأصل وفي ((مسند أحمد)) و((الحميدي)) و((المعرفة)) عن سفيان بن عيينة : إبراهيم بن ميسرة - وهو الصواب . ( ** ) في (( الإصابة)) من طريق ابن الأعرابي عن وهب بن عبد اللَّه بن قارب قال حججت مع أبي ... فذكر الحديث . ولعله من جزء الزعفراني - وابن الأعرابي هو روايته - وفي ((المعرفة)): وهب بن عبد اللَّه عن أبيه . .. ٦٦٦ ١٣٣١- نا الزعفراني ، نا عَبِيدة بن حميد ، نا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال: كان رسول اللَّه ◌ُ لِّ يُواصِل من السحر إلى السحَر ففعل ذلك بعضُ أصحابه فنهاهُم فقالوا : أنت يا رسول اللَّه تفعل ذلك، فقال رسول اللَّه عَّم: ((إنكم لستم مثلي إني أَظَلّ عند ربي فيُطعمني ويُسقيني فاكّلِفُوا من الأعمال ما تطيقون)). ١٣٣٢- نا الزعفراني ، نا يحيى بن عباد ، نا محمد بن عثمان ١٣٣١ - أخرجه ابن خزيمة ( ٢٠٧٢) ثنا أحمد بن منيع ، ثنا عبيدة بن حميد مثله دون قوله (( فاكلفوا ... )) . وأخرجه مسلم في ((صحيحه )) كتاب الصيام ، باب النهي عن الوصال في الصوم . ثنا ابن نمير ، ثنا أبي ، عن الأعمش نحوه وفيه الزيادة . والحديث رواه أحمد ( ٢ / ٤٩٥) ثنا ابن نمير به. ورواه ( ٢ / ٢٥٣) ثنا أبو معاوية، عن الأعمش . وفي الباب أحاديث أخرى في ((الصحيحين)) وغيرهما .. والحديث أحد أحاديث صحيفة همام . وابن نمير : هو محمد بن عبد اللَّه بن نمير شيخ مسلم ، وأبوه: شيخ أحمد . ١٣٣٢- أخرجه البزار (٧١٦)، وأبو نعيم في «الجلية)) (١ / ٣٤٣)، والخطيب في (( تاريخه)) ( ٤ / ٣٦) من طرق ، عن يحيى بن عباد به . وأورده البخاري في ((التاريخ)) (١ / ١٨٠) ترجمة محمد بن عثمان الواسطي. ورجاله ثقات خلا محمد بن عثمان - وهو ابن سيار القرشي البصري- قال الدارقطني : مجهول ، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ونقل الذهبي في («الميزان)»، عن الأزدي تضعيفه ، والأزدي واسع الخطا في التجريح ، وله أشياء يتفرد بها، وقد انتقده الذهبي في غير موضع - من كتبه ولا سيما ((الميزان)) - و((السير)). وأورد الهيثمي الحديث في زوائده («مجمع الزوائد)) ( ٢ / ٢٥٢) وقال: وفيه يحيى ابن عثمان القرشي ولم أعرفه! كذا قال رغم أن الإسناد في « كشف الأستار » من عمله ومن ثمّ فقد تعقبه محققه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي وأبان عن وهمه . = ٦٦٧ الأنصاري ، نا ثابت ، عن أنس قال : كان رسول اللَّه ◌َامٍ إذا أعجبه نَجْو (٥) الرجل أمره بالصلاة . ١٣٣٣- نا الزعفراني، نا عَبِيدة بن حُميد، نا أبو الزعراءِ ، عن أبي الأحوص ، عن أبيه مالك بن نضلة قال : قال رسول اللَّه ◌َفعٍ : ((الأيدي ثلاثة فيد اللَّه العليا، ويدُ المعطي التي تليها، ويد السائل السُفْلى فاعْطِ الفَضلِ ولا تَعْجز عن نفسك)) . ١٣٣٤- نا الزعفراني ، نا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن : = •جاء الإسناد في ((الحلية))، ثنا سليمان بن أحمد (هو الطبراني ) ثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا محمد بن أبي خلف ، ثنا يحيى بن عباد. وفي « تاريخ بغداد ، ... ثنا محمد بن عبد اللَّه بن سليمان ثنا أحمد بن أبي خلف. - وأورده في ترجمته من تاریخ بغداد - ونقله عنه المزي في ( تهذيب الكمال ) (١ / ٤٣٠) وما في. ((الحلية)) تصحيف. ولعله سقط منه [ أحمد بن ] وإلا كان خطأ في الرواية واستبعده. ١٣٣٣- أخرجه ابن خزيمة ( ٢٤٤٠) ثنا الحسن الزعفراني به ( فتابع المصنف ) . وعن ابن خزيمة أخرجه ابن حبان في « صحيحه» ( ٣٣٦٢ ). وأخرجه البيهقي ( ٤ / ١٩٨) من طرق المصنف به .. والحديث رواه أحمد (٣ / ٤٧٣، ٤ / ١٣٧)، وعنه أبو داود (١٦٤٩)، والحاكم (١ / ٤٠٧ )، عن القطيعي ، عنه ، عن عبيدة بن حميد به . ١٣٣٤ - أخرجه أحمد (٤ / ٢٦٩)، وابن خزيمة ( ١٤٠٣) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد به . ورواه النسائي (٣ / ١٤١ )، وابن خزيمة (١٤٠٤) قالا : ثنا بندار ، ثنا عبد الوهاب ، ثنا خالد - وهو الحذاء - ، عن أبي قلابه به . ورواه أحمد ( ٤ / ٢٧١، ٢٧٧)، وأبو داود ( ١١٩٣ )، وابن ماجة ( ١٢٦٢ ). (٥) في ((البزار)) و((الجلية)) نحو بالمهملة وهو الصواب ... ونحو بمعنى قصد ونهج . ٦٦٨ أيوب عن أبي قلابة ، عن النعمان بن بشير قال : كُسِفت الشمس على عهد رسول اللَّه ◌َ ي فكان يُصلي ركعتين، ويَسأل حتى أنجلت فقال : إن قومًا يزعمون إن الشمس والقمر إذا انكسف واحدٌ منهما إنما ينكسف لموت عظيم من العظماء ، وليس كذلك ، ولكنهما خلقان من خلق اللَّه فإذا تجلى اللَّه لشيء من خلقه خشع له . ١٣٣٥ - نا الزعفراني ، نا محمد بن أبي عدي ، نا شعبة ، عن الأصم ، ومنصور عن إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن يزيد قال - رمى عبد الله الجمرة بسبع / حصيات وجعل البيت عن يساره ، وعرفة عن (١١٢٩) يمينه وقال : هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة . ١٣٣٦- نا الزعفراني، نا مروان بن معاوية الفزاري ، عن عُمر بن وإسناده صحيح . = من طرق عن أبي قلابة به . ١٣٣٥ - أخرجه النسائي ( ٥ / ٢٧٣)، وابن خزيمة ( ٢٨٨٠ ) قالا ثنا الحسن الزعفراني ، ثنا ابن أبي عدي به . فوافقا المصنف في روايته . والحديث صحيح . وقد أخرجه البخاري في الحج باب رمي الجمار من بطن الوادي ، ومسلم باب رمي جمرة العقبة من بطن الوادي . من طرق أخرى ، عن ابن مسعود به . وللحديث طرق عديدة فانظر(( المسند الجامع)) (١١ / ٥٩٥) - وما بعدها . ١٣٣٦ - أخرجه البيهقي في «السنن» ( ٧ / ١٩٣ ) من طريق المصنف . ورواه مسلم كتاب النكاح ، باب تحريم إفشاء سر المرأة من طريق مروان بن معاوية ، وأبو داود ( ٤٨٧٠ )، وأحمد ( ٣ / ٦٩) من طريقين ، عن عمر به . وفي إسناده عمر بن حمزة العمري ، وهو ضعيف الحديث ، ضعفه ابن معين ، والنسائي ، وقال الإمام أحمد : أحاديثه مناكير . وقد عدَّ الذهبي هذا من مناكيره ، وقال بعد ذكره : فهذا مما استنكر لعمر . = ٦٦٩ حمزة العُمري ، نا عبد الرحمن بن سعد مولى أبي سفيان قال : سمعت أبا سعيد الخدري يقول: قال رسول اللَّه عليه: ((إن أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يُفضي إلى امرأته ، وتفضي إليه ، ثم يفشي سرها . ١٣٣٧- نا الزعفراني ، نا يحيى بن سُليم الطائفيُ، عن عَبد اللَّه ابن عثمان بن خُثيم ، عن أبي الطفيل ، عن ابن عباس أن رسول الله عمليةٍ لما نزل مر الظهران في صلح قريش قال أصحاب رسول اللَّه عَئه: لو انتحرنا من ظهرنا فأكلنا من لحومها وشحومها وحَسَوْنا من المرق ؛ أصبحنا غدا إن غدونا إليهم وبنا جمام ، قال : (( لا ولكن ائتوني بما فضل من أزوادكم ))؛ فبسطوا أنطاعًا يعني صَبُوا عليها فُضُولَ ما فَضِل من أزوادهم ، فدعا لهم رسول اللَّه عَّئه بالبركة ؛ فأكلوا حتى تضلعوا شِبعًا ، ثم كفتوا ما فضِل من أزوادهم في مجربهم ، ثم غدوا على القوم فاضطبع رسول اللَّه عَمٍ وهو وأصحابه ، ورملوا ثلاثة أشواط ، ومشوا أربعة ، وكانت قريش والمشركون في الحِجر وعِند دَارٍ الندوة، وكان أصحابُ رسول اللَّه عَ ائ﴾ إذا تغيبوا عنهم عند الركن اليماني والأسود ، ثم يَطلعون عليهم يقولون يعني قريشًا: واللَّه لكأنهم الغِزلان . = وقد ضعفه الشيخ الألباني في ((آداب الزفاف))، وانتقده وعاب عليه هذا الأخ: محمود سعيد وقد ردّ عليه الأخ: طارق عوض .. مع تحفظنا على عنوانيّ الكتابين ... وبعض أسلوب الحوار . ١٣٣٧ - رواه البيهقي في ((الدلائل)) (٤ / ١٢٠) من طريق المصنف واقتصر على قصة البركة في الطعام . ٦٧٠ ١٣٣٨ - نا الزعفراني ، نا عثمان بن عمر قال : حدثني مالك بن مِغْول، عن جنيد، عن ابن عُمر أن رسول اللَّه عَبٍ قال: ((لجهنم سَبعة أبواب ، باب منها لمن سل سَيْفَهُ على أمتي - أو قال - أمة محمد ( صلى اللَّه عليه ) . ١٣٣٩ - نا الزعفراني ، نا عبد الوهاب بن عطاء ، عن زياد الجصاص ، عن علي بن زيد ، عن مجاهد قال : قال ابن عُمر لغلامه انظر المكان الذي فيه ابن الزبير مصلوبٌ فلا تمر بي عليه فسها الغلامُ، فرفع ابن عُمر رأسه فإذا هو به مصلوبٌ ، فقال : يغفر اللَّه لك ثلاثًا . أما والله ما علمتك إلا كنت صوَّامًا، قوَّامًا، وَصُولًا للرحم . والله إني لأرجو مع مساوئ ما أُصَبْتَ أن لا يُعذبك اللَّه بعدها أبدًا ، ثم التفت إلي فقال : حدثني أبو بكر الصديق رضي اللَّه عنه أن رسول اللَّه عَمٍ قال: ((من يعمل شوءًا يُجزّ به في الدنيا . ١٣٤٠ - نا الزعفراني ، نا شبابة بن سّار ، نا إسرائيل ، عن أبي ١٣٣٨ - أخرجه أحمد (٢ / ٩٤) والترمذي (٣١٢٣) وضعفه؛ فقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث مالك بن مغول . وجنيد هذا غير الحجام ، أفرده المزي بالترجمة بعده وقال : جنيد (غير منسوب)). اهـ وهو مجهول وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)). ١٣٣٩- هذا إسناد ضعيف جدًا، وزياد الجصاص هو ابن أبي زياد البصري متروك الحديث واب وعلي بن زيد هو الجدعاني سيء الحفظ له مناكير . اهـ ( وانظر للحديث تفسير الطبري المحقق آية ١٢٣ سورة النساء ، وعلل الدارقطني ( مسألة : ٥٢٣ ) وقصة خروج ابن عمر على ابن الزبير بعد ما كفّ بصره جاءت بأسانيد أمثل ، وهي صحيحة وقد ذكرها ابن عساكر في ٥ تاريخه)) ، ولها أصل في ((صحيح مسلم)). أما الاحتجاج بالآية في هذا الموضع ، فما كان ابن الزبير إلا مجتهدًا، والسكوت عن الظلم يؤدي إلى التمادي فيه ، والخروج على الحاكم الظالم يخضع لشروط وضوابط . ويجب أن تؤمن الفتنة . ١٣٤٠ - الحديث تقدم برقم ( ١٢١٦ ) . ٦٧١ إسحاق ، عن هانئ بن هانئ ، عن علي بن أبي طالب قال : لما ولد الحسن جاء رسول اللَّه عَامٍ فقال: ((أروني ابني ما سميتموه))؟ قلت: سميته حربًا قال: ((هو الحسن))، فلما ولد الحُسين جاء رسُول اللَّه عظيم فقال: ((أروني ابني ما سميتموه))، قلت سميته حربًا قال : بل هو الحسين ، فلما ولد محسن قال : أروني ابني ما سميتموه؟ قلت سميته حربًا قال: ((بل هو محسّن)). ثم قال : ((إني سميتهم بأسماء ولدٍ هَارون شبرًا وشَبِيرًا، ومُشبرًا)) .. ١٣٤١- نا الزعفراني، نا أبو معاوية ، نا ابن أبي ذئب ، عن مُسلمُ بن جندب ، عن الزبير قال كنا نصلي مع النبي عَ ائِ الجمعة ثم نرجع فلا نجد في الأرض من الظل إلا موضع أقدامنا . ١٣٤٢- نا الزعفراني ، نا محمدُ بن عُبيد الطنافسي ، حدثنا ١٣٤١ - أخرجه البيهقي ( ٣ / ١٩١) من طريق المصنف . وأخرجه الدارمي (١ / ٣٦٣)، وابن خزيمة ( ١٨٤٠)، وأحمد (١ / ١:٦٤) والبيهقي ( ٣ / ١٩١ ) من طرق عن ابن أبي ذئب به . . وقد رواه يزيد - ابنُّ هارون - ، وعبيد اللَّه بن موسى ( عند أحمد ، والدارمي ) ، وأبو داود ( عند ابن خزيمة ، والبيهقي ) ثلاثتهم ، عن ابن أبي ذئب - كما هنا -". وخالفهم يحيى بن آدم فقال ثنا ابن أبي ذئب ، عن مسلم حدثني من سمع الزبير فذكره . فإن كان محفوظًا فیکون مسلم أخذه بواسطة ثم سمعه کفائًا . وإلا فرواية الجماعة مقدمة على رواية يحيى - واللَّه أعلم . والحديث صحيح . ١٣٤٢ - رواه الترمذي (٣٢٣٦) وقال: حسن صحيح، وأخرجه الحاكم (٢ / ٤٣٥) وقال: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. وانظر لطرقه ((علل الدارقطني)) (٤/ ٢٢٤ ) و((التعليق عليه))، ومسند البزار ٥ ٣ /١٧٨)) والتعليق عليه. ٦٧٢ محمد بن عَمْرو ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن عبد الله بن الزبير ، عن الزبير / ابن العوام قال : لما نزلت هذه الآية (١١٣٠) ﴿إنك ميت وإنهم ميتون . ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾ قال الزبير أي رسول اللَّه أيُكَررُ علينا ما يكون بيننا مع خواص الذنوب ؟ قال ((نعم . ليكررن عليكم حتى يُردَّ إلى كل ذي حق حقه)). قال الزبير واللَّه إن الأمر لشديد . ١٣٤٣- نا الزعفراني ، نا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن حسن بن محمد ، وعبد اللَّه بن محمد ، عن أبيهما أن عليًا رضي اللَّه قال لابن عباس: أما علمت أن رسول اللَّه عَمِ نهى عن المُتعة ، وعن لحوم الحُمر الأهلية . ١٣٤٤ - نا الزعفراني نا محمد بن إدريس الشافعي ، وعبدالله بن ١٣٤٣ - تقدم برقم ( ١٤٩ ). ١٣٤٤ - أخرجه البيهقي (١ / ٣٦١) من طريق المؤلف . فقال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني - من أصل كتابه - أنبا أبو سعيد بن الأعرابي .... فذكره غير أنني ذكرت في ( مقدمة الكتاب ) أن البيهقي يروى بهذا الإسناد « جزء الحسن الزعفراني )» رواية ابن الأعرابي فلعله أخذه عنه ، والحديث في « مسند الشافعي)) (١ / ٤٦). وأخرجه مالك في الموطأ) (١ / ١٧٥) ومن طريقه البخاري في الإيمان باب الزكاة من الإيمان ، وفي الشهادات ، ومسلم في الإيمان باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام . ورواه الشيخان - أيضًا - من طريق إسماعيل بن جعفر ، عن أبي سهيل به . والحديث أخرجه أبو داود ( ٣٩١)، والنسائي ( ١ / ٢٢٦ - ٢٢٨ ) ، وابن حبان ( ١٧٢٤) من طريق مالك، وأخرجه أبو داود ( ٣٩٢)، والنسائي ( ٤ / ١٢٠)، والبيهقي ( ٢ / ٤٦٦ و٤ / ٢٠١) من طريق إسماعيل بن جعفر . ٦٧٣ نافع قالا : نا مالك بن أنس ، عن عمه (١) أبي سهيل ، عن أبيه سمع طلحة ابن عبيد الله يقول: جاء رجل إلى رسول اللَّه عَته من أهل نجد، ثائر الرأس يُسمع دَويُ صوته ولا يُفقه ما يقول، حتى دنا [(٥) من ] رسول اللَّه مَ له فإذا هو يسأل عن الإسلام؟ فقال رسول اللَّه علّم: ((خمس صلواتٍ في اليوم والليلة)). فقال هل عليَّ غيرُهن؟ قال ((لا إلا أن تطوع)). قال رسول اللَّه عَشِ: ((وصيام شهر رمضان)) قال هل علي غيره؟ (( قال لا إلا أن تطوع))، وذكر رسول الله عظيم الزكاة فقال: هل على غيرها؟ ((قال لا إلا أن تطوع)) فأدبر الرجل وهو يقول : والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه. فقال رسول اللَّه عَظله: ((أفلح إن صدق)) قال الشافعي في حديثه وذكر الصدقه فقال هل علي غيرها . ١٣٤٥- نا الزعفراني ، نا عاصم بن علي قال : حدثني إسماعيل ابن جعفر قال : حدثني أبو سهيل نافع بن مالك ، عن أبيه ، عن (١٣٠ب) طلحة ابن عبيد اللّه أن أعرابيًا جاء إلى رسول اللَّه ◌َبٍ فذكر / معناه. ١٣٤٦ - نا الزعفراني ، نا سعيد بن سليمان، نا إسماعيل بن جعفر بإسناده ومعناه . ١٣٤٧- نا الزعفراني ، نا الشافعي محمد بن إدريس ، عن ١٣٤٥ - متفق عليه - وانظر ما سبق . ١٣٤٦ - انظر الذي قبله . ١٣٤٧- أخرجه البيهقي بإسناده عن المصنف (٢ / ٨٧) - وانظر (١٣٤٥)، والحديث في ((الموطأ)»، وهو في مسلم في اللباس باب النهي، عن لبس الثوب المعصفر بتمامه، واقتصر في الصلاة باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع على شطره الأخير . ! (١) هو : نافع بن مالك ، وروايته عن أبيه في الكتب الستة . (٥) ألحقت بالهامش . ٦٧٤ مالك، عن نافع ، عن إبراهيم ، عن عبد الله بن محنين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب أن رسول اللَّه ◌َمِ نهى عن لُبْس القسي، وعن لبس المعصفر ، وعن تختمُ الذهب ، وعن قراءة القرآن في الركوع . ١٣٤٨- نا الزعفراني ، نا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه قال رأيت رسول اللَّه عَم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يُحاذي منكبيه ، وإذا ركع ، وبعد ما رفع من الركوع ، ولا يرفع بين السجدتين . ١٣٤٩- نا الزعفراني ، نا ربعي بن عُلية ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن معاوية ، عن حنظلة بن قيس ، عن أبي اليسر صاحب رسول اللَّه عَ لَّم قال: قال رسول اللّه عليه: ((من أحب أن يُظِله اللَّه في ظله فليُنْظِر مُعسرًا أو ليضع له (١) . = وقد تقدم من وجه آخر ( رقم / ١٣١٨ ) وانظر تعليقنا هناك . وانظر شرح الحديث في ((التمهيد)) ( ١٦ / ١١١). ١٣٤٨ - تقدم برقم ( ١٢٥٧). ١٣٤٩ - رواه البيهقي ( ٦ / ٢٧ - ٢٨) من طريق المصنف - وانظر (١٣٤٥ ) ، وأخرجه ابن ماجه (٢٤١٩)، وأحمد (٣ / ٤٢٧)، والطبراني في «الكبير» (١٩ / ٣٧٦)، وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (٩٩)، كلهم من طرق ، عن عبد الرحمن بن إسحاق به . - وهو عند ابن أبي الدنيا - عن أبي خيثمة ، ثنا ربعي بن إبراهيم . وعبد الرحمن هو القرشي العامري المدني صدوق ، وقال أحمد : وأما ما كتبنا من حديثه فصحيح . اهـ غير أن له بعض أوهام . (١) أين هذا الخُلق الآن ؟! ٦٧٥ ١٣٥٠- نا الزعفراني ، نا ابن عيينة ، قال: سمع عَمْرو جابرًا يقول: كنا يوم الحديبية ألفًا وأربع مائة، فقال لنا رسول اللّه ◌َلئتے ((أنتم خيرُ أهل الأرض، ولو كُنْتُ اليوم أُبْصِر لأَرَيْتكم موضع الشجرة )) . ١٣٥١- نا الزعفراني ، نا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه أنه كان إذا جدَّ به السيرُ جمع بين المغرب والعشاء . ١٣٥٢- نا الزعفراني ، نا عَبِيدة بن حميد ، نا مطريف بن طريف ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة قلت : إنْ كان رسول اللَّه عَاجِ لَيَظَلُ صائمًا فيقبل أين شاء من وجهي حتى يُفطر . ١٣٥٣- نا الزعفراني ، نا يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، نا ١٣٥٠- متفق عليه من حديث سفيان بن عيينة ، عن عمرو به ، رواه البخاري في المغازي باب غزوة الحديبية ، ومسلم في الإمارة ، باب استحباب مبايعة الإمام ... وبيان بيعة الرضوان تحت الشجرة . ١٣٥٢- أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٧٩)، وابن خزيمة في « صحيحه)) (٠١ كلاهما قال : ثنا الحسن بن محمد - الزعفراني - . . وأخرجه أحمد ( ٦ / ١٠١، ٢٦٣ ) من طريقين ، عن مطرف بن طريف ، وأخرجه النسائي وابن خزيمة من طريق آخر ، عن مطرف . ١٣٥٣- أخرجه أبو داود (١٢٧، ٤١٥٢)، والنسائي (١ / ١٤١، ٧ / ١٨٥)، وابن ماجه (٣٦٥٠)، وأحمد ( ١ / ٨٣، ١٠٤، ١٣٩)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٣١٣، ٦٢٦)، والبزار في ((مسنده)) (٨٨٠)، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ١٧١) ، وابن حبان ( ١٢٠٥) كلهم من طريق شعبة . والحديث تفرد به عيد اللَّه بن نجي ، عن أبيه، وعبد اللَّه فيه نظر قاله البخاري ، وابن عدي . وأبوه مجهول. وقال ابن حبان : لا يعجبني الاحتجاج بخيره إذا انفرد . - كذا قال رحمه اللَّه، وأخرج حديثه هذا في ((صحيحه)) - والحديث منكر، وصح = ٦٧,٦ شعبة، عن علي بن مدرك ، عن أبي زُرعة، عن عبد الله بن / نجي، (١١٣١) عن أبيه قال: سمعتُ عليًا يقول: قال رسول اللَّه عَل: ((لا تدخل الملائكة بيتًا فيه صورة ولا جنب، ولا كلب)). ١٣٥٤- نا الزعفراني ، نا أبو عباد ، نا شعبة بإسناده مثله . ١٣٥٥- نا الحسن بن علي بن عفان العامري (١)، نا عُمر بن شبيب المسلي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قزعة ، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه عَظله: ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد [(٥) الحرام ] ، وإلى مسجدي ، وإلى بيت = بغير ذكر الجنب . وانظر ((علل الدارقطني)» (٣ / ٢٥٧) - و ((التعليق عليه)). وللحديث طرق أخرى فانظر ((البزار)) - و((التعليق عليه)). والمسلم لا ينجس وهو طاهر كان حيًّا أو ميتًا ١٣٥٤- انظر الذي قبله . ١٣٥٥- متفق عليه من طريق عبد الملك بن عمير به . وقد رواه البخاري بطوله في فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة ، باب مسجد بيت المقدس، وفي الصوم ، باب صوم يوم النحر ، وفي الحج ، باب حج النساء . وفرقه مسلم في صحيحه - في مواضع - . وقد مضى بعضه برقم ( ١٤) - شد الرحال -، ورقم ( ٩١٩) ((لا تسافر المرأة)). (١) ثقة . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبنا عنه ، وهو صدوق . وقال الدارقطني - رواية الحاكم -: ثقة. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وفاته ( سنة ٢٧٠ هـ ) . [ ((الجرح والتعديل)) (٣ / ٢٢)، ((الثقات)) (٨ / ١٨١)، ((السابق واللاحق)) (ص ١٠٨)، ((سير الأعلام)) (١٣ / ٢٤)، (( تهذيب الكمال)) (٦ / ٢٥٧).] (٥) ألحقت بالهامش وضاعت مع التصوير . ٦٧٧ المقدس، ولا صيام في يومين يوم أضحى ، ويوم فطر ، ولا صلاة في ساعتين بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس وبعد صلاة العصر إلى غروب الشمس ، ولا تسافر امرأة يومين إلا ومعها زوجها أو ذو محرم . ١٣٥٦- نا ابن عفان ، نا يحيى بن عيسى الرملي ، عن الأعمش، عن حبيب ، عن عروة ، عن عائشة قالت : جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي عم فقالت : إني استحاض فأمرها أن تجتنب الصلاة أيام اقرائها ثم تغتسل ، وتوضأ لكل صلاة ، وتصلي وإن قطر الدم على الحصير . ١٣٥٧- نا إبراهيم بن هانئ النيسابوري (١) ، نا عبد الله بن داود الحُريى ، عن الأعمش ، عن حبيبٍ ، عن عروة ، عن عائشة قالت : قال رسول اللّه عليه: ((تصلي المستحاضة وإن قطر الدم على الحصير)) . ١٣٥٨- نا ابن عفان ، نا الحسن بن عطية ، عن قيس قال : قلت لابن أبي ليلى : قول عمر لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة لا ندري حفظت أو نسيت أين هو في القرآن قال فلم يدر . قال قلت : بلى هو في قراءة ابن مسعود : ﴿ أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وأنفقوا عليهن مما (١٣١ب) رزقكم الله وإن كن أولات حمل / فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن ﴾ . ١٣٥٦- مضى الحديث برقم: ( ١٠٨٤). ١٣٥٧- مضى بالسند نفسه ( ١٠٨٤). (١) تقدم . ٦٧٨ ۔۔ ١٣٥٩- نا ابن عفان ، نا يحيى بن عيسى الرملي ، عن الأعمش، عن أبي وائل ، عن حذيفة قال : بال النبي عائهم على شباطة قوم . فذهبت لأتأخر فدعاني حتى كنت عند عَقِبيه ، ثم دعا بماءٍ فتوضأ ومسح على خفيه . ١٣٦٠- نا ابن عفان، نا إبراهيم بن عيينة ، عن مسعر بن كِدام، عن أبي عون ، عن عبد اللَّه بن شداد بن الهاد ، عن ابن عباس قال : حُرِّمت الخمر بعينها ، والشكْرُ من كُل شراب . ١٣٦١- نا ابن عفان، نا أبو أسامة حماد بن أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت: كان النبي عَائتمٍ يحب الحلواء والعسل . ١٣٦٢- نا ابن عفان، نا أبو إسماعيل العطار محمد بن ١٣٥٩- أخرجه البخاري في الوضوء ، باب البول قائمًا وقاعدًا من طريق شعبة ، عن الأعمش ، ومسلم في الطهارة ، باب المسح على الخفين من طريق أبي خيثمة ، عن الأعمش . وانظر ((التعليق على ابن حبان)) ( ٤ / ٢٧٢) وما بعده . والحديث سبق من حديث بلال برقم ( ١٢٧١ ). وأخرج أبو عوانة ( ١ / ١٩٨ ) بإسناد المصنف . ١٣٦١ - أخرجه البيهقي في (( الشعب)) (٥٥٢٩ - ط الهند) من طريق الحسن بن علي العامري به . والحديث متفق عليه : أخرجه البخاري في الأطعمة باب الحلواء والعسل ، وله مواضع أخرى في الأشربة والحيل ، وأخرجه مسلم في الطلاق باب وجوب الكفارة على من حرم امرأته . ورواه أبو داود (٣٧١٥)، والترمذي في ((الجامع)) (١٨٣١) ،وفي («الشمائل)) (رقم / ١٥٤). وغيرهم فانظر ((التعليق على الشعب)). • والحديث في سنن أبي داود من روايته من الحسن بن علي - وهو العامري - ، فشارك المصنف أبا داود شيخه في أحد شيوخه . ١٣٦٢- مضى الحديث من وجه آخر برقم (٢٤٥، ١١٢٩). ٦٧٩ إسماعيل، حدثنا سفيان وزائدة ، وفطرٌ ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد اللَّه قال: كان رسول اللَّه ◌َلم يُعلمنا التشهد كما يعلمنا الشورة . ١٣٦٣- نا ابن عفان ، نا عبيد اللَّه بن موسى، نا فطرٌ، عن أبي الكَنُود ، عن ذر ، عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه عَلفي: (( لو لم يبق من الدنيا - قال أبو محمد - أظنه إلا يوم لبعث اللَّه رجلًا من أهل بيتي يُواطئ اسمه اسمي ، واسم أبيه اسم أبي ، يملأ الأرض قسطا وعدلاً كما ملئت ظلمًا وجورًا . ١٣٦٤- نا ابن عفان ، نا الحسن بن عطية ،نا جعفر الأحمر ، عن يونس بن عبيد ، عن ابن سيرين ، عن ابن عباس قال احتجم رسول اللَّه عزٍ وآجر من حجمه، ولو كان حرامًا لم يُعطه . ١٣٦٥- نا ابن عفان ، نا عبد الحميد بن عبد الرحمن أبو يحيى الحِمّاني ، عن سفيان ، عن نُعيم ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي (١١٣٢) هريرة قال: لا أزال أحب هذا الرجل : يعني الحسن بعد ما رأيت / ١٣٦٣ - رواه أبو داود ( ٤٢٨٢)، والترمذي (٢٢٣٠، ٢٢٣١ ) ، وابن حبان ( ٥٩٥٤)، وأحمد ( ١ / ٣٧٦، ٣٧٧، ٤٣٠). - وفي روايتهم اختصار - أخرجوه من طريق عاصم بن بهدلة ، عن ذر ، عن ابن مسعود . وانظر في إسناد المصنف يخطئ ويهم . - وانظر لطرقه «التعليق على ابن حبان)) - وقد مضى الحديث من وجه آخر برقم ( ٨٠٥). ١٣٦٤- الحديث تقدم برقم ( ٣٠ ) .. ١٣٦٥ - تقدم الحديث برقم ( ٨٠٣ ) مختصرًا . ٦٨٠