النص المفهرس

صفحات 601-620

إخوانًا كما أمركم الله)) .
١١٨٧ - نا إسحاق ، نا حجاج قال شعبة أخبرني قتادة ، عن
النضر بن أنس ، عن بَشِير بن نَهِيك ، عن أبي هريرة ، عن النبي عَلِّ
أنه نهى عن خاتم الذهب .
١١٨٨- نا إسحاق ، نا حجاج ، قال : قال ابن جريج أخبرني
عثمان [ بن أبي سليمان (*) ] ، عن علي الأزدي، عن عُبيد بن عمير
عن عبد الله بن حبش الخثعمي أن النبي ◌َّ سئل أي الأعمال
أفضل؛ قال: ((إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غُلُول فيه ، وحجة
مبرورة)) وسئل. أي الصلاة أفضل؟ قال: ((طول القيام)) وسئل .
أي الصدقة أفضل؟ قال: ((مُجُهْد المقل)). قيل : أي الهجرة أفضل
قال: ((من هجر ما حرم اللَّه عليه)) [ وسئل (٥) أي الجهاد أفضل
قال: ((من جاهد المشركين بماله ونفسه)) ] . وسئل أي القتل أفضل؟
١١٨٧ - إسناده صحيح ، رجاله ثقات .
وأخرجه البخاري ومسلم من طريق شعبة به .
١١٨٨- صحيح - رجاله ثقات -
وأخرجه أبو داود ( ١٣٢٥، ١٤٤٩ )، والنسائي ( ٥ / ٥٨، ٨ / ٩٤ )، وأحمد (
٣ / ٤١١)، والدارمي (برقم / ١٤٣١)، والبيهقي (٣ / ٩) من طرق ، عن الحجاج
به .
واقتصر أبو داود - في الموضع الأول - على طول القيام .
والنسائي في - الموضع الثاني - على الإيمان ، والجهاد .
(٥) ألحق ما بين المعكوفتين بهامشه.
٦٠١

قال ((من أهريق دمه، وعقر جواده)).
(١١٥ ب) ١١٨٩- نا إسحاق / بن أبي إسحاق (١) ، نا حجاج قال: قال
ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : أخبرتني
أم شريك أنها سمعت النبي عةٍ يقول: ليفرن الناسُ من الدجال إلى
الجبال ، قالت أم شريك يا رسول الله! فأين العرب اليوم؟ قال ((هم
قليل )) .
١١٩٠- نا إسحاق ، نا زيد بن الحباب ، نا الحسين بن واقد
قاض مَرْوَ قال : حدثني محمد بن زياد أنه سمع أبا هريرة يقول :
قال رسول اللَّه ◌َ: ((عجبت لأقوام يُقَادون إلى الجنة بالسلاسل)).
١١٩١- نا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الدَّبري (٢)، نا
١١٨٩- رجاله ثقات .
وقد أخرجه مسلم في (( الفتن)) باب في بقية حديث الدجال ، من طريق حجاج به
١١٩٠- رجاله ثقات .
وأخرجه البخاري في (( الجهاد)) باب الأسارى في السلاسل .
١١٩١- عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعيف الحديث ، وله مناكير وهذا أحدها
والحديث رواه الطبراني في «الكبير)) (٦ / ٦١٩١)، (( الأوسط)) ( ٢٩٨٧) ثنا
۔۔
إسحاق الدبري به .
(١) هو ابن إبراهيم بن محمد أبو يعقوب الصفار . وثقه الدارقطني - رواية الخلال
- وكذا قال شيخه محمد بن مخلد ، وهو آخر من روى عنه . وقال ابن
الجوزي : كان ثقة ثبتًا متقنًا. اهـ وفاته ( سنة ٢٦٢ هـ ) [ (( ت بغداد)) ( ٦
/ ٣٧٤)، ((المنتظم)) (ج ٥ / ٣٤ ).
(٢) ثقة حدث عن عبد الرزاق ، واستصغر فيه فمن الناس من يرى أن الغرائب
والإفرادات منه ، ومنهم من يعدها من عبد الرزاق لما كبر وتغير .
٦٠٢

عبد الرزاق ، عن سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعم ،
عن عطاء بن يسار، عن سلمان قال: قال رسول اللَّه عَلهم: (( لا
يدخل أحد الجنة إلا بجواز بسم الله الرحمن الرحيم . هذا كتاب من
رب العالمين لفلان بن فلان أدخلوه جنة عالية قطوفها دانية)).
١١٩٢- نا إسحاق ، عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن أبي
سَعْد ، عن أنس بن مالك قال : كان أزواج النبي يتهادين الجراد في
الأطباق .
ورواه تمام ( ١٧٧٠ - ترتيبه ) ثنا خيثمة بن سليمان ، عن إسحاق به .
=
وابن عدي في ((الكامل)) (١ / ٣٤٤)، ثنا محمد بن أحمد الأهوازي ، عنه به .
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ( ٥ / ٧،٥ / ٩٥) من طريق إسحاق . .
وتابع الدبري عليه محمد بن علي الصنعاني ، أخرجه تمام ( ١٧٧١ - ترتيبه ) .
وهذا يرويه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم - كما أسلفنا - غير أن الإمام ابن عدي أورده في
ترجمة الدبري ، وما رواه تمام يرد عليه - واللَّه أعلم .
= سأل الحاكم الدارقطني فقال: هو صدوق ، ما رأيت فيه خلافًا . قلت :
ويدخل في الصحيح ؟ قال : إي والله . اهـ واستنكر له ابن عدي حديثًا فرد
ذلك الذهبي في ((السير)) ، وقد روى عن الدبري أبو عوانة الإسفراييني في
((صحيحه))، والعقيلي في كتبه وأدخله في ((الصحيح))، واحتاج الناس في
عبد الرزاق إليه ، ومن حكمة الأقدار أن مصنف عبد الرزاق المتداول بين الناس
من روايته عدا كتاب البيوع ، فمن رواية محمد بن علي بن عبد الحميد أبي
عبد الله النجار ، وحديث الدبري عن عبد الرزاق يكثر في ((سنن البيهقي
الكبرى))، و((المحلى)) لابن حزم، و((أوسط ابن المنذر)) ((ومعاجم الطبراني))
و ((الدعاء له))، وما توقف الناس عن روايته والأخذ عنه . اهـ
[ ((الكامل)) (٣٣٨)، ((س الحاكم)) (٦٢)، ((السير)) ( ١٣ /
٤١٦).
٦٠٣
٠٠٠٠

١١٩٣- نا الدَّبري، عن عبد الرزاق، عن الثوري ، عن حبيب
ابن أبي ثابت ، عن أبي العباس ، عن عبد الله بن عَمْرو قال: جاء
رجل إلى النبي عَّه، فقال: إني أريد الجهاد. قال أحيٍّ والداك؟
قال : نعم . قال ففيهما فجاهد .
١١٩٤- نا الدَّبري ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ،
عن ابن أبي الصُغَير ، عن جابر قال : لما كان يوم أحد أشرف
رسول اللّه على على الشهداء الذين قتلوا يومئذ فقال: ((إثُل قد
شهدت على هؤلاء ، فزَمِلُوهم بدمائهم ، وكان يُدْفَن الرجلان ،
والثلاثة في قبر واحدٍ ، ويسأل أيهم كان أقرأ للقرآن فيقدمونه )) قال
جابر : فدفن أبي وعمي في قبر يومئذ .
١١٩٣- إسناده صحيح .
وقد أخرجه البخاري ومسلم من حديث يحيى بن سعيد ، عن الثوري وشعبة .
البخاري في الأدب ، باب لا يجاهد إلا بإذن الأبوين .
ومسلم في البر والصلة باب بر الوالدين وأنهما أحق به .
. وقال مسلم : أبو العباس اسمه السائب بن فرّوخ المكي .
١١٩٤ - إسناده صحيح .
والحديث في (مصنف عبد الرزاق)) ( ٣ / ٥٤٠، ٥ / ٢٧٢ )، وعنه البيهقي ( ٤ ٪
١١)، وكتاب الجنائز في ((المصنف))، وكتاب الجهاد من رواية الدبري، عنه، ويرويه عن:
الدبري ابن الأعرابي .
ومن ثمّ فلا يستدل بوجوده في ((المصنف)» على صحة ما هنا، وإنما الدليل أن ابن
الأعرابي وشيخه ثقتان - كما في ترجمتهما من هذا التعليق والمقدمة .
وانظر «كبرى النسائي)) - كتاب الجنائز - و((التحفة)) (٢ / ٢١٦) - و ( سنن
البيهقي )) ( ٤ / ١١ ).
٦٠٤

١١٩٥- نا الدَّبري ، عن عبد الرزاق، عن معمر ، عن الزهري ، عن
عبد اللّه بن ثعلبة / عن جابر قال رسول اللَّه عَّهِ: (( من كُلِمَ في سبيل اللَّه (١١١٦)
جاء يوم القيامة يدمى ، ريحه ريح المسك ، ولونه لون الدم)).
١١٩٦- نا الدَّبري ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج قال :
أخبرني عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: عُرِضْت
على النبي عَ لى يوم أحد، وأنا ابن أربع عشرة سنة ، فلم يُجزني ولم
يرني بلغت ، ثم عُرضت عليه يوم الخَنَّدق وأنا ابن خمس عشرة سنة
فأجازني قال نافع : فأخبرتُ بهذا عمر بن عبد العزيز ، فكتب إلى
عماله : لا تُفرضوا إلا لمن بلغ خمس عشرة سنة ، فكان عمر بن
عبد العزيز لا يفرض لأحد حتى يبلغ أو يحتلم إلا مائة درهم .
وكان لا تَفْرض لمولودٍ حتى يُفْطِم ، فبينا هو يطوف ذات ليلة
بالمصَلى بكى صبي ، فقال لأمِهِ : ارضعيه ، فقالت : إن أمير المؤمنين
لا يفْرض لمولود حتى يُفْطم وإني قد فَطَمْته ، فقال عمر: إِن كِدْت
لأقتلُه ارضعيه ، فإن أمير المؤمنين سوف يفرض له ، ثم فرض له بعد
ذلك للمولود حين يولدُ .
١١٩٥ - إسناده صحيح كسابقه .
وهو في «المصنف)) - أيضًا - ( ج ٥ / ٢٥٤).
١١٩٦ - إسناده صحيح .
وهو في «المصنف )) ( ٥ / ٣١١).
وأخرجه عنه الطبراني في «الكبير)) ( ١٢ / رقم: ١٣٠٤٢ ).
والحديث متفق عليه من حديث عبيد اللَّه عن نافع ، عن ابن عمر.
البخاري في الشهادات باب بلوغ الصبيان وشهاداتهم ، وفي المغازي باب غزوة الخندق ،
ومسلم في الإمارة باب بيان سن البلوغ .
وليس عندهما قصة عمر مع الصبي .
٦٠٥

١١٩٧- نا الدَّبري ، عن عبد الرزاق، عن ابن عيينة ، عن
الأعمش ، عن يزيد بن وهب قال : قيل لابن مسعود : هل لك في
الوليد بن عقبة تقطر لحيته خمرًا ، فقال : نُهينا عن التجسس ، وإن
يظهر لنا شيء نُقِم عليه .
١١٩٨ - نا إسحاق بن يحيى أخو دَاؤْد الذّهَان ، نا محمد بن
١١٩٧- إسناده صحيح .
وهو في ((المصنف)) (١٠ / ٢٣٢) - وهو من رواية الدبري - وأخرجه الطبراني
( ٩ : رقم / ٩٧٤١ ) ثنا الدبري به .
وأخرجه أبو داود (٤٨٩٠) من طريق أبي معاوية، والبيهقي ( ٨ / ٣٣٤) من طريق
يعلى بن عبيد كلاهما ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب به .
1
١١٩٨- رواه أبو داود ( ٢٣٣٧) ، والترمذي ( ٣٧٨)، والنسائي في (( الكبرى)) ( ٢٩١١)
وابن ماجه ( ١٦٥١)، وابن حبان (٨٧٦، ٨٧٧)، وأحمد (٢ / ٤٤٢ )، والدارمي
(١ / ٣٥٠)، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (٤ / ١٦١)، والخطيب في ((تاريخه)).
(٨ / ٤٨)، وابن عدي في الكامل)) (٢ / ٤٧٦)، والبيهقي (٤ / ٢٠٩).
وهذا الحديث استنكره الإمام أحمد ، وابن معين ، وكره أن يحدث به ابن مهدي .
وذكره الخليلي على أنه مما لا يتابع عليه العلاء بن عبد الرحمن .
وصححه الترمذي ، وابن حبان ، والحاكم . فخالف هؤلاء من سبقهم من العلماء.
والحق أن هذا الحديث بما تفرد به العلاء بن عبد الرحمن ، ولا يصح له متابع . وهو
مخالف لما صح عن النبي ◌َّهم من عدم وصل شعبان برمضان إلا أن يكون صومًا معهودًا .
وما صح عنه من صوم سرر الشهر وأنه كان يصوم أكثر شعبان .
ومن ثمّ فقد طعن العلماء في هذا الحديث واستغربه ابن عدي والبيهقي ... وذهب الإمام
الطحاوي إلى أنه منسوخ لتعارضه . اهـ
أقول : ودفع المخالفة لما صح من صيام شعبان فيه تعسف في التأويل .. والعلاء ثقة وأبوه
كذلك وهذا أحد ما استنكر عليه، وليس تفرده بهذا بضاره شيئًا، فأين هو الثقة الذي لم
يخطئ أو يتفرد؟! ورواه الطبراني في «الأوسط)) ( ١٩٣٦) من غير طريقه وإسناده ضعيف
جدًا بل واهٍ .
٦٠٦

عُبيد ، نا إبراهيم بن يحيى ، عن محمد بن المنكدر ، عن عبد الرحمن
ابن يعقوب، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ◌ُ ل): ((إذا
انتصف شعبان فأفطروا )) .
١١٩٩- نا إسحاق بن خَلْدون البالسى ببالس سنة سبعين
ومائتين(١)، نا حجاج بن محمد الأعور ، نا ابن جريج قال : قلت
لعطاء : هذا يوسف بن ماهك يتمنى الموت فعاب ذلك عليه وقال :
ما يدريه / على أي شيء هو منه .
(١١٦ ب)
١٢٠٠ - نا إسحاق بن خلدون ، نا عبد العزيز بن عبد الرحمن ، عن
حبيب بن أبي مرزوق ، عن الزهري ، عن سعيد ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن
أن أبا هريرة قال: قال رسول اللَّه ◌َ له: حين أنزل عليه ﴿وأنذر عشيرتك
الأقربين﴾ قال: ((يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من اللَّه ما أغنى عنكم
من اللَّه شيئًا. يا صفية عمة رسول اللَّه لا أُغني عنك من اللَّه شيئًا . يا فاطمة
بنت محمد سليني ما شئت لا أُغني عنك من اللَّه شيئًا)).
١٢٠١- نا إسحاقُ بن خلدون البالسى ، نا عبد العزيز بن
١٢٠٠- إسناده ضعيف جدًا .
والحديث صحيح .
متفق عليه من حديث الزهري ، عن سعيد وأبي سلمة ، عن أبي هريرة .
١٢٠١- إسناده ضعيف جدًا .
وفي «الصحيحين)) من حديث سالم، عن أبيه يعني ابن عمر -: ((رأيت النبي عَّ ◌َّهِ
إذا انتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذيه منكبيه » .
ورواه مالك في (( الموطأ)). وانظر ((جزء رفع اليدين)) لإمام المحدثين البخاري ( ح رقم /
١٢). وما سبق برقم ( ١١٤٧ ).
(١) ستأتي ترجمته بعد قليل .
٦٠٧

عبد الرحمن ، نا خُصيف ، عن سالم ، عن أبيه قال : نجان
رسول اللَّه عَمٍ إذا كبر للصلاة أدنى إبهاميه من شحمة أذنيه .
١٢٠٢- نا إسحاق البالسى (١)، نا عبد العزيز، نا خُصيف ،
عن أنس بن مالك ، عن النبي عب : من قال صبيحة الجمعة قبل
الغداة : ((استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ،
ثلاث مرات غفر له ، ولو كانت ذنوبه مثل زبد البحر)) .
١٢٠٣- نا أبو يعقوب إسحاق بن عبد اللَّه المُقُرئ المعروف
بالقصير في سوق يحي ، نا يحيى بن أيوب ، نا عباد بن عباد ، نا
عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال : أهللنا مع
١٢٠٢- إسناده ضعيف جدًّا .
إسحاق متروك ، وعبد العزيز بن عبد الرحمن قريب منه ، وخصيف فيه ضعف .
وإذا اجتمع الثلاثة في خبر فهو إلى الضعف ما هو .
والحديث أخرجه ابن السني (٨١ )، من طريق إسحاق بن خلدون عن عبد العزيز به .
١٢٠٣- الحديث صحيح أخرجه مسلم في الحج باب في الإفراد والقران والحج والعمرة ، وأحمد.
(٢ / ٩٧)، والبيهقي (٥ / ٤) من طرق ، عن عباد به ..
(١) ذكره ابن عدي في ((الكامل)) وقال : روى غير حديث منكر عن جماعة من
الشيوخ ... ، وروياته تدل عمن روى عنه بأنه ضعيف . وذكره ابن حبان في
(الثقات)، ونقله عنه أبن السمعاني في ((الأنساب)) ولم يخرج له ابن حبان
في ((صحيحه)) شيئًا اهـ
* جعل الإمام الذهبي إسحاق بن خالد الذي يروي عن أبيه عن ابن عمر -
المذكور في الجرح - . هو هذا .. وهو خطأ بالطبع فهذا أعلى في الطبقة من
شيخ ابن الأعرابي الذي يروى عن أبي نعيم وطبقته .
[((الكامل)) (ص ٣٣٧)، ((الثقات)) (٨ / ١٢٠)، ((الميزان)» ولسانه.
٦٠٨
۔۔

رسول اللَّه عَمِ بالحج مُفْردًا.
١٢٠٤- نا إسحاق بن خلدون البالس ، نا عبد العزيز بن عبد
الرحمن، نا خصيف، عن أنس بن مالك عن النبي عليه قال: ((ما
من عبد يبسط كفيه في دبر صلاته ثم يقول : اللهم إلهي إله إبراهيم
وإسحاق ويعقوب ، إله جبريل وميكائيل وإسرافيل ، أسألك أن
تستجيب دعوتي فإني مُضطر ، وتعصمني في ديني فإني مبتلى ،
وتنالني برحمتك فإني مذنب ، وتنفي / عني الفقر فإني (*) إلا كان (١١١٧)
حقًا على اللَّه أن لا يرد يديه خائبتين)).
١٢٠٥- نا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن جابر القطان (١)، نا
سعيد بن أبي مريم ، نا يحيى بن أيوب ، عن ابن عجلان ، عن حكيم
البصري أو النصري - شك أبو محمد - عن أبي مسعود عُقبة بن عمرو
الأنصاري جد زيد بن حسن أنه قال: سمعت رسول اللَّه عَم يقول: ((إن
مما بقي في الناس من كلام النبوة ، إذا لم تستحي فافعل ما شئت )).
١٢٠٤- حديث منكر .
إسحاق وعبد العزيز، ضعفاء وخصيف سيء الحفظ ، والحديث أخرجه ابن السني ( رقم
١٣٥ ) من طريق إسحاق ابن خالد البالسي به .
١٢٠٥- شيخ المصنف .
والحديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه في أحاديث الأنبياء ، الباب الذي يلي
حديث الغار ، وفي (( الأدب)) باب إذا لم تستحي فاصنع ما شئت .
(٥) بياض بالأصل، وسقط ((مستمسك)) - والتصويب من ((تاريخ دمشق))
ترجمة خصيف ( ٥ / ٦٢١ ) فقد أخرجه من طريق شيخ ابن الأعرابي.
(١) هو المصري ، يروى عن يحيى بن بكير ، ويوسف بن عدي ، وحامد البلخي
وغيرهم روى عنه ابن الأعرابي ، وسليمان بن أحمد الطبراني توفي سنة ٢٧٦ هـ
فيها أرخه ابن زبر .
٦٠٩

١٢٠٦ - نا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي (١).
بالفُسطاط ، نا عُقبة بن مُكرم ، نا أبو قتيبة (٢) ، عن طعمة بن
عمرو، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أنس بن مالك، عن النبي عليه.
١٢٠٦- رواه الترمذي (٢٤١)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٦١٢ ) من طريق عقبة بن
مكرم به ، وتابعه عمرو بن علي الفلاس عن طعمة به .
رواه ابن عدي في الكامل)) (٣ / ٢٠)، وعنه البيهقي في ((الشعب)) ( ٢٦١٣)،
وقد جاء هنا - وفي الترمذي - حبيب بن أبي ثابت وهو خطأ .
وكنت قد ذهبت إلى أنه خطأ في (( الوقوف على الموقوف )) لقول أبي حاتم في
(( العلل )) : لا أدري من هو .
ثم وجدت البيهقي - رحمه اللّه يقول - : في كتابي حبيب بن أبي ثابت وهو خطأ إنما
هو حبيب بن أبي حبيب الجذاء . اهـ
قلت : وفي ترجمة حبیب الأغاطي أورده ابن عدي ، وقال : لا أدري حبيب هذا هو
صاحب الأنماط أم آخر .
قلت : وقد صرح أبو حفص عمرو الفلاس - في روايته - أنه هو الحذاء وإن كان الأمر كذلك.
فحبيب الحذاء هذا هو أبو عميرة - كما قال البيهقي - وهو في عداد من لا يعرف وهو البجلي
وروى هذا الحديث ، عن أنس فأوقفه - وهو الصواب - .
أخرجه الترمذي ( ٢٤٢)، والبيهقي في ((الشعب)، (٢٦١٤) كلاهما من طريق أبى
العلاء خالد بن طهمان عنه به .
ولمزيد تخريج انظر كتابي ( النصيحة)).
١
(١) وثقه الدارقطني، وقال النسائي: صدوق ، وقال ابن يونس: كان رجلاً صالحاً.
صدوقًا .
وقال ابن عدي: كان شيخًا صالحاً، وهو ثقة من ثقات المسلمين. وفاته: ( سنة
٣٠٤) ذكره ابن يونس، وابن زبر. [ (( الكامل )» لابن عدي ( ٣ / ٩٦٢ ؛
١٢٥٣)، ((س السهمي)) (ص / ٢١٧)، ((ت بغداد)) ( ٦ / ٣٨٥ )؛
(تهذيب الكمال)) (٢ / ٣٩٢)، ((سير الأعلام)) (١٤ / ١٤١)].
(٢) أبو قتيبة هو مسلم بن قتيبة .
٦١٠

قال: ((من صلى أربعين يومًا في جماعة لا تفوته التكبيرة الأولى)) أو
قال ((يُدرك التكبيرة الأولى كتب اللَّه له براءتان: براءة من النار ،
وبراءة من النفاق)» .
١٢٠٧- نا أبو يعقوب إسحاق بن ميمون الحربي قاضي
النُعمانية (١) ، نا موسى بن داود ، نا حسام بن مِصَكَ ، عن ابن
سيرين ، عن ابن عباس، عن أبي بكر الصديق ، عن النبي مُ ﴾
(نهس من كتف ولم يتوضأ)).
١٢٠٧- إسناده ضعيف
حسام بن مصك ضعيف الحديث .
والحديث أخرجه البزار (رقم / ١٩)، وأبو يعلى في ((المسند)) (٢٤).
وقال البزار : وحسام ليس بالقوي ، وابن سيرين لم يسمع من ابن عباس .
وهذا ضعيف من حديث أبي بكر، والصواب عن ابن عباس، عن النبي معَ تم - وقد
سلف .
وقال الترمذي: لا يصح حديث أبي بكر ، والصحيح إنما هو عن ابن عباس .
هكذا رواه الحفاظ. (( الجامع)) ( ١ / ٨٢ ) .
وأورده الدارقطني في ((علله)) (١ / ٢١١ - ٢١٢) وقال : يرويه حسام بن المصك
وخالفه أيوب ، وهشام ، ... وغيرهم فرووه ، عن ابن سيرين ، عن ابن عباس ، عن النبي
عَال ولم يذكروا أبا بكر ، وهم أثبت والقول قولهم .
والحديث أخرجه أبو نعيم في «معرفة الصحابة)) (رقم ١٢٥ ) - المطبوع .
(١) قال الدارقطني : هو عندي ثقة، وقال عبد اللَّه بن أحمد: ثقة، ولما سئل عنه
إبراهيم الحربي قال : لو أن الكذب حلالٌ ، ما كذب إسحاق ، وقال الإمام
الذهبي : ثقة حجة. اهـ توفي ( سنة ٢٨٤ هـ ) [ (( س الحاكم)) ( ٥٧)،
( ت بغداد)) (٦ / ٣٨٢)، ((السير)) (١٣ / ٤١٠)، ((الميزان)) ( ١ /
١٩٠ ) .
٦١١

١٢٠٨ - نا إسحاق بن ميمون ، نا محمد بن سابق ، نا إبراهيم
ابن طهمان ، عن أبي الزبير ، عن ابن عباس أنه قال: إن النبي عَ﴾.
شَرّب نساءه ليلة جمع قبل الزحام .
١٢٠٩ - نا إسحاق بن ميمون ، نا محمد بن سابق ، نا إبراهيم
ابن طهمان ، عن أبي الزبير ، عن ابن كعب بن مالك ، عن أبيه أنه
حدثه ، أن النبي ◌َّم بعثه والأؤس بن الحدثان في أيام التشريق فناديا:
أن لا يدخل الجنة إلا مؤمن ، وأيام منى أيام أكل وشرب .
١٢١٠- سمعت عباسًا الدوري يقول: سمعت يحيى يقول : مالك
(١١٧ ب) ابن أوس بن / الحدثان ليست له صحبة قلت ليحيى: إنه يُروى عنه شيء
عن النبي عَّ فقال: ((في حديث محمد بن سابق والذي يرويه عن
إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير بعث النبي عن أوس بن الحدثان .
١٢١١ - نا إسحاق بن ميمون ، نا موسى بن داود ، نا حسام بن
١٢٠٨- رجاله ثقات غير أن أبا الزبير قيل إنه لم يسمع من ابن عباس.
والحديث صحيح. متفق عليه بلفظ ((أنا ممن قدم النبي مع القليل ليلة المزدلفة في ضعفة أهله.
ورواه من طريق محمد بن سابق به الطبراني في ((الكبير)) (١١ / ١١٢٧٩:).
١٢٠٩ - إسناده صحيح .
ورواه مسلم في الصيام باب تحريم صوم أيام التشريق .
وأحمد ( ٣ / ١٤٦٠)، والبيهقي (٤ / ٢٦٠)، والطبراني في « الكبير» (١/
٦١٢٠)، (١٩: ١٩١)، وفي ((الصغير)) (٨١)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة ))
(٩٦٩ - المطبوع) .
كلهم من طريق محمد بن سابق به .
١٢١٠ - هو في ((تاريخ الدوري )) برقم (٢١١) واستشكله محققه .
١٢١١- إسناده ضعيف ، وحسام تقدم برقم ( ١٢٠٧).
٦١٢

مَصَكٌ (*) ، عن قتادة (*) ، عن القاسم الشيباني ، عن زيد بن أرقم
قال : دخل رسول اللَّه عَّج مسجد قباء فرآهم يصلون الضحى فقال:
هذه صلاة الأوابين قال : وكانوا يصلونها إذا رمضت الفصال .
١٢١٢- نا إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم السراج (١) أبو بكر
النيسابوري ، نا أبو بكر بن أبي النضر ، نا مصعب بن المقدام أبو
عبد اللَّه، نا سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : نهى
رسول اللَّه ◌َ ل أن يمس الرجل ذكره بيمينه .
١٢١٣- نا إسماعيل بن محمد بن أبي كثير القاضي (٢) أبو
= والحديث رواه عبد بن حميد ( ٢٥٨) ثنا يزيد بن هارون، والطبراني في «الكبير)) (٥ /
٥١١٢) من طريق موسى بن داود الضبي كلاهما ، عن حسام به ، والحديث صحيح ، فقد
أخرجه مسلم في صلاة المسافرين باب صلاة الأوابين حين ترمض الفصال .
١٢١٢ - إسناده صحيح .
وأخرجه ابن حبان ( ١٤٣٣) - وتقدم من حديث أبي قتادة برقم ( ١٢ ).
١٢١٣- حديث صحيح .
=
(٥) ضبطت بالفتح والكسر بالأصل .
( ** ) بالأصل ابن جحادة ، والصواب قتادة ، ولم يذكر المزي رواية لحسام عن ابن جحادة .
(١) هو أخو إبراهيم السراج المتقدم ، وقد وثقه الدارقطني - رواية الأزهري،
والسلمي ، وذكره ابن حبان ي ((الثقات)).
[ ((س السلمي)) (ص ٢٨٧)، ((ت بغداد)) (٦ / ٢٩٢)، ((المنتظم))
(٦ / ١٩)]، ((السير)) (١٣ / ٤٩٠)].
(٢) قاضي المدائن ، ثقة - وثقه الدارقطني - رواية الأزهري - ، وقال - رواية
الحاكم - : صدوق . ووثقه الذهبي .
وفاته ( سنة ٢٨٢ هـ) [ ((الثقات)) (٨ / ١٠٦)، (( س الحاكم)) (٥٥)،
((ت بغداد)) (٦ / ٢٨٣)، ((المنتظم)) (٥ / ١٥٣)، (( ت الإسلام))
(ص ١٨٢ ط ٢٩ ).
٦١٣

يعقوب ، نا أبو كامل ، نا الفضيل بن سليمان ،نا عبد اللَّه بن عثمان
ابن خثيم ، نا سعيد بن جبير وأبو الطفيل ، عن ابن عباس أن
رسول اللَّه ◌َ ﴾ قال لمكة: (( ما أطيبك من بلد، وأحبك إليَّ، ولولا.
أن قومك أخرجوني منك ما سكنت غيرك )) .
١٢١٤ - نا إسماعيل بن محمد بن أبي كثير ، نا مَكي بن إبراهيم، عن
السري، عن عامر، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ◌َبٍ: ((الرهن
وأخرجه الترمذي ( ٣٩٢٦)، وابن حبان (٣٧٠٩)، والطبراني في «الكبير» ( ١٠ ٪
١٠٦٢٤، ١٠٦٣٣ ) من طريق الفضيل بن سليمان به .
وتابعه زهیر ، عن ابن خثيم به .
أخرجه الحاكم (١ / ٤٨٦). وصححه ابن حبان ، والحاكم ..
وفضيل بن سليمان لين الحديث .
ويروى الحديث بإسناد صحيح من حديث عبد الله بن عدي بن حمراء .
أخرجه الترمذي ( ٣٩:٢٥)، وابن حبان ( ٣٧٠٨)، والحاكم ( ٣ / ٧ ).
١٢١٤- إسناده واه .
. السري متروك. والحديث صحيح وقد تقدم برقم ( ٨٧٤ ) .
وهذا الحديث اختلف في رفعه، ووقفه، وقد ذكره الدارقطني في «العلل)) (٣ / ق
١٣٣ ب ) ورجح الوقف .
وقال الترمذي : قد روى غير واحد هذا الحديث .... عن أبي هريرة موقوفًا .
وقال البيهقي: ورواه الجماعة عن الأعمش موقوفًا. أما الإمام البخاري - رحمه اللَّه
- فقد رواه من طريقين عن الشعبي عن أبي هريرة مرفوعًا وكفى به في هذا المقام .
أما رواية الأعمش فالراجح فيها الوقف واللَّه أعلم. وأما رواية الشعبي فكفى بسيد
المحدثين حجة ..
[.(فتح الباري)) (٢٥١١، ٢٥١٢)، ((أبو داود)) (٣٥٢٦)، ((الترمذي))
( ١٢٥٤)، («علل البرازي)) (١ / ٣٧٤)، ((سنن الدارقطني)) (٣ / ٣٤)،
!
((البيهقي)) (٦ / ٣٨ ) ].
٦١٤

معلوف ومركوب ، والشاة تعلف ويشرب لبنها )) .
١٢١٥- نا إسماعيل بن محمد ، نا مكي ، نا أبو حنيفة ، عن
عدي بن ثابت ، عن أبي حازم ، عن أبي الشعثاء ، عن أبي هريرة
عن النبي ◌َّه أنه ((نهى عن صوم الوصال، وعن صوم الصمت)).
١٢١٦- نا إسماعيل بن محمد بن يعقوب(١) الفسوي ، نا يحيى
ابن موسى ، نا عمر بن هارون ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن
الحارث ، عن علي قال: قال / رسول اللّه ◌َام: ((سميت ابنيّ (١١١٨)
هذين بأسماء ولد هارون شبرًا وشبيرًا)) .
١٢١٧ - نا إسماعيل بن إبراهيم بن خالد القطراني الكوفي (٢) ، نا
أحمد بن يونس ، نا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله
قال قال رسول اللّه عليه: ((تسحروا فإن في السحور بركة).
١٢١٥-الحديث في ((مسند أبي حنيفة)) رقم (٢١٦).
١٢١٦- إسناده ضعيف .
عمر بن هارون البلخي متروك ، والحارث كان غاليًا في التشيع واهيًا في الحديث ، والحديث
رواه البزار في «مسنده » (٧٤٢)، وابن حبان في « صحيحه» ( ٦٩٥٨)، والطبراني
في ((الكبير)) (٣ / ٧٧٣)، والحاكم في المستدرك، (٣ / ١٦٨)، وأحمد ( ١ /
٩٨، ١١٨) كلهم من طريق إسرائيل، عن أبى إسحاق به .
والحديث يروى من وجه آخر، عن علي. فانظر ((علل الدارقطني)) و((التعليق على ابن
حبان » .
١٢١٧- تقدم برقم ( ٨٥٠ ).
(١) هو المتقدم .
(٢) ترجمه أبو أحمد الحاكم في ((كناه)) (١ / ق ٧ ) - وهو مما يستدرك على
المقتنى - ، ووثقه الدارقطني - رواية الحاكم - ( برقم / ٥٤ ) .
٦١٥

قال (١) إبراهيم : كذا هو في كتابي مرفوع عن أحمد بن يونس
في موضعين .
١٢١٨- نا إسماعيل بن إبراهيم ، وعباس الدوري ، نا عبد الحميد
ابن صالح ، نا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ،
عن أبي هريرة قال : أَستضحك رسول اللَّه ◌َمٍ فقال: عجبت لأقوام
يقادون بالسلاسل إلى الجنة ، وهم كارهون )» ..
١٢١٩- حدثنا إسماعيل ، نا منجاب ، نا مالك بن أنس ، عن
الزهري ، عن علي بن الحسين : أن عقيلًا وطالباً ورثا أبا طالب ، ولم
يرثه علي .
١٢٢٠- نا إسماعيل بن إبراهيم ، نا حسين بن عبد الأول ، نا
عبد الله بن غالب مولى الربيع بن صبيح ، عن هاشم . أو هشام ،
عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة أن النبي عَّ كان
يصوم الإثنين والخميس .
١٢٢١٠- نا إسماعيل، نا عبد الحميد بن صالح ، نا ابن المبارك ،
عن مالك بن مِغْوَّل عن أبي حَصِين ، عن مجاهد قال : لما نزل عذر
عائشة قبل أبو بكر رأسها .
١٢١٨- تقدم آنفًا برقم (١١٩٠) من طريق آخر ، عن أبي هريرة .
١٢٢٠- إسناده واه .
الحسين متروك الحديث، وأخرجه الترمذي ( ٤٤٧) من وجه آخر، وانظر ((الإرواء))
( ٩٤٩) ..
(١) كذا بالأصل ، والصواب: أبو إبراهيم - وهي كنية إسماعيل - شيخ ابن
الأعرابي .
٦١٦

١٢٢٢ - نا عباس التُرْقِفُي (١) ، نا ابن مُسهر، نا سعيد بن
عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي
ذر الغفاري، عن رسول اللَّه ◌َ ﴾ عن اللَّه عز وجل أنه قال: ((إني
حرمت الظلم على نفسي ، وجعلتُهُ بينكم محرمًا فلا تظلموا . يا
عبادي إنكم الذين يخطئون بالليل والنهار ، وأنا الذي أغفر الذنوب ،
ولا أبالي ؛ فاستغفروني أغفر لكم ، يا عبادي كلكم جائع إلا من
أَطعمتُ فاستطعموني أطعمكم ، يا عبادي كلكم عار إلا من / (١١٨ب)
كسيت فاستكسوني أكْسِكم . يا عبادي لو أن أولكم وآخركم
وإنسكم وجنكم كانوا على أنقى قلب رجل منكم لم يزد ذلك في
مُلكي شيئًا. يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا
على أفجر قلب رجل منكم لم ينقص ذلك من ملكي شيئًا ، يا عبادي
لوأن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم اجتمعوا في صعيدٍ واحدٍ ،
فسألوني ، ثم أعطيت كل إنسان منهم ما سأل لم ينقص ذلك من
مُلكي شيئًا إلا كما ينقص البحر يُغمس فيه المخيط غمسة واحدة . يا
عبادي إنما هي أعمالكم أحفظها عليكم ، فمن وجد خيرًا ،
فليحمد اللَّه ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه .
١٢٢٢- أخرجه مسلم في ((صحيحه)) في البر والصلة ، باب تحريم الظلم ، والبخاري في
((الأدب المفرد ) (٤٩٠)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ٢٤١) من طريق أبي مسهر
به وهو عبد الأعلى بن مسهر ، ورواه ابن حبان في « صحيحه » ( ٦١٩) - من طريقه
أيضًا - غير أنه اختصره وقال : فذكره بطوله .
وفي خاتمته قال سعيد: كان أبو إدريس الخولاني ، إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه .
: (١) شيخ المصنف وسيأتي في العين ، وهو ثقة.
٦١٧

بسم الله الرحمن الرحيم
:
(#)
١٢٢٣- أنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس ،
أنا أبو سعيد أحمد بن محمد الأعرابي ، نا إسماعيل بن إبراهيم
القطراني (١) ، نا محمد بن العباس الخراساني ، نا سفيان بن عيينة ،
عن أيوب السختياني ، عن قتادة ، عن أنس: أن رسول اللَّه عَلَخ.
وأبا بكر ، وعمر ، وعثمان كانوا يستفتحون القراءة بالحمد للّه.
١٢٢٤ - نا أبو قصي إسماعيل بن محمد العذري بدمشق (٢)، نا
سليمان بن عبد الرحمن ، نا خالد بن يزيد بن أسد البجلي ، عن
الصلت بن بهرام ، عن يزيد الفقير ، عن ابن عمر قال : قال
رسول اللَّه ◌َ: ((من أتى الجمعة فليغتسل)).
١٢٢٣- تقدم الحديث برقم ( ٤٠٠ ).
١٢٢٤ - الحديث تقدم برقم ( ٣٤١) .
والحديث مما أورده ابن عساكر في ترجمة المصنف من (تأريخه)).
(٥) في هذا الموضع بالأصل. آخر الجزء السادس ، وأول السابع من أجزاء الشيخ .
(١) هو ابن خالد المتقدم أنفًا .
(٢) شيخ الطبراني، وقد أخرج حديثه هذا في ((الصغير)) ( ٢٦٣ ) ، وهو مترجم
في (( ت دمشق)) في الجزء المفقود من نسخة الظاهرية - وذلك للخرم الذي
أصاب النسخة. وترجمه في ((السير)) (١٤ / ١٨٥) فقال: المحدث العالم
... مات ( سنة ٣٠٢ هـ ) بدمشق. اهـ كما ذكره في ((تاريخه)) (ص ٨٦
ط / ٣١ ) .
٦١٨

١٢٢٥- نا إسماعيل بن أحمد أبو القاسم البغدادي (١) المعروف
بابن اليماني ، نا إبراهيم بن مُجشِّر ، نا سلمة بن صالح الأحمر ، عن
يزيد أبي خالد ، عن عبد الكريم ، عن ابن بريدة ، عن أبيه قال : قال
رسول اللَّه عَل: ((لا تخرج / من المسجد حتى أخبرك بآية، أو سورة (١١١٩)
لم تُنزل على نبي بعد سليمان غيري . قال : فمشى ، فأتبعته ، فلما
انتهى إلى باب المسجد ، فأخرج إحدى رجليه من أَسْكُفِةِ المسجد
وبقيت الأخرى في المسجد ، فقلت بيني وبين نفسي أليس قال :
فأقبل عليَّ بوجهه فقال : بأي شيء تفتح القرآن إذا افتتحت الصلاة ؟
فقلت: ببسم الله الرحمن الرحيم . قال : هي هي ثم خرج .
١٢٢٦- نا إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن
زيد (٢)، نا سليمان بن حرب: ح وحدثنا محمد بن إسماعيل
١٢٢٥ - إسناده ضعيف جدًا .
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٦٢٥)، والدارقطني في ((سنته)) (١ / ٣١٠)
من طريق سلمة بن صالح الأحمر به . وقد ضعفه النسائي ، وقال ابن معين : ليس بشيء ،
وعبد الكريم أبو أمية ضعيف الحديث . وقال الطبراني: لم يروه عن ابن بريده غيره .
١٢٢٦ - حديث صحيح .
متفق عليه : البخاري ، ومسلم في الصيام باب بركة السحور - عند الأول - وباب
:
فضل السحور - عند مسلم - ، وأخرجه الترمذي ( ٧٠٨ ) ، وابن ماجه ( ١٦٩٢ ) ،
وأحمد (٣ / ٩٩، ٢٢٩، ٢٥٨، ٢٨١)، والبيهقي (٤ / ٢٣٦)، وابن خزيمة في
(( صحيحه)) (١٩٣٧ ) من طرق ، عن عبد العزيز به .
(١) ترجمه الخطيب فقال: إسماعيل بن أحمد بن محمد بن إسماعيل أبو القاسم
المعروف باليماني ، ولم يذكر فيه شيئًا .
(٢) أبو إسحاق القاضي، قال الخطيب : كان فاضلاً عالماً، متقنًا فقيهًا، على
مذهب مالك ، شرح مذهبه ولخصه ، واحتج له . وقال ابن أبي حاتم : كتب =
٦١٩

وإبراهيم بن أبي الجحيم قالا : ثنا سليمان بن حرب : نا حماد بن
زيد، عن عبد العزيز بن صُهيب، عن أنس أن رسول اللّه ◌َا
قال: ((تسحروا؛ فإن في السحور بركة)).
١٢٢٧- نا الحسن بن مكرم ، نا أبو النضر، نا شعبة، عن
عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك ، عن النبي عليه قال :
((تسحروا؛ فإن في السحور بركة)).
١٢٢٨- نا عبد الله بن أحمد بن حنبل (١)، نا أبي، نا أبو
داود، نا شعبة ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أنس قال : قال
رسول اللَّه تع الى: ((تسحروا فإن في السحور بركة)).
قال أبي : هو عبد العزيز بن صهيب أخطأ فيه أبو داود .
١٢٢٧- تقدم في الذي قبله .
١٢٢٨- تقدم قبله بحديث. ويريد أحمد- هنا - رحمه اللَّه بيان خطأ الطيالسي في روايته .
= إلينا ببعض حديثه ، وهو ثقة صدوق . ووصفه الذهبي بقوله : الإمام العلامة
الحافظ اهـ مولده عام (٢٠٠هـ ) قاله إبراهيم بن عرفة وكانت وفاته عام
(٢٨٢ هـ) قاله ابن عرفة ، وأبو الشيخ ، وأحمد بن كامل القاضي.
[ (( الجرح والتعديل)) (٢ / ١٥٨)، ( ت بغداد)) (٦ / ٢٨٤ )،
(ترتيب المدارك)) ( ٣ / ١٦٨)، ((معجم الأدباء)) (٦ / ١٢٩)
،
((السير)) ( ١٣/ ٣٣٩) ].
(١) هو الإمام الحافظ الناقد، شيخ النسائي، والطبراني ، وابن صاعد ، وأبي عوانة
ثقة إمام - غني عن التعريف. وقد ترجم له في ((الجرح)) (٥ /٧)، (ت :.
بغداد)) (٩ / ٣٧٥)، (( تهذيب الكمال)) (١٤)، ((سير الأعلام))
(٥١٦/١٣) وانظر حاشية ((التهذيب))، و((السير)) وسيأتي في موضعه
من هذا المعجم .
٦٢٠