النص المفهرس
صفحات 501-520
إذا كان الأَمِيرُ عليك خَصْمًا فَلْسَ بقابل مِنْك الشُّهُودا . ٩٧٣- نا أحمد بن محمد بن بكر بن خالد بن يزيد قال : حدثني أبي محمد بن بكر بن خالد بن يزيد ، نا عبيد اللَّه بن العباس ابن الربيع الحارثي من أهل نجران اليمن بعرفات / ، نا محمد بن (١٩٩) عبد الرحمن البَيْلمَاني ، عن أبيه ، عن ابن عمر قال : سمعت النبي يقول: وهو يوصي رجلًا يقول: ((يا أبا فلان : أقل من الدين تعش حرًّا ، وأقل من الذنوب يهن عليك الموت ، وانظر في أي نصاب تضع ولدك فإن العرق دسَّاس . ٩٧٤- نا أحمد بن بكر قال : أتيت عمر بن شبة فأنشدته : لك في محسن الأدب سلم الناس جميعًا علم ابن شبة وكُتب وانتهى العلم إلى فقال : يا أحمد : اكتب ويحك ، يعني انبه . ٩٧٥- نا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي ، نا هارون بن ٩٧٣- هذا حديث موضوع ، ومحمد بن عبد الرحمن البيلماني ، منكر الحديث يروي الموضوعات ، وأبوه ضعيف، والخير أورده ابن عدي في ترجمة (( محمد البيلماني)) من طريق محمد بن بكر القصير وابن الجوزي في ((الواهيات)). والحديث أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) ( ٦٣٨) من طريق المصنف . ورواه البيهقي في «الشعب» ( ٥٥٥٦) دون شطره الأخير . وعبيد اللُّه الحارثي لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا ترجمه في ((الأنساب)) ولم يذكر فيه شيئًا ونقلها عنه ابن باطيش في ((التمييز والفصل)). وياقوت في ((معجم البلدان)) وذكره في ((التوضيح)). ٩٧٥ - أخرجه القضاعي في «الشهاب ) (٥٨٨) عن هذا الموضع ، وهو حديث منكر ، وعثمان ابن سماك ذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال : مجهول بالنقل ، حديثه غير محفوظ، ولا يُعرف = ٥٠١ سليمان ، نا خلف بن سهل ، نا يوسف بن عدي ، نا عثمان بن سماك ، عن محمد بن إسحاق ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه عَ له: ((خص البلاء بمن عرف الناس، وعاش فيهم من لم يَعْرِفهم . ٩٧٦- نا أحمد بن عبيد بن إسماعيل بن خالد بن العريان بن الهيثم النخعي أبو العباس بالكوفة ، نامؤمل بن إهاب ، نا مؤمل بن إسماعيل ، نا حماد بن سلمة ، عن خالد الحذاء ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه وهو الصادق المصدوق : (( إن خلق أحدكم يُجمع في بطن أمه ، فيكون نُطفةٍ أربعين يومًا ، ثم يكون علقة أربعين يومًا ، ثم يكون مضغة أربعين يومًا ثم يبعث اللَّه إليه الملك فيكتب أجله ، ورزقه ، وشقي أو سعيد ، حتى إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى لا يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ، وإن الرجل (٩٦ب) ليعمل بعمل أهل النار / حتى لا يكون بينه وبينها إلا ذراع فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها )) . ٩٧٧- نا إبراهيم بن الوليد ، نا عبد الله بن الجراح القُهستاني، نا = إلا به . أهـ وقصد حديثه ((إن اللَّه جعل للمعروف وجوهًا أخرجه هو، وابن أبي الدنيا في (( قضاء الحوائج)) من طريقه . • قضاء الحوائج المطبوع ضمن رسائل ابن أبي الدنيا بمكتبة الكليات الأزهرية يشوبه التصحيف والسقط وأقربها مثال إسناد هذا الحديث . ٩٧٦ - الحديث في «الصحيحين )) من غير هذا الوجه . متفق عليه من حديث ابن مسعود. البخاري ، ومسلم في كتاب القدر ، وله في البخاري مواضع أخرى . ٩٧٧- رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٠ / ١٥٧، ٧ / ٩٠)، والبيهقي في ((الزهد الكبير)) = ٥٠٢ عبد الملك بن عمرو ، عن سفيان الثوري ، عن ابن المنكدر ، عن جابر قال: قال رسول اللّه عَل): ((الدنيا ملعونة، ملعون ما كان فيها إلا = (٢٤٦) من طريق محمد بن أيوب، عن عبد الله بن الجراح به، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٥١٢) من طريق إسماعيل السرّاج، عن عبد الله به. وقال أبو نعيم: غريب من حديث الثوري تفرد به عبد اللَّه بن الجراح - ((الحلية)) (الموضع الأول، وبهذا الإسناد أخرجه ابن الأعرابي في ((الزهد)) ( ٦٥) وعنه البيهقي في (((الشعب)) (١٠٥١٢). قلت : وهذا الحديث تفرد برفعه من هذا الوجه ((عبد اللَّه بن الجراح )) هذا وقد روى مرسلّاً، عن ابن المنكدر . أخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) ( ٧ ) ثنا ابن حميد عن مهران بن أبي عمرو ، عن الثوري ، عن المنكدر ، عن أبيه .... مرسلًا . وعنه ابن الأعرابي في « الزهد » ( ٦٧)، ومن طريقه البيهقي (١٠٥١٣) - في الشعب - . - وهذا إسناد ضعيف - وقد قال ابن الجوزي : هذا الحديث مرسل ثم ذكر هذا . غير أن الإمام أحمد أخرجه في ((الزهد )، ( ص ٢٨ رقم ١٥٤ ) عن يحيى بن سفيان ، عن ابن المنكدر مرفوعًا . - وهذا إسناد صحيح - فالصواب في هذا الإرسال واللَّه أعلم . ثم قال البيهقي عقب ما تقدم : وهذا عن أبي الدرداء معروف ، ثم ذكره من طريق ابن الأعرابي . قلت : يعني أنه موقوف من قوله . وقد أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف )) سمعتُ ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن أبي الدرداء نحوه، وعن عبد الرزاق أخرجه المصنف في ((الزهد)) (٦٨ ) ثنا الدبري عنه ، ورواه عبد الله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (٧٣١ ) ثنا أبو عبد اللَّه السلمي عنه ، ورواه ابن المبارك في « الزهد ، ( ٥٤٣ ) ثنا ثور بن يزيد به . وأخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ)) (٣ / ٣٩٨) نا عبد اللَّه بن عثمان، عن ابن المبارك به، ومن طريق الفسوي رواه ابن عبد البر في ((الجامع)) (١٣٤ ). وهذا رجاله ثقات غير أن خالد بن معدان لم يسمع من أبي الدرداء . غير أن ابن أبي الدنيا رواه - بإسناد صحيح عنه - . أخرجه البيهقي في ((الشعب)، (١٠٦٦١ ) من طريقه ، عن أبي حاتم الرازي ، نا المعلى ابن أسد ، عن عبد العزيز بن المختار ، عن موسى بن عقبة ، عن بلال بن سعد ، عن أبيه = ٥٠٣ ما كان من ذكر اللَّه (١) : ٩٧٨- نا أحمد بن عبيد بن إسماعيل ، نا مؤمل ، نا مالك بن سُعير ، نا مِسعر، عن علي بن بذيمة ، عن أبي عبيدة بن عبد اللَّه ، عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي عَّةٍ فقال: يا رسول اللَّه إن بني فلان أغاروا على أبلي وشاتي، فقال (٥) رسول اللَّه: ((ما أَصبح عند آل محمد إلا مُد، فاسأل اللَّه)): = عن أبي الدرداء . والحديث أورده الدارقطني في ((العلل)) ( ٥ / ١٦ ب ) وقال : غير محفوظ ونقله ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)» ( ١٣٣١ ). والحديث يروى من حديث أبي هريرة . أخرجه الترمذي (٢٣٢٢)، وابن ماجه (٤١١٢)، وابن أبي عاصم في «الزهد)» (١٢٦)، والبيهقي من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن عطاء بن قرة ، عن عبد الله بن ضمرة ، عن أبي هريرة به . وعبد الرحمن بن ثابت ليس بالقوي وله أوهام . ورواه خالد بن يزيد العدوي فوهم فيه فجعله عن سفيان الثوري ، عن عطاء . وهو غريب من حديث سفيان ، وخالد بن يزيد قال ابن عدي : لا يتابع على حديثه. وكذبه أبو حاتم ، وقال ابن حبان : يروى الموضوعات عن الأثبات . اهـ والحديث ذكره الدارقطني - أيضًا في ((العلل)) وقال : غير محفوظ . وانظر ((علل الدارقطني)) (١: ق/١٥١، ٣ /ق ٧٠أ)، ((علل الرازي)) ( ٢ / ١٢٤). * تنبيه : فرق ابن عدي بين خالد بن يزيد العمري المكي ، وخالد بن يزيد العدوي . وهما واحد - وهو الذي يروى عن الثوري وابن جريج . ٩٧٨- رواه ابن ماجه (٤١٤٨) من طريق المسعودي ، عن ابن بذيمة ، ورجاله ثقات، غير أن : أبا عبيدة لم يسمع من أبيه . وقد تحدثت عن حديثه وأثر الإنقطاع فيه في ( رسالة مستقلة ) ، وأثبت أنه لا يؤثر في القبول إذا سلم من العلل . (١) في الأصل : ما كان فيها للَّه فضبب عليها وأصلحها بالهامش. (٥) في هذا الموضع ( يا ) وضبب عليها بالأصل . ٥٠٤ ٩٧٩- نا أحمد ، نا مؤمل بن إهاب ، نا مالك بن شعير ، عن الأعمش ، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: أخذ رسول اللَّه عَلَخِ ٩٧٩- وهذا إسناد جيد رجاله ثقات ، ولمالك بن سعيد بعض أوهام . قد تابعه محمد بن عبد الرحمن الطفاوي . أخرجه البخاري في «صحيحه)) في الرقاق باب قول النبي عَ له: كن في الدنيا كأنك غريب ... من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، عن الأعمش حدثني مجاهد. وقد أُعلَّ الحديث بأن الأعمش أخذه عن الليث بن أبي سليم ، عن مجاهد فدلسه قاله العقيلي . وقال ابن حبان في «روضة العقلاء)»: مكثت مدة أظن أن الأعمش دلسه، عن مجاهد، وإنما سمعه من الليث حتى رأيت علي بن المديني رواه عن الطفاوي فصرح بالتحديث . اهـ وابن حبان أراد رواية البخاري - والله أعلم - غير أن رواية الطفاوي في ((صحيح ابن حبان)) ( ٦٩٨) و (( معجم الطبراني » بالعنعنة . ورواية الليث أخرجها الترمذي ( ٢٣٣٣)، وأحمد ( ٢ / ٢٤) من طريق الثوري . والترمذي ( ٢٣٣٣ - أيضًا)، وابن ماجه ( ٤١١٤) من طريق حماد بن زيد ، وأحمد ( ٣ / ٤١ ) من طريق أبي معاوية ثلاثتهم عن ليث ، عن مجاهد به . والحديث صححه البخاري، وابن حبان، وله شاهد صحيح أخرجه أحمد (٢ / ١٣٢) وهو متصل عبدة لقي ابن عمر بالشام ، وليس في البخاري ، ولا ابن حبان (وعد نفسك من أصحاب القبور ) ، وإنما في رواية الترمذي ، وأحمد ، وهي من طريق الليث بن أبي سليم ، وهو ضعيف . [ وانظر ((الصحيحة)) ( ١١٥٧ ) ] . وأخشى أن تكون من قول ابن عمر أدرجها ليث بن أبي سليم وله أحاديث يرفعها وهي موقوفة منها (( منهومان لا يشبعان ... )) وفي هذا الحديث بعينه جعل قول ابن عمر ((إذا أصبحت فلا تنتظر المساء ... )) مرفوعًا وأدرجه .. والثقات يوقفونه . وأقول : لعل الخلاف بين رواية الأعمش ، عن مجاهد - وليث ، عن مجاهد مما يؤكد صحة وثبوت سماعه من مجاهد - كما هي رواية البخاري - وإن كان الأمر يداخله الاحتمال . ٥٠٥ بيدي فقال: (( كن في الدنيا كأنك غريب ، أو كأنك عابر سبيل وعد نفسك في أصحاب القبور)) . ٩٨٠- نا أحمد ، نا مؤمل بن إهاب، نا مؤمل بن إسماعيل ، نا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال: قال رسول اللَّه: ((خلافة النبوة ثلاثون (١) سنة)). ٩٨١- نا أحمد بن إبراهيم بن خالد بن يزيد الشُّلاثائي (٢) ، نا ٩٨٠- أخرجه أبو داود ( ٤٦٣٥)، وأحمد (٥ / ٤٤، ٥٠ )، وابن أبي شيبة ( ١٢ / ١٨) من طريق حماد بن سلمة ، عن علي به - وبعضهم يرويه مطولًا - وعلي بن زيد ضعيف وله مناكير . والحديث ثابت من حديث سفينة صاحب رسول اللَّه عالتهم . أخرجه أبو داود (٤٦٤٦)، والحاكم ( ٣ / ١٤٥)، وابن حبان ( ٦٦٥٧٪) وغيرهم، فانظر (( الصحيحة)) (رقم / ٤٦٠)، والتعليق على صحيح ابن حبان . ٩٨١- إسناد المصنف رجاله ثقات رجال الصحيح خلا شيخ المصنف وقد ذكرت ترجمته . والحديث في «الصحيحين) كتاب الحج من وجه آخر . (١) في الأصل : ثلاثين ؛ وهو خطأ - . (٢) قال الدارقطني: ليس بالقوي . - كما في ((سؤالات السهمي)) - ونقله في ((الميزان)) وتابعه في ((لسانه)) وهذه الكلمة من الدارقطني تضعيف لهذا الرجل، ولم أجد فيه حسب جهدي غير ما قاله الدارقطني . ولما ترجمه مغلطاي في (((إكماله)) لم ينقل أيضًا غير كلمته هذه .. غير أن الدارقطني يستعمل هذه الكلمة - أحيانًا - فيمن يكون وسطًا عنده ، أو من يرى أن له من الأخطاء ما يقصر به عن الحفظ والإتقان ، وأحيانًا تکون في معرض الحديث عن روايته وترجيح أخرى عليها ، وليس تقويمًا للراوي بعامة ولا يسعنا هنا إلا أخذ المصطلح على ما يعبر عنه، (( س السهمي )) (رقم ١٤١)، ((معجم الإسماعيلي)) (٢٢)، ((الميزان)) (١ / ١٣٠)، ((إكمال مغلطاي)) (( لسان الميزان)) (١ / ٧٩). ٥٠٦ أبو الوليد الطيالسي ، نا شعبة ، عن الحكم عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة أن رسول اللّه عظيم أبصر صفية وهي على باب الخباء وهي كئيبة أو حزينة أو جميعًا ، وقد بلغه أنها حائض ، فقال لها : عَقّري حلقي إنك لحابستِنا)) ثم قال: ((هل كنت زُرْتِ يوم النحر)) قالت : نعم قال: ((فانفري)). ٩٨٢- ناه عباس الدوري ، نا شبابة ، نا شعبة بإسناده نحوه وقال أحمد بن إبراهيم : ورأيت بعض البكراويين يكتبون كلام أبي الوليد فسمعت أبا الوليد / يقول لهم : لا تكتبوا ما أتكلم به . (١٩٧) ٩٨٣- نا أحمد بن إبراهيم بن خالد ، نا أبو الوليد ، نا شعبة ، وأبو عوانة يتقاربان ، نا شعبة ، نا سليمان الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن مسعود قال : حدثني الصادق المصدق أن خلق أحدكم وذكر الحديث . ٩٨٤- نا أحمد (١) بن إبراهيم بن بشار ، نا سفيان بن عيينة ، عن الأحوص بن حكيم ، عن خالد بن مَعْدان ، عن عُبادة بن ٩٨٣- الحديث سبق آنفًا برقم ( ٩٧٦ ). ٩٨٤- أخرجه ابن عدي في الكامل)) (١ / ٤١٤ - ٤١٥) ثنا أحمد بن إبراهيم بن خالد الشلاثائي به ورواه ابن ماجه ( ٣٥٥٢) ثنا أحمد بن ثابت الجحدري ، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (١ / ٣٥٩) كلاهما، عن ابن عيينة، والبيهقي (٢ / ٤٢٠) من طريق أبي أسامة كلاهما عن الأحوص بنحوه . وخالد بن معدان لم يسمع من عبادة ، والأحوص ضعيف . وفي ترجمته أورده ابن عدي . (١) الصواب أحمد عن إبراهيم بن بشار - كما في ترجمة الأحوص - من ((الكامل)). وأحمد هو المتقدم أنفًا وهو شيخ ابن عدي أيضًا. ٥٠٧ الصامت قال : صلى بنا رسول اللَّه / 4# في شملة من صوف قد عقدها كذا ، وأشار سفيان إلى قفاه . ٩٨٥- نا أحمد بن عمرو (١) الزئبقي ، نا الحسن بن بيان الشلاثائي ، نا سيف بن محمد الثوري ، نا السري ، عن الشعبي ، عن وابصة بن معبد أن النبي عم رآه يصلي خلف الصف وحده ، فأمره أن يعيد الصلاة ٩٨٦- نا جعفر (٢) بن كزال ، نا يحيى بن عبدويه، نا قيس عن السدي ، عن زيد بن وهب ، عن وابصة بن معبد أن رجلًا صلى خلف الصفوف . وذكره . ٩٨٧- نا أحمد بن محمد بن جعفر (٥) ٩٨٥- السري بن إسماعيل متروك الحديث . وهذا يروى بإسناد أصلح وقد تقدم ( ١٥ ). ٩٨٦- يحيى بن عبدويه قال ابن معين : ليس بشيء ، وكذبه في رواية غير أن أحمد أثنى عليه وقال ابن عدي : أرجو أن لا بأس به ، وإسناده ضعيف لما ذكرته عن ابن عبدويه . والحديث سيأتي برقم ( ١٢٦٨ ) . وقد ضعفه الشيخ الألباني جدًا . وقال: إسناده واه وانظر الإرواء)) (٢ / ٣٢٦)، و((الضعيفة)) (٩٢٢ ). ٩٨٧ - أخرجه الطبراني في (( الأوسط )) ( ٣٥٨٠ )، وفي (( الصغير )) (٤٥٤ ) ، تفرد به رؤَّاد = (١) شيخ الطبراني، والإسماعيلي ترجم ابن ماكولا في ((الإكمال)» (٤٪ ٢٢٨)، وابن السمعاني في ((الأنساب)) (٦ / ٣٣٨) وذكره الإسماعيلي في ( معجمه)) (٤٦) ونسبه بصريًا وكناه أبا الحسين . وتصحف في ((الأوسط)) للطبراني (٢٢١٩) إلى الربيعي ... وفي المخطوط واضح . (٢) سيأتي في موضعه . (*) كذا وقع اسم جده ((بالمعجم))، وفي مصادر ترجمته (( جعد)) وفي بعضها بألف ولام . ٥٠٨ الوشاء (١) ، نا إسحاق ابن يعقوب أخو مؤدّان ، نا عمير بن عمران العدوي ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال لي رسول اللَّه عَامٍ أنشديني شعر أبي العريض قالت: فأنشدته : لم يُلف حبلى واهيًا رث القوى إن الكريم إذا أراد وصالنا مجهدي فياتي بعد ذلك ما أتى أرعى أمانته وأحفظ غيبه أثنى عليك بما فعلت فقد جزى أجزيك أو أثنى عليك وإن من قالت عائشة: قال لي رسول اللّه عليه: ((قال لي جبريل عليه السلام : من صُنِعت إليه صنيعةٌ ، فكافأ بها ، فقد كافأ ، ومن لم يكافء فأثنى فقد / كافأ )). (٩٧ب) = ابن الجراح . وفي إسناد المصنف : عمير بن عمران . قال ابن عدي : حدَّث بالبواطيل . فالإستاد به واه . (١) وهو أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد الوشاء . شيخ الطبراني ، وابن عدي ، وأبو بكر الشافعي . قال الدارقطني : فيما سأله حمزة السهمي : ليس به بأس ، وفي « س السلمي)): لا بأس به. وقال الإمام الذهبي في ((السير)): الشيخ الثقة العالم، سمع من سويد بن سعيد (( موطأ مالك )) . وفاته : ( سنة ٣٠١ ) . نقله الخطيب عن عيسى بن حامد القاضي ، وفيها أرخه الذهبي في ((تاريخه)) ونص عليها في ((السير)). [ (( س السهمي)) (١١٧)، (( س السلمي)) (٣٢)، (( ت بغداد)) ( ٥ /٥٦)، ((سير الأعلام)) (١٤ / ١٤٨)، ((ت الإسلام)) (ص ٥٣) وفيات ط ( ٣١ ) ] . ٥٠٩ ٩٨٨- نا أسامة بن أحمد بن أسامة (١) بن عبد الرحمن بن أبي ٩٨٨- أخرجه أبو نعيم في (الحلية)) (٧ / ١٠٩) من طريق محمد بن الفضل بن العباس البغدادي ، عن أحمد بن عيسى التنيسي ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الجزري ، عن الثوري ، عن إبراهيم بن أدهم به . وقال أبو نعيم : غريب من حديث الثوري ، وإبراهيم لم نكتبه إلا من حديث ابن عيسى ، عن الجزري متصلاً مسندًا . وهذا حديث منكر ، ومحمد بن الفضل ضعفه الدارقطني ، وذكر الخطيب هذا الحديث في ترجمته من «تاريخ بغداد)) ( ٣ / ١٥٥ ). وضعفه ابن طرخان جدّاً . (١) أسامة بن أحمد أبو سلمة التجيبي المصري . حدث عنه ابن يونس وقال - وإليه المرجع في المصريين - يعرف وينكر ، لم يكن في الحديث بذاك - كما نقله عنه في ((اللسان)). أما مسلمة بن القاسم فقد وثقه وقال : كان ثقة عالماً بالحديث . وعقب الحافظ بقوله : ورأيت له مصنفًا في حرمة الوطء في الدبر يدل على سعة معرفته بالحديث . اهـ وليس في هذا توثيق . فقد عابوا علی کثیرین روايتهم على الرغم من جودة مصنفاتهم ، أما ابن يونس تلميذه فقد قال ما قال وهو من هو في معرفة المصريين . بيد أن مسلمة وهو أحد تلاميذ ابن الأعرابي - يوثقه: ويثبت علمه بالحديث . فمن أين جاءه الضعف؟ ! عسى أن يكون هذا ما عناه الدارقطني بقوله : رأيت أهل مصر يضعُّفونه ، ولا أدري لأيّ سبب . اهـ فاللَّه أعلم . ولما ذكره الإمام الذهبي في ((تاريخه)) قال: محدث مكثر، ومُني بالحديث. والقراءات ، بيد أنه أنهى ترجمته بقول ابن يونس . وذكره وفاته ( سنة ٣٠٧ ) في رمضان . [ (( س السهمي)) (٢٠٦) (وقع في المطبوع أهل حمص)، (( ت الإسلام)) (ص ٢٠٣)، ((غاية النهاية)) (١ / ١٥٥)، ((اللسان)) (١ / ٣٤١) ٥١٠ السمح أبو سلمة التجيبي بمصر ، نا محمود بن یزید بن زيد بن أسلم ، نا أحمد بن عبد اللَّه ، نا شقيق بن إبراهيم البلخي ، عن إبراهيم بن أدهم ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة قال: دخلت على النبي عَّ وهو يصلي جالسًا، فقلت: يا رسول اللَّه ما أخرجك قال: ((الجوع)) قال: فبكيت فقال: (( لا تبك فإن شدة القيامة لا تصيب الجائع إذا ما احتسب)). ٩٨٩- نا أسامة ، نا هارون بن سعيد ، نا خالد بن نزار قال : قال سفيان الثوري : لا تزهد في علم ، وإن خالف رأيك ، فلعل رأيك أن يؤول إليه يومًا ما . ٩٩٠- نا أسامة، نا سلمة بن شبيب ، نا أبو داود ، نا شعبة عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : كان رسول اللَّه عَمٍ يقبل وهو صائم . ٩٩١- نا أنس بن سلم أبو عقيل(١) الخولاني بأنطَرَسوس (٥)، نا ٩٩٠- رجاله ثقات ، وشيخ المصنف سلف . والحديث متفق عليه من حديث عائشة . وانظر ((الصحيحة)) - المجلد الأول - ٩٩١- عطاء بن السائب اختلط . (١) هو ابن الحسن بن السلم الأفطرسوسي حدث بدمشق ( سنة ٢٨٩ هـ ) ، روى عن أيوب بن سليمان الرصافي ، وعيسى الشيرزي ، ومخلد بن مالك الحراني ، وأحمد بن حرب الموصلي ، ودحيم ، وأبو وهب الوليد الحراني وعنه الطبراني فأكثر، وابن عدي في ((الكامل )). مترجم في [ ( ت دمشق ))، (معجم البلدان)) (١ / ٢٧٠)، ((ت الإسلام) للذهبي وفيات ( ٢٨١ - ٢٩٠ هـ ) . وأحاديثه مستقيمة حسان . له في (( مسند الشاميين))، ومعاجم الطبراني ، الكثير ، وله في ((الكامل )). (٥) أفطرطوس ((معجم البلدان)) (١ / ٢٧٠)، وجاءت بالأصل بالنون. ٥١١ يحيى بن رجاء ، نا موسى بن أعين ، عن عطاء بن السائب ، عن (*) زهير ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي وعَاتٍ قال: ((النفقة في الحج مثل النفقة في سبيل اللّه، الدرهم بسبعمائة)). ٩٩٢- نا أنيس أبو عمر المستملي (١) ، نا داود بن رُشيد ، نا الربيع بن بدر (٢) ، عن يونس ، عن الحسن ، عن عمار قال : كان النبي عليه يقول: ((كفى بالموت واعظًا، وكفى باليقين غنّى، وكفى بالعبادة شغلاً)). = رفع أحادیث یوقفها غيره .. والحديث أخرجه أحمد (٥ / ٣٥٤)، والبيهقي ( ٤ / ٣٣٢) من طريق أبي عوانة ، عن عطاء به . واختلف في إسناد الحديث فانظر ((التاريخ الكبير)) (٣ / ٦٣). ٩٩٢ - أخرجه القضاعي في (( الشهاب)) ( ١٤١٠ ) ، عن المؤلف به . والحديث قال عنه الشيخ الألباني: ضعيف جدًا ((الضعيفة)) (٥٠٢ )، وعزاه لابن بشران = ( ** ) كذا بالاصل، والصواب: أبو زهير كما في ((المسند)) (٥ / ٣٥٤) .. (١) هو ابن عبد اللَّه بن عبد الرحمن المقرئ النحاس. قال الدار قطني: لا بأس به، وقال الخطيب : وكان ثقة . وتوفي عام ( ٢٨٧ هـ ) أو ( سنة ٢٨٨ هـ) . [: ((س الحاكم)) (٦٥)، ((ت بغداد)) (٧ / ٤٩)، ((ت الإسلام)) (ص ١٣٠ ). (٢) الربيع بن بدر متروك الحديث . قال يحيى : ليس بشيء ، وقال النسائي والفسوي : متروك . وحاله تغني عن التعريف - وراجع ترجمته في ( تهذيب الكمال)) (٩ / ٦٣) . وهذا حديث موضوع . ورفعه وهم . ٥١٢ --- ٩٩٣- نا أنيس ، نا إسماعيل بن إبراهيم التوجماني ، حدثنا داود ابن الزبرقان ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن عمران بن في ((المجالس))، ولابن عساكر في ((تعزية المسلم» وغيرهما. = ورجح الشيخ أنه موقوف على عمار - وابن مسعود . وقال : وهو الصواب إن شاء اللَّه . ٩٩٣ - أخرجه القضاعي في ((الشهاب» (١٠١١ ) من طريق المصنف ، وداود بن الزبرقان متروك الحديث . وأخرج أبو الشيخ في ((الأمثال: (٢٣٠)، وابن عدي في ((الكامل)، ( ٣ / ٩٦) من طريق إسماعيل الترجماني به . وقال : هذا يرفعه [ يعني : داود ] ، عن سعيد وغيره أوقفه . وأورده (١ / ٣٥) من طريق أبي إسماعيل به ، وقال: لا أعلم رواه ، عن سعيد بن أبى عروبة أحد فرفعه غيره داود بن الزبرقان . وقد خولف داود فيه فرواه عبد الوهاب بن عطاء ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن مطرف ، عن عمران فذكره موقوفًا . رواه البيهقي (١٠ / ١٩٩). وقال البيهقي: هذا هو الصحيح موقوف . اهـ قلت: والحديث رواه مرفوعًا من وجه آخر، عن قتادة من رواية شعبة، عنه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة )) ( ٣٢٢ ) أخبرنا محمد بن جرير الطبري ثنا الفضل بن سهل الأعرج ، ثنا سعيد بن أوس ، ثنا شعبة ، عن قتادة به مرفوعًا . وهذا إسناد رجاله ثقات ، غير أن سعيدًا أخطأ فيه فقد خالفه الثقات ، عن شعبة فأوقفوه . رواه البخاري في (( الأدب المفرد)) ( ٨٨٥ ) ثنا آدم بن أبي إياس ، عن شعبة فأوقفه ، وابن أبي شيبة ( ٨ / ٥٣٥) ثنا عقبة بن خالد، عن شعبة به موقوفًا. ورواه الطبراني في (( الكبير)) (١٨ / ١٠٦) من طريق أبو عوانة ، عن شعبة به . فهؤلاء ثلاثة من أصحاب شعبة منهم آدم بن أبي إياس خالفوا سعيدًا فيه فهو الصواب ، ولسعيد بعض أوهام . فالحديث صحيح موقوفًا من طريق سعيد وشعبة ، عن قتادة . وقد صوّب الشيخ الألباني الموقوف - كما تراه في ((الضعيفة)) ( ١٠٩٤ ). ٥١٣ حصين أن النبي ◌َّ قال: ((إن في المعاريض مندوحة عن الكذب)) (١). (١٩٨) ٩٩٤- / نا أنيس، نا محمد بن بكار، نا يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، عن محمد بن مجحادة ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللَّه عظيمٍ: ((لا تلقوا الدرر في أفواه الكلاب)). ٩٩٥- نا إدريس بن عبد الكريم أبو الحسين(٥) (٢) الحداد ، نا داود ابن عمرو ، نا الصلت بن الحجاج أبو محمد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كناني النبي عَِّ بأم عبد اللَّه وما ولد ليّ .. ٩٩٦- نا يزيد بن الهيثم بن البادا (٣)، نا منصور بن أبي مُزاحم، نا شريك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كناني ٩٩٤- أورده ابن عدي في ترجمة يحيى بن أبي العيزار ( ٧ / ٢٢٤) . والحديث أورده ابن الجوزي في «الموضوعات)). وهو حديث موضوع ، ويحيى بن عقبة متروك الحديث ، صاحب موضوعات . کذبه ابن معین - رواية ابن محرز - ، وقال - رواية الدوري - ؛ ليس بشيء ، وقال البخاري : منكر الحديث، وهرته ابن حبان ووصمه برواية الموضوعات. [ ((الضعفاء الكبير)) ( ٤ / ٤٢١) ، (( المجروحين)) (٣ / ١١٧) وهذا القول ينسب للسيد المسيح عليه السلام وللحديث طرق أخرى كلها باطلة . وقد ردّ الشوكاني تبعًا للسيوطي الحكم بوضعه ، وتعقبه وردًّ عليه وأجاد المحقق العالم اليماني. كما في ((الفوائد المجموعة)) (ص ٢٧٥ ) : ٩٩٥ -رواه أبو داود ( ٤٩٧٠)، وعبد الرزاق (١١ /٤٢)، والإمام أحمد (٦ /١٠٧، ١٦٨،١٥١) من طرق ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عنها ، وهو أتم مما هنا ، وما هنا مختصر عنه (١) هذا الصواب فيه الوقف ، وأنه من كلام عمران بن الحصين . (٥) كذا بالأصل والصواب الحسن . (٢) المقرئ . قال الدارقطني: ثقة ، وفوق الثقة بدرجة . وفاته سنة ٢٩٢ هـ. ( (( س السهمي)) ( ٢٠٣)، ( ت بغداد)» ( ٧ / ١٤)، ((سير الأعلام)) (١٤ / ٤٤)، ((معرفة القراء)) (١٦٢ ) (٣) سيأتي حرف الياء . ٥١٤ رسول اللَّه ◌َ ، وما ولد ليّ . ٩٩٧- نا إدريس بن عبد الكريم ، نا أحمد بن محمد بن حنبل ( ** )، نا زيد بن يحيى الدمشقي قال: حدثني عبد الله بن العلاء ابن زَبْر قال : سمعت مسلم بن مِشكم يقول : سمعت أبا ثعلبة الخُشَني يقول: أتيت النبي عَم فقلت يا رسول اللّه أخبرني بما يحل لي وما يُحرم عليّ، فَصعّد النبي ◌َّ فيَّ البصر وصوب فقال؟ ((البر ما سكنت إليه النفس ، واطمأن القلب ، والإثم ما لم يُسكن النفس ولم يطمئن إليه القلب ، وإن أفتاك المفتون)) . ٩٩٨- نا أيوب بن سليمان الصُّغْدي (١) أبو علي ببغداد ، نا آدم ابن أبي إياس بعسقلان سنة ست وتسع عشرة ، نا شعبة ، عن ٩٩٧- أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤ / ١٩٤)، وعنه الطبراني في «الكبير» ( ٢٢ / ٥٨٥)، وأخرجه أبو نعيم في الحلية)) (٢ / ٣٠) من طريق المصنف. ٩٩٨- رجاله ثقات، وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) في الإيمان ، باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. (( ثنا آدم بن أبي إياس به ، ورواه في الرقاق ، باب الانتهاء عن المعاصي . ثنا أبو نعيم حدثنا زكريا ، عن عامر - هو الشعبي - به . وأخرجه القضاعي في ((الشهاب)» (١٦٦، ١٧٩ )، نا أبو محمد بن عبد الرحمن التجيبي ، ثنا أبو سعيد بن الأعرابي به . وشيخ القضاعي هو راوي المعجم الذي بين أيدينا . (*) بالأصل جميل - والصواب ما ذكرته . (١) ترجمه الخطيب في (تاريخه)) (٧ / ١١) وقال : كان ثقة، ونقل عن ابن قانع أن وفاته عام ( ٢٧٤ هـ ) . [ ((الأنساب)) (٧ / ٧١)، ((المنتظم)) (٥ / ٩٣)، ((ت الإسلام » (ص ٣١٠) وفيات / ط ٢ . ] ٥١٥ إسماعيل ابن أبي خالد ، وعبد اللَّه بن أبي السفر ، عن الشعبي ، عن ٠ عبد اللَّه ابن عمرو قال رسول اللَّه علّم: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما حرم الله عليه)). ٩٩٩- وحدثنا عباس الدوري ، نا عمار بن عبد الجبار ، نا شعبة پاسناد مثله . (٩٨ب) ١٠٠٠- / نا إبراهيم بن عبد الله العبسي (١).، نا وكيع بن الجراح ، نا الأعمش ، عن عدي بن ثابت ، عن زر بن حبيش ، عن علي قال: عَهِدَ إليَّ رسول اللَّه عَجِ: ((لا يُحبك إلا مؤمنُ ، ولا يُبغضك إلا منافق)). ١٠٠١- نا إبراهيم، نا وكيع ، عن الأعمش ، عن الشعبي ، عن ٩٩٩- انظر الذي قبله . ١٠٠٠- الحديث تقدم برقم (٦٤١ ). ١٠٠١- الحدیث متفق عليه (١) ابن عمر بن أبي الخيبري ابو إسحاق الكوفي القصار ثقة حدث عن وكيع فأكثر وهو آخر أصحابه ، وجعفر بن عون ، والعباس بن الوليد الضبي ، وأبو نعيم . حدث عنه أبو العباس الأصم ، والقاسم بن أصبغ ، وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي ، وأبو عوانة الاسفراييني . اهـ قال الدارقطني : لا بأس به ، ولما ترجمه الذهبي قال : المحدث المعمر الصادق وقال :- أيضًا - وهو صدوق جائز الحديث . وذكره ابن حبان في « الثقات)). توفي ( سنة ٢٧٩ هـ) بالكوفة. ((الثقات)) (٨ / ٨٨)، ( سؤالات الحاكم)) للدار قطني: (٤١)، ((الإكمال)) لابن ماكولا (٢ / ٢٥٠)، ((سير الأعلام)) (١٣ / ٤٣)، (( ت الإسلام)) (ص ٢٩٣) وفيات عام (٢٧٩ هـ ) . ٥١٦ النعمان بن بشير قال: قال رسول اللَّه عَ: ((المؤمنون كرجل واحد، إذا اشتكى رأسه تداعى سائر الجسد بالحمى والسهر)). ١٠٠٢- نا إبراهيم ، نا وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَلَ: ((والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحابيتم . أفشوا السلام بينكم )) . ١٠٠٣- نا إبراهيم ، نا وكيع، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَتم: ((انظروا إلى من هو أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ؛ فإنه أجدر أنْ لا تزدروا نعمة اللَّه عليكم)). ١٠٠٤- نا إبراهيم ، نا وكيع ، نا الأعمش ، عن أبي صالح ، البخاري في الأدب ، باب رحمة الناس والبهائم ، مسلم في البر والصلة ، باب تراحم المؤمنين ، وتعاطفهم . من طرق ، عن زكريا ، عن الشعبي به . وانظر التعليق على «صحيح ابن حبان)) (رقم ٢٣٣ ) . ١٠٠٢- رجاله ثقات . والحديث أخرجه مسلم في الصحيح)) كتاب الإيمان. ١٠٠٣- رجاله ثقات . وأخرجه القضاعي في «الشهاب ) (٧٣٧ ) من طريق المؤلف . والحديث أخرجه مسلم في كتاب الزهد . وهو في الترمذي ( ٢٦٣٢ )، وابن ماجه ( ٤١٤٢ ). ١٠٠٤- كسابقه . والحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة . - وهو أحد أحاديث صحيفة همام - . ٥١٧ عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عليه: (( تجوزوا في الصلاة فإن خلفكم الضعيف والكبير وذا الحاجة )) . ١٠٠٥- نا إبراهيم ، نا وكيع ، عن الأعمش ، عن طلحة بن مصرف ، عن عبد الرحمن بن عوسجة ، عن البراء قال : قال رسول اللَّه ◌َ بٍ: ((زينوا القرآن بأصواتكم)). ١٠٠٦- نا إبراهيم، نا وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد قال: قال رسول اللَّه عَ: ((إن أهل الدرجات العلى ليرون من أسفل منهم ، كما ترون الكوكب الطالع في الأفق من آفاق السماء وإن أبا بكر ، وعمر منهم وأنعما (١) . (١٩٩) ١٠٠٧- / نا إبراهيم، نا العباس بن بكار الضبي (٢) ، نا خالد الواسطي ، عن بيان ، عن [ الشعبي (٥) ] ، عن أبي جحيفة عن علي قال: سمعت النبي لم يقول: ((إذا كان يوم القيامة، نادى منادي من وراء الحجب ، يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت ١٠٠٥- تقدم برقم ( ٧٩٣ ). ١٠٠٦- تقدم برقم ( ٧٧٥ ) . ١٠٠٧- حديث موضوع سبق برقم ( ٥٧٠ ) . :٠ (١) هذا الحديث محفوظ من حديث عطية العوفي عن أبي سعيد رواه الترمذي ، وقد تقدم في أكثر من موضع ، وهو غريب من حديث الأعمش عن أبي صالح، فلعل إبراهيم العبسي شيخ المصنف وهم فيه - والله أعلم . (٢) العباسي الضبي كذبه الدارقطني واتهمه بهذا الحديث ، وقد مضى الحديث برواية محمد بن زكريا الغلابي وأورد ابن حبان حديث العباس هذا في ترجمته من ((المجروحين )) وهرته . (٥) ألحقت بالهامش وطمست فلم أستطع قراءتها .. واستدركتها من المصادر . ٥١٨ محمد الغ حتى تمر . ١٠٠٨- [ نا إبراهيم (١) ]، نا جعفر بن عون، عن موسى الجهني قال : قلت لفاطمة بنت علي : هل تحفظين على أبيك شيئًا قالت : لا ، ولكني سمعت أسماءُ بنت عُمَيسْ تَقول : سمعت النبي يقول لعلي: ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي )) . ١٠٠٩- نا إبراهيم العبسي ، نا جعفر بن عون ، عن أبي العُميس، عن القاسم قال : قال عبد اللَّه: منهومان لا يشبعان طالبُ العلم ، وطالب الدنيا (٢) ، ولا يستويان ، أما طالب العلم فيزداد رضا اللَّه الرحمن ، وأما صاحب الدنيا فيزداد في الطغيان ، ثم قرأ: ١٠٠٨- أخرجه النسائي في «خصائص علي - رضي اللَّه عنه)) (رقم / ٦١ - ٦٣ )، وأحمد في («المسند» (٦ / ٣٦٩، ٤٣٨). وهو في (( الخصائص)) (٦٢) من طريق موسى الجهني. وبرقم (٦٣) من طريق جعفر بن عون، وهو في «الكبرى، المطبوع (٥٤٠ / ١٢٥). (١) سقطت من المخطوط واستدركتها . (٢) هذا هو الصواب في هذا الحديث الوقف . وقد رفعه أحد الضعفاء ، أبو بكر الداهري وهو عبد الله بن حكيم فأورده في ترجمته ابن حبان ، واتهمه بوضع الحديث - كما كذبه الجوزجاني ، وللحديث طرق أخرى مرفوعة معلولة ولا يزيد بعضها بعضًاإلا وهنّا ، وقد علقه البخاري من قول مجاهد . ومن المرفوع مما لا يعتد به : ما أخرجه البزار ( ١٦٣ - زوائده ) عن ابن عباس مرفوعًا وفي إسناده ليث بن أبي سليم . قال الإمام أحمد : مضطرب الحديث ، وضعفه ابن معين ، والنسائي وقال ابن حبان فأجاد : كان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم . ورواه الطبراني في ((الكبير)) ( ١١٠٩٥ ). ٥١٩ كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى ﴾ ١٠١٠- نا إبراهيم العبسي ، نا وكيع ، عن الأعمش ، عن مُنذر الثوري ، عن ابن الحنفية ، عن علي قال : كنت رجلاً مذاءً ، وكنت أستحي أن أسأل رسول اللَّه عَل لمكان ابنته، فأمرت المقداد ، فسأله، فقال: ((يغسل ذكره وأَنشَيه)). ١٠١١- نا إبراهيم بن عبد اللَّه، نا وكيع ، عن الأعمش ، عن مِخول ، عن رجل من عبد القيس قال : قال حذيفة ما أبالي بعد سبعين سنة لو تَهْدَهتُ حجرًا من فوق مسجدكم ، فقتلت منكم عشرة . ١٠١٢- نا أبو عبد اللَّه أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى بن ١٠١٠- الحديث متفق عليه من حديث علي بن أبي طالب . أخرجه البخاري في العلم ، باب من استحيا فأمر غيره بالسؤال ، وفي الوضوء ، باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين ... ورواه مسلم في الحيض ، باب المذي . وأخرجه الترمذي ( ١١٤)، والنسائي (١ / ١١٢ ) . وللحديث مواضع متعددة وكثيرة فانظر « التعليق على صحيح ابن حبان)) (٣ / ٣٨٤) وما بعده . ولفظ «انثيين)) زيادة شاذة فأكثر الروايات من طريق الثقات بدونها. وما في (( الصحيحين:)) بدونها . ١٠١٢- أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) (٥٨٥ ) من طريق المؤلف مختصرًا، وشيخ المصنف سبق ذكر تكذيبه . وأورده ابن حبان فى ((المجروحين)) ترجمة أحمد بن داود بن عبد الغفار (١ / ١٤٦ ) .. وقال : كان يضع الحديث . وأخرجه العقيلي ( ٣ / ١٥٩) مختصرًا من وجه آخر ، عن عمر بن راشد مختصرًا . وهذا حديث موضوع - وللحديث طرق أخرى واهية فانظر (( الضعيفة)) ( ١٤٩٠)، ((فتح الوهاب)) ( ٣٧٢ ). ٥٢٠