النص المفهرس
صفحات 481-500
٩٣١- نا أحمد ، نا أبو نعيم ، حدثنا جعفر بن برقان ، عن الزهري ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَلٍ: فذكر قصة أهل الردة ولم يذكر عمر . ٩٣٢- نا أحمد بن زهير ، نا هوذة بن خليفة ، نا ابن جريج قال : سمعت عبد الرحمن بن أبي عمار يحدث عن عبد الله بن بابيه ، عن يعلى ابن أمية قال : قلت لعمر بن الخطاب : أعجب من قَصْر الصلاة الناس اليوم وقد أمنوا وإنما قال اللَّه عز وجل ﴿ أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم ﴾ قال عمر : عجبتُ مما عجبتَ منه فذكرتُ ذلك لرسول اللَّه عَل فقال: ((صدقة تصدق اللّه بها عليكم فاقبلوا صدقته )) . ٩٣٣- نا أحمد ، نا أبي ، نا معاوية بن عمرو ، نا زائدة ، عن عاصم ، عن زر، عن عبد الله قال: لما قبض رسول اللَّه عَلِيمٍ قالت الأنصار [منا (١) أمير ومنكم أمير فأتاهم عمر فقال : يا معشر ] الأنصار ألستم تعلمون أن رسول اللَّه ◌َ غِ أمر أبا بكر أن يؤم الناس فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر فقالوا : نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر . ٩٣١- جعفر بن برقان ضعيف في الزهري - وقصة الردة في الصحيحين - وهي حادثة مشهورة - وهي في مسلم الإيمان . ٩٣٢- حديث صحيح ، أخرجه مسلم في صلاة المسافرين ، وأبو داود ( ١١٩٩، ١٢٠٠ ) والترمذي ( ٣٠٣٤ ) والنسائي ( ٣ / ١١٦ - ١١٧ )، وابن ماجة (١٠٦٥)، وأحمد ( ١ / ٢٥، ٣٦)، وابن خزيمة ( ٩٤٥ ) ، وابن حبان ( ٢٧٣٩)، والدارمي (١ / ٣٥٤)، والبيهقي (٣ / ١٣٤ ) كلهم من طريق عبد الرحمن بن أبي عمار . (١) ما بين المعكوفتين ألحقت بالهامش وصحح الناسخ ذاك . ٤٨١ ٩٣٤- نا أحمد بن الوليد أبو بكر الفحام (١)، نا روح بن (٩٢أ) عبادة ، نا ابن جريج وزكريا / بن إسحاق ، عن ابن شهاب قال: أخبرني أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ◌ُلٍ: ((لا تقاطعوا، ولا تدابروا ، ولا تباغضوا ، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث . ٩٣٥- نا أحمد بن الوليد ، نا عثمان بن عمر ، نا شعبة ، عن ٩٣٤- أخرجه مالك في ((الموطأ)) عن الزهري به في ((حسن الخلق )) باب ما جاء في الهجرة . ومن طريقه رواه الشيخان : البخاري في الأدب باب الهجرة ، ومسلم في البر والصلة باب تحريم التحاسد والتباغض والتدابر . وأبو داود ( ٤٩١٠ ) ، وابن حبان ( ٥٦٦٠ ) . وأخرجه الشيخان البخاري في الأدب باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر ، ومسلم . الموضع نفسه - والترمذي ( ١٩٣٥)، وأحمد ( ٣ / ١١٠، ١٦٥، ١٩٩، ٢٥٥) وغيرهم من طرق ، عن الزهري به . ٩٣٥ - أخرجه الترمذي (٣١٠٨) من طريق خالد بن الحارث، وأحمد (١ / ٢٤٠، ٣٤٠) والطبري ( ١٧٨٥٨ )، وابن حبان ( ٦٢١٥ ) من طريق محمد بن جعفر، والطيالسي (٢٨١٨) ثلاثتهم، عن شعبة به، وعندهم جميعًا من الطريقين رفعه أحدهما وأوقفه الآخر، وخالف فيه الطيالسي - وهو ثقة مأمون - خالدًا أو محمد بن جعفر ، فرواه عن غير شك .. ومحمد بن جعفر ( غندر:) من أوثق الناس في شعبة وأصدقهم حديثاً ، وخالد بن الحارث ثقة ثبت ، قال أحمد : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة ، وقال - أيضًا - كان يجيء بالحديث كما يسمع ، وقال ابن معين : أثبت شيوخ البصريين . اهـ فكيف بمخالفتهم ؟ وقد قال ابن عدي : إذا جاوزت في أصحاب شعبة معاذ بن معاذ ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان، وغندر [ هو محمد بن جعفر ] فأبو داود خامسهم ، وله أحاديث يرفعها ، وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها، يرفع أحاديث يوقفها غيره ..... وإنما أتى من قبل حفظه، وما أبو داود عندي لـ (١) ترجمه الخطيب وقال: كان ثقة، توفي ( سنة ٢٧٣ هـ) [ (( ت بغداد)) (٥ / ١٨٨)، ((ت الإسلام)) (ص ٢٨٧) ط ٢٨. ٤٨٢ عطاء ابن السائب وسلمة بن كهيل ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : رفعه أحدهما ولم يرفعه الآخر أن جبريل عليه السلام كان يدس الطين في فم فرعون خشية أن يغفر له . ٩٣٦- نا أحمد ، نا عثمان ، نا ابن عون ، عن محمد بن محمد ابن الأسود ، عن عامر بن سعد قال : قدم سعد من أرض له والناس عكوف أو مجتمعون على رجل وإذا هو يسب عليًا ، وعثمان ، = وعند غيري إلا متيقظ ثبت . اهـ كلام ابن عدي وفيما قال مقنع لكل منصف . والحديث قد رواه الطبري ( ١٧٨٦٥ ) عن شعبة ، عن عدي موقوفًا . وتابعه عمر بن يعلى ، أخرجه ابن أبي حاتم في (( تفسيره)) ثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو خالد الأحمر، عن عمر به - غير أن عمر بن عبد اللَّه بن يعلى منكر الحديث فلا يعتد بروايته - . وتابع الأشج سفيان بن وكيع أخرجه الطبري عنه في (( تفسيره )) ( ١٧٨٦٧ ). وللحديث طرق أخرى موقوفة عن ابن عباس في ((تفسير الطبري)). وأخرى مرفوعة عند الحاكم في المستدرك)) (١ / ٥٧، ٢ / ٣٤٠، ٤ / ٢٤٩) و (((شعب الإيمان)) ( الشعبة ٦٦ رقم / ٩٣٩٠) وما بعده . وقد بينت أن الصواب فيه الوقف فراجع كتابي ( النصيحة ... )، وهذا الحديث يعارض الكتاب قال تعالى: ﴿حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل ، وأنا من المسلمين . آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين) وقد مضت سنة اللَّه في أن لا ينفع الأقوام إيمانُهم إن نزل العذاب انظر الآيات الأخيرة من سورة غافر وهذا حديث يرويه عطاء بن السائب - وكان قد اختلط ، وله عن ابن جبير غرائب - ، وسلمة بن كهيل - لم يذكر إلا في هذا السند ، ولا يدري من رفعه منهما ومن أوقفه ... والصواب فيه الوقف أخذًا عن الإسرائيليات . ، وقد رواه عدي بن ثابت ، وعطاء بن السائب أحدهما رفعه والآخر أوقفه ، وأما ما أخرجه الترمذي من طريق علي بن زيد عن يوسف بن مهران فعلي صاحب مناكير منها حديث ((الطبقات))، وحديث أظلكم شهر ... النافلة فيه بفريضة . ويوسف بن مهران ليس له راوٍ سوى علي هذا ، وأما طريق أبي هريرة فإنه منكر وكثير بن زاذان نكرة وقال الإمام الذهبي: غريب، وكثير فيه جهالة ((السير)» ( ١٣ / ٣٠٦). وإسناد ((الأوسط؛ ضعيف، قيس بن الربيع ضعيف . ٤٨٣ وطلحة ، والزبير فنهاه فكأنه أغراه بهم ، فقال : ما تريد إلى سب أقوام خير منك لتنتهين أو لا دعون عليك فقال : إنه ليخوفني كأنه نبي فدعا بماء فتوضأ ثم صلى ركعتين وقال : اللهم إن كان يسبب أقوامًا سبق لهم منك خير، أسخطك بسبه إياهم فأرني به الغداة آية تجعله آية للعالمين ، قال : فخرج بُخْتية من دار ابن فلان نادة لا يُرد بأسها شيء فتفرق الناس عنه ، فجعلته بين قوائمها فوطئته حتى طفئ وأنا رأيت الناس يتبعونه يقولون استجاب اللَّه لك أبا إسحاق .. ٩٣٧- نا أحمد بن محمد العبسي الباهلي ، نا أحمد بن شبيب . نا أبي ، عن يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب قال : أخبرني عروة ، عن عائشة قال: قال علي: ((إن الله لا ينتزع العلم من الناس بعد أن يؤتيهم إياه ، ولكنه يذهب بالعالم كلما ذهب عالم ذهب ما معه من العلم )) . ٩٣٨- نا أحمد بن محمد ، نا مالك بن عبد الواحد أبو غسان (٩٢ ب) المسمعي ، ومحمد بن / عبد الرحمن العنبري قالا : حدثنا مسعود بن واصل العنزي ، عن النهاس ابن قهم ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه قال: (( ما من أيام أحبُ إلى اللَّه أن يتعبد فيها من أيام ٩٣٧- وأخرجه البزار ( ١٢٣٣) من طريق الليث عن يونس به .. وقال : تفرد به يونس ، ورواه معمر، عن الزهري ، عن عروة ، عن عبد اللَّه بن عمر .. قلت : حديث ابن عمرو في (( الصحيحين)). ٩٣٨- الحديث أخرجه الترمذي ( رقم / ٧٥٨ )، وابن ماجة ( ١٧٢٨ ) كلاهما من طريق مسعود بن واصل به . والنهاس بن فهم ضعيف الحديث ، وله مناكير . وأورد ابن عدي هذا الحديث في ترجمته مختصرًا . وشيخه مسعود فيه ضعف . والحديث أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (برقم/ ٣٤٨٠ ج ٧ / ٣٤٢). ورواه الأصفهاني في (( ترغيبه)) ( ٣٦١). وأحمد بن محمد العيسي لم أتبين من هو ، وفي الرواة عدة بهذا الاسم . ٤٨٤ العشر يعدل صيام كل يوم بصيام سنة ، وكل ليلة بليلة القدر . ٩٣٩- نا أحمد بن محمد قال : حدثني محمد بن مسلم ، عن محمد بن عمر ، عن محمد عبد اللَّه بن أخي الزهري ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن عثمان بن عفان، عن أبي بكر الصديق قال : قلت يا رسول اللَّه: ما نجاة هذه الأمة؟ قال : ما أردت عليه عمي لا إله إلا اللَّه . ٩٤٠- نا أحمد ، نا أحمد بن عَبْدة ، عن حماد بن زيد قال : كنت فى الكُتّاب ، وأنا صغير عليّ ذوابة فجاء عمرو بن عبيد حتى وقف على رأسي فقال : يا غليم ما تقول في الدعوة فقلت : أما الدعوة فعامة وأما المنة فخاصة فجر بذؤابتي فقال : علموك الكفر صغيرًا . ٩٤١- نا أحمد بن شعيب بن علي أبو عبد الرحمن النسائي بالفسطاط (١) نا محمد بن رافع ، نا أزهر بن القاسم ، نا هشام ، عن عزرة بن ثابت ، عن أنس أن رسول اللَّه عَ م كان إذا شرب تنفس ٩٣٩- محمد بن عمر هو الواقدي ، وهو متروك الحديث . والحديث أخرجه البزار (٤ ) من طريقين، عن الزهري، عن رجل من أهل الفقه، عن سعيد ، ومن طريق عبد السلام بن حرب ، عن عبد اللَّه بن بشر، عن الزهري ، عن سعيد ابن المسيب بنحوه . وأشار البزار إلى رواية الواقدي وقال : لم يتابع على روايته . وانظر ((التعليق على مسند البزار)) ((البحر الزخار )) (ص ٥٦ - ٥٩ ). ٩٤١- الحديث ليس في (( الكبرى)) بهذا الإسناد ، وإنما فيه من طرق أخرى عن عزرة بن ثابت وفي طرقه كلها عزرة بن ثابت عن ثمامة بن عبد اللَّه عن أنس كما في ((التحفة))، و(( الكبرى للنسائي)» (٤ / ١٩٨) - باب ((الرخصة في التنفس في الإناء)) - وكما هو الحال في الإسناد التالي لهذا مباشرة في ( هذا المعجم ) . (١) هو الإمام النسائي صاحب السنن ، غني عن التعريف ، وينضم إلى أبي داود بأنه شيخ المصنف من أصحاب الستة ؟ ٤٨٥ ثلاث مرات ، وكان أنس يتنفس ثلاث مرات . ٩٤٢- نا أبو عبد الرحمن ، نا محمد بن رافع ، نا أزهر بن القاسم ، نا عَزرة بن ثابت ، عن ثمامة ، عن أنس مثله سواء . ٩٤٣- نا حمدان الوراق (١)، وعلي بن عبد العزيز ، وإبراهيم بن أبي الجحيم قالوا : نا مسلم ، نا عزرة بن ثابت ، عن ثُمامة عن أنس ح .. ٩٤٤- وحدثنا ابن أبي الجحيم ، نا مسدد ، نا يحيى بن سعيد ، (١٩٣) عن عزرة بن ثابت، عن / ثمامة، عن أنس عن النبي علم قالوا : تنفس مرتين مرتين . ٩٤٥- نا أحمد بن شعيب ، نا أحمد بن سعيد الرباطي ، نا يعقوب ابن إبراهيم ، نا أبي ، عن ابن إسحاق ، وحدثني يحيى بن سعيد ، عن عمرة عن عائشة قالت : كان رسول اللَّه ◌َبٍ إذا أراد سفرًا أقرع بین نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها . ٩٤٦- نا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان ٩٤٢- هذا هو الصواب في روايته عزرة بن ثابت ، عن ثمامة ، عن أنس . وانظر الذي يليه . ٩٤٣- صحيح ، وقد تقدم برقم (٩١٥) . ٩٤٤- انظر الحديث رقم ( ٩١٥ ) . ٩٤٥- أخرجه أحمد ( ٦ /٢٦٩٠ ) . وتقدم برقم ( ١٨٨ ) من حديث القاسم ، عن عائشة . ٩٤٦ - أخرجه الحاكم (٣ / ٢٧٣) من طريق الحسين القطان، والطبراني في « الأوسط )) = (١) هو محمد بن علي بن عبد اللَّه الوراق البغدادي ثقة - وقد تقدم . ٤٨٦ الرقى (١) ، نا عمرو بن بكر بن بكار القعنبي البصري ، نا مجاشع بن = (٨٣)، وفى ((الدعاء)) (١٢١٦) ثنا أحمد بن يحيى بن خالد ، كلاهما، عن عمرو به . والحديث أورده ابن الجوزي في «الموضوعات )) (٣ / ٢٤٢). وانظر«اللآلئ المصنوعة)) (٢ / ٤٢٦). ·ونقل ابن الجوزي عن القطان قوله : كل هذه الروايات باطلة ، وإنما كانت وفاة ابن معاذ ﴿ بسبع سنين . أهـ في سنة الطاعون بعد موت رسول الله = (١) لم أظفر له بترجمة إلا في كتب المقابلة فقال في ((الطبقات)) (٨١ ): أحد من روى عن إمامنا أحمد ، وذكر روايته أبي الحسن علي بن محمد المصري الفقيه عنه أهـ . ونقلها عنه في ((المقصد الأرشد ، والمنهج الأحمد )). ولم يذكره ابن الجوزي في الرواة عن أحمد في ((مناقبه )) على الرغم من سعيد للاستيعاب . وأحمد هذا يروى عن إسحاق بن إبراهيم بن زيريق الحمصي ، وإسحاق بن إبراهيم ابن موسى أبو يعقوب المصري ، وحامد بن يحيى البلخي ، ومروح بن الصلاح ، وزكريا بن يحيى الوقار ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، وعبد الملك بن شعيب بن الليث المصري ، وعمرو بن بكر السكسكي ، والقاسم بن عمر أبو سلمة البصري ، ومحمد ابن سفيان الحضرمي ، ومحمد بن سلام المصري أحد المتروكين ، ومحمد بن يحيى ابن إسماعيل الصدَّفي - صاحب ابن وهب وعنه أخذ الفقه ، وموسى بن أبي سهل المصري ، وموسى بن ناصح ، وهارون بن سعيد الأيلي ، وياسين بن أبي زرارة المصري ، ويحيى بن بكير ، وابيه يحيى بن خالد الرقي ، ويحيى بين سليمان الجعفي، ويوسف بن عدي الكوفي ، وأبو عبيدة بن الفضيل بن عياض .... وغيرهم. روى عنه الطبراني في « مصنفاته ، فأكثر وقد سمع منه بمصر ، وأبو سعيد ابن الأعرابي وأبو الحسن علي بن محمد المصري الواعظ الفقيه . ولأحمد هذا شيوخ ضعفاء أمثال زكريا الوقار ، ومحمد بن سلام المصري الحمراوي . وفي أسانيد ما يرويه عن شيوخه : أبو بكر الداهري ، وسويد بن عبد العزيز، وأبو بكر ابن شعيب ، وعمر بن هارون البلخي ، وسلمة بن علي الخشني ، وهم = ٤٨٧ عمرو ، نا الليث بن سعد ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد عن معاذ بن جبل أنه مات ابن له فكتب إليه رسول اللَّه عَّمِ يعزيه بابنه (١)، بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول اللَّه إلى معاذ بن جبل ، سلام عليك فإني أحمد إليك اللَّه الذي لا إله إلا هو أما بعد: فأعظم اللَّه أجرك، وألهمك الصبر، ورزقنا وإياك الشكر ؛ فإن أنفسنا وأموالنا وأولادنا مواهب اللَّه الهينية ، وعواريه المستودعة ، متعك به في غبطة وسرور ، وقبضه منك بأجر كثير ، الصلاة والرحمة والهدى ؛ فاصبر ولا يحبط جزعك أجرك فتندم ، واعلم أن الجزع لا يرد ميتًا ، ولا يدفع حُزنًا ، وما هو نازل بك كأن قَدْ . والسلام عليك . = وهذا مما صنعته يد (( مجاشع بن عمرو )) وقد كذبه ابن معين ، وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث . [ ((ضعفاء العقيلي)) (٤ / ٢٦٤)، ((المجروحين ، (٣ / ١٨)، ((الكامل)) (٦/ ٢٤٤٩) . متروكون ، ومجاشع بن عمرو أحد الكذابين . وفي أسانيد ما يرويه أيضًا : ابن لهيعة ، ومنصور بن عمار الواعظ وهما ضعيفان وله فيما يرويه أحاديث مستقيمة يرويها عن شيوخ الثقات أمثال عبد الملك بن شعيب ومحمد بن يحيى الصدفي ، وهارون الأيلي ، وياسين بن ابي زرارة ، ويوسف بن عدي إذا استقام الإسناد . وقد أكثر عنه الطبراني - كما ذكرت لك - فله في ((الكبير )) ما يربوا على الخمسين حديثًا، وله في ((الأوسط)) ثمانون حديثًا . ولم أجد فيه جرجًا ولا تعديلًا ، ومثله يحتاج إلى تأني ولا يجزم المرء فيه برأي ، وله أحاديث مستقيمة - واللَّه أعلم. وهو أخو محمد بن يحيى أبو عبد الله ومن موالي كندة ونزلوا بمصر . (١) في الأصل ، فكتب إليه وضبب عليها . ٤٨٨ ٩٤٧- نا أحمد ، نا يحيى بن عبد الله بن بكير قال : حدثني عبد الله ابن وهب ، عن حفص بن عمر، عن عُقَيْل بن خالد ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس قال: أتى جبريل عليه السلام النبي عَّهم بقطف فقال : إن ربك يقرؤك السلام وأرسلني إليك بهذا القطف لتأكله فأخذه رسول اللَّه عَّهِ. ٩٤٨- نا أحمد بن محمد / الصيدلاني ببغداد (١) بقنطرة بردان ، (١٩٤) نا محمد بن سفيان بن أبي الزرد الأيليُ ، نا سعيد بن واصل ، نا ٩٤٧ - هذا أورده ابن حبان في ترجمة ( حفص بن عمر بن أبي العطاف ) وقال : يأتي بأشياء كأنها موضوعة ، لا يجوز الإحتجاج به بحال . ومن طريق ابن حبان أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١ / ٢٩٤ ). ٩٤٨- أخرجه أبو داود ( ٥٥٤)، والطيالسي (٥٥٤)، وأحمد (٥ / ١٤٠) والدارمي (١/ ٢٩١)، وابن خزيمة ( ١٤٧٧)، وابن حبان (٢٠٥٦)، والحاكم (١ / ٢٤٧)، والبيهقي في «السنن » (٣ / ٦٧، ٦٨)، من طرق ، عن شعبة به . * وأخرجه أحمد ( ٥ / ١٠٤)، والنسائي (٢ / ١٠٤ )، وابن خزيمة ( ١٤٧٦ )، وابن حبان ( ٢٠٥٧)، والدارمي (١ / ٢٩١)، والبيهقي (٣ / ١٠٢) من طريق أبي إسحاق ، عن عبد اللَّه بن أبي بصير ، عن أبيه ، عن أبي بن كعب . ونقل ابن حبان ، عن شعبة قوله : وقد قال أبو إسحاق : سمعته منه ومن أبيه . وانظر ((تهذيب الكمال)) (١٤ / ٣٤٠) والحاشية . (١) هو أحمد بن محمد بن سعدان الواسطي : أحد شيوخ الطبراني ، وابن المقرئ ترجمه الخطيب وذكر سماع السكري منه ( سنة ٣٠٣ هـ ) ، ولم يذكر فيه شيئًا، ونحوه في ((ت الإسلام))، وظنه محقق (( معجم ابن المقرئ)) ابن أبي سعدان الصوفي فأخطأ. وتردد د / عمر التدمري بينه وبين هذا في « معجم الصيداوي)) والصواب أنه هذا. فقد ذكره المزي في ((الرواة عن شعيب))، وأصاب محقق جزء من المعجم هذا (رسالة دكتوراه ) . ٤٨٩ وهيب ، عن أيوب السختياني ،عن شعبة بن الحجاج ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن أبي نصير (*) ، عن أبي كعب قال : صلى النبي على صلاة الصبح فقال : أشاهد فلان قالوا : لا قال : أشاهد فلان قالوا لا قال : إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ، والصف المقدم على مثل صف الملائكة ، ولو تعلمون فضله لابتدرتموه ، وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده ، وصلاته مع الرجلين أفضل من صلاته (١) مع الرجل ، وكلما كان أكثر فهو أحب إلى الله .. ٩٤٩ - قال سعيد : وحدثنا شعبة ، عن ثابت ، عن أنس ، عن النبي عَلِّ في قوله: ﴿ فلما تجلى ربه للجبل﴾ قال رسول الله سلم: ((تجلى منه خِنْصرٌ فمن نورها جعله دكًا)). ٩٥٠- نا أحمد بن محمد ، نا إسحاق ، نا داود ، نا شعبة ، عن قتادة، عن أنس ، عن النبي عَّ نحوه قال : فساخ الجبل في الأرض فهو يَهْدر فيها إلى يوم القيامة . ٩٥١- نا أبو العباس أحمد بن جعفر الفرغاني ، نا أحمد بن عبيد الخباز البغدادي ، نا علي بن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد ٩٤٩- سعيد الراجح أنه المتقدم ابن واصل ، وهو ذاهب الحديث متروك . والحديث تقدم برقم ( ٤٠٣ ) . ٩٥٠- هذا معروف من حديث حماد ، عن ثابت . وقد تقدم برقم ( ٤٠٣ ) (٥) في الأصل : بالنون ... والصواب بالباء - والله أعلم - . (١) في الأصل : من صلاته وحده وضبب عليها وصوّبها بالهامش. وطمس بعضها. ٤٩٠ يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : دخلت البصرة فرأيت أربعة أئمة : سليمان التيمي ، وأيوب السختياني ، وابن عون ويونس ، كلّ يقول : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي فرجعت عن قولي فقلت كما قالوا : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان وعلي رضي الله عنهم. قال الشيخ : وكان قوله أبو بكر ، وعمر ، وعلي وعثمان (١). ٩٥٢- / نا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري (٢) ، نا عمي (٩٤ب) عيسى ابن مساور قال سويد بن عبد العزيز ، عن سفيان بن حسين ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة أن رسول اللَّه عَمٍ قال : ((يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة )» وذكره . ٩٥٣- نا أحمد بن مساور، نا أبو معمر(٣) قال : أملى علينا ابن ٩٥٢- تقدم برقم ( ١٩٣ ). ٩٥٣- أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٨٣ ) ثنا أحمد بن القاسم بن المساور ، ورجاله ثقات . غير أن الحديث معروف من رواية ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، وهذا أملاه ابن وهب من حفظه ، تفرد به عنه أبو معمر - فاللَّه أعلم . (١) هذا الأثر نقله الخطيب في ((تاريخه)) (٤ / ٢٦٠) ترجمه الخباز من «هذا المعجم)) ولم يزد شيئًا. وكذا ابن عساكر في ((تاريخه)) ( ص ١٦٠ ) من المطبوع . (٢) أبو جعفر الجوهري البغدادي . قال الخطيب : كان ثقة . وزاد الذهبي : صاحب حديث ووصفه في (( السير)) بقوله: الإمام الحافظ الثقة توفي ( سنة ٢٩٣ هـ) قاله ابن المنادي . من مصادر ترجمته: [ (« ت بغداد)) (٤ / ٣٤٩)، ((سير الأعلام)) (١٣ / ٥٥٢)، (( ت الإسلام)) وفيات (سنة ٢٩٣ هـ)، ((غاية النهاية)) (٤٤٥). (٣) هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهروي نزيل بغداد أحد شيوخ البخاري ، ومسلم ثقة مأمون ولا معنى لما رواه الحسين بن فهم عن ابن معين ، هذا خبرٌّ منكر اهـ . ٤٩١ وهب من حفظه ، عن يونس ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك ، عن النبي عَّم قال: ((ليس على مختلس ولا على منتهب ولا خائن قطع )) . ٩٥٤- نا أحمد، نا أبو معمر (١) ، نا سفيان بن عيينة، عن صفوان ابن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري رفعه قال : المؤذن يُغفر له مدى صوته ، ويشهد له كل رطب ويابس . ٩٥٥- نا أحمد بن أبي عمران المعدل أبو العباس (٢)، نا عبد اللَّه ابن عبد الوهاب الحجبي ، نا حماد بن زيد ، نا أيوب والحجاج الصواف (٥) قال : قال رسول اللَّه ◌َله إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا ٩٥٤- أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ( ١٢ / ٦١ ) من طريق أبي معمر به وأخرجه عبد الرزاق (١ / ٤٨٤ )، عن ابن عيينة، عن عطاء مرسلًا. وأخرجه البخاري في الأذان، والنسائي في (( الكبرى))، ومالك في ((الموطأ))، وأحمد (٣ / ٣٥، ٤٣) من وجه آخر ، عن أبي سعيد مرفوعاً . (( لا يسمع صوت المؤذن جن ولا إنس، ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة))، وأخرجه النسائي (٢ / ١٣)، وأبو داود (٥١٥ )، وابن ماجه (٧٢٤ )، وابن خزيمة ( ٣٩٠)، وابن حبان ( ١٦٦٦ ) من حديث أبي هريرة ، وإسناده صحيح . (١) هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهروي نزيل بغداد أحد شيوخ البخاري ، ومسلم ، ثقة مأمون، ولا معنى لما رواه الحسين بن فهم عن ابن معين ، هذا خبر منكر اهـ . (٢) ثقة، وثقه الدارقطني، وعبد الله بن أحمد، توفي ( سنة ٢٨٢ هـ ) وليس هو بالفقيه الحنفي ذاك أبو جعفر . [ (( س الحاكم)) ( ٩، ٢٨)، ((ت بغداد)). (٥ / ١٤٢)]. ۔۔ (*) حدث هنا سقط وبالهامش إلحاق ليس له به علاقة كما طمست معالمه وانظر ((مسلم)) (٦٠٤)، البيهقي ( ٢ / ٢٠). ٤٩٢ حتی تَرؤني )). ٩٥٦- نا أحمد بن إبراهيم بن الحكم (١) المعافري أبو دجانة ، نا سليمان بن الحكم الخزاعي ، نا إسماعيل ابن داود ، عن سليمان بن بلال، عن أسامة بن زيد ، عن حفص بن عبد الله ( ** ) بن أنس بن مالك، عن جده أنس أن رسول اللَّه عَلِ كان يَقود راحِلَتَه ، ويمشي هُنِيْهةً بعد الصبح وبعد العصر . ٩٥٧- نا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار (٢) ، نا الفضل بن ٩٥٥- سبق برقم (١٠). ٩٥٦- إسناده واهٍ ، إسماعيل بن داود، هو ابن عبد اللَّه بن مخراق ، نقل ابن أبي حاتم ، عن أبيه قوله : ضعيف الحديث جدًا، وقال ابن حبان : يسرق الحديث. وقال البخاري : منكر الحديث . [ ((الجرح)) (٢ / ٢٠١)، ((الضعفاء الكبير)) (١ / ٩٤ ) ]. ٩٥٧- تقدم آنفًا برقم ( ٩٤٢)، والحديث سلف تخريجه برقم (٩١٥). (١) مترجم في ((الميزان))، وفي ((اللسان)) (١ / ١٣٢)، وفي الأنساب مادة ((القرافي)) (ج ١٠ / ٨٦)، ((ت الإسلام)) (٣٩ وفيات ٢٩٩ ) ] . ( ** ) كذا بالمخطوط بالتكبير . (٢) هو الحافظ البزار صاحب المسند المعروف ثقة حافظ ، زعم الإمام الدارقطني أنه يخطئ كثيرًا وما كان - بحمد الله - كثير الخطأ ... نعم للرجل أخطاء في سعة ما رواه فكان ماذا ؟! ومسنده يدل على علم ومعرفة ، والدارقطني يغلو أحيانًا في النقد . انظر ما قاله في ((الربيع الأشناني)) و((أيمن بن نابل))، و((سعدون الواسطي))، و ((سعيد بن عبيد الله الثقفي)). بيد أنه إمام ناقد بصير وصفه الذهبي بقوله : الذي لم تر العين بعد النسائي مثيله. اهـ وكتابه في (( العلل)) يدل على سعة حفظه ومعرفة ، ونقد وبصيرة ، وعلو كعب وشاؤ . للَّه دره - رحمه اللَّه. ٤٩٣ سهل ، نا محمد بن جعفر المداينى ، تا ورقاء بن عمر ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك قال : كان رسول اللَّه مع إذا شرب يتنفس في الإناء ثلاثًا . قال البزار في هذا الحديث : لا نعلمه رواه عن عبد العزيز بن (١٩٤) صهيب / عن أنس إلا ورقاء . ٩٥٨- نا أحمد بن عمرو ، نا إبراهيم بن سعيد ، ومحمد بن عبد الرحيم قالا : نا أبو أحمد ، نا عبد الجبار بن العباس ، نا عمار الدُّهني، عن إبراهيم التيمي قال : كان أبي قد ترك الصلاة معنا قال : قلت له يا أبة مالك تركت الصلاة معنا ؟ قال : إنكم تخففون الصلاة قلت : إنما يُحدث عن النبي عَ أن فيكم الكبير ، والضعيف ، وذا الحاجة قال : سمعت عبد اللَّه بن مسعود يقول : كانت صلاتُه يعني النبي ◌َّ ثلاثة أضعاف من صلاتكم أو مما تُصلون . ٩٥٩- نا أحمد بن عمرو ، نا الحسن بن عبد العزيز ، نا بشر بن بكر، وعمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر أن رجلًا أتاه فقال: بما أَهَل رسول اللَّه عَُّ قال: ألم تأت عام أول تسألني قال: بلى ولكنْ أنس زعم أنه أَهَل بحج وعُمرة . ٩٥٨- رواه ابن خزيمة في «صحيحه» ( ١٦٠٧) من طريق محمد بن عبد الرحيم . غير أن فيه : قد سمعت ابن مسعود يقول ذلك ، ثم صلى بنا ثلاثة أضعاف ما تصلون . وما في ((ابن خزيمة)): أصح. والله أعلم. ٩٥٩- تقدم برقم ( ٤٩٥ ) . ٤٩٤ ٩٦٠- نا أحمد ، نا الفضل بن سهل ، نا الأسود بن عامر ، نا الحسن بن صالح ، عن السدي ، عن البهي ، عن فاطمة بنت قيس أن النبي مع# لم يجعل لها سكنى ولا نفقة. ٩٦١- نا أحمد، نا عمرو بن محمد بن الحسن ، نا أبي ، نا تليد بن سليمان ، عن عبد الحميد ، عن عبد الملك بن عمير ، عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس قصة الجَّاسَة . ٩٦٢- نا أحمد بن عبد الخالق ، نا خالد بن يوسف ، عن أبيه يوسف ابن خالد ، عن زياد بن سعد ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال رسول اللَّه تعالى: (( ألحقوا الفرائض بالمال ، فما أبقت الفرائض فلأولى رجل ذكر )) . ٩٦٣- نا ابن عبدالخالق ، نا إبراهيم بن المستمر ، نا خالد بن يزيد ٩٦٠- تقدم الحديث برقم ( ١١٤). ٩٦١- إسناده ضعيف لضعف تليد بن سليمان . وقصه الجساسة في ((صحيح مسلم ؛ بطولها كتاب الفتن . باب قصة الجساسة . ٩٦٢- وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١١ / ١٠٩٠١) من طريق يوسف بن خالد وهذا إسناد واهٍ . یوسف کذبه ابن معين . والحديث صحيح متفق عليه من حديث ابن عباس . في كتاب الفرائض من (( الصحیحین »، وهو في « الكبير » (١٠٩٠٢ ، ١٠٩٠٣ ) بأسانيد صحيحة . ٩٦٣- هو في ((مسند البزار)؛ من الطريق نفسه كما في «زوائده)) (٣٣٦٤) وأخرجه العقيلي (٢ / ١٦) ((الضعفاء)) ثنا محمد بن على الصيرفي، نا إبراهيم بن المستمر به. وقال : خالد بن يزيد الغالب على حديثه الوهم ، وليس لهذا الحديث من حديث قتادة أصل، إنما يروى عن الحسن ، عن سمرة . ثم روى حديث الحسن، عن سمرة، وهو فى ((المسند)) (٥ / ١١، ١٧، ٢١ ). وفي («البزار)) - كما في « زوائده» - ( ٣٣٦٦). ٤٩٥ (٩٤ ب) ابن مسلم الغنوي ، نا البراء بن / يزيد الغنوي ، عن قتادة ، عن أنس قال رسول اللَّه عَ ل: ((يوشك أن يملأ اللَّه أيديكم من العجم ثم یجعلهم أسدًا لا يفرون ، يقاتلون مُقَاتِلتكم ، ويأكلون فَیَكم )». ٩٦٤- نا أحمد بن داود بن عبد الغفار بن داود (١) أبو الحسن ، = وحديث سمرة رجاله ثقات ، ومضى قولنا في رواية الحسن ، عن سمرة في أول المعجم . وفي الباب، عن حذيفة، وعبد الله بن عمرو فراجع ((كشف الأستار)) (٤ / ٠١٢٨، ١٢٩)، و (( زوائد الحافظ)) (١٦٤٨، ١٦٥٠)، وحديث أنس أورده الهيثمي في ((المجمع)) (٣١٠/٧)، وقال : رواه البزار وفيه خالد بن يزيد بن مسلم لم أعرفه ! وبقية رجاله ثقات . اهـ : والرجل مترجم في (( الميزان » (١ / ٦٤٧) ونقل قول العقيلي في «الضعفاء». ٩٦٤- هذا إسناد واهٍ بمرة وقوله ( قبل أن يقيم الإمام صلبه ) زيادة منكرة . والحديث أورده ابن عدي ، والعقيلي في ترجمة ( يحيى بن حميد ) . وقال ابن عدي قال البخاري: لا يتابع في حديثه . وقال : وزاد في متنه ( قبل ... ) وهذه يقولها يحيى وهو مصري ولا أعرف له ولا يحضرني غير هذا . وقال العقيلي: رواه معمر، ومالك، .... عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي عَّه. قال : من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة )) - ولم يذكر أحد منهم هذا اللفظ ( قبل أن يقيم صلبه ) ولعل هذا من كلام الزهري فأدخله يحيى بن حميد في الحديث ولم يبينه . اهـ والحديث أخرجه ابن خزيمة ( ١٥٩٥)، والدارقطني (١ / ٣٤٦)، والبيهقي ( ٢/ ٨٩) - وقد رواه الأخير من طريق ابن عدي ونقل كلامه المذكور آنفًا. وخلاصة القول : أن هذا الزيادة منكرة . وإسناد المصنف إلى يحيى غير صفو، لكن الثقات رووه من طريق ابن وهب ، عنه . : (١) ابن أبي صالح كذبه الدارقطني ، وقال ابن حبان : كان بالفسطاط يضع الحديث. اهـ ولأحمد عن أبي مصعب الزهري عن مالك مناكير وغرائب ، وقد اتهم بحديث فدافع عنه ابن عدي في ((الكامل )) ( ٦ / ٢٣٧٥) - وهذا غير مؤثر في جرحه وتكذيبه. [ ((المجروحين)) (١ / ١٤٦)، ((ضعفاء الدارقطني (٥٢)، ((الميزان))، ((لسان الميزان)).] ٤٩٦ نا عمرو بن سواد ، نا ابن وهب ، أخبرني يحيى بن حميد ، عن قرة ابن عبد الرحمن ، عن ابن شهاب قال : أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة أن رسول اللَّه عَمِ قال: ((من أَدْرَك ركعةً من الصلاة فقد أدركها قبل أن يقيم الإمام صُلبَه )). ٩٦٥- نا أحمد بن عبيد بن إسحاق العطار ، نا أبي ، عن قيس الأسدي ، عن زبيد الأيامي ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن البراء قال رسول اللَّه عَظيم: ((زينوا القرآن بأصواتكم)). ٩٦٦- نا أحمد بن يحيى الحلواني(١)، نا أحمد بن يونس ، نا . - = هذا عن الحديث . أما إدراك الصلاة بإدراك ركوع الإمام قبل أن يقيم صلبه واحتساب الركعة بذلك فهذا مروي عن الصديق وابن مسعود ((البيهقي)) (٢ / ٩٠ )، وابن عمر، وزيد بن ثابت ، وابن الزبير ، وعلي بن أبي طالب . والآثار عنهم بذلك في ((مصنفي عبد الرزاق)) (٢ / ٢٧٩ )، وابن أبي شيبة ( ١ / ٢٤٣)، و ((سنن البيهقي)) (٢/ ٩٠)، و((شرح المعاني)) للطحاوي (١ / ٢٣١) و ((أوسط ابن المنذر)) (٣ / ١٩٦ ). وقد ساق الشيخ الألباني - جزاه اللَّه خيرًا - قدرًا جيدًا منها في ((الإرواء)) ( ٢ / ٢٦٤، ٢٦٥) . وهو رأي أصحاب المذاهب الأربعة، وإسحاق ، وأبي ثور ، والثوري، والأوزاعي . ٩٦٥- الحديث سبق برقم ( ٧٩٢، ٨٥٨ ). وهذا إسناد ضعيف . ٩٦٦- أخرجه النسائي في «السنن» (٣ / ٧٦ ) نا عبيد اللَّه أبو زرعة الرازي، وأبو نعيم في = (١) شيخ الطبراني ، والرامَهْزُمزي ، أبو جعفر المصري سكن بغداد . قال ابن خراش، والحسين بن محمد ، وأحمد بن عبد اللَّه الفرائضي: ثقة. وقال أحمد بن كامل القاضي : کان یذکر عنه زهد ونسك ، و کثرة حدیث . وأرخ وفاته هو ، = ٤٩٧ علي ابن فضيل بن عياض ، عن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : رأى رجل من الأنصار فيما يرى النائم قال : قيل بأي شيء أمر به نبيكم قال : أمر بالتسبيح ثلاثًا وثلاثين ، ويَحمد ثلاثًا وثلاثين ، ويُكبر أربعًا وثلاثين فذلك مائة قال : سبحوا خمشا وعشرين ، وأحمدوا خمبتًا وعشرين ، وكبروا خمسًا وعشرين، وهللوا خمسًا وعشرين فتلك مائة قال : فلما أصبح ذكر ذلك للنبي بخ فقال: ((افعلوا كما قال الأنصاري)). :. ٩٦٧- نا أحمد بن محمد بن أبي سلم الرازي (١) في مجلس أبي : = ((الحلية)) (٨ / ٢٩٩) من طرق أحمد بن يحيى الحلواني . كلاهما عن أحمد بن يونس . قلت : وهو غريب من حديث ابن عمر ، والمحفوظ حديث زيد بن ثابت ، وعبد العزيز له أخطاء، وأوهام . وابن فضيل ثقة مأمون قاله النسائي . وقال أبو نعيم : غريب من حديث علي وعبد العزيز تفرد به أحمد بن يونس . وأخرجه الترمذي (٣٤١٣)، والنسائي (٣ / ٧٦)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (١٥٧) وأحمد ( ٥ / ١٨٤)، وابن خزيمة في « صحيحه» (٧٥٢ )، وعنه ابن حبان (٢٠١٧)، ورواه الحاكم (١ / ٢٥٣)، والحسين المروزي في (( زوائد الزهد)) (١١٦٠) والطبراني (٥ / ٤٨٩٨) كلهم من طرق، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين،. عن كثير بن أفلح ، عن زيد بن ثابت وقد تفرد به كثير - هذا - ووثقه النسائي . ٩٦٧- أخرجه الحاكم ( ٢ / ٥٣٧)، والبيهقي (٢ / ٧٥) - من طريقه - وقد أخرجه الحاكم من طريق أبي حاتم ، عن وهب بن أبي مرحوم ، عن إسرائيل به . وابن مخلد عام (٢٩٦هـ ) . اهـ "من مصادر الترجمة [ ((ت بغداد)) (٥ / ٢١٢ - ٢١٣)، (( طبقات. الحنابلة)) (١ / ٨٣ ) ]. (١) ترجمه الخطيب في ((تاريخه)) (٥ / ٢٤)، ونقل عن ابن الأعرابي أثره التالي: عن ابن عباس ، ولم يذكر فيه شيئًا . ٤٩٨ يحيى الضرير قال : حدثني محمد بن إبراهيم أبو جعفر الوراق ، ووهب ابن إبراهيم جميعًا قالا : نا إسرائيل مولى شبابة، عن مقاتل ابن حيان ، عن أصبغ بن نباتة ، عن علي بن أبي طالب قال : لما نزلت ﴿ إنا أعطيناك / الكوثر فصل لربك وانحر ﴾ قال النبي عليه (١٩٥) لجبريل : ((ما هذه النحيرة التي أمرني بها ربي)) قال: يأمرك إذا صليت أراه ترفع يديك عند أول تكبيرة ، وإذا ركعت وإذا سجدت وهي صلاتنا معشر الملائكة ولكل شيء زينة ، وزينة الصلاة رفع اليدين. ٩٦٨- نا أحمد، نا سَهْلُ بن عثمان العَشكري ، نا أبو العذراء ، عن ابن جريج عن عطاء ، عن ابن عباس قال : من لبس نَعْلًا صفراء لم يزل في سرور ما دام لابسها وذلك قوله تعالى : ﴿ صفراء فاقعٌ لونها تسر الناظرين ﴾ . ٩٦٩- نا أحمد قال: سمعت أبا الخزرج الحسن بن الزِبْرقان قال : سمعت الكسائي يقول لسفيان بن عيينة : أفقه يعجبني الرجل مثلك أن يفقه . البارئ اللَّه إنما هي الحَصافة. ٩٧٠- حدثنا أحمد قال : سمعت حفص (*) بن عمر المهرقاني = وأخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره )) - كما في ((ابن كثير)) - ثنا وهب بن إبراهيم الفامي ، ثنا إسرائيل به . وفي ترجمته من ((المجروحين)) (١ / ١٧٧) أورد ابن حبان الحديث وقال: يروى عن مقاتل الموضوعات ، وعن غيره من الثقات الطامات . وأصبغ . قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال ابن حبان : أتى بالطامات في الروايات فاستحق الترك . [ ((الضعفاء الكبير)) (١ / ١٣٠)، ((المجروحين)) (١ / ١٧٤ ) !. (*) في الأصل: خضير، ابن عمر العُوْقَانِي، والتصويب من (( ت بغداد))، وفي الرواة خضر بن عمرو العربي من رجال الشيعة ( مؤتلف الدارقطني)) ((رجال النجاشي )) . ٤٩٩ يقول: رأيت النبي عَ له في النوم واقفًا على إسحاق بن أبي إسرائيل وهو يقول : قد عنيتني إليك من ألف فرسخ ، أنت الذي تقف في القرآن . ٩٧١- نا أحمد بن عمرو أبو بكر القطْراني (١)، نا عمرو بن مرزوق ، نا زائدة ، عن الأعمش ، عن مسلم بن صُبَيحِ ، عن مسروق قال : المرء حقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها فيَذْكُر ذنوبه ويستغفر منها )). ٩٧٢- نا أحمد بن محمد بن بكر (٢) قال : أنشدنا ابن شبة قال : أنشدنا يزيد بن هارون : (١) هو ابن حفص بن عمر بن النعمان. ذكره في ((الثقات)) وقال: كتب عنه كهولنا . ولما ذكره الذهبي في ((السير)) قال الشيخ المحدث ، المعمر، الثقة. [ (ثقات ابن حبان)) (٨ / ٥٥)، ((الإكمال)) (٧ / ١٥٢) ، ((السير)) (٥٠٦/١٣)، ((ت الإسلام)) (ص ٥٩ ط : ٣٠ ). (٢) هو المعروف بالقصير ترجمه الخطيب في «تاريخه )) وقال : وكان ثقة .. وترجمه ابن عساكر في ((تاريخه)) وكناه أبو العباس النيسابوري، - ونقل هو، والسمعاني ، والذهبي توثيق الخطيب . غير أن السمعاني لم ينسبها كعادته في كتابه - وهو قد نقل الترجمة كما في ((ت بغداد)) توفي القصير عام (٢٨٤هـ). وفيها ذكره الإمام الذهبي في ((تاريخه)). * ترجمه الخطيب في ((موضعين من كتابه)) ، وما أظنه ذهب إلى أنه رجلان بدليل قوله : روى عنه أبو عمرو بن السماك نسبه في بعض المواضع إلى جدّه .اهـ (ت بغداد)) (٤ / ٥٥، ٣٩٩)، ( الأنساب)) (١٠ / ١٧٧)، ( ت دمشق )) (ص ١٩٣) من المطبوع . ٥٠٠