النص المفهرس
صفحات 421-440
رسول اللَّه ◌َفيِ: من قرأ القرآن يَتَأْكلُ الناسَ جاء يوم القيامة ووجْهُه لیس علیه حم . ٨٢٢- نا أحمد بن عبد الحميد الحارثي ، نا حسين الجُعفي ، عن زائدة ، عن سُليمان ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال : فكان الرجل يقوم فيشير بالثوب بحضرة الصلاة ، وكانوا قد نقسوا أوهموا أن ينقّسوا ، حتى هموا يبعثوا رجالًا على الآطام فيشيرون بالثوب ، فجاء رجل يقال له صِرمة إلى النبي ◌َِّ فقال يا رسول اللّه رأيت رجلا نزل من السماء عليه ثوبان أخضران ، نزل على جِذْم حائط فأذن مثنى مثنى ، وكان التشهد مثنى مثنى، وكان آخر أذانه اللَّه أكبر الله أكبر ، لا إله إلا اللَّه، ثم قعد، ثم قام فكانت إقامته مثنى مثنى إلا انه قال قد قامت الصلاة قال: فقال له رسول اللَّه ◌َجِ: ((عَلمْها بلالاً)). ٨٢٣- نا أبو عمرو أحمد بن أبي غَرْزَة الغفاري (١)، نا عُبيد اللَّه ٨٢٢- أخرجه ابن خزيمة ( ٣٨٤) من طريق ابن فضيل ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلاً . - وابن أبي ليلى إنما يروى عن الصحابة - كما هو معلوم - ورواه أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش فأخطأ فيه - فوصله ، عن معاذ . أخرجه أحمد (٥ / ٢٣٢)، وابن خزيمة (١ / ١٩٨)، والبيهقي ( ١ / ٤٢١ ). وصؤَّب الدارقطني في (( سننه)) ( ١ / ٢٤١ ) المرسل . وأورد طرقه في ((العلل )) (٦ / ٦٠) وقال - أيضًا - المرسل أصح . وأورد ابن خزيمة طرقه في « صحيحه)) ( ١ / ١٩٧ - ٢٠٠ ) وبين علته وقال : خبر غير ثابت . (١) سيأتي . ٤٢١ ابن موسى ، نا حبيب بن حسان بن الأشرس ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قالوا يا رسول اللَّه عَلَّمِ! قد عرفنا السلام عليك فكيف الصلاة عليك ؟ قال: ((قولوا : اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت (٨٠ب) وباركت على إبراهيم، وآل / إبراهيم إنك حميد مجيد)). ٨٢٤ - نا أحمد ابن حازم ، نا أبو غسان ، نا جعفر بن زياد الأحمر ، عن يونس بن عُبيد ، عن محمد بن سيرين ، عن ابن عباس قال : صلى رسول اللّهِ عَلٍ بين مكة والمدينة ركعتين لا يخاف إلا اللَّه . ٨٢٥- حدثنا أحمد بن حازم ، نا أبو غسان ، نا جعفر بن زياد ، عن بيان ، عن الشعبي ، عن عامر بن شهر قال : سمعت من النبي كلمة ومن النجاشي كلمة، سمعت النبي عليه يقول: ((اسمعوا ٨٢٣- إسناد ضعيف جدًا، ومنكر من حديث ابن عباس ، وحبيب بن حسان الأشرس قال أحمد والنسائي : متروك ، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا. اهـ قلت : وحبيب أمره بيْنٌّ في الضعف . ٨٢٤- تقدم الحديث برقم ( ٢٠ ). ٨٢٥ - أخرجه أحمد بتمامه (٣ / ٤٢٨ ) من طريق ابن أبي الوضاح ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، ومجالد عن الشعبي . وأخرجه ابن أبي عاصم ( ١٥٤٣ ) من طريق محمد بن بشر بن الفرافضة ، عن إسماعيل ، عن مجالد ، عن الشعبي - مختصرًا - . واختلف عليه وأكثر الرواة يجعلونه من حديث مجالد عن الشعبي . ورواه - هنا - جعفر بن زياد الأحمر ، وهو ثقة غير أنه يتفرد بأشياء . فهل تثبت متابعة إسماعيل بن أبي خالد لمجالد ؟ اللَّه أعلم . أما الشيخ الألباني فقد صححه في ((الصحيحة)) (١٥٧٧) - وانظر التعليق على ((مشكل ٤٢٢ من قريش ودعوا فعلها )) . ٨٢٦- نا أحمد بن حازم (١) ، نا بكر بن عبد الرحمن القاضي نا عيسى بن المختار ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي قيس ، عن الهُذيل ، عن عبد اللّه ، عن النبي على جمع بين الصلاتين. (١٨٢) /بسم الله الرحمن الرحيم ٨٢٧- أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد ابن النحاس قراءة عليه أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن الأعرابي بمكة قراءة عليه ، نا أحمد بن حازم ، أنا بكر بن = الآثار)) ( ٤ / ٢٠٥) - وابن حبان ( ١٥٦٨ ) . ٨٢٦ - أخرجه البزار في « مسنده)) (٢٠٤٦)، وابن أبي شيبة ( ٢ / ٤٠٨) ومن طريقه أبو يعلى ( ٩ / ٤٤١٣)، وأخرجه الطبراني ( ٩ / ٩٨٨١)، والهيثم بن كليب ( ٩١٣ ) من طريق بكر بن عبد الرحمن به . ولفظه « أكان يجمع بين الصلاتين في السفر ». وإسناده ضعيف لضعف ابن أبي ليلى ، وهو محمد بن عبد الرحمن . وقال البزار : لا نعلم يروى عن عبد اللَّه إلا بهذا الإسناد . ورواه الطيالسي (٥٩٤ )، عن شعبة، عن أبي قيس ، عن الهذيل مرسلًاً . وهو الصواب . ٨٢٧- رواه البزار (٩١٩)، والطبراني في «الكبير)) (٢٠ / ٣٣٣: ٧٩٠ )، وأبو نعيم في = (١) هو ابن محمد بن يونس بن أبي غرزة. ثقة، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال : كان متقنًا ، وقال الخطيب ثقة . وقال الذهبي : الحافظ الصدوق، صاحب ((المسند). [((الجرح)) (٢ / ٤٨)، ((الثقات)) (٨ / ٤٤). ((المؤتلف)) (ص ١٦٨٨)، ((التلخيص)) (ص ٢١٢)، ((الأنساب)) (٢٦/١٠)، (السير)) (١٣ / ٢٣٩).] ٤٢٣ عبد الرحمن القاضي ، نا عيسى بن المختار ، عن ابن أبي ليلى ، عن سعيد بن يزيد ، عن مسعود بن عمرو قال : قال رسول اللَّه عَلَه : ((إن الرجل ليسأل حتى يخلق وجهُه فيلقى الله يوم القيامة وليس له وجه )) . ٨٢٨- نا أحمد، نا سهل بن عامر البجلي ، نا أبو خالد الأحمر، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق قال : قالت عائشة رضي الله عنها : يا مسروق إنك من ولدي وإنك لمن أحبهم إلى فهل عندك علم من المُخَدِج ؟ قلت : نعم قتله علي بن أبي طالب على نهر يقال لأسفله ثامُرُ ، ولأعلاه نهروان بين أخافيق وطرفا قالت : أبغني على ذلك بينه فأتيتها بسبعين رجلاً من كلُ سبع عشرة وكان الناس إذ ذاك = ((الحلية)) (٢ / ٢١ ) من طريق حميد بن مسعدة، عن حصين بن نمير، عن ابن أبي ليلى ، عن عبد الكريم ، عن سعيد بن يزيد ، عن مسعود به . - وقد أدخل حصين بين سعيد وابن أبي ليلى عبد الكريم - وهو ابن أبي المخارق - وابن أبي ليلى ضعيف الحديث لسوء حفظه . ومضى الحديث بلفظ آخر وهو صحيح ( ٥٨٢ ) . - وحميد هو شيخ البزار - ٨٢٨ - إسناده ضعيف جدًا بل واٍ . سهل بن عامر البجلي متروك الحديث . قال أبو حاتم : روى أحاديث بواطيل ، أدركته بالكوفة ، كان يفتعل الحديث ، وقال البخاري : منكر الحديث . وقال ابن عدي - بعد أن نقل قول البخاري -: أرجو أن لا يستحق ولا يستوجب تصريح كذبه. (( الكامل)) (٣) ٣٤٣)، وأخرج الحاكم الحديث ( ٤ / ١٣ ) نحوه - دون المرفوع - وانظر ((فتح الباري)) (١٢ / ٢٨٦) كتاب استتابة المرتدين ، باب : قتل الخوارج والملحدين . ٤٢٤ ... أشياعًا يشهدون أن عليًا قتله على نهر أعلاه نهروان وأسفله ثامر بين أخافيق وطرفا قالت : لعن اللَّه فلانًا أخبرني أنه قتله على نيل مصر قال: قلت يا أمة فأسألك بحق اللَّه ، وبحق رسوله فإني من ولدك أي شيء سمعت من رسول اللَّه عَ لَم يقول فيهم ؟ قالت : سمعت النبي علي يقول: ((هم شر الخلق والخليقة، يقتُلهم خيرُ الخلق والخليقة وأقربهم عند الله ورسوله يوم القيامة)). ٨٢٩- نا أحمد بن حازم ، نا عبيد بن الصباح ، نا كامل ، عن الحكم، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : بينما نحن عند رسول اللَّه ◌َبٍ إذا أقبلت امرأة ◌ُريانة ، فقام إليها رجل فألقى عليها ٨٢٩- رواه القضاعي في (( الشهاب)) ( ١١١٧ ) من طريق المؤلف . وأخرجه البزار (١٤٩٠) « مسنده)): (١٤٩٥) ((زوائده))، والطبراني في «الكبير» (١٠ / ١٠٠٤٠)، والعقيلي في (( الضعفاء)) (ص ٢٦٨)، وابن عدي في (( الكامل)» ( ٦ / ٨٣ ) كلهم من طريق عبيد هذا . وقال أبو حاتم : هذا حديث منكر - وقال مرة أخرى - حديث موضوع بهذا الإسناد . وقال ابن عدي - بشأن عبيد - : رأيت في بعض رواياته أشياء أنكرتها ، ومع هذا أرجح أن لا بأس به . اهـ وقال البزار: لا نعلم يروى عن رسول اللَّه عَّ: إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ، وعبيد بن الصباح ليس به بأس ، وكامل بن العلاء مشهور من أهل الكوفة روى عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه على أنه لم يشاركه في هذا الحديث غيره . اهـ وعبيد بن الصباح هذا ضعفه أبو حاتم ، وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه ولا يُعرف إلا به . اهـ قلت : هذا حديث منكر شبه الموضوع . وانظر ((علل الدارقطني)) (ج ٥ / م: ٧٩٣)((علل الرازي (١ / ٣١٣)، ((الضعيفة)، (٨١٣) - ((التعليق على الشهاب)). ٤٢٥ (٨٢ ب) ثوبًا وضمها إليه، قال: فتغير / وجه رسول اللَّه فقال بعض القوم: أحسبُها إِمرأته قال: فقال رسول اللَّه ◌َمِ: ((أحسِبُها غَيْرى، إن اللَّه كتب الغيرة على النساء ، والجهاد على الرجال فمن صبر منهن احتسابًا كان له مثل أجر شهيد)) . ٨٣٠- نا أحمد بن حازم ، نا عبيد بن الصباح ، نا كامل ، عن الحكم، عن معاذ عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللَّه قال: بينما نحن عند رسول اللَّه ◌َ لل إذا أقبلت امرأة .... ٨٣١- نا أحمد بن حازم ، نا جعفر بن عون ، أنا أسامة بن زيد، عن عبد الرحمن الأصبهاني قال : جاء الحسن بن علي إلى أبي بكر وهو على منبر رسول اللَّه ◌َ ا﴾ فقال: انزل عن مجلس أبي فقال: صدقت إنه مجلس أبيك ثم أجلسه في حجره ثم بكى ، فقال علي والله ما هذا عن أمري فقال صدقت والله ما اتهمتك .. ٨٣٢- نا أحمد، نا عبيد اللَّه بن موسى، نا سفيان، عن الأغر المنقري، عن خليفة بن حصين عن جده قيس بن عاصم أنه أتى النبي عَّامٍ فأسلم فأمره أن يغتسل بماء وسدر . ٨٣٢- رواه أبو داود ( ٣٥٥ )، والترمذي ( ٦٠٥ )، والنسائي ( ١ / ١٠٩ )، وابن خزيمة ( ٢٥٤، ٢٥٥)، وابن حبان (١٢٤٠)، وعبد الرزاق في ((المصنف» ( ٤٩/٦ ٩٨٣٣)، والبيهقي (١ / ١٧١)، وأحمد (٥ / ٦١)، والطبراني في «الكبير» ( ١٨ / ٣٣٨) . من طريق خليفة بن حصين ، عن جده ، ورواه قبيصة عن الثوري فقال فيه : عن الأغر ، عن خليفة ، عن أبيه، عن جده ٤٢٦ ٨٣٣- نا أحمد بن موسى الحَكَّار السعدي (١) ، نا قطبة بن العلاء ، نا أبي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول اللَّه عَةٍ: ((من طلب محامد الناس بمعاصي الله عاد حامده من الناس ذامًا)) . ٨٣٤- نا أحمد ، نا وضاح بن يحيى ، نا أبو بكر بن عياش ، = أخرجه البيهقي (١ / ١٧٢)، وأحمد في ((المسند)) ( ٥ / ٦١ ). قال أبو حاتم : هذا خطأ أخطا قبيصة في هذا الحديث إنما هو الثوري ، عن الأغر ، عن خليفة، عن جده، ليس فيه أبيه. أهـ ((العلل)) (١ / ٢٤ : ٣٥). ٨٣٣- أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) من طريق المصنف. ورواه البيهقي في ((الزهد) (٨٨٣)، والعقبلي ( ٣ / ٣٤٣)، والبزار (زوائده)) ( ٣٥٦٨) من طريق قطبة بن العلاء به ، وقال البيهقي : غير قوي . وقال البزار : لا نعلم أحدًا أسنده إلا قطبة ، عن أبيه . ورواه غيره ، عن هشام ، عن أبيه موقوفًا . . وقال العقيلي : لا يصح في الباب مسندًا. وهو موقوف من قول عائشة . والحديث اختلف في رفعه ووقفه ، وله طرق أخرى عديدة .. وأما الموقوف فهو صحيح، وقد أخرج الترمذي المرفوع، والموقوف في ((سننه )) ( ٢٥٢٧، ٢٥٢٨) . ورجح الدارقطني الموقوف، وقال كما في ((العلل)» (٥ / ق ٢٤ أ): رفعه لا يثبت . وانظر كتابي (الوقوف على الموقوف)). ٨٣٤- من طريق المؤلف أورده الخطابي في ((غريب الحديث)) ( ١ / ٥٤٩ )، عن المصنف به - وابن الأعرابي شيخه كما هو معروف - . وانظر الحديث بعده . (١) الحمَّار نسبة لبيع الحمير، وأحمد ثقة ، قال الدارقطني: صدوق ، وذكره ابن حبان في (( الثقات)). [ ((الثقات)) (٨ / ٥٣).، ((س الحاكم)) (١٩). ((المؤتلف)) (ص ٧٣٩)، ((السير) (١٣ / ٣٧٦٢ ) ]. ٤٢٧ عن الأعمش قال : حدثني منصور ، عن ربعي ، عن عبد اللَّه قال : ((قال رسول اللّه عَ} ((تدور رحى الإسلام في ثلاث وثلاثين سنة، أو أربع وثلاثين سنة ؛ فإن يقمْ لهم دينُهم يقم لهم سبعين سنة ، وإن يَهلكوا فسبيل من هلك من الأمم قالوا : يا رسول اللَّه سوى الثلاث والثلاثين قال: ((نعم)). ٨٣٥- نا سوادة بن علي الأحمسي(١) ابن بنت عبد اللَّه بن نمير، (١٨٣) نا إبراهيم / بن زياد الصائغ البغدادي ، نا شاذان ، نا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن منصور ، عن ربعي ، عن البراء بن ناجية، عن عبد الله عن النبي ◌َّه قال: ((تدور رحى الإسلامُ)) ٨٣٥- أخرجه أبو داود ( ٤٢,٥٤)، والإمام أحمد ( ٢ / ٣٩٣، ٣٩٤، ٣٩٥)، وأبو يعلى ( ٥٢٨١)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤ / ٢٩٢، ٢٩٣) من طرق ، عن سفيان ، عن منصور ، عن ربعي بن حراش ، عن البراء بن ناجية ، عن ابن مسعود به . وإسناده صحيح ، ورواه الطحاوي ( ١٦١٠ ) ، وابن حبان ( ٦٦٦٤ ) من طريق آخر ، وعلق عليه بعبارة طويلة - كما قاله الحافظ - وقد ردًّ عليه الحفاظ قوله في ((الفتح)) ( ١٣ / ٢١٥) - كما في (( التعليق على ابن حبان) - . وانظر لمعنى الحديث (مشكل الآثار))، و((غريب الحديث)). (١) سوادة بن علي هو ابن جابر الأحمسي أبو الحصين . قال الدارقطني : ضعيف. ونقل الخطيب وفاته عن ابن المنادي عام (٢٨٠هـ) اهـ. وقد روى عنه الهيثم بن كليب ، وأبو حاتم الرازي ، وأبو بكر الشافعي . [((الجرح)) (٤/ ٢٩٤)، ((س الحاكم)) (١٠٤)، ((ت بغداد)) (٩ / ٢٣٣) ]. ٤٢٨ وذكر الحديث . لم يزد سوادة على هذا ، وكذا رواه الثوري فقال : عن البراء بن ناجية . ٨٣٦- حدثنا الحسن بن مكرم(١) قال: قرأت علي قيس بن محمد ، عن سفيان الثوري ، عن منصور ، عن ربعي ، عن البراء بن ناجية، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول اللَّه عَلَّم: ((تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين أو لسبع وثلاثين فإن يهلكوا فسبيل من هلك ، وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عامًا قلت: يا رسول اللَّه : مما مضى أو مما بقي قال: ((مما بقي)). ٨٣٧- نا أبو بكر أحمد بن محمد السعدي من ولد عمر ابن ٨٣٦ - انظر الحديث قبله . ٨٣٧ - أخرجه ابن حبان (٧٤٣٩)، والحاكم (١ /٨٢)، وأبو نعيم في «صفة الجنة)) (٢٨٣)، وفي ((أخبار أصبهان)) ( ١ / ٢٨٢) من طرق ، عن الفريابي ، عن سفيان به . وأما طريق الأشجعي عبيد اللَّه. فقد رواه الحاكم (١ / ٨٢ ) من طريق أبي كريب - شيخ شيخ المصنف - ورواه الطبري في ((تفسيره)) (آية / ١٥ آل عمران - رقم / ٦٧٥١ ) من طريق أبي أحمد الزبيري ، عن سفيان به . (١) هو ابن حسان البغدادي أبو علي البزَّار . ذكره ابن حبان في (( الثقات))، ووثقه الخطيب ، وابن الجوزي ، والإمام الذهبي. وفاته سنة ( ٢٧٤ هـ ) . [((الثقات)) (٨ / ١٨٠)، ((ت بغداد)) (٧ / ٤٣٢)، ((المنتظم)) (٥ / ٩٣).، ((السير)) (١٣ / ١٩٢)، ((العبر)) (٢ / ٥٣) ]. ٤٢٩ سعد الكوفي(١) ، نا أبو كريب [(*) نا ] الأشجعي ، عن سفيان الثوري ، عن ابن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول اللَّه عَظيم: ((إذا دخل أهل الجنة الجنة قال اللَّه عز وجل : ألا أنبئكم بخير من هذا ، قالوا يا رسول الله ! وما خير من هذا قال الرضوان ورضواني » . ٨٣٨- نا أحمد بن محمد بن العطار الأبلي ، نا عبد الرحمن بن المبارك أبو بكر العَيْشي ، نا عبد الله بن خداش (٢) ، عن العوام بن خَوْشب ، عن أبي صادق ، عن علي قال نصب رسول اللَّه المنجنيق على أهل الطائف . ٨٣٩- نا أحمد بن (٣) عبد الجبار، نا محمد بن فضيل ، عن أشعث، عن أيوب السختياني ، عن عبد الله بن الحارث قال: أمُر ابن عباس مُؤذنَه في يوم مَطير كثير الطين فقال : حي الصلاة حي على الصلاة فقال : أمسك فإنهما عَزْمة . = والحديث صحيح : وفي الباب، عن أبي سعيد أخرجه مسلم في ((صحيحه)) صفة الجنة، والبخاري في التوحيد . ٨٣٨- ورواه العقيلي (٢ / ٢٤٤ ) من طريق عبد الغفار بن عبيد اللَّه ، عن ابن خراش به أورده. في ترجمة ( عبد اللَّه بن خراش ) هذا وقال : كلها غير محفوظة ، ولا يتابعه عليها إلا من هو دونه أو مثله . (١) سيأتي / ٨٤٢. (٥) سقط من الأصل . (٢) كذا في الأصل والصواب خراش (بالراء) - وهو منكر الحديث متروك . (٣) سيأتي . ٤٣٠ ٨٤٠- نا أحمد بن (١) عبد الجبار ، نا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم، عن زر ، عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله عَلّ يقول: ((من مات وهو يُشرك بالله دخل النار، ومن مات وهو / لا يشرك باللَّه دخل الجنة)). (٨٣ب) ٨٤١- نا أحمد بن سلیمان الصباحي ، نا زید بن محمد بن زيد بن سعيد الواسطي أبو يعلى ، نا أبي ، نا نَصْر بن حماد أبو الحارث ، نا شعبة ، عن محمد بن شوقة ، عن إبراهيم عن الأسود ، عن عبد اللَّه عن رسول اللَّهُ عَلي قال: ((من عزى مصابًا فله مثل أجره)). ٨٤٢- نا أحمد بن إبراهيم (٢) بن يوسف بن عمر بن سعد بن أبي ٨٣٩- متفق عليه عن ابن عباس . ٨٤٠- هكذا رواه العطاردي ، عن أبي بكر بن عياش . ورواه أحمد بن يونس ، الطبراني في «الكبير)) ( ١٠ / ١٠٤١٦) - شطره الأول - ، وأسود بن عامر «مسند أحمد)) (١ / ٤٠٢) عن أبي بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود . وجعل الأسود شطره الثاني من قول ابن مسعود . وخالفاه في الإسناد فجعلا أبا وائل بدلًا من زر . والحديث رواه البخاري ، ومسلم من طرق ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود، وجعل الشطر الثاني من قول ابن مسعود . وللحديث طرق عديدة فانظر ((المسند الجامع)) (١١ / ٤٨٧). ٨٤١- الحديث تقدم برقم ( ٣١٥ ). وهذا عن شعبة منكر، والمحفوظ على بن عاصم ، عن ابن سوقة، وانظر ما سبق (٣١٥). ٨٤٢- أخرجه الحارث بن أسامة في ((مسنده))، والحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ١٣٧)، وصححه. وعمار بن سيف قال الحاكم نفسه في ((المدخل إلى الصحيح)) (رقم ١٥٢) : = (١) سيأتي. (٢) ترجمه الخطيب في ((تاريخه)) (٤ / ٣٨٣) ولم يذكر فيه شيئًا، وعنه ابن السمعاني، في ((الأنساب)) (٧ / ٨٤). ٤٣١ وقاص أبو بكر ، نا عقبة بن قبيصة ، نا أبي ، عن عمار بن سيف ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي أوفى قال: قال رسول اللَّه عَلّم: ((اللهم من تَزوّجْتُ إليه أو تزوّج إليّ فحرمه على النار أو قال : أدخله الجنة)). ٨٤٣- نا العطاردي أحمد بن عبد الجبار (١) ، نا يونس بن بكير، = يروى عن إسماعيل بن أبي خالد والثوري مناكير ، فكيف به صححه ؟ وأورده في ترجمته من ((المجروحين)). ٨٤٣- أخرجه أبو داود ( ٣٩٠٣) من طريق إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق ، وابن ماجه ( ٣٣٢٤ ) ، من طريق ابن نمير ، عن يونس بن بكير . كلاهما ، عن هشام بن عروة به . وإسناده صحيح . (١) هو أبن محمد بن عمير أبو عمر الكوفي : تكلم فيه غير واحد ، وزعم مطين أنه يكذب ، وما صنع شيئًا ، وما أقام دليلًا ، وقد دافع عنه الخطيب البغدادي دفاعًا جيدًا فراجعه وقال ابن عدي : لا يُعرف له حديث منكر رواه ، وقال الخليلي : وليس في حديثه مناكير ... اهـ ولقد اتهم العطاردي في روايته عن القدماء ، وزعم من اتهمه أنه لم يلقهم ، ومن أجل ذلك ترك الرواية عنه ابن أبي حاتم وأبو العباس بن عقدة ، وقيل ما فيه ما قيل . وقد شهد أبو كريب أنه سمع من يونس بن بكير ، وثبت سماعه من أبي بكر ابن عياش ، وهو أقدم موتًا ممن زعموا أنه يدعي السماع منه . والحق أن الرجل ثقة ، ولا يثبت فيه الجرح، وإن خالف في حديث فهذا شأن الناس وقال ابن حبان : لم أر في حديثه شيئًا يجب أن يعدل به عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين. اهـ وفي ترجمته من ((السير)) دافع عنه الذهبي، ورد على ((المطين)) قوله. [ ((الجرح)) (٢ / ٦٢).، (الثقات)) (٨ / ٤٥).، ((س الشُّهمي:)) (١٦٣).، ((س الحاكم)) (٥٥ ٥٢٤).، ((الكامل)) (ص ١٩٤ )، ((الإرشاد)) ( ص ٥٨٠).، ((ت بغداد)) (٤ / ٢٦٤).، ((تهذيب الكمال)) (١ / ٣٧٨) ٠، ((سير الأعلام)) (١٣ / ٥٥).] ٤٣٢ نا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كانت أمي تُعالجني تريد أن تسمني بعصن السِمَن ؛ لتدخلني علي رسول اللَّه عَّهِ، فما تهيأ لها بعض ذلك حتى أطعمتني التمر بالقناء ؛ فسمنت عليه أحسن من يكون من السمنة . ٨٤٤- وبإسناده: أن رسول اللَّه ◌َخِ قال لها: أُريِتُكِ في المنام مرتين أن رجلاً يحملك في سَرَّقةٍ من حرير فيقول : هذه امرأتك ، فَاكْشِفُ. فأراكِ، فأقول: ((إن كان هذا من عند اللَّه يُمْضِهِ)). ٨٤٥- نا أحمد بن عبد الجبار أبو عمر ، نا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم، عن زر، عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللّه عَّم: ((من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار )). ٨٤٦- نا أحمد ، نا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي ٨٤٤- الحديث متفق عليه . أخرجه البخاري ، ومسلم ، من طرق ، عن هشام بن عروة به . ٨٤٥ - أخرجه القضاعي في (( الشهاب)) ( رقم / ٥٤٧ ) من طريق المصنف به . وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ( ٤ / ٢٦٣ ) من طريق العطاردي . والحديث متواتر، وانظر لطرقه ورواياته جزء ((من كذب عليّ)) للطبراني فقد جمع طرقه في هذا الجزء - أغلبها - وانظر (( الشهاب)) الموضع السابق، وما بعده . ومقدمة كتاب (( الموضوعات )) لابن الجوزي ( ج ١ / ٥٥ - ٩٢ ) . ٨٤٦- أخرج البخاري في (( التفسير)) آخر الزمر، و( عم يتساءلون)) قوله تعالى: ﴿يوم ينفخ في الصور ﴾ . ومسلم في الفتن باب ما بين النفختين . كلاهما من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش . وقد اتفقا مسلم والرواية الثانية - في البخاري - في إخراجه عن شيخهما أبي كريب محمد = ٤٣٣ صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَمِ: ((يُضْرَب على أذانهم في القبور أربعين)) (١) قيل : يا أبا هريرة أربعين عامًا قال: أعييت ، قيل أربعين شهرًا قال : أعييت ، قيل أربعين يومًا : قال أعييت . ٨٤٧- نا أحمد بن عبد الجبار ، نا يونس بن بكير ، عن محمد (١٨٤) ابن إسحاق قال : حدثني يزيد بن / رومان ، عن عروة ، عن عائشة قالت : كان نُعيم رجلًا نَومًا فدعاه رسول اللَّه ◌َ ليم فقال: ((إن يهود بعثت إلي إنْ كان يُرضِيك أنْ تأخذ رجالًا من قريش رهنًا وغطفان (٢) فندفعهم إليك فتقتلهم ؛ فخرج من عند رسول اللَّه عَهم فأتاهم فأخبرهم ذلك، فلما ولى قال رسول اللَّه عَ له: ((إنما الحرب خُدعة)). ٨٤٨- نا أحمد بن عبد الجبار ، نا أبو بكر بن عياش ، عن أبي = ابن العلاء . ولفظه: قال رسول اللَّه:(( ما بين النفختين أربعون)) ... ووقع عندهما أبيت بدل أعييت . ٨٤٧- أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (٣ / ٤٤٧) من طريق شيخ المصنف به . وانظر قصة ((نعيم بن مسعود)) وتخذليه بين الأحزاب واليهود وإيقاعه بينهم وخداع رسول اللّه مَّم لهم ونصرة اللَّه له. في (( الدلائل)) (ص ٤٠٤:، ٤٤٥ - ٤٤٦ ). و ((سيرة ابن هشام) (ج ٣ / ١٨٣ - ١٨٥) . ٨٤٨- هذا موقوف . وقد روى مرفوعًا من طريق أبي بكر بن عياش ، عن أبي حصين ، عن أبي بردة ، عن أبيه . علقه البخاري في النكاح ، باب : اتخاذ السراري ، ومن أعتق جارية ثم تزوجها ، وعزاه . (١) في الأصل : كلمة سنة وقد ضبب عليها وضرب . (٢) كذا بالأصل، والصواب ((فندفعهم ... )) وبهذا جاءت الرواية في ((الدلائل)). ٤٣٤ محصين، عن أبي بُردة ، عن أبيه قال : من كانت له مملوكة فأعتقها. فتزوجها كان له أجران . ٨٤٩- نا أحمد، نا محمد بن فُضيل بن غَزوان ، عن داود بن أبي هند ، عن ابن زيد يعني أبا قلابة ، عن أبي الأشعث ، عن شداد ابن أوس قال : مر رسول اللّه چيم في ثمان وعشرين من رمضان على رجل يحتجم فقال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). هكذا وجدته في كتابي عن العطاردي، وقد رواه عن ابن فضيل ، ابن أبي شيبة ، والحمّاني ، وواصل ابن عبد الأعلى فقالوا . عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن أبي أسماء عن ثوبان . ٨٥٠- نا أحمد، نا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، [ عن (٣) زر]، عن عبد الله قال: قال رسول اللَّه ◌َم: «تسحروا فإن في : = الحافظ الطيالسي، وأحمد، والبزار في ((مسنده))، وأما رواية الطيالسي ففي ((مسنده)) برقم ( ٥٠١ ) . قال : حدثنا أبو بكر الخياط به، وأما أحمد ( ٤ / ٤٠٨ ). وأبو بكر الخياط هو ابن عياش. قال الحافظ في (( الفتح)»: كان يتعانى الخياطة في -. وقت. ثم أثنى عليه . وانظر ((فتح الباري)) ( ح: ٥٠٨٣)، ((تغليق التعليق)) (٤ / ٣٩٧). ٨٤٩- أخرجه أحمد ( ٤ / ١٢٣) من طريق داود بن أبي هند به . وانظر « إرواء الغليل ) ( ٤ / ٦٦ - ٦٩ ) فقد ساق طرقه من حديث أبي قلابة ، عن شداد، وأبي قلابة ، عن أبي الأشعث ، وذكر الاختلاف فيه وما كان من طرقه . فجزاه الله خيرًا . ٨٥٠- أخرجه القضاعي في (( الشهاب)) (رقم ٦٧٦ ) عن طريق المؤلف ، وسيأتي الحديث برقم ( ١٢٢٦، ١٢٢٧، ١٢٢٨) من حديث أنس بن مالك. (٥) ألحقت بالهامش . ٤٣٥ السحور بركة)). ٨٥١- نا أحمد ، نا يونس بن بكير ، عن عنبسة بن الأزهر ، عن علي أنه قال لعُمَّر ، يا أمير المؤمنين إن سَرك أن تلحق بصاحِبيك فاقْصِر الأمل، وكُلْ دون الشِبع، وانْكُسٍ الإزار ، وازفعِ القميص ، واخصف النعل تَلْحق . ٨٥٢- نا أحمد ، نا يونس بن بكير ، عن النضر أبي عُمر ، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول اللَّه ◌َيتم قال: ((اللهم أيد الإسلام بأبي جهل بن هشام ، أو بعمر بن الخطاب فأصبح عمر فغدا على رسول اللَّه ◌ُ ﴾، ثم خرج إلى المسجد ظاهرًا . (٨٤ب) ٨٥٣- نا أحمد / ، نا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه عَللِ: (( أما ترضين أن أكون ٨٥٢- هذا إسناد ضعيف جدًا، التضر بن عبد الرحمن أبو عمر متروك الحديث . قال البخاري ، وأبو حاتم : منكر الحديث ، وقال النسائي : متروك الحديث .. ! وأخرجه الترمذي (٣٦٨٣ ) من طريق يونس بن بكير به . وقال أبو عيسى : حديث غريب من هذا الوجه ، وقد تكلم بعضهم في النضر أبي عمر ، وهو یروی منا کیر من قبل حفظه . اهـ . : وللحديث طرق أخرى بعضها في ((صحيح ابن حبان، فانظر (١٥ / ٣٠٥ - ٣٠٦) وساق ابن عساكر في ((تاريخه)) ترجمة عمر طرقًا له وروايات فانظرها ترجمته « نشر مؤسسة الرسالة » . ٨٥٣- هذا حديث أبي زرع، وهو مشهور معروف - وقد اتفق الشيخان على روايته من غير هذا الوجه بطوله . ولفظه هنا مختصر مع تصرف ورواية بالمعنى ؛ فإن لم يكن من أبي معاوية فلعله مما قصر فيه العطاردي . وشرحه القاضي عياض في كتاب أسماه « بغية الرائد لما تضمنه حديث أم الزرع من ٤٣٦ لك كأبي زرع لأم زرع: قالت وكان رجلاً يكنى أبا زرع ، وامرأته أم زرع فكان يحسن إليها فتقول أحسن إلي أبو زرع وكساني أبو زرع وأطعمني أبو زرع وأكرمني أبو زرع ونحو هذا من الكلام فلم تزل به أمُ زرع حتى طلقها ، فتزوجت أم زرع رجلًا فأكرمها أيضًا فكانت تقول : أكرمني وأعطاني ونحو من هذا الكلام وتقول في آخر ذلك : ولو جمع ذلك كله ما ملأ أصْغَر وعاءٍ لأبي زرع . ٨٥٤- نا أحمد بن عبد الجبار ، نا عبد الله بن إدريس ، عن المسعودي، عن القاسم، عن عبد اللَّه قال: والذي لا إله غيره، ما من المهاجرين أحد إلا وللأنصار عليه مِنّة ، لقد أطعموا جائعنا ، ومَرّضوا مريضنا . ٨٥٥- نا أحمد نا ابن فُضيل عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه الفوائد ) شرح غريبه ومفرداته ومعانيه وفوائده، وقد طبع بالعراق طبعة جيدة . = ٨٥٥ - رواه الترمذي (٤٠٢)، وأحمد ( ٣ / ٤٧٢ )، وابن ماجه ( ١٢٤١ )، والطبراني في ((الكبير)) (٨ / ٨١٧٨)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١ / ٢٤٩) من طريق يزيد ابن هارون . والطبراني ( ٨١٧٧)، والبيهقي ( ٢ / ٢١٣) من طريق أبي عوانة .... وابن أبي شيبة (٢ / ٣٠٨)، ومن طريقه ابن ماجه ( ١٢٤١ )، والطبراني ( ٨١٧٩) من طريق حفص بن غياث ، وعبد اللَّه بن إدريس ... أربعتهم عن أبي مالك به . - وقد فرق ابن ماجه بين يزيد ، وحفص وابن إدريس في روايته - ورواه ابن حبان ( ١٩٨٩)، والنسائي ( ٢ / ٢٠٤)، وأحمد (٦ / ٣٩٤) عن خلف ابن خليفة ، عنه . وقال الترمذي : حسن صحيح . ٤٣٧ قال : صليت مع النبي في الفجر فلم يَقنت (١). ٨٥٦- نا أحمد، نا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي ٨٥٦- أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) ( ١٣٦٩ ) من طريق المؤلف . وأخرجه البزار (٤٤) « كشف؛ (٥٢٥) ((زوائد الحافظ)) عن شيخ المصنف. وأخرجه البيهقي ( ٧٣٦) من طريق العطاردي به . وهذا يرويه الأعمش وقد اختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش عنه به - كما تراه - ورواه غيره فجعله من مسند أبي موسى - كما سيأتي - وقال البزار: وهذا لا نعلم رواه عن الأعمش بهذا الإسناد إلا أبو بكر بن عياش ، وقد رواه غيره عن يزيد الرقاشي ... وذكر الحديث الآتي . وأما الحافظ في ((زوائده )) فذهب إلى أن الخطأ من تلميذه فقال: وأحمد ضعيف قلت : ليس العطاردي بضعيف ولكن له أخطاء وأوهام لعل هذا منها إن سلم من ابن عياش وهو ما أرجحه . فالمحفوظ من حديث أبي بكر، عن الأعمش ... ((مثل المؤمن كالخامة). وأما حديث أبي موسى فقد أخرجه أحمد ( ٤ / ٤٠٨، ٤١٩)، وابن ماجه ( ٨٨ )، وابن أبي عاصم في ((السنة)) ( ٢٢٧، ٢٢٨). وقد اختلف فيه عن الأعمش - كما ذكره الدارقطني في (( العدل)). ويروى من طرق عن أبي موسى الأشعري ، ورواه مسدد بسنده عنه موقوفًا . والموقوف أصح - والله أعلم . ويزيد بن هارون ، وخالد الواسطي ممن سمعا منه بعد الاختلاط واللَّه أعلم . وقد روى الشيخان لخالد عنه ، وانفرد مسلم برواية يزيد . وقد انتقد عليهما هذا بيد أن صاحبا الصحيح كانا ينتقيان أحاديثهما وإخراجهما لهذا تصحيح للحديث ، وليس تصحيحًا لرواية هؤلاء عنه واللَّه أعلم .. (١) أبو مالك : هو سعد بن طارق بن أشيم تابعي ثقة ، ووالده صحابي - صلى خلف النبي مع ال وله ١٦ عامًا. وانظر لأحاديث القنوت «تهذيب الآثار للطبري )» . (ج/١٤) سند ابن عباس . ٤٣٨ سفيان، عن أنس قال: قال رسول اللَّه عَم: ((مثل القلب مثل ريشة بأرض فلاةٍ تقلبها الرياح )) (١). ٨٥٧- نا أحمد ، نا أبي ، نا محمد بن عبد العزيز التيمي أبو سعيد قال : سألت مغيرة أكان أبو رزين يذكر عن أبي وائل عن عبد اللَّه بن مسعود أنه كان إذا انصرف من الصلاة قال : السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة اللَّه . ٨٥٨- نا أحمد ، نا أبو معاوية ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير بن عبد الله قال: بعث رسول اللَّه ◌َ﴾ سرية إلى خَتْعَم فاعتصم ناسٌ منهم بالسجود ؛ فأسرع فيهم القتلُ، فبلغ ذلك النبي عٍَّ فأمر لهم بنصف العَقْل ، وقال: (( أنا برئ من كل مُسلم مقيم بين أظهر المشركين / قالوا يا (١٨٥) رسول اللّه: ولم؟ قال: ((لا ترايا ناراهما)). ٨٥٧- كذا رواه المصنف موقوفًا ، عن ابن مسعود من فعله ، ولا يعارض روايته المرفوع . وقد أخرجه مرفوعًا عن ابن مسعود أبو داود (٩٩٦)، والنسائي ( ٣ / ٦٣)، وابن ماجه ( ٩١٤ ) من طريق الطنافسي عمر بن عبيد عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود . وأخرجه مسلم في «صحيحه » من وجه آخر، عن ابن مسعود ، في باب السلام للتحليل من كتاب المساجد ( وانظر ابن حبان ( ١٩٩٠ ) - والتعليق عليه ) . ٨٥٨- رواه البيهقي في «السنن» ( ٩ / ١٤٢)، وفي « الشعب» (٩٣٧٤ ) من طريق أبي سهل بن زياد القطان ، عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي به . ورواه فى «السنن١ (٨ / ١٣١) من طريق أبي جعفر محمد بن عمرو الرزاز، عن أحمد العطاردي به . ورواه أبو داود ( ٢٦٤٥)، والترمذي ( ١٦٠٤ ) قالا ثنا هناد بن السري ، ثنا أبو معاوية ، = (١) الصواب في هذا الوقف ، واللَّه أعلم. ٤٣٩ = عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير مرفوعًا ، وأخرجه الطبراني (٢٢٦٤ ) ثنا محمد بن عبدوس السراج ، ثنا عبد اللَّه بن عمر بن أبان ، ثنا أبو معاوية به. قلت: هكذا رواه أبو معاوية موصولًا مرفوعًا من حديث جرير عن النبي معد له . وخالفه جماعة من أصحاب إسماعيل فرووه مرسلًا - كما سيأتي - وهو الصواب ، وقد تابع أبا معاوية على وصله الحجاج بن أرطاة فأخطأ فيه ، وما هو بالحجة هنا . وستأتي روايته. وقال أبو داود عقب حديثه السابق : رواه هشيم ومعمر ( كذا بالمطبوع والصواب معتمر ) ، وخالد الواسطي وجماعة لم يذكروا جريرًا . قلت: أما رواية هشيم فقد أخرجها أبو عبيد القاسم في ((غريب الحديث)) (٣ / ٣٦) - (ظ مجمع اللغة ) - قال : ثنا هشيم ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم يرفعه - فذكره مرسلاً - . وأما رواية معتمر فقد رواه سعيد بن منصور في «سننه» (٢/ ٢٤٩ : ٢٦٦٣ ) قال : نا معتمر بن سليمان، عن إسماعيل ، عن قيس به مرسلاً. ورواه عبدة بن سليمان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس مرسلًا . أخرجه الترمذي ( ١٦٠٥ ) ثنا هناد . وقال عقبه : وهذا أصح . ورواه أبو خالد الأحمر ، عن إسماعيل ، عن قيس مرسلاً . وأخرجه النسائي ( ٨ / ٣٦)، وفي ((الكبرى)) (٤ / ٢٢٩) نا محمد بن العلاء، عن أبي خالد به . ورواه عبد الرحيم بن سليمان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس مرسلًا. رواه عنه ابن أبي شيبة ( ١٤ / ٣٤٠ :١٨٤٧٩ ). وزواه الشافعي وعنه البيهقي في (( السنن)) ( ٨ / ١٣١ - ١٣٢) وفي ( المعرفة ) (١٢ / ١٩٤)، عن مروان بن معاوية، عن إسماعيل، عن قيس مرسلاً. وقال البيهقي عقبه في (( المعرفة)) هذا مرسل ، وقد رويناه ، عن أبي معاوية وحفص بن غياث، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن جرير موصولًا. وهو بإرساله أصح . ٠اهـ قلت : حديث أبي معاوية مضى وقد ذكرنا ما فيه . وقال الترمذي: وأكثر أصحاب إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، أن رسول اللَّه عَّم. بعث سرية .... ولم یذ کروا فيه ، عن جرير . ٤٤٠