النص المفهرس

صفحات 341-360

المديني ، نا المعتمر بن سليمان ، عن سفيان الثوري ، عن أبي سلمة ، عن
= من طريق المؤلف بهذا الإسناد .
والحديث رواه أحمد وابنه في ((الزوائد» (٥ / ١٣٤)، وفي زهد أحمد ( ص ٤١،
٤٢)، وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (١٦٨)، وابن حبان ( ٤٠٥ )، والحاكم ( ٤ /
٣١١، ٣١٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٢٥٥، ٩ / ٤٢)، والبغوي في ((شرح
السنة)) (٤١٤٤)، والبيهقي في «الشعب» (٦٨٣٤، ٦٨٣٥) من طرق عن الربيع بن أنس به .
وهذا حديث صحيح .
ورواه البيهقي ( ٦٨٣٣) فأسقط من إسناده الربيع .
الفضول .... وله مصنفات في معاني الصُّوفية ... وكان من الأئمة في علوم
=
النساك. اهـ ولما ذكره الذهبي في ((تاريخه)) قال: كان إمامًا فقيهًا يُفتى
بالأثر ، وله فضل وعبادة وكان على غاية من التجرد . اهـ
وأثنى عليه ابن الأعرابي - فيما نقله الخطيب - فقال : كان له موضع من
العلم والفقه ، ومعرفة الحديث ، لزم علي بن المديني فأكثر عنه ، وكان يحفظ
الحديث. وقال أبو نعيم : أحكم علم الآثار وأتقنها ..
وروى عنه أبو عوانة في (( صحيحه)) في أكثر من موضع .
روى عن علي بن المديني ، وأبي داود ، وخالد بن يزيد ، وأبي الطاهر
أحمد بن عيسى ، وإبراهيم بن المنذر الخزامي .
وعنه ابن الأعرابي - وهو تلميذه وخير من ترجم له وذلك في كتابه «
طبقات النساك)) فيما أظنه - والطبراني ، وأبو عمرو أحمد بن حكيم ، وأبو
مسعود محمد ابن إبراهيم المقدسي .
وفاته : قال الخطيب البغدادي : مات بالرملة بعد سبعين ومائتين .
وذكر الذهبي وفاته في ((تاريخه)) كما قال الخطيب غير أنه قال في نهاية
الترجمة : وروى الطبراني عن محمد بن يعقوب الفرجي الرَّملي ؛ فإن كان هو
هو فقد تأخر إلى حدود الثمانين ومائتين . اهـ
والأقرب - والله أعلم - بعد السبعين كما قاله الخطيب في حدود ( ٢٧٤ )
فقد سمع الطبراني ببيت المقدس ( ٢٧٤ هـ ) وبعكا وقيسارية سنة ٢٧٥ هـ =
٣٤١

الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن أَبّي بن كعب قال : قال رسول اللَّه
#: ((بشر أمتي بالسناء الرفعة والتمكان (*) في الأرض، من عمل منهم
عمل الآخرة يريد بها الدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب )).
٦٥٤- نا أبو يحيى بن أبي مسرة (١) ، نا المقرئ ، نا حيوة وابن
لهيعة ، أنا الضحاك بن شُرحبيل الغافقي ، أن عمار بن سعد التجيبي
أخبره أن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص : أن يستقضي
أبي بن كعب فأقرأه عمرو كتاب أمير المؤمنين فقال أبي بن كعب : لا
(٦٤أ) واللَّه لا ينجيني اللَّه من الجاهلية وما كان فيها من / الهلكة ثم نعود
فيها بعد إذ نجاني اللَّه منها فأبى أن يقبل القضاء فتركه .
= وهم من مدن فلسطين ومما يرجح ما قلته أنه سمع برمادة الرملة سنة ٢٧٤ هـ.
وقد دخل ابن الأعرابي الرملة وسمع بها عام ( ٢٧٠ هـ ) من محمد بن
عبد الحكم القطري ، وأبو عبد اللَّه بن عصمة الأطروش .
وكلاهما ابن الأعرابي - والطيراني سمع من عبيد اللَّه القيسي الرملي بالرملة
الطيراني عام (٢٧٤هـ) وابن الأعرابي ( سنة ٢٧٠ هـ ). اهـ وهذا يرجح أنه
في حدود (سنة ٢٧٤هـ) .
أما ابن الجوزي فقال في ((المنتظم)) (٥ /٨٣) بوفاته عام (٢٧١هـ)، وتابعه
الصفدي في (( الوافي بالوفيات)) ( ٥ / ٢٢٢ ) .
[ ((حلية الأولياء)) (٢٨٧/١٠).، (ت بغداد)) (٣٨٧/٣).، ((الأنساب»
(٩ / ٢٦٢).، (تاريخ الإسلام)) (ص ٤٧٠ وفيات ط / ٢٨ )] .
(*) كذا بالمخطوط .
(١) هو عبد اللَّه بن أحمد بن زكريا بن الحارث مفتي مكة، ومحدثها ، ثقة، قال
ابن أبي حاتم كتبت عنه بمكة ، ومحله الصدق وذكره ابن حبان في «الثقات»،
ووصفه الذهي بقوله : الإمام المحدث المسند . أهـ
وانظر ما جاء ((بأخبار مكة)).
[((الجرح)) (٥ / ٦)، ((أخبار مكة)) (٣ / ٢٤١)، ((السير)»
(١٢ / ٦٣٢)، ((العقد الثمين)) (٥ / ٩٩).]
٣٤٢

(#)
٦٥٥- أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن
النحاس قراءة عليه أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الأعرابي بمكة ، نا
محمد بن طَيْفور ، نا خالد بن إسماعيل ، نا ابن أبي الزناد ، عن
هشام بن عروة أنه قال : ما رأيت أبي عُروة غسل ذكره قط من بول
ما يزيد إذا بال على أن يَمْسَح ذكره ، ثم يغسل يده ، ثم يتوضأ
وضوءه للصلاة ولا يمس ذَكَره الماء .
٦٥٦- نا محمد ، نا خالد بن إسماعيل ، نا ابن أبي الزناد ، عن
هشام بن عروة ، عن أبيه أنه قال : لا تتوضأ من الدم ، ولا تغسل
ثوبك منه حتى يرقى . قال هشام : فربما تركته في ثوبي حتى يَعْظُمَ .
٦٥٧- نا محمد بن طَيْفور، نا أبو معاوية، نا مالك بن مِغْول ،
عن الشعبي قال : لو شئتُ أن يَمْلَؤًا لي بيتي هذا ذهبًا وفضة على أن
أكذب على عليّ لفعلوا .
٦٥٨- نا محمد ، نا أبو معاوية، نا مالك بن مغول ، عن
الشعبي قال : لو كانت الشيعة من الطير لكانوا رخمًا ، ولو كانوا من
البهائم لكانوا محُمُرًا .
٦٥٩- نا محمد، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح،
٦٥٩- حديث صحيح .
متفق عليه : البخاري في الجهاد ، باب يقاتل من وراء الإمام ويتقى به .
ومسلم في الإمارة ، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية من طريق أبي الزناد ، عن =
(*) في هذا الموضع من ( المخطوط ) : آخر الجزء الثالث من أجزاء الشيخ ، والحمد لله أولًا
وآخرًا وصلى الله على محمد وآله وسلم . وبعدها التسمية - وأول الرابع - .
٣٤٣

عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَامٍ: ((من أطاعني فقد
أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى اللَّه، ومن أطاع الأمير فقد
أطاعني ، ومن عصى الأمير فقد عصاني)) .
٦٦٠- نا محمد، نا أبو معاوية، نا الحجاج، عَنْ عَمْرو بن
شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : وقف رسول اللَّه عليهم عند الجمرة
(٦٤ب) الثانية أطول مما وقف / عند الجمرة الأولى ، ثم أتى جمرة العقبة
فرماها ولم يقف عندها .
٦٦١- نا محمد ، نا أبو معاوية ، نا الحجاج ، عن يزيد بن جبير
الأعرج به .
ورواه البخاري في الأحكام ، ومسلم - أيضًا الموضع نفسه -
والنسائي (٧ / ١٥٤) من طريق آخر عن أبي هريرة .
٦٦٠ - رواه الإمام أحمد (٢ / ١٧٨: ٦٦٦٩) قال: حدثنا أبو معاوية به ، والحجاج بن أرطاة
يدلس ، وفيه ضعف .
٦٦١- أخرجه أحمد (١ / ٣٨٤)، والدرامي (٢٣٧٢)، والدارقطني في ((ستته)) (٣/
١٧٥) والبزار (١٩٢٢)، والبيهقي ( ٨ / ٧٥ ) من طريق أبو معاوية، عن الحجاج .
ورواه أبو داود ( ٤٥٤٥ )، والبيهقي ( ٨ / ٧٥ ) من طريق عبد الواحد بن زياد ،
والترمذي ( ١٣٨٦)، والنسائي ( ٨ / ٤٣) من طريق يحيى بن أبي زائدة ، والترمذي
(١٣٨٦)، وابن أبي شيبة (٩ / ١٣٣) من طريق أبي خالد الأحمر ، وابن ماجة
( ٢٦٣١ ) من طريق الصياح بن محارب كلهم ، عن الحجاج به .
وللحديث طرق أخرى فانظر ((سنن الدارقطني)) (٣ / ١٧٥ ).
وزيد بن جبير ثقة ( وفي الأصل : يزيد علي وهو تصحيف ) ، والحجاج هو أبن أرطاة ،
وخشف بن مالك وثقه النسائي ، وقال الدارقطني : مجهول ، وكذا قال ابن عبد البر،
والإمام البيهقي . وهذا هو الصواب ، والحديث به ضعيف ، وليس له من الحديث إلا هو
وآخر. وضعفه الدارقطني في ((السنن)) وأعله بالوقف، وفي (( العلل)) والصواب أنه موقوف
علي بن مسعود . راجع :
٣٤٤

عن خِشْف بن مالك ، عن عبد اللَّه بن مسعود أن رسول اللَّه
عَّمِ جعل الدية في الخطأ أخماسًا .
٦٦٢- نا محمد، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن سالم ، عن
أبي كَبْشَة الأنماري قال : ضرب رسول اللَّه عَمِ مَثْلَ الدنيا مثلُ
أربعةٍ: رجلٌ أتاه اللَّه مالًا وأتاه علمًا فهو [(١) يعمل بعلمه في ماله ،
ورجل آتاه اللَّه علمًا ولم يؤته مالًا فهو ] يقول: لو أن اللَّه آتاني مثل
ما أتى فلانًا لفعلت فيه مثل ما يفعل ، فهما في الأجر سواء ، ورجل
آتاه الله مالاً، ولم يؤته علمًا فهو يمنعه من حقه وينفقه في الباطل ،
ورجل لم يؤته اللَّه علمًا، ولم يؤته مالًا؛ فهو يقول. لو أن اللَّه آتاني
مثل ما أتى فلانًا لفعلت فيه مثل ما يفعل ، فهما في الوزر سواء .
٦٦٣- نا محمد، نا محمد بن عبد الله الأنصاري، نا
[ ((سنن الدارقطني)) (٣ / ١٧٣)، ((علل الدار قطني)) (ج ٥ / ٤٨)، ((سنن
=
البيهقي)) (٨ / ٧٤)، ((التمهيد)) ( ١٧ / ٣٥٠ - ٣٥١ ).
٦٦٢- أخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (٢٦٣)، والحسين المروزي في زوائد زهد ابن
المبارك )) ( ٩٩٩ ) من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش به .
وأخرجه ابن ماجه ( ٤٢٢٨)، والإمام أحمد ( ٤ / ٢٣٠) من طريق وكيع ، عن
الأعمش به .
وسالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي كبشة .
ورواه أحمد ( ٤ / ٢٣١)، والترمذي (٢٣٢٥) من طريق عبادة بن مسلم ، عن
يونس ابن خياب ، عن أبي البختري سعيد الطائي ، عن أبي كبشة نحوه .
ويونس ليس بالقوي ، ضعفه النسائي ، وابن معين ، وقال البخاري وأبو حاتم : مضطرب =
(١) ما بين المعكوفتين سقط من الأصل، واستدركته من ((زوائد زهد ابن المبارك))
(٩٩٩)، و((مشكل الآثار)) (١ / ٢٣٨) ط الرسالة = ص ١٠٢ من
الهندية. ))
٣٤٥

حاجب (١) بن عمر أبو خُشَينة ، عن عمه الحكم قال : سألت ابن
عباس عن يوم عاشوراء فقال : عد ثم أصبح اليوم التاسع صائمًا .
فقلت: كذا كان يصوم محمد عٍَّ قال نعم .
٦٦٤- نا محمد ، نا محمد بن عبد الله الأنصاري ، نا ابن
جريج قال : أخبرني سليمان بن موسى ، عن الزهري ، عن عروة :
عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ◌َافٍ: ((لا تنكح المرأة إلا بإذن
مولاها ؛ فإن نكحت فَنِكاحها باطل ، فَنِكاحها باطل - ثلاثًا - ،
= الحديث - وفي قول آخر للبخاري : منكر الحديث والحديث صححه غير واحد ... ومثله في
((الرقائق)) يستسمح في روايته واللَّه أعلم ،
٦٦٣- مسلم في الصوم .
وأبو داود ( ٢٤٤٦)، والترمذي ( ٧٥٤)، وأحمد (١ / ٢٣٩، ٢٨٠، ٣٤٤ )،
وعبد بن حميد (٦٦٩، ٦٧٠ )، وابن خزيمة ( ٢٠٩٧، ٢٠٩٨) من طرق، عن
حاجب بن عمرو به .
وتابعه معاوية بن عمر بن غلاب ، عن الحكم به .
أخرجه مسلم - أيضًا -، والإمام أحمد ( ١ / ٢٤٦)، وأبو داود ( ٢٤٤٦ )،
والنسائي في ((الكبرى)) (رقم ٢٨٥٩ - المطبوع )، وابن خزيمة ( ٢٠٩٦ ).
٦٦٤- أخرجه أبو داود (٢٠٨٣)، والترمذي (١١٠٢ )، وابن ماجه (١٨٧٩)، والإمام
أحمد ( ٦ / ٤٧، ١٦٥)، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (١٩٥/٦)، وابن أبي شيبة
( ٤ / ١٢٨)، والطجاوي في ((شرح المعاني)) (٣ / ٨٢٧)، وابن حبان (٤٠٧٤ )،
والحاكم (٢ / ١٦٨)، والبيهقي (٧ / ١٠٥، ١١٣، ١٢٤، ١٣٨).
وانظر «جامع الترمذي )، و «الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان» (٩ / ٣٨٥) -
والتعليق عليه .
وللحديث طرق أخرى ومواضع غير ما ذكرنا فانظر ((إرواء الغليل)) والتعليق على ابن حبان .
(١) في الأصل: حاجب بن خشينة، وصوبها في الهامش وانظر ((المؤتلف)).
(ص / ٦٨٣ ).
٣٤٦

فإنْ أصابها فلها مهرها بما أصابَ منها ، وإن اشتجروا فالسُلطان وَليُ
من لا ولي له )).
٦٦٥- نا محمد ، نا محمد بن عبد الله ، نا إسماعيل بن مسلم
قال : حدثني عَمْرو بن دينار ، عن طاووس ، عن ابن عباس أن
٦٦٥- أخرجه البزار ( ٣٠٠٦)، والطبراني في « الكبير)) (١١ / ١٣ : ١٠٨٨٩) وفى
((الأوسط)) ( ٧٨٠٩ - تحقيقنا) من طريق الأنصاري .
وإسماعيل بن مسلم ضعيف الحديث .
ورواه أبو داود ( ٤٠٥٧ )، والنسائي ( ٨ / ١٦٠)، وابن ماجة (٣٥٩٥) والإمام
أحمد ( ١ / ١١٥)، وابن حبان في «صحيحه» (٣٥٣٤) والبيهقي (٢ / ٤٢٥ )،
والطحاوي في ((المشكل)) ( ١٢ / ٣٠٤).
من حديث علي ، وفي إسناده أبو أفلح الهمداني لا يُعرف . ويختلفون في اسمه .
ويروى من حديث أبي موسى أخرجه الترمذي ، والنسائي ، وأحمد ، والبيهقي ، وفي إسناده
رجل مبهم وهو راويه ، عن أبي موسى - انظر ((علل الدارقطني)) ( ١٣٢٠ ) وانظر لتعارض
هذا المعنى مع غير ما ذكره الطحاوي في (( المشكل)).
وراجع تخريج الشيخ الألباني للحديث في ((الإرواء)) (١ / ٣٠٥ : ٢٧٧ ) ولا يخلو
طريق من طرقه من مقال . ولذا فقد قال البزار عقب هذا الحديث إسماعيل ضعيف ، وقد
روى هذا من غير وجه ، وأسانيدها متقاربة .
قال الحافظ: يعني في الضعف. اهـ ((زوائد البزار)) للحافظ (١ / ٦٥٨).
قلت : فإسناد علي فيه مجهول ، وأبي موسى فيه الراوي المبهم ، وإسناد ابن عباس كما
تراه وحديث عمر فيه عمرو بن جرير وهو متروك ، وحديث ابن عمرو فيه الإفريقي وشيخه
وهما ضعيفان، وانظر باقي أسانيدها في ((نصب الراية)).
ومن ثم فقد قال البزار : لا نعلم فيما روى في ذلك حديثًا ثابتًا عند أهل النقل . أهـ فهل
ينجبر الضعف بطرقه المتعددة ويصلح للاستدلال كما فعل الحافظ ، والشيخ الألباني وغيرهما
وله وجاهته أم أن هذا من الباب الذي يحكم له بالضعف لأنه حكم يجدر بالثقات أن
يحملوه ؟ اللَّه أعلم والأمر يحتاج تحرير.
أما الجانب الفقهى وحكمه للنساء فراجع ما قاله الطحاوي في ((المشكل)).
٣٤٧

رسول اللَّه عَ﴾ خرج وفي يده قطعةٌ من ذهب، وقطعةٌ من حرير
فقال: ((إنَّ هذين محرما على ذكور أمتي ، وأحلا الإناثهم .
(١٦٥)
٦٦٦ - نا محمد / نا محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، نا أشعث
قال : حدثني عبد الواحد بن صبرة قال : كنت عند القاسم وسالم
ابن عبد اللَّه بن عمر قال: وعندهما إياس بن معاوية قال : فجاء
رجل يسأل القاسم عن رجل قال لامرأته أنت طالق إن قال ، فتكلم
إياس قال : هذا رجل أراد أن يحلف فلم يحلف قال محمد بن
عبد الله الأنصاري فذكرت ذلك لِزُفَر فقال: لم يصنع إياسٌ شيئًا،
هذا رجل حلف بالطلاق ، فأراد أن يستثني فلم يستثن ، قال : ولم
يتكلم القاسم فيه بشيء .
٦٦٧- نا محمد، نا محمد بن عبد اللَّه، نا أشعث، عن
الحسن، أن أنس بن مالك كانت له امرأة في خُلقُها سوءٌ قال : فكان
يَهْجُرها خمسة أشهر وستة أشهر لا يَقْرِبُها ، وكان يكون في عُلو فوق
مَنزلها ؛ فإذا أتى عليها ذاك قال : فمر بها أخذت بثوبه ، وقالت يا
ابن مالك : لا أعود قال : فرجع إليها فلا يرى في ذلك إيلاءً .
٦٦٨- نا محمد ، نا أبو معاوية ، نا داود بن أبي هند ، عن
٦٦٨ - رواه الإمام أحمد (٣ / ٤٨٧)، والبزار ( ٣٦٧٣ - زوائده) والطبراني ( ٨ / ٣٧١ )
وأبو نعيم في ((المعرفة ) (١ / ق ٣٣٣ ب)، وصححه ابن حبان (٦٦٨٤) ((الإحسان))،
والحاکم ( ٤ / ٥٤٩ ) وقد رووە کلهم من طرق عن داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن
أبي الأسود عن طلحة به مرفوعًا .
ورواه أبو معاوية ، عن داود ، عن طلحة ، عن سعد بن هشام هكذا مرسلًا ، والصواب ما رواه
الثقات عن داود ، فإن لم يكن المرسل محفوظًا فعسى أن يكون الخطأ من أني معاوية أو الراوي عنه
- أو يكون في النسخة سقط ..
والختف : نوع غليظ من البرد الكتانية، والبرير: تمر الأراك .
٣٤٨

طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن سعد بن هشام قال : لما قدم
رسول اللَّه =# المدينة صلى بهم، فقام رجل فقال: يا رسول اللَّه
احرق بُطوننا التمر وتخرقت عنا الحتف قال : فقال رسول اللَّه ◌َلائِ :
( إني خرجت أنا وصاحبي هذا - يعني أبا بكر - ليس لنا طعام إلا
حَبُّ البرير فقدمنا على إخواننا من الأنصار فواسونا في طعامهم ،
فكان مجل طعامهم التمر ، أما إنكم لعلكم أن تدركوا زمانًا ، أو من
أدر كه منکم ، يُغدی علی أحد کم بجفنة ويُرالمح عليه بأخرى ، ويَسْتُر
أحدكم بيته كما تُشْتَر الكعبة ، وأيم الله لو أجد لكم الخبز واللحم
لأطعمتُكموه )).
٦٦٩- نا محمد، [(٥) أخبرنا محمد بن عبد اللَّه ] الأنصاري ،
نا حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران يحدث عن ابن عباس / (٦٥ب)
أن النبي عَ ل تزوج ميمونة وهو محرم .
٦٧٠- نا محمد ، نا علي بن عاصم ، نا خالد ، عن محمد بن
سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عليه: ((لا يبولن
أحدُكم في الماء الدائم ثم يتوضأ به )) .
٦٧٠- شيخ المصنف سبق الترجمة له ونقلنا عن مغلطاي ما يدل على توثيقه ، وباقي رجاله
ثقات .
والحديث متفق عليه - من وجه آخر - عن أبي هريرة .
البخاري في الوضوء ، باب : الماء الدائم ، مسلم في الطهارة ، باب النهي عن البول في
الماء الراكد وعندهما (( ثم يغتسل منه ) .
وأخرجه أحمد ( ٢ / ٤٩٢، ٥٢٩)، والنسائي (١ / ٤٩) بلفظ ثم يتوضأ منه .
(٥) ألحقت بالهامش .
٣٤٩

٦٧١- نا محمد ، نا يزيد بن هارون ، نا ابن أبي ذئب، عن
المقبري ، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عَل: ((من
لم يدع قول الزور والعمل به ، والجهل ؛ فليس لله حاجة أن يدع
طعامه وشرابه )) .
٦٧٢- نا محمد، نا عاصم بن علي ، نا شعبة ، عن قتادة ، عن
الحسن، عن سمرة بن جُندُب قال: قال رسول اللَّه عَلّهِ: ((من قتل
عبده قتلناه ، ومن جدع عبده جدعناه )) .
٦٧٣- نا محمد ، نا إسماعيل بن أبان ، حدثنا هشام ، حدثني
أبي ، أن عائشة أخبرته أن أبا بكر كان لايحنث في يمين يحلف بها
أبدًا حتى أنزل اللَّه كفارة اليمين قال أبو بكر: واللَّه لا أدع يمينًا
حَلَفتُ بها أرى خيرًا منها إلا قبلتُ رخصة اللَّه تعالى، وفعلت الذي
هو خير .
٦٧٤- نا محمد، نا إسماعيل بن أبان ، نا هشام بن عروة ، عن
عروة ، عن عائشة قالت : ما ترك أبو بكر دينارًا ولا درهمًا ، وقد
كان طرح ماله قبل موته في بيت المال ، ومات ليلة الثلاثاء أو يوم
٦٧١- الحديث تقدم برقم ( ٤٣٧ ).
٧٧٢- والحديث أخرجه أبو داود (٤٥١٥، ٤٥١٦، ٤٥١٧)، والترمذي ( ١٤١٤ )،
والنسائي (٨ / ٢٠، ٢٠١، ٢٦)، وابن ماجه ( ٢٦٦٣)، وأحمد ( ٥ / ١١،١٠،
١٩،١٢)، والدارمي (٢٣٦٣)، والبيهقي (٨ / ٣٥)، والحاكم ( ٤ / ٣٦٧):
- وزاد بعضهم «ومن أخصاه أخصيناه)) .
وقد ذكرنا في أول المعجم أنه يلزم من احتج بحديث الحسن ، عن سمرة في (( ضمان العارية )؟
وفي صرف الأمر في غسل الجمعة للندب ، وفي تزويج المرأة إذا نكحها وليان بالعقد الأول. وفي
الأكل من الثمار المعلقة ، والشرب من الماشية إذا صوت ثلاثً أن يصحح حديثه.
٣٥٠

الثلاثاء ودفن ليلة الثلاثاء وصلي عليه في المسجد .
٦٧٥- نا محمد نا إسماعيل بن أبان ، نا هشام بن عروة ، عن
عروة أن النبي عَّهِ: سئل عن الحجامة فقال: ((هو صالح)).
٦٧٦- نا محمد ، نا إسماعيل بن أبان ، نا هشام ، عن أبيه ،
عن عائشة قالت : لا والله ما أكل رسول اللَّه ◌َلٍ حتى لقي الله عز
وجل إلا خُبزَ الشعير .
٦٧٧- نا محمد ، نا إسماعيل، نا زكريا ، عن سماك بن
حرب، عن جابر بن سمرة قال : كنتُ أصَلي الصلوات مع
رسول اللَّه ◌َ لتخ، فكانت صلاته قَصدًا، وخطبته قَصْدًا.
٦٧٨- نا محمد ، نا إسماعيل ، أنا زكريا ، عن سماك عن جابر
٦٧٥ - إسماعيل بن أبان هو الغنوي - صاحب هشام بن عروة - متروك الحديث . كذبه ابن
معين، والجوزجاني ، وقال البخاري: متروك ، تركه أحمد والناس وقال النسائي : ليس بثقة .
٦٧٦ - هو كسابقه .
٦٧٧- إسماعيل بن أبان مضى ما فيه .... وهذا حديث صحيح .
وأخرجه أبو داود (١١٠١)، والترمذي (٥٠٧)، والنسائي (٣ / ١١٠، ١٩١)،
وابن ماجه ( ١١٠٦)، وأحمد ( ٥ / ٨٦، ٨٨)، وابن حبان (٢٨٠٢) من طرق ،
عن سماك به، وهو في ((صحيح مسلم)) في الجمعة ، باب تخفيف الصلاة والخطبة .
وللحديث طرق أخرى فانظر ((التعليق على ابن حبان))، و((المسند الجامع)) ( ٣ )
٣٧١ ) وما بعدها .
٦٧٨- إسناده واهٍ والحديث صحيح .
وأخرجه مسلم في المساجد ، باب فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح ، ورواه أبو داود
(١٢٩٤)، والنسائي (٣ / ٨٠)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (١٧٠ )، والترمذي
(٥٨٥ )، والإمام أحمد ( ٥ / ١٠١، ١٠٧ )، وابن خزيمة في «صحيحه)) (٧٥٧)،
وابن حبان ( رقم / ٢٠٢٨، ٢٠٢٩ ) .
=
٣٥١

(٦٦أ) ابن سَمُرة قال: كان رسول اللَّه / عَمٍ يجلس بعد الصلاة في مصلاه
حتى تطلع الشمس حسناء .
٦٧٩- نا محمد، نا إسماعيل، نا زكريا، عن سماك ، عن
جابر بن سمرة قال : كان النبي عه يقوم على المنبر فيخطب ساعة ،
ثم يجلس ، ثم يقوم فيخطب ، يجلس بين الخطبتين ، ويقرأ من
كتاب اللَّه عز وجل يذكر الناس .
٦٨٠ - نا محمد، نا إسماعيل، نا زكريا، عن سماك، عن جابر
قال: سمعت رسول اللَّه عَام يقول: ((سيكون بعدي اثنا عشر أميرًا))، ثم
قال كلمة لم أسمعها فسألت عنها فقال: (( كلهم من قريش ».
٦٨١- نا محمد، نا خالد بن إسماعيل المخزومي ، نا مالك ، عن أبي
النضر مولى عمر بن عبيد اللّه التيمي، عن سالم بن عبد الله [أن (٥) عمر]
= وأخرجه ابن حبان ( ٦٢٥٩) مطولًا، وانظر (( التعليق على ابن حبان)، ((المسند الجامع))
( ٣ / ٣٦٩) .
٦٧٩- هو بعض الحديث رقم ( ٦٧٧ ) فانظره - وانظر المواضع المشار إليها في ابن حبان :-
والمسند الجامع .
٦٨٠- إسناده كسابقيه ... والحديث صحيح :
متفق عليه البخاري في الأحكام ، الباب الذي يلي باب الاستخلاف ، ومسلم في الإمارة ،
باب الناس تبع لقريش ، من طرق ، عن جابر بن سمرة به .
ورواه أبو داود ( ٤٢٧٩)، والترمذي ( ٢٢٢٣) من طرق أخرى ، عنه .
وأخرجه أحمد ( ٥ / ٩٠ ، ١٠٠ ، ١٠٦ ) ، وابن حبان ( ٦٦٦٢ ) من طريق حماد بن
سلمة ، عن سماك بن حرب به .
وانظر (( التعليق على ابن حبان)) ففيه ذكر مواضع أخرى ..
(٥) ألحقت بهامشه وصعبت قراءتها .
٣٥٢

ابن الخطاب بنى في ناحية المسجد رَحبَة تسمى البطحاء ثم قال : من كان
يريد أن يَلغط أو يُنشد شعرًا أو يرفع صوتًا فليخرج إلى هذه الرحبة .
٦٨٢- نا محمد ، نا خالد بن إسماعيل المخزومي ، حدثنا مالك بن
أنس ،، عن خُبَيْب بن عبد الرحمن ، عن حفص بن عاصم ، عن
أبي هريرة، أو عن أبي سعيد أن رسول اللَّه ◌َاتٍ قال: ((ما بين بيتي
ومنبري روضة من رياض الجنة ، ومنبري على حوضي)).
٦٨٣- نا محمد بن سليمان بن بنت مطر (١) ، نا إسحاق بن يوسف
الأزرق ، نا شريك ، عن بَيّان ، عن قيس ، عن المغيرة بن شعبة قال : قال
رسُول اللَّه ◌َبٍ: ((أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم)).
٦٨٤- نا محمد بن شاذان الجوهري (٢)، نا عامر بن إبراهيم
الأنباري ، نا سلم بن سالم ، عن سفيان الثوري ، عن زبيد الأيامي ،
عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : من تعار من الليل فقال : لا إله
إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، انسلخ من ذنوبه كما
تنسلخ الحية من جلدها .
٦٨٥- نا محمد بن يزيد ، نا أبو معاوية ، نا إسماعيل بن أبان ،
٦٨٢- والحديث متفق عليه البخاري في فضل الصلاة بمسجد مكة والمدينة - وله مواضع أخرى -
ومسلم في الحج . وانظر ما سبق برقم ( ٣٤٣، ٣٤٥ ).
٦٨٣- الحديث تقدم بسنده ومتنه برقم (٤٩٤ ).
٦٨٥- هذه القصة في صحيح البخاري كتاب الصلاة ، باب النوم في المسجد ، وفي المناقب ،
باب أيام الجاهلية .
(١) تقدم وهو متروك الحديث ، والحديث ثابت من غير طريقه .
(٢) تقدم . وهو ثقة .
٣٥٣

(٦٦ب) نا هشام بن عروة عن / أبيه قال : كانت امرأة تغشى عائشة قال ..
فكانت تكثر بمثل هذا البيت .
ويؤْمَ الوِشَاح من تَعَاجیب ربنا
إلا إِنَّه من بلدَةِ الْكُفْرِ نجَّنِي
فقالت لها عائشة : ما هذا البيت الذي تتمثّلين به ؟ قالت :
شهدتَ عَرُوسًا في الجاهلية ، فوضعوا وشاحها وأدخلوها مغتسلها
فأبصرت الحدأة حُمرة الوشاح فانحطت عليه فأخذته ، قالت :
فاتهموني ، قالت : ففتشوني حتى فتشوا قبلي ، قالت : فدعوت اللَّه
أن يبرئني فجاءت الحدأة بالوشاح حتى طرحته وسطهم وهم ينظرون .
٦٨٦- نا محمد ، نا أبو معاوية الضرير ، حدثنا إسماعيل بن
أبان ، نا هشام بن عروة عن أبيه ، عن عائشة قالت لقد توفي رسول
اللَّه عَ﴾ وما في بيتي شيء إلا شطر من شعير، فأكلت منه فطال
على أن يفنى فكلته ففنى فليتني لم أكله .
٦٨٧- نا محمد نا أبو معاوية، نا الأعمش ، عن مسلم ، عن
٦٨٦- إسماعيل بن أبان تقدم مرارًا .
والحديث متفق عليه .
؛ بعد وفاته ، وفي الرقاق باب
البخاري في فرض الخمس ، باب نفقة نساء النبي
فضل الفقر .
ومسلم في الزهد والرقائق رقم (٢٩٧٣ - من ط الحلبي ) كلاهما من طريق أبي أسامة ،
عن هشام بن عروة ، عن أبيه عنها مع اختلاف يسير .
ولیس عندهما : فليتني لم أکله .
٦٨٧- إسناده صحيح .
والحديث متفق عليه ؛ البخاري في الصلاة ( كتاب الوتر ) باب ساعات الوتر ، ومسلم
في صلاة المسافرين ، باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صَ لِّ في الليل ...
٣٥٤

مسروق ، عن عائشة قالت : من كل الليل قد أوتر رَسُول اللَّه
وانتهى إلى الشخر .
٦٨٨- نا محمد ، نا علي بن عاصم ، نا خالد ، عن محمد بن
سيرين قال : الكفن من جميع المال . قال علي : وقال طاووس : إن
كان المال كثيرًا فمن جميع المال ، وإن كان قليلاً فمن الثلث .
٦٨٩- نا محمد بن طيفور، نا علي بن عاصم ، نا خالد الحذاء،
عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه عَهُ: ((من تَسَمَّعَ
إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنه الآنك )).
٦٩٠- نا محمد بن يزيد ، نا محمد بن عبد الله الأنصاري ، نا
الأشعث ، عن الحسن أن عمر رأى رجلًا عظيم البطن فقال : ما
هذا؟ قال : بركة الله . فقال : عذاب من اللَّه.
٦٩١- نا محمد بن سنان القزاز (١) أبو الحسن البصري ، نا
٦٨٩- أخرجه أحمد (١ / ٢٤٦ ) قال: حدثنا علي بن عاصم فتابع شيخ المصنف عليه .
والحديث أخرجه البخاري كتاب التعبير ، باب من كذب في حلمه .
وفي (( الأدب المفرد)) (١١٥٩)، والحميدي في مسنده)) ( ٥٣١ ) ، وأبو داود
( ٥٠٢٤)، والترمذي ( ١٧٥١ )، وابن ماجه (٣٩١٦)، والنسائي ( ٨ / ٢١٥)،
وأحمد (١ / ٢١٦)، وابن حبان (٥٦٨٥، ٥٦٨٦)، والبيهقي في «السنن» ( ٧ /
٢٦٩)، وفي ((الآداب)) ( ٩٨٨) من طرق ، عن أيوب ، عن عكرمة .
وفي أوله ((من تحلم بحلم لم يره ... الحديث )) .
٦٩١- شيخ المصنف مختلف فيه - وانظر ترجمته في هذا التعليق .
والحديث متفق عليه البخاري في إجازة خبر الواحد الصدوق ، باب خبر المرأة الواحدة . =
(١) قال الآجري : سمعته ( يعني أبو داود ) يطلق فيه الكذب . وكذَّبه ابن خراش .
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ووثقة مسلمة بن القاسم في ((الصلة))، =
٣٥٥

(٦٧أ) وهب بن جرير بن حازم / عن شعبة ، عن توبة العنبري قال : قال
الشعبي أرأيت فلانًا حين يحدث عن النبي عَّغ لقد جالست ابن عمر.
قريبًا من سنتين فما سمعته يحدث عن النبي ◌ٍَّ غير أنه قال يومًا :
مسلم في الصيد والذبائح ، باب إباحة الضب ، من طريق محمد بن جعفر ، عن شعبة به
=
وله في مسلم طرق أخرى في الموضع نفسه .
= وسأل الحاكم عنه الدارقطني فقال : لا بأس به .
قلت : أما تكذيب ابن خراش فلأجل روايته حديث والان العدوي عن روج
ابن عبادة ، وقد زعم ابن المديني أنه لم يسمعه غيره وسهل بن خدویه .
وهذا نفى يصعب إثباته ومنع غيره ، وليس بمثل هذا يطعن في الرواة وقد
رواه النضر بن شميل - أيضًا فئبت خطأ هذا النفي - فإذا شهد الأعلام
کالدارقطني وابن حبان له فوجب التأني في تكذيبه فلعله أخطأ في روايته لا
سيما إن كانت أحاديثه مستقيمة - وقد روى حديث ابن عمر في تيممه بالمربد
- في السفر - فرفعه وجعله عن النبي ګے ، ورفع حديث مرسل يحدث مثله
من كثير من الثقات فكان ماذا ؟ فإن لم يكن روايته عن روح حديث والان
صحيحة فلتكن من هذا الباب أخطأ في روايته . وقد أورد الدارقطني حديث ابن
عمر في ((علله )) وصوّب وقفه وذكر رواية محمد بن سنان للحديث ورفعه
وقال : وغيره يرويه موقوفًا فأبان عن الصواب وأظهر العلة ، ومع ذلك لما سئل
عنه قال: لا بأس به فلو كان ثمة شبهة ما تركه الدارقطني .
والذي عندي أن تكذيب هذا الرجل مما لم يقم عليه الدليل .
فإن قلت : فماذا عن تكذيب أبي داود ؟ فلست أدري ما الذي أبان له -
واللّه أعلم - غير أن العلماء رووا تكذيب أبي داود لابنه عبد اللَّه ورأو فيه مجانبة
الصواب . وهذا الرجل أحاديثه تدل على استقامة أمره .
وحسبك بالدارقطني إمامًا ... وقد ذكره ابن حبان في (( الثقات » ووثقه
مسلم ابن القاسم ، وكتب عنه أبو حاتم بالبصرة .
وما تكلم فيه ابنه إلا بسبب ابن خراش . والله أعلم .
٣٥٦

كان ناسٌ من أصحاب النبي ◌َِّ عنده يأكلون ضَبًّا فيهم سعد بن
مالك فنادتهم امرأة من أزواج النبي معَةٍ إنه ضب فأمسكوا فقال النبي
عَل: ((كلوا فإنه حلال ولا بأس به، ولكن ليس من طعام قومي)).
٦٩٢- نا محمد بن سنان، نا أبو عاصم قال : سعدانُ بن بشر
الجُهَني أخبرناه قال : حدثني أبو مجاهد الطائي ، حدثني مُحِل بن
خليفة قال : قال لي عَدِيُ بن حاتم: كنت عند رسول اللّه عَل فأتاه
رجلان يشكو أحدهما العَيْلة ، ويشكو الآخر قَطْعَ السبيل ، فقال
لصاحب قطع السبيل : أما إنه لا يأتي عليك إلا قليل حتى يخرج العِيرُ
من الحيرة إلى مكة بغير خَفِير ، وقال للآخر : أما إنه لا تقوم الساعة
حتى يُخرج الرجل صدقة ماله ثم لا يجد من يقبلها ، ثم ليقفن أحد
بين يدي الله عز وجل ليس بينه وبينه حجاب يحجبه ولا تُرجمان
يُتَرجم له ، فيقولن له : ألم أوتك مالًا ؟ فيقولن بلى . ثم ليقولن له :
ألم أرسل إليك رسولا فيقولن بلى . ثم ينظر عن يمينه فلا يرى إلا
النار ، ثم ينظر عن شماله فلا يرى إلا النار ، فليتق أحدكم النار ولو
بشق التمرة ، فإن لم يجد فبكلمة طيبة .
٦٩٣- نا محمد، نا أبو عامر العقدِي ، نا محمد بن أبي محُميد ،
٦٩٢- شيخ المصنف يراجع له الحديث السابق .
وهذا متفق عليه أخرجاه في الزكاة . وله في البخاري مواضع أخرى .
٦٩٣- رواه البيهقي في ((الشعب)، (٧٣٧١ - ط بيروت ) من طريق ابن وهب ، عن محمد
ابن حميد به ، وهو متروك الحديث، وأخرجه الطبراني في «الأوسط» ( ٣٤٨) وفي
إسناده شيخ الطيراني أحمد بن رشدين ، وهو متروك الحديث متهم .
والحديث ضعيف - واقتصر الشيخ الألباني في « الضعيفة، ( ١١٥٧ ) بعزوه لأوسط
الطبراني - وأبان عما فيه. وأخرج الإمام أحمد ( ٣ / ٢٢)، والترمذي ( ١٣٢٩) ، وأبو
يعلى ( ١٠٠٣ ) نحوه عن أبي سعيد الخدري وإسناده ضعيف .
٣٥٧

عن محمد بن زيد بن قُنْفُذ ، عن أبيه عن عمر بن الخطاب عن النبي
عَّ﴾ قال : أفضل عباد اللَّه عند اللَّه منزلةً يوم القيامة إمام عادل رفيق،
وإن شر عباد اللَّه عند اللَّه منزلة يوم القيامة إمام جائر خَرِق.
٦٩٤- نا محمد بن سنان ، نا يعقوب بن محمد الزهري ، نا
(٦٧ب) إبراهيم بن إبراهيم بن عبد الحميد عن / حماد بن أبي حميد ، عن
محمد ابن زيد بن قنفذ ، عن أبيه عن عمر عن النبي صَ ائم مثله .
٦٩٥- نا محمد بن سنان، نا أبو النضر، نا عبد الرحمن بن عبد الله
ابن دينار، عن زيد بن أسلم ، عن بن عمر عن النبي ئ قال: ((من نزع
يدًا من طاعة فلا حجة له يوم القيامة ، ومن مات مفارقٌ للجماعة فقد مات
ميتة جاهلية)).
٦٩٦- نا محمد بن سنان ، نا وهب بن جرير بن حازم ، نا
٦٩٤- هو الحديث الذي قبله وحماد بن أبي حميد هو محمد المتقدم ويقال حماد لقبه
٦٩٥ - إسناده لا بأس به على ما ذكرناه لك بشأن شيخ المصنف ، وعبد الرحمن أخرج له البخاري رغم لين
في حديثه ، وأخرجه مسلم كتاب الإمارة باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن ،
وأحمد ( ٢ / ٨٣، ١٥٤ ) من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم به .
٦٩٦- إسناده ضعيف فيه مجاهيل .
وأخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) (١٠٣٦) من طريق أبي داود الطيالسي، عن
شعبة به . والأسر احتباس البول .
وقد جاء مصريحا به في حديث فضالة قال : جاء رجلان بلتمسان لا بنيهما حبس بوله ... الحديث.
وفيه قال عَ اله: ((من اشتكى منكم شيئًا ... فليقل ربنا اللَّه الذي في السماء)) أخرجه النسائي في (
الیوم واللیلة ، ( ١٠٣٧ ، ١٠٣٨)، والحاکم (١ / ٣٣٤)، وفي إسناده زيادة بن محمد قال
البخاري: منكر الحديث. وفي ترجمته أورده ابن عدي في الكامل)) (٣ / ١٩٧)، وابن حبان في
(((المجروحين)) (١ / ٣٠٨) وقال: منكر الحديث جدًا.
٣٥٨

شعبة، عن يونس بن خباب ، عن طلق بن حبيب ، عن رجل من
أهل الشام عن أبيه، أنه أخذته الأسرة (١) فأتى النبي عَّمِ فأمره بدعاء
فبرئ : ربنا اللَّه الذي في السماء تقدس اسمك .
٦٩٧- نا محمد بن سنان ، نا وهب بن جرير ، نا شعبة ، عن
بُدْيل ، عن أبي العالية البراء ، عن عبد اللَّه بن الصامت أن أبا ذر
ضرب صدره وقال : إن رسول اللَّه صنع بي مثل ذلك ، قال : كيف
أنت إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة ، ويميتون الصلاة عن وقتها ؟
قلت : كيف أصنع ؟ قال : صل الصلاة لوقتها ، ثم اذهب لحاجتك
فإن أقيمت الصلاة وأنت في مسجدٍ فصل .
٦٩٨- نا محمد بن سنان ، نا مكي بن إبراهيم أبو السكن قال
٦٩٧- إسناده لا بأس به جيد .
وأخرجه مسلم في المساجد ، باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها، والنسائي ( ٢ / ٧٥
/ ١١٣)، والطيالسي (٤٥٤)، وابن حبان في ((صحيحه)) (١٤٨٢)، وعبد الرزاق
في ((المصنف )) (٢/ ٣٨٠)، والبيهقي (٣ / ١٨٢) من طرق، عن أبي العالية به.
وانظر التعليق على ((الإحسان)) ( ٤ / ٣٤٧ ).
٦٩٨- رواه مالك في ((الموطأ)) (٢ / ٩٥٨)، عن موسى بن ميسرة، عن سعيد بن أبي
هند، ومن طريقه أبو داود ( ٤٩٣٨)، والبخاري في (( الأدب المفرد))، وأحمد ( ٤ /
٣٩٧)، والبيهقي (١٠ / ٢١٤)، وابن حبان في «صحيحه)) (٥٨٧٢ )، وأخرجه
أحمد (٤ / ٣٩٤، ٤٠٠)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢٧٢ )، وابن ماجه
(٣٧٦٢)، والحاكم (١ / ٥٠)، والبيهقي (١٠ / ٢١٥ ) من طريق نافع، وأسامة
الليثي ، عن سعيد به .
وسعيد بن أبي هند لم يسمع من أبي موسى .
=
(١) الصواب بغير تاء كما في ((غريب الحديث))، وهو في ((عمل اليوم والليلة))
على الصواب .
٣٥٩

أبو الحسن (١) : سمعنا منه سنة ثلاثة ومائتين بالبصرة - نا عبد اللَّه
ابن سعيد بن أبي هند ، عن نافع ، عن سعيد بن أبي هند قال :
خطب أبو موسى الأشعري الناس بالبصرة فقال : يا أيها الناس إياكم
وهذه النرد التي تلعبون بها ؛ فإني سمعت رسول اللَّه ◌َامٍ يقول:
((من لعب بها فقد عصى الله ورسوله)).
٦٩٩- نا محمد بن سنان، نا بكار بن عدي ، نا الفضل بن
العباس أبو العباس ، نا ثابت البناني قال : دخلت على أنس بن مالك
= قاله أبو زرعة ، والدارقطني . ويقال بينهما أبو مرة مولى أم هانئ. رواه ابن المبارك ، عن
أسامة ابن زيد، سعيد؛ عنه رواه أحمد في ((مسنده)) (٤ / ٣٩٤)، والدارقطني في
((علله))، ورواه أيوب السختياني، عن نافع، عن سعيد ، عن أبي موسى من قوله غير
مرفوع فخالف رواية الجماعة ، والذي يترجح لي أن بينهم أبا مرة - كما ذكره الدارقطني ،
وتارة لا یصرح باسمه فیقال عن رجل ، عن أبي موسی کما في « عبد بن حميد)» ( ١ /
٤٨٥) المستدرك (١ / ٥٠ - ٥١) وإن كان هذا هو الواسطة فأبو مرة ثقة . والحديث
صحيح .
وقد صححه ابن حبان ، والحاكم .
وإن كان ثمة انقطاع فجهالة الواسطة هنا قد تجاوز عنها أئمة أعلام وحسبك بإخراج مالك
له في ((الموطأ)). لا سيما والمعنى صحيح .
وخالف كل من ذكرنا حميد بن بشير فرواه ، عن محمد بن كعب ، عن أبي موسى
أخرجه أحمد ( ٤ / ٤٠٧) وقد أخرج مسلم عن بريدة مرفوعًا ((من لعب بالنردشير فكأنما
غمس يده في لحم خنزير ودمه » .
٦٩٩- حديث منكر أو موضوع، وفي ترجمة ((الفضل بن العباس.)) أورده العقيلي، وقال :
مجهول بالنقل ، لا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله . وقال في ( نهايتها ) الرواية في هذا
متقاربة في الضعف . اهـ
وللحديث أوجه أخرى مع اختلاف في اللفظ ، وزيادة وفي إسناد أحدها عباد بن كثير ؟
:
(١) هو محمد بن سنان شيخ المصنف ، وهو الراوي عن مكي .
٣٦٠