النص المفهرس
صفحات 321-340
ابن سَعد الْمَهْدي ، عن معاوية بن صالح الحضرمي ، عن عاصمَ بن رفاعة العِجلي ، عن عمرو بن الحَمِق قال رسول اللَّه عَظيم: ((الإيمان قَيّد الفَتك ، من أمن رجلًا على دمه فقتله ، فأنا برىٌّ من القاتل ، وإن كان المقتول كافرًا )). ٦١٣- نا أبو بكر محمد بن عيسى بن هارون الرازي (١)، نا = وأما الثاني فلا بأس به في مثل هذا. والحديث صححه الشيخ الألباني في (( الصحيحة)) (٤٤١)، والشيخ شعيب في تعليقه على ((المشكل)). وأما قوله ((الإيمان قيد الفتك )) فليس بمحفوظ من حديث عمرو، وإنما المعروف من رواية الزبير رضي اللَّه عنه أخرجه أحمد، وانظر ((علل الدارقطني)) (٤ / ٢٤٧). ٦١٣- هذا إسناد واه بمرة . والحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة - دون ذكر الفرس والبغل - وهي زيادة منكرة. وهذا رواه من وجه آخر عن عيسى أبو داود ( ٤٥٧٨ )، ومن طريقه البيهقي ( ٨ / ١١٥) ، وقال : روى هذا الحديث حماد بن سلمة، وخالد بن عبد اللّه ، عن محمد بن عمرو، ولم يذكر ((فرصًا أو بغلًا)) ونقله البيهقي وأقره، ورواه الدارقطني (٣ / ١١٥) من طريق أحمد عن عيسى . ورواه الترمذي (١٤١٠) من طريق ابن أبي زائدة ، عن محمد بن عمرو به فلم يذكر « الفرس والبغل )» . وقد روى لفظ ((الفرس)) في حديث حمل بن مالك. من رواية عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار ، عن طاووس ، عن ابن عباس .... وهو - أيضًا - وهم . والذي يغلب على ظني أنه تفسير من بعض الرواة للغرة وهم فيه بعضهم فأدرجه في الحديث واللّه أعلم . (١) قال الخطيب : روى عنه ابن عقدة، وأبو بكر الشافعي ، وحمزة بن القاسم أحاديث مستقيمة . وقال - أيضًا - اتفق هؤلاء على أنه محمد بن هارون بن عيسى ، وروى عنه أبو سعيد بن الأعرابي فقال : حدثنا محمد بن عيسى بن = ٣٢١ سلیمان الشاذ کوني ، نا عیسی بن یونس ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي عَفٍ قضى في الجنين بغزة عبدٍ أو أمةٍ أو فرس أو بغل . قال لنا سليمان : من حدثكم بهذا الحديث عن عيسى غيري فلا (٥٩ب) تصدقوه ، / فقال له رجل : لم قال : لأني ضربت عليه من كتابه ، وعاهدني أن لا يحدث به . ٦١٤- نا محمد بن هارون ، نا علي بن بَخْر بن بري ، نا محمد ابن سلمة الحرّاني ، عن محمد بن إسحاق ، عن شيبة بن نصاح عن عبد الله بن أبي بكر بن الحارث بن هشام ، عن أبي رافع مولى رسول اللَّه عَ ﴾ قال: دَفع إليَّ كتابًا زعم أن فيه استفتاح رسول اللّه مَّى الصلاة ، قال: كان إذا كبر قال: (( وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ٦١٤- أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٤٩٨) وفي (( الكبير)) (١ / ٢٩٣) من طريق علي ابن بخر، عن محمد بن سلمة به - غير أنه وقع في إسناده خطأ فانظر تعليق المحقق وقارنه بهذا - والحديث صحيح فقد أخرجه مسلم في صلاة المسافرين ، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، والترمذي ( ٣٤٢١) وغيرهما . وله في ((دعاء الطبراني)) عدة طرق فانظرها (٢ / ١٠٢٦ ) وما بعدها. = هارون - وقد ذكرناه فيما تقدم - . وقال الدارقطني: ليس بالقوي . اهـ . قلت : قول الدارقطني في « سؤالات الحاکم )) ، وروى عنه أحمد بن عبيد الصفار فسماه محمد بن هارون ، والذي أراه أن قول الخطيب فيه أشبه .! [ ( سؤالات الحاكم)) (٢١٠)، ((تاريخ بغداد)) (٤٠٠/٢، ٣٪ ٣٥٤)، («اللسان» (٥ / ٤١٠ ) ]. ٣٢٢ ومحياي ومماتي لله رب العالمين . لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين . اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ، أنت ربي ، وأنا عبدك لا شريكَ لك ، ظلمت نفسي ، واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعًا؛ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وَتَهْدني لصالح الأعمال؛ فإنه لا يهدي لصالحها ولا يصرف سيئها إلا أنت . لبيك وسعديك ، والخير في يديك والشر ليس إليك لا منجا ولا ملجأ منك إلا إليك، تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك)). ٦١٥- نا محمد بن هارون قال : سمعت أبا الوليد يقول : سمعت شعبة يقول : لأن أخِر من السماء فأنقطع أحبُ إليَّ من أقول في حديثٍ لم أسمعه زعم فلان . ٦١٦- نا محمد ، نا مسلم بن إبراهيم ، نا مبشر بن مُكسر ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال : كان رسول اللَّه عَلَمٍ يكثر دهن رأسه ويَشْرَحُ (٥) لحيته بالماء . ٦١٧ - نا محمد بن هارون ، نا الحكم بن موسى السمار ، نا ٦١٦- رواه البيهقي في (( الشعب)) (٦٤٦٤ - ط بيروت ) من طريق أبي بكر محمد بن هارون - شيخ المصنف به . ورواه الترمذي في ((الشمائل» (٣٢)، وأبو الشيخ في (( أخلاق النبي)) (ص ١٧٣)، والبيهقي في (( الشعب)) (٦٤٦٣) من طريق الربيع بن صبيح ، عن يزيد الرقاشي، عن أنس كان رسول الله عَلم يكثر دهن رأسه، وتسريح لحيته - وهذا لفظ الترمذي . ٦١٧- مسلمة بن علي متروك ، والحديث منكر . وقد تابعه صالح بن عبد الجبار عن ابن جريج فجعله من حديث عكرمة عن ابن عباس . = (٥) كذا في الأصل بالشين المعجمة .. وصوابه بالمهملة كما في مصادر تخريجه . ٣٢٣ مسلمة بن علي ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر، عن رسول اللّه عنه قال: ((الرضاع يُغيرُ الطباع)). ٦١٨- نا محمد، نا عبد اللَّه بن محمد بن أسماء، نا مجوَيْرَيةٌ ابن أسماء ، عن مالك عن الزهري ، أن مالك بن أوس بن الحدثان (٦٠أ) حدثه قال: أرسل / إليَّ عمر فجئته قال : فقال أبو بكر ، أنا ولى رسول اللَّه عَّامٍ بعثتما يعني العباس وعليّ .... وذكر الحديث. قال أبو بكر: قال رسول اللَّه عَل: ((لا نورث ما تركنا صدقة)). ٦١٩- نا محمد بن يزيد بن طيفور - صاحب رحبة طيفور - سنة خمس وستين ومائتين ، وسمعته في هذه السنة وسئل عن سنه فقال : ولدت سنة ثنتين وسبعين لعشر بقين من شعبان بعد ما ولي هارون الخلافة بسنة وأشهر ، ورأيت هشيم بن بشير ، وأنا غلام قد خرج من عند أبي تغدى عنده فرأيته ، راكبًا على حمار وقد حف به جيرانُنا ومُعلمنا كبير اللحية مخضوبة ، في وجهه أثر الجُدَرِي كبير الأنف أسمر ، وكان سنه في هذه السنة سنة خمس وتسعين سنة ، وسمعنا منه هذا الكلام يوم الأربعاء لاثنين وعشرين ليلة بقين من جمادى الآخرة سنة خمس وستين وقد انصرفت من مجلس = وصالح بن عبد الجبار ضعيف الحديث ، وفي ترجمته أورد الإمام الذهبي حديثه هذا وقال عنه: أتى بخير منكر جدًا ... ثم ذكره . وهذا الطريق أخرجه ابن الأعرابي - أيضًا - برقم ( ٢١٩) وعنه القضاعي في ((الشهاب). وخرجته هناك، وليس لهذا الحديث طريق يصح، ولا إسناد يعتمد. ٦١٨- الحديث متفق عليه من حديث الصديق رضي اللَّه عنه .. وله طرق متعددة ، عن الزهري فانظر « المسند الجامع)) (ج ٩ / ٦٢٦ ) وما قبلها وما بعدها . ٣٢٤ عباس الدوري (١) . بسم الله الرحمن الرحيم ٦٢٠- أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد ابن سعيد البزاز قراءة عليه أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن الأعرابي بمكة قراءة عليه في شهر رمضان سنة أربعين وثلاثمائة . حدثنا محمد بن يزيد بن طيفور (٢) سنة خمس وستين ومائتين ، حدثنا علي بن عاصم ، نا عبد الله بن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه عَل: ((لا يجوز في النذر العوراء ، ولا العجفاء ، ولا الجرباء ، ولا المصطلمة أطْباؤها كلها . ٦٢٠- ورواه الطبراني في « الأوسط)) (٣٥٧٨ - بتحقيقنا) من طريق زياد بن أيوب ، عن علي ابن عاصم به . وعلي بن عاصم ممن يخطئ ويهم ، وله غرائب . (١) جاء بعد هذا بالمخطوط: والحمد لله أولا وآخرًا وصلى اللَّه على محمد، وآله وسلم سمعت بقراءة علي بن الوراق ، وعبد الوهاب بن علي السيرافي، وأبو منصور أخوه ، وعبد اللَّه بن عبيد اللّه بن عبيد اللَّه بن مقاتل في سنة ثلاث عشرة وأربع مائة . (٢) هو الطيفوري، أبو جعفر البغدادي، ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً وذكره مغلطاي في ((إكماله)) تمييزًا فقال: ومحمد ابن يزيد بن طيفور ثقة حدثنا عنه ابن الأعرابي ورأي هشيم بن بشير في العام الذي مات فيه ، ولم يسمع منه شيئًا . ( أخر الجزء ١٠٤ من تجزئة الأصل ) وهذا النقل - ولا شك - هو لأحد تلاميذ المصنف ، ولابن الأعرابي عدد من تلاميذه ممن تعرضوا للكلام في الرواة ، وأشهرهم في ذلك . = ٣٢٥ قال علي بن عاصم : كان عطاء يفتي به ولا يرفعه . ٦٢١- نا محمد ، نا أبو معاوية الضرير ، نا الحجاج ، عن سعيد ابن عبيد (٥) عن أبيه عن سمرة بن جندب قال : قال رسول اللَّه بفر: ((من ضاع له متاع ، أو سرق له متاع فوجده في يد رجل (77) ٦٢١- هذا إسناد ضعيف، وقد روى من طريق آخر - كما سيأتي - أخرجه أحمد ( ٥ / ١٣، ١٨)، وابن ماجه (٢٣٣١) والطبراني في ((الكبير)) (٧] ١٨٥) والبيهقي ( ٦ / ٥١ ) من طريق الحجاج بن أرطاة ، عن سعيد بن زيد بن عقبة ، عن أبيه به.، ورواه أحمد ( ٥ / ١٣)، وأبو داود (٣٥٣١)، والنسائي ( ٧ / ٣١٣)، والبيهقي (٦ / ١٥١) من طرق ، عن هشيم، عن موسى بن السائب، عن قتادة ، عن الحسن، عن سمرة مرفوعًا ((الرجل أحق بعين ماله إذا وجده ويتبع البائع من باعه » . وانظر ما قلته ( رقم / ٢) بشأن الحسن ، عن سمرة . = ١- ابن حبان البستي ، واستبعد أن يكون هو . ٢- أحمد بن سعيد بن حزم المنتجيلي . ٣- مسلمة بن القاسم صاحب كتاب ((الصلة)). وغيرهم . والذي أظنه أن قائل هذا هو مسلمة بن القاسم . وذلك لأنه أحد موارد ((مغلطاي)) في إكماله ، ويكثر عنه النقل. وثانيًا : لأنه قد صنع هذا في أكثر من شيخ للمصنف يذكر ذات العبارة : أذكر منهم : عباس الترقفي ، ونجيح بن إبراهيم - وإن كان قد وثق الأول - وضعف الثاني - فإما أن يكون الحافظ مغلطاي اختصر العبارة فحذف قائلها، وإما أن يكون اسمه سقط سهوًا من خط مغلطاي . [ ((تاريخ بغداد)) (٣ / ٣٧٨)، ((الأنساب)) ( ٨ / ٢٩٣ )، ((إكمال تهذيب الكمال)) مخطوط. (٥) كذا بالمخطوط - وانظر ((أطراف المزي)) ( ٤٦٢٩). (٥٥) طمست في المخطوط ... وأصلحناها من المراجع التي في ترجمته. ٣٢٦ بعينه فهو أحق به ، ويرجع المشترى على البائع بالثمن . ٦٢٢- نا محمد ، نا أبو معاوية ، نا عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النَهْدي ، عن أسامة بن زيد قال: أُتي النبي ◌َِّ بِأُمَيْمة بنت زينب وَنَفْسها تَقْقَع كأنها في شن فقال رسول اللَّه ◌ِمِ: ((للَّه ما أخذ وللَّه ما أعطى، وكلّ إلى أجل مسمى)) قال : فبكى فقال له سعد بن عبادة : يا رسول اللَّه تبكي وقد نهيت عن البكاء ؟ . فقال رسول اللَّه عَّمَ: (( إنما هي رحمةٌ جعلها اللَّه في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء)). ٦٢٣- نا محمد بن يزيد ، نا يزيد بن هارون ، أنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك ، عن أم سليم أنه كان لها ابنٌ وكان له نُغَير وكان رسول اللَّه عَ امِ إذا دخل عليها يُمازِخُه، فدخل عليها فرآهُ حزينًا فقال: ((ما لأبي عمير))؟ قالوا يا رسول اللَّه مات نُغَيره قال: فجعل يقول (( يا أبا عمير ما فعل النغير)) ؟ ٦٢٢ - الحديث متفق عليه من حديث أسامة بن زيد . البخاري في الجنائز، باب قول النبي مَ له ((يعذب الميت ببعض بكاء أهل عليه))، وفي المرض ، باب عيادة الصبيان، وله مواضع أخرى، ومسلم في (( الجنائز)) باب البكاء على الميت . : ٦٢٣- متفق عليه من حديث أنس بن مالك . البخاري في الأدب ، باب الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل ، وباب : الانبساط إلى الناس، ومسلم : كتاب المساجد ، باب جواز الجماعة للنافلة ، وفي الآداب باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته . ۔۔ ٣٢٧ ٦٢٤- نا محمد ، نا يزيد بن هارون ، أنا صدقة بن موسى ، عن أبي عمران، عن أنس بن مالك أن رسول اللَّه عَلَ﴾ وَقَتَ لنا في قص الشارب ، وتقليم الأظفار ، وحلق العانة أن لا نترك أكثر من أربعين يومًا . ٦٢٥- نا محمد ، نا علي بن عاصم ، نا عبد الله بن عثمان بن خيثم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه عَّل: ((قال ربكم جل وعز: إذا ذكرني عبدي خاليًا ذكرته خاليًا ، وإذا ذكرني في ملأ ذكرتُه في ملأ خيرٍ منهم . ٦٢٦- نا محمد ، نا يزيد بن هارون، أنا شعبة ، عن عدي بن ٦٢٤ - صدقة بن موسى هو الدقيقي ضعيف . وأخرجه أحمد ( ٣ / ١٢٢، ٢٠٣، ٢٥٥)، وأبو داود (٤٢٠٠ )، والترمذي (٢٧٥٨) من طرق ، عن صدقة بن موسى الدقيقي به . وقد تابعه جعفر بن سليمان الضبعي . أخرجه مسلم ( ١ / ١٥٣ ط استنابول ) كتاب الطهارة ، باب خصال الفطرة، والترمذي (٢٧٥٩ )، والنسائي (١ / ١٥)، وابن ماجه (٢٩٥) من طرق ، عن جعفر 1 . ابن سليمان الضبعي ، عن أبي عمران به . ولفظه: ((وَقُّتَ لنا ... )) بالبناء على ما لم يسم فاعله . ٦٢٥- رواه البزار (رقم: ٣٠٦٥) ((كشف الأستار)) (٢٠٨٢) (( زوائد ابن حجر )، والطبراني في «الكبير» (١٢ / ٥٠ : ١٢٤٨٤) من طريق فضيل، عن ابن خثيم به ، وقد أخرجه البخاري ، ومسلم من طريق الأعمش ، عن أبي هريرة . البخاري في التوحيد، باب قول اللَّه تعالى: ﴿ويحذركم اللَّه نفسه﴾، ومسلم في الذكر باب فضل الذكر . ٦٢٦ - متفق عليه .. البخاري في العيدين باب الخطبة بعد العيد ، وباب الصلاة قبل العيد وبعدها ، ومسلم في العيدين باب ترك الصلاة: قبل العيد وبعدها في المصلى . ٣٢٨ ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أن النبي عَ لم خرج يوم العيد إلى المصلى ، فلم يصل قبل الصلاة ولا بعدها . ٦٢٧- نا محمد ، نا علي بن عاصم ، نا خالد ، عن محمد ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَظفيهم: ((نزل نبيّ تحت شجرة فلَسَعَته نملةٌ فأمر بثقله فحول ، وأمر بالشجرة فأضرمت على النمل فأوحى الله إليه فألّا نملة واحدة قتلت (*) ( أمة تسبح ) . ٦٢٨- نا محمد ، نا يزيد، نا أبو سعد الأعور ، حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عليًا رضي اللَّه عنه كان يجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم . ٦٢٩- نا محمد بن يزيد بن طيفور ، نا يزيد بن هارون ، أنا حميد الطويل ، عن أنس بن مالك أن رسول اللَّه عٍَّ مر بنخل لبني النجار فسمع صوتَ قومٍ يعذبون في قبورهم فقال: (( لولا أن لا تدافنوا لدعوت اللَّه أن يُسمعكم أصواتهم)). ٦٣٠- نا محمد ، نا خالد بن إسماعيل المخزومي ، نا مالك بن أنس أنه سأل ابن شهاب عن المسح على الخفين ؛ ؟ فقال : ابن شهاب : لم يبلغْنا فيه وقتٌّ لمسافر ولا مقيم . ٦٣١- نا محمد، نا إسماعيل بن أبان، نا زكريا ، عن عامر ٦٢٧ - متفق عليه . البخاري في الجهاد ، وفي بدء الخلق ، باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ، ومسلم في السلام ، باب النهي عن قتل النمل . ٦٢٩- تقدم برقم ( ٣٤). (*) بالهامش إدراك وإلحاق مطموس، فاستدركتها من ((الصحيح)). ٣٢٩ قال: أخبرني من صلى مع عليّ على جنازة فكبر ست تكبيرات. ٦٣٢- نا محمد بن يزيد بن طيفور ، نا يزيد بن هارون ، أنا شعبة ، عن محمد بن جحادة قال : سمعت أبا صالح يحدث عن (٦٢أ) ابن عباس عن النبي ◌َّ أنه لعن زائرات القبور والمتخذات / عليها المساجد والسرج . ٦٣٣- نا محمد، نا محمد بن عبد الله الأنصاري ، نا أشعث ، عن الحسن في رجل صاد سمكة في بطنها سمكة قال : يأكلها جميعًا . قال ابن طيفور : إنه لمن طيب الرزق . ٦٣٤- نا محمد، نا يزيد بن هارون ، نا محسين المُعلم ، عن عمرو بن شعيب ، عن عروة ، عن عائشة قالت : لا باس بلبس الحلّي إذا أُعطي زكاتُه . ٦٣٥ - نا الصاغاني (١) ، نا يحيى بن معين ، نا يحيى بن يمان قال : ٦٣٢- أخرجه أحمد (١ / ٢٢٩، ٢٨٧، ٣٢٤، ٣٣٧)، وأبو داود ( ٣٢٣٦) من طرق، عن شعبة به ، ورواه الترمذي ( ٣٢٠) ، والنسائي ( ٤ / ٩٤)، وابن ماجه ( ١٥٧٥) وهو حديث ضعيف أبو صالح مولى أم هانئ ضعيف الحديث . وانظر ((الضعيفة)) (٢٢٤ )، وما قاله الشيخ الألباني. وأخرجه أحمد ( ٢ / ٣٣٧، ٣٥٦)، والترمذي ( ١٠٥٦)، وابن ماجة (١٥٧٦ ) من. طرق ، عن أبي عوانة ، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة ((أن رسول اللّه. عَ لمن زَوَّارَات القبور)). وإسناده صحيح ، ومعناه واضح فالزوارات من صيغ المبالغة والمراد - والله أعلم - من يكثرن الذهاب والخروج وينجعلته دندنهن . (١) محمد بن إسحاق بن جعفر، الحافظ الثقة. مترجم في ((تهذيب الكمال)) ، وفروعه. [ «الجرح)) (٧ / ١٩٥)، ((الثقات)) (٩ / ١٣٦)، « ت بغداد)) (١ / ٢٤٠)، (السير)) (١٢ / ٥٩٢). ٣٣٠ قال سفيان الثوري : لأن أصحب فتّى أحب إليَّ من أن أصحب قارئًا . ٦٣٦- نا الصاغاني ، نا الحجاج ، نا شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن قال : العتق أحق ما بدئ به . ٦٣٧- نا الصاغاني ، نا محمد بن جعفر أبو عمران الوَرْكاني ، نا القاسم بن غُضْن (١) ، نا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس قال : ما رأيتُ ٦٣٧- وأخرجه البزار (٩٨٤) (كشف الأستار)) بالسند نفسه، فشارك المصنف في شيخه . وقال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلَّا بهذا الإسناد ، والقاسم لين الحديث ، وإنما نكتب من حديثه مالا تحفظه عن غيره. اهـ ورواه البيهقي في ((الشعب ) (٣٦١٦) عن ابن الأعرابي . ورواه ابن خزيمة في «صحيحه» (٢٠٦٣)، ومن طريقه الحاكم (١ / ٤٣٢) من طريق محمد بن عبد العزيز الواسطي ، عن شعيب بن إسحاق ، عن سعيد بن أبي عروبة به . ورواه البيهقي (٤ / ٢٣٩)، والطبراني في «الأوسط)) (٨٧٩٣ ) من طريق محمد ابن عبد العزيز به . وقال الطبراني : لم يروه عن قتادة إلا سعید ، ولا عن سعيد إلا شعیب تفرد به محمد بن عبد العزيز. ورواه موسى بن سهل الرملي ( خزيمة ) عنه عن القاسم . ورواه المطلب بن شعيب ( طس ) عنه عن شعيب وعبد الله بن حماد الرملي ( البيهقي ) عنه عن شعيب - أيضًا - . ومما سلف يتبين أن محمد بن عبد العزيز كان يرويه على الوجهين فتارة عن القاسم ، وأخرى عن شعيب . ورواه محمد بن جعفر الوركاني ( زار - وهنا ) ، عن القاسم. ومحمد بن عبد العزيز قال أبو زرعة : ليس بالقوي وضعفه أبو حاتم ، . ورواه ابن أبي شيبة : ثنا الحسين الجعفي ، عن زائدة ، عن حميد ، عن أنس به . ومن طريقه أبو يعلى ( ٣٧٨٠ / ط دار القبلة ) ، ومن طريقه ابن حبان ( ٣٥٠٤) ورجاله ثقات . إسناده صحيح . ۔ (١) القاسم بن غصن . قال الإمام أحمد : يحدث بأحاديث مناكير . وأورد العقيلي حديثه هذا في ترجمته من (( الضعفاء)). وقال : لا يتابع على حديثه . ((الضعفاء الكبير)) ( ٣ / ٤٧٢). ٣٣١ النبي ◌ّ صلى المغرب قط وهو صائم حتى يفطر، ولو على شربة من الماء . ٦٣٨- نا الصاغاني ، نا مسلم بن إبراهيم ، نا بكار أبو بكرة بن عبد العزيز بن أبي بكرة قال : سمعت أبي يحدث أن أبا بكرة دخل المسجد على عهد النبي عبئه وهو في الصلاة قائمًا قال فسعيتُ حتى دخلتُ مع النبي ◌َ ي في الصلاة قال: فلما أن قضى النبيُّ عَل صلاته قال: ((من الساعي؟)) قال أبو بكرة: فقلت: أنا يا نبي اللَّه. قال زادك اللَّهُ حِرصًا ولا تَعُد (١) . ٦٣٩- نا الصاغاني، نا أبو الجّواب، نا عمار بن رزيق، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن إسماعيل بن أمية ، عن محمد بن مسلم، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة قالت : سرقت امرأةٌ من قريش من بني مخزوم فأتى بها النبي عبٍّ فقالوا : من يُكَلمه فيها ؟ قالوا أسامةُ بن زيد، فأتاه فكلمه فَزَبَره وقال: ((إن بني إسرائيل كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الوضيع قطعوه ، والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتُها )). ٦٤٠- نا محمد، نا ابن الجواب (٢)، / نا عمار بن رزيق، عن (٦٢ ب) ٦٣٨٠- تقدم برقم ( ٤٦٣ ). ٦٣٩- والحديث متفق عليه من حديث عائشة أخرجه البخاري ، ومسلم في كتاب الحدود . وله في البخاري مواضع أخرى . ٦٤٠- انظر ما تقدم برقم (٢٩٢) فقد تقدم الحديث من وجه آخر . (١) هكذا ضبطت بالمخطوط (تَعُد ) بفتح التاء ، وضم العين المهملة . (٢) كذا بالأصل، وهو صواب ((ابن الجوّاب)) وكنيته أبو الجوَّاب، وهو الأحوض ابن جوَّاب الضبي [ (( ت الكمال)) (٢ / ٢٨٨). ٣٣٢ فِطرٍ ، عن القاسم بن أبي بَزة ، عن عطاء الخراساني ، عن عمران ، عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول اللَّه عَظيم يقول: ((من قال سبحان اللَّه، ولا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله كتب الله له بكل حرف عشر حسنات ، ومن أعان على خُصومةٍ باطلٍ لم يزلْ في سَخط اللَّه حتى ينزع ، ومن حالت شفاعتُه دون حدٍ من حدود اللَّه فقد ضَاد اللَّه في أمره، ومن بَهت مُؤمنًا أو مؤمنة حبسه اللَّه في رَدْغَةٍ الخبال يوم القيامة حتى يَخْرج مما قال ، وليس بخارج . ٦٤١- نا محمد، نا أبو الجواب، نا عمار ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن إسماعيل بن أمية ، عن محمد بن مسلم ، عن حميد ابن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال: أتى رجل إلى النبي معظمئه فقال: جاريتي زنت فتبين زناها قال: ((اجلدها خمسين))، ثم أتاه فقال: عادت فتبين زناها قال: ((اجلدها خمسين))، ثم أتاه فقال: عادتْ فتبين زناها. قال: ((بغها ولو بحبل من شعر)). ٦٤٢- نا محمد، نا أبو الجواب، نا مَنْدَلُ بن علي، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت ، عن زر بن مُحُبّيش قال : قال علي بن ٦٤١ - إسناده ضعيف . محمد بن عبد الرحمن - هو ابن أبي ليلى - سيئ الحفظ . والحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة من وجه آخر . ٦٤٢- إسناده ضعيف لضعف مندل بن علي. والحديث صحيح . أخرجه مسلم كتاب الإيمان ، باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي من الإيمان ، والترمذي ( ٣٧٣٦)، والنسائي (٨ / ١١٥)، وابن ماجه (١١٤)، وأحمد (١ / ٨٤، ٩٥، ١٢٨)، والحميدي في ((مسنده)) (٥٨). ٣٣٣ أبي طالب : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، إنه لعهدُ النبي الأمي لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق. ٦٤٣- نا الصاغاني، نا محمد بن بشار، نا أزهر بن سعد ، نا ابن عون ، عن محمد بن سيرين ، عن عبد الرحمن ابن أبي بكرة ، عن أبيه عن النبي ◌َّ أنه لقي ابنَ بُدَيْل فقال : ما كنتُ أرى إلا أنك قد قُتلت ، أتذكر رؤيا رأيتها فقصصتها على أبي بكر فقال : إن صدقت رؤياك قُتِلت في أَمْرِ مُلتبسٍ ؛ فقتل يوم صِفين . ٦٤٤- نا الصاغاني ، نا عثمان بن أبي شيبة قال : حدثني ابن مَهدي ، عن حاجب بن عمر أبي خُشَيْنَة ، عن عمه الحكم بن الأعرج قال : (١) جلب رجل خشبًا من السند أو الهند فطلبه زياد أو (٦٣أ) ابن زياد منه فأبى أن يبيعه فَغَصَبه إياه فبنى صفة مسجد البصرة / قال: فلم يصل أبو بكرة فيها حتى قُلعت . ٦٤٣- رجاله ثقات ، غير أنه يروى ، عن ابن سيرين ، عن أبي بكر - وهو أصح والله أعلم - وقد روى أزهر حديثًا وصله وخولف فيه أرسله غيره ... وإن كان من أوثقهم في ابن عون ورواية ابن سيرين أخرجها عبد الرزاق في « المصنف» ( ١١ / ٢٠١٣ - ٢١٤ ) عن ابن سيرين قال : رأى عبد اللَّه بن بديل رؤيا فقصها على أبي بكر، فقال: إن صدقت رؤياك فإنك ستقتل في أمرٍ ذي بس ، فقتل يوم صفين . (١) رجاله ثقات. وخاجب من رجال (( التهذيب))، وهو ثقة .. وما فعله أبو بكرة هو الصواب ، لا يصلى في مسجد مغتصب . ٣٣٤ ٦٤٥- نا محمد بن الوليد أبو بكرة بالرملة سنة سبعين (١) ، نا عبيد بن جنَّاد ، نا عطاء بن مسلم ، عن ابن (٢) شوذب ، عن إبراهيم ابن أبي عبلة ، عن روح بن زنباع قال : دخلت على تميم الداري وهو أمير على بيت المقدس وهو يُنقى لفرسه شعيرًا فقلت : أيها الأمير ما كان لك من يكفيك هذا قال: لا، إني سمعت رسول اللَّه عَلِخ يقول : من نَّقَى لفرسه شعيرًا، ثم قام به حتى يُعَلَّقَّه عليه كتب اللَّه له بكل شعيرة حسنة . ٦٤٥- أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢ / ٥١: ١٢٥٤)، وفي ((الصغير) (رقم / ١٤) من طريق عبيد بن جناد الحلبي به . وعطاء بن مسلم . ورواه الإمام أحمد ( ٤ / ١٠٣)، وسعيد بن منصور في « سننه » (٢ / ١٧٩ ) من طريق إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني عن تميم . وأخرجه ابن ماجه ( ٢٧٩١ ) من طريق محمد بن عقبة القاضي ، عن أبيه ، عن جده ، عن تميم ولفظه: ((من ارتبط فرسًا في سبيل اللَّه، ثم عالج علفه بيده ، كان له بكل حبة حسنة ! . ومحمد بن عقبة وأباؤه مجاهيل . ويإسناد ابن ماجه أورده الدولابي في ((الكنى)) (١ / ٣٠). ويروى من حديث علي بن أبي طالب والصواب أنه موقوف ، وكلا الوجهين الموقوف ، والمروع من حديث الحارث الأعور . وقد قال ابن حبان : كان غاليًا في التشيع واهيًا في الحديث . (١) نقل ابن عساكر في ((تاريخه)) عن ((المعجم)) نا محمد بن الوليد بالرملة سنة سبعين ومائتين ... ثم ذكر الحديث التالي حديث عمر رضي اللّه عنه. وقد ترجم الشيخ المصنف في ((تاريخه)) (١٦ / ٩٣) - ولم يذكر فيه جرحًا ، ولا تعديلاً . (٢) ابن شوذب هو : عبد الله بن شوذب . ٣٣٥ ٦٤٦- نا محمد بن الوليد ، نا سليمان بن عبد الرحمن ، نا الوليد بن مسلم ، حدثني سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك ، عن عمر بن الخطاب قال : نهى رسول اللّه باغ عن حلق القفا إلا للحجامة ، فذكرته لابن أبي السري فقال: نا عُمر ابن عبد الواحد ، عن رَوْح بن محمد ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول اللَّه ◌َل: ((حلق القفا من غير حجامة مجوسية )) قال ابن أبي السري فذكرته للوليد فقال : حدثنا رجل ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عمر بن الخطاب قال : نهى رسول اللَّه عَظيم عن خلق القفا من غير حجامة. قال ابن أبي السري فكنا نرى أن الوليد دلسه عن عمر بن عبد الواحد . ٦٤٧- نا محمد، نا محمد بن المصفى ، والوليد بن عتبة ، نا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق الحديث . ٦٤٨- نا محمد ، نا ابن أبي السري ، نا شعيب بن إسحاق ٦٤٦ - رواه الطبراني في ((الصغير)) (رقم ٢٦١) و (( الأوسط)) (٢٩٦٩ - تحقيقنا)، وابن عدي في ((الكامل)) ( ٣ / ٣٧٣)، وابن حبان في ( المجروحين)) (١ / ٣١٩) من طريق الوليد بن مسلم . وسعيد بن بشير ضعيف ، ولا سيما في قتادة ، وفي ترجمته أورده ابن عدي ، وابن حبان . وقال ابن عدي: وهذا لا يرويه عن قتادة غير سعيد، وهو مُتن منكر ، عن سعيد رواه -- الوليد . وأما ابن حبان فقد قالى : روى عن قتادة ... فذكره وأما رواية عمر بن عبد الواحد فليست بمحفوظة ، ومحمد بن أبي السري العسقلاني كثير الخطأ والوهم . وإنما يُعرف الحديث من الوجه الأول وهو منكر . . وفي ترجمة شيخ المصنف أورده ابن عساكر في ((تاريخه)) (١٦ / ٩٣ - مصورة دار البشير ) . ٣٣٦ قال: كان يأتي سعيد بن بشير فيقول : أخرج لي كتاب سعيد بن أبي عروبة فأخرجه إليه فيتحفظها ثم يذهب فيحدث بها . ٦٤٩- نا محمد بن الربيع الجيزي (١) ، نا أبي ، نا طلق بن ٦٤٩- أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) (٩٨٥) من طريق المصنف، وتمام الرازي ( ١١٨٠ - ترتيبه ) من طريق محمد بن الربيع، عن ابن الأعرابي ، ورواه ابن أبي الدنيا في «مكارم الأخلاق )) (رقم / ١٢)، والطبراني في «الأوسط)) (٦٥٠١ - تحقيقي) كلهم من طريق طلق به . وأورده ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١٨٣١) ونقل عن أبيه قوله : حديث باطل ، وطلق مجهول، وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ٣٣٥) من رواية أحد الوضاعين فهو غثاء . (١) وهو أبو عبيد اللَّه محمد بن الربيع بن سليمان بن داود الجيزي أحد علماء مصر ومحدثيها ومؤرخيها . ذكره الدارقطني في ((المؤتلف)) فقال : كان من الشهود بمصر ، وكان مقدمًا فيهم .... يروي عن يونس بن عبد الأعلى ، وبحر بن نصر ، وأبيه الربيع، والربيع بن سليمان المرادي . وترجمه ابن ماكولا، وابن السمعاني في (( الإكمال)) و((الأنساب)» وأصل مادتهما من الدارقطني إلا أنه في ((الأنساب )) زاد رواية أبي الحسن بن فراس المكي عنه . وذكره الذهبي في (( وفيات؟ (سنة ٣٢٤ هـ) من تاريخه وذكر ولادته ( سنة ٢٣٩). وزاد في شيوخه : هارون الأيلي ، وفي الرواة عنه : إبراهيم بن علي التمار ، وعلي بن محمد الحلبي ، وأبو بكر بن المقرئ - وقال : وغيرهم . وأما الحافظ ابن ناصر الدين فذكر وفاته ( سنة ٣٢٤ هـ ) عن ٨٥ سنة وزاد في الرواة عنه الطبراني . وقال الإمام السبكي : كان من جِلَّة الشهود بمصر ((الطبقات)) ( ٣ / ٤٧٩ ). هذا ما تذكره مراجع ترجمته غير أن القاضي عياض نقل عن ابن جهضم قوله : أحد المشهورين بالصدق ، والحديث ، والدين والعدالة اهـ . ٣٣٧ ومحمد بن الربيع الجيزي أحد ثقات المصريين ، وكان مقربًا من القاضي أبي عبيد علي بن الحسن بن حرب - أحد مشاهير قضاتها - وكان محمد بن الربيع من المقدمين من الشهود بمصر. صنف (( تاريخ قضاة مصر)) وهو أحد مصادر القاضي عياض في (( المدارك)) فانظر ترجمة ((المفضل القتباني - وهارون الزهري )) من الكتاب - على سبيل المثال - و (( تاريخ الصحابة الذين نزلوا مصر)) وهو أحد مصادر الحافظ في ((الإصابة)) و ((مسند الموطأ)) ومن الناس من يذكر أنه رواية ابن وهب ، وهو راوية مستد حديث عقيل بن خالد الأيلي - رواية محمد بن عزيز الأيلي عنه ... وعنه يرويه محمد بن الربيع ، ورواية مسند ابن جريج - كما في فهرس ابن خير - . حدّث عن ابن الربيع جمع لم يذكروا في مصادر ترجمته ممن وقفت عليهم . وهم : أبو إسحاق الرعيني إبراهيم بن محمد الأصبغ القاضي - شيخ الدارقطني - ، وأبو الفرج أحمد بن القاسم بن مهدي البغدادي ، وأحمد بن محمد ابن سهل أبو الحسين الطبسي شيخ الشافعية ، وأبو عمر القرطبي أحمد بن هلال العطار ، وابن عدي الحافظ صاحب الكامل : عبد اللَّه بن محمد سمع منه بمصر، وأبو عبد اللَّه محمد بن الحسن الدقاق القاضي ، وحدث عنه بكتاب ((الصحابة))، ومحمد بن يوسف الكندي صاحب (( قضاة مصر) وأخذ عنه من كتابه في قضاة مصر . ومنهم - أيضًا - رشيق أبو الحسن المصيصي الحلبي . وابن المقرئ ، ذكره الذهبي في تاريخه، وابن المقرئ هذا سمع منه بالمساجد ثلاثة - كما في ( معجمه ) . وأما شيوخه الذين لم تذكر مصادر ترجمته : سند بن محمد بن سند ، ومحمد ابن عبد اللَّه بن عبد الحكم ومحمد بن عزيز الأيلي، ويوسف بن سعيد المصيصي . توفي ابن الربيع عام ( ٣٢٤هـ )، وكان مولده عام ( ٢٣٩ هـ ) . من مصادر ترجمته : ٣٣٨ السمح ، نا يحيى بن أيوب ، عن حميد الطويل ، عن أنس أنه مرض فعاده بعض إخوانه فقال لجاريته : يا جارية هلمي لإخواننا شيئًا ولو كسرًا / فإني سمعت رسول اللَّه عَل يقول: (١) إن مَكارم الأخلاق (٦٣ب) من أعمال أهل الجنة . ٦٥٠- نا محمد ، حدثنا يونس ، نا حجاج بن سليمان الرعيني قال : قلت لابن لهيعة شيئًا كنت أسمع عجائزنا يَقُلتَه : الرفق في ٦٥٠- أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) (٢٤٢ ) عن المؤلف . وأخرجه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (١٨٨) والإسماعيلي في « معجمها ( ٣٩)، والبيهقي في ((الشعب)) (٦٥٦٢) من طريق الحجاج بن سليمان ، عن ابن لهيعة ، والحجاج بن سليمان قال أبو زرعة : منكر الحديث . ورواه ابن عدي في «الكامل: (٤ / ١٤٦٥)، والبيهقي (٦٥٥٦)، والطبراني في ((الأوسط)) (٨٧٤٦) من طريق أبي صالح ، عن ابن لهيعة . وقال ابن عدي : لا أعلم يرويه ، عن ابن المنكدر ، غيرِ ابن لهيعة ، وعن ابن لهيعة حجاج ابن سليمان وأبو صالح . قلت : وابن لهيعة أمره معروف ، وهو سيء الحفظ . وهذا حديث ضعيف لا يصح . * ((مؤتلف الدار قطني)) (ص / ٩٥٥)، • (( إكمال ابن ماكولا)» (٤٦/٣)، (( ((ترتيب المدارك)) ( ج ٥ / ٥٧ ) طبعة المغرب. * ((الأنساب)) (٣ / ٤١٢).،• ((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات ( سنة ٣٢٤ هـ طـ ٣٣ ). ● ((التوضيح)) لابن ناصر الدين (٢ / ٤٩٠).(حسن المحاضرة)) (٥٣٣/١). (١) قال أبو حاتم: حديث باطل، وطلق مجهول (( العلل)) (١٨٣١)، والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في «المكارم)) (١٢). وعن هذا الموضع ، أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) ( ٩٨٥ ). ٣٣٩ العيش خير من بعض التجارة فقال : حدثني محمد بن المنكدر عن جابر أنه سمع رسول اللَّه ◌َمِ يقول الرَّفْقُ في المعيشَةِ خيرٌ من بعض التجارة (١) . ٦٥١- نا محمد ، نا محمد بن عبد الحكم ، نا إسحاق بن الفُرات، نا يحيى بن أيوب قال : قال يحيى بن سعيد : أخبرني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن علقمة بن وقاص قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول اللَّه عَمٍ يقول: ((إنما الأعمال بالنيات ، ولكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى اللَّه ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه )) . ٦٥٢- نا محمد ، نا يونس ، نا ابن وهب أن مالكًا حدثه ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن علقمة بن وقاص ، عن عمر عن النبي ◌َّمِ مثله . ٦٥٣- نا محمد بن يعقوب الكرخي(٢) أبو جعفر، نا علي بن ٦٥١- الحديث متفق عليه من غير هذا الوجه . ٦٥٢- كسابقه . ٦٥٣- ذكره المصنف في ((الزهد)) (١٢٧، ١٣٠) وأخرجه أبو نعيم فى ((الحلية)) (١٠/ ٢٩٠) = (١) ضعيف، تفرد به ابن لهيعة، أخرجه في ((الشهاب)) (٢٤٢) عن هذا الموضع ، وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) ( ٦٥٥٦، ٦٥٦٢). (٢) أحد الأعلام الزهاد والعباد ، وكان له مجلس وعظ بمسجد الزملة . ترجمه الخطيب فنقل عن ابن الأعرابي أنه كان من أبناء الدنيا ، وأرباب الأحوال، وأنه ورث مالًا كثيرًا؛ فأنفقه في طلب العلم ، وعلى الفقراء والنساك. ذكره أبو نعيم في ((الجلية)) فقال: ومنهم العارف بالأصول العازف عن =. ٣٤٠