النص المفهرس

صفحات 221-240

٣٩٣- نا محمد ، نا إبراهيم بن موسى ، نا محمد بن أتش ، نا
الأعمش ، عن أبي صالح عن جابر بن عبد اللّه ، قال : قال النبي
عَّ: ((إنه لم يكن نبيّ إلا وله دعوةٌ مستجابةٌ ؛ وإني اختبأت دعوتي
شفاعة لأمتي يوم القيامة )) .
٣٩٤- نا محمد الكابلي ، نا إبراهيم بن موسى ، نا عباد ، عن
عمر ابن إبراهيم ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن الأحنف ، عن
العباس بن عبد المطلب، أن النبي عليه قال: ((لا تزال أمتي على
٣٩٣- أخرجه مسلم ((الإيمان)) باب: اختباء النبي مَ ل دعوة الشفاعة، وأبو عوانة (١ /
٩١)، وأحمد ( ٣ / ٣٨٤ )، وأبو يعلى ( ٢٢٣٧ ) ، وابن حبان (٦٤٦٠) من طرق ،
عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر به .
وهذا غريب بهذا الإسناد .
والمحفوظ الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة .
رواه مسلم - الموضع السابق - ، والترمذي ( ٣٦٠٢) ، وابن ماجه ( ٤٣٠٧ ) ، وأبو
عوانة ( ١ / ٩٠ ) وغيرهم .
ومحمد بن أتش، هو محمد بن الحسن بن أتش وإن وثقه أبو زرعة ، وأحمد ابن صالح
فقد قال النسائي : متروك ، وقال الدارقطني: ليس بالقوي ، وقال ابن معين : - رواية ابن
الجنيد - لم أكتب عنه شيئًا .
٢٩٤- رواه ابن ماجه (٦٨٩)، والدارمي (١ / ٢٧٥)، وابن خزيمة (١ / ١٧٥)،
والحاكم ( ١ / ١٩١)، والبيهقي ( ١ / ٤٤٨ ).
من طريق عباد بن العوام به .
وعمر بن إبراهيم وإن وثقه أحمد وابن معين فإنه يروى عن قتادة مناكير. قاله أحمد ،
وقال ابن حبان : كان ممن ينفرد عن قتادة بما لا يشبه حديثه .
وذكر أحمد هذا الحديث واستنكره كما في ((الضعفاء الكبير)) و(تهذيب الكمال))،
وفي ترجمته أورده العقيلي في (( الضعفاء ، وقال روى بإسناد أصلح من هذا . اهـ
قلت : هو ما رواه أبو أيوب وعقبة ، أخرجه أبو داود ، وابن خزيمة .
٢٢١

الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم )) .
٣٩٥- نا الكابلي، نا عبد العزيز بن عبد اللَّه الأويسي، نا مالك
ابن أنس عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر عن النبي عَظّم قال:
((أَسْلَم سَالَمَهَا اللَّه، وغِفارٌ غَفَرِ اللَّه لها وعُصَيَّة عَصَت اللَّه ورسوله)).
٣٩٦- قال وحدثنا الأويسي قال : حدثني مالك عن صفوان بن
سليم عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول اللَّه
قال: (( إن أهل الدرجات ليتراؤن الغرفة من فوقهم كما تراؤن
الكوكب الدُريَّ من الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل بينهم قالوا :
(١٤٠) يا رسول اللَّه تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم / قال: بلى والذي
نفسي بيده رجال آمنوا باللّه وصدَّقوا المرسلين .
٣٩٧- نا محمد ، نا حسن بن قزعة ، نا مسلمة بن علقمة ، نا
٣٩٥- أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب دعاء النبي عَ الم لغفار وأسلم ، والترمذي
(٣٩٤٨، ٣٩٤٩، ٣٩٥١)، والدارمي (٢ / ٢٤٣)، وابن حبان (٧٢٨٩ ) من
طرق ، عن عبد اللَّه بن دينار به .
ورواه البخاري في ((المناقب)، باب ذكر أسلم وغفار، ومسلم من طرق ، عن نافع ،
عن ابن عمر .
وللحديث طرق كثيرة - على سبيل المثال - ما رواه أحمد (٢ / ٢٠، ٥٠، ٩٠،
١٠٧، ١١٦، ١٣٦: ١٥٣ ) .
٣٩٦- أخرجه البخاري في (بدء الخلق)) باب ما جاء في صفة الجنة ، من طريق الأويسي بيد أنه
قرنه بابن وهب عن مالك به ، وأخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها باب تراثي أهل الغرف
... ، وابن حبان ( ٧٣٩٣ ) من طريق معن عن مالك ، وللحديث طرق أخرى فانظره في
(التعليق على ابن حبان ).
٣٩٧- أخرجه الترمذي (١٢٠١)، وابن ماجه (٢٠٧٢)، والبيهقي ( ٧ / ٣٥٢) من
طريق الحسن بن قزعة بة :
٢٢٢

داود عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة قالت: آلى رسول اللَّه عَلاته.
من نسائه وحرم فجعل الحرام حلالًا ، وجعل في اليمين كفارة .
٣٩٨- نا محمد بن العباس الكابلي ، نا إسماعيل بن عيسى
العطار ، نا يحيى بن المتوكل أبو عقيل ، عن أبي الصهباء ، عن
الدؤْمَكان بن عبد الله، عن أبي هريرة قال: كنا مع النبي مظ لة.
فدخل حائطًا من حوائط المدينة وأرتج البابُ دوني ، فأطال المكث
حتى ظننت به الظنون فطلبت المساعَ إليه فلم أقدر ؛ فحفرت حتى
حفرت نقْبًا ليخرج منه الماء من تحت الحائط فدخلت والنبي عظئه
جالس متوجهًا إلى القبلة ونعليه عن يساره فلما رآني قال: (( يا أبا
هريرة ما جاء بك)) قلت : يا رسول اللَّه إنك دخلت الحائط ، وارتج
الباب دوننا فأطلت المكث حتى ظننا بك الظنون ، فطلبت المساع
إليك فلم أقدر حتى حفرت نقبًا يخرج منه الماء من تحت الحائط
فقال : خذ هذين النعلين وناد في الناس من شهد أن لا إله إلا اللَّه،
وأني رسول اللَّه مخلصًا من قلبه دخل الجنة . فأخذت النعلين وأنا
أنادي في الناس فاستقبلني عمر بن الخطاب فشبك يده في يدي فوالله
ما ملكني أن ردني على رسول اللَّه عَلِ فقال: يا رسول اللَّه أشهد
أنها من اللَّه ومنك واجبة فدع الناس فلا يتكلوا .
= وقال الترمذي : حديث مسلمة بن علقمة ، عن داود ، رواه علي بن مسهر وغيره ، عن
داود، عن الشعبي ، عن النبي مرسلاً ، وليس فيه عن مسروق ، عن عائشة ، وهذا أصح من
حديث مسلمة. اهـ ((جامع الترمذي)) ( ٣ / ٤٩٦ ).
٣٩٨- رواه مسلم في (( الإيمان )) باب الدليل على أن من مات على التوحيد من طريق آخر غير
هذا .
وإسناد المصنف ضعيف جدًا .
٢٢٣

(١)
٣٩٩- أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد
ابن سعيد بن النحاس قراءة عليه ، أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن
زياد ابن بشر بن الأعرابي بمكة قراءة عليه في شهر رمضان سنة أربعين
وثلاثمائة ، نا محمد بن عبد الملك الدقيقي أبو جعفر (٢) ، نا يزيد بن
هارون ، أنا شريك ، عن عبد الله بن عيسى ، عن يحيى بن أبي
كثير، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة عن رسول اللَّه عَ لَّم قال:
(( تعلموا البقرة فإن أَخْذَها بركةٌ، وتَرْكَها حسرةٌ، ولا تطيقها البطلة)).
:
٤٠٠- نا الدقيقي ، نا حماد بن عيسى أبو محمد الجهني في صفر سنة
سبع ومائتين ، نا ابن جريج ، أخبرني داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن
الأسود ، عن أبي الأسود ، عن زاذان أبي عمر قال : كنت عند علي
رضي اللَّه عنه فوافقنا منه طيب نفس فقلنا : يا أمير المؤمنين حدثنا عن
أصحابك فقال : عن أي أصحابي تسألوني كل أصحاب رسول اللَّه
عَلِّ أصحابي قلنا : أصحابك الذي رأيناك تلطّفُهم قال: أيهم قالوا
سلمان قال : ذاك عَلِمَ عِلم الأول ، وعلم الآخر وقرأ كتاب الأول
٣٩٩- هذا إسناد ضعيف .
والحديث رواه مسلم في الصلاة ((صلاة المسافرين)) من حديث أبي أمامة.
(١) بداية الجزء الثالث من تجزئة المؤلف .
(٢) ابن مروان الواسطي ، قال الدارقطني ، ومطين : ثقة، وذكره ابن حبان في
((الثقات))، وقال أبو حاتم: صدوق وفاته (سنة ٢٦٦ هـ). [« ((الجرح))
(٥/٨)، *((الثقات)) (٩ / ١٣١)، *( ت بغداد)) ((٢ / ٣٤٦)
(( ((تهذيب الكمال وفروعه))، (( ((سير الأعلام)) (١٢ / ٥٨٢ )
٢٢٤

وكتاب الآخر .
٤٠١- نا الدقيقي ، نا خالد بن يزيد البزار الواسطي (١) ، نا
طلحة ابن عبد الرحمن - يعني أبا سليمان المعلم السُلمي - ، عن
قتادة، عن أنس قال : كان رسول اللَّه عَله وأبو بكر وعمر وعلي
وعثمان يفتتحون القراءة بالحمدُ لله رب العالمين .
٤٠٢- نا الدقيقي ، نا أبو زيد الهروي (٢)، نا شعبة، عن جابر
قال: سمعت عمارًا ؛ عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس عن النبي
عَغِ قال: ((من بنى للَّه مسجدًا، ولو مَفْحَصَ قطاة لبيضها، بنى الله
له بيتا في الجنة )) .
٤٠٣- نا الدقيقي ، نا يزيد بن هارون ، أنا سفيان بن حسين ،
٤٠١- إسناد المصنف ضعيف ، والحديث صحيح .
رواه البخاري في الآذان باب ما يقول بعد التكبير، ومسلم في (( الصحيح )) من طرق ،
عن قتادة - وليس فيه ذكر علي رضي اللّه عنه - .
٤٠٢- أخرجه البزار (٤٠٢) وأحمد (١ / ٢٤١ ) من طريق غندر ، عن شعبة ، والطحاوي
في ((المشكل)) (١٥٥٥) من طريق مسلم بن إبراهيم، عنه وانظر ((مشكل الآثار)) ( ٤ /
٢١٣). والتعليق عليه، وقال البزار: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد ،
وجابر تكلم فيه جماعة . اهـ
٤٠٣- الحديث متفق عليه من حديث ابن عباس . وإسناد المصنف رجاله ثقات .
(١) قال أبو حاتم: لا يُعرف. وقال الذهبي في ((الميزان)): مجهول - وأقره
الحافظ في ((لسانه)) [ ((الجرح والتعديل)) (٣ / ٣٦٢)] .
(٢) من أقدم شيوخ البخاري واسمه : سعيد بن الربيع الحَرَشيُّ، وثقه الإمام أحمد ،
والترمذي .
٢٢٥

(٤١ ب) عن أبي هاشم ، عن سعيد بن / جبير عن ابن عباس قال : بتُّ عند
خالتي ميمونة بنت الحارث فصلى رسول اللَّه عيش العشاء ثم رجع
إليها، وكانت ليلتها ، فصلى ركعتين ، ثم انفتل قال : أنَامَ الغلام
فسمعته قال في صلاته : اللهم اجعل في قلبي نورًا ، وفي بصري
نورًا، وفي لساني نورًا، أراه قال: عَظّم لي أوقال أعظم لي نورًا .
٤٠٤- نا الدقيقي ، نا يزيد بن هارون ، أنا مبارك ، عن عبيد الله
ابن عمر ، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر قال: نهى
رسول اللَّه عظيم عن القَزَع، وزعم أن القزع أن يُجز الرأس ويحلق
ويترك في وسطه أو بعض رأسه شعرًا .
٤٠٥- نا الدقيقي ، نا عفان بن مسلم قال : حدثني عبد الصمد
ابن كيسان ، نا حماد بن سلمة ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن
عباس قال: قال رسول اللَّه عَل): ((رأيت ربي)).
٤٠٦- نا الدقيقي ، نا عفان بن مسلم ، أملى علينا بواسط سنة
٤٠٤- هذا إسناد فيه لين ، مبارك فيه ضعف ..
والحديث صحيح متفق عليه من حديث ابن عمر .
أخرجه البخاري، ومسلم في ((اللباس )» الأول في باب القزع ، والثاني : كراهة القرع.
والي فشر القزع هو عبيد اللّه بن عمر .
والحديث أخرجه ابن حبان في «صحيحه» (٥٥٠٦)، وانظر «التعليق عليه)).
٤٠٥- أخرجه ابن أبي عاصم في «السنة)) (٤٣٣) من طريق عفان ، عن عبد الصمد به
وانظر تعليق الشيخ ناصر الألباني عليه. (١ / ١٨٨ ).
٤٠٦- استنكر هذا الحديث على ((حماد بن سلمة))، وفي ترجمته أورده ابن عدي فيه :
الكامل )) ، وتبعه في ( الميزان )) وصححه بعض العلماء - مع التسليم بمعناه + وقد جاء
موقوفًا بإسناد صحيح رواه عبد الله بن أحمد في السنة.
٢٢٦

ثلاثين ومائتين ، نا حماد بن سلمة ، نا ثابت ، عن أنس بن مالك
قال: ((قرأ رسول اللَّه ◌َهل هذه الآية ﴿ فلما تجلى ربُّه للجبل جعله
دكًا﴾ قال : هكذا وأشار عفان بطرف إصبعه الخنصر وساخ الجبل
قال حميد لثابت : تحدث بمثل هذا . قال أبو جعفر : قال لنا عفان
عن مسلم كل شيئ أقول حماد فلا أقول ابن زيد فهو ابن سلمة قال
الدقيقي : قال لي عفان كل شيء قلت حماد فإني سمعته من حماد .
٤٠٧- نا الدقيقي ، نا وهب بن جرير ، نا قُرة بن خالد ، عن
عبد الملك بن عمير ، عن جابر بن سمرة ، عن المشوَر بن مَخْرمة
قال: دخلت على عمر حين طعن فأخذت بعضَادَتي الباب وهو
مسجي فقلت : كيف ترونه ؟ قالوا : حيًّا فقلت . أيقظوه للصلاة
فإنكم لن توقظوه بشيء أفزعَ له من الصلاة ، قالوا : الصلاة يا أمير
المؤمنين ، قال : الصلاة إذًا ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة ،
فقام فصلى وجرحه يثْغُبُ دمًا .
٤٠٧- هذا رواه مالك في ((الموطأ)) (١ / ٤٨)، وابن سعد في (( الطبقات)) (٣ / ٣٥٠)،
وعبد الرزاق في «المصنف)) (١ / ١٥٠)، وابن أبي شيبة في « الإيمان))، والدارقطني
في ((سنته ))، وأخرجه البيهقي (١ / ٣٥٧)، وابن المنذر في «الأوسط)) (رقم / ٥٨).
وقد احتج بهذا الحديث من رأى أنه لا وضوء من خروج الدم من غير السبيلين ، واحتج
بصلاة عمر وجرحه يثعب دمًا .
قال ابن المنذر : وقد احتج به بعض من رأى أنه لا وضوء في الدم يخرج من الجرح سوى
القبل والدبر . أهـ
وقد ذهب قوم إلى نقض الوضوء بخروج الدم ، وقد اختلف في هذا الصحابة والتابعين ،
غير أن الدليل الأقوى لمن رأى أنه لا ينقض .
٢٢٧

٤٠٨- نا الدقيقي، نا / أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن عمرو
(١٤٢)
ابن دينار ، عن طاووس ، عن ابن عباس ، عن عمر أنه نشد في
قضاء النبي ◌َّ في الجنين ، فجاء حَمَّل بن مالك بن النابغة (١) قال :
كنت بين امرأتين لي فضربت إحداهما الأخرى بمشطّح (٢) فقتلتها
وولدها ، فقضى النبي عَّ﴾ في جنينها بغرةٍ وتقتل بها .
٤٠٩- نا الدقيقي ، نا حامد بن يحيى ، نا سفيان بن عيينة ، نا
زياد ابن سعد ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه قال: كان
اسم أبي بكر عبد الله بن عثمان فقال له رسول اللَّه على أنت
عَتِيقُ اللَّه من النار فسمى عتيقًا .
٤١٠- نا الدقيقي ، نا عمرو بن عون ، نا شريك ، عن سماك،
عن عكرمة، عن ابن عباس قال رسول اللَّه عَلّم: ((واللَّه لأغزون
قريشًا قال في الثالثة إن شاء اللَّه )).
٤٠٨- أخرجه أبو داود ( ٤٥٧٢)، والنسائي (٨ / ٢١ ،٤٧٠) وابن ماجة ( ٢٦٤١).
ورواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة وفيه «وقضى بدية المرأة على
عاقلتها )) .
٤٠٩- أخرجه ابن حبان (٦٨٦٤) من طريق ( شيخه ) إبراهيم الطرسوسي ، وعمر بن سنان ،
والطبراني ( ١ / رقم: ٧ ) من طريق الحسين التستري، والبزار (٢٤٨٣) من طريق أحمد
ابن الوليد الكرخي ، كلهم ، عن حامد بن يحيى به .
٤١٠- تقدم برقم / ٢٨٣.
(١) حَمّل بن مالك بن النَّابغة الهُذليُّ، له صحبة ، مدني نزل البصرة .
(٢) المشطَح: فسره النضر بالصويح ( عود الخبز ) ، وقال أبو عبيد: هو عود الخباء
( إسطوانة الخيمة ) ولعله يعبر به عنهما .
٢٢٨

٤١١- نا الدقيقي ، نا عفان ، نا يزيد بن زُرَيع قال : قال خالد
الحذاء من أمكن نفسه هذه الحواشي لعبوا به قال عفان : يعني
أصحاب الحديث .
٤١٢- نا محمد،نا يزيد بن هارون ، نا عاصم بن محمد ، عن
أبيه قال : رأى ابن عمر إبلًا مجلّله فقال : لمن هذه ؟ قالوا لأبى فلان
فجعل ينادي يا أبا فلان لا تسرق ولا تزني ولا تُمارى .
٤١٣- نا [ الدقيقي، نا يزيد بن هارون ](١) نا جعفر بن
سليمان ، عن ثابت ، عن أنس قال : لما كان اليوم الذي دخل فيه
رسول اللَّه ◌َفيِ المدينة أضاء كل شيء ، فلما كان اليوم الذي مات فيه
أظلم فيها كل شيء ، وما نفضنا أيدينا عن رسول اللّه ◌َلتم حتى
أنكرنا قلوبنا .
٤١٤- نا هشام بن علي ، نا سعيد بن سليمان ، نا جعفر بن
سلیمان پإسناده مثله .
٤١٥- نا الدقيقي قال : سمعت يوسف بن موسى ، عن المفضل
ابن مُهَلْهَل ، عن منصور قال : هم أعداء اللَّه المرجئة والرافضة.
٤١٣- رواه الترمذي ( ٣٦١٨ ) ، وابن ماجه ( ١٦٣١ ) ، وابن حبان في « صحيحه»
( ٦٦٣٤ ) نا الحسن بن سفيان قالوا ثنا بشر بن هلال الصواف ، عن جعفر به .
وهذا حديث صحيح ، وصدق أنس بن مالك وصلى اللَّه على نبيه وسلم أزكى صلاة
وسلامًا .
٤١٤- انظر ما قبله .
(١) ألحقت بالهامش مع وضع علامة الإلحاق بالأصل .
٢٢٩

٤١٦- نا الدقيقي ، نا عفان، نا أبان يعني العطار - ، نا يحيى
بن أبي كثير يقول : مثل الذي يكتب ولا يعارض مثل الذي يدخل
الخلاء ولا يستنجي .
(٤٢ ب) ٤١٧- سمعت الدقيقي قال : سمعت / القعنبي يقول : أتيت
عبد العزيز بن أبي رواد فسلمت فقال : كان يُقال : لا تَغْضَبوا ولا
تُغْضِبُوا وإذا سَلمتم فاسمعوا .
٤١٨- نا الدقيقي ، نا عفان ، نا همام قال: قال لي مطر،
لقيني عمرو بن عبيد فقال: إني وإياك لعلي أمر واحدٍ ، وكذب إنما
عني الأرض، والله ما أصدقه في شيء .
٤١٩- نا علي بن عبد العزيز ، نا زكريا بن يحيى زحمويه ، نا
صالح بن عمر ، نا داود بن أبي [ هند عن أبي ] (١) نضرة ، عن
أبي سعيد قال : لما قبض رسول اللَّه عَّهِ أنكرنا أنفسنا وكيف لا ننكر
أنفسنا واللَّه يقول: ﴿واعلموا أن فيكم رسولَ اللَّه لو يطيعكم في
كثير من الأمر لعنتم ﴾، يقال : لم يروه غير صالح بن عمر وهو
غريب ، وصالح بن عمر ثقة (٢) ..
وقد روى المستمر عن أبي نضرة كلامًا يشبهه .
٤١٩- هذا الحديث عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) ( ٦ / ٨٩) لابن مردويه في (( تفسيره ))
وإسناد المصنف جيد .
(١) ألحقت بالهامش مع وضع علامة الإلحاق بالأصل .
(٢) نقل هذا التوثيق عن ((المعجم)) الحافظ في ((التهذيب))، وقد وثقه ابن معين ،
وأبو زرعة وغيرهما .
٢٣٠

نا علي ، نا مسلم ، نا المستمر ، عن أبي نضرة عن أبي سعيد
نحوه .
٤٢٠- نا أحمد بن منصور ، نا عبدالرزاق أرنا معمر ، عن
الزهري قال: لما قبض رسول اللّه ◌َ غ كاد بعض أصحابه أن
يُوشوس .
٤٢١- نا الدقيقي ، نا أبو علي الحنفي ، نا أبو العوام ، عن عاصم ، عن
أبي صالح أراه عن أبي هريرة قال: رُخص في المسح (١) مرة واحدة .
٤٢٢- نا الدقيقي (٢)، نا أبو علي الحنفي ، نا سعيد بن
عبد الرحمن، نا محمد بن سيرين أتى أنس بن مالك امرأة من نسائه
فأدخلها على عائشة وعليها ثياب ليس كثيابهم اليوم ، فقالت عائشة :
هذه ثياب تُبْغِضُها سورة النور .
٤٢٣- نا الدقيقي ، نا أبو علي الحنفي ، نا مبارك بن فضالة قال :
٤٢٣- رواه الدولابي في ((الكنى )) (٢ / ١٠٢ )، والبزار في ((مسنده )) ( ١٧٣٠ - زوائده)
من طريق حبان بن هلال عن المبارك به .
وقال الهيثمي في ((المجمع )) (٥ / ٣٣٣): رواه البزار، والطبراني وفيه بشر بن سهل ... أهـ
قلت : وليس بشر في إسناد المصنف ، ولا الدولابي .
وكثير أبو محمد فيه جهالة - والله أعلم - وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال الحافظ : مقبول . أهـ
والحديث سيأتي برقم ( ١١٩٠) من حديث أبي هريرة مختصرًا .
(١) يعني مسح الحصى في الصلاة واللَّه أعلم.
(٢) الدقيقي ملحقة بالهامش .
٢٣١

حدثني كثير أبو محمد الكوفي ، قال حدثني أبو الطفيل عامر (١) بن
واثلة أراه قال: ضحك رسول اللَّه عظيم حتى استعرض فقال: ((ألا
تسألوني مما ضَحِكْت قال : رأيت ناسًا من أمتي يساقون إلى الجنة في
السلاسل وهم يتقاعسون )) فقيل : يا رسول اللَّه وكيف يساقون إلى
(١٤٣) الجنة في السلاسل قال: (( ناس من العجم سبتهم المهاجرون /
فيدخلونهم في الإسلام وهم كارهون )) .
٤٢٤- نا الدقيقي ، نا بكر بن بكار ، نا أبو جعفر الرازي ، عن
يحيى البكاء ، عن أبي رافع قال: كنت أصوغ لأزواج النبي عَّه
فحدثني أنهن سمعن رسول اللَّه عَ م يقول: ((الذهب بالذهب،
والفضة بالفضة ، وزنًا بوزن ، فمن زاد أو استزاد فقد أربى )).
٤٢٥- نا الدقيقي ، نا يزيد بن هارون ، نا سفيان بن حسين ،
عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب قال : التقى
سلمان وعبد اللَّه بن سلام فقال سلمان : أينا مات قبل صاحبه فليُخبر
صاحبه لما قَدِم عليه، فقال عبد اللَّه: وهل بعد الموت. فقال
سلمان : إن نسمة المؤمن تسرح حيث شاءت ، وإن نسمة الكافرين في
٤٢٤- إسناده ضعيف ، بكر بن بكار ضعيف الحديث ، وفي السند من هو مثله .
والحديث ثايت بغير هذا الطريق من حديث عبادة ، وأبي سعيد الخدري وغيرهما ، وفي
((الصحيحين)) بعض طرقه .
(١) بالأصل عمرو وصوبها بالهامش وهو الصواب فأبو الطفيل عامر بن واثلة صحابي
معروف من آخر من مات من أصحاب رسول اللَّه مَّ ائه. وأخطأ ابن حزم فزعم
جهالته ، وردّه الشيخ شاكر بأنه تابعي ثقة معروف وأخطأ في زعمه تابعًا - رحمه اللَّه -،
[ (( المحلى)) (٣ / ١٧٤ ) ].
٢٣٢

سجين ، فمات أحدهما قبل صاحبه فلبث ما شاء الله ثم إنه رآه في
مقيله فسأل : كيف وجدت ما قدمت عليه ؟ فقال (١) سقط من
كتاب الدقيقي كلمة قال - لم أر خيرًا من التوكل .
٤٢٦- نا الدقيقي ، نا وهب بن جرير ، نا شعبة ، عن محمد بن
المنكدر ، عن أبي شعبة قال : لطم رجل عند سويد بن مقرن خادمًا
فقال سويد : أما علمت أن الصورة محرمة ، لقد رأيتني سابعَ سبعة
يعني. إخوة لي مع رسول اللَّه عَّلهم ما لنا إلا خادم واحد، فضرب
أحدنا وجهه فأمرنا رسول اللَّه ◌َ فِ أن نُعتقه . سمعت الدقيقي يقول :
سمعت وهب بن جرير يحدث بهذا الحديث فقال نا شعبة قال : قال
لي محمد بن المنكدر اسمك قلت شعبة قال : نا أبو شعبة .
٤٢٧- نا [الدقيقي (٢) ]، نا حجاج بن نُصير ، نا قُرة قال: كنت
عند محمد بن سيرين ورجل يقص عليه رؤيا ، فقال قرة : لا أدري ما الرؤيا
نسيتها فقال محمد بن سيرين قل لهذه المرأة تتقي الله وتضيق كمها .
٤٢٦- رواه النسائي في ((الكبرى)) رقم (٥٠١٢ ) من طريق أبي داود ، والطبراني ( ٧ /
رقم: ٦٤٥٣) من طريق عمرو بن مرزوق كلاهما / عن شعبة به .
والحديث صحيح وقد روى من طرق أخرى عديدة .
وأخرجه مسلم : كتاب الإيمان ، باب : صحبة المماليك وكفارة من لطم عبده .
رواه أبو داود ( ٥١٦٦)، والترمذي ( ١٥٤٢)، والنسائي في (( الكبرى)) (رقم /
:
٥٠١٣)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٧٦)، وأحمد (٥ / ٤٤٤) كلهم من
طرق ، عن حصين ، عن هلال بن يساف ، عن سويد بن مقرن به .
وفيه ... فلطمها بعضنا، فأمره النبي معَّ اللّ أن يعتقها.
(١) القائل ابن الأعرابي فيما يبدو .
(٢) ألحقت بالهامش .
٢٣٣

٤٢٨- سمعت الدقيقي يقول : سمعت علي بن الحسن (٥) بن
سليمان يقول : سمعت أبا معاوية يقول : سمعت الأعمش يقول :
(٤٣ ب) تزوج رجل من الجن إلينا فقلنا : أي / شيء تشتهون من الطعام فقال :
الأرز فأتيناهم بالأرز فجعلت أرى اللقم ترتفع ولا أرى أحدًا قال :
قلت فيكم هذه الأهواء التي فينا قال : نعم قلت : الرافضة قال : شر
قوم .
٤٢٩- نا الدقيقي ، نا عثمان بن محمد ، نا جرير ، عن ثعلبة
قال : عزمت على شيطان فقال : خل سبيلي فإني شيعي ، قلت من
تعرف من الشيعة فذكر رجلين من أهل الكوفة .
٤٣٠- نا الدقيقي ، نا علي بن (١) ( الحسن ) بن سليمان ، نا
وكيع، عن هاشم بن البريد ، عن أبي يَسِير قال: ما أدركت أحدًا
إلا وهو يقدم أبا بكر وعمر وقد سمعتهم يقولون : إن لهذه الشيعة
مارقة كمارقة اليهود والنصارى .
٤٣١- نا الدقيقي ، نا عمرو بن أبي عاصم، نا مؤمل بن
إسماعيل ، نا عمارة بن زاذان قال : قال لي أيوب يا عُمارة : إذا
رأيت صاحبَ سُنة وجماعة فأقبله على ما كان فيه .
٤٣٢- نا الدقيقي، نا عبيد الله بن موسى ، عن سفيان ، عن سلمة
ابن كهيل قال : اجتمع يوم الجماجم أربعةٌ : أبو البختري الطائي
(*) في الأصل (( الحسين )) والصواب ما أثبته - وهو الحضرمي مترجم في ( تهذيب.
الكمال: (٢ / ٣٦٩ ).
(١) ألحقت بالهامش مع وضع إحالة في الأصل. وفيه (( الحسين)) وقد يكون لحقًا
من قائله .
٢٣٤

والضحاك ، وبُكير، وميسرة اجتمعوا على أن الإرجاءَ بدعةٌ والبراءةَ بدعة .
٤٣٣- نا الدقيقي ، نا عفان ، نا حماد بن سلمة ، نا أبو جعفر
الخَطِمي ، عن جده عمير بن حبيب قال : الإيمان يزيد وينقص فقيل:
وما زيادته وما نقصانه ؟ قال : إذا ذكرنا اللَّه وخشيناه فذلك زيادته ،
وإذا غفلنا ونسينا وضيعنا فذلك نقصانه .
٤٣٤- نا الدقيقي ، نا إسماعيل بن أبان الوراق قال : سمعت
وكيعًا يقول : الإيمان ينقص ويزيد قول سفيان الثوري قال وكيع :
القول قول سفيان الثوري .
٤٣٥- نا الدقيقي ، نا عبيد اللّه بن موسى ، عن سفيان ، عمن
سمع مجاهدًا يقول فزادهم إيمانًا قال : الإيمان يزيد وينقص .
٤٣٦- نا الدقيقي ، نا محمد بن أبي عمران البزاز قال: سمعت
سفيان بن عيينة يقول الإيمان يزيد وينقص فقال له أخوه إبراهيم لا
تقول (١) ينقص / فقال ما يدريك يا صبي بل ينقص حتى لا يبقى منه (١٤٤)
شيء .
٤٣٧- نا الدقيقي ، ومحمد بن يزيد بن طيفور ، نا يزيد بن
٤٣٧- أخرجه البخاري (٣ / ٣٣ ط السلطانية) كتاب الصوم ، باب من لم يدع قول الزور
والعمل به من طريق آدم بن أبي إياس و ( ٨ / ٢١) كتاب الأدب، باب قول اللَّه تعالى
﴿ واجتنبوا قول الزور ﴾، وأبو داود (٢٣٦٢) من طريق أحمد بن يونس.
وأخرجه أحمد ( ٢ / ٤٥٢: ٩٨٠٠) من طريق حجاج [ هو ابن محمد ] و (٢ /
٤٥٢ : ٩٨٠٠، ٥٠٥ : ١٠٥١١) من طريق يزيد بن هارون.
=
(١) هكذا بالأصل وهو وجه جائزٌ في اللغة .
٢٣٥

هارون ، أنا ابن أبي ذئب وحدثنا عباس الدوري ، نا قراد ، نا ابن أبي
ذئب . .
وحدثنا محمد بن إسماعيل ، نا روح بن عبادة ، نا ابن أبي ذئب .
نا أبو داود ، وأبو يحيى التميمي قالا : نا أحمد بن يونس ، نا ابن
والترمذي ( ٧٠٧ )، وابن خزيمة ( ١٩٩٥) من طريق عثمان بن عمر ، والنسائي
=
(٣٢٤٦ ) (( الكبرى ))، وابن ماجه (١٦٨٩)، وابن حبان (٣٤٨٠) من طريق ابن
المبارك ، والنسائي في الكبرى ( ٣٢٤٧ ) من طريق ابن وهب كلهم عن ابن أبي ذئب به .
• وليس في رواية من ذكرنا ((الجهل)) سواء البخاري أو أبو داود أو الترمذي ... ولكنها
ثابتة في طريق ابن المبارك - عند من أخرجها عنه -
وفي رواية أحمد سواء من طريق الحجاج أو يزيد .
. . ورواه النسائي في ((الكيرى)) (٣٢٤٨)، وابن حبان (٣٤٨٠) : النسائي من
طريق ابن وهب ، وابن حبان من طريق ابن المبارك ، وليس فيه عن ( أبيه ) ، وإنما عن سعيد
المقبري ، عن أبي هريرة ، وقد علق على هذا الحافظ في (( الفتح)) بقوله: والذي يظهر أن
أبن أبي ذئب كان تارة لا يقول عن أبيه، وفي أكثر الأحوال يقولها . اهـ كلامه وثمة
احتمال آخر أن سعيدًا كأن يرويه عن أبيه عن أبي هريرة ، وتارة يقول أبو هريرة - ولا يذكر
أبيه - .
وسوی کان هذا وذاك فالحدیث صحیح ،وصحیح بهذه الزيادة ..
٠٠٠ روى البيهقي (٤ /٢٧٠) الحديث من طريق أبي داود - كما سلف - من رواية
أبي بكر بن داسة وفيه زيادة ((الجهل)) والذي يظهر لي أن المصنف جمع الروايات - هنا -
ويشير صنيعه إلى أن كل هؤلاء ذكروا الزيادة (( الجهل)) عن ابن أبي ذئب .
وإن كانت رواية يزيد ثابتة - عند أحمد كما سلف - ، ورواية أحمد بن يونس ثابتة في
رواية ابن داسة سنن أبي داود - عند البيهقي - وغير ثابتة ، عند البخاري ، ورواية اللؤلؤي
لأبي داود .
** قول أحمد بن يونس عقب الحديث ثابت في ((سنن أبي داود))، و ((البيهقي »
٢٣٦

أبي ذئب .
وحدثنا إبراهيم بن دنوقا ، نا حسين بن محمد المروزي ، نا ابن أبي
ذئب كلهم عن المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال
رسول اللَّه ◌َ: ((من لم يدع قول الزور ، والعمل به ، والجهل ،
فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)).
قال أحمد بن يونس : فهمت الحديث من ابن أبي ذئب وأفهمني
رجل إلى جنبه أراه ابن أخيه .
٤٣٨- نا الدقيقي ، حدثتنا عفيرة بنت واقد البصرية قالت :
حميدة حدثتني تعني بنت ثابت البناني قالت : ألا أحدثكم حديثًا
ليس بيني وبين رسول اللَّه عَ لَّم فيه إلا رجلين، أحدهما أبي. كان
٤٣٨- هذا حديث منكر بهذا اللفظ ، وإسناده ضعيف جدًا .
ورواه الطبراني في «الأوسط)) (٨٨٥٥ - بتحقيقنا)، والبيهقي في (( الشعب))
(٩٩٦٠) من طريق أشرس بن الربيع ، عن أبي ظلال القسملي ، عن أنس نحوه ، ورواه عبد
ابن حميد ( ١٢٢٧ - ١٢٢٥ الطبعة الأخرى ) من طريق يزيد بن هارون .
والترمذي ( ٢٤٠٠ ) من طريق عبد العزيز بن مسلم كلاهما ، عن أبي ظلال بلفظ
آخر، وعلقه البخاري في («صحيحه)) كتاب المرض، باب من ذهب بصره [ وانظر
((التغليق)) (٥ / ٣٦)، وأبو ظلال القسملي ضعيف الحديث. ضعفه النسائي، وابن
معين ، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه. اهـ [ ((الكامل)) ( ٧ /
١١٩)، ((تهذيب الكمال)) (٣٠ / ٣٥١) ]، والحديث أخرجه البيهقي ( ٩٩٦٠) من
طريق أشرس أبي شيبان ، عن أبي ظلال به وبرقم ( ٩٩٦٣) من طريق دحيم ، عن
مروان ، عن هلال بن سويد ، عن أنس به - وهلال بن سويد هو أبو الظلال .
والحديث ثابت ، عن أنس وصحيح فقد رواه البخاري في ((صحيحه )) - الموضع سالف
الذكر - من طريق آخر عن أنس به. [وانظر ((الشعب)) (٧ / ١٩٢، ١٩٣ )]
* تنبيه: حدث سقط في إسناد ((الكامل)) المطبوع.
٢٣٧

أنس وأبو ظلال في بيت ثابت ، فقال أنس : يا أبا ظلال ، متى فقدت
بصرك؟ قال : وأنا صبى لا أعقل ، قال : ألا أحدثك حديثا حدثنيه حبيبي
رسول اللَّه ◌َ له ، يرويه عن جبريل عليه السلام، يرويه جبريل عن ربه عز
وجل قال: (( يا جبريل! ما جزاء من سلبته كريمته)) ؟ قال: سبحانك لا
علم لنا إلا ما علمتنا قال: (( جزاءه الخلود في داري والنظر إلى وجهي» .
٤٣٩- أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن
٤٣٩- رواه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (١ / ٢٨٥)، والبيهقي (٣ / ٣٧، ٣٨)،
وابن حبان ( ٢٤٣٢)، والدارقطني (٢ / ٣٤، ٣٥) من طرق ، عن سعيد بن عفير،
عن یجیی بن أيوب به .
· وأما طريق ابن ابي مريم - كما عند المصنف - فقد أخرجها الدارقطني (٣٥/٢)،
والحاكم (١ / ٣٠٥)، و(٢ / ٥٢٠) مقرونًا ومن طريقه البيهقي (٣ / ٣٧) ومن
طريق غيره - أيضًا - .
وهذا حديث لا يصح ، وذكر المعوذتين فيه مستنكر .
قال ابن الجوزي: أنكر أحمد، وابن معين زيادة المعوذتين (التحقيق)) (١ / ٤٥٨) ظ
بيروت .
وسأل الأثرم أحمد عن حديث يحيى بن أيوب هذا . فقال أحمد : ها من يحتمل هذا،
وقال العقيلي : أما المعوذتين فلا يصح، وقال - في موضع آخر - : روي عن ابن عباس
وأبي بن كعب عن النبي: عَّ اللّه كان يوتر بسبح اسم ربك، وقل يا أيها الكافرون، وقل
هو اللَّه أحد ، وإسناديهما أصلح من هذا على أن في حديث أبي اختلاف ، وحديث ابن
عباس صالح الإسناد. [ ((الضعفاء الكبير)) (٤ / ٣٩٢، ٢ / ١٢٥)].
قلت: قد ذكر الدارقطني في ((علله)) حديث عائشة في القراءة في الوتر والاختلاف فيه
- ويدي لا تطوله الآن - وأذكر أنه لم يثبته .
• وأما حديث أبي بن كعب فقد رواه أبو داود (١٤٢٣)، والنسائي (٣ /٢٣٥، ٢٣٦)، وابن
ماجه ( ١١٧١). وصححه ابن حبان فأخرجه في ((صحيحه)) ( ٢٤٣٦).
- وليس فيه ذكر المعوذتين - .
وأما الاختلاف الذي معناه العقيلي فقد أورده النسائي في سننه وأعرب عنه .
٢٣٨

الأعرابي ، نا محمد بن عبد الحكم القطري (١) بالرملة سنة سبعين ، نا
ابن أبي مريم ، نا يحيى بن أيوب ، حدثني يحيى بن سعيد ، عن
عمرة / بنت عبد الرحمن ، عن عائشة قالت : كان رسول اللَّه (٤٤ب)
على يقرأ في الركعة الأولى من الوتر سبح اسم ربك الأعلى ، وفي
الثانية بقل يا أيها الكافرون ، وفي الثالثة بقل هو الله أحد وقل أعوذ
برب الفلق وقل أعوذ برب الناس .
٤٤٠- نا محمد بن عبد الحكم ، نا ابن أبي مريم قال : حدثني
خالي عثمان بن الحكم قال : سألت يحيى بن سعيد عن هذا الحديث
وبه أخذ الإمام أحمد ، وإسحاق ، وهو قول الثوري وأبو حنيفة في القراءة في الوتر .
=
• وأما حديث ابن عباس. فقد أخرجه الترمذي (٤٦٢) وابن ماجه ( ١١٧٣) ، وابن
أبي شيبة ( ٢ / ٢٩٩).
وذهب الإمام الشافعي إلى القراءة في الوتر بسبح ، وقل يا أيها الكافرون وسورة الإخلاص
مع المعوذتين في الركعة الثالثة .
٤٤٠- هذا رواه العقيلي في ترجمة ( يحيى بن أيوب ) من الضعفاء بإسناد صحيح، عن ابن أبي
مريم .
وغرض المصنف ، والعقيلي بيان ضعف الحديث حيث أن راويه - شيخ يحيى بن أيوب
ینکره .
وقد مضى ما ذكرته بشأنه وإنكار الأئمة له أي لزيادة المعوذتين فيه .
(١) ترجمه ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٧ / ١٤٨)، وابن السمعاني في
(الأنساب ) ، وابن الجزري في ( طبقات القراء ) ولم يذكروا فيه شيئًا ، وقد
روى عنه أبو عوانة في صحيحه كما في (ج ٢ / ٣٩)، و(ج ٤ / ٣٨٩)
وترجمه الإمام الذهبي في تاريخه وفيات ما بعد السبعين ومئتين ( ط / ٢٨ ).
وقد تتبعت عددًا من مروياته فوجدتها مستقيمة .
٢٣٩

فقال : لا أعرفه قال ابن أبي مريم ، فكان عثمان بن الحكم لقي يحيى
ابن سعيد بعد الليث وبعد ابن أيوب .
٤٤١- نا محمد بن داود الشعيري (١) بعد أذى صاحبنا قال :
قرئ على منصور بن أبي مزاحم ، حدثكم أبو أويس ، عن العلاء ،
عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ◌َ كان يجهر ببسم الله
الرحمن الرحيم . قال نعم .
٤٤١- أخرجه الدار قطني (١ /٣٠٦)، ومن طريقه البيهقي (٢ / ٤٧) ولفظه: كان إذا أُمَّ الناس قرأ.
« بسم اللَّه الرحمن الرحيم » .
من طريق منصور بن أبي مزاحم به .
وفي رواية : كان إذا قرأ وهو يؤم الناس افتتح ببسم اللَّه الرحمن الرحيم ... وهذا حديث
لا يثبت، وضعف بعض أهل العلم ابن أويس - وهو عبد اللَّه بن عبد اللَّه - منهم ابن
معين، وأبو زرعة ، وقال النسائي وأبو حاتم : ليس بالقوي .
وبه ضعف ابن الجوزي الحديث في كتابه ((التحقيق) [ (١ / ٣٠١، ٣٠٨، ط الفقي ، ١
/ ٣٥٢، ٣٥٥ ط بيروت ) غير أن الدارقطني روى عقبه من طريق عثمان بن خرذاذ ثناً منصور
ابن أبي مزاحم - من أصل كتابه ثم محاه بعدنا - ثنا أبو أويس .... فذكره.
وروى من وجه آخر عن أبي هريرة أصلح من هذا ، يروبه ابن أبي هلال عن نعيم المجمر
عنه وفيه : فقرأ بسم اللَّهُ الرحمن الرحيم ... الحديث .
وليس في هذا بالضرورة ما يدل على الجهر بها . والحديث قد صححه ابن خزيمة
( ٤٩٩)، وابن حبان .
* وإلى الجهر بها ذهب الشافعي ، وذهب أحمد وأصحاب الرأي إلى لخفائها ، أما مالك
فيمنع قراءتها أصلاً وانظر ((الأوسط)) (٣ / ١٢٥) - وما بعدها - معرفة السنن )) للبيهقي
(٣٦٨/٢) . - :
(١) قال الإسماعيلي : بغدادي ، يحفظ ، وقال الخطيب : كان فهمًا عالمً بالحديث.
[8معجم الإسماعيلي)) (٧٥)، (ت بغداد)) (٣ / ٣٠٧، ٥ / ٢٦٤ )].
٢٤٠