النص المفهرس

صفحات 201-220

محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال
رسول اللَّه عَ لَّه: ((من نسي الصلاة عليَّ نسي طريق الجنة)).
٣٥٦- نا محمد ، نا موسى بن إسماعيل ، نا هاشم بن صبيح ،
= من طريق محمد بن سليمان ( شيخ المصنف ) به .
ورواه ابن أبي شيبة في (( المصنف)) (١١ / ٥٠٧ ) عن حفص بن غياث ، عن جعفر
بن محمد ، عن أبيه مرسلاً . ورواية ابن أبي شيبة أصح .
وقد روى عنه من وجه آخر ، فقد رواه وهيب بن خالد ، عن جعفر بن محمد عن أبيه ،
حدَّث به عن وهيب موسى بن إسماعيل التبوذكي ، وإبراهيم بن الحجاج . أخرجه إسماعيل
القاضي في ((فضل الصلاة)) (٤٤)، والبيهقي في ((الشعب)) ( ١٤٧٢)
والحديث عزاه الشيخ الألباني في «الصحيحة» (٢٣٣٧) لعيسى الوزير في ((مجالسه))
وصححه لشواهده ولمرسل أبي جعفر الباقر وقال : إن کانت لا تخلو من ضعف فيقوى .
بعضها بعضًا، ولا سيما والمرسل منها صحيح . اهـ
كذا قال وفيما قاله نظر ، والحديث لا يصح بل المرسل هذا يعل به الموصول ويضعف .
وفيما صح عن النبي مَّ لّر في هذا الباب كفاية وغنى واللَّه أعلم .
٣٥٦- أخرجه الطبراني في «الأوسط )) ( ٧٣٩٥ ) - بتحقيقنا من طريق شعيب الواسطي .
وأبو الشيخ في (( طبقات أصبهان)) (٢ / ١١٥) ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية))
( ٣ / ٥٣٧) من طريق الحسين بن منصور الواسطي .
كلاهما عن موسى بن إسماعيل الجبْليُّ به .
وهذا حديث منكر موضوع ، وهاشم بن صبيح منكر الحديث ، وموسى بن إسماعيل
ترجم له في ((الجرح )) (٨ / ١٣٦) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩ / ١٦٠).
والحديث أخرجه البيهقي في ((الشعب ) ( ٣ / ١ / ١١٦أ، ٨٦٩٢ المطبوع ) وقال :
لم أكتبه إلا من حديث هاشم بن صبيح ، هكذا أخرجته لشهرته فيما بين الناس ، وهو فيما
بین أهل العلم بالحديث منکر اهـ
وليس في سنده «أبو أنس المكي ،، ثم أورده من وجه آخر من حديث ابن عباس ،
وذکړه فيه ... وقال : لا أدري من هو . اهـ
قلت : أظنه عمران بن أبي أنس المكي . وهو منكر الحديث إن صح ظني .
٢٠١
=

عن أبي أنس المكي ، عن ابن جريج ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن
ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ◌َ: ((ما ولد مولود ذكر في أهل
بيت إلا أصبح فيهم عز لم يكن )) . ..
٣٥٧- نا محمد ، بن أحمد بن جعفر، بن محمد بن الحسن بن
مِهران بن أبي جميلةٍ (١) أبو العلاء فيما قُرئ عليه وأنا شاهد ،
حدثكم محمد بن الصباح من كتابه ، نا هشيم ، أنا يونس بن
عبيد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله: ﴿ ولا تجهر
بصلاتك ولا تخافت بها﴾ قال: أُنزلت ورسول الله عَليه متوار
بمكة إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن ليسمع المشركين ، قال :
فيسبون القرآن ومن أنزله ، ومن جاء به . فقال اللَّه تبارك وتعالى: لنبيه
والحديث عزاه الهيثمي في ((المجمع)) (٨ / ١٥٥) للطبراني في «الأوسط ، وتصحف
=
عليه هاشم بن صبيح فظنه المترجم في (( الجرح)) وليس كذلك .
ثم وجدت الطبراني نصَّ عليه في ((الأوسط )).
٣٥٧- هذا إسناد صحيح .
والحديث رواه البخاري في ((التفسير)).
ومسلم في الصلاة، باب : التوسط في القراءة في الجهرية .... من الجهد مفسدة من
طريق هشيم عن أبي بشر - جعفر بن أبي وحشية عن سعيد بن جبير نحوه .
(١) الذهلي الكوفي : وثقه الدارقطني ، وابن يونس وزاد ثبتًا .
وهو شيخ النسائي، والطحاوي ، والطبراني ، وابن عدي ، وابن يونس.
وكانت وفاته: ( سنة ٣٠٠ هـ ) قاله الطحاوي، وابن يونس ، وأبو عمر
الكندي [»( ت بغداد)) (٤ / ٥٩) ((ترجمة أبيه)). (( ((تاريخ دمشق)"
(١٤ / ٦٧٥). ( ((تهذيب الكمال وفروعه)) .* «سير الأعلام
( ١٤ / ١٣٨ ) ]
٢٠٢

الغ لا تجهر بصلاتك فيسمع المشركون قراءتك ، ولا تخافت بها عن
أصحابك ، أسمعهم ولا تجهر ذلك الجهر ، وابتغ بين ذلك سبيلاً قال :
بين الجهر والمخافتة .
٣٥٨- نا محمد بن مسلمة الواسطي (١) ، نا محمد بن سابق ،
٣٥٨- هذا إسناد ضعيف .
والحديث ثابت من حديث أبي هريرة متفق عليه في البخاري ومسلم .
البخاري في الصيام ، والهبة ، والحدود ، ومسلم في الصيام .
(١) هو ابن الوليد بن عبد الملك أبو جعفر الطيالسي.
ترجم له الخطيب ترجمة جيدة ، وقال : رأيت هبة اللَّه بن الحسن الطبري
يضعف محمد بن مسلمة وسمعت الحسن الخلال يقول : ضعيف جدًا. اهـ
[ هبة اللَّه هو الحافظ أبو القاسم اللالكائي ] ثم أورد له عدة أحاديث في ترجمته
تنم عن حاله ، ثم ذكر له حديث من (( السخاء شجرة في الجنة ... )) وحديثًا
آخر .
وقال : هذا الحديث باطل موضوع ، ورجال إسناده كلهم ثقات ، سوى
محمد ابن مسلمة والذي قبله أيضًا منكر ، ورجاله كلهم ثقات . اهـ
وكلا الحديثين أوردهما ابن الجوزي في ((الموضوعات)»، ونقل بعض ما في
((التاريخ)) في محمد بن مسلمة .
وأما الإمام الدارقطني فقال - فيما سأله الحاكم - : لا بأس به ، وذكره ابن
حبان في (( الثقات)) والجرح مقدم ، ومن ثمّ قال الخطيب : في حديثه مناكير
بأسانيد واضحة ؛ إلا أن الحاكم ذكر أنه سمع الدارقطني يقول : محمد بن
مسلمة لا بأس به . اهـ
وفاته : عام (٢٨٢ هـ) قاله ابن المنادي. [ « ((الثقات)) (٩ / ١٥٠)،
• ((الكامل لابن عدي)) (ج٦ / ٢٢٩٤)، ٥ (( س الحاكم)) ( ١٦٨)، *
( ت بغداد)) (٣ / ٣٠٥)، ٠ « ت الإسلام) (ص ٢٨٩ ط / ٢٩)].
* وقع في (( اللسان)) المطبوع في ترجمته تصحيفات وسقط تصوب من المصادر
المذكورة، و((الموضوعات)) لابن الجوزي .
٢٠٣

نا إبراهيم بن طهمان ، عن منصور ، عن الزهري ، عن حميد بن
عبد الرحمن ، عن أبي هريرة قال : أتى رجل رسول اللَّه عَظيم فقال:
إني وقعت على أهلي قال : وذاك في رمضان فقال رسول اللّه عليه:
((اعتق رقبة)) قال لا أجدها قال: ((فصم شهرين متتابعين)) قال: ما
أستطيعه قال: ((فأطعم ستين مسكينًا)) قال: ما أجده فأَتَّى
رسول اللَّه بطعام فقال: (( خذ هذا فأطعمه)) قال ما بين لابتيها أفقر
إليه منا قال: ((أطعمه أهلك)).
سمعت أبا داود يقول رواه جرير (١) عنْ منصور .
(٣٦ب) ٣٥٩- نا محمد، نا يزيد بن هارون ، أنا شعبة / عن هشام بن
عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، أن حمزة الأسلمي سأل رسول اللَّه
عَّ عن الصوم في السفر قال: ((إن شئت فصم وإنْ شئت فأفطر)).
٣٦٠- نا محمد بن عبيد
٣٥٩- أخرجه البخاري في الصوم ، باب الصوم في السفر والإفطار ، ومسلم في الصيام باب
التخيير في الصوم والفطر في السفر، وأخرجه أبو داود (٢٤٠٢ )، والترمذي ( ٧١١ )،
والنسائي ( ٤ / ١٨٧ ) ، وابن ماجه ( ١٦٦٢ ).
وللحديث طرق عديدة فانظر ((النسائي))، والطبراني في «الكبير)).
٣٦٠- رواه ابن أبي داود في ((المصاحف)) (ص ٩٢ ) من طريق عثمان بن زفر عن أبي
إسحاق الحُميس به، وزاد فيه ذكر ((عليَّ)) رضي الله عنه.
غير أن فيه ((مالك)» بالألف ولعله تصحيف - والأمر يحتاج إلى تحرير .
وما هنا موافق لما ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ( ١ / ١٤) وعزاه لابن أبي داود ،
وابن الأنباري. (( ملك )» بغير ألف .
وانظر « سنن سعيد بن منصور)) (رقم ١٦٩ ).
وقد ذكر الوجهين في القراءة كثير من كتب القراءات فانظر («الحجة للقراء السبعة)) لأبي
الحسن الفارسي (١ / ١٠) و((معاني القراءات)) لأبي منصور الأزهري ( ١ / ١٠٩)
(١) بالمخطوط ( جرير بن منصور ) .
٢٠٤

ابن (١) هارون النَّواء ، نا عبد الرحمن بن يشمين الحمّاني أخو عبد
الحميد الحماني ، نا أبو إسحاق (٢) الحماسي عن مالك بن دينار ، عن
أنس بن مالك قال: صليت خلف النبي عَله، وأبي بكر ، وعمر ،
وعثمان كلهم يقول : الحمد لله رب العالمين. ومَلك يوم الدين.
٣٦١- نا محمد بن عبيد، نا عبيد اللّه، نا الأوزاعي ، عن عبدة
ابن أبي لبابة ، عن أم سلمة قالت : كنت مع رسول اللَّه عَ﴾ في
٣٦١- أخرجه الخرائطي في ((المكارم)) (٤٣٠ ) ثنا أبو سهل بنان ، نا عبيد اللّه بن موسى به ،
وليس فيه « ما كان ينبغي لك أن تعنفيها )) .
(١) أبو جعفر المقرئ. قال الدارقطني: لا بأس به [ ((س الحاكم)) (٢٢٣)].
(٢) هو خازم بن الحسين أبو إسحاق الحُمَيْسي . متروك
قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال ابن عدي : عامة حديثه لا يتابعه أحد
عليه، وقال الدارقطني: متروك مترجم في ((تهذيب الكمال)) (٨ / ٢٥).
وحديثه هذا رواه البخاري ( جزء القراءة ) .
فقد تابع شيخ المصنف أبو سهل بنان .
ورواه الطبراني (٢٣ / ٢٥٨) ومن طريقه أبو نعيم في «الحلية)) ( ١٠ /
٢٧) من طريق يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة مقتصرًا
على قوله ((لا قليل من أذى الجار)).
وإسناده واهٍ . أحمد بن رشدين ( شيخ الطبراني ) متروك .
ورواه ابن أبي شيبة ( ٨ / ٣٥٩) كلفظ الطبراني - مرسلاً، عن عبدة بن
أبي لبابة وإسناده صحيح على شرط الصحيحين .
وإسناد المصنف ، والخرائطي صحيح ، غير أن عبدة بن أبي لبابة لم يسمع
من أم سلمة قاله أبو حاتم وقال: بينهما رجل ((المراسيل)) (١٣٦). اهـ
قلت : لعل الرجل أبو سلمة ، وعسى أن يكون عبدة يرويه مطولًا كما هنا .
ويختصره فيرسله ، وهو أمر وارد ، والعلماء يتسامحون في مثل هذا . وأظن هذا
في (( الفصائل)) مما يقبل واللَّه أعلم .
٢٠٥

اللحاف فدخلت شاةٌ لجار لنا فأخذت قرصًا من تحت دَنٍ لنا فقمت
إليها فأخذته من بين لحبيها فقال رسول اللَّه عَ ل): ((ما كان ينبغي لك
أن تعنفيها إنه لا قليل من أذى الجار)) .
٣٦٢- نا محمد، نا عبيد اللَّه، نا الأوزاعي، عن قرة بن
عبد الرحمن بن حيوئيل ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي
هريرة عن النبي عَقٍ قال: ((كل أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدأ فيه بالحمدُ للَّه
أقطع )) .
٣٦٣- نا محمد، نا عبيد الله، نا عيسى الحناط، عن محمد
ابن يحيى بن حيان قال : سمعت أبا سعيد الخدري يقول : مع
الدجال امرأة يقال لها طينبة ، لا يقدم قرية إلا سبقت إليها تقول :
هذا الدجال دخل عليكم فاحذروه .
٣٦٤- نا محمد بن عبيد، نا محمد بن يوسف العطار قال
أَخبرت عن بعض قضاة البَصْرة قال : بينا أنا جالس ذات يوم في
مجلس إذ دخل عليّ مجنون حتى جلس على وسادتي التي أنا عليها،
ثم نظر في وجهي نظرًا هالني وأُفْزَعَني ثم قال .
- ودان لك العباد فكان ماذا
قَعْدَتك قد ملكت الأرض طُرًا
٣٦٢- أخرجه ابن ماجه (١٨٩٤)، وأبو عوانة في « صحيحه)) من طريق عبيد اللَّه بن موسى به.
وأخرجه أبو داود (٤٨٤٠)، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٤٩٤) من طرق عن
الأوزاعي به .
وقرة بن عبد الرحمن فيه لين ، وفي حديثه عن الزهري وهم .
ورواه ثقات أصحاب الزهري عُقيل ، ويونس وشعيب - كما قال أبو داود - مرسلًا
وقال الدارقطني : وهو الصواب .
٢٠٦

ویحوی بَعدُ مالكَ ذا وهذا
أليس تصير في لحدٍ وضيقٍ
٣٦٥- / نا محمد بن إسحاق بن أبي إسحاق أبو العباس (١٣٧)
الصفار (١) ، نا الربيع بن ثغلب أبو الفضل ، نا يحيى بن عقبة بن أبي
العيزار ، عن سفيان الثوري ، والوليد بن نوح ، والسري بن مصرف ،
يذكرون عن طلحة بن مصرف عن مسروق ، عن عبد الرحمن بن
غَثْم ، قال : كتبت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين صالح
نصارى الشام بسم اللَّه الرحمن الرحيم هذا كتاب لعبد اللَّه عمر أمير
المؤمنين من نصارى مدينة كذا وكذا ، إنكم لما قدمتم علينا سألناكم
الأمان لأنفسنا ، وذرارينا ، وأموالنا ، وأهل ملتنا ، وشرطنا لكم على
أنفسنا : أن لا نحدث في مدينتنا ، ولا فيما حولها ديرًا ولا كنيسة
ولا قُلبة ، ولا صَوْمعة راهب ، ولا نجددُ ما خرب منها ، ولا نحي ما
كان منها من خُطط المسلمين ، ولا نمنع كنايسنا أن ينزلها أحدٌ من
المسلمین ثلاث ليال نُطعمهم ، ولا نؤوي في منازلنا ولا كنائسنا
جاسوسًا ، ولا نكتم غشًا للمسلمين ، ولا نُعلم أولادنا القرآن ، ولا
نُظهر شركًا ، ولا ندعوا إليه أحدًا ، ولا نمنع من ذوي قراباتنا الدخول
في الإسلام أن أرادوه ، وأن نوقر المسلمين ، ونقوم لهم من مجالسنا
إذا أرادوا الجلوس ، ولا نتشبه بهم في شيء من لباسهم في قلنسوة ،
ولا عمامة ، ولا نعلين ، ولا فرق شعر ، ولا نتكلم بكلامهم ، ولا
نتكنى بكناهم ، ولا نركب الشرج ، ولا نتقلد السيوف ، ولا نتخذ
(١) هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم أبو العباس الصغار البغدادي ، وثقه الدارقطني ،
وقال الخطيب: لم أعرف من حاله إلا خيرًا . اهـ
وقد أورد له الخطيب حديثً باطلاً، البلاء فيه من شيخه فإنه لا يُعرف [ ((س الحاكم)
(٢٢٢)، • • ت بغداد)) (١ / ٢٤٦)، • «المنتظم)) (٦ / ٦٣)].
٢٠٧

شيئًا من السلاح ، ولا نحمله معنا ، ولا ننقش على خواتيمنا بالعربية ،
ولا نبيعُ الخمور، وأن نجزَّ مقادم رؤوسنا ، وأن نلزم زينا حيث ماكنا
وأن نشد زنانيرنا على أوساطنا ، وأن لا نظهر الصليب على كنائسنا
ولا كُتبنا ، [ ولا نجلسَ (٥) ] في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم
(٣٧ب) / ، ولا نضرب بنوافيسنا في كنائسنا إلا ضربًا خفيًا، ولا ترفع
أصواتنا بالقراءة في كنائسنا في شيء من حضرة المسلمين ، ولا نخرج
سعانينا ولا باعوثنا ولا نرفع أصواتنا مع موتانا ، ولا نظهر النيران معهم
في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم ، ولا نجاورهم بموتانا ، ولا
نتخذ من الرقيق ما جرى عليه سهام المسلمين ، ولا نطلع عليهم في
منازلهم . فلما أتيت عمر بالكتاب زاد فيه ولا نضرب أحدًا من
المسلمين شرطنا ذلك لكم على أنفسنا وأهل مِلتنا وقبلنا عليه الأمان ؛
فإن نحن خالفنا عن شيء مما شرطناه لكم وضمناه على أنفسها فلا
ذمة لنا ، وقد حل لكم منا ما يحل من أهل المعاندة والشقاق .
٣٦٦- نا محمد بن سليمان الحضرمي (١)، نا أبو بلال الأشعري ، نا
٣٦٦- حديث جرير في (( المسح على الخفين)» ثابت صحيح متفق عليه.
وهذا إسناد ضعيف .
(٥) ما بين المعكوفتين ألحقت بالهامش .
(١) هو الحافظ ((مُطين)).
قال الدارقطني : ثقة جبل ، وقال ابن نقطة : حافظ ثقة . وهو شيخ
الطيراني، والإسماعيلي ، وابن عقدة . توفي ( سنة ٢٩٧ )، عن (٩٥ )
عامًا .
. [((الجرح)) (٧ / ٢٩٨)، ((س السهمي)) (٢)، ((الإرشاد)) (٢
/ ٥٧٨)، ((التقييد)) (١/ ٦٠)، ((السير)) (١٤ / ٤١ )]
٢٠٨

حصين بن ذيال الجعفي قال : سأل رجل الحسن بن صالح أمسح على
الخفين قال : نعم قال : فإذا قال اللَّه لي قال : قل أخبرني الحسن ابن
صالح فإذا قال للحسن قال : أخبرني منصور فإذا قال لمنصور قال :
أخبرني إبراهيم فإذا قال لإبراهيم قال : أخبرني همام فإذا قال لهمام
قال: أخبرني جرير فإذا قال لجرير قال: أخبرني رسول اللَّه عَئته .
٣٦٧- نا محمد بن سليمان الحضرمي ، نا عمار بن خالد الواسطي ، نا
عبد الحكيم بن منصور ، عن محمد بن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ،
عن عبد الله قال: قال رسول اللّه مامٍ: ((من عزى مصابًا فله مثل أجره)).
٣٦٨- نا محمد بن سليمان ، نا أبو بلال الأشعري ، نا شريك ،
عن أبي إسحاق ، عن عمير، عن عمر أنه قبل الحجر فقال: ((إني
لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع؛ ولولا أني رأيت رسول اللَّه عَج
قبلك ما قبلتك )) .
٣٦٩- نا محمد بن سليمان ، نا محمد بن أبي بكر المقدمي ، نا
حماد بن زيد عن أيوب / عن نافع عن ابن عمر عن عمر مثله .
(٣٨أ)
٣٧٠ - نا محمد ، نا مِنجَابُ، نا أبو عامر الأسدي أو القاسم
٣٦٧- عبد الحكيم بن منصور متروك ، وهذا أحد طرق حديث (من عزى مصابًا ... ، وقد
مضى برقم (٣١٨)، وهو حديث منكر غريب . فراجعه هناك.
٣٦٨- هذا إسناد ضعيف .
والحديث صحيح ، متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب. البخاري في ((الحج))،
باب الرمل في الحج ، وباب تقبيل الحجر .
ومسلم في الحج ، باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف .
٣٦٩- انظر ما قبله ، وهذا رجاله ثقات .
٣٧٠- رواه القضاعي في «الشهاب)) (٦٧١) من طريق أبي عمر محمد بن جعفر القتات =
٢٠٩

ابن محمد ، عن العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال
رسول اللَّه : ((أكثروا ذكر هادم اللذات))، يعني الموت فما
كان في كثير إلا قلله ، ولا في قليل إلا كثره .
٣٧١- نا محمد بن سليمان ، نا هَدِيةُ بن عبد الوهاب ، نا
= والطبراني في «الأوسط )) ( ٥٧٨٠ - تحقيقي ) قال ثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمي ورواه
ابن جميع الصيداوي في « معجمه )) (٢٠١ ) من طريق علَّان بن المغيرة كلهم عن منجاب
"بن الحارث به .
وقال الطبراني: لم يروه عن عبيد اللَّه إلا أبو عامر الأسدي، تفرد به منجاب !. اهـ وأبو
عامر الأسدي لا يعرف - وانظر ما بعده .
٣٧١ - رواه القضاعي في ((الشهاب)) (٦٦٩) من طريق المصنف .
ورواه الترمذي ( ٢٣٠٧)، وابن ماجه ( ٤٢٥٨)، وابن حبان ( ٢٩٩٢، ٢٩٩٤،
٢٩٩٥ ) من طريق الفضل بن موسى به . .
ورواه أحمد (٢ / ٢٩٢)، والنسائي (٤ /٤) من طريق محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو
به ، وابن حبان ( ٢٩٩٣ ) من طريق عبد العزيز بن سلمة ، عن محمد بن عمرو به .
وقد تفرد به محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، وله غرائب عنه ، وهذا أحد غرائبه واللَّه أعلم .
وقد أورده ابن الجوزي في (( العلل المتناهية )) وقال : لا يثبت ، ومداره على محمد بن عمرو .
وللحديث شواهد من حديث أنس ، وابن عمر ، وعمر بن الخطاب .
- حديث أنس :
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٦٩١ - بتحقيقنا)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ( ٩٪
٢٥٢)، عن المؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس مثله، والمؤمل
ضعيف الحديث وله أوهام ، وفيما يرويه عن حماد غرائب ومناكير .
وأخرجه الخطيب البغدادي في ((تاريخه )) (١٢ / ٧٢ - ٧٣ ) من طريق أبي الحسن
العنبري ثنا أبو بكر بن زنجويه القشيري ، ثنا عبد الأعلى النرسي ، عن حماد به .
وهذا خطأ ، والصواب ما رواه الطبراني ، وأبو نعيم وإسناد الطبراني صحيح لمؤمل رجاله ثقات .
- وأما حديث ابن عمر فهو المتقدم آنفًا (رقم / ٣٧٠ ) وأما حديث
عمر فقد أخرجه أبو نعيم (٦ / ٣٥٥) من طريق عبد الملك بن يزيد، عن =
٢١٠

الفضل ابن موسى ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي
هريرة عن النبي عَّ قال: ((أكثروا ذكر هادم اللذات)) يعني
الموت .
٣٧٢- نا محمد بن سليمان ، نا ضرار بن صُرد ، نا عبد الله بن
وهب، عن عمرو بن الحارث ، عن بُكير بن عبد اللَّه أن أبا ثور
حدثه، أن عبد الرحمن بن أبي بكر أخبره أن النبي عليه قال: ((لا
= مالك بن أنس ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عنه .
وهذا عن مالك منكر ، يرويه عبد الملك هذا وهو نكرة . قال الذهبي : لا يدرى من هو .
وهذا من العجيب يرويه بإسناد كالشمس عن عمر ، ومن رواية من ؟ مالك بن أنس
الإمام .
٣٧٢- ورواه البزار (٩٢١ ) من طريق عمرو بن خالد : ثنا ابن لهيعة - أحسبه - عن بكر بن
سوادة ، عن ثور به .
وقال البزار - عقبه - روى من وجه آخر ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر . اهـ
قلت : كأنه يشير إلى هذا .
والحديث صحيح أخرجه الترمذي ( ٦٥٢)، وأبو داود ( ١٦٣٤ )، والدارمي ( ١ /
٣٨٧)، والبيهقي ( ٧ / ١٣)، والحاكم (١ / ٤٠٧) وغيرهم من حديث عبد الله بن
عمرو - كما في ((التعليق على الإحسان)) - يرويه عنه ريحان العامري، وقد اختلف فيه
ذكره ابن حبان في ((الثقات)، ووثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : مجهول.
والحديث صح موقوفًا كما في ((المصنف)) (٤ / ٥٠)، وأشار إليه البخاري
والترمذي .
* ومن حديث أبي هريرة أخرجه النسائي ( ٥ / ٩٩)، وابن ماجه (١٨٣٩) ، وابن
حبان ( ٣٢٩٠ ) ، والبيهقي ( ٧ / ١٤) وغيرهم .
وانظر ((إرواء الغليل)) (٣ / ٣٨١)، و((نصب الراية)) (٢ / ٤٠٠) و ((التعليق
على الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان)) ( ٨ / ٨٤) وأمثل رواياته ما رواه أبو هريرة -
رضي اللَّه عنه .
٢١١

تَجِلُ الصدقةُ لغني ولا لسوي ذي مرة )» .
٣٧٣- نا محمد بن عيسى العطار أبو جعفر المعروف بابن أبي
موسى (١) ، نا أبو عاصم ، عن عنبسة ، عن الزهري ، عن سعيد بن
المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ◌َبم: ((أخر كلام في
القدر لشرار هذه الأمة )) .
٣٧٤- نا محمد بن عيسى ، نا نصر بن حماد ، حدثني شعبة ،
عن يونس بن عبيد ، عن حميد بن هلال ، عن هصان بن كاهل (٢)،
عن عبد الرحمن بن سمرة ، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول اللّه
: ((من شهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا عبده ورسوله
مخلصًا من قلبه دخل الجنة)) .
٣٧٣- تقدم برقم ( ٢٤ ).
٣٧٤- أخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) (١١٣٦، ١١٣٧)، وابن ماجه ( ٣٧٩٦ )،
والحميدي ( ٣٧٠ ) من طرق عن يونس بن عبيد .
ورواه النسائي في ((اليوم والليلة)) (١١٣٨)، وأحمد (٥ / ٢٢٩ )، وابن حبان (
٢٠٣ ) من طريق ابن أبي عدي ، عن حجاج الصوَّاف ، عن حميد بن هلال به، وبسياق
أتم وأطول .
وانظر ((التعليق على ابن حبان)) (١ / ٤٣٢ - ٤٣٣)، وإسناد المصنف ضعيف فيه
نصر ابن حماد ، قال أبو حاتم والعقيلي: متروك . وقال الإمام مسلم : ذاهب الحديث ،
وكذبه ابن معين ((تهذيب الكمال)) (٢٩ / ٣٤٤)، «الضعفاء الكبير» (٤ / ٣٠١).
(١) البغدادي الأفواهي. وثقه الدارقطني. وأرخ ابن مخلد وفاته ( سنة ٢٦٨ هـ).
[*((س الحاكم)) (١٦٢)، " ( ت بغداد)) ( ٢ / ٣٩٧)
والأنساب)) (١ / ٣٢٩)].
(٢) في المخطوط : حطان بن عبد اللّه والصواب هصان بن كاهل .
٢١٢
،.٥

٣٧٥- نا محمد ، نا نصر بن حماد ، نا شعبة ، عن أبي الزبير ،
عن جابر قال : بايعنا رسول اللَّه عَم يوم الحديبية على أن لا نفر،
ولم نبايعه على الموت .
٣٧٦- نا محمد بن عيسى ، نا يونس بن محمد ، نا شريك ،
عن الأعمش ، عن مجاهد عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه عليه:
(( من استعاذكم باللَّه فأعيذوه / ومن سألكم بالله فأعطوه، ومن (٣٨ب)
دعاکم فأجیبوه ، ومن أهدی إلیکم فکافئوه ؛ فإن لم تجدوا ما
٣٧٥- هذا إسناد ضعيف من أجل نصر بن حماد ، ومضى ما فيه في الحديث قبله ، والحديث
رواه مسلم ، والترمذي وغيرهما .
مسلم في الإمارة ، باب خيار الأئمة وشرارهم، والترمذي في (( السير)) باب ما جاء في
بيعة النبي صلى اللَّه عليه وسلم ( ٤ / ١٥٠)، وروى سلمة بن الأكوع - مسلم والترمذي
الموضع نفسه - أنهم بايعوا على الموت .
وجمع الترمذي بينهما بأنه قد بايعه قوم على الموت ، وبايعه آخرون على أن لا يفر . اهـ
وأنت ترى جابًا ينفي البيع على الموت ، وما قاله جابر فهو أصح فعقد البيعة على ما
يملك المرء وما في طاقته ، والعمر بيد اللَّه تعالى، وقد يؤول ببذل النفس دون تردد - والله
أعلم -
٣٧٦- أخرجه أبو داود ( ١٦٧٢) (٥١٠٩)، وابن حبان (٣٤٠٨ ) من طريق عثمان بن أبي
شيبة ، عن جرير ، عن الأعمش به .
وأخرجه النسائي (٥ / ٨٢)، وأحمد (٢ / ٦٨، ٩٩، ١٢٧)، والبخاري في
((الأدب المفرد ) (٢١٦)، والطيالسي (١٨٩٥) والبيهقي (٤ / ١٩٩)، والحاكم
(١ / ٤١٢، ٢ / ٦٣ - ٦٤)، والقضاعي في ((الشهاب)) (٤٢١ ) من طرق ، عن
الأعمش به .
- كما فى ((الصحيحة)) (٢٥٤)، و((التعليق على الإحسان)) (٣٤٠٨) - وهذا
إسناد صحيح ، والحديث صححه الحاكم ، وابن حبان . ثم الشيخ الألباني في ,
الصحيحة )).
٢١٣

تکافئوه (١) فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافئتموه )) .
٣٧٧- نا محمد بن عيسى ، نا إسحاق بن منصور السلولي ، نا
جعفر بن زياد التميمي ، عن يزيد أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي
ليلى، عن البراء بن عازب قال: قال رسول اللَّه عَل: ((من راح
إلى الجمعة فليغتسل ، وليلبس من أحسن ثياب أهله ، وليمنس من
طيبٍ إن كان عنده ، ومن لم يكن عنده طيب فالماء له طيب)) .
٣٧٨- نا محمد بن عيسى ، نا نصر بن حماد ، نا شعبة ، عن
علقمة بن مرتد ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي،
عن عثمان بن عفان قال: قال رسول اللّه علّم: ((خيركم أو من
خياركم من قرأ القرآن وعلمه )) .
:۔۔
٣٧٧- يزيد بن أبي زياد ضعفه ابن معين ، والنسائي ، والدارقطني ، وكان قد تغير في آخر
عمره، و کان يلقن فيتلقن (( تهذيب الكمال )) ، ورواه الترمذي ( ٥٢٩)، وأحمد (٤ ٪
٢٨٢ ) من طرق ، عن يزيد به - مع اختلاف في لفظه -
وأما المعنى فثابت من عدة أحاديث في الرواح مع الغسل واللباس ، ومسن الطيب
عدا مسألة الماء هذه فالله أعلم .
فانظر حديث سلمان في البخاري ((الجمعة)) باب الدهن للجمعة، ومسلم في
((الجمعة)): باب فضل من استمع وأنصت في الخطبة وغيرهما في الباب .
٣٧٨- إسناده ضعيف .
والحديث في (( صحيح البخاري ، من غير هذا لوجه ..
(١) حذف النون في مثل هذا وجه في اللغة، وقد جاء في ((مسلم)) ( ٧ / ٢٨،
٧ / ١٦٤ ط استانبول) وانظر ((شواهد التوضيح)) لابن مالك (ص ١٧٣)
ووقع في أصل مخطوط ((الإحسان)) كما هنا ، وقال محققه الفاضل : هو
خطأ وصوبها ((تكافئونه)) [ وانظر مقدمة ((أوسط الطيراني)) (ص ٧٣ ).
٢١٤

قال : أبو عبد الرحمن فذاك أقعدني هذا المقعد وكان يُقرئ .
٣٧٩- نا محمد بن عيسى ، نا نصر بن حماد ، نا الربيع بن
بدر، عن عُنْطُوانة ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك قال : قلت يا
رسول اللَّه أين أضع بصري (٥)[ في الصلاة] قال: ((موضع
سجودك يا أنس)) قلت : لا أستطيع هذا يا رسول اللَّه هذا شديد قال
ففى المكتوبة .
٣٨٠- نا محمد بن عيسى ، نا عبد العزيز بن أبان ، نا سفيان
الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن ابن الحنفية ، عن
٣٧٩- رواه البيهقي ( ٢ / ٢٨٤ ) من طريق محمد بن عيسى العطار - شيخ المصنف - به
ورواه العقيلي في ((الضعفاء)) (٣ / ٤٢٧)، وابن عدي (٣ / ١٣٠ - ١٣١ - الطبعة
الثالثة ) من طريق الربيع بن بدر ، عن عنطوانة به .
والربيع بن بدر متروك ، ضعفه ابن معين ، وأبو داود ، وقال ابن حبان : يروي عن
الثقات المقلوبات ... وعنطوانة نكرة ، والخبر منكر ... ذكره العقيلي .
وقال : مجهول بالنقل ، حديثه غير محفوظ ، روى عنه الربيع ، والربيع متروك ... ثم
أورد له هذا ، وقال : لا يُعرف إلا به اهـ .
وقال البيهقي : والربيع بن بدر ضعيف ، وفيما مضى كفاية .
٣٨٠- هذا إسناد واه .
عبد العزيز متروك الحديث . وكذبه ابن معين ، وابن نمير ، وقال النسائي ، وأبو حاتم :
متروك الحديث .
والحديث رواه الترمذي ( ٣)، وأبو داود (٦١، ٦١٨)، وابن ماجه ( ٢٧٥)،
وأحمد (١ / ١٢٣)، والبيهقي (٢ / ١٧٣، ٣٧٩)، وغيرهم من طرق ، عن عبد اللَّه
ابن محمد بن عقيل ، وقد تفرد به .
قال البزار [ رقم (٦٣٣) - مسنده ]: لا نعلمه يروى عن على إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد .
(٥) أُلحقت بالهامش .
٢١٥

علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه عَ ائخل
((مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم)) ..
٣٨١- نا محمد بن عيسى ، نا نصر بن حماد ، نا شعبة ، عن
قتادة، عن أبي المليح ، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه عَل): (( لا
يقبل اللَّه صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غُلول)).
:
٣٨٢- نا محمد بن عيسى ، نا يحيى بن أبي بكير ، نا زائدة بن
قدامة ، عن سماك بن حرب ، عن مصعب بن سعد ، عن ابن عمر
(١٣٩) قال: قال رسول اللَّه ◌َ له: ((لا يقبل اللَّه صلاة بغير طهور، ولا/
صدقة من غُلول .
٣٨٣- نا محمد بن عيسى ، نا إسحاق بن منصور ، نا داود
..
٣٨١- رواه أبو داود (٥٩)، والنسائي (١٠ / ٨٧)، وابن ماجه (٢٧١) وأحمد ( ٥٪
٧٤، ٧٥ )، والبيهقي (١ / ٤٢) من طرق ، عن قتادة ، عن أبي المليح .
وإسناده صحيح .
أما إستاد المصنف فضعيف لضعف نصر بن حماد .
٣٨٢ - تقدم برقم ( ٣٣٣ )
٣٨٣- إسناد المصنف صحيح ، ورجاله ثقات ، وداود الطائي أحد الزهاد والثقات ، وصفه الذهبي
بقوله : ثقة بلا منازع .
وجعفر الأحمر ثقة - على ما فيه من تشيع - وإن كان له إفرادات .
ورواه البخاري في كتاب الوضوء ، ، باب : البزاق والمخاط ونحوه .
وأبو داود ( ٣٩٠)، والنسائي (١ / ١٦٣ برقم: ٣٠٨) .
من طرق ، عن حميد ، عن أنس .
ورواه ابن ماجه ( ١٠٢٤ ) من طريق ثابت ، عن أنس .
وقال البخاري في (( صحيحه)) طوّله ابن أبي مريم ...
والحديث مطولًا رواه البخاري في الصلاة ، باب حك البزاق باليد من المسجد .
وأخرجه البيهقي مطولاً (٢٥٥/١)، وأحمد (١٩٩/٣) وانظر ((الفتح)) (٣٥٣/١، ٥٠٧).
٢١٦

الطائي، وجعفر الأحمر، عن حميد عن أنس، أن النبي عَّةٍ بزق في
ثوبه فرد بعضه في بعض .
٣٨٤- نا محمد ، نا إسحاق بن منصور السلولي ، نا داود
الطائي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن رجل قال : دخل رسول الله
عَبر على ميت ومعه جبر فجعل النساء حوله يبكين فقال جبر : اسكتن
ما دام رسول اللَّه عَمِ جالس (٥) فقال رسول اللَّه ◌َبٍ: ((دعهن
بيكين فإذا وجب فلا تبكين باكية)) قال : يعني إذا وجب إذا مات .
٣٨٥- نا محمد بن عيسى ، نا علي بن عاصم ، نا محمد بن
سوقة، عن إبراهيم ، عن الأسود، عن عبد اللَّه قال: ((قال
رسول اللَّه ◌َبٍ: ((من عزى مصابًا فله مثل أجره)).
٣٨٦- نا محمد ، نا عبد الصمد ، نا أبي ، عن أيوب ، عن ابن
٣٨٤- روه أبو داود (٣١١١)، والنسائي (٤ /١٣)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٣١٨٩،
٣١٩٠)، والحاكم (١ / ٣٥١).
وانظر ((التمهيد)) لابن عبد البر: (١٩ / ٢٠٢ ).
٣٨٥- تقدم برقم ( ٣١٨ ) .
٣٨٦- رواه مسلم في ((الرضاع)) باب في المصة والمصتان، وأبو داود ( ٢٠٦٣ )، والترمذي
(١١٥٠ )، والنسائي ( ٦ / ١٠١)، وابن ماجة (١٩٤١ )، وابن حبان في « صحيحه »
( ٤٢٢٨)، والدارقطني (٤ / ١٧٢)، والبيهقي ( ٧ / ٤٥٤، ٤٥٥) من طرق ، عن
أيوب به .
فأدخلوا بين ابن أبي مليكة وعائشة ((ابن الزبير)).
ورواه النسائي في (( الكبرى)) ( ٥٤٥٠ ) من طريق شعبة ، عن أيوب به - كرواية المعجم -
والخطب هين وسهل وانظر لما قاله ابن حبان في «صحيحه)).
(*) كذا بالمخطوط .
٢١٧
.

أبي مليكة، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ◌َلَمِ: ((لا تُحَرَم المصةً
ولا المصتان )) .
٣٨٧- نا محمد بن عيسى ، نا صالح بن دينار الرازي ، أنا
عيسى ابن ميمون ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة قالت : سئل
رسول الله به عن التصافح في التعزية فقال: ((هو سكن للمؤمنين
ومن عزى مصابًا فله مثل أجره )) .
٣٨٨- نا محمد بن عيسى ، نا إسحاق بن منصور ، نا إسرائيل ،
عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال ، عن زر ، عن حذيفة قال : قال
رسول اللَّه عَ ظٍ: ((أتاني ملك يسلم عليَّ، نزل من السماء لم ينزل
قبلها ، فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأن فاطمة
سيدةُ نساء أهل الجنة)).
٣٨٩- نا محمد، نا أبو عاصم ، عن زكريا بن إسحاق ، عن
٦
٣٨٧- حديث منكر ، وعيسى بن ميمون يحدث عن القاسم بمناكير ، وقال ابن مهدي :
استعديت عليه في هذه الأحاديث ، عن القاسم فقال : لا أعود . وقال الفلاس ، وأبو حاتم ،
والنسائي : متروك الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث .
[ ((الضعفاء الكبير)) (٣ / ٤٨٧)، ((المجروحين)) (٢ / ١١٨)، ( تهذيب
الكمال)) (٢٣ / ٥١ )].
١٠٠٠
٣٨٨- رواه الترمذي (٣٧٨١)، والنسائي في ((فضائل الصحابة )) ( ١٩٣، ٢٦٠)، وابن
حبان في «صحيحه )) (٦٩٦٠)، وأحمد ( ٥ / ٣٩١ - ٣٩٢)، والحاكم ( ٣/
٣٨١) من طرق ، عن إسرائيل.
ورجاله ثقات .
وانظر ((التعليق على صحيح ابن حبان)).
٣٨٩- أخرجه مسلم في ((الصلاة)) صلاة المسافرين.
وأبو داود ( ١٢٦٦ )، والنسائي (٢ / ١١٦)، والدارمي (١ / ٣٣٨)، وابن ماجة =
٢١٨

عمرو بن دينار، عن سليمان بن يسار ، عن أبي
هريرة قال: قال رسول اللَّه عليه: ((إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا
المكتوبة )) /
(٣٩ب)
قال ابن الأعرابي : والصواب عطاء بن يسار .
٣٩٠- نا محمد بن عيسى ، نا يزيد بن هارون ، نا هشام ، عن
يحيى بن أبي كثير، عن أنس قال : كان رسول اللَّه ◌َاو إذا أفطر
عند قوم قال : أفطر عندكم الصائمون ، وأكل طعامكم الأبرار ،
وتنزلت عليكم السكينة .
= (١١٥١)، وأحمد (٢ / ٥١٧)، والبيهقي (٢ / ٤٨٢) من طرق ، عن عمر بن
دينار ، عن عطاء بن يسار به .
ورواه ابن حبان ( ٢١٩٣ )، والنسائي ( ٢ / ١١٦) من طريق ابن المبارك ، عن زكريا
به - على الصواب - . ورواه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (١ / ٣٧١)، والدارمي
(١ / ٣٣٧) من طريق أبي عاصم به - كما ذكره المصنف - . وما قاله ابن الأعرابي
صواب ، والخطأ فيه من أبي عاصم - والله أعلم - .
٣٩٠- رواه أبو داود (٣٨٥٤)، وأحمد (٣ / ١٣٨)، وعبد الرزاق ( ١١ / ٣٨١ -
٣٨٢) والبيهقي ( ٧ / ٢٨٧ ) من طريق معمر، عن ثابت ، عن أنس به ، وهذا إسناد
صحيح ، رجاله ثقات .
وما ذكر عن رواية معمر ، عن ثابت مرفوع هنا ، والله أعلم .
وأخرجه النسائي (٢٩٦، ٢٩٧) في « عمل اليوم والليلة))، وأحمد ( ٣ / ١١٨)
من طريق هشام به غير أن آخره ((وصلت عليكم الملائكة)) بدل (( تنزلت عليكم ، ويحيى بن
أبي كثير لم يسمع من أنس ، غير أنه لا يحدث إلا عن ثقة .
وصححه الشيخ ناصر في كتابه القيم (( آداب الزفاف)) ( ص ١٧٠ من الطبعة
الجديدة ).
٢١٩

٣٩١- نا محمد بن العباس أبو عبد اللَّه الكابلي صاحب يحيى بن
معين (١) ، نا الحسن بن بشر، نا زهير، عن أبي الزبير ، عن جابر
قال: نهى رسول اللَّه عَ لِ أن يُدْخل الماء إلا بِمِثْزَر.
٣٩٢- نا محمد؛ نا حماد بن إسماعيل بن علية ، نا أبي ، عن
داود الطائي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عطية (٢) القرظي، قال:
كنت فيمن حكم فيه سعد بن معاذ قال : فنظر إلى عانتي فوجدها لم
تنبت فخُلي سبيلي .
٣٩١- رواه ابن خزيمة (١ / ١٢٤)، والحاكم (١ / ١٦٢) من طرق عن الحسن بن بشر به
وإسناده صحيح .
وأخرجه النسائي (١ /١٩٨) من طريق آخر ، عن عطاء ، عن أبي الزبير، عن جابر
مرفوعًا ((من كان يؤمن بالله واليوم الى خر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر)).
وقد أخرجه أحمد ( ٣ / ٣٣٩)، والترمذي (٢٨٠١)، والحاكم ( ٤ / ٢٨٨)
بأطول منه وأتم .
٣٩٢- أخرجه أبو داود (٤٤٠٤، ٤٤٠٥)، والترمذي (١٥٨٤)، والنسائي (٦٪
١٥٥)، وابن ماجه (٢٥,٤١ ) وغيرهم .
من طرق ، عن عبد الملك بن عمير نحوه مع اختلاف يسير في ألفاظه .
وهو صحيح .
(١) ابن الحسن بن ماهان وثقه الدارقطني، وزعم ابن المنادي أنه لم يكن محمودًا
عند الناس في مذهبه وروايته .
وأرخ وفاته ( سنة ٢٧٧ هـ ) وأرخ ابن مخلد تلميذه ، وابن قانع وفاته
(سنة ٢٨١ هـ) [ «س الحاكم)) (١٨٢)، (ت بغداد)) (٣ / ١١١ )،
((الأنساب)) (١٠ / ٣٠٢)].
(٢) هنا كلمة العوفي زيادة بالمخطوطة وحديث القرظي هذا أخرجه أصحاب السنن
الأربعة .
٢٢٠