النص المفهرس

صفحات 61-80

حسان، عن الحسن عن جابر بن عبد اللَّه قال: نهى رسولُ اللَّه ◌َئِ
أن يُصلى الرجلُ على جوّاد الطريق .
٧٨- نا أبو يحيى ، نا إسحاق بن منصور السلولي ، نا إسرائيل
وهريم ابن سفيان ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن عمرو بن شعيب
عن أبيه، عن جده أن النبي لم توضأ فغسل يديه ثلاثًا ، وغسل
وجهه ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا ، ومسح برأسه ، وغسل رجليه ثلاثًا
ثلاثًا ثم قال : هذا الوضوء فمن زاد فقد أساء وظلم أو ظلم وأساء .
٧٩- نا أبو يحيى ، نا أبو قطن عمرو بن الهيثم ، نا المسعودي ، عن
علي بن الأُقمر ، عن ابن الأحوص ، عن عبد اللَّه بن مسعود قال : من
سره أن يلقى اللَّه غدًا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس
حيث ينادى بهن فإن اللَّه تبارك وتعالى شرع لنبيه عَ لّ سُننَ الهدى
وإنهن من سنن الهدى ، وإني لا أحسب منكم أحدًا إلا وله مسجد
يصلي فيه في بيته ، ولو صليتم في بيوتكم وتركتم مساجدكم لتركتم
سُنة نبيكم ، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم ، وما من عبد مُسلم يتوضأ
فيحسن الوضوء ، فيمشي إلى الصلاة إلا كتب الله بكل خطوة يخطوها
= والحسن لم يسمع من جابر. وانظر الصحيحة (٢٤٣٣))).
٧٨- أبو داود ( ١٣٥)، وابن ماجة (٤٢٢)، والنسائي (١ / ٨٨) وأحمد (٢ / ١٨٠،
٦٦٨٤ ) ، والبيهقي (١ / ٧٩ ) وإسناده صحيح .
ورواه ابن خزيمة ( ١٧٤)، وابن الجارود في ((المنتقى)) ( ٧٥ ) مختصرًا .
وجاء في (( أبي داود))، وعنه البيهقي - أحد مواضعه - وفيه (( أو نقص)) وهي زيادة
شاذة بل منكرة وقد خلت منها سائر الروايات المذكورة .
٧٩- رواه مسلم في ((صحيحه)) (رقم / ٦٥٤)، وأبو داود ( ٥٤٦)، والنسائي ( ٢ /
١٠٨ - ١٠٩)، وابن ماجه ( ٧٧٧)، وسيأتي برقم / ٢١٧.
٦١

حسنة ، ويرفعه بها درجةً ، أو يكفر عنه بها خطيئة ، حتى لقد كنا
تقارب في الخطأ ولقد رأيت الرجلَ يُهادَى بين الرجلين حتى يقام في
الصف ، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافقٌ معلومٌ نفاقه (١).
٨٠- نا أبو يحيى، نا إسحاق بن منصور ، نا شريك ، عن عبيدة ، عن
إبراهيم ، عن الأسود، عن عائشة قالت قال رسول اللَّه ◌َم: ((إن لكل
رجلٍ كسبًا، وإن ولدَه من كسبه فليأكُلْ من ماله)) (٢).
٨١- نا أبو يحيى ، نا إسحاق بن منصور ، أرنا عبد السلام عن
عبد اللَّه بن سعيد ، عن أبيه ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة قالت :
قال رسول اللَّه ◌َ: ((تُبتلى هذه الأمة في قُبورِها)) قلت: يا
رسول اللَّه! كيف وأنا امرأةٌ ضعيفةٌ قال: ((يثبت اللَّه الذين آمنوا
بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة)) ..
٨٢- نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن (٣) الجنيد، نا أبو النضر،
٨٠- رواه مسلم في « صحيحه)) (رقم / ٦٥٤)، وأبو داود (٥٤٦)، والنسائي (٢ )
١٠٨ - ١٠٩)، وابن ماجه ( ٧٧٧ )، وسيأتي برقم / ٢١٧ .
٨١- ورواه البزار كما في ((زوائده)) (٨٦٨ ) من طريق إسحاق بن منصور .
٨٢- أبو النضر هو هاشم بن القاسم ، وأبو كُزز هو عبد اللَّه بن كرز له عن نافع مناكير وقد أخطأ في
رفعه انظر ترجمته في «الضعفاء الكبير» للعقيلي (٢ / ٢٩٢)، و ((المجروحين)) (٢/ ١٧)، و
((تاريخ بغداد)) ( ١٠ / ٤٤) وقال ابن معين - رواية يزيد بن الهيثم - : ليس بشيء ، لا أعرفه ،
روى حديثً منكرًا وفي الباب بإسناد أصلح من هذا ( من أقوال ابن معين / ٣٠ ) ..
(١) ((صحيح مسلم)) موقوفًا.
(٢) شريك هو النخعي ضعيف سيء الحفظ، والحديث في هذا الباب له طرق كثيرة فانظرها في
( سنن البيهقي))، و(معرفة السنن)) له، وخرّجها الشيخ الألباني في ((الإرواء)).
(٣) ذكره في ((الثقات))، وقال ابن أبي حاتم صدوق توفي سنة (٢٦٧) هـ ((الجرح)) (٧٪
١٨٣)، ((الثقات)) (١٤٠/٩) ((ت بغداد)) (١ / ٢٨٥).
٦٢

نا أبو كُوز، عن نافع ، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه عَلَّهِ :
((العقيقة عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة)).
٨٣- نا محمد ، نا بَدل بن المحبر، نا عبد الملك بن الوليد بن
معدان، عن عاصم بن بهدلة، عن ذرٍ (١) ، عن أبي وائل ، عن
عبد اللَّه قال: ما أُحصي ما سمعتُ رسول اللَّه عَلم يقرأ في ركعتي
المغرب ، وركعتي الغداة بقُل يا أيها الكافرون ، وقل هو اللَّه أحد .
٨٤- نا محمد بن الجنيد ، نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، نا ابن
أخي ابن شهاب ، عن عمه ، قال حدثني عروة بن الزبير ، أن المِشْوَرَ
ابنَ مَخْرَمة وعبد اللَّه بن عبد القاري حدثناه أنهما سمعا عمر بن
الخطاب يقول قال رسول اللَّه ◌َ : ((إن هذا القرآن أنزل على سبعة
أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه )) .
٨٥- نا محمد بن الجنيد ، نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، نا ابن
أخي ابن شهاب ، عن عمه قال : قال سالم : سمعت أبا هريرة
٨٣- رواه الترمذي (٤٣١)، والبيهقي (٣ / ٤٣) من طريق بدل دون ذكر ((زر)) وعبد
الملك ضعيف ، وفي ترجمته أورده ابن عدي. وفي الباب بإسناد أصلح من هذا .
٨٤- متفق عليه البخاري في ((فضائل القرآن )، والتوحيد، ومسلم في ((المسافرين)) من كتاب
الصلاة :
ورواه أبو داود ( ١٤٧٥)، والنسائي ( ٢ / ١٥٠)، وأحمد (١ / ٤٠).
۔۔۔
كلهم من طرق عن الزهري به .
٨٥- متفق عليه من حديث أبي هريرة .
(١) كذا بالمخطوط - والصواب عن ذر، وأبي وائل كما رواه ابن ماجة من طريق
بدل بن المحبر به .
٦٣

يقول: قال رسول اللَّه عَل: (( كل أمتى معافى إلا المجاهر، وإن من
الإجهار أن يعمل العبدُ بالليل عملًا ثم يصبح وهو يستره ربه ،
فيقول : يا فلان عمِلتُ البارحة كذا و كذا وقد بات يستره ربه یکشف
ستر اللَّه عنه .
٨٦- نا محمد ، نا بَدل ، نا شعبة قال قلت لعمرو بن دينار إن
(١٠أ) مُحاربًا حدثني عن جابر أن رسول اللَّه ◌َ﴾ / قال له : مالك
وللعذارى ولِعَابها فقال أنا سمعتُ جابرًا يقول : ألا جارية تلاعبها
وتلاعبك .
٨٧- نا ابن الجنيد ، نا إسماعيل بن عمر ، نا حمزة الزيات ، عن
عدي بن ثابت ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : خير بني آدم
خمسةٌ : نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، ومحمد وخيرهم
محمد عليهم السلام .
٨٨- نا ابن الجنید ، نا الأسود بن عامر شاذان ، نا إسرائيل قال : حدثني
ابن عمي يوسف ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة بن مُضرب ، عن علي رضي
اللَّه عنه قال: كان سيمانا يوم بدر الصوف الأبيض (١).
٨٩- نا محمد، نا هاشم بن القاسم ، نا الحكم بن فضيل ، عن
٨٦- متفق عليه من حديث جابر .
البخاري في ( النكاح ) ، باب تزويج الثيبات ومسلم في ( الرضاع ) ، باب استخباب
نكاح الأبكار كلاهما من طريق شعبة بة .
٨٩- أخرجه أحمد من طريق ابن سيرين (٢ / ٣٣).
ورواه البخاري ومسلم من طريق سالم بن عبد اللَّه عن أَبيه .
(١) النسائي في كتاب السير من ((الكبرى)).
٦٤

خالد الحذاء ، عن ابن سيرين عن ابن عمر قال : نادى رجلّ
رسول اللَّه ◌َ لل كيف صلاة الليل؟ فقال: ((مثنى مثنى)).
٩٠- نا محمد، نافَهْدُ بنُّ حَيَّان أبو بكر الأغطف (١)، نا
همام، عن قتادة، عن أنس أن النبي عَِّ قال : مثل المؤمن مثل
السنبلة تُقلبُها الرياح .
٩١- نا محمد ، نا عبد الغفار بن عبيد الكريزي (٢)، نا صالح
ابن أبي الأخضر ، عن الزهري ، قال سمعت سعيد بن المسيب وأبا
سلمة، عن أبي هريرة قال : لما توفي رسول اللّه عليه ارتد من ارتد
من العرب ، قالوا يا أبا بكر كيف تقاتل الناس ؟ وقد علمت أن
٩٠- رواه أبو يعلى في ((مسنده)) (٣٠٨٠)، والبزار (١ / ٣٣) ((زوائده)) وفهد بن حيان
متروك الحديث .
ورواه البخاري في ((تاريخه)) (٦ /٤)، والبزار (رقم ٤٨ - ((زوائده » ) وأبو يعلى
والرامهرمزي ( ٣٨)، وأبو الشيخ (٣٤١) في ((الأمثال)) كلهم من طريق هدية بن خالد
عن عبيد الله بن مسلم، عن ثابت ، عن أنس مرفوعًا .
ورجاله ثقات عدا عبيد اللّه هذا فقد ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وترجمه البخاري
وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلاً .
ورواه البخاري ، ومسلم من حديث أبي هريرة مع اختلاف يسير في اللفظ ومن حديث
كعب بن مالك نحو حديث أبي هريرة .
٩١- الحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة من غير هذا الطريق .
(١) فهد بن حيان ... ((المؤتلف)) (١٨٤١)، ((الإكمال)) (٧ / ٧٦).
وفهد متروك ، قال أبو حاتم : ضعيف ، وقال أبو زرعة : منكر الحديث .
(٢) هو ابن عبيد اللَّه بن عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن كريز القرشي ، ذكره
في ((الثقات)) وقال : ربما خالف.
وصالح بن أبي الأخضر ضعيف الحديث .
٦٥

رسول اللَّه ◌َل قال: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله
إلا اللَّه؛ فمن قال لا إله إلا اللَّه عصم مني ماله ودمه إلا بحقه،
وحسابه على اللَّه: قال: تاللَّه لأقاتل من فرق بين الصلاة والزكاة
واللَّه لو منعوني عناقًا كانوا يؤدونها إلى رسول اللَّه ◌َلته لقاتلتهم على
منعها ، قال عمر: واللَّه ما هو إلا أن رأيت إنشراح صدر أبي بكر
على القتال فعلمت أنه الحق .
٩٢- نا محمد ، نا يونس بن محمد ، نا فليح بن سليمان ، عن
سهيل بن أبي صالح ، عن أبي إسحاق ، عن المسيبب ، عن عنبسة
ابن أبي سفيان، عن أم حبيبة قالت: قال رسول اللّه عَظِيمٍ: ((من
صلى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة : أربعًا قبل الظهر
واثنتين بعدها ، واثنتين قبل العصر ، واثنتين بعد المغرب ، واثنتين قبل
الصبح .
٩٣٠- نا محمد، نا أبو النضر ، نا الحكم بن فضيل ، نا يعلى بن
٩٢- النسائي (٣ / ٢٦٢)، وابن خزيمة في « صحيحه» ( ١١٨٨ )، وعنه ابن حبان في
((صحيحه)) (٢٤٥٢)، وأخرجه الحاكم (١ / ٣١١) وعنه البيهقي ( ٢ / ٤٧٣.
وقد صححه ابن حبان ، والحاكم ، وابن خزيمة .
٩٣- أحمد (٣ / ٤٨٨) ، والطبراني في «الكبير)) (٢٢ / ٣٤٧) من طريق الحكم بن
فضيل به ورواه البزار (٨٦٣) ((زوائده))، والطبراني (٢٢ / ٣٤٦)، والحاكم ( ٣ )
٥٥ )، والبيهقي في ((الدلائل)) (٧ / ١٦٢) من طريق ابن إسحاق عن عبد الله بن عمر
ابن علي عن عبيد بن جبر عن عبد اللَّه بن عمرو عن أبي موهبة .
وذكر الدارقطني في ((.علله)) هذا الاختلاف ورجح قول ابن إسحاق فيه، والحديث
مداره على عبيد بن جبر مولى الحكم بن العاص ..
وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال : عبيد بن جبير مولى الحكم بن العاص وقد
قيل ابن جبر ، يروى عن ... ، وأبي موهبة، روى عنه يعلى بن عطاء. اهـ وانظر تعليق =
٦٦

عطاء ، عن عُبَيد بن جَيْرٍ ، عن أبي موهبة مولى النبي عَظِيمٍ قال :
((أمر رسول اللَّه ◌َهم أن يصلى على أهل البقيع، فصلى عليهم في ليلة
ثلاث مراتٍ ، فلما كانت الليلةُ الثالثةُ قال : يا أبا مويهبة أسرج لي
دابتي ، قال : فركب ومشيت حتى انتهى إليهم قال فنزل عن دابته ،
وأمسكت له الدابة، فوقف عليهم أو قال قام عليهم فقال: ((لِيَهْنِكم
ما أنتم فيه مما فيه الناس ، أتَتِ الفتن كقطع الليلِ يركبُ بعضها
بعضًا، والآخرة أشد من الأولى ، فليهنكم ما أنتم فيه ثم رجع فقال :
يا أبا موهبة إني أُعطيت أو خُيرت مفاتيح مما يُفتح على أمتي بعدي ،
والجنة أو لقاء ربي، قال قلت يا رسول اللّه فأخبرنا، فقال: لأن تُرَدُ
على عقبيها ما شاء اللَّه فاخترت لقاء ربي ، فما لبث بعد ذلك إلا
سبعًا أو ثمانيًا حتى قبض عليه.
٩٤- نا محمد بن الجنيد الدقاق ، نا الأسود بن عامر شاذان ، نا
هَريمٍ بن سفيان البجلي ، عن حميد قال : قلت لأنس بن مالك :
يزعم ناسٌ أن حبَ علي وعثمان لا يجتمعان في قلب واحد ، فقال :
كذبوا والله لقد جمع اللَّه حُبّهما في قلوبنا .
٩٥- نا محمد ، نا الأسود بن عامر ، نا حماد بن زيد ، عن يحيى ابن
سعيد ، قال لما بلغ أبا حميد الساعدي قتل عثمان بن عفان قال: للَّه عليّ
كذا وكذا وللَّه عليَّ كذا وكذا وعلىّ أن لا أضحك حتى ألقاه .
= الشيخ اليماني على ((التاريخ الكبير » ( ٥ / ٤٤٥)، و ((الجرح)) (٥ /٤٠٣)، وترجمه
الحافظ في ((التعجيل)) فقال: عبيد بن جبر، ومن قال: ابن حنين فقد أخطأ على ما حرره
العلامة اليماني، وبه ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ( ٩ / ٢٤ ) فوهم .
وفي ترجمة ابن موهبة من (( معرفة الصحابة )) ( ٢ / ٢٨٧ ب ) أورد الحديث أبو نعيم،
وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ( ٤٦٧ ).
٦٧

(١١أ) ٩٦- نا محمد (١) نا الجنيد الدقاق / نا الأسود بن عامر شاذان نا هريم
ابن سفيان البجلي ، عن حميد قال : قلت لأنس بن مالك (٢).
٩٧- نا محمد بن الجنيد ، نا بُدَيل بن المحبر ، نا شعبة، عن قتادة
- وكان بهذا الحديث معجبًا - عن أنس قال رسول الله عَلم سووا
صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلوات .
٩٨- نا محمد بن الجنيد ، نا أبو المنذر إسماعيل بن عمر ، نا
داود ابن قيس الفراء ، عن زيد بن أسلم ، عن أبي صالح ، عن أبي
هريرة قال رسول اللَّه عَل: ((من أنظر معسرًا أو وضع له أظله اللّه
تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله)).
٩٩- نا محمد بن الجنيد ، نا الوليد بن القاسم الهمداني ، نا يزيد
٩٧- متفق عليه : البخاري في الأذان باب إقامة الصف من عام الصلاة .
وفيه (( .... من إقامة الصلاة)) - وانظر ((فتح الباري)) (٢ / ٢٠٩) مسلم كتاب
الصلاة باب تسوية الصفوف وإقامتها .
وفيه « ... من تمام الصلاة)) .
٩٨ - رواه أحمد (٢ / ٣٥٩)، والترمذي (١٣٠٦)، والبغوي ( ٨ / ١٩٨).
کلهم من طرق عن داود بن قيس به .
:
.وقال الترمذي : حسن صحيح .
ورواه القضاعي في ((الشهاب)) (برقم / ٤٥٩) من طريق المصنف .
وفي الباب عن أبي اليسر كعب بن عمرو رواه مسلم في صحيحه في
((الزهد)) حديث جابر الطويل، وابن حبان في (صحيحه)) (٥٠٤٤ ) -
. وانظر التعليق عليه .
(١) هكذا بالمخطوط ، والصواب محمد بن الجنيد الدقاق كما في الإسنادین قبله .
(٢) هذا الإسناد مكرر للحديث الذي قبله بحديث فعساه يكون خطأ من النسخ .
٦٨

ابن كيسان عن أبي حازم ، عن ابن عمر قال : تشاجرت أنا وسعة.
في المسح على الخفين فأما أنا فقلت أنزع ، وأما سعد فقال أمسحُ ،
حتى اجتمعنا عند عمر فقلت وقال قال عمر : عمك أعلم بالسنة منك
للمُسافر ثلاثةٌ وللمقيم يومًا وليلة (١).
١٠٠- نا ابن الجنيد ، نا عمرو بن عاصم ، نا همام ، نا قتادة ،
نا الحسين، عن أبي هريرة عن النبي عَ ◌ّ قال: ((البيت المعمور
يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون فيه )) .
١٠١- نا ابن الجنيد، نا شبابة بن سوار ، عن إسرائيل بن
يونس ، عن عثمان بن المغيرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أبي
عبيد اللَّه مولى ابن عباس ، عن علي قال من صلى بعد ما ترتفع جدا
فإنها تعدل بصلاة الليل .
١٠٠- رواه أحمد (٤ / ٢٠٩)، رقم ( ١٧٧٦٢ )، والحسن بن عرفة - كما في ((التغليق))
( ٣ / ٤٩٥ ) عن طريق همام به .
وعلقه البخاري في بدء الخلق ، باب ذكر الملائكة ، ونازع في هذا الحافظ وزعم أن القول
بأنه معلق وهم من قائله . وفيما قاله الحافظ نظر .
والحديث رجاله ثقات غير أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة ، والحديث متفق عليه
وانظر بهذا الصدد ( ح ١٠٢ ) - من حديث أنس. وانظر ((فتح الباري)) (٦ / ٣٠٢)
و((السلسلة الصحيحة)) (رقم / ٤٧٧ ) .
وقد عزا الشيخ حديث أبي هريرة لابن الأعرابي وحسب ، وقال : رجاله ثقات .
(١) أثر عمر هذا، رواه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١ /١٩٦ )، وابن أبي شيبة
( ١ / ١٨٠ ) .
٦٩

١٠٢ - نا محمد بن الجنيد ، نا يحيى بن إسحاق السالجيتي ، نا
البراء بن عبد اللَّه الغنوي ، عن الحسن ، عن أبي هريرة قال حدثني
خليلي الصادق المصدق ،ثم أنه يكون في هذه الأمة بعث إلى الهند
والسند فإن أَدْرَكْتُه فاستُشهِدتُ فذاك الذي أريد وإن أنا رجعتُ
رجعتُ وأنا أبو هريرةُ المحرر قد أعتقني اللَّه من النار .
١٠٣- نا ابن الجنيد نا عبد الوهاب بن عطاء ، نا سعيد / بن أبي
(١١ ب)
١٠٢- رواه الإمام أحمد (٢ / ٣٦٩) من طريق يحيى بن إسحاق السدلحين به والبراء بن
عبد الله الغنوي ضعيف ..
ورواه أحمد ( ٢ / ٢٢٩)، ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٥١٤) ورواه
النسائي (٦ / ٤٢)، والبيهقي ( ٩ / ١٧٦ ) كلهم من طريق هشيم عن سيار عن جبر
عن أبي هريرة به .
وجبر بن عبيدة هذا ذكره ابن حبان في (( الثقات))، وقال الذهبي لا يُعرف ، وأنكر حديثه هذا.
والحسن لم يسمع من أبي هريرة ...
قاله ابن المديني ، وأبو حاتم ، والنسائي وما جاء من طرق فيها سماع الحسن من أبني
هريرة فلا تصح ، أولها فيه عباد بن راشد يخطئ ويهم ، ثانيها من رواية ربيعة بن كلثوم وله
أوهام بل عدَّ ابن عدي هذا من أفراده ، وثالثها: سالم الخياط وهو ضعيف . غير أن الإمام
النسائي في كتاب الطلاق من السنن، وأحمد في ((المسند)) رويا بإسناد صحيح أنه سمع منه
حديث ( المختلعات ) غير أن الإمام النسائي أنكر هذا واعتبره خطأ من قائله ... والمسألة ذات
بحث واسع .
١٠٣- رواه أحمد (١ /١٨٧: ١٦٢٨، ١٨٩: ١٦٤٢)، والنسائي (٧/ ١١٥)،
وابن ماجه ( ٢٥٨٠ ) من طرق عن الزهري به .
والحديث متفق عليه من وجه آخر البخاري في «المظالم))، وبدء الخلق)، ومسلم في
((البيوع))، وانظر ((المسبد الجامع)) (٧ /١٨، ٢٦) و ((تحفة الأشراف)» (٤ / ٥).
• وعبد الرحمن الشرّاج في (( إسناد المصنف )؛ هو ابن عبد اللَّه البصري ثقة وثقه ابن
معين، وأحمد ، والنسائي، وذكره ابن حبان ، وابن شاهين في (( الثقات)).
٧٠

عروبة عن عبد الرحمن السراج ، عن الزهري ، عن طلحة ، عن
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أن رسول اللَّه مَهم قال: ((من أخذ
من الأرض شبرًا طوَّقه اللَّه من سبع أرضين ، ومن قاتل دون ماله فقتل
فهو شهيد )) .
١٠٤- نا محمد بن الجنيد ، نا علي بن حفص المدائني ، نا
عطاف ابن خالد ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن سعيد بن
المسيب ، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول اللَّه عَمٍ: ((إنها
ستكون أمراء يُصَلُون بكم الصلاة ، فإن أتموا ركوعها ، وسجودها ،
وما فيها فلكم ولهم ، وإن انتقصوا شيئًا من ذلك فلكم وعليهم )).
١٠٥- نا أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن أبي داود المنادي
بالمخرم(١)، نا يونس بن محمد المؤدب ، نا صالح ، نا عاصم بن
١٠٤- رواه أحمد ( ٤ / ١٤٦) من طريق إسحاق بن عيسى عن عطاف عن ابن حرملة فأدخل
بينه وبين عقبة رجل من جهينة نحو لفظ المصنف ورواه أحمد (٤ / ١٤٥)، (٤ /
١٥٤)، وأبو داود ( ٥٨٠ )، وابن ماجه (٩٨٣)، وابن خزيمة (١٥١٣ )، ومن طريقه
ابن حبان ( ٢٢٢١ )، ورواه - أيضًا - الطبراني (١٧ / ٣٢٩)، والبيهقي ( ٣ /
١٢٧)، والطحاوي في ((مشكل الآثار) (٣ / ٥٤: ٥ /٤٣٩ ط شعيب) كلهم من
طرق عن عبد الرحمن بن حرملة ولفظه (( من أم الناس فأصاب الوقت ، وأتم الصلاة فله
ولهم، ومن انتقص من ذلك شيئًا فعليه ولا عليهم)) وهذا أصح من حديث ((المصنف)).
١٠٥- رواه الطبراني في «الكبير)) (١٨ / ٣٣٣)، وأبو نعيم في ((المعرفة)) (٢ / ١٤٤ ب ).
(١) هو محمد بن عبيد اللّه بن يزيد أبو جعفر المعروف بابن أبي داود ابن المنادي .
قال ابن أبي حاتم : سمعت منه مع أبي ، وسئل عنه فقال : صدوق . كذا في
((ت بغداد)) وفي ((الجرح)): سمعت منه مع أبي، وهو صدوق ثقة. سألت
أبي عنه فقال : صدوق .
=
٧١

كُليب ، عن أبيه ، عن الفلتان بن عاصم قال : كنا جلوسًا مع النبي
عَّهِ إذ شَخَص بَصَرَهُ إلى رجل فدعاه فأقبل رجلٌ من اليهود مجتمعٌ
عليه قميصٌ وسراويلٌ ونعلان فجعل يقول : يا رسولَ اللَّه ، وجعل
النبي # يقول له: أشهد أني رسول اللَّه قال: وجعل لا يقول شيئًا
إلا قال يا رسول اللَّه يقول: أشهد أني رسول اللَّه فيأبى، فقال له
النبي ◌ّ ﴾ : أتقرأ التوراة ؟ قال: نعم قال: والإنجيل ؟ قال: نعم
قال: والقرآن قال: نعم والقرآن وربُ محمدٍ لو شئتُ لقرأتهُ قال
فأنشدك بالذي أنزل التوراة والإنجيل هل تجدني فيهما ؟ قال : نجد مثل
نعتك يخرج من مخرجك ، كنا نرجوا أن يكون منا ، فلما خرجت
أُتْبِئنا أنك هو ، فلما نظرنا إذا أنت ليس به قال من أين قال نجد من
أمتك سبعين ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب ، وإنما أنتم قليلٌ فهلل
وكبر وهلل وكبر ثم قال : والذي نفسي بيده إني لأنا هو ، إن أمتى
لأكثر من سبعين وسبعين وسبعين .
١٠٦- نا أبو جعفر محمد بن عبيد اللَّه المنادي ، نا أبو خالد
(١٢أ) القرشي، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن / عمارة بن عبد الحق ،
عن علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه قال بينما سليمان عليه السلام
جالس على شط البحر ، وهو يلعب بخاتمه ، إذ انفلت من يده فوقع
= وقال عبد الله بن أحمد: ثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ووصفه
الإمام الذهبي بقوله: الإمام المحدث الثقة .
من مصادر ترجمته :
: * ((الثقات)) ( ٩ / ١٣٢) .
٠ ٥ الجرح والتعديل، (٨ / ٣)
*( تهذيب الكمال)) ( ١٢٣٧ ) .
+ (( تاريخ بغداد)) (٢ / ٣٢٩) .
( (( سير الأعلام» (١٢ / ٥٥٥).
٧٢

في البحر ، وكان مُلكَه في خاتمه ، فانطلق فأتى عجوزًا فأوى إليها
ء
وخلف الشيطان في أهله ، فقالت العجوز : إما أن تكفيني عمل البيت
وأذهب فأطلب أو أكفيك وتذهب فتطلب ، فقال : أكفيكم وذهب
فانتهى إلى صيادين فنبذوا إليه سمكات ، فأتى بهن العجوز فشقت
بطن السمكة ؛ فإذا الخاتم في بطنها ، فأخذه فقبله فأقبلت إليه الجن ،
والشياطين ، والطير ، والوحش ، وفر الشيطان حتى أتى جزيرةً في
البحر ، فقال سليمان للشياطين إئتوني به ، فقالوا لا نقدر عليه إلا أنه
يرد عين جزيرة في البحر في كل سبعة أيام ، قال فصبوا له خمرًا فلما
شرب سكر ، وأروه الخاتم فقال سمع وطاعة ، فأتوا به سليمان بن
داود فأوثقه وأمر به إلى جبل الدخان ؛ فما ترون من الدخان
فذلك(١).
١٠٧- نا محمد بن المنادي ، نا وهب بن جرير ، نا قرة ، عن
عطية. قال : أمر سليمان ببناء بيت المقدس ، فقالوا لسليمان : إن
زوبعة الشيطان له عين في الجزيرة يردها كل سبعة أيام يومًا ، فأتوها
فنزحوها ثم صبوا فيها خمرًا ؛ فجاء لورده فلما أبصر الخمر قال كلاما
له أما علمت أنك إذا شريك صاحبك ظهر عليه عدوه في أساجيع ،
قال قرة : ولا أحفظها إلا لا وردتك اليوم ، فذهب ثم رجع لظمأ آخر
فلما رآها قال كما قال أول مرة ثم ذهب ولم يشرب ، ثم جاء لورده
لإحدى وعشرين ليلة وقال : أما علمت أنك لتذهبين الهم في أساجيع
له فشرب منها فسكر فجاؤا إليه فأروه خاتم السحرة فانطلق معهم إلى
سليمان فأمره ببناء بيت المقدس فقال : دلوني على بيض الهدهد فدل
(١) هذا والذي بعده من الإسرائيليات ، فاضرب عن مثل هذا صفحًا ، واهتم بما هو
آت .
٧٣

(١٢ب) على عُشه فأكب عليه جمجمته فانطلق الهدهد فجاء بالماس / الذي
يُثقب به اللؤلؤ والياقوت فقط الزجاجة فذهب ليأخذه فأزعجوه عنه
فجاء بالماس إلى سليمان فجعلوا يستعرضون له الجبال كأنما يخطون في
الطين .
١٠٨- نا يونس بن محمد المؤدب ، نا صالح بن عمر ، نا عاصم
بن كليب ، عن سلمة بن نباتة الحارثي قال : خرجنا تعُمارًا أو
حُجاجًا ، فمررنا بالربذة فابتغينا أبا ذر فلم نجده في بيته ، فنزلنا قريبًا
منه [ فخرج(*) ] علينا يحمل معه عظم جزور ، فذهب إلى بيته ، ثم
أتانا فجلس ، فقال: إن رسول اللَّه ◌َ﴾﴾ قال لي: اسمع وأطع لمن
كان عليك ولو كان عبدًا حبشيًا مجدَّعًا ؛ فأبلاني اللَّه أني نزلت على.
هذا الماء وعليه مال الله، وعليه حَبَشيَّ، ولا أراه إلا مجدعًا، واللَّه.
ما علمت أنه رجل صدقٍ وقال له معروفًا فلهم من مال اللَّه كل يوم.
أو ثلاثة أيام ولي من كل يوم جزورًا عظمًا ، فقال له القوم : وما لك
يا أبا ذر، فقال : لي كذا وكذا من الغنم أحدها يرعاها ابنٌ لي
والأخرى يرعاها عبدٌ وهو عتيق إلى الحول ، وكذا وكذا من الإبل ،
قالوا : والله إن أكثر الناس عندك أموالًا أصحابك، فقال والله ما لهم
١٠٨- أورده الحافظ في ((المطالب العالية)، كتاب المناقب، فضائل أبي ذر ..
ووقع بالأصل: سلمة بن نبيط والصواب ابن نباته كما في ((المطالب))، و((الجرح)).
وأما قوله: ((اسمع وأطع ... الحديث)) فقد أخرجه مسلم ( ١٨٣٧ ) وأحمد (٥ /
١٦١، ١٧١)، وابن ماجه (٢٨٦٢)، والبخاري في الأدب المفرد» ( ١١٣)
والبيهقي وغيرهم مع اختلاف في بعض ألفاظه ..
(٥) ألحقت بالهامش ولم أستطع قراءتها إلا مستعينًا بالسياق .
٧٤

في مال اللَّه حق إلا ثلاثة ، قال وسأله رجل عن رجل يصوم الدهر إلا
يوم أضحى أو يوم فطر قال فلم يصم ولم يفطر ، فعاوده ، فقال مثل
ذلك ، فسأله بعض القوم كيف تصوم ؟ فقال : أطمع من ربي أن
أصوم الدهر كله ، فقلت هذا الذي عبته على صاحبي ، فقال : كلا
أصوم من كل شهر ثلاثة أيام ، فأطمع من ربي أن يجعل مكان كل
يوم عشرة أيام فذلك الدهر .
١٠٩- نا محمد ، نا يونس بن محمد ، نا صالح بن عمر ، نا
عاصم ابن كليب ، عن أبي الجُويرية ، عن زيد بن خالد الجرمي
قال: كنت جالسًا عند عثمان إذ أتاه شيخٌ فلما رآه القوم قالوا / أبو (١٣أ)
ذر فلما رآه قال مرحبًا وأهلًا بأخي ، فقال أبو ذر: مرحبًا وأهلًا يا
أخي ، لقد أغلظت علينا في العزيمة ، وأيم اللَّه لو عزمت عليّ أخبره
الخبور ما استطعت ، إني خرجت مع النبي ◌ٍَّ ذات ليلة متوجهًا نحو
حائط بني فلان فلما جاء جعل يُصَعدُ بَصَرَهُ ويُصَوبهُ ثم قال لي :
ويحك بعدي فبكيتُ فقلت : يا رسول اللَّه وإني لباقي بعدك ، قال :
نعم فإذا رأيت البنا (١) علا سلع فألحق بالمغرب أرض قُضَاعةٍ فإنه
سيأتي يوم قاب قوسين أو رمح أو رمحين يعني خير من كذا وكذا قال
عثمان أحببت أن أجعلك مع أصحابك وخفت عليك مجهَّالَ النَّاسِ .
١٠٩- الحديث ذكره في (( المطالب العالية)) أول كتاب الفتن، وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة
وتراجع له النسخة المسندة ، وليست متيسرة الآن .
(١) رسمت بالمخطوط ((البنا)) وترسم - أيضًا - ((البناء)) وهو الشائع الآن.
٧٥
٠

١١٠- نا محمد ، نا يونس بن محمد ، نا صالح بن عمر ، عن
عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن أبي هريرة عن النبي عَمِ قال : من
رآني فإياي رأى ؛ فإن الشيطان لا يتمثل بي . قال عاصم فذكرت
ذلك لابن عباس فقال هل أدركت يعني الحسن بن علي قلت : بلى ،
الْصَّبةُ في مِشْيته قال : أما إنه كان يُشبَّه به (١) .
١١١- نا أبو جعفر بن أبي داود المنادي ، نا يونس بن محمد
المؤدب ، عن عمران القصير ، عن ابن سيرين أن أبا هريرة حدثه أن
رسول اللَّه عَ امٍ قال : إن الملائكة تصلي على العبد ما لم يُحدث.
١١٢- نا محمد ، نا يزيد بن هارون ، أنا محمد بن عمرو ، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَ﴾: ((لا يزالُ
الدِّينُ ظاهرًا ما عَجَلَ النَّاسُ الفِطَرَ، إن اليهود والنصارى يُؤَخِرونَ)).
١١٠- رواه أحمد (٢ / ٣٤٢)، والترمذي في ((الشمائل)) (٤٠٩) كلاهما من طريق
عبد الواحد بن زياد عن عاصم بن كليب به وإسناده صحيح - مع اختلاف يسير -.
والحديث رواه من طرق أخرى عن أبي هريرة البخاري ومسلم .
١١١٠ - هذا إسناد فيه لين .
والحديث ثابت عن أبي هريرة أخرجه مسلم في ((الصلاة))، وأحمد (٢ / ٢٦٦) وله طرق كثيرة
فانظرها في ((المسند الجامع)) (١٦ / ٦٢٦) وما بعدها .
١١٢ - أخرجه أحمد (٢ /٤٥٠)، وأبو داود (٢٣٥٣)، وابن ماجه (١٦٩٨) والنسائي
في (( الكيرى )) - كما في التحفة - ، وابن خزيمة ( ٢٠٦٠) ، وابن حبان في «صحيحه »
(٣٥٠٣، ٣٥٠٩)، والحاكم ( ١ / ٤٣١)، والبيهقي (٤ / ٢٣٧) كلهم من طرق.
عن محمد بن عمرو به - مع اختلاف في بعض لفظه - وصححه ابن حبان ، وابن خزيمة .
وصححه الحاكم على شرط مسلم ، وهو صحيح .
٠ ٠
(١) والصَّبَّةُ: الذي يسير سيرًا منحدرًا كأنه يهبط من علي .
٧٦

١١٣- نا محمد ، نا يزيد بن هارون ، نا محمد بن عمرو ، عن
أبي سلمة قال: قلت لعائشة: كان رسول اللَّه عَم ينام وهو جنب / (١٣ب)
قالت : نعم ولكنّه كان لا ينام حتى يَغْسِلَ فَرْجَهُ ويتوضأُ وضُوءَه
للصلاة .
١١٤- نا محمدٍ، نا يونس بن محمد ، نا حماد بن سلمة ، عن
علي بن زيد ، عن خليفة ، عن ابن عباس أن داود النبي ( عليه
السلام ) حَدَثَ نفسَه إن هو ابتُلي اعتصم ، فقيل له إنك تبتلى وأعلم
اليوم الذي تُبتَلى فيه فأخذ الزبورَ ، وأغلق باب المحراب ، وأقعد مَنْصِفًا
على الباب ، وقال : لا تأذن اليوم الأحد ، فبينا هو يقرأ الزبور إذ جاء
طائرٌ مُذَهَّبٌ كأحْسَن ما يكونُ من الطير ، فجعل يدنوا منه حتى
أمكنه أن يأخذه فتناوله بیده فبطش فاستوفز خلفه وأطبق الزبور فدنا
منه فأخذه فانصب مُنحدرًا فوقع على حَصْن فنظرَ فإذا أمرأةٌ تغتسل
عند بركتها من الحيض . فلما رأتْ ظلَه حَرَّكت رأسها ، وغطّت
جسدها بشعرها ، فقال للمنْصِف : اذهب فقل لها فَلْتجئ فأتاها
فأخبرها بقوله وقال إن نبي اللَّه يدعوك فقالت ما شأني وشأن نبي الله
إن كانت له حاجةٌ فليجئ أما أنا فلا (١) آتيه فرجع المنصفُ إلى داود
١١٣- أخرجه أحمد (٦ / ٢١٦، ٢٣٧) من طريقين عن محمد بن عمرو به .
وللحديث طرق متعددة منها ما رواه مسلم ( ٣٠٥ ) في الحيض ، والنسائي ( ١ /
١٣٩) ومنها ما رواه أبو داود (٢٢٢)، وابن خزيمة في « صحيحه)) (٢١٣)، وانظر
((الإحسان في ترتيب ابن حبان)) (ج٤ / ١٩) والتعليق عليه وانظر ((المسند الجامع))
( ١٩/ ٢٨٩ ) وما بعدها .
(١) في إسناده علي بن زيد وهو ضعيف الحديث، له مناكير، وهذا حديث خرافة، أنبياء الله
معصومون ومثل هذا الهراء لا يُصدر إلا عن بني إسرائيل، الذين يتهمون الأنبياء بله قتلهم .
وكم في (التلمود) من مثل هذا وأشد ، وفي التوراة المحرفة أشباه هذا اللغو والهراء .
٧٧

فأخبره بذلك فانطلق إليها فلما رأته أغلقت الباب وقالت یا داود ما
شأنك أما تعلم إنه من فعل هذا رجمتموه فرجع و کان زوجها غازيًا
في سبيل اللَّه فكتب إلى أميره فانظر أن تجعل أوريا في حملة السرير
لعله أن يفتح اللَّه وإما أن يقتل فقدموه في حملة التابوت فقتل فلما
انقضت عدتها خطبها واشترطت عليه إن ولدت غلامًا جعله خليفةً من
بعده وأشهدت على ذلك خمسين رجلاً من بني إسرائيل وكتبت عليه
كتابًا .
(١٤أ) فما شعر بنفسه حتى ولد سليمان بن داود وتسور / عليه الملكان
المحراب وخر داود ساجدًا .
١١٥- نا محمد بن المنادي ، نا روح بن عبادة ، نا شعبة ، عن
١١٥- أخرجه أحمد ( ٦ / ١٤٧)، والترمذي ( ١٢١٣)، والنسائي (٧ / ٢٤٩) وفي «.
الكبرى ، والحاكم (٢ / ٢٣)، والبيهقي (٦ / ٢٥) كلهم من طرق عن عمارة بن
حفصة به وإسناده صحيح .
وقال الترمذي : حسن غريب صحيح ، وصححه الحاكم على شرط البخاري ، غير أنه
مطولًا وبسياق فيه قصته صلى اللَّه عليه وسلم مع اليهودي ، وما أورده المصنف مختصر جدًا .
وفي هذا الحديث - يُطوله - أن النبي مَ ال سعى للشراء من اليهودي إلى الميسرة ، وهو
أجل غير معلوم. وقد بوّب له الإمام النسائي في ((المجتبى))، و(( الكبرى)) باب: البيع إلى
أجل غير معلوم .
وفيه استشكال فالبيع والسلم يجب أن يكون لأجل معلوم وإلا كان في العقد غرر
وجهالة .
ومن ثمّ فمن الناس من تأول الحديث كالإمام البيهقي فقال : هذا محمول على أنه
استدعى البيع إلى الميسرة لا أنه عقد إليها بيعًا ثم لو أجابه إلى ذلك أشبه أن يوقت وقتًا معلومًا.
أو يعقد البيع مطلقًا ثم يقضيه متى ما أيسر - والله أعلم - . اهـ .
قلت : وهذا تأويل فيه تكلف وما يمثله يتم تعاقد .
وأما ابن العربي فقد قال: إلى الميسرة، لم ترد به إلى أن تستغني بما يؤتيك اللَّه لأنه أجل =
٧٨.

= مجهول ، ولا يجوز بإجماع الأمة، وإنما تعني إلى وقت رجاء الميسرة ، وذلك في وقت
الجذاذ والحصاد ، والبيع إليه جائز عندنا .
وقال الشافعي وأبو حنيفة هو مجهول ، قلنا : بل هو معلوم بلا إشكال ويجعل الأداء فيه
إذا سمى في موضعه وأكثره، وقد بيناه في ((مسائل الخلاف)) اهـ من ((عارضة الأحوذي ))
(٥/ ٢١٩ ) .
قلت : وهذا التأويل يصح ممن هو صاحب زرع وحصاد ، وما كان صلى اللَّه عليه وسلم
كذلك .... غير أنه قد اختلف فيه كما ذكره وهو مشهور مذهب أحمد - وله فيه رواية
أخری -
وقال الإمام السندي في حاشيته على ((المجتبى)): أي إلى وقت معلوم يتوقع فيه انتقال
الحال إلى اليسر، وكأنه كان معينًا يتوقع فيه ذلك فلا يرد الإشكال بجهالة الأجل . اهـ
قلت : واللفظ لا يسعفه ولا يسع ما قال وما أراد أن يهرب منه قائم وهو صريح اللفظ .
وأما ابن المنذر فقد ذهب إلى إعلال الحديث والطعن في إسنادة ، وما أصاب قال ابن
قدامة وهو يتحدث عن السلم - : لابد أن يكون الأجل معلومًا ... ولا يصح أن يؤجله إلى
الحصاد والجزاز ، وما أشبهه ... فإن قيل فقد روى عن عائشة ... قلنا : قال ابن المنذر : رواه
حرمي ابن عمارة قال أحمد : فيه غفلة ، وهو صدوق . قال ابن المنذر : فأخاف أن يكون
من غفلاته ، إذ لم يتابع عليه ، ثم لا خلاف في أنه لو جهل الأجل إلى الميسرة لم يصح .
اهـ ((المغني)) (٦ / ٤٠٣ - ٤٠٤ ).
قلت : وما قاله ابن المنذر في تفرد حرمي به وأنه لم يتابع عليه غير صحيح .
فقد تابعه يزيد بن زريع ، وهو من أوثق الناس .
ورواه حرمي عن شعبة عن أبيه عمارة ، وتابعه عليه محمد بن جعفر غندر وهو من أوثق
الناس في شعبة ، وتابعه - أيضًا - عمرو بن مرزوق - وقال أحمد وابن معين : ثقة مأمون ،
وقال : أبو حاتم : لم نجد أحدًا من أصحاب شعبة كتبنا عنه كان أحسن حديثًا منه - فالزعم
بالتفرد لا يسلم .
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٣ / ٣٤٧) من رواية الإمام أحمد ... وقال : هذا
حديث غريب من حديث عمارة وعكرمة لم يروه فيما أعلم إلا يزيد بن زريع . اهـ
قلت : أما يزيد فقد تابعه غيره ، وأما عمارة فقد تفرد به ، وهو ثقة مأمون - وثقه أحمد =
٧٩

عمارة بن أبي حفصة ، عن عكرمة ، عن عائشة أن النبي عَّعٍ كان
يستدين إلى الميسرة .
١١٦- نا ابن المنادي ، نا وهب بن جرير ، نا شعبة ، عن أبي
بكر ابن أبي الجَهْم ، قال دخلت أنا وأبو سلمة بن عبد الرحمن على
= وابن معين ، والنسائي ، وأبو زرعة ، والدارقطني ، وابن سعد وابن حبان.
فإسناد هذا الحديث رجاله ثقات ، ولا مطعن في أحد من رواته .
وقال أبو عبد اللَّه الجانجم: على شرط البخاري ، ولم يخرجاه - وهو كما قال - .
وقال الشيخ الألباني في التعليق على ((المشكاة)) ( ٤٣٦١ ) وصححه الحاكم على شرط
الشيخين ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . اهـ
كذا قال الشيخ وما في ((المستدرك )) ما نقلته لك والله أعلم.
وهذا الحديث مما لم يقل به أحد ، والإجماع على أنه لا يصح بيع أو سلم إلى الميسرة،
وكل أجل مجهول . فإما أن يكون معناه على غير ظاهره - وصعبّ تأوله بغير الميسرة - ،
وإما أن يكون أمرًا خاصًا بالنبي ◌َّ له وهو الصادق المصدوق، وليس فيما يعقد غرر أو
منازعة ، كما اختص بالنكاح بغير شهود وولي وإعلان - فيمن وهبت نفسها له خالصة من
دون المؤمنين ، والله أعلم .
وفي الباب من حديث أنس أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) ( ١٤٧٦ ) تحقيقنا وإسناده
واهٍ ، تفرد به أسيد ، وهو ابن زيد الجمال كذبه ابن معين ، وقال النسائي متروك واتهمه ابن
حبان .
-
وروى من وجه آخر عن أنس ، يرويه محمد بن يونس الكديمي ، وهو متروك الحديث .
أخرجه الخطيب في (( تاريخه)) ( ٣ / ١٥٥ ) .
وله طريق آخر عنه أنكره أبو حاتم الرازي - كما في (( العلل )» لابنه - .
١١٦- رواه مسلم في ((صحيحه)) كتاب الطلاق، باب المطلقة ثلاثًا لا نفقة لها. وأحمد ( ٦/:
:
٤١١)، والترمذي (١١٣٥) والنسائي ( ٦ / ١٥٠) وابن ماجه (١٨٦٩، ٢٠٣٥)
کلھم من طرق عن أبي بكر بن أبي الجهم به .
ورواه أحمد ( ٦ / ٤١٣)، ومسلم (رقم / ٥٠ )، والترمذي ( ١١٣٥ ) والنسائي
(٦ / ٢١٠) عن شعبة عن أبي بكر به - مع اختلاف في ألفاظهم والمعنى واحد - .
٨٠