النص المفهرس

صفحات 321-340

ثقات ابن حبان
(بريد وإبراهيم ابنا الوليد)
ج - ٢
ولايته سنة [ وثلاثة - ١] أشهر و ٢اثنين وعشرين" يوما.
يزيد بن الوليد بن عبد الملك أبو خالد
وولى يزيد بن الوليد "بعد قتل الوليد٣ بن يزيد بن عبد الملك٤، وأمه
هند بنت عبد العزيز بن مروان"، ومات يزيد بن الوليد لعشر بقين من
ذى الحجة سنة ست وعشرين ومائة ، وكانت ولا يته خمسة أشهر ، وقد قيل: ٥
خمسة أشهر وليلتين، وصلى عليه أخوه إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك٦،
وكان يقال له: يزيد الناقص، وإنما سمى بذلك لأنه نقص عطاء الجند٢
عما [زاده الوليد - ٨] فسمى بذلك الناقص .
إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك أبو إسحاق
وولى إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان فى اليوم الذى مات ١٠
فيه أخوه ، وكانت أمه أم ولد"، وكان يلقب بصلبان ١ باسم مجنون" ،
(١) زيد من الكامل (٢-٢) فى الأصل: اثنان وعشرون (٣ - ٣) فى الأصل
بیاض ، و فى تاريخ الیعقوبی ما يفيد أنه ولى بعد قتل الوليد بخمس (٤) فى
الأصل: مروان (٥) هذا وأما المراجع الأخرى فتتفق على أن أمه: شاهفريد بنت
فيروز بن يزدجرد بن شهرياربن كسرى - راجع أيضا جمهرة أنساب العرب ٨١.
(٦-٦) تكرر فى الأصل مع بياض قدر ثلاث كلمات (٧) فى الأصل : الخبر ..
(٨) زيد ما بين الحاجزين لاستقامة العبارة (٩) يقال لها: سعار - كما فى تاريخ
اليعقوبى ٣٣٧/٢ (١٠) فى الأصل: مصليان ، ومبنى التصحيح على سمط النجوم
٢٢٣/٣ (١١) من السمط، وفى الأصل موضعه بياض.
٣٢١

ج - ٢
( مروان بن محمد)
ثقات ابن حبان
وكان عندهم بدمشق، ويقى فى العمل [ ثلاثة - ١] أشهر، ثم قدم
مروان بن محمد دمشق، وراوده٢ ٣على أنّ يخلع نفسه بعد أن قاتله؛
مروان فسمى المخلوع، ويقى بعد ذلك مدة إلى أن مات بدمشق،
وقد قيل: إن٢ مروان بن محمد هو الذى قتله وصلبه، وكان اليوم الذى
٥ خلع فيه إبراهيم بن الوليد يوم الاثنين لأربع عشرة ليلة خلت من شهر
صفر سنة سبع وعشرين ومائة .
مروان بن محمد بن مروان بن الحكم أبو عبد الملك
وزولى مروان بن محمد فى اليوم الذى خلع فيه إبراهيم بن الوليد نفسه.
وذلك يوم الاثنين، وكان يقال له مروان الحمار ، وإنما عرف بالحمار
١٠ لقلة عقله"، وأمه أم ولد جارية كردية كان يقال لها لبابة٩ .
وظهر أبو مسلم واسمه عبد الرحمن بن مسلم١٠ أحد بنى جندع بن
ليث بن بكر بن عبد مناف١١ / بخراسان يوم الخميس لعشر بقين من رمضان
١٥٥/ ب
سنة تسع وعشرين ومائة ، فأظهرً" الدعوة للرضا من آل رسول الله
صلى الله عليه وسلم، ثم دخل مرو وفض الجموع التى كانت بها مع نصر
١٥ ابن سيار، وهرب نصر بن سيار من١٣ أبى مسلم يريد العراق ، فمات
(١) زيد من السمط (٢) فى الأصل: راودوه (٣-٣) بياض فى الأصل (٤) فى
الأصل : قتل (٥) فى الأصل: مرة (٦) فى الأصل بياض (٧) فى الأصل: عشر.
(٨) ذكر السيوطى فى هذا الباب وجوها أخر - راجع تاريخ الخلفاء ٩٩ (٩) فى تاريخ
اليعقوبى ٣٣٨/٢: ريا، وراجع أيضا الكامل ٢٠٤/٥ (١٠) راجع لسان الميزان.
(١١) راجع جمهرة أنساب العرب ١٧٣ (١٢) فى الأصل: فظهر (١٣) فى الأصل: بن.
٣٢٢
بساوة

ثقات ان حبان
( السفاح )
ج - ٢
بساوة١، وخرج أبو مسلم من مرو إلى نيسابور ثم قصد الرى ثم خرج
منها إلى الكوفة فدخلها، و أنفذ عبد الله بن على بن٢ العباس و أهل بيته
وهم بالمدينة فاستقدمهم الكوفة، و أنفذ عبد الله بن على مع جيش جرار
إلى دمشق يريد مروان بن محمد، فأنفذ عبد الله بن على على مقدمته صالح
ابن على لجعل صالح بن على٣ على مقدمته أبا عون عبد الملك بن يزيد، فواقع ٥
ابن عون مروان بن محمد بموضع يقال له أبو صير ٤ من رستاق يدعى من
صعيد مصر، لأنه هرب إلى الصعيد، فقتل مروان الحمار عامر بن إسماعيل
المروزى، وذلك يوم الخميس لست ليال بقين من ذى الحجة سنة إحدى
وثلاثين ومائة "، وقد قيل: إن مروان بن محمد قتل٦ فى بعض نواحى
دمشق، وانقضت مدة ملك بنى ٢ أمية على رأسه .
١٠
السفاح أبو العباس
وولى أبو مسلم أبا العباس"، واسمه عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله
ابن العباس، وذلك يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول
سنة اثنتين وثلاثين ومائة ١، وأمه رائطة ١٠ بنت عبيد الله بن عبد الله
(١) من معجم البلدان وكتاب البدء والتاريخ ٦٤/٦، وفى الأصل: بالساوة.
(٢) فى الأصل: أبى، وراجع البدء والتاريخ ٦٦/٦ (٢-٣) ما بين الرقمين
بياض فى الأصل، وراجع أيضا سمط النجوم ٢٢٧/٣ (٤) من السمط، وفى
الأصل: أبو صبر، وفى الطبرى ١٣٤/٩: بوضير (٥) راجع أيضا الطبرى ١٣٦/٩
و١٣٧ (٦) فى الأصل بياض (٧) فى الأصل: بن (٨) فى الأصل: أبو العباس.
(٩) راجع أيضا تاريخ اليعقوبى ٣٤٩/٢ (١٠) من تاريخ الخلفاء ١٠٠، وفى =
٣٢٣

ج - ٢
( المنصور )
ثقات ابن حبان
ابن عبد المدان الحارثى، و هو أول عباسى تولى ١ الخلافة، وتحول
أبو العباس من الحيرة إلى الأنبار٢، وبنى مدينتها النصف من ذى الحجة
سنة أربع وثلاثين ومائة ٣، وتوفى أبو العباس يوم الأحد بالأنبار
ليلة عشر خلت من ذى الحجة سنة ست وثلاثين ومائة٤. وصلى عليه
٥ عيسى بن على بن عبد الله بن عباس"، وكانت ولايته أربع سنين٦
و ثمانية أشهر، وكان مولده بالشام بالحميمة ٧، وكان نقش خاتم أبى العباس
(((اللّه ثقة عبد الله و به يؤمن')).
/ المنصور أبو جعفر أخوه
:١٥٦٠/ الف
و ولى أبو جعفر المنصور، واسمه عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله
١٠ ابن عباس فى اليوم الذى مات فيه أخوه، وأمه أم ولد اسمها سلامة٩،
وتوفى أبو جعفر بالأبطح بمكة لتسع خلون من ذى الحجة سنة ثمان
وخمسين ومائة، ودفن بيتر ميمون، وصلى عليه إبراهيم بن يحي بن محمد
ابن على، وقد قيل: لا، بل صلى عليه عيسى بن محمد بن على١٠، والمنصور
= الأصل: رابطه - غير منقوط، وفى تاريخ اليعقوبى وجمهرة أنساب العرب
١٨ : ريطة .
(١) فى الأصل بیاض (٢) من تاريخ الخلفاء،وفى الأصل: الإنذار(٣) راجع تاريخ
الیعقوبی ٣٠٨/٢(٤) راجع تاريخ الیعقوبی ٣٦٢/٣(٥) أو إسماعيل بن علی- كما فى
تاريخ اليعقوبى (٦) فى الأصل: سنتين (٧) راجع تاريخ الخلفاء (٨) ألم بذكر
هذا النقش فى تاريخ الخلفاء أيضا (٩) البربرية - كما زاد فى تاريخ الخلفاء ١٠١
وتاريخ اليعقوبى ٣٦٤/٢ (١٠) وفى تاريخ اليعقوبى ما يفيد أن ابنه صالحاسب
هو
(٨١)
٣٢٤

تقات ابن حبان
( المهدى )
ج - ٢
هو قاتل أبى مسلم، وكان أبو مسلم مولده بكرخ أصبهان، واسمه
عبد الرحمن بن مسلم، قتله المنصور فى آخر شعبان سنة سبع وثلاثين ومائة١،
وطواه فى بساط لأنه ترك الرأى٢ بالرأى، وكان النصور يوم ولى٣ ثلاث
وستون سنة، وكانت ولايته " اثنتين وعشرين سنة غير يوم، وكان
نقش خاتم المنصور ((اللّه ثقة عبد الله)).
المهدى من المنصور أبو عبد الله
و ولى محمد بن عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس فى اليوم
الذی توفی فیه أبوه، و أمه أم موسى بنت منصور بن عبد الله بن 'سهم بن
يزيدْ الحميرى، ومات المهدى بماسبذان٦ بقرية يقال لها السواد، وذلك فى
المحرم ليلة الخميس لثمان بقين منه سنة تسع وستين ومائة، وكان له يوم ١٠
توفى ثلاث" وأربعون سنة، وكانت ولا يته عشر سنين وشهرا"
و "أربع عشرة ليلة، وصلى عليه ابنه هارون"، وقد كان نقش عاتمه
((أستقدر الله تعالى)).
= هو الذى صلى عليه - راجع ٢/ ٣٨٩ منه .
(١) راجع تاريخ الخلفاء ١٠١ (٢) كذا، ولعله: الرى (٣) فى الأصل: ولد.
(٤ - ٤) فى الأصل: اثنتان وعشرون (٥-٥) فى الأصل: يزيد بن سهم،
والتصحيح بناء على تاريخ اليعقوبى ٣٩٢/٢ ومروج الذهب ٢٤٦/٢ (٦) من
الكامل ٢٢/٦، وفى الأصل: بما سيدان (٧) فى الأصل: ثلاثة (٨) من الكامل
٦ / ٣٣، وفى الأصل: شهر (٩-٩) فى الأصل: اربعة عشر (١٠) راجع أيضا
تاريخ اليعقوبى ٢ / ٤٠٢ .
٣٢٥
٠٠
:

ج - ٢
( الهادى والرشيد )
ثقات ان حبان
الهادی بن مهدى أبو محمد
وولى موسى بن محمد بن أبى جعفر المنصور فى اليوم الذى مات فيه
أبوه . وكان موسى يومئذ بجرجان"، و"أمه الخيزران٢ أم ولد، بويع ببغداد
وأنفذت٣ البيعة إليه و ھو پجرجان، ثم قدم الهادی ببغداد ، و توفی موسی
٥ الهادى يوم الجمعة بموضع يقال له عيساباذا من سواد العراق، وذلك
يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول سنة سبعين ومائة ،
وكان له يوم توفى خمس وعشرون / سنة، وكانت ولايته٦ أربعة عشر
شهرا إلا ست ليال، وصلى عليه أخوه هارون الرشيد بن الهادى، وكان
نقش غانم ٢ الهادى ((الله ربى")).
١٥٠/ ب
الرشید ین المهدی أبو جعفر
و ولى هارون بن محمد بن أبى جعفر المنصور فى اليوم الذى توفى فيه أخوه
موسى، وكنية هارون أبو جعفر، وأمه أم ولد، وتوفى هارون الرشيد بطوس
بموضع يقال له سناباذا" بخارج النوقان ١ ، وكان قد خرج من جرجان إليها،
(١) وجاء التصريح بذلك فى تاريخ اليعقوبى ٤٠٤/٢ (٢-٢) وقع فى الأصل: ام
الخبرران - كذا خطأ (٣) فى الأصل: انقرت (٤) من الطبرى ٣٣/١٠، وفى
الأصل: عيسى اتاد (٥) فى الأصل: عشرين (٦) فى الأصل بياض (٧) فى الأصل:
خاتمه (٨) وفى تاريخ الخلفاء ١١٠ أن نقش خاتمه «انه ثقة موسى وبه أومن)).
(٩) من معجم البلدان والطبرى ١١٤/١٠، وفى الأصل: شاباد، وفى مهوج
الذهب ٢٦٣/٢: ساباذ (١٠) من المعجم ، وفى الأصل: التولان.
و ذلك
٣٢٦

ٹقات ابن حبان
( الأمين )
ج - ٢
وذلك فى جمادى الأولى سنة ثلاث، تسعين ومائة١، وكان مولده
بمدينة السلام، وكان نقش خاتم هارون ((بالله ثقتى)).
ورأيت قبر هارون الرشيد تحت قبر على بن موسى الرضا٢، بينهما
مقدار ذراعين فى رأى العين ، علىّ فى القبلة وهارون فى المشرق مما٣ يليه،
وكان لهارون" يوم توفى تسع وأربعون سنة، وكانت ولايته " ثلاثا ہ
وعشرين سنة وشهرين٦ وسبعة عشر يوما .
الأمين بن الرشيد أبو عبد الله
و ولى محمد بن هارون، وأمه زبيدة ، وهى أم جعفر بنت جعفر بن
أبى جعفر المنصور، ومحمد يومئذ ببغداد، فوقعت البيعة عليه بطوس وهو غائب
ببغداد ٢، ثم أخذ٨ بيعة الناس لابنه محمد بعده، / ثم أخذ بيعة الناس لابنه ١٠ ١٥٧/ الفـ
عبد الله بعد محمد، فلما مات هارون وولى محمد جعل عبد الله " بن هارون"
المأمون ينفذ الأعمال بطوس وخراسان بعد موت أبيه، و أنفذ طاهر
ابن الحسين الأعور لمحاربة أخيه ببغداد، فوافى طاهر ببغداد، وحاصر
(١) راجع أيضا الكامل ٦/ ٨٥ (٢) راجع أيضا سناباذ فى المعجم (٣) فى الأصل:
من (٤) فى الأصل: هارون (٥) فى الأصل: أربعين ، وراجع أيضا المراجع
الأخرى فإنها تتفق على أن مبلغ عمره سبع و أربعون و بضعة أشهر (٦-٢) من
الكامل ، و فى الأصل: ثلاث وعشرون سنة وشهران (٧) راجع أيضا
تاريخ اليعقوبى ٤٣٣/٢ (٨) أى هارون، والأسلوب يتم عن تعرض العبارة
ظلل أو بهوة بالرغم من التحامها فى المتن (٩ -٩) ما بين الرقمين موضعه فى
الأصل بياض .
٣٢٧

ج - ٢
( المأمون والمعتصم)
ثقات ابن حبان
الأمين بها، و قائله إلى أن قتله، وأنفذ رأسه إلى المأمون، وكان ذلك
يوم الأحد لسبع بقين من المحرم سنة ثمان وتسعين ومائة١، وكان
نقش غاتم الأمين (( قاصده لا يخيب)).
المامون بن الرشيد أبو العباس
وولى عبد الله بن هارون المأمون أخو محمد ببغداد فى اليوم الذى قتل فيه
أخوه ، وبا يعه الناس بيعة العامة، وكانت أمه أم ولد اسمها مراجل ٢،
توفى المأمون بالبذندون٣ خارج طرسوس على طريق الروم فى شهر
رجب لإحدى عشرة ليلة خلت منه سنة ثمان عشرة ومائتين٤ ، وحمل
إلى طرسوس وصلى عليه أخوه أبو إسحاق المعتصم ، ودفن بطرسوس،
١٠ وكان له يوم مات" ثمان وأربعون سنة وثلاثة أشهر، وكانت ولايته
عشرين٦ سنة وستة أشهر وستة عشر يوما، وكان مولده بمدينة السلام.
وكان نقش خاتمه ((الله ثقة عبد الله وبه يؤمن٢)).
المعتصم بن الرشيد أبو إسحاق
و ولى محمد بن هارون أبو إسحاق المعتصم أخو المأمون بعد دفن أخيه
(١) راجع الطبرى ١٠ / ١٩٦ ٥ ٢٠٨ وما بعده (٣) فى الأصل: مراحل،
والتصحيح من تاريخ الخلفاء ١٢١، وفيه أنها ماتت فى نفاسها به (٣) من المراجع
و معجم البلدان ، وفى الأصل: ببندر - كذا (٤) راجع أيضا الطبرى ٠٢٩٥/١٠
(٥) فى الأصل: قتل (٦) فى الأصل: عشرون (٧) وورد فى تاريخ الخلفاء ١٢٤
عن الأصمعى أن نقش خاتم المأمون كان «عبد الله بن عبد الله)).
بطر سوس
(٨٢)
٣٢٨

ج - ٢
( الواثق بن المعتصم )
ٹقات ان حبان
بطرسوس، وأمه أم ولد اسمها ماردة١، فأخذ المعتصم فى إجباراً ما لا يحتاج
إليه، وضرب أحمد بن حنبل بالسياط وقتل أحمد بن نصر الخزاعى}،
حتى بقى الناس فى تلك الفتنة إلى أن مات المعتصم "بسر من رأى" من
أرض القاطول٦ ليلة الخميس لمان عشرة خلت من شهر ربيع الأول سنة
سبع وعشرين ومائتين٢، وقد قيل: ثمان بقين من شهر ربيع الأول، ٥
وصلى عليه ابنه الواثق، وكان [ له - ٨] يوم توفى سبع و أربعون
سنة وثلاثة عشر يوما ، وكانت ولايته ثمان سنين و ثمانية أشهر ، وكان
نقش خاتمه (( الحمد لله الذى ليس كمثله شىءٍ)).
الواثق بن المعتصم أبو جعفر
وولى هارون - وأبوه أبو إسحاق المعتصم بن الرشيد - بعد دفن أبيه، ١٠
وأمه أم ولد تدعى قراطيس"، وكان للواثق يوم ولى ستة وعشرون
سنة وشهران وثمانية أيام٢، وتوفى الواثق يوم الأربعاء لست بقين
من ذى الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، وكانت ولايته خمس سنين
(١) راجع أيضا تاريخ الخلفاء ١٣٢ وفيه أنها كانت أحظى الناس عند الرشيد.
(٢) فى الأصل: احبار - كذا (٣) راجع تاريخ اليعقوبى ٤٧٢/٢ (٤) راجع تاريخ
اليعقوبى ٤٨٢/٣ ففيه أنه قتل فى أيام الواثق، وراجع أيضا تاريخ الخلفاء ١٣٥.
(٥-٥) من المراجع، وفى الأصل: بنشر من رائى (٦) من المراجع، وفى الأصل:
العاطول (٧) راجع أيضا مروج الذهب ٣٥٦/٢ (٨) زيد لاستقامة العبارة.
(٩) من المراجع ، و فى الأصل: قراطيش.
٣٢٩

ثقات ابن حبان
(المتوكل والمنتصر)
ج ٠ ٢
وستة ١ أشهر وثلاثة عشر يوما، وصلى عليه أخوه جعفر المتوكل، وكان
مولد الواثق بمدينة السلام، ونقش عاتمه ((اللّه ثقة الواثق)).
المتوكل بن المعتصم أبو الفضل
وولى جعفر بن محمد بن هارون بعد دفن أخيه الواثق بن المعتصم، وأم
٥ المتوكل أم ولد اسمها شجاع٢، وكان له يوم ولى ثمان وعشرون سنة٣، فأظهر
المتوكل محبة السنة والميل إليها وأنكر ما كان يفعله أبوه وأخوه فى هذا
الشأن، ورفع من شأن أهل العلم، ومَرْهم على أحمد بن نصر، فالت قلوب
العوام إليه، وقتل المتوكل يوم الأربعاء خمس خلون أو' لسبع خلون
من شهر شوال سنة سبع وأربعين ومائتين ، قتله ابنه المنتصر وهو الذى
١٠ صلى عليه، وكان نقش خاتم المتوكل ((لا إله إلا الله، المتوكل على الله))،
وكانت ولا يته "خمس عشرة سنة وشهرين.
المنتصر بن المتوكل أبو جعفر
وولى محمد بن جعفر بن محمد بن هارون المنتصر بن٦ المتوكل بن المعتصم
ابن الرشيد فى اليوم الذى قتل فيه أبوه ، وبايعه أخواه المعتز والمؤيد ،
١٥ وكانت أم المنتصر أم ولد يقال لها حبشية"، ومات المنتصر بن المتوكل
(١) فى مروج الذهب: تسعة (٢) من تاريخ اليعقوبى ٢ /٤٨٤، وفى الأسل:
سجماع (٣) راجع أيضا مروج الذهب ٣٦٨/٢ (٤) فى الأصل (و))(٠-٥) فى
الأصل : خمسة عشر (٦) فى الأصل: وابو (٧) راجع تاريخ الخلفاء ١٤٣.
٣٣٠
يوم

ثقات ابن حبان
( المستعين والمعتز)
ج - ٢
يوم الاثنين لأربع خلون من شهر ربيع الأول سنة ثمان وأربعين
ومائتين، وصلى عليه المستعين بن المعتصم عمه، وكان نقش غانم المنتصر
(«محمد باللّه ينتصر)).
المستعين بن المعتصم أبو عبد الله
وعلى أحمد بن محمد بن هارون، وهو أخو جعفر المتوكل وعم المستنصر .
ابن المتوكل، وأم المستعين اسمها مخارق أم ولدً، ! وبوبع" فى اليوم الذى ١٥٨/ الف
توفى [ فيه -٤] المنتصر، فلما دخلت سنة إحدى وخمسين ومائتين وقع
بين المعتز و المستعين الفتن الكثيرة والمناوشات الشديدة إلى أن خلع
المستعين نفسه فى آخر سنة إحدى وخمسين ومائتين" ، وذلك يوم الأربعاء
للنصف من المحرم، وكان نقش غانم المستعين ((أحمد بن محمد)).
١٠
المعتزبن المتوكل أبو عبد الله
وبايع الناس بعد خلع المستعين نفسه الزبير بن جعفر بن محمد بن
محمد بن هارون، وهو المعتز بن المتوكل، أمه أم ولد اسمها قبيحة ٢،
وقتل المعتز فى شهر رجب سنة خمس وخمسين ومائتين، وكان نقش
خاتمه ((المعتز بالله)).
١٥
(١) راجع أيضا مروج الذهب ٣٩٨/٢ (٢) راجع مروج الذهب ٤٠٧/٢ (٣) فى
الأصل: بايع (٤) زيد لاستقامة العبارة (٥) راجع أيضا تاريخ الخلفاء ١٤٣.
(٦) راجع أيضا تاريخ الخلفاء ١٤٤ (٧) من تاريخ الخلفاء وتاريخ اليعقوبى
٥٠٠/٣، وفى الأصل: صبيحة .
٣٣١

ثقات ابن حبان
( المهتدى والمعتمد)
ج - ٢
المهتدى بن الواثق أبو عبد الله
وولى محمد بن هارون بن محمد بن هارون وهو المهتدى بن الواثق بن
المعتصم بن الرشيد بسر من رأى ليومين بقيا من رجب سنة خمس وخمسين
ومائتين، وغلب عليه الأتراك إلى أن قتلوه لثلاث عشرة بقيت من
• رجب سنة ست وخمسين ومائتين، وكانت أمه أم ولد٢، ونقش غانم
المهتدى « محمد أمير المؤمنين)).
المعتمد بن المتوكل أبو العباس
وولى أحمد بن جعفر- وهو المعتمد بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد -
فى اليوم الذى قتل فيه المهتدى، وأمه أم ولد اسمها فتيان° ، نجعل
١٠ المعتمدة أخاه أبا أحمد الموفق ولى عهده يوم الجمعة لاثنتى عشرة خلت
من ذى القعدة سنة إحدى وستين ومائتين ، لجعل الموفق يبعد٦ ويحجب
الناس عن المعتمد واعتل أنه منحور٢،. وكان التوكل ثلاثة بنين:
أكبرهم محمد بن جعفر وهو المنتصر، والأوسط منهم أحمد بن جعفر
وهو المعتمد، والأصغر طلحة بن جعفر وهو الموفق أبو أحمد، وتوفى
(١) فى الأصل بياض (٢) تسمى وردة - كما فى تاريخ الخلفاء ١٤٤ (٣) وقع فى
الأصل: المعتمر - مصحفا، وراجع أيضا تاريخ الخلفاء ٦ ١٤ (٤) راجع تاريخ
اليعقوبى ٠٠٧/٢ (٥) من تاريخ الخلفاء ومروج الذهب ٤٤١/٢، وفى الأصل:
فينان، وفى سمط النجوم ٣٤٨/٣: فينان (٦) فى الأصل: يتعد - وهو واضح
خطأه (٧) فى الأصل ما صورته : فرحوّ .
٣٣٢
(٨٣)
ابو

ثقات ابن حبان
( المعتضد ، المكتفى )
ج - ٢
أبو أحمد الموفق من علة صعبة كانت به يوم الخميس 'ثمان خلون' من
صفر سنة ثمان وسبعين ومائتين ، وتوفى المعتمد لإحدى عشرة ليلة
بقيت من رجب سنة تسع وسبعين ومائتين٢، وكان له يوم / توفى
ستون سنة ٢ .
١٥٨/ ب
المعتضد بن الموفق بن المتوكل أبو العباس
و ولى أحمد بن طلحة بن جعفر - وهو ابن أبى أحمد الموفق - فى اليوم
الذى توفى فيه المعتمد، وكانت أمه أم ولد٤، وتوفى المعتضد" ببغداد
ليلة الاثنين لمان بقين من شهر ربيع الآخر سنة تسع وثمانين ومائتين٦،
وقد قيل: إن المعتضد توفى يوم الأربعاء لخمس٢ خلون من جمادى الآخرة
سنة تسع وثمانين ومائتين*؛ وقد قيل: غسله أبو عمر محمد بن يوسف ١٠
ابن يعقوب، وصلى عليه أبو يوسف؛ وكان [ له - ١ ] يوم توفى
ست١ و أربعون سنة، وكان نقش خاتمه ((المعتز بالله)).
المكتفى بن المعتضد أبو محمد
وولى على بن أحمد بن طلحة بن جعفر بعد دفن أبيه،، أمه أم ولد جارية
(١-١) فى مروج الذهب ٤٦٠/٢: لثلاث بقين (٢) كما فى السمط ٣ /٣٤٩.
(٣) وفى السمط: أربعون سنة وستة أشهر، وفى مروج الذهب ٤٤١/٢:
ثمان وأربعون سنة (٤) اسمها صواب - كما صرح به فى السمط ٠٣٠٠/٣
(٥) فى الأصل: المعتمد (٢) راجع أيضا مروج الذهب ٤٦٢/٢ (٧) فى الأصل:
خمس (٨) فى الأصل بياض (٩) زيد لاستقامة العبارة.
٣٣٣

ثقات ابن حبان
( المقتدر بن المعتضد )
ج - ٢
تركية١، وتوفى المكتفى ليلة الأحد٢ لثلاث عشرة٣ ليلة خلت من
ذى القعدة سنة خمس وتسعين و مائتين، وغسله أبو عمر، وهو الذى
صلى عليه، وكان المكتفى يوم توفى إحدى وثلاثون سنة .
المقتدر بن المعتضد بن الموفق بن المتوكل أبو الفضل
و ولى جعفر أخر المكتفى فى اليوم الذى توفى فيه أخوه المكتفى، وأم
المقتدر أم ولد يقال لها: شغب٤، وكان مولد المقتدر سنة اثنتين" وثمانين
ومائتين، وبايع الخاص لعبد الله بن المعتز فى شهر ربيع الأول سنة ست
وتسعين ومائتين، وبقى مع المقتدر الحجرية وجماعة من الحشم وعوام
الناس ، فركب الحسين بن حمدان فى جماعة معه من الأعراب وجاء إلى
١٠ باب المقتدر ثم ذهب قاصدا دار [ ابن _ ١] المعتز، تحارب أصحاب
[ ابن _ ٦] المعتز وقتل ظاهرا مكشوفا والعباس بن الحسن٢ بن أيوب
وكان كاتبُ [ ابن - ٦] المعتز، وظفر بأصحاب ابن المعتز فهزمهم وقبض
على عبد الله بن المعتز / وقتله، و استوى أمر المقتدر ، وهدأت أمور
الناس وصار الناس كأنهم" نيام لا يحسبون بفتنة، وعمرت والدته الحرمين
١٥ وأنفقت عليهما فى كل سنة أموالا خطيرة، وكذلك عمرت بيت المقدس،
وكانت تنفق عليها وعلى الثغور فى كل سنة أموالا خطيرة ، وارتفع
(١) اسمها جيجك - كما فى تاريخ الخلفاء :١٥ (٢) فى الأصل: الأحمد - خطأ،
وراجع أيضا مروج الذهب ٤٩٠/٢ (٣) فى الأصل: عشر (٤) فى مروج الذهب
٥٠١/٢ : سغب، وفى تاريخ الخلفاء ١٥٢ كما هنا (٥) من تاريخ الخلفاء، وفى
الأصل: اثنين (٦) زيد ولا بد منه (٧) من تاريخ الخلفاء، وفى الأصل:
الحسين (٨) فى الأصل: كانت (٩) فى الأصل: فانهم .
١٥٩/الف
آهل
٣٣٤
!

ثقات ابن حبان
( القاهر بن المعتضد )
ج - ٢
أهل العلم فى كل بلد من الدنيا ، ورأيت بغداد فى تلك الأيام أطيب
ما كانت وأجلها وأغمرها، ثم أناءت أمور المقتدر عليه سنة ست١
عشرة و ثلاثمائة ، واتفق الناس على خلعه نخلعوه ، وأقعدوا أخاه
القاهر٢ مكانه بعد أن خلع المقتدر نفسه، فبقى القاهر ثلاثة أيام كذلك،
ثم خلع القاهر نفسه وبايع الناس المقتدر ثانيا ، وعمل المقتدر إلى آخر ه
سنة عشرين و ثلاثمائة، ثم اضطرب الجيش وهيجهم مؤنس" على المقتدر،
فركب المقتدر بنفسه ليسكن القوم ، وعليه بردة رسول الله صلى الله
عليه وسلم، فبينا هو واقف ومعه الخلق من الجند إذ جاءه رجل
بربرى لا يعرف من هو ، فتوهموا أنه يريد أن يسلم عليه، فلما دنا منه
رماه بحربته فقتله، وذلك يوم الثلاثاء، لثلاث بقين من شوال سنة عشرين ١٠
وثلاثمائة .
القاهر بن المعتضد أبو العباس
وولى محمد بن أحمد بن طلحة بن جعفر وهو أخ المقتدر والمكتفى
فى اليوم الذى قتل فيه أخوه المقتدر ، وبقى [ فى -٥] الولاية سنة وستة
أشهر"، ثم كل٢ وخلع، وتوفى القاهر سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة* ٠ ١٥
(١) فى الأصل: سنة (٢) فى الأصل: القادر، وراجع أيضا تاريخ الخلفاء ١٥٤.
(٣) من تاريخ الخلفاء، وفى الأصل: يونس (٤) فى الأصل: الثلاث (٥) زيد
لاستقامة العبارة (٦) راجع أيضا مروج الذهب ٠١٣/٢ (٧) فى تاريخ الخلفاء
١٥٦: قال محمود الأصبهانى: كان سبب خلع القاهر سوء سيرته وسفكه الدماء،
فامتنع من الخلع فسملوا عينيه (٨) راجع أيضا مروج الذهب ٥١٣/٢.
٣٣٥

ج - ٢
ثقات ابن حبان (الراضى والمتقى والمطيع - بنو المقتدر)
الراضى بن المقتدر أبو العباس
وولى محمد١ بن جعفر بن أحمد بن طلحة بن جعفر، وهو الراضى
ابن المقتدر بن المعتضد بن الموفق بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد بن
المهدى بن المنصور بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب؛
٥ ومات الراضى فى أول سنة سبح٢ وعشرين وثلاثمائة .
المتقى بن المقتدر
وولى إبراهيم بن جعفر بن أحمد بن طلحة بن جعفر / فى أول سنة
١٥٩/ ب
*اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، وتوفى سنة "خمس وثلاثين وثلاثمائة٦.
المطيع بن المقتدر
وولى [الفضل - ٢] بن جعفر بن محمد بن أحمد بن طلحة بن جعفر -
١٠
وهو ابن المقتدر بعد دفن المستكفى هو باق لا أدرى ما الله صانع به
إلا أنه" خليفة يموت أو يقتل لا محالة لأن له أسوة بمن فقدهم١ - والله أعلم.
(١) من مروج الذهب ٥١٩/٢ وتاريخ الخلفاء ١٥٧، وفى الأصل: احمد.
(٢) في مرآة الجنان ٢٩٦/٢: تسع (٣) زيد بعده فى الأصل: المقتدى - كذا.
(٤ - ٤) فى مرآة الجنان والشذرات: تسع وعشرين (٥ -٥) فى الشذرات
٢ / ٣٣٣: سبع وخمسين (٦) وبويع المستكفى بالله بعد المتقى (٧) زيد من
تاريخ الخلفاء (٨) زید بعد فی الأصل: او - كذا (1) مات المطيع طبيعيا فى
المحرم سنة أربع وستين - كما في تاريخ الخلفاء ١٦٢ وفيه أن من مات فى أيام
المطيع المسعودى صاحب مروج الذهب وابن حبان صاحب الصحيح.
ذكر
(٨٤)
٣٣٦

ثقات ابن حبان (ذكر الخلفاء والملوك، وأول كتاب الصحابة) ج - ٢
ذكر الخلفاء الراشدين والملوك الراغبين
أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدى ما إسحاق بن إبراهيم الحنظلى ثنا
الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعى حدثنى الزهرى عن أب سلة عن أبى هريرة
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يكون بعدى خلفاء يعملون بما
يعلمون ويفعلون ما يؤمرون، ثم يكون بعدهم خلفاء يعملون بما لا يعلمون .
ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن أنكر عليهم فقد برئى، ولكن من
رغب١ وتابع .
قال أبو حاتم: قد ذكرنا جمل ما يحتاج إليه من الحوادث التى كانت
فى أيام الخلفاء الأربعة٢ الراشدين المهديين، و أومأنا إلى ذكر من كان
بعدهم من بنى أمية وبنى العباس، وأغضينا عن ذكر ما لو لم يذكر من ١٠
أخبارهم لم يلتفت الناظر فى كتابنا هذا عليه لإمعاننا فى ذكرها فى كتاب
الخلفاء من بنى أمية وبنى العباس من كتبنا. وإنا سنذكر بعد هذا أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم فى كتاب واحدا واحدا بأنسابهم وقبائلهم
وما يعرف من أنسابهم وأوقاتهم، كيلا يتعذر على سالك سبيل العلم
الوقف على أنبائهم إن أراد الله ذلك وشاء - نسأل الله العون على ١٥
ما يقربنا إليه ويزلفنا لديه ، إنه جواد كريم رؤوف رحيم .
- أول كتاب الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين
"بسم الله الرحمن الرحيم} / [ الحمد لله رب العالمين، والصلاة على محمد .
١٦٠ /الف
(١) من مسند الإمام أحمد ٣.٥/٦، وفى الأصل بياض (٣) فى الأصل: الاربع.
(٣) ومن هنا نضيف إلى مراجعنا نسخة لأصل الكتاب محتفظة باستانبول
وترمز إليها بحرف ((م)) (٤ - ٤) ليس ما بين الرقمين فى م.
٣٣٧

ثقات ابن حبان
(طلحة )
ج - ٢
خاتم النبيين، وعلى آله وأزواجه وذريته وأصحابه أجمعين .
قال أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد التميمى رضى الله عنه -١]:
أخبرنا أبو يعلى أحمد بن على بن المثنى ثنا خلف بن هشام البزار ٣
وعبد الواحد بن غياث قالا: ثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفى
• عن عمران بن حضين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير أمتى
القرن الذى بعثت فيهم ثم الذين يلونهم .
قال أبو حاتم محمد بن حبان ٦بن أحمد" التميمى: خير هذه الأمة
أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم الذین محبوه ونصروه و بذلوا له٢
أنفسهم وأموالهم ابتغاء مرضاة الله من المهاجرين والأنصار ومن آمن به
١٠ وصدقه" من غيرهم. فمنهم العشرة الذين شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم
بالجنة: أبو بكر، وعمر ، وعثمان ، وعلى، وقد ذكرناهم بأيامهم وما يجب
من الوقوف على أخبارهم فيما قبل" [ فى أجزاء أفردتها" فى أخبارهم
وما كان فى مددهم من الفتوح -١] .
وطلحة" بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن قيم
(١) زيد ما بين الحاجزين من م (٢) فى م: حدثنا (٣) من تهذيب التهذيب،
و فى الأصل: البزاز (٤) من م ومراجع الحديث، وفى الأصل: الذى (٥) زيد
بعده فى م: رضى الله عنه (٦ - ٦) تقدم ما بين الرقمين فى الأصل على ((حبان))
مع سقوطه من م (٧) سقط من م!(٨) من م، وفى الأصل: صدقهم (٩) من
م، وفى الأصل: قيل (١٠) فى م: افردها (١١) وراجع أيضا لعمود نسبه
الطبقات ١٥٢/١/٣ والاستيعاب .
٣٣٨
ابن

ج - ٢
( الزبير )
ثقات ابن حبان
ابن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر ، وهو
قرشى١، وكنيته" أبو محمد، وكان يقال له: الفياض)، لكثرة بذله الأموال،
لحق النبى صلى الله عليه وسلم بيدر بعد فراغه من بدر، بعثه النبى صلى الله
عليه وسلم إلى حوراء ليتجسس أخبار العير، فضرب له النبى صلى الله عليه
وسلم بسهمه وأجره، قتله مروان بن الحكم بسهم [رماه - ٠]، ومات ٥
سنة ست وثلاثين يوم الجمل لعشر ليال خلون من جمادى الأولى٦ وهو ابن
أربع وستين سنة، وقد قيل: فى شهر رجب، وقبره بالبصرة [مشهور -"]
يزار، وأم طلحة الصعبة بنت عبد الله بن "عماد بن٢ مالك بن" حضرموت.
والزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصی"
ابن كلاب / بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن ١٠ ١٦٠/ب
النضر، وهو قرشى، وكنيته أبو عبد الله"، كان من حوارى رسول الله
صلى الله عليه وسلم١٢.
(١) فى م: قريش (٢) فى م: كنية طلحة (٣) ذكر أهل النسب أن طلحة
اشترى مالا بموضع يقال له بيسان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنت
إلا فياض ، فسمى طلحة الفياض - راجع الاستيعاب (٤) فى م: حوران ، وفى
الطبقات ١/٣/ ١٥٤ كماهنا (٥) زيد من م (٦) من م، وفى الأصل: الاول،
و فى الطبقات ١/٣ /١٥٩: الآخرة (٧-٧) من م و الطبقات والاستيعاب إلا
أن فی م: عمار، وفى الأصل بياض (٨) فى س: من ، وعمود نسبها ينتهى إلى
حضرموت بن كندة (٩) راجع أيضا الاستيعاب والطبقات ٧٠/١/٣ (١٠) من
م والمرجعين، وفى الأصل: نصر - كذا (١١) راجع رواية الحنفى فى الطبقات.
(١٢) راجع لمزيد من التفصيل الطبقات ٠٥٣/١/٣
٣٣٩

ج -٣
( سند بن أبى وقاص )
ٹقات ان حبان
وأم الزبير صفية بنت عبد المطلب بن هاشم"، وأمها حالة بنت وهيمي"
ابن عبد مناف [بن زهرة - ٣]، شهد بدرا وهو ابن تسع وعشرين سنة.
وقتل فى شهر رجب سنة ست وثلاثين"، قتله عمرو بن جرموز٦،
وكان له يوم مات أربع٢ وستون سنة، وأوصى [إلى - ] ابنه
٠ عبد الله صبيحة يوم الجمل فقال: يا بنى! ما من عضو من إلا وقد جرح
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى ذلك إلى فرجى؛ فقتل من
آخر يومه ، وقبره بوادى السباع* [ من أرض بى تميم - ٣] مشهور
يعرف، والزبير عشرة من البنين و ابنتان: عبد الله وعاصم وعروة
والمنذر ومصعب وحمزة وخالد وعمرو" وعبيدة" وجعفر،
١٠ والابنتان ": رملة وخديجة.
وسعد بن أبى وقاص، وهو سعد بن مالك بن وهيب - ويقال:
أهيب" - بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى
ابن غالب بن فهر بن مالك بن النضر ، و كنيته أبو إسحاق ،
(١) فى م: هشام (٢) من الاستيعاب والطبقات ٨/ ٢٧، وفى الأصل:
أهيب (٣) زيد من م والمرجعين (٤) سقط منم (٥) من م، وفى الأصل:
ثلاثون (٦) راجع لتفاصيل مقتله الأخبار الطوال ١٤٨ (٧) من م، وفى
الأصل: أربعة (٩) راجع الطبقات ١/٣ /٧٨ (١٠) من م والطبقات ٧٠/١/٣،
وفى الأصل: عمرة (١١) من م و الطبقات ، و فى الأصل: عبيد (١٢) من
م، و فى الأصل : ابنتان؛ و فى الطبقات: کان ھزبیر من الواد أحد عشر ذ کرا
وتسع نسوة (١٣) كما فى الاستيعاب، وراجع أيضا الطبقات ١/٣ /٠٩٧
(٨٥) وأمه
٣٤٠