النص المفهرس
صفحات 61-80
ثقات ابن حبان (سنة ٨ - بعثه السرايا تدعو إلى الله، وتحل خالد) ج - ٢
أسلمت لله"، وكسر سعد بن زيد الأشهلى٣ المناة بالمشلل.
ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم' حول مكه "الناس يدعون
إلى اللّه ولم يأمر هم بقتال، وكان من بعث خالد بن الوليد وأمره أن يسير
باسفل تهامة داعيا" و لم يبعثه مقاتلا ومعه٢ سليم و مديلج وقبائل من
غيرهم، فلما نزلوا بغميصاءُ وهى" من مياه بنى جذيمة وكانت بنو جذيمة ٥
قد أصابوا فى الجاهلية عوف بن عبد١١ أبا عبد الرحمن بن عوف والفا كه"
ان المغيرة / ١٣ كانا أقبلا تاجرين من اليمن حتى إذا نزلا بهم قتلوهما وأخذوا
أموالهما، فلما كان١٤ الإسلام بلغ " خالد١٦ بن الوليد إليهم و١٢ رآه القوم
٨٣ / الف
= قال له عمرو بن العاص: أنت فى الباطل بعد ! فهدمه عمرو و لم يجد فى
خزانته شيئا » .
(١) فى الطبرى ((وانته)) (٢) من الطبرى، وفى فى ((سعيد)» وفى الإصابة ((سعد
ابن زيد بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصارى الأشهلى ... و له
ذكر فى السيرة وأنه الذى هدم المنار الذى كان بالمشلل - الخ)) (٣) من الطبرى ،
وفى ف «الأشهل» كذا، وزيد بعده فى الطبرى ((وكان للأوس والخزرج)».
(٤) زيد فى الطبرى ((فيما)) (٥ -٥) فى الطبرى ((السرايا تدعو» (٦) التصحيح
من الطبری ، و فی ف ((واعیا» كذا بالواو (٧) زيد فى الطبرى « قبائل من
العرب)) (٨) فى الطبرى «على الغميصاء)» (٩) زيد فى الطبرى ((ماء)) (١٠) فى
فى ((جديمة)) كذا بالدال، والتصحيح من الطبرى، وزيد فيه بعده « بن عامر
ابن عبد مناة بن كنانة على جماعتهم)) (١١) زيد بعده فى الطبرى «عوف)).
(١٢) من الطبرى، وفى فى ((الفاكة)) كذا (١٣) زيد فى الطبرى ((و)).
(١٤) من الطبرى، وفى ف ((كانا)) (١٥) فى الطبرى ((وبعث رسول الله
صلى الله عليه وسلم)) (١٦) فى فى ((الخالد)) كذا (١٧) فى الطبرى ((فلما)).
٦١
ثقات ابن حبان ( سنة ٨ - براءته مما صنع خالد و بعثه عليا يودى) ج -٢
أخذوا السلاح، فقال لهم عالد: ضعوا السلاح فان القوم أسلموا١،
فوضع القوم السلاح لقول خالد، فلما وضعوهاً أمر بهم خالد؟ فَكتفوا
ثم عرضهم على السيف٤؛ فلما انتهى الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
رفع يديه إلى السماء وقال: اللهم!٦ أبرأ إليك مما صنع خالد بن الوليد؛
٥ ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب فقال: يا على!
[اخرج - ٢] إلى هؤلاء القوم وانظر" فى أمرهم واجعل أمر الجاهلية
تحت قدميك، خرج علىّ حتى جاءهم و معه مال قد بعثه به ٩ رسول الله
صلى الله عليه وسلم، " ثم ودى" لهم الدماء وما أصيب من الأموال ١١حتى
؟" لم يبق لهم شىء من دم ولا مال إلا وداه، وبقيت معه بقية٣" فقال لهم
(١) زيد فى الطبرى «عن رجل من بني جذيمة قال: لما أمرنا خالد بوضع السلاح
قال رجل منا يقال له جحدم: ويلكم يا فى جذيمة! إنه خالد، والله ما بعد وضع
السلاح إلا الإسار ثم بعد الإسار إلا ضرب الأعناق! وانه لا أضع سلاحى
أبدا! قال: فأخذه رجال من قومه فقالوا: يا جحدم! أتريد أن تسفك دماءنا
إن الناس قد أسلموا و وضعت الحرب وأمن الناس فلم يزالوا به حتى نزعوا
سلاحه ووضع القوم السلاح لقول خالد .... )) (٢) فى الطبرى ((وضعوه))
والسلاح يذكر ويؤنث (٣) زيد فى الطبرى ((بعند ذلك)) (٤) زيد فى الطبرى
((فقتل من قتل منهم » (٥) فى الطبرى ((ثم)) (٦) زيد فى الطبرى ((انى)).
(٧) زيد من الطبرى (٨) فى الطبرى ((فانظر)) (٩) أخره فى الطبرى عن
« و منه » (١٠ - ١٠) فى الطبرى ( فودی» و فی ف«ثم تادی» کذا (١١) ز ید
فى الطبرى ((حتى انه ليدى ميلغة الكلب)) (١٢) زيد فى الطبرى ((إذا)) (١٣) زيد
فى الطبرى ((من المال)).
على
٦٢
ثقات ابن حبان (سنة ٨ - اجتماع هوازن مع ثقيف بعد دخوله مكا) ج - ٢
على١ّ: بقى لكم من دم أو مال لم يود إليكم؟ قالوا: لا، قال: فانى أعطيكم
هذه البقية٢ من٣ المال احتياطا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما لا يعلم
ولا تعلمون، ففعل ثم رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره٤،
قال: ٦ أصبت.
ثم إن هوازن لما سمعت بجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ٥
و دخوله مکک اجتمعت مع ثقيف ٢ و ◌ُجُشَم و سعد بن بکر، و کان فى
فى جشم دُريد بن الصِقَةُ وهو شيخ كبير ليس فيه ٩ إلا التيّن برأيه١٠
[ و - ١١] بعليه١٢ بالحرب، وفى [ ثقيف - ١٣ ] قارب بن الأسود بن
مسعود١٤، وفى "بى بكر " سُبِيعٌ" بن الحارث١٧، وكان جماع أمر الناس إلى
(١) زيد فى الطبرى ((عليه السلام حين فرغ منهم على)) (٢) من الطبرى، وفى
فى (لبقية)) (٣) زيد فى الطبرى ( هذا)» (٤) زيد فى الطبرى ((الخبر)) (٠) فى
الطبرى ((فقال)» (٦) زيد فى الطبرى «وأحسنت، ثم قام رسول الله صلى الله
عليه وسلم فاستقبل القبلة قائما شاهرا يديه حتى إنه ليرى بياض ما تحت منكبيه
وهو يقول: اللهم! إنى أبرأ إليك مما صنع خالد بن الوليد - ثلاث مرات)».
(٧) وفى الطبرى ٣/ ١٣٥ « عن عروة قال: أقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة
عام الفتح نصف شهر لم يزد على ذلك حتى جاءت هوازن و ثقيف فنزلوا
محنین و حنین واد إلى جنب ذی المجاز وهم یو مئذ عامدون یریدون قتال الم
صلى الله عليه وسلم وكانوا قد جمعوا قبل ذلك حين سمعوا بمخرج رسول الله
من المدينة - الخ)) (٨) فى فى ((العباء)) كذا، والتصحيح من الطبرى ١٢٦/٣.
(١) زید ی الطبری(شیء»(١٠) من الطبرى، وفی ف « لر اية» كذا(١١) زید
من الطبرى (١٢) فى الطبرى ((معرفه )) (١٣) زید من الطبرى وزيد فيه بعده
((سيدان لهم فى الأحلاف ٠(١٤) فى في «هود)) والتصحيح من الطبرى ٠١٢٦/٣
(١٠ - ١٥) كذا فى ف، وفى الطبرى ((بنى مالك)) (١٦) من الطبرى و زاد
قبه ((ذو الخمار))، وفى ف «سبع» كذا (١٧) زيد بعده فى الطبرى ((وأخر . -
٦٣
ثقات ابن حبان (مينة ٨ - مسير مالك بالناس، ومكالمة دريد ومالك) ج - ٢
مالك بن عوف١، ٢فأجمع مالك بالناس على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه
عليه وسلم، فساروا حتى إذا أتوا بأوظاس ومعه الأموال والأبناء والنساء
فقال دريد بن الصمة٢: بأى واد أنتم؟ قالوا: بأوطاس، قال: نعم مجال ٣ الخيل!
لا حزن؛ ولا سهل دهس، ما لى أسمع رغاء الإبل" ونهاق الحمير وبكاء
٥ الصغير "و ◌ُعار الشاءة"! قالوا: ساق مالك بن عوف بأوطاس مع٢ الناس
أموالهم ونساءهم وأبناءهم، فقال: أينُ مالك؟ فقيل: هذا مالك"، فقال
١٠ دريد: يا مالك! إنك" أصبحت رئيس قومك وإن هذا يوم١٢ له ما بعده
من الأيام، ما لى أسمع رغاء البعير ونُهاق الحمير٣" وبكاء الصغير، فقال
مالك١٤: سقتُ مع الناس أموالهم / وأبناءهم، ونساءهم قال: ولم؟ قال:
١٠ اردت أن أجعل خلف كل رجل أهله وماله ليقاتل عنهم ، فأنقض" به١٦
= الأحمر بن الحارث فى فى هلال .
٨٣/ ب
(١) زيد بعده فى الطبرى ((النصرى)) (٢- ٢) فى الطبرى ((فلما أجمع مالك المسير
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حط مع الناس أموالهم ونساءهم وأبناءهم
فلما نزل بأوطاس اجتمع إليه الناس و فيهم دريد بن الصمة فی شجار له یقاد به فلما
نزل قال)) (٣) من الطبرى، وفى ف ((محمال)» كذا (٤) زيد فى الطبرى بعد.
((خَرِس)) (٥) فى الطبرى ((البعير)) (٦ -٦) التصحيح من الطبرى، و وقع فى
فى ((وئنا الشاة)) مصحفا (٧) من الطبرى، وفى ف ((على)) (٨) من الطبرى،
وفی ف(«ابن » (٩) زید بعده فى الطبری (( فد عی له )(١٠) زید فی ف (« ابن »
خطأ (١١) زيد فى الطبرى («قد» (١٢) زيد فى الطبرى «كان» (١٣) زيد فى
الطبرى ((ويعار الشاء)» (١٤) فى ف ((ملك)) وليس فى الطبرى (١٠) التصحيح
من الطبری ، و وقع فى ف « فالقصر » مصحفا (١٦) کذا فی ف، وفى كتاب
المغازى ٣/ ٤٨٨٨ بيد،٠
٦٤
فقال
(١٦)
ج - ٢
ثقات ابن حبان (شنة ٨ - رأى دُريد وإنكار مالك رأيه)
فقال١: و٢ هل يرد القوم٣ شىء! إنها إن كانت لك لم ينفعك إلا رجل بسيفه
ورمحه، وإن كانت عليك فَضِحتَ [فى -٤] أهلك ومالك، ما فعلت كعب
وكلابْ؟ "قال مالك٦": لم يشهد منهم أحد، قال: غاب "الحدّ والجدّ)،
لو كان" علاء ورفعة لم تغب" عنه كعبْ ولا" كلاب"، يا مالك!
" لا١٣ تصنع" بتقديم البيضة بيضة هوازن إلى " نحور الخيل" [شيئا _٤] ٥
أرفعهم فى متمنّع١٦ بلادهم وعُلَيا قومهم ثم الق١٧ الصُّاء على متون الخيل،
فان [ كانت -٤] لك لحق بك من وراءك، وإن كانت عليك ألفاك١٨
ذلك وقد أحرزتَ مالك وأهلك، قال: تلك١٩ والله [ لا أفعل -٤ ٢٠١
لتطيعفى٣ يا معشر هوازن أو لاتكتن" على هذا السيف حتى
(١) فى الطبرى ((ثم قال: راعى ضان» (٢) زيد فى الطبرى (الله)) (٣) فى
الطبرى «المنهزم» (٤) زيد من الطبرى (٥) التصحيح من الطبرى ، و وقع فى
فى (كلب)) مصحفا (٦-٦) فى الطبرى «قالوا» (٧-٧) فى الطبرى الجد والحد».
(٨) زيد فى الطبرى (( بوم)) (٩) من الطبرى ، و فی ف « تعب» (١٠) لیس
فى الطبرى (١١) زيد فى الطبرى « واوددت أنكم فعلتم ما فعلت كعب
وكلاب، فمن شهدها منكم؟ قالوا: عمرو بن عامر وعوف بن عام،
قال: ذانك الجذعان من بنى عامر لا ينفعان ولا يضران)) (١٢) زيد فى الطبرى
((انك)) (١٣) فى الطبرى ((ثم)) (١٤) من الطبرى، وفى فى «يضيع)).
(١٥-١٥) من الطبرى، وفى فى ((نحو الجبل (١٦) التصحيح من الطبرى، وفى ف
((ممتنع)» (١٧) فى ف «القى)) والتصحيح من الطبرى (١٨) من الطبرى ١٢٧/٣
وفى فى «القاك)) (١٩) ليس فى الطبرى (٢٠) زيد فى الطبرى بعده «إنك
قد كبرت وكبر علمك والله)، (٢١) التصحيح من الطبرى، وفى فى
«لتطبيعى)) (٢٢) من الطبرى، وفى ف ((ولا تكين)» كذا .
٦٥
:٠٠ .
1
٠
1
ثقات ابن حبان (سنة ٨- المسير إلى هوازن واستعارة الأدراع من صفوان) ج - ٢
يخرج ١ من ظهرى، وكره أن يكون فيها لدريد ذكر ورأى؛ "قالوا:
أطعناك٢، فقال مالك للقوم٣: إذا رأيتموهم، فاكسروا" جفون سيوفكم٢
ثم٢ شدوا عليهمُ شد٩ رجل واحد. وجاء الخبر رسول الله صلى الله
عليه وسلم فبعث عبد الله بن أبى حدرد الأسلمى"، فدخل فى الناس فأقام
٥ فيهم حتى سمع وعلم من كلام مالك وأمر هوازن ما كان وما أجمعوا
له"، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره .
فأجمع على المسير إلى هوازن
وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن عند صفوان بن أمية
أدراعا ، فأرسل إليه، فقال: يا أبا أمية١٢! أعرنا سلاحك١٣ نلقى فيها١٤
(١) من الطبرى، وفى ف ((اخرجه)) (٢-٢) فى الطبرى «قال دريد بن الصمة:
هذا يوم لم أشهد. ولم يفتى :
أُخُبْ فيها وأُضِعْ
يا ليتني فيها جذع
كأنها شاة صدع
أقود وطفاء الزمع
وكان دريد رئيس بنى جشم وسيدهم وأوسطهم ولكن السن أدركته حتى
فتى، وهو دريد بن الصمة بن بكر بن علقمة بن جداعة بن غزية بن جشم بن
معاوية بن بكر بن هوازن)) (٣) فى الطبرى ((الناس)) (٤) فى الطبرى ((أنتم
رأيتم القوم)» (٥) التصحيح من الطبرى، وفى ف «فاكثروا» (٦) من الطبرى،
وفى فى «سيوفهم)» كذا (٧) فى الطبرى ((و)) (٨) أخره فى الطبرى عن
((واحد)) (٩) فى الطبرى ((شدة)) (١٠) زيد فى الطبرى « وأمره أن يدخل فى
الناس فيقيم فيهم حتى يأتيه بخبر منهم ويعلم من علمهم)) (١١) زيد فى الطبرى
«من حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم)) (١٢) زيد فى الطبرى ((وهو يومئذ
مشرك)) (١٣) زيد فى الطبرى ((هذا)» (١٤) فى الطبرى (( فيه)».
عدونا
٦٦
١
ثقات ابن حبان (سنة ٨- خروجه عليه السلام من مكة مع اثنى عشر ألفا) ج- ٢
عدونا"، فقال صفوان: أغصبا٢؟ قال: لا ، بل عارية مضمونة حتى نؤديها
إليك، قال: ليس بهذا بأس، فأعطاه مائة درع بما يصلحها من السلاح،
٣ وسأله النبي صلى الله عليه وسلم٣ أن يكفيه؛ حملها، حملها صفوان
لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم من
مكة معه ألفان من أهل مكة و عشرة آلاف من أصحاب الذين فتح الله ٥
بهم مكة، واستعمل على مكةْ عَتّاب بن أسيد بن أبى العيص٦ بن أميةً" أميرا،
وكان مقامه صلى الله عليه وسلم بمكة ٨خمس عشرة ليلة يقصر فيها
الصلاة؛ فبينا الناس مع / رسول الله صلى الله عليه وسلم يسيرون إذ مروا
بسدرة قال أبو قتادة الليثى: يا رسول الله! اجعل هذه ذات أنواط، كما
للكفار ذات أنواط - وكان للكفار سدرة يأتونها كل سنة و يعلقون ١٠
عليها أسلحتهم و يعكفون عليها ويذبحون عندها - فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: الله أكبر! قلتم والذى نفسى بيده كما قالت بنو إسرائيل: " اجعل
لنا إلها كما لهم آلهة ١٠"! لتركبن سنن من قبلكم.
٨٤ / ألف
(١) زيد فى الطبرى ((غدا» (٢) من الطبرى، وفى ف «١ عصيا)» خطأ، وزيد
فى الطبرى بعده «يا هد)) (٣ - ٣) فى الطبرى ((فزعموا أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم » (٤) من الطبرى، وفى فى ((يكفيها)) (٥) زيد بعده فى الطبرى ١٢٧/٣
((فكانوا انى عشر ألفا)» (٦) التصحيح من الطبرى، ووقع فى ف «العميص))
مصحفاً (٧) زيد بعده فى الطبرى ((بن عبد شمس على مكة)) (٨ -٨) التصحيح
من الطبرى ١٢٥/٣، وفى ف (( خمسة عشر )» (٩) زيد بعده فى الطبرى ((قال
ابن إسحاق: وكان فتح مكة لعشر ليال بقين من شهر رمضان سنة ثمانية)).
(١٠) سورة ٧ آية ١٣٨.
٦٧
ثقات ابن حبان
( سنة ٨- بلوغه وادى حنين )
ج - ٢
فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم وادى حنين وانحدر المسلمون
(١) وفى الطبرى ١٢٨/٣ (( عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه قال: لما استقبلنا وادى
حنين انحدرنا فى واد من أودية تهامة أجوف خطوط إنما ننحدر فيه انحدارا ،
قال : وفى عماية الصبح وكان القوم قد سبقوا إلى الوادى فكنوا لنا فى شعابه
وأحنائه ومضايقه، قد أجمعوا وتهيؤا وأعدوا، فو الله ما راعنا ونحن منحطون
إلا الكتائب قد شدت علينا شدة رجل واحد ، وانهزم الناس أجمعون فانشمروا
لا يلوى أحد على أحد، وانحاز رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات اليمين
ثم قال: أين أيها الناس! هلم إلى أنا رسول الله! أنا محمد بن عبد الله! قال: فلا شىء
احتملت الإبل بعضها بعضاً، فانطلق الناس إلا أنه قد بقى مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم نفر من المهاجرين والأنصار وأهل بيته ، وممن ثبت معه من المهاجرين
أبو بكر وعمر ، ومن أهل بيته على بن أبى طالب و العباس بن عبد المطلب وابنه
الفضل وأبو سفيان بن الحارث وربيعة بن الحارث و أيمن بن عبيد وهو أيمن
ابن أم أيمن وأسامة بن زيد بن حارثة، قال: ورجل من هوازن على حمل له أحمر
بيده راية سوداء فى رأس رمح طويل أمام الناس وهوازن خلفه ، إذا أدرك
طعن برمحه وإذا فاته الناس رفع رحمه لمن وراءه فاتبعوه ، ولما انهزم الناس
ورأى من كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من جفاة أهل مكة الهزيمة
تكلم رجال منهم بما فى أنفسهم من الضغن فقال أبو سفيان بن حرب: لا تنتهى
هزيمتهم دون البحر والأزلام معه فى كنانته وصرح كلدة بن الحنبل وهو مع
أخيه صفوان بن أمية بن خلف وكان أخاه لأمه وصفوان يومئذ مشرك فى المدة
التى جعل له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ألا! بطل السحر اليوم، فقال
له صفوان: اسكت فض اللّه فاك فو الله لأن يربنى رجل من قريش أحب إلى
من أن يربنى رجل من هوازن. وقال شيبة بن عثمان بن أبي طلحة أخو بى
عبد الدار قلت : اليوم أدرك نارى - وكان أبوه قتل يوم أحد - اليوم أقتل
هدا! قل: فاردت رسول الله لاً قتله فأقبل شىء حتى تغشى فؤادى فلم أطق ذلك
وعلمت أنه منع منى )) .
٦٨
فی
(١٧)
ثقات ابن حبان ( السنة الثامنة - غزوته عليه السلام هوازن بحنين) ج - ٢
فى الوادى قرب الصبح وهو واد أجوف ، وقد كمن المشركون
لهم فى شعابه ومفارقه فأعدوا للقتال ، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
ينحدر والمسلمون بالوادى إذ اشتدت عليهم الكتائب من المشركين شد١
رجل واحد، وانهزم المسلمون راجعين ، لا يعرج أحد ، وانحاز رسول الله
صلى الله عليه وسلم ذات اليمين ثم قال: أين٢ أيها الناس! هلموا، أنا ه
رسول الله! أنا محمد بن عبد اللّه! واحتملت الإبل بعضها بعضا ومع رسول الله
صلى الله عليه وسلم رهط من المهاجرين والأنصار وأهل بيته، فلما رأى
رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس لا يعطفون على شىء قال: يا عباس!
اصرخ: يا معشر الأنصار! يا أصحاب السمرة! فنادى العباس - وكان امرأ
جسيما شديد الصوت: يا معشر الأنصار! يا أصحاب السمرة! فأجابوا: ١٠
لبيك لبيك! و كان الرجل من المسلمين يذهب ليثنى بعيره فلا يقدر على
ذلك فيأخذ درعه فيقذفها فى عنقه ثم يأخذ سيفه وترسه ثم يقتحم
عن بعيره فيخلى سبيل بعيره ويؤم ٣ الصوت حتى ينتهى إلى رسول الله
صلى الله عليهو سلم، حتى اجتمع على رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة
رجل واستقبلوا الناس وقاتلواء وكانت" الدعوة أول ما كانت°: ١٥
يا للأنصار"! ثم " جعلت أخيرا٧ فقالوا: يا للخروج! وكانوا صُبُرا عند
(١) فى الطبرى «شدة)» (٢) من الطبرى، وفى ف «التى)) (٣) التصحيح من
الطبرى، ووقع فى ف ((إم» مصحفا (٤) فى الطبرى ١٢٩/٣ "فاقتتلوا)).
(٥-٥) فى الطبرى ((الدعوى اولا)» (٦) من الطبرى، وفى ف «آل الانصار».
(٧-٧) التصحيح من الطبری ، و وقع فی ف « خلصت احربا» مصحفا (٨) ليس
فى الطبرئ .
٦٩
ثقات ابن حبان ( السنة الثامنة - غزوته عليه السلام هوازن بحنين) ج - ٢
١
٨٤ / ب
الحرب ، فأشرف رسول الله صلى الله عليه و سلم فى ركابه ونظر إلى مجتلدا.
القوم ٢ فقال: الآن حمى الوطيس! وإذا رجل من هوازن على جمل
أحمر فى يده راية سوداء و فى رأسه رمح طويل أمام الناس وهوازن
خلفه ، فاذا أدرك طعن / برمحه، وإذا ٣فاته رفعه٣ لمن وراءه ويتبعونه،
٥ فأهوى إليه على بن أبى طالب ورجل من الأنصار يريدانه، 'فأتاه علىّ ٤ من
خلفه فضرب° عرقوبی الجمل فوقع على مجزه، [ ٥ - ٦] وثبت الأنصار٢
على الرجل فضربوهُ ضربة أطنّ بها قدمه بنصف ساقه"، واختلف"
الناس، ١٢ وكان شعار المهاجرين يومئذ: ١٣یا بی١٣ عبد الرحمن!
وشعار الخزرج: ١٣يا بنى١ّ عبد" اللّه! وشعار الأوس: يا بنى عبيد" الله.
(١) من الطبرى، وفى ف «محتلة)) (٢) زيد بعده فى الطبرى: «وهم يجتلدون».
(٣-٣) فى الطبرى ١٢٨/٣ ((فاته الناس رفع رحمه)) (٤-٤) من الطبرى ٣/ ١٢٩
غير أن فيه ((فيأتيه)) وفى ف «فانه عمل)» (٥) فى الطبرى ((فيضرب)» (٦) زيد
من الطبرى (v) فى الطبرى ((وثب الأنصارى)) (٨) فى الطبرى ((فضربه)).
(٩) من الطبرى أى قطع، و وقع فى ف ((اظهر)) مصحفا (١٠) زيد فى الطبرى
((فاتجعف عن رحله)) (١١) كذا فى ف، أى اختلفوا فى الضربات ، وفى الطبرى
«اجتلد» يقال: تجالدوا و اجتلدوا بالسيوف: تضاربوا (١٢) زید بعد، فى الطبری
((فوالله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتى وجدوا الأسارى مكتفين
وقد التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبى سفيان بن الحارث بن
عبد المطلب و کان من صبر يومئذ مع رسول الله صلى اله عليه و سلم و كان حسن
الإسلام حين أسلم وهو آخذ بثفر بغلته فقال : من هذا؟ قال : ابن أمك
يا رسول اله» (١٣ -١٣) من كتاب المغازى للواقدی ٩٠٣/٣، وفی ف
((بابى)) (١٤) وفى ف «عبيد)» وهو شعار الأوس، كما فى المغازى (١٠) فى
ف: عبد، والتصحيح من المغازى .
٧٠
و کانت
ثقات ابن حبان ( السنة الثامنة - غزوته عليه السلام هوازن بحنين) ج - ٢
وكانت أم سليم بنت ملحان مع زوجها أبي طلحة فالتفت رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهى ١ حازمة وسطها" ومعها جمل ٢ أبى طلحة" فقالت:
بأبي أنت وأمى يا رسول اللّه صلى اللّه [ عليه وسلم]! اقتل هؤلاء الذين
ينهزمون٤ عنك كما تقتل° هؤلاء الذين يقاتلونك"، فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: أو يكفى الله يا أم سليم!و إنها يومئذ لحبلى " بعبد الله بن أبي طلحة ٥
و معها خنجر" فقال لها أبو طلحة: ما هذا الخنجر معك يا أم سليم؟
قالب: خنجر أخذته"، إن دنا منى أحد من المشركين ١٠ بعجت بطنه ١٠، فقال
أبو طلحة: يا رسول الله! ألا تسمع ما تقوله أم سليم .
ورأى أبو قتادة رجلين يقتتلان: مسلم و مشرك، فإذا رجل من
المشركين يريد أن يعين صاحبه ، فأتاه أبو قتادة فضرب يده فقطعها، فاعتنقه ١٠
المشرك بيده الثانية وصدره" فقال أبو قتادة: والله ! ما تركی حتى وجدت
ريح الموت! فلو لا أن الدم ١٢ تزفه يقتلنى" ، فسقط وضربته فقتلته ،
(١-١) التصحيح من الطبری، و وقع فی ف «جار یة و طها » مصحفا، و ز ید بعده
فى الطبری( بیرد لها)) (٢) التصحيح من الطبرى، وفی ف (( جعل» كذا (٣) زيد
بعده فى الطبرى (« وقد خشيت أن يعزها الجمل فأدنت رأسه منها فأدخلت يدها فى
خزامته مع الخطام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أم سليم! (٤) فى الطبرى
((يفرون)» (٥) من الطبرى، وفى ف «قتل)) (٦) زيد فى الطبرى «فانهم لذلك
أهل» (٧) وقع فى فى ((لجتلى)) كذا، وفى الطبرى ((لحامل)) (٨) زيد فى الطبرى
((فى يدها)) (٩) زيد فى الطبرى ((معى» (١٠ - ١٠) فى الطبرى ((بعجته به)).
(١١) فى ف: حذره - كذا (١٢ - ١٢) التصحيح من المغازى ٩٠٨/٣ ولفظه: كاد
أن يقتلنى لو لا أن الدم نزفه .
٧١
ثقات ابن حبان ( السنة الثامنة - غزوته عليه السلام هوازن بحنين) ج - ٢
ثم انهزم المشركون وأخذ المسلمون يكتفون الأسارى، فلما وضعت
الحرب أوزارها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتل قتيلا"
فله سلبه . فقال رجل من أهل مكة : يا رسول الله ! لقد قتلت قتيلا
ذا سلب وأجهضى عنه القتال فلا أدرى من سلبه ! فقال رجل من أهل مكة :
٥ يا رسول الله! " أنا سلبته" فأرضه منى٣ ٤عن سلبه٤؛ فقال أبو بكر الصديق:"
أ يعمد٦ إلى أسد من ٢ أسد الله يقاتل عن اللّه ٨ تقاسمه" سلبه! ""رد عليه
سلبه١٠، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق " أبو بكر رد عليه
سلبه "، ١٢ فرد عليه١٣٠١٢ قال أبو قتادة١٣ : فعته " فاشتريت به مخرفا"
فى المدينة١٦ لأنه أول مال ١٧ تأثلته١٨ فى الإسلام".
(١) زيد فى المغازى ((له عليه بينة)) (٢ - ٢) كذا فى الأصل، وفى المغازى: سلب
ذلك القتيل عندى (٣) من المغازى، وفى الأصل: عنى (٤ - ٤) ليس فى المغازى.
(٥) زيد فى المغازى: لا ها الله إذا؛ وفى ابن الأثير: والصواب: لا ها الله ذا .
(٦) فى الأصل: يعهد، والتصحيح من المغازى ٩٠٩/٣ لكن فيه: لا تعمد .
(٧) من المغازى، وفى الأصل: بن - كذا (٨) زيد فى المغازى: وعن رسوله.
(٩) فى المغازى: يعطيك (١٠ - ١٠) ليس فى المغازى (١١ - ١١) فى المغازى:
فأعطه إياه (١٢ ١٢٠٠) فى المغازى: قال أبو قتادة: فأعطانيه (١٣ - ١٣) فى المغازى:
فقال لى حاطب بن أبي بلتعة: يا أبا قتادة! أتبيع السلاح؟ (١٤) فى الأصل: فبعثه،
والتصحيح من المغازى، وزيد فيه بعده: منه بسبع أواق، فأتيت المدينة (١٦) أى.
حائطا من النخل (١٦) فى المغازى: فى سلمة يقال له الرُّدنى (١٧) فى المغازى:
فانه لأول مال لى (١٨) أى! كتسبته، وفى المغازى: نلته (١٩) زيد فى المغازى:
فلم نزل نعيش منه إلى يومنا هذا .
(١٨)
٧٢
و كان
ثقات ابن حبان ( السنة الثامنة - غزوته عليه السلام هوازن بحنين ) ج - ٢
وكان على راية الأحلاف من ثقيف يوم حنين قارب بن
الأسود١، فلما رأى الهزيمة / أسند رايته إلى شجرة وهرب٢. وكان ٨٥ / الف
على راية بنى مالك ذو الخمار". فلما قتل أخذها عثمان بن عبد الله و أقامها
للمشركين، فقتل عثمان وانحاز المشركون منهزمين إلى الطائف وعسكر
بعضهم بأوطاس؟ .
٥
وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيول فى آثارهم"، فأدرك٦
ربيعة بن رفيع دريد بن الصمة وهو [ فى - ٢] شجار "على راحلته٨ فأخذ
(١) کذا فی ف، وفى الطبرى ١٣٠/٣ « و کانت رایة الأحلاف مع قارب بن
الأسود بن مسعود)) (٢-٢) فى الطبرى ٣/ ١٣٠ « فلما هزم الناس أسند رايته
إلى شجرة وهرب هو وبنو عمه وقومه من الأحلاف فلم يقتل منهم إلا رجلان :
رجل من بنى غيرة يقال له وهب، وآخر من بنى كنة يقال له الجلاح ، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بلغه قتل الجلاح : قتل اليوم سيد شباب
ثقيف إلا ما كان من ابن هنيدة .. وابن هنيدة الحارث بن أوس)) (٣) التصحيح
من المغازى ٩٠٧/٣، وفى الأصل: الحجاز .. كذا (٤) فى الطبرى ١٣٠/٠ «عن
ابن إسحاق قال: و لما انهزم المشركون أتوا الطائف ومعهم مالك بن عوف وعسكر
بعضهم بأوطاس وتوجه بعضهم نحو نخلة)» (٥) فى الطبرى ((ولم يكن فيمن توجه
نحو نخلة إلا بنو غيرة من ثقيف فتبعت خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم من
سلك فى نخلة من الناس ولم تتبع من سلك انثنايا فأدرك ربيعة بن رفيع بن أهبان
ابن ثعلبة ... » (٦) من الطبرى ٣/ ١٣٠، وفى المغازى ٩١٤/٣ (( ويدرك))
وفى الأصل «فامر عرطة )» كذا (٧) زيد من الطبرى و المغازى ، وزيد فيها
قبله ((كان)»؛ والشجار: مركب مكشوف دون الهودج (٨-٨) فى الطبرى
و المغازى : له .
٧٣
ثقات ابن حبان ( السنة الثامنة - غزوته عليه السلام هوازن بحنين ) ج - ٢
ابخطام جمله" وهو يظن أنه امرأة، فما أناخه" إذا شيخ كبير٣ وإذا هو دريد
و لا يعرفه الغلام فكان ربيعة غلاما، قال درید [ ما ذا ترید -أ] بی
قال: أقتلك! قال: و من أنت؟ قال: أنا ربيعة بن رفيع السلمى و٦ضربه
ربيعة بسيف٢ فلم يقدر ٨ شيئا، فقال له دريد: بئس ما أسلحتك" أمك!
٥ خذ سيفى هذا من مؤخر رحلى" فى الشجار ثم اضرب و ارفع عن
العظام" واخفض عن الدماغ، فانى كذلك كنت أقتل١٣ الرجال، ثم إذا
أتيت أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصمة ١٣ بسيفه.
ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسبايا، الأموال مجمعت
بالجعرانة ؛ وبعث فى آثار من توجه قبل أوطاس أبا عامر الأشعرى فأدرك
١٠ الناس بعض من انهزم فساروا يرمون١٤ كل من لقوه ورمى أبا عامر
بسهم فقتل ، وأخذ برايته ١٠ بعده أبو موسى فقاتلهم ففتح له وهزمهم الله.
(١-١) التصحيح من الطبرى والمغازى، ووقع فى ف: يخطم جعله - مصحفا.
(٢) فى الطبرى والمغازى: اناخ به (٣) زيد فى المغازى: ابن ستين ومائة سنة.
(٤) زيد من الطبرى (٥) وقع فى ف ((بنى)) مصحفا (٦) فى الطبرى ((ثم)).
(٧) فى الطبرى (بسيفه)) (٨) فى الأصل (فلم يقدر)) كذا، وفى الطبرى ((فلم يغنى))
(١) فى الطبرى «سلحتك)) (١٠) من الطبرى، وفى ف «رجلى» خطأ (١١) من
الطبرى، وفى المغازى (الطعام)) كذا، و وقع فى ف (العكام)) مصحفا (١٢) من
الطبرى، وفى الأصل («اقتتل)) (١٣) التصحيح من الطبرى، وفى ف «ربيعة)) خطأ.
(١٤) فى ف ((يرموا)) كذا (١٥) فى ف ، براية)) كذا (١٦) فى الطبرى ١٣١/٣
خطأ « قل أبو جعفر و بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فى آثار من توجه قبل
أوطاس ... لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم من حنين بعث أبا عامر على جيش=
٧٤
ثم
:
ثقات ابن حبان ( السنة الثامنة - غزوته عليه السلام هوازن بحنين) ج - ٢
ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف، وفيها مالك
ابن عوف وقد عسكر جماعة من المشركين وعلى مقدمة خيل رسول الله
صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم
امرأة مقتولة فقال: من قتل هذه؟ قال: خالد بن وليد ، فقال الرجل:
أدرك خالدا وقلّ له: يقول لك رسول الله صلى ، عليه وسلم: لا تقتلوا ٥
امرأة ولا ولدا ولا عسيفاً . فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم
الطائف نزل قريبا، فلم يقدر المسلمون على أن يدخلوا حائطا فضرب
= إلى أو طاس فلفى دريد بن الصمة فقتل دريدا وهزم الله اصحابه . قال
ابو موسی: فیعنی مع آپی عامر ، قال: فرمی أبو عامر فی ر کیته ، رماه ر جل من
فى جشم بسهم فأثبته فى ركبته ، فانتهيت إليه فقلت: يا عم! من رماك؟ فأشار
أبو عامر لأبى موسى فقال: إن ذاك قاتلى تراء ذلك الذى رمانى. قال أبو موسى:
نقصدت له فاعتمدته فلحقته فلما رآنى ولی عی ذاهبا ناتبعته و جعلت أقول له:
ألا تستحى! ألست عربيا! ألا تثبت!فكر فالتقيت أنا وهو فاختلفنا ضربتين
فضربته بالسيف ثم رجعت إلى أبى عامر فقلت: قد قتل الله صاحبك ، قال: فانزع
هذا السهم، فنزعته فتزا منه الماء؛ فقال: يا ابن أخى ! انطلق إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فأقرته من السلام و قل له إنه يقول لك: استغفر لى، قال: واستخلفى
أبو عامر على الناس فمكث يسيرا ثم إنه مات .
(١) من الطبرى، وفى فى «سأل، خطأ (٢) فى ف «قول)) كذا (٣) فى المغازى
٩١٢/٣ « وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قدم سليما فى مقدمته عليها
خالد بن الوليد؛ فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة مقتولة والناس
مجتمعون عليها فقال: ما هذا؟ قالوا: امرأة قتلها خالد بن الوليد ، فأمر رسول الله
صلى اله عليه وسلم رجلا يدرك خالدا فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ينهاك أن تقتل امرأة أو عسيفا. ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة =
٧٥
ثقات ابن حبان ( السنة الثامنة - غزوته عليه السلام هوازن بحنين ) ج - ٢
معسكره " رسول الله صلى الله عليه وسلم عند٢ مسجده الذى بالطائف اليوم،
وحاصرهم "بضع عشرة ليلة، وأمر بقطع أعنابهم، وقاد رجلا من هذيل
من بنى ليث، وهو أول دم أقيد؛ فى الإسلام ، ثم نصب المنجنيق على
حصنهم حتى فتحه اللّه عليه؛ وكان فى أيامه يقصر الصلاة.
٨٥ ب ٥
وقد كان مع / رسول الله صلى الله عليه وسلم مولى لخالته فاختة
بنت عمرو بن عائذْ يقال له ماتع" مخنث يدخل على نساء رسول الله
صلى الله عليه وسلم، فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول لخالد
ابن الوليد: ٨يا خالد٨! إن فتح" رسول الله صلى الله عليه وسلم" غدا
فلا تفلتن" منك بادية٢" بنت غيلان، فانها تقبل بأربع١٣ وتدبر بثمان٤"، فقال
= أخرى فسأل عنها فقال رجل : أنا قتلتها يا رسول الله ! أردفتها ورائى
فأرادت قتلى فقتلتها، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفنت)).
(١) فى الطبرى ١٤٤/٣ « عسكره)) (٢) من الطبرى، وفى ف ((عند)) كذا.
(٣-٣) فى ف ((بضعة عشر))، وفى الطبرى ((بضعا وعشرين)) وفى المغازى ٩٢٧/٣
«وقد اختلف علينا فى حصاره فقال قائل: ثمانية عشر يوما ، و قال قائل: تسعة
عشر يوما، وقال قائل: خمسة عشر يوما)) (٤) ز ید فى الطبرى « به)) (٥) من
المغازى ٣/ ٩٣٣، وفى ف ((عائد)» (٦) من المغازى، وفى الأصل ((مانع))
خطأ؛ وزيد بعده فى المغازى ((والآخر يقال له: هيت)) (٧) فى الأصل
«النساء» (٨ - ٨) فى المغازى ((ويقال لعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة)) (٩) فى
المغازى «افتتح)) (١٠) زيد فى المغازى ((الطائف)) (١١) من المغازى ، وفى ف
«نتقتلن)» (١٢) من المغازى، وفى ف («مارية» كذا (١٣) يعنى بذلك مكن
بطنها فإنها تكون أربعا إذا أقبلت ثم تصير كل واحدة ثنتين إدا أدبرت .
(١٤) زيد فى المغازى «وإذا جلست تثنت، وإذا تكلمت تغنت، وإذا اضطجعت
تمنت، وبين رجليها مثل الإناء المكفوء، مع تغركأنه الأقحوان كما قال الخطيم :=
٧٦
رسول
(١٩)
ثقات ابن حبان ( السنة الثامنة - غزوته عليه السلام هوازن بحنين) ج - ٢
رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يفطن" لما سمع به، ثم قال لنسائه:
لا يدخلن عليكن! فيجب٢ عن بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛
ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف إلى الجعرانة فقال
له سراقة بن جعشم٣ المدلجى: يا رسول الله ! ترد الضالة حوضى فهل فيه
أجر إن أنا سقيتها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'فى كل كبده
حرَّى" أجر . ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وطء الحبالى
حتى يضعن . وبينما النبى صلى الله عليه وسلم قاعد بالجعرانة ومعه ثوب
= بين شكول النساء خلقتها
نصب فلا جبلة ولا قضف
كأنما شف وجهها زف
تغترق الطرف و هى لا هية
(١) فى الأصل: يمكن - كذا، وفى المغازى( فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
كلامه فقال: أ لا أرى هذا الخبيث يفطن الجمال إذا خرجت إلى العقيق! والحيل
لا يمسك لما أسمع! وقال: لا يدخلن على نساء عبد المطلب ! و یقال قال : لا يدخلن
على أحد من نسائكم! وغرّبهما رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحمى، فشكيا
الحاجة، فأذن لهما أن ينزلا كل جمعة يسألان ثم يرجعان إلى مكانهما، إلى أن توفى
رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلا
مع الناس ، فلما ولى أبو بكر رضى الله عنه قال: أخرجكما رسول الله صلى الله
عليه وسلم وأدخلكما ؟ فأخرجها إلى موضعها ، فلما مات أبو بكر رضى الله عنه
دخلا مع الناس ، فلما ولى عمر رضى الله عنه قال: أخرجكما رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأبو بكر وأدخلكما؟ اخر جا إلى موضعكما! فأخرجها إلى موضعها، فلما
قتل معمر دخلا مع الناس)) (٢) وقع فى ف: محجب ـ كذا مصحفا (٣) التصحيح
من الإصابة، وفى فى ((جعثم، كذا بالثاء؛ وهو «ابن مالك)» (٤-٤) فى الأصل
فى «كبد كل حر» والتصحيح من المغازى ٣ / ٩٤١ وزيد فيه بعد «كل»
((ذات)) والمعنى أن فى سقى كل ذات كبد حرى ( أى الشديد العطش) أجرا .
٧٧
ثقات ابن حبان ( السنة الثامنة - غزوته عليه السلام موازن بحنين ) ج -٢
وقد أظل به معه ناس من أصحابه إذ جاءه أعرابى - عليه جية - متضمخ
بطیب فقال: يا رسولالله! کیف ترى برجل٢ أحرم بعمرة فى جبة بعد ما
تضمخ بطيب؟ وإذا النبى صلى الله عليه وسلم مخمرّ الوجه يغط ، فلما
سرى عنه قال: أين الذى سألنى عن العمرة آنفا؟ فأتى به فقال: أما
٥ الطيب فاغسله عنك و أما الجبة فانزعها، ثم اصنع فى عمرتك ما تصنع فى
حجتك٤؛ وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم بالجعرانة بين المسلمين،
فأصاب كل رجل أربعا من الابل وأربعين شاة، ومن كان فارسا
أخذ مهمه وسهمى فرسه؛ ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم دبرة
من سنام بعيره ثم قال: أيها الناس! إنى والله ما لى من فيئكم ولا هذه
١٠ الوبرة " إلا الخمس"، والخمس مردود عليكم، فأدّها" الخيط والمخيط، فان
(١) وفى مسند الإمام أحمد ٢٢٢/٤: متضمخا (٢) فى المسند: فی رجل (٣) فى
المسند: محمر (٤) أخرج هذه الواقعة الإمام أحمد فى مسنده بزيادة بسيرة
على ما هنا، وألم بها أيضا على الحلى فى سيرة - راجع إنسان العيون
١٨١/٣ (٤) وفى السيرة النبوية الزنى - راجع هامش إنسان العيون ٤٠٣/٢:
قال أهل المغازى: أمی صلى اله عليه و سلم زيد بن ثابت رضى الله عنه و كان من
أعظم كتابه صلى اله عليه وسلم باحضار الناس والغنائم ثم قسمها على الناس فكانت
سهامهم لكل رجل أربعة من الإبل وأربعين شاة، فان كان فارسا أخذ اثنى عشر
من الإبل ومائة وعشرين شاة، وإن كان معه أكثر من فرس لم يسهم الزائد ۔
وراجع أيضا الطبرى ١٣٩/٣ (٦ - ٦) من تاريخ الطبرى ٣/ ٣٦ و المغازى
قواقدی ٩٤٣/٣ وإنسان العيون ١٧٠/٣ وسيرة ابن هشام ٢٨/٣، وتقدم فى
الأصل على ((ولا هذه الوبرة)) وصار ((الخمس)) فيه: الخميس - كذا (٧) من
المراجع الأربعة ، و فى الأصل: فاذوا - كذا.
الغلول
٧٨
ثقات ابن حبان ( السنة الثامنة - غزوته عليه السلام هوازن بحنين ) ج - ٢
الغلول يكون على أهله نارا وشنارا١ يوم القيامة! جاءه رجل من الأنصار
بكبة خيوط من شعر، قال: يا رسول الله! أخذت هذه الكبة أخيط
بها بردعة بعير لى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما نصيبى منها
فلك، [فقال - ٢]: أما إذا بلغت هذه فلا حاجة لى فيها".
ثم أسلم مالك بن عوف وقال: يا رسول الله! ابعثنى أضيق على ٥ ٨٦/ الف
ثقيف، فاستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أسلم من قومه من
تلك القبائل ومن تبعه [من - ٤] بنى سليم، فكان يقاتل ثقيفا، لا يخرج
لهم سرحْ إلا أغار عليهم.
ثم جاء وفد هوازن راغبين فى الإسلام - بعد أن قسم لهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم السبى - فأسلموا٦.
ثم أعطى رسول الله صلى الله عليه و سلم المؤلفة قلوبهم تألفا، فأعطى
حويطب بن عبد العزى مائة من الإبل، وأعطى الأقرع بن حابس مائة
من الإبل ، وأعطى صفوان بن أمية مائة من الإبل، وأعطى حكيم بن
حزام مائة من الإبل، وأعطى مالك بن عوف مائة من الإبل ، وأعطى
(١) من المراجع الأربعة، وفى الأصل: سعارا، والشنار: العيب - راجع النهاية.
(٢) زيد من الطبرى وإنسان العيون (٣) فى الطبرى وإنسان العيون والسيرة :
بها ( ٤) زيد لاستقامة العبارة (،) فى الأصل: مرج، والتصحيح من المراجع،
راجع المغازى ٣ / ٩٥٥ وإنسان العيون ١٨١/٣ والسيرة النبوية بهامش
الإنسان ٣٩٦/٢ (٦) راجع لمزيد التفصيل الطبرى ٣ / ١٣٤ والمغازى ٩٤٩/٣
و سيرة ابن هشام م /٠٢٦
٧٩
١٠
.
ثقات ابن حبان ( السنة الثامنة - غزوته عليه السلام هوازن بحنين ) ج - ٢
عباس بن مرداس السلمى شيئا دونهم، فقال فيه أبياتا١. ولم يعط الأنصار
منها٢ شيئا فقال قائل الأنصار: ألا! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قد لقى قومه ، فانطلق سعد بن عبادة فدخل [على - ٣] رسول الله صلى الله
عليه وسلم وقال: يا رسول الله! الأنصار قد وجدوا فى أنفسهم مما رأوك
٥ صنعت فى هذه العطايا، قال: فأين أنت من ذلك يا سعد؟ قال: ما أنا
إلا رجل من قومى، قال: فاجمع لى قومك فى هذه الحظيرة ، تخرج سعد
فنادى فى قومه : إن رسول الله صلى الله يأمركم أن تجتمعوا فى هذه
الحظيرة، فقاموا سراعا وقام سعد على باب الحظيرة فلم يدخلها إلا رجل
من الأنصار وقد رد أناساء ، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذه
١٠ الأنصار قد اجتمعت لك، خرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
و قال: يا معشر الأنصار! {ما - "] مقالة" بلغتنى عنكم؟ أكثرتم فيها!
(١) زيد بعده فى الأصل: قديده، ولا محل لهذه الزيادة هنا محمد فتاها، والأبيات
مذكورة بتمامها فى الطبرى ١٣٥/٣ وفى المغازى ٩٤٦/٣ و ٩٤٧ وسيرة ابن هشام
٣/ ٢٩؛ وفى إنسان العيون ٣ / ١٧٠: وفى كلام بعضهم: كانت المؤلفة ثلاثة
أصناف: صنف يتألفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسلموا كصفوان بن أمية
و صنف يثبت إسلامهم كأبى سفيان بن حرب، وصنف لدفع شرهم كعينة
ابن حصن والعباس بن مرداس والأقرع بن حابس (٢) واستوعب ذلك ابن
هشام فى سيرته - راجع ٣١/٣ منها، وراجع أيضا الطبرى ١٣٨/٣ وإنسان العيون
١٧٤/٣ (٣) زيد من الطبرى وإنسان العيون (٤) وفى الطبرى والسيرة: بفاه
رجال من المهاجرين فتركهم فدخلوا وجاء آخرون فردهم (٥) زيد من إنسان
العيون (٦) فى الطبرى والسيرة: قالة.
٨٠
(٢٠)
ألم