النص المفهرس

صفحات 61-80

ج - ١
ثقات ابن حبان
حاطب والحارث بن حاطب١ وأخوه حطاب ٢ بن الحارث معه
امرأته فكيهة بنت يسار، وسفيان بن معمر بن حبيب معه ابناه جابر ٣
ابن سفيان وجنادة بن سفيان، ومعه امرأته حسنة؛ وهى أمهماه،
وعثمان بن ربيعة بن أمبان٦، "وخنيس ابن حذافة " بن قيس، وعبدالله
ابن الحارث بن قيس، وهشام بن العاص بن وائل، وقيس بن حذافة ،
ابن قيس". والحجاج بن الحارث بن قيس، ومعمر بن الحارث بن قيس،
[و بشر بن الحارث بن قيس، وسعيد بن الحارث بن قيس ، والسائب
ابن الحارث بن قيس - ١٠]، وعمير بن رئاب ١١ بن حذيفة، ومحمية بن
جزء ١٢ حليف لهم، ومعمر بن عبد الله بن نضلة ، وعدى بن
(١ - ١) سقط من م (٢) فى م وف وسيرة ابن هشام ٢٠٧/١: خطاب - بالخاء
المعجمة مصحفا، والصواب بالحاء المهملة كما ضبطه وصححه فى الإصابة ٠١٥٩/٢
(٣) التصحيح من الاستيعاب ٨٦/١ وله فيه ترجمة، وهكذا فى السيرة،
والروض، ووقع فى الأصول ((خالد)» خطأ (٤) من م؛ وهكذا فى
السيرة والاستيعاب، وفى ف («حسنا)» (٥) فى ف، ((اميما» خطأ (٦) من
الاستيعاب و السيرة، و فی ف «و هب))، و فی م «و هبان» كذا (٧-٧) من
م، وهكذا فى السيرة و الاستيعاب، و وقع فى ف ((حنیس بن حديفة» مصحفا.
(٨-٨) سقطت من م، ووقع مكانها ((وعبد الله))، وفى السيرة قال ابن هشام:
العاص بن وائل بن هشام بن سعيد بن سهم ، قال ابن اسحاق وقيس بن حذافة بن
قیس ... و عبد الله بن حذافة بن قیس » کذا (٩) من م والاستيعاب ، وفی ف
«المعمر» (١٠) زيد من م وهكذا فى السيرة، وقد سقطت العبارة من ف.
(١١) مکذا فی ف و السيرة، وفى م« رباب» (١٢) حکذا فی ف و م و أنساب
الأشراف ص ٢١٦، وفى السيرة («الجزء)).
٦١

ج - ١
ثقات ابن حبان
نضلة بن عبدالعزى، معه ابنه ٢ ٣ النعمان،و أبو عبيدة بن الجراح بعدهم،
وعامر بن ربيعة معه امرأته ليلى، والسكران بن عمرو بن عبد شمس معه امرأته
سودة بنت زمعة ٤، ومالك بن ربيعة بن [ قيس بن - ٦] عبد شمس،
١٤ / ألف وعبد الله بن / مخرمة بن عبدالعزى بن [أبى - ١] قيس، وعبد الله بن سهيل٢
٥ إن عمره٨ وعمرو بن الحارث بن زهير، ١٠ و عياض بن زهير ١٠ بن أبى
شداد ١١ وريعة بن هلال بن مالك، وعثمان ١٢ بن عبد غنم بن زهير،
وسعد بن عبد قيس بن لقيط، وعبد الله بن شهاب بن عبد الله بن
الحارث بن زهرة ١٣ جد الزهرى؛ فرجوا ١٤ حتى قدموا أرض الحبشة
(١) من م وهكذا فى السيرة، وفى ف ((و)) خطأ (٢) زيد هنا فى ف ((أبو)) خطأ.
(٣) والنعمان بن عدى بن نضلة ترجمة فى الإستيعاب ١ / ٢٩٦ (٤) من م
والاستيعاب والسيرة، وفى ف «رمعة» (٥) من م وهكذا فى السيرة، و فى
ف ((زمعة)) (٦) زيد من السيرة (٧) من م وهكذا فى السيرة، وفی ف
(«سيل)» (٨) من م وهكذا فى السيرة، وفى ف («عمر» (٩) من السيرة،
وفى م وف «عمر» (١٠- ١٠) سقط من م وله ترجمة فى الاستيعاب (١١) التصحيح
من السيرة والإصابة ٤٩/٥، وفى م وف ((و))(١٢) هكذا فى م وف و الإصابة
٢٢٢/٤ وله ترجمة فى الاستيعاب وفيه «وقال هشام بن الكلبى: هو عامر بن
عبد غم »، و وقع فى السيرة «عمرو بن عبد غم بن زهير» (١٣) هكذا فی ف
والاستيعاب ، وفى م «زهيرة» (١٤) وفى السيرة (( فكان جميع من حق بأرض
الحبشة وهاجر إليها من المسلمين سوى أبنائهم الذين خرجوا بهم معهم صغارا
وولدوا بها ثلاثة وثمانين رجلا ان كان عمار بن يا سرفيهم وهو يشك فيه ».
٦٢
و

ج - ١
ثقات ابن حبان
وأقاموا١ بها على الطمانينة٢، ثم أن قريشا اجتمعت ٣ فى أن يبعث٤
إلى النجاشى حتى يرد من ثمّ من المسلمين عليها"، فبعثوا عمرو بن العاص
و٦عمارة بن الوليد بن ربيعة"، وبعثوا معهما" بهدايا كثيرة إليه وإلى بطارقته،
فلما قدما٨ عليه ما بقى بطريق من بطارقته إلا قدما إليه بهديته٩ وسألاه١٠
أن يكلم الملك حتى يسلمهم !! إليهما ١٢ قبل أن يكلمهم ١٢ و يسمح ١٣ ٥
منهم، فلما فرغا من بطارقته قدما إلى النجاشى هداياه فقبلها منهما ١٤،
ثم قالا له: أيها الملك! إن قومنا بعثوا إليك فى فتيان منهم خرجوا إلى
بلادك، فارقوا أديان قومهم ١٥ ولم يدخلوا١٥ فى دينك ولا دينهم،
وقومهم أعلاهم١٦ عينا١٧، قالت بطارقته ١٨: صدقا أيها الملك! فغضب
(١) من م، وفى ف «فاداموا)» (٢) فى م، الاطمانينة، وفى ف «الاطانية» كذا.
(٣) هكذا فى ف، وفى م «اختصمت))، وفى سيرة ابن هشام ١ / ٢١١
ائتمروا بينهم)» (٤) فى ف ((تبعث)) (٥) من م، و فى ف «عليهم »
(٦ -٦) فى السيرة ((عبدالله بن أبى ربيعة»؛ راجع أنساب الأشراف ص ٢٣٢
(٧) من م، وفى ف ((معها)) خطأ (٨) من م، وفى ف ((قدموا)) (٩) فى م
(«هديته)) (١٠) من م، وفى ف ((سألا)) (١١) من م، وفى فى ((يسألهم))
(١٢-١٢) فى الروض ((قبل أن يكلما النجاشى)) (١٣) من م، وفى ف (يستمع))
(١٤) من سيرة ابن هشام ١١٢/١، وفى ف وم «منهم)) كذا (١٥ - ١٥) من
ف والسيرة، وفى م ((ولا يدخلون)) (١٦) فى م «أعطاهم»، وفى السيرة
((صدقا أيها الملك قومهم أعلى بهم عينا وأعلم بما عابوا عليهم)) (١٧) من سيرة
ابن هشام، وفى ف وم «عنا»، (١٨) من م، وفى ف ((بطارقة)).
٦٣

ثقات ابن حبان
ج -١
النجاشى [وقال -١] لأيم الله" إذا لا أدفعهم إليهما٣، قوم جاءونىّ
لجئوا" إلى بلادى حتى أنظر فيما ٦ يقولون وأنظر فيما" يقول هؤلاء،
فان كانوا صادقين وكانوا كما قال هؤلاء أسلمناهم إليهما، وإن كانوا على
غير ذلك [لم -٢] ندفعهم إليهما ومنعتهم منهما، فقال عمارة بن الوليد:
٥ لم صنعُ شيئا، لو كان دفعهم إلينا من وراء وراء كان ذلك أحب إلينا
قبل أن يكلمهم، ثم إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اجتمعوا
فقال بعضهم لبعض: ما الذى تكلم به الرجل؟ ثم١ قالوا: نكلمه والله
بالذى نحن عليه وعليه نبينا! ١١ كاننا ما كان فيه ١١، فدخلوا عليه فقالوا لهم:
اسجدوا الملك، فقال جعفر بن أبى طالب: لا نسجد إلا لله! فقال١٢ لهم:
١٠ ما یقول١٣ هذان؟ يزعمان أنكم فارقتم دین قومكم، و١٤ لن تدخلوا فى دينى
وأنكم [جثم - ١٥] بدين مقتضب لا يعرف! فقال جعفر بن أبى طالب:
(١) منم، وهكذا فى السيرة (٢) فى ف: لا يهم: وفى م «لا يههم» كذا، وفى السيرة
«فغضب النجاشى ثم قال لا ما الله إذا لا أسلمھم إلیھا» راجع تاج العروس (ی
م ن) تجد فيه: وايم الله .. وهيم الله .. وام فه .. ومن لفه .. وم الله ..
وليم اله .. وليمن اله .. (٣) من م وفى السيرة هكذا، وفى ف ((إليكما)).
(٤) وفى السيرة ((جاورونى»(٥) من م، وفی ف ((لجوا) (٦-٦) سقط من م.
(٧) من م، وقد سقط من ف (٨) فى ف ((يضع» (٩) من م، وفى ف
((تكلم» (١٠) ليس فى م (١١ - ١١) هكذا فى م وف، غير أن فيها: كائن -
مكان: كائنا، وفى السيرة ٢١٣/١ " كائنا فى ذلك ما هو كائن)) (١٢) وفى سيرة
ابن هشام ((فقال لهم: ما هذا الدين الذى قد فارقتم فيه قومكم ولم تدخلوا فى
دينى ولا دين أحد من هذه الملل)) (١٣) فى م «يقولون)»(١٤) من السيرة ،
وفیم و ف («من» كذا (١٥) زيد من م.
٦٤
کنا
(١٦)

ج -١
ثقات ابن حبان
كنا مع قومنا فى أمر جاهلية نعبد الأوثان ، فبعث الله إلينا رسولا منا
/ رجلا نعرف نسبه وصدقه ووفاءه١، فدعا٢ إلى أن نعبد الله ١٤/ب
وحده لا نشرك به، وأمرنا٣ بالصلاة والزكاة وصلة الرحم و حسن
الجوار، ونهانا عن الفواحش والخبائث؛ فقال: هل معك شيء مما جاء
به؟ قال: نعم، فدعا النجاشى أساقفته فنشروا المصاحف حوله ، فقرأ عليهم ٥
جعفر بن أبى طالب (( كهيعص°))، فبكى النجاشى حتى اخضر" لحيته وبكت
أساقفته حتى اخضلوا مصاحفهم، ثم قال: إن هذا والذى جاء به عيسى٢
يخرجُ من مشكاة واحدة، انطلقا٩! فلعمر " الله لا أرسلهم معكما١١،
او لا أكاد ولا هم ١٢ وكان أتقى ١٣ الرجلين عمارة بن الوليد فقال عمرو
ابن العاص: والله! لأجيبنه ١٤ بما أبيد به٥ ١ خضراءهم١٦، لأخبرنه ١٧ أنهم ١٠
يزعمون أن إلهك١٨ الذى تعبد عبد، فقال له عمارة ١٩ بن الوليد١٩: لا تفعل
(١) فى السيرة «وأمانته وعفافه)) (٢) كذا، وفى السيرة ((دعانا)» (٣) فى م
((وامر» فقط (٤) فى م (قال)) (٥) سورة القرآن الكريم ١٩ (٦) ف م
((اخضلت)) (٧) من م والسيرة، وفى ف «موسى» (٨) فى السيرة ((ليخرج)).
(٩) من السيرة، وفى م وف «انطلقوا)» (١٠) فى م ((فلعمر و)) كذا (١١) من
م والسيرة، وفى فى «لارسلهم)» خطأ، وفى السيرة ((فلا والله لا اسلمهم
إليكما)» (١٢ - ١٢) سقطت العبارة من م، وفى السيرة ((ولا يكادون)».
(١٣) من السيرة، وفى ف وم ((ابقا» خطأ (١٤) من م، وفى ف «لا أجيبه))
خطأ (١٥) فى السيرة ((بما استأصل به)) (١٦) من م، وفى فى ((حصراهم».
(١٧) من م والسيرة، وفى فى ((لأخبرنهم)) (١٨) من م، وفى ف ((الملك)) خطأ.
(١٩ - ١٩) سقط من م .
٦٥

ج - ١
ثقات ابن حبان
فان لهم رحماء إن كانوا قد خالفونا، قال: أحلف بالله لأفعلن ، فرجع
إليه الغد فقال: أيها الملك! إنهم يقولون فى عيبى قولا عظيما فابعث إليهم
فاسألهم عنه ، فأرسل إليهم فقال: ماذا تقولون فى عيسى؟ قالوا: نقول
فيه ما قال الله [عز وعلا - ١] وما قال [لنا - ٢] نبينا، فقال له جعفر: هو
٥ عبد الله وروحه و كلمته ألقاها اللّه ٣ إلى العذراء البتول، فأدلى النجاشى يده
فأخذ من الأرض عودا وقال: ما عدا عيسى بن مريم ما قلتم هذا
العود، فنخرت٤ بطارقته فقال: ، إن نخرتم واللّه! ثم قال: اذهبوا
فأتم شيوم° فى أرضى - يقول: آمنون، من شتمكم غرم"، ما أحب أن لى
دبرا " ذهبا - ودبر" هو جبل بالحبشة - وانى آذيت رجلا منكم، و١٠ قال:
١٠ ردوا عليهما هداياهما التى جاءا١١ بها، لا ١٢ حاجة لنا بها ، وأخرجوهما
من أرضى ، فأخرجا ، أقام المسلمون عند النجاشى بخير دار ١٣
[ وخير جار -١٤]، لا يصل إليهم شىء يكرهونه .
(١) من م (٢) زيد من م (٣) ليس فى ف (٤) فى السيرة ٢١٣/١ «فتنأخرت)).
(٥) من السيرة، وفى م وف ((سيوم))، وفى الروض ((قد شرح ابن هشام الشيوم
وهم الآمنون، فيحتمل أن تكون لفظة حبشية غير مشتقة ، ويحتمل أن يكون
لها أصل فى العربية وأن تكون من شمت السيف إذا أغمدته » (٦) من م، و فى
ف «عدم» کذا (v) من السيرة ، و ھی م و ف : دیرا- کذا بالیاء ، و فى
الخصائص ١٥٠/١ (( والدبر فى لسان الحبشة الجبل)) (٨) من السيرة، وفى
م «دير»، وفى فى «ديرا» (٩) من م، وفى ف ((اديت)) (١٠) فى م « ثم».
(١١) فی ف «جاؤا» (١٢) فی م «فلا» (١٣) من م و السیرة، وفی ف
((دام» (١٤) زيد من، وفى السيرة «مع خير جار)).
فولد
٦٦

ج - ١
ٹقات ان حبان
فولد بالحبشة عبد الله بن جعفر بن أبى طالب، ومحمد بن أبى حذيفة
وسعيد بن خالد بن سعيد، وأخته أمة(( بنت خالد، وعبد الله بن المطلب
ابن أزهر، وموسى بن الحارث بن خالد، وأخواته: عائشة وزينب وفاطمة
بنات الحارث؛ فلم يزل المسلمون بأرض الحبشة إلى أن ذكر رسول الله
صلى الله عليه وسلم الخروج إلى المدينة، فمنهم من / رجع إلى مكة فها جر ه ١٥/ الف
مع النبى صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، ومنهم من بقى بأرض الحبشة ٢
حتى لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قدومه المدينة .
وخرج أبو بكر الصديق من مكة مهاجرا٣ إلى [أرض -٤] الحبشة
حتى إذا بلغ [برك -°] الغماد" لقيه ابن الدغنة " وهو سيد القارة" فقال:
أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر: أخرجنى قومى فأريد أن أسيح فى ١٠
الأرض وأعبد ربى، فقال ابن الدغنة: فان مثلك يا أبا بكر لا يخرج!
أنت تكسب" المعدوم وتصل الرحم وتحمل الكلّ وتقرى الضيف
وتعين على نوائب الحق ! فأنا لك خافر فارجع واعبد ربك
ببلدك، فرجع و ارتحل١ معه ابن الدغنة " فطاف ابن الدغنة [عشية - ١٢]
(١) التصحيح من السيرة والإصابة ١٦/٧، ووقع فى م وف ((امنة)) مصحفا
(٢) من م، وفى فى ((الحسنة)) (٣) ليس فى م (٤) من م (٥) زيد من م.
(٦) من م، وفى ف «العماد» خطأ؛ ولبرك الغماد ذكرفى معجم البلدان ١٤٩/٢
وفيه: وهو موضع وراء مكة بخمس ليال مما يلى البحر - الخ (٧-٧) وفى السيرة
«اسمه مالك و هو سيد الأحاییش » (٨) فی م« قال » (٩-٩) ھکذا فی م وف
غير أن لفظ «انت)) ساقط من م، وفى السيرة ((انك لتكسب)) (١٠) فى م
"ورجع)) (١١) من م، وفى ف ((الدغة)) خطأ (١٢) من م.
٦٧

ج -١
ثقات ان حبان
فى أشراف قريش فقال لهم: إن أبا بكر لا يخرج مثله! أ تخرجون ١
رجلا يكسب المعدوم ويصل الرحم ويحمل الكلّ" ويقرى الضيف
ويعين على نوائب الحق؟ فلم تكذب ٣ قريش بجوار ابن الدغنة
وقالوا لابن الدغنة: مر أبا بكر فليعبد ربه فى داره وليصل فيها وليقرأ
٥ ما شاء و لا يؤذيناء بذلك، ولا يستعلن" به فانا نخشى أن يفتن أبناءنا"
و نساءنا، فقال ذلك ابن الدغنة لأبى بكر، فلبث أبو بكر بعد ذلك يعبد
ربه فى داره و لا يستعلن بصلاته ولا يقرأ فى غير داره، ثم بدا
لأبى بكر فابتنى٢ مسجدا بفناء داره، فكان يصلى فيه ، يقرأ القرآن،
فيقف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون منه وينظرون إليه ،
١٠ وكان أبو بكر رجلا بكاء لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن، وأفزع*
ذلك أشراف قريش من المشركين فأرسلوا إلى ابن الدغنة ، فقدم عليهم
فقالوا: إنا كنا أجرنا أبا بكر ١٠ بجوارك على أن يعبد ربه فى داره. فقد
جاوز ذلك ، ابتنى مسجدا بفناء داره، وأعلن بالصلاة والقراءة فيه ١١،
وإنا خشينا أن يفتن أبناءنا ونساءنا فانهه، فان أحب أن يقتصر على
١٥ أن يعبد ربه فى داره فعل، فان ١٢ أبى إلا أن يعلن بذلك فسله أن يرد
(١) من م، وفى ف ((يخرجون)) (٢) من م، ووقع فى ف «الكلب)» خطأ
فاحشا (٣) من م، وموضعه بياض فى ف (٤) من م، وفى ف «يوذين)» كذا.
(٥) العبارة ساقطة من هنا إلى ((ولا يستعلن)) الآتى من م (٦) فى ف ((ابانا)».
کذا (٧) من م، وفی ف «فابتنا» (٨) من م، و فی ف (( د کا» کذا (٩) فى
م «فافزع» (١٠) فى م وف ((ابوبكر، كذا (١١) سقط من م (١٣) فى م
((وات)».
إليك
(١٧ )
٦٨

ج -١
ثقات ان حبان
ينادى بأعلى صوته: أيها الناس! قولوا: لا إله إلا الله، ورجل يتبعه
بالحجارة ، قد أدمى ١ كعبيه وعرقوبيه! ويقول: يا أيها الناس!
لا تطيعوه، فإنه كذاب! قال قلت: من هذا؟ قالوا [هذا -٢] غلام بنى
عبد المطلب، قال فقلت ٣: من هذا الذى يتبعه يدميه ٤؟ قالوا: عمه
عبد العزى أبو لهب .
قال [ أبو حاتم - ٢]: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الخلق
إلى الله وحده لا شريك له، وكان أبو جهل يقول للناس: إنه كذاب
يحرم الخمر " ويحرم الزنا، وما كانت العرب تعرف الزنا"؛ فبينما النبى
صلى الله عليه وسلم [يصلى - ٢] فى ظل الكعبة إذ قام أبو جهل فى ناس
من قريش ونحر لهم جزورا فى ناحية مكة ، فأرسلوا بنجاؤا بسلاها٦ ١٠
وطرحوه٢ عليه؛ فجاءت فاطمة وألقته عنه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
اللهم! عليك بقريش ، اللهم! عليك بقريش، [اللهم! عليك بقريش -٨]
بأبى "جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد
ابن عقبة ١٠ و أمية بن خلف وعقبة بن أبى سيط. ثم اجتمعوا يوما
و رسول الله صلى الله عليهو سلم يصلى عند المقام وهم جلوس فى ظل الكعبة ١٥
(١-١) فى م ((كعبه وعرقوبه)» (٢) زيد من م (٣) فى م « قلت» (٤) من م،
وفی ف ((برميه)» (٥-٥) سقطت من م (٦) فى ف «يسلاها»، و فى م
«سلاها» كذا (٧) فى م «فطرحو.)) (٨) زيدت هذه العبارة من م، وفى ف
((ثلاث)) (٩) فى صحيح البخارى ٤١١/١ «لأب» (١٠) من م وهو الصواب -
راجع صحيح البخارى ، وفى ف « ربيعة» .
٦٩

ج - ١
ثقات ابن حبان
١٥ / ب
فقام إليه عقبة بن أبي معيط نجعل رداءه فى عنقه ١ [ثم جره ٢٠] حتى
وجب النبي صلى الله عليه وسلم [لوكبته - ١] ساقطا، وتصايح الناس
وظنوا أنه مقتول، وأقبل أبو بكر يشتد حتى أخذ بضعى رسول الله
صلى الله عليه وسلم [ من ورائه ٠٠ ٢]/ وهو يقول: أ تقتلون رجلا أن يقول
٥ ربى [اللّه - ٢]؟ ثم انصرفوا عن النبى صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله
صلى الله عليه وسلم يصلى٣، فلما قضى صلاته من بهم وهم جلوس [فى ظل -* ]
الكعبة فقال: يا معشر" قريش ! والذى "نفس محمد" بيده ما أرسلت إليكم
إلا بالذبح - [و أشار -٢] بيده إلى حلقه، فقال له أبو جهل: يا محمد!ما كنت
جهولا! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ أنت - ٤] منهم، فقال
١٠ أبو جهل: [ ألم أنهك يا محمد؟ فانتهره النبى صلى الله عليهو سلم، فقال أبو جهل:
لم تنهرفى -٢] والله ١٠ لقد علمت ما بها رجل أكثر ناديا منى! فقال
جبريل: فليدع ناديه، ولو دعا ناديه لأخذته زبانية العذاب ؛ فقالت قريش:
انظروا أعلمكم٦ بالسحر والكهانة ١٠و الشعر ١٠ فليأت ١١ هذا الرجل
الذى فرق جماعتنا وشقت أمرنا وعاب ديننا، فليكلمه ولينظر ما ذا يردّ
١٥ عليه، فقالوا: ما نعلم أحدا غير عتبة بن ربيعة، فقالوا: أنت يا أبا الوليد!
(١) منم، و وقع فى فى ((عقيه)) مصحفا (٢) زيد من م، وقد سقط من ف.
(٣) من ٣. وفی ف ((فصلى)) (٤) زيد من م، و موضعه بياض فى ف (٥) فى م
((معاشر)) (٦ - ٦) فى م ((نفسى» (٧) التصحيح من م، وموضعه بياض فى
ف بزيادة «ر)» على البياض (٨) فى م(فواقه » (٩) منم ، و فى فى («علمكم».
(١٠- ١٠) سقط من م- (١١) من م، وفى فى «فاليات)) خطأ.
٧٠
فاتی

ثقات ابن حبان
ج - ١
فأتى محبة فقال: يا محمد ! أنت خير أم عبد الله؟ فسكت رسول الله
صلى الله عليه وسلم، فقال: أنت١ خير أم عبد المطلب؟ فسكت رسول الله
صلى الله عليه وسلم، قال: فإن كنت تزعم أن هؤلاء خير منك فقد
عبدوا ٢ الآلهة التى عِبتْ ، وإن كنت تزعم أنك خير منهم فتكلم ٣
حتى تسمع قولك، أما والله ! ما رأينا سخلة، قط أشأم على قومه° منك، ٥
فرقت جماعتنا، وشقت أمرنا، وعبت ديننا، وفضحتنا فى العرب حتى
لقد طار فيهم أن فى قريش كاهنا، والله! ما تنتظر" إلا أن يقوم بعضنا
إلى بعض بالسيوف حتى نتفانى٧؛ أيها الرجل! إن كان إنما بك الباه
فاختر أىّ نساء قريش شئت حتى أزوجك عشرا، وإن كان إنما بك
الحاجة جمعنا لك حتى تكون أغنى قريش مالا؛ فقال له رسول الله ١٠
صلى الله عليه وسلم: "أفرغت"؟ قال: نعم، فقال رسول اللّه صلى اللّه
عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم [((لحم ٥ - ١٠] تنزيل من الرحمن الرحيم)))
حتى بلغ١١ فان اعرضوا فقد أنذرتكم صعقة مثل ضعقة عاد وثمود« ١٢))
فقال له ١٣ عقبة: حسبك حسبك! ما عندك ١٤ غير هذا؛ ثم رجع إلى
(١-١) من م، وفى فى ((ثم قالت)) (٢) فى ف ((عبدو)) كذا (٣) من م،
وفى ف «فتكلمهم» (٤) من م، وفى فى «منحله» (٥) فى م («قومها»
كذا (٦) من م، وفى ف «ينظر)» (٧) فى م: تنفانا، وفى ف « تنقانا » كذا .
(٨) من م، وفى ف ((جعنا» خطأ (٩-1) من م، و فى ف («فرغت».
(١٠) زيد من م (١١) من م، وفى ف ((بلح)) خطأ (١٢) سورة ٤١
آية ١- ١٣ (١٣) ليس فى م (١٤) من م، و وقع فى ف ((عدتك)» مصحفا.
٧١

ج - ١
( إسلام عمر رضى الله عنه )
ثقات ابن حبان
١٦ /الف
قريش فقالوا: ما وراءك؟ [قال - ١] ما تركت شيئا أرى" أنكم تكلمونه به
إلا / تكلمت [ به - ١]، قالوا: فهل أجابك؟ قال: نعم، لا والذى
نصبها ٣ - يعنى الكعبة - ما فهمت شيئا مما قال غير أنه قال: ((أنذرتكم
ضعقة مثل ١٠ ضعقة عاد وثمود)) ، قالوا : ويلك! يكلمك رجل بالعربية
٥ ماء تدرى ما قال! قال: فوالله! ما فهمت شيئا مما" قال غير ذكر
الصاعقة . فكانوا يؤذونه بأنواع الأذى ورسول الله صلى الله عليه وسلم
يبلغهم رسالات ربه صابرا محتسبا .
ثم إن الله جل وعلا أراد هدى عمر بن الخطاب، وكان عمر
من أشد قريش على رسول الله صلى الله عليه وسلم شغبا وأكثرهم
١٠ للمسلمين أذى".
وكان السبب فى إسلامه أن أخته فاطمة بنت الخطاب كانت تحت
سعيد بن زيد ٢بن عمرو بن نفيل و كانت قد أسلمت وأسلم زوجها
سعيد بن زيدً، وهم يستخفون٨ باسلامهم من عمر، وكان نعيم بن
"عبد الله بن٢ النحام" قد أسلم وكان يخفى إسلامه ، و كان خباب بن
١٥ الأرت ١٠ يختلف إلى فاطمة بنت الخطاب يقرئها القرآن، فرج عمر
(١) زيد من م، وقد سقط من ف (٢) من م، وفى ف ((أى»(٣) من م، وفى
ف ((نصبها» كذا (٤) فى م (لا)» (٥) من م، وفى ف («ما» كذا (٦) من م ،
وفى ف «اذا)) (٧- ٧) سقطت من م (٨) من م، وفى ف «يستحقون)).
(٩) فى م ((النجام)) راجع الاستيعاب ١ / ٣٠٠ (١٠) فى الأصلين ((الأرث)»
خطأ.
يوما
(١٨)
٧٢

ج -١
( إسلام عمر رضى الله عنه )
ثقات ابن حبان
يوما متوشا بسيفه يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر له أنهم
قد اجتمعوا فى بيت عند الصفا وهم قريب ١ من٢ أربعين بين رجال
ونساء ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة وعلى وأبو بكر فى
رجال من المسلمين ممن أقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكّة
ولم يخرج إلى أرض الحبشة، فلقى نعيم بن النحام٣ عمر بن الخطاب فقال: ٥
أين تريد؟ فقال: أريد محمدا [هذا - ٥] الصابى الذى فرق أمر قريش،
وسفه أحلامها، وعاب دينها، وسب آلهتها فأقتله ، فقال له نعيم:
[ والله - °] لقد غرتك٦ نفسك من نفسك يا عمر! [ أترى -٥] أن "
عبد مناف تاركك ٢ تمشى على الأرض و قد قتلت٨ محمدا! أ فلا ترجع
إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم! قال: وأى أهل بيتى؟ فقال " : ختنك ١٠
وابن عمك سعيد بن زيد وأختك، فقد أسلما وبايعا ١٠ محمدا على
دينه ، فعليك بهما" ! فرجع عمر عامدا لختنه وأخته وعندهما ١٢ خباب
ابن الأرت ١٣ و١ معه صحيفة فيها ((طه)) يقرئها إياهما، فلما سمعوا حس
عمر تغيب خباب فى مخدع لهم ، وأخذت فاطمة بنت الخطاب الصحيفة
(١) سقط من م(٢) فى م " بين» (٣) هكذا فى م، وفى فى ((النجام)) خطأ،
وفى السيرة «نعيم بن عبد الله)) وفى الإصابة ٢٤٨/٦ «نعيم بن عبد الله بن أسيد
... القرشى العدوى المعروف بالنحام » (٤) فی م (( قال » (٥) زيد من م .
(٦) من م، وفى ف (اغرقك)) (٧) فى م «تاركك)» (٨) من م، و فى
ف ((قلت)) خطأ (٩) من م، وفى ف ((قال)) خطأ (١٠) فى م «تابعا».
(١١) من م، وفى ف (ايها)) (١٢) من م، وفى ف ((عندها» (١٣) فى م
((الارث)) خطأ .
٧٣

ثقات ان حبان
( إسلام عمر رضى الله عنه )
ج - ١
١٨ / الف
جعلتها تحت نفذها، وقد سمع حين دنا من البيت !قراءتها / عليه١،
فلما دخل قال: ما هذه الهينمة ٢ التى سمعت؟ قالا له: ما سمعت شيئا،
قال: على والله !لقد أخبرت أنكما بايعتما٣ محمدا على دينه، وبطش
يختته سعيد بن زيد٤: فقامت إليه أخته فاطمة لتكفه عن زوجها،
٥ فضربها فشجها، فلما فعل ذلك قالت له أخته وختنه : نعم، قد أسلمنا
و آمنا بالله ورسوله، فاصنع ما بدا لك! فلما رأى عمر ما بأخته من
الدم ندم على ما صنع إِرْ عَوَى"،و قال لأخته: أعطينى هذه الصحيفة
التى سمعتكم تقرؤون آنفا أنظر" ما" هذا الذى جاء به محمد - وكان عمر
كانبا، فلما قال ذلك قالت له أخته: إنا لنخشاك عليها، قال : لا تخافى -
١٠ : حلف لها بآلهته ليردها ^ إليها، فلما قال ذلك طمعت فى إسلامه
فقالت له: يا أخى ! إنك نجس على شركك، إنه لا يمسها إلا المطهرون١٠،
فقام عمر "بن الخطاب" فاغتسل، ١٢ ثم أعطته ١٢ الصحيفة وفيها «ظه))،
فلما قرأ سطرا١٣ منها قال: ما أحسن هذا الكلام! فلما سمع خباب
(١ - ١) هكذا فى ف، وفى م ((قراته عليها)) (٢) وفى الروض ٢١٨/١:
والهيئة كلام لا يفهم (٣) هكذا فى ف، وفى م ((تابعتها)» (٤) فى م "يزيد))
خطأ (٥) من م، و وقع فى ف ((ادعوا)) مصحفا، وفى أقرب الموارد
«ارعوى الرجل عن القبيح والجهل ارعواء: كف عنه ورجع».
(٦) زيد فى م «الى» (٧) هكذا فى ف والروض، وقد سقط من م.
(٨) فى م «ليردنها)) (٩) فى م ((قرأ» (١٠) فى م والروض ((الطاهر)).
(١١ - ١١) ليس فى م (١٣ - ١٢) فى م «فأعطته)) (١٣) حكدا فى ف ، وفى م
والروض «صدرا)) .
٧٤
ذلك

ثقات ابن حبان
( إسلام عمر رضى الله عنه)
ج -١
ذلك خرج إليه فقال له١: يا عمر !! اللّه [ لأرجو- ٣] أن يكون
٣خصك الله ٣ بدعوة نبيه " صلى الله عليه وسلم»، فانى سمعته يقول":
[اللهم! أيد - ٢ ] الإسلام" بأبى الحكم بن هشام أو بعمر بن الخطاب !
فقال له ١ عمر: دلى عليه يا خباب حتى آتيه فأسلم، فقال له خباب:
هو فى بيت عند الصفا، معه فيه نفر من أصحابه، فأخذ عمر سيفه فتوشمه ٥
ثم عمد إلى رسول الله صلى الله عليه . سلم، فلما بلغ ضرب عليه الباب،
فلما سمع المسلمون صوته قام رجل فنظر من خلال ٧ الباب فرآه
متوشها بالسيف"، فقال حمزة بن عبد المطلب: ائذن له، فان كان
يريد خيرا به لناله ١، وإن كان يريد شرا قتلناه بسيفه، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: ائذن له، فأذن له الرجل ونهض إليه ١١ ١٠
رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لقيه فى الحجرة١٢ فأخذ بحجزته ثم
١٣جبذه جبذة١٣ عظيمة١٤ وقال: ما جاء بك يا ابن الخطاب؟ والله
(١) ليس فى م (٢) من م، وموضعه بياض فى ف (٣-٣) فى م «اللّه خصك)).
٤١-٤) ليس فى م (٥) فى فى ((ويقول)) (٦) هكذا فى ف، وفى م ((المسلمين)).
(٧) فى الروض (خلل)) (٨) فى م و الروض ((السيف)) (1) فى الروض ((أذن)).
(١٠) هكذا فى ف ، وفى م والسيرة («بذلناه له» (١١) هكذا فی ف و الروض،
وقد سقط من م (١٢) منم وانروض، و وقع فى ف ((الهجرة)) - مصحفا.
(١٣ - ١٣) التصحيح من الروض ، و فی م (( جد، جدة» و فی ف « جذ.
جدة)) كذا، وفى مجمع بحار الأنوار ((فجبذ فى رجل هولغة فى جذب
أو مقلوب)» (١٤) فى الروض «شديدة)).
٧٥

ج - ١
(وفاة أم المؤمنين خديجة رضى الله عنها)
ثقات ابن حبان
١٨/ ب
ما أرى أن تنتهى حتى ينزل" الله بك قارعة٣! فقال له ٣ عمر: يا رسول الله!
جئتك لأومن ' بالله ورسوله وبما جئت° به٦ من عند الله، قال: فكبر
رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبيرة عرف / أهل البيت من أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عمر أسلم، فقال رسول الله صلى الله
٥ عليه وسلم: يا عمر! استره، فقال عمر: والذى بعثك بالحق لأعلنته
كما أعلنت الشرك! فتفرق ٢ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
[ عند ذلك -٨] وقد عزوا" فى أنفسهم حين أسلم عمر وحمزة،
وعرفوا أنهما سيمنعان ١٠ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولذلك كان
يقول ابن مسعود: ما زلنا أعزة مذ " أسلم عمر .
ثم توفيت خديجة، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: رأيت لخديجة
١٠
بيتا ٢" فى الجنة لا صخب فيه ولا نصب .
ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه سلم عند وفاة ١٣ خديجة عائشة
بنت أبى بكر قبل الهجرة بثلاث سنين فى شهر شوال وهى بنت ست ١٤
(١) من م والروض، ووقع فى فى ((يقول)) مصحفا (٢) من م والروض ،
وفى ف، «فارعة)) خطأ (٣) ليس فى م (٤) من م والروض، وفى ف
((أو من)) كذا (٥) هكذا فى ف، وفى م و الروض « جاء)» (٦) ليس فى م
و الروض (٧) هكذا فی ف و الر وض ، و فی م « غرق» کذا (٨) ز ید من
م فقط، وفى السيرة ((من مكانهم)) (٩) فى السيرة («عز ما)) (١٠) أى يحاميان،
والتصحيح من م والروض، ووقع فى فى «يستمتعان - مصحفا (١١) من م،
و فیف «حین ))(١٢) من م، وفی ف ((بیت)» (١٣) فی ف ((متوفا)) كذا.
(١٤) وفى الإصابة فى ترجمتها ((ثبت فى الصحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم =
(١٩)
٧٦

ثقات ابن حبان ( خروجه صلى الله عليه وسلم إلى الطائف) ج - ١
لم يتزوج بكرا غيرها، وكانت أم عائشة أم رومان١ بنت عامر بن عويمر
ابن عبد شمس .
ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف يلتمس من
ثقيف المتعة، وأشراف ثقيف يومئذ عبد ياليل وحبيب و٢مسعود بن
عمرو ٣، فلما أتاهم " رسول الله صلى الله عليه وسلم٤ دعاهم إلى الله، فقال ٥
أحدهم : أ ما وجد الله أحدا يرسله غيرك؟ وقال الآخر هو يمرط
ثياب الكعبة: إن كان اللّه أرسلك - وقال الآخر: إنْ كان كما
تقول٦ - ما ينبغى لى ٧ أن " أكلك إجلالا" لك، وإنْ كنت تكذب
على الله ما ينبغى لى " أن أكلمك؛ فقام [ رسول الله - ١٠] صلى اللّه
عليه وسلم وقد سمع ما يكره فالتجأ إلى حائط لبنى ربيعة وإذا " ١٠
= تزوجها وهى بنت ست، وقيل: سبع، ويجمع بأنها كانت أكلت السادسة
و دخلت فى السابعة « و دخل بها وهی بنت تسع، و کان دخو ها بها فى شوال
فى السنة الأولى كما أخرجه ابن سعد».
(١) ولها ترجمة فى الإصابة ١/ ٢٣٢ وفيها «أم رومان بنت عامر بن عويمر
ابن عبد شمس بن عتاب بن أدينة بن سبيع بن دهان بن الحارث بن غنم بن مالك
ابن كنانة امرأة أبى بكر الصديق» (٢) التصحيح من م والروض ٣٦٠،
ووقع فى ف «بن » خطأ (٣) هكذا فى ف والروض، وفى م ((عمر)).
(٤-٤) من م، و فی ف «أماقه» (٥) فی م« ئٹن» (٦) من م، و فى ف
(((يقول)) (٧) من م والروض ٢٦٠/١، وفى ف (( ف)) (٨) ليس فى م.
(٩) من م، وفى ف ((احلالا، خطأ (١٠) من م (١١) من م، وفى ف
« فاذا».
W

ثقات ابن حبان (خروجه صلى اللّه عليه وسلم إلى الطائف) ج - ١
عتبة وشيبة [ فيه - ١] فلما رأياه تحركت له رحمها، فدعوا غلاما
لهما - يقال له: عداس - نصرانيا فقالا له ٢: خذ هذا العنب واجعله
فى هذا الإناء واذهب به إلى ذلك الرجل ، فلما أتاه به عداس وضع
رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فى العنب وسمى الله، فنظره٣ عداس
٥ فى وجهه وقال: إن هذا لشىء ما يقوله الناس اليوم! قال° :
و من أنت؟ قال: أنا رجل نصرانى من أهل نينوى٦، قال: من قرية
يونس بن متى؟ قال: وما يدريك٢ ما يونس بن متى؟ قال: ذلك*
أخى، کان نییا ' من الآنیاء)؛ جعل عداس یقبل١ ١١یدیه / و رجليه "
ويقول: قدوس! [و - ١] قال ابنا ربيعة١٢ أحدهما لصاحبه: أما غلامك
١٠ فقد أفسده ١٣ عليك! فلما رجع إليهما فسألاه١٤ عما قال له ، فقال١٥ :
لقد أخبرنى عن شىء ما يعلمه إلا فى! قالا: يا عداس ويحك! ١٦ لا تخدع
عن دينك ١٦ .
١٩/الف
(١) من م (٢) ليس فى م (٣) فى ف ( فنظرا)) خطأ (٤) من م، وفى ف
((يقول له» كذا (٥) فى ف «وقال» (٦) وفى معجم البلدان «نينوى:
بکسر أوله و سكون ثانيه وفتح النون والواو بوزن طيطوى ، وهى قرية
يونس بن متى عليه السلام بالموصل )) (٧) من ف والروض، وفى م
(((يدرك)» (٨) هكذا فى ف وم، وفى الروض «ذاك)» (٩-٩) فی م «مرسلا)»
فقط (١٠) من م و الروض، و وقع فى ف ((فقيل» مصحفا (١١-١١) هكذا فیف،
وفى م( بیدیه )) و فى الروض « رأسه و يديه وقدميه)) (١٢) فى م بياض بقدر
كلمة (١٣) هكذا فی ف والروض، وفى م «أسد.» (١٤) فى م « سألا.)).
(١٥) فى السيرة ((قال)) (١٦ -١٦) فى السيرة ((لا يصرفنك عن دينك فان
دينك خير من دينه » .
ثم
٧٨
٠٠

ثقات ابن حبان (خر وجهمنالطائف، مرور نفر منالجن، قدومه مكة) ج - ١
ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أيس١ من الطائف
فمر بنخلة فقام يصلى من جوف الليل، فمر به النفر من الجن أصحاب
نصيبين ، فاستمعوا له عامة ليلته، فلما فرغ من صلاته ولوا إلى قومهم
منذرين؛ وهم سبعة أنفس .
ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يدعوهم ٣ إلى الله "٥
ويستنصرهم ليمنعوا ظهره حتى ٤ ينفذ عن اللّهُ ما بعثه به، ثم افتقده
أصحابه ليلة" فباتوا بشر ليلة، فجعلوا يقولون: استطير [أو -٦] اغتيل»،
وتفرقوا فى الشعاب والأودية يطلبونه ، فلقيه ابن مسعود مقبلا من
[ نحو -٨] حراء فقال: يا نبي الله! بأبي أنت وأمى! بتنا بشر ليلة، قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتانى داعى الجن فاتيتهم أقرئهم القرآن، ١٠
وسألونى الزاد ، فقلت: كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع فى أيديكم
" أوفر ما" كان لحما، والبعر علفا لدوابكم؛ فلذلك نهى رسول اللّه
صلى الله عليه وسلم عن الاستنجاء بالروث والعظم، لأنه زاد إخواننا
من الجن، وكان ابن مسعود يقول: أرانى رسول الله صلى الله عليه وسلم
[ ليلة الجن -٨] آثارهم١٠ ونيرانهم، ثم أمر الله [عز وجل -٨] ١٥
(١) من م، وفى فى ((أليس)) خطأ، وفى الروض ((بئس)) (٢) فى م
« يدعوا)» (٣) من م، و وقع فى ف ((أربعة» كذا مصحفا (٤-٤) هكذا فى
ف و م ، و فى الروض «یبین عن الله » (٥) فی م ((ليلته )) (٦) زيد من مجيح
مسلم (٧) من م، وفى ف «اعتيل)) (٨) ز ید من م (٩ -٩) من م و الروض
٢٦٣، و وقع فى ف ((اوفو ما)» مصحفا (١٠) من م ، وفى ف «اغارهم»
خطأ .
٧٩

ثقات ابن جبان (ذكر عرضه صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل) ج - ١
رسوله صلى الله عليه وسلم" أن يعرض نفسه على قبائل العرب.
ذكر عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم
نفسه على القبائل
أخبرنا الحسن بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة ثنا عبد الجبار
٥ ابن محمد بن كثير التميمى ثنا محمد بن بشر اليمانى٣ عن أبان بن عبد اللّه
البجلى؛ عن أبان بن تغلب" عن عكرمة عن ابن عباس٦
("قال حدثى" على بن أبى طالب قال: لما أمر الله / رسوله صلى الله عليه
وسلم١ أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر الصديق
حتى دفعنا إلى مجلس " من" [ مجالس - ١٠] العرب فتقدم أبو بكر فسلم
١٠ وقال: ممن القوم؟ قالوا: من ربيعة، " قال: وأى ربيعة " أنتم؟ أمن
(١ - ١) ليس في م (٣) فى ف ((سعيد)) وفى م «معد)) كلاهما خطأ،
والتصحيح من لسان الميزان ٣٨٩/٣، وفيه: ((عبد الجبار بن * بن كثير بن
سيار الرق التيمى الحنظل ، روى عن أبيه وجد بن بشر)) (٣) سقط من م.
(٤) هكذا فى ف والتهذيب، وفى م ((البلخى)» (٥) من م ولسان
الميزان، و له ترجمة فى التاريخ الكبير، وفى ف ((تعلب)) خطأ (٦) ذكر.
السمعانى فى الأنساب ٣٤/١ باسناده عن عكرمة عن ابن عباس - الخ (٧ - ٧) فى
م « ثناء (٨) وقع فى م ((عبس)» كذا مصحفا (1) فى م « بن»، وليس
فى ف، والتصحيح من الأنساب (١٠) زيد من الأنساب ٣٣/١ (١١-١١) كرره
ی ف انيا .
هامتها
١٩ / ب
(٢٠)
٨٠