النص المفهرس
صفحات 41-60
ج - ١
ثقات ابن حبان
فى الشهر شباب الصبى فى السنة .
فلما بلغ سنتين قدمنا به على أمه افقالت: إن لابنى هذا شأنا! إنى
حملت به فو الله ما [حملت - ٢] حملا قط كان أخف علىّ منه! ولقد رأيت
حين حملت٣ به أنه خرج من نور أضاء منه أعناق الإبل ببصرى - أو قالت :
قصور بصرى - ثم وضعته، فوالله! ما وقع كما يقع الصبيان! لقد وقع ٥
معتمدا [على-٢] يديه إلى الأرض، رافعا رأسه إلى السماء، " فدعاه عنكما،
فقبضته" وانطلقا .
قال أبو حاتم : فتوفيت أمه صلى الله عليه وسلم بالأبواء و رسول الله
صلى الله عليه وسلم ابن أربع سنين٦ ، وكان عبد المطلب من أشفق الناس
عليه، " أبر الآباء به" إلى أن توفى عبد المطلب ورسول الله صلى الله ١٠
عليه وسلم ابن ثمان سنين، وأوصى به إلى أبى طالب ، واسم أبى طالب
عبد مناف "بن عبد المطلب"، وذلك" أن عبد الله وأبا طالب كانا لأم،
فكان أبو طالب الذى١١ يلى أمور ١٢ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد
(١) سقطت العبارة من هنا إلى ((وانطلقاء من م (٢) زيد من الخصائص الكبرى
٥٤/١ (٣) من الخصائص، وفى ف «حملته)) (٤) فى ف « قال» خطأ (٠-٥) كذا
وقعت هذه العبارة فى ف، وفى الخصائص «فدعاه عنكما» فقط (٦) وفى الطبرى ١٣١/١
عن ابن إسحاق أن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنة توفيت ورسول الله صلى الله
عليه وسلم ابن ست سنين بالأبواء بين مكة والمدينة ، كانت قدمت به المدينة على
أخواله من بنى عدى بن النجار تزيره إياهم فماتت وهى راجعة به إلى مكة . وعن
عثمان بن صفوان أن قبر آمنة بنت وهب فى شعب أبى ذر بمكة» (٧-٧) كذا
فى م، وفى ف ((ابرالآ بائه» (٨) كذا قال أبو جعفر الطبرى، وقال: وكان
بعضهم يقول: توفى عبد المطلب ورسول الله ابن عشر سنين (٩-٩) ليس فى
م (١٠) فى م «ذلك)) (١١) سقط من م (١٢) فى م ((أمر)).
٤١
ج - ١
ثقات ان حبان
عبد المطلب إلى أن راهقه١ الحلم وبلغ مبلغ الرجال ، وكان أبو طالب
إذا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال » :
فَشَقّ له من اسمه لُسجلّه ٣ فَدَو العرش محمود وهذا محمد
٤ ذكر فى الاستيعابه لابن عبد البر باسناده إلى ابن عباس أن
٥ عبد المطلب ختن النبى صلى الله عليه وسلم يوم سابعه وجعل له مأدبة،
سماه محمدا٦؛ قال ابن عبد البر بعد هذا: قال يحيى بن أيوب: ما وجدنا هذا
الحديث عند أحد إلا عند ابن أبى السرى العسقلانى٦، قال: وقد روى أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد مختونا مسرورا - يعنى: مقطوع السرة.
ذكر خروج النبى صلى الله عليه وسلم إلى الشام
حدثنا" الحسن بن سفيان ثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا فراد أبو٨ نوح
١٠
ثنا يونس بن أبى إسحاق عن أبى بكر بن أبى موسى "عن أبى موسى؟
[قال -١]: خرج أبو طالب إلى الشام وخرج معه رسول الله صلى الله
عليه وسلم و١١ أشياخ من قريش، فلما أشرفوا على الراهب ١٢ هبطوا حلوا
رحالهم خرج إليهم الراهب١٢، وكانوا قبل ذلك يمرون به فلا يخرج
(١) من م ، وفى فى ((راقد)) خطأ (٢) زيد فى م (( شعر)) (٣) من م، وفى ف
(((يجعله)) خطأ (٤) العبارة من هنا إلى ((مقطوع السرة» ساقطة من م (٥) راجع
الاستيعاب ٢٢/١ (٦-٢) تكررت هذه العبارة فى ف فذفناها (٧) فى م ((أخبرنا)).
(٨) من م والطبرى، وفى ف ((ابن)) خطأ (٩-٩) كذا فى ف والطبرى ،
وليس فى م (١٠) زيد من م والطبرى (١١) فى الطبرى («فى» مكان ((و)).
(١٢-١٢) هكذا ثبتت العبارة فى ف والطبرى، وقد سقطت من م.
إليهم
٤٢
ج - ١
ثقات ابن حبان
إليهم ولا يلتفت، فأتاهم١ وهم ٢ يحلون [رواحلهم-٣] وأحلاسهم، فجعل
يتحلهم" حتى جاء فأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
[هذا - ] سيد العالمين! هذا رسول رب العالمين! هذا يبعثه الله رحمة
العالمين! فقال له١ أشياخ من قريش: ما علمك؟ قال: إنكم حين أشرقتم
من العقبة " لم يبق شجر" ولا حجر إلا خر ساجدا، ولا يسجدون إلا لنيُ، ٥
و إنى أعرفه؟ [بخاتم-١٠] النبوة ١١ أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة؛
ثم رجع فصنع لهم طعاما، فلما أتاهم به وكان هو صلى الله عليه وسلم فى
رعية الإبل قال: أرسلوا إليه، فأقبل وعليه غمامة تظله، فقال ١٢: انظروا
إليه ، عليه غمامة تظله! فلما دنا من القوم وجدهم ١٣ قد سبقوه إلى فىء
الشجرة، {فلما جلس - ١٤] مال ٥١ عليه، قال: فبينما ١٦ هو قائم عليهم وهو ١٠
يناشدهم أن لا يذهبوا به إلى الروم فان الروم لو ١٧ رأوه عرفوه بالصفة
(١) ليس فى م (٢) فى م ((فهم» (٣) زيد من الطبرى، وقد سقط من ف.
(٤) سقط من م، وفى ف ((أجلسهم))- كذا (٥) من م و الطبرى، وفى ف
(«يتحللهم ، خطأ (٦) من م و الطبرى، وليس فى ف (٧-٧) فى م و الطبرى
«لم تبق شجرة)) (٨) فى فى ((النبى» خطأ (٩) من م وهكذا فى الطبرى،
وفى فى ((أعرف)) (١٠) زيد من م والطبرى (١١) فى ف ((النبوية)).
(١٢) فى م ((قال)) (١٣) من م وهكذا فى الطبرى، وفى ف «جرهم))
خطأ (١٤) من م والطبرى، وقد سقط من ف (١٥) وفى الطبرى
((مال فىء الشجرة فقال انظروا إلى فىء الشجرة مال عليه)) (١٦) فى م «فيينا)).
(١٧) فى الطبرى ((إن).
٤٣
ج - ١
ثقات ابن حبان
فقتلوه فالتفت فإذا هو بسبعة نفر [قد -١] أقبلوا من الروم، فاستقبلهم
فقال: ما جاء بكم؟ قالوا٢: جئنا إن هذا [النبى - ١] خارج فى هذا
الشهر، فلم يبق طريق إلا وقد [بعث -١] إليه ٣ ناس، وإنا أخبرنا بخبره
فبعثنا إلى طريقك هذا، فقال لهم: أفرأيتم أمرا إذا أراد الله أن يقضه
٥ [هل - ١] يستطيع أحد من الناس رده؟ قالوا: لا، فتابعوه وأقاموا
معه. قال: فأتاهم فقال لهم٤: أنشدكم بالله! أيكم وليه؟ قالْ أبو طالب:
أنا ، فلم يزل يناشده حتى رده أبو طالب وبعث معه أبو بكر بلالا
وزوده٦ الراهب من الكعك والزيت .
قال أبو حاتم: فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، وكانت
١٠ سفرته الثانية بعدها مع ميسرة غلام خديجة ، ثم تزوج رسول الله صلى الله
عليه وسلم خديجة / بنت خويلد [بن أسد -٨] وهو ابن خمس وعشرين
[ سنة -٨] و خويلد هو [ابن -٨] أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب
ابن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب، وأمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم
ابن رواحة بن حجر بن معيص ١١١٠ بن عامر ١ ١بن لؤى بن غالب وكانت قبل٢"
١٥ أن يتزوج ١٣ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت أبى هالة أخى بنى
(١) زيد من م والطبرى، وقد سقط من ف (٢) فى م ((فقالوا))(٣) فى م
(( إليها)) (٤) سقط من م (٥) من م، وفى ف ((قالوا» خطأ (٦) من م
والطبرى، وفى ف ((زوّد)) (٧) فى ف ((مكة)) (٨) زيد من م (٩) من م،
وفى ف ((بنت)) (١٠) فى ف ((نفيض)) (١١ -١١) سقط من م (١٢) من
م، ووقع فى ف ((من)) خطأ (١٣) من م، وفى ف («تزوج».
(١١) تميم
٤٤
٩/ ب
ثقات ابن حبان
ج - ١
تميما، ثم كانت تحت عتيق بن عائذ ٢ بن عبد الله بن عمر ٣ بن مخزوم)،
وكان السبب فى ذلك أن خديجة كانت امرأة تاجرة ذات شرف ومال،
تستأجر الرجال فى مالها وتضاربهم إياه بشيء تجعله٦ لهم منه، وكانت
قريش قوما تجارا ، فلما بلغها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بلغها
من صدق حديثه ، عظيم أمانته وكريم أخلاقه بعثت إليه وعرضت ٥٧
عليه أن يخرج فى مال لها إلى الشام تاجرا ، وم تعطيه أفضل ما كانت
تعطى غيره من التجار مع غلام لها يقال له ((ميسرة)) فقبله منها
رسول الله صلى الله عليه و سلم، وخرج فى مالها معه غلامها ميسرة
حتى قدم٦ الشام، نزل ١٠ رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ظل شجرة قريبا
من صومعة راهب من الرهبان، فاطلع الراهب ١١ إلى ميسرة فقال: ١٠
من هذا الرجل الذى نزل تحت هذه الشجرة ؟ فقال ١٢ ميسرة: هذا رجل
من قريش من أهل الحرم، فقال له الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة
[فقط - ١٣] إلا فى، ثم باع رسول الله صلى الله عليه وسلم سلعته التى خرج
(١) من م والإصابة ٦٠/٨، وفى ف «نعيم» (٢) التصحيح من الإصابة ،
ووقع فى م و ف: عابد (٣) من م والإصابة ، وفى ف «عمرو» (٤) من م
والإصابة، وفى ف «محزوم)) خطأ (٥) من تاريخ الطبرى، وفى م ((تستجر)»،
وفى فى «يتجر)) كذا (٦) من م وكذا فى الطبرى، وفى فى ((يجعله)) (٢) فى
الطبرى («نعرضت» (٨) ليس فى م (٩) فى تاريخ الطبري ((قدما)) (٢٠) كذا،
وفى الطبرى «فنزل» و هو أنسب (١١) زاد الطبرى «رأسه)) (١٢) فى ف
«قال)) (١٣) تزيد من م و هكذا فى الطبرى وقد سقط من ف .
६०
ج -١
ثقات ابن حبان
بها، واشترى ما أراد أن يشتري ، ثم أقبل قافلا إلى مكة و معه ميسرة،
فكان [ميسرة - ١] إذا كانت الهاجرة واشتد الحر يرى ظلا٢ على
رأس رسول الله صلى الله عليه و سلم من الشمس وهو يسير على بعيره،
فلما قدم٣ مكة على خديجة بمالها باعت ما جاء به، وأخبرها ميسرة عن
٥ قول الراهب وعن ما كان من أمر الاظلال، و كانت [خديجة -٤] امرأة
حازمة" شريفة لبيبة٦؛ فلما أخبرها ميسرة بما أخبرها بعثت إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم وقالت: إنى قد٢ رغبت فيك وفى قرابتك وفى أمانتك
وحسن خلقك، صدق / حديثك، ثم عرضت عليه نفسها، وكانت
خديجة يومئذ أوسط نساء قريش نسبا وأعظمهن شرفا وأكثرهن؟
١٠ مالا، فلما قالت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم [ذكر ذلك صلى الله
عليه و سلم - ١٠] لأعمامه، خرج ١١ معه حمزة بن عبد المطلب عمه حتى
دخل على خويلد بن أسد خطبها إليه، فزوجها١٢ من رسول الله صلى الله
عليه وسلم؛ فولد له منها زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة، والقاسم
(١) من م والطبرى، وليس فى ف (٢) من م، وفى ف « طلا))، وفى الطبرى
(«يرى ملكين يظلانه من الشمس)» (٣) من م، وهكذا فى الطبرى، وفى ف
«دخل» (٤) من م و الطبرى (٥) هكذا فى م والطبرى، وفى فى ((خازمة))
خطأ (٦) من ف والطبرى، وفى م ((نسيبة » (٧) سقط من م (٨) من م وكذا
فى الطبرى، وفى ف ((اعظمهم)) (٩) من م والطبرى، وفى ف («أكثرهم».
(١٠) زيدت من م و الطبرى، وقد سقطت من ف (١١) من م، وفى فى:
خرج (١٢) فى الطبرى ((فتزوجها)).
و كاف
١٠/ الف
٤٦
ج - ١
ثقات ابن حبان
[وكان به يكنى والطاهر - ١] ب الطيب فهلكوا قبل الوحى٢.
و أما البنات فكلهن أسلمن و هاجرن إلى المدينة ، وكانت خديجة
قد ذكرت لورقة بن نوفل بن أسد - وكان ابن عمها وكان نصرانيا قد
قرأ الكتب ٣ وعلم من على الناس - ما ذكر لها غلامها ميسرة من قول
الراهب وما كان " من الاظلال عليه، فقال ورقة": إن٦ كان هذا ٥
حقا يا" خديجة إن محمدا لنى هذه الأمة، قد عرفت أنه كان بهذه
الأمة فى سيظهر فى هذا الوقت .
ذكر تفضل الله على رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم
"بالكرامة والنبوة" بين خلق آدم ونفخ الروح فيه
أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائى [بمنبج -٦] ثنا العباس بن عثمان ١٠
البجلى١٠ ثنا الوليد بن مسلم١١ ثنا الأوزاعی عن یحیی بن أبی کثیر عن أبى
سلمة عن أبى هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: متى وجبت
لك النبوة؟ قال: ١٢ بين خلق آدم ونفخ١٢ الروح فيه - ١٣ عليه الصلاة
والسلام ١٣ .
(١) زيدت من م وهكذا فى الطبرى (٢) وفى الطبرى ((فأما القاسم والطاهر
و الطیب فهدکوا قبل الوحی»(٣) فی ف «الکتاب » (٤) زید فی م «یری)».
(٥) سقط من م زيد بعده فى ف «ليس» ولم تكن الزيادة فى م حذفناها (٦) فى م
(«لأن)) (٧) من م، وفى فى ((ما)» خطأ (٨-٨) فى م «باكرامه بالنبوة».
(٩) من م والأنساب للسمعانى (ق ٥٤٢/ب) (١٠) فى م ((البلخى)) كذا - راجع
تهذيب التهذيب ٥ / ١٢٤ (١١) من م، وفى ف ((مسلح» خطأ - راجع
تهذيب التهذيب ١٥١/١١ (١٢-١٢) من م، وفى ف «بين نفخ آدم وخلق»
كذا (١٣-١٣) ليس فى م .
٤٧
ج -١
مات ابن حبان
ذكر صفة١ بدء الوحى على رسول الله صلى الله
عليه وسلم ٣
أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة بعسقلان ثنا ابن أبى السرى ثنا
عبد الرزاق أنا٣ معمر عن الزهرى أخبرنى ؛ عروة بن الزبير عن عائشة*
٥ قالت: أول ما ابتدئى" [ به - ٢] رسول الله صلى الله عليه وسلم من
(١) فى م: كيفية (٣) قال أبو جعفر الطبرى «وكان بناء قريش الكعبة بعد
الفجار بخمس عشرة سنة وكان بين عام الفيل وعام الفجار عشرون سنة .
واختلف السلف فى سن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نبي كم كانت؟
فقال بعضهم فى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما بنت قريش الكعبة بخمس
سنین و بعد ما تمت له من مولده أربعون سنة، وروى ابن جرير عن ابن عباس
قال: بعث رسول الله صلى اله عليه وسلم وأنزل عليه وهو ابن أربعين سنة فمكث
بمكة ثلاث عشرة سنة. عن عمر رحمه الله أنه قال النبى صلى اله عليه وسلم: يا نبي الله
صوم الاثنين؟ قال: ذاك يوم ولدت فيه ويوم أنزلت على فيه النبوة . قال
أبو جعفر : وهذا مما لا خلاف فيه بين أهل العلم واختلفوا فى أى الأثانين كان
ذلك، فقال بعضهم : نزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانى عشرة
خلت من رمضان (٣) فى م: أخبرنا (٤) فى م: أنبا (٥) روى ابن جرير فى
قاره ٢٠٥/٢ باستاد، وفيه «فد تى أحمد بن عثمان المعروف بأبى الجوزاء قال
حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا أبى قال سمعت النعمان بن راشد يحدث عن
الزهرى عن عروة عن عائشة،- الخ، رواه البخارى (١/١) فى: باب كيف
کان بدؤ الوحی » (٦) التصحیح من الطبری، و وقع فی م: ابدی ، و فی ف
(«بدی)) (٧) زيد من م و الطبرى والبخارى، وقد سقط من ف (٨) من م
والطبری وهكذا فی البخارى، و فی ف «برسول)».
٤٨
الوحى
(١٢)
ج - ١
ٹقات ابن حبان
١٠ /ب
الوحى الرؤيا الصادقة١ يراها فى النوم، فكان / لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل
فلق الصبح ، ثم حبب إليه الخلاء فكان يأتى حراء فيتحنث فيه - وهو
التعبد الليالى "ذوات العدد ٢ - ويتزود لذلك ٣ ثم يرجع إلى خديجة
فتزوده لمثلها حتى فجئه" الحق، وهو فى غار حراء، فجاءه الملك فيه
فقال: اقرأ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: ما أنا بقارئ، ٥
[قال -٦] فأخذفى فنطى " حتى بلغ منى الجهد، ثم أرسلنى فقال [لى-٨]:
اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئى، فأخذنى فغطى الثانية١ ، حتى بلغ منى الجهد ،
ثم أرسلى فقال: اقرأ ، { فقلت: ما أنا بقارئى، فأخذنى فنطى الثالثة حتى
بلغ منى الجهد ثم أرسلنى فقال: ((اقرأ - ١٠] باسم ربك الذي خلق، حتى
بلغ ((ما لم يعلم))، قال: فرجع بها ترجف فؤاده١١ حتى دخل على خديجة ١٠
فقال: زمّلونى زمّلونى! فزّلوه حتى ذهب عنه الروع، ثم قال: يا خديجة!
ما لى؟ وأخبرها الخبر وقال: قد خشيت١٢ علىّ، فقالت ١٣: كلا! أبشر
فوالله لا يخزيك١٤ اللّه أبدا! إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل
الكلّ وتقرى الضيف وتعين على نوائب الحق ؛ ثم انطلقت به خديجة
(١) فى م «الصالحة)) (٢ -٢) من م وكذا فى الطبرى، وفى ف ((دوات
الفرد)» خطأ (٣) فى م «بذلك» (٤) فی م، « رجع» (٥) من الطبرى، وفى م
وف «بغیه»(٦) زید من م وهکذا فی الطبری ، و لیس فی ف (٧) ز ید فی ف
هنا ((الثانية)) خطأ (٨) من م فقط (٩) من م، وفى ف (الثالثة)) (١٠) زيدت
هذه العبارة من م، و قد سقطت من ف (١١) من البخارى، و فی م و ف
«بوادره» (١٢) فى م «خشيته)) (١٣) فى م ((قالت» (١٤) من م وكذا فى
الطبرى، وفى ف «يحزنك».
٤٩
ج - ١
ثقات ان حبان
[حتى أتت به - ١] إلى ٢ ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصى - وهو
عم خديجة أخر أبيها، وكان امرأ تنصر فى الجاهلية ، وكان يكتب
الكتاب العربى [ يكتبة -١] بالعربية٣ من الإنجيل ما شاء أن٤ يكتب،
وكان شيخا كبيرا قد عمر - فقالت له خديجة: أى عم»! اسمع من ابن
٥ أخيك، فقال ورقة: يا٢ ابن أخى: ما ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله
عليه وسلم بما رأى، فقال ورقة: هذا الناموس٦ الذى أنزل على موسى!
يا ليقى أكون فيها جذعا! [يا ليقى-٢] أكون حيا حين يخرجك قومك !فقال
[رسول الله صلى الله عليه وسلم-١]: أمخرجى" هم؟ قال: نعم، لم يأت أحد
بمثل ٢ ما١٠ جئت به إلا عودى وأوذى، وإن يدركنى يومك " أنصرك
١٠ نصرا مؤزّرا؛ ثم لم ينشب ورقة أن توفى، وفتر الوحى [فترة -١] حتى
حزن رسول الله صلى الله عليه و سلم حزنا غدا منه مرارا لكى يتردى
من رؤوس شواهق الجبال، فكلما أوفى بذروة ١٢ جبل كى يلقى نفسه
منها فيرى له جبريل ١٢ ١٣ فقال [له - ١]: يا محمد ! إنك رسول الله
حقا! فيسكن لذلك جأشه" وتقر / نفسه فيرجع، فاذا طال عليه فترة
(١) من م (٢) سقط من م (٣) فى متن الصحيح البخارى (بالعبرانية)) وبهامشه
«بالعربية)»(٤) من م، وفی ف «این»(٥) بهامش ف «عمى))(٦) الناموس:
الوحى وجبريل؛ والناموس أيضا «الشريعة)) راجع أقرب الموارد (٧) من
البخارى (٨) من م وهكذا فى الطبرى، وفى ف ((اخرجنى)) (٩) فى م ((فقال».
(١٠) فى م ((بما)) (١١) من م وكذا فى الطبرى، وفى ف: قومك،
(١٢-١٢) سقط من م (١٣) زيد فى م «سقط شيء)» (١٤) فى ف «جائشه»
خطأ .
١١/ الف
الوحی
٥٠
ج - ا
ثقات ابن حبان
الوحى غدا لمثل ذلك {فإذا أوفى بذروة الجبل تبدى له جبريل فيقول
له مثل ذلك -١] .
قال أبو حاتم: روى ٢ فى بدء الوحى عن النبى صلى الله عليه وسلم ٢
خبران : خبر عن ٣ عائشة وخبر عن ٣ جابر ، فأما خبر عائشة فقد ذكرناه ،
وأماء خبر جابر محمدتناه عبد الله بن محمد بن سالم ببيت المقدس ثناه
عبد الرحمن بن إبراهيم ثنا الوليد عن الأوزاعى عن يحيى بن أبي كثير قال
سألت أباسلمة بن عبدالرحمن: أىّ القرآن أنزل أول؟؟ قال: ((يايها المدثر٧))
فقلت: أو ((اقرأ))؟ قال: إنى أحدثكم ما حدثنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم، قال: جاورت^ بحراء شهرا، فلما قضيت جوارى نزات فاستبطنت
١
الوادى، فنوديت فنظرت أمامى وخلفى وعن يميني وعن شمالى فلم أر ١٠
أحدا ، ثم نوديت٣ فنظرت إلى السماء فإذا هو [فوقى -١] على العرش
فى السماء"، فأخذتنى١١ رجفة شديدة، فأتيت خديجة فأمر تهم فدثرونى،
ثم صبوا علىّ الماء، وأنزل اللّه ١٢ عز وجل١٢ [على -١] ((يايها المدثر ١٣))
إلى قوله ((فطهر))١٩ .
(١) زيد من م، وقد سقط من ف (٢-٢) فى م "عن النبى صلى الله عليه وسلم
فی بدؤ الوحی » (٣) سقط من ٢(٤) من م، و فی ف « ایا» (٥) من م، و فی
ف ((حدثنا)) (٦) فى م «قبل)» (٧) سورة ٧٤ آية ١ (٨) من م، و وقع فى ف
((جاروت)) مصحفا (٩) فى م («نظرت» (١٠) فى م «الهواء» (١١) فى ف
((وأخذنى» (١٢ - ١٢) سقط من م (١٣) زيدفى م «قم فانذر وربك فكبر
وثيابك» (١٤) رواه البخارى (٣/١) باسناده ما نصه ((قال ابن شهاب
وأخبرنى أبو سلمة بن عبد الرحمن أن جابر بن عبد الله الأنصارى قال =
٥١
ج -١
قات ان حبان
قال أبو حاتم: هذان خبران أوهما من لم يكن الحديث صناعته أنها
متضادان و ليس كذلك، إن الله (عزوجل -٢] بعث رسوله٣ صلى اللّه
عليه وسلم يوم الاثنين وهو ابن أربعين سنة ، ونزل عليه جبريل
وهو فى الغار بحراء باقرأ باسم ربك "الذى خلق}، فلما رجع رسول الله
٥ صلى اللّه عليه وسلم إلى بيت خديجة ودثروه أنزل الله [عليه -٣] فى
بيت خديجة " بايها المدثره قم فانذره وربك فكبر ("، من عير أن يكون بين
الخبرين تضاد و لا تهاتر؛ فكان أول من آمن" برسول الله صلى الله عليه
وسلم زوجته خديجة بنت خويلد، ثم آمن على بن أبى طالب وصدقه
بما جاء به وهو ابن عشر سنين، ثم أسلم أبو بكر الصديق - فكان على
١٠ " ابن أبى طالب، يخفى إسلامه " من أبى طالب)، وأبو بكر لما أسلم أظهر
إسلامه ، فلذلك اشتبه على الناس أول من أسلم منها - ثم أسلم زيد بن
حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان أبو بكر" أعلم قريش
بأنسابها و بما كان فيها٩ من خير وشر، / وكان رجلا سهلا بليغا
أظهر الإسلام ، ودعا إلى الله وإلى رسوله، فأجابه عثمان بن عفان
١٥ والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبى وقاص وطلحة
= وهو يحدث عن فترة الوحى - الحديث)).
١١/ ب
(١) وفى م «ليسا» (٢) زيد من م (٣) من م، وفى ف «رسول الله)).
(٤- ٤) سقط من م (٥) من م، و فی ف « یرئ» خطأ (٦) من م، وفی ف
«رسول» (٧ -٧) من م، و وقع مكانه «من أبى بكر)) (٨) ليس فى م فقط.
(٩) من م، وفى ف «منها».
(١٣) ابن
٥٢
ج - ١
ثقات ابن حبان
ابن عبيد الله، فجاء بهم أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث
استجابوا له فأسلوا وصلّوا، ثم أسلم أبو عيدة بن الجراح، وأبو سلمة
ابن عبد الأسد المخزومى، والأرقم [بن أبى الأرقم - ١] المخزومى، وعثمان
ابن مظعون الجمحى، وعبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، وسعيد
ابن زيد بن عمرو بن نفيل، وامرأته فاطمة بنت الخطاب، وأسماء بنت ٥
أبى بكر، وعبد الله و قدامة ابنا مظعون الجمحيان، وخباب بن الأرت،
ومسعود [بن الربيع القارى، وعبد الله بن مسعود-١] وعمير بن أبى وقاص٢،
وسليط بن عمرو، و عياش ٣ بن أبى ربيعة المخزومى، وامرأته أسماء بنت
سلامة التميمية، وعامر بن [ربيعة - ١] ٤ أبو عبد الله"، وعبد الله بن جحش،
{ وأبو أحمد بن جحش - ١] الأسدى، وجعفر بن أبى طالب، وامرأته أسماء ١٠
بنت عميس الخثعمية، وحاطب٢ بن الحارث الجمحى، وامرأته فاطمة بنت
المجلل"، و حطاب ١٠ بن الحارث، وامرأته فكيهة ١١، وصهيب بن سنان،
(١) زيد من م إلا لفظ «الربيع)» فانه زيد من الاستيعاب (٢) شهد بدرا
و استشهد بها، أخو سعد بن أبى وقاص رضى الله عنها (٣) فی ف (« عباس».
(٤ - ٤) من الاستيعاب، وفى ف «عبد الله»، وقد سقط من م(٧) وله ترجمة فى
الإصابة ٣١٤/١ « حاطب بن الحارث بن معمر انقرشى الجمحى .. مات بارض
الحبشة و کان خرج إليها مع امرأته فاطمة بنت المجلل بن عبد الله )) (٨) و فی ف
وم «اسماء» خطأ، والتصحيح من الإصابة والاستيعاب، ولها ترجمة فى
الإصابة ٨/ ١٦٤ و کنیتها أم چمیل و هى بها أشهر (٩) من م، وفی ف «المحلل»
خطأ (١٠) وفى م ((الخطاب)) (١١) من الاستيعاب وم، ووقع فى ف
« فكيمة» مصحفا .
٥٣
ج - ١
ثقات ابن حبان
ومعمرا [ابن الحارث - ٢] الجمحى٣، وسعيد بن الحارث " السهمى"،
والمطلب" بن. أزهر بن عبد عوف، وامرأته رملة بنت أبى عوف،
والنحام [و-٢] اسمه نعيم بن عبد الله بن أسيد، وبلال بن رباح مولى
أبى بكر ، و عامر بن فهيرة مولى أبى بكر ، وخالد بن سعيد بن العاص ،
٥ وامرأته "أميمة بنت خلف" بن أسعد، و حاطب بن عمرو بن عبد شمس،
وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة ، وواقد بن عبد الله بن [عبد مناف بن]
عرين٨ بن ثعلبة التميمى، وخالد بن البكير، وإياس بن البكير ، وعامر
ابن البكير ، وعبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن
عبد مناة بن كنانة، وعمار ١٠ بن ياسر حليف بني مخزوم.
و" فشا ذكر الإسلام بمكة
١٠
ودخل الناس فى الإسلام الرجال والنساء ارسالا ، وأنزل الله عزو جل
(( وانذر عشيرتك الأقربين ٥ ١٢، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى
الصفا " ثم صعد ١٣ عليه إثم ١٤ نادى: يا صباحاه! فاجتمع إليه١٥ الناس ١٦
١١ / ب
(١) فى ف («معتمر)) (٢) زيد من م(٣) كذا فى الاستيعاب، وفى م((الحجى)).
(٤) زيد فى م وف: بن عثمان .. كذا (٥) من الإصابة ٩٥/٣ وأنساب الأشراف
ص ٢١٥ وسيأتى فى ص ٦١ فى ذكر مهاجرة الحبشة (٦) من م، وفى ف
((المكلب)) (٧-٧) من الاستيعاب، وفى م ((همينة))، وفى ف «هيمة))،
و بها مش م «هى بنت خالد بن أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعى كأنها أسلمت
مع زوجها رضى اله عنها)) (٨-٨) من م والإصابة والاستيعاب، وفى ف
((عبد الله بن عزيز)» كذا (٨) من جمهرة أنساب العرب ص ١٧٣ ، و وقع فى م
وف: عمرو - مصحفا (١٠) من م، وفى ف («عامر)) (١١) وفى م « ثم».
(١٢) سورة ٢٦ آية ٢١٤ (١٣-١٣) فى م «فصعد)) (١٤) من م، وفى ف «و».
(١٥) سقط من م (١٦) فى الطبرى ((قريش».
فمن
٥٤
ثقات ابن حبان
ج - ١
فمن١ رجل يجىء؟ ومن٣ رجل يبعث رسوله، فقال: يا بنى عبد المطلب!
یا بی عبد مناف! يا بنى يا بنى! أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا" بسفح هذا
الجبل تريد أن تغير عليكم، أصدقتمونى٦؟ قالوا: نعم ، قال: فانى نذير لكم
بين يدى عذاب شديد ، ثم قال: يا معشر قريش! اشتروا أنفسكم من
النار ، يا بنى عبد مناف! لا أغنى عنكم من اللّه "من شىء٢، يا عباس بن ٥
عبد المطلب! يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم! يا بنى كعب بن
لؤى! يا بنى هاشم! يا بنى [عبد -٨] المطلب! اشتروا أنفسكم من النار، فقال
أبو لهب: تبالك سائر اليوم! أما دعوتنا إلا لهذا؟ ١٠ ثم قام ١٠ فنزلت ١١
(تبت يدا ابى لهب وتب، ثم نزل النبي١٢ صلى الله عليه وسلم، و جعل
يدعو الناس فى الشعاب والأودية و الأسواق إلى الله، وأبو لهب خلفه ١٠
والحجارة تنكبه١٣ يقول: يا قوم! لا تقبلوا منه، فانه كذاب .
ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة سودة١٤ بنت
زمعة ١٥ بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن النضر١٦ بن مالك بن حُسُل بن
(١) من م، وفى ف «فبين)) كذا (٢) سقط من م (٣) من م، وفى ف ((بين)).
١.) فى الطبرى ((أراثيم» (٥) زيد فى الطبرى ((تخرج)) (١) فى الطبرى ((أما
كنتم تصدقونى)» (٧ - ٧) فى م ((شيئا)) (٨) زيد من أنساب الأشراف ١٢٠/١.
(٩) من م والطبرى، وفى ف «دعوتمونا)) (١٠ - ١٠) من م، و موضعه بياض
فی ف (١١) فی ف «نزلت))(١٢) فى م « رسول الله» (١٣) من م، و فی ف
(((بمكيه)» خطأ (١٤) ولها ترجمة فى الإصابة ١١٧/٨ فراجعه، وفيها «ماتت
سودة فى آخر زمان عمر بن الخطاب )) (١٥) فى ف « رمعة » خطأ (١٦) من
م و الاستيعاب وسيرة ابن هشام، وفى ف («مضر» خطأ.
٥٥
ج - ١
ثقات ابن حبان
عامر بن لؤى، وأمها الشموس بنت قيس بن زيد بن عمرو بن لبيد بن
خراش بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار، خطبها رسول الله صلى الله
عليه وسلم إلى وقدان بن حلبس١ عمها، وكانت قبل رسول الله صلى الله
عليه و سلم تحت السكران بن عمرو أخى سهيل بن عمرو من بنى عامر بن
٥ لؤى، وكانت سودة امرأة ثقيلة ثبطة٢ وهى التى وهبت يومها لعائشة
وقالت: لا أريد ما تريد٣ النساء؛ وقد قيل إن النبي صلى الله عليه وسلم
لم يتزوج على خديجة حتى ماتت .
وزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته رقية " من عتبة بن
أبي لهب، وأم كلثوم ابنته الأخرى من عتيبة بن أبي لهب، فلما نزلت
١٠ ((تبت بدا ابى لهب)) أمرهما أبوهما أن يغارتاهما [ففارقاهما -٨]،
ثم زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان [بن عفان -٨] ابنته رقية
بعد عتبة بن أبي لهب. ثم مرض أبو طالب فدخل عليه رهط / من قريش
١٢/ الف
(١) من م، وفى ف ((جليس)) (٢) فى فى «تبطة)) خطأ (٣) من م والاستيعاب،
وفى ف ((يريد)) (٤) فى م (رسول الله)) (٥) ولها ترجمة فى الإصابة ٨ / ٨٣
والاستيعاب ٧٢٧/٢ فراجعها (٦) ولها ترجمة فى الإصابة ٨/ ٢٧٣ و هى كانت
تحت عتبة بن أبي لهب، و وقع فى الإصابة والاستيعاب ما نصه: قال أبو عمر:
كان عتبة بن أبي لهب تزوج أم كلثوم قبل البعثة فلم يدخل عليها، وهذا خطأ
فاحش، لأن ((عقبة )) تزوج رقية، والصحيح ((عتيبة)) فاحفظ (٧) فى ف
وم (عقبة)) خطأ، والتصحيح من الإصابة ٢٧٣/٨ وفيه ما نصه ((وقال غيره:
كان عقبة وعتيبة ابنا أبى لهب ترو جارقية وأم كلثوم)» و بها مش م «عتبة بن
أبی هب» (٨) زید من م .
(١٤)
٥٦
فيهم
ج -١
ثقات ابن حبان
فيهم أبو جهل فقالوا: إن ابن أخيك يشتم آلهتنا ويفعل ويفعل ويقول
ويقول، ولو١ بعثت إليه فنهيته! فبعث إليه نجاء النى صلى الله عليه وسلم
و دخل البيت وبين أبي جهل وبين أبى طالب مجلس رجل ، نفشى
أبو جهل أنه إذا جلس إلى جنب أبى طالب يكون أرقّ عليه فوثب جلس
فى ذلك المجلس، ولم يجد النبى صلى الله عليه وسلم مجلسا قرب عمه جلس ٥
عند" الباب، قال أبو طالب: أى ابن أخى ! ما بال قومك يشكونك ٣
ويزعمون أنك تشتم آلهتهم وتقول: نقول؟ فقال النبى صلى الله عليه
وسلم: أىّ عم! إنى أريدهم على كلمة واحدة يقولونها تدين لهم العرب
وتؤدى إليهم " بها العجم" الجزية، فقال أبو طالب: وأى كلمة هى
يا ابن أخى؟ قال: لا إله إلا الله، فقاموا فزعين ينفضون ثيابهم . يقولون ١٠
((أجعل الألهة" الها واحدا أن هذا لشيء عجاب ٨ ٥)).
ثم توفى أبو طالب" عبد مناف بن عبد المطلب، فلقى المسلمون أذى
من المشركين بعد موت ١٠ أبى طالب، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم
حين ابتلوا و شطت بهم عشائرهم بمكه : تفرقوا - وأشار قبل أرض الحبشة،
وكانت أرضا دفئة ١١ ترحل ١٢ إليها قريش رحلة الشتاء، فكانت أول هجرة ١٥
(١) فى م «فلو)) (٢) فى م «بحذاء)) (٣) من م، وفى فى «يشكوبك)) خطأ.
(٤) من م، وفى ف ((ابن)) خطأ (٥-٠) فى م ( العجم بها)) (٦) فى م ((فقال)).
(٧) فى م ((الاله)) (٨) سورة ٣٨ آية ٥ (٩) فى الطبرى ٢٢٩/٢ «ان أبا طالب
وخديجة هلكا فى عام واحد ، وذلك ... قبل مجرته إلى المدينة بثلاث سنين
فعظمت المصيبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم» (١٠) زاد هنا فى ف ((و) خطأ.
(١١) فى م ((دفية))، وفى ف «دفيه)) (١٢) من م، وفى ف «فدخل)» تصحيف.
٥٧
ج - ١
ثقات ابن حبان
فى الإسلام، فأول من خرج من المسلمين إلى الحبشة عثمان بن عفان
ومعه امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو حذيفة
ابن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ومعه امرأته سهلة بنت سهيل بن عمرو،
والزبير ٣ بن العوام، و مصعب بن عمير، وعبد الرحمن بن عوف،
٥ ؛ أبو سلمة بن عبد الأسد معه امرأته أم سلمة بنت أبى أمية بن المغيرة،
وعثمان بن مظعون}. {وعامر بن ربيعة -°] معه امرأته ليلى" بنت أبى
حثمة بن غانم، وأبو سبرة بن أبى رهم بن عبد العزى، وأبو حاطب٢ بن
[عمرو بن۔۔٨] عبد شمس بن عبد ود ، و سهيل بن وهب بن ربيعة و هو سهيل
ابن "بيضاء، بيضاء أمه "؛ ثم خرج بعدهم جعفر بن أبى طالب معه امرأته
(١) لفظ ((و)) ليس فى م (٢) من م وهو الصواب، وفى ف ((عقبة)» خطأ،
وله ترجمة فى الإصابة ٤٢/٧ (٣) من م و هكذا فى الطبری، وفی ف «الربيع)»
خطأ (٤) فى ف ((مطعون)) خطأ، و له ترجمة فى الإصابة ٢٢٥/٤ و فيه « هاجر
هو و ابنه السائب الهجرة الأولى» (٥) زيدت من الإصابة ٨/٤ ولا بد منها فان
امرأة عثمان لم تكن ليلى، وقد سقطت من م وف ، وله ترجمة فى الإصابة ما نصه
«عامر بن ربيعة العنزى، كان أحد السابقين الأولين وهاجر إلى الحبشة ومعه
امرأته ليلى بنت أبى حئمة ثم هاجر إلى المدينة» ومثله فى الاستيعاب (٦) ولها ترجمة
فى الإصابة ١٨٠/٨ وفيه ((ليلى بنت حثمة بن غانم، وكانت زوج عامر بن ربيعة
العنبرى (كذا، والصواب: العنزى) وكانت من المهاجرات الأول )» فقد ثبت
أنها ليست بامرأة عثمان بن مظعون (٧) منم وهكذا فى سيرة ابن هشام، و وقع
فى ف: حاطبة - كذا (٨) زيد من سيرة ابن هشام (٩ -٩) من م والسيرة،
و وقع فى ف «بيصا بيضنا)» مصحفا (١٠) وفى السيرة ((ولكن أمه غلبت
على نسبه فهو ینسب إليها، و كانت تدعى بيضاء» .
أسماء
٥٨
٠
ج -١
ثقات ابن حبان
١٢ / ب
أسماء بنت عميس، وعمرو بن سعيد بن العاص او معه امرأته فاطمة بنت صفوان
ابن أمية ، وأخوه خالد بن سعيد بن/ العاص و١ معه امرأته أمينة بنت ٢ خلف
ابن أسعد٤)، و عبد اللّه بن جحش بن رياب ٣، و أخوه عبد' بن جحش معه
امرأته أم حبيبة بنت أبى سفيان بن حرب"، و قيس بن عبد الله من ببی
أسد بن خزيمة٦ معه امرأته بركة بنت يسار، ومعيقيب بن أبى فاطمة الدوسى، ٥
وعتبة بن غزوان ٧، وأسدُ بن نوفل بن خويلد، ويزيد بن زمعة بن الأسود
ابن المطلب٦ و١٠ عمرو١١ [بن أمية - ١٢] بن الحارث بن أسد ١٣، وطليب١٤
ابن عمير بن وهب، وسوبط ١٥ بن سعد بن حريملة ١٦، و١٧ جهم ١٨ بن
قيس بن ١٩عبد شرحبيل١٩، وابناه عمرو بن جهم وخزيمة ٢٠ بن جهم،
(١-) سقطت العبارة من م، وهى ثابتة فى ف والسيرة (٢-٢) من السيرة
والإصابة ، وفى م وف « خالد بن أسعد » (٣) ضبطه فى الإصابة بالياء ، و فى م
والسيرة: رئاب، و فی ف («رباب)) كذا (٤) من الاستيعاب وأسد الغابة ، وفى
ف وم «عبيد الله)) كذا (٥-٥) سقط من م (٦) من السيرة، وفى ف وم:
حزيمة (٧) من السيرة، وفى ف وم «عزوان» (٨) من م والاستيعاب ٤٧/١،
وفى التجريد: ابن أخى خديجة وقيل أخوها، وفى ف والسيرة ((الأسود».
(٩) من م وهكذا فى السيرة، ووقع فى ف ((المكلب) مصحفا (١٠) فى م
((ابن)) بدل ((و)) خطأ (١١) من م والسيرة، وفى فى «عمرة)) خطأ (١٢) زيد
من السيرة والإصابة (١٣) من م والسيرة، وفى ف («الأسد)) (١٤) من م
والسيرة وهو الصواب، وفى ف «كليب)» خطأ (١٥) هكذا فى ف وسيرة ابن
هشام، وفى الاستيعاب(( سویبط))، و فی ف «سویط»، و فی م «سو بنك» كذا.
(١٦) من السيرة، وفى ف وم ((حرملة)) (١٧) وقع هنا فى م ((بن)) مكان «و»
خطأ (١٨) سقطت العبارة من م من هنا إلى ((وعامى)) (١٩-١٩) من
سيرة ابن هشام، ووقع فى م وف ((عتبة)) مصحفًا (٢٠) فى ف ((حزيمة)) خطأ.
٥٩
ج - ١
ثقات ابن حبان
وعامر بن أبى وقاص، والمطلب ( بن أزهر معه امرأته" رملة بنت
أبى عوف بن صبيرة ٣، وعبد الله بن مسعود ، و أخوه عتبة بن مسعود ،
والمقداد بن عمرو، " والحارث بن خالد بن صخر" معه امرأته ريطة؟
بنت الحارث بن جبلة"، وعمرو بن عثمان [بن عمرو -٨] بن كعب، و٩ شماس
عثمان بن [عبد بن -٨] الشريد بن سويد، و" هشام بن أبى حذيفة بن المغيرة ١١
٥
ابن عبد الله بن ١٢ عمر بن مخزوم١٢، وسلمة بن هشام بن المغيرة، وعياش بن
أبى ربيعة بن المغيرة، ومعتب بن عوف بن [عامر بن -٨] الفضل، و السائب
ابن عثمان بن مظعون ، وعماه قدامة وعبد الله ابنا مظعون، و حاطب بن
الحارث بن معمر ١٣ معه امرأته فاطمة بنت المجلل١٤، وابناه محمد بن
(١) من م، وفى ف ((المكلب)) خطأ (٢) سقطت العبارة من م إلى
«والحارث)) (٣) من الاستيعاب وسيرة ابن هشام، وفى م وف ((صرد)).
(٤) من الاستيعاب وسيرة ابن هشام، وفى ف وم ((المقدام)) خطأ.
(٥-٥) التصحيح من سيرة ابن هشام ١ / ٢٠٦، ووقع فى م وف «جنح».
(٦) من م والسيرة، وفى ب «ويكة))، ولها ترجمة فى الاستيعاب ٢ /٠٧٣٠
(٧) هكذا فى ف وم والاستيعاب والإصابة و فى السيرة ((جبيلة)) (٨) زيد
من السيرة (٩ -٩) التصحيح من الاستيعاب والإصابة والسيرة، وفى م:
شماش بن، وفى ف ((سماس بن)) خطأ، وله ترجمة فى الاستيعاب ٥٩/٢، وفى
السيرة ٢٠٦/١ ((وشماح عثمان بن عبد بن شريد بن سويد. وقال ابن هشام:
اسم شماس عثمان سمى شماسا لأن شماسا من الشمامسة)) (١٠) من م، و وقع فى ف
«بن» خطأ (١١) من الاستيعاب، وزاد فى ف وم ((و)) خطأ، ولهشام بن
أبى حذيفة ترجمة فى الاستيعاب ٥٩٦/٣ وفيه ((هشام بن أبى حذيفة بن المغيرة بن
عبد الله بنعمر بن مخزوم)» (١٢-١٢) من السيرة، و فی ف («عمرو بن مخزوم))،
و فى م«عمرو بن مخزوم )) (١٣) منالسیرة ، و فی ف و م( یعمر » (١٤) فی ف
«المحلل)» خطأ .
(١٥)
٦٠
خاطب