النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١ علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ معاوية، عن إبراهيم بن مرة، ويونس بن يزيد [كذا في ((العلل)) وأغلب ظني أنها تصحيف، والصواب: يزيد بن الهاد. وانظر: (٨/ ٦٣)، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وأما الوجه الرابع: وهو الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة. فرواه عن الزهري: [١] عقيل بن خالد: أخرجه النسائي في ((الكبرى)) في الجمعة، باب قعود الملائكة يوم الجمعة على أبواب المسجد (٢/ ١٧٠١/٢٧٠) عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه، عن جده اللیث بن سعد، عن عقیل، به. [٢] عمروبن الحارث: أخرجه النسائي في ((الكبرى)) في الجمعة، باب قعود الملائكة يوم الجمعة على أبواب المسجد (٢/ ٢٧٠/ ١٧٠١) عن الربيع بن سليمان بن داود، عن إسحاق بن بکر بن مضر، عن أبيه، عن عمرو بن الحارث، به. [٣] ابن أبي ذئب: أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٥/٢٢) عن سعيد بن نصر، وعبد الوارث بن سفیان، عن قاسم بن أصبغ، عن عبد الله بن روح، عن یزید بن هارون، عن ابن أبي ذئب، به . وأما الوجه الخامس: وهو الزهري، عن أبي سلمة وأبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة. فهذا رواه عن الزهري : ٤٦٢ علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ [١] إبراهيم بن سعد: أخرجه البخاري في بدء الخلق، باب ذكر الملائكة (٣٢١١/٣٥١/٦ فتح) عن أحمد بن يونس، عن إبراهيم بن سعد. ومن طريق أحمد بن يونس: أخرجه أبو عوانة في (مستخرجه)) (١٨٧٩٠/٢٤/١٥). قال الحافظ في ((الفتح)) (٣٥٧/٦): (((والأغر)، كذا للأكثر، بالمعجمة والراء الثقيلة، ووقع في رواية الكشمهيني: (والأعرج)، بالعين المهملة الساكنة، وآخره جیم، والأول أرجح؛ فإنه مشهور من رواية الأغر)). ولكلامه بقية تأتي في فصل النظر في الخلاف إن شاء الله تعالى. وقال نحو ذلك في ((النكت الظراف)) (١٣٤٦٥). ولكن يظهر أن لرواية الكشميهني وجهًا، تركن إليه. وهو ذلك الخلاف على إبراهيم بن سعد الذي حكاه الدار قطني بقوله في ((العلل)) (٦٤/٨): ((واختلف عن إبراهيم بن سعد: فقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وسليمان بن داود الهاشمي: عن إبراهيم، عن الزهري، عن الأغر، عن أبي هريرة. وقال الوركاني: عن إبراهيم، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة)). ثم ذكر من تابع إبراهيم بن سعد على (الأغر)، ثم قال: ((وقول من قال: (الأعرج) فيه نظر)). [٢] شعيب بن أبي حمزة: أخرجه النسائي في ((المجتبى)) كتاب الإمامة، باب التهجير إلى الصلاة (١١٦/٢)، وفي «الكبرى)) (١/ ٩٣٨/٤٥٢)، من طريق عثمان. وأخرجه النسائي في «الكبرى» (٢/ ١٧٠٢/٢٧٠) من طريق بشر بن شعيب. وأخرجه أبو عوانة (١٨٧٩٠/٢٤/١٥)، من طريق علي بن عياش. وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) (٨/ ٦٥) من طريق أبي اليمان. ٤٦٣ علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ أربعتهم، عن شعیب، عن الزهري، به. [٣] محمد بن أبي حفصة: أخرجه أحمد (١٠٦٤٦/٣٧٨/١٦)، عن روح، عن محمد بن أبي حفصة. ومن طريق روح: أخرجه أبو عوانة (١٨٧٩٠/٢٤/١٥/ إتحاف)، والدارقطني في ((العلل)) (٦٦/٨). [٤] إبراهيم بن أبي عبلة: أخرجه أبو عوانة (١٨٧٩٠/٢٤/١٥/ إتحاف)، والدار قطني في ((العلل)) من طريق خطاب بن عثمان، عن محمد بن حمير، عن إبراهيم ابن أبي عبلة . [٥] الوليد بن محمد الموقري: ذكره الدار قطني في ((علله)) (٦٤/٨)، ولم أظفر به موصولاً. وأما الوجه السادس: وهو الزهري، عن أبي سلمة، وابن المسيب، وأبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة. وهذا رواه عن الزهري : [١] يحيى بن سعيد القطان: أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٢٣٦/٢٩٢/٤) عن العباس بن الفضل الأسفاطي . والدارقطني في (العلل)) (٦٦/٨) عن ابن صاعد، عن محمد بن إسماعيل البخاري، ومحمد بن حرب بن المديني، وعبد الله بن شبيب. والدارقطني، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٥/٢٢) من طريق إسماعيل بن إسحاق . ٤٦٤ علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ خمستهم، عن إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه أبي بكر عبدالحميد بن أبي أویس، عن سلیمان بن بلال، عن یحیی بن سعید، عن الزهري، به. قال الحافظ في ((النكت الظراف)) (١٠/ ١٠٠/ رقم ١٣٤٦٥): وأخرجه الجوزقي من طريق سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن الزهري، عن أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، والأغر: أنهم أخبروه عن أبي هريرة)). قال الدارقطني (٦٧/٨): ((إلا أن عبد الله بن شبيب ذكر مكان أبي سلمة عبيد الله بن عبد الله بن عتبة)). قلت: عبد الله بن شبيب، أبو سعيد الربعي، علامة إخباري؛ إلا أنه واه، وقد اتهمه ابن حبان بقلب الأسانيد وسرقتها. وانظر: «لسان الميزان» (٣٠١/٤). وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن سعيد؛ إلا سليمان بن بلال، تفرد به: أبو بكر بن أبي اویس». النظر في الخلاف: لقد أسلفت أن هذا الحديث قد وري عن الزهري، على أوجه مختلفة، وهي: الأول: الزهري، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة. وهذا رواه عن الزهري : [١] محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب. وهو ثقة فقيه فاضل ورع، قوال بالحق، في حديثه عن الزهري شيء، وهو من أثبت الناس في المقبري. وانظر: ((شرح العلل)) (٤٨٤/٢)، و((الكاشف)) (٥٠٠١)، و((تهذيب التهذيب)) (٣٠٣/٩)، و((التقريب)) (٦٠٨٢). [٢] يونس بن زيد. وقد سبق في الفقرة (١٢٠)، وهو ثقة. ٤٦٥ علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ [٣] معمر بن راشد. سبق مرارًا، وهو ثقة. [٤] النعمان بن راشد. وقد سبق في الفقرة (١٢٠)، وهو صدوق في حديثه وهم کثیر، دل على سوء حفظه. الثاني: الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وهذا رواه عن الزهري : [١] سفيان بن عيينة. سبق مرارًا، وهو ثقة. الثالث: الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. وهذا رواه عن الزهري : [١] يزيد بن عبد الله بن الهاد. وهو ثقة مكثر، وانظر: ((الكاشف)) (٦٣٢٥)، و(تهذيب التهذيب)) (٣٣٩/١١)، و((التقريب)) (٧٧٣٧). [٢] إبراهيم بن مرة. صدوق، ليس به بأس. وانظر: ((الكاشف)) (٢٠٤)، و ((تهذيب التهذيب)) (١٦٣/١)، و((التقريب)) (٢٤٩). الرابع: الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وهذا رواه عن الزهري: [١] عقيل بن خالد. سبق في الفقرة (١٢٠)، وهو ثقة من أصحاب الزهري. [٢] ابن أبي ذئب. سبق أيضًا، في الوجه الماضي من هذا الحديث. [٣] عمرو بن الحارث بن يعقوب المصري. ثقة حافظ إمام مفت، قلما يخرج حديثه من مصر. وانظر: ((الكاشف)) (٤١٣٩)، و((تهذيب التهذيب)) (١٤/٨)، و ((التقريب)» (٥٠٠٤). الخامس: وهو الزهري، عن أبي سلمة وأبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة. ٤٦٦ علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ وهذا يرويه عن الزهري: [١] شعيب بن أبي حمزة. وقد سبق في الفقرة (١٣١)، وهو ثقة متقن، بديع الخط، ومن أثبت الناس في الزهري، وكان لزمه لزومًا طويلاً، وكتابه في غاية الصحة. [٢] محمد بن أبي حفصة. سبق في الفقرة (١٣١)، وهو مع صدقه له أخطاء. [٣] إبراهيم بن أبي عبلة. وهو ثقة، لا يخالف الثقات إذا روى عنه ثقة، ولكن الطرق إليه ليست تصفو. وانظر: ((الكاشف)) (١٧٢)، و((تهذيب التهذيب)) (١/ ١٤٢)، و ((التقریب» (٢١٣). [٤] الوليد بن محمد الموقري. متروك الحديث، يأتي عن الزهري بالعجائب، قال محمد بن يحيى: شيخان تجيء عنهما أحاديث عن الزهري صحاح ومناكير، فذكره منهما. وانظر: ((الكاشف)) (٦٠٩١)، و((تهذيب التهذيب)) (١٤٨/١١)، و((التقريب)) (٧٤٥٣). السادس: وهو الزهري، عن أبي سلمة، وابن المسيب، وأبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة وهذا رواه عن الزهري: [١] يحيى بن سعيد القطان. وهو ثقة حافظ إمام متقن قدوة، احتج به الأئمة كلهم، وقالوا: من تركه يحيى تركناه. وانظر: ((الكاشف)) (٦١٧٥)، و((تهذيب التهذيب)» (٢١٦/١١)، و((التقريب)) (٧٥٥٧). وكما هو واضح فَجُلُ من علیهم مدار هذه الأوجه عن الزهري ثقات، ولیس وجه من هذه الأوجه يتفرد به ضعيف، بل ما كان فيه من ضعيف؛ فإنه مجبور بهؤلاء الثقات الذین علیهم مدار هذه الأوجه. ولذلك تتابعت كلمات الأئمة النقاد على تصحيح جميع هذه الأوجه، لا سيما والزهري من أوسع الناس رواية وأكثرهم شيوخًا، فلا يستبعد روايته الحديث الواحد على ٤٦٧ علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ أشكال متغايرة. وممن حكم على هذه الأوجه بالحفظ : ١- ابن المديني، حيث قال هاهنا: ((وجميعًا محفوظ)). ونقله عنه: البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٣٩٥/٤/ رقم ٦٥٨٤). ٢- وقال أيضًا - ولعله في كتابه ((العلل)) الذي يرويه عنه إسماعيل القاضي -: ((حدثنا سفيان، فذكر الحديث. قال علي: فقلت لسفيان: فإن معمرًا يقول: حدثني الزهري، عن الأغر، عن أبي هريرة، فقال سفيان: حفظناه من الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة. قال علي: قلت لسفيان: فإن ابن مجمع رواه عن الأغر، وسعيد بن المسيب، يعني رواه عن الزهري عنهما)). أسنده البيهقي في ((المعرفة)) (٣٩٥/٤) أرقام (٦٥٨٧، ٦٥٨٦، ٦٥٨٥) من طريق إسماعيل القاضي، قال: حدثنا ابن المديني، فذكره . ٣- قال الشافعي في («مسنده)) (ص ٢٢٨ رقم ١٧٦): ((قد خولف سفيان في إسناد هذاالحدیث [خالفه] ابن أبي ذئب، وإبراهیم بن سعد ابن إبراهيم، قالا : حدثنا الزهري، عن أبي عبد الله الأغز، عن أبي هريرة. واثنان أولى بالحفظ من واحد؛ إلا أن يكون ابن شهاب رواه عنهما جميعًا)). ونقله كذلك البيهقي في ((المعرفة)) (٣٩٣/٤-٣٩٤) عازيًا إياه لرواية حرملة والمزني، ثم قال البيهقي: ((وكأن البخاري - رحمه الله - ذهب إلى الترجيح بكثرة الرواة، فأخرج حديث إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة والأغر، عن أبي هريرة، وحديث ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن الأغر، عن أبي هريرة، ولم يخرج حديث سفيان بن عيينة. وذهب مسلم بن الحجاج إلى الاحتمال بأن يكون الزهري رواه عن سعيد، كما رواه عن الأغر)). ٤- وأشار الدارقطني في ((علله)) (٦٥/٨) إلى أن رواية القطان عن الزهري عن أبي سلمة، وابن المسيب، والأغر: ((محفوظة)). ٤٦٨ علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ ٥- وكذلك خاتمة الحفاظ ابن حجر في ((الفتح)) (٣٥٧/٦) حيث قال: ((فظهر أن الزهري حمله عن جماعة، وكان تارة يفرده عن بعضهم، وتارة يذكره عن اثنين منهم، وتارة عن ثلاثة، والله أعلم)). الحكم على الأحاديث: الحديث صحيح، وقد أخرجه البخاري ومسلم كما مر. والله تعالى أعلم. ٤٦٩ علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ [١٢٥] قَالَ عَلِيّ: حَدِيْثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِلهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ؛ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ)) . فَقَالَ: رَوَاهُ مَالِكٌ، وَابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الخُزَاعِيِّ. وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ؛ فَخَالَفَهُمَا، فَرَوَاهُ عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَالحَدِيثُ عِنْدِي: حَدِيثُ مَالِكٍ وَابْنٍ عَجْلاَنَ، وَأَخْطَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابنُ إِسْحَاقَ. [١٢٥] لقد ذكر ابن المديني الخلاف على سعيد المقبري، فذكر أنه روي عنه على وجهين : أولهما: المقبري، عن أبي شريح الخزاعي. ثانيهما: المقبري، عن أبي هريرة. وهاك ذكر من روى الوجهين من أصحاب المقبري، وبالله أستعين : أولاً : المقبري، عن أبي شريح الخزاعي. وهذا رواه عن المقبري سبعة من أصحابه، فيما وقفت عليه، وهم: [١] مالك بن أنس. وهذا في ((الموطأ)) برواية يحيى بن يحيى الليثي، كتاب صفة النبي وَّر باب جامع ما جاء في الطعام والشراب (٩٢٩/٢/ رقم ٢٢)، (ص ٥٧١ مخطوطة الكويت). ومن طريق يحيى الليثي: أخرجه ابن الصابوني في ((تكملة إكمال الإکمال» (ص ١٣٧ -١٣٨ باب ((دليل))). ٤٧٠ علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ وفي رواية أبي مصعب الزهري، باب جامع الطعام والشراب (١٩٥١/١٠٥/٢). ومن طريق أبي مصعب: أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) كتاب الأطعمة، باب إكرام الضيف (١١/ ٣٠٠٢/٣٣٦). وفي رواية محمد بن الحسن الشيباني، باب حق الضيافة (ص ٣٠٧/ رقم ٩٥٣). وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) كتاب الأدب، باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه (٦١٣٥/٥٤٨/١٠/ مع الفتح) عن عبد الله ابن یوسف. وكذا أخرجه في (صحيحه)) في الموضع السابق، وفي ((الأدب المفرد)) باب جائزة الضيف (رقم ٧٤٣) عن إسماعيل . وأخرجه أحمد في مسنده)) (٢٧١٦١/١٣٨/٤٥)، وإبراهيم الحربي في «إكرام الضيف)) (ص٢٦ / رقم ١٧) عن مسدد، كلاهما عن يحيى بن سعيد. وأخرجه أبو داود في ((السنن)) كتاب الأطعمة، باب ما جاء في الضيافة (٣٧٤٨/٣٤١/٣)، والطبراني في «المعجم الكبير)) (٤٧٥/١٨٢/٢٢) عن علي بن عبد العزيز، كلاهما عن القعنبي. ومن طريق أبي داود: أخرجه البيهقي في («الأربعون الصغرى)) (ص ١٢٢ / رقم ١١٣) وفي ((الآداب)) (ص ٧٨ / رقم ٩٥). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) في كتاب الرقائق (كما في ((التحفة)) ١٢٠٥٦) من طریق معن بن عیسی. وأخرجه ابن حبان في كتاب الأطعمة، باب الضيافة (١٢ / ٩٧ / ٥٢٨٧/ الإحسان) من طريق أحمد بن أبي بكر. وأخرجه أبو عوانة في ((مستخرجه)) (٦٤٨٦/١٩٨/٤)، والحاكم في ((المستدرك)) كتاب البر والصلة، باب خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه (٧٣٧٨/٢٢٨/٥)، وابن منده في ((الإيمان)) (٣٠٢/٤٤٤/١) من طرق عن عبد الله بن وهب. ٤٧١ علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ وأخرجه الحاكم في الموطن السابق، من طريق إسحاق بن سليمان. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وقد صحت الرواية فيه أيضًا عن أبي هريرة، وأظنهما قد خرجاه. والذي عندي أن الشيخين - رضي الله عنهما - أهملا حديث أبي شريح لرواية عبدالرحمن بن إسحاق عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه)). أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٩٥٨٧/٨٩/٧)، وفي ((الآداب)) (ص ٧٧/ رقم ٨٩) من طريق ابن بکیر . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٧٥/١٨٢/٢٢) من طريق عبد الله بن عبد الحكم. وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١/ ٤٧١/٢٨٧) من طريق سعيد بن كثير. هؤلاء الأحد عشر (من عبد الله بن يوسف إلى سعيد بن كثير) عن مالك بن أنس عن المقبري، عن أبي شريح. [٢] الليث بن سعد : أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره (٦٠١٩/٤٦٠/١٠) عن عبد الله بن يوسف . وأخرجه البخاري في كتاب الرقاق، باب حفظ اللسان (٦٤٧٦/٣١٤/١١)، والبيهقي في ((الكبرى)) كتاب الجزية، باب الضيافة في الصلح (١٩٦/٩ - ١٩٧) من طريق عثمان بن سعيد الدارمي، كلاهما (البخاري، والدارمي) عن أبي الوليد الطيالسي. وأخرجه مسلم في كتاب اللقطة، باب الضيافة ونحوها (٤٨/١٣٥٢/٣)، والترمذي في كتاب البر والصلة، باب ما جاء في الضيافة كم هو؟ (١٩٦٧/٣٤٥/٤) وقال: (حسن صحيح))، والنسائي في ((الكبرى)) في كتاب الرقاق (كما في ((التحفة)) ١٢٠٥٦)، عن قتيبة بن سعيد. ومن طريق قتيبة: أخرجه البيهقي في ((الشعب)) ٤٧٢ علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ وأخرجه مسلم (في كتاب خلف - كما في ((التحفة)) ٢٢٤/٩/ ١٢٠٥٦ - وانظر: النكت الظراف) عن أبي بكر بن أبي شيبة. وأخرجه أحمد (١٦٣٧٤/٢٩٥/٢٦) عن حجاج، وأبي كامل. وأخرجه أبو عوانة (٦٤٨٥/١٩٨/٤) من طريق ابن وهب، وأخرجه أبو عوانة كذلك (٤/ ١٩٧ / ٦٤٨٤) من طريق مروان بن محمد الطاطري. وأخرجه الحربي في (إكرام الضيف)) (ص ٢٦ / رقم١٨) عن عاصم بن علي. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٤٧٦/١٨٢/٢٢) من طريقين عن عبدالله بن صالح، وأسد بن موسى. وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٩٥٨٥/٨٩/٧) من طريق ابن بكير . هؤلاء الاثنا عشر (من عبد الله بن يوسف إلى ابن بكير) عن الليث ابن سعد عن المقبري عن أبي شريح. [٣] عبد الحميد بن جعفر: أخرجه مسلم في كتاب اللقطة، باب الضيافة ونحوها (٤٨/١٣٥٢/٣) عن أبي کریب، وأحمد (١٦٣٧١/٢٩٢/٢٦) كلاهما (أحمد وأبو كريب) عن وکیع. وأخرجه أحمد (٢٧١٦٥/١٤١/٤٥)، وعبد بن حميد في ((المنتخب من المسند)) (٤٨١/٤٣١/١) عن محمد بن بكر البرساني. وأخرجه مسلم في الموضع السابق، عن محمد بن المثنى. وإبراهيم الحربي في ((إكرام الضيف)) (ص ٢٦/ رقم ٢٠)، والحاكم في ((المستدرك)) (٧٣٧٨/٢٢٩/٥) من طريق بندار، ثلاثتهم (ابن المثنى، والحربي، وبندار) عن أبي بكر الحنفي. ومن طريق ابن المثنى المذكور: أخرجه البيهقي في ((الشعب)» (٩٥٨٦/٨٩/٧). ٤٧٣ علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ ثلاثتهم (وكيع، والبرساني، والحنفي) عن عبد الحميد بن جعفر، عن المقبري، عن أبي شريح. [٤] محمد بن عجلان: أخرجه زكريا المروزي في ((جزء سفيان بن عيينة)» (ل٣/ أ-ب مخطوطة شهيد علي) (ص ٨٠/ رقم ١٦ ط المنار) (ص ٥٢ / رقم ١٧ ط الصحابة)، عن سفيان. وعن سفيان: أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٣٣٤٧٣/٥١٩/٦)، وعنه: ابن ماجه، في كتاب الأدب، باب حق الضيف (٢/ ٣٦٧٥/١٢١٢). وعبيد بن غنام عند الطبراني في ((الكبير)) (٢٢/ ٤٧٨/١٨٣). وأخرجه الترمذي، (١٩٦٨) عن ابن أبي عمر. وقال: ((حسن صحيح)). والحميدي في «مسنده)) (١/ ٥٧٦/٢٦٢). وهناد بن السري في «الزهد» (ص ٥١٢/ رقم ١٠٥٣). وإبراهيم الحربي في ((إكرام الضيف)) (ص ٢٧، رقم٢١) عن زهير وابن نمير وإسحاق. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٤٧٨/١٨٣/٢٢) من طريق عثمان بن أبي شيبة. الثمانية (من ابن أبي شيبة إلى أخيه) عن سفيان، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي شريح. وتوبع سفیان؛ تابعه: زیاد بن سعد. أخرجه الطبراني في «الكبير» (٤٨٣/١٨٣/٢٢) من طريق أبي قرة موسى بن طارق، عن ابن جريج، عن زیاد بن سعد، عن ابن عجلان، به. ٤٧٤ علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ وقال: زکریا المروزي؛ وعثمان بن أبي شيبة؛ وهناد؛ وعبيد بن غانم، عن ابن أبي شيبة، أربعتهم: عن سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي شریح. بزيادة (أبيه). قلت: المحفوظ عن المقبري، عن أبي شريح، بلا (أبيه)؛ وهو الذي رواه عنه الأثبات، وعلى تسليم ثبوت ذلك عن سفيان، فيكون من المزيد في متصل الأسانيد، ویکون المقبري سمعه مرة من أبيه، مع سماعه من أبي شریح. وقد قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢٣٦/٢): ((قلت لأبي: سمع سعيد المقبري من أبي شريح؟ قال: نعم)). [٥] محمد بن إسحاق: أخرجه الدارمي في ((سننه)) كتاب الأطعمة، باب الضيافة (١٢٩٤/٢ / ٢٠٧٨) عن يزيد بن هارون، وإبراهيم الحربي في ((إكرام الضيف)) (ص٢٦ / رقم١٩) من طريق عبد الله بن نمير، وهناد بن السري في «الزهد)) (١٠٥٢/٥١١/٢ ١١٠٤/٥٣٥) عن عبدة. ثلاثتهم، عن محمد بن إسحاق، عن المقبري، عن أبي شريح. وقد حكى ابن أبي حاتم خلافًا على محمد بن إسحاق، فقال (٢٣٥/٢ - ٢١٩٥/٢٣٦): ((سألت أبي عن حديث، رواه محمد بن سلمة، عن أبي [كذا، ولعل الصواب: ابن] إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي شريح الكعبي، عن النبي : (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر؛ فليكرم ضيفه، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر؛ فليكرم جاره .. )) الحديث. قلت لأبي: ورواه مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي شريح، عن النبي ◌َّهر، لم يقل: (عن أبيه). قال أبي: وقد روى عبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد، عن أبي شريح، عن النبي ◌َّ، بلا (أبيه). قال أبي: والصحيح سعيد، عن أبي شريح، عن النبي ◌َّر. قلت لأبي: سمع سعيد المقبري من أبي شریح؟ قال : نعم)). ٤٧٥ علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ [٦] یحیی بن أبي كثير: أخرجه إبراهيم الحربي في ((إكرام الضيف)) (ص٢٧ / رقم ٢٣) من طريق شعيب بن إسحاق، والطبراني في «الكبير)) (٤٨٠/١٨٣/٢٢) من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن الأوزاعي. وأخرجه إبراهيم الحربي في ((إكرام الضيف)) (ص٢٧ / رقم٢٥) من طريق عنبسة بن عبد الواحد، والطبراني في «الكبير)) (٢٢/ ٤٧٩/١٨٣) من طريق أسد بن موسى، كلاهما عن أيوب بن عتبة. وأخرجه إبراهيم الحربي في ((إكرام الضيف)) (ص٢٧/ رقم٢٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٤٨١/١٨٣/٢٢) من طريق عبيد الله بن موسى، عن شيبان. وأخرجه إبراهيم الحربي في ((إكرام الضيف)) (ص٢٧/ رقم ٢٢) عن موسى بن إسماعيل، والطبراني في ((الكبير)) (١٨٤/٢٢ / ٤٨٢) من طريق هدية بن خالد، كلاهما عن أبان بن یزید. وأخرجه إبراهيم الحربي في ((إكرام الضيف)) (ص٢٨/ رقم٢٦) من طريق أبي عون . خمستهم، عن یحیی بن أبي كثير، عن المقبري، عن أبي شريح. [٦] عبد الله بن سعيد المقبري: أخرجه الطبراني في «الكبير» (٤٧٧/١٨٣/٢٢) عن عمر بن حفص السدوسي، عن أبي بلال الأشعري، عن أبي بكر النهشلي، عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي شريح. ثانيًا : المقبري، عن أبي هريرة. وهذا رواه عن المقبري : ٤٧٦ علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ [١] عبد الرحمن بن إسحاق المديني: أخرجه الحاكم في ((المستدرك)» (٧٣٧٨/٢٢٨/٥) من طريق يحيى بن يحيى، والحربي في ((إكرام الضيف)) (ص٢٦ / رقم ١٤) عن مسدد، (كلاهما) عن بشر بن مفضل. وأخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) عن وهب بن بقة، عن خالد. كلاهما (بشر وخالد) عن عبد الرحمن بن إسحاق المديني، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. [٢] محمد بن عجلان. ٠ أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص١٢٦ / رقم ٣٧٢). ومن طريقه: النسائي في ((الكبرى)) (كما في ((التحفة)) ١٣٠٦٠). وأخرجه ابن بشران في ((الأمالي)) (ص ٣٨٥/ رقم ٨٨٨) من طريق ابن جريج، عن زیاد بن سعد . كلاهما (ابن المبارك وزياد بن سعد)، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. [٣] سريج بن النعمان: أخرجه الحربي في ((إكرام الضيف)» (ص٢٥/ رقم١٣) عن سريج ابن النعمان به. وذكر الدارقطني في ((علله)) أن أبا بكر بن عمر، وعبد الله بن عبدالعزيز الليثي قد روياه كذلك عن المقبري، عن أبي هريرة. ولم أظفر بهذه الطرق فيما بين يدي من مصادر. فالله أعلم. النظر في الخلاف: کما رأينا فقد روي هذا الحديث على وجهين عن المقبري : ٤٧٧ علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ الأول: المقبري، عن أبي شريح. وهذا رواه عن المقبري: [١] مالك بن أنس. وهو من أو ثق الناس، وقد سبق. [٢] الليث بن سعد. ثقة ثبت إمام مشهور، من أثبت الناس في سعيد المقبري، يفصل بين ما رواه سعيد عن أبيه عن أبي هريرة، وبين ما رواه عن أبي هريرة مباشرة. وانظر: ((شرح العلل)) لابن رجب (٤٧٨/٢)، و((تهذيب التهذيب)) (٤٥٩/٨)، و «التقریب)) (٥٦٨٤). [٣] عبد الحميد بن جعفر. صدوق، رمي بالقدر، وربما يهم. وانظر: ((تهذيب التهذيب)) (١١٣/٦)، و((التقريب)) (٣٧٥٦). [٤] محمد بن عجلان. صدوق، عالم، إلا أنه اختلط عليه أحاديث المقبري عن أبيه وعن أبي هريرة. وانظر: ((شرح العلل)) لابن رجب (٤٧٨/٢)، و ((تهذيب التهذيب)» (٣٤١/٩)، و((التقريب)) (٦١٣٦). [٥] محمد بن إسحاق. إمام في المغازي والسیر، صدوق، يدلس، رمي بغیر بدعة. وانظر ((تهذيب التهذيب)) (٩/ ٣٧)، و((التقريب)) (٥٧٢٥). [٦] يحيى بن أبي كثير. ثقة ثبت، إمام حجة، لكنه يدلس ويرسل. وانظر: ((تهذيب التهذيب)) (٢٦٨/١١)، و((التقريب)) (٧٦٣٢). [٧] عبد الله بن سعيد المقبري. متروك، متفق على ضعفه؛ بل رماه بعضهم بالكذب. وانظر ((تهذيب التهذيب)) (٢٣٧/٥)، و((التقريب)) (٣٣٥٦). وأما الوجه الثاني: المقبري عن أبي هريرة، فهذا رواه عنه : [١] عبد الرحمن بن إسحاق. سبق في الحديث ١٢٠ . ٤٧٨ علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ د. [٢] محمد بن عجلان. سبق في الوجه السابق. [٣] سريج بن النعمان. ثقة، يهم قليلاً. وانظر ((تهذيب التهذيب)) (٤٥٧/٣)، و((التقريب)) (٢٢١٨). وبالنظر في تراجم رواة الوجهين، يتبين أن رواة الوجه الأول أكثر عددًا، وأوثق حفظًا من رواة الثاني بكثير، ويكفي أن في رواة الأول: مالك بن أنس، وهو من هو، وكذا الليث وهو أثبت أصحاب المقبري. ثم إن رواة الوجه الثاني إنما رووه على الجادة أيضًا، فالمقبري كثير الرواية عن أبي هريرة، وروايته عن أبي شريح قليلة، فلما يغلط الراوى يروي هذا القليل على الجادة المعهودة في ذلك الكثير، ولذلك نظائر، وقد قال الإمام أحمد في ((العلل)) (رقم ٢١٩٢): ((وأهل المدينة إذا كان حديث غلط، يقولون: (ابن المنكدر، عن جابر). وأهل البصرة يقولون: (ثابت، عن أنس)؛ يحيلون عليهما)). ولذلك توافق أهل النقد على ترجيح الأول، وإعلال الثاني، فمنهم: ١- إمامنا ابن المديني، وقوله كما في الأصل: ((والحديث عندي: حديث مالك وابن عجلان، وأخطأ عبد الرحمن بن إسحاق)) . ٢- قال أبو حاتم - كمافي ((عمل)) ابنه (٢٣٥- ٢٣٦/ ٢١٩٥) -: ((قال أبي: والصحيح سعيد، عن أبي شريح، عن النبي ◌َّر. قلت لأبي: سمع سعيد المقبري من أبي شريح؟ قال: نعم)). وانظر كذلك: ((العلل)) لابن أبي حاتم (٢٣١٢/٢٧٢/٢). ٣- قال الحاكم - رحمه الله تعالى -: ((فسمعت علي بن عيسى يقول: سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول: مالك بن أنس أحفظ في هذا الإسناد، من عدد مثل عبد الرحمن بن إسحاق، وقد تابع عبدالحميد بن جعفر مالك بن أنس في روايته)». وساق متابعة عبد الحمید لمالك، ثم قال: «فأما الشیخان - رضي الله عنهما - فإنهما لم يحتجا، ولا واحد منهما بعبد الرحمن بن إسحاق». ٤٧٩ علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ ولا يقال: إن عبد الرحمن بن إسحاق قد توبع، تابعه ابن عجلان، وسريج بن النعمان. لأن هذه المتابعات لا تفيده شيئًا؛ فابن عجلان يخلط في حديث المقبري، ولا يميز حديثه، كما مر. وسريج له أوهام؛ فلعل هذا منها، وليس هؤلاء الثلاثة بالذين يكافئون واحدًا كالليث في المقبري، فكيف بمن مع الليث؟ !. من هنا كان الثاني خطأ والصواب الأول. والله أعلم. ٤٨٠ علل الحديث، ومعرفة الرجال والتاريخ [١٢٦] قَالَ عَلِيٍّ: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ: (( مَنِ اضْطَجَعَ [مَضْجَعً]، لَمْ يَذْكُرِ اللّهَفِيهِ؛ كَانَ عَلَيْهِتِرَةٌ(١)). قَالَ: رَوَاهُ ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. رَوَاهُ ابنُ أَبِي ذِئْبٍ، فَأَدْخَلَ بَيِّنَ سَعِيدٍ وَبينَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَجُلاً؛ فَرَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً. وَرَوَاهُ صَالِحُ مَوْلَى الثَّوْأَمَةِ، عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ. [١٢٦] لقد ذكر ابن المديني - رحمه الله تعالى - الخلاف على سعيد بن أبي سعيد المقبري، وذكر معه وجهًا ثالثاً عن أبي هريرة. فأما الوجه الأول: وهو محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. فأخرجه أبو داود في كتاب الأدب، باب كراهية أن يقوم الرجل من مجلسه ولا یذکر الله تعالى (٤٨٥٥/٢٦٥/٤)، والنسائي في ((الكبرى)) في كتاب عمل اليوم والليلة، باب من جلس مجلسًا لم يذكر الله تعالى فيه (١٠١٦٤/١٥٥/٩) وكذا (١٠٥٨٥/٣٠١/٩)، عن قتيبة بن سعید . وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (١/ ٥٤٥/٤٠٤) من طريق يحيى ابن بكير. كلاهما عن الليث بن سعد. وأخرجه أبو داود في الأدب، باب ما يقول عند النوم (٥٠٥٩/٣١٦/٤) عن حامد ابن یحیی. والبيهقي في ((الشعب)) (٥٤٤/٤٠٤/١) من طريق الحسن بن سهل. = (١) قال الترمذي: ((ومعنى قوله: (ترة)، يعني: حسرة وندامة. وقال بعض أهل المعرفة بالعربية: (الترة): هو الثأر)).