النص المفهرس

صفحات 221-240

( ٢٢١ )
[ نصر] أبو الليث الحافظ السمر قندى وهو متقدم على أبى الليث امام الهدى فان وفاة الأول سنة
أربع وتسعين بعد المائتين ووفاة الثاني سنة ثلاث وسبعين وثلثمائة والأول يلقب بالحافظ والثاني بالفقيه
[ أبو نصر الدبوسي] نسبته الى دبوسية قرية بسمر قند أمام كبير من أئمة الشروط
[ نصير بن يحي] الباخي أخذ الفقه عن أبي سليمان الجوزجاني عن محمد مات سنة ثمان وستين
بعد المائتين
[ النعمان ] بن الحسن بن يوسف معز الدين الخطيبى قاضي القضاة بالقاهرة كان عالماً فاضلا حبراً
محموداً مات سنة اثنتين وتسعين وستمائة
[ نوح بن أبى مريم) أبو عصمة المروزى الشهير بالجامع لأنه كان جامعاً للعلوم كان له أربعة مجالس
مجلس الأثر ومجلس أقاويل أبي حنيفة ومجلس النحو ومجلس الشعر والأدب وكان على قضاء مرو
نفقه على أبي حنيفة وابن أبى ليلى وأخذ الحديث عن ابن أرطاة والتفسير عن الكلبي والمغازي عن ابن
اسحاق ( قال الجامع) هو وان كان فقيهاً جليلا إلا انه مقدوح فيه عند المحدثين حتى قالوا انه وضاع
قال برهان الدين إبراهيم الحلبي (١) في رسالة الكشف الحثيث عمن رمى بوضع الحديث نوح بن أبي مريم
(١) هو ابراهيم بن محمد بن خليل أبو الوفاء برهان الدين الطرابلسى الأصل طرابلس الشام الحلى
المولد والدار الشافعي يقال له سبط ابن العجمى لان أمه بنت عمر بن محمد بن الموفق أحمد بن هاشم بن أبي
حامد عبد الله بن العجمي الحلبى وُلد فى ثاني عشرين من رجب سنة ٧٥٣ بالجلوم بفتح الجيم وتشديد
اللام ومات أبوه وهو صغير فكفلته أمه وانتقلت به الى دمشق حفظ القرآن ثم رجعت الى حلب فنشأ
بها وأخذ الصرف عن الجمال يوسف الماطي الحنفى والنحو عن أبى عبد الله بن جابر الأندلسى والكمال
ابراهيم بن عمر وطرفاً من البديع عن الأستاذ أبى عبد الله الأندلسي وفنون الحديث عن الزين العراقي وبه
انتفع والبلقينى وابن الملقن وحج سنة ٨١٣ وكان الوقوف يوم الجمعة ولما مجم تيمورلنك على حلب طلع بكتبه
الى القلعة فلما دخلوا البلد وسلبوا الناس كان في من ساب حتى لم يبق عليه شيء بل وأسر أيضاً وبقى معهم
الى ان رحلوا الى دمشق فأطرق ورجع إلى بلده ووجد أكثر كتبه واجتهد فى فن الحديث اجتهاداً
كثيراً وقرأ صحيح البخارى أكثر من ستين مرة وصحيح مسلم نحو العشرين واشتغل بالتصنيف
فألف تعليقاً لطيفاً على سنن ابن ماجه وشرحاً مختصراً على البخاري سماء النايح والمقتفى فى ضبط ألفاظ
الشفا ونور النبراس على سيرة ابن سيد الناس وحواشي على جميع مسلم لكنها ذهبت فى الفتنة وحواشى
سنن أبي داود وحواشي التجريد والكاشف وتلخيص المستدرك وميزان الاعتدال سماه نثل الهميان فى
معيار الميزان لكنه كماقال ابن حجر لم يمعن النظر فيه وحواشي مراسيل العلائى وألفية العراقي وشرحها
وله نهاية السول فى رواة السنة الأصول والكشف الحثيث والتيين لأسماء المدلسين وتذكرة الطالب المعلم
فى من يقال انه مخضرم والاغتباط بمن رمي بالاختلاط وغير ذلك وكان اماماً علامة حافظاً خيراً ديناً

(٢٢٢ )
يزيد بن عبد الله بن عصمة المروزى عالم أهل مرو وهو نوح الجامع لأنه أخذ الفقه عن أبى حنيفة وابن
أبى ايلى والحديث عن الحجاج بن أرطاة وغيره والتفسير عن الكلبي وغيره والمغازي عن محمد بن اسحاق قال الحاكم
وضع حديث فضائل القرآن الطويل انتهى. وفى شرح الفية أصول الحديث لمصنفه الحافظ (١) زين الدين
عبد الرحيم العراقى مثال من كان يضع الحديث حسبة ماروبناء عن أبى عصمة نوح بن أبي مريم قاضى مرو
فيما رواه الحاكم بسنده الى أبى عمارانه قيل لأبي عصمة من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضائل
القرآن سورة سورة وليس عندأصحاب عكرمة فقال انى رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه
أبي حنيفة ومغازى ابن اسحاق فوضعته حسبة وكان يقال له الجامع فقال أبو حاتم ابن حبان جمع كل شئ
الا الصدق انتهى . وفى الانساب الجامع لقب لابي عصمة المروزي قيل انما لقب به لأنه أول من جمع فقه
أبي حنيفة بمرو وقيل لانه كان جامعاً بين العلوم وكانت له أربع مجالس وهو نوح بن أبي مريم يزيد
قال أبو حاتم بن حبان هو من أهل مرويروي عن الزهرى ومقاتل وروى عنه العراقيون وأهل بلده
مات سنة ثلاث وسبعين بعد المائة وكان ممن بقلب الاسانيد ويروى عن الثقات ماليس من أحاديث الأثبات
لا يجوز الاحتجاج به بحال انتهى ملخصاً . وههنا كلمات كثيرة من جماعة غفيرة فى حقه لم نذكرها
طلباً للاختصار
-
أحرف الواويمـ
( وكيع بن الجراح) بن مليح بن عدي أبو سفيان الكوفي أصله من نيسابور وقيل من السند أخذ
العلم عن أبي حنيفة وسمع من أبي يوسف وزفر وروى عنه ابن المبارك ويحي بن أكثم وأحمد بن حنبل
ويحيى بن معين وعلى بن المديني قال ابن أكثم صحبته فى الحضر والسفر فرأيته يصوم الدهر ويختم القرآن
وافر العقل حسن الاخلاق محباً للحديث وأهلهمات مطعوناً سادس عشرين من شوال سنة ٨٣١ وهو
يتلو القرآن كذا فى الضوء اللامع فى أعيان القرن التاسع وقد طالعت من تصانيفه الكشف والتبيين والاغتباط
(١) هو حافظ أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن العراقى شيخ الحافظ ابن حجر
وُلد بمهراقي بين مصر والقاهرة في جمادى الأولى سنة ٧٢٥ وعنى بالفقه فبرع فيه وتقدم بحيث كانشيوخ
عصره يبالغون في الثناء عليه كالسبكى والعلائى وابن كثير ووصفه الأسنوى يحافظ العصر وله الألفية فى
أصول الحديث وشرحها ونظم الاقتراح وتخريج أحاديث الاحياء وتكملة شرح الترمذي لابن سيد الناس
وغير ذلك مات فى شعبان سنة ٨١٩ كذا في حسن المحاضرة للسيوطي وقد طالعت من تصانيفه الالفية
وشرحها وتخريج أحاديث الاحياء وترجمته مطولة فى الضوء اللامع للسخاوي ومعجم الحافظ ابن
حجر فليرجع اليهما

( ٢٢٣)
فى كل ليلة ولا ينام حتى يقرأ ثلث القرآن ثم يقوم فى آخر الليل وعن ابن معين مارأيت أفضل من وكيع
قيل ولا ابن المبارك قال قد كان لابن المبارك فضل ولكن مارأيت أفضل من وكيع كان يستقبل القبلة
ويحفظ حديثه ويقوم الليل ويسرد حديثه ويفتى بقول أبى حنيفة وكان يحي بن سعيد القطان يفتي بقوله
مات سنة ثمان وتسعين بعد المائة ( قال الجامع) ذكره اليافعي في حوادث سنة ١٩٢ وقال فيها توفى الامام
العالم أبو سفيان وكيع بن الجراح قال أحمد مارأيت أوعي للعلم منه قلت وهو الذي أشار اليه القائل بقوله
فأرشدنى الى ترك المعاصي
شكوت الى و کېچسوء حفظي
وعلله بأن العلم فضل وفضل الله لايحويه عاصي
• وفى طبقات القارى هو من أكابر اتباع التابعين سمع ابن جريج والسفيانين والأوزاعي والاعمش
وغيرهم وعنه ابنه سفيان وأحمد وابن راهويه وأحمد بن منيع وخلق لا يحصون انتهى
-
﴿ حرف الهاء مـ
[هبة الله ]بن أحمد بن معلى بن محمود الطرازي نسبة إلى طراز بكسر المهملة مدنية باقليم تركستان
لقبه شجاع الدين قدم دمشق وتفقه على جلال الدين عمر الحبازي وصار فقيهاً أصولياً نظاراً فارسا فى
البحث كانت الطلبة ترحل اليه من البلاد وصنف شرح الجامع الكبير وشرح عقيدة الطحاوى وتبصرة
الاسرار شرح المنار مات سنة احدي وسبعين وستمائة ( قال الجامع ) الذي فى الانساب ان النسبة الى طراز
مدينة بإقليم تركستان الطرازى بفتح الطاء وأما الطرازي بكسر الطاء فهو نسبة الى عمل الثياب المطرزة
[هشام بن عبد الله] الرازى نفقه على أبى يوسف ومحمد ومات محمد في منزله بالري ودفن فى مقبرته
وله النوادر وصلاة الأثر وقال الذهبي فى الميزان هشام عن مالك وعنه أبو حاتم قال لقيت ألفًا وسبعمائة شيخ
وأنفقت في العلم سبعمائة ألف درهم وقال أبو حاتم صدرق مارأيت أعظم قدراً منه وعن ابن حبان
قال كان هشام ثقة
[هلال بن يحي] بن مسلم الرأي البصري قيل له الرأي لسعة علمه وكثرة فهمه كما قيل ربيعة الرأي
أخذ الفقه عن أبي يوسف وزفر وأخذ عنه بكار بن قتيبة وله مصنف فى الشروط وأحكام الوقف
تداوله العلماء مات سنة خمس وأربعين بعد المائتين
[الهيثم] ابن القاضى أبى الهيم عتبة النيسابورى كان ثقة فى العلوم سمع من أبيه ومات سنة ٤٣١
* **
-

( ٢٢٤)
·﴿ مرف الياء
[ يحي بن أكثم] القاضى أحد الاعلام سمع وروى عن محمد وروى عنه البخاري فى غير الجامع
والترمذي مات سنة ثلاث وأربعين بعد المائتين ( قال الجامع) قد طول ابن خلكان فى ترجمته وذكر
فى نسبه يحي بن أكثم بن محمد بن قطن بن سمعان بن مشنج الاسيدي المروزي من ولد أكثم بن
صيفى التميمي حكيم العرب وضبط أكثم بفتح الهمزة وسكون الكاف وفتح التاء المثلثة بعدها ميم هو الرجل
العظيم البطن ويقال بالتاء المثناة من فوق ومعناها واحد ذكره فى كتاب المحكم وضبط قطن بفتح القاف
والطاء المهملة وبعدها نون وسمعان بفتح السين وقال مشنج كشفت عنه كثيراً من الكتب وأرباب هذه
الصناعة فإن أقف منه على حقيقة ثم وجدت فى نسخة من تاريخ بغداد الخطيب وهي صحيحة مسموعة
وقد قيد هذا الاسم بضم الميم وفتح الشين المعجمة وفتح النون المشددة فى آخره جيم هذا أقصي ما قدرت
عليه ثم وجدته فى المختلف والمؤتلف لعبد الغنى بن سعيد كما قيد به ههنا انتهى وقال فى ترجمته كان عالماً
فقيهاً عالماً بالفقه بصيراً بالاحكام ذكره الدارقطني فى أصحاب الشافعي وقال الخطيب كان سليما من البدعة
ينتحل مذهب أهل السنة وولى قضاء البصرة بعد اسماعيل بن حماد بن أبى حنيفة وسنه عشرون أونحوها
فقال أهل البصرة كم سن القاضى فعلم انه استصغر فقال أنا أ بر من عتاب بن أسيد الذى وجهه النبي صلى
الله عليه وسلم الى مكة قاضياً ومن معاذ بن جبل الذى وجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضياً على
اليمن انتهى ملخصاً. وله ترجمة واسعة فى تهذيب التهذيب وتقريب التهذيب والكاشف والمرآة وغيرها
وله حکایات تدل على قوة علمه وجودة فهمه مذ کورة فيها
[يحي بن بخشى] الرومي كان صاحب أحوال انتفع به الناس وشرح شرعة الاسلام ومات فى أوائل
المادة العاشرة
[يحيى بن زكريا] بن أبى زائدة الكوفي قال الطحاوى كان أصحاب أبى حنيفة الذين دونوا الكتب
أربعين رجلا فكان فى العشرة المتقدمين أبو يوسف وزفر ومحمد وداود الطائى وأسد بن عمرو ويوسف
ابن خالد ويحي بن زكريا وروى عن يحيى أحمد بن حنبل وابن معين وأبو بكر بن أبى شيبة وولاء الرشيد
قضاء المدينة وقدم بغداد وحدث وهو ممن جمع الفقه والحديث ويعد من حفاظ الحديث وصاحب
مسند وعن عبد الرحمن الرازى أنه أول من صنف الكتب بالكوفة مات بالمدائن سنة أربع وثمانين بعد
مائة (قال الجامع) ذكر القارى قال ابن معين انتهي العلم إلى ابن عباس فى زمانه ثم الى الشعبى ثم الى
الثورى ثم الى يحي بن أبى زائدة وقال الخطيب فى تاريخ بغداد عن ابن معين قال سمعته يقول والله
جالسنا أبا حنيفة وكنت لما نظرت اليه عرفت انه يتقى الله وقال أقام يحي يختم القرآن في كل يوم وليلة
عشرين سنة انتهى. وفي الهدى السارى مقدمة فتح الباري للحافظ ابن حجر قال ابن المدني لم يكن

(٢٢٥)
بالكوفة بعد الثوري أثبت منه. وقال النسائى ثقة ثبت وقال يحيى بن معين لاأعلمه أخطأ الا فى حديث
واحد حديثه عن سفيان عن أبي اسحاق عن قبيصة وانما هو عن واصل عن قبيصة : قات هذه منزلة
عظيمة له وقد احتج به الجماعة الا انه حكى عن أبى نعيم انه قال ما كان بأهل ان أحدث عنه وهذا
الجرح مردود بل ليس هذا بجرح ظاهر انتهى . وفى الكاشف قال العجلي هو ممن جمع له الفقه والحديث
وله كتب مات سنة ثلاث وثمانين بعد المائة
[يحي بن سليمان] بن على الرومى أخذ عن أبي العباس السروجي وركن الدين السمر قندى وأفتى
ودرس ومات سنة ثمان وعشرين بعد سبعمائة
[يحي بن عبد الله ] بن الحسين قاضى القضاة أبو صالح الناصحي فقيه فاضل من أهل التدريس والفتوى
أخذ الفقه عن أبيه وتوفي سنة خمس وتسعين وأربعمائة
[ يحي بن على] .ن رومان نجم الدين الرومي كان عالما فاضلا صالحا اماما بدمشق ومات بها سنة
عشرة بعد سبعمائة
[يحي بن على] بن عبد الله الزاهد الزندوستى كان اماما فقيها ورعا أخذ عن أبى حفص السفكردى
ومحمد بن ابراهيم الميدانى وعبد الله بن الفضل الخيزاخزى وله تصنيفات منها النظم والروضة ( قال الجامع)
ذكر صاحب الكشف في اسمه حسين بن يحي حيث قال روضة العلماء للشيخ أبي على حسين بن يحي
البخارى الزندوستى أوله أشكر الله شكراً كثيراً الخ. قال جمعت هذا الكتاب وأمليته مراراً على الأصحاب
وكان خالياً عن المسائل والفقه والحكم فسألنى بعض من ابتلى بالجلوس فى مجالس العامة بان أصنفه ثانيا
فصنفت كتابى هذا وجمعت في أول كل باب من اخوات المسائل بمقدار خمسة الى عشرة ثم بنيت عليها
الكتاب والأخبار والحكايات مجلسا تاما وسميته روضة العلماء وكان اسمه الاول روضة الذاكرين انتهى
• والزندوستى بفتح الزاى المعجمة وسكون النون وفتح الدائ المهملة وكسر الواو وفتح السين مهملة ثم
تاء مثناة فوقية كذا ذكره القاري وقد يقال الزندوستي بزيادة الياء بعد الواو
[ يحي بن محمد] بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن جمال الدين المعروف بابن القوير كان فاضلا
محدثاً مفسراً أديباً سمع وحدث ودرس وأفتى ومات بدمشق سنة اثنتين وأربعين بعد سبعمائة
[ يعقوب بن ابراهيم] بن حبيب أبو يوسف كان صاحب حديث حافظاً ولزم أبا حنيفة وغلب عليه
الرأى وولى قضاء بغداد فلم يزل بها حتى مات سنة ١٨٣ فى خلافة هارون الرشيد وابنه يوسف والى
قضاء الجانب الغربي في حياة أبيه وتوفى سنة ١٩٢ وكان أبو يوسف هو المقدم من أصحاب الامام وأول من
وضع الكتب على مذهب أبي حنيفة وأملى المسائل ونشرها وبث على أبي حنيفة فى أقطار الأرض وله
الأمالي والنوادر ( قال الجامع) وله كتاب الخراج قد طالعته مختصر نفيس وجلالته مستفيضة وترجمته
فى كتب كثيرة وقد ذكرت نبذاً منها في مقدمة الهداية وفى مقدمة شرح شرح الوقاية وغيره
(٢٩ - طبقات)
٢
ابو يوسف

(٢٢٦ )
[ يعقوب بن ادريس] بن عبد الله النكدى المشهر بقره يعقوب وُلد بنكدة من بلاد القرامان سنة
تسع وثمانين وسبعمائة واشتغل ومهر في الفروع والأصول وأخذ عن محمد بن حمزة الفنارى وغيره ودخل
البلاد الشامية والقاهرة فأقر علماؤها بفضله ومات فى بلاده فى ربيع الأول سنة ثلاث وستين وثمانمائة
ومن تصانيفه شرح مصابيح السنة وحواشي الهداية ( قال الجامع) أرخ صاحب الشقائق وفاته سنة ثلاث
وثلاثين وثمانمائة بمدينة لارنده وذكر ان له حواش على الهداية وشرحاً للمصابيح
[ يعقوب بن سيد علىّ ] فارس ميدانه وسابق أقرانهصار مدرساً ببروسا وأدرنة وقسطنطينية ومات
سنة احدى وثلاثين وتسعما تقوله تصنيف لطيف وهو شرح شرعة الاسلام سماه مفاتيح الجنان وشرح
كتاب كلستان بالعربية (فال الجامع) قدطالعت شرحه المشرعة فوجدته مشتملا للفوائد الغريبة واللطائف
العجيبة والمسائل الفقهية والدلائل الحديثية
[ يعقوب الأَصغر] القرامانى كان عالماً حافظاً للمسائل متخشعاً طيب النفس قرأ على محمد بن حمزة
الفنارى وقرأ عليه خير الدين خليل بن قاسم وله رسالة صنفها في دفع التعارض بين قوله تعالى (إنالنصر
رسلنا) وبين قوله تعالى (ويقتلون النبيين بغير حق) وتصنيف فى مناسك الحج
[ يوسف بن أحمد] بن أبي بكر نجم الدين الخاصى نسبة الى الخاص قرية من قرى خوارزم كان
أماماً فاضلاً أخذ عن أبى بكر محمد بن عبد اللّه من أقران عمر النسفي وعن الصدر الشهيد حسام الدين
عمر وعن الحسن قاضيخان ومن تصانيفه الفتاوى ((قال الجامع) ذكر القارى انه كان في أوائل المائة
السادسة وان له الفتاوي ومختصر الفصول وذكر صاحب الكشف وفاته عند ذكر الفصول فى الأصول
سنة أربع وثلاثين وستمائة
[ يوسف بن اسحاق] بن إبراهيم بن محسن صدر القراء أبو المحاسن الجعبري كان اماماً زاهداً
مجتهداً محدثاً حافظاً مفسراً ثقة متقناً فرد زمانه فى القرآآت والروايات أخذ عن أبي العباس أحمد السروجي
وحدث ودرس وأفتى وكان يرمي بالاعتزال مات فى شعبان سنة خمس وثلاثين وسبعمائة بالقاهرة
[ يوسف بن اسمعيل] رشيد الدين المعروف بابن المعلم ابن عثمان تقى الدين القرشي نفقه على والده
وأفتي ودرس ومات بالقاهرة بعد موت أبيه بشهر سنة ٧١٤
[ يوسف بن جنيد] التوقاني (١) الشهير بأخي جلبي أخذ العلم أولاً عن السيد أحمد القريمي تلميذ
حافظ الدين محمد البزازى ثم على (٢) صلاح الدين معلم السلطان بايزيدخان ثم على مولى خسرو محمد بن
(١) هكذا رأيت فى نسبته فى أعلام الأخيار والشقائق والكشف ولعلها نسبة الى توقات اسم بلد
ورأيت فى أخبار الدول ان توقات بلدة صغيرة في لحف جبل لها قلعة حسنة
(٢) قال صاحب الشقائق فى ترجمته كان صالحاً غاية الصلاح نصبه السلطان محمد معلماً لابنه بيزيدخان
وقرأ عليه شرح العقائد وكتب عليه حواشى لأجله وقرأ عليه أيضاً شرح هداية الحكمة لمولانا زاده

( ٢٢٧ )
فراموز وصار بعده مدرساً بالمدرسة القلندرية بقسطنطينية ومات وهو مدرس بإحدى المدارس الثمان
وكان مشتغلا بالعلم ومطالعة الكتب الفقهية صنف حواشي شرح الوقاية ورسالة جمع فيها المسائل المتعلقة
بألفاظ الكفر سماها هداية المهتدين ( قال الجامع) قد طالعت حواشيه وهي المتداولة المسماة بذخيرة
العقبى المشهورة فى ديارنا بحاشية جلبي أولها الحمد لله الذى شرح صدر الشريعة الغراء الخ وذكر فيها اسم
السلطان بايزيدخان بن محمد خان وذكر في آخرها ان ابتداء تأليفها تقريباً كان سنة احدى وتسعين
وثمانمائة وختامه فى ثامن ذي الحجة سنة احدى وتسعمائة وقد زل قدم كثير ممن عاصرنا ومن سـ بقنا
فظنوا ان ذخيرة العقبى هذه لحسن جلبي صاحب حواشي التلويح وغيره وهو ظن نشأ من قصر النظر
فان حسن جلبي صاحب حواشي التلويح والمطول وشرح المواقف وتفسير البيضاوى وغيرها هو حسن جلب
ابن محمد شاء بن صاحب فصول البدائع محمد بن حمزة الفناري وصاحب ذخيرة العقی أخي جلی یوسف
وكلاهما تلميذان لمولانا خسرو كما أفصح عنه صاحب الكشف حيث قال عند ذكر حواشي شرح الوقاية
أجمعها حاشية يوسف بن جنيد المعروف بأخى جلبي سماها بذخيرة العقبى بدأ فيها سنة ٨٩١ وأتمها بعد عشر
سنين انتهى وقال أيضاً ومن الحواشي على صدر الشريعة حاشية يوسف بن جنيد التوقاني الشهير بأخي
جابى المتوفى سنة خمس وتسعمائة وهي حاشية مقبولة متداولة انهى ومن الحجة القاطعة على ماذكرنا ان
ختام ذخيرة العقبى كان سنة ٩٠١ على مانقلناه من نسخة صحيحة منه محشاة بمنهياته ووفاة حسن جلبي كان
قبل اختتام تسعمائة كمامر فى ترجمته فاني تصح نسبته اليه وأيضاً قال صاحب ذخيرة العقبى فى ديباجته
بعد ما وصف شرح الوقاية وقد تصدى بعض علماء الزمان نحو حل معضلاته وصرفوا عنان العناية
تلقاء كشف مشكلاته ومع ذلك لايفى زمان وسعهم لاتمامه ولا يساعدهم المزاج والامتزاج لاختتامه الخ
وكتب على قوله بعض علماء الزمان منهية بهذه العبارة أعني شيخنا مولانا خسرو ومولانا حسن جابي
الفناري ومولانا عرب تغمدهم الله بغفرانه انتهت وهذا نص فى انه غير حسن جلي
[ يوسف بن الحسين] بن عبد الله الحلى المعروف بالبدر الأبيض أخذ عن علىّ بن الحسن المعروف
بالبرهان البلخي وُلد سنة احدى وعشرين وخمسمائة ومات بدمشق سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة
[ يوسف بن الحسين ] الكرماسنى من تلامذة المولى خواجهزاده صارمدرساً باحدى المدارس الثمان
ثم صدار قاضياً بقسطنطينية وكان محمود السيرة قامعا للمبدعة صنف حاشية شرح التلخيص المطول وحاشية
شرح الوقاية ومختصراً فى الأصول سماء الوجيزمات في حدود سنة تسعمائة
[ يوسف بن خالد] السمتى عن الصيمرى انه كان قديم الصحبة لأبى حنيفة كثير الأخذ عنه مات
سنة تسع وثمانين ومائة في رجب ( قال الجامع) هو عند المحدثين مجروح كما قال السمعانى السمتي بكر
السين وسكون الميم آخره ناء هذه النسبة الى السمت والهيئة قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي قيل
وكتب هو حواشي لأجله وكلتا الحاشيتين مقبولتان ثم صار مدرساً بسلطانية بروسا وتوفي بها

( ٢٢٨ )
ليوسف بن خالد السمتي لحسن سمته وكان صاحب رأي والمشهور بالانتساب اليها أبو خالد يوسف بن خالد
ابن عمر السعق من أهل البصرة عن زياد بن سعد والأعمش مات سنة ١٨٩ وكان يضع الحديث على
الشيوخ لا تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به وكان ابن معين يقول يوسف بن خالد يكذب وقال مرة
هو كذاب خبيث وقال مرة كذاب زنديق لا يكتب حديثه وقال ابن أبى حاتم سألت أبى عن يوسف
ابن خالد فقال أنكرت قول ابن معين فيه انه زنديق حتي حمل الى كتاب صنعه فى النجهيم فرأيته ينكر
الميزان يوم القيامة فعلمت أن يحيى بن معين لا يتكلم الا عن بصيرة وابنه أبو الربيع خالد بن يوسف بن
خالد السعتي قال أبو حاتم يعتد بحديثه من غير روايته عن أبيه مات سنة ٢٤٩ انتهى ملخصاً
[ يوسف بن خضر بيك] الرومي الشهير بسنان باشا كان عالماً فاضلا كثير الاطلاع على العلوم العقلية
والشرعية فارساً فى البحث مفرطاً في الذكاء اعطاء السلطان محمدخان احدى المدارس الثمان بقسطنطينية سنة
٨٧١ ثم جعله معلماً لنفسه ثم جعله وزيراً سنة ٨٧٥ ثم وقع بينه وبينه أمر كان سبباً لعزله وحبه
فاجتمع علماء البلد في الدیوان وقالوا لا بد من اطلاقه والا نحرق کتبنا فى الدیوان فأخرجه وسلمه اليهم
نخرج الى سفري حصار وأقام الى ان مات محمد خان واعطاه ابنه بايزيدخان مدرسة دار الحديث بأدونة
وكتب هناك حواشي على مباحث الجواهر من شرح المواقف وله كتاب بالتركي فى مناجات الحق تعالى
وكتاب آخر فى مباحث الأولياء وحكى أنه لما دخل المولى علىّ القوشجي في بلاد الروم حرض السلطان
محمد خان سنان باشا على تعلم العلوم الرياضية فأرسل تلميذه المولى لطفى التوقاتى الى علىّ القوشجي فقراً
عليه العلوم الرياضية واخبر بكل ماسمع اسنان باشا حتى أكمل وكتب حواشي على شرح الجغعيني لقاضي
زاده الرومي وکانت وفاته سنة احدى وتسعين ونمانمائة ومن تلامذته نور الدين القرهسوي ومحمود بن
محمد بن قاضی زاده الرومى وأخوه يعقوب باشا بن خضر بيك كان محققاً مدققاً أفقه أهل زمانه فارس
ميدانه أخذ عن أبيه ومات وهو قاض ببروسا سنة احدي وتسعين وثمانمائة وله حواشي شرح الوقاية
أورد فيها دقائق وأسئلة عجيبة
[ يوسف بن عبد اللّه] بن عطاء بدر الدين عالم فاضل له مشاركة نامة فى العلوم نفقه على أبيه قاضى
القضاة شمس الدين عبد الله الأذرعي وعلى محمود الحصيري وُلد سنة احدي وستمائة ومات يوم الأربعاء
ثالث عشر ربيع الأول سنة ست وتسعين وستمائة ( قال الجامع) اسم والد عبد الله محمد كما ذكره الكفوي
فى ترجمته ومر نقله عن المرآة أيضاً لاعطاء کما سماه ههنا
[ يوسف بن عبد الله] بن يونس بن محمد جمال الدين الزبامي نسبة الى زيلع موضع محط السفن على
ساحل بحر الحبشة كان من أعلام العلماء وبرع فى الفقه والحديث مات سنة اثنتين وستين وسبعمائة له
تخريج أحاديث الهداية وغيره ( قال الجامع) قد طالعت تخريجه وهو تخريج نافع جداً به استمد من جاء
بعده من شراح الهداية بل منه استمد كثيراً الحافظ ابن حجر في تخاريجه كتخريج أحاديث شرح الوجيز
الرافعي وغيره وتخريجه شاهد على تجره في فن الحديث وأسماء الرجال ووسعة نظره في فروع الحديث

( ٢٢٩ )
الى الكمال وله فى مباحث الحديث انصاف لا يميل الى الاعتساف : وفى الدرر الكامنة للحافظ ابن حجر
ذكر لي شيخنا الزين العراقي انه كان مرافقا للزيلي فى مطالعة الكتب الحديثية لتخريج الكتب التى كانا
قد اعتنيا تخريجها فالعراقى لتخريج أحاديث الاحياء والأ حاديث التي يشير اليها الترمذي فى كل باب والزيلعي
لتخريج أحاديث الهداية والكشاف وكل منهما يعين الآخر انتهى وقد وقع الاختلاف في تسمية الزيلعي
صاحب الترجمة فسماه الكفوي كما تراه يوسف بن عبد الله ووافقه كلام صاحب الكشف عند ذكر
الهداية وخرّج الشيخ جمال الدين يوسف الزيامي المنوفى سنة ٧٦٢ أحاديثه وسماه نصب الراية لأ حاديث
الهداية كذا بخط السخاوي ولخصه الشيخ أحمد بن حجر العسقلانى وسماه الدراية فى أحاديث الهداية
انتهى وكلامه عند ذكر الكشاف يدل على عكس ذلك (١) حيث قال ومن خرج أحاديثه جمال الدين
عبد الله بن يوسف الزيلعي الحنفى المتوفى سنة ٧٦٢ ولخص (٢) كتابه الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي
ابن حجر انتهى وكذا سماء الشيخ محمد بن عليّ الشنوانى المصري فى رسالته الدرر السنية فيما علا من
الأسانيد الثنوانية والشيخ محمد المعروف بارتضا عليّ خان الجوفاموي فى رسالته مدارج الاسناد والشيخ
(١) قال بعض أفاضل عصرنا فى كتابه الاكسير فى أصول التفسير عند ذكر الكشاف ما معربه ان
تخريج أحاديث الكشاف للامام المحدث جمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي الحنفى المتوفي سنة ٧٦٢
لخص فيه كتاب الحافظ الكبير ابن حجر العسقلانى المسمى بالكاف الشاف فى تحرير أحاديث الكشاف
وقال فيه استوعب ابن حجر مافيه من الأحاديث المرفوعة فأكثر من تبين طرقها وتسمية مخرجيها على
نمط ما فى أحاديث الهداية لكنه فائه كثير من الأحاديث المرفوعة التى يذكرها الزمخشرى بطريق الاشارة
ولم يتعرض غالباً للآثار الموقوفة انتهى كلامه بتعريبه ولا يخفى على من له نظر فى كشف الظنون ان هذا
خطأ فاحش فان مفاده ان تخريج الزيلعي ملخص من تخريج العسقلانى وليس كذلك بل الأمر بالعكس
وقد طالعت تخريج العسقلاني قال فيه بعد الحمد والصلاة هذا تلخيص تخريج الأحاديث الواقعة في الكشاف
الذى خرجه الامام أبو محمد الزيلعي لخصته مستوفياً لمقاصده غير مخل بشيء من فوائده وقد كنت تتبعت
حملة كثيرة لاسيما من الموقوفات فانه ترك تخريجها إما سهواً وإما عمداً ثم أخذت ذلك وأضفته الى المختصر
من هذا التلخيص واقتصرت فى هذا على تجريد الأصل انتهى
(٢) وقد وقع مثل هذا الاختلاف تبعاً لصاحب الكشف من بعض، أفاضل عصرنا فى اتحاف النبلاء
حيث قال فى حرف التاء تخريج أحاديث الهداية للشيخ جمال الدين يوسف الزيلعي المتوفى سنة اثنتين
وستين وسبعمائة واسمه نصب الراية لأحاديث الهداية انتهى ثم قال في صفحة أخرى تخريج أحاديث
الكشاف للأنام المحدث جمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي الحنفى المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة
انتهى ولعمرى ان من تبع صاحب الكشف ولم ينقد ولم يحقق وقع في كثير من الاختلافات والأغلاط
والاضطرابات ومن نظر فى اتحاف النبلاء من أوله إلى آخره يجده مملوء من أمثال هذه الامور

( ٢٣٠ )
عابد السندي المدني فى رسالته حصر الشارد وغيرهم من مشايخ شيوخنا وهو الموافق لما ذكره السيوطي
حيث قال عند ذكر حفاظ الحديث في حسن المحاضرة جمال الدين عبد الله بن يوسف بن محمد الحنفى
سمع من أصحاب النجيب وأخذ عن الفخر الزيلعي شارح الكنز والعلاء بن التركماني وابن عقيل وألّف
تخريج أحاديث الهداية والكشاف ومات في المحرم سنة ٧٦٢ انهى
[ يوسف بن عمر ] بن يوسف الصوفي صاحب جامع المضمرات شرح مختصر القدوري شيخ كبير
وعالم تحرير جميع علمي الحقيقة والشريعة وهو أستاذ فضل الله صاحب الفتاوي الصوفية (قال الجامع)
هو شرح جامع للتفاريع الكثيرة حاوٍ على المسائل الغزيرة طالعته
[ يوسف بن فرغلي] بن عبد الله البغدادي سبط الحافظ أبي الفرج ابن الجوزي الحنبلي صاحب
مرآة الزمان وُلد سنة احدي ونمانین و خمسمائةببغداد وتفقه وبرع وسمع من جده لامه ابن الجوزي وکان
بتربيته فى صغره حنبلياً ثم رحل الى الموصل ودمشق وتفقه على جمال الدين محمود الحصيري فصار حنفياً
وكان عالماً فقيهاً واعظاً حسن المجانسة مليح المحاورة فارساً فى البحث مفرطاً فى الذكاء له تصانيف منها
شرح الجامع الكبير وكتاب إيثار الانصاف وتفسير القرآن ومنتهي السول في سيرة الرسول واللوامع فى
أحاديث المختصر والجامع ومرآة الزمان مات ليلة الحادي والعشرين من ذي الحجة سنة أربع وخمسين وستمائة
وتفقه عليه ابنه عبد العزيز ودرس بعده مات فى شوال سنة ست وستين وستمائة ( قال الجامع ) ذكر
ابن خلكان فى ترجمة الوزير عون الدين يحي بن هبيرة المتوفى سنة سبعين وخمسمائة أن فرغلي كان ملوك
عون الدين بن هبيرة وتزوج بنت الشيخ جمال الدين ابن الجوزى فولد له شمس الدين أبو المظفر يوسف
ابن فرغلى بن عبد الله سبط ابن الجوزى صاحب التاريخ الذى سماه مرآة الزمان رأيته بدمشق فى أربعين
مجاناً وجمعه بخطه انتهي .. وفى مرآة الجنان العلامة الواعظ المؤرخ شمس الدين يوسف التركي ثم البغدادى
سبط الشيخ جمال الدين ابن الجوزى أسمعه جده منه ومن جماعة ووطن دمشق من سنة بضع وستمائة
وحصل له القبول التام وله تفسير في تسعة وعشرين مجلداً وشرح الجامع الكبير ومجلد في مناقب أبي
حنيفة انتهي .. وفي طبقات مجدالدين(١) الشيرازى كان والده مملوكا للوزير عون الدين بن هبيرة بمنزلة
(١) هو مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب بن محمد الشيرازي الفيروزابادى كذا ذكر فى أسبه
صاحب الشقائق النعمانية فى علماء الدولة العثمانية وقال برع فى العلوم كلها سيما الحديث والتفسير واللغة
دخل بلاد الروم واتصل بخدمة مراد خان ونال عنده رتبة وجاهاً واعطاء السلطان المذكور مالاً ثم
جال البلاد شرقاً وغرباً وله تصانيف تنيف على أربعين وأجلها اللامع العباب وكان تمامه فى ستين مجلداً
ثم لخصه وسماه القاموس وله تفسير القرآن وشرح البخارى وشرح المشارق ولد بكازرون سنة ٧٢٩
وتوفى قاضياً بزبيد سنة ٨١٧ أو سنة ٨١٦ وهو آخر من مات من الرؤساء الذين انفرد كل منهم بفن
على رأس القرن الثامن وهم الشيخ سراج الدين البلقينى فى الفقه الشافعي وزين الدين العراقي فى الحديث

(٢٣١)
الولد فأعتقه وخطب له ابنة الشيخ جمال الدين فلم يمكنه الا اجابته فولدت له يوسف المذكور فأشغله
جده وفقهه وطلع أوحد زمانه في الوعظ ترق له القلوب وتذرف لسماع كلامه العيون وفاق فيه من عاصره
وكثيراً ممن تقدم وكانت مجالسته نزهة للقلوب والأبصار يحضرها الصلحاء والعلماء والملوك والأمراء
والوزراء ولا يخلو مجلس من مجالسه من جماعة يتوبون وفي كثير من مجالسه يسلم أهل الذمة وكان الناس
بيتون فى مسجد دمشق من ليلة يعظ من غدها يتسابقون الى مواضع الجلوس وكان حنبلى المذهب فلما
تكرر اجتماعه بالملك المعظم عيسى اجتذبه اليه ونقله الى مذهب أبى حنيفة وكان الملك المعظم شديد التغالى
فى المذهب انتهى
[ يوسف بالى] بن شمس الدين محمد بن حمزة الفنارى هو الأخ الصغير لمحمد شاء كان عالماً فاضلا
أخذ عن أبيه فبلغ رتبة الفضل والكمال وله قوة عالية فى البحث والجدل وفوض اليه تدريس السلطانية
بعد أخيه ببروسا ثم استقضى بها ومات قاضيا بقسطنطينية سنة ست وأربعين وثمانمائة فى دولة مراد خان
ابن محمد خان
[يوسف بن محمد] أبو عبد الله الجرجانى نفقه على أبى الحسن الكرخى وكان عالماً برحل اليه
في الواقعات وله خزانة الاكمل فى ست مجلدات وشرح الزيادات وشرح الجامع الكبير ومختصر كتاب
الكرخي ( قال الجامع ) كذا ذكره القارى لكن ذكر في نسبه يوسف بن على بن محمد والذى في
الكشف هو أن شارح الجامع الكبير هو أبو عبد الله الجرجانى محمد بن يحي المتوفى سنة ثمان وتسعين
وثلاثمائة وقال عند ذكر خزانة الاكمل هو فى ست مجلدات للإمام أبى يعقوب يوسف بن على بن محمد
الجرجانى ذكر فيه أن هذا الكتاب محيط بجل مصنفات الاصحاب بدأ بكافى الحاكم ثم بالجامعين ثم بالزيادات
ثم بالمجرد والمنشقى ومختصر الكرخي وشرح الطحاوى وعيون المسائل وانفق ابتداؤه يوم عيد الاضحي
سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة انتهي وهذا ان كان صحيحاً لم يكن ماذكره الكفوى من تلهذه من الكرخى
صحيحاً اذ وفاة الكرخي على مامى سنة أربعين وثلاثمائة
[يوسف بن محمد] أبو يعقوب سراج الدين الخوارزمي السكاكى كان متبحراً في النحو والتصريف
والبيان والعروض والشعر وله مشاركة نامة فى كل العلوم أخذ عن سديد بن محمد الخناطي وعن محمود
ابن عبيد الله بن صاعد المروزى وقرأ الكلام على مختار بن محمود الزاهدى وله تصانيف جليلة وأجل
مصنفاته مفتاح العلوم المشتمل على التي عشر علماً لم يدر مناه فى الأ وائل والأواخر وتوفي فى أوائل رجب
سنة ست وعشرين وستمائة وولادته سنة خمس وخمسين وخمسمائة ( قال الجامع) ذكر مصطفى بن محمد
وسراج الدين بن الملقن فى كثرة التصانيف وشمس الدين الفناري فى الاطلاع على كل العلوم العقلية
والنقلية والعربية والشيخ أبو عبيد الله بن عرفة فى فقه المالكية وفي سائر العلوم العربية والمجد الشيرازى
فى اللغة انتهى كلامه .. قلت قد مر ان الفنارى مات سنة ٩٣٣ فكيف يكون المجد آخرهم موتاً

(٢٣٢ )
البناني فى حواشى شرح التلخيص المختصر عند ذكر السكاكى أنه نسبة الى سكاكة قرية بنيسابور وقيل
بالعراق وقيل باليمن انتهى والظاهر أن السكاكي ليس منسوباً (١) اليها لأنه خوارزمي على ماصرحوا به وكان
السكاكي عالماً محققاً فى الفنون الغريبة والعلوم العجيبة من ذلك على البلاغة بأنواعها وعلم تسخير الجن
ودعوة الكواكب وفن الطلسمات والسحر والسيميا وعلم خواص الارض واجرام السماء وغير ذلك وكان
السلطان جغتاي خان بن جنكيز خان حاكم ما وراء النهر وحدود خوارزم وكاشغر وبدخشان وبلغ
وغيرها لما اطلع على فضائله جعله أنيسه وجليسه وحكي أنه كان جالساً معه ذات يوم فمرت طيور تطير
فى الهواء فأراد جغتاى خان صيدها وأخذ السهم والقوس بيده فقال السكا كي أي الطير منها تريد فأشار
الى ثلاثة منها خط السكاكي في الأرض خطاً مدوراً وقرأ شيئاً فسقطت تلك الطيور فعند ذلك زاداعتقاد
جغتاي حتى أنه كان يجلس بين يدى السكاكى مؤدبا ولما علت مرتبته عند السلطان اشتعل نار الحسد والعدوان
فى قلوب الافران لاسيما فى قلب حبش عميد وزير السلطان فأراد استئصال السكاكى وأطلع عليه السكاكى
فقال لجفتاي اني أرى أنه قد هبط كوكب سعادة حبش عميد وأخاف أن يصل شئ من شقاوته اليك
فعزل جغتاى بمجرد استماع هذا الكلام حبش عميد من الوزارة فوقع التخلل في أمور الرياسة وبعد
سنة قال جغناء للسكاكى لعل كوكب سعد عميد صار الآن طالعاً فان النحوسة لا تدوم فقال السكاكى أهم
تخلع عليه منصب الوزارة وقصدهو تذليل السكاكى وبسط لسان السعاية فيه فخر السكاكي المريخ وأظهر
ناراً فى عسكر جغتاي فوجد حبش عميد موقع السعاية وقال لجفتاى لما كان السكاكي قادراً على ايجاد
مثل هذه الأمور فلاعجب منه لو انتزع سلطنتك فتخيل هذا فى خيال جغتاي وحبس السكاكي ولم يزل
في الحبس ثلاث سنين إلى أنمات كذا فى حبيب السير في أخبار افراد البشر لغياث الدين الهروي المتوفى
سنة ٩٤٢ المدفون بدار الخلافة دهلى وفي البغية للسيوطي رأيت ترجمته بخط الشيخ سراج الدين البليقيني
فقال يوسف بن أبى بكر محمد بن علي أبو يعقوب السكاكي سراج الدين الخوارزمى أمام فى النحو والتصريف
والبيان والمعانى والعروض والشعر وله النصيب الوافر فى الكلام وسائر الفنون من رأي مصنفه علم تجره
ونبله وفضله مات بخوارزم سنة ست وعشرين وستمائة انتهي
[ يوسف بن محمد] صدر القراء رشيد الأئمة الخوارزمي الفيدى بالفاء نسبة الى فيد منزل بطريق
الحجاز والعراق وقيل بالقاف والنون نسبة الى قند أصل السكر كان عالماً فاضلا فقيها مفسراً أديباً قرأ
عليه مختار الزاهدى يوسف القره صوي نور الدين كان عالماً فاضلا قوالا بالحق متورعا متشرعا أخذ عن
المولى مصطفى خواجه زاده وسنان باشا وغيرهما وصار مدرساً ببروسا وأسكوب وأدرنة وقسطنطينية وولاء
السلطان سليم القضاءومات سنة اثنتين وسبعين وتسعمائة وله كتاب فى الفقه جمع فيه مختارات المسائل سماه
(١) قال السيوطي فى اب اللباب فى تحرير الأنساب السكاكي بالفتح والتشديد سماء أبو حيان فى
الارتشاف بابن السكاك فهو الى جده وكأنه الى صنعة السكة التى يضرب بها الدراهم انتهى

( ٢٣٣)
المرتضى وهو تصنيف لطيف ورسالة متضمنة لاشكالات سيدى الحميدى ( قال الجامع ) أرخ صاحب
الكشف وفاته سنة أربع وثلثين وتسعمائة وذكر فى نسبته القره صوى والله أعلم وذكر صاحب الشقائق
أنه مات بقسطنطينية سنة ٩٢٨ أوسنة ٩٢٧
[يوسف بن منصور] بن ابراهيم بن الفضل بن سيار أبو يعقوب السيارى النيسابورى أخذ عن الحاكم
أبي اسحاق النوقدى ( قال الجامع ) نسبته الى سيار بفتح السين وتشديد الياء اسم جده الأعلى وذكر
بعضهم ان نسبته إلى نصر بن سيار أمير خراسان وهو وهم بل نسبته إلى جده نص على ذلك أبو محمد
عبد العزيز بن محمد الحافظ النخشى فى معجم الشيوخ كذاذكره السمعاني * هذا آخر ما لخصته من كتائب
أعلام الأخيار فى طبقات فقهاء مذهب النعمان المختار مع مازدته وجملة ما لخصته منه تراجم خمسمائة وستة
وعشرين فقيها مع من جاء ذكره فى أثناء بعضها تبعاً وهم سبعة عشر نفراً وزدت فى أثنائها حسب ما اقتضت
مواقعها تراجم أربعة وأربعين فقيها جملة من له ذكر في هذا التلخيص اجمالا أو تفصيلا خمسمائة (١) وسبعة
وثمانون فقيهاً أكثرهم حنفية وبعضهم في مازدته شافعية وبعضهم مالكية
۔
*****
الخاتمة وفيها فصلان
الفصل الاول في تعبين المبهمات ﴾
وعلمه من المهمات فان كثيراً من أصحابنا ذكروا فى الكتب الفقهية وغيرها على سبيل الابهام
بالوصف أو النسبة أو الكنية من دون تعيين الاعلام فيشكل على الناظر تعيين أعلامهم بل يشتبه
أحدهم بثانيهم اذا اتحدوا فى أوصافهم فلنذكرههنا من اشهر بشيء من ذلك ليعرف اسمه ويسهل علمه
· ابن الابيض هو محمد بن يوسف كان والده ملقباً بالبدر الابيض فنسب اليه. ابن . التاجي محمد
ابن شجاع. ابن رستم ابراهيم بن رستم. ابن الربوة محمد بن احمد ابن الزركشى. أحمد بن الحسن
• ابن الساعاتى أحمد بن على صاحب مجمع البحرين كان أبوه معروفا بالساعاتى. ابن الصائغ محمد بن عبد
الرحمن . ابن طرخان محمد بن جعفر بن طرخان . ابن العديم الحلبي عمر صاحب بغية الطالب في
تاريخ حلب وأولاده وأحفاده . ابن الفصيح أحمد بن على ٠ابن كمال باشا أحمد بن سليمان الرومي
صاحب الاصلاح والايضاح. ابن المبارك عبد الله بن المبارك · ابن المدرس حسام الدين التوقائي
• ابن المعلم اسماعيل بن عثمان . ابن مقاتل محمد بن مقاتل . ابن ملك عبد اللطيف كان والد جد.
موسوماً بفرشتا فنسب اليه . ابن ميناس محمد بن ميناس. ابن النقيب المفسر محمد بن سليمان
• ابن وهبان صاحب المنظومة عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان أضيف إلى جده . ابن الهمام محمد بن
(١) هذا بالنظر إلى ماعدا الخاتمة واذا ضم معه من زيد ذكره فيها صار المجموع ستمائة وأربعة
(٣٠ - طبقات)

(٢٣٤)
عبد الواحد صاحب فتح القدير ذكر الحموى فى حواشى الاشباءان اللام الداخلة على الهمام عوض عن المضاف
اليهوهو جزء على أى همام الدين وذكر الطحطاوى فى حوائى الدر المختار وابن أبى شريف (١) المقدسى
فى شرح المسايرة ان همام الدين لقب لوالده عبد الواحد". أبو إبراهيم الشاشي الخطيى اسحق بن إبراهيم
• أبو ابراهيم الصفار اسماعيل بن أحمد. أبو أحمد العياضي نصر بن أحمد بن العباس. أبو اسحق
الخطيب المهلى ابراهيم بن محمد . أبو اسحق التوقدى محمد بن منصور. أبو بكر البديع المكحولي
أحمد بن محمد. أبو بكر الاسكاف البلخي محمد بن أحمد. أبو بكر الاعمش محمد بن سعيد مذكور
عند ذكر أبي بكر الاسكاف . أبو بكر الجوزجاني أحمد بن اسحاق . أبو بكر الطواويسى أحمد بن
محمد. أبو بكر الدامغاني أحمد بن محمد، أبو بكر الكمارى محمد بن الفضل. أبو بكر الفضلى محمد
ابن الفضل أيضاً . أبو بكر العياضى محمد بن أحمد بن العباس . أبو بكر الرازي أحمد بن على
الجصاص . أبو بكر الوراق أحمد بن على الترمذى. أبو بكر البخارى الكلاباذي محمد بن اسحق
• أبو بكر الخوارزمى محمد بن موسى. أبو بكر القدورى محمد بن أحمد والد صاحب المختصر
• أبو بكر الناصحى محمد بن عبد الله . أبو بكر بن طرخان محمد بن جعفر بن طرخان . أبو بكر
القذار البلخي محمد بن أحمد . أبو بكر الكلاباذي الفرضى محمود بن أبى بكر . أبو بكر علاء الدين
السمرقندي محمد بن أحمد. أبو ثابت البزدوى الحسن بن نفر الاسلام على البزدوى ، أبو جعفر
البغدادي أحمد بن أبي عمران . أبو جعفر الطحاوي أحمد بن محمد بن سلامة . أبو جعفر البركدى
محمد بن أحمد . أبو جعفر الفقيه الهندوانى محمد بن عبد الله. أبو جعفر السمنانى محمد بن أسعد
• أبو جعفر النسفى محمد بن السيد. أبو جعفر الاستروشنى مذكوربكنيته. أبو حامد البلخى
أحمد بن سهل• أبو حامد السرخكي أحمد بن عبد الرحمن. أبو حامد الفقيه المروزى أحمد بن الحسن
• أبو حامد السمر قندى الاسمندى محمد بن عبد الحميد . أبو الحسن الرستغفنى مذكور بكنيته واسمه
على بن سعيد. أبو الحسن الكرخى عبيد الله. أبو الحسن السغدى علي بن الحسين. أبو الحسن
الخطيى على بن عبد الله. أبو الحسين القدورى أحمد بن محمد بن أحمد. أبو الحسين الدلال
الزعفراني محمد بن أحمد. أبو حفص الكبير أحمد بن جعفر. أبو حفص الصغير محمد بن أحمد بن
(١) هوشيخ الاسلام كمال الدين أبو المعالى محمد بن ناصر الدين محمد بن أبى بكر علي بن أبى شريف القدسى
الشافعى ولد ليلة السبت خامس ذى الحجة سنة ٨٢٢ بالقدس ونشأ بها فى عفة وديانة وحفظ القرآن
والشاطبية ومنهاج النووى وعرضهما على شيخ الاسلام ابن حجر العسقلانى وقاضى القضاة سعد الدين
الديري وغيرهما وبرع فى جميع الفنون وتفقه بالشيخ زين الدين والشيخ عماد الدين بن شرف ورحل
إلى القاهرة سنة ٨٤٤ وأخذ عن ابن حجر وابن الهمام وغيرهما وأفتي من سنة ٨٤٦ ونظم الشادج
سنة ٨٥٢ ولم یزل حاله في ازدياد حتى صار أعجوبة زمانه وفرد أوانه وتوفى والده سنة ٨٧٩ وفى سنة ٨٨١

( ٢٣٥)
حفص ذكره الذهبي (١) كمامر في ترجمة أبى حفص الكبير. أبو حفص النسفى عمر بن محمد . أبو حفص.
السفكردى مذكور بكنيته . أبو خازم القاضى عبد الحميد .أبو خليفة الخوارزمي عبد العزيز بن
عبد السيد. أبو ذر المستغفري محمد بن جعفر المستغفري ذكرناه عند ذكر أبيه . أبو ذر
البخارى مذكور بكنيته . أبو زيد الدبوسي عبيد الله بن عمر . أبو سعد القيى عبد المجيد بن
اسماعيل . أبو سعيد البردعي أحمد بن الحسن . أبو سعيد الكمارى اسماعيل بن محمد . أبو سليمان
الجوزجاني موسي بن سليمان . أبو سهل الرازى موسي بن نصر. أبو سهل الزجاجي مذكور بكنيته
• السيد أبو شجاع "محمد بن أحمد بن حمزة . أبو صالح الناصحى يحي من عبد الله . أبو صابر الحلبى
أيوب بن أبى بكر . أبو طالب البردعي سعيد بن محمد، أبو طاهر الحفصى اسحاق بن على . أبو طاهر
الدباس محمد بن محمد بن سفيان . أبو عاصم العامرى محمد بن احمد . أبو العباس البرقى احمد بن
محمد بن عيسى . أبو العباس المستغفرى جعفر بن محمد• أبو العباس السروجي احمد بن ابراهيم.
أبو العباس تقى الدين الشمنى احمد بن محمد ، أبو العباس القونوي احمد بن مسعود . أبو العباس الناطفي
احمد بن محمد . أبو عبد الله البصرى الحسين بن على، أبو عبد الله البلخي محمد بن سلمة. أبو عبد الله
الثلجى محمد بن شجاع. أبو عبد الله الخراساني محمد بن الأزهر . أبو عبد الله الجرجانى يوسف بن
محمد. أبو عبد الله الفلاسى محمد بن خزيمة. أبو عبد الله الفقيه الجرجانى محمد بن يحيى بن مهدى ٠ أبو
عبد الله الزعفرانى الحسن بن احمد . أبو عبد الله التاجر محمد بن سهل، أبو عبد الله الصيمري الحسن
ابن علي . أبو عبد الله الزاهد البخاري محمد بن عبد الرحمن . أبو العسر البزدوي نفر الاسلام علي بن
محمد كنى به لان تصانيفه دقيقة متعسرة الفهم على أكثر الناس وكنى أخوه بأبى اليسر ليسرة تصانيفه
• أبو عصمة المروزى نوح بن أبي مريم . أبو عصمة البلخي عصام بن يوسف. أبو العلاء الاسبهاني
الشهير بابن الراسمندي صاعد بن محمد. أبو علي الغزنوي علي بن ابراهيم . أبو العلاء الاستوائى صاعد
ابن محمده أبو على القاضي النسفى الحسين بن خضره أبو على السمرقندي الحسن بن داوده أبو على الشاشي
توجه إلى القاهرة واستوطنها فانتفع به الطلبة وفى شوال سنة ٩٠٠ وورد مرسوم سلطاني بان يكون متكلماً
على الخانقاه الصلاحية بالقدس فيضر ونظر أمرها ومن تصانيفه الاسعاد بشرح الارشاد فى الفقه والدرر
اللوامع بنجرير جمع الجوامع فى الأصول والفرائد فى حل العقائد النسفية والمسامرة بشرح المسايرة
وكتب قطعة على تفسير البيضاوى وقطعة على البخارى وقطعة على صفوة الزبد كذا ذكره تلميذه مجير
الدين عبد الرحمن الحنبلى فى الأنس الجليل تاريخ القدس والخليل وقد طالعت من تصانيفه شرخ المسايرة
وشرح العقائد وكانت وفاته على مافى الكشف سنة ٩٠٥
(١) وكذا ذكره ولى الله الدحلوى فى رسالة الفضل المبين في المسلسل من حديث الأمين وسماه بعض
معاصرينا في كتابه اتحاف النبلاء بعبد الله وهوزلة عن قلمه أو اتباع لمن زل قلمه

( ٢٣٦ )
احمد بن محمد . ابو على الرازى عبد الله بن جعفر، أبو على الدقاق مذكور بكنيته. أبو عمرو الطبرى احمد
ابن محمد . أبو عمرو البيكندى عثمان بن على، أبو الفرج البغدادى عبدالرحمن بن شجاع. أبو الفتح المطرزى
ناصر بن عبد السيد. أبو الفتح القنطرى محمد بن يوسف. أبو القاسم الصفار احمد بن عصمة. أبو القاسم
السمنانى على بن محمد . أبو القاسم الحكيم السمر قندى إسحاق بن محمد أبو القاسم التنوخى علي بن محمد. أبو
القاسم النزدى على بن بندار • أبو القاسم الخوارزمي مسعود بن محمد. أبو القاسم الشهيد السمر قندي
ناصر الدين بن يوسف . أبو القاسم النصرابادى إبراهيم بن محمد أبو الليث المجد النسفي احمد بن أبى
حفص عمر ، أبو الليث الفقيه السمر قندى نصر. أبو الليث الحافظ نصره أبو محمد الفقيه البزدوى عبدالكريم
• أبو محمد المنني عبد الكريم بن محمد . أبو محمد الخيزاخرى عبد الرحمن بن الفضل. أبو محمد الفقيه
الزاهد اسمعيل بن الحسن ، أبو محمد الناسحى عبد الله بن الحسين. أبو المحامد اللؤلؤى البخاري محمود بن
احمد. أبو مطيع البلخى الحكم بن عبد الله أبو المظفر الكرابيسى النيسابوري أسعد بن محمد• أبو معاذ
البلخي كان من تلامذة الامام وأحد من عده الامام للفتوى ذكره القاري وذكر أبو اليث السمر قندي
آخر النوازل ان اسمه خالد بن سليمان أمام أهل باخ مات يوم الجمعة لاربع بقين من المحرم سنة تسع
وتسعين ومائة وهو ابن أربع وثمانين انتهى. أبو المعالى صدر الأئمة البزدوى أحمد بن أبي اليسر محمد• أبو
المعالي العامرى محمد بن نصر. أبو المعالى الاسبيحابي محمد بن أحمد. أبو المعين النسفى ميمون بن محمد
المكحولى . أبو منصور الماتريدى محمد بن محمد أبو منصور الاستوائي أحمد بن محمد بن صاعد . أبو
منصور السمعاني محمد بن عبدالجبار. أبو موسي القاضي عيسي بن أبان. أبو نصرالبلخي محمد بن سلام
• أبو نصر الاسبيجابي أحمد بن منصور. أبو نصر العنابي أحمد بن محمد . أبو نصر الريغدموني أحمد بن عبد
الرحمن . أبو نصر الغزنوى سعد بن عبد الله. أبو الهيثم القاضي عتبة . أبو هريرة التفهنى عبد الرحمن
ابن علي ٠ أبو اليسر البزدوى محمد بن محمد . أبو يعقوب السياري يوسف بن منصور• أبو يعقوب سراج
الدين السكاكي يوسف بن محمده أبو يوسف القاضى يعقوب بن ابراهيم *الأستاذ السبذمونی عبد الله بنمحمد
الحارثي. أخى جلى يوسف بن جنيد صاحب ذخيرة العقبى. افتخار الدين البخارى طاهر صاحب الخلاصة
افتخار الدینالکانی جابر بن محمد. الأقطع أحمد بنمحمد. الأ کل أ کمل الدین البابرتي محمد بن محمد بن
محمود صاحب العناية. أمام الهدى أبو الليث الفقيه نصر ٠ امام زاده صاحب شرعة الاسلام محمد بن أبى بكر
الجوغي · الامام السغدى عطاء بن حمزة . الامام الزندوستى محي بن علي وقيل اسمه حسين بن يحي * البدر
الطويل داود بن أغلبك . البدر الأبيض يوسف بن الحسين . بدر الدين الورسكى عمر بن عبد الكريم. بدر
الدين العينى محمود شارح الكنز وغيره . بدر الدين خواهر زاده محمد بن محمود. البرهانالبلخي على بن
الحسين . البرهان النسفى محمد بن محمد. برهان الاسلام رضى الدين السرخسى محمد بن محمد ٠ برهان
الاسلام الزرنوجي مذكور كذلك . برهان الدين الكبير وبرهان الأئمة عبد العزيز بن عمر بن مازه . برهان

( ٢٣٧ )
الدين صاحب المحيط البرهاني محمود بن أحمد . برهان الدين الكبير عبد العزيز . برهان الدين المطرزى
ناصر بن عبد السيده برهان الدين الخريفعنى أحمد بن أسعده بهاء الدين المرغيناني محمد بن يوسف*تاج الشريعة
محمود بن أحمد. تاج الدين الصرخدى محمود بن عابد ٠تاج الدين الفرضى اسماعيل بن خليل. التركاني عثمان
ابن إبراهيم بن مصطفى وابنه أحمد وأخوه علي وابنه عبد الله بن علي وأخوه عبد العزيز• تمجيد زاده
مصطفى * جار الله الزمخشرى محمود بن عمر. الجامع نوح بن أبي مريم. الجصاص أحمد بن علي ٠ جلال الدين
الخبازى عمر بن محمد جلال الدين الريغدموني حامد بن أحمد بن عبد الرحمن ٠ جلال الدين الرازى
الانقروي أحمد بن الحسن . جلال الدين الكرلانى صاحب الكفاية. جلال الدين العيدى محمد بن أحمد
● جمال الدين الزيلمى يوسف بن عبد الله والصحيح أنه عبد الله بن يوسف وهو المخرج لأحاديث الهداية
وأحاديث الكشاف وهو غير الزيلمى شارح الكنزفانه فخر الدين عثمان بن علي والاول تلميذ الثانى وكثيراً
ما يشتبه أحدهما بالآخره جمال الدين الحصيرى محمود بن أحمد. جمال الدين المحبوبي عبيد الله بن إبراهيم
• جمال الدين اليزدى المطهر بن الحسين . جمال الدين الاقسرائي محمد بن محمد بن محمد٠ جمال الدين
أبو الثناء القونوى محمود بن أحمد. جمال الدين الريغدمونى أحمدبن عبد الرحمن بن اسحاق . جمال
الاسلام الكرابيسي أسعد بن محمد «جوی زاده محي الدين محمد*الحاكم الشهيد محمد بن محمد .
• الحاكم الكشنى الحسن بن نصر. الحكيم السمر قندى اسحاق بن محمد، حافظ الدين الكبير محمد بن
محمده حافظ الدين النسفى أبو البركات عبد الله بن أحمد. حافظ الدين البزازى محمد بن محمد بن شهاب
· حافظ الدين الطاهري محمد بن محمد بن الحسن. الحسام الأخيكثى مؤلف المنتخب الحسامي محمد
ابن محمد. الحسام السغناقى صاحب النهاية الحسن بن علي وقيل الحسين. الحسام الشهيد عمر بن
عبد العزيز بن عمر بن مازه . حسام الدين العليابادي مذكور كذلك واسمه محمد . حسام الدين الرازى
على بن أحمده حجة الاسلام الكعبي محمد بن أحمد. حميد الدين الضرير على بن محمده حسام زاده
مصطفى « الخصاف أحمد بن عمر بن مهير . خطيب خوارزم الموفق أحمد بن محمد . خطيب زاده محي
الدين محمد . خمير الوبرى محمد بن أبي بكر . خواهر زاده محمد بن الحسين . خواجه زاده مصطفى بن
يوسف . خواجه بارسا محمد بن محمود الحافظي. الخيالى أحمد بن موسى الرومى * رضى الدين الصغاني
الحسن بن محمد . رضى الدين القونوى ابراهيم بن سليمان " رضى الدين البرهاني عبد الله بن المظفر.
وكن الاسلام الواعظ محمد بن أبي بكر . ركن الاسلام أبو بكر الكرمانى محمد بن عبد الرشيد .ركن
الاسلام أبو الفضل الكرماني عبد الرحمن بن محمد بن أميرويه. وكن الاسلام الزاهد الصفار ابراهيم
ابن اسماعيل . ركن الدين الكثاني مسعود بن الحسين. ركن الدين العميدي محمد بن محمد، رکن
الأئمة الصباغى مذ كور كذلك واسمه عبد الكريم. وكن الأئمة عبد الكريم بن محمد* الزين البقالي
محمد بن أبى القاسم . زين الدين أبو الفتح السمر قندي عبد الرحيم صاحب الفصول العمادية* السراج

( ٢٣٨ )
الهندي عمر بن اسحاق السعد. الديري سعد بن محمد * سعدي جلي سعد الله بن عيسى . سعد
غدبوش طاهر بن اسلام. السعد التفتازاني مسعود بن عمر ذكرناه عند ذكر السيد السند •سيف الدين
الكرميني عبد الرحيم بن أحمد. سنان باشا يوسف بن خضر بيك الرومي . السيد الشريف والسيد السند
الجرجانى علي بن محمد . سبط ابن الجوزى يوسف بن فرغلي * شرف الأئمة الترجماني محمود . شرف
الرؤساء الخوارزمي محمد بن محمد . شمس الدين الكوراني اسماعيل وقيل أحمد بن اسماعيل . شرف
الأئمة العقيلى عمر بن محمد شمس الدين العقيلى أحمد بن محمد. شمس الدين المحبوبى أحمد بن عبيد الله
• شمس الدين الأذرعي عبد الله بن محمد . شمس الدين الفنارى محمد بن حمزة الرومي . شمس الدين
الديرى محمد بن عبد الله * صدر الأفاضل الخوارزمي القاسم بن الحسين. الصدر السعيد تاج الدين
أحمد بن عبد العزيز بن عمر بن مازه. الصدر الشهيد عمر بن عبد العزيز. صدرجهان محمد بن عبد العزيز
من أحفاد الصدر الشهيد . صدر الاسلام طاهر بن صاحب الذخيرة برهان الدين محمود بن الصدر
السعيده صدر القراء يوسف بن محمده صدر الدين الخلاطي محمد بن عباد . صدر الاسلام البزدوي محمد
ابن محمد * ضياء الدين البندنيجي محمد بن الحسين . ضياء الاسلام البسطامي عمر بن محمد ه الصفار اسحاق
ابن شيث وابنه أحمد وابنه اسماعيل وابنه إبراهيم وابنه حماد «علاء الدين المروزي على . علاء الدين الفارسي
على بن بلبان. علاء الدين الخناطي سديد بن محمد. علاء الدين الكاشانى ملك العلماء أبو بكر بن مسعود
• العلاء المروزي محمود بن عبيد الله. علاء الدين الدينارى عبد الكريم بن يوسف• العلاء الترجماني محمد
ابن محمود . علاء الدين البخارى عبد العزيز بن أحمد. علاء الدين السيرافي علىالعلاء الزاهد محمد بن
عبد الرحمن، عماد الدين اللامشى الحسين بن علي ، عمادالدين الطرسوسي علي بن أحمد والد صاحب
الفتاوى الطرسوسية * خر الاسلام البزدوى علي بن محمد. نخر المشايخ العمرانى على بن عبد الله، نخر
القضاة الارسابندى محمد بن الحسين، فخر الدين القزني بديع بن منصور. فخر الدين المايمرغي محمد
ابن محمد بن الياس . فخر الدين الزيلمي عثمان. الفقيه الدهستانى ابراهيم بن محمد القاضى النسفى عبد العزيز
ابن عثمان. قاضى الحرمين أحمد بن محمده قاضيخان الحسن بن منصور. قره كمال كمال الدين اسماعيل
• قوام الدين الانتقائي أمير كاتب صاحب غاية البيان. قوام الدين الكاكى محمد بن محمد، قوام الدين الصفار
حماد بن ابراهيم . قوام الدين البخارى أحمد بن عبد الرشيد. القاضى المديد محمد بن عبد الله «الكالبن
الهمام محمد بن عبد الواحد #مجد الدين الموصلى عبد الله بن محمود. مجد الأئمة السرخكتى محمد بن
عبد الله · مجد الذين الاستروشنى محمد بن محمود بن حسين · محي الدين القرشي عبد القادر بن
محمده محي الدين الكافيجي محمد بن سليمان. مفتى الثقلين عمر بن محمد النسفى· منهاج الشريعة
محمد بن محمد بن الحسين ( منشئ النظر رضى الدين النيسابورى . المولى خسرو محمد بن فراموز
والصحيح فى الأصل مولى خسرو بالاضافة لكنه اشتهر هكذا «نجم الدين البارعي الحسين بن محمد. نجم

( ٢٣٩ )
الدين القحقازى على بن داود. نجم الدين الطرسوسي ابراهيم بن على. نجم الدين الكاخشتواني عمر بن
أحمد. نجم الدين الزاهدى مختار. نجسم الدين الخاصى يوسف بن أحمد. نجم الدين النسفى عمر بن
محمد ، نجم العلماء حميد الدين الضرير على بن محمد . نظام الدين البارعى محمد بن الحسين بن محمد
• نظام الدين وهمام الدين الحصيري أحمد بن محمد نورالدين الجامي عبد الرحمن بن محمد . نور الدين
الحاصرى على بن محمد •نور الدين الصابوني أحمد بن محمد المولى يكان محمد بن أدمغان
( الفصل الثانى )
في فوائد متفرقة ولطائف متشتئة تفيد في كشف المبهمات وإيضاح المشتبهات (فائدة) الغالب على فقهاء العراق
السذاجة عن الألقاب والاكتفاء بالنسبة الى صناعة أو محلة أو قبيلة أو قرية كالجصاص والقدوري والطحاوى
والكرخي والصيدرى والغالب على أهل خراسان وما وراء النهر المغالات فى الترفع على غيرهم كشمس الأئمة
خير الاسلام وصدر الاسلام وصدرجهان وصدر الشريعة ونحو ذلك وهذا في الأزمنة المتأخرة وأما فى
الازمنة المتقدمة فكلهم بريئون من أمثال ذلك. وقال أبو عبد الله القرطبى فى شرخ أسماء الله الحسنى قد
دل الكتاب والسنة على المنع من تزكية الانسان نفسه قال علماؤنا ويجرى هذا المجرى ماكثر في الديار المصرية
وغيرها من بلاد العرب والعجم من نعتهم أنفسهم بالنعوت التي تقتضى التزكية والثناء كركيّ الدين ومحى الدين
وعلم الدين وشبه ذلك انتهي . وفي تنبيه الغافلين لمحى الدين النحاس(١) عند ذكر المنكرات فمنها ماعمت
به البلوي في الدين من الكذب الجاري على الألسن وهو ما ابتدعوهمن الألقاب کمحي الدين ونور الدين
وعضد الدين وغياث الدين ومعين الدين وناصر الدين ونحوها من الكذب الذى يتكرر على الألسن
حال النداء والتعريف والحكاية وكل هذا بدعة فى الدين ومنكر انتهى . قلت هذا اذا لم يكن من وصف به
أهلا له أو كان أهلا وأراد به تزكية نفسه (فائدة) النسبة قد تكون الى اسم بعض الأجداد كالعقيلى بالفتح
والعبادى بالضم والمحبوبى والسيارى والصاعدى والحافظي ونحو ذلك وقد تكون الى حرفة كالصائني والصباغي
وقد يكون الى قرية أو بلد كالانقانى والنسفي والبلخي والخيزاخزى والسرخكى والسرخكتي والكرخي
(١) هو أحمد بن ابراهيم بن محمد محي الدين الدمشقي ثم الدمياطي الحنفي ثم الشافعى المجاهد
يعرف بابن النحاس ارتحل فى فتنة تمرلنك من دمشق الى المنزلة ثم تحول إلى دمياط وتوطنها وكان يغرف
الفرائض والحساب أتم معرفة مع المعرفة الجيدة بالفقه والمشاركة في غيره من الفنون ألف مشارع الاشواق
إلى مصارع العشاق ومثير الغرام الى دار السلام فى مجلد كبير ضخم حافل فى معناه وتنبيه الغافلين في
معرفة الكبائر والصغائر والمناهي والمنكرات والبدع وبيان المغتم فى الورد الأعظم ومختصر الروضة ولم
يكمل وكتاباً حافلاً في الجهاد وكان حريصاً على أفعال الخير مؤثرا للخمول كثير المرابطة والجهاد قتل
شهيداً بأيدى الفرنج فى ثالث عشر جمادى الآخرة سنة أربع عشرة وثمانمائة كذا في الضوء اللامع لاهل
القرن التاسع للسخاوى وأنباء الغمر الحافظ بن حجر

( ٢٤٠ )
والبردعى والسرخسى وغير ذلك وقد يكون الى قبيلة أو بطن وعلى النسب وضبطه مما يهتم به ويحتاج اليه
في كثير من المواضع وأجل الكتب التى تفيد فيه كتاب الانساب لابى سعد عبدالكريم السمعاني فان فيه بسطاً بسيطاً
ومع ذلك فقد فاته شئ كثير وقد ضبطت نسب الفقهاء وذكرت مانسبوا اليه حسب ماوصل اليه علمى في
تراجمهم من الكتاب المذكور وغيره (فائدة)) جلبي بالجيم الفارسية المفتوحة ثم اللام ثم الباء الفارسية ثم
الياء المثناة التحتية اشتهر به جماعة من علماء الروم كأخي جلبي يوسف بن جنيد صاحب ذخيرة العقبي
حاشية شرح الوقاية وحسن جلبى محشي التلويح والمطول وغيرهما وعبدالقادر قدری جلی وسليمان بن خليل
جلبي ومحي الدين جلبي محمد بن على بن يوسف الفنارى وقد ظن كثير من أهل العصر ومن قبلهم انه
نسبة إلى بلدة أو نحوه فمن ثم تراهم يقولون قال الفاضل الجلى كذا وكذا وليس كذلك بل هو لفظ
رومي معناه سيدى نص عليه السخاوى فى ترجمة حسن جابي فهو كلفظ مولاناوسيدنا وسيدى وملاً المستعملة
للعلماء في بلادنا وكذلك لفظ باشا مستعمل للتعظيم لعلماء بلاد الروم كان كمال باشا ويعقوب باشا ونحو
ذلك ( فائدة) ابن خزيمة الخنفى هو محمد بن خزيمة مات سنة أربع عشرة وثلثمائة وابن خزيمة الشافعي
محمد (١) أيضاً مات سنة احدي عشرة وثلثمائة قاله على القارى (فائدة )) الجرجانى نسبة حنفى وهو محمدبن
يحي بن مهدي نفقه عليه القدورى والناطفى مات سنة ثمان وسبعين وثلثمائة وشافعي(٢) وهو محمد بن الحسن
له وجوه حسنة فى المذهب مات سنة ست وثمانين وثلثمائة قاله القارى . قلت ونسبة حنفى آخر وهو أبو
عبد الله يوسف ونسبة السيد الشريف وقدمرت تراجمهم ( فائدة) الصدر الأول لايقال الا على السلف
وهم أهل القرون الثلاثة الأول الذين شهد النبى صلى الله عليه وسلم لهم بانهم خير القرون وأما من بعدهم فلا يقال
في حقهم ذلك كذا قال (٣) ابن حجر المكى الهيتمى الشافعي فى رسالته شن الغارة على من أهدى تقوله
(١) هو محمد بن اسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح أبو بكر السلمي النيسابوري أخذ عن المزنى
والربيع قال ابن حبان مارأيت على وجه الأرض من يحفظ السنن ويحفظ ألفاظها الصحاح إلاّ محمد بن
اسحق وقال الدار قطني كان اماماً سنياً معدوم النظير وقال الحاكم مصنفاته تزيد على مائة وأربعين وقال
الشيخ أبو اسحق كان يقال له امام الأئمة جمع بين الفقه والحديث وحكى عنه أبو بكر النقاش انه قال
ماقيدت منذ بلغ سنى عشر سنة ولد سنة ٢٢٣ وتوفى سنة ٣١١ وقيل سنة ٣١٢ كذا في طبقات ابن شهبة
(٢) هو محمد بن الحسن بن ابراهيم الاسترابادي الجرجانى الشافعي قال ابن خلكان فى وفيات الأعيان
كان فقيهاً فاضلاً ورعاً مشهوراً له وجوه حسنة فى المذهب وكان مقدماً فى فنون الأدب ومعانى القرآن
من العلماء المبرزين فى النظر والجدل ورد نيسابور سنة ٣٣٧ فأقام بها الى آخر سنة ٣٣٩ ثم دخل إسبهان
ودخل العراق وكان كثير السماع والرحلة وشرح تلخيص أبي العباس بن القاص وتوفی بجرجان يوم عيد
الأضحى سنة ٣٨٦ انتهى ملخصاً
(٣) هو أحمد بن محمد بن على بن حجر كان بحراً في الفقه اماما اقتدى به الأئمة وهماما صار في اقليم