النص المفهرس
صفحات 141-160
( ١٤١) ( على (١) بن أبى بكر) بن عبد الجليل الفرغاني المرغيناني صاحب الهداية كان امامافقيها حافظاً محدثاً مفسراً جامعا للعلوم ضابطا للفنون متقنا محققا نظاراً مدققا زاهداً ورعا بارعا فاضلا ماهراً أصوليا أديبا شاعراً لم تر العيون مثله فى العلم والأدب وله اليد الباسطة فى الخلاف والباع الممتد في المذهب نفقه على الأئمة المشهورين . منهم مفتى الثقلين نجم الدين أبو حفص عمر النسفي وقد صدر صاحب الهداية مشيخته التي جمعها بذكر. ثم ذكر بعده ابنه أبو الليث أحمد بن عمر النسفي وأخذ أيضاً عن الصدر الشهيد حسام الدين عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازه عن الصدر السعيد تاج الدين أحمد بن عبد العزيز وهما عن الصدر الكبير برهان الدين أبيهما عبد العزيز عن السرخى عن الحلواني عن أبى علي النسفى عن أبى بكر محمد بن الفضل عن السبتمونى عن أبى عبد الله عن أبيه عن محمد وأخذ أيضاً عن ضياء الدين محمد بن الحسين البنديجي تلميذ صاحب التحفة علاء الدين السمر قندى وأخذ أيضاً عن أبى عمرو عثمان بن على البيكندي تلميذ شمس الأئمة الرخى وأخذأيضاً عن قوام الدين أحمد بن عبد الرشيد البخاري والد صاحب خلاصة الفتاوي وأقر له بالفضل والتقدم أهل عصره كالامام خر الدين قاضيخان والصدر صاحب المحيط والذخيرة محمود بن أحمد بن عبد العزيز والشيخ زين الدين أبو نصر أحمد بن محمد بن عمر العتابى وصاحب الفتاوي الظهيرية ظهير الدين محمد بن أحمد البخاري وغيرهم: ومن تصانيفه كتاب المنتقى ونشر المذهب والتجنيس والمزيد ومناسك الحج ومختارات النوازل وكتاب في الفرائض وقال في أول البداية قال أبو الحسن على بن أبى بكر بن عبد الجليل كان يخطر ببالي عند ابتداء حالي أن يكون كتاب في الفقه فيه من كل نوع صغير الحجم كبير الرسم وحيث وقع الاتفاق بتطواف الطرق وجدت المختصر المنسوب الي القدوري أجمل كتاب فى أحسن ايجاز واعجاب ورأيت كبراء الدهر يرغبون واشتغل بالفقه ومهر ولما دخل والده الروم باشر هو وظائفه بدمشق ودرس وأقرأ ومت بمرض الطاعون سنة ٨١٤ وكان والده إذ ذاك بشيراز ومنهم أبو بكر أحمد وُلد فى رمضان سنة ٧٨٠ وختم القرآن سنة ٩٠ وحفظ الشاطبية والرائية وقرأ بالقرآآت على والده وكتب عن العراقي وأجازه مشايخه ولما دخل والده الروم لحقه وأقام عنده مدة بفید ويستفید وانتفع به أولاد -سلطان الروم بایزید خان محمد ومصعافى والأشرف ثم لما وقعت الفتنة التيمورية وقعت بينه وبين والده مفارقة هو بالروم وهو بشيراز فلما يسر الله الحج والده سنة ٨٢٧ اجتمعاوله شرح طبية النشر لوالده وهو شرح حسن ومنهم أبو البقاء اسمعيل وأبو الفضل اسحق ومنهم فاطمة وعائشة وسلمى وكلهم كانوا من القراء المجوّدين والحفاظ المحدثين كذا فى الشق أق النعمانية لأحمد بن مصطفى بن خليل الشهير بطاشكبرى زاده. (١) ذكره ابن كمال باشا من طبقة أصحاب الترجيح القادرين على تفضيل بعض الروايات على بعض برأيهم النجيح وتعقب بان شأنه ليس أدون من قاضيخان وله في نقد الدلائل واستخراج المسائل شأن أي شأن فهو أحق بالاجتهاد فى المذهب وعدّه من المجتهدين في المذهب الى العقل السابم أقرب ( ١٤٢ ) الصغير والكبير فى حفظ الجامع الصغير فهممت أن أجمع بينهما ولا أتجاوز فيه عنهما الا ما دعت الضرورة اليه وسميته بداية المبتدي ولو وفقت لشرحه سميته بكفاية المنتهي انتهى وقد وفق لشرحه وسماه بكفاية المنتهي ثم اختصره وسماه الهداية وكانت وفاته سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة وتفقه عليه جم غفير منهم أولاد. (١) الأمجاد شيخ الاسلام جلال الدين محمد ونظام الدين عمر وشيخ الاسلام عماد الدين بن أبي بكر بن صاحب الهداية ومنهم شمس الأئمة الكردرى وجلال الدين محمود بن الحسين الاستروشنى والد المفتى محمد صاحب الفصول الاستروشنية وغيرهم وقال برهان الاسلام الزرنوجي تلميذ صاحب الهداية فى الفصل الثانى من كتابه تعليم المتعلم أنشدفي الشيخ الامام الاجل الاستاذ صاحب الهداية فساد كبير عالم متهتك * وأكبر منه جاهل متنفسك همافتنة فى العالمين عظيمة * لمن بهما في دينه يتمسك انتهى وقال في فصل بداية السبق كان أستاذنا شيخ الاسلام برهان الدين يوقف السبق وبدايته على الاربعاء وكان يروي في ذلك حديثاً ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مامن شيء بدي يوم الاربعاء الاتم وهكذا كان يفعل أبو حنيفة انتهى وقال أيضاً ينبغي أن لا يكون لطالب العلم فترة فانها آفة قال أستاذنا شيخ الاسلام برهان الدين انما فقت شركائي بأنى لم تقع لي الفترة في التحصيل انتهى وقال أيضاً ينبغي للطالب أن يحصل كتاب الوصية التى كتبها أبو حنيفة ليوسف بن خالد عند الرجوع الى أهله وقد كان أستاذنا برهان الأئمة على بن أبى بكر أمرني بكتابته عند الرجوع الى بلدي وكتبته انتهى وقال فى فصل وقت التحصيل قال أستاذنا شيخ الاسلام برهان الدين فى مشيختهكم من شيخ كبير أدركته وما استخرجته وأقول على هذا الفوت هذا البيت لهفى على فوت الليالي لهفى كله فات ويبقى بالهفي ( قال الجامع ) قد طالعت الهداية مع شروحها ومختارات النوازل وكل تصانيفه مقبولة معتمدة لاسيما الهداية فانه لم يزل مرجعا للفضلاء ومنظراً للفقهاء وقد ذكرت قدراً من ترجمة صاحب الهداية مع ذكر كثير من عاداته وآدابه وفضائله فى مقدمة الهداية ثم جعلت له ذيلا مسمي بمذيلة الدراية فليرجع اليهما (١) - يأتي ذكر عماد الدين وعمر عن قريب وذكر محمد فى حرف الميم وم ذكر ابن ابنه صاحب الفصول العمادية أبو الفتح عبد الرحيم بن عماد الدين ومر أيضاً ذكر عبد الأول من احفاد. وذكر صاحب عجائب المقدور فى أخبار تمور بعض أحفاده حيث قال حصل فى أيام استيلائه بـمرقند مولانا عبد الملك وهو من أولاد صاحب الهداية كان باقى الدرس ويعلم الشطرنج والنرد وينظم الشعر فى حالة واحدة وخواجه عبد الأول ابن عم عبد الملك انتهت اليه الرياسة في ما وراء النهر بعد ابن عمه ومولانا عصام الدين بن عبد الملك انتهت اليه الرياسة فى يومنا هذا انتهى وذكر علىّ القارى جد صاحب الهداية وسماه بعمر بن حبيب وقال تفقه على شمس الأئمة السرخسي وقال صاحب الهداية تلقيت منه مسائل الخلاف قال ولقننى حديثاً وأنا صغير محفظته عنه وكان صاحب حديث انتهي ماخصاً ( ١٤٣) • ودأبه الذى ذكره الزرنوجي انه كان يوقف بداية السبق يوم الاربعاء قد اقتدى به كثير ممن جاء بعده حتى علماء زماننا فانهم يوقفون بداية السبق الى الاربعاء ويقولون الكتاب الذى يشرع فيه يوم الاربعاء يوفق الله لاتمامه في زمان يسير وأما الحديث الذى ذكره فقد مر فى ترجمة أحمد بن عبد الرشيد ان صاحب الهداية روي هذا الحديث عنه بسنده الى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم . وقد تكلم فيه بعض المحدثين فقال شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي فى المقاصد الحسنة فى الأحاديث المشتهرة على الألسنة لم أقف له على أصل ويعارضه حديث (١) جابر مرفوعا يوم الاربعاء يوم تحس مستمر رواه الطبر انى فى الأوسط وهو ضعيف انتهى . وتعقبه على القاري في رسالته المصنوع في معرفة الموضوع بقوله فيه ان (٢) معناه كان يوما نحسا مستمراً على الكفار فمفهومه أنه سعد مستقر على الابرار وقداعتمد من أئمتنا صاحب الهداية على هذا الحديث وكان يعمل به فى ابتداء درسه وقد قال العسقلاني بلغنى عن بعض الصالحين ممن لقيناه أنه اشتكت الاربعاء إلى الله تشاؤم الناس بها فمنحها انه ما ابتدئ بشئ فيها الا ثم انتهى كلام القارى . قلت قد استخرجت لذلك أصلا آخر لطيفا (٣) وهو ما أخرجه البخاري فى الادب وأحمد والبزار عن جابر بن عبد الله قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذا المسجد مسجد الفتح يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجيب له بين الصلاتين أي الظهر والعصر من الأربعاء قال جابر (١) قد جاء هذا الحديث أيضاً من رواية عليّ أخرجه ابن مردويه من طريقين في أحدهما عباد ابن يعقوب وفي ثانيهما يحيي بن العلاء من رجال ابن ماجة وأبى داود وقد تكلم فيهما وورد من حديث ابن عباس بلفظ أربعاء فى الشهر يوم نحس مستمر أخرجه الخطيب وغيره وفيه سلمة بن الصلت تكلم فيه كذا في تنزيه الشريعة عن الأحاديث الموضوعة لعليّ بن محمد بن على بن محمد بن عراق (٢) كذا ذكره جمع من المحدثين ومنهم الحليمى حيث قال فى كتابه شعب الايمان بعد ذكر الحديث أى على المفسدين لا على المصلحين كالأيام النحسات كانت نحسات على الكفار من قوم عاد لا على نيهم ومن آمن به منهم ويحتمل أن يكون هذا هو سر ما ورد من حديث جابر انه صلي الله عليه وسلم دما في مسجد الفتح ثلاثا يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين قال جابر فلم ينزل بي أمر الا توخيت تلك الساعة فأدعو فيها فأعرف الاجابة فيكون يوم الأربعاء نحساً على الظالم وتستجاب فيه دعوة المظلوم كما استجيبت فيه دعوة النبي صلى الله عليه وسلم على الكفار انتهى (٣) ثم رأيت في تنزيه الشريعة أصلا آخر وعبارته بعد ذكر حديث نحوسة يوم الأربعاء ومما اشتهر علي الألسنة نقيض هذا حديث ما ابتدئ بشئ يوم الأربعاء إلا تم ولا أصل له وينسب لصاحب هداية الحنفية انه كان يوقف بداية السبق على يوم الأربعاء ويحتج بهذا الحديث وكذا كان جماعة من أهل العلم والأولى أن يلحظ فى ذلك ما في الصحيح إن الله خلق النور يوم الأربعاء والعلم نور فيقاس لتمامه بهدايته إذ يأبى الله إلاّ أن يتم نوره انتهى ( ١٤٤ ) ولم ينزل بى أمرمهم الا توخيت تلك الساعة فدعوت الله فيه بين الصلاتين يوم الاربعاء فى تلك الساعة الا عرفت الاجابة : قال جلال الدين السيوطي فى رسالة سهام الاصابة فى الدعوات المستجابة اسناده جيد انتهى وقال نور الدين علي بن أحمد السمهودي في وفاء الوفا (١) بإخبار دار المصطفى بعد عزوه الى مسند أحمد رجاله ثقات انتهى. فاستفيد من هذا الحديث ان في الأربعاء ساعة يجاب فيها الدعاء فمن ثم استحبواان يبتدأ السبق فيها اذ المبتدى بشئء لا يخلو غالباً عن دعاء لتيسر الاختتام وتعجل الاتمام فيجاب دعاؤه في ذلك اليوم فيتم ولما كان يوم الاربعاء يوماً نحساً على الايم الماضية لاهلاكهم فيها بدله الله سعداً فى هذه الامة حيث أجاب فيه دعاء نبيه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم وجعل فيه ساعة مباركة. وكذلك أبدعت لما اشتهر بين الطلبة من أن الطالب اذا قرب اختتام كتاب درسه وعد أوراقه التي بقيت وقعت موانع من الاختتام وهو أمر مجرب عندى أيضاً وعند غيري من الاعلام وجهاً حسناً وهو ان اللائق بشأن الطالب أن يفوض كل الامور الى ربه ويرجو منه الفراغ في مدة قليلة بفضله فاذا نقرب الى الله سبحانه برجائه وحسن ظنه باعا قرب اليه ربه ذراعاً وإذا عد أوراقه يخطر بباله اما نتمه في أيام معدودة في يوم أو يومين أو ثلاثة ويفوت أمر التفويض في الجملة فيوقع الله سبحانه ما بين ذلك فترة يصير بها العاجل آجلا والكامل ناقصاً [على] الرازى عن الصيدرى أنه من أقران محمد بن شجاع وكان عارفاً بمذهب أصحابنا وطعن فى مسائل من الاصول في زهدوورع وسخاء أخذ المقه عن الحسن بن زياد وروى عن محمد وأبى يوسف وله كتاب الصلاة وعده صاحب الهداية من أولى طبقات المقلدين وهم أصحاب الترجيح مثل أبى الحسن القدورى وصاحب الهداية وأمثالهما دون طبقة المجتهدين كالخصاف والطحاوي والكرخي والسرخسي والحلواني وقاضيخان وصاحب الذخيرة وصاحب الخلاصة وظني ان المولى شمس الدين أحمد بن كمال باشا ملحق بهم بل المولى الفاضل أبو السعود العمادي أيضاً فان مراتب الرجال بالفضل والكمال لابتقادم الازمنة والآ جال [على ] القاضى علاء الدين المروزى صاحب أبى زيد عبيد الدبوسي أخذ الفقه عنه عن أبي جعفر الاستروشنى عن أبى بكر محمد بن الفضل السبذموني ( قال الجامع ) قد مرَّ تحقيق لفظ المروزي في ترجمة ابراهيم بن رستم [ على] علاء الدين السيرافى أخذ العلم عن جلال الدين الكرلانى صاحب الكفاية حاشية الهداية عن الحسن بن على السفناقي صاحب النهاية وعبد العزيز البخارى صاحب الكشف وهما عن محمد بن محمد حافظ الدين الكبير عن شمس الأئمة محمد الكردري عن صاحب الهداية وقرأ عليه الهداية سراج الدين عمر قارئ الهداية أستاذ ابن الهمام مات سنة تسعين وسبعمائة ( قال الجامع ) السيرافى نسبته الى سيراف بالسين المهملة المكسورة ثم الياء المثناة التحتية ثم الراء المهملة ثم الألف ثم الفاء بلدة من بلاد فارس مما (١) قلت المعروف ان اسم الكتاب اتمام الوفا (١٤٥) على حد كرمان ذكره السمعانى ورأيت فى بعض الكتب فى نسبة صاحب الترجمة السيرامى بالميم موضع الفاء [على] الشهير بالمولى عران الطوسي كان عالماً ذا باع ممتد فى التفسير والحديث والخلاف قرأ على علماء عصره فى العجم وبلغ رتبة الكمال ثم أتي بلاد الروم فأكرمه السلطان مراد خان وأعطاء مدرسة السلطان ببروسا ولما فتح محمد خان بن مراد خان قسطنطينية وبي المدارس الثمان فيها عين له واحدة منها وأتى يوماً فيها وأمر الطوسى أن يدرس بحضرته جلس الطوسي والسلطان عن يمينه والوزير محمود باشا قائم وأحضر الطلبة فقرؤا عليه حواشي شرح العضد للسيد فانبسط المولى على يحل المشكلات والدقائق ما لا يحصى فطرب السلطان وأمر له بعشرة آلاف درهم وخلمة وأعطى لكل من الطلبة خمسمائة درهم ثم انه أمر المولى الطوسي والمولي خواجه زاده مصلح الدين مصطفى بن يوسف أن يصنفا كتاباً محاكمة بين تهافت الفلاسفة للغزالي وبين (١) الحكماء فكنبه خواجه زاده فى أربعة أشهر وكتبه الطوسي فى ستة أشهر وسمى كتابه بالذخيرة فأعطى السلطان لكل منهما عشرة آلاف درهم وزاد خواجه زاده بغلة نفيسة لما إن العلماء فضلوا كتاب خواجه زاده فتكدر طبع الطوسي وذهب الي بلاد العجم ولما وصل تبريز اقى الشيخ (٢) عبد الله الالهي ثم ذهب إلى ما وراء النهر ووصل الى خدمة خواجه(٢) عبد الله السمرقندي ووصل الى المعارف اللدنية والمقامات البهية ومن تصانيفه حواش على شرح المواقف للسيد وحواش على على حاشية الكشاف للسيد وحواش على حاشية شرح المطالع للسيد ( قال الجامع) ذكر صاحب الكشف (١) قلت هكذا فى الأصل والمشهور ان هذه المحاكمات بين كتابي التهافت للغزالي وابن رشد الحفيد وكتاب الطوسي هذا طبع أخيراً فى المطبعة النظامية في حيدر آباد الدكن (٢) كان أصله من ولاية أناطولي اشتغل أولا بالعلم وتوطن قسطنطينية ولما ارتحل المولى علىّ العلوسي لبلاد العجم اشتغل عنده بمدينة كرمان بالعلوم الظاهرة ثم غلبت عليه داعية الترك وقصد سمرقند الى خدمة خواجه عبيد اللّه وحصل عنده ما حصل ثم ذهب بإشارة شيخه الى بخاري واعتكف هناك عند قبر خواجه بهاء الدين نقشبند وتربى من روحه ثمذهب باشارة شيخه الىبلاد الروم وأتى وطنه واشهر حاله وبلغ صيته الى قسطنطينية وطلبه علماؤها وأكابرها فلم يلثقت اليهم الى ان ظهرت الفئنة فى وطنه فأناها واجتمع عليه الأ كابر والأعيان فاستدعاه الأمير أحمد بيك وكان من محبيه بأن يشرف مقامه بولاية روم ايلى فار تحل اليه ومات هناك سنة ٨٩٦ كذا في الشقائق النعمانية وفيه بسط بسيط فى ذكر مناقبه وأحواله مع ذكر أحوال خواجه نقشبند وجماعة ممن انتسب اليه فليرجع اليه (٣) كانت ولادته ببلدة طاشكند من ولاية شاش وينتهي نسبه الى عمر بن الخطاب رضى الله عنه وخدم المولى نظام الدين خاموش المدرس بسمرقند وحصل ما حصل وأخذ عنه المولي نور الدين عبد الرحمن الجامى ما أخذ وكانت وفاته بسمر قند سنة ٨٩٥ كذا ذكره صاحب الشقائق وذكر له وقائع وكرامات وذكره الجامي فى نفحات الانس ووصفه بأوصاف (١٩ - طبقات) ( ١٤٦) ان وفاة الطوسي سنة سبع وثمانين وثمانمائة ووفاة خواجه زاده سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة وأرخ عند ذكر حواشى الكشاف وفاته سنة ست عشرة وثمانمائة بـمرقند وأرخ نحو ما ذكره عند ذكر التهافت وعند ذكر حواشي شرح المطالع ولعله هو المعتمد وما وقع منه عند ذكر الكشاف تهافت ، والطوسي نسبته إلى طوس بضم الطاء المهملة بلدة بخراسان محتوية على بلدتين أحداهما طابران والثانية لوقان ولهما أكثر من ألف قرية وكان فتحها فى زمن عثمان رضى الله عنه سنة تسع وعشرين ذكره السمعانى [على ](١) علاء الدين العربى أصله من حلب ونتأ بها وحصل العلوم ثم رحل الى خدمة اسماعيل الكورانى بيروسا فقرأ عليه مدة ثم وصل الى خضر بيك بن جلال الدين الرومي فقرأ عليه وحاز قصب السبق وكان جامعاً للعلوم الشرعية والعقلية متبحراً ماهراً فى التفسير والأصول والحديث وكان التلويح فى حفظه ودرس بمدارس بروسا ومغنيسا وقسطنطينية ومات وهو مفت بها سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة وله كرامات كثيرة ومن تلامذته مصطفى بن خليل والد صاحب الشقائق وعبدالحليم بن علي القسطمونى وغيرهما ومن تصانيفه حواشي شرح العقائد وحواش على المقدمات الأربعة فى التوضيح وهو أول من علق (٢) على المقدمات ( قال الجامع ) أرخ صاحب الكثف وفاته سنة احدى وتسعمائة وكذا ذكر. صاحب الشقائق أحمد بن مصطفى [ أبو على ] الرازى كان رفيق الحسن بن أبي مالك فى أخذ الفقه عن أبى يوسف وروى عنه أبو عبد الله محمد بن شجاع الثلجي [ أبو على الدقاق ] قرأ على موسى بن نصر الرازي وهو أستاذ أبى سعيد البردعي وله كتاب الحيض ( قال الجامع ) الدقاق بفتح الدال المهملة وتشديد القاف الاولى يقال لمن يبع الدقيق ويعمله ذكره السمعانى [عماد الدين] شمس الأئمة بن شمس الأئمة بكر بن محمد بن على الزر تجرى: قال أبو العلاء الفرضي هو النعمان الثاني فى وقته أخذ عن والده بكر الزرتجري عن الحلواني وتفقه عليه جمال الدين عبد الله ابن إبراهيم المحبوبي وشمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري وكان عالماً فاضلا بلغ نحواً من تسعين سنة مات سنة أربع وثمانين وخمسمائة وهو آخر من روى عن والده [عماد الدين ] ابن صاحب الهداية على بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغانى والد صاحب الفصول . (١) له ولد اسمه عبد الرحيم قد لقبه والده ببابك جلبي ذكر صاحب الشقائق انه قرأ على والده وعلى خطيب زاده وصار مدرساً بإحدى المدارس الثمان ومات هناك سنة ٩٢٣ وكان عالماً بالعلوم كلها أصولها وفروعها (٢) قال صاحب الشقائق له حواش على المقدمات الأربع قرأها والدي مصطفى بن خليل عليه وكان هو أول من كتب حاشيته عليها ثم كتب عليها المولي مصلح الدين مصطفى القسطلاني ورد عليه فى بعض المواضع ثم كتب حسن السامسوني ثم كتب المولي ابن الخطيب ثم كتب المولى ابن الحاج حسن (١٤٧) العمادية تفقه على أبيه وعلى القاضي ظهير الدين البخاري وصار مرجوعاً اليه فى الفتاوى مثل أخويه وله كتاب أدب القاضي [عمر بن أحمد] بن عمر نجم الدين الكاخشتواني وقيل الكخشتواني نسبة الى تكشتوان بضم الكاف والخاء المعجمة وسكون الشين المعجمة وضم التاء فوقها نقطتان والواو بعدها ألف ونون قرية من قرى بخارى عالم جليل القدر له مشاركة في العلوم كان يتكلم كثيراً فى الفرائض والحساب والجبر والمقابلة والهيئة وقرأ الفرائض السراجية على حميد الدين محمد بن على النوقدي وهو قرأه على مؤلفه أبي طاهر سراج الدين محمد بن محمد بن محمد السجاوندي وأخذ عنه أبو العلاء شمس الدين محمود الكلاباذي الفرضي مات بجر جانية خوارزم فى صفر سنة ثلاث وسبعين وستمائة ( قال الجامع ) قد نقل تلميذ. أبو العلاء الفرضى فى شرح السراجية المسمى بضوء السراج كثيراً من فوائده وتحقيقاته ندل على دقة نظره وغوص فكره [عمر] أبو القاسم (١) المعروف بابن العديم بن أحمد بن هبة الله الحلي المنتهي نسبه الى أبي جرادة صاحب أمير المؤمنين عليّ رضى الله عنه تفقه على البدر الابيض محمد بن يوسف وصنف بغية الطلب في تاريخ حلب مات سنة ستين وستمائة وأبوه أحمد بن هبة الله عالم فاضل كان قاضى القضاة وجده هبة اللهبن محمد تولى قضاء حلب ومات سنة أربع وخمسين وخمسمائة وأبو جده محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحي كان فقيهاً زاهداً ولى التضاء بحلب سنة ثمان وثمانين وأربعمائة ومات سنة أربع وثلاثين وخمسمائة وجد جده هبة الله بن أحمد بن يحي بن زهير بن هارون بن موسى بن أبى جرادة أول من تولى القضاء من هذا البيت كان عالماً صنف كتاباً ذكر فيه الخلاف بين أبى حنيفة وصاحبه وقرأ الفقه على القاضي أبي جعفر محمد بن أحمد العراقى الفقيه المتكلم ( قال الجامع) كذا ذكره فى اسم صاحب الترجمة واسم أبيه اليافعي حيث قال في حوادث سنة ستين وستمائة فيها توفى ابن العديم العلامة المعروف بكمال الدين عمربن أحمد العقيلى الحلبى من بيت القضاء والخشمة سمع ببغداد ودمشق والقدس وكان عديم النظير فضلاونيلا ورأياً وذكاء وكتابة وبلاغة وافتى ودرس وجمع تاريخاً لحلب نحو ثلاثين مجدداً انتهى. وكذا ذكر (٢) الذهبي فى ترجمة ابنه حيث قال في المعجم المختص مجد الدين قاضى القضاة أبو المجد عبد الرحمن بن كمال (١) ذكر الكفوي فى آخر ترجمته انه تفقه عليه ابنه أبو غانم محمد بن عمر بن أحمد ومات سنة ٧٥٢ انتهى ولي فى تاريخ وفاته اختلاج فليحرر (٢) وكذا ذكره السيوطي حيث قال فى حسن المحاضرة عمر بن أحمد بن هبة الله الصاحب كمال الدين ابن العديم الجابي الملقب برئيس الأصحاب الامام العالم المحدث المؤرخ الأديب الكاتب البليغ ولد بجلب سنة ٥٨٨ وبرع وساد ألف فى الفقه والحديث والأدب وله تاريخ حاب مات بمصر في جمادى الأولى سنة ٦٦٠ وولده مجد الدين عبد الرحمن كان عالماً بالمذهب عارفاً بالأدب وهو أول حنفي خطب (١٤٨) الدين عمر بن أحمد بن حبة اللّه بن محمد بن أبى جرادة الحلي الحنفى المعروف بابن العديم ولد سنة أربع عشرة وستمائة وسمع بدمشق وحلب وبغداد والقدس والحرمين والروم وطلب الحديث ومات سنة سبع وسبعين وستمائة انهی. وذكر ابن الشحنة فى اسم والده عبد العزيز حيث قال في حوادث سنة ستين وستمائة من كتابه روضة المناظر فيها توفى الصاحب كمال الدين عمر بن عبد العزيز بن أبى جرادة الحنفي المعروف بابن العديم الحلي له تاريخ مختص بجلب انتهى . وكذا ذكره صاحب الكشف عند ذكر بغية الطلب انه لعمر بن عبد العزيز بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله العقيلى الحنفى المتوفى سنة ستين وستمائة انتهى. وذكر الحافظ ابن حجر حفيده بقوله ابراهيم بن محمد بن عمر بن عبدالعزيز بن محمدبن أحمد بن أبى جرادة العقيلى الحاى القاضي ابن العديم الحنفى ولد في ذى الحجة سنة احدى عشرة وسبعمائة وولى قضاء حلب وكان ديناً كثير المواظبة على صلاة الجماعة مات في ذي الحجة سنة سبع وثمانين وسبعمائة انتهى . وذكر ولده في موضع آخر بقوله أحمد بن ابراهيم بن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن أبي جرادة العقيلى الحلي الخنفى المعروف بابن العديم ولى قضاء حلب لقيته بحلب سنة خمس وثلاثين وثمانمائة وسمعت عليه انتهى. وذكر السخاوى فى الضوء اللامع حفيده بقوله عبد العزيز بن عبد الرحمن بن ابراهيم أبو البركات العقيلى الحلى الحنفى المعروف كسلفه بابن العديم ولد سنة احدى عشرة وثمانمائة بالقاهرة ونشأ بها وأجاز له العراقي والبرماوي وابن الجزرى واستوطن حلب ثم القاهرة وحج وزار بيت المقدس ومات سنة اثنين وثمانين وثمانمائة انتهى [عمر بن اسحاق ] بن أحمد أبو حفص سراج الدين الهندي الغزنوى كان اماماً علامة نظاراً فارساً في البحث مفرط الذكاء عديم النظير له التصانيف التى سارت بها الركبان منها شرح الهداية المسمى بالتوشيح والشامل في الفقه وزبدة الاحكام في اختلاف الائمة الاعلام وشرح بديع الاصول وشرح المغنى والمعزة المنيفة في ترجيح مذهب أبى حنيفة وشرح الزيادات وشرح الجامعين ولم يكملهما وشرح نائية ابن الفارض وكتاب في الخلاف وكتاب فى التصوف أخذ الفقه عن الامام الزاهد وجيه الدين الدهلوي أحد الأئمة بدهلى أمام فاضل متبحر فى العلوم وعن شمس الدين الخطيب الدولي نسبته الى دول ناحیة بین الرى وطبرستان وعن سراج الدين الثقفى ملك العلماء بدهلى وركن الدين البداؤنى وهم من أعزة تلامذة أبى القاسم التنوخى تلميذ حميد الدين الضرير ومات سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة (قال الجامع ) مرة ضبط الغزنوي في ترجمة أحمد بن محمد الغزنوى، وقد أرخ صاحب كشف الظنون وفاته عند ذكر شرح البديع وشرح التائية وزبدة الاحكام والشامل وشرح الجامع الكبير وشرح الزيادات وشرح الهداية وغيرها أنه توفى سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة وكذا أرخه السيوطي حيث قال فى حسن المحاضرة السراج بجامع الحاكم وأول حنفي درس بالظاهرية من حين بناها الظاهر بيبرس بالقاهرة وُلى قضاء الشام وانتهت اليه رياسة الحنفية بمصر والشام وُلد سنة ٦١٣ ومات فى ربيع الآخر سنة ٦٧٧ انتهى ( ١٤٩) الهندي عمر بن اسحاق بن أحمد الغزنوى قاضي القضاة بالديار المصرية تفقه على الوجيه الرازى والسراج الثقفى وصنف شرح الهداية والشامل في الفروع وشرح البديع وشرح المغنى وشرح التائية وغير ذلك ومات سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة. وذكر القاري من تصانيفه شرح المنار وشرح المختار ولوائح الانوار في الرد على من أفكر على العارفين لطائف الاسرار وعدة الناسك في المناسك وشرح عقيدة الطحاوي واللوامع فى شرح جمع الجوامع وغير ذلك وذكران مولده تقريباً سنة أربع وسبعمائة [عمر بن عبد العزيز] بن عمر بن مازء أبو محمد حسام الدين المعروف بالصدر الشهيد امام الفروع والاصول المبرز فى المعقول والمنقول كان من كبار الأئمة وأعيان الفقهاء له اليد الطولى فى الخلاف والمذهب تفقه على أبيه برهان الدين الكبير عبد العزيز واجتهد وبالغ الى ان صار أوحد زمانه وناظر العلماء ودرس للفقهاء وقهر الخصوم وفاق الفضلاء فى حياة أبيه بخراسان وأقر بفضله الموافق والمخالف ثم ارتفع أمره إلى ماوراء النهر حتي صار السلطان ومن دونه يعظمونه ويتلقون اشاراته بالقبول وعاش مدة محترما الي ان استأثر الله بروحه ورزقه الشهادة فى صفر سنة ست وثلاثين وخمسمائة قتله الكافر الملعون بعد وقعة قطوان بسمر قند ونقل جسده الي بخارى وكانت ولادته سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة كذا قاله قاضى القضاة العلامة السبكي فى طبقات الشافعية . وقال هو حنفى وتوهم بعض الناس انه شافعي فأوردته لذلك ههنا وذكره صاحب الهداية فى معجم شيوخه وقال تلقيت منه على النظر والفقه وكان يكرمنى غاية الا كرام ويجعلنى فى خواص تلامذته لكن لم تتفق لى الاجازة منه فى الرواية وأخبرني عنه غير واحد من المشايخ وله الفتاوي الصغرى والكبرى وشرح أدب القضاء للخصاف وشرح الجامع الصغير (قال الجامع ) قد طالعت شرحه الجامع الصغير وهو شرح مختصر مفيد. وذكر القارى ان له ثلاثة شروح على الجامع مطول ومتوسط ومتأخر وله الواقعات والمنشقى وهو أستاذ صاحب المحيط الرضوي استشهد بسمر قند ونقل الى بخاری انهى [عمر بن عبد الكريم] بدر الدين الورسكى البخاري أخذ الفقه عن أبي الفضل عبد الرحمن الكرمانى وله شرح الجامع الصغير مات يبلح سنة أربع وتسعين وخمسمائة [عمر ] ابن صاحب الهداية على بن أبى بكر بن عبد الجليل شيخ الاسلام نظام الدين الفرغانى هو كأخيه جلال الدين محمد نفقه على أبيه وصار مرجوعا اليه فى الفتاوى وله جواهر الفقه والفوائد وغير ذلك [عمر بن محمد] بن أحمد بن اسماعيل بن محمد بن لقمان مفتي الثقلين نجم الدين أبو حفص النسفى كان اماما فاضلا أصوليا متكلما مفسراً محدثا فقيها حافظا نحويا أحد الأئمة المشهورين بالحفظ الوافر والقبول التام عند الخواص والعوام أخذ الفقه عن صدر الاسلام أبي اليسر محمد البزدوي عن أبى يعقوب يوسف السيارى عن أبى اسحاق الحاكم النوقدى عن الهندوانى عن أبي بكر الاعمش وأبى بكر الاسكاف وأبي القاسم الصفار والاعمش عن أبي بكر الاسكاف عن محمد بن سلمة عن أبي سليمان الجوزجاني عن محمد ( ١٥٠) والصفار عن نصير بن يحي عن محمد بن سماعة عن أبي يوسف وله تصنيفات جليلة فى التفسير والفقه وأجل تصنيفاته التيسير في التفسير وله المنظومة وهو أول كتاب نظم فى الفقه وكتاب المواقيت وعن السمعاني أنه قال فقيه عارف بالمذهب والادب صنف التصانيف فى الفقه والحديث ونظم الجامع الصغير وقيل أنه صنف قريبا من مائة مصنف وله شيوخ كثيرة قد جمع أسماء مشايخه في كتاب سماء تعداد شيوخ عمر وتفقه عليه ابنه أبو الليث أحمد بن عمر المعروف بالمجد الفسفى وقرأ عليه بعض تصانيفه صاحب الهداية وأبو بكر أحمد البلخي المعروف بالظهير ومن تصانيفه أيضا طلبة الطلبة فى شرح ألفاظ كتب أصحابنا، وقيل أنه تأليف عبد الكريم تلميذ صدر الاسلام ومات النسفي سنة سبع وثلاثين وخمسمائة بسمر قند وولادته بنف سنة احدي وستين وأربعمائة (قال الجامع ) ومن تصانيفه الاشعار بالمختار من الاشعار في عشرين مجلداً وكتاب المشارع وكتاب القند فى علماء سمرقند عشرين مجدداً وتاريخ بخارى وقيل أنه كان يعلم الانس والجن ولذلك قيل له مفتي الثقلين كذا قال القاري وقال أيضاً حكى انه أراد أن يزور جار الله الزمخشرى فى مكة فلما قدم وصل إلى داره ودق الباب ليفتحه فقال العلامة الزمخشري من هذا فقال عمر فقال الزمخشرى انصرف فقال نجم الدين ياسيدى عمر لا ينصرف فقال الزمخشرى اذا نكر صرف وقال السمعانى صنف التصانيف فى الفقه والحديث ونظم الجامع الصغير وطالعت مجموعاته فى الحديث ورأيت فيها من الغلط وتغيير الأسماء واسقاط بعضها شيئاً كثيراً وكان مرزوقا فى الجمع والتصنيف وذكره ابن النجار فأطال وقال كان فقيها فاضلا محدثًا مفسراً أديبا متقنا قد صنف كتبا فى التفسير والحديث والشروط انتهي ملخصاء والنسفى من ضبطه فى ترجمة الحسين بن خضر النسفى [عمر بن محمد بن عبد اللّه] ضياء الاسلام أبو شجاع البسطامي أستاذ صاحب الهداية وكانت له اجازة عالية ويدباسطة في جميع العلوم (قال الجامع) ذكر السمعانى ان البسطامي نسبة الى بسطام بالباء الموحدة المفتوحة وسكون السين المهملة قرية بقومس مشهورة ثم قال عند ذكر المنتسبين به وشيخنا أبو شجاع عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن نصر البسطامى ثم البلخى جده الأعلى من بسطام سكن بلخ وولد هو بها وكان فقيها حافظا محدثاً مفسراً أديبا شاعراً كانبا حسن الاخلاق سمعت منه بمر وو بلخ وهراة وبخارى وسمر قند وكانت ولادته فى ذى الحجة سنة خمس وسبعين وأربعمائة ببلخ انتهى ملخصا [عمر بن محمد] بن عمر بن محمد بن محمد بن أحمد شرف الدين أبو حفص العقيلى بالفتح نسبة الى عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه كان من أعيان فقهاء الملة الحنفية وله اليد الباسطة فى المذهب والخلاف وله تصانيف حسنة منها المنهاج أخذ عن الصدر الشهيد عمر بن عبد العزيز عن أبيه وأخذ أيضاً عن جمال الدين حامد بن محمد الريغد. وني عن أبيه محمد عن أبيه أحمد بن عبد الرحمن عن أبى زيد الدبوسي عن الاستروشنى عن أبى بكر عن السبذمونى وتفقه عليه أحمد بن محمد العقيلى وشمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري وقدم حاجا بغداد سنة ثمان وثمانين وخمسمائة وتوفى سنة ست وتسعين وخمسمائة (قال الجامع) أرخ القاري وصاحب الكشف وفاته سنة ست وسبعين وخمسمائة ( ١٥١) [عمر بن محمد ] بن عمر جلال الدين الخبازي صاحب المغنى فى الاصول كان عالما عابداً زاهداً متنكا جامعا للفروع والأصول أخذ عن علاء الدين عبد العزيز البخارى عن نفر الدين محمد المايمر في عن شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري عن صاحب الهداية وبلغ رتبة الكال ثم قدم دمشق ودرس وأفتى وحج وله شرح الهداية مات سنة إحدى وتسعين وستمائة وأخذ عنه أبو العباس أحمد بن مسعود بن عبد الرحمن القونوى والبدر الطويل وداود الرومي المنطقي وهبة الله بن أحمد التركتانى (قال الجامع) أرخ صاحب الكشف وفاته سنة إحدى وسبعين وستمائة حيث قال المغني فى أصول الفقه للشيخ جلال الدين عمر بن محمد الخبازي الخجندى الحنفى المتوفى سنة إحدى وسبعين وستمائة [عمر بن محمود] بن عبد القاهر سراج الدين والد محمد المعروف بابن السراج أخذ العلم عن أبيه شهاب الدين محمود عن جمال الدين محمود الحصيرى عن قاضيخان وكان عالما فاضلا جامعاً للعلوم ودرس بالأشرفية والعاشورية واستقل بالقضاء بمصر ومات ثالث رمضان سنة سبع عشرة وسبعمائة بالقاهرة (قال الجامع) يأتي ذكر أبيه وابنه فى الميم ان شاء الله [عمر بن مهير] والد الخصاف أبي بكر أحمد نفقه على الحسن بن زياد وعلى محمد (قال الجامع) الذى فى كشف الظنون فى تسميته عمرو بفتح العين وزيادة الواو وكذا فى سير النبلاء فى ترجمة أحمد الخصاف [عيسى بن أبان ] بن صدقة القاضي أبو موسى نققه على محمد بن الحسن وعن الطحاوى سمعت بكار ابن قتيبة يقول سمعت هلال بن يحي يقول ما في الاسلام قاض أفقه من عيسى وله كتاب الحج ونفقه عليه أبو خازم القاضى عبد الحميد أستاذ الطحاوى (قال الجامع) ذكره السمعانى عند ذكر القاضىوقال استخلفه القاضى يحي بن أكثم على قضاء العسكر وقت خروجه مع المأمون الى قم فلم يزل على عمله الى ان رجع بحي ثم تولى القضاء بالبصرة فلم يزل عليه حتي مات وأسند الحديث عن اسماعيل بن جعفر وهاشم بن بشر ويحي بن زكريا بن أبى زائدة ومحمدبن الحسن وغيرهم . وقال محمد بن سماعة كان عيسى ابن أبان حسن الوجه وكان يصلى معنا وكنت أدعوه الى محمد بن الحسن فيقول هؤلاء قوم يخالفون الحديث وكان عيسى حسن الحفظ للحديث فصلى معنا يوما الصبح وكان يوم مجلس محمد فلم أفارقه حتي جلس فى المجلس فلما فرغ محمد قلت هذا ابن أخيك أبان بن صدقة ومعه ذكاء ومعرفة بالحديث وأنا أدعوه اليك فيأبي ويقول انا تخالف الحديث فأقبل عليه وقال يابي ما الذى رأيتنا تخالفه من الحديث فسأله عن خمسة وعشرين بابا من الحديث فجلس محمد بجيبه عنه بما فيها من المنسوخ ويأتي بالشواهد والدلائل فلزم عيسى محمد بن الحسن لزوما شديداً وقال أبو خازم القاضى مارأيت لاهل بغداد أكثر حديثاً من عيسى وبشر بن الوليد ومات بالبصرة فى المحرم سنة ٢٢١ [عيسى] بن سيف الدين الملك العادل أبى بكر بن أيوب وُلد بالقاهرة سنة ست وسبعين وخمسمائة وملك دمشق ثمان سنين وأشهراً ومات سنة أربع وعشرين وستمائة وكان بارعاً في الفقه والأدب ونفقه (١٥٢) على جمال الدين محمود الحصيرى وشرح الجامع الكبير وصنف في العروض ولم يكن فى بي أيوب حنفى سواه وتبعه ولده داود ( قال الجامع) قد ذكر ابن الأثير الجزري وفاته في الكامل في حوادث سنة ٦٢٤ وقال كان عالماً بعدة علوم فاضلاً فيها منها الفقه على مذهب أبى حنيفة فانه كان قد اشتغل به كثيراً وصار من المتميزين فيه . ومنها على النحو فانه اشتغل به أيضاً اشتغالا زائداً وصار فيه فاضلا وكذلك اللغة وغيره وكان قد أمر أن يجمع له كتاب في اللغة جامع كبير فيه كتاب الصحاح ويضاف اليه ما فات الصحاح من التهذيب للأزهري والجمهرة لابن دريد وغيرهما وكذلك أمر بان يرتب مسند الامام أحمد على الأبواب ويرد كل حديث الى الباب الذى يقتضيه معناه وقصده العلماء من الآ فاق فأ كرمهم وأجرى عليهم الجرايات الوافرة وكان يجالسهم ويستفيد منهم ويفيدهم انتهى ملخصاً . وفى تاريخ ابن خلكان الملك المعظم شرف الدين عيسى بن الملك العادل سيف الدين أبى بكر بن أيوب صاحب دمشق كان عالي الهمة حازماً شجاعاً مهيباً فاضلا جامعاً شمل أرباب الفضائل محباً لهم وكان حنفى المذهب متعصباً لمذهبه وله فيه مشاركة حسنة ولم يكن فى بي أيوب حنفى سواء وتبعه أولاده وكان قد حج فى سنة احدى عشرة وستمائة وكان يحب الأدب كثيراً ومدحه جماعة من الشعراء المجتهدين فأحسنوا في مدحه وكانت له رغبة في الأدب وسمعت أشعاراً منسوبة اليه ولم أستثبتها وقيل أنه شرط لكل من يحفظ المفصل الزمخشرى مائة دينار وخلمة محفظه لهذا السبب جماعة وكانت مملكته متسعة من حدود بلاد حمص الى العريش يدخل فيذلك بلاد الساحل الاسلامية وبلاد الغور وفلسطين والقدس والكرك والشوبك وصرخد وغير ذلك وكانت ولادته فى سنة ثمان وسبعين وخمسمائة وذكر أبو المظفر سبط ابن الجوزى في تاريخه مرآة الزمان انه وُلد فى سنة ٥٧٦ وتوفي ليلة مستهل ذى الحجة سنة أربع وعشرين وستمائة وقال غيره بل توفي يوم الجمعة ثامن ساعة من نهار سلخ ذي القعدة سنة ٦٢٤ بدمشق ودفن بقاعتها ثم نقل إلى جبل الصالحية ودفن فى مدرسة هناك بها قبور جماعة من اخوته وأهل بيته تعرف بالمعظمية وتولى موضعه ولده الناصر صلاح الدين داود وتوفى فى السابع والعشرين من جمادى الأولى سنة ست وخمسين وستمائة فى قرية يقال لها البويضا على باب دمشق ودفن عند والده وكانت ولادته يوم السبت سابع عشر جمادى الأولى سنة ثلاث وستمائة بدمشق انتهى ملخصاً. وقد ذكر اليافى في مرآة الجنان والسيوطي في حسن المحاضرة ترجمته مختصرة مما قال ابن خلكان ، وفي طبقات القاري عيسى بن أبي بكر بن أيوب الملك المعظم شرف الدين الفقيه الفاضل البارع النحوي اللغوى المجاهد فى سبيل الله وُلد بالقاهرة ونشأ بالشام وقرأ القرآن وتفقه على مذهب أبى حنيفة فبرع فيه وحفظ المسعودي واعتنى بالجامع الكبير وشرحه في عدة مجلدات وصنف كتاباً سماء السهم المصيب فى الرد على الخطيب وهو أبو بكر أحمد بن على بن ثابت البغدادى فيما تكلم به فى حق أبى حنيفة في تاريخ بغداد وحدث ورجح وكان متغالياً فى التعصب لمذهب أبى حنيفة قال له والده يوماً كيف اخترت مذهب أبي حنيفة وأهلك كلهم شافعية فقال أترغبون عن أن يكون فيكم :٠ (١٥٣) رجل واحد مسلم وصنف كتاباً فى العروض وسمع مسند الامام أحمد بكماله وقد كان أمر الفقهاء أن يجردوا له مذهب أبى حنيفة دون صاحبيه نجردوه حفظه 30 حرف الفاءهـ [فتح اللّه] الشيرازي قرأ العلوم العقلية والنقلية على السيد الشريف والعلوم الرياضية على قاضي زاده موسى الرومي بسمرقند ثم أتى بلاد الروم وتوطن بقسطموني ومات هناك في أوائل دولة السلطان محمد خان وله حاشية على الهيات شرح المواقف وتعليقات على شرح الجغمينى لفاضي زاده الرومي وغير ذلك [خر الدين] العجم كان من تلامذة السيد الشريف وفاق على أقرانه وبرز فى المعقول والمنقول وكانت له مشاركة تامة فى العربية والأدب والكلام والحكمة أتي بلاد الروم فى دولة السلطان محمد خان سنة عشرين وثمانمائة وصار مفتياً فى زمن السلطان مراد خان بن محمد خان وكانت وفاته بمدينة أدرنة [ فضل الله بن محمد] بن أيوب المنتسب الى ماجو صاحب الفتاوي الصوفية كان اماماً فقيهاً أصولياً سيد أرباب الحقيقة واسوة أرباب الطريقة أخذ العلم عن يوسف بن عمر الصوفي صاحب جامع المضمرات وأخذ طريق التصوف عن ركن الدين فيض اللّه بن أبى المغانم صدر الدين بن شيخ الاسلام بهاء الدين زكريا الملتاني عن أبيه صدر الدين عن أبيه شهاب الدين عمر السهروردي عن الضياء بن النجيب (قان الجامع ) قد ذكر ابن كمال ان الفتاوي الصوفية من الكتب الغير المعتبرة فلا يجوز الاعتمادعلى ما فيها الا اذا على موافقته للأصول وقد أوضحت ذلك في رسالتى النافع الكبير لمن يطالع الجامع الصغير ﴿ مرف القاف [القاسم ] بن الحسين بن أحمد أبو محمد مجد الدين المعروف بصدر الأفاضل الخوارزمي النحوي وُلد سنة خمس وخمسين وخمسمائة وتفقه على أبرهان الدين ناصر صاحب المغرب عن أبى المؤيد موفق الدين عن نجم الدين عمر النسفى عن صدر الاسلام محمد البزدوي عن اسمعيل بن عبد الصادق عن عبد الكريم الزدوى عن أبى منصور الماتريدي عن أبي بكر الجوزجانى عن أبى سليمان عن محمد وله تصانيف منها شرح المفصل الزمخشرى سماه التجمير وشرح سقط الزند والتوضيح فى شرح المقامات قتله التتار سنة سبع عشرة وستمائة (قال الجامع) ذكره السيوطي فى البغية وقال قال ياقوت صدر الأفاضل حقاً وأوحد الدهر فى العربية صدقاً ذو الحظ الوافر والطبع النقاد برع فى علم الآ فاق وفى نظم الشعر فهو (٢٠ - طبقات) ( ١٥٤ ) عين الزمان وغرة جبهة الأوان وُلد تاسع شوال سنة ٥٥٥ وكان حنفياً -فياً ذو بهجة سنية وأخلاق رضية وأشر طلق ولسان ذاق صنف التجمير شرح المفصل وشرح سقط الزند وشرح المقامات وشرح الأَنموذج وشرح الأبنية والزوايا في الخبايا في النحو والمحصل فى البيان وغير ذلك انتهى [ القاسم بن معن [ بن عبد الرحيم الهذلي الكوفى وُلى القضاء بالكوفة بعد شريك بن عبد الله وهو أحد من قال له أبو حنيفة أنتم مسارّ قلبي وجلاء حزنى وكان اماماً في العربية صاحب شعر مات سنة خمس وسبعين ومائة وروى له أصحاب السنن ( قال الجامع ) ذكره المزى فى تهذيب الكمال وقال القاسم ابن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي أبو عبد الله الكوفى قاضياً روي عن الأعمش وعاصم الأحول وعبد الملك بن عمير ومنصور بن المعتمر وطلحة بن يحيى وداود بن أبى هند ومحمد بن عمرو بن علقمة وهشام بن عروة ويحيى بن سعيد وغيرهم وروى عنه ابن مهدى وعلىّ بن نصر الجهضى الكبير وعبد الله بن الوليد العدنى وأبو غسان النهدى وأبو نعيم الفضل بن دكين وآخرون . قال عبد الله بن أحمد عن أبيه ثقة روى عنه ابن مهدى وكان على قضاء الكوفة وكان لا يأخذ على القضاء أجراً وكان رجلا صاحب شعر . وقال أبو حاتم صدوق ثفة وكان أروى الناس للحديث والشعر وأعلمهم بالعربية والفقه، وقال الآجري عن أبى داود وكان ثقة يذهب الى شئ من الارجاء. وقال الحضرمى مات سنة خمس وخمسين ومائة انتهى ملخصاً. وزاد ابن حجر فى تهذيب التهذيب قال ابن سعد كان عالماً بالحديث والشعر والفقه وأيام الناس ثقة انتهى . وفي البغية القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الصحابى الامام أبو عبد الله المسعودى الهذلي . قال ياقوت كان من علماء الكوفة في العربية واللغة والفقه والحديث والشعر والأخبار ومن الزهاد والثقات ولم يكن له بالكوفة نظير وكان حنفياً ووُلى قضاء الكوفة فلم ير تزق عليه شيئاً وكان من الأثبات في النقل وفى الفقه واللغة ومن أشد الناس اعتناء فى الآداب كلها يناظر في كل فن أهله جالس أبا حنيفة وحدث عن عاصم الأحول وغيره وعنه الفضل بن دكين وآخرون ووثقه أبو حاتم وصنف النوادر فى اللغة وغريب المصنف وكتبا في النحو وله في مذهب متروك وأخذ عنه النحو واللغة الليث بن مظفر ومات سنة خمس وسبعين وقيل ثمان وثمانين ومائة انتهى [قاسم] الشهير بقاضى زاده الرومي كان مشتغلا بالعلم زكي الطبع له معرفة تامة بالعلوم الشرعية والعقلية أخذ عن أبيه وكان هو قاضياً ببلدة قسطموني ثم عن خضر بيك وجعله السلطان محمد خان ابن مراد خان مدرساً باحدي المدارس الثمن ثم ولاه القضاء ثم استعفى منه ثم وليه في زمان السلطان بايزيد خان بن محمد خان بمدينة بروسا الى ان مات ثالث رمضان سنة تسع وتسعين وثمانمائة [أبو القاسم التنوخي] امام فقيه أديب محدث مفسر أخذ عن حميد الدين على الضرير تلميذ شمس الأئمة الكردرى تلميذ صاحب الهداية وتفقه عليه ملك العلماء سراج الدين الثقفى الدهلوي ووجيه الدين الدهلوى وشمس الدين الخطيب وغيرهم (قال الجامع)) قد مر ضبط التنوخي فى ترجمة ( ١٥٥ ) على بن محمد التنوخي ****** - 40 صرف الجمهـ [محمد بن إبراهيم] الضرير الميدانى نسبة الى ميدان بفتح الميم وقد تكسر ووقع فى بعض المواضع أحمد بن ابراهيم والأول أصح شيخ كبير عارف بالمذهب قل مايوجد مثله فى الاعصار من أقران أبى أحمد نصر العياضى أخي أبي بكر العياضى [محمد] بن إبراهيم بن حسين محي الدين النكسارى قرأ على حسام الدين التوقائى ويوسف بن شمس الدين محمد بن حمزة الفناري ومحمد بن أدمغان وصار مدرسا بمدرسة اسماعيل ببلدة قسطمونى وكان عالما بالعلوم الشرعية والفنون العقلية حافظاً للقرآن العظيم بجميع الروايات وله حواش على شرح الوقاية وعلى تفسير البيضاوي مات سنة إحدى وتسعمائة [محمد بن أحمد] بن أبى سعد أحمد بن أبى الخطاب محمد بن ابراهيم بن على الكعبي الطبرى كان اماما فاضلا كاملا جامعا للعلوم فارسا فى البحث اذا حضر في مجلس كان هو المشار اليه في المشكلات له الملخص فى الفتاوى مات ببخارى سنة أربع وستمائة " قال الجامع) ذكر السمعانى ان الكعى بفتح الكاف وسكون العين المهملة نسبة الى كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وإلى كعب بن عوف بن التم والى كعب خزاعة والى اسم الجد ثم ذكر المنتسبين بها [محمد بن أحمد] بن أحمد بن محمد بن عبدوس أبو الحسن الدلال المعروف بالزعفرانى: فى الجواهر المضية له ذكر فى الهداية وحدث الخطيب عن أبى القاسم التنوخي قال كان الزعفرانى معه يختلف الى أبى بكر الرازى ويأخذ الفقه عنه (قال الجامع ) ذكره السمعانى بعد ماذ كر ان الزعفراني نسبة الي زعفرآية قربة من سواد بغداد والى بيع الزعفران والى قرية بين همدان وأسد آباد فقال وأبو الحسين محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد بن عبدوس بن كامل الدلال المعروف بالزعفرانى من أهل بغداد كان فقيها صالحاً فقة ذكره أبو القاسم التنوخي وقال كان فقة وكان يختلف الي أبى بكر الرازى ويأخذ عنه الفقه وكانت وفاته سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة انتهى ملخصا [ محمد بن أحمد] بن حمزة بن الحسين بن على بن عبد الله بن الحسن بن على بن عبد الله بن الحسن ابن العباس بن على بن أبي طالب المشتهر بالسيد أبى شجاع كان فى عصر ركن الاسلام على بن الحسين السغدى بسمرقند وكان الامام الحسن الماتريدي معاصراً لهما وكان المعتبر فى زمانهم فى الفتاوي ان يجتمع خطهم عليها [محمد بن أحمد ] بن الطيب بن جعفر الواسطى الكاري أخذ عن أبى بكر الرازى عن الكرخي ١٥٦٠) وأخذ عنه ابنه اسماعيل بن محمد أبو سعيد قاضي واسط توفى سنة سبع عشرة وأربعمائة وعن السمعانى كان فقيها عدلا عراقيا قال الجامع) ذكره السمعاني عند ذكر الكارى وقال هو بفتح الكاف والميم فى آخرها الراء بعد الألف هذه النسبة الى كمار اسم لجد بعض المنتسبين إليه وهو أحمد بن الطيب بن جعفر بن كمار الواسطي الطحان سمع أبا محمد عبد الله بن عمر بن أحمد بن على بن شوذب وأباء الطيب والزعفرانى وروى عنه أبو بكر محمد بن أحمد بن نصر ن علان . وابنه أبو الحسين محمد بن أحمد وهو أبو الحسين محمد بن أحمد بن الطيب بن جعفر بن كمار الكارى حدث عن بكر بن أحمد وتوفى سنة سبع عشرة وأربعمائة وكان فقيها عارفا عدلا قرأ الفقه على أبى بكر الرازي . وابنه القاضي أبو على اسماعيل بن محمد الفقيه العدل ولى قضاء واسط سمع عبيد الله بن أسد وأبا بكر أحمد بن عبيد وأبا عبد الله بن مهدى مولده سنة ٣٨٣ يوم الفطر ومات فى جمادي الأولى سنة ثمان وستين وأربعمائة قاله الامير بن ماكولا انتهى [محمد بن أحمد] بن العباس أبو بكر العياضى عن الصيمري اليه انتهى علم الحساب وعلم الزيج وعمل الأشكال من كتاب اقليدس مع حفظه للمذهب وعلمه بالكتب وكان عضد الدولة أخرجه مع جماعة من الفقهاء الى بخارى فى رسالة تحدثنى اسماعيل الزاهد قال رأيت أبا بكر محمد بن الفضل وقد حمل اليه جزء فيه مشكلات الكتب فالي عليه أبو بكر العياضى من ساعته مات سنة احدي وستين وثلاثمائة ( قال الجامع) ذكره السمعانى عند ذكر العياضى وقال انه نسبة الى عياض اسم لبعض أجداد المنتسب اليه والمشهور بهذه النسبة محمد بن أحمد بن العباس بن الحسين بن حيلة بن غالب بن جابر بن نوفل بن عياض بن قيس بن سعد بن عبادة الصحابى الانصاري المعروف بالعياضي أخو أبي أحمد من أهل سمرقند كان فقيها جليلا من رؤساء البلدة انتهى [محمد بن أحمد] بن عبد العزيز ناصر الدين القونوي الدمشقى المعروف بابن الربوة كان عالما فاضلا علامة فى الفنون أصولي فروعي مفسر محدث جدلى تحوي لغوى فارس ميدانه فى البحث أخذ عن رضى لدين ابراهيم بن سليمان المنطقى وعلاء الدين على بن بلبان الفارسى وله تصانيف معتبرة منها شرح المنار وقدس الأسرار فى اختصار المنار والمذاهب المكية شرح الفرائض السراجية مات بالشام سنة أربع وستين وسبعمائة [محمد بن أحمد] بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى الماردينى التركمانى جلال الدين بن تاج الدين كان من نوادر الزمان مات شابا سنة تسع وأربعين وسبعمائة ومولده سنة أربع عشرة وسبعمائة ولو عمر لفاق أهل زمانه [ محمد بن أحمد ] بن على أبو بكر القذار البلخي أستاذ جماعة منهم عبد الرشيد الولواجي [ محمد بن أحمد] بن عمر ظهر الدين البخارى المحتسب بخارى صاحب الفوائد والفتاوى الظهيرية كان أوحد عصره فى العلوم الدينية أصولا وفروعا أخذ العلم عن أبيه أحمد بن عمر واجتهد ولقي الأعيان ( ١٥٧) حتى وصل الى خدمة ظهير الدين أبي المحاسن الحسن بن على المرغيناني وكان يكرمه ويقدمه على كثير من طلبته ومات سنة تسع عشرة وستمائة (قال الجامع ) نسبة الفتاوي الظهيرية والفوائد الظهبرية اليه يرد على علي القاري حيث نسب الفتاوي الظهيرية الى ظهير الدين الكبير على بن عبد العزيز المرغيناني والد الحسن بن على وعلى من نسبها إلى الحسن بن على المرغينانى وقد مر ماله وما عليه فى ترجمة على فانظره هناك. وقد طالعت من تصانيفه الفتاوي الظهيرية فوجدته كتابا معتبراً متضمنا للفوائد الكثيرة [ محمد بن أحمد ] بن عمر الصاعدي البخاري جلال الدين العيدى كان من آبائه من ولد يوم العيد فنسب اليه كان اماما فاضلا له معرفة تامة بالأصول والفروع والخلاف تفقه على حسام الدين محمد الاخسيكثى ثم على حميد الدين على الضرير مات سنة ثمان وستين وستمائة ودفن بكلاباذ بمقبرة القضاة السبعة [محمد بن أحمد] بن محمد بن جعفر بن حمدان أبو بكر القدوري والد أبي الحسين أحمد القدوري روى عنه أبو تمام على بن محمد بن الحسن الواسطي وكان قد رأى الشبلى وحكى عنه [ محمد بن أحمد] بن محمد بن عبد المجيد سراج الدين كان اماما كبيراً حافظا واعظا مفسراً انتهت اليه رياسة الحنفية في زمانه تفقه ببخارى علي شمس الأئمة الكردرى وتوفي ببخارى فى رمضان سنة ست وخمسين وستمائة ونفقه عليه مختار الزاهدي صاحب القنية ومحمود صاحب الحقائق شرح المنظومة [ محمد بن أحمد] بن محمود القاضى أبو جعفر النفى كان من أعيان الفقهاء أخذ عن أبى بكر الرازى عن الكرخي ومات سنة أربع عشرة وأربعمائة ( قال الجامع) ذكر القارى ان له تعليقة فى الخلاف وكان زاهداً ورعا متعففا فقيراً قنوعا يحكي أنه بات ليلة مهموما من ضيق البال وسوء الحال وكثرة العيال فوقع في خاطره فرع من فروع مذهبه فأعجب به فقام برقص فى داره ويقول أين الملوك وأبناء الملوك فسألته زوجته فأخبرها فتعجبت [محمد بن أحمد] بن محمود المايمر فى النفى كان عالما محدثافاضلا سمع بالحجاز وغيره وروى عنه نجم الدين عمر النسفى وذكر انه مات بما يمرغ سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ( قال الجامع ) ذكره السمعاني عندذ كر المايمرغي بعد ماذكرانه نسبة الى ما يمرغ بسكون الياء المثناة التحتية بين الميمين المفتوحتين وسكون الراء المهملة فى آخره الغين المعجمة قرية كبيرة على طريق بخارى من نواحى نخشب وقال أبو المؤيد محمد بن أحمد بن محمود بن محمد بن نصر بن موسى بن أحمد المايمر غي النسفى والد الامام الاوحد أحمد كان اماما فاضلا يروى عن المقرئي محمد بن منصور الامام بالمدينة وروى عنه عمر بن محمد النسفى مات بما يمرغ فى ربيع الأول سنة ٤٤٢ ومات ابنه أحمد فى شعبان سنة ٤٨١ انتهى . ومر ضبط النسفى فى ترجمة الحسين بن خضر النسفي [محمد بن أحمد] بن موسى بن سلام القاضى أبو جعفر البخارى البركدى نسبة الى بركد بفتح الباء الموحدة وسكون الراء المهملة وفتح الكاف آخره دال مهملة قرية من قرى بخارى مات سنة ست وسبعين ( ١٥٨) ومائتين (قال الجامع ) أرخ السمعاني وفاته سنة ٢٨٩ حيث قال بعد ذكر أن بركد قرية من قرى بخارى منها أبو جعفر محمد بن أحمد بن موسي بن سلام القاضى كان على مظالم بخارى سمع من أهل بلده وروي عن أبيه والوليد بن اسماعيل وأبي عبد الله بن أبى حفص الكبير وغيرهم وروى عنه أبو حفص أحمد بن أحمد بن حمدان وغيره مات فى ذى الحجة سنة ٢٨٩ فى ولاية الامير أبي ابراهيم اسماعيل بن أحمد انهى [محمد بن أحمد] بن يوسف بهاء الدين المرغينانى أبو المعالى الاسبيجابى أستاذ جمال الدين عبيد الله البخارى المحبوبي ذكره فى الجواهر المضية قال الجامع) مرّذ كره السمعاني ضبط الاسبيجابي في ترجمة أحمد بن منصور وعلى بن محمد ومر غينان بفتح الميم وسكون الراء وكسر الغين المعجمة من مشاهير بلاد فرغانة [محمد بن أحمد] بن أبي أحمد أبو بكر علاء الدين السمر قندى صاحب تحفة الفقهاء أستاذ صاحب البدائع شيخ كبير فاضل جليل القدر تفقه على أبى المعين ميمون المكحولى وعلى صدر الاسلام أبى اليسر البزدوى وكانت ابنته فاطمة الفقيهة العلامة زوجة علاء الدين أبي بكر صاحب البدائع وكانت تفقهت على أبها وحفظت تحفته وكان زوجها يخطئء فترده الى الصواب وكانت الفتوي تأتي فتخرج وعليها خطها وخط أبها فلما تزوجت بصاحب البدائع كانت تخرج وعليها خطها وخط أبها وخط زوجها [محمد بن أحمد] بن أبي سهل أبو بكر شمس الأئمة السرخسي كان اماماً علامة حجة متكلماً مناظراً أصولياً مجتهداً عده ابن كمال باشا من المجتهدين فى المسائل لازم شمس الأئمة عبد العزيز الحلوانى وأخذ عنه حتى تخرج به وصار أوحد زمانه قبل مات فى حدود التسعين وأربعمائة وقيل فى حدود خمسمائة وتفقه عليه برهان الأئمة عبد العزيز بن عمر بن مازه ومحمود بن عبد العزير الاوزجندي وركن الدين مسعود بن الحسن وعثمان بن على بن محمد البيكندي وهو آخر من بقى ممن تفقه عليه أملى المبسوط نحو خمس عشرة مجلداً وهو فى السجن بأوزجند كان محبوساً فى الجب بسبب كلمة نصح بها الخاقان وكان يملى من خاطره من غير مطالعة كتاب وهو فى الجب وأصحابه في أعلى الجب وقال عند فراغه من شرح العبادات هذا آخر شرح العبادات بأوضح المعانى وأوجز العبارات املاء المحبوس عن الجمع والجماعات وقال فى آخر شرح الاقرار انتهى شرح الاقرار المشتمل من المعانى على ما هو من الاسرار املاء المحبوس فى محبس الاشرار وله كتاب فى أصول الفقه وشرح السير الكبير أملاه وهو فى الجب ولما وصل الى باب الشروط حصل له الفرج فأطلق نخرج فى آخر عمره الى فرغانة فأنزله الامير حسن بمنزله ووصل اليه الطلبة فأكمل الاملاء ( قال الجامع) السرخى نسبته الى سرخس بفتح السين وفتح الراء وسكون الحاء بلدة قديمة من بلاد خراسان وهو اسم رجل سكر هذا الموضع وعمره وأتم بناءه ذو القرنين ذكره المعاني. وقد طالعت شرحه للسير الكبير أوله الحمد لله رب العالمين وفيه مسائل كثيرة وفوائد حديثية ( ١٥٩) غزيرة ذكر فيه أنه قرأ السير الكبير على شمس الأئمة أبى محمد عبد العزيز بن أحمد الحلواني قال أخبرنا القاضى الامام أبو علي الحسين بن محمد الفسفى قال أخبر الشيخ أبو بكر محمد بن الفضل وأبو اسحاق ابراهيم ابن محمد بن حمدان الخطيب المهلى قال أخبرنا عبد اللّه ابن محمد بن يعقوب الحارثي قال حدثنا أبو محمد عبد الرحيم بن داود قال حدثنا أبو ابراهيم اسماعيل بن توبة قال حدثنا محمد بن الحسن الخ. وفى مدينة العلوم تخرج بشمس الأئمة عبد العزيز الحلواني ومات فى حدود خمسمائة كان عالماً أصولياً وقد شاع انه أملى المبسوط من غير مراجعة شيء من الكتب وله كتاب فى أصول الفقه وشرح السير الكبير أملاها وهو في الجب محبوس بسبب كلمة نصح بها الامراء وكان تلامذته يجتمعون على أعلا الجب يكتبون فلما وصل الى باب الشريط أطلق من الحبس تخرج الى فرغانة فأكرمه الامير حسن فوصل اليه الطلبة فأكمله وله شرح مختصر الطحاوي وكتب محمد وقيل له حفظ الشافعي ثلثمائة كراس حسب ما حفظه فكان اتي عشر ألف كراس انتهى . وفى طبقات القاري أملى المبسوط نحو خمسة عشر مجلداً وهو فى السجن باوز جند محبوس بسبب كلمة كان فيها من الناسحين وهو من كبار علمائنا بما وراء النهر صاحب الأصول والفروع ومات سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة [محمد بن أحمد ] القاضى أبو جعفر المناني العراقى فقيه متكلم على مذهب الاشعري ولى القضاء بالموصل ومات هناك سنة أربع وأربعين وأربعمائة وعن الخطيب قال كتبت عنه وكان ثقة عالماً فاضلا حنفى المذهب أشعرى الاعتقاد وله تصانيف فى الفقه وتعليقات ( قال الجامع ) مر ضبط السمنانى فى ترجمة على بن محمد السمناني ونسبه المعانى بانه أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمود القاضى السمنانى من سمنان العراق وقال سكن بغداد وكان فقيهاً متكلماً عالماً وسمع بالموصل نصر ابن أحمدين الخليل وببغداد أبا الحسن على بن عمر الدار قطنى وأبا القاسم عبيد الله بن محمد الرازي وغيرهم وسمع منه أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ وذكره فى التاريخ وقال كتبت عنه وكان ثقة عالماً فاضلا شيخاً حسن الكلام عراقي المذهب ويعتقد في الأصول مذهب الاشعرى وكانت ولادته سنة احدى وستين وثلثمائة ومات بالموصل وهو على القضاء بها في ربيع الأول سنة أربع وأربعين وأربعمائة انتهى . وذكر الذهبى فى الطبقة الرابعة والعشرين من سير النبلاء ولده أحمد وقال القاضى العلامة أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمود بن أعين الخنفى ولد القاضى الكبير شيخ الاشعرية أبي جعفر السمناني ولد بسمنان سنة أربع وثمانين وثلثمائة وكان ثقة صدوقاً حسن الاخلاق كبير القدر نفقه على أبيه لابى حنيفة وأخذعنه الكلام وكان معه لما ولى قضاء حلب سنة سبع وأربعمائة قال الخطيب كتبت عنه وكان صدوقاً وتزوج بابنة القاضي أبي عبد الله الدامغاني واستنابه فى القضاء وتوفي ببغداد فى جمادى الأولى سنة ست وستين وأربعمائة انتهى. وفي كامل ابن الاثير فى حوادث سنة ٤٦٦ فيها فى ربيع الاول توفي القاضى أبو الحسين بن أبي جعفر السمنانى حمو قاضى القضاة أبى عبد الله ( ١٩٠ ) الدامغانى وكان مولده سنة ٣٨٤ بسمنان وكان هو وأبوه من المغالين في مذهب الاشعرى ولأ بيه فيه تصانيف كثيرة وهذا مما يستظرف أن يكون حنفى أشعرياً انتهى [محمد بن أحمد] القاضى أبو عاصم العامرى في الجواهر المضية كان قاضياً بدمشق ومن تصانيفه المبسوط نحو من ثلاثين مجدداً ( قال الجامع ) ذكر السمعاني ان العامرى نسبة الي عامر بن لؤى وعامر ابن صعصعة وعامر بن عدي وعامر بطن أيضاً من قيس عيلان [محمد بن أحمد ] أبو بكر الاسكاف البلخي امام كبير جليل القدر أخذ الفقه عن محمد بن سلمة عن أبي سليمان الجوز جانى وتفقه عليه أبو بكر الأعمش محمد بن سعيد وأبو جعفر الهندواني (قال الجامع) ذكر الفقيه أبو الليث فى آخر الموازل ان وفاته كانت سنة ٣٣٣ وان وفاة محمد بن سعيد سنة ٣٤٠ وان وفاةأبي جعفر سنة ٣٦٢ بخارى وحمل الى بلغ [ محمد بن أدمغان ] الرومي شمس الدين الشهير بالمولى يكان أخذ عن شمس الدين محمد بن حمزة الفناري وبلغ رتبة الفضل والكمال وصار مدرساً ببروسا ثم انتهت اليه رياسة الدرس ومنصب القضاء بعد موت الفناري وعاش مدة محترماً مقبولا عند الخواص والعوام ثم ذهب الى الحرمين وعاد ولم يتول من المناصب شيئاً إلى أن توفى (١) ببلدة ازنيق فى دولة محمد خان بن مرادخان وقرأ عليه ابناه محمد شاء ويوسف بالي وخضر بيك بن جلال الدين وتاج الدين ابراهيم والد خطيب زاده وغيرهم [محمد بن الأزهر] أبو عبد الله من أئمة أصحابنا الخراسانيين صاحب الطبقة العالية له اختيارات مات سنة إحدى وخمسين ومائتين ( قال الجامع ) ذكر الفقيه أبو الليث فى آخر كتابه النوازل أنه مات يوم السبت فى شوال لعشرة أيام خلت منه سنة ٢٧٨ وهو ابن سبع وثمانين سنة [محمد بن اسحاق] بن إبراهيم الباقرحي بفتح الباء الموحدة وبعد الالف قاف ثم راء مهملة ساكنة ثم حاء مهملة قرية بنواحي بغداد كان من بيت العلم والقضاء مات سنة احدى وثمانين وأربعمائة ( قال الجامع ) نسبه السمعاني بانه أبو الحسن محمد بن اسحاق بن ابراهيم بن مخلد بن جعفر بن مخلد وقالكان من بيت العلم والقضاء والحديث والعدالة سمع أبا الحسين أحمد بن محمد الواعظ وأبا الحسن محمد وأبا على الحسن بن أحمد بن شاذان وغيرهم وكانت ولادته فى شعبان سنة سبع وتسعين وثلثمائة وتوفي فى رمضان سنة ٤٨١ وجده ابراهيم بن مخلد أبو اسحاق كان صدوقاً محيج الكتاب حسن النقل جيد الضبط من أهل المعرفة بالأدب وكان ينتحل في الفته مذهب محمد بن جرير الطبري سمع الحسين بن يحيى القطان وأبا عبد الله الحكيمى وأحمد بن كامل القاضى وسمع منه أبو بكر على بن ثابت الخطيب وقال كان مولده (١) ذكره صاحب الشقائق من علماء دولة مراد خان بن محمد خان الذي بويع له بالسلطنة سنة ٨٢٥ وذكر ان ولده محمد شاء كان مدرساً بسلطانية بروسا ثم استقضى بها ومات هناك وولده الآخر يوسف بالي صار مدرساً ببروسا ومات هناك وله حواش على التلويح