النص المفهرس

صفحات 461-480

وسمع منه ابن ناصر ، وابو الفرج بن كليب .
وكان حافظاً متقناً واسع الرواية ، جمع الأبواب وعرف الرجال . مات في
ذى القعدة سنة عشرين وخمسمائة .
١٠٣٦ - الشنتريني (٥٨).
الحافظ الإمام المحقق أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن سليمان بن
يربوع الأندلسي الإِشبيلي .
محدث قرطبة .
سمع أبا علي الغساني ، وأبا مروان بن سراج .
وكان حافظاً للحديث وعلله ، عارفاً برجاله وبالجرح والتعديل ، ضابطاً ثقة
كثير الحديث .
صحب الغساني واختص به ، وكان أبو علي يفضله ويصفه بالذكاء
والمعرفة .
صنف ((الإِقليد في معرفة الأسانيد)) وكتاب ((معرفة أسانيد الموطأ))
و((البيان عما في كتاب الكلاباذي من النقصان)) و ((رجال مسلم)) مات في صفر
سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة عن ثمان وسبعين سنة .
١٠٣٧ - العبدري(٥٩).
الإمام الحافظ العلامة أبو عامر محمد بن سعدون بن مُرجي القرشي
الأندلسي .
نزيل بغداد ، من أعيان الحفاظ وفقهاء الظاهرية .
(٥٨) له ترجمة في : تذكرة الحفاظ للذهبي ١٢٧١/٤، والصلة ٢٩٣/١، والعبر ٥١/٤ .
(٥٩) له ترجمة في : تذكرة الحفاظ للذهبي ١٢٧٢/٤، والصلة ٢/ ٥٦٤، والعبر للذهبي ٤/ ٥٧ .
٤٦١
--------
----- -- ----
-

ء
سمع أبا الفضل بن خيرون وطرادا الزينبي .
قال أبو بكر بن العربي : هو أنبل من لقيته .
وقال ابن ناصر : كان عالماً فهماً متعففاً مع فقره ، وكان يرى أن المناولة
كالسماع .
وقال السلفي : كان من أعيان علماء الإسلام ، متصرفاً في فنون العلم أدباً ،
ونحوا ومعرفة بالأنساب .
وقال ابن عساكر : كان أحفظ شيخ لقيته . وقال السمعاني : حافظ مبرز في
صناعة الحديث . مات في ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وخمسمائة .
١٠٣٨ - عبد الغافر بن إسماعيل بن أبي الحسين (٦٠) عبد الغافر بن محمد
الحافظ المفيد اللغوي الامام أبو الحسن الفارسي ثم النيسابوري(٦١).
صاحب (تاريخ نيسابور)) و((مجمع الغرائب)) و((شرح مسلم)).
كان من أعيان المحدثين بصيراً باللغات فصيحاً بليغاً .
ولد سنة إحدى وخمسين وأربعمائة ، وأجاز له الكنْجرُوذيّ ، وأبو محمد
الجوهري، ورحل . أجاز لابن عساكر . مات سنة تسع وعشرين وخمسمائة .
١٠٣٩ - الغازى (٦٢).
الحافظ الامام المحدث،محدث أصبهان أبو نصر أحمد بن عمر بن محمد بن
عبد الله .
٠٠
(٦٠) في الأصل: (( أبي الحسين بن عبد الغافر)) وهو تحريف، صوابه في تذكرة الحفاظ وطبقات الشافعية
للسبكي .
٠
٠٠
٠
(٦١) له ترجمة في: البداية والنهاية لابن كثير ٢٣٥/١٢، وتذكرة الحفاظ للذهبي ١٢٧٥/٤، وشذرات الذهب
لابن العماد الحنبلي ٩٣/٤، وطبقات الشافعية السبكي ١٧١/٧، والعبر ٧٩/٤، ومرآة الجنان اليافعي
٢٥٩/٣، ووفيات الأعيان لابن خلكان ٣٠٦/١.
(٦٢) له ترجمة في: تذكرة الحفاظ ٤/ ١٢٧٦، والعبر ٨٦/٤ .
+
٤٦٢

٠
-
ولد بأصبهان سنة ثمان وأربعين وأربعمائة .
قال ابن السمعاني : حافظ دين ثقة واسع الرواية ، ما في شيوخنا اكثر منه
رحلة .
سمع ابن النقور ، وابن البسري ، وشيخ الاسلام الهروي ، وخلقاً .
وكان جماعة من أصحابنا يفضلونه على أبي القاسم التيْميَّ(٦٣) في الإتقان
والمعرفة ، ولم يبلغ هذا الحد ، إلا أنه أعلى سندا من التيمي ، وكان يرى السماع
والإِجازة سواء .
وقال السلفي : كان من أهل المعرفة والحفظ . مات في ثالث رمضان سنة
اثنتين وثلاثين وخمسمائة .
١٠٤٠ - ابو القاسم التيمي (٦٤).
الحافظ الكبير شيخ الإسلام إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي
الطَّلْحِيَّ الأصبهاني.
الملقب بقوام السنة، صاحب ((الترغيب والترهيب)).
ولد سنة سبع وخمسين وأربعمائة .
وسمع ابن مردويه ، وأبا عمرو بن منده ، وأبا نصر الزينبي ، والطبقة .
وأملى وصنف ، وتكلم في الرجال وأحوالهم .
حدث عنه ابن عساكر، وأبو سعْد ، والسلفي ، وأبو موسى المدينيّ ،
(٦٣) كذا في تذكرة الحفاظ والعبر. وفي الأصل: ((التميمي)) وهو تحريف .
(٦٤) له ترجمة في: البداية والنهاية لابن كثير ٢١٧/١٢، وبغية الوعاة للسيوطي ٤٥٥/١، وتذكرة الحفاظ
للذهبي ١٢٧٧/٤، والرسالة المستطرفة للكتاني ٥٧، وشذرات الذهب ١٠٥/٤، وطبقات المفسرين
الداودي ١١٢/١، وطبقات المفسرين للسيوطي ٨، والعبر ٩٤/٤، ومرآة الجنان اليافعي ٢٦٣/٣،
والمنتظم ٩٠/١٠، والنجوم الزاهرة ٢٦٧/٥.
_محمد
٤٦٣
عـ
-

٠٠٨٢٠٠٠
وقال إمام وقته ، وأستاذ علماء عصره ، وقدوة أهل السنة في زمانه ، لا أعلم أحدا
في ديار الإسلام يصلح لتأويل الحديث في المبعوث على رأس المائة إلا هو .
وعنه أنه قال : ما رأيت في عمري أحداً يحفظ حفظي . أملى ثلاثة آلاف
وخمسمائة مجلس ، وكان يملي على البديهة .
٠
وصنف في التفسير ((الجامع)) ثم ((الموضح)) ثم ((المعتمد)) وفي لسانه
والإعراب وطبقت الدنيا فتاواه .
وقال غيره : سمعت أئمة بغداد يقولون : ما رحل إلى بغداد بعد الإمام
أحمد أفضل وأحفظ منه .
وله ((دلائل النبوة)) و((شرح الصحيحين)).
وقال أبو سعد السمعاني : هو أستاذي في الحديث وعنه أخذت هذا الفن ،
وهو إمام كبير في الحديث واللغة والأدب .
وقال الدقاق : كان عديم النظير لا مثيل له في وقته ، وهو ممن يضرب به
المثل في الصلاح .
وقال السلفي : فاضل في العربية ومعرفة الرجال .
وقال أبو عامر العبدري : ما رأيت أحداً قط مثله ، ذاكرته فرأيته حافظاً
للحديث عارفاً بكل علم متفننا . مات يوم الأضحى سنة خمس وثلاثين
وخمسمائة .
١٠٤١ - الأنماطي (٦٥).
الحافظ العالم محدث بغداد أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد
البغدادي.
ولد سنة اثنتين وستين وأربعمائة .
(٦٥) له ترجمة في: تذكرة الحفاظ للذهبي ١٢٨٢/٤، والعبر للذهبي ٤/ ١٠٤.
٤٦٤

وسمع ابن النقور ، والصريفيني ، وخلائق .
ومنه ابن ناصر ، والسلفي . وأبو سعد ، وأبو موسى ، وخلق آخرهم عبد
الوهاب بن أحمد بن هدية .
قال أبو سعد : حافظ متقن جامع واسع الرواية . جمع وخرج ، وكان لا
يجوز الإِجازة على الإِجازة ، وألف في ذلك . ولم يتزوج . مات حادي عشر
المحرم سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة .
١٠٤٢ - أبو سعد بن البغدادي(٦٦).
الحافظ الإمام المحدث أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن علي
الأصبهاني .
ولد سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
وسمع ورحل الى بغداد وله ست عشرة سنة لإدراك ابي نصر الزينبي ،
فتلقاه نعيه في الطريق ، فبكى وصاح ولطم على رأسه ، وقال : من أين لي ابن
الجعد عن شعبة ؟
حدث عنه ابن ناصر ، وخلق آخرهم محمد بن بدر البراذاني .
قال السمعاني : حافظ كبير ، تام المعرفة ، ثقة دين حسن السيرة على طريقة
السلف ، يحفظ جميع ((صحيح مسلم)) وأملى من حفظه .
مات بِنَهاوَنْد في ربيع الأول سنة أربعين وخمسمائة ، وحمل الى اصبهان .
١٠٤٣ - اليُونَارْتِيّ (٦٧).
(٦٦) له ترجمة في: تذكرة الحفاظ للذهبي ١٢٨٤/٤، والعبر ١١٠/٤.
(٦٧) له ترجمة في: تذكرة الحفاظ للذهبي ١٢٨٦/٤، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ٤/ ٨٠، والعبر
للذهبي ٧١/٤ ، واللباب ٣١٦/٣ .
واليونارتي : بضم الياء وسكون الواو وفتح النون وسكون الألف والراء وفي آخرها تاء . نسبة الى يونارت ،
قرية على باب أصبهان ( اللباب ) .
٤٦٥
مسمرسيدس-ے
--

الحافظ المجود أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الأصبهاني .
كان أحد أئمة هذا الشأن ، موصوفاً بالمعرفة والدراية .
ذكره ابن عساكر فرجحه على أبي القاسم التيمي .
أملى ببغداد، وجمع لنفسه (( معجما)). ولد سنة ست وستين وأربعمائة ،
ومات في شوال سنة سبع وعشرين وخمسمائة .
عفوا.
٤٦٦
١٠٤٤-
محدث العراق أبو
ولد سنة سبـ
وسمع من
وعني بهذا
وكان ثقة حافظاً :
أخذ عنه ابن
قال الذهبي
ناصر شافعيا ثم تحـ
قال المديني
وآخر من رو
شعبان سنة خمسية
(١) له ترجمة في : تذكر
(٢) من تذكرة الحفاظ.

الطبقة السادسة عشرة
١٠٤٤ - محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر الحافظ الإمام
محدث العراق أبو الفضل السلامي(١) .
ولد سنة سبع وستين وأربعمائة .
وسمع من أبي القاسم بن البسري ، وطراد الزينبي وخلائق .
وعني بهذا الفن وبالغ في الطلب بعد أن برع في اللغة وحصل الفقه والنحو
وكان ثقة حافظاً ضابطاً ثبتا متقنا من [ أهل (٢) ] السنة رأساً في اللغة .
أخذ عنه ابن الجوزي علم الحديث .
قال الذهبي : وأبو سعد السمعاني أحفظ منه وأعلم بالتاريخ . وكان ابن
ناصر شافعيا ثم تحنبل .
قال المديني : وهو مقدّم أصحاب الحديث في بغداد في وقته .
وآخر من روى عنه بالإجازة أبو الحسن بن المقير. مات في ثاني عشر
شعبان سنة خمسين وخمسمائة .
(١) له ترجمة في: تذكرة الحفاظ للذهبي ١١٨٩/٤، وذيل طبقات الحنابلة ٢٢٥/١، والعبر ٤/ ١٤٠.
(٢) من تذكرة الحفاظ .
٤٦٧
---.

٠ ٠٫
١٠٤٥ - البطرَوْجِي(٣).
العلامة الحافظ أبو جعفر أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الباري
الأندلسي حمل عن أبي علي الغسّاني وغيره .
وتفنن في العلوم . وكان من أهل الفقه والحفظ والحديث والتاريخ عارفاً
بالرجال وتراجمهم . إذا سئل عن شيء فكأن الجواب على طرف لسانه لقوة
حافظته . لم يكن بالأندلس في وقته مثله . لكنه كان نزر العربية له مصنفات .
مات لثلاث بقين من محرم سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة .
V
١٠٤٦ - ابن العربيّ العلامة الحافظ القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله بن
محمد الاشبيلي(٤) .
ولد سنة ثمان وستين وأربعمائة .
ورحل إلى المشرق وسمع من طراد الزينبي ، ونصر بن(٥) البطر، ونصر،
المقدسي ، وأبي الحسني الخلعي .
وتخرج بأبي حامد الغزالي ، وأبي بكر الشاشي ، وأبي زكريا التبريزي .
وجمع وصنف ، وبرع في الأدب والبلاغة ، وبعد صيته ، وكان متبحراً في
العلم ، ثاقب الذهن ، موطأ الأكناف ، كريم الشمائل .
٠٠
(٣) له ترجمة في: تذكرة الحفاظ للذهبي ١٢٩٣/٤، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ١٣٠/٤.
٠
هذا ولم ترد هذه النسبة في الأنساب ولا اللباب . وقال ابن العماد في الشذرات : (( لا أدري نسبته الى أي
شيء، وما رأيت من تكلم عليه اهـ». قلت : هذه النسبة الى بطروش - وقد جعل السيوطي الشين جيما -
وهو حصن بالأندلس في طريقة قرطبة ( صفة الأندلس ٤٥ ) . وانظر أيضا معجم البلدان ( بطروش) .
(٤) له ترجمة في: البداية والنهاية لابن كثير ٢٢٨/١٢، وبغية الملتمس للضبي ٨٢، وتذكرة الحفاظ
١٢٩٤/٤، والديباج المذهب لابن فرحون ٢٨١، وشذرات الذهب ١٤١/٤، والصلة ٢/ ٥٩٠، وطبقات
المفسرين للأدنه وي ٤٣ ب، وطبقات المفسرين الداودي ١٦٢/٢، وطبقات المفسرين للسيوطي ٣٤،
ومرآة الجنان اليافعي ٢٧٩/٣، ونفح الطيب للمقري ٢/ ٢٥، ووفيات الأعيان لابن خلكان ١/ ٤٨٩.
(٥) في الأصل: ((نصر الله بن البطر)) وهو تحريف، صوابه في تذكرة الحفاظ وترجمته في العبر ٣/ ٣٤٠.
٤٦٨

۔۔
١١
ولي قضاء إشبيلية فكان ذا شدة وسطوة ، ثم عزل فأقبل على التأليف ونشر
العلم ، وبلغ رتبة الاجتهاد .
صنف في الحديث ، والفقه ، والأصول ، وعلوم القرآن والأدب ،
والنحو ، والتاريخ . مات بفاس في ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة .
صـ
١٠٤٧ - السَّلفي الحافظ العلامة شيخ الإسلام أبو طاهر عماد الدين أحمد
ابن محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني (٦) ..
وسِلَفَة لقب جده أحمد ، ومعناه الغليظ الشفة .
كان لا يحرر عام مولده . وقال : كتبوا عني بأصبهان في أول سنة اثنتين
وتسعين وأربعمائة وأنا ابن سبع عشرة سنة أو نحوها .
وأول سماعه سنة ثمان وثمانين ، سمع من القاسم الثقفي وخلائق بعدة
مدائن .
وكان حافظاً ناقدا ، متقنا ، ثبتاً ديناً ، خيراً ، انتهى إليه علو الإسناد .
وروى عنه الحفاظ في حياته . وله ((معجم شيوخ أصبهان)) و((معجم
شيوخ بغداد)) و((معجم [ شيوخ (٧)] السفر)). وله تصانيف.
وكان أوحد زمانه في علم الحديث وأعلمهم بقوانين الرواية .
توفي يوم الجمعة خامس ربيع الآخر سنة ست وسبعين وخمسمائة وله مائة
وست سنين .
ع
،
-
(٦) له ترجمة في: الأنساب ٣٠٢ أ، والبداية والنهاية لابن كثير ٣٠٧/١٢، وتذكرة الحفاظ للذهبي ١٢٩٨/٤ ،
وحسن المحاضرة للسيوطي ٣٥٤/١ وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ٤/ ٢٥٥، وطبقات الشافعية
للسبكي ٣٢/٦، وطبقات القراء لابن الجزري ١٠٢/١، والعبر ٢٢٧/٤، واللباب ٥٥١/١، ولسان
الميزان ٣٩٩/١، وميزان الاعتدال للذهبي ١٥٥/١، والنجوم الزاهرة لابن تغردي بردي ٨٨/٤، ووفيات
الأعيان لابن خلكان ٣١/١ .
(٧) من تذكرة الحفاظ .
٤٦٩

٠
١٠٤٨ - القاضي عياض بن موسى بن عیاض بن عمر بن موسى بن عياض
العلامة عالم المغرب أبو الفضل اليحصبي السبتي الحافظ (٨).
ولد سنة ست وسبعين وأربعمائة .
أجاز له أبو علي الغساني .
وتفقه ، وصنف التصانيف التي سارت بها الركبان (( كالشفاء)) و((طبقات
المالكية)) و((شرح مسلم)) و((المشارق) في الغريب، و(( شرح حديث أم
زرع)) و((التاريخ )) وغير ذلك .
وبعد صيته . وكان إمام أهل الحديث في وقته ، وأعلم الناس بعلومه ،
وبالنحو واللغة وكلام العرب ، وأيامهم وأنسابهم .
وولي قضاء سبتة ثم غرناطة . مات ليلة الجمعة سنة أربع وأربعين
وخمسمائة بمراكش .
١٠٤٩ - الرّشاطي عبد الله بن علي بن عبد الله بن أحمد الحافظ النسابة أبو
محمد اللخمي المربي (٩).
روى عن أبي علي الصدفي ( وغيره، وله ((الأنساب)) و((أوهام المؤتلف))
(٨) له ترجمة في: أنباه الرواة للقفطي ٣٦٣/٢، والبداية والنهاية لابن كثير ٢٢٥/١٢، وبغية الملتمس ٤٢٥،
وتاج العروس للزبيري ( حصب)، وتاريخ الاسلام للذهبي ( وفيات سنة ٥٤٤ )، وتذكرة الحفاظ
٤/ ١٣٠٤، وتهذيب الأسماء واللغات ٤٣/٢، والديباج المذهب ١٦٨، والرسالة المستطرفة للكتاني
١٠٦، وروضات وطبقات المفسرين للداودي ١٨/٢، والعبر ١٢٢/٤، والمعجم لابن أبار ٣٠٦،
ومفتاح السعادة ١٤٩/٢، والنجوم الزاهرة لابن تغردي بردي ٥/ ٢٨٥، ووفيات الأعيان لابن خلكان
٣٩٢/١.
(٩) له ترجمة في: تذكرة الحفاظ للذهبي ١٣٠٧/٤، والصلة لابن بشكوال ٢٩٧/١، ووفيات الأعيان لابن
خلكان ٢٦٨/١ .
٠
قال ابن خلكان : والرشاطي ، بضم الراء وفتح الشين المعجمة وبعد الألف طاء مهملة مكسورة ثم ياء ،
هذه النسبة ليست إلى قبيلة ولا الى بلد ، بل ذكر الرشاطي في كتابه ((اقتباس الأنوار)) أن أحد أجداده كانت في
جسمه شاملة كبيرة وكانت له خادمة عجمية تحضنه في صغرها فاذا لاعبته قالت له : رشاطة ، وكثر ذلك
منها ، فقيل له الرشاطي ( وفيات الأعيان ١/ ٢٦٨) .
٤٧٠

١
-
للدار قطني(١٠)) وغير ذلك .
وكان ضابطا ، محدثاً ، متقنا ، إماما ، ذاكراً للرجال ، حافظاً للتاريخ
والأنساب ، فقيها بارعاً ، أحد الجلة المشار إليهم .
استشهد في جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة ومولده سنة ست
وستين وأربعمائة .
١٠٥٠ - الجوزقاني الحافظ الإمام أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن
حسين بن جعفر الهمذاني (١١).
مصنف كتاب (( الأباطيل )) وغيره . مات سادس رجب سنة ثلاث وأربعين
وخمسمائة .
٠
١٠٥١ - الفامي الحافظ أبو نصر عبد الرحمن بن عبد الجبار بن عثمان بن
منصور الهروي (١٢) .
محدث هراة .
ولد سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ، وسمع من شيخ الإسلام أبي
إسماعيل ، وأبي القاسم بن الحصين ، والطبقة .
وكان له معرفة بالحديث والأدب ، حسن السيرة ، متواضعاً ، له
((تاريخ)).
روی عنه أبو روح عبد المعز الهروي . ومات خامس عشر ذي الحجة سنة
ست وأربعين وخمسمائة .
١٠٥٢ - ابن الدباغ الحافظ العلامة أبو الوليد يوسف بن عبد العزيز بن
(١٠) ما بين القوسين ساقط من: م، وهو في: ت.
(١١) له ترجمة في: تذكرة الحفاظ للذهبي ١٣٠٨/٤، والرسالة المستطرفة للكتاني ١٤٩، وشذرات الذهب لابن
العماد الحنبلي ١٣٦/٤ .
(١٢) له ترجمة في: تذكرة الحفاظ للذهبي ١٣٠٩/٤، وشذرات الذهب ٤/ ١٤٠، والعبر ١٢٤/٤
٤٧١

يوسف بن عمر اللخمي الأندلسي الأُنْدي(١٣).
محدث الأندلس أحد الأئمة المهرة المتقنين في صناعة الحديث ، وجهابذة
النقاد ، يعتمده الناس لإمامته وإتقانه ، وهو خاتمة المحدثين بالأندلس .
له تأليف منها ((جزء لطيف في أسماء الحفاظ)) بدأ فيه بالزهري وختم
بالسلفي .
٢
ولي قضاء دانية .
ولد سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ومات سنة ست وأربعين وخمسمائة .
١٠٥٣ - السَّنْجِيّ الحافظ الإمام محدث مرو وخطيبها أبو طاهر محمد بن
أبي بكر بن عبد الله بن أبي سهل المروزي (١٤) .
ولد في رجب في حدود سنة ثلاث وستين وأربعمائة .
وسمع الكثير، ورحل ، وتفقه على أبي المظفر السَّمعاني .
وكان إماما ورعاً ، وله معرفة بالحديث ثقةً دينا قانعا . مات في شوال سنة
ثمان وأربعين وخمسمائة .
١٠٥٤ _ كوتاه الحافظ الإمام المفيد أبو مسعود عبد الجليل بن محمد بن عبد
الواحد الأصبهاني (١٥).
سمع أبا عبد الله الثقفي ، وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، والطبقة .
وكان أوحد وقته في علمه مع حسن طريقته وتواضعه .
(١٣) له ترجمة في: تذكرة الحفاظ ٤/ ١٣١٠، وشذرات الذهب ١٤٢/٤، والصلة ٦٨٢/٢، والعبر ١٢٦/٤.
والأندي : بالضم وسكون النون نسبة إلى أندة مدينة بالأندلس ( أنظر شذرات الذهب ، وصفة جزيرة
الأندلس ) .
(١٤) له ترجمة في: الأنساب ٣١٣ أ، وتذكرة الحفاظ للذهبي ١٣١٢/٤، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي
١٥٠/٤، وطبقات الشافعية للسبكي ١٨٧/٦، والعبر للذهبي ١٣٢/٤، والمنتظم ١٥٥/١٠.
(١٥) له ترجمة في: الحفاظ للذهبي ٣١٤/٤، والعبر ٤/ ١٥٢.
٤٧٢
٠٠ ٠٤

أملى من حفظه ، وله معرفة تامة بالحديث ، موصوف بالحفظ والإتقان .
مات في شعبان سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة .
١٠٥٥ ـ أبو سعد السمعاني الحافظ البارع العلامة تاج الإسلام عبد الكريم
ابن الحافظ معين الدين أبي بكر محمد بن العلامة المجتهد أبي المظفر منصور
المروزي(١٦) .
ولد سنة ست وخمسمائة في شعبان .
وعني بهذا الشأن ، ورحل إلى الأقاليم ، وسمع من أبي عبد الله الفراوي ،
وزاهر الشحامي ، والطبقة . وبلغت شيوخه سبعة آلاف شيخ .
وصنف ((الذيل)) على تاريخ الخطيب، ((تاريخ مرو))، ((أدب
الطلب))، (الإملاء والاستملاء))، ((معجم الشيوخ))، ((معجم البلدان))،
((الدعوات))، صلاة التسبيح))، ((الأمالي))، ((الأنساب)) ((فضائل الشام))،
(( من كنيته أبو سعد)) وغير ذلك . مات في جمادى الأولى سنة اثنتين وستين
وخمسمائة عن ست وخمسين سنة .
١٠٥٦ - معمَرُ بن عبد الواحد بن رجاء بن عبد الواحد بن محمد بن الفاخر
الحافظ الإمام مفيد أصبهان أبو أحمد القرشي العبشمي الأصبهاني الواعظ (١٧).
ولد سنة أربع وتسعين وأربعمائة .
وسمع أبا الفتح الحذاء ، وأبا علي الحداد ، وأبا المحاسن الروياني ،
والطبقة .
(١٦) له ترجمة في: البداية والنهاية لابن كثير ١٢/ ١٧٥، وتذكرة الحفاظ للذهبي ١٣١٦/٤، وشذرات الذهب
٢٠٥/٤، وطبقات الشافعية للسبكي ٧/ ١٨٠، والعبر للذهبي ١٧٨/٤، ومرآة الجنان اليافعي ٣٧١/٤،
ومفتاح السعادة ٢٥٩/١، والمنتظم، ٢٢٤/١٠، والنجوم الزاهرة لابن تغردي بردي ٣٧٥/٥، ووفيات
الأعيان لابن خلكان ١/ ٣٠١ .
(١٧) له ترجمة في: تذكرة الحفاظ للذهبي ١٣١٩/٤، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ٢١٤/٤، والعبر
١٨٩/٤ .
٤٧٣
١

حدث عنه ابن الجوزي ، والسهروردي ، وأبو الحسن بن المقير، وآخر
من روى عنه بالإجازة الرشيد بن مسلمة .
وكان من الحفاظ الوعاظ ، وله معرفة حسنة بالحديث . خرّج وأملى ،
وصنّف كثيراً في الحديث والتاريخ ، وكان معظماً بأصبهان ، ذا قبول مع
الورع والصلاح والثقة . مات في ذي القعدة سنة أربع وستين وخمسمائة .
١٠٥٧ - أبو الخير الإمام الحافظ المتقن عبد الرحيم بن محمد بن أحمد بن
حمدان بن موسى الأصبهاني(١٨).
قال ابن النجار : حفاظ الحديث كانوا يفضلونه على الحافظ أبي موسى .
حدث عن أبي علي الحداد ، وأبي القاسم بن الحصين . وأملى بجامع
القصر باستملاء شيخنا ابن الأخضر، وسألته عنه فأثنى عليه ووصفه بالحفظ
والمعرفة ، وقال كانوا يفضلونه على معمر بن الفاخر . وكان يقول: من أراد أن يقرأ
الإِسناد حتى أقرأ المتن ، ومن أراد أن يقرأ المتن حتى أقرأ الإسناد .
ولد في صفر سنة خمسمائة ، ومات في شوال سنة ثمان وستين وخمسمائة .
١٠٥٨ ـ أبو العلاء الهَمَذاني الحافظ العلامة المقرىء شيخ الإسلام الحسن
ابن أحمد بن الحسن بن أحمد بن سهل العطار (١٩).
شيخ همذان .
ولد سنة ثمان وثمانين وأربعمائة .
وتلا على ابن الحداد ولازمه وأكثر عنه ، وسمع من ابن الحصين ، وأبي عبد
(١٨) له ترجمة في: تذكرة الحفاظ ١٣٢١/٤، وشذرات الذهب ٢٢٨/٤.
(١٩) له ترجمة في: إرشاد الأريب ٢٦/٣، وبغية الوعاة للسيوطي ٤٩٤/١، وتذكرة الحفاظ للذهبي ١٣٢٤/٤،
وشذرات الذهب لابن العماد الحبلي ٢٣١/٤، وطبقات القراء لابن الجرزي ٢٠٤/١، وطبقات المفسرين
الداودي ١٢٨/١، والعبر ٢٠٦/٤، ومرآة الجنان اليافعي ٣٨٩/٣، والمنتظم ٢٤٨/١٠، والنجوم الزاهرة
لا ین تغردي بردي ٦/ ٧٢ .
٤٧٤
2

الله الفُراوي ، وخلائق ، ورحل ، وآخر أصحابه بالإجازة ابن المقير .
وكان حافظاً متقناً مقرئاً فاضلاً ، حسن السيرة ، إماماً في القرآن وعلومه
يعرف القراءات والحديث والأدب معرفة تامة ، إماماً في النحو واللغة . وكان من
محفوظه ((الجمهرة)) [ لابن(٢٠)] دريد، وكتاب ((الغريبين)) الهروي .
برع على حفاظ عصره فيما يتعلق بالحديث من الأنساب والتواريخ والأسماء
والكنى والقصص والسير .
صنَّف في القراءات وغيرها . وخرج له تلامذة في القراءات والعربية . وكان
لا يغشى السلاطين ، ولا يقبل منهم شيئاً ولا مدرسة ولا رباطا ، ولا تأخذه في الله
لومة لائم ، مع التقشف في الملبس . مات في جمادى الأولى سنة تسع وستين
وخمسمائة .
١٠٥٩ - ابن عساكر الإمام الكبير حافظ الشام بل حافظ الدنيا الثقة الثبت
الحجة ثقة الدين أبو القاسم علي بن الحسن بن هِيّة الله بن الحسين الدمشقي
الشافعي(٢١).
صاحب ((تاريخ دمشق)) و((أطراف السنن الأربعة)) و ((عوالي مالك))
و((غرائب مالك)) و((فضل أصحاب الحديث)) و((مناقب الشبان)) و((عوالي
الثوري)) و(( من وافقت كنيته كنية زوجته)) و((مسند أهل داريا)) و((تاريخ المزة))
وغير ذلك .
ولد سنة تسع وتسعين وأربعمائة . وسمع في سنة خمس وخمسمائة باعتناء
والده ، ورحل إلى بغداد ، والكوفة ، ونيسابور ، ومرو، وهراة وغيرها ، وعمل
(٢٠) تكملة لازمة من ارشاد الأريب .
(٢١) له ترجمة في: البداية والنهاية لابن كثير ٢٩٤/١٢، وتذكرة الحفاظ للذهبي ١٣٢٨/٤، وشذرات الذهب
لابن العماد الحنبلي ٢٣٩/٤، وطبقات الشافعية للسبكي ٢١٥/٧، والعبر ٢١٢/٤، ومرآة الجنان اليافعي
٣٩٣/٣، ومفتاح السعادة ٣٥٢/٢، والمنتظم ٢٦١/١٠، والنجوم الزاهرة لابن تغردي بردي ٦/ ٧٧ ،
ووفيات الأعيان لابن خلكان ٣٣٥/١ .
٤٧٥

الأربعين البلدانية ، وعدد شيوخه ألف وثلاثمائة شيخ ، ونيف وثمانون امرأة .
سمع منه الكبار ، وكان من كبار الحفاظ المتقنين ، ومن أهل الدين
والخير ، غزير العلم ، كثير الفضل ، جمع بين معرفة المتن والإسناد وأملى
مجالس ، متين .
قال التاج المسعودي : سمعت أبا العلاء الهمذاني يقول لرجل استأذنه في
الرحلة : إن رأيت أحداً أعرف مني فحينئذ آذن لك أن تسافر إليه ، إلا أن تسافر إلى
ابن عساكر، فإنه حافظ كما يجب .
وقال أبو المواهب بن صَصْرَى قال الحافظ أبو العلاء : أنا أعلم أنه لا
يساجل الحافظ أبا القاسم في شأنه أحد فلو خالق الناس ومازجهم لاجتمع عليه
الموافق . والمخالف ، قال : وكنت أذاكر أبا القاسم الحافظ عن الحفاظ الذين
لقيهم فقال : أما بغداد فأبو عامر العَبْدَريّ ، وأما أصبهان فأبو نصر اليُونارْنيّ ،
ولكن إسماعيل بن محمد الحافظ كان أشهر ، فقلت : فعلى هذا ما رأى سيدنا مثل
نفسه، قال: لا تقل هذا، قال الله تعالى: ﴿فَلاَ تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ﴾(٢٢) قلت:
فقد قال تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾(٢٣) فقال: لو قال قائل: لم ترعيني
مثلي لصدق .
وقال المنذرى : سألت شيخنا الحافظ أبا الحسن بن المفضل عن أربعة
تعاصروا : أيهم أحفظ؟ فقالَ منْ؟ قلت : الحافظ ابن ناصر ، وابن عساكر؟
فقال : ابن عساكر، فقلت الحافظ أبو موسى المديني وابن عساكر؟ قال : ابن
عساكر ، فقلت الحافظ أبو طاهر السِّلَّفيّ وابن عساكر فقال : السلفي شيخنا .
قال الذهبي : يعني أنه ما أحب أن يصرح بتفضيل ابن عساكر تأدباً مع
شيخه ، ثم أبو موسى أحفظ من السلفي مع أن السلفي من بحور الحديث
وعلمائه .
(٢٢) سورة النجم ٣٢.
(٢٣) الآية الأخيرة من سورة الضحى .
٤٧٦
4-

٠
وقال الحافظ عبد القادر الرهاوي : ما رأيت أحفظ من ابن عساكر .
وقال ابن النجار : هو إمام المحدثين في وقته ، انتهت إليه الرياسة في
الحفظ والإتقان ، والثقة والمعرفة التامة ، وبه خُتِمَ هذا الشأن . مات في حادي
عشر رجب سنة إحدى وسبعين وخمسمائة .
١٠٦٠ - أبو موسى المديني الحافظ الكبير شيخ الإسلام محمد بن أبي بكر
عمر بن أبي عيسى أحمد بن عمر الأصبهاني (٢٤).
صاحب التصانيف .
ولد في ذي القعدة سنة إحدى وخمسمائة .
واعتنى به أبوه فأحضره عند أبي سعد المطرِّز، ثم سمع الكثير ورحل وعني
بهذا الشأن ، وانتهى إليه التقدم فيه مع علو الإسناد . وعاش حتى صار أوحد زمانه
وشيخ وقته ، إسناداً وحفظاً مع التواضع ، لا يقبل من أحد شيئا قط. وله ((معرفة
الصحابة)) و((الطوالات)) و((تتمة الغريبين)) و((عوالي التابعين)) وغير ذلك.
مات في تاسع جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وخمسمائة .
١٠٦١ - الزَّعُوالي الحافظ أبو عبد الله محمد بن الحسين بن علي بن يعقوب
المرْوَزِي (٢٥) .
سمع محبي السنة البغَوي ، وعيسى بن شُعَيب السّجْزي .
وكان عارفا بالحديث وطرقه ، صالحاً خشن العيش ، عارفا باللغة .
(٢٤) له ترجمة في: البداية والنهاية لابن كثير ١٢/ ٣١٨، وتذكرة الحفاظ للذهبي ١٣٣٤/٤، وشذرات الذهب
٢٧٣/٤، وطبقات الشافعية للسبكي ١٦٠/٦، وطبقات القراء لابن الجزري ٢١٥/٢، والعبر للذهبي
٢٤٦، ومرآة الجنان ٤٢٣/٣، والنجوم الزاهرة ٦/ ١٠١، والوافي بالوفيات ٢٤٦/٤، ووفيات الأعيان
لابن خلكان ٤٨٦/١ .
(٢٥) له ترجمة في : تذكرة الحفاظ للذهبي ١٣٣٧/٤، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ١٨٧/٤، وطبقات
الشافعية للسبكي ٩٩/٦، واللباب ٤٨٩/١، والوافي بالوفيات للسيوطي ٣٧٣/٢ .
٤٧٧
---
---
--
۔۔

وله (( قيد الأوابد)) أربعمائة مجلد، يشتمل على التفسير والحديث والفقه
واللغة .
ولد سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ، ومات في ثاني عشر جمادى الآخرة سنة
تسع وخمسين وخمسمائة .
٤٧٨
١٠٦٢ - ابن
الحافظ الامل
ابن بَشكُوال بن يوسـ
محدّث الأند
ولد سنة ثلاثـ
وسمع أباه
وکان متسع
أهل وقته ، حافظاً،
ألف خمسین
وغير ذلك .
ولي قضاء بعـ
والقنوع بالدون
وخمسمائة .
(١) له ترجمة في : تذكرة الحفل

۔
۔
١
=
مـ
الطبقة السابعة عشرة
١٠٦٢ - ابن بَشْكُوال(١) .
الحافظ الإمام المتقن أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى
ابن بَشكُوال بن يوسف الأنصاري الأندلسي .
محدّث الأندلس ومؤرخها .
ولد سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة .
وسمع أباه ، وأبا محمد بن عتاب ، وأبا الوليد بن رشد . وخلقا .
وكان متسع الرواية ، شديد العناية بها ، عارفا بوجوهها ، حجة مقدما على
أهل وقته ، حافظاً حافلا أخباريا تاريخياً ، مع الصلاح والتواضع .
ألف خمسين تأليفا منها: ((طرق حديث المغفر)) و((طرق من كذب عليّ))
وغير ذلك .
ولي قضاء بعض وجهات إشبيلية نيابة عن ابن العربي ، وكان يؤثر الخمول
والقنوع بالدون من العيش . مات في ثامن رمضان سنة ثمان وسبعين
وخمسمائة .
(١) له ترجمة في: تذكرة الحفاظ للذهبي ٤/ ١٣٣٩، العبر للذهبي ٤/ ٢٣٤.
٤٧٩
-

١٠٦٣ - ابن الجَوْزِيّ(٢) .
الإمام العلامة الحافظ عالم العراق وواعظ الآفاق جمال الدين أبو الفرج عبد
الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن علي بن علي بن عبد الله القرشي البكري
الصديقي البغدادي الحنبلي الواعظ .
صاحب التصانيف السائرة في فنون [ العلم](٣) وعرف
[ جدهم ](٣) بالجوْزي لجوزة كانت في دراهم لم يكن بواسط سواها ، ولد سنة
عشر وخمسمائة أو قبلها .
وسمع في سنة تسع عشرة من ابن الحصين ، وأبي غالب بن البناء ، وخلق
عدتهم سبعة وثمانون نفسا .
وكتب بخطه الكثير جدا ، ووعظ من سنة عشرين إلى أن مات .
حدث عنه بالإجازة الفخر عليّ، وغيره. وله: ((زاد المسير)) في التفسير،
و((جامع المسانيد)) و((المغني)) في علوم القرآن، و((تذكرة الأريب)) في
اللغة، و((الوجوه والنظائر))، و((مشكل الصحاح))، و((الموضوعات))،
و((الواهيات))، و((الضعفاء))، و((تلقيح فهوم الأثر))، و((المنتظم)) في
التاريخ ، وأشياء يطول شرحها . وما علمت أحداً من العلماء صنف ما صنف .
وحصل له من الحظوة في الوعظ ما لم يحصل لأحد قط قيل إنه حضره في
بعض المجالس مائة ألف ، وحضره ملوك ووزراء وخلفاء . وقال : كتبت بأصبعي
الفي مجلد ، وتاب على يدي مائة ألف ، وأسلم على يدي عشرون ألفا . مات يوم
الجمعة ثالث عشر رمضان سنة سبع وتسعين وخمسمائة .
قلت: قال الذهبي في ((التاريخ الكبير)): لا يوصف ابن الجوزي بالحفظ
(٢) له ترجمة في: البداية والنهاية لابن كثير ٢٨/١٣، وتذكرة الحفاظ للذهبي ١٣٤٢/٤، والذيل على طبقات
الحنايلة ٣٩٩/١، وشذرات الذهب ٣٢٩/٤، وطبقات المفسرين للداودي ١/ ٢٧٠، وطبقات المفسرين
للسيوطي ١٧، والعبر ٤/ ٢٩٧، ومرآة الجنان اليافعي ٤٨٩/٣، ومفتاح السعادة ٢٤٥/١ ، والنجوم الزاهرة
لابن تغردي بردي ١٧٤/٦، ووفيات الأعيان لابن خلكان ٢٧٩/١ .
(٣) من تذكرة الحفاظ .
٤٨٠
عندنا باعتبار الصنعة
١٠٦٤ - السُّهَيـ
الحافظ العلامة
ابن أصبغ بن حسن
صاحب (( الروم
ولد سنة ثمان
وسمع من ابن
والقراءات عن أبي دار
وكان إماماً في
لغوياً، عالماً بالتفسـ
بعلم الكلام وأصول
عمي وله سبع عشرة.
وآخر من حدث
. مات بمراكش
وسهيل قرية قرب مالـ
جبل مطل عليها ، بـ
١٠٦٥ - عبد
(٤) له ترجمة في : أنباه الرياء
٨١/٢، وتذكرة الحفاظ
الذهب ٢٧١/٤، وطر
النحاة لابن قاضي شهبة
١٨٧، ووفيات الأعيان