النص المفهرس

صفحات 1-20

أ
مكتبة الجامعة الاسلامية بغزة
طَبَّقَاتُ الْحُفَاظ
لِلإِمَامُ الْحَافِظُ السَّشَيخِ جَكْلال الدّيِّنْ
عَبْدُ الرَّحَمَن بْن أنيُ بَكْرِ السَّيُوعي
المک
رَحِمَه الله وَرضِيَ عَنه
٨٤٩ - ٩١١ هجُزية قسم !!
س ي و/234.6
٦٠
9695*
تخريج
*
مكتبة الجامعة الاسلامية نغزة
الرقم العام ١٩٦٩٥
رَاجِع النسخَة وَضَبَطَ اعْلَاَمَهَا
٢٣٤,٦/ ساي و
لحَة مَ العُلماء بإشرافْ النَّارِهِرَا"
التاريخ192-25
دار الكتب العلمية
بَيروت لسْنان

جميع الحقوق محفوظة
لدار الكتب العلمية
بيروت - لبنان
الطبعة الأولى
١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣م
يطلب من دار الكتب العلمية - ص ب ٩٤٢٤/ ١١ - بيروت - لبنان
هاتف ٨٠١٣٣٢ - ٨٠٥٦٠٤
م
٠

--
۔۔
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة الناشر
الحمد لله ... أحمده وأستعينه وأشكره ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا
شريك له ، وأشهد أن محمداً نبيه وصفيه وخليله ... وصلي اللهم على سيدنا محمد
ابن عبدالله وعلى آله وصحبه وسلم .
وبعد .
ان ما يدعو إلى الفخر والاعتزاز أن المسلمين قد بذلوا كل جهد ممكن ، في
سبيل حفظ تراثهم ، وإيصاله إلى الأجيال بأمانة ودقة متناهية ، لم يسبقهم اليها
شعب على مدار التاريخ . ولم تدانيهم في هذا امة من الأمم . فقد صنفوا تاريخهم
وحفظوه في أسفار ضخمة يرجعون اليها متی شاؤوا وفي أي وقت أرادوا .
ومن بين هذه الكتب ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي ، (( وتاريخ
دمشق)) لابن عساكر (( وتاريخ اصبهان)) لأبي نعيم الأصبهاني وغيرها كثير .
كما ذهب علماء المسلمين الى أكثر من هذا فصنفوا كتباً أدبية جمة في مواضيع
شتى مثل : البخلاء والحمقى والأذكياء وغيرهم .
ومن خلال هذه الاهتمامات الكثيرة ، نجد أن اهتمامهم في كتب الطبقات قد
فاق هذا كله، حيث عنوا في، هذا المجال وصنفوا فيه كتباً كثيرة في طبقات الخطباء ،
وطبقات القراء وطبقات المحدثين .. وغيرها .
٣
۔

ومن هذه المؤلفات :
- الطبقات الكبرى لابن سعد المتوفى سنة ٢٣٠ هـ .
- طبقات الواقدي ، في علماء الحديث .
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال للحافظ جمال الدين بن السزكي .
- الكاشف لإمام الذهبي وهو مختصر كتاب تهذيب الكمال . وغيرها كثير .
وقد حظي علماء الحديث باهتمام كبير في هذا المجال بتصنيفهم في - طبقات -
وقد رتبت هذه الكتب والتي صنفت اما طبقاً لأجيال المحدثين والرواة ، أو طبقاً
لمواطنهم ، او البلاد التي عملوا بها ، أو طبقاً للترتيب الهجائي ...
وكتاب طبقات الحفاظ للإمام السيوطي - هذا - مأخوذ - ملخص - عن :
كتاب ((طبقات الحفاظ)) للإمام الحافظ الذهبي المتوفى سنة ٧٤٨ هـ وجمع في
كتابه هذا من تراجم يرجع اجتهادهم في التوثيق والتجريح ،
والتضعيف والتصحيح ، وذيّلها بذكر من جاء بعدهم من الحفاظ والاصوليين
والمحدثين ، ورتبها على أربع وعشرين طبقة ، تبتدىء الطبقة الأولى من كبار
الصحابة - رضوان الله عليهم - وتنتهي الطبقة الأخيرة بابن حجر المتوفى سنة ٨٥٣ هـ
الا ان السيوطي لم يتقيد تماماً بما ذكره الذهبي في طبقاته . مما يدل على ان السيوطي
كان يختار ويؤلف ، لا يلخص فقط. وبذلك تبرز اهمية الكتابين معاً . لأن الثاني
مكملاً للأول بالاضافة الى كونه مختصراً عنه .
٩
هذا وقد ذيل السيوطي طبقاته بالحفاظ الذين تلو عصر الذهبي الى طبقة الحافظ
ابن حجر .
وقد طبع الكتاب مرات عدة :
- طبع في اوربا مع ترجمة فرنسية سنة ١٨٣٣ م - وفي هذه الطبعة تصحيف
وتحريف وخطأ .
- وتوجد منه نسخة مخطوطة بالمكتبة التيمورية بدار الكتب برقم ٤٧٣ تاريخ -
٤
{
1
1
{
{
1
1
1
1

تيمور ، تحت كتابتها عاشر يوم في رمضان سنة ١٠٨٨ هـ ، تقع في ٣١٢ صفحة وفي
كل صفحة ٢٣ سطراً .
- وتوجد نسخة مخطوطة اخرى بمكتبة مصطفى فاضل بدار الكتب المصرية
برقم ٥٩ تاريخ م ، وهي مكتوبة بخط محمد بن علي الجمالي فرغ من كتابتها ثالث
عشر من شهر رمضان سنة ١١٨ هـ وتقع في ١٩٨ ورقة وفي كل صفحة ٢١ سطراً.
وقد قمنا بخدمة هذا الكتاب وبذلنا جهدنا لنخرجه للقارىء الكريم بالشكل
الذي يستطيع الاستفادة منه والانتفاع به .
والله المستعان

ترجمة الإمام السيوطي كما رواها بنفسه : (١)
وإنما ذكرت ترجمتي في هذا الكتاب اقتداء بالمحدثين قبلي ، فقلّ أن ألف أحد
منهم تاريخاً إلا ذكر ترجمته فيه ، وممن وقع له ذلك الإمام عبد الغافر الفارسي في
((تاريخ نيسابور)). وياقوت الحموي في ((معجم الأدباء))، ولسان الدين بن
الخطيب في ((تاريخ غرناطة))، والحافظ تقي الدين الفاسي في ((تاريخ مكة))،
والحافظ أبو الفضل بن حجر في ((قضاة مصر))، وأبو شامة في ((الروضتين)) وهو
أورعهم وأزهدهم فأقول .
أما جدي الأعلى همام الدين ، فكان من أهل الحقيقة ومن مشايخ الطرق ،
ومن دونه كانوا من أهل الوجاهة والرياسة ، منهم من ولي الحكم ببلده ، ومنهم من
ولي الحسبة بها ، ومنهم من كان تاجراً في صحبة الأمير شيخون ، وبنى مدرسة
بأسيوط ، ووقف عليها أوقافاً ، ومنهم من كان متمولاً ، ولا أعلم منهم من خدم
العلم حق خدمته إلا والدي .
.
٠٠
أ
ے
وثما
الأ
ٹما
١
وا
١
=
٠
أ
٠
(١) عن كتابه حسن المحاضرة .
٦
٣

وأما نسبتنا بالخضيري فلا أعلم ما تكون إليه هذه النسبة إلا الخضيرية ، محلة
ببغداد ، وقد حدثني من أثق به أنه سمع والدي رحمه الله یذکر أن جده الأعلی کان
أعجمياً ، أو من الشرق ؛ فالظاهر ان النسبة الى المحلة المذكورة .
وكان مولدي بعد المغرب ليلة الأحد مستهل رجب سنة تسع وأربعين
وثمانمائة ، وحُمُلت في حياة أبي إلى الشيخ محمد المجذوب ، رجل كان من كبار
الأولياء بجوار المشهد النفيسي ، فبرك علي . ونشأت يتيماً فحفظت القرآن ولي دون
ثماني سنين . ثم حفظت العمدة ، ومنهاج الفقه والأصول ، وألفية ابن مالك ،
وشرعت في الاشتغال بالعلم من مستهل سنة أربع وستين ، فأخذت الفقه والنحو
عن جماعة من الشيوخ ، وأخذت الفرائض عن العلامة فرضي زمانه الشيخ شهاب
الدين الشارمساحي الذي كان يقال : إنه بلغ السن العالية، وجاوز المائة بكثير -
والله أعلم بذلك - قرأت عليه في شرحه على المجموع .
وأجزْت بتدريس العربية في مستهل سنة ست وستين ، وقد ألفت في هذه
السنة فكان أول شيء ألفته شرح الاستعاذة والبسملة ، وأوقفت عليه شيخنا شيخ
الاسلام علم الدين البلقيني ، فكتب عليه تقريظاً ، ولازمته في الفقه إلى أن مات ،
فلازمت ولده ، فقرأت عليه من أول التدريب لوالده الى الوكالة ، وسمعت عليه من
أول الحاوي الصغير الى العدد ، ومن أول المنهاج الى الزكاة ، ومن أول التنبيه إلى
قريب من الزكاة ، وقطعة من الروضة ، وقطعة من تكملة شرح المنهاج للزركشي ،
ومن إحياء الموات الى الوصايا أو نحوها .
وأجازني بالتدريس والإفتاء من سنة ست وسبعين ، وحضر تصديري ، فلما
توفي سنة ثمان وسبعين ، لزمت شيخ الإسلام شرف الدين الهناوي ، فقرأت عليه
قطعة من المنهاج ، وسمعته عليه في التقسيم إلا مجالس فاتتني ، وسمعت دروساً من
شرح البهجة ومن حاشيته عليها ومن تفسير البيضاوي .
ولزمت في الحديث والعربية شيخنا الإمام العلامة تقي الدين الشبلي الحنفي ،
فواظبته أربع سنين ، وكتب لي تقريظاً على شرح ألفية ابن مالك وعلى جمع الجوامع
٧

في العربية تأليفي ، وشهد لي غير مرة بالتقدم في العلوم بلسانه وبنائه ، ورجع إلى
قولي مجرداً في حديث ، فإنه أورد في حاشيته على الشفاء حديث أبي الجمرا في
الإِسرا ، وعزاه إلى تخريج ابن ماجه ، فاحتجت إلى إيراده بسنده ، فكشفت ابن
ماجه في مظنته فلم أجده ، فمررت علی الکتاب کله فلم أجده ، فاتهمت نظري ،
فمررت مرة ثانية فلم أجده ، فعدت ثالثة فلم أجده ، ورأيته في معجم الصحابة
لابن قانع ، فجئت إلى الشيخ فأخبرته ، فبمجرد ما سمع مني ذلك أخذ نسخته
وأخذ القلم فضرب على لفظ ((ابن ماجه)) وألحق ((ابن قانع)) في الحاشية ،
فأعظمت ذلك وهبته لعظم منزلة الشيخ في قلبي واحتقاري في نفسي، فقلت ألا
تصبرون لعلكم تراجعون ! فقال: إنما قلدت في قولي ((ابن ماجه ) البرهان
الحلبي : ولم أنفك عن الشيخ إلى أن مات .
ولزمت شيخنا العلامة أستاذ الوجود محيي الدين الكافيجي أربع عشرة سنة ،
فأخذت عنه الفنون من التفسير والأصول والعربية والمعاني وغير ذلك . وكتب لي
إجازة عظيمة .
وحضرت عند الشيخ سيف الدين الحنفي دروساً عديدة في الكشاف
والتوضيح وحاشيته عليه وتلخيص المفتاح والعضد .
وشرعت في التصنيف في سنة ست وستين ، وبلغت مؤلفاتي إلى الآن ثلاثمائة
کتاب ، سوى ما غسلته ورجعت عنه .
وسافرت بحمد الله تعالى إلى بلاد الشام والحجاز واليمن والهند والمغرب
والتكرور ، ولما حججت شربت من ماء زمزم لأمور ، منها أن أصل في الفقه إلى رتبة
الشيخ سراج الدين البلقيني ، وفي الحديث الى رتبة الحافظ ابن حجر - وأفتيت من
مستهل سنة إحدى وسبعين ، وعقدت إملاء الحديث من مستهل سنة اثنتين
وسبعين .
٠
ورزقت التبحر في سبعة علوم : التفسير، والحديث ، والفقه ، والنحو ،
٨
و
وأ
وا
با
١
١
.
٠
٠
٠
١
أ
٦ م

والمعاني ، والبيان ، والبديع على طريقة العرب والبلغاء ، لا على طريقة العجم
وأهل الفلسفة .
والذي أعتقده أن الذي وصلت إليه من هذه العلوم السبعة سوى الفقه
والنقول التي اطلعت عليها ، لم يصل إليه ولا وقف عليه أحد من أشياخي فضلاً
عمن هو دونهم ، أما الفقه فلا أقول ذلك فيه ، بل شيخي فيه أوسع نظراً ، وأطول
باعاً ، ودون هذه السبعة في المعرفة : أصول الفقه والجدل والتصريف ، ودونها
الانشاء والترسل والفرائض ، ودونها القراءات ، ولم آخذها عن شيخ ، ودونها
الطب . وأما علم الحساب فهو أعسر شيء علي وأبعده عن ذهني ، وإِذا نظرت الى
مسألة تتعلق به ، فكأنما أحاول جبلا أحمله .
وقد كملت عندي الآن آلات الاجتهاد بحمد الله تعالى ، أقول ذلك تحدثاً
بنعمة الله علي ، لا فخراً ، وأي شيء في الدنيا حتى يطلب تحصيله بالفخر! وقد أزف
الرحيل ، وبدا الشيب ، وذهب أطيب العمر ، ولو شئت أن أكتب في كل مسألة
مصنفاً بأقوالها وأدلتها النقلية والقياسية ، ومداركها ونقوضها وأجوبتها ، والموازنة
بين اختلاف المذاهب فيها لقدرت على ذلك من فضل الله ، لا بحولي ولا بقوتي ،
فلا حول ولا قوة إلا بالله .
وقد كنت في مبادىء الطلب قرأت شيئاً في المنطق ، ثم ألقى الله كراهته في.
قلبي . وسمعت ابن الصلاح أفتى بتحريمه فتركته لذلك ، فعوضني الله تعالى عنه
علم الحديث الذي هو أشرف العلوم .
وأما مشايخي في الرواية سماعاً وإجازة فكثير، أوردتهم في المعجم الذي
جمعتهم فيه ، وعدتهم نحو مائة وخمسين، ولم أكثر من سماع الرواية لا شتغالي بما هو
أهم ، وهو قراءة الدراية)).
مؤلفات السيوطي :
ذكر ابن إياس في تاريخه ( حوادث سنة ٩١١ هـ ) أن مؤلفات السيوطي تبلغ
٩

نحواً من ستمائة مؤلف . وأكبر الظن أن هناك أسباباً يسرت له ذلك ، فقد انصرف الى
الاشتغال بالتصنيف منذ بدء حياته العلمية ، كما زاد تجرده للتأليف في أواخر عمره ،
فاعتزل الناس وترك وظائفه من تدريس وإفتاء ، وشرع في تحرير مؤلفاته ، وألف
كتابه (( التنفيس في الاعتذار عن ترك الإفتاء والتدريس)). وأقام في روضة المقياس
فلم يتحول عنها إلى أن مات رحمه الله في يوم الخميس تاسع عشر جمادى الأولى سنة
٩١١ هـ.
١٠

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة المصنف
الحمد لله الذي أنعم فأجزل ، وأعطى وخوّل ، ومنح ونوّل ، وفتح أبواب
المعارف لمن علیه عوّل ، وأشهد أن لا إله إلا الله الآخر الأول ، وأشهد أن سيدنا
محمداً عبده ورسوله الكامل المبجّل ، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه
وشرف وكمّل .
أما بعد. فهذا كتاب ((طبقات الحفاظ)) ومعدكي حملة العلم النبوي ومن
يرجع إلى اجتهادهم في التوثيق والتجريح ، والتضعيف والتصحيح . لخصتها من
((طبقات)) إمام الحفاظ أبي عبد الله الذّهَبِيّ، وذيلت عليه من جاء بعده.
والله أسأل الإعانة ، وبه العصمة والاستعانة .
٧
١١

٨٣٥٥
شيخ الاسلام صالح الشتي
مثل ذكت باجبا بعا صهر
الأمانى فى دار النعانى وفعل
الجماعي أسعدمهما الله مفواكه
الحفاظ القيم الاسلام
طبقات
حافظ العصربقية المجمون
الى الفضل جلال الدينين
بن عبد الرحمن الجكر.
السيوطى الثانى:
أشافعى رحمه الله تعالى أمين
تخلط الله برحقد أبـ
أسان
م
الكا ف انه حاج إبراهيم بن والحجب
وار عن الفسبع مائة ثان ونميس ورة
VE19
--- --

الطبقة الأولى من الصحابة
١ - أبو بَكْر الصِّديق(١) ..
٢ - ثمَّ عمرُ بنُ الخطاب(٢).
٣ - وعثمان بن عفان(٣).
(١) أبو بكر الصديق رضي الله عنه، خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومؤنسه في الغار ، عبد الله بن أبي
فحافة القرشي التيمي .
ولأبي بكر رضي الله عنه ترجمة في: اسد الغابة ٣٠٩/٣، وذكره السيوطي في تاريخ الخلفاء ٢٧، وتذكرة
الحفاظ ٢/١، وابن العماد في شذرات الذهب ٢٧/١، وطبقات ابن سعدج ٣ ق، ص ١١٩، والعبر
١٦/١، والمسعودي في مروج الذهب ٣٠٥/٢ .
(٢) أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أبو حفص العدوي الفاروق الخليفة الثاني لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن
الله به الاسلام، وهو الصادق الملهم ، وهو الذي سن للمحدثين التثبت في النقل.
ولأمير المؤمنين عمر ترجمة في: أسد الغابة ١٤٥/٤ والاصابة ٥١١/٢، وتاريخ الخلفاء للسيوطي ١٠٨ ،
وتذكرة الحفاظ ٥/١، وخلاصة تذهيب الكمال ٢٣٩، وشذرات الذهب ٣٣/١، وطبقات ابن سعد ج ٣ ق
١ ص ١٩٠، وطبقات القراء لابن الجزري ١/ ٥٩١، والعبر ٢٧/١، ومروج الذهب للمسعودي ٣١٢/٢،
والنجوم الزاهرة ١ / ٧٨ .
(٣) أمير المؤمنين عثمان بن عفان أبو عمرو، الأموي ذو النورين ومن جمع الأمة على مصحف واحد. هاجر الى الحبشة
ثم الى المدينة، وروى جملة كثيرة من العلم . وكان من الصادقين المنفقين في سبيل الله . توفي يوم الجمعة ثامن
عشر ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ، وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة ، وعاش بضعا وثمانين سنة .
أنظر ترجمته في: أسد الغابة ٥٨٤/٣، والاصابة ٠٤٥٥/٢، وتاريخ الخلفاء ١٤٧، وتذكرة الحفاظ ٨/١،
وخلاصة تذهيب الكمال ٢٢١، وشذرات الذهب ١/ ٤٠، وطبقات ابن سعدج ٣ ق ١ ص ٣٦، وطبقات
القراء لابن الجزري ٥٠٧/١، وطبقات القراء الذهبي ٢٩/١، والعبر ٣٦/١، ومروج الذهب ٣٤٠/٢،
والنجوم الزاهرة ١ / ٩٢ .
١٣

٤ - وعلي بن أبي طالب(٤) .
٥ - وسعد بن أبي وقاص(٥) .
-
٦ - وعبد الله بن مسعود(٦).
٧ - وأبيّ بن كعب(٧).
(٤) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أبو الحسن الهاشمي قاضي الأمة ، نهض بأعباء العلم والعمل .
استشهد في سابع عشر رمضان من عام أربعين وسنه ستون سنة .
وردت ترجمته عليه السلام في: أسد الغابة ٩١/٤، والاصابة ١٠٥/٢، وتاريخ بغداد ١٣٣/١، وتاريخ
الخلفاء ١٦٦، وتذكرة الحفاظ ١/ ١٠، وخلاصة تذهيب الكمال ٢٣٢، وشذرات الذهب لابن العماد
٤٩/١، وطبقات ابن سعدج ٣ ق ١ ص ١١، وطبقات الشيرازي ٤١، وطبقات القراء لابن الجزري
٥٤٦/١، وطبقات القراء للذهبي ٣٠/١، والعبر ٤٦/١، ومروج الذهب للمسعودي ٣٥٨/٢، والنجوم
الزاهرة ١/ ١١٩ .
(٥) سعد بن أبي وقاص أبو اسحاق الزهري ، أول من رمى بسهم في سبيل الله روى عنه بنوه عامر ومحمد ومصعب
وخلق . أسلم وهو ابن سبع عشرة سنة .
وكان مجاب الدعوة ، له مناقب جمة ، وجهاد عظيم ، وفتوحات كبار ، ووقع في نفوس المؤمنين .
اعتزل الفتنة ولم يقاتل مع علي ومعاوية . توفي سنة خمس وخمسين .
له ترجمة في: أسد الغابة في معرفة الصحابة ٣٦٦/٢، والاصابة ٢/ ٣٠، وتاريخ الخلفاء للسيوطي ٢٠٥ ،
وتذكرة الحفاظ ٢٢/١، وخلاصة تذهيب الكمال ١١٥، وشذرات الذهب ٦١/١، وطبقات ابن سعدج ٣ ق
١ ص ٩٧، وطبقات القراء لابن الجزري ٣٠٤/١، والعبر ٦٠/١، وفتوح البلدان للبلافري ٣١٣ -٣٢٩،
والنجوم الزاهرة ١/ ١٤٧، ونكت الهميان ١٥٥ .
- (٦) عبد الله بن مسعود ابو عبد الرحمن الهذلي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه واحد السابقين
الأولين ، ومن كبار البدريين ، ومن نبلاء الفقهاء المقرئين . كان ممن يتحرى في الأداء ، ويشدد في الرواية ،
ويزجر تلامذته عن التهاون في ضبط الألفاظ. وكان من أوعية العلم وأئمة الهدى . مات بالمدينة سنة اثنتين
وثلاثین وله نحو من ستين سنة .
وردت ترجمة له في: أسد الغابة ٣٨٤/٣، والاصابة ٢/ ٣٦٠، وتاريخ بغداد ١٤٧/١، وتذكرة الحفاظ
٣١/١، وخلاصة تذهيب الكمال ١٨١، وشذرات الذهب ٣٨/١، وطبقات ابن سعد ج ٣ ق ١ ص
١٠٦، وطبقات الشيرازي ٤٣، وطبقات القراء لابن الجزري ٤٥٨/١، وطبقات القراء للذهبي ٣٣/١،
والعبر ٣٣/١، والنجوم الزاهرة ١/ ٨٩ .
(٧) أبي بن كعب بن قيس أبو المنذر الأنصاري الخزرجي ، أقرأ الصحابة ، وسيد القراء ، شهد بدرا والمشاهد ، وقرأ
القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان أحد من سمع الكثير، وجمع بين العلم والعمل . حدث عنه أبو
أيوب الأنصاري ، وابن عباس ، وأبو هريرة ، وطائفة
١٤
٩

٨ - وأبو ذَرِّ الغِفَارِي (٨).
٩ - ومُعَاذ بن جَبَلَ(٩) .
١٠ - وأبو موسى الأشْعَري(١٠).
قال أبو العالية قال رجل لأبي بن كعب : أوصني ، قال : اتخذ كتاب الله اماماً ، وارض به حكما وقاضياً ،
=
فإنه الذي استخلف فيكم رسولكم ، شفيع مطاع ، وشاهد لا يتهم ، فيه ذكركم وذكر من قبلكم . وحكم ما
بينكم ، وخبركم وخبر ما بعدكم . وكان عمر بن الخطاب يكرم أبيا ويستفتيه ، ولما توفي قال عمر : اليوم مات
سيد المسلمين .
توفي بالمدينة سنة تسع عشرة .
ترجم له في: أسد الغابة ٦١/١، والاصابة في معرفة الصحابة ٣١/١، وتذكرة الحفاظ ١٦/١، وخلاصة
تذهيب الكمال ٢١، وشذرات الذهب ٣١/١، وطبقات ابن سعدج ٣ ق ٢ ص ٥٩، وطبقات الشيرازي
٤٤، وطبقات القراء لابن الجزري ٣١/١، وطبقات القراء للذهبي ٣٢/١، والعبر ٢٣/١.
(٨) أبو ذر الغفاري جندب بن جنادة ، أحد السابقين الأولين . كان رأساً في العلم والزهد والجهاد وصدق اللهجة
والاخلاص ، يصدع بالحق وان كان مرا .
حدث عنه أنس بن مالك ، وزيد بن وهب ، وطائفة .
توفي سنة اثنتين وثلاثين .
له ترجمة في: أسد الغابة ٣٥٧/١، والاصابة ٦٣/٤، وتذكرة الحفاظ ١٧/١، وحلية الأولياء ١٥٦/١،
وخلاصة تذهيب الكمال ٣٨٦، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ٣٩/١، وصفوة الصفوة ٢٣٨/١،
وطبقات ابن سعدج ٤ ق ١ ص ١٦١، والعبر ٣٣/١، والنجوم الزاهرة ٨٩/١.
(٩) معاذ بن جبل ابو عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي شهد العقبة وهو ابن ثمان عشرة سنة أو دونها ، وشهد بدراً
والمشاهد ، وكان من نجباء الصحابة ، وفقهائهم . حدث عنه أنس بن مالك ، وأبو مسلم الخولاني ،
وطائفة . وعن النبي صلى الله عليه وسلم : أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ. استشهد معاذ في الطاعون
بالأردن في سنة ثماني عشرة وله خمس وثلاثون سنة تقريبا .
أنظر ترجمته في: أسد الغابة ١٩٤/٥، والاصابة ٠٦/٣:، وتذكرة الحفاظ ١٩/١، وخلاصة تذهيب
الكمال ٣٢٤، وشذرات الذهب ٢٩/١، وطبقات ابن سعدج ٣ ق ١ ص ١٢٠، وطبقات الشيرازي ٤٥،
وطبقات القراء لابن الجزري ٢/ ٣٠١، والعبر ٢٢/١.
(١٠) أبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس، استعمله النبي صلى الله عليه وسلم مع معاذ على اليمن ، ثم ولي لعمر
الكوفة والبصرة . وكان عالماً عاملاً صالحاً تاليا لكتاب الله ، اليه المنتهى في حسن الصوت بالقرآن . حدث عنه
طارق بن شهاب ، وابن المسيب ، وخلق . قال أبو اسحاق سمعت الأسود يقول : لم أر بالكوفة اعلم من علي
وأبي موسى . مات في ذي الحجة سنة أربع وأربعين .
١٥
-
۔ --
۔
.
-----

١١ - وأبو الدرداء(١١).
١٢ - وعبد الله بن سَلام(١٢).
١٣ - وعائشة (١٣).
١٤ - وعِمْران بن حُصَيْن (١٤).
= ترجم له في: أسد الغابة ٣٠٦/٦، والاصابة ٢/ ٣٥١، وتذكرة الحفاظ ٢٣/١، وخلاصة تذهيب الكمال
للخزرجي ١٧٨، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ٥٣/١، وطبقات ابن سعد ج ٤ ق ١ ص ٧٨ ،
وطبقات الشيرازي ٤٤، وطبقات القراء لابن الجزري ٤٤٢/١، وطبقات القراء للذهبي ٣٧/١، والعبر
٥٢/١، والنجوم الزاهرة لابن تغردي بردي ١٢٦/١.
(١١) أبو الدرداء عويمر بن زيد الأنصاري الخزرجي ، وكان يقال : هو حكيم هذه الأمة ، شهد أحد وأبلى يومئذ بلاء
حسنا ، وكان عالم أهل الشام ومقرىء أهل دمشق وفقيههم وقاضيهم .
وكان يقول : أحب الموت اشتياقا إلى ربي ، وأحب الفقر تواضعاً لربي ، وأحب المرض تكفيرا لخطيئتي .
مات سنة اثنتين وثلاثين .
له ترجمة في: أسد الغابة ٩٧/٦، وتذكرة الحفاظ ٢٤/١، وخلاصة تذهيب الكمال ٢٥٤، وشذرات
الذهب ٣٩/١، وطبقات الشيرازي ٤٧، وطبقات القراء لابن الجزري ٦٠٦/١، وطبقات القراء للذهبي
٣٨/١، والعبر ٣٣/١، والنجوم الزاهرة ٨٩/١ .
(١٢) عبد الله بن سلام بن الحارث الحبر أبو يوسف الاسرائيلي حليف الأنصار ، أسلم وقت مقدم النبي صلى الله عليه
وسلم المدينة، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِن بني إسرائيل على مِثْلِهِ﴾ وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ عَنْدَهُ
عِلْمُ الكتَابِ ﴾ وكان عبد اللّه عالم أهل الكتاب وفاضلهم في زمانه بالمدينة . روى عدة أحاديث . حدث عنه
أنس بن مالك ، وزرارة بن أوفى وغيرهما . توفي سنة ثلاث وأربعين بالمدينة .
له ترجمة في: أسد الغابة ٢٦٤/٣، والاصابة ٣١٢/٢، وتذكرة الحفاظ ٢٦/١، وخلاصة تذهيب
الكمال ١٧٠، وشذرات الذهب ٥٣/١، والعبر ٥١/١، والنجوم الزاهرة ١٢٥/١.
(١٣) عائشة أم المؤمنين بنت أبي بكر الصديق . كان فقهاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجعون إليها ،
تفقه بها جماعة . يروى عن أبي موسى قال: ما أشكل علينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حديث قط
فسألنا عائشة الا وجدنا عندها منه علما .
توفيت سنة سبع وخمسين .
لها ترجمة في: الأصابة ٣٤٨/٤، وتذكرة الحفاظ للذهبي ٢٧/١، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي
۔
٦١/١، وطبقات ابن سعد ٣٩/٨، وطبقات الشيرازي ٤٧، والعبر ٦٢/١، والنجوم الزاهرة ١/ ١٥٠.
(١٤) عمران بن حصين أبو نجيد الخزاعي . كان من بعثهم عمر بن الخطاب الى أهل البصرة ليفقههم ، وولي قضاء
البصرة ، وكان الحسن يحلف بالله ما قدم البصرة أحد خير لهم من عمران بن حصين .
حدث عنه زرارة ، والحسن ومحمد بن سيرين وآخرون .
=
١٦

١٥ - وزيد بن ثابت(١٥).
١٦ - وأبو هريرة(١٦) وهو أحفظ الصحابة . قال الشافعي: أبو هريرة أحفظ من
روى الحديث في الدنيا .
له أحاديث عدة في الكتب ، وكان من ألباء الصحابة وفضلائهم .
=
مات سنة اثنتين وخمسين .
له ترجمة في: أسد الغابة ٢٨١/٤، والاصابة ٢٧/٣، وتذكرة الحفاظ ٢٩/١، وخلاصة تذهيب الكمال
الخزرجي ٢٥٠، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ٥٨/١، والعبر ٥٧/١، والنجوم الزاهرة ١٤٣/١.
(١٥) زيد بن ثابت أبو سعيد الأنصاري الخزرجي المقرىء كاتب وحي النبي صلى الله عليه وسلم .
أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتعلم خط اليهود فجود الكتابة ، وكتب الوحي، وحفظ القرآن وأتقنه ،
وأحكم الفرائض ، وشهد الخندق وما بعدها وانتدبه الصديق لجمع القرآن فتنبعه وتعب على جمعه ، ثم عينه
عثمان لكتابة المصحف وثوقا بحفظه ودينه وأمانته وحسن كتابته .
قرأ عليه القرآن جماعة منهم : إبن عباس ، وأبو عبد الرحمن السلمي
وحدث عنه ابنه خارجة ، وانس بن مالك ، وابن عمر ، وغيرهم . وكان عمر رضي الله عنه يستخلفه على
المدينة إذا حج . مات سنة خمس وأربعين
وقد ترجم له في: أسد الغابة في معرفة الصحابة ٢٧٨/٢، والإصابة ٥٤٣/١، وتذكرة الحفاظ ١/ ٣٠،
وخلاصة تذهيب الكمال ١٠٨، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ٥٤/١، وطبقات الشيرازي ٤٦،
وطبقات القراء لابن الجزري ٢٩٦/١، وطبقات القراء الذهبي ٣٥/١، والعبر ٥٣/١، والنجوم الزاهرة
لابن تغردي بردي ١٣٠/١.
(١٦) أبو هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي اليماني. حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم الكثير، وعن أبي بكر ،
وعمر ، وأبي بن كعب . وعنه سعيد بن المسيب ، وبشير بن نهيك وخلق كثير، وكان من أوعية العلم ، ومن
كبار أئمة الفتوى مع الجلالة والعبادة والتواضع .
قال البخاري : روی عنہ ثمانمائة نفس أو اكثر .
وولي امرة المدينة ، وناب أيضا عن مروان في امرتها .
قال الشافعي : أبو هريرة أحفظ من روی الحديث في دهره .
وقال أبو عثمان النهدي : تضيفت أبا هريرة سبعا فكان هو وامرأته وخادمه يتعقبون الليل أثلاثا ، يصلي هذا ثم
يوقظ الآخر فيصلي ، ثم يوقظ الثالث .
توفي سنة ثمان وخمسين .
ترجم له في: أسد الغابة ٣١٨/٦، وتذكرة الحفاظ للذهبي ٣٢/١، وخلاصة تذهيب الكمال الخزرجي
٣٩٧، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ٦٣/١، وطبقات ابن سعدج ٤ ق ٢ ص ٥٢، وطبقات القراء
لابن الجزري ١/ ٣٧٠، وطبقات القراء الذهبي ٤٠/١، والعبر ٦٢/١، والنجوم الزاهرة ١/ ١٥١.
١٧

١٧ - ثم عبد الله بن عمر (١٧).
١٨ - وعبد الله بن عباس(١٨).
١٩ - وعبد الله بن عمرو بن العاص (١٩).
٢٠ - وعقبة بن عامر (٢٠).
٠
(١٧) عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن العدوي المدني الفقيه أحد الأعلام في العلم والعمل ، شهد
الخندق ، وهو من أهل بيعة الرضوان ، وممن كان يصلح للخلافة فعين لذلك يوم الحكمين مع وجود مثل الامام
علي ، وفاتح العراق سعد ونحوهما رضي الله عنهما .
ومناقبه جمة ، أثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، ووصفه بالصلاح .
توفي سنة أربع وسبعين .
٢
له ترجمة في : أسد الغابة في معرفة الصحابة ٣/ ٣٤٠، والاصابة ٣٣٨/١، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي
١٧١/١، وتذكرة الحفاظ ٣٧/١، وخلاصة تذهيب الكمال ١٧٥، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي
٨١/١، وطبقات ابن سعدج ٤ ق ١ ص ١٠٥، وطبقات الشيرازي ٤٩، وطبقات القراء لابن الجزري
٤٣٧/١، والعبر للذهبي ٨٣/١، والنجوم الزاهرة ١٩٢/١، ونكت الهميان لابن الصفدي ١٨٣.
(١٨) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب أبو العباس الهاشمي، الامام البحر عالم العصر ابن عم رسول الله صلى الله
عليه وسلم ، دعا له النبي صلى الله عليه ووسلم ان يفقهه الله في الدين ويعلمه التأويل .
توفي ابن عباس بالطائف في سنة ثمان وستين .
له ترجمة في: أسد الغابة لابن الأثير٣/ ٢٩٠، والاصابة ٣٢٢/١، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي
١٧٣/١، وتذكرة الحفاظ ٤٠/١، وخلاصة تذهيب الكمال ١٧٢، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي
٧٥/١، وطبقات الشيرازي ٤٨، وطبقات القراء لابن الجزري ٤٢٥/١، وطبقات القراء للذهبي ١/ ٤١ ،
والعبر ٧٦/١، والنجوم الزهرة ١٨٢/١، ونكت الهميان لابن الصفدي ١٨٠.
(١٩) عبد الله بن عمرو بن العاص الرباني أبو محمد وأبو عبد الرحمن القرشي أحد من هاجر هو وأبوه قبل الفتح .
كتب عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ، وكان يعترف له أبو هريرة بالاكثار من العلم .
ء
توفي بمصر سنة خمس وستين .
أنظر ترجمته في: أسد الغابة في معرفة الصحابة ٣٤٨/٣، والاصابة ٣٤٣/١، وتذكرة الحفاظ ١/ ٤١ ،
وخلاصة تذهيب الكمال ١٧٦ ، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ١/ ٧٣، وطبقات ابن سعدج ٤ ق ٢
ص ٨، وطبقات الشيرازي ٥٠، وطبقات القراء لابن الجزري ٤٣٩/١، والعبر ٧٢/١، والنجوم الزاهرة
١٧١/١ .
(٢٠) عقبة بن عامر الجهني ، كان فقيها علامة قارئاً لكتاب الله بصيرا بالفرائض فصيحاً مفوها شاعرا كبير القدر . ولي
إمرة مصرة لمعاوية ، ثم عزله واغزاه البحر سنة سبع وأربعين .
مات سنة ثمان وخمسين .
=
١٨
ہے

٢١ - وجابر بن عبد الله(٢١).
٢٢ - وأبو سعيد الخُدْرِي(٢٢).
٢٣ - وأنس بن مالك(٢٣).
راجع ترجمته في: أسد الغابة ٥٢/٣، والاصابة ٤٨٢/٢، وتذكرة الحفاظ ٤٢/١، وخلاصة تذهيب
الكمال ٢٢٧، وشذرات الذهب ٦٤/١، وطبقات ابن سعدج ٤ ق ٢ ص ٦٥، وطبقات الشيرازي ٥٢،
والعبر ٦٢/١.
(٢١) جابر بن عبد الله الامام أبو عبد الله الأنصاري الفقيه مفتي المدينة في زمانه . حمل عن النبي صلى الله عليه وسلم
علما كثيرا نافعاً . توفي سنة ثمان وسبعين .
له ترجمة في: أسد الغابة ٣٠٧/١، والاصابة ٢١٤/١، وتذكرة الحفاظ ٤٣/١، وخلاصة تذهيب الكمال
الخزرجي ٥٠، وشذرات الذهب ٨٤/١، وطبقات الشيرازي ٥١، والعبر ٨٩/١، والنجوم الزاهرة
١٩٨/١، ونكت الهميان ١٣٢ .
(٢٢) أبو سعيد الخدري سعد بن مالك الأنصاري الخزرجي المدني . كان من علماء الصحابة ، وممن شهد بيعة
الشجرة ، روى حديثا كثيرا وأفتى مدة . مات سنة أربع وسبعين .
له ترجمة في : أسد الغابة لابن الأثير ١٤٢/٦، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي ١٨٠/١، وتذكرة الحفاظ
للذهبي ٤٤/١، وخلاصة تذهيب الكمال الخزرجي ١١٥، وشذرات الذهب ٨١/١، وطبقات
الشيرازي ٥١، والعبر ٨٤/١، والنجوم الزاهرة ١٩٢/١ .
(٢٣) أنس بن مالك بن النضر أبو حمزة الأنصاري المدني ، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وله صحبة طويلة
سم وحديث كثير. مات في سنة ثلاث وتسعين .
له ترجمة في : أسد الغابة لابن الأثير، والاصابة ٨٤/١، وتذكرة الحفاظ ٤٤/١، وخلاصة تذهيب الكمال
للخزرجي ٣٥، وشذرات الذهب ١/ ١٠٠، وطبقات الشيرازي ٥١، وطبقات القراء لابن الجزري
١٧٢/١، والعبر ١٠٧/١.
١٩

الطبقة الثانية من كبار التابعين
.
٢٤ - عَلْقَمَةُ بن قَيْس بن عبد الله بن مالك النّخَعِيّ أبو شِيل الكوفي(١).
قال : ما حفظت وأنا شاب لكأني أنظر إليه في قرطاس .
وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى بن مَعِين [ علقمة ] أحب إليك عن عبد
اللّه أو عَبِيدَة ؟ فلم يخير .
وقال عثمان : علقمة أعلم يعبد الله.
وقال ابن المَدِينيّ : أعلم الناس بعبد الله علقمة ، والأسود ، وعَبِيدَة ،
والحارث . وقال ابن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد بالفقه . فمن
بدأ بالحارث بن قيس ، ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقمة
الثالث ، وشَرَيْح الرابع .
وقال داود بن أبي هند : قلت للشَّعْبِيّ: أَخْبِرْني عن أصحاب عبد الله كأني
أنظر إليهم ، قال : كان علقمة أَبْطَن (٢) القوم به . وكان مسروق قد خلطمنه ومن
غيره ، وكان الربيع بن خَيْثَم أشد القوم اجتهاداً ، وكان عَبِيدَة يوازي شُرَيْحا في
العلم والقضاء .
٠
(١) له ترجمة في: تاريخ بغداد للخطيب ٢٩٦/١٢، وتذكرة الحفاظ ٤٨/١، وتهذيب التهذيب لابن حجر
٢٧٦/٧، وخلاصة تذهيب الكمال ٢٣٩، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ٥١٦/١ ،
وطبقات القراء للذهبي ٤٤/١، والعبر ٦٦/١، ٧٠/١، وطبقات ابن سعد ٥٧/٦، وطبقات الشيرازي
٧٩، وطبقات القراء ومرآة الجنان اليافعي ١٣٧/١، والنجوم الزاهرة ١/ ١٥٧.
(٢) من تهذيب التهذيب .
(٣) يقال : انت أبطن بهذا الأمر خبرة ، وأطول له عشرة .
٦
٢٠
ء