النص المفهرس
صفحات 21-40
الأنساب ( النباتى ) ج - ١٣ منها أبو الوفاء محمد بن الفضل بن عبد الواحد بن محمد بن جلة القاضى الناينجى، أصبهافى، ولى القضاء بنائين فنسب إليها ، كان شيخا عالما كيا، سمع الكثير بأصبهان وبغداد، وخرج له أبو نصر اليونارنى الفوائد فى عشرة أجزاء ، وكذلك شيخنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ فى جزء ضخم ، وقرأت عليه الأجزاء الأحد عشر كلها، سمع بأصبهان ٥ أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم القفال وأبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ناجية٣ الأبهرى، وببغداد أبا الخطاب نصر بن احمد بن البطر القارئى و أبا الفوارس طراد بن محمد بن على الزينى وجماعة كثيرة سواهم، و توفى بأصبهان فى سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة [ وكنت بها - ٤ ] .. ١٠ باب النون و الباء ٤٠٥٨ - ر النباتى)) بفتح النون والباء "المنقوطة بواحدة" وفى آخرها" (١) وقع فى الأصل وحده ((بن عبد الواحد)) مكررا. (٢) من م، وفى الآصل ( له)). (٣) فى م (( ماجه)» و فى المراجع ((أبو بكر بن باجه)). (٤) من م ، وسقط من الأصل . (٥) وأحمد بن عبد الهادى بن أحمد بن الحسن الأردستانى، نزيل فاين . حدث بها عن عبد الأول سمع منه منتخب المسند لعبد بن حميد، سمع منه إبراهيم بن محمد ابن الأزهر الصريفينى وقال: سماعه صحيح ، كنيته أبو بكر - قاله ابن نقطة، راجع الإكمال ٤١٦/١ ١ ذكره باقوت . (٦-٦) م: «الموحدة)). (٧) بعد الألف. ٢١ الأنساب ( النباتى ) ج - ١٣ ٤٤١/ ب التاء المنقوطة باثنتين من فوقها . هذه النسبة / إلى اسم جد رجل وهو نبات، و هو ابو عبد الله محمد بن سعيد بن نبات الأندلسى، صاحب بقى ابن مخلد الأنداسى، [يروى عن عبد الله بن نصر الزاهد الأندلسى -٢] وغيره روى عنه على بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسى، مات بعد سنة أربعمائة - ٥ هكذا ذكره ابن ماكولا فى الإكمال؟. ٤٠٥٩ - ﴿ النُباتِى﴾ بضم النون و فتح الياء المنقوطة بواحدة، وفى آخرها" التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى نباتة ، واشتهر بها أبو عبد الله الحسين بن عبد الرحمن النباتى، شاعر مجود ، كان يصحب أبا نصر بن نباتة فنسب نفسه إليه، وكان يعرف بابن مسقط"، وأبو الفرج ١٠ أحمد بن "محمد بن٢ أحمد بن إسحاق بن نباتة الدقاق النباتى، نسب إلى جده الأعلى، من أهل بغداد، حدث عن حامد بن شعيب البلخى، كتب عنه على بن أحمد بن محمد الوراق فى سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وذكر أن سماعه كان صحيحا بخط أبيه . و أبو نصر عبد العزيز بن عمر بن نباتة (١) ف م ( ×)) . (٢) من م ، وسقطة فى الأصل. (٣) ٠١٤٤/١ (٤ - ٤) م: ((الموحدة)). (٥) بعد الألف . (٦) فى الإكمال ٤٤٥/١ « مسعط)). (٧ - ٧) سقط من م. ٢٢ ان الأنساب ( النباجی ) ج - ١٣ ابن حميد بن نباتة بن الحجاج بن مطر بن خالد بن عمرو بن رزاح بن رياح بن أسعد بن بجير بن ربيعة بن كعب بن زيد مناة بن تيم بن مرة بن أد ابن طابخة بن اليأس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان النباتى السعدى ، من أهل بغداد١، أحد الشعراء المحسنين المجودين ، كان جزل الكلام، فصيح القول، و له ديوان شعر، قرأت جمیعه على أبى منصور بن زريق ببغداد ٥ بروايته عن أصبهدوست الديلى عنه، روى عنه أبو القاسم التنوخى و غيره، ومن مليح شعره قوله : وإذا عجزت عن العدو فداره وامزح له إن المزاح وفاق فالنار بالماء الذى هو ضدها تعطى النصاج وطبعها الإحراق وكانت ولادة ابن نباتة فى سنة سبع وعشرين وثلاثمائة ، ومات فى شوال ١٠ سنة خمس وأربعمائة . . ٤٠٦٠ - ﴿ النِباجى) بكسر النون وفتح الباء "المنقوطة بواحدة٣ وفى آخرهاء الجيم، هذه النسبة إلى النباج، وهى قرية فى بادية البصرة على النصف من طريق مكة، مثل قيد لأهل الكوفة، وذكرها البحترى فى شعره : (١) تاريخ بغداد ٤٦٦/١٠. (٢) قال ابن الأثير: هاته النسبة إلى نباتة جد بنى نباتة الخطباء المشهورين، ويكفيهم شرنا أن مثل أبى يحيى عبدالرحيم بن * بن إسماعيل بن نبانة النباتى منهم. (٣ -٣) م: (( الموحدة)). (٤) بعد الألف . ٢٣ الأنساب ( النبال ) ج - ١٣ إذا جزت صحراء النباج مغرّا وجازتك بطحاء السواجير١ يا سعد فقل لبى الضحاك مهلا فانى أنا الاَفَعُوان الصّل والضيغم الوردُ والمشهور بالانتساب إليها يزيد بن سعيد النباجى، سمع مالك بن دينار ، ٥ روى عنه رجاء بن [ محمد بن رجاء - ٢) البصرى ، وأبو عبد الله سعيد بن بريد النباجى، كان أحد عباد الله الصالحين، يحكى عنه حكايات وأحوال أحمد بن أبى الحوارى الدمشقى وغيره ؟ . ٤ ٤٠٦١ - ﴿ النبال) بفتح النون و الباء "المنقوطة بواحدة"[ وفى آخرها" اللام - ٢]، هذه النسبة إلى برى النبال وبيعها، والمشهور بها موسى (١) السواجير نهر منبج فيقتضى ذلك أن يكون النباج بالقرب منها، ويبعد أن يريد البحيرى نباج البصرة فان بين البصرة ومنبج أكثر من مسيرة شهرين - وانظر معجم البلدان ياقوت . (٢) من م. (٣) انظر هامش المشتبه للذهبى ص ٦٢٩ - ٢٠. (٤) وبريد بن سعيد النباجى، عن مالك بن دينار - المشتبه الذهبى. ويستدرك ( الغباذانى ) بضم النون، فقال ياقوت: قرية من هراة، أخبرنا أبو المظفر السمعانى ( نجل أبى سعد) بمرو أخبرتنا أمة الله بنت محمد بن أحمد النباذانى العارفة ، قراءة عليها بهراة - وذكر حديثا، وانظر فى معجم البلدان ( انو باذان) فذكر هناك أنه سمع بهذه القرية محمد بن طاهر المقدسى على امرأة و أبو سعد السمعانى و ابنه أبو المظفر عبد الرحيم. (٥-٥) م: «الموحدة)». (٦) بعد الألف . (٧) من م، وسقط من الأصل. ابن ٢٤ (٦) الأنساب ( النّری ) ج - ١٣ ابن أبى سهل النبال، من أهل المدينة ، يروى عن زيد بن الصلت عن عثمان رضى الله عنه، روى عنه الجعيد بن عبد الرحمن وعبد الأعلى ابن عبد الله هو أبو اليمان معلى بن راشد النبال القواس، مولى سنان بن سلمة، من أهل البصرة، يروى عن جدته١ أم عاصم والحسن وميمون ابن سياه، روى عنه نعيم بن حماد ومسلم بن إبراهيم ومعلى بن أسد ه وحفص بن عمر الجدى وعبد الله القواريرى وإبراهيم بن موسى وأحمد ابن عبد الله بن صخر الغدانى ونصر بن على الجهضمى، قال ابن أبى حاتم٢: سألت أبى عنه، فقال: شيخ يعرف بحديث [حدث عن ] جدته أم عاصم - وكانت أم ولد لسنان بن سلمة - عن نييشة الخير عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: (( من لحس القصعة استغفرت له القصعة ، ١٠٠ ٤٠٦٢ - ﴿النِّيْرى) بكسر النون وفتح الباء المشددة ٣المنقوطة بواحدة٣ وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى النبر، وظى أنها من قرى بغداد؛ ، والمتقسب إليها أبو نصر منصور بن محمد الخباز، المعروف بالنبرى، قال أبو بكر الخطيب : كان يذكر أنه أمى لا يحسن الكتابة ، وكان ينظم شعرا صالحا فى المديح والغزل وغير ذلك . ١٥ 1 (١) زيد هنا فى الأصل ((ميشم)) وفى م ((نيشة)) تصحيف. (٢) الجرح والتعديل ٠٣٣٣/١/٤ (٣-٣) م: ((الموحدة)). (٤) راجع معجم البلدان لياقوت ، وذكره الذهبى فى المشتبه ص ١٠٦ وغيره ، وذكر من شعره . ٢٥ الأنساب ( النبطى ) ج - ١٣ ٤٠٦٣ - ﴿ النبطى﴾ بفتح النون والباء "المنقوطة بواحدة" و فى آخرها طاء مهملة ، هذه النسبة إلى النبط، وهم قوم من العجم، والمنتسب إليهم مقاتل بن حيان النبطى، مولى لبكر بن وائل بن ربيعة، وقد قيل مولى قيم اللّه بن ثعلبة، ويقال: مولى بنى شيبان"، ولقب بحيّان النبطى، لأنه ٥ جاء من العراق، يروى عن قتادة وشهر بن حوشب و العراقيين، سكن بلخ ، وله بمرو خطة ، روى عنه علقمة بن مرثد وبكير بن معروف، وكان صدوقا فيما يروى إذا كانّ دونه [ ثبت - ٤]، وكانت كنيته ((أبو بسطام)) وهم إخوة أربعة: مقاتل. والحسن، ويزيد، ومصعب بنوحیان، و مات مقاتل بكابل و كان قد هرب من أبى مسلم إليها . وزياد ١٠ ابن أبى حسان النبطى، يروى عن أنس بن مالك رضى الله عنه وعمر ابن عبد العزيز وعبد العزيز بن عبد الصمد العمى، روى عنه إسماعيل ابن علية، وكان شعبة شديد الحمل عليه، وكان ممن يروى أحاديث مناكير ٠ (١٠١) م: ((الموحدة)). (٢) وانتقد ابن الأثير على هذا التقسيم، لأنه إذا كان مولى شيبان وتم الله فهو مولى بكر بن وائل - الخ، ولم يأت بشىء، فان السمعانى نقل هذه العبارة من أبى حاتم ابن حبان ، وأراد ابن حبان أنه قيل له هكذا وهكذا وهكذا، ولم يرد به التباين بل أراد التوافق، راجع كتاب الثقات ٥٠٨/٧ ، وذكره البخارى فى التاريخ الكبير وابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ٠٣٥٣/١/٤ (٣) زيد هنا فى م لفظ ((دون، كذا . (٤) من كتاب الثقات، وفى م « ثقة)). (٥) وكان فى الأصول («إسماعيل بن أمية)). كثيرة ٢٦ الأنساب ( النبقى - النبى - النيل ) ج - ١٣ كثيرة وأوهاما كثيرة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد١ . ٤٠٦٤ - (النَّبَقى) بالنون المفتوحة والباء المفتوحة٢ الموحدة والقاف، فالمنقسب إليه رهط من قريش من ولد المطلب بن عبد مناف، وظى أن هذه النسبة إلى دار النبقة التى بمكه" . ٤٠٦٥ - ﴿النَّبِّلى) بفتح النون وسكون الباء المنقوطة الساكنة بواحدة٠ ٥ [ واللام -٥]، هذه النسبة إلى برى النبل - وهو السهم، والمشهور " بهذا الانتساب" يوسف بن يعقوب النبلى، حدث عن سفيان بن عيينة، روی عنه محمد بن يونس الكديمى - هكذا ذكره ابن مأكولا٨.٢ ٤٠٦٦ - ﴿ النبيل) بفتح النون وكسر الباء 'المنقوطة بواحدة من تحتها، وبعدها الياء الساكنة المنقوطة من تحتها باثنتين [ وفى آخرها اللام، و] ١٠ المشهور بها أبو عاصم الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن رافع (١) كله من ابن حبان فى المجروحين ٢٠٤/١. (٢) فى م ((الساكنة)). (٢) انظر الإكمال ٥٤٣/١ والتعليق فإنه هام جدا . (٤-٤) م: (( الموحدة)). (٥) من م. (٦ -٦) م: « بها)). (٧) الإكمال ٤٠٣/١. (٨) قال ابن الأثير: فاته (النبهانى) بفتح النون ومكون الباء وبعدها هاء، نسبة إلی نبهان و اسمه سودان بن عمرو بن الغوث ، من طىء، ينسب إليه خلق كثير ، منهم زيد الخير رضى الله عنه بن مهلهل بن يزيد بن منهب بن عبد رضا بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك بن نيهان النبهانى . ٢٧ الأنساب ( النبيل ) ج - ١٣ ابن رفيع بن الأسود بن عمرو بن والأن بن هلال بن ثعلبة بن شيبان الشيبانى النبيل البصرى، من أهل البصرة، أخبرنا أبو الفضائل١ محمد بن عبد الله الكسبى بسمرقند أنا أبو على الحسن بن عبد الملك الفسفى إجازة ح وثناه أبو الفتح مسعود بن محمد بن سعيد الخطيب إملاء بجامع مرو ٤٤٢/ ألف ٥ أنا أبو محمد الحسن٢ بن أحمد بن محمد الحافظ السمر قندى إجازة / قالا : أنا أبو العباس جعفر بن محمد بن المعيز المستغفرى الحافظ قال وجدت فى كتاب عبد الله بن أحمد بن محتاج بخطه : ثنا محمد بن على بن الحسين البلخى بنسف سنة أربع وثلاثين ثنا الأمير إسماعيل بن أسد يقول سمعت أبى يقول: كنا عند أبي عاصم النبيل فقيل له: لم سميت نبيلاً؟ قال: كنا ١٠ أبوى عاصمين عند ابن جريج، وكنت أتجمل فى الثياب ، فقال يوما : أن أبو عاصم النبيل؟ فسميت نبيلاً، وأخبركم عن نفسى بشىء طريف، تزوجت بامرأة بنيت بها ، فلما دخلت عليها وأنفى كبير وأردت أن أقبلها فمنعنى أنفى عن التقبيل، فلما أردت لم يمكنى تقبيلها، فشددت أنفى على وجهها فقالت: نح ركبتك عن وجهى! فقلت لها: ليست ١٥ هى بركبة، إنما هو أنفء. وحفيده أبو على محمد بن الضحاك بن عمرو ابن أبي عاصم النبيل [ الشيبانى، أصله من البصرة، ونشأ بأصبهان وكتب (١) م: ((أبو الفضل)). (٢) م: ((الحسين)). (٣) م: بنبيل» . (٤) م: ((أنفى)). ٢٨ (٧) بها الأنساب ( النبى ) ج - ١٣ بها الحديث، وانتقل إلى بغداد وسكنها إلى حين وفاته، سمع عمه أحمد ابن عمرو بن أبى عاصم النيل - ١]، أسيد بن عاصم وعمران بن عبد الرحيم الأصبهانيين وأحمد بن يحيى بن مالك السوسى وأحمد بن عبد العزيز بن معاوية اليمامى وسهل بن عبد الله بن الفرغان الزاهد ، روى عنه أبو الصيداء ناجية بن حيان القاضى وعبد الله بن موسى الهاشمى ٥ ومحمد بن المظفر الحافظ، وروى جعفر بن [ محمد بن -١ ] بصير الخلدى عنه كتاب الآحاد والمثانى بروايته عن عمه أحمد بن عمرو بن أبى عاصم ، وتوفى فى شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثمائة (( وأبو الحسين٢ عبد الله ابن محمد بن الحسن بن أيوب الكاتب، المعروف بالنبيل، حدث عن على ابن المدينى، روى عنه أبو القاسم بن الثلاج البغدادى . ١٠ ٤٠٦٧ - ﴿ النى) بفتح النون والباء الموحدة المخففة، هذا يشبه النسبة، وهو من النبوة، واشتهر بهذه اللفظة سوى الأنبياء المشهورين٣ صلوات الله عليهم أجمعين خالد بن سنان العبسى، يقال له ((خالد النبى)) قيل: كان نبيا مبعوثا ، روى حديثه عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنها، وجاءت ابنته إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال لها: « مرحبا بابنة في ضيعه قومه))؛ ١٥ وقال أحمد بن حنبل: أبو يونس الذى روى عنه أبو عوانة حديث خالد البنى لا أعرفه، قال الأديب محمد بن أبى العباس* الأ بيوردى: فان ضعتُ بين الأغنياء من الورى فلى أسوة فى خالد بن سنان (١) من م، وسقط من الأصل. (٢) فى اللباب: أبو الحسن. (٣) من م، وفى الأصل ((المشهورة)). (٤) فى م « مح* بن العباس)). ٢٩ الأنساب ( النجاحى - النّجاد ) ج .١٣ وفى حديث ابن عباس عن النبى صلى الله عليه و سلم فى حديث خالد بن سنان الذى ذكر عند النبى صلى الله عليه وسلم فقال: ( ذاك فى ضيعه قومه))؛ و فى خبره هذا أنه قال لقومه: أن أطفى عنكم نار الحدثان. باب النون والجيم ٥ ٤٠٦٨ - ﴿ النجاحى) بفتح النون والجيم وفى آخرها١ الحاء المهملة، هذه النسبة إلى نجاح، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر يوسف بن يعقوب النجاحى، سكن مكة ، من أهل بغداد" ، حدث عن سفيان بن عيية، روى عنه القاضى أبو عبد الله بن المحاملى: إسماعيل بن العباس الوراق، وكان ثقة، و قال النسائى: يوسف بن يعقوب بغدادى يعرف بالنجاحى سكن ١٠ مكة « أبو محمد أحمد بن محمد بن واصل بن إبراهيم بن نجاح السلمى ٣ البيكندى النجاحى، نسب إلى جده الأعلى. تلميذ محمد بن إسماعيل البخارى و رفيقه، روى عن على بن حجر السعدى وعلى بن خشرم وإسحاق بن منصور الكوسج المروزيين . ٤٠٦٩ - ﴿ السجّاد﴾ بفتح النون و الجيم المشددة وفى آخرها" الدال ١٥ المهملة ، هذه الحرفة مشهورة٤، والمعروف بها أبو بكر أحمد بن سلمان (١) بعد الأنف . (٢) ترجمته من تاريخ بغداد ٠٢٠٦/١٤ (٣) زيدهنا فى الأصل وحده ((الكندى)) وليس فى المراجع. (٤) وسيأتى شرحها فى الرسم التالى. ٣٠ ابن الانساب ( النَجّاد ) ج - ١٣ ابن الحسن بن إسرائيل بن يونس الفقيه الحنبلى، المعروف بالنجاد ، من أهل بغداد١، وكان له فى جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان: قبل الصلاة وبعدها، إحداهما للفتوى فى الفقه على ذهب أحمد بن حنبل، والأخرى لإملاء الحديث، : هو ممن اتسعت رواياته، وانتشرت أحاديثه ، سمع الحسن بن مكرم البزار ويحيى بن أبى طالب وأحمد بن ملاعب المخرمى ٥ و أبا داود السجستانى وأبا قلابة الرقاشى والحارث بن أبى أسامة ومحمد ابن غالب التام و أبا بكر بن أبى الدنيا وعبد الله بن أحمد بن حنبل وخلقا" يطول ذكرهم، وكانت ولادته فى سنة ثلاث وخمسين ومائتين، ومات فى سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ، وأبو بكر محمد بن الحسن بن سليم النجاد، من أهل بغداد ، وكان ثقة مأمونا، صاحب كتب كثيرة، سمع ١٠ أبا العباس أحمد بن محمد بن عقدة ومحمد بن جعفر المطيرى وعلى بن محمد المصرى، روى عنه أبو القاسم الأزهرى وأحمد بن محمد العتبقى ، وتوفى فى شهر ربيع الآخر سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة ، وأبو موسى هارون بن الحسين - وفيل الحسن - بن سعيد بن سابور النجاد ، من أهل بغداد"، حدث عن زيد بن أخزم الطائى ومحمد بن عبد الله بن المبارك ١٥ (١) راجع تاريخ بغداد ١٨٩/٤ - ٩٢ وغيره. (٢) من م، وقريبا منه فى المأخذ، وفى الأصل ((وقوما)). (٣) وقم فى طباعة تاريخ بغداد تحريف عن ابن علاف: ((وأحسب أنه عاش خمسا وسبعين)» والصواب إذا ((خمسا وتسعين)). (٤) ترجمته من تاريخ بغداد ٠٢١٤/٢ (٥) ترجمته من تاريخ بغداد ٠٢٩/١٤ ٣١ ج - ١٣ ( النجادى - النجار ) الأنساب المخرّمى والسرى بن عاصم الهمدانى وعلى بن عبدة التميمى وغيرهم، روى عنه محمد بن مخلد الدورى وأحمد بن جعفر الخلال و أبو الفضل الزهرى . ٤٠٧٠ - ﴿ النَّجَّادى﴾ بفتح النون والجيم المشددة وفى آخرها" الدال المهملة، هذه النسبة إلى خياطة اللحف والحشايا، ويقال له ((النجاد)) ٥ وقد ذكرناه؛ وهذه النسبة إلى ((نجاد")) وهم اسم لجد المتسب إليه، وهو أبو طالب عمرً بن إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم بن نجاد الزهرى ، الفقيه الشافعى، من أهل بغداد، يروى عن أبى محمد عبد الله بن إبراهيم بن ماسى البزار"، روى عنه أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ وأبو الحسن على بن هارون المعاز . ١٠ ٤٠٧١ - ( النجار) بفتح النون والجيم المشددة فى آخرها١ راء، هذه النسبة إلى تجارة الأخشاب وعملها، والمشهور بها صالح بن دينار النجار ، من أهل المدينة، و هو والد داود بن صالح، یروی عن أبى سعيد الخدرى، روى عنه ابنه « وأبو بكر محمد بن جعفر بن العباس بن جعفر النجار، من (١) بعد الألف . (٢) هكذا يقوله أهل المعرفة بالنسب، وأعصاب الحديث يقولون ((بجاد)) بالباء، وانظر الأنساب ٠٨٣/٢ (٣) وقع فى الأصل ((عمران)) خطأ، وانظر ترجمته فى تاريخ بغداد ١١ /٢٧٤، وهو المعروف بابن حمامة . (٤) هنا بعض بياض فى الأصل، وأهمل فى م، وانظر التاريخ والأنساب ج ٢. (٥) أى هذه صفة لمن يمتهن بنجر الأخشاب . أهل (٨) ٣٢ الأنساب ( النجار ) ج - ١٣ أهل بغداد، كان ثقة صدوقا فهما، يحفظ القراءات١ حفظا حسنا، ويلقب بغندر - هكذا ذكره أبو محمد الخلال الحافظ ، سمع محمد بن هارون بن المجدر و أبا حامد الحضرمى ويحيى بن محمد بن صاعد وأبا بكر عبد الله بن محمد ابن زياد النيسابورى و يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البُهلول، روی عنه أبو محمد ٢الحسن بن محمد بن الحسن الخلال، وتوفى فى المحرم سنة ٥ تسع وسبعين وثلاثمائة « وأبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن هارون ابن فيروز بن ناجية بن مالك التميمى٣ النحوى، المعروف بابن النجار"، من أهل الكوفة ، كان ثقة ، حدث بالكوفة و ببغداد عن محمد بن الحسين الأشنافى وعبيد الله بن ثابت الحريرى وإسحاق بن محمد بن ٢مروان و محمد ابن القاسم بن زكريا المحاربى وأبى بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدى ١٠ وإبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه و أبى روق أحمد بن بكر الهزانى. و أبى بكر محمد بن يحيى الصولى وغيرهم، روى عنه أبو القاسم الأزهرى ومحمد بن على بن مخلد الوراق وأحمد بن على التوزى و أحمد بن عبد الواحد الوكيل وأبو الفتح سليمان بن أيوب الرازى وأبو منصور محمد بن محمد ابن أحمد بن عبد العزيز العكبرى وغيرهم ، وكانت ولادته فى المحرم سنة ١٥ (١) فى م والمأخذ تاريخ بغداد ١٥٧/٣ («القرآن». (٢-٢) بين الرقمين سقطة فى م. (٣) ترجمته من تاريخ بغداد ٢ /١٥٨ وفيه فى نسبه «هارون بن فروة)» وفى أصل الأنساب (( فيروز)). (٤) وقع فى م «سليم)). ٣٣ الأنساب ( النجار ) ج - ١٣ ثلاث وثلاثمائة، وصار شيخ الكوفة فى عصره، ومات فى جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعمائة بالكوفة ، وأبو بكر محمد بن عمر بن بكر بن ود بن وداد النجار ، من أهل بغداد ، وهو جار أبى القاسم بن بشران العبدى، شيخ من أهل الصلاح والخير، سمع أبا بكر بن خلاد النصيى وأبا بحر ٥ محمد بن الحسن بن كور البربهاري وأبا إسحاق المزكى واحمد بن جعفر ابن سلم وأبا بكر بن مالك القطبعى و أبا الحسن محمد بن الحسن بن مقسم العطار و جماعة، ذكره أبو بكر الخطيب فى التاريخ' وقال: كتبت عنه، وكان شيخا مستورا ثقة من أهل القرآن، وقرأ على البزورى صاحب أحمد بن فرج، ولد فى شوال سنة ست وأربعين وثلاثمائة، و مات فى ١٠ شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة و دفن بمقابر الخيزران. ؛ أبو بكر محمد بن عثمان بن خالد العسكرى [ النجار، من أهل بغداد"، حدث عن الحسن بن عرفة، روى عنه محمد بن جعفر بن العباس النجار وأبو زرعة محمد بن محمد بن عبد الوهاب العكبرى، والحسين بن محمد النجار ، صاحب مقالة الفرقة النجارية ، وساذكرهم بعد هذا هو أبو أيوب ١٥ سليمان بن داود بن محمد بن شعبة بن - ٤] النجار اليمامى، بصرى، روى عن فليح بن محمد عمارة بن عقبة اليمامى ويحيى بن مروان الحنفى (١) تاريخ بغداد ٠٣٩/٣ (٢) ترجمته من تاريخ بغداد ٠٤٧/٣ (٣) وقع فى م ((سعد)) وزيد فى الجرح والتعديل١١٤/٠/٢ (( بن فريد)). (٤) ما بين المربعين من م ، وسقط من الأصل . و آبی ٣٤ الأساب ( النجارى ) ج - ١٣ وابى ثمامة الجرمى ، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان ، قال ابن أبى حاتم١: سمعت أبى يقول: سألنى يحيى بن معين عن سليمان بن داود بن شعبة فقلت: تركته بالبصرة فىٍ عافية، فأثى عليه خيرا وقال: قل من٢ رأيت أفهم بحديث اليمامة منه . ٤٠٧٢ - ﴿ النجارى) بفتح النون وتشديد الجيم وفى آخرها الراء، ٥ هذه النسبة إلى ثلاثة أشياء : أجدها إلى بطن من الخزرج، والثانى إلى محلة بالكوفة يقال لها ((بنو النجار))؛ و الثالث إلى مذهب طائفة من المعتزلة يقال لهم النجارية . فأما الأول فمنهم أبو حمزة أنس بن مالك بن النضر ابن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدى بن عمرو بن زيد مناة بن عدى بن عمرو بن مالك بن النجار - وإنما قيل ١٠ [ له (( النجار)) لأنه اختتن بقدوم، وقيل: ضرب رجلا بقدوم فسمى -٣] نجارا وهو النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج، وهم أخوال عبد المطلب ابن هاشم جد النبى صلى الله عليه وسلم، وهو' قيم اللّه بن ثعلبة بن عمرو ابن الخزرج - الخزرجی النجارى، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة وهو ابن عشر سنين، وتوفى وهو ١٥ (١) فى الجرح والتعديل / ٢ /٠١١٤/١ (٢) م: ((قل ما». (٣) من م، وسقط من الأصل . (٤) أى اسم النجار . (٥) أى أنس بن مالك رضى اله عنه. ٣٥ ج - ١٣ ( التجارى ) الأنساب ابن عشرين سنة، وانتقل إلى البصرة وتوفى بها سنة إحدى وتسعين ، وقيل: سنة ثلاث، وكان يصفر لحيته بالورس « وعمه أنس بن النضر ابن ضمضم النجارى، من الصحابة الذين شهدوا أحداه وأبى بن كعب ابن قيس ٥ ١ وحفيد ابن عمه١ أنس بن معاذ بن أنس بن قيس، هما من ٥ بنى النجار أيضا، وقد ذكرناهما فى الجدلى٢ لأنهما من أولاد الجديلة » وحسان، وأوس، وأبى: بنوثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدى بن عمرو بن مالك بن النجار، منه أيضا ، وقد ذكرتهم فى (المغابى)٣) وأبو سعيد يحيى بن سعيد بن قيس بن قهدُ [بن قيس-"] ابن ثعلبة [بن عبيد بن ثعلبة - ٦] بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارى النجارى ١٠ المدنى، من بنى النجار، وقد قيل: قيس بن عمرو٢، يروى عن أنس (١-١) من م، وفى الأصل ((وحعيده ابن عم». (٢) ٠٢١٧/٣ (٣) ٣٦٥/١٢ = ٦٦ مع التعليق. (٤) من المراجع المشتبهات وغيرها، و وقع فى الأصول ((فهد)) بالفاء، وفى اللباب «فهر)، خطأ . (٥) من جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٠٣٢٩ (٦) من الجمهرة و اللباب. (٧) أى قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة ] بن غثم بن مالك بن النجار - هكذا ساق نسبه الخطيب فى ترجمة يحمي من تاريخ بغداد ١٠١/١٤، وما فى المربعين فمن كتب النسب، ومن ترجمة قيس بن عمرو من الإصابة رقم ٧٢١٠، وصوب هذا السياق الإمام البخارى = ٣٦ ابن (٩) الأنساب ( النجارى ) ج -١٣ ابن مالك رضى الله عنه، وكان حصيف الحال، فاستقضاه أبو جعفر، فارتفع شأنه فلم يتغير حاله ، فقيل له فى ذلك فقال: من كانت نفسه واحدة لم يغيره المال ؛ مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين بالعراق . وقد قيل: سنة ست وأربعين١ ٥ وأبو عبد الله محمد بن سليمان بن إسماعيل ابن أبى الورد بن قيس بن فهد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ٥ الأنصارى التجارى، ويعرف بأبى العيناء، روى عن إراهيم بن صرمة؟ عن يحيى بن سعيد الأنصارى بنسخة٣، حدث عنه محمد بن مخلد الدورى. والتجارية جماعة بالرى، ينتسبون إلى الحسين بن محمد النجار الرازى، وكان ينفى عذاب القبر ورؤية الرب، وكان يقول بخلق القرآن - على ما نقل عنه، وكان يقول: إن كلام اللّه حادث، وإنه إذا قرئى فهو ١٠ = فى تاريخه الكبير ٢٧٥/٢/٤ فى ترجمة يحى، وغلط فى نسبه السوق الأول أى (((قيس بن فهد)) وساق ابن حزم نسب يحيى فى الجمهرة مثل ما فى متن الأنساب، وانظر ترجمة يحيى بن سعيد فى تهذيب التهذيب ٢٢١/١١ و الجرح والتعديل ١٤٧/٢/٤ : تاريخ بغداد وغيرها وانظر ما أورد ابن حجر العسقلانى فى ترجمة (((قيس بن فهد)) من الإصابة رقم ١٧٢٣، وراجع إكمال ابن ما كولا، والمشتبه للذهبى ص٠١١ وقبصير المنقبه ص ١٠٨٥ و ١١١٢، وقد علقنا على ترجمة يجى فى كتاب الأنساب ٠٢٦٦/١٠ (١) أى بعد المائة . (٢) من م والمأخذ وتاريخ بغداد ٥ / ٢٩٧، وكان فى الأصل ((إبراهيم ابن حرملة» . (٣) من التاريخ، وفى الأصل ((نسخة)) وفى م, نسخته)). ٣٧ الأنساب ( النجانيكثى ) ج - ١٣ عرض ، وإذا كتب فهو جسم ؛ ، هذا كفر عظم لأنه يلزمهم على هذا القول أن يقولوا إن كلام اللّه إذا كتب بدم أو شىء نجس صارت تلك" الحروف المقطعة من الدم والنجاسة كلاما لله فيصير الدم ، غيره من الأنجاس كلاما لله؛ و زعم أن الخشب والحجر إذا قرت فيه ٥ الحروف آية من الآيات فصارت الأجزاء من الخشب والحجر كلاما لله بعد أن كانت خشبا أو حجرا! والمشهور منهم القاضى عبد الوهاب النجارى. روى عن القاضى عبد الجبار بن أحمد الأسداباذى ، سمع منه أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسى الحافظ ، وشيخنا أبو القاسم عبد الواحد ابن على بن قلم النجارى ، من أهل الكوفة ، من محلة بنى النجار ، سمع ١٠ أبا الفوارس طراد بن محمد الزيني وغيره ، سمعت منه على باب داره بنى التجار، ، توفى بعد سنة أربع وثلاثين وخمسمائة .٢ ٤/ ب ٤٠٧٣ - ﴿ الجانيكثى) بضم النون وفتح الجيم بعدهما الألف / ثم نون أخرى مكسورة وياء ساكنة آخر الحروف والكاف المفتوحة فى آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى نجانيكث، وهى بليدة بنواحى سمر قند - فيما ١٥ أظن - عند أسروسنه، منها أبو محمد يوسف بن على بن العباس بن أبى بكر (١) فى م " ذلك)). (٢) قال ياقوت ( مجاكث): بلدة بما وراء النهر بينها وبين بناكث فرسخان وهما من قرى الشاش ، منها أبو المظفر محمد بن الحسن بن أحمد النجاكثى ، المعروف بفقيه العراق ، سكن بلخ ، سمع القاضى أبا على الحسين بن على المحمودى ، كتب عنه السمعانى بلخ ، وتوف بها فى سنة ٠٥٥١ ٣٨ ان الأنساب ( النجدى ) ج - ١٣ ابن صالح بن جعفر بن محمد بن سالم النجانيكثى الأسروشى ، كان مقما بسمرفند، وكان فقيها فاضلا ، يدرس فى مسجد العطارين ، يروى عن أبى عمارة بن أحمد المفسر، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد المفسر النسفى ، وتوفى بسمرقند فى شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين وخمسمائة ودفن بمقبرة جاكرديزه على باب المشهد «وابنه أبو بكره محمد بن يوسف بن على بن العباس النجانيكثى الأسروشى ، كان فقيها صالحا ساكنا ، سمع أبا الحسن على بن عثمان الخراط وغيره ، كتبت عنه بسمرقند ، وحدث عن أبى إبراهيم إسحاق بن محمد بن إبراهيم النوحى الخطيب . ٤٠٧٤ - ( الجدى) بفتح النون وسكون الجيم وفى آخرها الدال ١٠ المهملة، هذه النسبة إلى نجد، وهى أرض ينزلها العرب على مياه لهم فى البادية بنواحى فيه، وكثر ذكرها فى الأشعار للقدماء والمحدثين، وقيل لأبى مرة إبليس «الشيخ النجدى)، لأن قريشا اجتمعت فى دار الندوة ليدبروا أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم ويدفعوه عن أنفسهم ويكفوا أمره، فاجتمعوا فى دار الندوة وقالوا: لا تدخلوا أحدا فيما بينكم حتى ١٥ لا ينتشر أمركم! فجاء إبليس على صورة شيخ كبير منظرا١ ودخل دار الندوة، (١) من م، و فى الأصل ((منظرانى)) كذا وما فى كتب السيرة فى هذا المقام فى صورة شيخ كبير من أهل نجد مشتمل الصماء فى بت له)) راجع طبقات ابن سعد ١٥٣/١ وتاريخ الطبرى ٢/ ٢٤٣ وسيرة ابن هشام ١ / ٥٦٩ وغيرها. ٣٩٠ الأنساب ( النجرابى ) ج - ١٣ فكانت قريش كرهت دخوله فقالت له : من أين الشيخ؟ قال : من أهل النجد، رأيتكم اجتمعتم فى هذا الموضع فعلمت أنكم ما اجتمعتم إلا لأمر مهم. فقلت ربما يكون عند هذا الشيح ما هو مصلحتكم؛ ففرحوا به وهبروا "فكلما تقرر أنهم على شىء" قال إبليس: لا مصلحة للمعنى الفلانى، وكانت ٥ قريش تقول: ((صدق الشيخ النجدى، فقى هذا الاسم والنسبة عليه . و أما النجدات ففرقة من الخوارج اللسبوا إلى نجدة بن عامر الحنفى اليمامى ، وقد ذكرناه فى الغادرية٢ وهم طائفة من الخوارج. ٤٠٧٥ - ﴿ النجرابى) بفتح النون وسكون الجيم وفتح الراء المهملة" وفى آخرها نون، هذه النسبة إلى نجران، وهو موضع بناحية اليمن ومجر ١٠ أيضا، وقال بعض القدماء : إذا نزلت بجران من رمل عالج فقولا لها ليس الطريق هنالكا و المنتسب إليه أبو عبد الملك محمد بن عمرو بن حزم الأنصارى النجرانى ، من أهل المدينة، ولد بنجران سنة عشر فى زمان النبى صلى الله عليه وسلم، وولته الخزرج أمرها يوم الحرة ، ومات فى ذلك اليوم سنة ثلاث ١٥ وستين، روى عنه ابنه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم » وعبد الله ابن الحارث النجرانى، يروى عن جندب بن عبد الله البجلى، روى عنه عمرو بن مرة ( وجميل النجرانى، قال الدارقطنى: جميل مجهول * (١-١) فى م ((فكلماه الموضع فعلمت أنكم ما تقررتم)» كذا. (٢) ١٠ /٠٢ (٣) بعدها الألف . ٤٠ (١٠)