النص المفهرس

صفحات 281-300

الأساب
( أمشکانی
ج - ١٢
معنا الحديث - ان خطيب مشكان١ قدم، عنده التاريخ الصغير المحمد
ابن إسماعيل البخارى عاليا، فقصدته وأخبرت اثنين وثلاثين" من
أصحاب الحديث وطلابه، ، مضينا إليه، فصادفناء متأخرا مريضاً فى
دار بباب الأرج، فقرات عليه جميع الكتاب، وخرج من بغداد عقيب
القراءة ولم نقرأ عليه ثانيا بغداد"، و كان يرويه عن أبى منصور محمد ٥
ابن الحسن "بن يونس٢ النهاونددى عن القاضى أبى العباس احمد بن الحسين
ابن زنبيل٣ النهاوندى عن أبى القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن
ابن الجليل بن٢ الأشقر القاضى عن الإمام أبى عبد الله محمد بن إسماعيل"
البخارى رحمه الله، وكانت ولادته بمشكان فى أوائل شهر رمضان سنة
ست وستين ، أربعمائه ، وتوفى فى حدود سنة أربعين وخمسماه بروفراور - ١٠
"إن شاء الله تعالي"، ورأيت فى تاريخ أبى بكر الخطيب": "أحمد بن حميد"
أبو طالب المشكان، صاحب أبى عبد الله أحمد بن حنبل. روى عن احمد
مسائل "تفرد بها".؛ كان أحمد يكرمه [، يعظمه] و يقدمه. وكان
رجلا صالحاً فقيرا صبورا "على فقر". فعله أبو عبد الله مذهب القنوع
والاحتراف، ومات قديما بالقرب من موت أبى عبد الله فلم يقع مسائله ١٥
(١) وقع فى اللاب ((خطيب روذراور)).
(٢-٢) سقطة فى م .
(٢) فى م (( ثلاثمائة)).
(٤) راجع ١٢٢/٤ من تاريخ بغداد .
(٥-٥) فى م « شرحها)» كدا.
٢٨١

ج - ١٢
( المشكانى )
الأنساب
إلى الأحداث١، مات فى سنة أربع وأربعين ومائتين .
وأبو سعيد محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن غالب
ابن مشكان المروزى المشكانى، نسب إلى جده الأعلى ، قدم بغداد وحدث
بها٢ عن عبد بن محمود السعدى ويحيى بن ساسويه " ومحمد بن عمير
٥ ابن هشام الرازى وغيرهم٣، روى عنه أبو الفتح ،محمد بن الحسين، الأزدى
وأبو الحسن على بن عمر الدارقطنى وأبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق؛
البزاز وغيرهم، وكان ثقة ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن أسد بن مشكان
النيسابورى الزوزنى المشكانى، نسب إلى جده الأعلى، فقيه من أصحاب
الرأى ، سمع أحمد بن منصور المروزى زاج وغيره » ومحمد بن النضر
١٠ ابن أحمد بن حبيب بن الزبير بن مشكان الهلالى المشكانى، من أهل
أصبهان، "نسب إلى جده الأعلى»، يلقب بممشاذ، يروى عن الحسين
ابن حفص وبكر بن بكار أو عامر بن إبراهيم*، روى عنه محمد بن عبد الله
"ابن أحمد؛ الاصبهانى.٦
(١) فى التاريخ المطبوع: ((ظم يسأله إلا الأحداث)) كذا.
(٢) فترجمته من تاريخ بغداد .: ٢٥٩.
(٣-٣) م: ((وغيرهما)).
(٤-٤) ليس فى م .
(٥) و فى اللباب ((الزهر)).
(٦) وأبو عمرو عثمان بن معد المشكانى الصوفى، روى عنه السلفى بالكسر،
قال: كان من أهل الصلاح ، و ولد بمشكان - من مدن قهستان ويسمى =
٢٨٢
باب

الأنساب
( المصاحفى )
ج - ١٢
باب الميم والصاد
٣٨١٥ - ( المصاحِفِى) بفتح الميم والصاد المهملة١ وكسر الحاء المهملة
وفى آخرها الفاء، هذه النسبة إلى المصاحف ، وهو جمع مصحف ،
والمشهور "بهذه النسبة٢ أبو داود سليمان بن سليم المصاحفى، وقيل:
ابن سلم، من أهل بلخ، "كان مولى الفرافصة بن ظهير٣ ومؤذن مسجده ٥
وإمامهم، "ولعله يتولى كتابة المصاحف فنسب إليها)، وكان من أهل
الخير والعلم والفضل، حدث عن النضر بن شميلّ المازنى وغيره، أَثى
عليه أبو عبد الله محمد بن جعفر "بن غالب الوراق فى كتاب طبقات عداء
بلخ، وروى عنه أبو عيسى "محمد بن عيسى الحافظ أبو عبد الله محمد
ابن صالح "بن سهل السلمى٣ الترمذيان وغيرهما» و أبو حبيب محمد بن أحمد ١٠
ابن موسى المصاحفى الجامعى، وقد ذكرته فى الجامعى، سمع أبا يحيى سهل
= بلاد الجبل قهستان - وصاحب فى سفره مشايخ الشام والعراق ومصر
والحجاز ، وتأهل بمصر وأقام بها إلى أن مات ، وكان قد سمع الكثير ؟
ومشكان أيضا بليدة بفارس من ناحية كورة اصطخر - اه من ياقوت .
(١) بعدهما الألف.
(٢-٢) م : « بها».
(٣-٣) سقط من م.
(٤) وقع فى م ((إسماعيل)) محرفا.
(٥) الأنساب ٠١٧٦/٣
٢٨٣

ج - ١٢
(المصامدى)
الأساب
ابن عمار العتكى وغيره [ وكان يكتب المصاحف حسنة ويوقفها - ١].
وكانت وفاته فى صفر سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة وهو ابن ثلاث
وتسعين " سنة ، و أحمد بن محمد بن إبراهيم المصاحفى، يروى عن محمد
ابن خلف المروزى ، روى عنه أبو القاسم 'سليمان بن أحمد بن أيوب،
ه الطبرانى ) وزياد مولى سعد المصاحفى، قال ابن أبى حاتم": زياد مولى
سعد، صاحب المصاحف ، روى عن ابن عباس ، روى عن بكير بن مسمار،
سمعت أبى يقول ذلك .
٤١٠/ ب ٣٨١٦ - ﴿المصامِدى﴾ / بفتح الميم و الصاد المهملة والميم الأخرى المكسورة
بينهما الألف وفى آخرها الدال المهملة. هذه النسبة إلى المصامدة، وهم
١٠ رجال من أقصى المغرب لهم بلاد كثيرة، "يقال لها بلاد المصامدة٤، وهم
قوم سود طوال حافظون لكتاب الله تعالى ! رأيت بمكة منهم، فيخرج
القاصد إلى مكة نحو سلجماسة، ومنها إلى فائين، ومنها إلى الأندلس.
(١) من م وسقط من الأصل .
(٢) و مثله فى اللباب، وفى م (( ٧٣)) أى سبعين مكان تسعين.
(٢) فى الباب ((عمر)».
(٤-٤) ئيس فى م .
(٥) فى الجرح والتعديل ٠٥٠٠/٢/١
(٦) هو مثل المهالية، نسبة إلى مصمودة، وهى قبيلة بالمغرب فيه موضع يعرف.
٠
بهم ، وبينهم كان مد بن تومرت صاحب دعوة بى عبد المؤمن حتى تم له بالمغرب
ما تم من استيلاء على البلاد والغلبة - ياقوت.
٢٨٤
(٧١) ومن

ج - ١٢
( المصراثابى )
الأنساب
أو من الأندلس إلى القيروان، ومن القيروان إلى أطرابلس المغرب ،
ومن أطرابلس المغرب إلى مصر ألف فرسخ، ومن أطرابلس إلى بلاد
السوس وهى يجنب بلاد المصامدة مسيرة ثلاث سنين.و بالفراسخ أكثر
من ثلاثة آلاف فرسخ، كلها فى بلاد الإسلام١، ولا يتزوج ؛ أحد منهم
ما لم يحج، فيخرج الحاج من هناك فيكون فى الطريق " ثلاث سنين ٥
ونصف٢ويرجع فى ثلاث سنين، نصف"، والسوس مدينة عظيمة ،
ومنها يخرج إلى السوس الأقصى : هى على ساحل البحر لمحيط بالدنيا؛
فمن أهل لاد المصامدة جماعة كثيرة من أهل العلم - * ] .
٣٨١٧ - ﴿ المصر اثاى) بكسر الميم وسكون الصاد المهملة و فتح الراء
والثاء المثلثة بينهما الألف وفى آخرهاء الباء " المنقوطة ،اثنتين من تحتها"، ١٠
هذه النسبة إلى مصراثا.، هى قرية تحت٢ كلواذى من مواد بغداد، منها
أبوبكر أحمد بن موسى بن عبد الله بن إسحاق المصرانات المعروف بالى. شائ،
الزاهد، من أهل هذه القرية ١، سمع أبا بكر أحمد بن جعفر بن مالك"
(١-٢) ما بين: ارقمين ليس فى م .
(٢-٣) فى م = مدة كثيرة)».
(٣-٢) ف م ((مثل)».
(٤) من م .
(٤) بعد الألف الثانية .
(٦-٦) م : «التحتانية».
(أ) فى م و اللباب (يجنب))
٢٨٥

الأنساب
( المصرى )
ج - ١٢
القطيعى و أبا محمد عبد الله بن إبراهيم بن ماسى وأبا بكر محمد بن أحمد"
المفيد. قال أبو بكر الخطيب الحافظة: كتبت عنه فى قريته، ونعم العبد
كان فضلا وديانة وصلاحا و عبادة ، وكان له بيت إلى جنب مسجده
"يدخله ويغلقه على نفسه ويشتغل فيه بالعبادة والا يخرج منه إلا الصلاة
٥ الجماعة٣، وكان شيخنا أبو الحسين بن بشران يزوره فى الأحيان ويقيم
عنده العدد من الأيام متبركا برؤيته "ومستروحا إلى مشاهدتها، ومات
بمصرانا فى رجب سنة إحدى عشرة واربعمائة ، وخرج الناس من بغداد حتى
حضروا للصلاة عليه ، وكان الجمع كثيرا جدا ، ودفن فى قريته .
٣٨١٨ - ﴿المصرى) بكسر الميم وسكون الصاد وكسر الراء المهملتين،
١٠ هذه النسبة إلى مصر وديارها، قال الله تعالى "فى كتابه" ﴿ آ ليس لى
◌ُلك مصر وهذه الأنهر تجرى من تحتى٤)؛ وإنما سميت مصر بمصر
ابن عام٦ بن نوح، وقيل: مصرائيم. كذلك فى التوراة، او اسم مصر!
(١-١) ما بين الرقمين سقطة فى م.
(٢) فى تاريخ بغداد ١٤٩/٥.
(٣) فى الأصول ((الصلاة الجمعة)) كذا.
(٤-٤) فى م (( الآية)).
(٥) حكاية عن قول فرعون آية رقم ٥١ من سورة زخرف.
(٦) وقيل: بمصر بن مصرائيم بن حام، وفى بعض التواريخ: مصر بن بيصر
أبن حام بن نوح. وأبيصر هو الذى أخرج من بابل بولد، وأهل بيته، وكان
مصر أكبر ولده .
٢٨٦
فی

ج - ١٢
( المصرى )
الأنساب
'فى أول الدهر ((بابلون))، وقصر عتيق مبنى بالحجارة والجص بموضع
يسمى ((يحصب، هو قائم إلى اليوم١، يقال: إنه بنى بعد الطوفان بعد بناء
ثمانين بالجزيرة، "و قيل: أتريب"، وجاء، و أشمون، وقبط": ولد مصرائيم
ابن نوح، لما مات أبوهم اقتسم أولادهم ملك الأحيان التى كان فيها
آباؤهم وإسموها بأسمائهم؛ مصر مسيرة ثلاثة أشهر، وهى ثمانون كورة، ٥
وأول مصر من رأس الجسر المعقود بالفسطاط على النيل، فما كان فوق
الجسر فهو من الصعيد وهى: ثمانون وأشمون وطحا، وذلك مما يلى وبلاد
النوبة. وما كان دون ذلك فهو أسفل الأرض، و((حائط العجوز))
بمصر على شاطئ النيل، بنته معجوز كانت فى أول الدهر، وكانت كثيرة
المال ولها ابن أكله السبع فقالت : لأمنعن السباع أن يشرب عن النيل ١ ١٠
فقت الحائط ، وقيل: كان ذلك الحائط طلسما، وكانت فيه تماثيل أهل
كل إقليم : الناس والدواب والسلاح على هيئتهم وزيهم ، وكل
أمة مصورة .
والأئمة والعلماء منها أشهر وأكثر من أن يحميهم العاد ،
وقد صنف أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى تاريخ المصريين وذكر ١٥
(١-١) بين الرفيل سقطة فى م.
(٢) من هنا إلى كلمة (( والأئمة والعلماء منها أشهر)) س ١٤ إسقاط فى م.
(٣) فى الأصل ((أتويب)).
(٤) ولعله «صا)).
(٥) و قيل (فقط)).
٢٨٧

الأنساب
( المصرى )
ج - ١٢
حالها من الصحابة إلى زمانه. وأما أبو موسى يحيى بن موسى بن أبى العلاء
الباهلى، صاحب المصرى . يروى عن نافع. روى عنه يحيى بن سعيد القطان
وعبد الرحمن بنمهدى. قال أبو حاتم بن حبان١: إنما قيل له ((المصرى))
لأنه كان يبيع الثياب المصرية فنسب إليهاهو أما أبو الحسن على بن محمد
٥ ابن أحمد بن الحسن الواعظ المعروف بالمصرى فبغدادى ، أقام بمصر
مدة طويلة ثم رجع إلى بغداد فعرف بالمصرى . سمع أحمد بن عبيد
ابن ناصح و غيره، روى عنه محمد بن المظفر الحافظ، قال ذلك أبو بكر
الخطيب "و وثقه٢)، أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى الجراح بن النحاس
المصرى الحافظ ، كان أحد الحفاظ المكثرين الرحالين من المغرب إلى
١٠ المشرق، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى تاريخ نيسابور وقال: الحافظ
أبو العباس بن النحاس المصرى، كتب فى بلده و بالحجاز والشام والعراقين
و خوزستان٣: أصبهان والجبال، ثم يرد على أبي نعيم جرجان سنة
تسع عشرة : ثلاثمائة ، وانحدر منها إلى جوين وكتب عن أبي عمران
(١) فى كتاب الثقات.
(٢-٢) سقط من م. مات سنة ٢٣٨، و مولده كان سنة: ٢٥، كان يجعل على
وجهه برفعا تخوة أن يفتتن به النساء من حسن وجهه، وكان أبوبكر النقاش
يحضر وعظه، و من قوله: ليس من طبع المؤمن أن يقول ((لا)) وذلك أنه
إذا نظر فيما بينه وبين ربه من أحكام الكرم يستحيي أن يقول ((لا) - تاريخ
بغداد ٧٥/١٢ - ٠٧٦
(٣) فى م: ((خراسان» كذا.
فأدرك
( ٧٢)
٢٨٨

الأنساب
( المصرى )
ج - ١٢
فأدرك بيابور الشرقيين١ ومكى و أقرانهم، و خرج إلى مرخس فكتب
عن أبى العباس الدغولى "وأول سماعه فى لهده سنة خمس وثلاثمائة
كما حدثنى عن علان وأقرانه بالشام مكحول وأحمد بن عمير، وببغداد
أبا القاسم البغوى، وبحران أبا عروبة الحرانى، وأقام على عبد الرحمن
ابن أبى حاتم مدة. وكان سماعاته منه كثيرة إلا أن سماعاته بالعراق .
والحجاز والشام ذهبت عن آخرها، وحصل سارها ، وحدث عندنا شيئين
إملاء و قراءة، و استوطن نيسابور سنة إحدى و عشرين، إلی ان توفی بها
يوم السبت سلخ ذى القعدة من سنة ست ؛ سبعين وثلاثمائة، وأخبرنى
أنه٣ ابن خمس وثمانين سنة، وصليت عليه. وأبو الحسن بن أبى الليث
هو أحمد بن نصر بن محمد المصرى الحافظ ، كان حافظا فاضلا فهما، رحل ١٠
من المغرب إلى المشرق وأدرك الشيوخ والأسانيد وذاكر الحفاظ،
سمع بلده أصحاب يونس بن عبد الأعلى الصدفى "و أبا عبد الله أحمد
ابن عبد الرحمن بن وهب، وسمع بدمشق أبا على محمد بن هارون الأنصارى،
وبقيسارية أحمد بن عبدالرحيم القيسرانى، أو بالجزيرة محمد بن عبد الرحمن
الإمام، وبالعراق أبا على الصفار التحوى وأبا عبد الله الحكيم الأخبارى ١٥
محمد بن أحمد، و / بطبرستان محمد بن جعفر النحوى، وبنيسابور أبا العباس٢ ٤١٧/ الف
(١) من م، فى الأصل ((الشرقيان».
(٢-٢) بين الرقمين إسقاط فى م.
(٣) زید فی م « كان».
(٤-٤) مكان ما بين الرقمين فى م (( وغيرهم)).
٢٨٩

الأنساب
(+ المصرى )
ج - ١٢
"الأصم و أبا عبد الله الصفار" وغيرهم٢، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ
وذكره فى التاريخ فقال": احمد بن أبى الليث المصرىّ الحافظ٣ قدم علينا
نيسابور، وهو نابغة فى الحفظ، ولقد رأيته يوما يذكر بحضرة أبى على
الحافظ ترجمة سليمان التيمى عن أنس رضى الله عنه فشبهته بالسحر فى
٥ المذاكرة، هذا سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، ورد مع أبى الفضل العطار
وأبى العباس بن الخشاب، وكان مع هذا يتقشف ويجالس الصالحين
من الصوفية، وكتب عندنا ستين، ثم إذا بدا له مخرج إلى ما وراء النهر
واشتغل بالأدب والشعر، ثم إنه انظرف للسلطان فى أعمال كثيرة
البندرة والبريد وردت تلك الخضرة سنة خمس وخمسين، وهو ثلاث
١٠ سرية غليان: مرا كب". ثم وردتها بعد ذلك وقد نقص، ، كان كثير
الاجتماع معى، وحفظه كما كان فكنت أتعجب منه، وجاءنا نعية فى
شهر رمضان سنة ست وثمانين و ثلاثمائة وأبو الفتح محمد بن أحمد
ابن محمد بن عبد الرحمن المصرى، سمع القاضى أبا الحسن على بن محمد
ابن يزيد الحلبى"، من بعده بمصر. وأبا الحسين بن جميع الغسانى
١٥ بفشيدًا. وقدم بغداد قبل سنة أربعمائة، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ
...
(١-١) بين الرقمين إسقاط فى م.
(٢) زيد فى م: ((جماعة كثيرة)).
(٣) هنا فى م («وذكر فى التاريخ أن مناقبه كثيرة ورحالات وضمانات كثيرة،
يطول ذكرها)، ثم إسقاط بعض ترجمته إلى ذكرموته سن ١١.
(٤) هنا تم الإسقاط فى م. بعده فيها (( ومات - الخ).
٢٩٤٨٢
فی

الأنساب
( المصطلق )
ج - ١٢
فى التاريخ، وقال: قدم بغداد وأقام بها وكتب عن عامة شيوخها.
حديثا كثيرا، واحترقت كتبه دفعات. وروى شيشاييران، فكتبت عنه
على سبيل التذكرة، قال: وكانوا يذكرون أن المصرى كان يشترى من
الوراقين الكتب التى لم يكن سمعها ويسمع فيها لغته، وذكر الحسن.
إن أحمد الباقلانى قال: جاءنى المصرى بأصل لأبي الحسن بن رزقويه ٥.
عليه سماعى لأشتريه منك، ولم يكن عليه مماعه. وقال لى٢: لو كان
هذا سماعى لم أبعه ! فمكث عندى مدة ثم رددته عليه ،فلما كان بعد
سنين كثيرة حمل إلىَّ ذلك الأصل بعينه وقد سمع عليه٣ لنفسه، و تسى
أنه كان قد حمله إلى قبل القسميح فرددته عليه، وكانت ولادته سنة
أربع وسبعين و ثلاثمائة، ومات فى [ يوم الجمعة تاسع] المحرم من سنة ١٠
أربعين وأربعمائة بغداد .
٣٨١٩ - ( المصطلقى﴾ هذه النسبة إلى سعد بن عمرو، وسعد هو المصطلق،
والتى تنسب إليه هى جويرية بنت الحارث بن أبى ضرار بن الحارث.
ابن مالك بن خزيمة بن سعد بن عمرو المصطلفية، "وسعد هو المصطلق، وهى٢
(٣) تاريخ بغداد ١ / ٣٥٤
(٢) كلمة ((لى)) ليست فى م و التاريخ.
(٣) م: (( فيه )).
(٤) زيد هنا فى م («او)) كذا .
(٥) راجع تعليق كتاب الثقات لابن حبان ٣ / ٦٦ المطبوع.
(٦) وقيل هو "جذيمة)).
(٧-٧) سقط من م .

د
الأساب
( المصمى )
ج - ١٢
زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أمهات المؤمنين، وكانت من سبى
المريسيع - وهو موضع من أرض خزاعة - أعتقها النبى صلى الله عليه و سلم
واستنكحها ، وجعل صداقها كل سبى من قومها، ماتت سنة ست١ و خمسين
فى ولايه معاوية. وصلى عليها مروان - هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان.
٥ ٣٨٢٠ - {الْمُصحَى) بضم الميم وسكون الصاد وفتح العين المهملة و فى
آخرها الباء "المنقوطة بواحدة٢، هذه النسبة إلى رجلين من أجداد المنقسب
إليه، أولهما مصعب بن الزبير بن العوام أمير العراقين٣، انقسبوا إليه.
والثانى إلى مصعب بن بشر بن فضالة، منهم أبو بشر أحمد بن محمد
ابن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد الله بن راشد المصعبى
١٠ المروزى الكندى ، محدث مشهور معروف، وكان مقدم بلده المرجوع
إليه فى الحوادث، والنوازل، ولكنه لم يكن ثقة فى الحديث، وله من
الفسخ الموضوعة شىء كثير، وكان يفهم الحديث ويعرفه، وِ رحل فى
طلبه إلى اليمن والعراق"، وخلط" فى أشياء، و كان يروى عن محمود
(١) من كتاب الثقات، وكذا هو فى المراجع: تهذيب التهذيب عن الواقدى
و غيره، و كان فى الأصول (( خمس» فرره .
(٢-٢) فى م (( الموحدة)).
(٣) وفى م ((المؤمنين)) كذا.
(٤) م: (( الحادثات ..
(٠-٥) سقطة فى م .
(٦) فى م «غلط)).
٢٩٢
(٧٣) ابن

الأنساب
( المسمى )
ج - ١٢
ابن آدم و أبى عبد الرحمن أحمد بن عبد الله بن حكيم الفريانانى وإسحاق
"ابن إبراهيم الدبرى وعبيد الكشورى الصغانيين١، سمع منه جماعة كثيرة
من الأئمة ، وأجمعوا على ترك حديثه، وقال هو ضعيف مطعون مثلُ أبى
سعد الإدریسی و أبی احمد بن عدی و أبى حاتم بن حبان و أبى عبد الله"
الغنجار وغيرهم، و توفى فى سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة . وأما جده ٥
· الأعلى مصعب الذى ينسب إليه هو وأولاده [ فهو أبو بشر مصعب
ابن بشر بن فضالة بن عبيد، كان ولاده - ٢] إلى عبد الرحمن بن محمد
ابن الأشعث الكندى الخارج "على الحجاج". وكان صاحب ابن المبارك
سمع منه الكتب، وكان يعرف النحو واللغة والأدب، سمع خارجة
ابن مصعب والمنذر بن ثعلبة، روى عنه محمد بن عبدك « وأما أبو الحسن ١٠
عبد الرزاق بن مصعب بن بشر بن أحمد بن محمد بن عمرو بن فضالة
المصعبى ، كان شيخا فقيها ، سمع أبا بكر القفال وأحمد بن الفضل البروجردى
وجماعة من هذه الطبقة، روى لنا عنه ابنه 'مصعب وأبو نصر محمد
ابن محمد بن يوسف الفاشانى، وكانت وفائه فى حدود سنة سبعين
وأربعمائة (( وأما ابنه أبو بشر مصعب بن عبد الرزاق بن١ مصعب بن بشر ١٥
ابن أحمد المصمى ، شيخ ظريف الجملة حسن المعاشرة ، من بيت العلم،
ـعـ
(١-١) سقطة فى م.
(٢) من م، وسقط من الأصل .
١٩٣

الأنساب
(بالمصفر)
ج - ١٣
سمع أباه والسيد أبا القاسم على بن موسى الموسوى او أبا الحسن محمد
ابن محمد بن زيد الحسينى الإمامين و أبا عبد الله محمد بن الحسن المهربندقشائى
وأبا الفضل محمد بن أحمد التميمى والوزير أبا على الحسن بن على بن إسحاق
الطوسى و غيرهم. قرأت عليه أجزاء١، وكانت ولادته قبل سنة ستين
٥ وأربعمائة، و توفى فى المحرم سنة تسع وعشرين وخمسمائة. ودفن
بسنجدان .
٠
٣٨٢١ - ﴿ المُصفُر ﴾ [بضم الميم وفتح الصاد المهملة وتشديد الفاء
المكسورة، فى آخرها الراء -٣] هذا لقب أبى عبد الله - وقيل أبو جعفر -
محمد بن الحجاج، مولى العباس بن محمد الهاشمى. ويقال: إنه مخزومى ، ويعرف
١٠ بالمصفى، وقيل: إنه واسطى سكن بغداد"، وحدث بها عن شعبة
i، وعبد العزيز الدراوردى " وخوات بن صالح بن خوات بن جبير وأريه
ابن عمر بن سفينة١؛ روى عنه عمرو بن محمد الناقد والفضل بن سهل
الأعرج و إبراهيم بن وأشد الأدمى و جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ،
(١-4) مكان ما بين الرقمين فى م ... وغير هما وس ليم ٤٠* ٥ ٣٧
(٢) قال ابن الأثير: فاته النسبة إلى مصعب حد طاهر بن الحسين بن مصعب،
القائد المشهور الذى قتل الأمين وشد أمر الخلافة المأمون ، وشهرته تغى
" عن ذكره، وينشب هو لا أولاد، وأولادإخوته بهذه النسبة وبها يغرقون - الغ.
(٣) من م وحقط من الأصل * * * * مية
(٤) من م و اللباب، وفى الأصل ((هذه النسبة إلى عبد الله)).
(٥) فترجمته من تاريخ بغداد ٢٨٢/٢ -٠٨٣
(٦-٦) نقطة فى م .
١٢٩٤
قال

الأنساب
(المصقل )
ج - ١٢
قال أحمد بن حنبل: محمد بن الحجاج المصفر تركت حديثه - أو: تركنا
حديثه. وقال يحيى بن معين: هو ليس بثقة، وقال: كان يحدث
" عن شعبة٢ بأحاديث منكرة، أنا رأيت كتابه/ وكتبت عنه ما كان
فى كتابه ، و ليس هو بشىء. وقال حاتم بن الليث: محمد بن الحجاج
المصفر كان يتشيع، ترك حديثه . مات بغداد سنة ست عشرة وما ئتين٠ ٥
٣٨٢٢ - ﴿ المصقَلى) بفتح الميم وسكون الصاد المهملة وفتح القاف؟،
هذه النسبة إلى الجد وهو مصقلة بن هبيزة، والمشهور بهذه النسبة، أبو الحسن
على بن شجاع بن محمد بن على بن مسهر بن عبد العزيز بن سليل بن عبد الله
ابن زكيرْ - وقيل زكريا - بن مصقلة بن هبيرة بن البشر بن شرى
ابن امرئى القيس بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن شيان الشيبانى المصفلى ٦٠
الصوفى، كان من مشاهير المحدثين، رحل إلى بغداد ومكه وخراسان
*
وشيزاز، وتوفى لعشر خلون من شهر ربيع الأول سنة ثلاث - أو اثنتين -
أو أربعين* وأر بعمائة ، وله ابنان أحدهما أبو زيد أحمد بن على بنّ شجاع
المَصَّلى:" كانَّ منَ الثّت، يَكْنَ باغ سَلَمَ - محلَة بَصَبِهَان، سمعَ معرفة
الصحابة "عن أبى عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الحافظ وشمع الطاهرى ١٥
٤١٧ / ب
(١) فى الأصل تكرار اسم يحمي .
(٢-٢) سقطة فى م .
(٣) وفى آخرها اللام. (٤-٤) م: (( بها)).
(٥) كذا فى الأصل، وفى م («زكى)).
(٦-٦) موضع ما بين الرقمين فى م ((على ابن منده».
(٧) من م، وفى الاصل ((الطاهرية)).
:
٢٩٥

الأنساب
( المصمودى )
ج - ١٢
أيضا، روى لنا عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد١ الدقاق الحافظ
بمرو وأبو النجم طالب بن على بن شهريار البيع باصبهان وجماعة ، وتوفى
فى شوال سنة أربع وستين وأربعمائة٢. وأما أبو منصور شجاع بن على
ابن شجاع الصوفى المصقلى، من أهل أصبهان، 'يسكن باغ عيسى١، كثير
٥ السماع، واسع الرواية، معروف بالطلب، سمع " أبا عبد الله بن منده
وأحمد بن يوسف الخشاب 'و أبا جعفر' الأبهرى وغيرهم، روى لنا عنه
أبو سعد أحمد بن محمد الحافظ بمكة و أبو طاهر ١ محمد بن إبراهيم
ابن مكى١ الطرازى باصبهان فى جماعة كثيرة، و توفى فى المحرم سنة ست
وستين وأربعمائة باصبهان .
٣٨٢٣ - ﴿ المصُودى) بفتح الميم وسكون الصاد المهملة و ضم الميم*
وفى آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى مصمودة ، وهى قبيلة من
البربر من أهل المغرب، والمشهور بالانتساب إليها أبو محمد يحيى " بن يحي
ابن كثير اللينى القرطى المصمودى، قال ابن ماكولا: 'هو يحي بن يحي
ابن كثير بن رسلاس - "و قيل: وسلاس١ - أصله من البربر من قبيلة
١٥ يقال لها ((مصمودة))، تولى بنى ليث فنسب إليهم، وكان مالك بن أنس
(١-١) ليس فى م .
(٢) ف م : «٤٧٤».
(٣) م: (( أبو سعيد».
(٤) بعدها الواو .
(٠-٥) سقط من الباب .
٢٩٦
(٧٤)
بسميه

ج - ١٢
( المصيصى )
الأنساب
[ يسميه ((عاقل الأندلس))، ومنه انتشر مذهب مالك بن أنس بالأندلس،
يروى الموطأ عن مالك بن أنس -١] و [يروى عن -١] سفيان بن عيينة
و٢اليث" بن سعد "و عبد الرحمن بن القاسم و ابن وهب، وتوفى فى رجب
سنة أربع وثلاثين ومائتين . وولداه إسحاق وعبيد الله، يكنى إسحاق
أبا يعقوب ، روى عن أبيه، توفى بالأندلس سنة إحدى وستين ومائتين، ٥
"وهو قرطبى مصمودى أيضاً . وعبيد الله يكنى أبامروان، سمع أباه.
رحل إلى العراق وسمع بها، روى عنه أحمد بن مطرف : أحمد بن سعيد
"ابن حزم٢ الصدفى وأبو عيسى يحيى بن عبد الله بن أبى عيسى" وغيرهم
من الأندلسيين ، ومات سنة سبع وتسعين ومائتين .
٣٨٢٤ - ﴿المِصَّيصى) بكسر الميم ومالياء المنقوطة باثنتين من تحتها٣ ١٠
بين الصادين المهملتين الأولى مشددة، هذه النسبة إلى بلدة كبيرة على ساحل
بحر الشام يقال لها «المصيصة)). وقد استولى الإفرنج عليها وهى فى
أيديهم إلى الساعة ، واختلف فى اسمها ، والصحيح الصواب مشددة
بكر المي، ولما أمليت بخارا حديثا عن أبى القاسم على بن محمد
(١) من م و المأخذ، وسقط من الأصل. وهو أشهر تلاميذ الإمام مالك،
وراوى الموطأ. (٢-٢) سقطة فى م.
(٣-٣) فى م «التحتانية)).
(٤) أى بكسر الميم وتشديد الصاد ، وذكر باقوت بفتح الميم ، ورجح تشديد
الصاد ، وذكر أقوال اللغويين .
(٥) من هنا إلى بداية ذكر المنتسبين إليها إسقاط فى م.
٢٩٧
--
--.

ج - ١٢
( المصيصى )
الأنساب
ابن أبى العلاء المصيصى ثم الدمشقى حضر المجلس الأديب الفاضل أبو تراب
على بن طاهر الكرمينى التميمى، فلما فرغت من الإملاء قال لى ((الميصيحى))
بفتح الميم من غير التشديد، فقلت: كان شيخنا و استاذنا إسماعيل بن محمد
ابن الفضل الحافظ كذا كان يروى لنا كما تقول فى هذه النسبة ، ولكن
● ما وافقه أحد على هذا، ورأيت فى كتب القدماء بالتشديد والكسر ،
وكذلك سمعت شيوخى بالشام خصوصاً فقيه أهل الشام أبا الفتح نصر الله
ابن محمد بن عبد القوى المصيعى! فأخرج الأديب الكرمينى ديوان الأدب
الفارابي، فيها: العَصِيصة بلاد؛ فقلت: لا أقبل منه ، فان الفارابى من
أهل بلاد كم، والمصيصة بساحل الشام، ولعله غلط، وأهل تلك البلاد
١٠ لا يذكرونها إلا مشددا بكسر الميم، وكنت قد سمعت أبا المحاسن عبد الرزاق
ابن محمد الطبسى المعيد بنهابور يذاكره يقول: سمعت الإمام أبا على الحسن
ابن محمد بن تقى المالق الأندلسى الحافظ يقول فى هذه النسبة: إنى دخلت
هذه البلدة فسمعت أهلها يقولون بالفتح والتخفيف والكر والتشديد ،
و لما سمع ذلك أبو الفضل محمد بن ناصر الحافظ ببغداد منى أنكر غاية الإنكار
13 وقال: هذه البلدة لا تعرف إلا بالتشديد وكسر الميم، وهكذا رأيناه فى
غير موضع بخط أبى بكر الخطيب الحافظ، وأبو على المالقي لما دخلها
كان استولى عليها الإفرنج ولم يبق بها أحد من المسلمين فعن من سأل؟
ومن ذكر له هذا؟ فالأكثرون على الكسر : التشديد .
والمشهور منها أبو على يعقوب بن يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصى.
(١) راجع تهذيب التهذيب ٤١٤/١١ والجرح والتعديل ج٤ ق ٢ ص٢٢٤.
٢٩٨
رحل

الأنساب
( المصيصى )
ج - ١٢
رحل إلى العراقين، ويروى عن أبي عاصم النبيل و أبي نعيم الكوفى
وعبيد الله بن موسى "و على بن بكار١ وحجاج بن محمد وبشر بن المنذر،
يروى عنه أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابورى وأبو عوانة يعقوب
أن إسحاق الحافظ وعبد الرحمن بن أحمد بن شعيب١ الفسائى أو محمد
ابن المنذر الهروى شكر، فقال عبد الرحمن بن أبى حاتم ٢: هو كان ٥
بالمصيصة، ولم أدخل المصيصة ولم أكتب عنه، ثم كتب إلى أبى وأبى زرعة
وإلىَّ ببعض حديثه، و هو صدوق ثقة . ومن المتأخرين شيخنا فقيه
أهل الشام٣ أبو الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوى المصيصى - وكذا
كان يكتب بكسر الميم : تشديد الصاد ، ولد باللاذقية ، نشأ وتربى
بالمصيصة. ثم انتقل عنها لما كبر إلى صور١، وكانت ولادة الفقيه ١٠
نصر الله باللاذقية فى سنة نيف ، خمسين وأربعمائة، ؛ توفى فى حدود
سنة أربعين وخمسمائة بدمشق ، وأما إبراهيم بن مهدى المصيصى فهو بغدادى
انتقل إلى المصيصة فكنها ، وحدث عن إبراهيم بن سعد وحماد بن زيد
وغيرهما، روى عنه أحمد بن حنبل وحسن الزعفرانى وعباس الدورى
وغيرهم، ويقال له «الطرسوسي، ايضاه وأبو جعفر / محمد بن سليمان ١٥ ٤١٨/ الف
ابن حبيب (بن جبير] المصيصى، الملقب بلوين، محدث بغدادى مشهور"،
(١-١) سقطة فى م.
(٢- ٢) موضع ما بين الرقمين فى م ((وغيرهم، وقال أبو حاتم)).
(٣) م: ((فقيه الشام)).
(٤) راجع تاريخ بغداد ١٧٨/٦ والجرح والتعديل ٠١٣٨/١/١
(٥) راجع تاريخ بغداد ٢٩٢/٥ - ٩٦ وغيره.
?
باب
٢٩٩

الأنساب
( المصيصى )
ج - ١٢
سمع ابن عيينة، وسكن المصيصة [ فنسب إليها - ١]، أيروى عن يوسف
ابن سعيد بن مسلم المصيصى، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن جميع
الغسانى فى معجم شيوخه الصفوة ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد
ابن أبى مهرول المصيصى، "إمام جامع المصيصة"، يروى عن يوسف
٥ ابن سعيد "بن مسلم٣ أيضا، روى عنه ابن جميع فى معجم شيوخه*
وأبو الحسن شاكر بن عبد الله المصيصى، من أهل المصيصة ، قدم بغداد
مستقرا، وحدث عن محمد بن موسى النهر تيرى وعمر بن سعيد بن سنان
المنبجى والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل الأنطاكى وأبى سعيد
الحسن بن على الفقيه ومحمد بن عبد الصمد بن ابى الجراح وأبوب
١٠ ابن سليمان العطار المصيصيين ومحمد بن إبراهيم بن البطال اليمانى، روى
عنه أبو الحسن محمد بن٣ احمد بن رزق البزاز وأبو محمد عبد الله بن يحيى
ابن عبد الجبار السكرى 'و محمد بن طلحة النعالى وعلى من أحمد الرزاز
وغيرهم، وذكره أبوبكر الخطيب" فقال: ما علمت من حاله إلا خيرا،
ومات فى صفر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ببغداد. وأبو عمرو محمد
٢٠١٠
:
(١) من م .
(٢) من هنا بقية ترجمته ساقطة فى م.
(٣-٣) بين الرقمين سقطة فى م.
(٤) فى م (( وجماعة)) ثم إسقاط ذكر الشيوخ.
(٥-٥) فى م, وجماعة)).
(٦) فى تاريخ بغداد ٢٠٠/٩.
ان
(٧٥)
٣٠٠