النص المفهرس

صفحات 261-280

الأنساب
( المسلى )
ج - ١٢
٣٧٩٢ - ﴿ الُمُسلى) بضم الميم وسكون السين وتخفيفها'، هذه النسبة
إلى بنى مسلية، وهى قبيلة من بنى الحارث، "وهى مسلية بن عامر بن عمرو
ابن علة بن جلد بن مالك بن أدد بن أزيد بن يشجب٤، قال أبو على الغسانى
المغربى فى كتاب تقييد المهمل : بنو مسلية، هو مسلية بن عامر بن عمرو
ابن علة بن جلد بن مذحجْ، وهم بنو عم بنى الحارث بن كعب بن عمرو ٥
ابن علة٦، قال: وقال أو بكر بن [ دربه - ٢]: ومسلية مُفعِلةٍ من:
أسليته عن كذا وكذا، وهو السلو والسلوان، وهذه القبيلة نزلت الكوفة
وصارت محلة معروفة لنزولهم بها ، فالمشهور بالنسبة إليها أبو خزيمة وبرة
ابن عبد الرحمن المسلى الحارثى، من أهل الكوفة، من التابعين٨، يروى
عن ابن عمر رضى الله عنهما، روى عنه بيان بن بشر ومسعر والمسعودى، ١٠
مات فى ولاية خالد بن عبد الله [ القسرى] على العراق . وان حبابة الشاعر
المسلى ، اسمه الحارث بن ثعلبة بن ناشرة بن الأبيض١ بن كنانة بن مسلية
(١) أُبعدها اللام.
(٢) من هنا إلى نهاية كلمة ((لنزولهم بها، ص ٨ سقطة فى م.
(٣) فى الأصل ((خالد)).
(٤-٤) مكان ما بين الرقمين فى الأصل ((حابه)).
(٥) ومذحج هو مالك .
(٦) راجع القصد والأمم ص ١١٧، وجمهرة أنساب العرب ص ٣٨٩، ومعجم
البلدان لياقوت ونسب عدتان وقحطان البرد ص ١٩ وغيرها.
(٧) بياض فى الأصل، وراجع الاشتقاق ص ٤.٣ ..
(٨) راجع تهذيب التهذيب : ١١١/١.
(٩) فى الجمهرة ((الهوارض)).
٢٦١
٠٠

الأنساب
( المسلى )
ج - ١٢
ابن عامر ،و حبابة هى أم ثعلبة وأخيه صبح ابى ناشرة ، وهى حبابة بنت
الدعمى" "بن منبه بن كنانة بن مسلية، وبنو الحارث بن ثعلبة بها يعرفون،
ولهم يقول عبد الله بن عبد المدان :
وبنو حبابة ضاربون مابهم نقصت تعرب حولهم أنعام٥١
• وتميم بن طرفة الطائى المسلى، من أهل الكوفة، يروى عن عدي بن حاتم وجار
ابن سمرة رضى الله عنهما، روى عنه سماك بن حرب والمسيب بن رافع ،
وكان من الثقات، مات سنة ثلاث - أو أربع - وتسعين . وشيخنا
أبو العباس أحمد بن يحيى بن النافة المسلى ، كان يسكن فى بنى مسلية بالكوفة ،
وكان شيخا فاضلا شاعرا، / له أنس بالحديث، سمع الكثير، وجمع كتابا
٤١ / ب
١٠ فى الحديث سماه بالأمثال، سمع بالكوفة أبا البقاء المعمر بن محمد بن على
الحبال وأبا الغنائم محمد بن على بن ميمون الترسى ، وم ببغداد أبا محمد الحسن
ابن على بن عبد العزيز التككى وهبة الله بن أحمد بن الموصلى وغيرهم،
كتبت عنه أولا ببغداد لما قدمها، ثم بالكوفة، "، كنت أقرأ عليه بالكوفة
على باب داره فى بنى مسلية٥٢ وعمر بن شبيب بن عمر المسلى، من أهل
١٥ الكوفة ، قدم بغداد وحدث بها عن عبد الملك بن عمير وعثمان بن ثوبان
وعلقمة بن مرئد "وعبد الله بن عيسى٢. وذكر أنه رأى أبا إسحاق
السبیعی ، روى عنه إسماق بن موسی الأنصارى ، يعقوب الدورقی، وسعدان
7
(١) فى بعض النسخ وبعض المراجع ((الأعمى)).
(٢-٢) بين الرقمين سقطة فى م.
(٣) فى م («وغيرهما)» ثم إسقاط الشيوخ.
(٤) فى م " وغيرهما) ثم إسقاط الرواة.
٢٦٢
ابن

الأنساب
( المسمعى )
ج - ١٢
ابن نصر والحسن بن إسحاق بن يزيد العطار وغيرهم، وكان شبخا صالحا
صدوقا، ولكنه كان يخطئى كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به١ ،
و قال يحيى بن معين: عمر بن شبيب ليس بشىء، وسئل عن أبيه شبيب
فقال : ثقة ، وقال أبو زرعة الرازى : عمر بن شبيب واهى الحديث ،
وقال يعقوب بن سفيان فى تصنيفه ((باب من يرغب عن الرواية عنهم)»: ٥
وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم ، منهم عمر بن شبيب الكوفى ، وقال
يعقوب فى موضع آخر : عمر بن شيب كوفى حديثه ليس بشىء ؛ وقال
"أبو عبد الرحمن النسائى: عمر بن شبيب المسلى ليس بالقوى هو حارثة
ابن سليمان المسلى، يروى عن عبد الله بن الزبير، روى عنه إسماعيل
ابن أبى خالد و يعقوب بن عطاء وإسماعيل بن مسلم .
١٠
٣٧٩٣ - ﴿ المسمعى) هذه النسبة إلى المسامعة، وهى محلة بالبصرة نزلها
المسمعيون فنسبت المحلة إليهم، وهىّ بفتح الميم الأولى وكسر الثانية ، والنسبة
إليها ((مِسمَعى)) بكسر الميم الأولى وفتح الثانية - هكذا سمعنا مشايخنا يقولون}،
(١) راجع المجروحين لابن حبان ٢ / ٩٠ والجرح والتعديل ١/٣ / ١١٥، وأما
أبو سعد فأورد ترجمته من تاريخ بغداد ١٩٤/١١ - ٠٩٦
(٢-٢) ليس فى م .
(٢) أى محملة ((المسامعة)).
(٤) بل هذه النسبة إلى مستمع بن شهاب بن عمرو بن عباد بن ربيعة بن جحدر
ابن ربيعة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكربن وائل ،
وراجع اللباب لانتقاد ابن الأثير ، أظن أنه لم يأت بشىء .
٢٦٣
:

الأنساب"
( المسمعى )
ج - ١٢
ومن المحدثين المعروفين بها أبو يعلى محمد بن شداد بن عيسى المسمعى،
يعرف بزرقان . كان أحد المتكلمين على مذاهب المعتزلة، وحدث
عن يحيى بن سعيد القطان وأبى زكير المدينى وعباد بن صهيب 'و أبى
عاصم النبيل و عون بن عمارة : أبى عامر العقدى وروح بن عبادة
٥ وجعفر بن عون و عبيد الله بن موسى١، روى عنه الحسين بن صفوان
البرذعي٢ و مكرم بن أحمد القاضى "و أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعى"،
قال أبو بكر، الخطيب: سألت أبا بكر البرقانى عن محمد بن شداد المسمعى
[ فقال: ] لا يكتب حديثه، مات أبو يعلى المسمعى بغداد فى سنة ثمان
- أو تسع - وتسعين ومائتين . و منهم أبو محمد النور بن عبد الله بن سنان
١٠ المسمعى، من أهل البصرة، قال أبو حاتم بن حبان: هو مولى المسامعة ،
"من أهل البصرة٣ يروى عن عبد الملك بن أبى سليمان، روى عنه البصريون .
و وهيب بن غسان بن مالك المسمعى ، من أهل البصرة، يروى عن
أبي عاصم النبيل و معن بن سليمان، روى عنه "محمد بن٣ المسيب الأرغيائى.
وبكير بن أبى السمط المسمعى ولاء مولى المسامعة، من أهل البصرة ،
١٥ يروى عن قتادة، روى عنه حبان بن هلال ومسلم بن إبراهيم هو أبو محمد
(١-١) فى م " وغيرهم)).
(٢) فى الأصول ((البردعى))، وانظر الأنساب ١٥٢/٢ مع التعليق وض ١٤٦.
(٢-٣) سقط من م.
(٤) فى تاريخ بغداد ٠/ ٠٣٥٣
(٥) وقع فى م («مالك)).
شيبان
(٦٦)
٢٦٤

الأنساب
(المسنانى - المسندى )
ج - ١٢
شيان١ بن محمد المسمعى البصرى، من أهل البصرة ، يروى عن نصر
ابن على الجهضمى ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد "بن أيوب؟
الطبرانى ٣٠
٣٧٩٤ - ﴿ المِسنانى) بكسر الميم وسكون السين والألف بين النونين،
*هذه النسبة٤ إلى مسنان، وهى قرية من قرى نسف، منها عمران بن العباس ٥
ابن موسى المسنانى، الفقيه، كان من القدماء، "من قرية مسنان٢، يروى
عن محمد بن حميد الرازى و محمد بن فضيل بن غزوان و غيرهما ، روى عنه
مكحول بن الفضل النسفى وإبراهيم بن فضلويه الكسبوى ، مات فى شهر
رمضان سنة إحدى وثمانين و مائتين .
٣٧٩٥ - ﴿ المُستَدى) بضم الميم وسكون السين المهملة و فتح النون ١٠
وفى آخرها الدال المهملة، وهو أبو جعفر عبد الله بن محمد بن عبد الله
ابن جعفر بن اليمان بن أخنس بن خنيس المسندى الجعنى، الإمام العالم ،
من أهل بخارا". إنما قيل له ((المسندى)) لأنه كان يطلب الأحاديث
(١) فى م "سفيان)).
(٢-٢) ليس فى م .
(٣) ومنهم: إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن أبى إسماق المسمعى البصرى، حدث
بغداد عن أبى الوليد الطيالسى وعمرو بن مر زوق وغيرهما، روى عنه عبدالصمد
ابن على الطسنى وأبو بكر الشافعى، ذكره الدارقطنى وقال: ضعيف - انوت.
(٤-٤) م: ((منسوب».
× (٥) راجع تهذيب التهذيب ٩/٦ والجرح والتعديل ١٦٢/٢/٢
٢٦٥
:٠١٠٠٧

الأنساب
( المسوحى )
ج - ١٢
المستَدة دون المقاطيع والمراسيل فى حداثته، فلكثرة طلبه ذلك نسب
إليه وقيل له: المندى١، يروى عن ابن عيينة و [ أبى - ٢] محمد
ابن عمارة وعبد الرزاق بن همام وأبى عاصم النبيل وهشام بن يوسف
وإسحاق الأزرق و أبي النضر هاشم بن القاسم٣، روى عنه البخارى
ه وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان "وأحمد بن سيار ومحمد بن نصر المروزى،
مات يوم الخميس لست ليال بقين من ذى القعدة سنة تسع وعشرين
وَ مائتين، وكان متقنا، قال أبو على الغسانى الحافظ: أبو جعفر المسندى
"إنما عرف بهذا لأنه كان فى وقت الطلب يتبع الأحاديث المسندة
ولا يرغب فى المقاطيع والمراسيل١، حدث عنه البخارى، وهو مولاه
١٠ من فوق .
٣٧٩٦ - ﴿ المُوحِى) بضم الميم والسين والحاء المهملتين بعد الواو،
هذه النسبة إلى المنتوح، وهى جمع مسح، ولعله لقب [ به] على الضد
لأنه كان يدخل البادية بازار ورداء، ، هو أبو على أحمد بن إبراهيم بن أيوب
المسوحى، من كبار مشايخ الصوفية، صحب سريا السقطى، وسمع ذا النون
١٥ المصرى، وحدث عن محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدى، روى عنه
(١-١) ليس فى م.
(٢) من م، وهو أبو محد حرمى بن عمارة .
(٣-٣) فى م مكانه " وغيرهم)).
(٤) ترجمته - رحمه الله - من تاريخ بغداد ١١/٤
٢٦٦
جعفر

الأنساب :
٠
( المسوسى )
ج - ١٢
جعفر الخلدى. وقال أبو على المسوحى: دخلت على حسن المسوحى
فقلت: يا أبا علىا ما الذى ينقض العزم؟ قال: طول الآمال وحب الراحات .
"وقال أبو عبد الرحمن السلمى: أحمد بن إبراهيم المسوحى من جلة مشايخ
بغداد وظرافهم، متوكليهم . وقال جعفر الخواص : كان المسوحى يحج
بقميص ورداء وفعل طاق، ولا يحمل معه / شيئا لا ركوة ولا كوزا، ٥ ٤١٥ / الف
إلا كوز بلور فيه تفاح شامى يشمه من جوف بغداد إلى مكة ، وكان
من أفاضل الناس٥١ وأبو على الحسن بن على المسوحى، أحد الكراء،
من شيوخ الصوفية ٢ ، حكى عن بشر بن الحارث ، روى عنه الجنيد بن محمد
وابو العباس بن مسرور والقاضى أبو عبد الله المحاملى، وأسند عنه محمد
ابن هارون بن بُرية الهاشمى حديثا عن بشر بن الحارث الحافى؛ ولم يكن ١٠
له منزل يأوى { إليه، وكان يأوى] بباب الكناس فى مسجد يكنه
من الحر والبرد، وحكى عن الجنيد أنه قال: كلمت يوما حسن المسوحى
فى شىء من الأنس، فقال لى: ويحك! ما الأنس؟ لو مات من تحت السماء
ما استوحشت
٣٧٩٧ - ﴿المسؤسى) بفتح الميم والواو بين السينين المهملتين ، هذه النسبة ١٥
إلى منوس ، وهى قرية من قرى مرو على سبعة فراسخ: "من أعالى البلد"،
(١-١) فى م (( وله مناقب كثيرة)).
(٢) ترجمته رحمه الله من تاريخ بغداد ٠٣٦٦/٧
(٣) فى عم ( وغيرهما)) ثم إسقاط باقى ترجمته.
*(٤-٤) ایس فی م
٢٦٧

الأنساب
( المستّى )
ج - ١٢
منها أبو سعيد عبد الرحمن بن سعيد بن محمد بن حازم المسومى، ١ من هذه
القرية١، كان محدثا، رحل إلى مصر، وقال أبو العباس المعدانى: مات
"عبد الرحمن بن سعيد بن محمد بن١ المسوسى سنة ثلاث وتسعين ومائتين،
وهكذا ذكر أبو زرعة السنجى فى كتابه وزاد "وقال": رحل إلى مصر٢
٥ وحمل كتب الشافعى عن الربيع بن سليمان . ٥ الخاقان محمد بن سليمان
المسوسى، المعروف بأرسلان عان ، ملك من ماء جيحون إلى بلاد الصين ،
"وقهر الخصوم١، و كان ملكا مطاعا شجاعا، ولد بهذه القرية ٣ وكان
يتقسب إليها، ويذكر أيامه. ملاعبته بها، كانت بينه وبين السلطان
سنجر بن ملكشاه محاربات ومواقعات مع ما كانت بينهما من المصاهرة ،
١٠ إلى أن فلج بسمرقند وبطل، وحاصره السلطان سنجر بن ملكشاه ،
وأنزله من مدينتها صلحا وحمله إلى بلغ، ومات بها سنة اثقى وعشرين
وخمسماته - "إن شاء الله - وحمل إلى مرو، ودفن 'فى مدرسته١ بها.
٣٧٩٨ - ﴿ الُسيبى) بضم الميم وفتح السين المهملة والياء المشددة آخر
الحروف وفى آخرها الياء الموحدة، هذه النسبة إلى الجد الأعلى، وهو
١٥ أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله
ابن المسيب بن أبى السائب المسيئء، من أهل المدينة سكن بغداد ،
(١-١) ليس فى م .
(٢) زید فی م (( وقال أبو العباس ) كذا.
(٣) فى م ((إلى غير ذلك من الأوصاف)) ثم الإسقاط إلى تاريخ وفاته.
(٤) راجع ترجمته فى غاية النهاية فى طبقات القراء لابن الجزرى ٢ / ٩٨ =
روى
(٦٧)
٢٦٨

ج - ١٢
( المسيحى )
الأنساب
روى عن أبيه عن نافع القراءات ، ويروى الحديث عن يزيد بن هارون
وإبراهيم بن على بن حسن بن على بن ابى رافع 'و محمد بن فليح وسفيان
ابن عيينة١ وجماعة، روى عنه أبو زرعة الرازى وموسى بن إسحاق
"و أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفى وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز
البغوى٢، وكان أبوه أحد القراء بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ٥
"وهو جليل القدر١، ومحمد هذا روى عن أبيه ومحمد بن فليح " وأبى
حمزة أنس بن عياض ومعن بن عيسى الأشى وعبد الله بن نافع
الزييرى٢، روى عنه محمد بن إسحاق الصغانى و مسلم بن الحجاج القشيرى
"وإبراهيم بن إسحاق الحربى وعبد الله بن أحمد بن حنبل وغيرهم٢، وتوفي
فى شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين ومائتين ببغداد .
١٠
٣٧٩٩ - ﴿ المسيحى) بفتح الميم وكسر السين المهملة وبعدها الياء
المنقوطة بائتين من تحتها وفى آخرها الحاء المهملة ، هذه النسبة إلى المسيح
عيسى عليه الصلاة والسلام، والنصارى يقولون لأنفسهم («المسيحى))،
وسمى مسيحا لأنه كان ممسوح القدم، وقيل: لأنه مسح وجه الأرض -
= طبع السعادة، وفى تاريخ بغداد ٢٣٦/١ بعد السائب: بن عائذ بن عبد الله
ابن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب .
(١-١) ليس فى م.
(٢-٢) موضع ما بين الرقمين فى م (( وجماعة)).
(٢-٣) فى م («التحتانية)).
٢٦٩
٠

الأنساب
( المشاط )
ج - ١٢
يعنى كان كثير السفر والسياحة ، وأما أبو على محمد بن زكريا بن يحي بن داود
ابن سليمان بن مسيح بن الأعرج البغدادى، يعرف بالمسيحى لأن جده
الأعلى كان اسمه: المسيح، كان يتولى عمل المظالم بخراسان ١، يروى عن
يوسف بن يعقوب القاضى وأبى شعيب الحرانى "و أبى خليفة الجمحى
٥ وإبراهيم بن شريك الأسدى وإسحاق بن أحمد الخزاعى٢. توفى مجوز جانان
سنة خمسين وثلاثمائة ؛ ورأيته بالباء الموحدة المشددة فى تاريخ أبى بكر
الخطيب البغدادى ، وظنى أنه الصواب» ..
باب الميم والشين
٣٨٠٠ - ﴿ المشّاط) بفتح الميم والشين المعجمة [المشددة - '] بعدهما
١٠ الألف وفى آخرها الطاء المهملة ، هذا الاسم لمن يعمل المشط ، واشتهر
(١-١) بين الرهمين سقطة فى م.
(٢-٢) ف م " وجماعة)).
(٣) وقد مضى ص ٢٣٧ فى (المسبُّحى ).
(٤) قال ياقوت: (المسيلة) مدينة بالمغرب تسمى: المحمدية، اختطها أبو القاسم
محد القائم بن المهدى الفاطمى سنة ٣١٠، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن محد
ابن حرب المسيلى، المقرئُ بمصر، قرأ القرآن ، ورحل إلى بطليوس فلتى بها أبا بكر
** بن مزاحم الخزربى، وقرأ عليه أبو حميد عبد العزيز بن على بن د بن سلمة
السيحانى ( كذا، ولعله: الُماتى) المقرئ.
٠
(٥) من م و اللباب .
٢٧٠
بهذه

ج - ١٢
( المشاطى - المثانى )
الأنساب
١ بهذه النسبة " أبو الحسن على بن ابى طالب المشاط الإستراباذى،
"من أهل إستراباذً، حدث بجرجان عن الفضل بن العباس، روى عنه
أبو بكر ٢ أحمد بن إبراهيم" الإسماعيلى.
٣٨٠١ - ﴿ المشاطى﴾ "بفتح الميم والشين المعجمة المشددة بعدهما الألف
وفى آخرها الطاء المهملة٣، هذه النسبة إلى ابن مشاط، واشتهر بها أبو خالد ٥
يزيد المشاطى ، مؤذن أهل مكة، مولى ابن مشاط ، روى عن على الأزدى ،
روى عنه سفيان بن حبيب - قاله أبو حاتم الرازى *.
٣٨٠٢ - ﴿ المشافى) بفتح الميم والشين المعجمة بعدهما الألف وفى
آخرها النون ، هذه النسبة إلى قرية كبيرة ٢شبه بليدة٢ من البصرة،
وبها التمر الكثير، ويضرب برطبها" المثل "حتى قال قائلهم:
١٠
بعلة الورشان با كل رطب المشان
وهذا مثل سائر على ألسن العامة٢، وهذه القرية موصوفة بعفونة
الهواء وهى غير موافقة للغرباء، "و سمعت بعض البغداديين يقول:
قيل لملك الموت: أين نطلبك ؟ قال: عند قنطرة حلوان! قيل : إن
لم نجدك؟ فقال: ما أبرح من مشرعة المشان - يعنى الناس بها يموتون٢ ١٥
(١-١) م: ((بها)) والأوفق ((بهذا».
(٢-٢) بين الرقمين ليس فى م.
(٣-٣) موضع ما بين الرقمين فى م ((مثل الأول)).
(٤) راجع الجرح والتعديل ٠٣٠٠/٢/٤
(٤) فى م « بطيبها، كذا .
٢٧١

الأنساب
( المشتلى )
ج - ١٢
١ كثيرا، وصلب قريبا من هذه الناحية [جماعة]، و ما اتفق لى دخولها".
منها٢ أبو الحسين) أحمد بن الحسن بن محمد المالكى المثانى، من أهل المشان .
يروى عن ابى الحسين على بن احمد بن محمد بن غسان البصرى، روى عنه
أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازى، وذكر أنه سمع منه بالمشان »
٥ وأبو الحسين أحمد بن محمد بن على بن عبد الرحمن بن ريهان المثانى ،
حدث عن أبى الحسن محمد بن عمر بن إبراهيم الذهبى، روى عنه أبو القاسم
الشيرازى الحافظ وذكر أنه سمع منه بمشان٢٠١
٣٨٠٣ - ﴿ المشتلى) بفتح الميم وسكون الشين المعجمة وفتح التاء
٤/ الف ثالث الحروف* وفى آخرما اللام، هذه النسبة / إلى مشتله، وهى من
١٠ قرى اصفهان، منها عامر بن حمدويه الزاهد المشتلى ، كان فاضلا
(١-١) بين الرقمين سقطة فى م.
(٢) قال ياقوت: وإلى الآن إذا مخط ببغداد على أحد ينفى إليها، ومنها كان
أبو مجد القاسم بن على الحريرى صاحب المقامات - الخ.
(٣) فى م والباب ((أبوالحسن)).
(٤) وقع فى م ((روى عنه القاسم بن هبة الله)) كذا مصحفاً.
(٥) م: «رمان)).
(٦) م: «عمرو».
(٧) وقال ياقوت: (المُشترك) من قرى المحلة المزيدية، ينسب إليها على
ابن غنيمة بن على المقرئ، قدم بغداد وقرأ القرآن بالسبع على الشيخ أبى *
ابن على سبط أبى منصور أحمد الخياط وغيره، وأمّ بمسجد الريحانيين المعروف
بمسجد أنس، وتلقى عليه خلق من الأعيان، ومات فى رمضان سنة ٥٧٢.
(٨-٨) فى م « المثناة».
٢٧٢
(٦٨) زاهدا

الأنساب
( المشتولى - المشتوني )
ج - ١٢
زاهداًا، يحدث عن سفيان الثورى و شعبة بن أخجاج١ وعامر {بن يساف
وغيرهم، روى عنه إبراهيم بن أيوب وعقيل بن يحيى - ٢] "بن حمدويه
عمر يحدث أبو داود قالوا عن شعبة قال شعبة أنا أيضا قد كتبت عنه
إلا أنى من مشتلة وذلك من البصرة ٣ .
٣٨٠٤ - ﴿ المشتُولى) بضم الميم وسكون الشين المعجمة، وضم "التاء.
ثالث الحروف"، هذه النسبة إلى قرية من قرى مصر يقال لها : مشتول ،
منها أبو على المشتولى، واسمه : الحسن بن على بن موسى، من مشايخ
الصوفية ، "لفحكى الحسين بن جعفر قال: دخلت على أبي على وكان موسدا،
فدفع إلى ديناراً وسقة فقلت: لم أحبك لهذا ! فقال : خذه فانى لست
أعطيك، إنما أنا واسطة أوصل إليكم حقوقكم. قال الحسين: فذكرت ١٠
هذه الحكاية لأبى على الكاتب، فقال: ما كنت أعلم أن فى الدنيا أحدا
يحسن أن يقول هذا .
٣٨٠٥ - ﴿ المشُتُوبِى) بضم الميم وسكون الشين المعجمة والتاء المضمومة
ثالث الحروف وبعدها الواو، والمشهور٢ بهذه النسبة حمدان بن محمد
(١) هذه الكلمات ليست فى م. (٢) من م، وسقط من الأصل.
(٣-٣. ما بين الرقمين ليس فى م، والعبارة ليست بمستقيمة حررها.
(٤) من م، وكان فى الأصل ((المهملة)) خطأ.
(٥-٥) م: «المثناة».
(٦) من هنا بقية ترجمته سقطت من م .
(٧) فى م ((واشتهر».
(٨) وكذا هو فى تاريخ علماء أهل جرجان ص ٢٠٧ الطبعة الثانية ، ووقع =
....
م
٢٧٣

الأنساب
( المشرفى )
ج - ١٢
المشتوبي١، يروى عن عمران بن موسى السختياني، وهو من أهل جرجان.٢
٣٨٠٦ - ﴿ المَشرَفَى﴾ بفتح الميم وسكون الشين المعجمة وفتح الراء وفى
آخرها الفاء، هذا اللفظ يشبه النسبة ٣ وهو اسم، والمشهور به أبو المشرفى
ليث، يروى عن أبى معشر زياد بن كليب والحسن، روى عنه الثورى و هشيم
٥ وشريك، قال وكيع: هو الواسطى - قاله البخاري . وأبو المشرفى عمرو؛
ابن جابر بن الأزهر الخميرى، قيل: هو أول من ولد بواسط .
٣٨٠٧ - ﴿ المشرَفى ) بكسر الميم وسكون الشين المعجمة وفتح الراء
و"فى آخرها" الفاء، هذه النسبة إلى مشرَف، وهو بطن من همدان٦،
منهم الضحاك بن شراحيل المشرفى ، يروى عن أبى سعيد الخدرى
.
= فى م والباب ((أحمد)».
(١) وفى تاريخ جرجان ((المشتوتى)) آخرها التاء ثالث الحروف.
(٢) قال ابن الأثير: فاته (المشجعى) - بفتح الميم والجحيم، هذه النسبة إلى مشجعة
بطن من قضاعة ، ينسب إليها يعبوب - ويقال يغوث - بن عمرو بن ضريس
القضاعی ثم المشجمی ، رأی خالد بن الوليد و شهد معه حصار دمشق ، روى
عنه كتابا كتبه لهم .
(٢) من م، وفى الأصل ((هذه الافظة تشبه النسبة».
(٤) فى م (( عمر)) خطأ .
(٥-٥) ليس فى م .
(٦) مشرف بن زيد بن جشم بن حاشد بن خيوان بن نوفل بن حمدان - الباب ،
وسيأتى نقد ابن الأثير نهاية الرسم التالى ((المشرق)).
٢٧٤
رضی

الأنساب
( المشرقى )
ج - ١٢
رضى الله عنه، روى عنه حبيب بن أبى جعفر بن أبى ثابت والزهرى
مقرونا بأبى سلمة بن عبد الرحمن، والأعمش مقرونا بابراهيم النخعى، وقال
أبو أحمد الحسن بن عبد الله العسكرى: ومن فتح الميم فى هذا - 'يعنى
المشرفى١ - فقد صحف .
٣٨٠٨ - ﴿ المَشرِقِى) بفتح الميم وسكون الشين المعجمة ؛ كمر الراء ه
المهملة وفى آخرها القاف، هذه النسبة إلى مشرق٢ [ ضد المغرب - ٣]،
وظنى أنه بطن من همدان نزل الكوفة، وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم :
المشرق حى من عمدان من اليمن، والمشهور بالنسبة إليه عمرو بن منصور
المشرقى الهمدانى، "من أهل الكوفة". يروى عن الشعبى، روى عنه عيسى
ابن يونس ووكيع بن الجراح° ® وعريب بن يزيد المشرقى الهمدانى ، ١٠
يروى المقاطيع ، روى عنه عبد الجبار بن العباس الشبامى .٦ والضحاك٢
ابن شراحيل المشرقى، يروى عن أبى سعيد الخدرى، روى عنه الزهرى
وحبيب بن أبي ثابت ه ويزيد المشرقى، كوفى، كان الحسن والحسين
(١-١) بين الرقمين سقطة فى م.
(٢) وانظر النقد فى نهاية الرسم التالى.
(٣) من م .
(٤) م : «عمر».
(٠٠٠) ليس فى م .
(٦) من هنا نقل من إكمال ابن ماكولا .
(٧) وقد مضى فى الرسم الماضى ص ٢٧٤.
٢٧٥
١

الأنساب
(المُشرقى)
ج - ١٢
يرسلان إلى الحارث بن عبد الله الأعور ر الاته، - قاله الشعبى عنه .
و عمرو بن منصور المشرق١، کوفی یروی عن الشعبی، روى عنه و کبعه
وعباس بن الوليد المشرقى، يروى عن على بن المدنى بحديث منكر،
روى عنه أحمد بن أبى الحوارى . قال أبو محمد عبد الرحمن بن أبى حاتم
٥ الرازى٢: جبار المشرقى - ومشرق قبيلة من همدان، إنه كان لا يرى
بأروائها - يعنى الإبل - وأبوالها بأسا، روى عنه مسروق والشعبى، سمعت
آبى يقول ذلك ٢٠
٣٨٠٩ - ﴿المُشرِقِ﴾ بضم الميم وسكون الشين وكسر الراء وفى آخرها
القاف، هذه النسبة إلى مشرق، وهو غلام السامانية ، هكذا سمعت بعضهم
١٠ يقول، والمنتسب بهذه النسبة أهل بيت بلدة كوفن كان منهم جماعة من
أهل العلم والخواجكية، منهم أبو المكارم عبد الكريم بن بدر بن عبد الله
(أ) مضى فى أول الرسم .
(٢) فى الجرح والتعديل ٥٤٣/١/١ وفيه ((بألبانها)» مكان « بأروائها».
(٣) قال ابن الأثير: قد قيد السمعانى هذه الترجمة والتى قبلها تقييدا غير صحيح،
فانه قال فى الأولى («وفى آخرها فاء)، وليس كذلك، إنما فى آخرها قاف، وإليها
ينسب الضحاك المشرق - بكسر الميم وفى آخرها قاف، وأما الترجمة الثانية
وتقييدها يفتح فليس بصحيح [ أيضا، و] إنما هو بالكسر وفى آخرها قاف،
وهى الأولى بعينها ولهذا ذكر فى الترجمتين الضحاك بن شراحيل المشرق!
فلو ركب من الترجمتين ترجمة واحدة بأن يكسر أولها ويجعل فى آخرها قاها
لأصاب، والله أعلم - اهـ. وسيذكر الضحاك فى الرسم التالى أيضامرة ثالثة.
(٤) وقع فى م ((يزيد)) مصـ
(٦٩) ابن
٢٧٦

الأنساب
( المشروقى )
ج - ١٢
ابن محمد المشرقى الكوفى، من اهل كوفن، كان ورد مع أخيه حسان
ابن بدر مرو، وأدرك أواخر أيام جدى رحمه اللّه، كان من بيت العلم
والحديث، تفقه بمرءٍ، وعاد إلى كوفن، وولى بها القضاء١، سمع بمرو
جدى الإمام أبا المظفر السمعانى وأبا القاسم الإسماعيل بن محمد١ الزاهرى
و أبا محمد كامكار "بن عبد الرزاق١ الأديب وغيرهم. القيته بكوفن فى ٥
انصرافى من نسا إلى مرو، ولم يكن [ له] أصل لما سمع. و كان
جماعه فى أصولى بمرو، ووجدت سماعه فى كتاب الرقاق لان المبارك
عن الزاهرى، سمعت منه الكتاب بمرو، ولا أحب الرواية عنه
لأنى سمعت أنه كان يخل بالصلوات - والله يعفو عنسنه ، وكانت
ولادته - تقديرا - فى سنة سبعين وأربعمائة ١، ومات فى حدود سنة ١٠
خمسين و خسمائة .
و أما الضحاك بن شراحيل المشرقى، وقيل بفتح الميم، يروى عن
أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه. ويقال ابن شراحيل، روى عنه امحمد
ابن مسلمة١ الزهرى و حبيب بن أبى ثابت وغيرهما، قيل: إن نسبته -
فيما أظن - إلى جبل باليمن يقال لها مشرق٢.
١٥
٣٨١٠ - ﴿ المشرُوقى) بفتح الميم والشين المعجمة الساكنة وضم الراء
بعدها الواو وفى آخرها القاف، هذه النسبة إلى مشروق، وهو موضع
بالتين. منها معد يكرب الهمدانى المشروقى، "قال عبد الرحمن بن أبى حاتم١:
١
(١-١) بين الرقمين سقطة فى م.
(٢) و انظر ص ٢٧٤ - ٢٧٦.
٢٧٧
.

الأنساب
( المشطاحى )
ج - ١٢
"ويقال: العبدى، وهو مشروقى، ومشروق موضع باليمن"، من التابعين،
يروى عن على وعبد الله بن مسعود رضى الله عنهما وخباب، روى عنه
أبو إسحاق الهمدانى، قال ابن أبى حاتم٢: سمعت أبى يقوله .
٣٨١١ - ( المشطاحى) بكسر الميم وسكون الشين المعجمة وفتح الطاء
٥ المهملة ٣ " وفى آخرها الحاء المهملة". هذه النسبة إلى ...... "،
وهو أبو الحسين أحمد بن على بن عمر بن الحسن بن على بن حسان.
الحريرى المعروف بالمشطاحى، من أهل بغداد، سمع أبا القاسم 'عبد الله
ابن محمد البغوى وأبا بكر عبد الله بن أبى داود السجزى ٦ و أحمد بن محمد
٤١ / الف ابن المغلس / وإبراهيم بن موسى بن الرواس"، سمع منه أبو عبد الله
١٠ ابن بكير وأبو الحسن بن البيضاوى ٦و ابو طاهر محمد بن الحسين بن سعدون
الموصلى٦، وكان ثقة، وتوفى شهر رمضان سنة اثنتين [ وثمانين - ٢]
و ثلاثمائة .
(١-١) بين الرقمين سقطة فى م.
(٢) راجع الجرح والتعديل ٣٩٨/١/٤.
(٣) بعدها الألف .
(٤) بياض فى الأصول، ولم يشرحه الخطيب أيضا فى تاريخ بغداد ٣١٦/٤.
(٥) وقع فى م والقباب ((الحسين)).
(٦-٦) فى م " وغيرهما)).
(٧) من تاريخ بغداد، وسقط من الأصول، وفى اللباب ((اثنتين وثلاثين
وثلاثمائة)) كذا. ومولده: سنة اثنتين وثلاثمائة .
المشظى
٢٧٨

الأنساب
(المشظى - المشغرابي)
ج - ١٢
٣٨١٢ - ﴿ المِشْظى) بكسر الميم، فتح الشين المعجمة وفى آخرها الظاء
المعجمة المشددة ، هذه النسبة إلى المشظ ، وهو اسم لجد البياع بن قيس
ابن مالك بن مخزوم بن سفيان بن المشظ واسمه عوف بن عامر ٢المدهم
ابن عوف بن عامر الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد
اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبره بن تغلب بن حلوان بن عمران ٥
ابن الحاف بن قضاعة، هو المشظى، كان البياع فارسا يغير على بكر
ابن وائل، وكان آخر إغارة أغارها فى زمن على بن أبى طالب
رضى الله عنه .
٣٨١٣ - { المشغرانِ) بفتح الميم وسكون الشين المعجمة وفتح الغين
المعجمة والراء وفى آخرها "الياء المنقوطة باثنتين من تحتها'، 'هذه النسبة" ١٠
إلى مشغرا، وهى قرية من قرى دمشق ، والمشهور بالانتساب إليها
أبو الجهم أحمد بن [ الحسين بن أحمد بن طلاب القرشى المشغرائى الدمشقى،
سكن و حدث بها وبيت لهيا - قرية أخرى بدمشق ، سمع أبا الوليد
هشام بن عمار السلمى وآبا الحسين أحمد بن على - ٦] بن أبى الحوارى
(١) من الباب، وفى الأصول ((عبد الملك)).
(٢) من هنا إلى نهاية الرسم سقطة فى م.
(٣) بعدها الألف .
(٤-٤) فى م : "التحتانية».
(٥-٥) م: «منسوب».
(٦) ما بين المربعين منم، وسقط من الأصل. وفى الأصل موضعه ((عبد الله)).
٢٧٩

الأنساب
( المشكانى )
ج - ١٢
الزاهد الدمشقى - هكذا قاله الحاكمأبو أحمد الحافظ فى كتاب الكنى ؛
قلت : روى عنه أبو القاسم 'سليمان بن أحمد بن ايوب١ الطبرانى وأبو حاتم
امحمد بن حبان بن أحمد١ البستى وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن١ المقرى
الاصبهانى وغيرهم، وكانت وفاته بعد الثلاثمائة" ..
٥ ٣٨١٤ - (الشكانى) بضم الميم وسكون الشين المعجمة وفتح الكاف
وفى آخرما النون، هذه النسبة إلى مشكان ، وهى قرية من أعمال روذراور
قريبة منها من نواحى همذان، منها أبو الحسن على بن محمد بن أحمد
ابن عبد الله الخطيب المشكانى، خطيب هذه القرية ١، وكان شيخا
"عالما، بهيا من المنظر، مليح الشبيه، مطبوع الأخلاق، متوددا، قدم علينا
١٠ بغداد فى سنة اثنتين وثلاثين فى صحبة رئيس روفراور ونزل بنواحى باب
الأزج، فأخبرنى عبد الملك بن على الهمذانى - وكان شيخ" يسمع
(١-١) بين الرقمين سقطة فى م.
(٣) أوزد ياقوت الحموى ترجمته أكثر مما هنا، فراجع معجم البلدان، وقال فيه:
إن أصله من قرية بيت لهيا ثم انتقل إلى مشغرى - قرية على سفح جبل لبنان -
وسقط عن دابته ومات لوقته بدمشق فى ذى الحجة سنة ٣١٧ - الخ. ثم ذكر
ياقوت قرشياً من هذه القرية كأنه رجل آخر دون هذا روى عنه الطبرانى
وابن حبان * ثم قال: وأبو الحسن على بن الحسين بن عبد الرزاق المشغرانى
الدمشقى، حدث بصيداء عن أبى الحسين بن شاب نظيف وعلى بن مح* النيسابورى،
روى عنه عمر الدهستانى .
(٣) وهذه نسبة إلى الجد أيضا، كما سيأتى.
٢٨٠
معنا
(٧٠)