النص المفهرس
صفحات 201-220
الأنساب
( المروالروذى )
ج - ١٢
أحمد بن محمد بن على بن الشاه صاحب كتاب الفوائد والموائده وممن اشتهر
بهذه النسبة القاضى الإمام أبو محمد الحسين بن محمد بن أحمد المروالروذى،
إمام عصره ، تفقه على أبى بكر القفال المروزى، وتخرج عليه جماعة من
العلماء، وصار مرو الروذ محط العلماء ومقصد الفقهاء لنسبته وبعده بقى
على ذلك إلى الساعة، توفى سنة ...... وستين وأربعمائة ، وشيخنا أبو إسحاق ٥
إبراهيم بن أحمد بن محمد المروالروذى الإمام ، تفقه على الحسن النيهى وعلى
جدى الإمام أبى المظفر السمعانى ، وصارت الرحلة إليه بمرو لتعلم المذهب،
ولد سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة، وقتل فى وقعة الخوارزمشاهية
بمرو فى شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وخمسمائة . ومن القدماء
المذكورين١ من هذه البلدة أبو الحسن النضر بن شميل بن خرشة بن زيد ١٠
ابن كلثوم المازنى المروالروذى، وقد ذكرناه فى ((المازنى،٢ ٥ ومنهم أبو على
الحسين بن محمد المؤدب البغدادى التميمى ، أصله من مرو الروف، يروى عن
جرير بن حازم و ٣محمد بن٣ مطرف، روى عنه إبراهيم بن سعيد الجوهرى .
وأما أبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج البغدادى المعروف بالمروذى صاحب
أحمد بن حنبل فكانت أمه مروذية وكان أبوه خوارزميا ، وهو المقدم من ١٥
أصحاب أحمد بن حنبل لورعه وفضله٤، وكان أحمد يأنس به و ينبسط إليه،
(١) م: ((المشهورين)).
(٢) راجع ص ٢٣.
(٣- ٣) سقط من م .
(٤) ترجمته من تاريخ بغداد ٠٤٢٢/٤
٢٠١
الأنساب
( المروالروذى )
ج - ١٢
وهو الذى تولى إغماضه لما مات وغسله، وقد روى عنه مسائل كثيرة ،
وأسند عنه أحاديث صالحة، روى عنه أبو عبد الله محمد بن مخلد الدورى،
وقيل: لما خرج أبو بكر المروذى إلى الغز وشيعه الناس إلى سامراء نجعل
يردهم فلا يرجعون، قال١ فزروا فإذا هم بسامراء سوى من رجع نحو٢
٥ خمسين ألف إنسان، فقيل له: يا أبا بكر! احمد الله، فهذا علم قد نشرلك،
(٤٠/ ب قال١: فبكى، ثم قال: ليس هذا العلم لى، وإنما هذا / على أحمد بن حنبل.
ومات بغداد فى جمادى الأولى سنة خمس وسبعين ومائتين ، ودفن قريبا
من قبر أحمد بن حنبل ، وأبو الحارث سريج بن يونس بن إبراهيم المروالروفى،
سكن بغداد، كان عالما زاهدا صالحا ورعا ، صاحب كرامات ، سمع
١٠ سفيان بن عيينة وهشيم بن بشير وإسماعيل بن علية ومروان بن شجاع
وعمرو بن عبيد وسلم بن سالم، روى عنه أبو يحي صاعقة ومحمد بن عبيد الله
ابن المنادى وموسى بن هارون وعبد الله بن أحمد بن حنبل و أبو الحسين
مسلم بن الحجاج القشيرى وأبو القاسم البغوى وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان؛،
وحكى عنه أنه قال: خرجت يوم الجمعة أريد مسجد الجامع، فلما دخلت
١٥ القنطرة رأيت سمكتين فى سفود فى دكان شواء فاشتهيتهما بقلى للصبيان
ولم أتكلم به، فلما قضيت الجمعة ورجعت رأيتهما وقد أخرجهما الشواء
:
(١) أى أبوبكر الخلال .
(٢) زيد فى م وحده ((من)).
(٣) فترجمته من تاريخ بغداد ٢١٩/٩ - ٠٢١
(٤) ذكره فى الجرح والتعديل ج ٢ ق ١ ص ٢٠٠.
فتمنیتھما
٢٠٢
ج - ١٢
ز المروالروذى )
الأنساب
فتمنيتهما بقلبى ، فلما دخلت البيت ما استقررت ١ حييناً فإذا داق يدق٣
الباب، فقلت: من هذا؟ وخرجت، فإذا رجل معه طبق عليه السمكتين*
وبقل وخل ورطب كثير، فقال لى : أبا الحارث! كل هذا مع الصبيان،
فأخذته منه ، وحكى عنه قال: رأيت رب العزة فى المنام، فقال لى :
يا سريج سلنى ! فقلت: يا رب ! سر بسر . . حكى عن بقال سريج قال: ٥
جاءنى سريج ليلا - وقد ولد له مولود - فأعطانى ثلاثة دراهم فقال:
أعطنى بدرهم عسلا، وبدرهم سمنا، وبدرهم سويقا! ولم يكن عندى شىء
وكنت قد عزلت الظروف لأبكر فأشترى. فقلت: ما عندى شىء،
قد عزات الظروف لأبكر فاشترى ! فقال لى: انظر قليلا أيش ما كان،
امسح البرانى ! فت فوجدت البرانى والجراب ملائى، فأعطيته شيئا ١٠
كثيرا، فقال لى: ما هذا! أليس قلت: ((إن ما عندى شىء))؟ قال:
قلت : خذ و اسكت ! فقال: ما أخذ أو تصدقى ! خبرته بالقصة ، فقال لى :
لا تحدث به أحدا ما دمت حيا. ومات فى ربيع الأول سنة خمس
؛ ثلاثين ومائتين . . من مشاهير المحدثين منها أبو يعقوب يوسف بن موسى
ابن عبد الله بن خالد بن حموك المروالروذى، من أعيان محدثى خراسان ١٥
(١) من م، وفى الأصل (ما استقرت)) خطأ، وفى تاريخ بغداد ((ما استقريت)).
(٢) فى الأصول ((حينا)) والمثبت من تاريخ بغداد.
(٣) فى الأصول ((يدفع)).
(٤) وكذا فى تاريخ بغداد، وفى م («السمكتان)).
(٥) من م و التاريخ، وفى الأصل ((فقلت له)).
٢٠٣
ج - ١٢
( المروالروذى )
الأنساب
والمشهورين بالطلب والرحلة١، سمع بخراسان إسحاق بن إبراهيم الحنظلى
وعلى بن حجر السعدى، و ببغداد أحمد بن منيع البغوى، و بالبصرة نصر ن
على الجهضمى، و بالكوفة أبا كريب محمد بن العلاء، وبالحجاز أبا مصعب
الزهرى، وبمصر أحمد بن صالح وعيسى بن حماد ، وبالشام المسيب بن واضح
٥ وكثير بن عبيد وغيرهم، حدث بخراسان والعراق والحجاز ، وأكثر
أبو العباس بن عقدة عنه، روى عنه أبو حامد بن الشرقى و أبو عبد الله
ابن يعقوب بن الأخرم وأبو على الحسين بن على الحفاظ، ومات
بمر والروذ بعد انصرافه من الحجة الثانية سنة ست وتسعين ومائتين .
وأبو زهير محمد بن إسحاق المروالروذى"، قال ابن أبى حاتم٣: رفيق أبى،روى
١٠ عن ابن أبى فديك و معن بن عيسى و يحيى بن سعيد القطان وعبدالرحمن
ابن مهدى ووكيع، سمع منه أبى، وسئل أبى عنه فقال: ثقة . قلت :
ولأبى زهير قصة مع أبى حاتم الرازى وانقطاعها فى البرية .*
(١) و انظر ترجمته فى تاريخ بغداد ٣٠٨/١٤ وغيره.
(٢) قد من ذكره ص ٢٠٠.
(٣) فى الجرح والتعديل ج ٣ ق ٢ ص ١٩٠.
(٤) قال ياقوت: وبنسب إلى مروالروذ من المتأخرين أبو بكر خلف بن أحمد
ابن أبى أحمد بن معد بن متويه المروالروذى ، وأخوه أبو عمرو الفضل، كانا
من أهل الفضل والحديث ، مات خلف فى رجب سنة ٦ .. ، ذكره أبو سعد
فى التحبير وقال: أجاز لى * ومن الأعيان الأ كابر المتقدمين القاضى أبو حامد
أحمد بن عامر بن يسر المروالروذى، من كبار أصحاب الشافعى ، نزل =
(٥١ )
٢٠٤
المروانى
الأنساب
( المروانى - المرونى )
ج - ١٢
٣٧٤٦ - ﴿المرواني) بفتح الميم وسكون الراء و فى آخرها النون، هذه
النسبة إلى رجلين، أحدهما مروان بن الحكم، وهو والد المروانية ، وإليه
ينسبون، وكذلك جميع الخلفاء المروانية ينتسب إليه، وأما أبو نصر أحمد
ابن الحسين بن عبيد الله بن الحسين بن يحي٢ بن مروان الضبي المروانى فهو
ينسب إلى مروان بن غيلان بن خرشة الضبى ، سمع السرى بن خزيمة ٥
و أبا العباس السراج، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وجماعة آخرهم
أبو سعيد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذى٣، وكانت وفاته فى شعبان سنة
ثمانين و ثلاثمائة .
٣٧٤٧ - ﴿ المروّنِى) بفتح الميم والواو بينهما الراء الساكنة وفى آخرها
التاء ثالث الحروف، هذه النسبة إلى ذى المروة، وهى قرية - فيما أظن - ١٠
بمكة أو المدينة، منها حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهنى ، قال
ابن أبى حاتم١: من اهل ذى المروة، روى " عن عمه٢، عبد الملك بن الربيع
= البصرة و درس بها، وشرح كتاب المزنى، وكان من أكابر الأعيان
وأفراد العلماء ، توفى سنة ٣٦٢.
(١) بعدها الواو ثم الألف. (٢) كذا فى الأصل، وفى م "بحر)).
(٣) وانظر ١٥٥/١١، وفى م ((البحررودى)) وفى الأصل ((الخوزودى)) كذا.
(٤) فى م «ولادته)».
(٥) قال ياقوت : ذو المروة قرية بوادى القرى، وقيل : بين خشب ووادى
القرى - الخ ، و ينسب إليه بالمروى لا بالمروتى؛ وذكره ابن أبى حاتم بأنه
من ذى المروة، ولم يذكره بالمروتى وسيذكر أبو سعد ((المروى)) أيضا.
(٦) فى الجرح والتعديل ج ١ ق ٢ ص ٠٢٧٤
(٧-٧) من الجرح والتعديل، وكان فى الأصول (عنه)) خطأ.
٢٠٥
الأنساب
( المرُؤدى )
ج - ١٢
والحكم بن موسى ودحيم وأحمد بن عمرو بن السرح والحميدى و يعقوب
ابن حميد ، يروى عن أبيه عن جده وعن عثمان وعمر ابى مضرس
ابن عثمان الجهنيان١ عن أبيها عن عمرو بن ◌ُرة الجهنى - وهما ابنا عمه - عن
النبى صلى الله عليه وسلم؛ قال: وروى عن عبد الحكيم بن شعيب
٥ "هو المرونى٣ - من أهل ذى المروة، عن ابن لعبد الله بن سلام عن أبيه
عن النبى صلى الله عليه وسلم، وروى عنه أبو النضر إسحاق بن إبراهيم
الدمشقى الفراديسى .
٣٧٤٨ - ﴿ المُرُؤدى) بفتح الميم وضم الراء وكسر الدال المهملتين بينهما
الواو ، هذه النسبة إلى مرودة، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ،
١٠ منهم أبو الفضل محمد بن أبى سعيد عثمان بن إسحاق بن شعيب بن الفضل
ابن عاصم بن مرودة المرؤدى الفسفى، من أهل نسف، كان شيخا ئقة ،
وهو آخر من روى عن محمود بن عنبر بن نعيم النسفى و ذهب عنه سماعه ،
وكان عنده عن محمود نحو تسعين حديثا، سمع منه أبو العباس"، المستغفرى
الخطيب وابنه أبو ذر محمد بن جعفر ، وكانت ولادته فى سنة سبع
١٥ وتسعين ومائتين، ومات فى ذى القعدة سنة ست و ثمانين وثلاثمائة،
سمع منه الصغار والكبار، وأثنى عليه المستغفرى .
(١) فى م ((الجهنيين)) مجرور من ((عن)).
؛
(٢) من الجرح والتعديل، وفى الأصول ((عبد الحكم)).
(٣-٣) وهذه الجملة من أبى سعد السمعانى رحمه الله.
(٤) اسمه جعفر بن مد بن المعتزبن محمد بن المستغفر.
المروزى
٢٠٦
الانساب
( المروزى )
ج - ١٢
٣٧٤٩ - ﴿ المروّرى) بفتح الميم والواو بينهما الراء الساكنة و فى آخرها
الزاى، هذه النسبة إلى ((مرو الشاهجان))، وإنما قيل له١ («الشاه جان))
يعنى الشاه جانى موضع الملوك ومستقرهم٢، خرج منها جماعة كثيرة قديما
وحديثا من أهل العلم والحديث، وكان فتح مرو سنة ثلاثين من الهجرة
على يد حاتم بن النعمان الباهلى، بعده عبيد الله بن عامر بن كريز من نيسابور ٥
إلى مرءٍ حتى فتحها، وكان هو أمير خراسان وصاحب الجيوش بها زمن
عثمان رضى الله عنه، وكان إلحاق الزاى فى هذه النسبة - فيما أظن - للفرق
بين النسبة إلى «مروى)، وهى الثياب المشهورة بالعراق منسوبة إلى قرية
بالكوفة، و المراوزة فيهم كثرة٣ فاستغنينا عن ذكرهم أشهرتهم .
فأما ببغداد درب يقال له ((درب المروزى)، أو ((محلة المراوزة)) وظنى ١٠
أنها من الكرخ، ومن هذه المحلة أبو عبد الله محمد بن خلف بن عبد السلام
الأعور المرءزى؛ لأنه كان / يسكن هذه المحلة"، روى عن يحيى ٤٠٩/ الف
ابن هاشم السمسار وعاصم بن على وعلى بن الجعد، روى عنه أبو عمرو
(١) م: ((لها)).
(٢) والصواب ما قال ياقوت: هى فارسية معناها: نفس السلطان، لأن «جان)):
النفس أو الروح، و ((شاه)): السلطان أو الملك، سميت بذلك بحلالتها عندهم.
(٣) منهم إمام أهل الإسلام أحمد بن مد بن حنبل، والإمام عبد الله بن المبارك،
والإمام سفيان بن سعيد الثورى ، وإسماقى بن راهويه، وأبوبكر عبد الرحمن
ابن أحمد القفال الشافعى، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المروزى الشامى وغيرهم.
(٤-٤) بين الرحمين سقطة فى م.
(٥) ذكره يا قوت ى (الراوزة) وقال: محلة كانت بغداد متصلة بالحربية
حربت الآن، كان قد سكنها أهل مرو. وانظر ترجمته فى تاريخ بغداد ٠٢٣٥/٥
٢٠٧
الأنساب
(المروى - المرهى)
ج - ١٢
١ عثمان بن أحمد١ بن السماك وعبد الصمد بن على الطنى وابو بكر محمد
ابن عبد الله الشافعى، وكان صدوقا، مات فى سنة إحدى وثمانين ومائتين.٢
٣٧٥٠ - {المَرَوى﴾ بفتح الميم، الراء وفى آخرها الواو، هذه النسبة
إلى مروة، وهى مدينة بالحجاز بناحية وادى القرى، منها أبو غسان محمد
٥ ابن عبد الله بن محمد المروى، سمع بالبصرة أبا خليفة " الفضل بن الحباب
الجمحی البصرى ، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس الفسوى، ، ذكر
أنه سمع منه بالمروة وهى مدينة بالحجاز .
٣٧٥١ - ﴿ الْمُرهِ﴾ بضم الميم وسكون الراء وكسر الهاء وفى آخرها
الباء " المنقوطة بواحدة"، هذه النسبة إلى بنى مرعبة، وهم زلوا الكوفة،
١٠ وهم بطن من همدان [ وهو مرهبة بن دعامة بن مالك بن معاوية بن صعب
ابن دومان بن بكيل بن جشم بن خيوان بن نوف بن حمدان - ١]، والمشهور
بالانتساب إليه أبو عمر ذر بن عبد الله بن زرارة الهمدانى المرهبى، من
أهل الكوفة ، من عبادها ، وكان يقص، روى عن سعيد بن جبير وعبد الله
(١-١) سقط من م.
(٢) وقال ياقوت: و(المراوزة، أيضا قرية كبيرة قرب ((سنجار)) ذات
بساتين و مياه جارية ، وبها خافقاء حسنة على رأس قل يصعد الراكب. إليها
على فرسه .
(٣) وانظر ما ذكرناه فى ص ٢٠٠.
(٤) فى الأصل ((عن أبى خليفة)).
(٥-٥) م: «الموحدة».
(٦) من م.
ابن
٢٠٨
(٥٢)
الأنساب
(المُرّيدى)
ج - ١٢
ابن شداد بن الهاد، روى عنه منصور بن المعتمر وابنه عمر بن ذر الكوفى
المرهى « و الوليد بن أبى ثور الهمدانى المرهبى ، من أهل البصرة سكن
الكوفة، يحدث عن زياد بن علاقة والكوفيين ، روى عنه أهل العراق،
مات بعد سنة ست١ وسبعين ومائة، "منكر الحديث جدا". فى أحاديثه
أشياء لا تشبه أحاديث الأثبات ، حتى إذا سمعها من الحديث صناعته علم ٥
أنها معمولة أو مقلوبة، وكان يحيى بن معين يقول: الوليد بن أبى ثور
ليس بشىء . .
٣٧٥٢ - ﴿ المَرَيدى) بضم الميم وفتح الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين
من تحتها وفى آخرها الدال المهملة، هذه النسبة ..... ، والمشهور بهذه
النسبة عرفة المريدى، حدث عن أبى العلاء البحراني، روى عنه عوضاً ١٠
ابن عمارة البصرى .
(١) وفى مطبوع المأخذ كتاب المجر وحين لابن حبان ٣٦/٣ (( ثنتين)).
(٢-٢) سقط من م.
(٣) بياض فى الأصل، و أهمل فى م، وقال يا قوت: أظنه تصغير الترخيم المارد
(و المارد حصن بدومة الجندل)، وهو أطم بالمدينة لبنى خطمة - الخ، وتَب
إليه عربة .
(٤-٤) م: « بها».
(٥) كذا بالأصل، وفى الباب ((النجراني)) وفى م ((البخاري)) كذا، وراجع
الإكمال ٠٤٢٢/١
(٦) كذا فى م واللباب، وفى الأصلى كأنه ((عون)).
؟
٢٠٩
الأنساب
( المريسى )
ج - ١٢
٣٧٥٣ - ﴿ المرسى) بفتح الميم وكسر الراء و بعدها الياء المنقوطة باثنتين
من تحتها وفى آخرها السين المهملة ، هذه النسبة إلى مريس ، وهى قرية
بمصر١ - هكذا ذكره أبو سعد الآبى الوزير فى كتاب النتف والطرف،
ثم قال: ، إليها ينسب بشر المريسى؛ قلت٢: وهو أبو عبد الرحمن بشر
٥ ابن غياث بن أبى كريمة المريسى، مولى زيد بن الخطاب ، من أصحاب
الرأى ، أخذ الفقه عن أبى يوسف القاضى ، إلا أنه اشتغل بالكلام ،
وجرد القول بخلق القرآن، و حكى عنه أقوال شنيعة ، ومذاهب مستنكرة،
أساء أهل العلم قولهم فيه بسببها ، وكفره أكثرهم لاجلها، وقد أسند
من الحديث شيئا يسيراً عن حماد بن سلمة وسفيان بن عيينة وأنى يوسف
١٠ القاضى وغيرهم، روى عنه محمد بن عمر الجرجانى ومحمد بن عبد الوهاب،
وكانت بينه وبين الشافعى "مناظرات وكان الشافعى٣ يقول بعده: لا يفلح
هذا الرجل ؛ ؛ قال بعضهم: كنا عند يزيد بن هارون فذكروا المريسى
[ فقال: ما يقول؟ قلنا: يقول: إن القرآن مخلوق ! فقال: هذا كافر؛
وقال أبو يوسف لبشر المريسى - ٤] طلب العلم بالكلام هو الجهل، والجهل
١٥ بالكلام هو العلم، وإذا صار رأسا فى الكلام قيل ((زنديق ، أو ربى
(١) قال يا قوت: ( مَرِّبسة) بالفتح وكسر الراء المشددة ، قرية بمصر وولاية
من ناحية الصعيد، إليها ينسب الحمر المريسية ، وهى من أجود الحمير وأمشاها.
(٢) بل نقل ترجمته هنا من تاريخ بغداد ٥٦/٧ - ٠٦٧
(٣-٣) سقط من م.
(٤) من م ، و سقط من الأصل ، موجود فى المأخذ .
٢١٠
بالزندقة
الأنساب
( المريضى )
ج - ١٢
بالزندقة ، يا بشر بلغنى أنك تتكلم فى القرآن! إن أقررت لله علما خصمت،
وإن جحدت العلم كفرت . ومات بشر فى ذى الحجة سنة ثماني عشرة
ومائتين، ويقال: سنة تسع عشرة. قال أحمد بن الدورقى: مات رجل من
جيراننا شاب، فرأيته فى الليل وقد شاب، فقلت: ما قصتك ؟ قال : دفن
بشر فى مقبرتنا فزفرت جهنم زفرة١ شاب [ منها ] كل من فى المقبرة ٠ ٥
وإليه ينسب الطائفة من الفرقة المرجئة الذين يقال لهم ((المريسية))، وكان
٢٢٠
يزعم أن الإيمان هو التصديق لأن معناه فى اللغة التصديق، وما ليس
بتصديق فليس بإيمان، و التصديق يكون بالقلب وباللسان جميعا . وإلى
هذا القول ذهب ابن الراوندي وزعم أن الكفر هو الجحد و الإنكار ،
وزعم أيضا أن السجود للشمس والقمر ليس يكفر لكنه علامة الكفر ٠ ١٠
٣٧٥٤ - ﴿ المريضى) بفتح الميم وكسر الراء وسيكون الياء آخر الحروف
و فى آخرها الضاد المعجمة ، هذه النسبة إلى المريض وعرف به بعض أجداد
المنتسب إليه٢. وهو أبو الحسن على بن محمد بن على بن الصباح المريضى
العطار، يعرف بابن المريض، من أهل بغداد"، كان من أهل الصدق ؛
سمع أبا القاسم البغوى وأبابكر بن أبى داود، روى عنه أبو محمد الخلال ١٥
وأبو الحسن العتيقي والقاضيان أبو عبد الله الصيمرى وأبو القاسم التنوخى
وأبو طالب بن العشارى، ومات فى رجب سنة خمس وثمانين و ثلاثمائة .
(١) فى الأصل ((فرفرفت جهم رفرفة)).
(٢) وهذه النسبة استدراك من السمعاني.
(٣) ترجمته من تاريخ بغداد ٠٩٣/١٢
٢١١
أ
الأنساب
( المرينى - المَرْى )
ج - ١٢
٣٧٥٥ - ﴿ الُرِيِى﴾ بضم الميم وكسر الراء بعدهما الياء الساكنة آخر
الحروف و فى آخرها النون ، هذه النسبة إلى مرين، وهى قرية بمرو على
فرسخين منها يقال لها (ه ◌ُرين دشت))، منها أحمد بن تميم بن عباد بن سلم
المرينى المروزى. يرى عن أحمد بن منيع و على بن حجر، مات يوم الاثنين
٥ من صفر سنة ثلاثمائة وهو ان اثنتين وتسعين سنة .
٣٧٥٦ - ﴿ الْمَرَى﴾ بفتح الميم وتشديد الراء المكسورة، هذه النسبة إلى
مر بن عمرو بن الغوث ابن طىء، من ولده داود بن نصير الطائى المرى
العابد، تفقه ثم زهد واشتغل بالعبادة. وهو مشهور مذ كور فى الكتب٢.
والمرية مدينة عظيمة على ساحل "من سواحل" بحر الأندلس فى
١٠ شرقيها، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين، و المنتسب إليها ((المرى)) -
ذكره أبو نصر ابن ماكولا . ،
(١) قال ياقوت: (ُرَيّن) بضم الميم وفتح الراء - الخ.
(٢) وقد مضى ذكره ج ٩ ص ٢٢.
(٣-٣) ليس فى م .
(٤) وينسب إليها أحمد بن عمر بن أنس بن دلهاث بن أنس بن فلذان بن معمر
ابن مغيب العذرى الأندلسى المرى الدلائى ، محدث حافظ، توفى سنة ٤٧٨،
له دلائل النبوة ونظام المرجان فى المسالك والملك، راجع معجم البلدان
لياقوت وشذرات الذهب ٣٥٧/٣ ومرآة الجنان ١٣٢/٣ وسير الفيلاء وغيرها*
وينسب إليها أيضا محمد بن خلف بن سعيد بن وهب المرى، أبو عبد اله الأندلسى
المرى ، يعرف بابن المرابط ، فقيه محدث ، ولى القضاء بالمرية، توفى سنة ٤٨٥،
له شرح كبير لصحيح البخارى وتعليقه على المدونة وغيرهما ، وانظر =
٢١٢
(٥٣) وفى
.
الأنساب
( المری )
ج - ١٢
وفى الأسماء مر المؤذن، سمع عمرو بن فيروز الديلى، روى عنه
أبو صالح الأحمسى - قال ذلك البخارى.
٣٧٥٧ - ﴿ المُرَى﴾ بضم الميم والراء المكسورة المشددة، هذه النسبة
إلى جماعة وبطون من قبائل شتى، منهم : مر بن أد بن طابخة بن الياس
ابن مضر ، أبو كيم « ومر بن حسين بن عمرو بن الغوث بن طىء » و فى ٥
جهينة: مر بن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة .
وفى حمدان: مر بن الجابر١ بن عبد الله بن قادم بن زيد بن عريب بن٢
جشم هو فى قضاعة مر بن خشين بن النمر بن وبرة . وفى همدان أيضا
مر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وداعة - قال ذلك ابن حبيب .
و قال أبو على الغسانى: مرة غطفان هو مرة بن عوف / بن سعد بن ذبيان ١٠ ٤٠٩/ب
ابن بغيض بن ريث بن غطفان . وفى تميم أيضا مرة بن عبيد بن مقاعس
رهط الأحنف بن قيس .
و أبو غطفان بن طريف، هو سعد بن طريف، قيل: اسمه يزيد، المرى،
يروى عن أبى هريرة رضى الله عنه « وأبو ثقال المرى تمامة بن الحصين،
= الصلة لابن بشكوال ص٤٩٩، والوافى الصفدى ٤٦/٣ وغيرهما * وأبو عبد الله
مهد بن الحسين بن أحمد بن مهد الأنصارى المرى الظاهرى ، محدث ، توفى بالمريّة
سنة ٥٣٦، له كتاب فى الجمع بين الصحيحين البخارى ولمسلم، راجع الصلة
ص ٥٢٤ وغيرها .
(١) فى الباب ((يجابر)) وفى جمهرة ابن حزم ((جبر)).
(٢) زید فی جمهرة أنساب العرب « حاشد بن)) .
٢١٣
۔۔۔۔
الأنساب
( المرى )
ج - ١٢
ويقال: ابن وائل، الشاعر، حدث عنه الدراوردى » وأحمد بن سليمان
ابن نصر المرى ، أندلسى، مات بها سنة عشر و ثلاثمائة، وحدث ، - قاله
ابن يونس . وأيوب بن سليمان بن نصر بن منصور بن كامل المرى مرة
غطفان ، يروى 'عن أبيه وعن بقى بن مخلد، أندلسى ، توفى بها سنة
٥ عشرين وثلاثمائة (( وعبد الرحمن بن أوس المرى، مصرى، يروى١ عن أبى
هريرة، روى عنه بکر بن سوادہ ہ و عثمان بن سعيد المری، کوفی، یروی
عن مسعر بن کدام و على و الحسن ابنى صالح بن حی وشريك » و جنادة
ابن محمد المرى، له غرائب عن ابن أبى العشرين . وأحمد بن محمد بن الوليد
المرى، حدث عنه ابنه المفسره والأسود بن سريع، من بنى مرة بن عبيد
١٠ السعدى التميمى، وكنيته أبو عبد الله، وسريع هو ابن حمير بن عباد٣
ابن حصين بن النزال بن مرة، عداده فى البصريين، وكان شاعرا ، وهو
أول من قص فى المسجد الجامع بالبصرة، ، الأحنف بن قيس ابن عمه،
ومات الأسود بن سريع بعد يوم الجمل سنة ست وثلاثين ، وقد قيل:
إنه بقى إلى بعد الأربعين، والذى حكم به على بن المدينى أنه : قتل يوم
١٥ الجمل، وكان ينفى أن يكون الحسن سمع منه - هكذا ذكره أبو حاتم
ابن حبان « وأبو بشر صالح بن بشر المرى، من أهل البصرة، يروى عن
٤٠
(١-١) بين الرقمين سقطة في م.
(٢) فى العبارة تقديم وتأخير فى م عما فى الأصل، أى ترجمة الأسود بن سريع
وترجمة صالح بن بشر ذكر فيها نهاية الرسم .
(٣) وراجع ثقات ابن حبان المطبوع ٠٨/٣
ثابت
٢١٤
الأنساب
( المرى )
ج - ١٢
ثابت والحسن وابن سيرين وابن جريج، روى عنه العراقيون ، حمله
المهدى إلى بغداد ليصلى بهم فسمع منه البغداديون ، مات سنة ست وسبعين
و مائة ، وقد قيل : سنة اثنتين وسبعين ومائة ، وكان من عباد أهل البصرة
وقرائهم، وهو الذى يقال: صالح الناجى، وكان من أحزن أهل البصرة
صوتا، وأرقهم قراءة، غلب عليه الخير والصلاح حتى غفل عن الإتقان ٥
فى الحفظ، فكان يروى الشىء الذى سمعه من ثابت والحسن وهؤلاء على
التوهم فيجعله عن أنس رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وظهر فى روايته الموضوعات التى يرويها عن الأثبات، فاستحق الترك
عند الاحتجاج، وإن كان فى الدين مائلا عن طريق الاعوجاج ، وكان يحيي
ابن معين شديد الحمل عليها. وقال ابن ماكولا: كان قاصا، جلس إليه ١٠
سفيان الثورى . وبدمشق موضع يقال له مرة - هكذا قال أبو الفضل
المقدسى الحافظ فيما حدثى به عنه أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل
الحافظ بجامع أصبهان هو أبو نهير عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر بن أيوب
المرى الدمشقى من أهل دمشق، يروى عن أبى عمرو محمد بن موسى
ابن فضالة، روى عنه أبو القاسم سعيد بن على الزنهانى و أبو محمد عبد العزز ١٥
ابن أحمد الكنانى و أبو القاسم على بن محمد بن على المصیصی، و توفى بعد
سنة عشر وأربعمائة، وأقدم منه خالد بن زيد بن صيح المري، يروى
عن يونس بن ميسرة، روى عنه أبو خليل عتبة بن حماد . وأبو عامر موسى
ابن عامر المري ، يروى عن سفيان بن عيينة، روى عنه أبو الدحداح
(١) هذا كله قول ابن حبان فى المجروحين، راجع٣٦٧/١، وانظر التعليق هناك.
٢١٥
الأنساب
( المرى )
ج - ١٢
أحمد بن محمد بن ١ إسماعيل الدمشقى، وجماعة نسبوا إلى مرة بن
الحارث بن عبد القيس، منهم صالح بن بشير المرى، كان ملوكا لامرأة
من بنى مرة بن الحارث ؛ أبو زكريا يحي بن معين بن عون بن زياد
ابن بسطام المرى مرة غطفان ، من أهل بغداد ، كان إماما ربانياً عاما
٥ حافظا ثبتا متقنا مرجوعا إليه فى الجرح والتعديل، ووالده معين كان
على خراج الرى فمات وخلف لابنه يحي ألف ألف٢ درهم وخمسين
ألف درهم فأنفقه كله٣ على الحديث حتى لم يبق له نعل يلبسه ، سمع
عبد الله بن المبارك وهشام بن بشير وعيسى بن يونس وسفيان بن
عيينة وعبد الرحمن بن مهدى و وكيع بن الجراح وأبا معاوية الضرير ،
١٠ روى عنه من رفقائه أحمد بن حنبل و أبو خيثمة، محمد بن إسحاق
الصغانى ومحمد بن إسماعيل البخارى وأبو داود السجستانى وعبد الله
ابن أحمد بن حنبل، غيرهم، وانتهى علم العلماء إليه ، حتى قال أحمد
ابن حنبل: هاهنا رجل خلقه الله لهذا الشأن يظهر كذب الكذابين -
يعنى يحيى بن معين ، وقال على بن المدينى: لا نعلم أحدا من لدن آدم
١٥ كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين ، قال أبو حاتم الرازى: إذا
رأيت البغدادى يحب أحمد بن حنبل فاعلم أنه صاحب سنة ، وإذا رأيته
يبغض يحيى بن معين فاعلم أنه كذاب، وكانت ولادته فى خلافة أبى جعفر
(١-١) ليس فى.م.
(٣) (ألف)) الثانى سقط من م، موجود فى المرجم - تاريخ بغداد ١٤ /٠١٧٨
(٣) فى م « فأنفقها كلها )).
ـة
(٥٤ )
٢١٦
الأنساب
( الُرِّيقی)
ج - ١٢
سنة ثمان وخمسين ومائة 'فى آخرها١، وكان يحيى بن معين يحج
فيذهب إلى مكا على المدينة " ويرجع على المدينة١، فلما كان آخر حجة
حجها خرج على المدينة ورجع على المدينة فأقام بها يومين أو ثلاثة،
ثم خرج حتى نزل المنزل مع رفقائه، فباتوا ، فرأى فى النوم هاتفا
يهتف به: يا أبا زكريا! أرغب عن٢ جوارى؟ فلما أصبح قال لرفقائه: ٥
امضوا فانى راجع إلى المدينة ! فمضوا ورجع، فأقام بها ثلاثا ثم مات ،
قال: فحمل على أعواد النبى صلى الله عليه وسلم، وصلى عليه الناس،
وجعلوا يقولون: هذا الذابُّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب!
ومات لسبع ليال بقين من ذى القعدة سنة ثلاث وثلاثين و مائتين، وقال
بعض المحدثين فى مرئيته :
١٠
ذهب العليم بعيب كل محدَّث وبكل مختلف من الاسناد
وبكل وهم فى الحديث ومشكل يعي به علماء كل بلاد.
٣٧٥٨ - ﴿ الُمُرِّيقِى) بضم الميم وكسر الراء المشددة بعدها الياء الساكنة
آخر الحروف وفى آخرها القاف ، هكذا رأيت مقيدا مضبوطا بخط
شجاع بن فارس الذهلى فى تاريخ ٦ أبى بكر الخطيب، المشهور بهذه النسبة٦ ١٥
٠
(١-١) سقط من م .
(٢) وقع فى الأصول (( فى )) .
(٣) وانظر ما قال الخطيب فى هذه الحكاية ص ١٨٦.
(٤) القائل هو حبيش بن مبشر الفقيه .
(٥) راجع ما فى اللباب على هذا الرسم . (٦-٦) بين الرقمين سقطة فى م.
٢٫٧
ج - ١٢
( المزاحمى )
الأنساب
١ أبو الحسن على بن أحمد بن على بن عبد الحميد المريقى، من أهل بغداد،
٤ / الف / سمع عمر بن شبة النميرى و رجاء بن الجارود وعبد الله بن أيوب) المخرمى
وغيرهم ، روى عنه عبد العزيز بن جعفر الخرقى ، أبو القاسم بن النخاس
المقرئى، قال حمزة بن محمد بن على الكنانى الحافظ : أبو الحسن على بن أحمد
٥ ابن على بن عبد الحميد البغدادى٢ ثقة مأمون شيخ كبير حافظ، ومات فى
سنة خمس وثلاثمائة .
باب الميم والزاى
٣٧٥٩ - ﴿ المزاحِى) بضم الميم وفتح الزاى٣ وكسر الحاء المهملة وفى
آخرها الميم، هذه النسبة إلى المزاحمة ، وهى قرية من قرى رحبة مالك
١٠ ابن طوق من بلاد الجزيرة، والمنقسب إليها أبو محمد محمود بن محمد بن مالك
ابن محمد بن أبى القاسم عبد الرحمن بن بسطام المزاحمى، ورد بغداد وسمع
بها القاضى أبا يوسف عبد السلام بن محمد بن يوسف القزويني، ورجع
إلى دياره وحدث بها، سمع منه صاحبنا و رفيقنا أبو القاسم على بن الحسن
ابن هبة الله الدمشقى الحافظ، وحدثنى عنه بدمشق، وكانت وفاته فى حدود
١٥ سنة خمس وعشرين وخمسمائة .
و [ أما ] أبو الحسن عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمود
(١-١) بين الرقمين سقطة فى م.
(٢) ترجمته من تاريخ بغداد ٢١٨/١١.
(٣) بعدها الألف؛ ولم يذكر هذه القرية يا قوت .
(٤) كان فى الأصل ((وأبوالحسن مد بن أحمد - الخ)) وفى م (( وأبو ... الحسن=
ابن
٢١٨
ج - ١٢
( المزدَ كى )
الأنساب
ابن سعيد بن عبد الرحمن الفقيه المزاحمى ظنى أن جده اسمه ((مزاحم)) فنسب
إليه، وهو من أهل نيسابور، تفقه على الأستاذ أبى الوليد القرشى١،
و سمع أبا العباس محمد بن يعقوب وأقرانه ، سمع منه الحاكم أبو عبد الله
الحافظ فى شعبان من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة .
٣٧٦٠ - ﴿ المزدّكى) بفتح الميم وسكون الزاى وفتح الدال المهملة وفى ٥
آخرها الكاف ، هذه النسبة إلى مزدك، وهو اسم رجل من أهل حبيص
کرمان، و قيل: كان أصله من نسا، خرج فى أيام قباد٢ بن فيروز بن يزدجرد
ابن بهرام جور ملك العجم، واباح النساء والأموال ، وجوِّز فعل
ما يشتهيه الإنسان، وكان يقول: الخصومة فى الدنيا بسبب النساء والأموال،
والله تعالى خلقها لينتفع بها الرجال؛ وامتد أيامه وظهر له أصحاب إلى أيام ١٠
ابن قباد انوشروان، وكان يقيم عليه فى زمان أبيه ، فلما انتهى الملك إليه
أقعده معه على السرير على باب بستان وأعد رجالا بالسيوف المجذبة فى
البستان، وكان الرجال من أتباع مردك يدخلون البستان و يقتلهم
أصحاب أنوشيروان ، إلى أن قتل منهم عالم لا يحصون، ثم أخذ بيد مزدك
ودخل البستان و أمر بقتله، وكفى الله شره، وبقى على اعتقاده جمع ١٥
ينسبون إليه .
= ابن مهد بن أحمد - الخ)) ومثله فى اللباب؛ وانظر الأنساب ٣٧٣/١٠ فى ترجمة
شيخه أبى الوليد القرشى .
(١) وقع فى م («أبى القاسم القشيرى)).
(٢) وقباد هذا هو والد كسرى أنو شيروان .
٢١٩
الأساب
( المزرد _ المزرقى )
ج - ١٣
٣٧٦١ - ﴿ المُزَرِّد﴾ بضم الميم وفتح الزاى والراء المكسورة وفى آخرها
الدال المهملة، هذه اللفظة لقب يزيد بن ضرار بن حرملة بن صيفى
ابن [ أَصرم بن - ١] إياس بن عبد غنم بن جحاش بن بجالة بن مازن
ابن ثعلبة بن سعد [ بن ذبيان بن بغيض ١٠] الشاعر ، سمى مزردا لقوله:
فقلت تزردها عبيد فانى
٥
لزرداً الموالى فى السنين مزرد
و هو أخو الشماخ بن ضرار .
٣٧٦٢ - ﴿ المزرقى﴾ بفتح الميم وسكون الزانى ، فتح الراء وفى آخرها
الفاء، هذه النسبة إلى المزرفة ، وهى قرية كبيرة بغربي بغداد على خمسة
١٠ فراسخ منها، اجتزت بها وفى صحرائها فى توجهى إلى ((أوانا)) و ((صريفين))؛
والمشهور بالانتساب إليها أبو الهيثم خالد بن أبي يزيدْ- ويقال يزيد -
القرنى المزرفى - وقرن أيضا قرية ومزرفة قرية، يروى عن شعبة وحماد
ابن زيد ومندل بن على وجعفربن سليمان وسلام الطويل ، أبى شهاب
عبد ربه بن نافع الحناط، روى عنه محمد بن إسحاق الصغانى وعباس بن محمد
(١) من معجم الشعراء المرزبانى ص ١٩٠ وغيره.
(٢) فى معجم الشعراء ((اشعث)).
(٣) وقع فى م ((المزرق)» و«فى آخرها القاف)) وانظر معجم البلدان ليا قوت.
(٤) وقال ياقوت : على ثلاثة فراسخ، قريبة من قطربل، وإليها ينسب
الرمان المزرق .
(٥) وأسمه: بهذان، فترجمته هنا من تاريخ بغداد ٢٠٤/٨.
(٦) وقع فى الأصول ((الخياط)) خطأ.
٢٢٠
(٥٥)
الدورى