النص المفهرس
صفحات 181-200
الأنساب ( المربعى ) ج - ١٢ یروی عن یحیی بن حبيب بن عر، حدث عنه أبو حفص بن شاهين » و أبو الفضل عبد الله بن الربيع بن راشد المربدى، مولى بنى هاشم، من مربد البصرة ، یروی عن عباس بن محمد الدوری، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئى و ذكر أنه سمع منه بمربد البصرة ، ٣٧٢٦ - ﴿ الُربَّعى﴾ بضم الميم وفتح الراء وتشديد الباء الموحدة ٥ المفتوحة وفى آخرها العين المهملة . هذه النسبة إلى رباط المربعة بسمرقند ، وهذا المنتسب [ينزل٢ ] قريبا من هذه المربعة فنسب إليها، وهو أبو منصور نصر بن الفتح بن يزيد بن سالم العتكى المعروف بالفامى٣ المربعى، من أهل سمرقند، يروى عن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ورجاء ابن المرجى الحافظ المروزى ومحمد بن صالح الترمذى ومحمد بن إسحاق ١٠ الصغانى ومحمد بن عيسى بن يزيد الطرطوسى ومحمد بن معاذ بن يوسف المروزى وجماعة كثيرة سواهم ، روى عنه أبو نصر محمد بن عبد الرحمن الشافعى ومحمد بن عبد الله بن محمد بن جعفر الكاغذى، ومات سنة ست عشرة وثلاثمائة. وأما أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتاب المربعى الأنماطى - يعرف بابن المربع، من أهل بغداد ، سمع عاصم بن على وأحمد بن يونس وُنيد ١٥ ابن داود ويحي بن معين، روى عنه محمد بن مخلد وأحمد بن كامل و أبو بكر (١) قال ياقوت: هو أبو الفضل عباس بن عبدالله - الخ، وانظر ماهناك. (٢) من م، و فى الأصل بياض . (٣) فى م ((بالقاضى))، وانظر ١٤٢/١٠. (٤) ترجمته من تاريخ بغداد ٤٣٢/٥. ١٨١ الأنساب ( المرتب ) ج - ١٢ محمد بن عبد الله الشافعى، وكان ثقة ، ومات فى جمادى الآخرة من سنة ست وثمانين ومائتين . و أبو الجوزاء أوس بن 'عبد اللّه الربعى، وقيل: المربعى - مربعة الأزد، من أهل البصرة ، من ثقات التابعين وعلمائهم ، يروى عن عائشة ٥ وابن عباس و١ عبد الله بن عمرو، روى عنه بديل بن ميسرة وعمرو بن مالك النكرى ، وذكره أبو حاتم الرازى وقال٢: هو ثقة ، وسئل أبو زرعة عن أبى الجوزاء الربعى فقال: بصرى ثقة . ٣٧٢٧ - ﴿ المرْتَّب) بضم الميم وفتح الراء وكسر التاء المشددة المنقوطة باثنتين من فوقها وفى آخرها الباء "المنقوطة بواحدةً، هذه اللفظة؛ لمن ١٠ يرتب الصفوف ١فى الصلاة للصلين و صفوف الفقهاء، فأما أبو الحسن على ابن أحمد بن محمد بن على الدهان المرتب فكان مرتب الصفوف١ بجامع المنصور، كانت له معرفة بأحوال القضاة والشهود والخطباء، وجمع جزءا فى وفاة الشيوخ ، سمع أبا بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن حمدويه الرزاز المقرئى، سمع منه أصحابنا، وتوفى فى سنة سبع عشرة وخمسمائة ه (١-١) بين الرقمين سقطة فى م. (٢) فى الجرح والتعديل ج ١ ١ ص ٣٠٠، وقال هناك إنه ربعى من ربيعة الأزد؛ وانظر ( الربمى) فى الأنساب ٧٦/٦، والبحث من المعلمى ص ٠٧٨ (٣٣) م: «الموحدة». (٤) من م، فى الأصل ((النسبة)). ١٨٢ وأبو ج - ١٢ ( المرتعش ) الأنساب و أبو طاهر إبراهيم بن [ شيبان بن محمد بن شيبان - ١] النفيلى المرتب، من أهل دمشق سكن بغداد ، أو كان مرتب الفقهاء بالمدرسة النظامية من أيام الإمام أبى إسحاق الشيرازى إلى زماننا هذا، وأدركته ببغداد ، وكان مرتباً فى المدرسة ويأخذ الجراية على ذلك، سمع جده من قبل أمه بدمشق محمد بن أبى نصر الطالقاني ، وبغداد آبا نصر محمد بن محمد بن على ٥ الزينى٣ وغيرهما، سمعت منه أحاديث، وكانت ولادته قبل سنة خمسين وأربعمائة بدمشق، وتوفى [ ببغداد فى رابع جمادى الأولى من سنة ٥٣٩ - ٤ ]. ٣٧٢٨ - ﴿ المرتعش﴾ بضم الميم وسكون الراء : فتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وكسر العين المهملة وفى آخرها الشين المعجمة ، هذا ١٠ لقب شيخ عصره أبى محمدْ جعفر المرتعش، من كبار مشايخ الصوفية ، وهو نيسابورى ، كان من ذوى الأحوال، وأرباب الأموال فتخلى منها وصحب الفقراء ، وسافر كثيرا، ثم استوطن بغداد إلى أن مات بها٦، وكان فى ابتداء أمره ابن دهقان فسأله صاحب خرقة شيئا، فقال فى (١) من م. (٢-٢) بين الرقمين سقطة فى م. (٣) وقع فى م («أثربعى)). (٤) من م، و فى الأصل بياض . (٥) فى م («أبى أحمد) خطأ. (٦) فترجمته من تاريخ بغداد ٠٢٢١/٧ ١٨٣ الأنساب ( المرتعش ) ج - ١٢ نفسه: ((شاب جلد صحيح البدن لا يأنف من هذا))! قال: فزعق فى وجهى زعقة" أفزعتنى٢ ثم قال: ((أعوذ بالله مما غامر فى سرك))! قال: فعشى علىَّ وسقطت على وجهى٢ ، فلما أَفقت لم أر أحدا، فندمت على ما كان منى، فبت ليلتى بغم ، فرأيت على بن أبى طالب رضى الله عنه ٥ فى منامى ومعه ذاك الشاب ، وعلى رضى الله عنه يشير إلى ويؤنبى ويقول: ((إن الله تعالى لا يجيب سؤال مانع سائليه)) ! فانتبهت، و فرقت جميع ما كان لى وخرجت إلى السفر، فسمعت بوفاة والدى بعد خمس عشرة سنة، فرجعت وسألت الله العون على خلاصى مما ورثت ، فأعان اللّه تعالى. وقال أبو عبد الله الرازى: حضرت وفاة أبى محمد المرتعش ١٠ فى مسجد الشونيزية سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، فقال: انظروا ديونى ! فنظروا فقالوا : بضعة عشر درهما ، فقال : انظروا خريقاتى ! فلما قربت منه قال : اجعلوها فى ديونى وأرجو أن الله تعالى يعطينى الكفن ! ثم قال: سألت الله ثلاثا عند موتى فأعطانيها، سألته أن يميتى على الفقر رأسا برأس ، وسألته أن يجعل موتى فى هذا المسجد فقد صحبت ١٥ فيه أقواما، وسألته أن يكون حولى من آنس به وأحبه! وغمض عينيه ومات بعد ساعة - رحمه الله . (١) فى تاريخ بغداد: ((فصاح فى وجهى صيحة)). (٢) وهنا فى التاريخ زيادة ما، واختصره السمعاني رحمه الله. (٣) ليس اسم ((هذا)) فى تاريخ بغداد)، وهو خطأ مطبعي). (٤٦) ١٨٤ المرتعى الأنساب ( المرتعى - المرشدى _ المرجى ) ج - ١٢ ٣٧٢٨ - ﴿ المرتعى) بضم الميم وسكون الراء وفى آخرها العين المهملة بعد التاء المكسورة ثالث الحروف، هذه النسبة إلى مرتع - وهو كندة١، وقيل: التاء بالتشديد («مرتع))، ومنهم المقداد بن معديكرب بن عمرو ابن يزيد بن معديكرب بن عبد الله بن وهب بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن ثور - وهو كندة، وغيره من الصحابة ، ٥ وقال ابن الكلى: إنما سمى عمرو بن معاوية بن ثور مرتعا لأنه كان يقال له : ارتعنا فى أرضك! فيقول: قد أرتعتك فى مكان كذا وكذا ! فسمى مرتعا . ٣٧٢٩ - ﴿ المرئدى) بفتح الميم وسكون الراء وفتح الثاء ٢المنقوطة بثلاث وكسر الدال المهملة، هذه النسبة إلى مرئد، وهو رجل من أجداد المنقسب إليه، و المشهور بهذه النسبة أبو على أحمد بن بشر بن سعد المرشدى، ١٠ يروى عن أبى داود سليمان بن يزيد بن سليمان القزويني شيخ أبى إسحاق ابن يزداد الرازى ، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعى. ٣٧٣٠ - ﴿ المَرجى﴾ بفتح الميم و سكون الراء والجيم فى آخرها ، هذه النسبة إلى المرج٣، وهى قرية كبيرة حسنة شبه بليدة بين همذان و بغداد، (١) فى اللباب (إلى مرتع بن معاوية بن كندة))، وراجع جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٣٩٩ و ٤٠٠ ٥ ٠٤٠١ (٢-٢) م: ((المثلثة)). (٣) قال ياقوت: وهى مواضع كثيرة، كل مرج منها يضاف إلى شىء أذكر. مرتبا على الحروف - الخ، ثم ذكر سبعة عشر مواضع، وأما الموضع الذى ذكره هنا أبو سعد ناسمه ((مرج الموصل)»، راجع معجم البلدن. ١٨٥ : 1 الأنساب ( المرجى ) ج - ١٢ ...... ٤٠٧/ الف بينهما وبين حلوان ثمانى فراسخ، ولها جامع، أقمت / بها يومين، ولعلية بنت المهدى قصة مع أخيها الرشيد بالمرج ، أخبرنا محمد بن عبد الباقى ببغداد أنا محمد بن محمد بن أحمد بن الحسن" أنا آدم بن محمد بن آدم أنا على بن الحسين الاصبهانى ...... ٢، والمشهور بالانتساب إليها أبو نصر ٥ أحمد بن عبد الله بن أحمد المرجى، سكن الموصل وحدث بها، يروى عن السليل بن أحمد بن أبى صالح وغيره، روى عنه الآحاد . وأبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن الجليل٣ المرجى، سكن بعض آبائه الموصل وولد هو بها، وهو آخر؛ من حدث عن أبي يعلى أحمد بن على بن المثنى الموصلى ، روى عنه جماعة آخرهم أحمد بن عبد الباقى بن طوق ، ومات ١٠ فى حدود سنة تسعين وثلاثمائة . وإبراهيم بن ...... ٢ المرجى، شيخ الحرم فى عصره، وكان له بمكة رباط وأصحاب ، سمع منه والدى ، وروى لى عنه أبو طاهر السنجى بمرو ، وقد سمعت عن شيخ المرج شيئا من ٢ . الشعر يقال له ٣٧٣١ - ﴿المُرجى) بضم الميم وسكون الراء وفى آخرها الجيم، هذه ١٥ النسبة إلى المرجئة ، وهم طائفة من القدرية ، أخذ اللفظ من الإرجاء (١-١) فى م ((محر بن الحسين)). (٢) بياض فى الأصل ، و أهمل فى م. (٣) فى اللباب ((الخليل)) ومثله فى معجم البلدان لياقوت. (٤) فى م («أول)). ١٨٦ و هو ج - ١٢ ( المرحبي - المردارى ) الأنساب وهو التأخير، و ((المرجئ)، من يؤخر العمل عن التوحيد فى الإيمان، وجمعه: المرجئة ، وهم عدة فرق، منهم من وافق القدرية كالشبيبى أتباع محمد بن شبيب، والصالحى، و الخالدى، وهو داخل فى جملة القدرية، والذى قال بالإرجاء دون القدر خمس فرق كفر بعضها بعضا، وسنذكرم فی تراجھم٠١ ٥ ٣٧٣٢ - ﴿ المرَحَبِى﴾ بفتح الميم وسكون الراء وفتح الحاء المهملة وفى آخرها الباء الموحدة ، هذه النسبة إلى مرحب ، والمنتسب إليه أبو نصر المظفر بن نظيف بن عبد اللّه المرحى ، مولى بنى هاشم، يعرف بغلام مر حب٢، كان قاصا - يقص، وحدث عن القاضى أبى عبد الله المحاملى ومحمد بن مخلد الدورى وعبد الغافر بن سلامة الحمصى ، روى عنه عبد العزيز ١٠ ابن على الأزجى ومحمد بن محمد بن على الشروطى، وتوفى فى شعبان سنة ممان و تسعين و ثلاثمائة . ٣٧٣٣ - ﴿ المُردارى) بضم الميم وسكون الراء وفتح الدال المهملة والألف بعدها ثم راء أخرى فى آخرها ، هذه النسبة إلى مردار ، وهم طائفة من المعتزلة يقال لهم ((المردارية، وهم ينتمون إلى عيسى بن صبيح٢ ١٥ الملقب بأبى موسى المردار [ وهو صاحب بشر بن المعتمر - ٤]، ومن (١) راجع (الشبيبة) فى ٥٧/٨، و(الصالحية) فى ٢٦٠/٨، و(الخالدى)٠٢١/٠ (٢) ترجمته من تاريخ بغداد ١٣ /٠١٢٩ (٣) فى الباب ((صبح)). (٤) من م و الباب، وفى الأصل بياض . ١٨٧ الأنساب ( المرداسنجى - المرزبانى) ج - ١٢ فضائحه قوله ((إن الناس قادرون على مثل القرآن وأحسن منه نظمها)) وفى هذا إبطال إعجاز القرآن، و من اعتقد هذا بكفر . ٣٧٣٤ - ﴿ المرداسنجى) بضم الميم وسكون الراء وفتح الدال والسين # المهملتين بينهما الألف وسكون النون ، فى آخرها الجيم، هذه النسبة إلى ٥ مرداسجه، [وهو لقب جد المنتسب إليه، وهو أبو بكر محمد بن المبارك بن محمد بن مرداسنجه -١] السلامى المرداسنجى، شيخ مستور من أهل بغداد، سمع أبا الخطاب نصر بن احمد بن البطر القارئ وغيره، سمعت منه أحاديث يسيرة، وتركته حيا فى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ببغداد . ٣٧٣٥ - ﴿ المرزُّبانى) بفتح الميم وسكون الراء و ضم الزاى وفتح الباء ١٠ المنقوطة بواحدة٢ و فى آخرها٣ النون، هذه النسبة إلى المرزبان ، وهو اسم لجد المنقسب إليه، وفيهم كثرة، منهم أبو صالح أحمد بن عبد العزيز ابن محمد بن المرزبان بن بزكش بقى المرزبانى، أحد الأمراء العالمين بسمرقند ، وكان خليفة الأمير بكتاش على سمر قند سنة اثنتين وخمسين و ثلاثمائة أو إحدى و خمسین، يروى عن أبيه عبد العزيز بن محمد بن المرزبان، ١٥ وكان صحيح السماع، مات فى منصرفه من الحج ببخارا وحمل تابوته إلى سمرقند و دفن بها فى جمادى الآخرة سنة ست وثمانين وثلاثمائة . (١) من م واللباب، وسقط فى الأصل . (٢) م: ((الموحدة)). (٣) بعد الألف . (٤) زيد هنا فى الباب ((بن *)). : ١٨٨ و (٤٧) الأنساب ( المرزبانى ) ج - ١٢ وأبو عبيد اللّه محمد بن عمران بن موسى بن عبيد الكاتب المرزبانى، من أهل بغداد١، كان صاحب أخبار ورواية للآداب ، وصنف كتبا كثيرة فى أخبار الشعراء المتقدمين والمحدثين على طبقاتهم، وكتبًا فى الغزل والنوادر ، وغير ذلك، وكان حسن الترتيب لما يجمعه، غيرأن أكثر كتبه لم يكن سماعا له وكان يرويها إجازة ويقول فى الإجازة ((أخبرنا، و لا يبينها، ٥ حدث عن أبى القاسم البغوى و أبى حامد محمد بن هارون الحضرمى وأحمد ابن سليمان الطوسى و أبى بكر محمد بن الحسن بن دريد و أبى عبد الله إبراهيم ابن محمد بن عرفة النحوى و أبى بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنبارى ، روى عنه أبو عبد الله الصيمرى و أبو القاسم التنوخى وعلى بن أيوب القمى وأبو محمد الحسن بن على الجوهرى ومن فى طبقتهم ومن بعدهم ، وكان ١٠ أبو على الفارسى٢ يقول: أبو عبيد اللّه المرزبانى من محاسن الدنيا؛ وكان عضد الدولة يجتاز باب داره فيقف حتى يخرج إليه أبو عبيد الله ليسلم عليه ويسائله عن حاله ؛ وكان المرزبانى يقول : سودت عشرة آلاف ورقة ، فصح لى منها مبيضا ثلاثة آلاف ورقة ؛ وكان المرزبانى يقول: فى دارى خمسون ما بين لحاف ودواج معدة لأهل العلم الذين يبيتون عندى ؛ ١٥ وكان أهل الأدب الذين روى عنهم سمع منهم فى داره ، وكان يشرب (١) فاورد أبو سعد ترجمته من قارمخ بغداد ١٣٥/٣ ، و انظر ترجمته فى وفيات الأعيان والمنتظم ١٧٧/٧ ومعجم الأدباء لياقوت ٤٧/١ و ٢٢٨/١٨ والبداية والنهاية ٣١٤/١١ وميزان الاعتدلال ١١٤/٣ و لسان الميزان ٣٢٦/٥ وغيرها. (٢) من تاريخ بغداد، وكان فى الأصول (أبو عبد الله الفارسى)). ١٨٩ ...... الأساب ( المرزنى - المرسى ) ج - ١٢ النبيذ ويكتب كثيرا، فآله عضد الدولة عن حاله، فقال: كيف حال من هو بين قارورتين ! يعنى المحبرة وقدح النبيذ، و لكنه كان معتزليا، وصنف كتابا جمع فيه أخبار المعتزلة، ، كان فيه تشيع أيضا١ ، ولد سنة ست وتسعين ومائتين، ومات فى شوال سنة أربع وثمانين: ثلاثمائة . ٥ ٣٧٣٦ - ﴿ المُرزينى) بضم الميم وسكون الراء والزاى المكسورة بعدها الياء آخر الحروف وفى آخرها النون. هذه النسبة إلى مرزين، وهى قرية من قرى بخارا، منها أبو حفص أحمد بن الفضل المرزينى ، لقبه ((حباب))، من أهل مرزين، له رحلة إلى الحجاز، يروى عن الفضيل ابن عياض وسفيان بن عيينة وعيسى بن موسى غنجار وغيرهم، روى عنه ١٠ أبو سفيان محبوب بن يعقوب بن محمد البخارى، وتوفى فى سنة ثلاث وأربعين و مائتين ٢٠ ٤٠٧ / ب ٣٧٣٧ - ﴿ المرسى ) / بفتح الميم وسكون الراء وفى آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى المرس، وهى قرية نحو المدينة، منها أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن القاسم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن على (١) وكان ثقة فى الحديث - تاريخ بغداد. (٢) قال يا قوت: ( مست) بفتح أوله و ثانيه وسكون السين والتاء، إحدى قرى ينج ديه ، ينسب إليها أبو سعيد عثمان بن على بن شرف بن أحمد المرستى ، من أهل بنجديه ، كان فقيها فاضلا، سمع من أستاذه القاضى حسين وأبى مسعود * بن عبد الله الحافظ وغيرهما، وانقطع إلى العبادة إلى أن توفى سنة ٥٢٦ بينجده، ومواده سنة ٤٣٠. ١٩٠ ابن الأنساب ( المرسى - المرعشى ) ج - ١٢ ابن أبى طالب المرسى المدينى، قال أبو سعيد بن يونس المصرى: أبو عبد الله المدينى ، كان يسكن المرس قرية نحو المدينة، قدم مصر قديما ، روى عن أبيه عن جده حديثا فى فضل حضور موائد آل١ رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنى بالحديث عنه . والمرسية٢ مدينة من مشاهير بلاد الأندلس ، منها أبو غالب تمام ٥ ابن غالب اللغوى المرسى الأندلسى، يعرف بابن التيانى،، له كتاب مصنف فى اللغة ٣ . ٣٧٣٨ - ﴿ الُرسى﴾ بضم الميم وسكون الراء وفى آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى مرسية، وهى بلدة من بلاد المغرب - هكذا رأيت بالضم مقيدا مضبوطا فى كتاب ابن ماكولا ، وكنت أسمع المغاربة يذكرونها ١٠ بفتح الميم - والله أعلم، وكان بها جماعة من العلماء والمحدثين ، ومن المشاهير أبو غالب تمام بن غالب ابن التيانى المرسى اللغوى، من أهل مرسية، ألف كتابا فى اللغة أحسن فيه . ٣٧٣٩ - ﴿ المرعشى) بفتح الميم وسكون الراء وفتح العين المهملة وفى آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى مرعش، وهى بلدة من بلاد الشام، ١٥ وظنى أنها من بلاد الساحلْ، خرج منها جماعة من أهل العلم ، منهم (١) م: ((إلى)). (٢) بل هو (( مَرسية)) بضم الميم بلا شك، كما سيأتى. (٣) اسمه ((الموغَب)) وكذا له ((تلقيح العين» فى اللغة، راجع معجم الأدباء لياقوت والصلة ص ١٢٤ وجذوة المقتبس ص ١٧٢ وغيرها. (٤) زيد هنا فى م ((الفريد)). (٥) ثال ياقوت: مدينة فى الثغور بين الشام والروم - الخ. ١٩١ الأنساب ( المرعشى ) ج - ١٢ أبو عمر عبد الله بن يزيد الذهلى المرعشى، "من أهل مرعش١، قدم مصر، روى عنه أبو عفير٢، ٥ وأحمد بن محمد بن الحجاج بن محمد المرعشى ، يروى عن أبيه، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن جميع الغسانى فى معجم شيوخه . و((مرعش)) اسم علوى، انتسب إليه أبو جعفر المهدى بن إسماعيل ٥ ابن إبراهيم، وهو يعرف بناصر بن أبى حرب إبراهيم بن الحسين، وهو يعرف باميرك بن إبراهيم بن على - وهو المرعش - بن عبد الله بن الحسن٣ ابن الحسين بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب العلوى المرعشى ، يعرفُ بناصر الدين، ذكر لى نسبه هذا أحمد بن على العلوى النسابة السقاء ١٠ العلوى، فاضل متميز ، سافر إلى الحجاز والعراق وخراسان وما وراء النهر والبصرة و خوزستان، ورأى الأئمة وصحبهم، وكان بينه وبين والدى رحمه الله صداقة متأكدة، ولد بدهستان،و نشأ بجرجان، وسكن فى آخر عمره سارية مازندران، ذكر لى أنه سمع ببغداد أبا يوسف عبد السلام بن محمد ابن يوسف القزويني، و بالكوفة أبا الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن١ جعفر (١-١) سقطة فى م. (٢) م: ((ابن عفير)). (٣) فى الباب ((الحسين)» فرره. (٤) م: ((العروف». (٥) من م، وفى الأصل (( حدث لى)). ١٩٢ : (٤٨) القنفى ج - ١٢ ( المرغبانى ) الأنساب الثقفى، وبجرجان أبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلى ، وباصبهان أبا على الحسن بن على بن إسحاق الوزير، وبنهاوند أبا عبد الله الحسين ن نصر ابن مرهف القاضى ، و بالبصرة آبا عمر محمد بن أحمد بن عمر بن النهاوندى وطبقتهم ، وكان يرجع إلى فضل وتمييز ، وكان غاليا فى التشيع معروفا به، لقيته بمرو أولا وأنا صغير، ثم لقيته بسارية، وكتبت عنه شيئا يسيرا، ، وكانت ولادته فى صفر سنة اثنتين وستين وأربعمائة بدهستان، وتوفى فى شهر رمضان سنة تسع وثلاثين وخمسمائة .! ٣٧٤٠ - ﴿المرغَبانى) بفتح الميم وسكون الراء وفتح الغين المعجمة والباء الموحدة٢ وفى آخرها النون ، هذه النسبة إلى مرغبان، وهى قرية من قرى كس، وأبو عمرو أحمد بن أبى البحترى٣ الحسن بن أحمد بن الحسن ١٠ المروزى المرغبانى، من أهل مرو سكن قرية مرغبان فنسب إليها، سمع بمرء أبا العباس حمد أبن سعيد المعدانى، وأبا الفضل محمد بن الحسين (١) قال ياقوت: (مَرغاب) قرية من قرى هراة ثم من قرى مالين ، قال أبو سعد فى التحبير: محمد بن خلف بن يوسف بن محد الأديب الصوفى أبو عبد اله الهروى، كان قد سكن قرية من غاب ، سمع أبا عمر عبد الواحد بن أحمد الملنجى ، أجاز للسمعانى ، سمع منه ابن الوزير الدمشقى فى المحرم سنة ٥٣٠ . والرغاب اسم نهر يمرو الشاهمان. والمرغاب نهر بالبصرة - الخ. (٢) بعدها الأنف . (٣) فى م ((ابن أبى البحيرى)) وفى معجم البلدان ((ابن أبى النجوى)) كذا ، (٤) وقع فى معجم البلدان ((الغدانى)). ١٩٣ الأنساب ( المرغبونى - المرغينانى ) ج - ١٢ الحدادى" وأبا بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل البخارى الإسماعيلى وأبا على زاهرً بن أحمد السرخسى وغيرهم ، سمع منه جماعة ، وكانت وفاته بعد سنة ثلاثين و أربعمائة . ٣٧٤١ - ﴿ المرغَبونى) بفتح الميم و الغين المعجمة بينهما الراء الساكنة ٥ ثم الباء المضمومة الموحدة والواو ثم النون فى آخرها، هذه النسبة إلى مرغبون، وهى قرية من قرى بخارا ، منها أبو حفص عمر بن المغيرة المرغبونى، يروى عن المسيب بن إسحاق وبحير بن النضر، وحدث بيمجكث سنة ثلاث وسبعين ومائتين ، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن نوح ابن طريف البخارى » وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن حريث بن حموك ١٠ المرغبونى البخارى، يروى عن محمد بن عيسى الطرسوسى، روى عنه أحمد ان محمد بن يوسف الأزدى وغيره . ٣٧٤٢ - ﴿ الَمَرغينانى﴾ بفتح الميم وسكون الراء وكسر الغين وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح النون؛ وفى آخرها نون أخرى، هذه النسبة إلى مَرغينان، وهى بلدة من بلاد فرغانة ومن مشاهير ١٥ البلاد بها ، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو يعقوب يوسف ابن أحمد بن حمزة بن مأمون بن يونس بن ناج المرغينانى، من أهل مرغينان (١) وقع عند ياقوت (الخلادى)). (٢) عند ياقوت ((از هر)). (٣) من اللباب، وفى الأصول ((عمرو)). (٤) بعدها الألف . ١٩٤ فرغانة الأنساب ( المرغينانى ) ج - ١٢ فرغانة ، سمع بمكة أبا على الحسن بن عبد الرحمن الشافعى و حدث اعنه باليمن والنجد، وسمع منه أبو الفتيان عمر بن أبى الحسن الرواسى الحافظ . و أبو المظفر بهران بن حمزة بن المبارك المرغينانى، ذكره عمر١ بن محمد ابن أحمد النسفى وقال: الإمام الحجاج، أقام بسرخس وتوفى بها سنة ست عشرة وخمسمائة أو بعدها، وذكر عنه حديثا باطلا عن يعقوب بن ٥ محمد الحامدى عن أسد٢ بن القامش التركى عن النبى صلى الله عليه وسلم ، ولا أدرى الحمل فيه على من؟ على هذا المرغينانى أو الحامدى؟ فانها مجهولان لا يعرفان ، والإمام عبد العزيز بن عبد الرزاق بن أبى نصر بن جعد؟ ابن سليمان بن متكان المرغينانى، كان له ستة بين كلهم يصلحون للتدريس والفتوى، منهم: محمود، و على، والمعلى، فإذا خرج مع أولاده قالوا : ١٠ ((سبعة من المتقنين" خرجوا من دار واحدة، ! سمع الإمام أبا الحسن نصر ابن الحسن المرغينانى وغيره ، روى عنه أولاده ، دخل سمرقند وحدث بها، ورجع إلى بلده ومات بمرغينان سنة سبع وسبعين وأربعمائة وهو ابن ثمان وستين سنة » والأمير الإمام أبو المعالى قيس بن إسحاق بن محمد ابن أميرك المرغينانى، كان إماما فاضلا ، أقام بسمرقند مدة ودرس بها، ١٥ سمع محمود بن عبد الله الجرجانى، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد (١-١) بين الرقمين سقطة فى م . (٢) م: ((أسيد)). (٣) م: ((جعفر)). (٤) م: ((المفتوحين، كذا .. ١٩٥ الأنساب ( المرغينانى ) ج - ١٢ النسفى، وتوفى يوم الجمعة فى جامع سمر قند بعد ما تكلم فى المناظرة وفرغ وكان صائما ، وهو اليوم التاسع عشر من شوال سنة ست وعشرين ٤/ الف وخمسمائة، وحمل / إلى داره، ودفن يوم السبت فى مقبرة جاكر ديزه قبالة مشهد الأئمة ( والإمام أبو الحسن "نصر بن الحسن٢ المرغينانى، من ٥ مشاهير الأئمة والعلماء، وكان له شعر مليح لطيف فى الزهد والحكمة سار فى الآفاق وتداولته الرواة، يروى عن أحمد بن محمد بن أحيد صاحب محمد بن يوسف الفربرى ، روى عنه عبد الرزاق بن مسعود الإمام وجماعة كثيرة، ومن جملة أشعاره: أ أنعم عيشاً بعد ما حل عارضى طلائع شيب ليس يغنى خضابها .٣ ١٠ ١ (١) فى م «وكان صلى». (٢-٢) سقط فى م . (٣) وانظر هامش الأنساب ١٩١/١٠ فهناك ذكرنا الإمامَ برهان الدين أبا الحسن على بن أبى بكر المرغينانى صاحب (الهداية)) * ومن المرغينان أيضا: أبو المحاسن ظهير الدين الحسن بن على المرغينانى، له الفتاوى، والشروط، والسجلات * و أبو الفتح زين الدين عبد الرحيم بن أبى بكر بن عماد الدين بن أبى بكر على بن عبد الجليل المرغينانى الفرغانى السمر قندى، له كتاب ((فصول الأحكام » يعرف بفصول المادى * وظهير الدين على بن عبد العزيز بن عبد الرزاق المرغينانى ، من مصنفاته: فتاوى ، و الفوائد ، و مناقب الإمام الأعظم أبي حنيفة * وعمر ابن على بن أبى بكر بن عبد الجليل الفرغانى المرغينانى، صنف جواهر الفقه ، والفوائد ، والإمام الجليل الفقيه برهان الدين محمود بن أحمد بن عبد العزيز = ١٩٦ المركب (٤٩) الأنساب ( المركب - المرندى ) ج - ١٢ ٣٧٤٣ - ﴿ المركّب) بضم الميم وفتح الراء وكسر الكاف المشددة وفى آخرها الباء الموحدة، هذه اللفظة لمن يعمل السروج والركب التى فيها ، واشتهر بها جماعة، منهم أبو أحمد عبيد الله بن على المركب البغدادى، حدث عن العباس بن يوسف الشكلى، روى عنه أبو محمد الحسن بن محمد الخلال الحافظ .' ٥ ٣٧٤٤ - ( المرندى) بفتح الميم والراء وسكون النون و فى آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى المرند ، وهى بلدة من بلاد آذربيجان مشهورة = ابن عمر بن مازه البخارى المرغينانى، ولد بمرغينان وتوفی ببخارا، و له الوجيز فى الفتاوى، والمحيط البرهانى فى مجلدات، والذخيرة فى المجلدات، وشرح جامع الصغير للامام * الشيبانى ، وغيرها من المؤلفات الكبار . و قال ياقوت: ( مَرقية ) قلعة حصينة فى سواحل حمص كانت خربت حددها معاوية ورتب فيها الجند، وفى تاريخ دمشق: إبراهيم بن هبة الله ٠ ابن إبراهيم أبو إسحاق القرشى الطرابلسى المرقانى ، قدم دمشق وحدث بها عن أبى جعفر أحمد بن كليب الطرسوسي ، روى عنه عبد العزيز الكيال وأبو سعد إسماعيل بن على بن لؤى السمان وأبو الحسن الجيانى، وما أظنه منسوبا إلا إلى « مرقية)» هذه. (١) وقال ياقوت: (ُركيش) -عن من أعمال إشبيلية، عن ابن دحية: حجاج بن محمد بن عبد الملك بن حجاج اللخمى المركيشى ، من أهل إشبيلية ، يكنى أبا الوليد، له رحلة إلى المشرق روى فيها عن أبى الحسن القابسى وغيره ، وكان له عناية بالحديث وعلومه، مات فى شعبان سنة ٤٢٩ عن ٦٢ سنة - قله أبن بشكوال . ١٩٧ الأنساب ( المرندى ) ج - ١٢ معروفة، وسميت بمرند الأكبر بن آوند١ الأصغر بن الضحاك بنوارست٢ هو بناها، خرج منها جماعة من العلماء فى كل فن قديما وحديثا، ومن المتأخرين الأديب الفاضل أبو محمد عبد الله بن النضر٣ بن عبد العزيز بن سويد المرندى الخطيب، أقام بمرو مدة، وكانت له يد باسطة فى اللغة وسرعة ٥ النظم والنثر مع الجودة فيها، وله الخط الحسن المليح، أقام ببغداد مدة فى المدرسة زمن أسعد بن أبى النضرً الميهنى، ثم سكن مرو قريبا من خمسة عشر سنة، وخرج إلى مرو الروذ و أقام بها يسيراء، ومات بها يوم عاشوراء من سنة إحدى وأربعين وخمسمائة « و من المتقدمين أبو إسحاق إبراهيم بن الأزهر المرندى [ الحافظ ، حدث عن على ١٠ ابن جابر الأزدى الموصلى و إسحاق بن سيار النصيبى، روى عنه أبو الفضل الشيبانى، قال ابن ماكولا: المرندى - ٠] شيخ رأيته على باب نظام الملك يحدث عن أبيه عن أبى سعيد بن الأعرابى، ولم أسمع منه شيئاهو أبو الوفاء الخليل بن (المحسن بن" محمد المرندى، فقيه صالح سديد السيرة ، تفقه ببغداد على أبى إسحاق الشيرازى وسمع بها أبا الحسين ١٥ أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور البزار وأبا نصر محمد بن محمد بن على الزينى وغيرهما، [ ما - ٢] أدركته، وحدثنى عنه جماعة من أصحابنا (١) م: ((راوند)). (٢) فى م : بنوراسب . (٣) من م، فى الأصل («نصر». (٤) كان فى الأصول ((شيئا يسيرا)» و له وجه. (٥) من م و اللباب، وسقط من الأصل . (٦-٦) سقط من م . (٧) من م . وأ قراننا ١٩٨ الأنساب ( المرندى ) ج - ١٢ و أقراننا، وتوفى ببغداد فى جمادى الآخرة سنة اثنتى عشرة وخمسمائة ، و دفن بالشونيزية . وأبو بكر محمد بن موسى بن صالح المرندى الآذربيجانى، و قد قيل : محمد بن صالح، روی بسمر قند عن على بن محمد بن حاتم بن دينار القومسى ، روى عنه الحسن بن محمد بن سهل الفارسى ، وتوفى بعد سنة خمس وعشرين وثلاثمائة . ومنها أبو الفرج هبة الله بن نصر بن أحمد، المرندى ، ورد بغداد و تعلم بها، ' وسمع أبا عمرو عبد الواحد بن محمد ابن مهدى الفارسى١، سمع منه أبو الفتيان عمر بن عبد الكريم بن سعدويه الرواسى الحافظ وحدث عنه فى معجم شيوخه، وتوفى بعد سنة ستين وأربعمائة ٥ ٥ أبو عمرو عثمان بن الخطاب بن عبد الله بن العوام البلوى المرندى المغربى الأشج، المعروف بأبى الدنيا، هو من مدينة بالمغرب يقال ١٠ لها ((مرندة))، وقد ذكرته فى الأشج٢ ٣٠ (١-١) من م، وفى الأصل: ((وسمع أبا عمر عبد الله الواحدى مهدى الفارسى)). (٢) راجع ١ /٢٦١، وانظر الهامش هناك. (٣) وقال ياقوت: منها محمد بن عبد الله بن بندر بن عبد الله بن * بن كاكا، أبو عبد الله المرندى، حدث بدمشق سنة ٤٣٣ عن الدار قطنى وابن شاهين و أبي حفص الكنانى وغيرهم ، روى عنه عبد العزيز الكنانى و أبو القاسم ابن أبى العلاء وأبو الحسن على بن الحسن بن حرور وغيرهم» و أبو الوفاء خليل ابن أحمد المرندى ، حدث عن أبى بصير محمد بن محمد الزينى ، سمع منه أبو بكر وقال: توفى سنة ٦١٢ (كذا قال! وانظر ما ذكره السمعانى فوق، لعله هو الذى دفن فى الشونيزية) * و أبو عبد الله محمد بن موسى المرندى، وراق أبى نعيم الجرجانى، سمع إبراهيم بن الحسين الهمدانى ، سمع منه شيوخ قزوين وأثنوا= ١٩٩ الأنساب ( المروالروذى ) ج - ١٢ ٣٧٤٥ - ﴿ المروّالرُّوذى) بفتح الميم والواو بينهما الراء الساكنة بعدها الألف واللام وراء أخرى مضمومة بعدها الواو وفى آخرها الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى مرو الروف، وقد يخفف فى النسبة إليها ويقال ((المروذي)) أيضا ، وهى بلدة حسنة مبنية على وادى مرو، بينهما أربعون فرسخا ، والوادى . ٥ بالعجمية يقال له («رود، فركبوا عن اسم البلد الذى ماؤه فى هذا الوادى والبلد اسما وقالوا («مرو الروذ))١. فتحها الأحتف بن قيس من جهة عبد الله بن عامر، دخلتها غير مرة وأقمت بها مدة ، وكان بها جماعة من الفضلاء و العلماء قديما وحديثا ، فمن المتقدمين أبو زهير محمد بن إسحاق المروالروذى، كان رفيق أبى حاتم الرازى، سكن العراق وسمع وكيع ١٠ ابن الجراح والأشجعى، روى عنه أبو بكر الأعين وأهل العراق٢ « والقاضى أبو حامد أحمد بن بشر بن عامر الفقيه العامرى المروالروذى ، فقيه أصحاب الشافعى ، له مصنفات، سكن البصرة ، ومحمد بن إبراهيم بن يحيى بن جنادة المروالروفى ٣٥ وأبو الحسين محمد بن على بن الشاه المروالروذى * وأبو نصر = عليه منهم مد بن أبى الخليل عبد الرحمن بن أبى حاتم وقال : كتبت عليه أكثر من خمسمائة جزءـ اهـ. (١) وقال ياقوت: ((المرو)) الحجارة البيض، تقتدح بها النار، ولا يكون أسود ولا أحمر ولا تقتدح بالحجر الأحمر ولا يسمى مروا؛ ((والرود)» بالفارسية: النهر ، فكأنه: مرو النهر ، والمدينة على نهر عظيم فلهذا سميت بذلك - الخ. (٢) كان هناك فى الأصول ذكر النضر بن شميل ، وسيأتى ذكره . (٢-٣) سقطة فى.م. أحمد . (٥٠) ٢٠٠