النص المفهرس
صفحات 141-160
الأنساب
( المخلص - المخلطى )
ج - ١٢
٣٦٩٢ - ﴿ المخلص) بضم الميم وفتح الخاء وكسر اللام وفى آخرها
الصاد ، هذا الاسم لمن يخلص الذهب من الغش ويفصل بينهما، واشتهر به
أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا المخلص ،
من أهل بغداد١، كان ثقة صدوقا صالحا مكثرا من الحديث، سمع أبا بكر
عبد الله بن أبى داود السجستانى و أبا القاسم عبد الله بن محمد البغوى وابا محمد ٥
يحيى بن محمد بن صاعد وأحمد بن سليمان الطوسى وعبيد الله بن عبد الرحمن
السكرى ورضوان بن أحمد الصيدلانى وجماعة من أمثالهم، روى عنه
أبو بكر البرقانى و أبو القاسم الأزهرى وأبو محمد / الخلال وهبة الله
ابن الحسن اللالكائى و أبو القاسم التنوخى و أبو الحسين بن النقور فى جماعة
كثيرة من المتقدمين والمتأخرين آخرهم الشريف أبو منصور محمد بن محمد ١٠
ابن على الزينى الصوفى، وكانت ولادته فى شوال سنة خمس وثلاثمائة ،
وأول سماعه فى ذى القعدة سنة اثتى عشرة و ثلاثمائة من الب بنت منيع
البغوى ومات فى شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين و ثلاثمائة و له ثمان
و ثمانون سنه .
٤٠٢ / ب
٣٦٩٤ - ﴿ المخلّطى) بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وفتح اللام المشددة ١٥
وفى آخرها الطاء، هذه النسبة إلى بيع المخلط و هو الفاكهة الياسة من
من كل جنس إذا خلط بعضها بعض، فيقال لمن يبع هذا ((المخلطى))؛
(١) ترجمته من تاريخ بغداد ٣٢٢/٢.
(٢) وقع فى م واللباب ((أبو نصر)» و أبو منصور وأبو نصر أخوان، واسم
كايه محمد، راجع الأساب ٣٧١/٦ - ٠٧٢
١٤١
الأنساب
( المخولى - المَخى - الُخى )
ج - ١٢
والمشهور بهذه النسبة ابو عبد الله أحمد بن الحسن بن احمد الدباس المخلطى،
من أهل بغداد ، كان قد شدا طرفا من الفقه على أبي يعلى محمد بن الحسين
ابن الفراء القاضى، وسمع الحديث منه ومن أبى على الحسن بن غالب
ابن المبارك المقرى وغيرهما ، روى لنا عنه أبو المعمر المبارك بن أحمد
٥ ابن عبد العزيز الأزجى الأنصارى. وتوفى فى جمادى الأولى سنة ثمان
و خمسمائة ، ودفن بباب حرب .
٣٦٩٥ - ﴿ المخولى) بالخاء المعجمة وتشديد الواو وفى آخرها اللام١،
والمشهور بهذه النسبة إسحاق بن عبد الله المخولى الكوفى، يروى عن
أبى إسحاق السبيعى، روى عنه إسماعيل بن محمد بن جحادة .
١٠ ٣٦٩٦ - ﴿ المَخِى) بفتح الميم والخاء المعجمة المشددة ، هذه النسبة
إلى محخة، وهى اسم اخت بشر بن الحارث الحافى، وأبو حفص عمر
ابن منصور بن نصر الكائب المخى، وهو ابن بنت مخة أخت بشراً، روى
عن بشر بن الحارث حكايات، حدث عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل
ومحمد بن المثنى السمسار وجعفر بن محمد الصندلى٣.
١٥ ٣٦٩٧ - ﴿ الُمُخى) بضم الميم ثم الخاء المعجمة المشددة ، هذه النسبة إلى
فخ، وهو اسم لجد أبى الحسين عبد الله بن على بن عبد الله بن المخ
(١) هنا بعض بياض فى الأصل ، وأهمل فى م.
(٢) وراجع لترجمته تاريخ بغداد ٢١٠/١١، وذكره فى تعليق المشتبه ص ٠٥٧٩
(٣) فى الأصل وحده ((الصيدلى».
(٤) زيد هنا فى الأصل وحده ((*)).
العدل
١٤٢
الأنساب
( المدانى )
ج - ١٢
العدل الصيداوى المخى، من أهل صيداء، سمع أبا الحسين محمد بن أحمد
ابن جميع الغسانى الصيداوى، روى عنه أبو الحسن ...... ١ [و] على بن هبة الله
ابن ماكولا الأمير الحافظ، وذكر٢ أنه كتب بصيداء فى حجرة} البيع
فى ذى الحجة سنة ستين٣ و أربعمائة ، وقال: ما وجدت عنده غيره - يعنى
الثانى من معجم شيوخ ابن جميع، أفادنيه سعيد الإدريسى بصور .
باب الميم مع الدال
٣٦٩٨ - ﴿المدانى) بفتح الميم والدال المهملة وكسر الياء المنقوطة
بنقطتين من تحتها وفى آخرها نون، هذه النسبة" إلى المدائن، وهى بلدة
قديمة مبنية على الدجلة ، وكانت دار مملكة الأكاسرة على سبعة فراسخ
من بغداد ، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الله المدائى، يروى عن ربعى ١٠
ان خراش، روى عنه عمرو بن هرمه وأبو الهيثم خالد بن القاسم المدائنی،
كان يوصل المقطوع ، ويرفع المراسيل، ويسند الموقوف، وأكثر ما فعل
ذلك فعل بالليث بن سعد ، لا تحل كتابة حديثه، روى عنه عيسى بن
(١) كذا بياض فى م، وأهمل فى الأصل، ولعل المراد بأبى الحسن هو الدار قطنى
والله أعلم .
(٢) وأما ما قال فى الإكمال: وأما ((المخ)) بالخاء المعجمة فهو شيخ سمعنا منه
بصيداء، وهو أبو الحسين عبد الله بن على بن عبد الله بن المخ الوكيل ، حدث عن
أبى الحسين بن جميع ـ اهـ.
(٣) وفى الباب المطبوع ((ست)).
(٤) بعدها الأنف . (٥) وانظر ما قاله ياقوت .
١٤٣
الأنساب
( المدانى )
ج - ١٢
أبى حرب الصفاراء وأبو جعفر عبد الله بن المسور بن عون بن جعفر بن أبى
طالب الهاشمى المدائنى ، سكن المدائن، يروى عن المدائنيين ، روى عنه خالد
ابن أبى كريمة، كان ممن يروى الموضوعات عن الأثبات . ويرسل من
الأخبار ما ليس لها أصول، على قلة روايته ، لا يحتج بخبره ، إن وافق
٥ الثقات، كان يحيى بن معين يكذبه٢. وأبو عثمان هشام بن لاحق المدائنى،
يروى عن عاصم الأحول، روى عنه العراقيون، منكر الحديث، يروى عن
الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج به لما أكثر من
المقلوبات عن أقوام ثقات٣. وأبو القاسم الزبير بن سعيد بن سليمان بن سعيد
ابن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمى المدينى
١٠ المدائنى، من أهل المدينة، نزل المدائن وسكنها، حدث بها عن محمد
ابن المنكدر وعبد [ اللّه بن - ٤] على بن يزيد بن ركانة، روى عنه
جرير بن حازم وسعيد بن زكريا المدائنى وعبد الله بن المبارك وأبو عاصم
النبيل وغيرهم، وكان ضعيفا فى الرواية، وقال أبو بكر المروروذى:
سألته - يعنى أحمد بن حنبل - عن الزبير بن سعيد فلين أمره، وقال
١٥ صالح جزرة: الزبير بن سعيد كان" بالبصرة، روى حديثين أو ثلاثة،
(١) كله من ابن حبان فى المجروحين ٠٢٧٥/١
(٢) من المجر وحين ٠٢٩/٢ (٣) من الخمروحين ٤٧/٣.
(٤) من ترجمته فى تاريخ بغداد ٤٦٤/٨، وفيه أيضا فى مكان آخر («عبد الرحمن».
(٥) بعده بياض يسير فى الأصل، وأهمل فى م، وفى تاريخ بغداد موضع
البياض (( يكون)).
مجهول
(٣٦)
١٤٤
ج - ١٢
( المدائى )
الأنساب
مجهول ( وسلام بن صبيح المدائنى، حدث عن منصور بن زاذان ، روى
عنه أبو معاوية محمد بن خازم الضرير ه وأبو المنذر سلام بن سليمان بن سوار
المدائنى الضرير، وقيل: أبو العباس١، وهو ابن أخى شبابة بن سوار ،
سكن دمشق بأخرة ، وحدث عن مغيرة بن مسلم السراج ومسلمة بن الصلت
وعبد الرحمن المسعودى و شعبة بن الحجاج وأبي عمرو بن العلاء وورقاء ٥
ابن عمر وبكر بن خنيس، روى عنه سلمان بن توبة النهروانى ومحمد
ابن عيسى بن حيان وعبد الله بن روح المدائنيان وهارون بن موسى الأخفش
ويزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقيان، وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم٣:
سمع أبى منه بدمشق، وسئل عنه فقال: ليس بالقوى؛ وقال أبو أحمد
عبد الله بن عدى الجرجانى: سلام الثقفى المدائنى الضرير يقال له الدمشقى ١٠
لمقامه بدمشق، وهو منكر الحديث «وأبو صالح شعيب بن حرب المدائنى،
وهو من أبناء خراسان ، سمع شعبة وسفيان الثورى وزهير بن معاوية
ومحمد بن المسلم الطائفى، روى عنه موسى بن داود الضبى ويحيى بن أيوب
المقارى وأحمد بن حنبل ومحمد بن عيسى بن حيان المدائى، وكان أحد
المذكورين بالعبادة والصلاح والأمر بالمعروف والنهى عن المنكرة، وأراد ١٥
(١) ترجمته من تاريخ بغداد ١٩٧/٩.
(٢) فى الأصل ((سلمة)) وفى م («سليمان)).
(٣) فى الجرح والتعديل ج ٢ ق ١ ص ٢٥٩.
(٤) راجع ترجمته فى تاريخ بغداد ١/ ٠٢٣٩
١٤٥
٠
الأنساب
( المدائنى )
ج - ١٢
أن يتزوج امرأة فقال لها: إنى سيتى الخلق ! قالت : أسوء منك خلقا
من أحوجك أن تكون سيئ الخلق؛ فقال: إذاً أنت امرأتى. وذكر
أبو حمدون المقرئى قال: ذهبنا إلى المدائن إلى شعيب بن حرب، وكان
٤٠٣ / الف قاعدا على شط الدجلة، وكان قد بنى / كوخا ، و خبز له معلق فى شريط ،
٥ ومطهرة، يأخذ كل ليلة رغيفا يبله فى المطهرة ويأكله - فقال بيده :
هكذا ـ وإنما كان جلد وعظم٢، قال: فقال: أرى هو ذاً بعد لحم!
والله لأعملن فى ذوبانه حتى أدخل إلى القبر وأنا عظام تقعقع، أريد
السمن للدود والحيات؟! قال: فبلغ أحمد بن حنبل قوله ، فقال : شعيب
ابن حرب حمل على نفسه فى الورع، وقيل: إنه خرج إلى مكة ومات
١٠ بها سنة ست وتسعين، وقيل: سنة سبع، وقيل: سنة تسع وتسعين
ومائة . وأبو عبد الله محمد بن عيسى بن حيان المدائنى، يروى عن سفيان
ابن عيينة ومحمد بن الفضل بن عطية وشعيب بن حرب المدائنى ويزيد
ابن هارون والحسن بن قتيبة وعلى بن عاصم و عثمان بن عمر بن فارس،
روى عنه الحسن بن على المعمرى وأبو بكر بن أبى داود وأبو بكر
١٥ ابن مجاهد المقرى والحسين بن إسماعيل المحاملى وأبو عمرو بن السماك الدقاق
وغيرهم، ضعفه الدارقطنى، وقال الحاكم أبو أحمد الحافظ: محمد بن عيسى
المدائنى حدث عن مشايخه بما لم يتابع عليه ، قال في سمعت من يحكى أنه
٠
(١) أقيمت العبارة من تاريخ بغداد ، وكان فى الأصول بعض تحاريف.
(٢) فى م "جددا وعظماء وهو الأوفق.
(٣) فى الأصول ((هو ذا)).
كان
١٤٦
الأنساب
( المدائنى )
ج - ١٢
كان معفلا لم يكن يدرى ما الحديث، وسأل أبو بكر الخطيب١ أبا القاسم
هبة بن الحسن الطبرى عنه فقال: صالح ليس يدفع عن السماع، ولكن
كان الغالب عليه إقراء القرآن، وأبو الحسن على بن محمد بن عبد الله بن أبى
سيف٢ المدائى، مولى عبد الرحمن بن سمرة القرشى، وهو بصرى سكن
المدائن ، ثم انتقل عنها إلى بغداد فلم يزل بها إلى حين وفاته، وهو ،
صاحب الكتب المصنفة، روى عنه الزبير بن بكار وأحمد بن أبى خيثمة
و الحارث بن أبى أسامة، قال يحيى بن معين غير مرة: اكتب عن
المدائى كتبه . وكان أبو العباس ثعلب يقول: من أراد أخبار الجاهلية
فعليه بكتب أبى عبيدة ، ومن أراد أخبار الإسلام فعليه بكتب المداثنى.
ذكر الحارث بن أبى أسامة أن أبا الحسن المدائى سرد الصوم قبل موته ١٠
بثلاثين سنة، وأنه كان قارب مائة سنة، فقيل له فى مرضه: ما تشتهى؟
فقال: أشتهى أن أعيش !؛ كان مولده ومنشؤه بالبصرة، ثم صار إلى
المدائن بعد حين ، ثم صار إلى بغداد فلم يزل بها حتى توفى بها فى ذى القعدة
سنة أربع وعشرين ؛ مائتين ، وكان عالما بأيام الناس وأخبار العرب
و أنسابهم، عالما بالفتوح، المغازى ورواية الشعر، صدوقا فى ذلك. ذكر ١٥
غيره أنه مات فى سنة خمس وعشرين ومائتين وله ثلاث وتسعون سنة .
(١) راجم فى تاريخ بغداد ٣٩٩/٢.
(٢) وقع فى م («أبى شعيب * كذا.
(٣) فترجمته من تاريخ بغداد ٥٤/١٣.
(٤) وفى تاريخ بغداد ((ثلاث)).
۔۔
١
١٤٧
الأنساب
( المدركى - المدلجى )
ج - ١٢
ومن القدماء اسم لا نظير له فى الأسماء، وهو أبو الربيع هلوات المدائى،
يروى عن سعيد بن جبير و مجاهد بن جبر، روى عنه الثورى .
٣٦٩٩ - ( المدركى) بضم الميم وسكون الدال المهملة بعدها الراء وفى
آخرها الكاف، هذه النسبة إلى [ بعض ] أجداد المنقسب [إليه -١]،
٥ وهو مدرك. والمشهور بهذه النسبة أبو عاصم سعيد بن أحمد بن مدرك
المدركى الزاهد الباشانى، [يروى -١] عن أبى على حامد بن محمد
ابن عبد الله الرفاء الهروى، روى عنه أبو إسماعيل عبد الله بن "محمد بن على.
الأنصارى" فى أماليه .
٣٧٠٠ - ﴿ المدلجى) بضم الميم وسكون الدال المهملة وكسر اللام وفى
١٠ آخرها جيم، هذه النسبة إلى بنى مدج٤، وهم من القافة الذين يلحقون
الأولاد بالآباء ، منهم سراقة بن جعشم، وقيل سراقة بن مالك بن جعشم
المدلجى٦، يروى عن [ النبى صلى الله عليه وسلم]، روى عنه ابنه [ محمد
(١) من م .
DO
(٢-٢) ليس فى م .
(٣) فى اللباب ((أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن عبد الله بن د بن عبد الله
الأنصارى » .
(٤) مداج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة ، بطن كبير من كنانة - الباب .
(٥) من هنا إلى كلمة ((حرملة)) ص ١٤٩ س ١ سقطة فى م.
(٦) وهو أبوسفيان سراقة بن مالك بن جشعم بن مالك بن عمرو بن مالك
ابن قيم بن مدنج .
(٣٧) وابن
١٤٨
١
الأنساب
( المدورى )
ج - ١٢
وابن أخيه - ١] عبد الرحمن بن مالك بن جعشم وضحر بن عبد الله بن حرملة ٥
وأخوه مالك بن جعشم المدلجى، يروى عن أبى سلمة وعامر بن عبد الله
ابنالزبير، روى عنه بکر بن مضر ه و أبو العباس المدلجی، یروی عن ابن الزبير
رضى الله عنهما، روى عنه ابن اخته أحمد بن عطاء بن يحنس ، وأبو نضلة
حبان بن خالد بن عبد الله بن معاذ بن وهب بن كعب بن معاذ بن عتوان ٥
ابن عمرو بن مدبلج المدلجى، قاضى مصر هشام بن عبد الملك، وكان رجلا
صالحا ، توفى فى سنة خمس عشرة ومائة . وأبو معاوية مسلم بن مخشى
المدلجی، یعد فى المصریین ، روى عن ابن الفراسى ، روى عنه بكر بن سوادة
الجذامى - هكذا قال ابن أبى حاتم الرازى عن أبيه ٥٢ ويعمر بن خالد٣
المدلجى، روى عن عبد الرحمن بن وغلة ، روى عنه الليث بن سعد ٠ ٤ ١٠
٣٧٠١ - ﴿ المُدوّرى) بضم الميم وفتح الدال، المهملة وتشديد الواو"
وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى المدور، وهو اسم لبعض أجداد المنقسب
إليه، والمشهور به أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن سليمان بن إبراهيم بن موسى
ابن يزيد بن أبى المدور" الأزدى المدورى ، يعرف بابن أبى المدور ،
(١) سقط من الأصل، وراجع تهذيب التهذيب ٣٥٦/٣ والإصابة وغيرهما .
(٢) فى الجرح والتعديل ج ٤ ق ١ ص ١٩٥.
(٣) فى م «أبى خالد)».
(٤) قال ابن الأثير: فاته النسبة إلى مدلج بن ميزن بن ضنة بن عبد بن كبير
ابن عذرة بن سعد هذيم ، منهم حوى بن معاذ بن عبد الله بن قيس بن عبد هلال
ابن القلمس بن مدلج العذرى المديلحى .
(٥-٥) بين الرقمين سقطة فى م.
١٤٩
:
الأنساب
( المدوني - المديانكثى )
ج - ١٢
نسبوه فى موالی الأزد ، یروی عن شعيب بن يحي و غيره، توفى فى شهر
رمضان سنة ثلاث وسبعين ومائتين .
٣٧٠٢ - ﴿المدوبي) بفتح الميم وضم الدال المهملة بعدها الواو وفى
آخرها الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى مدوه١، وهى إحدى القرى
٥ الخمس التى يقال لها ((ينج ديه)) بلدة معروفة بخراسان، خرج منها
جماعة من المحدثين ، و كتبت بها عن جماعة ، منها أبو القاسم عبيد الله
ابن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن عبد الرحمن المدونى العاملى، يروى
عن أبى محمد عبد الله بن أحمد الشير تخشيرى المروزى، روى عنه أبو القاسم
هبة الله بن عبد الوارث الشيرازى الحافظ وذكر أنه سمع منه بمدوه . ٢
١٠ ٣٧٠٣ - {المديانكثى) بضم الميم وسكون الدال المهملة وفتح الياء
المنقوطة باثنتين من تحتها والنون الساكنة بعد الألف وفتح الكاف وفى
آخرها الثاء المثلثة ، هذه النسبة إلى مديانكث، وهى من قرى بخارا،
منها أبو الخضر إلياس بن حفص البخارى المديانكثى ، رحل إلى العراق،
سمع أبا محمد الحارث بن محمد بن أبى أسامة التميمى وأبا إسماعيل محمد
١٥ ابن إسماعيل الترمذى وإسماعيل بن إسحاق القاضى و محمد بن غالب بن حرب
وغيرهم ، روى عنه أحمد بن خالد بن الخليل البخارى وجماعة .
(١) كذا فى الأصول، وفى الباب («مدويه)) وهو الأقرب إلى النسبة.
(٢) قال ابن الأثير: فاته (المدّوبى) بتشديد الدال، نسبة إلى مدّويه، وهو
والدهد بن مدويه)، روى عن الفضل بن دكين ، روى عنه أبو عيسى الترمذى.
(٣) ذكره ياقوت بفتح الميم وسيكرر ذكره فى (المذيانكنى).
ـغر
المدير
١٥٠
الأنساب
( المدير )
ج - ١٢
٣٧٠٤ - ( المدير) بضم الميم وكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة
باثنتين من تحتها وفى آخرها الراء، هذا الاسم لمن يدير السجلات التى
حكم به القاضى على الشهود حتى يكتبوا شهاداتهم عليها، ويقال بغداد
لهذا الرجل فى ديوان الحكم (( المدير))، واشتهر بهذا الاسم أبو الحسن على
ابن محمد بن١ الطراح المدير، من أهل بغداد، كان / شيخا خيرا صالحا، ٥ ٤٠٣/ب
سمع أبا القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران العبدى وغيرهم ، روى لنا عنه
ابو الفضل محمد بن ناصر بن محمد السلامى الحافظ وذكر أنه توفى فى
العشر الأول من ذى الحجة سنة ثلاث و ثمانين وأربعمائة « وابنه أبو محمد
يحيى بن على المدير ، شيخ صالح كثير الخير ساكن، وكان فوض إليه هذا
الشغل - يعنى الإدارة - فى مجلس القاضى الزينى، وكان من أولاد المحدثين، ١٠
مكثرا من الحديث ، صاحب أصول ، سمع أبا الحسين محمد بن على
ابن المهتدى بالله وأبا الغنائم عبد الصمد بن محمد بن المأمون الهاشميين
وأبا جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة المؤدب وأبا الفرج أحمد بن عثمان
المخبرى وأبا بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ وطبقتهم، سمعت
منه الكثير ، وانتخبت عليه من أجزائه ، وكانت ولادته فى سنة تسع ١٥
وخمسين وأربعمائة، وتوفى يوم الجمعة الرابع من شهر رمضان سنة ست
وثلاثين وخمسمائة، ودفن بالشونيزية . وابو الحسن على بن محمد بن الحسن
ابن عقيل الساوى، المعروف بسبط المدير، من أهل بغداد ، كان فاضلا
فى علم الكلام والجدل، وله يد باسطة فيه، سمع أبا عبد الله مالك بن أحمد
(١) زيد فى م ((على بن * بن)).
...
١٥١
١
ج - ١٢
( المدينى - المدنى )
الأنساب
ابن على البانياسى، سمعت منه أحاديث يسيرة ، وكانت ولادته فى سنة
تسع وستين وأربعمائة ، وتوفى ...... ٢.١
٣٧٠٥ - ﴿المُدُيَنى) بفتح الميم وسكون الدال المهملة وفتح الياء آخر الحروف
وفى آخرها النون، على وزن ((المفعل))، وهذا النسب لأبى مسلم
٥ عبد الرحمن بن محمد بن مدين الاصبهانى المدينى، نسب إلى جده ، من أهل
اصبهان، يروى عن أبى بكر بن أبي عاصم وأبى بكر أحمد بن عمرو
ابن عبد الخالق البزار وغيرهما ، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى
ابن مردويه الحافظ .
٣٧٠٦ - ( المدِينى) بفتح الميم والدال المهملة المكسورة بعدها الياء
١٠ آخر الحروف وفى آخرها النون ، هذه النسبة إلى عدة من المدن ،
منها مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكثر ما ينسب إليها يقال
((المدنى))"، و إلى مدينة السلام بغداد، و إلى مدينة اصبهان، وإلى مدينة
نيسابور، و إلى المدينة الداخلة بمرو ، و إلى مدينة بخارا ، وإلى مدينة سمر قند،
وإلى مدينة نسف ، وغيرها من المدن . فأما النسبة إلى مدينة رسول الله
١٥ صلى الله عليه وسلم فأكثر من أن تحصى، والمعروف بهذه النسبة أبو الحسن.
(١) بياض فى الأصل، وليست كلمة ((وتوفى)) ف م.
(٢) والمديبر تصغير مدير ضد المقبل، موضع قرب إلرقة، يغسب إليه زيد
ابن سیار التميمى المدیبری، حرانى، روى عن مساور بن يقظان ، ذكره ابن منده
الحافظ عن على بن أحمد الحرانى - ياقوت .
(٣) زيد هنا فى الأصل وحده ((والمدنى)».
على
(٣٨)
١٥٢
ج - ١٢
( المدينى )
الأنساب
على بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السغدى، المعروف بابن المدينى، كان
أصله من المدينة "و مولده بالبصرة١ - هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان
فى كتاب الثقات وقال: ابن المدينى ، يروى عن حماد بن زيد . حدثنا
عنه أبو خليفة و شيوخنا ، مات ليومين بقيا من ذى القعدة يوم الاثنين سنة
أربع وثلاثين ومائتين ، ودفن بالعسكر ، وكان مولده سنة اثنتين وستين ٥
ومائة فى شهر ربيع الأول ، وكان من أعلم أهل زمانه بعلل حديث
رسول الله صلى الله عليه وسلم، من رحل، وجمع، وكتب، وصنف،
وحفظ ، وذاكر .
وقد قال الإمام محمد بن إسماعيل البخارى فى هذا حرفا : أخبرنا به
أبو بكر الشحامى بنيسابور أنا أبو [محمد - ٢ ] السمرقدى أنا أبو بشر ١٠
ابن هارون أنا أبو سعد الإدريسى الحافظ حدثنى مظفر بن منصور الفقيه
الطوسى بسمر قند سمعت محمد بن محمد بن يحيى بن بشر القراب الهروى
بسمرقند يقول سمعت محمد بن سليمان بن فارس يقول سمعت محمد بن إسماعيل
البخارى يقول: ((المدنى)) هو الذى أقام بالمدينة ولم يفارقها، و((المدنى))
الذى تحول عنها وكان منها .
١٥
والثانى هو المنسوب إلى مدينة مرو، منهم أبو روح حاتم بن يوسف
المدينى العابد، قال أبو حاتم بن حبان : من أهل مرو، من المدينة الداخلة،
يروى عن ابن المبارك عن المبارك بن فضالة حديث ((لياتين على الناس
(١ - ١) من فقات ابن حبان، وكان فى الأصول ((ونزل على البصرة)) كذا.
(٢) من م .
١٥٣
:
الأنساب
( المدينى )
ج - ١٢
زمان [لا يسلم لدى دَ يِّن دينه إلا من فرَّ من فج إلى فجّ ومن شاهق إلى
شاهق - ١]))؛ روى عنه محمد بن أحمد بن حكيم٢ ، ومنهم أبو يزيد محمد
ابن يحيى بن خالد بن "يزيد بن٣ متى المدينى، من المدينة الداخلة بمرو،
حدث عن أحمد بن سعيد الرباطى ، روى عنه أحمد بن سعيد المعدانى
٥ والحاكم أبو الفضل الحداد وغيرهما ؛ وفيهم كثرة .
والثالث منسوب إلى مدينة نيسابور ، وهى المدينة التى لم يستول
الغزّ عليها ولم يقدروا على نهبها، منها أبو عبد الله محمد بن الحسين بن عمارة
المدينى، سمع إسحاق بن راهويه ومحمد بن رافع وغيرهما هوأبو بكر محمد
ابن نعيم بن عبد الله النيسابورى المدينى، سمع قتيبة بن سعيد ومحمد
١٠ ابن عبد الملك بن أبى الشوارد، روى عنه من الأقران محمد بن إسماعيل
البخارى وأبو العباس السراج وبعدهما أبو حامد الشرقى ومكى بن عبدان
والطبقة . وسليمان بن محمد بن ناجية المدينى ، من نيسابور، يروى عن
أحمد بن سلة « وأبو الحسن محمد بن محمد بن سعد بن أيوب المدينى،
سمع أبا بكر بن خزيمة وأبا العباس السراج، روى عنه الحاكم أبو عبد الله
١٥ الحافظ « و [من المتآخرين -١] أبو الحسن على بن أحمد بن محمد بن الأخرم
المدينى المؤذن، إمام فاضل ورع، سمع أبا عبد الرحمن السلمى و أبا زكريا
المزكى و أبا القاسم السراج وغيرهم ، سمع منه والدى، وروى لنا عنه جماعة
(١) من ثقات ابن حبان، وانظر ترجمته فى تهذيب التهذيب ١٢٢/٢.
(٢) فى الثقات ((حليم)) وزيد فيه ((السينانى)».
(٣-٣) سقط من م .
(٤) من م .
١٥٤
كثيرة
الأنساب
( المدينى )
ج - ١٢
كثيرة بخراسان والعراق، وتوفى ... ١ وتسعين وأربعمائة، وكانت ولادته
بعد سنة أربعمائة .
و الرابع منسوب إلى مدينة اصبهان : هى جى، سمعت بها عن جماعة
من أهلها الحديث ، وفى المحدثين المنتسبين إليها كثرة استغنينا عن ذكرهم
لشهرتهم، فان من كان من الاصبهان "يقال له ((المدينى))، من القدماء .
أبو جعفر أحمد بن مهدى بن رستم المدينى، كتب بالشام من أبى اليمان
وبمصرً عن أبي مريم وأبى صالح كاتب الليث، وبالعراق عن أبى نعيم
و قبيصة، وكان ثقة ثبتاه و أبو الفضل الخصيب بن الفضل بن محمد بن الفضل
ابن محمد بن سلم بن عوذ بن سلامة الحنفى المدينى، ومحمد بن سلم هذا هو
أخو الخصيب بن سلم، ومات الخصيب سنة ثمان وعشرين ومائتين ، وكان ١٠
سمع من بكر بن بكار، وكان على خراج اصبهان . وأبو الحسين / أسيد
ابن عاصم بن عبد الله الثقفى المدينى من مدينة أصبهان، ثقة، هو أخو محمد
ابن عاضم ، وهم إخوة : محمد وعلى والنعمان و أسيد بنو عاصم ، روى
أسيد عن سعيد بن عامر ومحمد بن عبد الوارث والبصريين وعن الحسين.
ابن حفص الاصبهانى، روى عنه أبو العباس "عبد الله بن جعفر بن أحمد ١٥
ابن فارس٢، وتوفى سنة سبعين ومائتين، وصلى عليه إسماعيل بن أحمد .
ومن مدينة اصبهان أبو بكر عبد الله بن محمد بن النعمان بن عبد السلام المدينى
التيمى، كان ثقة مأمونا، ذكر أنه كان يمتنع من التحديث ، ثم رأى
٤٠٤ / الف
(١) بياض .
(٢-٢) سقطة فى م .
١٥٥
ج - ١٢
( المدينى )
الأنساب
رؤيا تحدث ، وكان من عباد الله الصالحين، وذكر عن أبى عبد الله
الكسائى قال : قدم عبدالله بن المغيرة أصبهان فذهب إلى عبد الله بن محمد
ابن النعمان فاستاذن عليه، فلما رآه أكب عليه فقبله، فقيل له فى ذلك،
فقال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنام ومعه رجلان فقلت:
٥ من هذان يا رسول الله؟ فقال: هذا أبو بكر الصديق وهذا عبدالله بن محمد
ابن النعمان! فالذى أقدمنى اصبهان رؤية هذا الشيخ، وهو الذى رأيته
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان يروى عن أبى ربيعة زيد
ابن عوف ، أبى غسان مالك بن إسماعيل النهدى وأبى نعيم الفضل بن دكين
وغيرهم ، روى عنه أبو محمد غياث بن محمد بن غياث المعدل و عبيد الله
١٠ ان أحمد بن على بن الجارود وأبو على أحمد بن محمد بن عاصم الأصبهانيون،
وتوفى يوم الأحد من سنة إحدى وثمانين ومائتين. وابو بكر عبد الله
ابن أحمد بن أسكاب المدينى، من أهل أصبهان ، تحول فى آخر عمره إلى
خان لنجان وسكنها، وكان حافظا، صنف المسند والشيوخ، حدث عن
الحسین بن أبى زيد و یوسف بن سلمان و غيرهما ، روى عنه غياث بن محمد
١٥ ابن غياث و إسحاق بن إبراهيم بن يزيد وجماعة ، ومات سنة ثلاث وثمانين
و ثلاثمائة .
والخامس إلى مدينة المبارك بقزوين، منها أبو يعقوب يوسف
ابن حمدان الزمن المدينى القزويني ، كان يسكن مدينة المبارك من قزوين ،
سمع أبا حجر ومحمد بن حميد الرازى وغيرهما ، روى عنه على بن محمد
٢٠ ابن مهرويه القزوننى، ومات سنة ثلاث وثلاثمائة .
(١) زيد هنا فى الأصل وحده ((هذا)) ولعله ((وهذا هو)).
١٥٦
(٣٩) والسادس
ج - ١٢
( المديني )
الأنساب
والسادس إلى مدينة بخارا، خرج منها جماعة من العلماء والأئمة ،
منهم من المتأخرين أبو عبد الله محمد بن أبى بكر بن عثمان المدينى البزدوى،
شيخ صالح سديد ورع، يديم الصوم ويتهجد بالليل ، صحب يوسف الهمدانى
والزاهد الصفار، و سمع الحديث من أبى محمد الزبيرى ١ وأبى اليسر البزدوى٢
وأبى بكر النسفى وغيرهم . و أخوه أبو حفص عمر بن أبى بكر المدينى ٥
الصابونى، شيخ سديد، له الإحسان إلى الفقراء ، سمع مشايخ أخيه، وسمعت
منها بمدينة بخارا «وقرابتهما أبو أحمد محمود بن أبى بكر بن محمد بن على
ابن يوسف المدينى، شيخ صالح كثير الخير، سمع أبا بكر محمد بن عمر الثيابى٣
وأبا القاسم على بن عمر القارئ ومن بعدهما ، سمعت منه فى داره بمدينة
بخارا ، وكانت ولادته سنة خمس وثمانين و أربعمائة .
١٠
و السابع منسوب إلى مدينة سمرقند، وهى الساعة باقية مسكونة
معمورة، منها أبو بكر إسماعيل بن أحمد المدينى السمرقندى ، يروى
عن أبى عمر الحوضى، روى عنه محمد بن عيسى الغزال. وأبو محمد
محمد بن عبيد الله بن محمد المدينى السمر قندى [روى عنه أبو سعد الإدريسى.
و أبو محمد عبد الله بن محمد بن صالح بن مساور البزار المدين السمر قندى -* ٤]، ١٥
يروى عن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندى وطبقته « ومحمد بن عيسى
(١) فى اللباب ((الزهرى)) كذا، ولعله من ولد زبير بن مشكان.
(٢) وقع فى م («و أبى القاسم البرخرى)).
(٣) وانظر تعليق ٠١٥٨/٣
(٤) من م .
١٥٧
الأنساب
( المدينى )
ج - ١٢
ابن قريش بن فرقد المدينى الغزال السمرقندى ، يروي عن عبد الله
ابن عبد الرحمن الدارمى وجماعة كثيرة سواءهو شيخنا أبو المعالى محمد بن
نصربن منصور بن على بن محمد بن محمد بن يعلى بن الفضل بن طاهر بن سلمة
ابن علقمة بن علائة بن عوف بن أحوص بن خالد بن كلب بن صعصعة
٥. ابن عامر العوفى العامرى الخطيب المدينى السمر قندى، تفقه على على بن محمد
البزدوى٢ والسيد أبى شجاع العلوى، وكان شيخا مسنا كبيرا جليل القدر،
سمع السيد أبا المعالى محمد بن محمد بن زيد الحسينى وأبا على الحسن بن عبد الملك
النسفى و أبا الحسن على بن محمد بن الحسين البزدوى وغيرهم، سمعت منه
الكثير فى داره بسمرقند، وكان قد ناطح المائة سنة ، وذكر غيره أن
١٠ مولده سنة أربع وخمسين وأربعمائة، وتوفى فى شعبان سنة خمسين وخمسمائة،
وصلى عليه بمصلى السيد البغدادى ، ودفن يجاكرديزه، وحضرت الصلاة
عليه ، وكان الجمع كثيرا جدا خارجا عن العد و الإحصاء .
والثامن منسوب إلى مدينة نسف، وهو أبو الفضل جعفر بن محمد
الصديقى المدينى، قال المستغفرى: من المدينة الداخلة - يعنى بنسف ، روى
١٥ عن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوى ويحيى بن محمد بن صاعد ومحمد
ابن محمد بن سليمان الباغندى و جماعة من أهل العراق وخراسان ، وكان
يحفظ من الحكايات والأشعار والنتف والملح عن أهل العراق وغيرهم
(١) م: ((سواهم)).
(٢) فى م.« البرحدى) كذا .
(٣) م: « يزيد».
ما لا
١٥٨
۔
الأنساب
( المذارى )
ج - ١٢
ما لا يحصى، روى عنه محمد بن زكريا بن الحسين وأحمد بن يعقوب بن يوسف
وأحمد بن عبد العزيز المكى وغيرهم، مات قبل أيه ، وأبو محمد حماد
ابن شاكر بن سورة بن ونوسان الوراق المدينى النسفى ، قال أبو العباس
المستغفرى: من المدينة الداخلة ، ثقة جليل، روى عن محمد بن إسماعيل
البخارى الجامع، وروى عن أبى عيسى الترمذى وعيسى بن أحمد العسقلانى ٥
ومحمد بن الفضيل العابد البلخيين١، ارتحل إلى الشام والعراق، وروى عن
أهل بلده و الغرباء، سمع منه أبو يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفى الجامع ،
وروى عنه محمد بن زكريا بن الحسين وأهل بلده و الغرباء ، مات فى يوم
الاثنين لسبع بقين من ذى القعدة سنة إحدى عشرة و ثلاثمائة .
١٠
باب الميم والذال
٣٧٠٧ - ( المذارى) بفتح الميم والذال المعجمه٢ وفى آخرها / الراء، ٤٠٤/ ب
هذه النسبة إلى مذار، وهى قرية بأسفل أرض البصرة - هكذا ذكر لى
أبو الفضل محمد بن ناصر السلامى الحافظ٣، والمشهور بهذه النسبة الإخوة
الثلاثة: أبو الحسن على بن محمد بن الحسين، المذارى، من هذا الموضع،
(١) كذا بلفظ الجمع فى الأصول ولعل قبيه ((و)). (٢) بعدها الألف.
(٢) وقال ياقوت: والمذار فى ميسان بين واسط والبصرة، وهى قصبة ميسان،
وبها مشهد عامى كبير جليل عظيم قد أنفق على عمارته الأموال الجليلة، وهو
قبر عبد اله بن على بن أبى طالب، ويقال إن الحريرى صاحب المقامات قد مات بها .
(٤) كذا هنا، وذكره ياقوت فى معجم البلدان فقال: أبو الحسن على بن مد
ابن أحمد بن الحسين بن عثمان -زابخ.
١٥٩
٠
الأنساب
( المنارى )
ج - ١٢
سكن والده بغداد وولد له بها الأولاد ، وأبو الحسن المذارى هذا كانت له
ثروة ونعمة، سمع أبا الحسن على بن أبى طالب المكى' وأبا يعلى محمد بن الحسين
الفراء وأبا الحسين محمد بن أحمد بن الآبنوسى وغيرهم٢، روى لنا عنه أبو المعمر
الأنصارى وأبو نصر بن المكرم الصوفى ، وتوفى فى ذى الحجة سنة
٥ ست عشرة وخمسمائة، ودفن بباب حرب هو أخوه أبو المعالى أحمد بن محمد
ابن الحسين٤ بن المذارى، شيخ مستور سديد، سمع أبا القاسم على بن أحمد
ابن البشيرى البندار وأبا على الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء الحافظ
وغيرهما، كتبت عنه كتاب (( من عاش بعد الموت)، لأبى بكر بن أبي الدنيا
وغيره، وأخوهما أبو السعود عبد الرحمن بن محمد بن الحسين المذارى، سمع
١٠ أبا الغنائم محمد بن على بن أبى عثمان الدقاق وغيرها، سمعت منه أحاديث
يسيرة بغداد « ومن القدماء أبو جعفر محمد بن أحمد بن زيد المذارى ،
من أهل البصرة ، يروى عن محمد بن عبد الله الأنصارى والبصريين، روى
(١) كذا فى الأصول، وفى الباب (( سمع من أبى طالب المكى))، وفى معجم
البلدان «سمع الحديث من أبى طالب على بن أبى طالب المكى مولى يعلى
ابن الفراء» كذا .
(٢) وعن أبى الحسين محمد بن الحسين بن موسى بن حمزة بن أبى يعلى - يانوت.
(٣) وقال باقوت ؛ مات سنة ٥٨٥، ومولد سنة ٥١٦° - خرره.
(٤) راجع ما نقلنا فى عمود نسب أخيه من ياقوت .
(٥-٥) سقطة فى م، وفى بدئها فى معجم البلدان ((الميسرى)).
(٦) حدث عن عاصم بن الحسن ومطهر بن أحمد بن البانياسية .
١٦٠
عنه
(٤٠)