النص المفهرس

صفحات 61-80

ج - ١٢
( الماهانى )
الأنساب
ابن على [بن الحسن - ١] الماوردى البصرى، من أهل البصرة سكن
بغداد ، وكان يورق وينسخ إلى حين وفاته ، وكان عجيب الخط ، وكان
صالحا مكثرا، سمع ببغداد أبا الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور
...... ٢ محمد بن عبد السلام الاصبهانى، وبالبصرة
البزار، و بواسط ابا
أبا على بن أحمد بن على التسترى، و بالكوفة أبا الحسن محمد بن الحسن٣ ٥
ابن المنشور الجهنى، وباصبهان أبا الفضل المطهر بن عبد الواحد البزانى
وغيرهم ، سمع منه جماعة من اصحابنا ، وكان قد نسخ لوالدى رحمه الله
شيئا كثيرا ، وكانت ولادته فى سنة خمسين وأربعمائة بالبصرة، وتوفى
ببغداد فى شهر رمضان / سنة خمس وعشرين وخمسمائة ، ودفن بمقبرة
باب الدير .
١٠
٣٩٤/ ب
٣٦١٥ - ( الماهانى) بفتح الميم والهاء بين الألفين وفى آخرها.
النون، هذه النسبة إلى ماهان ، وهو اسم لبعض أجداد المنقسب إليه، وهم
جماعة، منهم أبو محمد عبد الله بن حامد بن محمد بن عبد الله بن على بن رستم
- و معجم الأدباء لياقوت ٠٢/١٠ والمنتظم ٨/ ١٩٩ ولسان الميزان ٤/ ٢٦٠
والنجوم الزاهرة ٠ / ٦٤ والبداية والنهاية ١٢ / ٨٠ وغيرها، وهو صاحب
«الحاوى . انظر الإكمال ١ /٤٧٧.
(١) من م.
(٢) بياض فى الأصل، وأهمل فى م .
(٣) م: («الحسين)).
(٤) م: ((السور)).
(٥) فى م ((جابر)).
٦١

الأنساب
( الماهيابادى )
ج - ١٢
ابن ماهان الفقيه الماهانى الاصبهانى الواعظ ، من أهل نيسابور ، وكان
[ أبوه - ١] من أعيان التجار من الاصبهانيين نزل نيسابور، وأبو محمد
ولد بنيابور وتفقه عند أبى الحسن البيهقى، ثم خرج إلى أبى على بن أبى
هريرة، وتعلم الكلام من أبى على الثقفى وأعيان الشيوخ، وسمع
٥ بنيسابور أبا حامد بن الشرقى ومكى بن عبدان واقرانهما، وبالعراق
أبا بكر المطيرى وأقرانه، وخرج من نيسابور فى طلب العلم مع الشيخ
أبى بكر محمد بن إسحاق متوجها إلى غزاة الروم، ثم دخل بغداد وذلك
فى سنة أربع وثلاثين، وانصرف إلينا آخر سنة سبع وثلاثين وعقد له
مجلس الدرس ، ثم جلس للوعظ بعد ذلك سنين ، وتوفى فى جمادى الأولى
١٠ سنة تسع وثمانين و ثلاثمائة وهو ابن ثلاث وثمانين سنة ، واشتهر
وصلى عليه الفقيه أبو بكر بن فورك ، ودفن فى مقبرة باب معمر .
٣٦١٦ - ( الماهِياباذى) بفتح الميم٢ وكسر الهاء وبعدها الياء المفتوحة
المنقوطة من تحتها باثنتين والباء الموحدة بين الألفين وفى آخرها الذال
المعجمة، هذه النسبة إلى ماهياباذ، وهى محلة كبيرة بأعلى بلد مرو شبه
١٥ قرية منفصلة٢، منها أبو عبد الله أحمد بن محمد بن هشام بن محمد بن إبراهيم
الماهياباذى، والد عبد الله، بن أبى دارة، سمع أبا وهب محمد بن مزاحم
(١) زيد لتستقيم العبارة.
(٢) بعدها الألف .
(٣) محلة كبيرة على باب مرو شبه القرية منفصلة عن سورها من شرقيها - اهـ
ياقوت. وأظن أن فيها كانت تباع الأسماك، لأن ((ماهى)) معناه: السمك،
وكذا التى تليها ((ما هيان)» الألف والنون الجمع - والله أعلم.
(٤) فى الأصل ((والد أبى عبد الله - الخ)).
٦٢
و على

الأنساب
( الماهيانى )
ج - ١٢
وعلى بن الحسن الشقيقى١ المروزيين وغيرهما، وخطبهم بالقرب من السوق
الحديثة بماهياباذ بالمرقعة".
٣٦١٧ - ﴿ الماهِيانى) بفتح الميم وكسر الهاء وبعدها ياء منقوطة باثنتين
من تحتها وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى ماهيان، وهى من قرى
مرو على ثلاثة فراسخ منها، كان منها جماعة من المحدثين ، منهم أبو نصر ه
أحمد بن محمد بن الحسن بن قريش الماهيانى الغازىء، سكن نيسابور ومات
بها، يروى عن محمد بن عبد الكريم الذهلى والحسن بن معاذ والفضل
ابن عبد الجبار وأحمد بن سيار وأقرانهم، روى عنه أبو أحمد محمد بن محمد
ابن إسحاق الحافظ [ وأبو الحسين الحافظ -٦] هو الحجاجى » وأبو الفضل
محمد بن أحمد بن محمد بن حفص الماهياتى، إمام فاضل مبرز عارف بالمذهب، ١٠
أدرك العلماء وتفقه عليهم مثل أبى الفضل التميمى وأبى المعالى الجوينى ٧
وأبى سعد المتولى، وسمع الحديث منهم ومن أبى الحسن على بن أحمد
الواحدى و أبى صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن وجماعة سواهم، سمعت
منه جميع التفسير المعروف بالوسيط للواحدى ، وتوفى بقريته ماهيان
:
(١) وقع فى م ((وعلى بن الحسين البيهقى)) كذا.
(٢) ليس فى م .
(٣) فى بعدها الألف. (٤) وانظر تعليق الأنساب ٥/١٠.
(٥) م: ((الذهبي)).
(٦) من م، وسقط من الأصل .
(٧) وقع فى م ((محمد بن أحمد)) مكان ((الجونى)) كذا، وانظر ٤٣١/٣ و ٠١٣٣
٦٣

الأنساب
( المایقی )
ج - ١٢
فى أواخر رجب سنة خمس وعشرين وخمسمائة هو ابنه أبو محمد عبد الرحمن
ابن أبى الفضل الماهيانى، كان من عباد الله الصالحين ورعا وزهدا، وتفقه
على شيخنا أبى إسحاق المروروذى ، وحفظ المذهب، وسمع معنا ومنا،
وسمعت منه أحاديث، وتوفى بقريته ماهيان فى سنة خمسين وخمسمائة'
٥ ووصل نعيه إلى وأنا بسمرقند هو من القدماء أحمد بن أبى إسحاق الماهيانى،
سمع سلمة بن سليمان - هكذا ذكره أبو زرعة السنجى فى تاريخه .
٣٦١٨ - ﴿ المايقى﴾ بفتح الميم والياء المكسورة المنقوطة من تحتها
باثنتين بعد الألف وفى آخرها القاف، هذه النسبة إلى مايق الدشت ،
"وهى قرية بناحية أستوا من نواحى نيسابور، منها أبو عمرو عبد الوهاب
١٠ ابن عبد الرحمن بن محمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن سليمان السلمى
المايق الأستوائى، من مايق الدشت، وهو ابن خال أبى القاسم القشيرى
وختنه على ابنته الكبرى، من أسباط أبى على الدقاق، شيخ كبير مشهور
ثقة نيل من شيوخ الطريقة ووجوه المتصوفة ، شريك الأستاذ أبى القاسم
القشيرى فى الإرادة والانتماء إلى الدقاق، له الأحوال السنية والكلمات
١٥ والأشعار بالفارسية فى بيان الطريقة و المجاهدات والرياضات ، سمع
بنيسابور أبا طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادى ، وببغداد أبى الحسين على
ابن محمد بن عبد الله بن بشران السكرى وغيرهما، روى لنا عنه حفيده أبو الأسعد
(١) قال ياقوت: مات بماهيان فى شوال سنة ٥٤٩، ومولد، فى رجب
سنة ٠٤٩٢
(٢ - ٢) بين الرقمين سقطة فى م.
٦٤
(١٦)
هبة

الأنساب
( المايمرغى )
ج - ١٢
هبة الرحمن بن أبى سعيد بن القشيرى و أبو الفتوح١ عبد الوهاب بن الشاه
ابن أحمد الشاذياخى وغيرهم ، وكانت وفاته فى حدود سنة سبعين
وأربعمائة « وحفيده أبو محمد عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الوهاب
ابن عبد الرحمن السلمى المايقى، شيخ صالح، بهىُّ المنظر، سمع جده أبا
عمرو السلمى المايقي، كتبت٢ عنه كتاب الذكر لأبى بكر بن أبى الدنيا .
وغير ذلك، وكانت وفاته بعد سنة ثلاثين٣ وخمسمائة .
٣٦١٩ - ( المايمرغى ) بسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين
اليمين المفتوحتين وسكون الراء وفى آخرها الغين المعجمة ، هذه النسبة
إلى ما يمرغ ، وهى قرية كبيرة حسنة على طريق بخارا من نواحى نخشب،
نزلت بها يوما وقت خروجى إلى بخارا من نسف . و ((مايمرغ)) موضع ١٠
آخر على طرف جيحون، وكانت بها جماعة من الفضلاء. و((مايمرغ))
قرية من قرى سمرقند". والمشهور بالانتساب إلى مايمرغ - القرية التى
(١) فى م ((أبو الفتح))، وفى الأصل ((أبو الفرج)) كذا، وانظر ١٠/٨.
(٢) م: ((كتب) كذا.
١
(٣) وقع فى م « ستين)).
(٤) الأولى بعدها الألف؛ وقال ياقوت: وضم الميم الأخرى .
(٥) قال يباقوت: بالقرب من سمر قند ، يتصل عملها بعمل الدرغم، و ليس
برساتيق سمر قند رستاق أشد اشتبا كا فى القرى والأشجار من مايمرغ .
٦٥
٠٠

الأنساب
( المايمرغى )
ج - ١٢
بقسف: أبو نصر أحمد بن على بن الحسين بن عيسى١ المقرئى الضرير
المايمرغى، كان شيخا ثقة صالحا صدوقا مكثرا من الحديث ، سمع أبا عمرو
محمد بن محمد بن صابر و أباسعيد الخليل بن أحمد و أبا بكر محمد بن الفضل
وأبا بكر أحمد بن محمد بن٢ إسماعيل و أبا أحمد الحاكم القاضى البخاريين ،
٥ وروى عن أبى بكر بن إسحاق الكلاباذى صاحب معانى الأخبار، روى
عنه جماعة منهم أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ وأبو بكر
محمد بن أحمد بن محمد بن أبى نصر البلدى النسفيان وغيرهما ، وكانت
وفاته بعد سنة ثنتين٣ و أربعمائة ، وذكره عبد العزيز النخشبى الرحال
فى معجم شيوخه وأثنى عليه وقال : كان ثقة زاهدا، سمعته يقول :
١٠ ولدت سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة ، كتبت عنه بمايمرغ .
و أبو العباس الفضل بن نصر / المايمرغى ، قال أبو سعد الإدريسى :
٣٩٥ / الف
هو من قرية من قرى سمر قند على فرسخين أو ثلاثة يقال لها : مايمرغ ،
يروى عن العباس بن عبد الله السمرقندى، روى عنه بكر بن محمد
ابن أحمد الفقيه .
١٥ ومحمد بن أبى عبد الله المايمرغى الفقيه المذكر، سمع شيوخ بخارا،
مات بيخارا، وحمل إلى قريته مايمرغ فدفن بها فى العشر الأوائل من
(١) و فى معجم البلدان ((على)).
(٢) هنا بعض تكرار فى م خطأ .
(٣) من الأصل، وفى معجم البلدان « ٤٠٣)»، وفى م والباب ((ثلاثين))؛
وفى النسخ تقديم وتأخير وبعض تكرار فى العبارة .
جمادى
٦٦

الأنساب
( المانى )
ج - ١٢
جمادى الآخرة سنة ست وتسعين وثلاثمائة . وابته أبو الفضل محمد بن
محمد بن أبى عبد الله المايمرغى ، يروى عن أبى إسحاق إبراهيم بن محمد الرازى
وأبى محمد" إسماعيل بن الحسين الزاهد ، ومات شابا، روى عنه أبو العباس
جعفر بن محمد المستغفرى .
والإمام الحجاج أبو المؤيد محمد بن أحمد بن محمود بن محمد بن نصر ٥
ابن موسى بن أحمد المايمرغى النسفى ، والد الإمام الأوحد أحمد ، كان
إماما فاضلا ، يروى عن المقرئى محمد بن منصور بن علكان الشروافى
الإمام بالمدينة، روى عنه عمر بن محمد بن أحمد النسفى ، ولد بما يمرغ
فى شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، "ولد ابنه أحمد فى
شعبان سنة إحدى وثمانين و أربعمائة٢ .
١٠
٣٦٢٠ - (الماينى) بفتح الميمّ وكسر الياء المنقوطة تحتها باثنتين وفى
آخرها النون، هذه النسبة إلى ماين، وهى من بلاد فارس، خرج منها
جماعة من العلماء والصلحاء، منهم أبو القاسم فارس بن الحسين بن شهريار
الماينى، يروى عن بكر بن أحمد الفارسى"، روى عنه أبو عبد الله محمد
(١) زيد هنا فى م (( بن)).
(٢-٢) سقط من م .
(٣) بعدها الألف.
(٤) وقال ياقوت: ( مائين ) بعد الألف ياء مهموزة وياء ساكنة، بلد من
أعمال فارس من نواحى شيراز .
(٥) قال ياقوت: روى عن أبى بكر بن مح* الفارسى - كذا.
٦٧

الأنساب
( الماينى )
ج - ١٢
ابن عبد العزيز الشيرازى الحافظ ، ومات بعد سنة خمس وتسعين
وثلاثمائة١، فانه توفى فى هذه السنة (( وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن يعقوب
ابن أحمد المانى، يروى عن أبى يحيى بكر بن أحمد الفارسى وأحمد بن عطاء
وأبي بكر أحد ين فى الغرب" . أبى موسى " ناى سيع ٠٠ قد
٥ ابن عبد العزيز الشيرازى، وتوفى بعد سنة خمس وتسعين وثلاثمائة .
وأبو الحسن على بن محمد الصوفى٣ الماينى ، حدث بشيراز عن أبى بكر أحمد
ابن موسى بن عمار القرشى صاحب أبى بكر السنى الدينورى ، سمع منه
أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازى الحافظ « وأبو بكر محمد
ابن الحسين بن أحمد الماينى القاضى، ولى القضاء بماين ، رحل إلى أصبهان
١٠ عنده سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى وعبد الله بن محمد القباب
و أبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر وأبو يحيى بكر بن أحمد الشيرازى،
وكان ورعا فاضلا دينا. يروى عنه أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز
الفارسى الشيرازى الحافظ ، ومات فى حدود سنة أربعمائة « وأبو عبد الله
محمد بن أبى نصر بن محمد الماينى٣ الصوفى المقرئى، نزيل حلب ، كان
١٥ مقرئًا فاضلا صالحا سديد السيرة، قلّ ما يتفق فى الصوفية مثله ، وكان
كثير الأسفار رحالا جوالا ، طاف فى بلاد العراق والجبال والشام
والحجاز ، سمع بشيراز أبا شجاع محمد بن سعدان المقاريضى، وببغداد
(١) كذا، وفى معجم البلدان بالأرقام (٤٧٠)).
(٢) وقع فى م ((القطيفى)) خطأ.
(٣) ليس فی م .
٦٨
أبا
(١٧)

الأنساب
( المايوسى )
ج - ١٢
أبا بكر أحمد بن على بن الحسين بن زكريا الطريئيى و أبا محمد جعفر
ابن أحمد بن الحسين السراج وأبا المعالى ثابت بن بندار البقال وآبا الفضل
محمد بن عبد السلام الأنصارى، وباصبهان أبا بكر أحمد بن محمد بن أحمد
ابن مردويه الحافظ ، وبهمذان أبا محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن
الدونى١ وغيرهم، لقيته بحلب وأنست به غاية الأنس وكتبت، وكانت ٥
أصوله قد ضاعت فى برية الرقة - هكذا ذكر لى، ومات بعد سنة أربعين
وخمسمائة بحلب٢.
٣٠٦٢١ - ( المايوسى) بفتح الميم وضم الياء ٣آخر الحروف٣ بعد
الألف والواو بعدها السين المهملة فى آخرها ، واشتهر بهذه النسبة
أبو القاسم عبد السلام" بن الحسن بن على الصفار المعروف بالمايوسى، ١٠
من أهل بغداد ، حدث عن أبى بكر أحمد بن جعفر بن حمدان
ابن مالك القطيعى وأبى الحسين محمد بن المظفر الحافظ ، ذكره أبو بكر
الخطيب وقال٦: كتبت عنه، وكان ثقة ، يسكن درب سليمان طرف
الجسر ، ومات فى ذى القعدة من سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة .
(١) كذا فى الأصل، وفى م «أبا محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين الدولى».
(٢) ليس فى م .
(٣-٣) فى م ((التحثانية)).
(٤) هنا بعض بياض فى الأصل ، و أهمل فى م .
(٥) وقع فى م ((عبد اله)).
(٦) فى تاريخ بغداد ٠٥٨/١١
٦٩

الأنساب
( المباردى - المباركى)
ج - ١٢
باب الميم والباء
٣٦٢٢ - ﴿ المبَارِدى) بفتح الميم" والباء الموحدة وكسر الراء والدال
المهملة ، هذه النسبة إلى المبارد، وهو جمع المبرد ، والمشهور بهذه النسبة
أبو ..... ٢ حداد بن سلامة العراقى المباردى، كان نقاش المبارد، وابنه أبو بكر
٥ محمد بن حداد" المباردى، كان ينقش المبارد أيضا، وكان فقيها صالحا من أصحاب
أحمد ، درس الفقه على أبى الخطاب محفوظ بن أحمد الكلواذانى، وسمع
الحديث من أبى الخطاب نصر بن أحمد بن البطر الغربى القارئ و أبى عبد الله
الحسين بن أحمد بن طلحة التعالى وغيرهما، سمعت منه أحاديث يسيرة ببغداد.
٣٦٢٣ - ﴿ المباركى) بضم الميم والباء المنقوطة من تحتها [بواحدة -"]
١٠ وفتح الراء المهملة بعد الألف [، فى آخرها الكاف -٥]، هذه النسبة
إلى مبارك ، وهى بليدة بين بغداد وواسط على طرف الدجلة ، رأيتها
ولم أدخلها، وقال أبو على الغسانى : المبارك اسم نهر بالبصرة احتفره
خالد بن عبد الله القسرى٦، والمشهور [ من أهلها - ٠] أبو داود سليمان
ابن محمد المبارکی ، و قيل: سلمان بن داود٢ المبارکی، یروی عن أبى شهاب
(١) بعدها الألف:
(٢) بياض فى الأصل ، وأهمل فى م.
(٣) هنا بعض بياض فى الأصل .
(٤) فى اللباب ((خداداذ)».
(٥) من م .
(٦) وانظر ص ٠٧٣
(٧) قال الذهبي فى المشتبه ص٤٥٦٦ هذا وهم من الخطيب البغدادى وابن ما كولا.
الحناط
٧٠

الأنساب
( المباركى )
:
ج - ١٢
الحناط' وعامر بن صالح و يحيى بن ابى زائدة و أبى حفص الآبار وعبد الرحمن
ابن محمد المحاربى ، قال أبو حاتم بن حبان : روى عنه أحمد بن الحسن
ببغداد، و((مبارك)، التى ينسب إليها: الدجلة فوق واسط ، دخلتها ، مات
سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، وقال غيره: فى ذى القعدة . قلت : روى
عنه٢ مسلم بن الحجاج القشيرى وأبو زرعة الرازى وأسيد بن عاصم ٥
الاصبهانى . ومن القدماء الذين كانوا ينزلونها: منصور بن زاذان الواسطى، "
مولى عبد الرحمن ٣ بن أبى عقيل الثقفى، يروى عن الحسن وابن سيرين
وقتادة أبى قخدم، روى عنه عبيد الله بن عمر وشعبة والضحاك بن حمزة
ومسلم بن سعيد وهشيم، وهو الذى يروى عنه هشيم ويقول (( حدثنا
منصور بن أبى المغيرة)، كان كنية زاذان: أبو المغيرة، قال / أبو حاتم ١٠ ٣٩٥/ ب
ابن حبان: كان منصور بن زاذان من المتقشفة المتجردين للدين ، وكان
ينزل المبارك - قرية من قرى واسط على الدجلة دخلتها ، ومات سنة
تسع وعشرين ومائة، وقد قيل : إنه مات فى الطاعون سنة إحدى
وثلاثين ومائة ، وخرج فى جنازته المسلمون واليهود والنصارى والمجوس
يبكون عليه. قال ابن أبى حاتم٤: منصور بن زاذان الواسطى كان ١٥
ينزل المبارك، وهو مولى عبد الله بن أبى عقيل، أثنى عليه أحمد بن حنبل
ويحيى بن معين ووثقاه « وأبو الهذيل حصين بن عبد الرحمن السلمى المباركى،
(١) م: ((الحافظ)) خطأ.
(٢) وراجع تهذيب التهذيب ١٩١/٤ وتاريخ بغداد ٣٨/٩: سليمان بن داود.
(٣) وانظر ما يأتى من الجرح والتعديل.
(٤) فى الجرح والتعديل ج ٤ ق ١ ص ١٧٢.
٧١

الأنساب
( المباركى )
ج - ١٢
من أهل الكوفة ، يروى عن زيد بن وهب والشعبى ، وكان أكبر من
الأعمش بسنة، يقال: سنّه سن النخعى، روى عنه الثورى وشعبة
و أهل العراق، ومات سنة ثلاث وستين ومائة، قال أبو حاتم بن حبان١:
أبو الهذيل حصين كان ينزل المبارك قرية على الدجلة دخلتها أسفل من
٥ نهر سائس، وقد قيل: إنه سمع من عمارة بن رويبة، ولعمارة صحبة،
فان صح ذلك فهو من التابعين ، و أبو زكريا يحيى بن يعقوب بن مرداس
ابن عبد الله البقال المعروف بالمباركى، حدث عن سليمان المباركى -
المتقدم ذكره - وسويد بن سعيد وغيرهما ، روى عنه عبد الصمد بن
على الطستى وأبو بكر الشافعى وأبو القاسم الطبرانى، وقال فيه أبو الفضل
١٠ محمد بن طاهر بن على المقدسى الحافظ: و المبارك هذا نهر حفره هشام بن
عبد الملك ٢ وإياه عنى الشاعر بقوله :
على نهرك المشؤوم غير المبارك .
وأما أبو الطيب المباركى النيسابورى إنما قيل له ((المباركى، لانتسابه٣
إلى جده، وهو أبو الطيب محمد بن محمد بن عبد الله بن المبارك، سمع
١٥ إسحاق بن يعقوب السمسار، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ صاحب
كتاب التاريخ .
و أما القاضى أبو إسحاق إبراهيم بن الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن
أبى عبد الله المباركى فقيل: إنه لقب بذلك، سمعت أبا العلاء أحمد بن
(١) فى الثقات .
(٢) وانظر ص ٧٠.
(٣) م: ((لأنه انتسب».
٧٢
(١٨)
محمد

ج - ١٢
( المبارمى - المبذولى )
الأنساب
محمد بن الفضل الحافظ يقول: سألته - يعنى القاضى أبا إسحاق١ - عن هذه النسبة
فقال : كان جدى أبو عبد اللّه من أهل العلم، وكان كلما قيل له شيئا
يقول («ميمون مبارك، فلقب به، ثم قال لى أبو العلاء الحافظ: سمعت هذه
الحكاية من القاضى أبى إسحاق المباركى، إلا أنى لم أحفظ قوله ((ميمون)).
٣٦٢٤ - ﴿ المَبَارمى) بفتح الميم والباء الموحدة [بعدها الألف - ٢].
وفى آخرها الراء والميم، هذه النسبة إلى المبارم، وهو جمع الميرم،
وهو المبضع، وهو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الصفار المبارمى الإستراباذى
من أهل إستراباذ ، وكان يستعمل المبارم، وكان عفيفا ثبتا ثقة، يروى عن
أبى محمد إسحاق بن أحمد بن نافع بن إسحاق الخزاعى المقرئى المكى وغيره،
و توفى باستراباذ .
١٠
٣٦٢٥ - ﴿ المبذولى ﴾ بفتح الميم وسكون الباء المنقوطة بواحدة وضم
الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى بنى مبذول، وهو بطن من ضبة ، والمشهور
به تميم بن ذهل المبذولى الضبى، قال أبو حاتم بن حبان: هو من بنى مبذول،
أدرك الجمل ، روى عنه ابن عمه خالد بن مجاهد بن حيان . 2
(١) هنا زيد فى م: ((بجامع أصبهان سمعت أبا الفضل محمد بن طاهر بن على
ابن الحافظ سمعت أبا نعيم هو عبيد الله بن الحسن الحداد الحافظ».
(٢) من م.
(٣) م: ((الموحدة».
(٤) قال ابن الأثير: فاته النسبة إلى مبذول بن مالك بن النجار الأنصارى
الخزرجى ، ينسب إليه كثير، منهم تعلبة بن عمرو المبذولى النجارى ، شهد
بدرا × وأخوه حبيب بن عمرو قتل مع على رضى الله تعالى عنه بصفين.
٧٣

٠
الأنساب
( المبيضى - المتطبب )
ج - ١٢
٣٦٢٦ - ﴿ المُبُيَّضى) بضم الميم وفتح الباء الموحدة والياء المكسورة
آخر الحروف وفى آخرها الضاد المعجمة ، هذه النسبة إلى البياض١،
وهم طائفة من الشيعة ولهم لواء أبيض خلافا لبنى العباس٢ فان لواءهم
أسود، يقال لهم «المبيضة))؛ وجماعة منهم نواحى بخارا و إلى الساعة يقال
٥ لهم ((سبيد جامكان))، قيل: إنهم يسكنون قصر عمير .
باب الميم والتاء
٣٦٢٧ - ﴿ المتطبب) بضم الميم، فتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين
و الطاء وكسر الباء الموحدة بعدها باء أخرى، هذا٣ لمن يعرف الطب
ويعلمه، ويتطبب، و اشتهر به جماعة، منهم أبو محمد الحسن بن محمد
١٠ ابن نصر بن حمويه بن نصر بن عثمان بن الوليد بن مدرك الرازى المتطبب،
من أهل الرى، حدث عن عصام بن محمد الرازى وأبى العباس محمد
ابن يونس الكديمى وعيسى بن محمد القهستانى وغيرهم ، روى عنه الحاكم
أبو عبد الله الحافظ وذكره فى التاريخ فقال: أبو محمد المتطبب الرازى
قدم نيسابور سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وكان يحدث عن الكديمى
١٥ وأقرانه بالعجائب ، وكان ينزل الخشابين .
(١) م: ((البياضة)).
(٢) م: (( ولهم لواء خلاف أواء بنى العباس)).
(٣) من م، فى الأصل ((هو)».
٠(٤) م : ((بعمله».
(٥-٥) بين الرقمين سقطة فى م.
٧٤
المتعی

الأساب
( المتعى - المتكلم)
ج - ١٢
٣٦٢٨ - ( المتعى) بضم الميم والتاء ثالث الحروف وفى آخرها العين
المهملة ، هذه النسبة إلى متع ، وهو بطن من فهم - فيما أظن ، منها
أبو سيارة عامر بن هلال المتعى، من بنى عبس١ بن حبيب ، الذى كتب
له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا، والكتاب عند بنى عمه المتعيين ، قال
أبو يعلى حسان بن محمد الفهمى: أبو سيارة المتعى ابن عمى، واسمه عامر ٥
ابن هلال ، من بنی عبس .
٣٦٢٩ - ( المتكلم ) بضم الميم وفتح التاء المنقوطة من فوقها بنقطتين
والكاف وكسر اللام المشددة وفى آخرها الميم ، هذه اللفظة لمن يعرف
علم الكلام والأصول، وقيل لهذا النوع من العلم ((الكلام، لأن أول
خلاف وقع إنما وقع فى كلام الله : أ مخلوق هو أو غير مخلوق؟ فتكلم فيه ١٠
الناس، فسمى هذا النوع من العلم ((الكلام، و إن كان جميع العلوم
نشرها٢ بالكلام، والمشهور به أبو بكر أحمد بن محمد بن يحي المتكلم
الأشقر، من أهل نيسابور، شيخ أهل الكلام فى عصره بنيسابور ،
ومن أهل الصدق فى رواية الحديث ، سمع جعفر بن محمد بن سوار
وإبراهيم بن أبى طالب ويوسف بن موسى المروروذى وإبراهيم بن محمد ١٥
السكنى٣ وأقرانهم، سمع منه الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ،
وكان سمع المسند الصحيح من أحمد بن على القلانسي ورواه، وهى
(١) كذا فى الأصل، وفى م ((عيش » حرر ..
(٢) من م والباب، وفى الأصل ((يشرط)) كذا.
(٣) وقع فى م («السكونى)) وفى اللباب ((السكرى)).
٧٥

ج - ١٢
( المتكلم )
الأنساب
أحسن رواية لذاك الكتاب ، وإنهم ثقات ، وتوفى فى ذى الحجة سنة
تسع وخمسين وثلاثمائة ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب
ابن مجاهد الطائى المتكلم ، صاحب أبى الحسن الأشعرى، من أهل البصرة،
قدم بغداد ودرس بها الكلام، وله كتب حسان فى الأصول، وعليه
٥ درس القاضى أبو بكر محمد بن الطيب الباقلانى، ذكره أبو بكر الخطيب
الحافظ فى التاريخ١ وقال: ذكر لنا غير واحد من شيوخنا عنه أنه كان
تخين الستر ، حسن التدين ، جميل الطريقة ، وكان أبو بكر البرقانى يثنى
عليه ثناء حسنا ، فقد أدركه ببغداد فيما أحسب ، والله أعلم، روى عنه
الحسن بن الحسين الشافعى الهمذانى «وأبو بكر محمد بن الطيب المتكلم
٣٩٦/ الف ١٠ الباقلانى، / ذكرته فى الباء الموحدة٢)، وأبو الحسين محمد بن على بن الطيب
المتكلم ، من أهل البصرة سكن بغداد ، وهو صاحب التصانيف على
مذهب المعتزلة ، و درس الكلام إلی حین و فاته ، و کان یروی حديثا
واحدا من حفظه عن هلال بن محمد ابن أخى هلال الرأى ٣، وذكر أنه
سمع من طاهر بن لبؤة، روى عنه أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب
١٥ الحافظ وأبو على محمد بن أحمد بن الوليد صاحبه المعتزلى، ومات ببغداد
فى شهر ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وأربعمائة، وصلى عليه القاضى
أبو عبد اللّه الصيمرى [ الحنفى]، ودفن فى مقبرة الشونيزى.
(١) تاريخ بغداد ٠٣٤٣/١
(٢) متكلم مشهور على مذهب الأشعرى، راجع الأنساب ٠٠٢/٢
(٣) قال الخطيب فى تاريخ بغداد ١٠٠/٣: سألته عنه حمد ثنيه من حفظه - الخ.
المتكى
(١٩)
٧٦

الأنساب
( المتكى - المتنى )
ج - ١٢
٣٦٣٠ - ﴿ المَشْكَى﴾ بفتح الميم وسكون التاء المنقوطة من فوقها
بنقطتين١ وفى آخرما الكاف، هذه النسبة إلى متك، وهو جد أبى
عبد الله محمد بن حم بن متك الساوى المتكى الجمال، وكان من الصالحين ،
أقام بنيسابور مدة ، وكان يحج فى كل موسم ويكرى الجمال ، سمع جعفر
ابن محمد الفريابى وعبد الله بن محمد بن ناجية ومحمد بن الليث الجوهرى ٥
وغيرهم ، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: أظنه مات بنيسابور.
٣٦٣١ - (المتفى) بضم الميم وفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين؟
والنون وفى آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة لأبى الطيب أحمد بن الحسين
ابن الحسن بن عبد الصمد الجعفى الشاعر، المعروف بالمتنى، ولد بالكوفة
ونشأ بالشام، وأكثر المقام بالبادية، ولما خرج إلى كلب، وأقام فيهم ١٠
ادعى أنه علوى حسنى، ثم ادعى بعد ذلك النبوة، ثم عاد يدعى أنه:
علوى، إلى أن أشهد عليه بالشام" بالكذب فى الدعوتين ، وحبس
(١) م: ((با ثنتين)».
(٢) م: ((بنقطتين»
(٣) راجع أحواله فى وفيات الأعيان، ولسان الميزان ١٠٩/١١ - ١٦١ والمنتظم
٢٤/٧ - ٢٠ وغيرها، وقد ألفوا فيه التأليف، وإنما أورد أبو سعد السمعانى
رحمه الله أحواله هنا من تاريخ بغداد ١٠٢/٤ - ١٠٥، وراجع على الأخص
لسان الميزان للحافظ ابن حجر العسقلانى .
(٤) م: ((كليب)) - كذا.
(٥) ادعى النبوة فى بادية السماوة - بين الكوفة والشام.
(٦).م: «أهل الشام)).
٠

الأنساب
( المتنى )
ج - ١٢
دهرا طويلا، وأشرف على القتل ، ثم استتيب وأشهد عليه بالتوبة وأطلق ،
ولما تنبأ فى بادية السماوة ونواحيها خرج إليه لؤلؤ أمير حمص من قبل
الأخشيدية فقاتله و أسره ، وشرد من كان اجتمع إليه من كلب وكلاب
وغيرهما من قبائل العرب، وحبسه فى السجن دهرا طويلا ، فاعتل وكاد
٥ أن يتلف حتى سئل فى أمره فاستتابه ، وكتب عليه وثيقة اشهد عليه
فيها ببطلان ما ادعاه ورجوعه إلى الإسلام ، وأنه تائب منه ولا يعاود
مثله، وأطلقه. قال١: وكان قد تلا على البوادى كلاما ذكر أنه قرآن
أنزل عليه، وكانوا يحكون له سورا كثيرة، منها: (( والنجم السيار،
والفلك الدوار، والليل والنهار ، إن الكافر لفي أخطار، امض على سننك،
١٠ واقف اثر من كان قبلك من المرسلين، فإن الله قامع بك زيغ من الحد
فى دينه، و ضل عن سبيله)) - قال: وهى طويلة. وقال ابو على بن أبى
حامد: قال لى أبى: لو لا جهله! أين قوله ((امض على سننك)) إلى آخر
الكلام من قول الله تعالى ﴿فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين
إنا كفيتك المستهزءين٢ ) إلى آخرها! وهل تتقارب الفصاحة فيهما؟
١٥ أو يشبه الكلامان؟ وقيل: إنما قيل له المتنبى لبيت من الشعر قاله، وهو :
أنا فى أمة تداركها الله غريب كصالح فى ثمود
وكان قد طلب الأدب، وعلم العربية، ونظر فى أيام الناس، وتعاطى
قول الشعر من حداثته حتى بلغ فيه الغاية التى فاق فيها أهل عصره،
(١) أى أبو الحسن ** بن يحيى العلوى الزيدى.
(٢) سورة الحجر آية رقم ٩٤.
٧٨
وعلا
٠

الأنساب
( المتنى )
ج - ١٢
وعلا شعراء وقته، واتصل بالأمير أبى الحسن بن حمدان المعروف
بسيف الدولة، وانقطع إليه وأكثر القول فى مديحه ، ثم مضى إلى مصر
فمدح بها كافورا الخادم، وأقام هناك مدة، ثم خرج من مصر وورد
العراق ، و دخل بغداد و جالس بها أهل الأدب، وقرئى عليه ديوان
شعره . وكان السيد أبو الحسن محمد بن يحيى العلوى الزينى يقول : ٥
كان المتنبى - وهو صبى - ينزل فى جوارى بالكوفة، وكان يعرف
أبوه بعبدان السقاء يستقى١ لنا ولأهل المحلة، ونشأ هو محبا للعلم والأدب
فطلبه، وصحب الأعراب فى البادية، جاءنا بعد سنين بدويا قحا وقد كان
تعلم الكتابة والقراءة، فلزم أهل العلم والأدب، وأكثر من ملازمة
الوراقين، فكان علمه من دفاتهم، وكان إذا نظر فى ثلاثين ١٠
ورقة حفظها بنظرة واحدة . وكان والد المتفى جعفيا فأمه٢ همدانية
صحيحة النسب ، وكانت من صلحاء النساء الكوفيات . وسئل المتنبى عن
نسبه فقال: أنا رجل أحيط القبائل، وأطوى البوادى وحدى، ومتى
انتسبت لم آمن أن يأخذنى بعض العرب بطائلة، بينها وبين القبيلة التى
أنسب إليها، وما دمت غير منتسب إلى أحد فأنا أسلم على جميعهم ١٥
ويخافون لسانى . وخرج المتفى من بغداد إلى فارس فمدح بها عضد الدولة،
(١) فى م: (( يسعى)».
(٢) أى أم أبيه ، وهى جدة المتنبى.
(٣) م: ((أحفظ )» كذا .
(٤) م: ((بمطالبة » كذا.
٧٩

ج - ١٢
( المتوثى - المتوكلى )
الأنساب
وأقام عنده مديدة ، ثم رجع يريد بغداد فقتل فى الطريق بالقرب من
النعمانية فى شهر رمضان من سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ، وروى عنه
القاضى أبو الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المحاملى البغدادى .
٣٦٣٢ - ﴿ المتُّونَى﴾ بفتح الميم وضم التاء المشددة ثالث الحروف وفى
٥ آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى مثوث، وهى بلدة' بين قرقوب
وكور الأهواز، خرج منها جماعة من العلماء، منهم محمد بن عبد الله بن زياد
ابن عباد القطان المتونى ، والد أبى سهل، أصله من متوث ، حدث عن
إبراهيم بن الحجاج وعبد الله بن الجارود السلمى وغيرهما من البصريين ،
روى عنه ابنه أبو سهل أحاديث يسيرة « وابنه أبو سهل أحمد بن محمد
١٠ ابن عبد الله بن زياد القطان المتونى . وأبو على إسماعيل بن إبراهيم المتونى،
من أعل متوث ، يروى عن عبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولى ويحي
ابن أبى طالب وغيرهما ، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرى
" وذكر أنه سمع منه بمتوث."
٣٦٣٣ - ﴿ المتوكلى ) بضم الميم وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها
١٥ والواو وكسر الكاف وفى آخرها اللام، هذه النسبة إلى «المتوكل
(١) فى م: ((بليدة)). وقال ياقوت: قلعة حصينة بين الأهواز وواسط -الخ.
(٢) وحليم بن يحي المتوثى، حدث عن الحسن بن على بن راشد الواسطى ، روى
عنه الطبرانى وإأبو القاسم البغوى ويحيى بن مج بن صاعد، حدث عنه أبو القاسم
التنو ی وعبد الله بن مهد الصريفينى فى آخرين - معجم البلدان لياقوت ..
٨٠
على
(٢٠)