النص المفهرس
صفحات 21-40
الأنساب بسـ ( المازلى - المازنى ) ج - ١٢ عنه إبراهيم بن عبد الله بن أبوب المحرمى و أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار. ٣٥٨٧ - ﴿ المازُلى﴾ بفتح الميم: ضم الزاى بينهما الألف وفى آخرها اللام، هذه النسبة إلى مازل، و ظنى أنها قرية من قرى نيسابور ، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسين محمد بن الحسين بن معاذ النيسابورى المازلى، سمع الحسين بن الفضل البجلى وأحمد بن نصر اللباد وتمتاما وغيرهم، روى عنه ٥. أبو سعيد بن أبى بكر بن أبى عثمان، توفى فى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة. و أبو عبد الله محمد بن جعفر بن رزمة المازلى النيابورى، سمع بنيسابور أبا الأزهر : أحمد بن يوسف السلمى، وبالرى أبا حاتم الرازى، وبالعراق أبا إسماعيل الترمذى، روى عنه أبو إسحاق المزكى، ومات فى صفر سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة . ١٠ ٣٥٨٨ - (المازنى) هذه النسبة إلى قبيلة مازن، ومازن: بيضة النملة١؛ وهى من تميم، يقال لها: مازن بن عمرو بن تميم٢، منهم الأعشى المازنى، واسمه عبد الله بن الأعور، وهو من المخضرمين أدرك الجاهلية والإسلام، وقدم٣ على النبى صلى الله عليه وسلم بسبب امراته معاذة، وكانت قد نشرت عليه، لأن الأعشى خرج يمير أهله من مجر، ١٥ فهربت امرأته فعادت برجل منهم يقال له مطرف بن بهصل ، فأتاه. (١) فى م ((والمازن بيض النمل)). (٢) وراجع جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٢٠٠. (٣) من م، وفى الأصل، «وفد)). وانظر الإصابة، وهو الحرمازى وليس بالمازنى، وانظر ترجمته فى الجرح والتعديل ٧/٢/٣ ٩٠٠ أسد الغابة ١٠٢/١ وُ طبقات ابن سعد ٠٢٦/١/٧ ٢١ الأنساب ( المازنى ) ج - ١٢ "الأعشى فقال: يا ابن عما عندك امرانى معاذة فادفعها إلىّ فقال: ليست عندى ، ولو كانت لم أدفعها إليك، وكان مطرف أعز من الأعشى ، تخرج١ الأعشى إلى النى صلى الله عليه وسلم فعاذ به - أخبرنا أبو القاسم على ابن الحسين بن محمد الزينى و أبو الفوارس هبة الله بن أحمد بن سوار ٥ المقرئى ببغداد قالا أنا أبو الفوارس طراد بن محمد النقيب أنا أبو بكر بن وصيف الصياد أنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعى ثنا معاذ بن المثنى ثنا محمد بن أبى بكر أبو عبد الله ثنا أبو معشر هو البراء حدثنى صدقة بن طيسلة حدثنى الأعشى المازنى رضى الله عنه قال: أتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم فأنشدته: يا مالك الناس و ديان" العرب القرب إنى وجدت ذربة من ١٠ غدوت أبغيها الطعام فى رجب [:تخلفتنى فى نزاع وهرب -٢] اخلفت الوعد ولطت بالذنب وهن شر غالب لمن غلب ١٥ هكذا فى رواية صدقة عن الأعشى، ورواه أبو حاتم بن حبان فى كتاب الثقات عن المقدمى؛، و هو أبو عبد الله محمد بن أبى بكر ثنا أبو معشر البراء • (١-١) بين الرقمين سقطة فى م. (٢) فى م (( ديار)) كذا خطأ. (٣) من المراجع ، وسقط من الأصول. (٤) بل عن أبى يعلى عن المقدمى، راجع المطبوع من الثقات ٢١/٣. حدثی ٢٢ الأنساب ( المازنى ) ج - ١٢ حدثنى صدقة بن طيسلة حدثنى معن بن ثعلبة المازنى حدثى الأعشى المازنى - وذكر الأبيات وقال فى آخره: قال: فجعل النبى صلى الله عليه وسلم يتمثلها ، يقول : وِ هنَّ شر غالب لمن غلب وقد ذكرت قصة الأعشى مع امرأته بتمامها فى ديباجة المذيل . والإمام ٥ المشهور أبو الحسن النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد بن كلثوم بن عنزة ابن زهير بن عمرو بن حجر بن خزاعى بن مازن بن عمرو بن لمسيم المازنى١، أصله من البصرة، و مولده بمروالروذ، لأن أماه خرج من البصرة وسكنها و ولد الخضر بها، وخرج به أبوه زمن الفتنة هاربا من مروالروذ إلى البصرة سنة تمان وعشرين ومائة وهو ابن ست سنين ، ١٠ وكتب بالبصرة عن ابن عون وعوف الأعرانى والبصريين، ثم رجع إلى مرء الروذ؛ سكنها، وكتب بها الحديث وتعلم الفقه وأخذ الحظ الوافر من الأدب و المعرفة بأيام الناس، "فسكن مروالروذ" على جهد جهيد وورع شديد، وكان يقال له : يا لك من درة بين مروين ضائع ١٥ بريد بالمروين: مرو ومروالروذ، وكان من فصحاء الناس وعلمائهم (١) وانظر الجمهرة ص ٢٠٠، وانظر ترجمته فى تهذيب التهذيب ١٠ /٤٣٧ والجرح والتعديل ج ؛ ق ١ ص ٤٧٧ و وفيات الأعيان وغاية النهاية ٣٤١/٢ وغيرها . (٤-٢) منم، و کان فىالأصل«ثم رجع إلى مروالر وذ وسكنها)) تحريف و تكرار. ٢٣ : ج - ١٢ ١ المازنى ) الأنساب بالأدب : ايام الناس، سكن بمرو وبها مات، روى عنه إسحاق بن إبراهيم الحنظلى و حميد بن زنجويه، مات بمرو آخر يوم من ذى الحجة ، ودفن أول يوم من المحرم سنة أربع ومائتين ، وقبره عند المصلى القديم بسنجدان على يساره إذا انحدر واحد إلى المقبرة . وأبو أحمد الهيثم بن خارجة ٥ المروروذى، قال أبو حاتم بن حبان١: أصله من خراسان من مروالروز سكن بغداد ، يروى عن مالك بن أنس وحفص بن ميسرة ، حدثنا عنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، مات ببغداد يوم الاثنين٢ السبع٣ بقين من ذى الحجة سنة سبع وعشرين ومائتين، وكان يسمى شعبة الصغير لتيقظه. ومازن بن الغضوبة"،، قال لى أبو العلا الحافظ باصبهان: الغضوية ١٠ بالغين المعجمة، منهم سلمة بن عمرو المازنى ، وغيره . و أما مازن قيس فمنهم عبد الله بن بسره وأخوه عطية بن بسر، وأهل بيتهم، وهو مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان . (١) أى فى الثقات فى الطبقة الرابعة من روى عن أتباع التابعين، وذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ١٤ / ٥٨، وانظر ترجمته فى تهذيب التهذيب ١١ / ٩٣ - ٩٤ والجرح والتعديل ٨٦/٢/٤ وتاريخ البخارى وتذكرة الحفاظ ٤٦٩/٢ وغيرها. (٢) من م والثقات وغيرهما، ووقع فى الأصل ((الخميس)). (٣) وقع فى الثقات الخطوط ((لتسع)). (٤) وقع فى الثقات «ثمان)). (٥) هو طانى ثم من بنى خطامةإ بن سعد بن ثعلبة بن نصر بن سعد بن نيهانه ابن عمرو بن الغوث بن طىء، ولمازن صحبة، وحديثه فى معالم النبوة مشهور، وهو جد على بن حرب الطائى الخطامى الموصلى -- الباب. وانظر الإصابة. المازنى (٦) ٢٤ الأنساب ( المازبى ) ج - ١٢ ٣٥٨٩ - (المازنى) بفتح الميم وكسر الزاى وفى آخرها نون، هذه النسبة / إلى مازن، وهم قبائل وبطون٢، فأما مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة ابن قيس عيلان هو أخو سليم وهوازن فالمشهور منها عبيد الله بن عتبة ابن غزوان٣ المازنى ، من بنى مازن بن منصور ، قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين . ٥ ٣٩١ / ب . ومن مازن الأنصار": عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى"» وأخوه تميم ابن زيد ه وابن أخيه عباد بن تميم » و حبان بن منقذ ، جد محمد بن یحی ، من مازن الأنصار « وأبو صرية مالك بن قيس المازنى منهم أيضا . : ومن مازن أخى سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر : عتبة بن غزوان، وهو الذى بنى البصرة . وعبد الله ١٠ ابن بسره وعطية بن بسره والصماء بنت بسر، فهؤلاء من مازن أخى سليم . ومن مازن سليم: الأعشى المازنى الشاعر ، بصرى، له صحة ، وهم مازن بن سليم - كذا قال ابن أبى حاتم الرازى، روى عنه معن (١) بعدها الألف. (٢) كذا كررعنوان الرسم مع بعض زيادات . (٣) وقع فى م «مروان)). (٤) وقع فى م ( ٥٣)). (٥) وهو مازن بن النجار - واسمه تيم اللات - بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج ابن حارثة بن حلبة - اللباب . (٦) م «عبيد الله)) كذا . (٧) و ليس هو بصاحب الأذان .. الباب . (٨) فى الجرح والتعديل ج١ ق١ ص ٣٣٨ وقد من ذكره مفصلا ص ١ ٢ -٢٣. ٢٥ الأنساب ( المازنى ) ج - ١٢ ابن ثعلبة و صدقة بن طيسلة، وذكر أن الأعشى اسمه عبد الله بن الأعور، وهو من مازن سليم لا مازن تميم . ومن مازن تميم - من نزلت البصرة - صفوان بن محرز المازنى. "وأبو عثمان بكر بن محمد بن ...... المازنى النحوى، وعبد الله بن العيزار المازنى. ٥ وأبو عثمان بكر بن محمد بن بقية ، وقيل: بكر بن محمد بن عدى ابن حبيب المازنى النحوى، من أهل البصرة، من بنى مازن بن شيبان٢ ابن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل، أستاذ أبى العباس المبرد أحد أئمة الأدب، يروى عن أبى عبيدة والأصمعى وأبى زيد الأنصارى ومحبوب بن الحسن القزاز، روى عنه الفضل ١٠ ابن محمد اليزيدى والمبرد والحارث بن أبى أمامة ومحمد بن الجهم السمرى، ومات بالبصرة سنة تسع وأربعين ومائتين٣. ومن مازن الأنصار أيضا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى عمرة الأنصارى المازنی، یروی عن عمه عن أبى هريرة رضى الله عنه، روى عنه مفضل بن عبدالله وعبد الكريم الجزريانى : (١) من هنا إلى نهاية الشعر ص ٢٧ سقطة فى م ص ٤. (٢) من تاريخ بغداد ٧ / ٩٣ المنقول منها ماهنا وهو معروف، وفى الأصل ((سنان) كذا خطأ . (٣) و له من التصانيف: كتاب ما تلحن فيه العامة، وكتاب الألف واللام، وكتاب التصريف، وكتاب القوافى، وكتاب العروض، وكتاب الديباج - وهو فهرس لمطالب كتاب سيبويه كما فى بغية الرواة . ٢٦ و أما الأنساب ( المازنى ) ج - ١٢ و أما مازن بن تميم ففيهم كثرة، ويقال لبنى مازن بن مالك بن عمرو ابن تميم وبنى يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم: الأنكدان، قال القشيرى : ها أن ذا الشر مجموع الأنكدان: مازن ويربوعا. وأبو بكر محمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن سعيد ه ابن مازن بن عمرو الأزدى المازنى الكاتب ، ظنى أنه نسب إلى جده الأعلى، من أهل بغداد٢، سمع أبا القاسم البغوى وأبا حامد الحضرمى ويحيى بن محمد بن صاعد وأحمد بن سليمان الطوسى وإسماعيل بن العباس الوراق ٣ وعبيد الله بن أحمد بن بكير التميمى وعبد الله بن محمد بن زياد النيسابورى، روى عنه ابنه على وأبو محمد الحسن بن محمد الخلال وعمر ١٠ ابن إبراهيم الفقيه وأبو القاسم التنوخى، وكان ثقة [ مأمونا -٤]، مات فى شهر ربيع الآخر من سنة اثنتين وثمانين و ثلاثمائة . . (١) هنا نهاية سقطة طويلة فى م، التى كان بدؤها ص ٢٦ ص٤. (٢) ترجمته فى تاريخ بغداد ٣٦٥/٢. (٣) فى تاريخ بغداد (الوزان)). (٤) من م، و فى الأصل بياض. (٥) قال ابن الأثير: فاته النسبة إلى مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ، بطن كبير من تميم ، ينسب إليهم كثير ، منهم قطرى بن الفجأة بن مالك بن يزيد بن زياد ابن حنثر بن كابية بن حرقوص بن مازن بن مالك بن عمرو، وإنما قيل لأبيه «الفجأة» ، واسمه جعونة لأنه كان باليمن فقدم على أهله خاءة فبقى عليه) وراجع المحبر == ٢٧ الأنساب ( المازيارى ) ج - ١٢ ٣٥٩٠ - ( المازِيارى) بفتح الميم والزاى المكسورة والياء المفتوحة آخر الحروف بين الألفين وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى رجل يقال له مازيار، وهم فرقة من البابكية الخرمية ، ومازيار كان من وجوه = ص ١٨٢ وجمهرة أنساب العرب لابن حزم ٢٠٠ و ٢٠٢ ونهاية الأرب القلق شندى) ص ٣٣٣. وفاته النسبة إلى مازن بن كثير بن الدثل بن سعد مناقين غامد، منهم عبد "بمس بن عفيف بن زهير بن مالك بن عوف بن ثعلبة بن م بن مازن، له جعبة .. وفاته النسبة إلى مازن بن الدئل بن سعد مناة بن عامى، وهو عم الأول، منهم الحجز بن مرفع بن سعد بن عبد الحارث بن مازن بن الدثل ، له صحبة - أه. قلت: ومازن بن الأرد بن غوث بن نبت من كهلان، جد جاهل يقال له «زاد السفر» وهو جماع غسان، وغسان هم بنو مازن بن الأزد خاصة، من عقبه «مزيقياء)» ومنه تفرع أكثر قبائل الأزديو مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان من غطفان ، جد جاهلى، تفرع نسله من ابنيه رزام وبحالة * ومازن بن ربيعة بن منبه (وهو زيد) بن صعب. من مذحج من كهلان ، بنوء بطن من ((سعد العشيرة)» منهم عمرو بن الحجاج من أعيان الكوفة، ممن شهد مقتل الحسين رضى الله عنه، ونزل منهم بالإشبيلية بشر بن أبى ضمرة جد أبى بكر محمد بن الحسن الزبيدى * ومازن بن ريث بن غطفان من قيس عيلان، جد جاهل، دخل بنوه فى فزارة * و مازن بن فزارة بن ذبيان من غطفان ، جد جاهلى بنوه بطن من فزارة، منهم بنو ((العشراء)) عمرو بن جابر، من نسله: منظور ين زبان (راجع الإصابة فانه مصابى و شاعر مخضرم ، وكان سيد قومه) * وهرم بن قطبة ( وهو من قضاة العرب فى الجاهلية، أسلم فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم، وكان حيا فى خلافة عمر، وراجع أسد الغابة والحبر ص ١٣٥ والإصابة وغيرها) ونزل بعض بنى مازن بن فزارة بالقليوبية بمصر . (٧) ٢٨ عسکر ج - ١٢ ( الماستنى ) الأنساب عسكر المعتصم١، وأكثر عسكره كان من الغلمان والموالى من اولاد العجم مثل: أفشين و قارن وأولاده الثلاثة: شهريار وكوهيار ومازيار٢، وإليه ينسب الشىء الذى يعمل من السكر واللوز و يترك فى العجين ويخبز ويقال له ((المازيارى))، وهو كان من أخبثهم عقيدة، ووجدوا كتابا بخط ما زيار كتبه إلى أفعين: أنه ما بقى على الدين القديم الذى لنا إلا ، أنا وأنت وبابك - وكفى الله تعالى شرهم . ٣٥٩١ - (الماستغنى) بفتح الميم، وسكون السين وكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وبعدها ياء ساكنة منقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى قرية ماستين، ويقال لها ((ماستى)،، وهى من (١) قال ابن الأثير: وهذا القول غير مستقيم، فان مازيار لم يكن من عسكر المعتصم ، إنما كان صاحب طبرستان ويحمل الخراج إلى المعتصم - الباب. (٢) قال ابن الأثير: قوله ((كوهيار بن مازيار)) (كذا) ليس بصحيح، وإنما هو ابن أخيه ، فنصبه مازيار نصيبه من طبرستان وكان هو السبب فى استيلاء المسلمين على مازيار ، وأسره وأخذ بلاده ، وخبره طويل مشهور. (٣) قال ابن الأثير: ليس هذا بصواب ، وإنما أفشين كتب إلى مازيار يقول له: ((لم يكن الدين القديم من ينصره غيرى وغيرك وغير بابك، فأما بابك فلم يتركه حمقه حتى أهلكه ، فان حالفت أنت لم یکن للعتصم من یرسله إليك غیری، فان وجهت إليك اتفقنا على نصرة الدين القديم)) فعصى مازيار فلم يرسل المعتصم الأمشين إليه ، وإنما أمر عبد اله بن طاهر وهو أمير خراسان بمحاربته، فار به بعساكره فظفر به وأسره وأسيره إلى المعتصم، وقبض المعتصم على الأفشين بأسباب أعظمها هذا الكتاب . (٤) بعدها الألف . ٢٩ ١ الأنساب (الماستينى ) ج - ١٢ فرى بخارا ، وكانت من القرى الكبار غير أنها خربت وانقطع عنها الماء، اجهزت بها غير مرة ذاهبا وجائيا، وهى على جادة خراسان بين حيتون! وبخارا، كان بها جماعة كثيرة من العلماء. منهم أبو عبد الله محمد بن عبد الله ابن عبد الرحمن القسام الماستينى البخارى، المعروف يختب، من قرية ماستين ، ٥ يروى عن على بن حجر وعلى بن خشرم وإسحاق بن منصور وأحمد بن مصعب وعبد الكريم السكرى ، حدث عنه محمد بن عمر بن شاذويه ومحمد بن أحمد ابن داود الماستينى - من هذه القرية - وخلف بن محمد بن إسماعيل الخيام، ولد سنة ثمان عشرة ومائتين، ومات فى شوال سنة إحدى وثلاثمائة . ؛ أبو إسحاق إبراهيم بن [على بن - ٣] أحمد بن على بن عبد الله؛ الماستينى، ١٠ كان على حكومة نسف مدة فى سنة سبعين وثلاثمائة، وحدث عن محمد إن على الذهلى المروزى [ وأحمد بن عبد الرحمن بن المنذر المروزى - ٣] و أبى العباس محمد بن أحمد بن محبوب وأبى محمد الحسن بن محمد بن حليم المروزيين و أبى الفضل محمد بن محمود بن عنبر وأبى يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفيين ، وفى داره نزل بنسف، مات بعد ما كف بصره فى سنة أربع ١٥ و ثمانين وثلاثمائة . وأبو حامد أحمد بن محمد بن أحيد بن سليمان بن مقاتل الما ستی، یروی عن ابی ذر محمد بن محمد بن يوسف القاضى وآبى بكر (١) كذا من م، وفى الأصل كأنه ((خيتون)) حرره. ے (٢) زيد هنا فى م (( بن)). (٣) من م .. (٤) فى م ((عبيد الله)). (٠-٠) ایس ھ م . العاصى الأساب (الماسر حسنى ) ج -١٣٠ العاصمي، وتوفى فى سنة أربع وستين وثلاثمائة .! ٣٥٩٢ - ﴿الماسرجسى) بفتح الميم والسين المهملة٢ وسكون للراء وكسر الجيم و فى آخرها سين أخرى، هذه النسبة إلى ماسرجس ، وهو اسم لجد أبى على . الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابورى الماسرجسى، من أهل نيسابور٣، . أسلم على يدى عبد الله بن المبارك، وكان من أهل بيت الثروة والتقدم ٥ فى النصرانية، ورحل فى العلم ولقى المشايخ، وكان دينا ورعا ثقة، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون، سمع عبد الله بن المبارك وآباء الأحوص - سلام بن سليم وسفيان بن عيينة وسعيد بن الخمس، وجرير بن عبد الحميد وأبا بكر بن عياش ووكيع بن الجراح وابا معاوية الضرير، سمع منه أحمد بن حنبل، وروى عنه /البخارى ومسلم و أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان٠ ١٠ ٣٩٢/ الف وغيرهم من الأئمة ، وحكى أن ابن المبارك نزل مرة رأس سكا عيسى ، وكان الحسن يركب فيجتاز به وهو فى المجلس ، والحسن من أحسن الشباب وجها، فسأل عنه ابن المبارك ، فقيل: إنه نصرانى ! فقال: اللهم ارزقه الإسلام ! فاستجاب الله دعوته فيه. ومات فى المنصرف من مكة بالثعلبية (١) قال ابن الأثير: فاته النسبة إلى ماسخة، وهو ما سخة بن الحارث بن كعب ابن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، بطن، ينسب إليه كثير، وإليه تنسب القسى الماسمية أيضا . (٢) بينها الألف. (٣) ترجمته فى تهذيب التهذيب ٣١٣/٢ وغيره، وإنما أورد أبوسعد ترجمته من تاريخ بغداد ٣٥١/٧- ٣٥٤ فانه قدم بغداد و حدث بها . (٤) فى م «الحسن)) فرره. (٥) وانظر الجرح والتعديل ٠٣١/٢/١ :٣١ الأنساب ( الماسرجمی ) ج - ١٢ سنة تسع وثلاثين - وقيل سنة أربعين - ومائتين ، ودفن بها، فاشتغلت١ يحفظ محملى وآلاتى عن حضور جنازته والصلاة عليه لغيبة عديلى عى [ خرمت الصلاة عليه]، فأريته فى منامى فقلت له: يا أبا على ؟ ما فعل بك ربك؟ ؟ قال: غفر إلى ! قلت: غفرلك ربك؟ كالمستخبر ، ٥ قال: نعم غفر لى ربى ولكل من صلى علىَّ، قلت: فانى فاتنى الصلاة عليك لغيبة العديل عن الرحل ! فقال: لا تجزع، فقد غفر لى ربى ولمن٣ صلى علىَّ ولكل من ترحم علىَّ « وابنه أبو الوفاء المؤمل بن الحسن ابن عيسى بن ماسرجس النيسابورى الماسرجسى ، شيخ نيسابور فى عصره أبوة و ثروة وكمال عقل وسخاوة، وكرما حتى يضرب به المثل فى ذلك، ١٠ سمع بخراسان إسحاق بن منصور ومحمد بن يحيى وعبد الله بن هشام"، وبالعراق الحسن بن محمد الزعفرانى وأحمد بن منصور الرمادى ، وبالحجاز عبد الله بن حمزة الزبيرى ، روى عنه ابناه أبو بكر وأبو القاسم ، حكى [ ابنه] أن عبد الله بن طاهر" استقرض منه ألف ألف، ورأيت البدر تحمل، فقلت: يا أبةٍ ! إلى أين يحمل هذا المال؟ قال : سيرد (١) هذا قول القاضى أبى رجاء معد بن أحمد الجوزجاني ، كان فيمن حج مع الحسن بن عيسى الماسرجسى . (٢) فى م: ((ما فعل الله بك)). (٣) م: « و لكل من)» .. (٤) م: ((مضاء))). (٥) م: ((هاشم». ٣٢ إن (٨) الأنساب ( الماسرجسى ) ج - ١٢ إن شاء الله. وقال ابنه أبو القاسم: أذكر أبى أن بين يديه أموالا مصبوبة، فغدوت إليه، فقال: تريد من هذا ؟ قلت: نعم! فأخذ درهما مكسورا تخدش به بطن كفى، فبكيت وغدوت، ثم بلغنى أنه قال لأصحابه : أردت أن لا يدخل حبُّ المال فى قلبه بهذه العملة ١. ومات فى شهر ربيع الآخر من سنة تسع عشرة وثلاثمائة. وحفيده أبو القاسم على ٥ ابن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس الماسرجسى ، من أهل نيسابور، كان عاقلا لبيبا ورعا ، سمع بنيسابور الفضل بن محمد الشعرانى وأبا عبد الله محمد بن إبراهيم الفوشنجى، و بالرى محمد بن أيوب الرازى ، وببغداد محمد بن يونس الكديمى، وبالكوفة محمد بن عبد الله الحضرمى مطينا ، وحدث سنين، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وذكره ١٠ فى التاريخ وأثنى عليه، وكان من التمكن من عقله ودينه بحيث يضرب به المثل، وكان من أورع مشايخنا وأحسنهم بيانا، وكان الشيخ أبو بكر أسنَّ منه إلا أنهما كانا يجمعان فكان أبو بكر يحفظ لسانه بحضرته لعقله وحسن سمته وورعه، قال: حججت معه سنة إحدى وأربعين وكان أكثر الليل يقرأ فى العمارية، وإذا نزل قام إلى الصلاة فلا يشتغل بغيرها، ١٥ ولما أحرم كنت أسمع طول الليل تلبيته، وما أعلم أنى دخلت الطواف قط إلا وجدته يطوف، وتوفى فى التاسع من صفر سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، ودفن فى داره ، وابنه أبو عبد الله محمد بن أبى القاسم على٣ (١) من م، وفى الأصل ((العجلة)). (٢) وقع فى م (( * بن القاسم بن على)) خطأ. ٣٣ 1 الأنساب ( الماسرجى ) ج - ١٢ . ابن المؤمل بن الحسن ابن عيسى بن ماسرجس المزكى الماسرجى ، وكان من عقلاء الرجال ونبلائهم، سمع جده المؤمل بن الحسن١ وأبا حامد وأبا محمد ابنى محمد بن الحسن الشرقى ومكى بن عبدان وغيرهم ، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: توفى فى جمادى الأولى سنة ثمانين ٥ وثلاثمائة وهو ان إحدى وسبعين سنة « والفقيه أبو الحسن محمد بن على ابن سهل بن مصلح الماسرجسى، ابن بنت الحسن٢ بن عيسى بن ماسرجس، أحد أئمة الشافعيين بخراسان، وكان من أعرف أصحابنا بالمذهب وترتيبه وفروع المسائل، تفقه بخراسان والعراق والحجاز، صحب أبا إسحاق المروزى إلى مصر ولزمه إلى أن دفنه ، ثم انصرف إلى بغداد فكان ١٠ خليفة أبى على بن أبى هريرة القاضى فى مجالسه، وكان المجلس له بعد قيام القاضى أبى على ، وانصرف إلى خراسان سنة أربع وأربعين ، وعقد له مجلس الدرس والنظر ، و سمع الحديث من المؤمل بن الحسن ابن عيسى و أبى حامد بن الشرقى ومكى بن عبدان وأقرانهم، وبمصر من أصحاب يونس بن عبد الأعلى وأبى إبراهيم المزنى وأقرانهما ، ١٥ وبالشام أصحاب يوسف بن سعيد بن مسلم وسليمان بن سيف ، و بالبصرة من ابن داسة ، وبواسط من ابن شوذب ، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وأبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبرى وغيرهما ، (١-١) بين الرقمين سقطة فى م. (٢) وقع فى الأصول ((الحسين))، وبعد زيد فى الأصل وحده ((بن معد بن أحمد ابن مهد بن الحسين ابن بنت الحسين)) كذا . وذكره ٣٤ الأنساب ( الماسرجمی ) ج - ١٢ وذكره الحاكم فقال: عقدت له مجلس الإملاء فى دار السنة فى رجب سنة إحدى وثمانين و ثلاثمائة ، وتوفى عشية الأربعاء، ودفن عشية الخميس السادس من جمادى الآخرة سنة أربع وثمانين و ثلاثمائة وهو ابن ست وسبعين سنة ، وأبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس الماسرجسى، أحد وجوه خراسان وأحسنهم بيانا وأفصحهم لسانا، ولقد ه صحبته فى السفر والحضر فما رأيته يكلم بالفارسية إلا من يعلم أنه أعجمى لا يحسن العربية - هكذا ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى التاريخ، ثم قال: وكنت معه ببغداد والحرمين سنة إحدى وأربعين ، فتحير أهل تلك الديار من فصاحته وحسن بيانه، حتى أن المشايخ البغداديين يقولون إلى شيخ خراسان كأنه لم يتكلم بالفارسية قط ، سمع الحسين بن الفضل ١٠ البجلى والفضل بن محمد الشعرانى١ وجعفر بن محمد بن سوار وعدان ابن عبد الحكم، وأكثر سماعه قبل الثمانين ومائتين ، وكان قد ضيع جملة من سماعاته، وتوفى ليلة الفطر من سنة خمسين وثلاثمائة وهو ابن تسع وثمانين سنة « وأبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسين بن أحمد ابن محمد بن الحسن الماسرجسى ، وهو ابن أبى نصر ، وهو ابن بنت الحسن ١٥ ابن عيسى ، ذكره الحاكم فى التاريخ فقال: أبو العباس بن أبى نصر الماسرجسى ، ابن بنت الحسن بن عيسى، قد ذكرت شمائل سلفه و محاسنهم، فأما أبو العباس فانى لما خرَّجت الفوائد لابنه رأيت له سماعات كثيرة عن أبى حامد بن الشرقى ومكى بن عبدان / وأقرانهما ، وحدث ٣٩٢/ب (١) وقع فى م ((السعدانى))، وانظر ١١٠/٨. .٣٥ ج - ١٢ ( الماسرجسى ) الأنساب أبو العباس بعد ذلك بسنين، وتوفى النصف١ من شهر ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة » وأبو محمد الحسن بن أبى بكر محمد بن المؤمل ابن الحسن بن عيسى بن ماسرجس الماسرجسى ، كان أديبا فصيحا، حج مع أبيه سنة إحدى وأربعين ، قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: و حججت معهما، فجاء ٥ أهل العلم ببغداد يسألون الشيخ أبا بكر أن يحدثهم، فقال: لم أستصحب شيئا من مسموعاتى٢ ! فسألت أبا الحسن، فقال: قد حملت أنا شيئا من سماعى من محمد بن إسحاق، فكتبنا عن الحسن؛ وكان أبو بكر يندم على ما ضيع٣ من سماعاته، إلى أن وردنا نيسابور فعقدنا له المجلس؛ وتوفى فى شعبان سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، وأبو على الحسين بن محمد بن٤ [عبد الله بن الحسين بن] ١٠ أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ الماسرجسى، أخو أبى العباس السابق ذكره، سمع جده وأباه وأبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة و أبا العباس محمد بن إسحاق السراج وغيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وذكره فى التاريخ وقال: أبو على الحافظ" الماسرجسى، سفينة عصره فى كثرة الكتابة والسماع والرحلة، وأثبت أصحابنا فى السماع والأداءة، ومن بيت الحديث. ١٥ فانى أعد فى سلفه و بيته بضعة عشر محدثا، وكان أسند أهل عصره ٧ ؛ (١) م: «فى النصف». (٢) من م، وفى الأصل ((سماعاتى)). (٣) من م، وفى الأصل (صنع» . (٤-٤) ليس فى م، وانظر ما مضى. (٥-٥) سقط من م. (٦) فى م (« والأجزاء)). (٧) زید هنا فى الاصل ((واياء)) كذا. (٩) وكان ٣٦ الانساب ( الماسرجى) ج - ١٢ وكان من أصحاب مسلم بن الحجاج ،ورحل إلى العراق سنة إحدى وعشرين فسمع أباعبد الله بن مخلد وطبقته، ثم خرج إلى الشام وكتب عن أصحاب هشام بن عمار وأقرانهم، ثم دخل مصر وأكثر المقام بها وسمع أصحاب المزنى، وصنف المسند الكبير فى ألف وثلاثمائة جزء مهذبا بالعلل ١ ، وجمع حديث الزهرى جمعا لم يسبقه إليه أحد ، وكان يحفظ حديث الزهرى ٥ مثل الماء، وصنف المغازى و القبائل وكان عارفا لها ، و صنف أكثر المشايخ والأبواب، وخرّج على كتاب البخارى ومسلم فى الصحيح ، ولم يبلغ رحمه الله وقت الحاجة إليه، نظرت أنا له فى الزهرى وفى الفوائد مقدار مائة و خمسين جزءا من المسند، وأدركته المنية قبل الحاجة إلى إسناده ، وتوفى فى رجب سنة خمس وستين وثلاثمائة ، وشهدت ١٠ جنازته، وصلى عليه الفقيه أبو الحسن الماسرجسى ابن أخته، ودفَن فى داره وهو ابن ثمان وستين سنة ، فإن مولده كان سنة ثمان وتسعين ومائتين، ودفن علم كبير بدفنه . ووالده أبو أحمد محمد بن أحمد بن محمد ابن الحسين الماسرجسى، هو ابن أبى العباس، سمع محمد بن يحي الذهلى واحمد بن يوسف السلمى ومسلم بن الحجاج القشيرى ، روى عنه ابنه ١٥ أبو على الحسين بن محمد الحافظ وابن أخيه أبو نصر، وحدث بكتاب جلود السباع لامسلم بن الحجاج فى خمسة أجزاء، وليس لمسلم بن الحجاج بعد الصحيح كتاب أحسن منه، ومات أبو أحمد فى شهر ربيع الآخر (١) من م، وفى الأصل ((مهديا بالعدل)). (٢) م: ((أخيه)). (٣) وقد مضى اختلاف النسب فى ترجمتى ابنيه - والله أعلم . ٣٧ م الأنساب (الماسكانى - الماسكى) ج - ١٢ سنة خمس عشرة و ثلاثمائة، وصلى عليه أخوه، ودفن بجنب أبيه . ٣٥٩٣ - ﴿ الماسكانى ) بفتح الميم و السين المهملة والكاف بينهما الألف وفى آخرها النون بعد الألف، هذه النسبة إلى ماسكان، ، هى بليدة من نواحى كرمان، وظنى أنها ليست منها١، منها أبو٢ ... عبد الملك بن محمد ٥ ابن عبد الملك الماسكانى، من أولاد المحدثين، يروى عن أبى حامد احمد ابن عبد الله الجعفراباذى، روى لنا عنه أبو شجاع عمر بن أبى الحسن البسطامى بيلخ » ووالده القاضى الخطيب ابو بكر محمد بن عبد الملك بن على الماسكانى، يروى عن الفقيه أبى نصر يونس بن حمد بن حيور البلخى وأبى الحسن الدامغانى وأبى محمد عبد العزيز بن على المفسر وأبى إسحاق إبراهيم بن أحمد ١٠ ٣السائغ و أبى بكر أحمد بن محمد بن العباس البزار وأبى الفضل العباس ابن الفضل بن المبارك و أبي القاسم يونس بن طاهر النضرى و أبى القاسم الحسين بن محمد المقرئى النيسابورى وأحمد بن على بن عبد اللّه الفقيه، ومات ليلة الجمعة لليلتين بقيتا من شهر ربيع الأول سنة خمس وسبعين وأربعمائة . ٣٥٩٤ - ﴿ الماسكى) بفتح الميم والسين المهملة بينهما الألف وفى ١٥ آخرها الكاف ، هذه النسبة إلى ماسك ، و هو جد أبى بكر محمد بن يعقوب (١) وقال ياقوت فى (كرمان): ولا بة غربى مكران - الخ، وقال فى ( الماسكان): بلد مشهور بالنواحى المجاورة لمكران وراء سجستان وأظنها من مجستان ، وإليه ينسب الفانيذ الماسكانى وهو أجود أنواعه، والفانيذ نوع من السكر لا يوجد إلا بمكران - الخ. (٢) بياض فى الأصل ، و أهمل فى م . (٣-٣) سقط من م . ٣٨ ابن الأنساب ( الماسور اباذى - ماسى ) ج - ١٢ ابن إسحاق بن ماسك الواسطى الماسكى، من أهل واسط ، يروى عن ابى يحيى عيسى بن موسى بن أبى حرب الصفار وعلى بن داود القنطرى، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئى الاصفهانى . ٣٥٩٥ - ﴿ الماسوراباذى) بفتح الميم و ضم السين المهملة بينهما الألف والراء المفتوحة بعد الواو والباء الموحدة بين الألفين وفى آخرها الذال، ٥ هذه النسبة إلى ماسورآباد ، قرية بحرجان - فيما أظن١، منها محمد بن عبيد الله الماسوراباذى، له رحلة إلى اليمن ، سمع فيها عبد الرزاق بن همام"، روى عنه القاسم بن أبى حليم القاضى الجرجانى . ٣٥٩٦ - ﴿ ماسى) بفتح الميم وكسر السين المهملة"، هذه اللفظة لها شكل النسبة ، وبها عرف أبو محمد عبد الله بن [إبراهيم بن - ٤] أيوب بن ماسى ١٠ المتوتى البزاز ، من ثقات أهل بغداد، حدث عن أبى مسلم إبراهيم بن عبدالله الكجى البصرى، روى عنه جماعة كثيرة، وآخر من روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكى، روى لنا نسخة محمد بن عبد الله الأنصارى من طريق ابن ماسى: أبو بكر محمد بن عبد الباقى الأنصارى روايته عن البرمكى عن ابن ماسى .. ١٥ (١) قال ياقوت: قرية من قرى جرجان رأيتها بعينى يوم دخولى - اهـ. (٢) و انظر تاريخ جرجان للسهمى ص ٤٢٨ رقم الترجمة ٦٣٢ من الطبعة الثانية. (٣) بينها الأنف !. (٤) من ترجمته فى تاريخ بغداد ٩ / ٤٠٨، وقد سقط من الأصول والباب، وانظر شيوخه ورواته فى التاريخ، ومواده كان سنة ٢٧٤، وتوفى سنة ٠٣٦٩ (٥) وحفيد أخيه أبو الحسن على بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أيوب بن ماسى البزاز ، حدث عن حبيب بن الحسن القزاز البصرى - تعليق المشتبه ٠٦٥. ٣٩ الأنساب ( الماشى - الماصرى ) ج - ١٢ ٣٥٩٧ - ( الماشى) بفتح الميم وكسر الشين المعجمة بينهما الألف، هذه النسبة إلى ماش ، وهو شىء من الحبوب معروف، وكان بعض أجداد المنتسب إليه يكثر من أكله فانى رأيت فى نسبتهم فى تصانيف المعدانى: أخبرنانا فلان ((الماشخار)) ١؛ و هذا بيت معروف للحدثين بمرو، ورأيت ٥ أنا شابا من أولادهم ، ومنهم المحدث المعروف أبو القاسم الحسين بن محمد ابن إسحاق الماشى المروزى، من أهل مرو، سمع الأئمة مثل أبى عبد الرحمن عبد الله بن محمود السعدى و أبى القاسم حماد بن أحمد بن حماد القاضى السلمى و أبى عبد الله محمد بن على الحافظ الهرم فرهى والشاه بن النزال السعدى وغيرهم، وحدث بمرو وبخارا، وانتشرت عنه الرواية، ومات بمرو فى ١٠ جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وثلاثمائة . ٣٥٩٨ - ﴿ الماِصِرى﴾ بفتح الميم والصاد المكسورة بينهما الألف و فى آخرها الراء، هذه النسبة إلى ماصر، وسأذكر السبب فيه، والمشهور بهذه النسبة أبو بشر يونس بن حبيب بن عبد القاهر بن عبد العزيز بن عمر ٣٩٣ / الف ابن قيس بن أبى مسلم العجلى الماصرى، / كان له محل عظيم ، كاتبه المعتز بالله ١٥ كتابا بالنظر فى أمر متظلم تظلم إليه ، وهو ابن بنت حبيب بن زبير الذى روى عنه شعبة ، كان ينزل المدينة، وكان أبو مسلم من سبى الديلم سباه أهل الكوفة وحسن إسلامه فولد له قيس الماصر ، ويقال : إنه مولى لعلى (١) ((ماشحوار)) كلمة فارسية معناه: آكل الماش، والواوفى مثل هذه تكتب ولا تقرأ . (٢) م: ((*)» . ٤ (١٠) ابن