النص المفهرس
صفحات 221-240
الأنساب ( اللكى - اللغانى ) ج - ١١ و ثلاثین و خمسمائة ١٠ ٣٥٤٨ - ﴿الَّكَّى) بضم اللام والكاف المشددة ، هذه النسبة إلى اللك ، وهى بلدة من بلاد برقة ولاية بين الإسكندرية ، أطرابلس المغرب، منها أبو القاسم اللكى ، فقيه فاضل، تفقه على أبى بكر محمد بن الوليد الطرطوشى* بالإسكندرية، وصار مرجوعا إليه فى الفتاوى بالإسكندرية بعد سنة ٥ عشرين ، خمسمائة . ٣ باب اللام والميم ٣٥٤٩ - ( اللغانى) بفتح اللام : سكون الميم وفتح الغين المعجمة" وفى (١) قال يا قوت: ينسب إليها موسى بن يوسف بن الحسين اللكزى، أبو عبدانه، يعرف محسن الدربندى ؛ قال شيرويه: قدم علينا فى شهور سنة ٠٠٢؛ روى عن الشريف أبى نصر معد بن مح* بن على الهاشمى كتاب النعت لأبى بكر بن أبى داود ، و قرأ عليه شهر دار أبو منصور ، وكان ثقة صدوقا فقيها فاضيلا حسن السيرة صامتا . (٢) من اللباب وهو الصواب، وانظر الأنساب ٦٨/٩، ووقع فىم ((الطرطوسى)) وفى الأصل ((الطرسوسي)) خطأ. (٣) وينسب إليها أبو الحسن مروان بن عثمان الكى الشاعر؛ ذكره فى كتاب الجنان* وأبو الحسن على بن سند بن عباس اللكى، مات سنة ٣٠.، وكان من الصالحين - ياقوت. وقال: و«لك) أيضا مدينة بالأندلس من أعمال حص البلوط؛ و((لك» أيضا قرية قرب الموصل من نينوي من الجانب الغربى . (٤) و(لماية) مدينة من أعمال المرية بالأندلس؛ ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم= ٢٢١ ج - ١١ (اللغال) الأنساب آخرها النون، هذه النسبة إلى لمغان، وهى موضع وناحية فى جبال غزنة، والمشهور بالانتساب إليها- أبو محمد عبد الملك بن عبد السلام بن الحسين اللغانى، أحد أجداده من هذه الناحية، وأبو محمد هذا من بيت العدالة والتزكية، وهو فقيه حنفى المذهب ، جميل الظاهر. سمع أبا نصر محمد ٥ ابن محمد بن١ على الزينى، سمع منه صاحبنا أبو القاسم على بن الحسن. ابن هبة الله الحافظ الدمشقى، وتوفى فى شهر رمضان سنة سبع وعشرين و خمسمائة ببغداد .٢ = ابن شاكر بن خطاب المائى اللحام ، كان رجلا صالحا فاضلا حافظا للحديث ورجاله، وروى كثيرا من كتب العلم، وكان من أهل الصلاح والورع ، يروى عن أبى عمر أحمد بن ثابت بن أحمد بن ثابت بن الزبير التغلبى وأبى هد عبد الله بن معد بن عثمان ومحمد بن يحيى الخزاز وأبى القاسم خلف بن محمد بن خلف الحولانى و أبى عبد الله محمد بن البطال بن وهب التميمى وأبى عمر يوسف بن عمروس الاستجى والفاضى أبى عبد الله محمد بن يحيى بن مفرج، روى عنه * ابن عبد الله بن عبد الرحمن الخولاني - ياقوت (٥) بعدها الألف. (١-١) سقط من م. (٢) وذكرهنا الرسم ياقوت فى (لا مغان) وقال: وربما سميت ((لمغان)) وقد نسب إليها جماعة من فقهاء الحنفية ببغداد ، منهم ممن رأيناه وأدركناه القاضى عبدالسلام ابن إسماعيل بن عبد الرحمن بن عبد السلام بن الحسن اللامغانى، أبو مهد القاضى الفقيه المتقن ، من أهل باب الطاق ومشهد أبى حنيفة ، سكن دار الخلافة بالمطبق، تفقه على أبيه وعمه . ودرس بمدرسة -وق العميد المعروفة بزيرك، وسمع ابا عبد الله الحسين بن الحسن الونى وغيره، وناب عن القاضى أبى طالب على == ٢٢٢ باب الأنساب (اللنباتى ) ج - ١١ باب اللام والنون ٣٥٥٠ - ﴿ الكنبائى) بضم اللام وسكون النون وفتح الباء المنقوطة بواحدة ، فى آخرها النون ، هذه النسبة إلى محلة / كبيرة باصبهان ، و لها باب يعرف بهذه المحلة يقال له: باب لنبان ، سمعت بها عن جماعة من المحدثين، والمشهور بالنسبة إليها أبو بكر" أحمد بن محمد بن عمر٣ ٥ ابن أبان العبدى للنبانى، محدث مشهور، ثقة، معروف، مكثر، رحل إلى العراق، وسمع كتب أبى بكر عبد الله بن محمد بن أبى الدنيا القرشى عنه، وسمع إسماعيل بن أبى كثير أيضا، روى عنه أبو محمد الحسن بن محمد ابن برة المدينى وإبراهيم بن محمد بن حمزة الحافظ وعبد الله بن أحمد بن إسحاق الاصبهانى والد أبي نعيم وغيرهم، وكانت وفاته فى شهر ربيع الآخر ١٠ من سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ، و أبو منصور معمر بن أحمد بن ٣٨٧ / ب = ابن على البخارى فى ولا يته الثانية إلى أن توفى ابن البخارى ، ثم استنابه قاضى القضاة على بن سليمان أيام ولا يته بها، وسئل عن مولده فقال فى سنة ٥٢٠ بمحلة أبى حنيفة ، وتوفى فى مستهل رجب سنة ٦٠٥، ودفن بمقبرة الخيزران يظاهر مشهد أبى حنيفة . وينسب إليها عدة من هذا البيت . (١) بعدها الألف . (٢) وفى كتاب المشتبه ص٥٥٩: ((أبو الحسن))، وذكر جد، أيضا « أبو الحسن» . (٣) وقع فى الأصل وحده (ع (٤-٤) سقط من م. ٢٢٣ الأساب ( اللواز ) ج - ١١ محمد بن عمر بن أبان العبدى النباتى"، كان من مشاهير هذه المحلة، روى الحديث عن أبى الحسين أحمد بن محمد بن فادشاه وأبى سعيد عبد الرحمن بن عمر الصفار و أبى بكر محمد بن عبد الله بن زبدة الضبى و طبقتهم، مات مبطونا فى يوم الخميس السادس عشر من شهرِ رمضان سنة تسع ٥ وثمانين وأربعمائة، واجتمع فى جنازته خلق لا يحصون كثرة، وصلى عليه ابنه أبو الحسن . وابناه أبو الحسن محمد وأبو الروح محمد ابنا معمر : ابن أحمد اللنبانى، سمعت منهما بهذه المحلة ، وكان أحدهما شيخ المحلة والمقدم بها، يروى عن أبى محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمى وغيره سمعت منهما أحاديث يسيرة.٦ ١٠ تاب اللام والواو ٣٥٥١ - ﴿اللَوّاز) بفتح اللام وتشديد الواو وفى آخرها" الزاى، (١) زيد هنا فى الأصل وحده ((بن أحمد). (٢) هو ابن السابق ذكره، هو وأبوه وجد، كلهم محدتون، وهو شيخ الصوفية. (٣) فى م ((الثالث)) . (٤) وقع عند ياقوت فى معجم البلدان (( ٣٨٩)). (٥) وقع في م « أبی بکر ** بن رزق الله)) كذا. (٦) وأخواهما أبو البركات * وأبو الربيع بجد، سمعا أبا مطيع، مات أبو البركات ه . بغاة سنة ٥٦٠، وعبد الله بن أحمد رزقويه النبانى، محب أبا منصور معمرا» وإبراهيم بن أحمد النبانى، عن الطبرانى - كتاب المشتبه الذهبى ٠٥٥٩ وقال ص ٥٦٢: و((لنت)» قبيلة من البربر، منها أبو عد عبد الله بن أيوب النتى ، رفيق ابن الدباغ فى الطلب عند أبى على الصدق . (٧) بعد الألف . ٢٢٤ (٥٦) . ج - ١١ ( اللوبيا باني ) الانساب هذه النسبة إلى بيع اللوز - 'إن شاء الله، والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن الحسن اللواز المصرى المعافرى الدمياطى، مولى مهرة ، بردى عن يونس بن عبد الأعلى وأحمد بن عيسى الحساب التنيسى ويزيد ابن سنان وغيرهم٢، وكان ثقة. وكانت القضاة تقبله، روى عنه أبوبكر محمد بن إبراهيم بن المقرى، ومات سنة سبع عشرة و ثلاثمائة . . عبد العليم . ابن محمد بن الحسن اللواز الدمياطى، أبو الحسن ، يروى عن يونس ابن عبد الأعلى ويزيد بن سنان، مات سنة ثمان عشرة و ثلاثمائة - قاله ابن يونس ٣ . ٣٥٥٢ - ﴿اللوبياباذى) بضم اللام بعدها الواو والباء الموحدة المكسورة ثم الياء المفتوحة آخر الحروف والباء الموحدة بين الألفين وفى آخرها ١٠ الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى لوبياباذ ، وهى محلة بأصبهان أو قرية ، وظنى أنها محلة ، منها أبو الفضل محمد بن أبى بكر أحمد بن أبى جعفر محمد بن أحمد بن 'الحسن بن محمد بن الحسن بن١ الحسين بن يزدة؛ اللوبياباذى، المعروف بالفتح الفرضى، من أهل اصبهان، سمع أبا عبد الله الحسين بن إبراهيم بن تهشل الحمال، سمع منه أبو محمد عبد الله بن أحمد ١٥ ابن عمر بن السمر قندى الحافظ وغيره ، وكانت ولادته يوم عاشوراء من (١-١) سقط من م. (٢) فى كتاب المشتبه للذهبى ص ٥٦٠: عن إبراهيم بن أبى داود البرلسى. (٣) وقع هنا الخيط فى طباعة المشتبه الذهبى . ، (٤) فى م, زيادة )) ٢٢٥ الأنساب ( اللوبى ) ج - ١١ سنة إحدى عشرة وأربعمائة، وتوفى بعد سنة ثمانين وأربعمائة "إن شاء الله". ٣٥٥٣ - ﴿ اللُّوبى) بضم اللام٢ وفى آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى لوبية، وهى بلدة من بلاد مصر٣ً، منها أبو مروان عبد الملك٤ ابن مسلمة بن يزيد" اللوبى، مولى جزى بن عبد العزيز بن مروان ، قال ٥ أبو سعيد بن يونس المصرى: يقال٦ كان أصله من لوبية ، وكان فقيها من أصحاب مالك ، و كانت فيه غفلة وسلامة ، يروى عن مالك وابن لهيعة والليث، وهو منكر الحديث . قال ابن بكير : أبطأَ علينا يوما خبيب كاتب مالك [ فقلنا: ما أبطأك؟ قال: كنا عند مالك ] فقال مالك : يقرأ بعضكم! فقلنا لعبد الملك بن مسلمة: إقرأ! فجعل يقرأ، وكلما مرّ باسم ١٠ ((ابن شهاب)) قال: حدثك شهاب! و يسقط ((ابن)، ففعل ذلك مرارا حتى ضجر مالك ضجرا شديدا من كثرة ما يرد علّه، حتى همّ ألا يحدثنا شىء. وقال ان بكير: كنا نحضر عند مالك وربما لم يحضر معنا عبد الملك، فاذا انصرفنا أخذنا ألواحه، فكتبنا له فيها بعض ما سمعنا مما لم يسمعه ، فنقول له: إقرأ ألواحك ! فيقرؤها ، يقول (( حدثنا مالك)، حتى إذا (١ - ١) سقط من م. (٢) بعدها الواو . (٣) مدينة بين الإسكندرية وبرقة - الخ ، باقوت . (٤) وقع فى م «عبد الله الملك)) .. (٥) فى اللباب ((زيد)). (٦) ليس فى م . ٢٢٦ فرغ الأنساب ( اللَّورقى - الدورى ) ج - ١١ فرغ منها ضحكنا منه؛ وقال يحيى: كنا نقول له : كتبنا لك ! فيقول: هى ألواحى وأنا كتبتها و سمعتها من مالك ! قال : فنتعجب منهو نضحك من شدة غفلته . قال أبو سعيد بن يونس: هو منكر الحديث، وتوفى فى ذى الحجة سنة أربع وعشرين ومائتين، ويقال: كان مولده سنة أربعين ومائة . ٥ ٣٥٥٤ - ﴿اللَوَرقى) بفتح١ "لام والواو وسكون الراء وفى آخرها القاف ، هذه النسبة إلى الورقة، وهى من بلاد الأندلس من المغرب ، منها أبو القاسم خلف بن هاشم الأشعرى اللورقى، أندلسى ، يروى عن العتبى - قاله أبو سعيد بن يونس، وقال: من أهل اللورقة، توفى سنة أربع و ثلاثمائة بالأندلس . ١٠ ٣٥٥٥ ﴿ الثورى) بضم اللام بعدها الواو وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى لور، وهى من رستاق خوزستان ، وظنى أنها جبال بها يقال لها ( لرستان))٢، والمشهور بالنسبة إليها عمار بن محمد اللورى، يروى حكاية الجوزة ولموزة المسلسلة بالتبسم والضحك عن أحمد بن النضر٣ الهلالى، روى عنه أبو الحسن عبد الله بن موسى السلامى الأخبارى" .. ١٥ (١) فى م (بضم)) ولعله الصواب، وقد مضى رسم (الطرق) ص ٢٠٦ و أورد ذكر أبى القاسم خلف بن هاشم هناك أيضا من الإكمال . (٢) وقد مضى فى (الدرى) ص ٠٢١٧ (٣) في الثباب (« نصر». ٠(٤) روى حكاية سفيان بن عيينة رواها عن أحمد بن النضر الهلالى، وعنه أبو الحسن عبد الله بن موسى السلامى، والسلامى هذا أخبارى يروى بمجائب = ٢٢٧ --. . ج - ١١ ( اللوزى ) الأنساب ٣٥٥٦ - ﴿ اللَوَّزى) بفتح اللام وسكون الواو وفى آخرها الزاى ، هذه النسبة إلى محلة ببغداد يقال لها ((اللوزية)) بالجانب الشرقى ناحية باب الأزج، و كنت أكتب لشيخنا أبى الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموى ((اللوزى)، لأنه كان يسكن اللوزية [ بالجانب الشرقى - ١]، إمام فاضل ٥ عارف بالمذهب ، تفقه على أى إسحاق الشيرازى، وهو آخر أصحابه موتا، سمع الحديث الكثير من أبى جعفر بن المسلة وأبى بكر الخطيب وأبى الحسين بن المهتدى بالله وأبى الغنائم بن المأمون وجابر بن ياسين الحنائى ، وتفرد بالرواية فى وقته عن هؤلاء، فإنه عمر حتى توفى أقرانه ودرجوا، وكانت ولادته سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة، وتوفى فى سنة ...... ٢ ١٠ وأربعين وخمسمائة ٣٠ = المناكير - هامش المشتبه ص ٥٦١ من ابن ناصر الدين. (٥) والإمام أبو إسحاق إبراهيم بن عبد العزيز الفورى، شيخ دار الحديث الظاهرية ، سمع ابن الميزى وطبقته - المشتبه الذهبى ص ٥٦٠ . وقال بهامشه: ويفتح اللام وسكون الواو ثم راء، نسبة إلى اورة، من أعمال إشبيلية ، إبراهيم بن عبد العزيز بن يحي ابن على الرعينى الأندلسى اللورى - اهـ . (١) من م. (٢) بياض فى الأصول، وفى اللباب وغيره من المراجع ((نيف - الخ)). (٣) وقال ياقوت: اللوزية منسوبة إلى اللوز، محلة ببغداد قرب فراح ابن رزين و درب النهر بين الرحبة وقراح أبى شحم ، نسب إليها المحدثون أباشجاع * ابن أبى مد بن أبى المعالى المقرئ، يعرف باين المقرون، سمع من أبى الحسن على ابن هبة الله بن عبد السلام وغيره وحدث، وكان ثقة صالحا يقرئ القرآن = اللوكرى (٥٧) ٢٢٨ ج - ١١ ( اللوكرى ) الأنساب ٣٥٥٧ - (اللوكرى) بضم اللام وسكون الواو وفتح الكاف وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى اوكر ، و هى قرية بين بنج ديه وبركدز على طرف وادى مرو، خربت الساعة١، والمشهور منها أبو نصر محمد ٠ ابن عدنان٢ بن محمد بن أحمد بن أبى العباس بن عمروية" الوكرى. شدا طرفا من مذهب أبى حنيفة رحمه الله، /، كان رجلا شهما جلدا كافيا ٥ ٣٨٨/ الف منقطعاء، ": وجد وجاهة و منزلة" عند السلطان، وحظى من الأتراك وكان يخالطهم ، سمع بمرو جد والدى أبا منصور محمد بن عبد الجبار السمعانى، وبسرخس أبا الفضل ٦محمد بن أحمد الجارودى، وبمكة أبا الفضل٦ جعفر ابن يحيى الحكاك الحافظ و غيرهم، روى لنا عنه أبو القاسم أسعد بن الحسين = فى مسجد باللوزية، رأيته، ومات فى سابع عشر ربيع الآخر سنة ٠٩٧ ، وكان قرأ على ابن بنت الشيخ بالرادمان - أه. وذكره الذهبى فى المشتبه ص٥٦٠ وقال : وابنه عبد لحق اللوزى الخياط، سمع ابن المادح، مات سنة ٠٦١٥ وقال ابن ناصر الدين: ونسبة إلى بيع اللوز، وهو أبو الحسن على بن عبد الرحمن الأنصارى الوزى ، حدث عنه الثقفى . (١) قال يا قوت: ولم يبق من لوكر غير منارة قائمة وخراب كثير يدل على أنها كانت مدينة، رأيتها فى سنة ٦١٦، وقد خربت بطرق العساكر لها - الخ. (٢) وفى م (عبدبان)) وفى معجم البلدان لياقوت («عرفات)). (٣) وقع فى م ((عمر)) وفى معجم البلدان ((عروبة)) كذا. (٤) من م، و فى الأصل « منطقيا» .. (٠-٥) فى م: «ويزيد جاهه ومنزاته)). (٦-٦) سقط من م، وفى الأصل ((الحارثى)) مكان («الجارودى)). ٢٢٩٠ ٠٠ الأنساب ( اللؤلؤى ) ج - ١١ ابن على الخطيب بترمذ، وتوفى بمرو فى شهر ربيع الأول سنة اثنتين و خمسمائة، ودفن بتوركران . ٣٥٥٨ - (اللؤلؤى) نسب بهذه النسبة جماعة كانوا يبيعون اللؤلؤ، والمشهور بهذه النسبة من القدماء أبو سعيد عبد الرحمن بن مهدى بن حسان ٥. [ابن عبد الرحمن] اللؤلؤى، من أهل البصرة، مولى الأزد، كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع فى الدين ، ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث، وما كان يروى إلا عن الثقات ، وروى عن جماعة أدركوا الصحابة رضى الله عنهم، غير أنه أكثر الرواية عن شعبة ومالك والثورى، روى عنه عبد الله بن المبارك وغيره من الأئمة٢، ولد سنة خمس وثلاثين ١٠ ور مائة،، مات سنة ثمان وتسعين ومائة ، ومنهم أبو على الحسن بن زياد اللؤلؤى، صاحب أبى حنيفة رحمه الله، مولى الأنصار، ولى القضاء٣، وكان حافظا لروايات أبى حنيفة، وكان إذا جلس ليحكم ذهب عنه التوفيق حتى يسأل أصحابه عن الحكم فى ذلك ، فاذا قام من مجلس القضاء عاد إلى ما كان عليه من الحفظ ، فبعث إليه البكافى وقال: ويحك! إنك لم توفق ١٥ للقضاء، و أرجو أن تكون هذه الخيرة أرادها الله بك، فاستعف! فاستع فى واستراح، وكان يقول: كتبت عن ابن جريج اثنى عشر ألف حديث (١) و راجع ( اللال) فيما يأتى. (٢) راجع ترجمته فى تذكرة الحفاظ للذهبى ١ / ٣٢٩ - ٣٣٢ وتهذيب التهذيب ٢٧٩/٦ - ٢٨١ والجرح والتعديل ٢٨٨/٢/٢ (٣) وانظر الفوائد البهية وتاريخ بغداد ٠٣١٤/٧ ٢٣٠ كلها ج - ١١ ( اللؤلؤى ) الأنساب كلها يحتاج إليها الفقهاء. وكان أحمد بن عبد الحميد الحارثى١ يقول: ما رأيت أحسن خلقا من الحسن بن زياد ولا أقرب مأخذا ولا أسهل جانبا ، قال : وكان الحسن بن زياد يكسو مماليكه كما يكسو نفسه. وكان الناس تكلموا فيه رئيس فى الحديث بشىء، ومات فى سنة أربع ومائتين ، وكان من أهل الكوفة ، وأبو القاسم هشام بن يونس٢ بن وائل٣ اللؤلؤى النهشلى الدارمى، من أهل الكوفة، يروى عن القاسم بن مالك المزنى وسفيان بن عيينة وأبى مالك الجني، روى عنه يعقوب بن سفيان وعبد الله ابن محمد بن ناجيةو محمد بن الحسين الأشنائى . وإسحاق بن إبراهيم ابن هشام بن يونس بن وائل بن الوضاح، أبو يعقوب النهشلى اللؤلؤى الكوفى، روى عن جده هشام ، روى عنه أبو القاسم بن النخاس المقرئ ١٠ و غيره هو من المتأخرين أبو بكر محمد بن أحمد بن أبى القاسم النسفى ، يعرف بمر اريد، قيل له اللؤلؤى، من أهل نسف، سكن بخارا، سمع بنسف أبا بكر محمد بن أحمد بن محمد، البلدى°، سمعت منه أجزاء بخارا، وسألته عن هذه النسبة فقال: كان من أجدادنا من يبيع اللؤلؤ» وأبو الحسين سريج بن النعمان بن مروان اللؤلؤى، خراسانى الأصل بغدادى الدار٦، ١٥ (١) م: (( الحافظ)). (٢) م: ((يوسف)) خطأ. (٣) فى تهذيب التهذيب :٠٨/١ « وابل)). (٤ - ٤) سقط من م. (٥) م: ((البلوى)) خطأ. (٦) فترجمته من تاريخ بغداد ٢١٧/٩ - ٠٢١٨ ٢٣١ الأنساب ( اللؤلؤى ) ج - ١٩ سمع حماد بن سلمة وفظيح١ بن سليمان وعمارة بن زافان وعبد الرحمن" ابن أبي الزناد وأبا عوانة و صالحا المرى وسفيان بن عيينة و غيرهم ، روى عنه أحمد بن حنبل و أبو خيثمة زهير بن حرب و أبو همام الوليد بن شجاع وأحمد بن منيع وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان٢، وكان ثقة صدوقا، ٥ قال: قدمت البصرة سنة خمس أو أربع وستين فقيل لى : مات همام منذ جمعة أو جمعتين. ومات٣ فى ذى الحجة سنة سبع عشرة ومائتين، ودفن يوم الأضحىهو أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن حرب اللؤلؤى السهمى مولاهم ، من أهل بلخ، ويعرف بابن أبى يعقوب ، كان حافظا لعلوم الحديث والأدب، عارفا بأيام الناس، وقدم بغداد؛ جالس بها الحفاظ ١٠ من أهلها و ذاكرهم ، وحدث عن مالك بن أنس وخارجة بن مصعب وبشر بن السرى ويحيى بن اليمان وخالد بن عبد الرحمن المخزومى وغيرهم، روى عنه أبو بكر بن أبى الدنيا و الفضل بن محمد الزيدى و أبو عبد الله ابن أبي الأحوص الثقفى وجماعة، ولم يكن يوثق به فى علمه ، وروى عن أبى العباس بن عقدة الحافظ أنه قال: سمعت محمد بن عبيد الكندى ١٥ يقول: قدم محمد بن إسحاق البلخى اللؤلؤى الكوفة قبل سنة ثلاثين ومائتين ، وكان من أحفظ الناس، كان يجلس مع أبى بكر بن أبى شيبة فلا ينبعث معه أبو بكر، إنما يهدر هدرا. وحكى عن أحمد بن سيار (١) وقع فى م ((ضح)). (٣) أى سريج بن نعمان . (٢) وانظر الجرح والتعديل ٠٣٠٤/١/٢ (٤) ترجمته من تاريخ بغداد ٢٣٤/١ رقم الترجمة: ٥٢. المروزى (٥٨ ) ٢٣٢ ج - ١١ ( المولوى ) الأنساب المروزى أنه ذكر من كان يبلغ من أهل العلم فقال : وكان بها إنسان يقال له: ابن أبى يعقوب، واسمه: محمد بن إسحاق، أبو عبد الله، و كان لا يخضب وكان قد قارب ثمانين سنة، وكان آية من الآيات فى حفظ الحديث ومعرفة أيام الناس، وله لسان وبصر بالشعر، ومعرفة بالأدب، و لا يكلمه إنسان إلا علاه فى كل فن ، وقدم بغداد فى سنة اثنتين وعشرين ٥ ومائتين .، أبو على محمد بن أحمد بن عمرو١ اللؤلؤى البصرى، من أهل البصرة، يروى عن أبى داود سليمان بن الأشعث السجستانى وأبى الهيثم بشر بن حافى ، غيرهما، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغسانى وأبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمى وهو آخر من حدث عنه بكتاب السنن لأنفي دايده و أبو طاهر محمد بن أحمد اللؤلؤى، يروى عن أبي النضر محمد ١٠ ابن أحمد الفقيه، روى عنه أبو الحسين بن جميع الغسانى فى معجم شيوخه . ومنصور بن سعد اللؤلؤى، صاحب اللؤلؤ، بصرى، روى عن عمار ابن أبى عمار مولى بنى هاشم و ميمون بن سياه وبديل بن ميسرة ، روى عنه عبد الرحمن بن مهدى و أبو همام الصلت بن محمد الخاركى والمعلى ابن منصور الرازى ، موسى بن إسماعيل ، قال يحيى بن معين: منصور ١٥ ابن سعد شيخ يروى عنه البصريون ، و موسى بن داود اللؤلؤى، من أهل البصرة، "قال ابن أبى حاتم: موسى بن داود بصرى، صاحب اللؤلؤ، أبو حاتم، ويقال: ابن أبى داود٣ ، روى عن طاوس و الحسن البصرى، (١) الباب: ((عمر)). (٢) ترجمته من الجرح و التعديل ج ٤ ق ، ص : ١٤ (٣ -٣) بين الرقمين سقطة فى م. ٢٣٣٠ . الأنساب ( اللوهوورى ) ج - ١١ روى عنه ابن المبارك وحبان بن هلال وموسى بن إسماعيل وعلى بن عثمان ٣٨٨ / ب اللاحقى ومسلم بن إبراهيم، / قال يحيى بن معين: ١موسى أبو حاتم صاحب اللؤلؤ ثقة. وقال أبو حاتم٢ الرازى: هو مجهول لا أعرفه .٣ ٣٥٥٩ - ﴿ اللَّهُوورى) بفتح اللام والهاء بين الواوين ثم واو ثالثة ٥ وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى لَوَهُوور، وهى مدينة كبيرة من بلاد الهند كثيرة الخير، ويقال لها ((لوهور)) و((لهاور))؛ خرج منها جماعة من العلماء، منهم أبو الحسن على بن عمر بن الحكيم اللوهوورى، (١) ريد فى م هنا ((منصور)) خطأ، وإنما ذكره أبو حاتم الرازى عن إسحاق ابن منصور عن يحيى بن معين .. (٢) وقع فى م ((وقال ابن أبى حاتم)) خطأ. (٣) قال يا قوت :...... (ولؤلؤة الكبيرة) محلة كبيرة كانت بدمشق خارج باب الجابية، سكنها جماعة من الرواة، منهم عبدالرحمن بن * بن عصام - ويقال عصيم .- ابن جبلة ، أبو القاسم القرشى مولاهم، حدث عن هشام بن عمار ، روى عنه أبو الحسين الرازى وغيره ، مات سنة ٣٢٧ * ومحمد بن عبد الحميد ، أبو جعفر الفرغانى العسكرى، الملقب بالضریر ، سکن لؤلؤة ، و کان یلقب برريق ، حدث عن جماعة وافرة، ومات سنة ٠٣١٧ (٤) فى اللباب ((هاوور)) وفى م ((لا هور)) مثل ما يقال فى زماننا هذا فى الهند، وهى مدينة عظيمة بغربى البنجاب من باكستان شهيرة ، وذكرها ياقوت فى ((لوهور)) و((هاوور، وسنورد بآخر الرسم ما ذكرها ياقوت من المنتسبين إلى (( هاور)) . ٢٠٣٤ کان ج - ١١ ( اللوهويرى ) الأنساب كان شيخا، أديباً شاعرا، كثير المحفوظ، مليح المحاورة، سمع أبا على المظفر بن إلياس بن سعيد السعيدى الحافظ ، لم ألحقه، وروى لنا عنه أبو الفضل محمد بن ناصر السلامى الحافظ ببغداد١ وأبو الفتوح عبد الصمد ابن عبد الرحمن الأشعنى اللوهوورى بسمرقند . وتوفى سنة تسع وعشرين وخمسمائة بلوهووره و أبو القاسم محمود بن خلف اللوهوورى، فقيه مناظر، ٥ تفقه على جدى الإمام أبى المظفر السمعانى، وسمع منه ومن غيره ، سمعت منه شيئا يسيرا باسفرايين وكان قد سكنها ، وتوفى فى حدود سنة أربعين وخمسمائة ٢٠٢ (١) فى م ((البغدادى)). (٢) قال الحموى فى معجم البلدان: أبو القاسم محمود بن محمد بن خلف اللهاورى ...... وكان يرجع إلى فهم وعقل، و سمع أبا الفتح عبد الرزاق بن حسان المنيعى و أبا نصر مد بن * الماهانى، وبنيسابور أبا بكر بن خلف الشيرازى، ويبلغ أبا إسحاق إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الاصبهانى، وباسفرابين أبا سهل أحمد بن إسماعيل بن بشر النهرجانى - المخ. (٣) وقال يا قوت (هاور): نسب إليها عمرو بن سعيد اللهاورى، شيخ الحافظ أبى موسى المدنى الاصبهانى * وينسب إليها محمد بن المأمون بن الرشيد بن هبة الله المطوعى اللهاورى، أبو عبد الله، خرج من هاور فى طلب العلم وأقام بخراسان وتفقه على مذهب الشافعى رضى الله عنه، وسمع بنيسابور من أصحاب أبى بكر الشيرازى و أبى نصر القشيرى، ورد بغداد وأقام بها مدة وكتب عنه بها ، : وسكن بآخره بلدة بأذر بيجان، وكان يعظ فقتلته الملاحدة بها فى سنة ٦٠٣. ٢٣٥ ج ٠ ١١ !: ( اللھی ) الأساب باب اللام والهاء ٣٥٦٠ - ﴿اللَّهَى) بفتح اللام والهاء٢ وفى آخرها الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة إلى أبى لهب عم النبى صلى الله عليه وسلم، والمشهور بهذا الانتساب على بن أبى على اللهى، حجازى من ولد أبي لهب ، يروى عن محمد بن المنكدر ، روى عنه محمد بن عباد المكى°، عداده فى أهل المدينة، ٥ يروى عن الثقات الموضوعات وعن الأثبات المقلوبات ، لا يجوز الاحتجاج به، روى عنه أبو مصعب٥٦ وإبراهيم بن أبي حميد اللهى، حراقى» وإراهيم ابن أبى خداش الهاشمى اللهى ، من أهل مكة ، يروى عن ابن عباس رضى الله عنهما، روى عنه ابن جريج٢» و أبو سعيد هشام بن سعد القرشى (١) قال ابن الأثير: فاته (الهازم)، وهم: قيم الله بن ثعلبة، وقيس بن ثعلبة بن عكابة ابن صعب بن على بن بكير بن وائل ، ومجل بن لجيم بن صعب، اجتمعوا فصاروا يدا، فقال لهم رجل («تحالفوا تكونوا كاللهزمة)) فسموا اللهازم، ينسب إليهم كثير، ويجىء ذكرهم فى الأشعار والأنساب وغيرها ، قال جرير : رضينا بحكم الحى بكربن وائل إذا كان فى الذهلين أو فى التهازم والذهلان: ذهل بن ثعلبة و ذهل بن شيبان . (٢) و بفتح الهاء وسكونها، على القراءتين - المشتبه الذهبى ص ٠٠٩. (٣) م: «الموحدة)). (٤) م: ((بهذه النسبة». (٥) فى الإكمال: روى عن جعفر بن *، روى عنه عبد العزيز الأويسى. (٦) كله قول ابن حبان فى المجروحين ١٠٥/٢ المطبوع . (٧) قال الذهبي فى المشتبه ص .ب . : شيخ لابن عيينة. اللوب (٥٩) ٢٣٦ الأنساب ( اللهو ) ج - ١١ اللهى، مولى لآل أبي لهب، من أهل المدينة، يروى عن الزهرى وسعيد ابن المسيب و زيد بن أسلم ونافع. ؛ كان من يقلب الأسانيد وهو لا يفهم. ويسند الموقوفات من حيث لا يعلم. فلما كثرت مخالفته للاثبات فيما يزيه عن الثقات بطل الاحتجاج به. وإن اعتبر بما وافق الثقات من حديثه فلا ضير . ' قال محمد بن الحبيب: وفى عنوان: لهب، وهو ان عمرو بن عباد ابن يشكر بن عدوان - وهو الحارث - بن عمرو بن قيس عيلان . ٣٥٦١ - ﴿اللهى) بكسر اللام وسكون الهاء وفى آخرها الباء، هذه النسبة إلى لهب، وهو بطن من الأزد، وهو لهب بن أحجز٢ بن كعب [ ابن الحارث بن كعب - ٣] بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد - ١٠ قاله ابن ماكولا . قال أبو الحسن الدارقطنى: وهى القبيلة التى تعرف بالقيافة : الزجر. كان جبير بن مطعم يقول: أنا واقف مع عمر بعرفات إذا قال رجل: يا خليفة الله! فقال رجل" خلفى: قطعَ اللّه لهجتك، (١) فى المشتبه: وأبو الفضل أحمد بن حسين اللهى المدنى، عن عاصم بن سويد، وعنه الحسن بن على السرى ه وأبو جعفر مدن مهد وعبد الله بن على اللهبيان المقرمان، صاحبا البزى، تلا عليهما ابن ذؤابة. (٢) وقع فى م " اخجن)) خطأ. (٣ من م والمراجع كلها، وسقط من الأصل . (٤) وفى الباب والمشتبه الذهبي (العيافة)) وهو الأونق للرجر. (٥) كلمة « رجل » ايس فى م. ٢٣٧ الأنساب ( النهى ) ج - ١١ واللّه! لا يقف أمير المؤمنين بعد هذا العام أبد: قال جبير، والتفتُّ فإذا هو رجل من لهب، ولهب بطن من الأزد، وبينما نحن زمى الجمار يوم النحر إذا رمى إنسان فأصاب رأس عمر رضى الله عنه [فشجه -١]. فقال رجل خلفى: قطع الله يده ! ما أرى أمير المؤمنين إلا سيقتل؛ قال جبير بن مطعم: ٥ فالتفت فإذا هو ذلك اللهى. والنعمان بن الرازية ٢ اللهى، يعد من الصحابة رضى الله عنهم أجمعين. وهى قبيلة تعرف بالقيافة وجودة الزجر، وكان جبير ابن مطعم - الحكاية. قلت: وقع إلىَّ مسندا وأوردته فى كتاب تحفة المسافر.٣ و أما له بن قطن بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد فهو أبو محالة، القبيلة التى منها محمد بن يزيد المبرد النحوى، ومنها ابن براق ١٠ الثمانى شاعر، وذكر ابن الكلى أن تمالة اسمه : عوف بن أسلم بن احجن ابن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصرين الأزد، و هذا هو الأكثر - والله أعلى؛. وفى زجر هذه القبيلة بقول شاعر : فى أصدق اللهبى لأعز ناصره ١٥ وفيهم يقول كثير: تيممت" لهبا ابتغى العلم فيهم وقد رد علم العائمين٦ إلى لهب (١) من م. (٢) وقع فى الأصول ((أبرارية)). (٣) وأبو تخيلة اللهى، له صحبة - مشتبه الذهبى ص ٥٦٠. (٤) كله من ابن ما كولا. (٥) فى م وكدا فى نسخة من الإكمال ((همت)). (٦) كذا فى الأصول، وقد مضى، وفى الإكمال ((القائفين)). و قد ٢٣٨ الأنساب ( اللهى ) ج - ١١ وقد قيل : إن لهيا بطن من دوس بن عدنان . وهم العافة ٢.١ (١) من الأصل، وفى م ((القافة)). (٢) فلاقوت ( اللاذقية): مدينة عتيقة رومية فى بحر الشام تعد فى أعمال حمص أو حلب. سميت باسم أنيها، منها خرج نيقولاوس صاحب جوامع الفلسفة وتوقفس صاحب الحجج فى قدم العالم، وينسب إيه نصرافه بن د بن عبد القوى، أبو الفتح بن أبى عبد الله المصيحى ثم للادقى، الفقيه الشافعى الأصولى. الأشعرى سبا و مذهبا، نشأ بصور وسمع بها أبا بكر الخطيب وأبا الفتح المقدسى الزاهد وعليه تفقه وأبا النضر عمرين أحمد بن عمر القصار لآمدى، سمع بد مشق والانبار وببغداد أبا مهد رزق الله بن عبد الوهاب التميمى وباصبهان، وكان صلبا فى السنة، أقام بد مشق يدرس فى الزاوية الغربية بعد وفاة شيخه أبي الفتح المقدسى وكان وقف وقفا على وجوه البر، وكان مولده باللاذقية فى سنة ٤٤٨، ومات سنة ٥٤٢، وهو آخر من حدث بدمشق عن أبى بكر الخطيب» وأسعد بن مه* أبو الحسن اللادى، حدث بد مشق عن أبى عثمان سعد بن عثمان الحمصى وموسى ابن الحسن الصقلى : إبراهيم بن مرزوق البصرى وأبى عتبة البخارى ، روى عنه جمع بن القاسم المؤذن وأبو بكر هد بن إبراهيم بن أد القنوى . وقال ( لا رْجان): بليدة بين الرى وآمل طبرستان ، ولها قلعة حصينة لها ذكر كثير فى أخبار آل بوبه والديلا، ينسب إليها محمد بن بندار ين * اللارجانى الطبرى ، أبو يوسف الفقيه ، قدم أصبهان. وقال ( لاردة ): مدينة مشهورة بالأندلس شرق قرطبة تتصل أعمالها بأعمال طرّ كونة، ينسب إلى كورتها عدة مدن وحصوت، وبنسب إليها جماعة، منهم أو يحي زكريا بن يحي بن سعيد اللازدى، ويعرف بان الداف، وكان= ٢٣٩ ج - ١١ الأنساب == إماما محدثا، سمع منه الأندلس كثير، ذكره ابن الفرضى - الخ. وقال (اللار): جزيرة بين سيراف وقيس كبيرة، فيها غير قريبة، يذب إليها أمومحمد أبان بن هديل بن أبى طاهر، يروى عن أبى حفص عمر بن عبد الباقى الماوراء نهرى، روى عنه أبوالقاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازى. وقال ( لارِز ): قرية من أعمال آمل طبرستان يقال لها : قلعة الارز، يفسب إليها أبو جعفر محمد بن على الارزى الطبرى، روى الحديث، ومات فى ممنه ٠٥١٨ وقال (لاز :: من نواحى خواف من أعمال نيابور، أو من ناحية زورن، نسب إليها أبو الحسن بن أبى سهل بن أبى الحسن الازى، شاعر فضل * ومن قدماء أهن لاز أحمد بن أحمد العامرى، وابنا. أبو الحارث أسد و أبو محمد جعفر، وكانوا علماء شعراء لا يثق غبارهم. وقال (لاعة: مدينة فى جبل صَبر من نواحى اليمن، وموضع ظهرت فيه دعوة المصريين باليمن، ومنها محمد بن الفضل الداعى، وكان قد استولى على جبل صبرب وهو جبل المزرعة - سنة ٣٤٠. وقال ( لا يس) : من قرى الغرب على شط بحر الروم من ناحية ثغر طرسوس، ينسب إليها أبو سليمان الغربى اللامسى، من أقران أبى الخير الأقطع . وقل ( لا مش): من قرى فرغانة ، قد نسب إليها طائفة من أهل العلم، منهم من المتأخرين أبو على الحسين بن على بن أبى القاسم اللامشى الفرغانى، يمكن سمر قند، وكان إماما فاضلا فقيها بصيراً بعلم الخلاف، سمع الحديث من أبى محد عبد الرحمن بن عبد الرحيم الحافظ القصار وغيره، ولد بلامش سنة (٤٤) ومات بسمر قند فى رمضان سنة ٠٥٢٢ ٢٤٠ (٦٠) راب