النص المفهرس
صفحات 101-120
الأنساب ( الكسائى ) ج - ١١ معانى القرآن، والآثار فى القراءات، وكان قد سمع من سليمان بن أرقم و أبى بكر بن عياش ومحمد بن عبيد الله العرزمى وسفيان بن عيينة وغيرهم، روى عنه أبو توبة ميمون بن حفص و أبو زكريا الفراء وأبو عبيد القاسم ابن سلام و أبو عمر حفص بن عمر الدورى وجماعة، وإنما تعلم الكسائى النحو على الكبر ، وكان سبب تعله أنه جاء يوما وقد مشى حتى أعمى، ٥ جلس إلى الهیاریین ۔ و کان يجالسهم کثیرا - فقال: قد عبيت ! فقالوا له : أتجالسنا وأنتِ تلحن؟ قال: كيف لحنتٍ؟ قالوا له: إن كنت أردت من التعب فقل ((أعييت، وإن كنت أردت من انقطاع الحيلة والتحير فى الأمر فقل : عبيت ، مخففة؛ فأنف من هذه الكلمة ثم قام من فوره ذلك، فسأل عن من يعلم النحو، فأرشدوه إلى معاذ الهراء، فظزمه ١٠ حتى أنفد ما عنده، ثم خرج إلى البصرة فلقى الخليل وجلس فى حلقته . فقال له رجل من الأعراب: تركت أسد الكوفة وتميمها و عيدها الفصاحة وجئت إلى البصرة! فقال للخليل: من أين أخذت علمك هذا ؟ فقال : من بوادى الحجاز ونجد وتهامة، تخرج ورجع وقد أنفد خمس عشرة قنينة حبرا فى الكتابة عن العرب سوى ما حفظ ، فلم يكن له هم غير البصرة ١٥ والخليل ، فوجد الخليل قد مات، وقد جلس فى موضعه يونس النحوى، فمرت بينهم مسائل أقرّ له يونس فيها وصدره موضعه. وقال الفراء: قال لى قوم: ما اختلافك إلى الكسائى و أنت مثله فى العلم! فأعجبتنى نفسى، فناظرته [وزدت] فكأنى كنت طارا أشرب من بحرمات الكسائى (١) فى م ((الغوى)). ١٠١ الأنساب ( الكسائى ) ج - ١١ ومحمد بن الحسن صاحب أبى حنيفة - رحمهم الله - فى يوم واحد بالرى فى سنة تسع و ثمانين ومائة، وقيل : مات برنبويه إحدى قرى الرى، وقيل : مات بطوس١ سنة اثنتين أو ثلاث و ثمانين ومائة - والله أعلم. وأبو بكر محمد بن الحسين بن حمدون بن داود بن حمدون الصيدلانى الكسائى، من ٥ أهل مصر. قال أبو زكريا يحيى بن على الطحان المقرئى المصرى: سمعت منه، وتوفى سنة ستين و ثلاثمائة هو أبو منصور محمد بن أحمد بن باكويه الكسائىّ، صاحب أبى العباس أحمد بن هارون الفقيه ، سمع أبا عمرو الخيرى والمؤمل ابن الحسن وأبا حامد بن الشرقى ومكى بن عبدان، وحدث، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وتوفى فى شهر رمضان سنة إحدى وسبعين ١٠ وثلاثمائة ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن يحيى الأديب الكسائى، كان أديبا فاضلا، حدث بكتاب الصحيح لمسلم بن الحجاج عن صاحبه أبى إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى تاريخه وقال: أبو بكر الكسافى الأديب كان من قدماء الأدباء بنيسابور، وتخرج به جماعة فى الأدب، ثم إنه على كبر السن حدث بكتاب الصحيح لمسلم٢ ١٥ ابن الحجاج من كتاب جديد بخط يده عن إبراهيم بن محمد بن سفيان عن مسلم، وكان [يقول - ٣°] فى أولى كل حديث ((حدثنا إبراهيم ثنا مسلم، فأنكرته . وكان قد قرأه غير مرة، حضرنى رحمه الله وعاتبى، (١) بقرية حرستا، وقال الرشيد : اليوم دفنت الفقه والنحو. - ( ٢) م : «بصحيح مسلم)). (٣) من م. فقلت ١٠٢ الأنساب ( الكيان ) ج - ١١ فقلت: أنت أحدٍ مشايخنا من الأدباء، والمعرفة بيننا أكثر من خمسين سنة، فلو أخرجت أصلك العتيق أو أخبرتنى بالحديث فيه على وجهه! فقال لى : قد كان والدي حضرنى مجلس إبراهيم لسماع هذا الكتاب! ثم لم أجد سماعى فقال لى أبو أحمد بن عيسى: قد كنت أرى أباك يقيمك فى المجلس تسمع وأنت تنام لصغرك ، ولم يبق بعدي لهذا الكتاب راو غيرك ٥ فاكتبه من تكتابى فانك تنتفع بها فكتبته من كتابه؛ فلما حدثنى بهذا قلت : هذا لا يحل لك فاتق الله فيه! فقام من مجلسى وشكانى بعد ذلك، فهذا حديثه، ثم كتب إلىّ بعد ذلك رقعة بخط يده طويلة يذكر فيها أنه وجد جزءاً من سماعه من إبراهيم، فراسلته [ بأن - ٢ ] يعرض [ على ذلك- ٠٢] الجزء، فلم يفعل، فهذا حديثه - رحمه الله وإياه ؛ قال: توفى ١٠ أبو بكر الأديب الكسائى ليلة الأضحى من سنة خمس وثمانين و ثلاثمائة . قلت: روى عنه الكتاب الصحيح لمسلم٣ أبو مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله البجلى الحافظ . وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن يعقوب المروزى الكسائى ، الملقب بطريق غريب، ولقب بهذا لأنه كان يكتب المكرر فيقال له فى ذلك: قد كتبته ! فيقول: هذا بذا الطريق غريب ! روى خبرة أبو بكر ١٥ أحمد بن [ علی بن ۔۔ ٢ ] عمر بن بسطام المروری و کان من رفقائه - هكذا" ذكره أبو الفضل الفلكى فى كتاب الألقاب. والإمام الحجاج أبو محمد (١) من م، وفى الأصل ((هكذا الحديث)). (٤) من م. ٠ ٠ (٣) م: ((كتاب صحيح مسلم)». ١٠,٣ ج - ١١ ( الكَسَبَوَى ) الأنساب عبد الجبار بن محمد بن على بن محمد الكسائى البخارى ، من أهل بخارا ، كان يعظ و يجلس العامة ، وكان من أهل الخير والعلم، سمع أبا محمد عبد الصمد بن محمد بن إبراهيم الرباطى ، روى عنه عمر بن محمد بن أحمد النسفى، ومات ببخار فى شوال سنة ثمانى عشرة وخمسمائة ، وأبو الحسن. ٥ عطاء بن أبى عطاء أحمد بن جعفر الهروى الكسائى، من أهل مراة . كان مكثرا من الحديث، خرَّج له أبو على محمد بن الفضل بن محمد جهان دار الهروى الفوائد عن جماعة من شيوخه بخراسان والعراق ، سمع بهراة أبا محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الشريحى وأبا منصور محمد بن محمد ابن عبد الله الأزدى، وبغداد أبا عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدى الفارسى. ١٠ وأبا الحسين على بن محمد بن بشران السكرى "و أبا الحسين محمد بن أحمد ابن رزقويها وأبا الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان وأبا الحسن على بن أحمد بن عمر بن الحمامى و أبا الحسن على بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز، وبفيد أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن إراهيم التاجر، روى عنه البرهان عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مازة ، جماعة، وتوفى بعد ٢ ١٥ سنة خمس وخمسين و أربعمائة . ٣٤٤٠ - ﴿ الكَسبَوى) بفتح الكاف وسكون السين المهملة وفتح الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى كسبة، وقد ينسب إليها بالكسبجى" أيضا . (١-١) سقط من م . (٢) فى م ((ببغداد)). (٣) أى بتبديل الهاء بالجيم من أصله الفارسى للتعريب ؛ وقال ياقوت : وينسب. إليها ((الكسبوى)» و «الكسى). و ھی (٢٦) ١٠٤ الأنساب ( الکسبوی ج - ١١ وهى إحدى قرى نسف على أربعة فراسخ منها، بها الجامع، والمشهور بالنسبة إليها أبو أحمد ! عيسى بن الحسين بن الربيع الكسبوى، مصنف ٣٧٧ / الف كتاب البستان ، روى عنه عبد الملك المعرف وأبو سعد الإدريسى . والحاكم أبو محمد جعفر بن محمد بن على بن العباس بن حمدان بن واقد الكسبوى، روى عن أبى جعفر الفرغانى، قال أبو كامل البصيرى: ٥ كتبنا عنه حديث ابن عمر رضى الله عنهما فيمن مسح عنقه أمن من الغل يوم القيامة ، ولم نكتب عن أحد غيره . وابن عمه الحسن بن محمد بن على الكسبوى، رويا عن عيسى بن الحسين الكسبوى وأبو الحسن على ابن إبراهيم الكسبوى، المفتى بدرب ابن الحديد ، يروى عن أبى الحسن البوزجانى، سمع منه أبو كامل البصيرى ، وأبو المؤيد منير بن محمد بن جعفر ١٠ الكسبوى ، سمع الكثير، وكان أديبا فاضلا، سمع جماعة بنسف، وسكن أسفورقان ، توفى بهاء وأخوه مسعود، سمع الكثير ونسخ بخطه، وأدركت والديهما . فأما أبو العلى صاعد بن منير بن محمد الكسبوى فروى عن أبى بكر محمد بن أحمد البلدى، لقيته بأسفورقان و كتبت عنه بنسفه وأبو الفرج محمد بن مسعود الكسبوى من أهلها، سألناه أن يجىء من كسبه ١٥ إلى ما يمرغ لأن القافلة نزلت بها، فقرأت عليه أجزاء بها بروايته عن أبى بكر البلدى وغيره « وأبو نصر أحمد بن إسماعيل بن محمد بن هارون ابن إسماعيل بن بلال السكاك الكسبوى ، يروى عن أبى بكر أحمد بن سعد ابن عبد الله بن بكار الزاهد، روى عنه أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز (١) م: ((عبيد الله)). ١٠٥ الأنساب (الكسبوى ) ج - ١١ المستغفرى الحافظ ، ومات يوم الجمعة السادس من شوال سنة اثنى عشرة وأربعمائة .، أبو بكر محمد بن عبد الملك بن جعفر بن محمد بن أبى سعيد ابن محمد بن عثمان بن محمد بن عبد الله بن أبي النضر الكسبوى، روى عن أبى نصر أحمد بن جعفر الكاسى شعبة الحافظ ، روى عنه أبو حفص ٥ عمر بن محمد بن أحمد النسفى، وتوفى بنسف ليلة الاثنتين لسبع بقين من ذى الحجة سنة تسع٢ و أربعمائة ، والإمام أبو بكر محمد بن محمد بن محمد بن٣ أبى محمد واسمه عبد الملك بن محمد بن محمد بن سليمان بن قريش ابن ونندة بن خارسنج بن أنوفيد بن شيشير الكسبوى، هذا الإمام منه إلى جده الأعلى سليمان كانوا من الأئمة والعلماء، حدث محمد بن محمد ١٠ ابن سليمان عن أبى جعفر الكرابيسى البلخى، والباقون روى الابن عن الأب وحدث الآب عن أبيه، وكان أبو بكر فاضلا مناظرا ، وكانت ولادته فى صفر سنة تسع وثلاثين و أربعمائة، ووفاته بكسبه صبيحة يوم الخميس الثانى والعشرين من شهور سنة أربع وتسعين وأربعمائة . وأبوه محمد بن محمد بن أبى محمد، كانت ولادته فى اليوم الثانى عشر من ١٥ شهر ربيع الأول سنة خمس و أربعمائة ، ووفاته يوم الاثنين الرابع عشر من شهر ربيع الأول سنة ثمانين و أربعمائة . (١-١) ليس فى م . (٢) م: ((تسعين)). (٣-٣) ليس فى بعض المراجع، سيأتى كذلك فى ترجمة أيه. (٤-٤) سقط من م . ٠١٠٦ الکسکری الأنساب ( الكسكرى) ج - ١١ ٣٤٤١ - ( الكَسكرى) بالسين المهملة الساكنة بين الكافين المفتوحتين وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى ككر، وهى قرية بالعراق قديمة أظن أنها من نواحى المدائن - والله أعلم١، منها أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر ابن سعدان بن عبد الرحمن الحفار الككرى، ويكنى بأبى النجم أيضا، من أَهل بغداد ، كان صدوقا ثقة مكثرا من الحديث ، سمع أبا عبد الله ٥ الحسين بن يحيى بن عياش القطان وأبا الحسين أحمد بن عثمان الأدبى وأبا القاسم إسماعيل ابن أخى [دعبل الخزاعى وجماعة سواهم، روى عنه جماعة من الحفاظ مثل أبى بكر أحمد بن - ٣] الحسين البيهقى و أبى الفضل على بن الحسين الفلكى وأبى بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ وأبى القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيرى وغيرهم، وآخر ١٠ من حدث عنه أبو الفوارس طراد بن محمد بن على الزينى الهاشمى، وكانت ولادته فى شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ، ومات فى صفر سنة أربع عشرة وأربعمائة بغداد . ومن أتباع التابعين (١) قال ياقوت: أعمال كسكر قصبتها اليوم واسط ، القصبة التى بين الكوفة والبصرة - الخ . (٢) ابن ما هو يه بن مهيار بن المرزبان - تاريخ بغداد ٧٥/١٤، وقال الخطيب: قرأت نسبه هذا بخطه . (4) من م، وسقط من الأصل. ١٠٧ ج - ١١ ( الكتى ) الأنساب النعمان الكسكرى، روى عن الشعبى، روى عنه شعبة، قال ابن أبى حاتم١: سمعت أبى يقول ذلك . ٣٤٤٢ - ﴿ الكِسّ﴾٢ بكر الكاف وتشديد السين المهملة، هذه النسبة إلى بلدة بما وراء النهر يقال لها كشر، أقمت بها اثنى عشر يوما، وقد ذكر ٥ الحفاظ فى تواريخهم أن اسم هذه النسبة «كس، بكسر الكاف والسين الغير المنقوطة، والنسبة إليها «كى))، غير أن المشهور, كش، بفتح الكاف و الشين المنقوطة ، بقرب نخشب٣ ، والمعروف من هذه البلدة (١) فى الجرح والتعديل ج ٤ ق ١ ص ٠٤٤٧ (٢) وقد ذكر أبو سعد رسم (الكى ) فى الشين المعجمة وفقا للشهرة بعد ( الكثى) نسبةٍ إلى قرية جرجان، وإنما وضعناها هاهنا وفقا للترتيب، وليست هذه النسبة بأسرها فى م. (٣) قال يا قوت: مدينة تقارب سمر قند، وقال الاصطخرى: كس هى الصغد - اهـ. وقال ابن ماكولا فى الإكمال: بجماعة كثيرة ينسبون إلى كس بلد يقارب سمرقند، منه جماعة من المحدثين . و العراقيون وغيرهم يقولونه بفتح الكاف ، وربما صحفه بعضهم فقلله بالشين المعجمة ، وهو خطأ ، واستملى لى الصورى على أبى الحسن العتيقى حديثا فقال فيه «الكشى)) بالشين المعجمة، فرده عليه وقال : بالسين المهملة ؛ ( قال ابن ماكولا ): لما عبرت نهر جيحون وحضرت نجارى وسمرقند وجدتهم جميعهم يقوله « كس)» بكسر الكاف وبالسين المهملة - اهـ. وقال ابن الأثير فى اللباب: وأكثر ما يقولها من لا علم عنده «كشى)» بفتح الكاف وبالتين المعجمة، وهو ((الكمى)) بكسر أولها وتشديد السين المهملة، هذه النسبة إلى كس ، وهى مدينة بما وراء النهر بقرب نخشب ، ذكرها الحفاظ فى تواريخهم ؟ذلك، غير أن الناس يكثرون ذكرها بفتح الكاف والشين = أبو محمد (٢٧) ١٠٨ الأساب ( الكسى ) ج - ١١ أبو محمد عبد الحميد بن حميد بن نصر الكسى ، وهو المعروف بعبد بن حميد ، إمام جليل القدر ، من جمع وصنف، سمع يزيد بن هارون وعبد الرزاق ابن همام، روى عنه مسلم بن الحجاج و أبو عيسى الترمذى وعمر بن محمد ابن البخترى١ وغيرهم. وكانت إليه الرحلة من أقطار الأرض. مات فى شهر رمضان سنة تسع وأربعين ومائتين ، وأبو نصر الفتح بن عمرو" الكسى ٥ الوراق، يروى عن يزيد بن هارون أيضا و عبيد الله بن موسى وأزهر السمان وعبيد الله بن ثور وعبد الحميد الحمانى والحسن بن قتيبة وإراهيم بن الحكم بن أبان، روى عنه أحمد بن محمد بن الحسن البلخى وأبو حاتم الرازى: أحمد بن سلمة النيسابورى، وهو مستقيم الحديث صدوق « وأبو الفضائل محمد بن عبد الله بن أبى المظفر الكسى ، ولد بها ٩٠ وسكن سمرقند ، وأصله من نسف، وسمعت منه بسمرقندهو من القدماء أبو جعفر محمد بن حاتم بن خزيمة بن قتيبة بن محمد بن على بن القاسم بن جعفر ابن الفضل بن إبراهيم بن أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلى الكسى، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فقال: محمد بن حاتم الكسى أبو جعفر ، قدم علينا هذا الشيخ فى رجب من سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ١٥ تحدث عن عبد بن حميد وفتح بن عمر الكسيين وقد ماتا قبل الخمسين ومائتين، وذكر أنه ابن مائة وثمان وستين، وعرضت كتبه على الإمام = المعجمة ، ينسب إليها جماعة ـــ اهـ. (١) وانظر تهذيب التهذيب ٤٥٦/٦ (٢) من الجرح والتعديل ج ٣ ق ٢ س٩١، وفى الأصول ((أبو الفتح بن عمر)). ١٠٩ الأساب ( الكشافى ) ج - ١١ أبى بكر بن إسحاق الفقيه وأمرنا بالسماع منه - والله أعلم؛ ثم قال: توفى أبو جعفر محمد بن حاتم الكى رحمه الله فى متوجهى إلى الحج بهمذان فى شوال من سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ، ولم يحدث بالعراق ولا بالحجاز، وإنى لعرفت ذلك بعد وفاته « وأبو نصر محمد بن الطيب الكسى الزاهد، ٥ وكان من الفقهاء العباد والرحالة فى طلب الحديث، سمع بنيسابور أبا عبد الله البوشنجى، و بالرى محمد بن أيوب، وببغداد يوسف بن يعقوب القاضى ، روى عنه أبو الوليد الفقيه / وأبو إسحاق المزكى وأبو سعيد بن أبى عثمان، وكان أبو الحسن على بن محمد بن يحيى التميمى سلم ابنه أبا أحمد الحسن بن على إليه حتى حج به ورده إلى بغداد وأقام معه ليسمعه الحديث، وسمع ١٠ أبا أحمد بذكر اجتهاده وعبادته ، بورعه عن أشياء عجيبة وصبره على الاجتهاد ، قلة الطعام وكثرة الصوم فى السفر والحضر ما يطول شرحه، وكانت وفاته سنة ثمان عشرة و ثلاثمائة ، ودفن فى مقبرة الحسين .٢ ٣٧٧ / ب باب الكاف والشين ٣٤٤٣ - ( الكَشانى) بضم الكاف وفتح الشين المعجمة، وفى آخرها (١) زيد فى الأصل ههنا ( بن *)) و ليس فيما تقدم. (٢) وفى المشتبه للذهي ص ٥٤١: (الكُسى) أبو يوسف الكسبى، حكى عن أيوب العطار عن بشر الحافى . (٣) قال يا قوت : بالفتح ثم التخفيف وبعد الأنف نون وياء خفيفة. وقدرواه بعضهم بالضم ، والأول أظهر . - (٤) بعدها الأنف . ٣٠٠ النون ١١٠ الأنساب ( الكشانى) ج - ١١ النون ، هذه النسبة إلى الكثانية ، وهى بلدة من بلاد السغد بنواحى سمرقند على اثنى عشر فرتخا منها ، كان بها جماعة من العلماء والفضلاء والمحدثين، منهم أبو عمر أحمد بن ٢حاجب بن محمد بن٢ خمانة الكشانى، يروى عن الإمام أبى بكر الإسماعيلى وجماعة « وابنه أبو نصر محمد بن أحمد ان حاجب الكثافى٣، يروى عنه أبو الوفاء المسيب بن محمد القضاعى ٥ الكرمينى » وابنه أبو على إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب، آخر من روى صحيح البخارى عن الفربرى ، ومات سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة، وذكرته فى الحاجئ°، و أبو نصر أحمد بن المهلب٦ بن يعلى بن مسلم بن سعيد ابن خطاب بن نصر الكشانى ، حدث عن نصر بن أحمد البحيرى٢، رؤى عنه ابنه الإمام أبو الورع عبد الله بن أحمد الكشانى، عاش ثمانيا وسبعين ١٠ سنة، وتوفى فى ذى القعدة سنة ثلاث: تسعين وأربعمائة. و الفاضى (١) فى م و اللباب ((أبو عمرو». (٢- ٢) سقط من م. (٣) حدث عن جبريل بن مجماع وعمر بن * بن بجير السمر قندى ومحد بن إبراهيم ابن زياد الرازى وهد بن يوسف الفربرى وغيرهم - الإكمال. (٤) قوفى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة - الإكمال. (٥) الأنساب ٦/٤ ٠ (٦) م: ((المهذب)). (٧) م : ((الفنجيرى)) كذا. ، (٨) م : ((عبيد الله)). :٠ ١ ج - ١١ ( الكُشاف الأنساب أبو نصر أحمد بن محمد بن حميد بن عبيد الله الأشعث الكشابفى، كان إماما، ورد سمرقند وحدث بها فى دار الجوزجانية عن أبى بكر أحمد بن محمد ابن إسماعيل البخارى، روى عنه أبو محمد إسحاق بن عمر الخطيب البرحى١، عاش مائة وعشرين سنة ، وكان حديد البصر يطالع الخط بالليل بنور القمر ، ٥ مات بعد سنة ثلاث و أربعين وأربعمائة، ومن المتأخرين - وفيهم كثرة - أبو المعالى مسعود بن الحسن بن حسين بن ...... الكشافى، كان إماما فاضلا، حسن السيرة، جميل الأمر، ولى الخطابة بسمرقد مدة، وحدث وأملى ودرس فى مدرسة فتم رضى الله عنه، وكان يردى عن أبى القاسم عبيد الله بن عمر الخطيب وأبى نصر ١٠ محمد بن الحسن الباهلى الكشائيين، ردى لا عنه ابنه بخاراو أبو المحامد ٣٧٨ / ألف محمود بن أحمد بن الفرج الساغرجى بسمرقند وجماعة سواهما، / وتوفى فى سنة أربع٣ وخمسمائة ، وزرت قبره فى مدخل مشهد قثم رضى الله عنه بسمرقنده وابنه أبو الفتح محمد بن مسعود الكشانى، ولى القضاء بيخارا ، ولم تحمد سيرته فى ولايته، سمع أباه وأبا القاسم على بن أحمد بن إسماعيل ١٥ الكلاباذى وغيرهما، كتبت عنه بيخارا، وتوفى فجأة فى الليلة الرابعة من شهر رمضان بعد أن صلى التراويح من سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة . وابن أخيه أبو الحسن على بن مودود بن الحسن الكشانى، إمام فاضل . (١) فى بعض النسخ ((التنوخى)) (٢) م: ((عبد الله)). (٣) م:(اربعين)). (٤) م: ((الموجود)). مناظر (٢٨) ١١٢ الأنساب ( الكثانى ) ج - ١١ مناظر فحل ، واعظ، قوائى بالحق ، سمع عمه مسعودا وأبا بكر محمد ابن عبد الله بن فاعل السرخكت وغيرهما، ولى التدريس بالمدرسة الخاقانية بمروا وسكنها، لقيته بمرو ثم بيخارا ثم بسمرقند ، و كتبت عنه شيئا يسيرا بمرو، وكانت بينى وبينه صداقة أكيدة، وكانت ولادته ...... و أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن محمد بن أحيد الخطيب الكشانى، كان ٥ فاضلا مشهورا، ثقة، عالما ، مكثرا من الحديث ، عمر العمر الطويل ، وأملى سنين حتى سمعوا منه الكثير، سمع أبا عبد الله محمد بن الحسن الباهلى و أبا الحسن على بن أحمد بن الربيع السنكباتى وأبا سهل عبد الكريم ابن عبد الرحمن الكلاباذى و أبا نصر أحمد بن عبد الله بن الفضل الخير اخرى و أبا محمد عبد العزيز بن أحمد الحلوانى، سمع منه جماعة من المتقدمين ، ١٠ وروى لى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الكشانى وأبو العلاء آصف ابن محمد بن عمر النسفى وأبو الرجاء عطاء بن المالك بن محمد بن أحمد النقاش وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الله العذارى و أبو المعالى محمد بن نصر ابن منصور المدنى وأبو الفضائل محمد بن عبد الله بن أبى المظفر الكى وأبو أحمد محمد بن محمد بن الحسين بن حمزة الحمزى كلهم بسمر قند، وأبو عبد الله ١٥ الحسين بن محمد بن محمد بن نصر الخزرجى الأديب بنف، و كانت ولادته فى حدود سنة عشر و أربعمائة ، وتوفى فى رجب سنة اثنتين و خمسمائة بالكشافية .٢ (١) ليس فى م. (أ) وعد بن حاتم الكشانى النحوى» وعلى بن إبراهيم بن الفضيل بن خداش= ١١٣ الأنساب. ( الكَشْغُلى). ج - ١١: ٣٤٤٤ - ( الكَشفَلى ) بفتح الكاف وسكون الشين المعجمة وضم الفاء و فى آخرها اللام، هذه النسبة إلى كشفل، و ظننت أنها قرية من قرى بغداد، ثم سمعت بعض الفقهاء ممن أثق به [يقول -٢٢]: إن كشغل من قرى أمل طبرستان وهو الصحيح، انتسب إليها جماعة من العلماء، منهم ٥ أبو عبد الله الحسين بن محمد الطبرى الكشفلى، نزيل بغداد، كان من الفقهاء الشافعيين، درس على أبى القاسم الداركى، ودرس فى مسجد عبد الله بن المبارك بعد موت أبى حامد الإسقراينى، وكان فهما فاضلا صالحا متقللا زاهدًا، ومات فى شهر ربيع الآخر من سنة أربع عشرة وأربعمائةُ، ودفن فى مقبرةُ باب حرب٣ . قلت: وزَرت قبره بغداد. ١٠ [وأبو القاسم إسماعيل بن مسعود الكشفلى، من أهل بغداد، سمع منه أبو الحسن على بن محمد بن الشهر ستانى، وجعلُ لى الإجازة عنه، ولم ألحقه ببغداد - ٢] .' = الحكشانى، روى عن عمر بن دين بجير وإبراهيم بن نصر بن عنبر وغيرهما، : توفى ببخارا سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ، وأبو الحسن على بن محتاج بن حمويه ابن خداش الكشانى، روى عن هد بن على الصائغ وغيره - الإكمال. م (١) فى اللياب: وفتح الغاء .. (٢) من م، وسقط من الأصل . (٣) كله قول الخطيب فى تاريخ بغداد ٠١٠٠/٨ (٤) ويستدرك (الكشكينانى) نسبة إلى قرية من قنائية قرطية، بنسب إليها= ١١٤ الأنساب ( الكشمردی- الكشميھی) ج - ١١ ٣٤٤٥ - ( الكشمردى) بكسر الكاف وسكون الشين المعجمة وفتح الميم وسكون الراء و فى آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى كشمرد ، وظنى أنه اسم لبعض الأجداد المنتسب إليه - و الله أعلم، وهو أبو بكر محمد بن على بن عبيد اللّه الكشمردى، من أهل بغداد، شيخ صالح، كثير الرغبة إلى الخير وحضور مجالس العلم، سمع أبا عبد الله الحسين ٥ إبن على بن أحمد بن البسرى، سمعت منه أحاديث يسيرة .! ٣٤٤٦ - ﴿ الكُشِيهَى) بضم الكاف وسكون الشين المعجمة وكسر = أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد البر القنبانى، المعروف بالکشکینانى، كان من الثقات فى الرواية، المجودين فى الفتاوى، ونه حظوة عند الخليفة المستنصر بالأندلس، وقد دخل الشرق، وكتب عنه عبد الرحمن بن عمر بن النحاس عن عبد الله ابن يحيى الليثى - قاله ياقوت فى معجم البلدان عن السلفى * ومحد بن عبد الله ابن عبد البر بن عبد الأعلى بن سالم بن غيلان بن أبى مرزوق التجيبى ، المعروف بالكشكينانى، من أهل قرطبة، رحل إلى المشرق وسمع بمكة ومصر، وانصرف إلى الأندلس وسمع منه الناس كثيراً، ثم رحل ثانيا حج وسمع من ابن الأعرابى، و مات بطرابلس الشام فى سنة ١٤١ ۔ یاقوت . (١) قال ياقوت: أبو حاتم الوراق الكشمرى، من قرية كشمر، من قرى نيسابور ، كان مورده علينا بعد خمسين سنة ، فقال : إن الوراقة حرفة مذمومة مجرومة عيشى بها زمن إن عشت عشت وليس لى أكل أو مت مت و ليس لى كفن. ١١٥ الأنساب ( الكشميھی ) ج - ١١ الميم١ وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح الهاء وفى آخرما النون، هذه النسبة إلى قرية من قرى مرو على خمسة فراسخ منها فى الرمل إذا خرجت إلى ما وراء النهر، وكانت قرية قديمة، استولى الخراب عليها"، خرج منها جماعة كثيرة من العلماء قديما وحديثا، منهم أبو محمد حبان · ابن موسى بن سوار الكشميهنى السلمى، كان ثقة صدوقا ، راوية كتب ابن المبارك، رحل إليه الناس و سمعوا منه فى قريته، وآخر أمره أنه ترك وطنه وسكن الثغر بغرير مرابطا، وتوفى بها فى سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث وثلاثين ومائتين ، روى عن عبد الله بن المبارك ونوح بن أبي مريم الجامعى وأبى غانم يونس بن نافع والنضر بن محمد العامرى وغيرهم ، ١٠ روى عنه عبد الله بن محمود السغدى والحسن بن سفيان النسوى٣ وجماعة كثيرة من أهل ما وراء النهر، وكان على بن حجر يقول: لم يسمعوا على عبد الله من أحد أثبت اليوم فيه غير حبان، وقال أبو حاتم بن حبان: حبان بن موسى يروى عن ابن المبارك و داود العطار ، و روى عنه محمد بن إسماعيل البخارى والحسن بن سفيان وعبد الله بن محمود ، مات سنة ثلاث ١٥ و ثلاثين ومائتين « وأبو الهيثم محمد بن مكى بن محمد بن زراع بن هارون. (١) وقال ياقوت: وفتح الميم . (٢) قال يا قوت :ا خربها الرمل . (٣) والبخارى ومسلم وجعفر الفريابي وأحمد بن إبراهيم الدورق وعباس الدورى و أبوزرعة وابن وارة - تهذيب التهذيب . ابن (٢٩) ١١٦ الأنساب ( الكشميهنى ) ج - ١١ ابن زراع الكشميهنى الأديب، اشتهر فى الشرق والغرب بروايته كتاب الجامع، لأنه آخر من حدث هذا الكتاب غالبا بخراسان ، كان فقيها أديبا زاهدا برعا ، رحل إلى العراق، الحجاز، ، أدرك الشبوخ ، سمع بغرب أبا عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربرى، وبمرء عمر بن أحمد ابن على الجوهرى. وبسرخس أبا العباس محمد بن عبد الرحمن١ الدغولى،، وبنيسابور أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم، ، بالرى أبا حاتم الوسقندى وببغداد أبا [محمد - ٢] جعفر [ بن - ٢] محمد بن نصير الخلدى، وبالكوفة أبا الحسن على بن محمد بن محمد بن عقبة الشيبانى، وبمكة أبا سعيد أحمد ابن محمد بن زياد الأعرابى وجماعة كثيرة سواهم، روى عنه القاضى المحسن ابن أحمد الخالدى و أبو عبد الله محمد بن أحمد الغنجار البخارى و أبو العباس ١٠ جعفر بن محمد بن المعتز المستغفرى الحافظ وجماعة كثيرة ، وآخر من روى عنه فى الدنيا - فيما نعلم - أبو الخير محمد بن موسى بن عبد الله الصفار المروزى، وتوفى بقريته يوم عيد الأضحى من سنة تسع وثمانين و ثلاثمائة، وزرت قبره بها غير مرة بمقابل قتيبة فى الرمل . وأبو حامد أحمد ابن على الكشميهنى، كان فقيها فاضلا عارفا باللغة ، يروى عن على بن حجر ١٥ وغيره، توفى٥٠ و أبو الفضل صالح بن مسمار الكشميهى، رحل إلى العراق (١) من م. ووقع فى الأصل ((عبد الله)) خطأ. (٢) من م. (٣) وقع فى م ( ٢٨٩". (٤) أهمل فى الأصل ، وليس فى م . ١١٧ الأنساب ( الكشورى - الكشوبى ) ج - ١١ ب ٣٧٨ والحجاز، ودى عن سفيان بن عيينة ومعاذ بن هشام البصرى ، معن ابن عيسى الفراء المدينى ومحمد بن عبيد / الطنافسى ووكيع بن الجراح و العلاء بن الفضل بن أبى سويد المنقرى وغيرهم، روى عنه جماعة كثيرة من أهل مرو وما وراء النهر فانه حدث بتلك الديار، ووصل إلى سمر قند ، ٥ ومات بقريته كشميهن فى شهر رمضان سنة ست وأربعين ومائتين . وأحمد بن عيسى الكشميهنى، سمع أحمد بن سيار، ذكره أبو زرعة السنجى فى تاريخه لمروه وأبو عبد الله [محمد بن - ١] أحمد بن يحيى الكشميهنى، روى عن عبد الله بن محمود . ٣٤٤٧ - ( الكشورى)) بفتح الكاف - وقيل بالكسر٢ - والواو بينهما ١٠ الشين المعجمة وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى كشور، وهى قرية من قرى صنعاء اليمن ، منها أبو محمد عبيد بن محمد بن إبراهيم الكشورى الأزدى الصنعانى، من أهل صنعاء اليمن، يروى عن عبد الله بن أبى غسان الصنعانى وهشام بن سلمة الميهنىء، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى وأبو الحسن على بن أبى صالح القطان وغيرهما - هكذا ذكره ١٥ أبو الفضل على بن الحسين الفلكى . ٣٤٤٨ - ( الكَشونِ﴾ بفتح الكاف وضم الشين المعجمة" وفى آخرها (١) من م. (٢) ولعله الأوفق ، وبالكسرذ كره ياقوت . (٣) من اللباب، وفى الأصل ((عبد)» وفى م ((عبيد لقه)). (٤) من م، فى ك ((همام بن مسلمة المسهى)). (٥) بعد الواو. ١١٨ الماء الأنساب ( الكثى ) ج - ١١ الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، هذه النسبة إلى كشويه، وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهو أبو عثمان عمرو بن أحمد بن كشويه البغدادى الكشوبى، قال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر، و كتبت عنه، وكان له بمصر مكان عند الناس ، وكان تاجرا، توفى بمصر يوم الجمعة لست بقين من جمادى الآخرة سنة سبعين ومائتين، وكان له ابن أخ شاعرا مجودا من ٥ أهل الأدب ، ٣٤٤٩ - ﴿ الكثی) بفتح الكاف ، تشديد الشين المعجمة ، هذه النسبة إلى كش : قرية على ثلاثة فراسخ من جرجان على الجبل ، والمشهور بالنسبة إليها أبو زرعة محمد بن يوسف بن محمد بن الجنيد الكشى الجنيدى الجرجانى ، كان والده من قرية كش على الجبل معروفة - ذكر ذلك ١٠ حمزة بن يوسف السهمى١، يروى عن أبى نعيم عبد الملك بن محمد بن عدى و موسى بن العباس الآزاذيارى وعبد الله بن محمد بن مسلم ومكى بن عبدان والدغولى وابن أبى حاتم، ويبغداد ومكة، وجمع الأبواب والمشايخ، وكان يحفظ . وحدث ببغداد، فأملى فى جامع البصرة و بهمذان وبغداد وإمكة عن جماعة، وكان يفهم . يحفظ ، قال حمزة السهمى: روى يجرجان ١٥ شيئا يسيرا بعد الجهد، °م دخل بغداد و حدث بها، ثم دخل البصرة وأملى فى جامع البصرة ، ثم انتقل إلى مكة وحدث بها سنين حتى مات بها فى سنة تسعين وثلاثمائة، سمع منه حمزة بن يوسف السهمى بالبصرة إملاء (١) فى تاريخ جرجان ص ٥٢٤ رقم الترجمة ٨٨٨، وراجع تاريخ بغداد ٤٠٨/٣٨ وغيره. ١١٩ ج - ١١ ( الكشى ) الأنساب فى شعبان سنة أربع ، سبعين [و ثلاثمائة] وقيده كذلك فى تاريخ جرجان". ؛ الكثى منسوب إلى بلدة٢ قريبة من سمر قند، خرج منها جماعة كثيرة . ويقال لها: ((كِس، بكر الكاف والسين المهملة المشددة، وعرف بكث بفتح الكاف والشين المشددة المعجمة، وقد ذكرته فيما تقدم٣ . وكشى اسم جد أبى على الحسن بن أحمد بن محمد بن الليث بن الفضل ابن [كثى] الكشى الليثى الشيرازى. حافظ ثقة مكثر، من أهل شيراز. وذكرته فى اللام فى الليثى . وأبو كثيرا نصربن كثيرا الكشى، من أهل قرية كش من ناحبة جرجان ، وكان من العلماء الزهاد ، قبره معروف يزار و يتبرك به بكش. ١٠ له رحلة إلى الشام، يروى عن بقية بن الوليد وأبى عاصم العقلانى وغيرهما ، روى عنه محمد بن بندار السباك، إدريس بن إبراهيم الجرجانى ومحمد ن يحي السابرى . و ((الكشى، معرب ((الكجى)) وهو أبو مسلم الكجى، عرف بالكشى، ذكرته فى الكجى، وابنه أبو الحسن محمد بن إبراهيم الكثى، (١) وقال: وحد ثنا بمكة سنة خمس وثمانين و ثلاثمائة. (٢) م: ((قرية». (٣) ص ٠١٠٨ (٤) م: ((أبو كبير)) و((كبير))؛ وإنما هو نصير بن كثير أبو كثير الكنشى» راجع ترجمته فى تاريخ جرجان السهمى ص ٥٥٢ - ٥٥٤ رقم الترجمة ٩٥٦. (٥) ص٠٠٠ يروى (٣٠) ١٢٠