النص المفهرس
صفحات 1-20
حرف الكاف باب الکاف و الألف ٣٣٥٥ - ﴿ الكابُلى) بفتح الكاف و ضم الباء الموحدة، هذه النسبة إلى كابل، ، هى ناحية معروفة من بلاد الهند، اشتهر بالانتساب إليها جماعةٍ، ٥ منهم أبو الحسين محمد بن الحسين الكابلى، من أهل بلخ، قال أبو الفضل الفلكى : الكابلى لقيته ، و كان من الجهمية ، حدث عن يزيد بن هارون وأبى عبدالرحمن الباهلى وسفيان بن عيينة وغيرهم، مات يوم الأربعاء النصف من المحرم ؛ وهكذا وجدت فى كتاب الطبقات لعلماء بلخ، وانقطع من الكتاب باقى التاريخ ولعله فى حدود سنة خمسين ومائتين « وأبو بكر محمد بن على بن الكابلى، من أهل اصبهان، لعل أصله من كابل ، ١٠ شيخ صالح سديد ، سمع أبا القاسم على بن عبد الرحمن بن عليك النيسابورى، سمعت منه بأصبهان ، وأبو مجاهد على بن مجاهد بن مسلم بن رفيع الرازى، يعرف بابن الكابلى، مولى حكيم٢ بن جبلة، من عبد القيس، قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن إسحاق بن يسار والجعد بن أبي الجعد ، غيرهما ، ١٥ روى عنه الصلت بن مسعود الجحدرى وأحمد بن حنبل وزياد بن أيوب، (١) بينهما الألف وفى آخرها اللام (٢) فى تاريخ بغداد (( حكم)). الأنساب ( الكاتب ) ج - ١١ وقال يحيى بن معين : أبو مجاهد بن الكابلى قد رأيته على باب هشيم و ما أرى به بأسا" ولم أكتب عنه شيئا؛ ورماه يحيى بن الضريس بالكذب - ذكر ذلك عبد الرحمن بن أبى حاتم فى كتاب الجرح والتعديل٣) وأبو عبد الله محمد بن الحسن بن الحسن بن ماهان المروزى ، المعروف بالكابلى، سكن ٥ بغداد، وكان ثقة، سمع عبد العزيز بن عبد الله الأويسى وعاصم بن على و إبراهيم بن موسى الفراء، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد و محمد بن مخلد وأبو عمرو بن السماك وأحمد بن الكامل السجزى، ووثقه الدار قطنى، وذكره أبو الحسين بن المنادى وقال: مات ببغداد فى سنة سبع وسبعين ومائتين، قال: وكان له أدنى حفظ . ولم يكن عند الناس بالمحمود فى مذهبه ١٠ ولا فى روايته . ٣٣٥٦ - ﴿ الكاتب ) بكسر التاء المنقوطة من فوقها بنقطتين و الباء بعدها، اشتهر بها جماعة للكتابة المعروفة، وأول / من علم الكتابة بالعربية مرامر ابن مرة وأسلم بن سدرة وعامر بن حدرة، وقيل [هم] من طىء، ثم علموها أهل الأنبار بالعربية بشر بن عبد الملك من أهل٤ الحيرة، ١٥ ثم أتى بشر الطائف فعلم غيلان بن سلمة الثقفى ، ثم أتى بادية مضر فعلم ٣٦٦ / ب (١) مثل ذلك روى أبو داود عن أحمد بن حقبل . (٢) ج ٣ ق ١ ص ٢٠٥ وراجم تاريخ بغداد ١٠٦/١٢ وتهذيب التهذيب ٠٣٧٧/٧ (٣) من م، وفى الأصل ((مردة)). (٤) العبارة فى هذا الرسم انحرفت عن بعض مواضيعها فى الأصل، وما أثبت فمن م، حررها . ٢ عمرو الأنساب ( الكاتب ) ج - ١١ عمرو بن زرارة فسمى ((عمرو الكاتب))، وعلم بشر أيضا سفيان بن أمية ابن عبد شمس وأبا قيس بن عبد مناف بن زهرة فسمی الکاتب، فهم يدعون بنى الكاتب بالكوفة ، البدر١ بن عبد الملك، وأخوه بشر بن عبد الملك هو علم أهل الأنبار خطباء كذا هو وكانوا يسمونه الحزم ، وأول من كتب بنفسه قوم من طىء يقولون هم من بولان . ومنهم حنظلة بن الربيع٥٢ الأسيدى الكاتب التميمى، كان من كتّاب النبى صلى اللّه عليه وسلم، وقيل له ((الكاتب)) لهذا واشتهر به، وهو صاحب حديث النفاق وهو من الصحابة الذين انتقلوا إلى الكوفة وسكنوها، ثم انتقل حنظلة الكاتب من الكوفة إلى قرقيسيا وسكنها وقال « لا أقيم بلدة يشتم فيها عثمان رضى الله عنه))٥ و من المحدثين المشهورين بهذه النسبة الأزهر بن سليمان الكاتب البلخى، ١٠ كان كاتب ابن الرماح من أهل بلخ ، يروى عن إبراهيم بن طهمان و مسلم ابن خالد الزنجى، روى عنه أهل بلده « وأبو صالح عبد الله بن صالح ابن محمد بن مسلم الكاتب المصرى ، مولى جهينة، وهو كاتب الليث، ابن سعد، يروى عن ابن لهيعة ومعاوية بن صالح ، وكانت ولادته سنة سبع وثلاثين ومائة، ومات يوم عاشوراء من سنة ثلاث وعشرين ١٥ (١) فى م ((اكيدر)) كذا . (٢) ابن صيغى بن رباح ، وهو ابن أنى أكثم بن صيفى . (٣) وراجع كتاب ابن حديدة الأنصارى، من منشوراتنا، واسمه «المصباح المضى فى كتّاب النبى ورسله إلى ملوك الأرض من عربى ومعجمى». (٤) سقط من م . ٣ الأنساب ( الكاتب) ج - ١١ ومائتين، روى عن الليث مناكير، منكر الحديث جدا، يروى عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات، وعنده المناكير الكثيرة عن أقوام المشاهير، وكان فى نفسه صدوقا، يكتب اليث بن سعد الحساب، وكان كاتبه على الغلات، و إنما وقع المتاكير فى حديثه من قبل جار له رجل سوء، ٥ قال أبو حاتم بن حبان١: سمعت ابن خزيمة يقول: كان له جار بينه وبينه عداوة ، فكان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ويكتب فى قرطاس بخط يشبه خط عبد الله بن صالح، ويطرحه فى داره فى وسط كتبه، فيجده عبد الله فيحدث به يتوهم أنه خطه ، سماعه ، فمن ناحيته وقع المناكير فى أخباره٢، قال زياد بن أيوب: نهائى أحمد بن حنبل أن أروى ١٠ حديث عبد الله بن صالح ، وأبو الفيض يوسف بن السفر الكاتب الشامى، كان كاتب الأوزاعى، من أهل الشام، يروى عنه ، روى عنه بقية أبن الوليد وسعيد بن يعقوب الطالقاني، كان ممن يروى عن الأوزاعى ما ليس من حديثه من المناكير التى لا يشك عوام أصحاب الحديث أنها موضوعة ، لا يحل الاحتجاج به بحال، روى عنه الخطاب بن عثمان «وأبو إسحاق ١٥ إبراهيم بن تميم الكاتب، مولى بكر بن مضر، مولى شرحبيل ابن حسنة، من أهل مصر، كان كاتبا فى ديوان الخراج ثم تأهب به الأمور إلى أن ولى خراج مصر، توفى سنة سبع عشرة ومائتين . وأبو مسلم محمد بن أحمد ابن على بن الحسين الكاتب البغدادى ، كان كاتب الوزير أبى الفضل (١) راجع المجروحين والضعفاء ٤٢/٢ المطبوع. (٢) م: ((حديثه». ابن (١) ٤ ج - ١١ ( الكاتب ) الأنساب ابن حنزابه، من أهل بغداد١ نزل مصر، وعمّر حتى حدث عن أبى القاسم عبد الله بن محمد البغوى وعبد الله بن أبى داود السجستانى ويحيى بن محمد ابن صاعد وبدر بن الهيثم و سعيد بن محمد أخى زير الحافظ و أبى بكر محمد بن الحسن بن دريد و أبى بكر أحمد بن موسى بن مجاهد المقرى وإبراهيم ابن محمد بن عرفة النحوى ، روى عنه أبو الحسن أحمد بن محمد العتيقى ، و أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعى و أبو الفضل عبد الرحمن ابن أحمد بن الحسن الرازى وغيرهم، وذكر أبو عبد الله الصورى الحافظ قال : كان بعض أصول أبى مسلم عن البغوى وغيره جيادا، قلت٢: فكيف كانت حاله من حال ابن الجندى؟ فقال : قد اطلع منه على تخليط ، وهو أمثل من ابن الجندى. وقال أبو الحسين العطار وكيل أبى مسلم الكاتب - ١٠ قال الصورى : وكان أبو الحسين من أهل العلم والمعرفة بالحديث كتب و جمع ولم يكن بمصر بعد عبد الغنى بن سعيد أفهم منه - قال العطار٣: ما رأيت فى أصول أبى مسلم عن البغوى شيئا صحيحا غير جزء واحد كان سماعه فيه صحيحا ، وما عدا ذلك مفسودا . وقال العتيقي: سنة تسع وتسعين و ثلاثمائة فيها توفى أبو مسلم الكاتب البغدادى بمصر، وكان آخر من بقى ١٥ من أصحاب ابن منيع؛ وقال غيره: توفى فى ذى القعدة من السنة . (١) ترجمته من تاريخ بغداد ٣٢٣/١. (٢) و السائل هو الخطيب البغدادى . (٣-٣) ما بين الرقمين سقط من م. ج - ١١ ( الكاتب ) الأنساب وأبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح الكاتب، من أهل بغداد١، وهو عم على بن عيسى الوزير، كان من علماء الكتَّاب ، فاضلا، عارفا بأيام الناس و أخبار الخلفاء والوزراء، وله فى ذلك مصنفات٢ معروفة ، وحدث عن عمر بن شبة النميرى وعبيد الله بن سعد الزهرى وأبى يعلى ٥ زكريا بن يحيى المنقرى، روى عنه أحمد بن عبد الله بن عمار و القاضى عمر بن الحسن بن الأشنافى وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطبرانى، ولد فى سنة ثلاث وأربعين ومائتين، ومات سنة ست وتسعين ومائتين * و أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الكاتب! الزهرى، مولى بنى هاشم، وهو كاتب محمد بن عمر الواقدى، ويعرف بغلام الواقدى أيضا . سمع ١٠ سفيان بن عيينة وإسماعيل بن علية ومحمد بن أبى فديك و أبا حمزة أنس ان عياض ومعن بن عيسى والوليد بن مسلم ومن بعدهم، وكان من أهل الفضل والعلم، وصنف كتابا كبيرا فى طبقات الصحابة والتابعين والخالفين إلى وقته فأجاد فيه وأحسن، روى عنه الحارث بن أبى أسامة والحسين ابن فهم وأبو بكر بن أبى الدنيا، ، حكى عن يحيى بن معين أنه رماه (١) ترجمته من تاريخ بغداد ٢٥٥/٥. ٣٦٧ / الف (٢) م: ((تصانيف». (٣) إنما أورد أبو سعد ترجمته من تاريخ بغداد ٣٢١/٥ = ٣٢٢، وراجع اترجمة الحافظ ابن سعد البحاثة تهذيب التهذيب ٩ / ١٨٢ وتذكرة الحفاظ والجرح والتعديل ج ٣ ق ٢ ص ٢٦٢ و النجوم الزاهرة ٢ / ٢٥٨ وميزان الاعتدال ومر آة الجنان ١٠٠/٢ والكامل ٦/٧ ووفيات الأعيان وغيرها . ٦ بالكذب الأنساب ( الكاتب ) ج - ١١ بالكذب، ولعل التافل عنه غلط ووهم. لأنه من أهل العدالة وحديثه يدل على صدقه فانه يتحرى فى كثير من رواياته١ ، فقال ابن أبى حاتم الرازى: سألت أبى عن محمد بن سعد فقال: يصدق، رأيته جاء إلى القواريرى وسأله عن أحاديث حدئه. وحكى إبراهيم الحربى قال: كان أحمد ابن حنبل يوجه فى كل جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد يأخذ منه جزءين ٥ من حديث الواقدى ينظر فيهما إلى الجمعة الأخرى، ثم يردهما ويأخذ غيرهما ، قال إبراهيم : ولو ذهب سمعهما لكان خيرا له . ومات فى جمادى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين بغداد وهو ابن اثنتين وستين سنة ، وكان كثير العلم والحديث والراوية [ كثير الطلب وكثير] الكتب، كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه ، وهشام بن معدان ١٠ الكاتب ، من أهل بغدادً ، كاتب أبى يوسف القاضى، خرج إلى بلاد المغرب ، سكن إفريقية و مات بها ، وقال : حضرت أبا العتاهية فى مقبرة بغداد وهو ينشد، فقلت : يا أبا العناهية! ما أشعر ما قلت ؟ قال قولى : الناس فى غفلاتهم ورحى المنية تطحن وتوفى هشام بافريقية سنة ثلاث عشرة ومائتين . وأبو [محمد - ٢ ] طلق ٥ (١) قال الخطيب: ولعل مصعبا الزبيرى ذكر ليحيى عنه حديثا من المناكير التى يرويها الواقدى فنسبه إلى الكذب . (٢) ترجمته كلها من تاريخ بغداد ٤٧/١٤، وراجم كتاب معالم الإيمان فى معرفة أهل قيروان . (٣) من م وغيرها، وراجع ترجمته فى تهذيب التهذيب ٣٣/٤ و طبقات ابن سعد و ثقات ابن حبان ، وغيرها ، روى عنه البخارى. ٧ ج - ١١ ( الكاجرى) الأنساب ابن غنام بن [طلق بن - ١] معاوية الكاتب النخعى الكوفى ، كاتب شريك القاضى، کوفی، یروی عن شريك و قيس ، روى عنه محمد بن عبد الله بن نمير وأبوكريب والأشج وإسرائيل . و حجاج بن عمران السدوسى الكاتب، وكان كاتب بكار بن قتيبة القاضى بمصر، من أهل مصر، يروى عن سليمان بن داود الشاذ كونى، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب : الطبرانى . وسعيد بن عبدوس بن أبى زيدون الرملى الكاتب ، من أهل الرملة ، كان كاتب محمد بن يوسف الفريابي، نزيل قيسارية، روى عنه٢، قال ابن أبى حاتم : كتبت عنه بالرملة ، وهو صدوق . ٣٣٥٧ - ( الكاجرى) هذه النسبة إلى قرية من قرى نسف يقال لها ١٠ , كاجر، على فرسخين منها، خرج منها جماعة من المحدثين والأئمة، سمعت السيد أبا بكر أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسينى٣ ببخارا يقول: قال بعضهم : و من العجائب و البدائع جملة فى مجلس السلطان عيسى الكاجرى ومن هذه القرية أبو أحمد محمد بن جعفر بن [ محمد بن ] عصمة الكاجرى، ١٥ سمع أبا سهل هارون بن أحمد الإستراباذى و أبا حعفر محمد بن عبد الله (١) من م وغيرها . (٢) أى روى عن الفريابي، راجع الجرح والتعديل ج ٢ ق١ ص ٠٥٣ (٣) فى م (بن الحسين)). (٤) ف م " جمة ». ٢) ٨ الفقیه. الأنساب ( الكاجغرى ) ج - ١١ الفقيه الهندوانى و أبا الفوارس أحمد بن محمد بن جمعة النفى و جماعة، روى عنه أبو العباس المستغفرى، ومات فى رجب سنة إحدى عشرة و أربعمائة . و أبو سلمة أحمد بن محمد بن عيسى بن سليمان بن داود الكاجرى، سمع الليث بن نصر الكاجرى، روى عنه أبو تراب إسماعيل بن طاهر النسفى، ولم يسمع منه أحد سواه، ومات يوم الجمعة بعد الصلاة، ودفن يوم ٥ السبت لليلتين بقيتا من المحرم سنة عشرة وأربعمائة « وأبو محمد عبد الرحمن ابن الليث بن نصر بن يونس١ بن إبراهيم بن ثابت الكاجرى ، يروى عن أبيه ومحمد بن طالب بن زكريا وعبد المؤمن بن خلف النسفيين ، روى عنه أبو جعفر عبد الملك بن عبد الله الخزاعى الهروى وغيره . ٣٣٥٨ - ﴿ الكاجغرى) بفتح الكاف و الجيم الساكنة بينهما الألف والغين ١٠ المعجمة المفتوحة وفى آخرها الراء ، هذه النسبة إلى بلدة من تركستان يقال لها ((كاجغر)، و ((كاشغر)) أيضا، و سأذكره بالشين فى موضعه، وكنت أظن أن اسم هذه البلدة بالشين ، حتى رأيت فى معجم شيوخ أبى الفتوح عبد الغافر بن الحسين الألمعى ((الكاجغرى، بالجيم فذكرت هذه الترجمة لذلك، فمنهم أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف المشهدى الكاجغرى ، ١٥ يروى عن أبى الطيب طاهر بن الحسين، روى عنه الألمعى٣، وأبو المظفر إبراهيم بن أبى إبراهيم الأديب الكاجغرى، يروى عن أبى يعقوب يوسف (١) م: ((يوسف)». (٢) م: « أبى طالب)). (٣) وهو أبو الفتوح عبد الغافر بن الحسين الألمعى الكاجغرى ، كمامر فوق. : الأنساب ( الكاخشتوال ) ج - ١١ ابن عاصم، سمع منه الألمعى الكاجغرى ، وأبو إسحاق إبراهيم بن يوسف البارانى الكاجغرى، حدث عن أبى الحسن على بن إبراهيم الخطى ، سمع منه الألمعى » و أبو الفضل إدريس بن قلوح الحاج الكاجغرى، يروى عن أبى محمد عبد الله بن الحسين١، روى عنه الألمعي )، وأبو صابر أيوب ٥ ابن بلال الكاجغرى المتفقه٢، یروی عن أبى الحارث محمد بن خلف ، روى عنه الألمعى « وأبو موسى بن عبد الله المؤذن الكاجغرى ، يروى عن أحمد ابن محمد المقرئى، سمع منه الألمعى « وأبو محمد جعفر بن المحسن الزينى الكاجغرى٣، حدث عن محمد بن يحيى بن سراقة ، سمع منه الألمعى . ٣٦٧/ ب ٣٣٥٩ - ﴿ الكاخْشُوانى) بفتح الكاف، وضم الخاء / وسكون الشين ١٠ المعجمتين وضم التاء المنقوطة من فوقها باثنتين" وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى كاخشتوان ، وهى قرية ببخارا، وبها رباط يقال لها : رباط كاخشتوان، والمشهور بالنسبة إلى هذا الموضع أبو بكر محمد بن سليمان ابن على الكاخشتوانى البخارى، يعرف بمرد علم، ذكره أبو محمد عبد العزيز ابن محمد النخشى الحافظ فى معجم شيوخه وقال: سمع أبا ذر البغدادى ١٥ فمن دونه، وروى عن أبى بكر الإسماعيلى و أبى بكر محمد بن الفضل و أبى ستعيد الرازى والأمة ، حدث بما لم يسمع ، كان يشترى الكتب من السوق (١) وفى م ((عن مد بن عبد الله بن الحسين)). (٢) م: « الفقيه)). (٣-٣) ما بين الرقمين سقط من م. (٤) بعدها الألف . (٥) بعدها الواو ثم الألف. (٦) ولعله ((الباغندى)). ٢ ١٠ فيكتب الأنساب ( الكاذى ) ج - ١١ فيكتب سماعه فيها فيحدث بها، مات فى سنة تسع وأربعين وأربعمائة بعد ما رجعت من السفر. قلت : روى لنا عنه على طريق الإجازة أبو الفضل بكر بن محمد بن على الزرنجرى، وهو آخر من حدث عنه فيما أظن .' .... ٣٣٦٠ - ﴿ الكاذى ) بفتح الكاف و الذال المعجمة بعد الألف، هذه ٥ النسبة إلى كاذة، ٢ذكر صدر الأفاضل الخوارزمى فى جلوة الرياحين: الكاذى ريحانة من رياحين الحرّوم ، و معدنها سيراف ، يشبه الياسمين إلا أنها زهر أحمر برنى به دهن الكاذى، قال أبو نواس : أشرب على الورد فى نيسان مصطبحا من خمر قطربل حمراء کالکادی ٢ ١٠ وهى قرية من قرى بغداد، منها أبو الحسين إسحاق بن أحمد بن محمد ٣ ابن إبراهيم الكاذى ، كان تقدم من قريته كاذة إلى بغداد فتحدث بها٤، ر.ى عن محمد بن يوسف بن الطباع و محمد بن الهيثم بن حماد و أبى العباس (١) وذل ياقوت (كماخ) عن السمعانى: فى التحبير: محمد بن على بن محمد بن أحمد الهراس أبو الفضل الكافى ، زاهد مرو، من سكة كاخ، من أولاد العلماء ، کان یتجر إلی غزنة ، سمع حدی و کامکار بن عبد الر زاق و أبا الیسر مد بن محمد ابن الحسين البزدوى و أبا القاسم عبد الله بن الحسين القرينينى ، سمعت منه، وتوفى بخوار زم سنة ٥٣٢. (٢-٢) ما بين الرقمين ليس فى م ولعل إسقاطه هو الصواب، لأن صدر الأفاضل ولد سنة ٠ .. وكان عمره حين ما توفى السمعانى ٧ سنة. (٣) وقم فى م ((أبو الحسن أحمد بن محد - الخ)) خطأ فاحش. (٤) ترجمته من تاريخ بغداد ٣٩٩/٦ - ٤٠٠. ! ١١ 1 الأنساب ( الكارانى - الكارزن ) ج - ١١ محمد بن يونس الكديمى وعبد الله بن أحمد بن حنبل، روى عنه أبو الحسن ابن رزقويه وأبو الحسين بن بشران، وكان ثقة، ووصفه ابن رزقويه بالزهد١. ٣٣٦١ - ( الكاراتى) بفتح الكاف والراء بين الألفين وفى آخرما التاء الثالثة فى الحروف، هذه النسبة إلى كارات ٢، منها أبو بكر محمد بن الحسن ٥ ابن الحسين بن الخطاب بن فرات بن حيان العجلى، ويعرف بالكارانى، حدث عن أبى يحيى محمد بن سعيد العطار و حمدون بن عباد الفرغانى وزيد بن إسماعيل الصائغ وسعدان بن نصر وأبى البخترى العنبرى، روى عنه أبو عمرو بن السماك ومحمد بن عبيد الله بن الشخير وأبو بكر أحمد ابن إبراهيم بن شاذان أحاديث مستقيمة٣ . ١٠ ٣٣٦٢ - ﴿ الكارزَن ) بفتح الكاف، وسكون الراء وفتح الزاى وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى كارزن، وهى من قرى سمر قند أو نواحيها، وقال أبو سعد الإدريسى: كارزن من قرى أربنجن؛ قلت: وهى من سعد سمر قند، والمشهور بالانتساب إليها أبو جعفر محمد بن موسى بن رجاء ابن حنش الكارزنى، قال أبو بكر الخطيب فى المؤتنف: هو من قرية ١٥ من قرى سمر قند يقال لها: كارزن، أخبرنى بحديثه على بن أبى الجعد المعدل قال: كتب إلىَّ أبو سعد عبد الرحمن بن محمد السمر قندي أن محمد بن أحمد (١) توفى فى شعبان سنة - ت وأربعين وثلاثمائة بقريته كاذة . (٢) بعدها بياض فى الأصل . (٣) هذا كله من تاريخ بغداد ١٩٤/٢. (٤) بعدها الألف . (٥) وهو الإدريسى . ان (٣) ١٢ ٠ الأنساب ( الكارزیاتی - الكارزیی ) ج - ١١ ابن موسى الكارزنى حدثه قال: وجدت فى كتاب عم أبى مطهر بن محمد الكارزنى: ثنا أبى أبو جعفر محمد بن موسى - وذكر الحديث .. حافده أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن موسى بن رجاء الآربنجنی الکارزنى، كان من دهاقين كارزن ورؤسائها، روى عن أبيه ، كان من أبناء المحدثين ، لوالده ولجده محمد بن موسى رواية، قال أبو سعد الإدريسى: كتبناه عنه بأربنجن، ومات بها قبل السبعين وثلاثمائة . وأما المطهر فهو أبو الحسن مطهر بن محمد بن موسى بن رجاء بن حنش الكارزنى، يروى عن أبيه محمد بن موسى، روى عنه ابن أخيه محمد بن أحمد بن محمد بن موسى الكارزنی بالوجادة من كتابه . ٣٣٦٣ - ( الكارزياتى) بفتح الكاف' وكسر الراء وسكون الزاى ١٠ وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها١ وفى آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه [ النسبة إلى الكارزيات ، وهى بلدة بفارس خرج منها جماعة من العلماء والقراء . ٣٣٦٤ - ( الكارزینی ) بفتح الكاف والراء وكسر الزاى بعدها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفى آخرما نون، هذه - ٢] النسبة إلى ١٥ كارزين، وهى من بلاد فارس بنواحيها عما يلى البحر، والمشهور بالانتساب إليها أبو الحسن محمد بن المحسن بن سهل الكارزینی، حدث (١) بعدها الألف . (٢) ما بين المربعين من م واللباب، وسقط من الأصل فوقع فى العبارة خبط ، و راجع ما فى معجم البلدان لياقوت . ١٣ الأساب ر الكارزى) ج -١١ ببغداد بشىء من الشعر عن أبيه، روى لى عنه أبو شجاع كيخسرو ابن يحيى بن ماكير الشيرازى، أشدنى كيخسرو بن يحي الشيرازى إملاء من حفظه بغداد أنشدنا أبو الحسن محمد بن المحسن بن سهل الكارزينى الرئيس الأديب ببغداد أنشدنى والدى بكارزين أنشدنى أبو سعيد بن خلف ٥ النيرمانى لنفسه قصيدة أولها - قال فقال لى : قد أتيت فيه بمعنى غريب فانظره لى بعين الرضا : مولاى عبدك من هواك بحال فارحمه قبل شماتة العذال فى الكأس أسماء بلا أفعال أحبابنا فى الناس مثل حبابنا منهم إلىّ كلولو متلالى ١ تلهيك أولى نظرة ترمى بها فاذا كررت الطرف فيهم ثانيا حالت عهود وجودهم فى الحال ٠ ١٠ ٣٣٦٥ - ( الكارزى) بفتح الكاف٢ وكسر الراء والزاى، وقال ابن ماكولا: بفتح الراء، هذه النسبة إلى كارز ، وهى قرية بنواحى نيسابور على نصف فرسخ منها٣، والمشهور بالانتساب إليها أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن بن الحارث الكارزى، كان بنيسابور ، يروى عن أبى الحسن ١٥ على بن عبد العزيز البغوى كتب أبى عبيد القاسم بن سلام، روى عنه ٣٦٨ / الف أبو / عبد الرحمن السلمى و أبو القاسم السراج وأبو على الحافظ وأبو الحسين الحجاجى وابو عبد الله الحاكم البياع النيسابوريون، وقد ذكرته فى الميم فى المكاتب» وأبو الحسن على بن محمد بن إسماعيل الكارزى الطوسى، (١) فى الأصول ((كالؤلؤ المتلآلى)). (٣) بعدها الأنف. (٣) وقد من ٢٩٠/١٠ رسم (القارزى) وأورد هناك ترجمة أبى جعفر غسان بن هد العابد . رحل ١٤ ١١٠ ( الكارى :) الأنساب رجل فى طلب الحديث إلى العراق والحجاز والشام ، وسمع بالعراق .. أبا بكر بن الباغندى وأقرانه، وبالشام أبا العباس محمد بن الحسن بن قتيبة وأقرانه، وحدث بنيسابور غير مرة ، سمع منه الحاكم محمد بن عبد الله الحافظ وذكره فى التاريخ وقال: حدث بنيسابور غير مرة، وآخره خرج من عندنا سنة إحدى وستين إلى مكة، وحج ، ثم توفى بمكة سنة ٥ اثنتين وستين وثلاثمائة ١ . ٣٣٦٦ - ﴿ الكارى ) بفتح الكاف بعدها الألف والراء ، هذه النسبة إلى كار، وهى قرية من قرى اصبهان ، خرجت إليها لأسمع من جماعة الحديث، وبتُ بها ليلة، منها أبو الطيب عبد الجبار بن الفضل بن محمد ابن أحمد الكارى، من أهل كار، سمع أبا عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر ١٠ اليزدى، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازى الحافظ فى معجم شيوخه حديثا واحدا وذكر أنه سمع منه بافادة أبى زكريا يحي ابن أبى عمرو بن منده ٣٠٢ (١) وراجع معجم البلدان لياقوت فانه أورد ترجمته بأكثر مما هنا. وأبو الحسن مهد بن الحسن الكارزى ، حدث عن عبد الله بن أحمد بن بويه العطار، روى عنه مد بن عبد الله بن نعيم النيسابورى - الإكمال . (٢) وروى عنه إسماعيل بن محمدبن الفضل الحافظ الاصبهانى وأبو الخير مهد ابن أحمد بن محمد بن عمر بن الباغبان - قاله ياقوت فى معجم البلدان * وقال: ومنها أيضا : أبو الحسن على بن أحمد بن مد بن على بن عيسى بن مردة الكارى ، حدث عن القباب ، كتب عنه على بن سعيد البقال . (٣) وقال ابن الأثير: فاته النسبة إلى الكار قرية عند الموصل (قال ياقوت : = ١٥ الأنساب ( الكازرُونى ) ج - ١١ ٣٣٦٧ - ﴿الكازْرُونى) بفتح الكاف" وسكون الزاى٢ وضم الراء٣ وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى كازرون، ، هى إحدى بلاد فارس، خرج منها جماعة من العلماء و الفضلاء وأهل الخير، منهم أبو عمر عبد الملك ابن على بن عبد الله بن عمر الكازرونى، كان يعد من الأبدال، من ٥ مجابى الدعوة، وحل وكتب عن أبى مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجى البصرى وجماعة من أهل العراق، وكان ثقة نبيلا زاهدا ، وحل إليه = مقابل الموصل من شرقيها قرب دجلة) ، ينسب إليها فتح الكارى الموصلى الزاهد الذى سار ذكره شرقا وغربا - اه. وهو أبو محمد فتح بن سعيد الكارى الموصلى ، كان زاهدا من أقران بشر الحافى والسر السقطى رحمهم الله تعالى ، أدرك عيسى بن يونس وامرأته وروى عنه، مات سنة ٢٢٠، وليس هو بفتح ابن * بن وشاح الموصلى - قاله ياقوت، وما فى تاريخ بغداد ٣٨١/١٣ ترجمة رقم ٦٨٤١ فهو أبو نصر الفتح الموصلى الزاهد ، فراجع ترجمته هناك * و أبو جعفر مد بن الحارث الكارى ، قال أبو زكريا مهد بن إلياس الموصلى فى كتاب طبقات أهل الموصل (راجع نشر المجلس الأعلى للشؤن الإسلامية بمصر ص ١٠٠ الطبعة الأولى ، وفيه بتر لما هنا): كان فاضلا كثير الرواية فيما ذكر لى حسن العقل والمعرفة ، مات بالحدث سنة ٢١٥ × وأبو عبد الله الكارى، حدث عن على بن الحسن القطان، حدث عنه الحسين بن سعيد بن مهران ، شيخ لأبى زكريا أيضا - قاله ياقوت فى معجم البلدان؛ وقال: وكار أيضا قرية باذر بيجان ـ اهـ. (١) بعدها الألف. (٢) وفى معجم البلدان: بفتح الزاى. (٣) بعدها الواو . (٤) ١٦ جماعة الأنساب ( الكازقى ) ج - ١١ جماعة من أهل شيراز، روى عنه أبو القاسم الدهان وأبو بكر أحمد أبن محمد بن عبدوس النسوى وأبو إسحاق إبراهيم بن أبى بكر الرازى ، غيرم [وكان ثقة - ١]، توفى يوم الثلاثاء خمس بقين من ذى الحجة سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة . و أبو العباس أحمد بن عبد الله بن أحمد الكازرونى، نزل الأهواز، ودخل شيراز وحدث بها من حفظه، وذكر أن كتبه ٥ هلكت، وكان يحفظ أحاديث و كان يحدث بها ، سمع منه أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز الشيرازى الحافظ، ومات فى حدود سنة ست - يعنى وتسعين - وثلاثمائة . وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن محمد بن مهردويه الكازرونى، المعروف بدهزور من أهل كارزون، له رحلة إلى العراق ومكة، فسمع بمكة أبا الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس العبقسى، وبالبصرة ١٠ أبا بكر أحمد بن يعقوب الطائى وجماعة سواهما، وكان شيخا صالحا ثقة ، له قيام ليل وتهجد ، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ .٢ ٣٣٦٨ - ﴿الكازَقى) بفتح الكاف والزاى و فى آخرها القاف، هذه النسبة إلى كازه، وهى قرية قريبة من قرنباد من قرى مرو، منها أبو سهل ١٥ (١) من الباب . (٢) ومن المتأخرين أحمد بن منصوربن أحمد بن عبد الله بن إبراهيم بن جعفر ، أبو العباس الكازرونى، قدم بغداد فى سنة ٣٩. وأقام بها للتفقه على مذهب الشافعى ... قوفى بشيراز سنة ٥٨٧ * وأبو الحسين بن أبى على الكازرونى الصوفى، تحدث عن أحمد بن العباس بن حوى ... ومات سنة ٤٥٤- يا قوت فى معجم البلدان. ١٧ الأنساب ز الكاسانى ) ج - ١١ أحمد بن محمد بن منصور الكازقى، سمع ببخارا أبا نصر الحسن بن عبد الواحد الشيرازى، روى عنه أبو الفتح طاهر بن سعيد بن أبى سعيد بن أبى الخير الصوفى ، وكانت وفاته فى حدود سنة ستين و أربعمائة .. ٣٣٦٩ - ﴿ الكاسانى) بفتح الكاف والسين بينهما الألف والنون فى ٥ آخرها٢، هذه النسبة إلى كاسان، وهى بلدة وراء شاش، ولها قلعة حصينة"، منها أبو نصر أحمد بن سليمان بن نصر بن حاتم بن على بن الحسن الكاسانى، كان قاضى القضاة فى زمن الخاقان أبى شجاع الخضر بن إبراهيم أخى شمس الملك، حدث بسمرقند، وأملى بداره بسكا المحتسب، ولم يكن محمود السيرة فى ولايته، روى لى عنه أبو المعالى محمد بن نصر بن منصور ١٠ المدينى الخطيب بسمرقند، ولم يحدثنى عنه سواء، وصار وزيرا فى زمن أحمد بن الخضر خاقان، واستشهد فى أول عهده . وبكر بن سلمان ابن عمران بن إلياس الكاسانى، قدم سمرقند وأقام بها مدة يتفقه، ثم رجع (١): قال يا قوت: وقد ينسب إلى كازه ((كازى)» أيضا على الأصل، أحمد ابن عبد الرحمن بن المنذر الكازى، حدث عن نصر بن أحمد بن هانىّ، حدث عنه أبو العباس أحمد بن منصور الحافظ بشيراز وقال : حدثنى بكازة قرية من من قری مهو. وقال ياقوت (كاز ياركاء): جبل وقرية بهراة، فيها مقبرة لهم ، منهم شيخ الإسلام أبو إسماعيل عبد الله بن عمر الأنصارى * وجماعة من أهل العلم والزهاد - رحمهم الله تعالى. (٢) بعد الألف الأخرى . (٣) وقد مضى (القاشانى) ٢٩٧/١٠. ١٨ إلى الأنساب ( الكاسكانى - الكاسنى ) ج - ١١ إلى كاسان، سمع أبا إسحاق إبراهيم بن إسحاق الواغرى ، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفى وذكر أنه توفى بكاسان بعد سنة ثلاث عشرة وخمسمائة والقاضى الإمام أبو الجود عطاء بن أحمد بن الصادق الخالدى الكاسانى، من أولاد الخالد بن الوليد، أقام بسمر قند مدة مديدة ثم رجع إلى كاسان و استشهد بها . ٥ ٣٣٧٠ - ﴿ الكاسكانى) بفتح الكاف والسين المهملة بينهما الألف والكاف الأخرى" وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى كاسكان، وهى قرية من قرى كازرون فارس، منها أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن برجرد الصوفى الكاسكانى، يروى عن أبى محمد الحسن بن على بن أحمد ابن بشار النيسابورى صاحب المادرائى، سمع منه أبو القاسم هبة الله ١٠ ابن عبد الوارث الشيرازى، وخرّج عنه حديثا واحدا فى معجم شيوخه وذكر أنه سمع منه بكاسكان . ٣٣٧١ - ﴿ الكاسَنى) بفتح الكاف والسين المهملة وفى آخرها / النون، هذه النسبة إلى كاسن، وفى قرية من قرى نخشب ، سمعت الأديب محمود بن غلى الفسفى بسمرقند يقول سمعت دهقانا من أهل كاسن يقول : ١٥ قد ذكر الله تعالى قريتنا فى القرآن، قلت له: وأين؟ قال: فى قوله تعالى ((كاسا دهاقا،؛ خرج جماعة٢ من الزهاد والعلماء من هذه القرية، منهم ٣٦٨/ ب (١) بعدها الألف أيضا . (٢) فى م «خرج منها - الخ)). ١٩ . ج ١١ ( الكاسی ) الأنساب أبو عبد الرحمن معاذ بن يعقوب الففى الكاسنى، كان زاهدا عالما ، وكان من خيار المسلمين ومن عباد الله الصالحين ، الذى أسس الجامع العتيق فى زمانه إلى هذا المسجد، وذلك فى سنة تسع عشرة ، مائتين ، وهو الذى بنى المسجد و الرباط فى سكة الزهاد، و اتخذ العين و المتوضأ، و تلك ٥ الآثار من تأسيسه، ، تلك السكة كانت تسمى: دار أبى عبد الرحمن الزاهد ، زرت قبره بنسف، وكان يحكى الحكايات عن حاتم بن عبدان. الأصم الزاهد البلخى فى الزهد، حكى عنه أبو جعفر محمد بن أحمد بن هاشم الرعينى . وأبو نصر أحمد بن الشيخ بن حمويه بن زهير الفقيه الكاسنى ، الأديب الشاعر ، كان أديبا فاضلا، ثم تفقه وصار من كبار أصحاب ١٠ الشافعى المناظرين، وصنف كتاب تواتر" الحجج، وقال فى أوله : شىء تلالا تلألؤ السرج ثم تسمى تواتراً الحجج سمع أبا الحسين محمد بن طالب وأبا يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفيين . مات شابا ولم يمتع بالعمر ولم يحدث، مات بقريته كاسن فى سنة ثلاث وأربعين و ثلاثمائة، وصلى عليه أبو يعلى بن خلفه و أبو نصر أحمد بن جعفر ١٥ ابن هرمز بن عيسى بن جبريل بن محمود الكاسى، الملقب بشعبة، من أهل كاسن، قال عمر النخشبى الحافظ: أبو نصر أحمد بن جعفر بن عدى" بن عيسى ابن عدنان بن محمود الكاسى، ختن المستغفرى وهو سماه ((شعبة))؛ (١-١) سقط من م. (٢) وفى بعض المراجع ((توانى)). (٣) من م، فى الأصل (صدى)). و كان. (٥) ٢٠