النص المفهرس
صفحات 521-540
الأنساب (القهستانى) ج - ١٠ ناصر الدولة جالسه وتلذ له وتخرج به . ورد نيسابور غير مرة فلم يحدث ، ثم سألته حدث نيسابور سنة إحدى [ واثنتين -١] وتسعين وثلاثمائة. وحكى [ لنا-١] عنه أنه رأى فى المنام منشدا ينشد هذا البيت : أ تفرح بالأيام تمضى وتنقضى ، عمرك فيها لا محالة يذهب ٥ قال: فلما استيقظت أضفت إليه بيتا آخر: عجبت لمختار الغنا وهو فقره وعامر دار وهو فى الدار يخرب قال٣: وتوفى بقهستان بقاين فى ذى الحجة من سنة ثلاث وتسعين و ثلاثمائة « وأبو قريش محمد بن جمعة بن خلف القهستانى، الحافظ المشهور، وكان ضابطا متقنا حافظا كثير السماع و الرحلة ، جمع المسندين: على ١٠ الرجال، والأبواب، وصنف حديث الأئمة: مالك، والثورى ، وشعبة، ويحيى بن سعيد وغيرهم، وكان يذاكر بحديثهم حفاظ عصره فغلبهم، واشتهر حديثه بخراسان لمقامه بها، سمع محمد بن حميد الرازى وأحمد أبن منيع البغوى ومحمد بن زنبور المكى وأبا كريب محمد بن العلاء ومحمد ابن المثنى العنزى ومسلم بن جنادة ومحمد بن سهل بن عسكر وعبد الجبار ١٥ "ابن العلاء و سعيد بن عبد الرحمن المخزومى وغيرهم، سمع منه أبو عبد الله (١) من م. (٢) أى الحاكم النيسابورى . (٣) كذا، وليس ((بقهستان)) فى م ، وقاين قرية قريبة من طبس بين نيسابور واصبهان . ٥٣١ الأنساب ( القهستانى ) ج - ١٠ [محمد بن محمد - ١] الدورى وأبو بكر [ محمد بن - ١] عبد الله الشافعى، وكان أبو عبد الله الحافظ النيسابورى يقول: أبو قريش القهستانى الحافظ الثقة المتقن، وقال أبو الحسن الدارقطنى: أبو قريش حافظ حديثه عند٣ أهل خراسان ، وكانت وفاته بقهستان سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة . ٥ وأبو تراب محمد بن سهل بن عبد الله القهستانى، سمع بخراسان أبا مسلم القهستانى ومحمد بن يحيى وأبا الأزهر، وبالعراق الزعفرانى والرمادى وصالح بن أحمد بن حنبل ، و بالشام أبا ذهل عبيد بن غازى ومحمد بن عوف وعبد العزيز بن عبد الوهاب الحمصى و يوسف بن سعيد بن مسلم ، روى عنه أبو على الحسن بن على الحافظ، وكان أكثر مقامه بنيسابور، و توفى فى ١٠ المحرم سنة أربع عشرة وثلاثمائة . وأبو سليمان زافر بن سليمان الأيادى القهستانى، سكن الرى، روى عن الثورى وشعبة وابن جريج وإسرائيل وعبد الله الوصافى و أصبغ بن زيد و أبى سنان الشيبانى وورقاء وأبى بكر الهذلى و جعفر الأحمر ، روى عنه يعلى بن عبيد والحسين بن على الجعفى وأبو النضر هاشم بن القاسم وعبيد الله بن موسى: هشام بن عبيد الله و محمد ١٥ ابن سعيد الاصبهافى ومحمد بن مقاتل المروزى والحسن بن عرفة وجماعة ، وقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين: زافر ثقة ، قال أحمد : رأيته ، وقال (١) من م . (٢) فى م «أبو على)). (٣) من م، وفى الأصل ((من)). (٤-٤) ليس فى م . ٠ أبو ٥٢٢ الأنساب ( القَهمى - الْقُهُندزى ) ج - ١٠ أبو حاتم الرازى: زافر بن سليمان محله الصدق٥١ و أبو عبد الله محمد بن منصور القهستانى، يعرف بأبى طالوت الرازى، يروى عن عبد الرحمن الدشتكى ومحمد بن عبد الله بن أبى جعفر الرازى وإبراهيم بن الأشعث صاحب ابن الفضيل وإسحاق ختن سلمة بن الفضل، قال ابن أبى حاتم٢: سمع منه أبى، وسألته عنه؟ فقال: ثقة .٣ ٥ ٣٣٣٥ - ﴿ القَهمى) بفتح القاف وسكون الهاء بعدهما الميم، هذه النسبة إلى فهم، وهو بطن من همدان، قال ابن حبيب : كل فهم فى العرب من البطون فهو بالفاء إلا قهم بن الجابر بن عبد الله بن قادم بن زيد ابن عريب ، من همدان. وفى الأسماء النهاس بن قهم ، بصرى، يروى عن شداد أبى عمار و عن القاسم بن عوف الشيبانى وقتادة، روى عنه يزيد ١٠ ابن زريع ومسعود بن واصل وغيرهما .. ٣٣٣٦ - ﴿ القَهندزى) بضم القاف والهاء [ وسكون النون -٦] والدال (١) ترجمته كلها من الجرح والتعديل ج ١ ق ٢ ص ٦٢٤ -- ٠٢٥ (٢) فى الجرح والتعديل ج ٤ ق ١ ص ٩٤. (٣) ويستدرك (القهدى) فراجع ما ذكرنا فى ص ٢٢٦ من هذا الجزء. (٤) ومثله عند ابن ماكولا ، وفى جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٣٧٠ المطبوع ((الحائر)). (٥) وقهم بن هلال بن النهاس ، يكنى أبا رجاء، حدث عنه عبد الملك بن شعيب - الإكمال . (٦) من م. ٥٢٣ ج - ١٠ الأنساب ( القهندزى ) المهملة١ وفى آخرها الرأى، هذه النسبة إلى قهندز بلاد شتَّى، وهى المدينة الداخلة المسورة٢، فأما فهندز بخارى وهى المدينة الداخلة فيما أظن، و قال قائلهم : لولا ابن جعدة لم يفتح فهندزكم ولا بخر حتى ينفخ الصور ٥ والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الرحمن محمد بن هارون الأنصارى القهندزى، من أهل بخارى، كان من أهل العلم، سمع عبد الله بن المبارك وسفيان بن عيينة والفضيل بن عياض ومحمد بن مسلم الطائفى وعيسى بن موسى غنجار ، وكانت له رحلة إلى العراق والحجاز؛ روى عنه سعيد ابن جناح وأسباط بن اليسع البخاريان، وأبو الحسن على بن الحسن بن ١٠ الخليل بن شاذويه المؤذن القهندزى ، من قهندز بخارا، روى عن أبى زكريا يحيى بن إسماعيل بن الحسن بن عثمان ، أبى زيد عمران بن فرينام و سهل بن المتوكل، قيس بن أنيف ! غيرهم . وتوفى فى جمادى الأولى من سنة ست وأربعينو ثلاثمائة ، وأبو عمرو / محمد بن حامد بن نصر بن الفتح القهندزى، يعرف بمؤذن الأبيض، من أهل بخارا، يروى (١) أى بضمها أو فتحها، وقيل بفتح القاف أيضا. ٣٦٤ / ب (٢) وهو فى الأصل اسم الحصن أو القلعة فى وسط المدينة ، وهى لغة كأنها لأهل خرامات وما وراء النهر خاصة، وأكثر الرواة يسمونه قهندز، وهو تعریب ( کین کز)» معناه : القلعة العتيقة ، و فيه تقديم و تأخير (و کان فی أصله ((درِكهن))) لأن ((كهن)) هو العتيق و((دز)» قلعة، ثم كثر حتى اختص بقلاع المدن، ولا يقال فى القلعة إذا كانت مفردة فى غير مدينة مشهورة - الخ ، قاله باقوت فى معجم البلدان . كن ( ١٣١) ٠٥٢٤ الأنساب ( الْقُهَندزى) ج - ١٠ عن أبى بكر المتكدرى وأبى عمرو سعيد بن محمد بن الأحنف١، ومات سنة تسع وستين وثلاثمائة . وأما [المنتسبون إلى] فهندز نيسابور ففيهم كثرة، منهم أبو سعيد الحسن بن عبد الصمد بن عبد الله بن رزين القهندزى، من أهل نيسابور. وعمر، وميسر٢، و مسعود، بنو عبد الله بن رزين القهندزيون ٥٥ و أبو سعيد أحمد بن عمرو القهندزى النيسابورى، سمع أبا نعيم الفضل بن وكين وغيرهم وأبو حماد عبد الله بن حماد القهندزى، سمع نهشل بن سعيد" وغيره . والثانى منسوب إلى قهندز مرو، ويقال لها: المدينة الداخلة، وهى باقية إلى الساعة ولكنها غير معمورة ولا مسكونة، وقال ١٠ بعض الشعراء فيهما : لولا ابن جعدة" لم يفتح فهندزكم ولا بخارا حتى ينفخ الصور وفيهم كثرة . والثالث منسوب إلى قهندز سمرقند، منهم [ أبو محمد _٦] أحمد بن (١) م: ((الأخفش)). (٢) م: ((مبشر)). (٣) م: ((شعيب)). (٤) ليس فى م . (٥) فى م هنا ((البيت)) ثم أهمل، وقد مر فى ص ٢٤)». (٦) من م و الباب . ٥٢٥ ج - ١٠ (القُهَندزى) الأساب عبد الله القهندزى السمرقدى، ذكره أبو سعيد الإدريسى فى تاريخ سمر قند هكذا وقال: روى عن معروف بن حسان وعمار بن نصر، روى عنه سهل بن خلف وعصمة بن مسعود . .. ومنهم من ينسب إلى قهندز هراة١، منهم أبو بشر القهندزى، ٥ "روى عنه أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصارى. وأبو العسكر كافور بن عبد الله القهندزى٢، من قهندز بخارا، مولى الأمير أبى الحسن نصر بن أحمد بن إسماعيل السامانى، يروى عن أبى عبد الله محمد ابن محمد الأزهرى وعبد الله بن محمد بن يعقوب الأستاد ، وتوفى فى سنة ست وسبعين و ثلاثمائة .. و المنسوب إلى قهندز نيسابور أيضا أبو عمرو محمد بن ٣ الفضيل ١٠٪ الخفاف القهندزى، من قهندز نيسابور، وهو من ولد رزين والد أبى حاتم، سمع أبا عبد الله البوشنجى و أقرانه، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: سألت أبا حاتم القهندزى الوكيل عن وفاة أبيه فذكر أنه توفى فى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وأبو الحسن أحمد بن أبى الفضل محمد ١٥ ابن يوسف الفقيه القهندزى، من أهل نيسابور، كان أبوه من أعيان المعدلين. وأبو الحسن تفقه عند أبى الوليد ، وكان فى أيامه من المناظرين المبرزين، سمع أبا حامد أحمد بن محمد بن الشرقى وأبا حاتم مكي بن عبدان (١) و د كر ياقوت من قهندز هراة أبا سهل الواسطى أيضا. (٢ - ٢) ما بين الرقمين سقط من م. (٣) زيد فى اللباب (( *. بن)). ٥٢٦٠ التميمى الأنساب ( القلاء - الفلاس ) ج - ١٠ التميمى، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: توفى فى رجب من سنة اثنتين وتسعين و ثلاثمائة ، ودفن بمقبرة الحيرة .. ٠ باب القاف واللام ألف ٣٣٣٧ - ( القَلَاءِ﴾ بفتح القاف وتشديد اللام ألف ، هذه نسبة ٠٠ ٠ إبراهيم بن الحجاج بن منير الحمصى القلاء، كان يقلى الحمص، ذكره . أبو سعيد بن يونس ، سمع من أبيه وغيره، وكان ثقة مرضيا . ٣٣٣٨ - ( القَلَّاس) بفتح القاف وتشديد اللام ألف و فى آخرها السين المهملة، هذه النسبة ظنى أنها إلى القلس، وهو الحبل الذى تربط به السفينة "، والمشهور بها أبو بكر محمد بن٣ هارون الفلاس، قال أبو نصر ابن ماكولا: ذكره عبد الغنى : أنا أخشى أن يكون هو شيطا، وقد وهم ١٠ فی نسبتهه و أبو عبد الله محمد بن خزيمة الفلاس البلخى، یروی عن جماعة ه ومقاتل بن إبراهيم الفلاس . وأبو يحي زكريا القلاس العابد، يروى عنه٤ (١) قال ياقوت: ( فهج) قرية من ناحية الأعلم من نواحى هذان، وأبو بكر عبد العزيز بن إبراهيم بن الحسن القهجى الخطيب بها ، أديب لقيه السافى * وعمه ** بن الحسين بن إبراهيم الأديب القهجى * وينسب إليها أيضا أبو طالب نصر ابن الحسن بن القاسم القهجى، لقيه السلفى أيضا . .(٢) وقد مضى (القلوبى! فراجع ص ٤٧٧. (٣) زيد فى اللباب المطبوع ((محمد بن)). (٤) من م، فى الأصل في عن)». ١٠ ٥٢٧ الأنساب ٨الفلاس ) ج - ١٠ عبد الصمد بن الفضل البلخى ( والحسين - وقيل الحسن وهو أشبه١ - الفلاس٢ بغدادى، من أصحاب الشافعى رحمه الله، قال داود بن على: كان٣ عن علية أصحاب الحديث وحفاظهم له؛ ولمقالة الشافعى . وأبو يحيى جعفر ابن هاشم بن حلبس القلاس، يروى عن معلى بن أسد، روى عنه ابن مخلد ٥ العطار. وأبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله بن الربيع الفلاس، من أهل بخاراً، حدث [ عن محمد بن أمية الساوى وكعب بن سعيد ومحمد بن سلام وسريج بن موسى المؤذن ، روى عنه عمران بن موسى بن الضحاك وموسى ابن عيسى وسهل بن بشر بن محمد الكندى البخارى و أبو سهل محمد بن عبد الله ابن سهل -°]. وعنبر بن يزيد الفلاس، أبو محمد، روى عن إبراهيم ١٠ ابن الأشعث ومحمد بن سلام ٦ وكعبان، روى عنه حامد بن سهل ابن الحارث * وأبو بكر محمد بن يعقوب بن القلاس، من أهل بغداد ، حدث عن على بن الجعد وحماد بن٦ إسحاق الموصلى، روى عنه محمد بن مخلد (١) وذكره ابن ما كولا «الحسين)) وأورده الخطيب فى تاريخ بغداد ٨٦/٨ أيضا. فيمن أسماؤهم ((الحسين)، وراجع طبقات الشافعية. (٢) زید فی م (( البصرى)» كذا. (٣) فى م ((ما كان)» خطأ. (٤) زيد فى م « رأى)) خطأ . (٥) بين المربعين من م بتكملة من الإكمال المأخوذ منه ماهنا، وقد سقط من الأصل . (٦-٦) ما بين الرقمين سقط من م، وترجمة أبى بكر * بن يعقوب بن القلاس =. الدورى (١٣٢) ٥٢٨ الأنساب ( القَلاسی ) ج - ١٠ الدورى؛ أبو بكر أحمد بن جعفر بن سلم الختلى، ومات فى جمادى الآخرة سنة خمس وتسعين ومائتين . ٣٣٣٩ - ﴿ القَلامى) بفتح القاف: اللام ألف وفى آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى ... ، والمشهور بهذه النسبة٢ بيت معروف بنسف - بلدة بما وراء النهر - لأهل العلم، منهم الإمام أبو نصر أحمد بن محمد٢ ٥ ابن نصر بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن جبرئيل بن مهدى بن واصل الفلاسى النسفى، كان من أئمة نسف، تفقه بسمرقند على القاضى منصور ابن أحمد الغزقى، وكتب عنه الحديث وعن أئمة سمر قند مثل أبى الحسن على بن أحمد بن الربيع السنكبانى، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد ابن أحمد النسفى الحافظ وذكر أن ولادته فى رجب أو شعبان سنة اثنتين ١٠ ؛ أربعين و أربعمائة، وتوفى بسمر قند ليلة الجمعة الثانى عشر من ذى الحجة سنة ثلاث و تسعين و أربعمائة، ودفن بجا كرديزه بقرب المشهد « دعم أبيه أبو الحسن على بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن جبرئيل بن مهدى القلامى / الرئيس ، من أهل نسف، يروى عن جده أبى بكر محمد بن إبراهيم ٣٦٤/ب القلاسى وأبى على الحسين بن صديق الوزغجنى الفسفى وفائق الأندلسى ١٥ الخاصة وأبى إسحاق إبراهيم بن محمد الرازى وأبى بكر أحمد بن محمد - من تاريخ بغداد ٠٣٩١/٣ (١) بياض، وقد من (القلوسى) ص ٤٧٧ و(القلاس) ص ٠٠٢٧ (٢) م: «بها» . (٣) وسيأتى ترجمة والده هذا حدعن قريب، وكذا ترحمتى أخو يه هد و ناصرابنی *. ٥٢٩ الأساب الفلاسى ) ج - ١٠ الإسماعيلى ، ولد سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ، وتوفى فى رجب سنة سبع وأربعين وأربعمائة» ووالد السابق ذكره أبو طاهر محمد بن نصر ابن (أحمد بن محمد بن إبراهيم بن جبرئيل بن مهدى بن واصل القلاسى النسفى، كان يلى الأعمال الكبار للسلطان بسمرقند مدة٢ تركها فى آخر عمره، ٥ وكان يملى بنسف، ويقرأ عليه التفسير » وغيره، وتوفى [بنسف -* ] سنة ثمان أو تسع وسبعين وأربعمائة فى ذى الحجةٍ. وابنه الآخر أبو بكر محمد بن محمد بن نصر الفلاسى، تفقه بسمرقند على الإمام على السنكبائى، وتوٍفى بنسف يوم الأربعاء الثامن عشر من ذى الحجة سنة خمس وثمانين وأربعمائة، وكانت ولادته فى ذى الحجة سنة ثمان عشرة وأربعمائة، وكان ١٠ يروى عن أبى بكر محمد بن عبد الله النجار ه وأخوه أبو محمد ناصر بن محمد ابن نصر بن أحمد الفلاسى، كتب الكثير بنسف وبسمرقند ، قال عمر النسفى : لقيته وأنا صغير فلم أستفد منه شيئا، كان يدرس ويملى ويذكر بنسف، وكتب الكثير - يعنى من الحديث؛، ولد فى النصف من ذى الحجة سنة إحدى : عشرين وأربعمائة ، وتوفى فى شهر ربيع الأول سنة اثنتين ١٥ وسبعين وأربعمائة . ٠ (١-١) سقط من م . (٢) فى م "ثم)). . (٣) وفى م "القفير)، حرره. ٠٠ (٤) من م . .4 القلانسی ٥٣٠ الأنساب ( القلاسى ج - ١٠ ٣٣٤٠ - ﴿القَلائِسى﴾ بفتح القاف واللام ألف بعدهما النون المكسورة وفى آخرها سين مهملة ، هذه النسبة إلى القلانس - جمع القلنسوة - وعملها، ولعل بعض أجداد المقسب إليها كانت صنعته عمل القلانس، منهم أبو أحمد مصعب بن أحمد بن مصعب القلانسى الصوفى ، أصله من مرو و مولده ومنشؤه بغداد، كان أحد الزهاد والفاك. وكان أبو سعيد ٥ ابن الأعرابى البصرى ينتمى إليه فى التصوف وقال : صحبته إلى أن مات، ركان لا يبيّت ذهبا ولا فضة، وكان من أقران الجنيد ورويم، وقال أبو أحمد الفلانى: فرق رجل من التجار ببغداد على الفقراء أربعين ألف درهم "فقال لى سمنون: يا أبا أحمد ليس لنا شىء نفقه، فامض إلى موضع نصلى فيه بكل درهم ركعة! فذهبنا إلى المدائن وصلينا أربعين ألف ركعة٢ ١٠ وزرنا قبر سلمان رضى الله عنه وانصرفنا. تزوج أبو أحمد القلانسى بعد التفرد وطول العزوبة ، وكان يلزم الصحارى والمساجد ، وكان شاب يصحبه يقال له ((محمد الغلام، فأراد أن يتزوج، فتكلم الفلاسى واحدا ليزوَّجه ابنته فأجاب، فلما اجتمعوا رغب محمد الغلام عن التزويج وامتنع وندم، فغضب أبو أحمد وقال: تخطب إلى رجل كريمته وبذل لك ثم تأبى! ١٥ لا يتزوجها غيرى؛ فتزوجها، وكانت معه حتى مات عنها، وحج سنة سبعين ومائتين ، فمات بمكة بعد انصراف الحاج بقليل ودفن باجياد عند الهدف . (١) فترجمته من تاريخ بغداد ١٣ /١١٤-١١٥، و راجع حلية الأولياء لأبي نعيم الحافظ. (٢ - ٢) ما بين الرقمين سقط من م. ٥٣١ ٠ الأنساب ( القَيّار - القَيافى - القِيانى ) ج - ١٠ باب القاف والياء ٣٣٤١ - ﴿ القَيَّارِ﴾ بفتح القاف والياء المشددة آخر الحروف بعدهما الآلى ، فى آخرها الراء ، هذه النسبة إلى القير وعمله ، والمشهور بهذه النسبة أبو الفضل المقرئى القيار، حدث عن عبد الكريم بن الهيثم العاقولى١، ٥ روى عنه أبو الفضل عبد الله بن عبد الرحمن الزهرى ٣٠ ٣٣٤٢ - ﴿ القيافى﴾ بفتح القاف والياء المنقوطة بائتين من تحتها، وفى آخرها الفاء، هذه النسبة إلى القيافة ، وهو بطن من غافق ، منها أبو عتاب حماد بن صفوان بن عتاب الغافقي القيافى، من أهل مصر، كان جليا لليث بن سعد، وكان يحفظ مذهب اليث . ١٠ ٣٣٤٣ - ﴿القِيَانى) قياته - بكسر القاف والياء المخففة المعجمة بنقطتين من تحتها والنون بعد الألف، هو بطن من غافق نزل مصر، ومنه عبدوس ان المعلى بن عبدوس القيانى - هكذا ذكره عبد الغنى بن سعيد، وقال أبو كامل البصيرى : عبدوس بن المعلى بن عبدوس القيانى، هكذا قال أبو الفتح عن أبى سعيد بن يونس ، وقال ابن ماكولا : هو عبدوس ١٥ ابن المعلى بن عبدوس القيانى، يكنى أبا عبد الملك، عمر وعلت سنه، وكانه (١) م: ((الدير عاقولى)). (٢) من م و الباب، وفى الأصل ( عبيد الله » . (٣) وفى الأسماء: قيار بن حيان الثورى، نزل عليه جرير بن عطية بن الخطفى. فهجاهما البردخت - الإكمال . (٤) بعدها الألف . (٥) وزيد فى الإكمال: والقيانة بطن من غافق. وانظر اللباب لما قال فيه ابن الأثير ! حرره . أديا (١٣٣) ٥٣٢ الأنساب ( القيراطى ) ج - ١٠ أديبا، أرى حكى عنه، وجدته فى تاريخ ابن يونس بفتح العاف بخط . الصورى وان الثلاج، ذكره ابن يونس . ٣٣٤٤ - ﴿ القيراطى) بكسر القاف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الراء١ وفى آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى القيراط ، وهو أكبر من الحبة ، وقال بعضهم: ما التجار والكارم إنما بنيت لحومهم على القيراط والمشهور بالنسبة إليه أبو الحسين صالح بن أحمد بن أبى مقاتل القيراطى٢، قال أبو حاتم بن حبان : شيخ كتبنا عنه ببغداد ، يروى عن يوسف القطان وبندار، يسرق الحديث ويقلبه، ولعله [ قد قلب ] أكتر من عشرة آلاف حديث فيما خرج من الشيوخ و الأبواب ، شهرته عند من ١٠ كتب الحديث من أصحابنا تغنى عن الاشتغال بما قلب من الأخبار ، لا يجوز الاحتجاج به بحاله وأبو بكر عبد الله بن محمد بن عمرو القيراطى الواعظ ، قيل له (( القيراطى)، لأنه من ولد حماد بن قيراط ، من أهل نيسابور ، سمع الحسن بن عيسى وإسحاق بن منصور وأحمد بن حرب، روى عنه أبو الفضل محمد بن / إبراهيم النيسابورى، ومات فى جمادى الأولى سنة ١٥ ٣٦٥/ الف تسع وثلاثمائة . (١) بعدها الألف. (٢) واسمه: صالح بن أحمد بن يونس البزاز، مروى الأصل - راجع تاريخ بغداد ٩ / ٠٣٢٩ (٣) راجع المجر وحين ٣٦٨/١ المطبوع. ٥٣٣ الأنساب ( القيروانى ) ج - ١٠ ٣٣٤٥ - ﴿ القيروانى) بفتح القاف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها و فتح الراء والواو، فى آخرها النون، هذه النسبة إلى القيروان، وهى بلدة بالمغرب عند إفريقية، و((القيروان)) كلمة فارسية، وذلك أن قافلة من قريش أقبلت من مكة تريد أرض طليطلة - وهو ابن حام ٥ ابن نوح - بعد الفيل، فنزلت بعض صحاريها، فقال القوم ، كاروان آمد ٢٠ وهم يريدون أن يقطعوا عليها، فعرّب ((كاروان)) فقيل ((القيروان!)٣؛ وقيل: قيروان بن مصر بن حام بن نوح، وقيل: بنى القيروان محمد ابن الأشعث الخزاعى و تحت لوائه عشرون ومائة قائد ، ومن القيروان إلى أطرابلس مائة فرسخ، ومنها إلى مصر ألف فرسخ، ومن مصر إلى ١٠ مكة خمسمائة فرسخ . خرج منها جماعة كثيرة من أهل العلم قديما وحديثا فى كل فن ، منهم عقبة بن نافع بن عبد القيس بن لقيط بن عامر بن أمية ابن الطرب بن الحارث بن فهر بن مالك القيروانى، يقال: له صحبة ولم يصح، (١) بعد الألف . (٢) أى : جاءت القافلة. (٣) قال الأزهرى: معرب، وقد تكلمت به العرب قديما، قال امرؤ القيس: و غارة ذات قيروان كان أسرابها الرعال . (٤) أى هذه البلدة تنسب إليه . (٥) وراجع كتب التاريخ، وأورد بعض ما ذكروه ياقوت فى معجم البلدان. (٦) و مولده قبل وفاة النبى صلى الله عليه وسلم بسنة واحدة، وشهد فتح = شهد ٢٣٤ الأنساب ( القيروانى ) ج - ١٠ شهد فتح مصر واختط بها، وتولى الإمرة على المغرب لمعاوية بن أبى سفيان وليزيد بن معاوية، وهو الذى بنى قيريان إفريقية وأنزلها المسلمين. روى أن أباه كان مع مبار بن الأسود حين نخس زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين هاجرت، وروى أن أباه هو الذى قال فيه النبى صلى الله عليه وسلم: (( إن القيم نافعا ، هبارا فاجعلوهما بين خرمى حطب ٥ فأحرقوهما بالنار، ثم قال ((إن لقيتموهما فاقتلوهما فإنه لا يعذب بعذاب الله [ إلا اللّه]،٢، يروى عن معاوية بن أبى سفيان رضى الله عنهما، روى عنه ابنه مرة وعلى بن رباح، قتله البربر بتهودة من أرض الزاب بالمغرب سنة ثلاث و ستين"، ومن ولده بمصر إلى الآن بقية، وبافريقية و بغزة من أرض الشام . وسليمان بن داود بن سلون القيروانى ، كان فقيها ١٠ فاضلا . سمع أبا بكر محمد بن عبد الله البغدادى، روى عنه عبد الله بن ميمون ابن اشقيد الأطرابلسى المغربى هو أبو عقال بن علوان القيروانى المغربى، من قدماء مشايخ المغرب ، صحب أبا هارون الأندلسى، ومات أبو عقال = مصر، وكان ابن خالة عمرو بن العاص فوجهه عمرو إلى إفريقية واليا عليها، فهو فاتح ، من كبار القادة فى صدر الإسلام، وانظر كتاب («معالم الإيمان فى معرفة أهل القيروان)). ١٠ (١) فى م «بنى القيروان)). (٢) وراجع لفظ الحديث فى صحيح البخارى و سنن أبى داود كتاب الجهاد وجامع الترمذى كتاب السير وغيرها ، وكذا رواه الإمام أحمد بطرق عديدة. (٣) وقيل: قتله الفريج فى تهودة ، وكان تقدمته العساكر إلى القيروان وبقى فى عدد قليل فطمع فيه الفريج فأطبقوا عليه فقتلوه ومن معه ، ودفن بالزاب . ٥٣٥ 5 ج - ١٠ ( القيروانى) الأنساب بمكة وبها قبره، أقام أبو عفال بمكة أربع سنين لم يأكل و لم يشرب إلى أن توفى، وقيل: اثنتى عشرة، وقيل: كان يسمى حمامة الحرم، قال أبو إسحاق المغربى نزيل الطرسوس: كان أبى١ فيمن لق أبا عقال بمسجد الخيف وعليه حبشيان متزرا باحديهما متشحا بالأخرى، وحوله جماعة ٥ يكتبون كلامه، فلما انقضى المجلس خلوت به فقلت: حدثنى بأشد ما مرَّ بك فى الحجاز! قال: لا تقدر تسمعه، لكنى أحدثك ببعضه، كان معى فى بعض سنين سبعون صاحب زكاة، فوقع القحط بالحجاز فماتوا عن آخرهم، وبقى معى سنة٢ نفر قد أثر فيهم الضر، بقينا سبع عشرة ليلة متواليات لم نطعم فيها شيئا ، فضعفت و أيست من الحياة، فوقع فى سرى ١٠ أن آتى الركن ألتزمه إلى أن أموت ، خبوت إليه حبوا ورجعت٣ واستندت إلى زمهم، فإذا أنا بأسود على رأسه مكبل؛ كبير وحمل مشوى وصرة كبيرة "من فضه" فقال لى: أنت أبو عقال؟ قلت : نعم ! فوضعه بين يدى ومر، فأومأت إلى أصحابى، فأتونى حبوا، وكنت فيهم كواحد منهم . وأبو على الضرير القيروانى، بكى حتى عمى، ثم رجع إليه بصره، فبكى ١٥ حتى عمى ثانيا، وهو من كبار مشايخهم، صحب القولانى، وأبو عبد الله (١) من م، و فى الأصل: (( انى )) . (٢) فى م ((خمسة)». (٣) من م، وفى الأصل: ((رفعت)). (٤) م : ((مكفل)). (٥-٥) ليس فى م. الزيات (١٣٤) ٥٢٦ ج - ١٠ الأنساب (القيراني ) ـمنة الزيات ، من مشايخ المغرب من أهل فيروان . كثير الحال ، ذو حظ من السماع عالم فيه ، كان هو المرجوع إليه بناحيته فى عقوم القوم. ٣٣٤٦ - (القيرافى) هذه النسبة إلى بلده على ساحل بحر الروم" مال ها، وقيسارية: دخلتها يوم الجمعة ، قت الصلاة على أجد ها من المسلمين إلا جلا واحدا، أهله. واستولت عليها الافراج، ، كانت من أمهات: البلدان فتحت زمن عمر بن الخطاب رضى الله عنه، والنسبة إليها "قيسى آى، " والمشهور بهذه النسبة أبوعيى قديك بن سليمان التيسراق، برونى عن الأوزاعى، روى عنه عبد الرحمن بن إبراهيم الملقب بدحير بن اليتيم، ومنها أبو عمرو ثوربن عمرو القيسرانى، روى عن ابن عيينة، الوليد بن مسلم، روى عنه أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العقلانى، ومات سنة ١٠ اثنتين وثلاثين و مائتين . وإبراهيم بن أبى سفيان القبسرانى ، من مشاهير (١) وأورد ياقوت ذكر أبى عبيد الله هدين أبى بكر عتيق عد بن أبي نصر هبة الله بن على بن مالك التميمى القيروانى ، المتكلم الثغرى، المعروف ابن أبى كدية ، كان مدرسا الكلام فى النظامية ، وتوق ببغداد سنة ٥١٣ ودفن فى تربة أبى الحسن الأشعرى- رحمهم الله * وعبد الرحمن بن معد بن على الأنصارى الأسيدى ، من أهل قيروان ، من ولد أسيد بن حضير، مؤرخ باحث ، صنف تاريخ أهل قيروان وسماء «معالم الإيمان فى معرفة أهل فيروان)، وأكنه أبو الفضل ابن ناجى، وقد طبع بمصر ونشره مكتبة الخانجى سنة ١٩٦٨م جاء فيه بتراجم كثيرة من العلماء والمحدثين وأهل التصنيف من أهل فيروان ، وأورد كثيرا عن القيروان فليراجع إليه . (٢) وراجع ما ذكره ياقوت فى معجم البلدان، وقد أورد بعض المنتسبين بهذه النسبة . ٥٣٧ الأنساب ( القَیسی ) ج - ١٠ المحدثين، يروى عن محمد بن يوسف الفريابي، روى عنه أبو القاسم سليمان ابن أحمد بن أيوب الطبرانى، ومن المتأخرين شيخنا أبو محمد عبد الله ابن على بن سعيد القيسرانى، المعروف بالقسرى، لقيته بحلب وكتبت عنه بها، وكان فقيها مناظرا حسن السيرة صالحا، و أبو عبد الله محمد بن نصر ٥ ابن صغير القيسرانى، أشعر أهل الشام، لقيته بدر الحافر وكتبت عنه١، وكان ولد بعكا ونشأ بقيسارية . ٣٣٤٧ - ﴿ القَيسى) بفتح القاف وسكون الياء وكسر الين، هذه النسبة إلى جماعة اسمهم قيس ، والمشهور بها أبو الخصيب زياد بن عبد الرحمن القيسى، قال أبو حاتم بن حبان : هو من بنى قيس بن ثعلبة بن عكابة ١٠ ابن صعب بن على بن بكر بن وائل، عداده فى أهل البصرة، يروى عن ابن عمر، يروى عنه عقيل بن طلحة « وأبو المهاجر عبد الله بن عميرة ابن حصن القيسى، من بنى قيس بن ثعلبة ، عداده فى أهل الكوفة، يروى عن / عمر وحذيفة ، روى عنه سماك بن حرب، وهو الذى يقول إسرائيل عبد الله بن حصين العجلى » ومنها ولاء أبو سعيد سليمان بن مغيرة القيسى ١٥ البكرى٢ مولى قيس بن ثعلبة، من بكر بن وائل ، من أهل البصرة، يروى عن الحسن و ثابت البناني، روى عنه ابن المبارك وأهل العراق، ومات سنة خمس وستين ومائة » وحميد بن على بن هارون القيسى، يعرف بزوج غنج، من أهل البصرة، قال أبو حاتم بن حبان٣: هو شيخ كان ٣٦٥ / ب (١) ليس فى م (٢) م: ((البصرى)». (٣) راجع كتاب المجروحين والضعفاء ١ /٢٥٨ - ٠٥٩ بالبصرة ٥٣٨ ٠ : الأنساب (القَيسى) ج - ١٠ بالبصرة، ذهبت إليه يوما وجماعة من أصحابنا لأختبره ، فدللنا عليه فى بنى قيس ، فلما أتيناه إذا شيخ يظهر الصلاح والخير ، فسألته أن يملى علينا شيئا بحفظه، فأعلى علينا عن عبد الواحد بن غياث وغيره - فذكر أحاديث مقلوبة ثم قال : فأملى علينا أحاديث من هذا الضرب فقمنا وتركناه ، وعلمت أنه لا يخلو أمره من أحد الشيئين، إما أن يكون هو ، الذى يتعمد فى قلب هذه الأحاديث [ أو أقلب له حدث بها ، فلا يجوز الاحتجاج به بعد روايته مثل هذه الأشياء عن هؤلاء الثقات الذين لم يحدثوا بهذه الأحاديث - ١] على هذا النحو، وهذا شيخ ليس يعرفه كثير أحد، وإنما ذكرته لعل من يجىء بعدنا يحتج بشىء مما روى هذا الشيخ ويوهم المستمعين أنه كان ثقة » وأبو محمد روح بن عبادة بن العلاء ١٠ ابن حسان بن عمرو بن مرئد القيسى، من بنى قيس بن ثعلبة من أنفسهم، سمع عبد الله بن عون وعمران بن خالد وأشعث بن عبد الملك وسعيد ابن أبى عروبة وابن جريج والأوزاعى وابن أبى ذئب ومالك بن أنس وسفيان الثورى وشعبة والحمادين وسفيان بن عيينة ، روى عنه أحمد ابن حنبل وأبو خيثمة وعلى بن المدنى وإسحاق بن راهويه وهارون ١٥ ابن عبد الله وأحمد بن منيع وبندار بن بشار ويعقوب الدورقى، وكان من أهل البصرة، وقدم بغداد وحدث بها مدة طويلة٢، ثم انصرف إلى (١) من المجروحين ، وسقط من الأصول. (٢) راجع تهذيب التهذيب ٣ / ٢٩٣ - ٢٩٦ و تاريخ بغداد ٤٠١/٨ - ٠٤٠٦ ٥٣٩ : الأنساب (القَيى ) ج - ١٠ البصرة فمات بها، وكان كثير الحديث، وصنف الكتب فى السنن و الأحكام، وجمع التفسير، وكان ثقة، وقال على بن المدينى: نظرت لروح بن عبادة فى أكثر من مائة ألف حديث، كتبت منها عشرة آلاف، ومات سنة خمس - وقيل سنة سبع - ومائتين «وخبيئة بن كناز القيسى، من قيس ٥ ثعلبة، كان على الأبلة فقال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه: لاحاجة لنا فيه، هو يخباً و أبوه يكنز - قال ذلك الحارث عن المدانى. ورياح بن عمرو القيسى٠١ وإسماعيل بن قيس القيسى"، يروى عن نافع وعكرمة، روى عنه موسى بن إسماعيل « وأبو محمد روح بن عبادة القيسى . وأبو عمرو بكر بن بكار القيسى، يروى عن شعبة وحمزة بن حبيب عن ١٠ عيسى بن المسيب وأبو خالد هدبة بن خالد القيسى، من أهل البصرة يروى عن همام بن يحيى [وسهيل وحزم ابنى أبى حازم - ٣]، روى عنه البخارى ومسلم وجماعة آخرهم أبو القاسم [عبد الله بن محمد بن عبد العزير - ٣] البغوى. والحسين بن محمد بن داود بن مأمون القيسى . وأبو محمد السرى بن عباد القيسى المروزى، حدث عن أبى عثمان سعيد بن القاسم البغدادى ومحمد ١٥ ابن شقيق بن إبراهيم البلخى . وأبو بكر عبد الصمد بن هارون بن عمرو ابن حبان بن يزيد القيسى من أهل نيسابور ، الملقب بقاتل فتية ، سمع بخراسان قتيبة بن سعيد و إسحاق بن إبراهيم الحنظلى ، و بالعراق أحمد بن حنبل (١) راجع الإجمال ٠٣٠٨/٦ (٢) هنا بعض تحريف فى العبارة فى م . (٢). من تهذيب التهذيب (٢٤/١، وقام «سهيل بن حزم)) وسقط من الأصل. و (١٣٥) ٥٤٠