النص المفهرس
صفحات 501-520
الأنساب ( القنطرى) ج - ١٠ القلانسى، روى عنه أبو الحسن المقرى» وأبو الحسين١ محمد بن أحمد ابن تميم الخياط القنطرى، من أهل بغداد ، كان فيه لين - هكذا قال محمد ابن أبى الفوارس الحافظ ، حدث عن أحمد بن عبيد اللّه النرسى و أبى قلابة الرقاشى و محمد بن سعد العوفى وأبى إسماعيل الترمذى ومحمد بن يونس الكديمى، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق وأبو الحسن على ٥ ابن أحمد بن عمر المقرئى وأبو الحسن على بن الحسين بن دوما التعالى والحاكم أبو عبد الله الحافظ، وتوفى فى شعبان سنة ثمان وأربعين؛ ثلاثمائة. و أبو عمران موسى بن نصر بن سلام البزاز القنطرى٢، حدث عن عبد الله ابن عون وغيره، روى عنه محمد بن مخلد و محمد بن جعفر المطيرى البغداديان وخيثمة بن سليمان الأطرابلسى . ١٠ والثانى جماعة نسبوا إلى محلة نيسابور يقال لها ((رأس القنطرة)) حدث منها جماعة، منهم أبو على / الحسن بن محمد بن سنان القنطرى السواق، من ٣٦٢/ الف أهل نيسابور، سمع محمد بن يحيى وأحمد بن يوسف، روى عنه أبو على الحافظ النيسابورى « [و أبو محمد عبد الله بن الحسين بن حميد بن مغفل القنطرى، سمع محمد بن يحيى وعبد الرحمن بن بشر وأبا الأزهر وغيرهم، روى عنه ١٥ أبو على الحافظ النيسابورى - ٣] أيضاه وأبو محمد عبد الله بن محمد بن عمر (١) من ترجمته فى تاريخ بغداد ٢٨٣/١، وكان فى الأصول , أبو الحسن)). (٢) راجع تاريخ بغداد ٤٦/١٣. (٣) من م، وليس فى الأصل. (٤-٤) ليس فى م. ٥٠١ الأنساب ( القنطرى ) ج - ١٠ النيسابورى القنطرى، سمع محمد بن يحيى ، روى عنه أبو على الحافظ أيضا ه و أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن١ عمر الخفاف القنطرى الزاهد ، يروى عن أبى العباس محمد بن إسحاق السراج ، روى عنه الأستاذ أبو القاسم القشيرى وجماعة كثيرة آخرهم أبو القاسم الفضل بن عبد الله بن المحب . والثالث بسمر قند قرية كبيرة من السغد يقال لها «رأس القنطرة» رأيتها من بعيد، خرج منها جماعة كثيرة من أهل العلم يقال لكل واحد منهم: القنطرى ، منها أبو منصور جعفر بن صادق بن جنيد القنطرى - قاله أبو العباس المستغفرى وقال: هو من رأس القنطرة، روى عن خلف ابن عامر البخارى وأبى عصمة سهل بن المتوكل ، خرج حاجا إلى بيت الله ١٠ الحرام فى سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وكتب بمرو عن أبى عاصم عمرو بن عاصم وأبى بكر أحمد بن محمد المروزى صاحب أبى عصمة وأبى الهيثم المثنى بن أحمدً الأزدى و أبى عبد الله أحمد بن خشنام الدندانقانى صاحب أبى عمار الحسين بن حريث، وبنيسابور عن أبى بكر محمد ابن إسحاق بن خزيمة، ومات جعفر بن صادق يوم السبت لعشر بقين ١٥ من شهر ربيع الآخر سنة خمس عشرة وثلاثمائة« وأبو محمد عبد الله ابن إبراهيم بن إسحاق بن أيوب القنطرى. قال المستغفرى: هو ثقة جليل من علماء نسف من راس القنطرة، روى عن أبى زرعة الرازى، روى عنه محمد بن زكريا ، وتوفى فى ذى القعدة سنة ثلاث وثلاثمائة ، وأبو أحمد (١-١) ليس فى م. (٢) فى م (( ×)) . (٣) م: «الأول». ٥٠٢ القاسم الأنساب ( القنطرى ) ج- ١٠ القاسم بن محمد بن أحمد بن معروف القنطرى النسفى، كان على عمل القضاء بنسف زمانا فى أيام الشيخ أبى بكر محمد بن إبراهيم الفلانسى، وكان على عمل القضاء بصغانيان زمانا ، يروى عن محمد بن يعقوب الأصم ولم يترك السماع منه إلا قليلا فى آخر عمره ، وروى عن أبي يعلى عبد المؤمن بن خلف و أبى الحسن محمد بن عمر بن محمد البحرى و أبى أحمد ه. بكر بن محمد بن حمدان الصيرفى وأبى جعفر محمد بن محمد بن عبد الله الحمال فن دونهم من شيوخ خراسان وما وراء النهر، وكان فقيها أديبا شاعرا محدثا متفتنا فى فنون العلم، روى عنه أبو العباس جعفر بن محمد المستغفرى الحافظ وقال : مات ضحوة يوم السبت لثلاث خلون من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين و ثلاثمائة، وكان سبب موته أنه افتصد يوم الأربعاء ١٠ و شرب الدواء يوم الخميس فاعتل يوم الجمعة ومات ضحوة يوم السبت - رحمه الله وتجاوز عنه . وأبو بكر محمد بن مسلم بن عبد الرحمن القنطرى الزاهد، ذكره أبو الحسين ابن المنادى فى جملة من كان قاطبا ببغداد من أهل الصلاح والفضل، وكان ينزل قنطرة البردان فنسب إليها ، وكان يشبه فى الزهد ١٥ والورع والشغل عن الدنيا وأهلها ببشر بن الحارث، وكان قوته شيئا يسيراً، كان يكتب جامع سفيان الثورى لقوم لا يشك فى صلاحهم ببضعة عشر درهما فمنها قوته. قالوا: وكان له ابن أخت حدث، فرآه (١) وقد من ذكره فى ص ... وترجمتههنا من تاريخ بغداد ٢٥٦/٣، وراجع حلية الأولياء لأبي نعيم الحافظ الاصبهانى . ٥٠٣ ٠ ج - ١٠ ( الْقُنْقُدى - القَتْقُلى ) الأنساب يلعب بالطيور، فدعا الله أن يميته، فما أمسى يومه ذلك إلا ميتا . وحكى جعفر الخلدى عن الجنيد بن محمد قال: عبرت يوما إلى أبى بكر بن مسلم فى نصف النهار فقال لى: ما كان لك فى هذا الوقت عمل يشغلك عن المجىء إلىّ ! قلت: إذا كان مجيّى إليك العمل فما أعمل ! و توفى فى ذى الحجة ٥ سنة ستين ومائتين . ٣٣١٨ - ﴿ القُنْفَدى) بضم القاف والفاء بينهما النون الساكنة وفى آخرها الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى قنفذ ، وهو اسم لجد زيد بن مهاجر ابن قنفذ القنفدى، من التابعين ، روى عنه ابنه محمد بن زيد بن مهاجر أنه قال : كنا نصلى مع عمر الجمعة وإنا التمادى فى الغداة. ' ٣٣١٩ - ﴿ القَنقُلى) بالنون الساكنة بين القافين أولاهما مفتوحة والأخرى مضمومة [وفى آخرها لام]، هذه النسبة إلى قنقل، وهو اسم لجد أبى على محمد بن عبد الله بن قنقل القلزمى القنقلى الأنصارى٢، من أهل القلزم، يروى عن عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير أبى القاسم المصرى، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغسانى وذكر ١٥ أنه سمع منه بالقلزم . (١) قال ابن الأثير: فاته النسبة إلى قنفذ بن مالك بن عوف بن امرئ القيس ابن بهثة بن سليم بن منصور، منهم أحمد بن يزيد بن أسد بن زافر بن أسماء ابن أسيد بن قنفذ بن جابر بن قنفذ، والى موصل و أرمينية . (٢) ليس فى م («الأنصارى)). (٣) م والقباب: ((عبدال)). القنوى (١٢٦) ٥٠٤ الأنساب ( القَنوى - القُننى - الُنى) ج - ١٠ ٣٣٢٠ - ﴿ القَنوى) هذه النسبة إلى قنا، وهو 'جمع قناة، والقناة١: الريح، والمعروف بهذه النسبة: أبو على قرة بن حبيب بن زيد بن مطر القشيرى القنوى ، منسوب إلى عمله ، يروى عن شعبة وعبد الرحمن ابن عبد الله بن دينار، روى عنه بندار ومحمد بن بشار والحسن بن الصباح الزعفرانى، قال أبو حاتم بن حبان: قرة بن حبيب القنوى، صاحب ٥ الرماح، يقال له «الرماح، أيضا . ٣٣٢١ - ﴿ القُّنينى) بضم القاف والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين النونين، هذه النسبة إلى قنين، والمشهور بالانتساب إليه أبو عبد الله الحسين بن أحمد القنينى . ٣٣٢٢ - ﴿ الْغَنِّ﴾ بضم القاف وفى آخرها النون المشددة المكسورة، ١٠ هذه النسبة إلى قنة، وظنى أنها قرية٢ ، ذكره أبو بكر أحمد بن على ابن ثابت الخطيب فيما أخبرنا عنه أبو الحسن الأزجى إجازة قال أنا أبو بكر الخطيب كتابة قال : أبو معاذ عبد الغالب بن جعفر بن الحسن بن على الضراب، يعرف بابن القنى، سمع محمد بن إسماعيل الوراق ، كتبت عنه شيئا يسيراً * وابته على بن عبد الغالب، / أبو الحسن، كان رفيقى فى رحلتى ١٥ ٣٦٢/ ب إلى خراسان، ونعم الرفيق، كان سمع من ابن الصلت المجبر و أبى أحمد (١-١) ليس فى م . (٢) وكان المنتسب بهذه النسبة يعرف بابن القنى. (٣) راجع ما فى تاريخ بغداد ٠١٤٠/١١ م ٥٠٥ الأنساب ( القَوادى - القَواربرى) ج - ١٠ الفرضى و أبى عمر بن مهدى وهذه الطبقة من شيوخنا، وسمع بمصر من أبى محمد بن النحاس، وبدمشق من أبى محمد بن أبى نصر، وحدث ، وعلقت عنه أحاديث . باب القاف و الواو ! ٣٣٢٣ - ﴿ القوادى) بفتح القاف والواو وفى آخرها الذال المعجمة بعد الألف١، محمد بن جعفر القواذى، من أهل بغداد سكن مصر، ذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخ مصر وقال: محمد بن جعفر القواذى من أهل بغداد [ قدم مصر - ٢] وكتب عنه، وكان يلزم تنيس ويتجر بها، وله بها دار حسنة، توفى بمصر فى رجب سنة عشر وثلاثمائة". ٣٣٢٤١٠ - ﴿القَواريرى) بفتح القاف والواو والراء المكسورة بعد الألف والياء المنقوطة من تحتها باثنتين بين الراءين، هذه النسبة إلى القوارير، وهو عمل القارورة أو بيعها، واشتهر بها جماعة ، منهم أبو القاسم الجنيد ابن محمد بن الجنيد الخزاز، ، يقال له: القواريرى، وقيل: كان أبوه قواريريا ، وكان هو خزازا، ، أصله من نهاوند إلا أن مولده و منشاه ١٥ ببغداد، وسمع الحديث، ولقى العلماء ودرس الفقه على أبى ثور (١) هنا بعض بياض فى الأصول . (٢) من م وغيرها ، وسقط من الأصل . (٣) كله من الخطيب فى تاريخ بغداد ١٣٣/٢. (٤) فترجمته من تاريخ بغداد ٧ / ٢٤١ - ٠٢٤٩ ٥٠٦ : إبراهيم الأنساب ( القَواريرى) ج - ١٠ إبراهيم بن خالد الكلى، وصحب جماعة من الصالحين، واشتهر منهم بصحبته الحارث المحاسبى والسرى السقطى، ثم اشتغل بالعبادة ولازمها ، حتى علت سنه وصار شيخ وقته وفريد عصره فى علم الأحوال و الكلام على لسان الصوفية وطريقة الوعظ ، وله أخبار مشهورة، و كرامات مأثورة، سمع أبا على الحسن بن عرفة العبدى ، روى عنه جعفر بن محمد ٥ ابن نصر الخلدى، وقيل : إنه كان يفتى فى حلقة أبى ثور بحضوره. وكان فى سوقه وكان ورده فى كل يوم ثلاثمائة ركعة وثلاثين ألف تسبيحة ، وكان يقول لنا: لو علمت أن لله تعالى علما تحت أديم السماء أشرف من هذا العلم الذى نتكلم فيه مع أصحابنا وإخواننا لسعيت إليه و قصدته . ومات الجنيد ليلة النيروز فى سنة ثمان وتسعين ومائتين، وذكر أنهم ١٠ حرزوا الجمع الذين صلوا عليه يومئذ نحو ستين ألف إنسان ثم ما زال الناس يفتابون١ قبره فى كل يوم نحو الشهر أو أكثر، ودفن عند قبر خاله السرى السقطى فى مقابر الشونيزى ، وأبو سعيد عبيد الله بن عمر ابن ميسرة الجشمى مولاهم، المعروف بالقواريرى ، من أهل البصرة سكن بغداد"، وكان ثقة صدوقا، مكثرا من الحديث، سمع حماد بن زيد وأبا عوانة ١٥ الوضاح وعبد الوارث بن سعيد ومسلم بن خالد وسفيان بن عيينة وهشيم بن بشير ومعتمر بن سليمان ويحيى بن سعيد القطان وعيد الرحمن (١) وفى م " يتناوبون)). (٢) راجع تاريخ بغداد ٣٢٠/١٠-٣٢٣ والجرح والتعديل ج ٢ ق ٢ ص ٣٣٧ وتهذيب التهذيب ٤٠/٧ وغيرها، ووقع فى تهذيب التهذيب المطبوع ((بن معمرو». ٥٠٧ الأساب ( القَوارِيزَى ) .. ج - ١٠ ابن مهدى وغيرهم، روى عنه أبو قدامة السرخّسى وامحمد بن إسحاق الصغافى وأبو داود السجستانى و أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وأحمد ابن أبى خيثمة و أبو القاسم البغوى، أبو يعلى الموصلى وغيرهم ، وكان أحمد بن سيار المروزى يقول: لم أر فى جميع من رأيت مثل مسدد بالبصرة ٥ و القواريرى ببغداد وصدقة بمرو، ، وثقه يحيى بن معين وغيره، وقال أبو على جزرة الحافظ: القواريرى أثبت من الزهرانى١ وأشهر " و أعلم بحديث البصرة، وما رأيت أحدا أعلى بحديث البصرة منه، وتوفى فى ذى الحجة سنة خمس وثلاثين ومائتين، وحكى حفص بن عمرو الربالى يقول: رأيت عبد الله بن عمر القواريرى فى المنام فقلت: ما صنع اللّه ١٠ بك؟ قال: فقال لى: غفرلى و عاتبنى وقال: يا عبيد الله! أخذت من هؤلاء القوم ؟ قال : قلت: يا رب! أنت أحوجتنى إليهم، ولو لم تحوجنى لم آخذ ، قال: فقال لى: إذا قدموا علينا كافأناهم عنك! قال: ثم قال لى: أما ترضى أن كتبتك فى أم الكتاب سعيداه ويحيى بن محمد ابن قيس بن بشر البصرى القواريرى، من أهل البصرة ، كان من الحفاظ ، ١٥ سمع منه بالرى واصبهان ، وكان قدومه أصبهان قبل الخمسين ومائتين ، تخرج عنها وروى عن يحيى بن آدم و أبى عاصم النبيل ومسلم بن إبراهيم وغيرهم، حدث عنه أحمد بن الحسين الأنصارى وجماعة . (١) م: "الزهرى)). (٢- ٢) سقط من م. القواس (١٢٧) ب ~×٥٠ الأنساب ( القَواس ) ج - ١٠ ٣٣٢٥ - ﴿ الْقَوَّاسِ) بفتح القاف وتشديد الواو وفى آخرها١ السين المهملة ، المنقسب بها لعمل القسى وبيعها ، والمشهور بهذه النسبة أبو سهل الحسن بن أبى الحسناء القواس العنزى٢، من أهل البصرة، يروى عن الحسن وأبى العالية، روى عنه أبو قتيبة "سلم بن قتيبة)، وأهل بلده، و أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور القواس، من أهل بغداد"، كان ثقة زاهدا ه عالما صالحا ورعا، وكان من الأبدال، سمع أبا القاسم البغوى وأبابكر ابن أبى داود و يحيى بن محمد بن صاعد وأحمد وجعفر ابنى محمد بن المغلس ، روى عنه أبو محمد الخلال وأبو الحسن العتيقي وأبو القاسم التنوخى وأبو طالب ابن العشارى ، قال الدارقطنى: كنا نتبرك بأبى الفتح القواس وهو صبى، وكانت ولادته فى" أول يوم من ذى الحجة سنة ثلاثمائة ، ١٠ ومات فى شهر ربيع الآخر سنة خمس وثمانين و ثلاثمائة ببغداد ، وقواس اسم رجل، وهو الخضر٢ بن قواس البجلى، يروى عن أبى سخيلة عن٣ على رضى الله عنه، روى عنه مروان بن معاوية. قال ابن أبى حاتم: (١) بعد الألف. (٢) كذا فى الأصل، وفى م («العنبرى، حرره. (٢-٣) سقط من م. (٤) فترجمته من تاريخ بغداد ٣٢٥/١٤ - ٠٢٧ (٥) زيد فى الأصل ((ذى الحجة فى)). (٦) يوم الجمعة لسبع بقين من شهر ربيع الآخر - تاريخ بغداد. (٧) وقع فى الباب المطبوع ((الحصين)) خطأ. (٨) راجع الجرح والتعديل ج ١ ق ٢ ص ٣٩٨ مع التعليق . ٥٠٩ (القَوافى - الُورسى - القورينى ) الأنساب ج - ١٠ سألت أبى عنه فقال : مجهول . ٣٣٢٦ - ﴿ القَوافى﴾ بفتح القاف والواو بعدهما الألف وفى آخرها الفاء، هذه النسبة لبعض الشعراء، وهو عويف القوافى الشاعر ، وهو عويف بن عقبة بن معاوية بن حصن١ بن حذيفة بن بدر الفزاري ، سمى ٢ ٥ عويف القوافى بقوله : ٣٦٣ / الف سأ كذب من قد / كان يزعم أنى إذا قلت قولا لا أجيد القوافيا وقيل : عويف بن معاوية بن عقبة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو ابن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدى بن فزارة . ٣٣٢٧ - ﴿ القورسى ) بضم القاف والراء بينهما الواو وفى آخرها ١٠ السين المهملة ، هذه النسبة إلى قورس، وظنى أنها من قرى حلب - والله أعلم - فانه حدث بحلب، والمشهور بهذه النسبة أبو العباس أحمد ابن محمد بن إسحاق القورسى ، يروى عن الفضل بن العباس البغدادى ، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغسانى الحافظ وذكر أنه سمع منه بحلب. ١٥ ٣٣٢٨ - (التورينى) بضم القاف والواو والراء المكسورة وبعدها الياء الساكنة آخر الحروف وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى قورين ، وهى بلدة من الجزيرة [التى ] يقال لها(( قردى وثمانين)) ٤ عند جبل (١) اللباب: «حصين)». وراجع الإكمال ١٧٤/٦ وص ٤١٩. (٢) من هنا سقطة وتحريف فى م. (٣) أى المنتسب إليها، وهو أبو العباس أحمد بن محمد بن إسحاق . (٤) و راجع معجم البلدان ليا قوت (فردى). الجودی ٥١٠ الأنساب ( الْقُوصى) ج - ١٠ الجودى بناها نوح عليه السلام، وقيل: إن قورين بناها أردشير ابن بابك، منها ...! . ٣٣٢٩ - ﴿ القَوصى) بضم القاف وفى آخرها الصاد المهملة، هذه النسبة إلى قوص، وهى بلدة على طرف البحر بين مكة ومصر من صعيد مصر، وكان بها جماعة من أهل العلم، وأبو القاسم عبيد الله بن عبد الله ٥ ابن المنكدر بن محمد بن المنكدر المدينى القوصى، سكن قوص فنسب إليها، ذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخ مصر وقال: آخر من حدثنا عنه بمصر على بن الحسن بن خلف بن قديد ، قال: وقال لى ابن قديد : كان سماعى من عبيد الله المنكدرى بقوص فى سنة خمس وأربعين ومائتين ، ثم حج من عامه ذلك فتوفى بمكة بعد الحج فى ذى الحجة سنة خمس ١٠ وأربعين ومائتين « وأخوه عبد العزيز بن عبد الله بن المنكدر بن محمد ابن المنكدر المدينى القوصى الساكن بها، توفى بقوص سنة اثنتين وأربعين ومائتين .٤ (١) بياض. (٢) بعدها الواو . (٣) وقع فى اللباب المطبوع ((عبد الله)) وراجع الرسم فى تعليق الإكمال ٤٠٧/٦ والطالع السعيد . (٤) ويستدرك (القوفانى) نسبة إلى قوما قرية من دمشق، ينسب إليها أبو المستضىء معاوية بن أوس بن الأصبغ بن محمد بن لهيعة السككى القوفانى ، حكى عن مشام ابن عمار خطيب جامع دمشق، روى عنه معروف بن مد بن معروف الواعظ = ٥١١ ج - ١٠ ( الْقُومى ) الأنساب ٣٣٣٠ - ( القوسى) هذه ناحة يقال لها بالفارسية ((كومش)). و هى من بسطام إلى سمنان و هما من قومس، وهى على طريق خراسان إذا توجه العراقى إليها، وقد ذكر فى شعر القدماء١: أقول لأصحابى و نحن بقومس ونحن على أكتاف محذوفة جرد بعدنا وحق الله من أهل قرقرى ومن أهل موشوج وزدنا على البعد ٥ = والحسن بن غريب وأبو الحسين الرازى * وعبيد الله بن محمد بن عبد الوارث الزعبى القوفانى، حدث عن هد بن الوزير بن الحكم السلمى، روى عنه أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد المؤدب - قاله ياقوت فى معجم البلدان . . وقال يا قوت (قولو ) محملة بنيسابور، ينسب إليها مسعود بن أبى سعد، شيخ لأبى سعد السمعانى، ذكره فى التحبير . وكذا فاته (القومانى) وقومسان من نواحى عمذان، يفسب إليها أبو سعد عبد الغفار بن محمد بن عبد الواحد الأعلمى القومسانى* وأبو على أحمد بن معد بن على ابن مردين النها وندى الإنبطى القومسانى، كان صدوقا ثقة شيخ الصوفية ومقدمهم، وكانت له آيات وكرامات ظاهرة ، محب لشيلى وإبراهيم بن شيبان وأقرانها، توفى بانبط سنة ٣٨٧* وابنه محمد بن أحمد بن حد، توفى سنة ٤٢٣ * و أبو الفضل محد بن عثمان بن أحمد بن حد بن على بن مردين بن عبد اله بن أبان ابن الطيار القو مسانی، و یعرف باین زیرك ، شیخ وقته و وحيد عصره، توفى سنة ٤٧١* وإسماعيل بن معد بن عثمان بن أحمد بن * بن على بن مردين القومسانى، شيخ هذان ، كان أصدق المشايخ لهجة ، توفى سنة ٤٩٧ - اه ملخص من معجم البلدان لياقوت . (١) وهو يحي بن أبى طالب اليمامى، وراجع ما مضى فى (القرقرى) ص٠٣٨٢ و المشهور (١٢٨) :٠ ٥١٢ الأنساب ( القُومسى ) ج - ١٠ والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الله محمد بن أبى غالب القومسى ، يروى عن يزيد بن هارون : غيره، روى عنه العراقيون ، مات فى شهر رمضان سنة خمسين ومائتين . ونوح بن حبيب القومى، الإمام المشهور ، بذشى، ذكرناه فى الباء١، وهى قرية من قرى قومس « وسليمان بن سعيد القومى. يروى عن سفيان بن عيينة وأبى معاوية الضرير، روى عنه عبدالله ٥ ابن محمود الصغدى المروزى « ومحمد بن داود بن أبى نصر القومى ، "سكن بغداد٢ وحدث بها عن مسلم بن إبراهيم وأبى سلمة [ التبوذ كى -٣ ] و أبى حذيفة النهدى وعمرو بن خالد الحرانى ويحيى بن بكير المصرى وسهل ابن عثمان العسكرى، روى عنه إسماعيل بن محمد الصفار وأبو جعفر بن عمرو الرزاز؛ وغيرهما، وسئل محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمى عنه فقال: ١٠ كان هو وأخوه عندنا هاهنا من أصحاب الحديث ثقتين « وعبد الله بن محمد ابن عبيدة القومى، حدث ببغداد عن أبيه، روى عنه أبو القاسم سليمان ابن أحمد بن أيوب الطبرانى . وأبو محمد عبد الله بن على بن الحسين القاضى القومسى، كان فقيها، درس الفقه على أبى إسحاق المروزى، وكان قاضى جرجان"، روى عن أبيه و أبى حامد محمد بن هارون الحضرمى ١٥ (١) فى الأنساب ٠١٢١/٢ (٢-٢) سقط من م . (٣) من أم أو غيرها. (٤) م: ((الوزان · کذا ، و انظر تاريخ بغداد ٢٠٣/٠. : (٥) منم والباب وغيرهما، و وقع فى الأصل«خراسان»؛ وراجع تاريخ جرجان ص ٢٩٦ من الطبعة الثانية . ٥١٣ الأنساب : القومى ٠٠٠ .. ج - ١٠ و أبى القاسم عبد الله بن محمد البعوى وأبى محمد يحيى بن محمد بن صاعد وغيرهم، روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمى، ، توفى فى شهر ربيع الآخر سنة سبع وستين وثلاثمائة، وصلى عليه أبو بكر الإسماعيلى، وكان ابن ثمان وسبعين سنة ، ولما مات القومسى قال الإسماعيلى: بعده بجرجان يكون قاض٥١١ وأبو الحسن على بن محمد بن حاتم بن دينار ابن عبيد القومسى، مولى بنى هاشم، ويقال له ((الحدادى)) أيضا، ربى عن جماعة من أهل جرجان والعراق ، روى عنه أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ وعلى بن عمر الختلى وغيرهما من أهل بغداد، أهل الكوفة، روى عنه أبو بكر الإسماعيلى و أبو أحمد بن عدى الحافظ و أبو أحمد الغطريفى، ومات ١٠ فى شهر رمضان سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ، و أبو عامر الحسن بن محمد ابن على النسوى القومسى، أصله من قومس وولد بنا ونشا بها ثم سكن نيسابور. شيخ فاضل عالم، عارف باللغة ، ثقة سديد قوى على شرط أهل العلم، سمع بفساً أبا القاسم عبد الله بن أحمد بن محمد بن يعقوب النسوى* وباصبهان أبا بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئى، سمع منه جماعة من القدماء ١٥٠ مثل أبى محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى وأبى محمد الحسن بن أحمد ابن محمد السمر قندى الحافظين ، وسمع منه شيخنا أبو المظفر عبد المنعم (١) هذا بياض يسير فى الأصول . (٢) فى م « بنيابور، كذا. (٣). م: ((عبيد الله » كدا . (٤) من م، وفى الأصل ، النسفى » خطأ . ٥١٤ ان الأنساب ( القُوهستانى) ج - ١٠ ابن عبد الكريم بن هوازن القشيرى، ولم يتفق أن سمعت منه شيئا عنه فيما أعلم، ذكره أبو محمد عبد العزيز النخشبى فى معجم شيوخه وقال : أبو عامر القومسى أعلا النسوى مولدا، نزيل نيسابور، شيخ صالح من أهل السنة، سمعته يقول : سمعت من أبى القاسم عبد الله بن أحمد النسوى مند الحسن بن سفيان ، لكن ضاع سماعى منه ، وسمع فى سفره من أبى بكر ٥ ابن المقرئ / باصبهان و غيره، مات فى حدود سنة خمسين وأربعمائة .' ٣٣٣١ - ﴿ القوهتانى) بضم القاف٢ والهاء وسكون السين المهملة وفتح التاء المنقوطة اثنتين من فوقها والنون فى آخرها ، هذه النسبة إلى قوهستان - يعنى إلى الجبال،و فى كل إقليم ولاية يقال لها: قوهستان)، ٣٦٣ / ب (١) و(قونكة) مدينة بالأندلس من أعمال سنترية، يفسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن محد بن خيرة القونكى، روى بلدته عن قاضيها أبى عبد الله محمد بن خلف ابن السقاط ، سمع منه صحيح البخارى ، وسمع بقرطبة فأخذ بها عن أبى على العالى كثيراً و عن أبى عبد الله محمد بن كرج وغيرهما، وكان حافظا للحديث، ومات فى شوال سنة ٥١٧ - أورده ياقوت عن ابن شكوال . و ( قونية) من أعظم مدن الإسلام بالروم ، ينسب إليها بالقونوى ، وقد خرج منها كثير من العلماء. (٢) بعدها الواو . (٣) بعدها الألف . (٤) وهو تعريب «كوهستان - بالكاف والواو وكسر الهاء أو فتحها - كور: جبل، واستان: محل وموضع، فكوهستان: موضع الجبال. : ٥١٥ ٤ الأنساب ( القوهستانى) ج - ١٠ وقوهستان المعروفة أحد أطرافها متصل بنواحى هراة، وبالعراق ، وبهمذان ، و نهاوند ، وبروجرد وما يتصل بها، والمشهور بالنسبة إلى قوهستان١ أبو سليمان زافر بن سليمان، أيادى. وهو الذى يقال له : القوهستانى، كان أصله من قوهستان وولد بالكوفة، ثم انتقل إلى ٥ بغداد، ثم صار إلى الرى و أقام بها. وقيل: إنه كان سبب [نسبته بالقوهستانى -٢] لأنه كان يجلب المتاع٣ القوهى إلى بغداد، يروى عن شعبة ومالك وإسرائيل وسفيان الثورى وعبد الملك بن جريج وعبد العزيز ابن أبى رواد وورقاء بن عمر وغيرهم ، كثير الغلط فى الآخبار ، واسع الوهم فى الآثار على صدق فيه ، والذى عندى فى أمره الاعتبار بروايته ١٠ التى يوافق فيها الثقات، وتنكب ما انفرد من الروايات . يروى عنه يعلى ابن عبيد وعبيد الله بن موسى والحسين بن على الجعفى وخلف بن تميم وعبد الله بن الجراح ومحمد بن مقاتل المروزى والحسن بن عرفة ويحي ابن معين * وأبو جعفر محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبدان بن حبلة القوهستانى، قدم بغداد" وحدث بها عن أبى قريش محمد بن جمعة بن خلف (١) فى م: «إليها». (٢) من م، وفى الأصل بياض. (٣) م: ((الضياع)). (٤) هذا قول ابن حبان فى المجروحين ١ / ٣١٢ - ٠٣١٣ وراجع ترجمته فى تاريخ بغداد ٤٩٤/٨ - ٤٩٥ وغيره .. (٥) راجع تاريخ بغداد ٤١١/١. : القومتانى (١٢٩) ٥١٦ الأنساب ( القُوهيارى ) ج - ١٠ القوهستانى و أبى العباس محمد بن إسحاق السراج وغيرهما ، روى عنه أبو بكر أحمد بن عبد الله الدورى الوراق و أحمد بن الفرج بن الحجاج . ٣٣٣٢ - ( القُوهيارى) بضم القاف١ وكسر الهاء وفتح الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين٢ و فى آخرها الراء، هذه النسبة إلى الاسم وإلى الموضع، فأما الموضع فهو قرية بطبرستان يقال لها ((قوهيار)) إذا عربت، ويقال ٥ لها ((كوهيار)). فأما النسبة إلى الاسم فهو أبو الفضل العباس بن محمد أبن كوهيار الكسائى القوهيارى، من أهل نيسابور ، سمع إبراهيم بن عبد الله السعدى٣ وعلى بن الحسن البلالى ومحمد بن عبد الله العبدى وإسحاق ابن عبد الله بن رزين السلمى، انتخب عليه أبو على الحسين بن على الحافظ ، وسمع منه المشايخ، وقيل: إنه دخل الحمام حلق رأسه والحلاق سكران ١٠ فأرسل الموسى فى دماغه وهو لا يشعر ، فأخرج من الحمام وتوفى فى شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، ودفن فى مقبرة باب معمر هو ابنه أبو بكر بن [ العباس بن محمد بن - ٠ ] قوهيار القوهيارى الكسائى، كان شيخا صالحا ، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة (١) بعدها الواو . (٢) بعدها الألف . (٣) فيأم " الغدى)). (٤) فى م٢( عبدالوهاب)). (٥) من م . ٥١٧ الأساب ( القَوىُ ) ج - ١٠ وأبا أحمد محمد بن سليمان بن فارس 'و أقرأتهما، كتب عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وابن علية فى تاريخه وقال : كان من الصالحين، ولم يذكر وفاته ، وكانت قبل الأربعمائة . وأما القوميارى المنسوب إلى الموضع١ فذ كرته فی حرف الكاف . ٢ ٥ ٣٣٣٣ - ﴿ القوىّ﴾ بفتح القاف وكسر الواو وتشديد الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذا لقب أبى يونس الحسن بن يزيد٣ الضمرى، المعروف بالقوى، يروى عن سعيد بن جبير ومجاهد و أبى سلمة بن عبد الرحمن ، روى عنه الثورى، قال أبو حاتم بن حبان: إنما سمى أبو يونس («القوى)) لقوته على العبادة، وذاك أنه قدم مكه فطاف فى يوم واحد سبعين أسبوعا ١٠ فسمى ((القوى))؛ وكان من عباد أهل الكوفة وقرائهم، قال أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى: و أبو يونس القوى إنما لقب بالقوى لقوته على العبادة، 'صام حتى خوى ، وبكى حتى عمى، وطاف بالبيت حتى أقعد . وفى كتاب أبى نصر بن ماكولا: أبو يونس القوى - رأيته مقيدا مضبوطا بخط صاحبناء أبى المجد بن الشعار الحرانى، ولا أدرى ١٥ هل الوهم منه أو ممن قرأ عليه .. وهو شيخنا أبو الفضل بن ناصر الحافظ - (١-١) ما بين الرقمين سقط من م. (٢) ويستدرك ( القوهى ) . (٣) راجع ما فى تهذيب التهذيب ٣٢٧/٢. (٤-٤) ما بين الرقمين سقط من م. والذى فى الإكمال هو: «أما القوى بالقاف وكسر الواو فهو أبو يونس القوى، اسمه الحسن بن يزيد - الخ)» حرره . أو ٥١٨ الأنساب ( القهستانى ) ج - ١٠ أو من ابن ماكولا ! والظاهر أنه من ابن الشعار فإن هذا لا يخفى على أبى الفضل، وأبو نصر بن ماكولا أجل من أن يخفى عليه، والصواب ما قاله أبو حاتم بن حبان، وروى عنه سعيد بن سالم القداح وأبو عاصم النبيل . وهو لقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه، وكان أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضى الله عنه يسميه («القوى الأمين)» ٥ لقوته فى ذات الله، ويقرأ قوله تعالى " إِن خير من استأجرت القوى الاَمين "١ . وقوة بطن من عبد القيس ، منها مسلم بن مخراق القوَّى٢ - ذكر ذلك المفضل بن غسان فى كتابه .. باب القاف والهاء ١٠ ٣٣٣٤ - ﴿ القهستانى) بضم القاف والهاء وسكون السين المهملة وفتح ١ التاء المنقوطة باثنتين من فوقها)، و فى آخرها النون ، هذه النسبة إلى قهستان ، ، هى ناحية من خراسان بين هراة ونيسابور فيما بين الجبال ، وهى ((قوهستان)" يعنى مواضع الجبل، فعرّب فقيل ((قهستان))؛ فتحها عبد الله بن عامر بن كريز فى سنة تسع وعشرين من الهجرة فى خلافة عثمان ١٥ (١) آية رقم ٢٦ من سورة القصص. (٢) م: « الفوتى .. (٣) بعدها الألف . (٤) معرب: كوهستان وقد من فى ص ٠٥١٥ ٥١٩ الأنساب ( القهستانى ) ج - ١٠ رضى الله عنه، منها أو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عمرويه" بن عبد الرحمن القوهستانى، أصله منها وهو مروزى، وكان واعظا حسن الوجه ، لقب نفسه بالعبد الذليل لوب جليل، دخل فى العراق ومصر ، وكتب بيلده وفى الرحلة عن أبى عبد الله محمد بن مخلد العطار وأبي سعيد الحسن بن على ٥ ابن زكريا العدوى وأبي بكر محمد بن عمر بن هشام الرازى و أبى عبد الله ٣٦٤/ الف محمد بن المنذر الهروى شكرو غيرهم، روى عنه الحاكم أبو عبد الله / محمد ابن عبد الله الحافظ وأبو على منصور بن عبد الله الخالدى، وكانت وفاته فى حدود سنة خمسين وثلاثمائة (( وأبو الحسين محمد بن عبد الله بن "محمد بن٢ يزيد بن عبد اللّه الحساب القهستانى، سمع أبا عبد الله محمد بن أيوب ١٠ الرازى والحسن بن أحمد بن الليث ، سمع منه أبو عبد الله الحافظ ، وتوفى فى شهر ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وثلاثمائة . وأبو القاسم الحسن ابن أحمد بن على بن مهران القهستانى الأديب ،٣ كان أديبا فاضلا و شاعرا بارعا، [دخل] بلاد الشام وسمع بها بالمصيصة محمد بن عمر بن يحيى المقرئى ، سمع [منه] الحاكم أبو عبد الله الحافظ وذكره فى التاريخ وقال: أبو القاسم ١٥ القهستانى الأديب"، الفقيه الزاهد ، سمع الحديث بالعراقين والحجاز ومصر والشام ، وكانت رحلته فى التصوف، وكان الأمير أبو على (١) فى الباب ((عبدويه)». (٢ - ٢) سقط من م. (٣-٢) ما بين الرقمن من «الأديب)) إلى ((الأديب، ليس، ف أم. (٤) زيد فى م «بن». ناصر (١٣٠) ٥٢٠