النص المفهرس
صفحات 481-500
الأنساب ( القَاطِرِى - القَمْراطى - القَمَرى) ج - ١٠ عباس بن يزيد البحرانى، روى عنه عبد الله بن عدى الجرجانى الحافظ وذكر أنه سمع منه بسر من رأى . ٣٢٩٧ - ﴿ القَاطِرِى﴾ بفتح القاف والميم٢، وكسر الطاء المهملة وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى القماطر ، وهو جمع القمطرة ٣ ، اشتهر بهذه النسبة أبو الحسين محمد بن جعفر بن حمدان القماطرى، من أهل بغداد"، ٥ حدث عن أبى عتبة أحمد بن الفرج الحمصى وأبى على أحمد بن الفرج الجشمى ويحيى بن أبى طالب، روى عنه أبو الحسين محمد بن المظفر وأبو الحسن على بن عمر الدارقطنى الحافظان . ٣٢٩٨ - ﴿ القَهُراطى﴾ بفتح القاف وسكون الميم وفتح الراءه ، وفى آخرها الطاء المهملة ، هذه النسبة إلى قراطة ، وهى من بلاد المغرب وأظنها ١٠ من الأندلس، والمشهور بالنسبة إليها بقى بن العاص الأندلسى القمراطى ، حدث وسمع منه . . توفى بالأندلس سنة أربع وعشرين ومائتين . ٣٢٩٩ - ﴿ القَمَرى) بفتح القاف والميم وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى القمر"، وهو أبو على جعفر بن عبد الله بن إسماعيل القمرى المستوفى، (١) وقع فى تاريخ بغداد ((زيد) خطأ، وانظر الأنساب ٢ ١٠٠. (٢) بعدهما الألف. (٣) فى م واللباب ((قمطر)) و كلاهما صواب، وهو ما يصان فيه الكتب. (٤) ترجمته من تاريخ بغداد ٠١٣٩/٢ (٥) بعدها الألف. (٦) بعدها بياض فى الأصل، وأهمل فى م، وراجع ما فى تعليق الإكمال ٠٣٦٧/٦ ٤٨١ - الأنساب ( القُمرى ) ج - ١٠ من أهل مرو، وكان شيخًا مستورا ، له سمت وهيئة، سمع الأديب أبا محمد كامكار بن عبد الرزاق المحتاجى وعليه قرأ الأدب، سمعت منه، وما أظن أن أحدا قرأ عليه الحديث قبلى وبعدى ، وكانت ولادته فى حدود السبعين وأربعمائة ، ووفاته سنة نيف وثلاثين وخمسمائة فى ٥ رحلتى إلى العراق . وقال ابن الكلبى فى الألقاب: إنما سى مسعود ابن عمرو بن عدى بن محارب بن ضيم بن مليح بن شركان بن [ معن بن -١] مالك بن فهم بن غنم وكان يلقب ((بقمر العراق)) بجماله، والنسبة إلى أولاده ((القمرى)). ٣٣٠٠ - ﴿ القُمْرَى) بضم القاف وسكون الميم والراء المهملة فى آخرها ، ١٠ هذه النسبة إلى القمر، و هى بلدة يشبه الجص لبياضها، وأظن أنها من بلاد مصر ، والمشهور بها الحجاج بن سليمان بن أفلح القمرى، مصرى ، يروى عن مالك بن أنس وليث بن سعد و حرملة بن عمران وابن لهيعة ، وفى حديثه خطأ ومناكير، توفى فجأة فى سبع وتسعين ومائة وهو على حماره، روى عنه محمد بن سلمة المرادى » والقمرى طير منسوب إلى ١٥ هذه البلدة - وهكذا ذكره أبو الحسين بن فارس اللغوى صاحب المجمل فيه ٢٠ (١) من م . (٢) وراجع الإكمال ٢٦٦/٦، وأما الجزر المعروفة بجزر القُمر فهى مشهورة فى زماننا، فو على حد تعبير ياقوت فهى فى وسط محر الزيج . ٤٨٢ القَمَنی الأنساب ( القدّى - القَمِيرى) ج - ١٠ ٣٣٠١ - (القِّمَّى) بكسر القاف وتشديد الميم المفتوحة وفى آخرها النون ، هذه النسبة إلى قمّن، وهى قرية بنواحى مصر، خرج منها جماعة من المحدثين والعلماء، منهم أبو الحسن يوسف بن عبد الأحد١ بن سفيان القمنى، ذكره أبو سعيد بن يونس فى تاريخ مصر ٣وقال: نسبوه فى موالى رعين لآل عبد الأعلى بن سعيد الجيشانى، توفى بقمن فى رجب سنة ٥ خمس عشرة و ثلاثمائة، یروی عن عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفیر / وأبى موسى يونس بن عبد الأعلى٢ الصدفى، روى عنه [محمد بن] الحسين الأبرى السجزى وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرى وذكره وقال: أبو الحسن القمنى المصرى بمصر ، وقمن قرية من قرى مصر . ٣٦٠ / الف ٣٣٠٢ - ﴿ القَمِيرى﴾ بفتح القاف والميم المكسورة والياء الساكنة ١٠ وفى آخرها الراء٣ ، هذه النسبة إلى قير، وهو بطن من العرب ، منها ذؤيب بن حلحلة بن عمرو [ الأزدى] ثم أحد بى قير - هكذا قال ابن أبى حاتم٤، شهد الفتح مع النبى صلى الله عليه وسلم مسلما، وكان يسكن قديد، وهو الخزاعى الأزدى، والد قبيصة بن ذؤيب ، مدينى، له صحبة، روى عنه ابن عباس ، سمعت أبى يقول بعض ذلك ، وبعضه ١٥ وجدته مكتوبا بخطه" . (١) وقع فى م ((عبد الأعلى)) كذا. (٢ - ٢) ما بين الرقمين سقط من م . (٣) قال ابن الأثير: كذا ذكرةيرا بالفتح، وما أظنه إلا بضم القاف وفتح الميم. (٤) فى الجرح والتعديل ج ١ ق ٢ ص ٤٤٩. (٥) قال ابن الأثير: لم يذكر نسبه، وهو تميز بن حبشية بن سلول بن كعب == : ٤٨٣ ج - ١٠ الأنساب ( الْغُمَيرى - القُمِّى ) ٣٣٠٣ - ﴿ القُميرى) بضم القاف والميم المفتوحة بعدهما الياء الساكنة آخر الحروف وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى قير ، وهو بطن من الأنصار ، وهو قمير بن مالك بن سود بن مرى بن أراشة ، من ولده جابر ابن النعمان بن عمير بن مالك بن قمير القميرى ، عداده فى الأنصار ، ٥ ذكره ابن حبيب عن ابن الكلبى فى نسب قضاعة « وأما زهير بن محمد ابن قمير بن شعبة المروزى القميرى [ فانه نسب إلى جده - ١]، يروى عن عبد الرزاق بن همام وأ صالح الفراء، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وأحمد بن إسحاق بن بهلول وأبو الفضل الصيدلى و أبو عبد الله المحاملى. ٣٣٠٤ - ﴿ الْفُمَى ﴾ بضم القاف وتشديد الميم المكورة ، هذه النسبة ١٠ إلى بلدة قر"، و هى بلدة بين أصبهان وساوة كبيرة، غير أن أكثر أهلها الشيعة ، وبنيت هذه المدينة زمن الحجاج بن يوسف سنة ثلاث و ثمانين ، = ابن عمرو بن ربيعة - وهو لحى وهو أبو خزاعة منه تفرقت. وذؤيب هو ابن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن مسير الخزاعى القميرى ، صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقال: ذؤيب بن حبيب بن حلحلة، وقد جعل أبو حاتم الرازى ذؤيب بن حبيب غير ذؤيب بن حلحلة فقال: ذؤيب ابن حبيب أحد فى مالك بن أفصى وهو صاحب بدن النبى صلى الله عليه وسلم، وذؤيب بن حلحلة أحد بنى غير شهد الفتح وهو والد قبيصة! والصواب أنها واحد وقد اختلف فى اسم أبيه، والله أعلم ـ اهـ . (١) من اللباب . (٢) زيد فى الأصل ((إن شاء الله)). (١٢١) وذلك ٤٨٤ الأنساب ( الغُعِى ) ج - ١٠ وذلك أن عبد الرحمن بن محمد بن١ الأشعث بن قيس بن معديكرب الكندى كان أمير سجستان من جهة الحجاج، ، خرج عليه، وكان فى عسكره سبعة عشر نفسا من علماء التابعين من العراقين ، وخرج على الحجاج، وجرت بينهما وقائع وحروب حتى انهزم عبد الرحمن ورجع إلى كابل ، وقتل أكثر عسكره وهرب جماعة منهم، وكانت إخوة من بنى الأشعر ٥ يقال لهم عبد الله والأحوص وإسحاق ونعيم وعبد الرحمن بنو أسعد٢ ابن مالك بن عامر الأشعرى، وقعوا إلى الناحية التى بنت بها قم، وكان مقدمهم عبد الله و يعرف بعبد الله سعدان، وكانت فى تلك الناحية قرى سبعة قريبة بعضها من بعض ولكل قرية قلعة ولها اسم ، واسم إحدى القرى (( كميدان، فنزل الإخوة على طرف نهر ونصبوا كساء على خشب ١٠ وأقاموا، فلما سمعت أقرباؤهم بذكرهم انتقلوا إليهم، وقتلوا رؤساء تلك القرى، ، استولوا عليها، واستخلصوا أموالهم واستبقوا تلك الجموع، وبنوا البفيان ونقلوا إليها من الأكسية والخيم، وصارت القرى السبعة سبع محلات من البلدة، وبقيت حصونها بها ، وسميت البلدة باسم قرية واحدة وهى ((كميدان)، فأسقطوا بعض الحروف الايجاز والاختصار ١٥ وأبدلوا الكاف بالقاف على ما جرت به عادة العرب، و سموا الموضع بقم، وكان لعبد الله سعدان بالكوفة ابن يسمى موسى انتقل إلى قم ، وهو الذى أظهر مذهب الشيعة بها، ذكر هذه القصة أبو الوفاء محمد (١) زيد هنا فى م « أبى طالب) كذا. (٢) من اللباب وغيره، وفى الأصل (سعد)» وفى م" سعيد». ٤٨٥ الأنساب ( القُمَّى ) ج - ١٠ ابن أحمد بن القاسم الأخسيكثى فى تاريخه. والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن يعقوب بن عبد الله بن سعد بن مالك بن هانى"" بن عامر الأشعرى القمى، يروى عن عيسى بن جارية٢ عن جابر، وكان راويا لجعفر بن أبى المغيرة وحفص بن حميد، روى عنه أحمد بن يونس وأبو الربيع الزهرانى وجرير ٥ ابن عبد الحميد وعبد الرحمن بن مهدى ونعمان بن عبد السلام وعبيد ابن موسى ، وهو ابن عم أشعث بن إسحاق بن سعد ، وتوفى بقزوين سنة أربع وسبعين ومائة ، وأشعث بن إسحاق القمى ، يروى عن جعفر ابن أبى المغيرة ، وأبو الحسن على بن موسى بن يزداد - وقيل يزيد - القمى، له كتاب أحكام القرآن، [ إمام أهل القرآن - ٤] إمام أهل الرأى ١٠ فى عصره، سمع محمد بن حميد الرازى والعباس بن يزيد البحرانى ومحمد ابن شجاع الثلجى، روى عنه أبو الفضل أحمد بن أحيد الكاغذى وأبو بكر أحمد بن سعد بن نصر السمينى"، ورد نيسابور عند منصرف الأمير الشهيد أحمد بن إسماعيل من الرى إلى نيسابور، وأقام مدة ، وعقد له المجالس ، وحدث بحملة من مصنفاته، وتوفى سنة خمس وثلاثمائة . وأبو عبد الله ٠١٥ عيسى بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم القمى، من أهل قم، قدم مصر وكتب عنه ، توفى بمصر فى ذى الحجة سنة إحدى وثلاثمائة - قاله (١)م: «يعافى». (٢).م والباب: ((جازئة)). (٣) م: ((عبد الله)). (٤) من م، و ليس فى الأصل ، حرره، ولعله زائد. (٥) كذا، ولم يذكر هذا الرسم فى الكتاب، وانظر ٢٤٧/١. أبو سعيد ٤٨٦ سيك الأنساب ( القُتّى ) ج - ١٠ أبو سعيد بن يونس ، قال: كتبت عنه هو أبو جعفر محمد بن على ابن الحسين بن بابويه القمى ، نزل بغداد وحدث بها عن أبيه، وكان من شيوخ الشيعة ومشهورى الرافضية، روى عنه محمد بن طلحة التعالى و يعقوب بن عبد الله بن سعد القمى، استشهد به البخارى فى صحيحه فى كتاب الطب فقال فى حديث ((الشفاء فى ثلاثة: شرطة محجم، وشربة ٥ عسل، وكية نارا، قال : رواه القمى عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس رضى الله عنهما [ فى العسل والحجم] . والأستاد العميد أبو طاهر سعد ابن على بن عيسى القمى، صار وزير السلطان سنجر بن ملكشاه، سمع جدى أبا المظفر الإمام، أذكره ولم أسمع منه، وفيه يقول إبراهيم الغزى : ١٠ بلونا سعد قم كان نحا ورب اسم حكى بول البعير سمعت بأن خلف السد قوما ولم أسمع بقسمى وزير وكان الأستاذ أبو طاهر من خير الرجال، ولكن لا يسلم عن ألسنة ١٥ / الشعراء أحد، توفى بسرخس فى سنة خمس عشرة وخمسمائة ، وحمل إلى مشهد على بن موسى الرضا بطوس فدفن بها = وأبو عبيد حفص بن حميد القمى، من الأتباع، من أهل قم، يروى عن عكرمة وشمس بن عطية ، وقرأ القرآن على أبى عبد الرحمن السلمى، روى عنه يعقوب القمى به . ٣٦٠ / ب (١) فى الصحيح بعد ذلك: ((وأنهى أمتى عن الكى)). ٤٨٧ الأنساب ( القَنَّادِ) ج - ١٠ باب القاف والنون ٣٣٠٥ - ﴿ القَّادِ﴾ بفتح القاف والنون وفى آخرها١ الدال المهملة ، هذه النسبة إلى من يبيع القند - وهو السكر، والمشهور بهذه النسبة حبيب القناد ، شيخ من أهل البصرة، يروى عن أهل بلده ، روى عنه أيوب ٥ السختياني.، أبو حماد طلحة [بن عمره - ٢] القناد، "من أهل الكوفة، يروى عن الشعبى وعكرمة وسعيد بن جبير، روى عنه وكيع بن الجراح و أبو أسامة، وهو جد عمرو بن حماد بن طلحة القناد » وطلحة بن عبد الرحمن القناد٣، من أهل البصرة، يروى عن قتادة ، روى عنه القاسم بن عيسى الطائى، وليس هذا بالأول . وفضيل بن عبد الوهاب القناد ، أخو محمد ، ١٠ أصله من أصبهان سكن الكوفة ، يروى عن سعيد بن الخمس و جعفر ابن سليمان وحماد بن زيد وغيرهم، روى عنه جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ . وأخوه أبو يحيى محمد بن عبد الوهاب القناد الكوفى، يروى عن سفيان الثورى ومسعر بن كدام وغيرهما ، روى عنه هارون بن إسحاق. الهمدانى والحسن بن الربيع، وكان ثقة، مات سنة اثنتى عشرة ومائتين . ١٥ وأبو الحسن على بن عبد الرحيم الواسطى القناد ، الصوفى، أحد الصوفية ، ممن سافر على التجريد ولقى المشايخ، وله كلام ، روى عن الحسين ابن منصور الحلاج شيئا من كلامه، روى عنه عبد الله بن أحمد الفارسى وأحمد بن أبى حامد القزوينى وأبو العباس بن تركان وغيرهم . وإبراهيم ٠ (١) بعد الألف. (٢) من م وغيره. وفى الأصول بعض تحريف فى العبارة عن مقامها. وراجع لترجمة طلحة بن عمرو القناد تهذيب التهذيب ٠/ ٢٤ والجرح والتعديل ج٢ ق١ ص ٠٤٨٢ (٣-٣) ما بين الرقمين سقط من م. بن (١٢٢) ٤٨٨ ٠ الأنساب ( القَناحِرى - القَنَارِزِى) ج - ١٠ ابن عبد الملك القناد ، روى عن يحيى بن أبي كثير ، حدث عنه لوين محمد بن سليمان المصيصى . ٣٣٠٦ - ﴿ القَنَادِرى) بفتح القاف والنون وبعدهما الألف وبعدها الدال المهملة والراء المكسورتان، هذه النسبة إلى قنادر، وهى محلة 7 باصبهان، منها أبو الحسين محمد بن على بن يحيى الطيب القنادرى الاصبهافى، ٥ من أهل قنادر محلة باصبهان ، يروى عن عبد الله بن محمد بن عمرو الاصبهانى و محمد بن على بن مخلد بن يزيد الفرقدى، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى ابن مردويه الحافظ . ٣٣٠٧ - ﴿ القَنَارِزِى﴾ بفتح القاف والنون١ وكسر الراء والزاى، هذه النسبة إلى قنارز، وهى قرية على باب نيسابور، والمشهور من هذه القرية ١٠ من المحدثين أبو حاتم عقيل بن عمرو بن إسحاق الفنارزى ، سمع أحمد ابن حفص السلمى ومحمد بن يزيد السلمى النيسابوريين، روى عنه أبو محمد جعفر بن محمد بن إسماعيل السكرى، ذكره الحاكم أبو عبد الله فى تاريخ نيسابور وذكر أنه توفى سنة ثمان عشرة و ثلاثمائة . وأبو سعد محمد "ابن أحمد بن سعد٢ الصوفى القنارزى، شيخ صوفى يختص بأبى العز محمد ١٥ ابن أبى الحسن السنى وأصحابه، سمع أبا بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيرون ، سمعت منه شيئا يسيرا بنيساور ٠ ٣ (١) بعدهما الأنف . * (٢-٢) سقط من م. (٣) وقال يا قوت: (قناطر) من نواحى اصبهان لا أدرى أهمية أم قرية، كان ينزلها أحمد بن عبد الله بن إسماق القناطرى، أبو العباس الخلقانى، خال أبى المهلب، - ٠ ٤٨٩ ٠ ج - ١٠ ٣٣٠٨ - ( القُتّابِى) بضم القاف وتشديد النون المفتوحة١ وفى آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى [ديرقنى من نواحى النهروان٢-]، والمشهور بالانتساب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن على القنائى الكاتب، سمع من الوليد بن القاسم، لا أعلم حدث أم لا - قاله ابن ماكولا . ٣ = حدث عن القاضى أحمد بن موسى الأنصارى وعن أبى على إسماعيل بن * ابن أسعد الصغار . و قال: ( قناطر الأندلس) بلدة قرب روطة ، ینسب إليها أحمد بن سعيد ابن على الأنصارى القناطرى، المعروف بابن أبى الحجال ـ الخ، عن ابن بشكوال فی صلته . وقال: و (بثر قنان) موضع ينسب إليه القنانى أستاذ الفراء - الخ. وقال ابن الأثير: فاته (القنانى) بفتح القاف و نونين بينهما ألف، نسبة إلى قنان ابن سلمة بن وهب بن عبد لله بن ربيعة بن الحارث بن كعب ، بطن من الحارث ابن كعب من مذحج، منهم ذو الغصة ، واسمه الحصين بن يزيد بن شداد بن قنان الحارقى القنانى، رأس بنى الحارث مائة سنة، وإنما قيل له ((ذو الغصة)) لغصة كانت محلقه . (١) بعدها الألف. (٢) من معجم البلدان لياقوت، وكان فى الأصول واللباب موضعه بياض، وقال باقوت : النسبة إلیها (( قنائی » . وقد ذ کر فی ( دیرقی): یعرف بدير مرماری السليخ ، ثم ذكر أنه على ستة عشر فربما من بغداد منحدرا بين النعمانية وهو فى الجانب الشرقى معدود من أعمال النهروان بينه وبين دجلة ميل ، قرب دير عاقول - الخ . (٣) قال ابن الأثير: فاته (القنبارى) نسبة إلى قتبار، وهو ليف الجوز الهندى، = ٤٩٠ القنبرى م (القُتّابِى ) الأنساب : الأنساب ( القنيرى ) ج - ١٠ جـ ٣٣٠٩ - ﴿ القَشْبَرى) بفتح القاف وسكون النون وفتح الباء [الموحدة -١] وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى قنبر، وهو اسم رجل ، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد جعفر بن إبراهيم القاضى القنبرى ، قال ابن ماكولا٢: أظنه أرديليا، يروى عن عبد الله بن جعفر بن فارس، روى عنه٣ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إسماعيل بن رواد" الزاهد الأردبيلي ٥ قال ٥ ابن ماكولا : و شاعر من ولد قنبر - مولى على رضى الله عنه - كان يسكن همذان و يرد الحضرة بسر من رأى ويختص بعبيد الله بن يحيى بن خاقان يقال له: محمد بن على الفنبرى، من ولد قدبرْ، هو شاعر كان مقما = ويقال لمن يفتله ليحرز به المراكب البحرية ((قنبارى» وعرف بهذه النسبة أبو شعيب موسى بن عبد العزيز القنبارى ، روى عن الحكم بن أبان، روى عنه عبد الرحمن بن بشرين الحكم . وقال ياقوت : ( قنبان) قرية من قرى قرطبة بالأندلس ، ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن عبد البر القنيانى ، المعروف بالكشكينانى، كان من الثقات فى الرواية والمجودين فى الفتاوى، وله حظوة عند الحكم المستنصر بالأندلس ، ودخل المشرق وكتب عنه عبد الرحمن بن عمربن النحاس عن عبد الله بن يحيى الليثى. (١) من م. (٢) راجع الرسم فى الإكمال ٠٣٩٩/٦ (٣-٣) وقع فى م: «أبوحد عبد الله أحمد)) خطأ وتحريف. (٤) وقع فى الأصل وحده «زراد ». (٥) زيد فى الأصل ((أيضا». ٤٩١ ٠ ج - ١٠ (الْقُلى - القَشَيطى) الأنساب بهمذان : يغشى الحضرة و يمدح الوزراء والكتّاب فى أيام المعتمد١، و عاش إلى أيام المكتفى، روى عنه الصولى . وأحمد بن بشر القرى البصرى، يروى عن بشر بن هلال الصواف، روى عنه ابنه بشره وأبو الفضل العباس بن الحسن بن خشيش القنبرى. منولد قنبر مولى على رضى الله عنه، ٥ يروى عن حاجب بن سليمان المنبجى، روى عنه محمد بن المظفر . وأبو عبد الله محمد بن روح بن عمران القنبرى، من أهل مصر، مولى بنى قنبر، منكر الحديث، توفى فى ذى الحجة سنة خمس وأربعين ومائتين . ٣٣١٠ - ﴿ القُلى﴾ بضم القاف والباء الموحدة بينهما النون الساكنة و فى آخرها اللام، هذه النسبة إلى قنبل ، وهو اسم لجد أى سعد أحمد ١٠ ابن عبد الله بن قنبل المكى القنبلى، من أهل مكة، يحدث عن الإمام أبى عبد الله محمد بن إدريس الشافعى، ، كان من أصحابه القدماء بمكة. روى عنه أبو الوليد بن أبى الجارود . ٣٣١١ - ﴿ القُشَيطِى) بضم القاف فتح النون المشددة وكسر الباء الموحدة٢ وفى آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى القنبيط وبيعه٣، . ١٥ والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن محمد بن الحسين بن خالد القنبيطى، من ٣٦١ / الف أهل بغداد، كان ثقة، سمع إبراهيم بن سعيد الجوهرى / و عمر بن إسماعيل (١) أورد ابن ماكولا بعض شعره فى المدح . (٢) بعدها الياء . (ب) ويقوله العامة : القرنبيط، وهو بقل معر وف من الخضراوات يؤكل مطبوخا. (٤) ترجمته من تاريخ بغداد ٢٣١/٢. ابن (١٢٣) ٤٩٢ الأنساب ( القندى ) ج - ١٠ ابن مجالد وإسحاق بن إراهيم البغوى والحسين بن على الصدائى و يعقوب ابن إبراهيم الدورقى: محمد بن حسان الأزرق، روى عنه ابن بنته عيسى ابن حامد الرخجى وأبو على بن الصواف ومحمد بن أحمد بن يحيى العطشى وعلى بن محمد بن لواؤ الوراق، وكان ثقة ، ومات فى صفر سنة أربع وثلاثمائة .' ٣٣١٢ - ﴿ القندى) بفتح القاف وسكون النون و فى آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى القند، وهو شىء من الحلاوة معمول من السكر، اختص بهذه النسبة جماعة، منهم أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله ابن بشران بن محمد بن بشر بن مهران الأموى القرشى القندى الواعظ ، أخوأبى الحسين على بن بشران، و كان الأصغر، وهو من أهل بغداد . ١٠ سمع أحمد بن سلمان النجاد ، حمزة بن محمد الدهقان و أباسهل بن زياد القطان وأحمد بن الفضل بن خزيمة وعمر بن محمد الجمحى وعبد الله بن محمد ابن إسحاق الفاكهى و أبا العباس أحمد بن إبراهيم الكندى المكيين ودعلج (١) قال يا قوت: (قنبة) بالفتح ثم السكون، قرية بحمص الأندلس، ينسب إليها أحمد بن عصفور القنبى، قال السلفى: هو شاعر أندلسى فيه مجون، وقال: قال لی أبو الحسن الأوزكى بالإسكندرية انشدنىمن شعره فى حمص الاندلس وقنبة من قراها، وله خطب ، ولحده أيضا رواية وأدب؛ وهم بيت مشهور بالعلم ... وحمص الأنداس هى مدينة إشبيلية بالأندلس. - ويستدرك (القندهارى) نسبة إلى مدينة من أوض سجستان من أفغانستان، خرج منها جماعة من العلماء . ٤٩٣ ٠ الأنساب ( القنديشتى ) ج - ١٠ ابن أحمد السجزى و محمد بن الحسين الآجرى [ وعبد الباقى بن قائع -١]، روى عنه أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ وأبو مسعود سليمان ابن إبراهيم الحافظ الاصبهانى وأبو بكر أحمد بن الحسين البيهقى الحافظ [ و أبو المعالى محمد بن محمد بن زيد الحسينى البغدادى - ١) وجماعة كثيرة ٥ آخرهم أبو الحسن على بن أحمد بن فتحان الشهزورى، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ٢ وأثنى عليه، وقال : كان صدوقا ثبتا صالحا، وكان يشهد قديما عند الحكام ، ثم ترك الشهادة رغبة عنها، وكان مولده فى شوال سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، ومات فى شهر ربيع الآخر سنة ثلاثين وأربعمائة، و دفن بمقبرة المالكية إلى جنب أبى طالب المكى، وكان أوصى ١٠ بذلك، وصلينا عليه فى جامع الرصافة ، وكان الجمع كثيرا جدا يتجاوز الحد ويفوت الإحصاء ٣٠ ٣٣١٣ - ﴿ القَندِيشَتَى﴾ بفتح القاف وسكون النون وكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وسكون الشين المعجمة وفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين؛ وفى آخرها النون، هذه النسبة ١٥ إلى قنديشتن، وظنى أنها من قرى نيسابور أو نواحى بيهق - والله أعلم، منها الدهقان أبو منصور المعتز بن عبد الله بن حمزة بن حبة بن حفص ٠ (١) من م، وليس فى الأصل. (٢) فى تاريخ بغداد ٤٣٢/١٠. (٣) وراجع لمزيد من المنتسبين بهذه النسبه تعليق الإكمال ٠٣٣٢/٦ (٤-٤) سقط من م . القندیشتی ٤٩٤ الأساب ( القنديلى - القذرينى ) ج - ١٠ الفنديشتى، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى التاريخ، قال: كان من مشايخ أهل البيوتات و من الصالحين الراغبين فى الخير والصدقة والمحبين للعباد والزهاد ، وكان يكثر الكون فى الجامع عند الصلوات إذا كان مقيما فى البلد، وله أعقاب فيهم فضل وصلاح، سمع أبا عبد الله محمد ان إبراهيم البوشنجى و أبا إسحاق إبراهيم بن أبى طالب ، أبا عمر" أحمد . ابن نصر وطبقتهم ، وتوفى سنة أربعين وثلاثمائة ، و قيل : سنة أربع وثلاثين . ٣٣١٤ - ( القِنديلى) بكسر القاف وسكون النون وكسر الدال المهملة ؛ سكون الياء آخر الحروف و فى آخرها اللام، هذه النسبة إلى القنديل وعملها، والمشهور ٢ بهذه النسبة أبو عبد الله محمد بن الحسين بن شيرويه ١٠ العصار الاسترابادى ، يعرف بالقنديلى ، من أهل إستراباذ ، كان مشهورا ٢ بالستر والصلاح، إلا أنه كان أميا غافلا عما يقرأ عليه لا يفهم منه شيئا ، يروى عن عمار بن رجاء، روى عنه أبو نصر محمد بن أبى بكر الإسماعيلى والفاضى أبو نعيم النعيمى وجماعة . ٣٣١٥ - ﴿ الفِتَّسريى) بكسر القاف وتشديد النون وسكون السين المهملة ١٥ وكسر الراء والياء المنقوطة من تحتها باثنتين والنون فى آخرها، هذه النسبة إلى بلدة عند حلب يقال لها: قنسرين، بتُ ليلة بقربها، وكان جند فى ابتداء الإسلام ينزل بها يقال لهم ((جند قفسرين، وكان خالد بن الوليد عليها من جهة أبى عبيدة بن الجراح رضى الله عنهما، وقد ينسب إليها بالقنسرى (١) م: " وأبا عمرو». (٢-٢) ما بين الرقمين سقط من م. ٤٩٥ الأنساب ( القنسرينى ) ج - ١٠ أيضا، و المنسوب إليها معلى بن الوليد القعقاعى١ القنسرينى، من أهل قنسرين سكن مصر، يروى عن موسى بن أعين ويزيد بن سعيد بن ذى عصران، روى عنه أهل مصر» و محمد بن بركة القنسرينى " كان بحمص ه ومتوكل القفسرينى، يروى عن حميد بن العلاء - يقال له ابن أبى زهرة - فى كتاب ٥ الترغيب لحميد بن زنجويه ، وحاتم بن أبى نصر القنسريى٢ من أهل قنسرين، يروى عن عبادة بن نسى، روى عنه هشام بن سعده وقيس بن بشر الثعلى القفسرينى، يروى عن أبيه ، روى عنه هشام بن سعد ه و هويرة ابن سهيل الباهلى القنسرينى، أخو العجلان بن سهيل، من أهل قنسرين، قال أبو سعيد بن يونس : كان أمير مصر لمروان بن محمد ، ١٠ وكان رجل سوء وسفاكا للدماء، يحكى عنه حكايات فى خطبته . و أبو عمرو كلثوم بن عمرو العتابى القفسرينى. من أهل قنسرين، وذكرته فى «العتابى) لأنه أشهر بهذه النسبة، وسبب نسبته إلى عتاب فى ذلك الموضع، وكان شاعرا مترسلا مطبوعا، متصرفا فى فنون من الشعر، مقدما فى الخطابة و الرواية ، حسن العارضة و البديهة ، من شعراء الدولة ١٥ العباسية"، و كان يتجنب غشيان السلطان قناعة ، تنزها وصيانة وتعززا"، (١) من م و اللباب، وفى الأصل (الخزاعى». (٢- ٢) ما بين الرقمين سقط من م. (٣) راجع الأنساب ٠٢١٦/٩ ( ٤) وترجمته هاهنا من تاريخ بغداد ١٢/ ٤٨٨ - ٤٩٢. (٥) فى تاريخ بغداد ((تقززا)». و كان (١٢٤) ٤٩٦ الأنساب (قنسرفِى ) ج . ١٠ و كان يلبس الصوف ويظهر الزهد، وكان منقطعا إلى البرامكة فوصفوه للرشيد ووصلوه به، فبلغ عنده كل مبلغ وعظمت فوائده منه، ومنصور النميرى كان راويته وتلميذه، ثم فسدت الحال بينهما وتباعدت ، وحكى أن طوف ابن مالك كان قريبا للعتابي فكتب إليه١ يستزيره ويدعوه إلى أن يصل القرابة بينه وبينه فرد عليه": إن قريبك / من قرب منك خيره، وإن ٥ ٣٦١/ ب عمك من عمك نفعه. وإن عشيرتك من أحسن عشرتك، وإن أحب الناس إليك أجداهم بالمنفعة عليك ، ولذلك أقول : ولقد بلوت الناس ثم سبرتهم وخبرت ما وصلوا من الأسباب : فاذا القرابة لا تقرب قاطعا وإذا المودة أقرب الأنساب ٣ وقيل للعتابى: إنك تلقى العامة ببشر و تقريب! فقال: رفع ضغينة بأيسر ١٠ مؤنة، واكتساب إخوان باهون مبذول. وكتب المأمون فى إشخاص العتابى، فلما قدم عليه قال: يا كلثوم ! بلغتنى وفاتك فساءتنى، ثم بلغتى وفادتك فسرتنى! فقال له العتابى: يا أمير المؤمنين ! لو قسمت هاتان الكلمتان على أهل الأرض لوسعتاهم فضلا وإنعاما، ولقد خصصتنى منهما بما لا تتسع له أمنية ولا ينبسط لسواء أمل، لأنه لا دين إلا بك، ولا دنيا ١٠ إلا معك ؛ قال: سلنى! قال : يدك بالعطاء أطلق من لسانى بالسؤال ! فوصله صلات سنية وبلغ به من التقديم والإكرام أعلى محل . (١) أى فكتب لطوف إلى العتابى . (٢) م: ((فكتب إليه)». (٣) ويروى: ((أكبر الأنساب)). ٤٩٧ ج - ١٠ ( القِنَّسرى - القَنْطَرى) الأنساب ٣٣١٦ - ( القِنّسرى) بكسر القاف والنون المفتوحة المشددة والسين المهملة الساكنة وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى قنسرين، : هى بلدة قريبة من حلب إحدى بلاد الشام، و((جند قنسرين، فى زمان عمر رضى الله عنه معروفة، بت ليلة وقت خروجى من حلب فى موضع قريب ٥ منها، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو بكر محمد بن بركة بن الفرداج الحلبى الفنسرى الحافظ ، يروى عن أحمد بن هاشم الأنطاكى و يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصى وغيرهما ، روى عنه أبو بكر بن المقرئى الاصبهانى ( وحماد بن عبد الرحمن الكلى١ القنسرى، من أهل قنسرين، يروى عن سماك بن حرب ، خالد بن الزبرقان ، روى عنه هشام بن عمار، ١٠ قال ابن أبى حاتم٣: سألت أبى عنه؟ فقال: هو شيخ مجهول، منكر الحديث، ضعيف الحديث؛ قال : وسئل أبو زرعة الرازى عن حماد بن عبد الرحمن ؟ فقال: يروى أحاديث مناكير ، روى عنه الوليد بن مسلم و هشام بن عمار . ٣٣١٧ - ﴿ القَنْطَرى) بفتح القاف وسكون النون وفتح الطاء المهملة وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى القنطرة وإلى رأس القنطرة، وهى ١٥ القناطر على المواضع للعبور، وإلى عدة مواضع ببلاد مختلفة، فأما أبو الفضل عباس بن الحسين القطرى البغدادى فمن قطرة بردان، وهى محلة ببغداد، أحد الثقات المشهورين من أهل بغداد، يروى عن مبشر ابن إسماعيل وسعيد بن مسلمة ويحيى بن آدم، روى عنه البخارى فى (١) و فى م ((الحلى)) وهو الأقرب - واقه أعلم. (٢) فى الجرح والتعديل ج ١ ٢ ص ١٤٣ (٣) ترجمته من تاريخ بغداد ٠١٣٧/١٢ صحيحه ٤٩٨ الأنساب ( القَنْطَرَى) ج - ١٠ صحيحه والمعمرى وعبد الله بن أحمد بن حنبل، توفى سنة أربعين ومائتين. وأبو صالح الحكم بن موسى بن زهير القنطرى"، نسائى الأصل، رأى مالك بن أنس، وسمع يحيى بن حمزة، روى عنه الأئمة ، هو من قنطرة البردان، ومحمد بن جعفر بن الحارث الخزاز القنطرى٢، حدث عن خالد ابن عمرو القرشى، روى عنه الإمام أبو بكر بن خزيمة * وأبو الحسن على ٥. ابن داود بن يزيد القطرى التميمى، سمع سعيد بن أبى مريم وأبا صالح كاتب الليث وغيرهما، روى عنه إبراهيم الحربى والبغوى وابن صاعد » وأخوه أبو جعفر محمد بن داود بن يزيد التميمى القنطرى'، أخو على، وهو الأ کبر، سمع آدم بن أبی إیاس و سعيد بن أبي مريم و غيرهما ، روى عنه القاسم بن زكريا المطرز ويحيى من صاعد، ومات فى رجب سنة ١٠ ثمان وخمسين ومائتين « وأبو بكر محمد بن على الصباغ القنطرى، يروى عن أحمد بن منيع البغوى، روى عنه إبراهيم بن أحمد الخرقى » و أحمد بن محمد القنطرى، يروى عن محمد بن عبيد بن حساب، روى عنه غلام الخلال» (١) ترجمته فى تاريخ بغداد ٢٢٦/٨ - ٠٢٢٩ (٢) راجع تاريخ بغداد ٠١١٨/٢ (٣) راجع تاريخ بغداد ٤٢٤/١١ - ٢٥. (٤) وترجمته فى تاريخ بغداد ٢٥٢/٥ - ٠٥٣ (٥) تاريخ بغداد ٠٧٠/٣ (٦) من تاريخ بغداد٥ / ١٣٦، و اسمه عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد، الفقیه ، و كان فى الأصول (غلام الخليل، " و زید فی م بعده «ابن أحمد»، وراجع ما أوردنا فى ص٠١٠٠ ٤٩٩ ج - ١٠ ( القَنْطَرى) الأنساب ومحمد بن العوام بن إسماعيل القنطرى الخباز، يروى عن منصور بن أبى مراحم؛ شريح بن يونس وغيرهما، روى عنه أبو عبد الله الحكيمى وأحمد بن كامل القاضى « ، أبو بكر محمد بن السرى بن سهل القنطرى٢، سمع محمد بن بکار بن الریان و عثمان بن أبى شيبة ، روى عنه أحمد بن جعفر ٥ ابن سلم الختلى، محمد بن حميد المخرمى . وأبو إسحاق بكر بن أيوب بن أحمد ابن عبد القادر القنطرى، يروى عن محمد بن حسان الأزرق، روى عنه أبو القاسم بن الثلاج . وأبو عبد الله جعفر بن محمد بن الحسن بن الوليد ان السكن الصفار القنطرى، سمع الحسن بن عرفة ، روى عنه أبو القاسم آبن الثلاج « وأبو منصور أحمد بن مصعب بن سرويه القنطري، حدث ١٠ عن سهل بن زنجلة، روى عنه عبد الصمد٦ الطبى . وأبو بكر محمد ابن مسلم بن عبد الرحمن القنطرى الزاهد٢، وكان يشبه ببشر بن الحارث . وعثمان بن سعيد ابن أخى على بن داود القنطرى، حدث عن يحيى بن الحسن (١) راجع تاريخ بغداد ٣/ ٠١٣٩ (٢) تاريخ بغداد ٠٣:٨/٥ (٣) تاريخ بغداد ٧ /٠١٥ (٤) تاريخ بغداد ٢٢٠/٧. (٥) تاريخ بغداد ٠١٧٠/٠ (٦) وقع فى م « عبد الحميد» كذا . (٧) قار مغ بغداد ٢٥٦/٣ و ذ کر فیه بعض كراماته، وسیأتی ذ کره فیما یلیہ». (٨) تاريخ بغداد ٠٢٩٣/١١ القلانسى (١٢٥)