النص المفهرس
صفحات 421-440
الأنساب ( القسملى) ج - ١٠ السراج، أخو عبد العزيز بن مسلم القسملى، قال أبو حاتم بن حبان : أصلهما من مر؛ وكانا ينزلان القسامل بالبصرة، يروى المغيرة عن عكرمة وأبى الزبير، روى عنه ابن المبارك ومروان بن معاوية « وعبد العزيز كنيته أبو زيد، أخو المغيرة ، أصلهما من مرؤ وانتقل عبد العزيز إلى البصرة : كان ينزل فى القساملة بالبصرة فنسب إليها، يروى عن ثابت والبصريين، ، روى عنه أهل العراق ، مات سنة سبع وستين ومائة « وأبو سنان عيسى ابن سنان القسملى السامى ، كان ينزل القساملة بالبصرة فنسب إليها١، يروى عن عثمان بن أبى سودة و يعلى بن شداد، يروى عنه حماد بن سلمة وعيسى ابن يونس « وأبو ظلال هلال بن أبى مالك القسملى الأعمى، من أهل البصرة، واسم أبيه سويد، الأزدى الأحمرى، وقد ذكرته فى الأحمرى٢، ١٠ و قيل: أبو ظلال هلال بن بشر القسملى . وقرأت على أبى العز طلحة بن على بن [ عمر -٣] المالكى القسملى على باب داره بالقساملة مسند طلحة ابن عبيد اللّه جمع أبى الحسن المادرائى بروايته عن أبى طاهر جعفر بن محمد ابن الفضل العبادانى عن القاضى أبى عمر الهاشمى عنه، وتوفى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة بالبصرة، وسمعت منه سنة ثلاث وثلاثين « ١٥ ومن القدماء حجاج الأسود القسملى، قال ابن أبى حاتم١: حجاج الأسود، (١-١) ما بين الرقمين سقط من م. (٢) الأنساب ٢٤/١. (٣) من م. (٤) الجرح والتعديل ج ١ ق ٢ ص ٠١٦٠ ٤٢١ الأنساب ( القشَرى ) ج - ١٠ وهو ابن أبى زياد، من القسامل، ويقال له ((زق العسل ))، يروى عن معاوية بن قرة وأبى الصديق و أبى نضرة و شهر بن حوشب ، روى عنه حماد بن سلمة وجعفر بن سليمان الضبعى وعيسى بن يونس وروح ابن عبادة، قال أحمد بن حنبل: الحجاج الأسود القسملى ثقة رجل صالح، ٥ حدث عنه حماد بن سلمة، او ما أرى به بأسا". وثقه يحيى بن معين .٢ ـاب القاف والشين ٣٢٤٥ - ﴿ القَشّرى﴾ بضم القاف وفتح الشين المعجمة ، فى آخرها الراء ، هذه النسبة إلى القشر، هكذا رأيت مقيدا فى كتاب الدار قطنى ، وهو بطن من تميم، وهو قشر بن تميم بن عوذة منأة، من ولده عبد الله٣ (١-١٠) ليس فى الجرح والتعديل . (٢) و(قُسنَطيفية) قال يا قوت: مدينة وقلعة كبيرة جدا عالية من حدود إفريقية مما يلى المغرب، وإليها يفسب أبو الحسن على بن أبى القاسم محد التميمى المغربى القسنطيني ، المتكلم الأشعرى ، قدم دمشق وسمع بها صحيح البخارى من الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسى ، وخرج إلى العرا . وقرأ على أبى عبد الله محمد بن عتيق القيروانى، ولقى الأئمة، ثم عاد إلى دمشق، وأكرمه رئيسها أبو داود المضرج ابن الصوفى، وما أظنه روى شيئا من الحديث ، لكن قرأ عليه بعض كتب الأصول، ورأيت له تصفيفا فى الأصول سماه «كتاب تنزيه الإله وكشف فضائح المشبهة الحشوية))، توفى بدمشق ثامن عشر رمضان سنة ٠٥١٩. (٣) وانظر ما فى جمهرة أنساب العرب ص ٤١٤، وما فى الإصابة. أن ٤٢٢ لأنساب (القَشيى - القُشتيرى) ج - ١٠ ابن ذياد بن عمرو 'بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو أين بثيرة بن مشنو بن القشر بن تميم ، يقال له: المجذر ، وكان مجذر الخلق - وهو الغليظ، شهد بدرا مع النبى صلى الله عليه وسلم» قال أبو الحسن الدار قطنى: و أما قشر فذكر أبو سعيد السكرى عن ابن حبيب عن ابن الكلى فى نسب قضاعة . Q ٣٢٤٦ - ﴿ القَشيى) بفتح القاف وكسر الشين المعجمة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها الباء، هذه النسبه إلى بنى القشيب ، : هو بطن من أزد من لخم، والمنتسب إليه أبو عبد الله على بن رباح بن قصير اللخمى القشيبي ، قال أبو سعيد بن يونس، هو من أزد ثم من بنى القشيب ، من أهل مصر، ولد سنة خمس عشرة عام اليرموك ، وكان أعور ذهبت ١٠ عينه يوم ذى الصوارى فى البحر مع عبد الله بن سعيد بن أبي سرح سنة أربع وثلاثين ، وكان يعد اليمانية من أهل مصر على عبد الملك بن مروان، " و كانت له من عبد العزيز بن مروان منزلة، وهو الذى زف أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان إلى الوليد بن عبد الملك ، ثم عتب عليه عبد العزيز ابن مروان١ فأغزاه إفريقية، فلم يزل بافريقية إلى أن توفى بها، ويقال : ١٥ إن وفاته كانت فى سنة أربع عشرة ومائة فى ولاية الحجاج، وقيل: إنه توفى سنة سبع عشرة ومائة . ٣٢٤٧ - ﴿ القُشّيرى) بضم القاف وفتح الشين المعجمة وسكون الياء (١-١) ليس فى م. ٤٢٣ الأنساب ( القُشيرى) ج - ١٠ المنقوطة باثنتين من تحتها و فى آخرها الراء، هذه النسبة إلى بنى قشير١، وممامة بن حزن القشيرى يروى عن عائشة ، وقدم على عمر بن الخطاب رضى الله عنهما، روى عنه الحريرى والأسود بن شيان» وعبد الله بن كهف القشيرى، يروى عن ابن سيرين ، روى عنه أبو أسامة . و بشر بن نمير ٥ القشيرى، من أهل البصرة، يروى عن القاسم بن عبد الرحمن، روى عنه حماد بن زيد ويزيد بن زريع، منكر الحديث جدا، فلا أدرى التخليط فى حديثه من القاسم أو منهما معا؟ لأن القاسم ليس بشىء فى الحديث، ٣٥٣/ الف وأكثر رواية بشر عنه، فمن هنا وقع الاشتباه فيه٥٢/ وبهز بن حكيم ابن معاوية بن حيدة القشيرى، من أهل البصرة، يروى عن أبيه عن جده ١٠ و عن زرارة بن أبى أوفى، روى عنه الثوری و حماد بن سلمة و حماد بن زيد وابن المبارك ومروان بن معاوية و ابن علية ويزيد بن هارون وأبو عاصم والأنصارى، وكان يخطئ كثيرا، فأما أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم فهما يحتجان به ويرويان عنه، تركه جماعة ، قال أبو حاتم بن حبان البسى٣: لو لا حديث بهز بن حكيم («انا آخذوه وشطر ماله، عزمة من (١) فى الأصل بعض بياض، وأهمل فى م، وهو قشير بن كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكربن هوازن بن منصوربن عكرمة بن خصفة ابن قيس عيلان بن مضر، راجع جمهرة أنساب العرب لا بنُّحزم ص ٢٧٢ وغيرها. (٢) كله قول ابن حبان فى المجروحين ١ /٠١٧٨ (٣) فى المجروحين ١٨٥/١. (٤) من م والمراجع، وفى الأصل والمجروحين ((إبله). عزمات (١٠٦) ٤٢٤ الأنساب ( الْقُشيرى ) ج - ١٠ عزمات ربنا)، لأدخلناه فى الثقات، وهو ممن أستخير الله فيه" (المنقسب إليهم ولاء أبو يونس حاتم بن أبى صغيرة القشيرى، مولى بنى قشير ، من أهل البصرة، واسم أبيه مسلم٢، وأبو صغيرة الذى نسب إليه حاتم أبو أمه٣، يروى عن عمرو بن دينار وسماك بن حرب، روى عنه شعبة ويحيى القطان، وأبو محمد داود بن أبى هند - واسمه دينار - القشيرى ٥ البصرى، مولى بنى قشير ، من أهل البصرة، كان أبوه من خراسان ، وقيل: كنيته أبو بكر، يروى عن سعيد بن المسيب والحسن وعكرمة والشعبى، روى عنه أشعث الحمرانى وشعبة و أهل العراق، مات سنة تسع وثلاثين ومائة فى طريق مكة ، قال أبو حاتم ان حبان": وقد روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه، وكان داود من خيار أهل البصرة ١٠ من المتقنين فى الروايات، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئ والوهم القليل بهم، حتى لا يفحش ذلك منه لأن هذا مما لا ينفك منه الشر، ولو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك (١) راجع لأحواله والأقوال فيه تهذيب التهذيب ٤٩٨/١ ونسا الميزان والجرح والتعديل وغيرها . (٢) وقع فى م «معلم ، خطأ. (٣) وقيل: زوج أمه، راجع تهذيب التهذيب ٢ / ١٢٠ والجرح والتعديل ج ١ ف ٢ ص ٢٥٧ - ٢٥٨ و طبقات ابن سعد ٣١/٢/٧ وغيرها. (٤) راجع لترجمته تهذيب التهذيب ٢٠٤/٣ و الجرح والتعديل وغيرهما . (٥) فى الثقات . ٤٢٥ ج - ١٠ ( القُشيرى ) الأنساب جماعة من الثقات الأئمة لأنهم لم يكونوا معصومين من الخطأ . وقال سفيان ابن عيينة: إنى رأيت داود بن أبى هند وهو ابن خمسة وعشرين سنة وهو يسمى داود القارئ « وهارون بن زياد القشيرى، شيخ يروى عن الأعمش، روى عنه خالد بن حبان الرقى. كان من يضع الحديث 'على الثقات، لا يحل ٥ كتابة حديثه ولا الرواية عنه إلا على سبيل الإعتبار٢» وأبو سعيد قطن ابن إبراهيم بن عيسى بن مسلم بن خالد بن قطن بن عبد الله بن غطفان ابن سهيل بن سلمة بن قشير القشيرى٣، له رحلة إلى العراق ، حدث عن حفص بن عبد الرحمن وحفص بن عبد الله السلمى و حماد بن قيراط وعبدان ابن عثمان والجارودى ويزيد [بن عبد ربه] و عبيد الله بن موسى وقبيصة ١٠ ابن عقبة ويحيى بن يحيى، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، وتكلموا فيه، قيل: حدث بما لم يسمع ، وكانت وفاته فى سنة إحدى وستين ومائتين . وأبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيرى، أحد أئمة الدنيا، المشهور كتابه الصحيح فى الشرق والغرب، رحل إلى خراسان والعراق والشام ومصر والحجاز، سمع يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد ١٥ وإسحاق بن راهويه وعلى بن الجعد وأحمد بن حنبل ومحمد بن رمح و حرملة این یحی و القعنی و طبقتهم ، رئی عنہ یحیی بن محمد بن صاعد : محمد بن مخلد وإبراهيم بن محمد بن سفيان وأبو حامد بن الشرقى وأبو عبد الله محمد (١) من هنا إلى ما قبل «سهيل بن سلمة )) س ٧ ساقط من م. (٢) قول ابن حبان فى المجروحين ٣ /٠٥١ (٣) راجع لترجمته تهذيب التهذيب ٨ /٣٨٠ والجرح والتعديل ١٣٨/٢/٣ ٤٢٦ وغيرهما . ابن الأنساب ( الْقُشيرى ) ج - ١٠ ابن يعقوب بن الأخرم و أبو محمد عبد الرحمن بن أبى حاتم الرازى و والده فقال١: كتبت عنه بالرى، وكان ثقة من الحفاظ ، له معرفة بالحديث. قلت : وكان يقول: صنفت المسند الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة ، وكان أبو على الحافظ النيسابورى يقول: ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم بن الحجاج فى علم الحديث . ومات فى رجب ٥ سنة إحدى وستين ومائتين . ومن المتأخرين المشهورين بخراسان الأستاذ الإمام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة القشيرى، أحد مشاهير الدنيا بالفضل والعلم والزهد، وأولاده أبو سعد عبد الله وأبو سعيد عبد الواحد وأبو منصور عبد الرحمن وأبو نصر عبد الرحيم و أبو الفتح عبيد الله وأبو المظفر عبد المنعم حدثوا جميعا بالكثير، روى ١٠ لى عن الأستاذ قريب من خمسة عشر نفسا، وعن أولاده الثلاثة الأول جماعة كثيرة، وأدركت أبا المظفر وقرأت عليه الكثيره وأبو الأسعد هبة الرحمن بن أبى سعيد بن أبى القاسم القشيرى، روى عن جده ومن (١) فى الجرح والتعديل ج٤ ق١ ص ١٨٢، وراجع ترجمة الإمام الشهير مسلم رحمه الله فى كتب الرجال ولاسيما تاريخ بغداد ١٣ /١٠٠-٠١٠٤ (٢) راجع لترجمته تاريخ بغداد ٨٣/١١ والطبقات الشافعية الكبرى السبكى ووفيات الأعيان ومفتاح السعادة ١/ ٤٣٨ و ١٨٦/٣ وغيرها، وله: التيسير فى التفسير، واظائف الإشارات، والرسالة القشيرية - المشهورة فى الآفاق، توفى بنيابور فى سنة خمس وستين وأربعمائة، وكان مولده فى ربيع الأول من سنة ست وثلاثين وثلاثمائة . ٤٢٧ الأساب ( الْقُشيرى ) ج - ١٠ دونه ، سمعت منه الكثير، وفيهم كثرة هوأبو بكر محمد بن زنجويه ابن الهيثم بن عيسى بن عبد الله القشيرى، من أهل نيابور، [سمع بنيسابور-١] إسحاق بن إبراهيم وعبد العزيز بن يحي و عمرو بن زرارة ، وبالعراق عبد الأعلى بن حماد الترسى و يحيى بن أكثم و أبا كريب الكوفى، [وبالحجاز ٥ أبا مصعب الزهرى، روى لى عنه على بن حمشاد العدل : عبد الله بن سعد الحافظ، وتوفى سنة اثنتين وثلاثمائة - ١]• وابن السابق ذكره أبو الحسن مسدد بن قطن بن إبراهيم القشيرى النيسابورى، سمعت نسبه عند ذكر أبيه من أهل نيسابور ، وكان مزكى عصره والمقدم فى الزهد والورع والتمكن من العقل، ، كان ابن بنت بشر بن الحكم العبدى وابن ١٠ أخت عبد الرحمن بن بشر، وأكبربيت فى العلم بنيسابور بيته من الطرفين جميعا، سمع بنيسابور يحي بن يحي ، ثم تورع عن الرواية عنه لصغر سنه ، وسمع جده بشر بن الحكم وإسحاق بن إبراهيم الحنظلى وعمرو بن زرارة و أبا عمارة و على بن خشرم، و بالری محمد بن حميد ، و ببغداد داود بن رشيد وأحمد بن منيع، وسمع كتاب الزهد من أوله إلى آخره من أحمد ١٥ ابن إبراهيم الدورقى، وبالكوفة سمع المسند عن آخره من عثمان بن أبى شيبة، ٣٥٣/ ب وبالبصرة الصلت بن مسعود / الجحدرى، وبالحجاز أبا مصعب الزهرى، روى عنه أبو العباس السراج وأبو حامد بن الشرقى. سئل إبراهيم ابن أبى طالب عن قطن بن إبراهيم فقال: إنه مسدد ، ابنه رجل صالح، ومات سنة إحدى وثلاثمائة « وأبو الحسن درست بن زياد القزاز (١) من م . القشیری (١٠٧) ٤٢٨ ج - ١٠ الأنساب ( القشيشى ) القشيرى، بصرى، يروى عن حميد الطويل ويزيد الرقاشى وأبان بن طارق ، روى عنه مسدد ومحمد بن أبى بكر المقدمى ونصر بن على الجهضمى و بشر ابن يوسف البصرى جار عارم ، قال يحيى بن معين: ١درست بن زياد لا شىء، وقال أبو حاتم الرازى فيما سأل ابنه عنه١: درست حديثه ليس بالقائم٢، عامة حديثه عن يزيد الرقاشى ليس يمكن أن يعتبر بحديثه١، ٥ سئل أبو زرعة الرازى عنه فقال : واهى الحديث ٣٠ ٣٢٤٨ - (القِشيشى) بكسر القاف والياء آخر الحروف الساكنة بين الشينين (١-١) ما بين الرقمين سقط من م. (٢) راجع الجرح والتعديل ج ١ ق٢ ص ٠٤٣٧ (٣) وأبو على ما بن سعيد بن عبد الرحمن القشيرى، مؤرخ، حافظ الحديث، من أهل حران نزل رقة ، من مصنفاته «تاريخ الرقة ومن زلها من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم والتابعين والفقهاء والمحدثين))؛ توفى سنة ٣٣٤ - راجع الوافى بالوفيات للصفدى وغيره * وأبو نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم ابن هوازن القشيرى النيسابورى ، واعظ ، مشهور كأبيه ، توفى بنيابور سنة ٥١٤* و رقية بنت * بن على بن وهب القشيرية، عالمة بالحديث، مصرية، سمع عليها بعض العلماء وأجازت لهم، توفيت سنة ٧٤١ - الطالم السعيد ص ١٢٨* وصمة بن عبد الله بن الطفيل بن قرة القشيرى، من بنى عامر بن صعصعة ، شاعر غزل بدوى ، راجع الأغانى ٥ / ١٢٦ طبع الدار وغيره . وقال ابن الأثير: فاته ( القشيرى ) نسبة إلى قشير بن خزيمة بن مالك ابن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة، بطن من أسلم، منهم سلمة بن الأكوع، واسمه سنان بن عبد الله بن قشير، له صحبة، وقيل: سلمة بن عمرو بن الأكوع - ام. ٤٢٩ الأنساب ( القَصَّاب ) ج - ١٠ المعجمتين، هذه النسبة إلى جد أبى بكر محمد بن الحسن بن أحمد بن قشيش السمسار القشيشى، من أهل بغداد١، سمع إسماعيل بن محمد الصفار وأبا عمرو ابن السماك وأحمد بن سلمان النجاد وجعفر بن محمد الخلدى، وكان صدوقا من أهل القرآن ، وينتحل فى الفقه مذهب أحمد بن حنبل، حدث عنه ٥ ابنه على بن محمد القشيشى، وتوفى فى المحرم سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. ـاب القاف والصاد ٣٢٤٩ ( القَصَّب ) بفتح القاف وتشديد الصاد المهملة " وفى آخرها الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة إلى بيع اللحم و إلى الذى يذيح الشياه و يبيع لحمها، والمشهور بهذه النسبة الحسن بن عبد الله القصاب، يروى عن ١٠ [نافع عن _٣] ابن عمر رضى الله عنهما قال: وقَّت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المسح على الخفين يوما وليلة والمسافر ثلاثة أيام، روى مليح* ابن وكيع بن الجراح عن أبيه عنه، وأبو عبد الله حبيب بن أبى عمرة القصاب، من أهل الكوفة، یروی عن سعيد بن جبير،روی عنه الثوری، مات سنة اثنتين وأربعين ومائة، وعبد العزيز بن موسى القصاب، شيخ من أهل ١٥ مرو، يروى عن أبى الحسين عبد الرحمن بن محمد الدهان كتاب السنن لأبى مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجى البصرى، سمع منه جدى الإمام أبو المظفر (١) ترجمته من تاريخ بغداد ٢١٣/٢. (٢) بعدها الألف . (٣) من م و اللباب ، وسقط من الأصل . (٤) م: « فليح ) . السمعانى ٤٣٠ الأنساب ( القَصَّاب ) ج . ١٠ السمعانى و حدث عنه فى أماليه أحاديث، وروى لى عنه أبو عبد الله محمد ابن على الملحمى الصوفى ولم يحدثنى عنه سواه، ومات عبد العزز فى حدود سنة خمس وستين وأربعمائة فان جدى سمع منه سنة أربع وستين هو أبو ...! رافع بن القصاب، شيخ قصاب بباب فيروز آباد إحدى المحال الخارجة من هراة، سمع أبا عبد الله محمد بن على العميرى، سمعنا منه أحاديث فى ٥ خانقاه شيخنا الإمام الجنيد بن محمد القائنى . ومن الأتباع أبو جناب عباد بن أبى عون القصاب، بصرى، يروى عن قتادة وزرارة بن أ، أو فى، روى عنه أهل البصرة، وليس هذا بأبى جناب القصاب، ذاك ضعيف . ؛ أبو حمزة ميمون التمار القصاب الأعور ، من أهل الكوفة ، يروى عن إبراهيم النخعى والحسن، روى عنه منصور بن المعتمر والثورى وحماد ١٠ ابن سلمة ، وكان فاحش الخطأ كثير الوهم ، يروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين٥٢ وأبو عبد الكريم عبد ربه القصاب الثقفى، يروى عن أبى رجاء العطاردى وابن سيرين ، .عداده فى أهل البصرة ، روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث » و أبو جعفر جسر بن فرقد القصاب، من أهل البصرة ، يروى عن الحسن وابن سيرين، ١٥ وحدث عنه البصريون، كان ممن غلب عليه التقشف حتى أغضى عن تعاهد الحديث وأخذ يهم إذا روى ويخطئ إذا حدث، حتى خرج عن حد العدالة - هكذا قال أبو حاتم بن حبان فى كتاب المجروحين والضعفاء٥٢ (١) بياض فى الأصل، و أهمل فى م . (٢) قاله ابن حبان فى المجروحين ٣١٠/٢. (٣) ٢١١/١ - ٢١٢، وكان فى الأصول: «فى الجرح والتعديل». ٤٣١ الأنساب ( القَصّار ) ج - ١٠ وأبو جزئى نصر بن طريف الباهلى القصاب ، يروى عن قتادة، روى عنه أهل البصرة، وكان مكفوفا، يروى عن الثقات ما ليس من أحاديثهم ، كأنه كان المتعمد لذلك، لا يجوز الاحتجاج به، قيل: مرض أبو جزئى فكانوا عنده، فقال إنه قد حضر من أمرى ما ترون، وإنى كذبت فى ٥ أحاديث وأستغفر الله منه! قلنا": ما أحسن٢ ما صنعت، تبت إلى الله! قال: ثم صح من مرضه فمر فى تلك الأحاديث كلها . وقيل ليحيى ابن معين: أبو جزئ؟ [فقال: ] ليس بشىء (( وأبو الحسن على بن٣ توبة القصاب البخارى، يروى عن قتيبة بن سعيد وربيع٤ وإبراهيم بن موسى ومحمد بن سلام والمسندى، حدث عنه أبو هارون سهل بن شاذويه. ١٠ ابن الوزير الباهلى، توفى سنة ست وسبعين ومائتين «وأبو عبد الله الحسين ابن عمر بن محمد بن عبد الله بن القصاب، يروى عن أبى محمد بن ماسى وغيره، و أبو عثمان حيويه بن أبى السمح القصاب، يروى عن أبى المليح وعدى بن أرطاة ، روى عنه أبو موسى محمد بن المثنى» وأبو حمزة عمران ابن أبى عطاء الواسطى القصاب، بياع القصب - ذكرته فى ((القصبى،". ٣٢٥٠ - ﴿ القَصَّارِ﴾ بفتح القاف وتشديد الصاد المهملة٦ وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى قصارة الثياب "وغيرها٢، فأما المنسوب إلى (١) وانظر إسناده فى كتاب المجروحين ٢٣/٣. (٢) هنا اختلطت العبارة واختبطت وتكررت فى م. (٣) زيد فى م ((الحسن بن». (٤) ف م كأنه «شريح)). (٥) سيأتى فى ص ٤٣٨ (٦) بعدها الألف. (٧-٧) ليس فى م. (١٠٨) ٤٣٢ قصارة ٠ الأنساب ( القصار ) ج - ١٠ قصارة الثياب١، فالمشهور بهذه النسبة أبو جريش القصاره ومعاوية بن /هشام ٣٥٤ / الف القصار، يروى عن الثورى ومالك ، وأبو حاتم نوح بن أيوب بن نوح القصار البخارى ، يروى عن حفص بن داود الربعى وعبد الرحمن بن [ محمد ابن -٢] هاشم وإسحاق بن حمزة والوليد بن إسماعيل وسعيد بن جناح، روى عنه أبو صالح خلف بن محمد الخيام ، توفى أبو حاتم فى سنة ثلاث ، وتسعين ومائتين . وأما أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق الاصبهانى العدل المعروف بالقصار فانما لقب به لأنه كان يغسل الموتى بورعه وزهده ومتابعته السنة فى ذلك فلقب بالقصار ، سمع باصبهان الوليد بن أبان والحسن بن سعيد٣ الداركى، وسمع بالعراق والشام ، روى عنه أبو عبد الله الحاكم النيسابورى ١٠ وغيره وقال: حج معنا أبو إسحاق ومعه ابنه أبو سعيد سنة إحدى وأربعين و ثلاثمائة، وحدثا جميعا ببغداد، ثم انصرفا، وتوفى أبو سعيد، وبقى أبو إسحاق يحدث ويشهد ويغسل الموتى إلى أن توفى سنة ثلاث وسبعين وهو ابن مائة وثلاث٤ سنين، وكف بصره سنة سبع وستين وثلاثمائة» وأبو سعد" سليمان بن محمد بن الحسين القصارى - ظنى أن هذه النسبة ١٥ إلى الأول - القاضى، فقيه فاضل أصولى مناظر، من أهل الكرخ ، (١) العبارة ((فأما المنسوب ... الثياب)) ليست فى م . (٢) من م. (٣) م: ((*). (٤) م: «ثلاثين)). (٥) م: ((أبو سعيد)). ٤٣٣ الأنساب ( القّصارى ) ج - ١٠ يعرف بالكافى، سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجه الأبهرى، سمعت منه بالكرخ نسخة لوين ، وتوفى فى سنة نيف وثلاثين وخمسمائة ه و أبو صالح حمدون ابن أحمد١ بن عمارة بن رستم القصار النيسابورى، من أهل نيسابور، كان من الأبدال، من أصحاب أبى حفص الحداد ، ه وهو والد أبى حامد الأعمشى، سمع بنيسابور إسحاق بن راهويه ومحمد ابن رافع ، وبالعراق جابر بن كردى والحسن بن على الحلوانى ومحمد ابن بشار، روى عنه أبو عثمان سعيد بن إسماعيل وأبو جعفر بن حمدان و أبو عمرو المستملى ومكى بن عبدان وغيرهم . ٣٢٥١ - ﴿ القَصارى﴾ بفتح القاف والصاد المهملة٢ وفى آخرها الراء، ١٠ هذه النسبة إلى القصار، وهو الذى يقصر الثياب، ولعل بعض أجداد المنتسب يشتغل هذا الشغل، ومثل هذا الانتساب- أعنى إلى الحِرف- اختص بهذا أهل خوارزم وآمل طبرستان، والمشهور بهذه النسبة أبو طاهر أحمد ابن محمد بن إبراهيم بن على القصارى الخوارزمى، سكن بغداد، كان رسولا من حضرة الخلافة إلى غزنة، ولم يكن يعرف شيئا غير أنه كان كيسا ١٥ فطنا - هكذا ذكر لى عبد الوهاب بن المبارك١ الأنماطى، سمع أبا القاسم إسماعيل بن الحسن بن عبد الله بن الهيثم بن هشام الصرصرى الأحاديث المعروفة بالصرصريات، روى لنا عنه ابنه و أبو القاسم -بن السمر قندى وعبد الوهاب الحافظ ومفلح بن أحمد الوراق وعبد الخالق بن البدن٣ (١- ١) ليس فى م. (٢) بعدها الألف . (٣-٣) موضع ما بين الرقمين فى م « إسماعيل بن الحسن بن عبد الله)). البغداديون ٤٣٤ الأنساب ( القَصارى) ج - ١٠ البغداديون ، وكانت ولادته فى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، وتوفى يوم السبت ثانى عشر ذي الحجة سنة أربع وسبعين و أربعمائة ، ودفن فى مقبرة معروف الكرخى - رحمة الله عليه - ويقال لها باب الديره وابنه أبو عبد الله محمد بن أحمد القصارى، من أهل بغداد ، بها ولد ونشأ، شيخ كان يسكن باب المراتب، أحضره والده مجلس أبى محمد بن هزار مرد ٥ الصريفينى الخطيب، وسمع أجزاء منه وسمع أباه وغيرهما ، قرأت عليه شيئا يسيرا، وتوفى سنة أربع وثلاثين وخمسمائة فجأة ، وأبو عمرو محمد ابن إبراهيم بن عمر القصارى١ الفقيه، من أهل جرجان، يروى عن أبى بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلى وأبى أحمد محمد بن أحمد الغطريفى وغيرهما، ذكره أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمى فى تاريخ جرجان . ١٠ ٠ والنسبة إلى سكة بمرء مشهورة يقال لها ((سكة القصارين))، منها أبو بكر محمد بن أبى سعيد بن محمد الدرغانى البزار القصارى، تفقه على الإمام جدی رحمه الله، و صحب والدى رحمه الله و کان شریکه فی درس الجد، وكان صدوقا، محققا فى الأمور، تاركا للميل والمحابات غير أنه كان يشرب المسكر وينسبونه إلى أشياء - والله تعالى يغفر لنا وله، سمع جدى ١٥ وأبا القاسم إسماعيل بن محمد الزاهرى وأبا أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد ابن الشاه السقديجى وأبا البشر محمد بن محمد بن الحسين٢ البزدوى وأبا الفتح (١) وفى تاريخ جرجان ص ٥٣٢ من الطبعة الثانية رقم الترجمة ٩١٥ «العصارى » بالعين المهملة . (٢) م: ((الحسن)). ٤٣٥ الأنساب ( القِصاعى - القَصبانى ) ج - ١٠ عبد الله بن محمد القينانى وغيرهم، كتبت عنه، وقرأت عليه، وعمر العمر الطويل فى رفاهية وصحة ، وكان يتعاهد الأغذية الصالحة ويتناولها ويجتنب المطعومات ، وكان يروّض نفسه كل يوم بالمشى السريع ستة آلاف خطوة ، وكانت ولادته فى حدود سنة خمسين وأربعمائة ، وقتل فى معاقبة ٥ الغز فى رجب سنة ثمان وأربعين وخمسمائة ، ٣٢٥٢ - ( القِصاعى﴾ بكسر القاف وفتح الصاد المهملة وفى آخرها٢ العين المهملة ، هذه النسبة إلى القصاع، وظنى أنها جمع قصعة٣، والمشهور بهذه النسبة أبو العباس الفضل بن محمد بن نصر السغدى ثم الفرنكدى القصاعى، من أهل سمرقند ، حدث عن محمد بن معبد والحسن بن أحمد ١٠ الفرنكديين ، روى عنه أبو سعد الإدريسى الحافظ . ٣٢٥٣ - ﴿ القَصبانى) بفتح القاف والصاد المهملة والباء الموحدة بعدها الألف وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى القصب وبيعه، واشتهر بها أبو نصر مدكور؛ بن سليمان القصبانى المخرمى، من أهل بغداد ، حدث عن ٣٥٤/ ب خالد بن مخلد /و زكريا بن عدى، روى عنه محمد بن مخلد الدورى وعبد الله ١٥ ابن محمد بن مسلم الإسفراييني ، ومات فى صفر سنة ثلاث وستين ومائتين . .* (١) م: ((عبيد اللّه)). (٢) بعد الألف . (٣) وفى الأصل هنا بعض بياض . (٤) وقع فى الأصول كلها واللباب ((مذكور)» بالذال المعجمة، راجع ترجمته فى تاريخ بغداد ١٣ / ٠٢٦٨ (١٠٩) وأبو ٤٣٦ الأنساب ( القَصَى ) ج - ١٠ و أبو عبد الله حبيب بن أبى عمرة القصبانى بياع القصب - هكذا قال عبد الرحمن بن أبى حاتم١، يروى عن سعيد بن جبير، روى عنه الثورى وجرير بن عبد الحميد وفضل بن مهلهل أخو مفضل ، وقال جرير: حبيب ابن أبى عمرة [ كان ثقة] وكان من اللحامين ، قال يحيى بن معين : حبيب بن أبى عمرة شيخ كوفى ثقة، كنيته أبو عبد الله، قصاب ، قال ٥ أبو حاتم الرازى: هو صالح . ٣٢٥٤ - ﴿القَصَبِىِ﴾ بفتح القاف والصاد المهملة وفى آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة لأبى حنيفة محمد بن حنيفة بن محمد بن ماهان القصبى الواسطى، أظن أنما قيل له ((القصبى، لأنه واسطى، وواسط يقال لها «واسط القصب ، لأنها كانت قبل أن ينى الحجاج بها بلدا كانت بها قصبا ١٠ فقيل لها ((واسط القصب))؛ وأبو حنيفة القصبى سكن بغداد٢ وحدث بها عن عمه أحمد بن محمد بن٣ ماهان والمقدم بن محمد بن يحيى المقدمى وخالد بن يوسف السمتى والحسن بن جبلة الشيرازى، روى عنه محمد ابن مخلد وأبو بكر الشافعى ومحمد بن الحسن بن مقسم وإسماعيل بن على (١) فى الجرح والتعديل ج ١ ق ٢ ص ١٠٦، كذا عزاء أبو سعد إلى ابن أبى حاتم ، وما فى الجرح والتعديل فهو ((القصاب، وليس فيه «القصبانى» ولا أنه كان ((بياع القصب))، إلا أن فى نسخة منه «القصاعى»، وسيأتى فى المتن أنه « كان من اللحامين». (٢) راجع تاريخ بغداد ٠٢٣١/٥ (٣-٣) سقط من م. ٤٣٧ الأنساب ( القَصَى ) ج - ١٠ الخطبى ومخلد بن جعفر الدقاق ، وذكره أبو الحسن الدارقطنى فقال : ليس بالقوى » وقرأت فى كتاب الجرح والتعديل لعبد الرحمن بن أبى حاتم١: أحمد بن محمد بن مامان ، المعروف والده بأبى حنيفة صاحب القصب الواسطى، "روى عن أبيه٢، كتب لنا أبو عون٣ عمرو بن عون شيئا من ٥ فوائده٤، فلم يعرف أبى والده وقال: هو مجهول، ولم يسمع منه . وأحمد بن عمر القصبى ، روى عن مسلمة بن محمد الثقفى، روى عنه محمد ابن عبد الله بن المبارك المخرمى، وقال أبو محمد بن أبى حاتم الرازى *: سألت أبى عنه، فقال: مجهول ، وأبو حمزة عمران بن أبى عطاء الواسطى القصاب٦ الأسدى القصبى، باع القصب، روى عن ابن عباس رضى الله عنهما ١٠ وابن الحنفية وعن أبيه، روى عنه الثورى وشعبة وأبو عوانة وهشيم وسويد بن عبد العزيز؛ وقال أحمد بن حنبل : أبو حمزة القصاب الأسدى صاحب ابن عباس ليس به بأس ، صالح الحديث، وقال يحيى بن معين : هو ثقة، وقال أبو حاتم الرازى٢: هو ليس بقوى، وقال أبو زرعة الرازى: هو بصرى لين . (١) انظر ج ١ ق ١ ص ٠٧٣ (٢-٢) سقط من م. (٣) سقط من م. (٤) فى الأصل (( فضائله)). (٥) راجع الجرح والتعديل ج ١ ق ١ ص ٦٢. (٦) انظر ما مضى فى ص ٤٣٢. (٧) راجع الجرح والتعديل ج ٣ ق ١ ص ٠٣٠٢ ٤٣٨ الأنساب ( القصدارى - القصرانى ) ج - ١٠ ٣٢٥٥ - ﴿ القَصدارى ) بضم القاف وسكون الصاد وفتح الدال المهملتين بعدهما الألف وفى آخرها الراء هذه النسبة إلى قصدار، وهى ناحية مشهورة عند غزنة، منها أبو محمد جعفر بن الخطاب القصدارى ، كان فقيها زاهدا ، سكن بلخ وهو من قصدار، سمع أبا الفضل عبد الصمد بن محمد بن نصير العاصحى، روى عنه أبو الفتوح عبد الغافر بن الحسين بن على الكاشغرى ٥ الحافظ الألمعى . ٣٢٥٦ - ( القَصرانى) بفتح القاف وسكون الصاد والراء المفتوحة بعدها الألف وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى القصران ، وهما قصران: الخارج، والداخل ، وصلت إلى الخارج منهما وأقمت بها ليلة، وهى بنواحى الرى ، والمشهور بهذه النسبة١ محمد بن أبان بن عائشة القصرانى، أخو ١٠ الوليد بن أبان ، وكان الوليد كاتب عيسى بن جعفر، روى عن هشام ابن عبيد الله، قال ابن أبى حاتم٢: سمعت أبى وأبا زرعة رضى الله عنهما يقولان: هو كذاب، كان يفتعل الحديث، وكان لا يحسن أن يفتعل ، كان يحدث بعد هشام فى مسجد حرم ويجتمع عليه الناس ، فسمعت أبازرعة يقول : أول ما قدم الرى قال الناس : أى شىء يشتهى أهل الرى من ١٥ الحديث؟ فقيل له: أحاديث فى الإرجاء! فافتعل لهم جزءا فى الإرجاء ٣٠ (١) م:((بالنسبة إليها». (٢) فى الجرح والتعديل ج ٣ ق ٢ ص ٢٠٠. (٣) وقال يا قوت: وينسب إليه أبو العباس أحمد بن الحسين بن أبى القاسم ابن على بن بابا القصرانى الأذونى، من أهل قصران الخارج، وأذون من = ٤٣٩ ج - ١٠ ( القَصرى ) الأنساب ٣٢٥٧ - ﴿ القصرى) بفتح القاف وسكون الصاد المهملة وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى القصر، وهو فى ستة مواضع ، منها قصر بجيلة، ويكتب بالسين أيضا، والمنتسب بهذه النسبة خالد بن عبد الله القصرى، أمير العراق ، یروى عن محمد بن زياد ، روى عنه عبد الله بن بزيع ، وقد ٥ ذكرناه فى ((القسرى)) بالسين٥١ وأبو الحسن على بن محمد بن عبد الله القصرى، ظفى أنه من أهل قصر ابن هبيرة، يروى عن عبد الرحمن بن عبد المؤمن ومحمد ابن إبراهيم بن عبد الله الباقلانى، روى عنه حمزة بن يوسف السهمى٢. والثانى منسوب إلى قصر ابن هبيرة ، وهو أبو المثنى عمر بن هبيرة عامل العراق من قِبَل بنى أمية، وإياه عنى الفرزدق بقوله: هيق بالعراق أبو المثنى وعلم قومه أكل الخبيص ١٠ وهو من بنى سكين بطن من بنى فزارة ، حدث من أهل هذا القصر أبو الحسن على بن محمد بن على بن الحسن القصرى، وهو أخو أحمد ومحمد ، روى عنه عبد الله بن إبراهيم الأزدى وغيره، روى عنه ابن أخيه أبو عبد الله = قراها، وكان شيخا من مشايخ الزيدية صالحا ، يرحل إلى الرى أحيانا فيتبرك به الناس ، سمع المجالس المائتين لأبى سعد إسماعيل بن على بن السمان الحافظ من ابن أخيه أبى بكر طاهربن الحسين بن على بن السمان عنه، وكان مولد، بأذون سنة ٤٩٥، روى عنه السمعانى بأذون . (١) راجع ما مضى ص ٤١٦، وانظر تعليق المعلمى الهام فى الإكمال ٣٧٧/٦ فانه أفاد كثيرا . (٢) راجع تاريخ جرجان ص ٢٥٠ من الطبعة الثانية رقم الترجمة ٠٥٥٦ أحمد (١١٠) ٤٤٠