النص المفهرس
صفحات 381-400
ج - ١٠ ( القرَقَرى ) الأنساب روى عنه الزهرى وابن الهاده وعلى ن عبد الله بن رفاعة القرظى، من أهل المدينة ، يروى عن الربيع بن معبد ، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصارى . و أبو يحيى زكريا بن منظور بن عقبة بن ثعلبة بن أبى مالك القرظى، من أهل المدينة، يروى عن أبى حازم، منكر الحديث جدا، يروى عن أبى حازم مالا أصل له من حديثه، قال عباس بن محمد : سمعت یحی بن معین ٥ يقول : زكريا بن منظور ليس بشىء، فراجعته مرارا، فزعم أنه ليس بشىء، قال: وكان طفيلياً ، وحدث عن هشام بن عروة و عطاف بن خالد و ثابت بن يزيد الحجازى ودونه، روى عنه محمد بن الحسن بن زياد٢ وعبد الله بن الزبير الحميدى وإسحاق بن أبى إسرائيل وغيرهم، وكان متروك الحديث ٣٠ ١٠ ٣٢٠٨ - ( القَرقَرى﴾ بالراء الساكنة بين القافين المفتوحتين والقاف بين الراءين، هذه النسبة إلى قرقر، وهو اسم لجد أبى محمد عبد الله ابن عمر بن أحمد بن قرقر الحافظ القرقرى ، يروى عن على بن محمد ابن منصور الرهاوى'، سمع منه بالرها ، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد (١) هكذا ذكره ابن حبان فى المجروحين ١ / ٣١١. وانظر ترجمته فى تهذيب التهذيب ٣٣٢/٣ و الجرح والتعديل ج ١ ق ٢ ص ٠٩٧. (٢) من م، فى الأصل ((ريان)). (٣) وفى الإكمال: ورفاعة القرظى، له صحبة * ومسور بن رفاعة القرظى - انظر المشتبه الذهى ص ٥٢٠ . (٤) فى المشتبه للذهبى ص ٥٢٠: عن أبى عروبة. ٣٫٨١ الأنساب ( القُرقُرى ) ج - ١٠ ابن جميع الغسانى . وقرقرى موضع باليمامة، قال يحيى بن أبى طالب اليمامى لما ركب البريد إلى خراسان : أقول لأصحابی و نحن بقومس ونحن على أ كتاف١ ٢مجرودة جودا ٥ بعدنا وحق الله من أهل قرقرى ومن أهل موشوج وزدنا على البعد٣ ٣٢٠٩ - ﴿ القُرقُرى) بالراى الساكنة بين القافين المضمومتين وفى آخرها راء أخرى - [أى ] *بالقافين والراءين"، هذه النسبة إلى لقب بعض أجداد أبى طاهر عبد الواحد بن الحسين بن عمر بن قرقر الحذاء القرقرى، من أهل بغداد، وكان يتشيع، وهو صحيح السماع ، سمع أبوى ١٠ الحسن على بن عمر الدارقطنى وعلى بن عمر الحربى و أبا حفص بن شاهين وأبا القاسم إسماعيل بن سعيد بن سويد وعبيد الله بن عثمان بن يحيى وغيرهم، ذكره أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب" وقال: كتبت عنه، و كان (١) م: " أكباد)). (٢-٢) من م ، فى الأصل « محد وقرقرة » كذا. (٣) وانظر معجم البلدان لياقوت ففيه: أقول لأصحابى ونحن بقومس ونحن على انباج ساهمة جرد بعدنا و بيت الله! عن أرض قرقرى وعن قاع موحوش وزدنا على البعد وذكر القصة بطولها . (٤-٤) ليس فى م . (٥) فى تاريخ بغداد ٠١٦/١١ ٣٨٢ سماعه ج - ١٠ ( القُرقُرى ) الأنساب سماعه صحيحاً، وذكر لنا عنه أنه كان يتشيع، وهو من أهل باب الطاق ، وكان دكانه فى الحذاتين من سوق الكرخ، وكانت ولادته فى سنة "سبع وسبعين وثلاثمائة، ومات فى شوال سنة١ تسع وأربعين وأربعمائة ببغداد. ٢ (١-١) ما بين الرقمين سقط من م. (٢) وفى المشتبه الذهبى ص ٥٢٦: وعمه أحمد بن عمر بن قرقر الحذاء ، بغدادى - اهـ، وذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٤/٤ وقال: أبو العباس، من أهل الجانب الشرق، حدث شيئا يسيرا عن أحمد بن العباس الأقلامى شيخ يروى عن أبى عيسى بن قطن السمسار وغيره ، حدثى عنه أحمد بن على بن التوزى ، وكان صدوق . وقد فاته ( القَرفشندى)، وانظر ما مضى ص ٢٦٩ فى رسم ( الفهمى). وقال باقوت : (قر قشندة) قرية بأسفل مصر (وهى ((القلقشندة)) من قرى القليوبية بقرب القاهرة ) ، ولد بها الليث بن سعد بن عبد الرحمن المصرى الفقيه مولی بنی فهم ثم مولى آل خالد بن ثابت ین طاعن ، و أهل بيته يقولون: إن أصله من الفرس من أهل أصبهان، ولد سنة ٩٤، وتوفى فى نصف شعبان سنة ١٧٥ - الخ . والمصنف المشهور المؤرخ الأديب البحائة شهاب الدين أبو العباس أحمد ابن على بن أحمد الفزارى القلقشندى ثم القاهرى منسوب إلى هذه القرية ، ولد بقلقشندة سنة ٧٥٦ ٥، من أشهر تصانيفه: ((صبح الأعشى فى قوانين الإنشاء)» ١٤ مجلدا و ((نهاية الأرب فى معرفة أنساب العرب)) وغيرهما، راجع الضوء اللامع للسخاوى ٨/٢ والمنهل الصافى لابن تغرى بردى وشذرات الذهب = ٣٨٣ ج - ١٠ ( القَرْقَسانى ) الأنساب ٣٢١٠ - (القرفَانى) هذه النسبة إلى قرقيسيا، وهى بلدة بالجزيرة على سنت فراسخ من رحبة مالك بن طوق قريبة من الرقة، لم يتفق لى دخولها، والنسبة إليها باثبات النون وإسقاطها ١، والقائل بالنون وإثباتها" أكثر حتى اشتهر بذلك، وكان نزل بها جرير بن عبد الله البجلي وعدى ٥ ابن حاتم الطائى وحنظلة الكاتب - رضى الله عنهم - لما أظهر بنو أمية شتم الصحابة رضوان الله عليهم بالكوفة وخرجوا عنها ونزلوا قرقيسيا وقالوا: لا نسکن بلدة سب فيها أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، و مات جرير بها. والمشهور من علمائها عبد الملك بن سليمان القرقسانى، روى عن عيسى بن يونس السبيعى، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن بجير الهمذانى صاحب ١٠ الجامع الكبير، أتى عليه أبو حاتم بن حبان وقال: هو مستقيم الحديث. وإمام مسجد قرقيسيا أبو عمرو عثمان بن يحيى بن عيسى القرسانى الصياد ، يروى عن ابن عيينة، حدث عنه أحمد بن [ يحي بن -٢ ] الأزهر السجستانى ، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين . والحسن بن على بن جبير بن يزيد ابن جرير بن عبد الله البجلى القرقانى، من أهل قرقيسيا، قدم مصر، ١٥ رئی عنه سعيد بن عفير « و أبو عبد الله - وقيل أبو الحسن - محمد بن مصعب٣ = ١٤٩/٧ ومفتاح السعادة ١٨٢/١ وغيرها، توفى سنة ٨٨٢١. و (قرقشونة) حصن من حصون الأندلس ، وبعضهم منسوبون إليه . (١) أى تكون النسبة حيفئد «القرقائى. أيضا. (٢) من م . (٣ - ٣) ما بين الرقمين سقط من م. (٩٦) ابن ٣٨٤ الأنساب ( القرنانى ) ج - ١٠ "ابن صدقة) الفرقانى، من أهل قرقيسيا"، كان حافظا، وكان كثير الغلط، وقيل: إنه منكر الحديث جدا، حدث عن الأوزاعى و مالك بن أنس وحماد بن سلمة وأبى بكر بن أبي مريم وسيم بن مانى ومبارك بن فضالة وغيرهم ، روى عنه أبو بكر بن أبى شيبة وأحمد بن حنبل ويعقوب ابن إبراهيم الدورقى وأحمد بن منصور الرمادى ومحمد بن إسحاق الصغانى ٥ وجماعة، مات سنة ثمان وثمانين ومائتين٣ ببغداد، قال يحيى بن معين : لم يكن محمد بن مصعب من أصحاب الحديث، كان مغفلاء، قال ابن أبى حاتم: سألت أبا زرعة عنه فقال: صدوق فى الحديث ولكنه حدث بأحاديث منكرة، [ قلت: ] فليس هذا مما يضعفه! قال: نظن أنه غلط فيها، قال وسألت أبى عنه فقال: ليس بقوى، ضعيف الحديث؛ قلت له: إن أبا زرعة ١٠ قال کذا ۔ و حکیت له كلامه - فقال: ليس هوعندى كذا ، ضعف لما حدث بهذه المناكير، قال ابن أبى حاتم: قلت لأبى زرعة: محمد بن مصعب وعلى بن عاصم أيهما أحب إليك؟ قال: محمد بن مصعب أحب إلى ، على بن عاصم تكلم بكلام سوء، ما أقل من حدث عنه من أصحابنا. (١-١) ما بين الرقمين سقط من م. (٢) راجع ترجمته فى تهذيب التهذيب ٤٠٨/٩ - ٤٦٠ و الجرح والتعديل وتاريخ بغداد ٢٧٦/٣ - ٢٧٩ وغيرها، توفى سنة ٢٨٨ م. (٣) وقيل: سنة ثمانين ومائتين .. (٤) فى الأصل هنا بعض تكرار من قول ابن أبى حاتم عن أبى زرعة وأبى حاتم. (٥) وقال ابن حنبل : لا بأس به ، و وثقه ابن تانفع . ٣٨٥ : الأساب (القُرقونِى) ج - ١٠ وأبو الاصبع محمد بن عبد الرحمن بن كامل بن موسى بن صفوان الأسدى القرقسانى، قدم بغداد حاجة". و حدث بها عن أبى جعفر التفيلى وإبراهيم ابن المنذر الحزامى وأبى بكر بن أبى الأسود ومعلى بن مهدى ويزيد ابن مهران وعبيد بن يعيش ، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وإسماعيل ٥ ابن محمد الصفار وأبو عمرو بن السماك وعبد الصمد من على الطبى وأبو بكر الشافعى البزاز، وكان ثقة حسن الحديث ، وتوفى سنة سبع وثمانين ومائتين . ٣٢١١ - ﴿الْقَرقوبى) / بض القافين بينهما الراء و فى آخر ها٢ الباء الموحدة ، هذه النسبة إلى قرقوب ، وهى بلدة قريبة من الطيب بين ، اسط ١٠ ٣ كور الأهواز٢، منها أبو عبد الله محمد بن محمود بن الحسين بن محمد بن حامد ابن الحسن بن يوسف القرقوبي الخطيب، ولى الخطابة بهذه البلدة، و كان فاضلا حسن الشعر، كتب عنه ببغداد شيخنا أبو الفضل محمد بن ناصر السلامى الحافظ ، وأنشدنى عنه أقطاعا من الشعر، وكان وروده بغداد فى سنة تسع وخمسمائة، وانصرف إلى بلدته، وأبو سعيد الحسن بن على ١٥ ابن سهلان القرقوبى، نزيل اصبهان ، من أهل الخير والصلاح، سمع (١) فترجمته من تاريخ بغداد ٣١٥/٢- ٠٣١٦ (٢) أى بعد الواو . (٣ - ٣) من م، وموضعه فى الأصل ( وكوفة))، قال ياقوت: بلدة متوسطة بين واسط والبصرة والأهواز، وكانت تعد من أعمال كسكر . (٤) م: "الحسين». ٣٨٦ عبد الله . . الأنساب (القِرمِطى) ج - ١٠ عبد الله بن محمد الصافع وعبد الله بن محمد ابن جعفر بن حبان وغيرهما، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى وذكره فى معجم شيوخه فقال: أبو سعيد القرقوبى نزيل اصبهان، شيخ صالح محب للسنة، سمع من أبى الشيخ كتابه المخرج على الصحيح، ومات باصبهان و أنا بها بعد قبل أن أخرج منها يوم الجمعة وقت الصلاة السادس والعشرين من شعبان ٥ سنة أربع وثلاثين وأربعمائة . ٣٢١٢ - ﴿القرمطى) بكسر القاف وسكون الراء وكسر الميم وفى آخرما الطاء، هذه النسبة إلى المذهب المذموم والرأى الخبيث، وهم جماعة من أهل مجر ب البحرين والأحساء، قيل لهم القرامطة، قتلوا حاج بيت الله فى الحرم، وفى رمل زهير، وقيل باللام، وإنما نسبوا إلى رجل من سواد ١٠ التكوفة يقال له قرمط١،و قيل: حمدان بن قرمط، وكان من قبل دعوتهم ثم صار رأسا فى الدعوة، وقد دمر الله تعالى عليه وألحقه باخوته عاد ثمود، والقصة فى القرامطة وظهورهم أن جماعة من أولاد بهرام جور كانوا جلسوا فى مجلس مثل وزير المهدى واسمه عبيد الله وكاتبوا ابن المقفع، أحمد بن الحسين الجراح وعبد الله بن ميمون القداح والدندانى ١٥ وغيرهم، فذكروا آباءهم وأجدادهم وما كانوا فيه من العز والشرف والملك، وما آل أمرهم إليه من الذل، وكان هذا فى أيام أبى مسلم صاحب الدولة (١) وهو معرب من ((كرميتة)) وهو بالنبطية حار العين، لقب به لحمرة عينيه، راجع القسم الثانى من الجزء الخامس من المنتظم لابن الجوزى ص ١١١، فان ابن الجوزى شرح أحوال القرامطة. ٣٨٧ ج . ١٠ ( القرميسيى ) الأنساب "فقالوا: إن أبا مسلم كيف نقل الخلافة من بنى مروان إلى بنى العباس وكان من الموالى؟ ونحن من أولاد الملوك! فاتفقوا على أن يسعوا فى رفع الإسلام فقالوا : ينبغى أن تفرق دعوتهم ، ويخرج بعضهم على بعض ، فقالوا: إن ملوكهم ظلمة قتلوا أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم! ٥ وأنشؤا الأشعار فى ذلك وشوشوا أمر الرعية على الملوك ، فقسموا الدنيا على أرباع أربعة ، واختاروا أربعة من الرجال ونفذوهم إلى الأرباع والأقاليم، ففذوا واحدا إلى الكوفة فأول من أجابه حمدان بن قرمط . وأعانه على الدعوة ، وتبعه عالم لا يحصون فنسبوا إليه . وصار هذا لقبا لعامر بن ربيعة القرمطى جد محمد بن عبد الله العدوى ، ١٠ قال أبو القاسم الطبرانى: إنما نسبوا إلى القرامطة لأن النبى صلى الله عليه وسلم رأى عامرا جدهم يمشى فقال: ((إنه ليقرمط فى مشيته،؛ وهو ٢ من أهل المدينة ، حدث عن بكر بن عبد الوهاب و يحيى بن سليمان بن فضلة ، روى عنه محمد بن عمر بن غالب و أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى وغيرهما .٣ ١٥ ٣٢١٣ - (القرميسينى) بكسر القاف وسكون الراء وكسر الميم ثم السين. (١-١) ما بين الرقمين سقط من م. (٢) أى محد بن عبد اله، وذكره من تاريخ بغداد ٤٣٣/٠ - ٠٣٤ (٣) قال يا قوت: ( قر مو نية) كورة بالأندلس يتصل عملها بأعمال إشبيلية غربى قرطبة وشرق إشبيلية، وأكثر ما يقول الناس ((قرمونة))؛ ينسب إليها أبو المغيرة خطاب بن مسلمة بن محد بن سعيد الأ يادى القرمونى ، صاحب قرطبة ٤٠ سمع من * بن عمر بن لبابة و أسلم بن عبد العزيز وأحمد بن خالد وقاسم بن اصبع، = المهملة (٩٧ ) ٣٨٨ الأنساب ( القِرمِيسيى) ج - ١٠ المهملة المكسورة بين الياءين الساكنتين آخر الحروف وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى قرميسين، وهى بلدة جبال العراق على ثلاثين فرسخا من همذان عند الدينور على طريق الحاج، بت بها ليلتين، يقال لها (« كرمانشاهان١))، خرج منها جماعة من العلماء ومشايخ الصوفية، منهم أبو إسحاق [إبراهيم-٢] ابن شيبان القرميسينى ، شيخ الجبال على الإطلاق فى وقته، صاحب كرامات ٥ وآيات، وكانت له حال عجيبة حسنة، صحب من المشايخ أبا عبد الله المغربى. وأبو بكر عمر بن سهل بن إسماعيل بن أبى الجعد القرميسينى الحافظ، الملقب بكدو، نزل الدينور، قدم همذان وحدث بها عن أبى قلابة الرقاشى ومحمد ابن الجهم السمرى وإبراهيم بن إسحاق بن أبى العنبس وزيد بن إسماعيل الصائغ وإبراهيم بن الحسين الهمذانى وعبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولى ١٠ وأحمد بن زهير، روى عنه أبو العباس أحمد بن إبراهيم التميمى، ومات سنة ثلاثين وثلاثمائة « وأبو القاسم عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد بن الحسن = ورحل إلى المشرق وحج سنة ٣٢٢ وسمع مد بن الأعرابى وخلقا غيره، وعاد إلى الأندلس وروى، وسمع منه ابن الفرضى وذكره فى تاريخه (١٥٨/١) وقال: سألته عن مولده فقال: سنة ٢٧٤ ( و فى التاريخ «٢٩٤)» أى تسعين مكان سبعين)، وتوفى فى شوال سنة ٣٧٢، وكان بصيرا بالنحو واللغة . (١) وبها الدكان الذى اجتمع عليه ملوك الأرض: فغفور من الصين وخاقان من الترك وداهر من الهند وقيصر من الروم عند كسرى أبرويز، راجع لتفصيله معجم البلدان لياقوت . (٢) من م و الباب ، وسقط من الأصل . (٣ - ٣) وقع فى الأصل موضعه ((الجوزى)» كذا. ٣٨٩ الأنساب ( القرنانى - القرنائى ) ج - ١٠ القرميسينى، أصله من قرميسين وهو ولد بغداد فى صفر سنة سبع وثلاثمائة١، وكان شيخا صالحا ثقة، سمع يحيى بن محمد بن صاعد وأبا ذر ابن الباغندى وعبدالله بن محمد بن زياد النيسابورى وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمى وغيرهم ، روى عنه أبو القاسم على بن ٣المحسن التنوخى وعبد العزيز ٥ ابن على الأزجى، ومات ببغداد فى شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة . وأبو الحسن على بن أحمد بن الفضل بن شكر بن٢ بكران الخياط القرميسينى، "سكن بغداد، وهو والد أبى القاسم عبد العزيز الأزجى، كان فقيها صدوقاً، تفقدً على مذهب أحمد بن حنبل، ورأى إبراهيم بن شيبان شيخ الجبال، يروى عن أبى بكر أحمد بن سلمان النجاد ومحمد بن على بن الهيثم المقرى ١٠ وإسماعيل بن على الخطى، روى عنه ابنه). ٣٢١٤ - ﴿القَرنانى﴾ بفتح القاف وسكون الراء والنون والألف والنون بعدها، هذه النسبة إلى بنى القرناء، والمشهور بهذه النسبة شريك ابن سويد التجيبى ثم القرنانى، شهد فتح مصر . ٣٢١٥ - ﴿ القرنانى) بفتح القاف وسكون الراء وفتح النون وفى آخرها ١٥ الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، هذه النسبة إلى بنى القرناء، وهم من تجيب - إن شاء الله، والمشهور بهذا الانتساب شريك بن سويد بن همام التجيبي (١) ترجمته من تاريخ بغداد ٠٤٣١/١٠ (٢ - ٢) ما بين الرقمين سقط من م. (٣) راجع ترجمته فى تاريخ بغداد ٠٣٢٨/١١ (٤) الرسوم الثلاثة الآتية واحد ، كما سيأتى التنبيه عن ابن الأثير، وليس الرسم الأول فى م . ٣٩٠ الأنساب ( القَرنانى - القرنجلى ) ج - ١٠ ثم القرنائى، شهد فتح مصر - قاله ابن يونس . ٣٢١٦ - ( القرنانىِ﴾ بضم القاف وفتح الراء وبعدها الياء١، هذه النسبة إلى بنى القرناء، وهو بطن من تجيب، والمنقسب إليهم عميرة بن تميم ابن [جزء - ٢] القرنائى التجيبى، قال أبو سعيد بن يونس: من بنى القرناء صاحب الجب المعروف ((يجب عميرة، فى الموضع / الذى يبرز إليه ٥ ٣٤٩ / الف الحاج من مصر لخروجهم إلى مكةه وعقبة بالأندلس بسرقسطة .٣ ٣٢١٧ - ﴿القَرّنُجُلِ﴾ بفتح القاف والراء وسكون النون وضم الجيم وفى آخرها اللام، هذه النسبة إلى قرنجل، وظنى أنها من قرى الأنبار - والله أعلم - فانى رأيت فى الكتب جماعة من أهل الأنبار ينسبون إليها ، منهم [ أبو بكر أحمد بن يعقوب بن أبى عبد الله اللخمى الأنبارى، يعرف ١٠ بالقرنجلى ، حدث عن إبراهيم بن إسحاق الحرمى ونحوه ، روى عنه ابنه محمد ومحمد بن إسحاق بن محمد الطل الأنبارى ، وكان ثقة - ٤] ، وابنه أبو عمر محمد بن أحمد بن يعقوب الأنبارى، المعروف بالقرنجلى ، روى عن أبيه عن إبراهيم الحربى، كتب عنه على بن أحمد بن أبى الفوارس (١) فى م والباب: ((القرنانى)»، بعد الألف نون أخرى. (٢) من بعض المراجع، وفى م «سى»، و فى الأصل بياض. (٣) و (القرنى): سراج الدين * بن أحمد بن محمد بن عبد المجيد القرنبي الحنفى ، أحد الأثمة ، تخرج به العلماء، ومات فى رمضان سنة ٦٥٦ - المشتبه الذهبي ص ٥٠٦، وانظر ما ذكر فيه فى الجواهر المضية ٠٢٢/٢ (٤) من تاريخ بغداد ٢٢٧/٥، وفى الأصل بياض، وأهمل فى م و اللباب. ٣٩١ ج - ١٠ ( التَرَّنى ) الأنصاب بالأنبار١= و أبو عبد الله محمد بن الحسن بن محمد بن الحارث الأنبارى، يعرف بالقرنجلى٢، سمع إسحاق بن بهلول التنوخى، روى عنه أبو بكر أحمد ابن إبراهيم الإسماعيلى الجرجانى ، وكان ثقة . ٣٢١٨ - ﴿ القَرَنىِ﴾ بفتح القاف والراء وكسر النون، هذه النسبة إلى قرن ، ه وهو بطن من مراد يقال له : قرن بن ردمان بن ناجية بن مراد ، نزل اليمن، والمشهور بهذه النسبة المعروف فى الأقطار أُوّيس بن عامر القرنى، وقصته فى الزهد معروفة، وقال الدار قطنى ٣: قرن - بفتحتين - فهو فيما ذكر ابن حبيب قال: فى مراد قرن بن ردمان بن ناجية بن مراد ، قوم أُوَيس بن عامر القرنى الزاهد - والموضع الذى يحرم منه أهل النجد ١٠ يقال له ((قرن المنازل)، بسكون الراء - و أويس سكن الكوفة، وكان عابدا زاهدا ، يروى عن عمر رضى الله عنه، واختلفوا فى موته فمنهم من زعم أنه قتل يوم صفين فى رحالة على رضى الله عنه، ومنهم من زعم أنه مات على جبل أبي قبيس بمكة، ومنهم من زعم أنه مات بدمشق، ويحكون فى موته قصصا تشبه المعجزات التى رويت عنه، قال أبو حاتم بن حبان : ١٥ وقد كان بعض أصحابنا ينكر كونه فى الدنيا، قال شعبة : سألت عمرو ابن مرة وأبا أسحاق عن أويس القرنى فلم يعرفاه، قلت : وذكر قصته فى الصحيح لمسلم بن الحجاج* ) و موسى بن عبد الرحمن القرنى الصنعانى، يروى (١) كله قول الخطيب فى تاريخ بغداد ٣٧٦/١، وفى م بعض خبط. (٢) وترجمته من تاريخ بغداد ٢ /١٨٩. (٣) موضعه فى م: «الخطيب)). (٤) راجع لما ورد فى سيدنا أويس القرنى رضى الله عنه كنز العمال ج ١٧= ٣٩٢ عن (٩٨) الأنساب ( القَرْنِى ) ج - ١٠ عن هشام بن عروة وابن جريج، يروى عنه عبد الغنى بن سعيد البرقى الثقفى. ٣٢١٩ - ﴿القَرْنى) بفتح القاف وسكون الراء وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى قرن، قال ابن حبيب: فى مذحج قرن بن مالك بن كعب بن أود ابن صعب بن سعد العشيرة، وهم رهط عافية القاضى [الأودى] القرنى، وقال غيره: عافية بن يزيد بن قيس القرنى القاضى، يروى عن هشام ٥ ابن عروة و مجالد ین سعید » و فی الأزد قرن بن عکر بن عدنان بن عبد الله ابن الأزدهوقرن المنازل موضع يحرم منه أهل النجد، وجعله النبى صلى الله عليه وسلم محرما يحرم منه أهل نجد١ ٥ وقرن الثعالب موضع ورد فى الحديث ذكره، لما عرض النبى صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل وعلى ابن عبد ياليل قال: فبينا أنا بقرن الثعالب إذ نادانى٢ الملك « وخالد ١٠ ابن يزيد٣ القرنى، ويقال: ابن أبى بزيد - وهذا أصح، أبو الهيثم، منسوب إلى قرن، وهى قرية بين قطربل والمزرقة من أعمال بغداد*، يروى عن شعبة و حماد بن زيد ومندل بن على وأبا شهاب الخياط وعاصم بن هلال وإسماعيل بن عياش وجعفر بن سليمان وسلام الطويل، روى عنه محمد ابن إسحاق الصغانى وبشر بن موسى وأحمد بن سعيد الجمال وعباس ١٥ = من البدء إلى ص ١١ ولا سيما انظر تحقيقى هناك ص ١ - ٢. (١) أى هو ميقات لأهل النجد ولمن يأتى إلى الحرم من هذه الجهة . (٢) م: « جاءنى». (٣) زيد هنا فى م («الوليد» كذا. (٤) ترجمته كلها من تاريخ بغداد ٣٠٤/٨، وراجع غيره . ٣٩٣ : الأنساب ( القَرّوى - القَريبى ) ج - ١٠ الدورى ومحمد بن الحسين البرجلانى ، وقال يحيى بن معين : كتبت عن خالد المزرقى ولم يكن به بأس، وقيل: هو أبو الهيثم خالد بن أبى يزيد واسم أبى يزيد بهبذان بن يزيد [ بن البهبذان ] البهذانى المزرقى القطريلى ، وهو خالد القرنى ١٠ ٣٢٢٠ - ﴿ القَرَوَى﴾ بفتح القاف والراء وكسر الواو ، ذكر أبو نصر ابن مأكولا أن هذه النسبة إلى القيروان البلد المعروف بالمغرب، وقال : ومنهم أبو العرب بن تميم صاحب تاريخ المغاربة، وغيره - والنسبة إلى ((القرية، أيضا قروى، ويمكن أن من لم يكن من البلد وكان من السواد يقال له ((قروى)، «وأبو على الحسن بن على بن القاسم القروى الإسكاف، ١٠ من أهل القيروان، نزيل دمشق، سمع أبا الحسين "عبد الوهاب بن الحسن٢ ابن الوليد الكلابى الدمشقى ، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ بدمشق .٣ ٢٣٢١ - ﴿ القَريبِ﴾ بفتح القاف وكسر الراء والياء الساكنة وفى آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى [ أبى] قريبة، وهو اسم رجل، والمنتسب ١٥ إليه حبيب المعلم القربى، وهو ابن أبى قريبة، واسم أبى قريبة: زائدة ، مولى معقل، ويقال ابن أبى بقية، أبو محمد المعلم البصرى، يروى عن عطاء وابن (١) وذكر ياقوت عدة مواضع اسمها (( قرن)) فراجع معجم البلدان. (٢ - ٢) سقط من م. (٣) وفى المشتبه للذهبى ص ٥٢٨ (الفروينى): أبو القاسم والأنجب ابنا عد بن أبى القاسم القرو ینی۔۔ بالراء، حدثا عن عتيك بن صيلا . ٣٩٤ سیرین الأنساب ( القُرَيى) ج - ١٠ سیرین، روی عنه الحمادان و یزید بن زريع، قال أحمد بن حنبل : حبيب المعلم ثقة [ صالح - ١]، ما أصح حديثه! ووثقه يحيى بن معين، وقال أبو زرعة : حبيب بصرى ثقة . ٣٢٢٢ - ﴿ الْقُرَبِ﴾ بضم القاف وفتح الراء وسكون الياء المنقوطة. باثنتين من تحتها وفى آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى قُريبة ٥ بنت محمد بن أبى بكر الصديق رضى الله عنهما"، والمشهور بالانتساب إليها أبو الحسن على بن عاصم بن صهيب القريبى، وهو مولى قريبة السابق ذكرها، من أهل واسط٣، يروى عن محمد بن سوقة وحصين [ بن عبد الرحمن السلمى ]، مات سنة إحدى ومائتين ، كان من يخطئ ويقيم على خطئه فإذا تبين له لم يرجع ، وكان شعبة يقول: أفادنى على بن عاصم عن خالد ١٠ الحذاء بأشياء سألت خالدا عنها فأنكرها، وكان أحمد بن حنبل سيئ الرأى فيه، قال أبو حاتم بن حبان: والذى عندى - فى أمره - ترك ما انفرد به من الأخبار، والاحتجاج بما وافق الثقات، لأن له رحلة وسماعا وكتابة، وقد يخطئ الإنسان فلا يستحق الترك ، وأما ما بين له من خطئه يرجع فيشبه أن يكون فى ذلك متوهما أنه كما حدث به؛ قال: ١٥ . (١) من م. (٢) راجع ما قاله ابن ناصر الدين الحافظ فى تعليقه على المشتبه للذهبى ص ٥٢٧، فانه أناد . (٢) ترجمته فى تهذيب التهذيب ٧/ ٣٤٤ - ٣٤٨ وطبقات ابن سعد ج ٧ ق ٢ ص ٦٢ - ٦٣، و انظر تاريخ بغداد ١١ /٤٤٦ - ٤٥٨ فأبسط الخطيب ترجمته. (٤) وما كان قبله فهو أيضا من قول ابن حبان فى ترجمته من المجروحين ٠١٠٩/٢ ٣٩٥ الأنساب ( الْقُريبى ) ج - ١٠ سمعت محمد بن على الفاروزى١ بنسا يقول: سمعت محمد بن إبراهيم الجنيد يقول سمعت على بن عاصم يقول: لما أردت الخروج فى طلب العلم دفع إلىّ أبى مائة ألف درهم و اشترى لى بغلا بألف درهم، فرجت وأردفت هشيم بنبشير ثم رجعت إلى أبى بمائة ألف حديث . قيل: إنه مات فى ٥ جمادى الأولى سنة إحدى ومائتين، وولادته كانت فى سنة تسع ومائة، وكانت وفاته بواسط، صام شهر رمضان ثمانين سنة، رئى الثورى فى ٠ ٣ / الف المنام / فى الجنة يطير من نخلة إلى نخلة ومن شجرة إلى شجرة قيل [له]: يا أبا عبد الله! بما نلت هذا؟ قال: بالورع بالورع، قيل : فما بال على بن عاصم؟ قال: ذلك لا نكاد نراه إلا كما نرى الكوكب٢» وأبو محمد ١٠ الحسن بن على بن عاصم بن صهيب البغدادى القريبى٣، مولى قريبة بنت محمد بن أبى بكر الصديق رضى الله عنهما، وهو أخو عاصم بن على، واسطى الأصل ، سكن بغداد، وحدث بها عن أيمن بن نابل وعن أبى عمرو الأوزاعى و عبد الملك بن مسلم بن سلام ، روى عنه أخوه عاصم وأحمد ابن حنبل، وقال يعقوب بن شيبة: سألت يحيى بن معين عن عاصم بن على ، ١٥ فطعن فيه وفى أبيه وأخيه، ومات الحسن فى حياة أبيه على بن عاصم . (١) وقد مضى وعد أبى سعد ص ١٢٦ بأنه سيذكر حكاية عن هذا، وقد أنجز هنا وعده، ووقع فى م ((الفارمذى)) وفى المجروحين ((الماوردى)» - والله أعلم بالصواب . (٢) وقد انتهى الرسم هنا فى م ، والترجمتان التاليتان ليستا فيها ههنا، وإنما ذكر! فيها فى (القريني ) كما سنفيه عليه هناك ص ٠٤٠٣ (٣) ترجمته من تاريخ بغداد ٣٦٣/٧. (٩٩) وأخره ٣٩٦ الأنساب ( القُرَيبى) ج - ١٠ وأخوه أبو الحسين عاصم بن على القربى، واسطى، نزل بغداد زمانا طويلا ! وحدث بها عن ابن أبي ذئب وشعبة والمسعودى وعاصم بن محمد بن زيد والليث بن سعد وغيرهم، روى عنه أحمد بن حنبل وعبيد الله القواريرى وعمرو بن على والبخارى فى صحيحه ومحمد بن يحيى المروزى و جماعة، و لما ورد بغداد أملى بها فى مسجد الرصافة، ، كان مجلسه يحزر بأكثر من ٥ مائة ألف إنسان ، وكان المستعلى هارون الديك يركب نخلة معوجة ويستعلى، فبلغ المعتصم كثرة الجمع فأمر بحزرهم فوجه بقطاعى الغنم لخزروا المجلس عشرين ومائة ألف . وقال أحمد بن عيسى: بكرت إلى مجلس عاصم فأصابقى فترة ، فضجعت فنمت، فأتانى آت فى منامى فقال : إيت مجلس عاصم فانه غيظ لأهل الكفر. وكان يحيى بن معين يقول: عاصم ليس ١٠ بشىء، وسئل عنه فذمه واتهمه . ومات فى رجب سنة إحدى وعشرين ومائتين ٢٠ (١) ترجمته من تاريخ بغداد ٢٤٧/١٢-٢٠٠، وراجع تهذيب التهذيب١٩/٥-٠١ والجرح والتعديل ج ٣ ق١ ص ٣٤٨ وغيرها، وقال أبو حاتم : صدوق ، ووثقه ابن سعد وغيره . (٢) وقال ياقوت فى (القريتان): والقريتان أيضا قرية كبيرة من أعمال حمص فى طريق البرية بينها وبين سخنة ، وقد تدعى «حوارين»، وقد نسب إليها خالد بن سعيد أبو سعيد الكابى، من أهل القريتين ، حدث عن عبد الله بن الوليد العذرى، روى عنه * بن عنبة الحديثى - الخ. وانظر ترجمته فى تهذيب تاريخ ابن عساكر ٥/ ٠٥٢ ٣٩٧ الأنساب ( القَريحى - الْقُريشى) ج - ١٠ ٣٢٢٣ - ﴿ القَريحى) بفتح القاف وكسر الراء بعدهما الياء الساكنة آخر الحروف وفى آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى قريح. وهو بطن من سامة بن لؤى، ذكر أبو فراس السامى١ فى نسب بنى سامة بن لؤى: قريح بن المنخل بن ربيعة بن قبيصة ، من ولده أبو سارة الذى قتله أبوجعفر ٥ المنصور، وهو أبو سارة خالد بن ربيعة بن قطن بن قر يح القريحى . ٣٢٢٤ - ﴿ القريشى) بضم القاف وفتح الراء بعدهما الياء الساكنة آخر الحروف وفى آخرها الشين المعجمة ، منسوب إلى قريش، "و أكثر ما ورد فى هذه النسبة باسقاط الياء، والذى اشتهر بالنسبة إلى قريش٢ مع الياء أبو نصر محمد بن عبد الرحمن القريشى "إن شاء الله"، شيخ من أهل ١٠ سرخس، سمع آخر مجلس إملائه" أبو على زاهر بن أحمد الفقيه السرخسى، سمع منه جدنا أبو المظفر السمعانى، وروى لى عنه أبو نصر محمد بن محمود السر مرد الشجاعى ذلك المجلس، ولم يرو لنا عنه غيره ؛ قال ابن ماكولا : شيخ كان بسرخس يحدث عن زاهر بن أحمد، وهو آخر من حدث عنه، وحدث عن غيره، يقال له أبو نصر محمد بن عبد الرحمن القريشى ، مشهور ١٥ بسرخس، سمع منه جماعة، ودخلت سرخس وسألت عنه لأسمع منه فأخبرت بموته، ذكر لى اسمه ونسبه [ أبو محمد الطبى. (١) م: ((الشامى)). (٢ -٢) ما بين الرقمين سقط من م. ٠٠٠ (٣) وسيأتى ما فى الإكمال . ٠ و إنما ٤٩٨ الأنساب ( القَريشى ) ج - ١٠ وإنما سميت قريش بهذا الاسم لتجمعهم على قصى بن كلاب ، وسمى قصى - ١] مجمعا، وفى ذلك يقول حذافة بن غانم الجمحى يمدحه : أبوهم قصى كان يدعى مجمعا به جمع الله القبائل من فهر هم نزلوها والمياه قليلة وليس بها إلا كهول بنى عمرو والتجمع: التقرش - فى بعض كلام العرب، ويقال: كان يقال لقصى ٥ ((القريش)) [ولم يسم (( قريش، أحد قبله، ويقال: إن النضر بن كنانة كان يسمى ((القريش،. قال الدارقطنى: أما قريش -١] فالقبيلة المعروفة، وهى بطنان: قريش البطاح، وقريش الظواهر . وقد قيل أيضا: إنما سميت قريش قريشا لأنها كانت تجارا تكتسب وتتجر وتحترش فسميت بحوت فى البحر، وسنذكر قول ابن عباس - رضى الله عنهما - فيه٢. وأما ١٠ قصة قصى بن كلاب واجتماع الناس عليه الذى به سمى هو قريشا : فأخبرنا الأديب أبو القاسم محمود بن على بن نصر النسفى بسمرقند وأبو يعقوب يوسف بن أبى بكر المقرئى بنسف وأبو محمد أحمد بن محمد بن٣ عبد الرحمن العلوى ببخارا وغيرهم قالوا: أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أبى النصر البلدى أنا [ أبو المعالى معتمد بن محمد بن محمد بن مكحول النسفى أنا أبو سهل ١٥ (١) ما بين الحاجزين من م وغيرها، وسقط من الأصل. (٢) القرش: الجمع، تقرش القوم: تجمعوا، والتقريش: الاكتساب، و قريش دابة فى البحر لا تدع دابة إلا أكلتها منجميع الدواب تخافها كما ورد فى حديث ء ابن عباس رضى الله عنها، وراجع لتحقيق المادة ووجه تسمية قريش قريشا تاج العروس ٧/ ٢٣٧ ولسان العرب شرحى القاموس. (٣- ٢) ليس فى م. ٣٩٩ ج - ١٠ ( الْقُريعى ) الأنساب عروز بن أحمد بن هارون الإستراباذى أنا أبو محمد إسحاق بن محمد بن نافع الخزاعى بمكة أنا - ١] أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد بن الوليد الأزرقى حدثى جدى [ ثناء١] سعيد بن سالم بن عثمان بن ساج عن ابن جريج وعن ابن إسحاق يزيد أحدهما على صاحبه قالا : أقامت خزاعة ه على ما كانت عليه من ولاية البيت ، وأما المنسوب إلى قريش وليس منهم فهو عمرو بن خالد القريشى، وهذا هو همدانى من أهل واسط ، كان الراوى عنه يدلسه بالقريشى ولا ينسبه إلى بلده وقبيلته لشدة ضعفه ٢٠ ٣٢٢٥ ﴿ القُريعى﴾ بضم القاف وفتح الراء وسكون الياء آخر الحروف. وفى آخرها العين المهملة ، هذه النسبة إلى قريع، وهم بطون من قبائل شتى، ١٠ قال ابن حبيب: وفى قيس [عيلان]: قريع بن الحارث بن نمير بن عامر [ ابن صعصعة ]. وقال: فى تميم قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم [وقال ابن الكلبى عن رجل من بنى أنف الناقة يقال له: إسماعيل ، قال: إنما سمى جعفر بن قريع بن عوف بن كعب بن زيد مناة ابن تميم - ١] ((أنف الناقة)، لأن قريعا نحر جزورا فقسهما فى نسائه، ١٥ وكان عنده ثلاث نسوة منهن الشموس بنت القمر من بنى وائل بن سعد. ابن هذيم من قضاعة أم جعفر بن قريع فقالت : انطلق إلى أبيك فانظر هل. (١) من م، وسقط فى الأصل . (٢) و (القريرى) عثمان الزاهد ، له كشف وحال وأتباع، يجمع الشباب. على السماعات بكفر بطنا، مات سنة بضع وثمانين وستمائة - المشتبه الذهى. (١٠٠) ٤٠٠