النص المفهرس

صفحات 301-320

الأنساب
( القلص )
ج - ١٠
وعطاء بن يسار قاص أهل المدينة « وسعيد بن حسان، قاص أهل مكة ،
يروى عن عروة بن عياض عن جابر، روى عنه سفيان بن عيينة .
و أبو أحمد الزبيرى مطيع القاص١- قاله يحيى بن معين ، وعمر بن ذر
المرهبى٢، قاص أهل الكوفة « وأبو بكر أحمد بن الحسن بن عمران
ابن موسى القاص، من أهل بغداد، حدث عن أحمد بن منصور الرمادى ٥
ومحمد بن إسحاق الصغانى ، روى عنه أحمد بن الفرج بن الحجاج ،
وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه فى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة .
وعبدوس بن محمد القاص، بغدادى ٤، نزل مصر وكان يقص بها،
وحدث، وكتب عنه، وتوفى بمصر فى جمادى الأولى سنة ثلاث
أو اثنتين وخمسين ومائتين . وأبو عمرو محمد بن عبد الرحمن القاص ١٠
القرشی الکوفی، باع الملاء، و یقال : طائى، روى عن أبيه و عكرمة، روی
عنه سليمان التيمى والثورى وشريك وأبو معاوية الضرير وابنه أسباط٦،
(١) كذاهنا، والنظر ٠٢٦٩/٦ (٢) م: " الذهبي).
(٣) وفى ترجمته من تاريخ بغداد ٩٠/٤ المأخوذة منها ماهنا «القاضى)).
(٤) ترجمته من تاريخ بغداد ١١٥/١١.
(٥) وقع فى الأصول ( ابن ابنه)» خطأ.
(٦) وقع فى الأصل وحدها هذا ترجمة مستقلة كما نوردها: (( وأبو عمرو محمد بن
ميسرة القاص، والد أسباط بن محد، يروى عن عكرمة ، روى عنه سليمان التيمى
وابنه أسباط))؛ ولم تكن العبارة فى م فأخرجناها من المتن، وفى اسمه اختلاف
كثير، وإن أبا سعد وحد («محمد بن عبد الرحمن انقاص)، فى الكتب فأوردها ورأى
عند ابن أبى حاتم الرازى «حمد بن ميسرة القاص» فنقل ترجمته على حدة، وأبو عمرو
هذا والد اسباط هو ** بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة ، راجع تهذيب =
٣٠١

الأنساب
( القاص )
ج - ١٠
وسئل يحيى بن معين عنه فقال: شيخه وأبر وائل عبد الله بن بحير
القاص الصنعانى، وليس هذا بعبد الله بن بحير بن ريان، ذاك ثقة٢.
وهذا يروى عن عروة بن محمد بن عطية وعبد الرحمن بن زيد الصنعانى
العجائب التى كأنها معمولة، لا يجوز الاحتجاج به. روى عنه عبد الرزاق
٥ ابن همام وإبراهيم بن خالد الصنعانيان٥٥٣ عبد الرحمن بن إبراهيم القاص،
كان يكن كرمان ثم انتقل إلى البصرة، يروى عن العلاء بن عبد الرحمن .
روى عنه عفان، منكر الحديث، يروى ما لا يتابع عليه، وليس بمشهور
فى العدالة فيقبل منه ما انفرد به ، على أن التنكب عن أخباره أولى
عند الاحتجاج * وأبو بكر محمد بن العباس / بن الحسين القاص، ذكره
٣٤٢/ ب
١٠ أبو بكر الخطيب الحافظ فى التاريخ" ، قال: كان شيخا فقيرا يقص فى
= التهذيب ٢٩٧/١ وذكرها أيضاً فى ص ٤٨٤ وقال: ميسرة والد أسباط
قد مر. وذكره أبو حاتم ابن حبان فى الثقات فقال: هو مد بن ميسرة بن
عبد الرحمن، وقال أبو حاتم الرارى كما فى الجرح والتعديل ج ٤ ق ١ ص ٨٩ :
** بن ميسرة القاص - الخ.
(١) وهذا قول أبى حاتم الرازى لا قول ابن معين، راجع الجرح والتعديل.
(٢) وذاك أيضاً قاص، ترجمته فى تهذيب التهذيب ٥|١٥٠ - ١٥٤ و ذكره
ابن حبان فى الثقات .
(٣) ذكر ذلك ابن حبان فى الضعفاء.
(٤) قاله ابن حبان فى المجروحين والضعفاء ٣ / ٦٢، ووقع هناك فى المطبوع
«العاص )» مكان ((القاص)).
(٥) تاريخ بغداد ٣ / ٠١٢٣
٣٠٢
جامع

الأنساب
( القاص - القاضى )
ج - ١٠
جامع المنصور ببغداد و فى الطرقان والأسواق ، وسمعته يقول : حدثنا
أبو بكر محمد بن أحمد المفيد - وذكر حديثا [ فى أفضلية أبى بكر الصديق ]
ثم قال: سمعت منه هذا الحديث فى سنة تسع وأربعمائة، او حدثا
أيضا عن أبى بكر بن مالك القطيعى بحكاية عن العباس بن يوسف الشكلى،
وكانت وفاته فى أول سنة ثلاثين وأربعمائة١ * والإمام أبو العباس .
أحمد بن أبى أحمد القاص الطبرى، إمام عصره، و صاحب التصانيف فى
الفقه ، والفرائض، وأدب القاضى، ومعرفة القبلة وغيرها ، تفقه.
على أبى العباس بن سريج ، وبرع فى الفقه ، وتلذ له جماعة منهم
أبو على الطبرى المعروف بالزجاجى، وإنما قيل لأبي العباس ((القاص))
لدخوله دار الديلم والجبل وقود عساكر الجهاد منها إلى الروم بالوعظ ١٠
والتذكير، ومن أشهر مصنفاته كتابه الموسوم بالتلخيص ، وهو أجمع
كتاب فى فقه الأصول والفروع على قلة عدد أوراقه وخفة محمله على
أصحابه، و كتابه فى أصول الفقه ، وهو كتاب مقنع ممتع ، وكان من
أخشع الناس قلبا إذا قص، فمن ذلك ما يحكى عنه أنه كان يقص على الناس
بطرسوس، فأدر كته روعة ما كان يصف من جلال الله وعظمته ومملكته ١٥
خشية ما كان يذكر من بأسه وسطوته ، فخر مغشيا عليه ، و انقلب إلى
الآخرة لاحقا باللطيف الخبير .
٣١٤٢ - ( القاضى) بفتح القاف وضاد معجمة بعد الألف، هذه النسبة
إلى القضاء بين الناس والحكومة ، وأول من عرف بهذه النسبة أول قاض
بالكوفة سلمان بن ربيعة الباهلى التميمى، وهو أول قاض استقضى بالكوفة ، ٢٠
(١-١) ما بين الرقمين سقط من م.
٠٣٠٣

ج - ١٠.
( القاضى )
الأنساب
فمكث بها أربعين يوما لا يأتيه خصم، ، كان ولاه عمر رضى الله عنه
قضاء الكوفة، ويقال له: سلمان الخيل، وقد ذكرناه فى الخيل' . وأبو أمية
شريح بن الحارث القاضى الكندى، ويقال أبو عبد الرحمن ، حليف لهم،
من بنى رائش٢. كان قائفا، وكان شاعرا، وكان قاضيا، يروى عن عمر
٥ رضى الله عنه، روى عنه الشعبى، مات سنة سبع وثمانين وهو ابن مائة
وعشرين سنة [ وقد قيل: إنه مات سنة ٧٨ وهو ابن مائة وعشرين سنة-٣].
وأبو البخترى وهب بن وهب القاضى، وأمه عبدة بنت على بن يزيد
ابن ركانة ، استقضاه الرشيد، يروى عن هشام بن عروة وجعفر بن محمد
وابن عجلان، روى عنه العراقيون و أهل الشام. قال أبو حاتم بن حبان،
١٠ انتقل أبو البخترى القاضى فى آخر عمره إلى صيدا - مدينة على الساحل
قد دخلتها - وكان من يضع الحديث على الثقات، كان إذا أجنه الليل
سهر عامة ليله يتذكر الحديث ويضعه، ثم يكتبه و يحدث به، لا يجوز
الرواية عنه ، ولا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب ، وكان يحي
ابن معين يقول: أبو البخترى كذاب ، يضع الحديث . وأبو موسى
۔
(١) راجع الانساب ٢٦٠/٥ - ٢٦١.
(٢) وهو أشهر من أن يعرف، وقد بسط الحافظ ابن عساكر ترجمته فراجع
تهذيب تاريخه ٣٠٣/٦ - ٠٣١٥
(٣) من م.
(٤) م: " عبيدة)) خطأ.
(٥) فى المجر وحين والضعفاء ١/٣م، وانظر أحواله فى تاريخ بغداد ٤٥١/١٣-
٤٥٧ وغيره.
٣٠٤
(٧٦) عيسى

الأنساب
( القاضى )
ج - ١٠
عيسى بن أبان بن صدقة القاضى، من أهل بغداد١، صحب محمد بن الحسن
الشيبانى وتفقه به، و استخلفه يحيي بن أكثم على القضاء بعسكر المهدى
وقت خروج يحي بن أكثم مع المأمون إلى فم الصلح ، فلم يزل على
عمله إلى أن رجع يحيى، ثم تولى عيسى القضاء بالبصرة، فلم يزل عليه
حتى مات، وقد أسند الحديث عن إسماعيل بن جعفر و هشيم بن بشر ٥
و يحيى بن زكريا بن أبى زائدة ومحمد بن الحسن وغيرهم ، روى عنه
الحسن من سلام السواق، قال محمد بن سماعة: كان عيسى بن أبان حسن
الوجه، وكان يصلى معنا، وكنت أدعوه أن يأتى محمد بن الحسن فيقول:
هؤلاء قوم يخالفون الحديث! وكان عيسى حسن الحفظ للحديث، فصلى
معنا يوما الصبح، ، كان يوم مجلس محمد ، فلم أفارقه حتى جلس فى ١٠
المجلس، فلما فرغ محمد أدنيته إليه وقلت: هذا ابن أخيك أبان بن صدقة.
الكاتب ومعه ذكاء و معرفة بالحديث، وأنا أدعوه إليك فيأبى ويقول
أنا تخالف الحديث! فأقبل عليه وقال له: يا بنى! ما الذى رأيتنا تخالفه
من الحديث؟ لا تشهد علينا حتى تسمع منا ! فآله يومئذ عن خمسة
وعشرين بابا من الحديث، فجعل محمد بن الحسن يجيبه عنها و يخبره بما ١٥
فيها من المنسوخ، ويأتى بالشواهد والدلائل، فالتفت إلى بعد ما خرجنا
فقال: كان بينى و بين النور ستر فارتفع عنى، ما ظننت أن فى ملك الله
مثل هذا الرجل يظهره الناس ؛ ولزم محمد بن الحسن لزوما شديدا حتى
تفقه. قال أبو خازم القاضى: ما رأيت لأهل بغداد حدثا أزكى من عبى
ابن أبان، بشر بن الوليد، وقال أبو خازم: كان عيسى رجلا سخيا جدا، ٢٠
(١) أورد أبو سعد ترجمته ههنا قائلا من الخطيب فى تاريخ بغداد١٥٧/١١ وما بعدها.
٣٠٥
د

الآنساب
( القاضى )
ج ١٠
؛ كان يقول: والله لو أتيت برجل يفعل فى ماله كفعلى فى مالى لحجرت
عليه؛ قال: و قدّم إليه رجل محمد بن عباد المهلى فادعى عليه أربعمائة
دينار، فسأله عيسى عما ادعى عليه، فأقر له بذلك، فقال له الرجل:
أحبه لى ! فقال له عيسى: أما الحبس فواجب، ولكنى لا أرى حبس
٥ أبى عبد الله وأنا أقدر على فداته من مالى! فغرمها عنه عيسى
من ماله . و [ يحكى عن عيسى أنه] كان يذهب إلى القول بخلق القرآن،
وحكى أن رجلا مسليا بالبصرة اختصم إلى عيسى بن أبان رجلا يهوديا
فوقع اليمين على المسلم، فقالٍ له القاضى: قل (( والله الذى لا إله إلا هو))!
فقال له اليهودى: حلفه بالخالق لا بالمخلوق، لأن ((لا إله إلا هو) فى
١٠ القرآن، وأقم١ تزعمون أنه مخلوق! قال: فتحير عيسى عند ذلك وقال:
قوما حتى أنظر فى أمركما . ومات بالبصرة فى المجرم سنة إحدى
وعشرين ومائتين'« وأبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضى الكوفى،
هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس بن سعد بن بحير بن معاوية -
و أم سعد حبتة بنت مالك من بنى عمرو بن عوفي، ٣صاحب أبى حنيفة
١٥ رحمها الله، من أهل الكوفة"، سمع أبا إسحاق الشيبانى وسليمان التيمى
(١) أي بعض منكم أيها المسلمون، وعلى صحة هذه الحكاية فانه لا يثبت منها أن
عيسى بن أبان كان يذهب إلى خلق القرآن وهو ممن يعتنى بالحديث الشريف .
(٢) وكان قد حيج ثم قدم بصرة منصر فا فمات بعد قدومه بأيام .
(٣-٣) سقط من م، وأورد السمعانی رحمه الله ترجمة الإمام أیی یوسف رحمه الله
تعالى من تاريخ بغداد الخطيب ٢٤٢/١٤-٢٦٢ وهو من أئمة الإسلام الأعلام .
ويچي
٣٠٦
:

الأنساب
( القاضى )
ج - ١٠
ويحيى بن سعيد الأنصارى وسليمان الأعمش و هشام بن عروة وعبيد الله
ابن عمر العمرى و حنظلة بن أبى سفيان و عطاء بن السائب ومحمد بن إسحاق
ابن يسار و حجاج بن أرطاة وليث بن سعد وغيرهم، روى عنه محمد بن الحسن
الشيبانى و بشر بن الوليد الكندى وعلى بن جعد وأحمد بن حنبل ويحي
ابن معين١ وعمرو بن محمد الناقد وأحمد بن منيع [ وعلى بن مسلم الطوسى ٥
وعبدوس بن بشر والحسن بن شبيب -٢] فى آخرين، وكان قد سكن
بغداد، ، ولاه الهادى موسى بن المهدى القضاء بها، ثم هارون الرشيد من
بعده، وهو أول من دعى (( بقاضى القضاة، فى الإسلام، ولم يختلف يحي
ابن معين و أحمد بن حنبل وعلى بن المدينى فى ثقته فى النقل، ولم يتقدمه
أحد فى زمانه، وكان النهاية / فى العلم والحكم والرئاسة والقدر، وأول ١٠ ٣٤٣/ الفه
من وضع الكتب فى أصول الفقه على مذهب أبي حنيفة، وأملى المسائل
ونشرها. ر بث علم أبى حنيفة فى أقطار الأرض، وقال محمد بن الحسن:
مرض أبو يوسف فى زمن أبى حنيفة مرضا خيف عليه منه ، قال: فعاده
أبو حنيفة ونحن معه ، فلما خرج من عنده وضع يديه على عتبة بابه
وقال: إن يمت هذا الفتى فانه أعلم من عليها! وأومى إلى الأرض . ١٥
قال أبو يوسف: سألنى الأعمش عن مسألة فأجبته فيها، فقال: من أين
قلت هذا؟ فقلت : لحديثك الذى حدثناه أنت، ثم ذكرت له الحديث،
(١) قال يحمى: وقد كتبنا عنه الأحاديث، وقال أحمد بن حنبل: أول ما طلبت
الحديث ذهبت إلى أبى يوسف - تاريخ بغداد . وأبو يوسف سمع أبا حنيفة
ه روی عنه. (٢) من تاريخ بغداد .
٠
٣٠٧

ج - ١٠
( القاضى )
الأنساب
فقال لى : يا يعقوب! إنى لأحفظ هذا الحديث قبل أن يجتمع أبواك
فما عرفت تأويله حتى الآن . و قال جعفر بن ياسين: كنت عند المزنى
فوقف عليه رجل فسأله عن أهل العراق فقال له : ما تقول فى أبى حنيفة؟
قال: سيدهم، قال: فأبو يوسف؟ قال: أتبعهم للحديث، قال : فمحمد بن
٥ الحسن؟ قال: أكثرهم تفريعا، قال: فزفر؟ قال: أحدهم قياسا. وكان
رجل يجلس إلى أبى يوسف فيطيل الصمت، فقال له أبو يوسف:
ألا تتكلم؟ فقال: بلى، متى يفطر الصائم؟ قال: إذا غابت الشمس،
قال: فان لم تغب إلى نصف الليل؟ فضحك أبو يوسف وقال له :
أصبت فى صمتك، وأخطأت أنا فى استدعاء نطقك، ثم تمثل :.
١٠ عجبت لارزاء العبي بنفسه و صمت الذى قد كان للقول أعلا
وفى الصمت ستر للعبى وإنما صحيفة لب المرء أن يتكلم) ..
ولد القاضى أبو يوسف سنة ثلاث عشرة ومائة ، ومات فى شهر ربيع
الأول سنة اثنتین و ثمانین و مائة ببغداد'.٢ ..
(١) قال هلال بن يحيى: كان أبو يوسف يحفظ التفسير والمغازى وأيام العرب،
وكان أقل علومه الفقه ، ورأى معروف الكرخى فى منامه بعد موت
أبى يوسف كأنه دخل الجنة فإذا قصر قد بنى وتم شرفه وحصص وعلقت أبوابه
وستوره وتم أمره قال فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لأبي يوسف القاضى، فقلت لهم:
وبم قال هذا؟ فقالوا: بتعليمه الناس الخير وحرصه على ذلك وبأذى الناس له .
(٢) قال ياقوت: (قافون) حصن بفلسطين قرب الرملة، وقيل: هو من
أعمال قيسارية من ساحل الشام، منها أبو القاسم عبدالسلام بن أحمد بن أبى حرب
القانونى، إمام مسجد الجامع بقيارية ، يروى عن سلامة بن منير المجدلى من =
(٧٧) القافلانى
٣٠٨٧

ج - ١٠
( القافلان )
الأنساب
٣١٤٣ - ﴿القافلانى١) بفتح القاف، سكون الفاء، هذه النسبة إلى حرفة
عجيبة٢، سمعت للقاضى أبى بكر محمد بن عبد الباقى الأنصارى ببغداد مذاكرة
يقول: (( القافلانى)، اسم لمن يشترى السفن الكبار المنحدر من الموصل
أو المصعدة من البصرة ويكسرها ويبيع خشبها وقيرها و ففلها، والقفل الحديد
الذى فيها، قال: يقال لمن يفعل هذه الصنعة (( القافلانى)): والمشهور بهذه ٥.
النسبة أبو الربيع سليمان بن محمد أبي سليمان" الفافلانى، يروى عن عطاء والحسن
وابن سيرين، وعداده فى أهل البصرة وروى عنه أهلها، يروى عن الأثبات
الموضوعات حتى صارممن لا يحتج به إذا انفرد، واسم أبى سليمان محمد،
وكان سليمان يبيع السفن بالبصرة - قاله أبو حاتم بن حبان٤. قال ابن أبى حاتم:
سليمان بن محمد القافلانی [روى عن ابن سيرين، ٠-٠] روى عن أبى طالوت ١٠
١
= أبى أحمد بن معد بن عبدالرحيم بن ربيعة القيسرانى ، كتب عنه قيس الأرمنازى
ونقله الحافظ ابن النجار فى معجم شيوخه * وأبو القاسم شبل بن على بن شبل
ابن عبد الباقى الصوينى القانونى، سمع بدمشق ابا الحسن مد بن عوف و أبا عبد الله
* بن عبد السلام بن سعدان، روى عنه أبوالفتيان عمر بن عبد الكريم الدهستانى.
(١) فى الأصول وكذا فى تراجم تاريخ بغداد («القافلائى)) وفى الباب وكتب
رجال الحديث (((لقافلانى)) وكلاهما صحيح كما فى الباقلانى والحلوانى وأمثالهما.
(٢) فى اللباب " عجمية)).
(٣-٣) سقط من م.
(٤) فى المجروحين والضعفاء ٠٣٢٠/١
(٥) من الجرح والتعديل ج ٢ ق ١ ص ١٣٩،
٣٠٩

الأنساب
( القافلانى )
ج - ١٠
عن مالك بن عبد الله الختعمى١، روى عنه عمرو بن عاصم الكلابى،
: سئل يحيى بن معين عن سليمان القافلانى فقال: ليس بشىء . و أبو الفضل
جعفر بن محمد بن أحمد بن الوليد القافلانى، من أهل بغداد٢ ، كان من
الثقات، وكان يعرف شيئا من الحديث، سمع محمد بن إسحاق الصغانى وعلى
٥ ابن داود القنطرى وأحمد بن الوليد الفحام وعيسى بن محمد الإسكافى
وعبد الله بن روح المدائنى وأحمد بن أبي خيثمة، روى عنه أبو بكر أحمد
ابن جعفر بن مالك القطيعى وعبد العزيز بن جعفر الخرقى و أبو الفضل
عبيد الله بن عبد الرحمن الزهرى وأبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ
وأبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز [ وابن شاهين] و أبو الفتح
١٠ يوسف بن عمر القواس، وتوفى فى جمادى الأولى من سنة خمس وعشرين
و ثلاثمائةو أبو القاسم الحسن بن إدريس بن محمد بن شاذان القافلانى،
من أهل بغداد"، يروى عن عبد الله بن أيوب المخرمى والفضل بن موسى
مولى بنى هاشم وعيسى بن أبى حرب الصفار، روى عنه القاضى أبو الحسن
الجراحى وأبو عمر بن حيويه وأبو الحسن الدار قطنى وأبو القاسم بن الثلاج
١٥: أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغسانى، ومات فى سنة تسع
وعشرين وثلاثمائة .٤
(١) من الجرح والتعديل، وفى الأصول ((الخطمى»، وانظر التعليق هناك.
(٢) ترجمته من تاريخ بغداد ٢١٩/٧.
(٣) ترجمته من تاريخ بغداد ٢٨٨/٧، ووقع فى م ((الحين)» خطأ.
(٤) و وجدت فى تاريخ بغداد ٦٣/٩: سليمان بن * بن إبراهيم بن جبلة،
أبو الحسن القا فلائى، حدث أبو القاسم ابن الثلاج عنه عن إبراهيم بن الهيثم البلدى=
٣١٠
قالون

الأنساب
( قالون - القالى )
ج - ١٠
٣١٤٤ - ﴿قالون) بفتح القاف واللام المضمومة بينهما الألف ثم 'الواو و"
النون، هذا لقب أبى موسى عيسى بن ميناء المقرى المدنى، صاحب نافع
ابن أبى نعيم المقرئ، راويه، لقبه ((قالون)) لقبه بذلك مالك بن أنس"، سمع
عبد الله بن نافع و أستاذه نافع بن أبى نعيم وعبد الرحمن بن أبى الزناد
و محمد بن جعفر بن أبی کثیر و غيرهم، روى عنه أبو زرعة الرازى ؛ موسی ٥
ابن إسحاق الأنصارى وعلى بن الحسن الهسنجافى وإبراهيم بن الحسين
الهمدانى ، ويقال: إنه كان شديد الصمم ، و يقرأ عليه القرآن فيفهم ويد
خطأهم ولحنهم بتحرك شفة من يقرأ عليه فيرد عليهم .
٣١٤٥٠ - ﴿ القالى﴾ بفتح القاف، هذه النسبة إلى قاليقلا ، وهى قرية
من منازجرد، وهى من ديار بكر، والمشهور بالنسبة إليها أبو على إسماعيل ١٠
ابن القاسم٣ بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان ، مولى محمد
اين عبد الملك بن مروان، يعرف بالقالى اللغوى، ولد بمناز جرد، ورد
ببغداد وأقام بها مدة مديدة، وخرج معها مسافرا حتى بلغ الأندلس
واستوطنها، و حدث بها؛ عن أبى القاسم البغوى و أبى بكر بن أبى داود
= وذكر أنه سمع منه فى سنة عشرين وثلاثمائة .
(١-١) ما بين الرقمين سقط من م.
(٢) وقيل: لقبه بذلك شيخه الإمام نافع، وهى كلمة رومية معناها: الجيد،
والجميل. وانظر ما فى تاج العروس ٩ /٣٣١٣، وراجع لترجمته التيسير الدانى
وغاية النهاية ٦١٥/١ والنجوم الزاهرة ٢٥/٢) و غيرها .
(٣) زيد فى م وحدها («بن إسماعيل)» خطأ.
(٤) كلمة« بها)، ليست فى م، والمراد بها بغداد، لا الأقداس. وراح ترجمة =
٣١١

الأنساب
( القانفى )
ج - ١٠
و أبى سعيد العدوى ومن بعدهم، وقيل: إنه سمع من أبي يعلى الموصلى، .
روى عنه أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدى. الأندلسى، قال: وكان أحفظ
أهل زمانه للغة ، وأرواهم للشعر. وأعلمهم لعلل النحو على مذهب البصريين،
قال: وسألته: لم قيل لك (( القالى))؟ فقال: لما اتحدرنا إلى بغداد فى رفقة
٥ فيها أهل فاليقلا وكانوا يكرمون لمكانهم من الثغر، فلما دخلنا إلى بغداد
انتسبت إلى قاليقلا ، وهى قريبة من منلزجرد ، ورجوت أن أنتفع بذلك
عند العلماء فمضى علىّ ((القالى)). ولد أبو على القالى بمنازجرد سنة ثمان
وثمانين ومائتين١، ودخل بغداد سنة ثلاث وثلاثمائة، وخرج من بغداد
سنة ثمان وعشرين، ودخل الأندلس سنة ثلاثين ، واستوطن قرطبة
١٠ وأملى بها كتابا كبيرا فى النوادر يشتمل على أخبار وأشعار ولغة؟، و توفى
فى ربيع الآخر سنة ست وخمسين وثلاثمائة بقرطبة .
٣١٤٦ - ﴿ القانِفِى﴾ بفتح القاف والنون المكتورة بينهما الألف وفى آخرها
= أبى على القالى فى نفح الطيب ٨٥/٢ ووفيات الأعيان وتاريخ علماء الأندلس
لابن الفرضى ٦٥/١ طبع مجريط و إنياه الرواة ٢٠٤/١ و معجم الأدباء لياقوت
٢٥/٧ - ٣٣ وغيرها، وراجع مقدمة النشر لكتابه « الآمالی » طبع دار الكتب
المصرية سنة ١٣٤٤ هـ .
(١) كذا ، وفى المراجع (( سنة ثمانين ومائتين)).
(٢) وهو الذى اشتهر بالأمالى.
(٣) وفى المشتبة للذهبى ص ٤٩٦ (القانسى): أبو موسى عيسى بن بران بن بجير
القاسى المالكى، عن العشارى، وعنه المکی الرميلى .
:
الفاء
(٧٨)
٣١٢

الأنساب
( القائد - الفائفى - القائمى)
ج - ١٠
الفاء، هذه النسبة إلى الجد، وهو قانف، والمشهور بهذه النسبة القاسم ٣٤٣/ ب
ابن عبد الله بن ربيعة بن قانف الثقفى القانفى ٠ يروى عن سعد بن أبى وقاص،
روى عنه يعلى بن عطاء، قال ابن ابى حاتم: سمعت أبى يقول ذلك.
٣١٤٥ - ﴿ القايد ) بفتح القاف وكسر الياء المنقوطة من تحتها باثنتين
بعد الألف وفى آخرها الدال المهملة، هذا اسم لم يقود السكر و يتقدمهم، ٥
واشتهر بهذا الاسم خزيمة بن غازم النهشلى القائد، كان له تقدم و منزلة
عند الخلفاء ببغداد، و٠ درب خزيمة)) إليه ينسب"، ولعل أصله من
خراسان إلا أنه نزل بغداد وأقام بها إلى حين وفاته، حدث عن محمد
ابن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، روى عنه يعقوب بن يوسف الأصم .
ومات فى شعبان سنة ثلاث ومائتين .
١٠٠
٣١٤٦ - ﴿ القايفى) بفتح القاف بعدها الألف ثم الياء المكورة أخر
الحروف وفى آخرها الماء، هذه النسبة إلى القيافة، وهى إلحاق الأولاد
بالآباء، يقال لواحد منهم ((القاتف، والنسبة إليه ((القائفى،؛ ؛ كانت
القافة من بنى مدلج، وقالت عائشة رضى الله عنها: دخل على رسول الله
صلى الله عليه وسلم وكانت أسارير وجهه تبرق فقال: ألم ترى أن ١٥
مجزّز المدلجى قال لأسامة وزيد: إن هذه الأقدام بعضها من بعض .
٣١٤٧ - ﴿ القايمِ﴾ بفتح القاف والياء المكورة المنقوطة من تحتها
باثنتين بعد الألف و فى آخرها الم، هذه النسبة إلى القائم بأمر الله
(١) فى الجرح والتعديل ج ٣ ق ٢ ص ١١١.
(٢) فترجمته من تاريخ بغداد ١/٨ ٠٣٤ (٢) والرواية فى الصحيحين وعند
الجماعة ومسند أحمد ٦ /٨٢ و ٢٢٦ و ليس فيها لفظه ((كانت)».
٣١٣

الأنساب
( القائى )
ج - ١٠
أمير المؤمنين، وكان له جماعة من الخدم سمعوا الحديث وانتسبوا إليه .
منهم عفيف القائمى ، كان راغبا فى الخير وسماع الحديث، خرج إلى
خراسان رسولا مع الإمام أبى إسحاق الشيرازى، وسمع أبا الحسين أحمد
ابن محمد بن النقور البزاز وأبا القاسم على بن أحمد بن النسوى وطبقتهما ، وجماعة
٥ من مشايخنا سمعوا منه الحديث، وظنى أنه توفى فى حدود سنة تسعين
وأربعمائة أو قبلها . وأبو الحسن صندل اللّه بن عبد الله القاتمى، الملقب
بـ ((المخلص، كان جليل القدر، سمع أبا الحسين أحمد بن محمد بن النقور البزاز،
:
روى لنا عنه أبو المعمر الأنصارى، وتوفى فى رجب سنة ثمان وخمسمائة.
٣١٤٨ - ﴿ القاينى) بفتح القاف والياء المنقوطة بائتين من تحتها
١٠ بعد الألف وفى آخرما النون، هذه النسبة إلى قائن، وهى بلدة قريبة
من طبس بين نيسابور واصبهان ، خرج منها جماعة من المحدثين قديما
وحديثا، والمشهور بالنسبة إليها أبو الحسن إسحاق بن أحمد بن إبراهيم
القائنى، يروى عن أبى قريش محمد بن جمعة بن خلف الحافظ ، روى عنه
أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمود الثقفى١ الواعظ « وأبو منصور
١٥ محمد بن على القائنى الدباغ، أحد المشهورين بالخير والفضل، سمع الإمام
أبا بكر أحمد بن الحسين البيهقى وأباعثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابونى
و أبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيرى وغيرهم ، سمع منه والدى
رحمه الله، ورؤى لى عنه أبو طاهر السنجى وابنه أبو القاسم. وأما ابنه
أبو القاسم الجنيد بن محمد بن على القائنى فأمام فاضل متدين، وصوفى لطيف
(١) زید فى م , الحافظ »
ظريف
٢ /٣١٤

الأنساب
( القَنَّاب)
ج - ١٠
ظريف ، حسن السيرة، كثير الورع، سمع باصبهان أبا منصور محمد بن
أحمد بن على بن شكرويه القاضى و بالطبين أبا الفضل محمد بن أحمد بن
ابى جعفر الطبى الحافظ : جماعة سواهما ، سمعت منه الكثير بهراة ،
و توفى فى سنة سبع وأربعين وخمسمائة - رحمه الله.
باب القاف و الباء
A
٥
٣١٤٩ - ﴿ القَبَّابِ﴾ بفتح القاف وتشديد الياء الأولى المنقوطة بواحدة
و فى آخرها باء أخرى١، هذه النسبة إلى عمل القباب - "إن شاء الله٢ - التى
هى كالهوادج - والله أعلم، و المشهور بهذه النسبة [ أبو بكر - ٣] عبد الله
ابن محمد بن محمدُ بن فورك القباب، من أهل اصبهان، روى عن أبى بكر
عبد الله بن محمد بن النعمان و أبى بكر بن أبي عاصم، وروى عنه أبو بكر ١٠
محمد بن إدريس الجرجرانى الحافظ وأبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث
التميمى الاصبهافى نزيل نيسابور و غيرهما، وسمعت بعض أهل اصبهان
[ يقول: إن] واحدا من أصحاب الحديث" كان يقرأ عليه الحديث،
فوصل إلى هذا الحديث ((لا يدخل الجنة فتات)، فقال مصحفا: لا يدخل
الجنة قباب! فغضب الشيخ وقال: لا تدخل الجنة أنت ولا أبوك، ١٥
(١) بعد الألف.
(٢-٢) ليس فى م.
(٣) من م و الباب ، سقط من الأصل.
(٤) فى م ( محمود)) كذا .
(٥-٥) سقط من م.
٣١٥

ج - ١٠
( القيا،)
الأنساب
قم من عندى! فاعتذر القارئ وقال: جرى على لسانى من غير قصد !
فقبل عذره . ومات يوم الأحد الخامس عشر من ذى القعدة سنة سبعين
وثلاثمائة، وعمر بن يزيد القباب الرقى. سأل أبا المهاجر، روى عنه أبو يوسف
الصيدلانى، ذكره أبو على محمد بن سعيد الجرائى فى تاريخ الرقطاء وأبو الحسن
٥ أحمد بن محمد بن الحارث بن [ عبد الوارث بن - ٣] كامل بن مليح
[ ابن - ٣] القباب، حدث بمصر "عن بحر بن نصر؛ وإبراهيم بن مرزوق
وغيرهما، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المقرى، وكان ثقة يفهم"،
توفى فى شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ، وأبو عبد الله!
محمد بن محمد بن فورك بن عطاء بن عبد الله بن سمرة القباب، من أهل اصبهان،
١٠ يروى عن محمد بن عصام جبر و إسحاق بن إبراهيم بن شاذان ويسار
ابن سمير بن يسار بن عثمان، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة
الحافظ وأبو بكر أحمد بن محمد بن الحرب التميمى الاصبهانى و طبقتهما .٢
٣١٥٠ - { القِبابى) بكسر القاف وتخفيف الباء المفتوحة المنقوطة
(١) 45 ابن ماكولا فى الإكمال.
(٢) وقع فى م («الحرب)).
(٠٣-٣). من الإكمال .
(٤ - ٤) سقط من م .
(٥) م: ((يوهم" خطأ.
(٦) ترجمته فى م قبل ترجمة عمر بن يزيد القباب .
(٧) وفى نسخة من الإكمال: وأبو العباس أحمد بن حد بن الفتح بن الحجاج بن
عبد الله، يفسيون فى رعين، يعرف باين القباب، توفى فى المحرم سنة ثلاثين.
.. و ثلاثمائة.
(٧٩) بواحدة
٢١٦

الأنساب
( القبابى )
ج - ١٠
بواحدة وبعد الألف باء أخرى، هذه النسبة إلى قباب ، وهو موضع
بنيسابور و سمرقند، أما قباب نيسابور 'فهى أقصى محلة من نيسابور".
على طريق العراق - قاله ابن ماكولا نقلا عن تاريخ الحاكم أبى عبد الله
الحافظ، والمشهور بالانتساب إليها أبو الحسن على بن محمد بن العلاء القبابى
النيسابورى، سمع محمد بن يحيى الذهلى وأحمد بن حفص السلمى و قطن ٥
ابن إبراهيم القشيرى وإسحاق بن منصور وعبد الله بن هاشم وعمار بن
رجاء ويحيى بن معاذ الرازى، روى عنه أبو عبد الله / الصفار وأبو على ٣٤٤ / الف
الحافظ و أبو طاهر بن خزيمة وغيرهم، وتوفى سنة أربع عشرة
وثلاثمائة، و أبو العباس محمد بن محمود القبابى، الزاهد، يروى عن أبى حامد
أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقى وغيره .
١٠
و الثانى منسوب إلى قباب سمر قند، منهم أحمد بن لقمان بن عبد الله .
أبو بكر السمرقندى، المعروف بالقبابى، حدث بالرى وغيرها ، يروى عن
أبى عبيدة عبد الوارث بن إبراهيم بن ماهان العسكرى .٢
(١-١) سقط من م.
(٢) و قباب الحسين كانت خارج بغداد على طريق خراسان منسوبة إلى حسين
ابن سكين - أو ابن قرة - الفزارى. و(القباب) أيضا موضع بنجد على طريق حاج
البصرة. و(قباب ليث) قرية قريبة من بعقوبا من نواحى بغداد ، ينسب إليها مهد
ابن المؤمل بن نصربن المؤمل، أبو بكر بن أبى طاهر بن أبى القاسم، كان يذكر
أنه من ولد الليث بن نصربن سيار، وسكن بعقوبا، ودخل بغداد، وسمع من
أبى الوقت عبد الأول السجزى وغيره، ومواده سنة ٥٤٠ بيعقوبا، وتوفى
بها سنة ٦١٧ - ياقوت .
٣١٧

الأنساب
( القَبات - القُبائى - انْقُبَازِيانى)
ج - ١٠
٣١٥١ - ﴿ القَبات) بفتح القاف والباء الموحدة المخففة وفى آخرها
التاء ثالث الحروف٢، هذه اللفظة اسم لجد رجل ، وإنما ذكرتها لأنها
يشبه الأنساب كالقباب، والقتات، وهذه اللفظة اسم جد أبى نصر
عبد الصمد بن ظفر بن قبات الحلبى، كهل صالح، راغب فى سماع الحديث،
٥ من أهل حلب، كان يسمع معنا بدمشق من شيوخنا مثل أبى المعالى
محمد بن يحيى بن على القرشى القاضى و أبى الحسن على بن عبد الرحمن بن
عياض وغيرهما، تركته بدمشق سنة ست وثلاثين وخمسمائة حيا .
٣١٥٢ - ﴿ القَباتِى) بفتح القاف والباء الموحدة بعدهما الألف وفى آخرها
الثاء المثلثة ، هذه النسبة إلى قباٹ، و هو اسم جد أُبی حفص عمر بن حفص
١٠ ابن قباث بن حكيم بن سعد بن جابر الأسدى، من أهل بلخ، سمع إسحاق
ابن إبراهيم الحنظلى وسويد بن سعيد وفطر بن حماد بن واقد ، روى عنه
عبد الله بن محمد بن على.
٣١٥٣ - ﴿ القُباذِيانى) بضم القاف و فتح الباء المنقوطة بواحدة، وكسر
الذال المعجمة وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ' وفى آخرها النون ،
١٥ هذه النسبة إلى قباذيان، وهى من نواحى بلغ، ويقال لها ((قواذيان))،
و بالدال المهملة أيضا، والمشهور بالباء، وهى نزهة بشقها أحد أودية جيحون
(١) بعدها الألف .
(٢) هذا الرسم ليس فى م .
(٣) وقع فى م " حليم)».
(٤) م: ((الموحدة)) وبعدها الألف.
٣١٨
و هو

الأنساب
( القَبَّانى)
ج - ١٠
وهو المسمى راميل، ماؤه أعذب ماء وأرقه، ولهم عين مشهورة ؛ قال
أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود البلخى: ما رأيت من الشجر والزروع
فى موضع من المواضع أشد خضرة منه بهذه الكورة، ولهم بساتين
حسان يغرسون فيها السرو والصرح الأبيد الذى يقال له العثم١، فإذا
دخلتها فى الشتاء رأيت منظرا حسنا من الخضرة والحمرة، وإنما تشتد حمرته ٥
فى الشتاء، وبها من العرب تميم ولرجالتهم رأى وحيلة فى الحروب.
والمنقسب إليه الحسين بن وداع٢ القباذيانى، يروى عن أبى جعفر محمد
ابن عيسى الطباع، روى عنه محمد بن [ محمد بن - ٣] الصديق البزاز
وأبو جعفر محمد بن أحمد بن موسى ومحمد بن حمدان بن صغير البلخيون وغيرهم .
٣١٥٤ - ﴿ القَيَّانِى) بفتح القاف وتشديد الباء المنقوطة بواحدة وفى ١٠
آخرها نون"، هذه النسبة إلى القبان، وهو الذى يوزن بها الأشياء، والمتسب
إليه إما إلى عمله [ أو إلى - ٣ ] الوزن به٦، والمشهور بهذه النسبة على
ابن الحسين "القبانى، يروى عن عبد الله بن هاشم الطوسى، روى عنه القاضى
يوسف بن القاسم الميانجى ( وأبو على الحسين ٢ بن محمد بن زياد القبانى
الحافظ، أحد أركان الحديث وحفاظ الدنيا، رحل، وأكثر السماع ، ١٥
(٢) الباب: ((رداع».
(١) فى م ((نعم)) وحرر العبارة.
(٣) من م و اللباب .
(٤) م: ((الموحدة))، ويقال ((القفانى)) بالفاء أيضا.
(٥) بعد الألف .
(٦) وسيأتى النسبة إلى هذا العمل (القبى) فراجع ص ٣٣٢.
(٧-٧) ما بين الرقمين سقط من م.
(٨) ترجمته فى تهذيب التهذيب ٢ /٣٦٨ وتذكرة الحفاظ ٢/ ٦٨٠ = ١٨٢=
٣١٩

الأنساب
( القبانى )
ج - ١٠
وصنف المسند، والتاريخ، والكنى، والأبواب١، ٢سمع إسحاق الحنظلى
وعمرو بن زرارة الكلابى وأبا بكر بن أبى شيبة والقواريرى وغيرهم٢،
و أخرج البخارى عن حسين غير منسوب عن أحمد بن منيع فى کتاب
الطب ، قال أبو نصر الكلاباذى: هو عندى حسين بن محمد بن زياد القبانى
ه كان عنده مسند أحمد بن منيع، وبلغنى أنه كان يلزم البخارى ويهوى
هواء لما وقع له بنيسابور ما وقع. وكان الحسين يقول: كان لزياد جدى
قبان، ولم يكن وزان ، ولم يكن بنيابور إذ ذاك كثير قبان، و كان
الناس إذا أرادوا أن يزنوا شيئا جاؤا فاستعاروا قبان جدى ، فشهر
بالقبانى، وبقى علينا هذا اللقب، وكان جدى زياد حمل ذلك القبان
١٠ من فارس إلى نيسابور . قال أبو عبد الله محمد بن يعقوب: كان الحسين
ابن زياد من أحفظ الناس لحديثه و أعرفهم بالأسامى والكتى، وكان
مجمع أهل الحديث بعد مسلم بن الحجاج عنده، وتوفى سنة تسع وثمانين
ومائتين، "ودفن بمقبرة الحسين)، روى عنه أبو زكريا يحيى بن محمد العنبرى
ودعلج بن أحمد السجزى وغيرهما *، أبو نصر محمد بن حمد بن عبد الله
١٥ الكبرى القبانى الوزان، كان يزن بالقبان، من أهل اصبهان، شيخ صالح
= وغيرهما ، وهو العبدى النيابورى .
(١) قاله الحاكم ، وقال: ودونت عنه .
(٢-٢) مابين الرقمين واقع فى م قبل ذكر وفاته، وكرر فى الأصل بعده
ذكر تصانيفه .
(٣ - ٣) سقط من م.
٣٢٠
(٨٠)
سدید