النص المفهرس

صفحات 281-300

الأنساب
( الفيرُوزى - الفِيرى)
ج - ١٠
٣١٢٦ - ( الفِيرُوزى) بكسر الفاء وسكون الياء آخر الحروف
و ضم الراء بعدها الواو ثم الزاى فى آخرها، هذه النسبة إلى فيروز ،
وهى قرية من قرى حمص من الشام - هكذا ذكره أبو بكر بن المقرئى)،
منها أبو الحسن عباس بن عبد الله بن فيروز بن جميل بن زياد الحمصى
الفيروزى، من أهل هذه القرية، ويمكن أن ينسب إلى جده أيضا، يروى ٥
عن يحمي بن عثمان الحمصى، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرى
وقال: حدثنا أبو الحسن الحمصى من قرية يقال لها فيروز. وأما أبو الحسن
إسماعيل بن إبراهيم بن مفرج بن فيروز البلدى الفيروزى فنسب إلى جده
فيروز، من أهل بلد الحطب بلدة فوق الموصل٢، يروى عن يحيى بن
أبى طالب، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغسانى وذكره ١٠
فى معجم شيوخه .
٣١٢٧ - ﴿ الفِيرى) بكسر الفاء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها
وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى فيرة٢، وهى بلدة بالأندلس، منها
عثمان بن أحمد بن مدرك الفيرى الأندلسى، حدث، وتوفى بالأندلس
سنة عشرين وثلاثمائة .
١٥
(١) و قال ياقوت : فيروز من نواحی إستراباد من صقع طبرستان، ينسب إليها
أبو الربيع مهد ين أحمد بن عبد الواحد الإسترابادى الوراق الفيروزى، قدم
أصبهان وسمع الطبرانى وأبابكر ابن المقرى وطبقتها، وسمع ببغداد ، وكان
فقيها يفهم الحديث ويحفظه و يكتبه ، توفى سنة ٤٠٩ - اهـ. واعلهما قريتان .
(٢) وانظر معجم البلدان ( بلد) .
(٣) فى معجم البلدان لياقوت : غير .
٢٨١
٣

الأنساب
( الفيلى)
ج - ١٠
٣١٢٨ - ﴿ الفِيلى).١ بكسر الفاء ومكون الياء آخر الحروف و فى
آخرها اللام، هذه النسبة إلى فيل، وهو اسم لجد أبى الطاهر الحسن
ابن " أحمد بن إبراهيم بن فيل البالسى ثم الأنطاكى الفيلى الأسدى،
من أهل أنطاكية، وأصله من بالس، وكان قديما بالكوفة، وذكرته
٥ فى الباء، كان من مشاهير المحدثين، يروى عن نوح بن حبيب القومسى
وَ محمد بن سليمان المصيصى ولوين ومحمد بن مصفى الحمصى والحسين
ابن الحسن المروزى وغيرهم، روى عنه أبو القاسم الطبرانى وأبو حاتم
ابن حبان و أبو أحمد بن عدى الحفاظ وأبو بكر بن المقرئى الاصبهائى٥٦
وابنه أبو بكر محمد بن الحسن بن أحمد بن فيل الأنطاكى الفيلى، روى
١٠ عن محمد بن إبراهيم الصورى، روى عنه أبو الحسين بن جميع الغسانى ٢٠
(١) هذا الزمنم فى مَ وَ اللباب بعد رسم (الفنى).
(٢ - ٢) سقط من م.
(٣) ٥٧/٢ فى (البالسى).
(٤) وعمر بن يزيد السارى وسعيد بن عمرو السكونى - الإكمال.
(٥) والأذنى و أبو سليمان الحرانى - الإكمال.
(٦) وأبوه أحمد بن إبراهيم بن قيل الأنطاكى، حدث عن أبى توبة الربيع بن
· نافع الحلى، روى عنه أيضا الطبرانى .
*
(٧) وأحمد بن إسماعيل بن جبريل بن الفيل بن شيبان، أبو حامد المقرئُ الصرام،
سمع تفسير السدى من أحمد بن نصر عن عمروبن طلحة عن أحباط عنه،
رو تفسير الكلى من يوسف بن بلال عن مد بن مروان عن الكلبى ، وسمع كتب
أبى حنيفة ب أبى يوسف من أحمد بن نصر عن أبي سليمان الجوزجاني عن محمد ،
وغير ذلك، توفى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وهو ابن اثنين وثمانين سنة -
الإكمال. وفيه: ومطر بن فيل، عن الشعبي فعله، روى عنه شعبة ...
الفینی
٢٨٢٠

الأنساب
( الغينى - القَيُّومى)
ج- ١٠
٣١٢٩ - ( الفينى) بكسر الفاء ومكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين
وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى فين، وهى قرية من قرى قاشان من
نواحى أصبهان، منها الوزير أبو نصر أنوشروان بن خالد بن محمد الفينى
القاشانى، كان قد وزر لأمير المؤمنين المسترشد بالله والسلطان محمود بن
[ محمد بن١] ملك شاه، وكان قد جمع الله فيه الفضل الوافر والعقل الكامل .
والتواضع و رعاية الحقوق، سمع أبا محمد عبد الله بن الحسن الكامخى
الساوى، أدركته ببغداد حيا ، ولم يتفق لى السماع منه، عاقى المرض عن
ذلك، سمع منه أصحابنا و حدثونا عنه ، كان القاضى أبو بكر الأرجانى سأله
خيمة لما أراد الانحدار من بغداد إلى كور الأهواز، فنفذ إليه صرة فيها
مائة دينار حمر ، فكتب إليه الأرجانى :
١٠
لله در ابن خالد رجلا أحى لنا الجود بعد ما ذهبا
سألته خيمة ألوذ بها نجاد لى ملء خيمة ذهبا
توفى ببغداد فى شهر رمضان سنة اثنين و ثلاثين وخمسمائة ، ودفن بمشهد
باب التين ، ثم نقل إلى مشهد أمير المؤمنين على رضى الله عنه بالكوفة .
٣١٣٠ - ﴿ القَيُّومى) بفتح الفاء وضم الياء المشددة آخر الحروف ١٥
"بعدهما الوار"، فى آخرها الميم، هذه النسبة إلى فيوم، وهو موضع وراء
مصر من أرضها، وهي مدينة يوسف النبى عليه السلام، وهو الذى احتفر
نهرها بالوحى، ويقال لنهرها اللاهون ، وله سكر عظيم يأخذ من عرض
(١) من اللباب .
(٢ - ٢) سقط من م.
٠
٢٨٣
٠
٠
...

الأنساب
( الفَرِ )
ج - ١٠
٣٤١/ الف النيل وهو مبنى بآجر / كبار وكلس، وفيه تجول السفن من النيل إلى فوق
السكر حتى تصير إلى الفيوم، وهذا السكر يرتفع منه١ الماء ويتردد أكثر
من مائة ذراع ، وعرضه نحو من سبعين ذراعا، وبنى بالفيوم ثمانمائة قرية ،
و أجرى إليها خليجا من النيل، وجعل لكل قرية شربا على حدة، وغرس
٥ فيها النخل وأنواع الفواكه، وقتل بها مروان الحمار، وهو "أبو عبد الله
مروان بن محمد بن مروان بن الحكم الأموى، بوبع فی ربيع الأول سنة
سبع وعشرين ومائة ، وقتل بالفيوم من مصر فى ذى الحجة سنة اثنتين
وثلاثين ومائة، وهو آخر خلفاء من بنى أمية .
٣١٣١ - ( الفَّ﴾ بفتح الفاء وفى آخرها الياء المشددة المنقوطة باثنتين
١٠ من تحتها، هذه النسبة إلى فى، و هى قرية من قرى سعد سمر قند بین اشتیخن
والكثانية، والمشهور منها سراب الفي، يروى عن محمد بن إسماعيل
البخارى، روى عنه أبو عبد الرحمن عبد٣ بن سهل الزاهد، ذكره أبو سعد
الإدريسى فى كتاب الكمال وقال: أظه قديم الموت، حدثنى عن محمد
ابن إسماعيل البخارى، وأظن أنه يتقدم عنه فى الموت، روى عنه محمد
١٥ ابن الحسن، شيخ قديم أظنه سمر قندى 'من حديث عبد بن سهل».
(١) م: « فيه» .
(٢-٢) وقع في م ((أبو مروان ** بن مروان بن عبد الله بن الحكم)) كذا، وفيه
كتب التاريخ كنيته ((أبو عبد الملك».
(٣) ف م ((عبد أتـ)) .
(٤ - ٤) -- قط من م.
٢٨٤
(٧١) حرف

الأنساب
( القابسى )
ج - ١٠
حرف القاف
باب القاف والألف
٣١٣٢ - ﴿ القابسى) بفتح القاف وكسر الباء "المنقوطة بواحدة، فى
آخرها السين المهملة ، هذه النسبة إلى قابس، وهى بلدة من بلاد المغرب
بين الإسكندرية و القيروان، كان بها جماعة من العلماء والمحدثين قديما ه
وحديثا، ولقيت شيخا صالحا من قابس بجامع دمشق يقال له: أبو الحسن
على بن عبد الغفار القاسى ، وكان شيخاً متميزا، ، كان منصرفا من
الحجاز على طريق العراق راجعا إلى بلاده، فكتبت عنه أبياتا من الشعر
بافادة صاحبنا أبى القاسم على بن الحسن بن هبة الله الدمشقى الحافظ؟
ومنها أبو منصور قمود بن مسلم القابسى وعبد الله بن محمد القرباط ١٠
القاسى ، [ من مشايخ يحي بن عمر ، ومحمد بن رجاء القابسى - ٢]
قال ابن ماكولا : حدث عنه شيخنا أبو زكريا البخارى، وأبو موسى
عيسى بن أبى عيسى القاسى، واسم أبيه بزازاً، سمع بلاده من أبى عبد الله
الحسين بن عبد الرحمن الأجدابى الفقيه، وكتب عن بعض مشايخنا ببغداد -
(١ - ١)°م: ((الموحدة)).
(٢) من الإكمال المأخوذ منه ما هنا، راجع ٦ / ٣٨٠، وسقط من الأصل
فاختبط .
(٣) ومثله فى الإكمال، وفى م («مزار» وفى معجم البلدان لياقوت «بن نزار)).
٢٨٥

الأنساب
( القابوسى )
ج - ١٠
قاله ابن ماكولا١ ٢٠
٣١٣٣ - ﴿القاوسى﴾ بفتح القاف وضم الباء الموحدة، فى آخرها السين
المهملة، هذه النسبة إلى قابوس، وهو موضع . والثانى إلى قابوس
ابن وشمكير ، أمير جرجان، وقبة قاوس بها معروفة ، دخلتها، وعليها
(١) وقال ياقوت: أبوموسى عيسى بن أبى عيسى بن نزار بن يجير القابسى الفقيه
المالكى الحافظ سمع بالمغرب أبا عبدالله الحسين بن عبد الرحمن الأجدابى وأبا على
الحسن بن حمول التونسى، وبمكة أبا ذر الهروى، وببغداد أبا الحسن روح
ابن حرة العتيقى و أبا القاسم بن أبى عثمان التنوخى وأبا الحسين محمد بن الحسين
الحرانى وأبا محمد الجوهرى وأبا بكربن بشر ان و أبا الحسن القزوينى وغيرهم،
وحدث بدمشق فروى عنه عبد العزيز الكنانى وأبو بكر الخطيب و نصر
المقدسى، وكان ثقة ، ومات بمصر سنة ٤٤٧ - اهـ .
(٢) وفى الإكمال: وأبو الحسن على بن * بن خلف القابسى، فقيه على
مذهب مالك ، من فقهاء القيروان ، زاهد مشهور عندهم ، كان قبل سنة
أربعمائه - اهـ. وراجع وفيات الأعيان ، كان حافظا للحديث وعلله ورجاله،
صاحب التصانيف ، توفى سنة ٤٠٣.
وفى المشتبة للذهبى ص ٤٩٦: ومن مدينة قابس عالمها أبو الحسن على بن مهد
المعافري القابسى، صاحب الملخص - اه، وراجع تذكرة الحفاظ ١٠٧٩/٣ رقم ٠٩٨٢
وفى التوضيح: (والقابسى) نسبة إلى الحد أيضا، وهو أبو عبد الله محمد بن
عمر بن يوسف بن يحيى بن عمر بن كامل بن يوسف بن يحيى بن قابس بن
حابس بن مالك بن عمرو بن معدى كرب الزبيدى القابسى، خطيب بيت الآبار،
مات سنة ٦٧١ .
(٣) بعدها الألف.
(٤) و بعدها الواو.
٢٨٦
مكتوب

ج - ١٠
(القادسى )
الأنساب
مكتوب «هذا القصر العالى للأمير شمس المعالى الأمير ابن الأمير قابوس
ابن وشمكير))؛ والمنقسب إليه أبو شجاع أحمد بن إبراهيم بن سهل القابوسى،
قال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسى: سألته عن هذه النسبة؟ فقال:
أنا من أولاد قابوس، أنشدنا [ أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل من
لفظه باصبهان أنشدنا أبو الشجاع القابوسى أنشدنا أبو تميم - ١] 'إبراهيم ٥
ابن الفرج الغزال الهمذانى الصوفى :
سری نديمى فى أخفى الخفيات و خاطرى موسى فى كل حالات
والسر منى يناجى السر عن هممى ياليت ضمتها أفواه بيات
إن رمت إبراز ما أحويه فى فكرى دلت عليه بقيات الإشارات
وهمنى قمة الأفلاك منزلها وضاق عن حملها عرض السماوات٢. ١٠
٣١٣٤ - ﴿القادِسى﴾ بفتح القاف وكسر الدال والسين المهملتين، هذه
النسبة إلى القادسية، وهو موضع قريب من الكوفة على فرسخ منها،
و بها كانت الوقعة المشهورة بين العرب والعجم زمن عمر بن الخطاب
(١) من م .
(٣) وذكر ابن ماكولا فى الإكمال عدة اسمهم ((قابوس)» وذكر من أولادهم.
(٢) فى م "قبة ».
وقال ابن الأثير: فاته (القادحى) بالقاف والدال والحاء المهملتين ، نسبة إلى
قادح النار بن بذية ( بضم الياء الموحدة وفتح الذال المعجمة وتشديد الياء
وفى آخرها هاء) بن عقبة بن السكون ، منها عاصم بن أبى برذعة بن حسان بن
عبيدة بن عباد بن حذيفة بن حريم بن الحرث بن القادح القادحى السكونى ، كان
(٤) بعدها الألف .
على شرط الرى أيام منصور - اهـ .
٢٨٧

ج - ١٠
( القادسى )
الأنساب
رضى الله عنه، وكان أميرها سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه. والمشهور
بالانتساب إليها على بن أحمد القادسى القطان، حدث عن عبد الحميد بن
صالح، روى عنه جعفر بن محمد بن نصير الخلدى » و أبو عبد الله الحسين
ابن أحمد بن محمد بن حبيب القادسى، حدث عن ابن مالك وابن ماسى
٥ وأبى بكر المفيد وأبى الفضل الزهرى وغيرهم، وكانت له سماعات جيدة
أفسد بنفسه، نسأل الله تعالى توفيقا و خاتمة بخير - قاله ابن ماكولا. وذكر
أبو بكر الخطيب فى حقه فصلا طويلا١ : إنه كان يحدث من غير أصله
فمنعته عن ذلك وطالبته بالأصل فلم يخرج، فقلت له: لا تملئى ههنا بجامع
المنصور إلا من الأصل ! فضى إلى جامع براثا وأملى الرافضة أشياء
١٠ وقال لهم: منعنى النواصب من إملاء فضائل أهل البيت! ومات فى
ذى القعدة سنة سبع وأربعين وأربعمائة، وأبو التعمان رستم بن أسامة
الضبي القادسى، قال ابن أبى حاتم": منزله القادسية، روى عن أبي الأحوص
و على بنمسهر وأبى بكر بن عياش و أبى خالد الأحمر وعمار بن سيف وعيسى
ابن يونس، روى عنه أبى - يعنى أبا حاتم - وكتب عنه بمكة وبالقادسية.٣
(١) راجع تاريخ بغداد ٨ / ٠١٧
(٢) فى الجرح والتعديل ج ١ ق٢ ص ٥١٦ .
(٣) قال ياقوت: والقادسية أيضا قرية كبيرة من نواحى دجيل بين حربى
وسامراء، يعمل بها الزجاج، وقد ينسب إليها الشيخ أحمد المقرى" الضرير *
وولده د بن أحمد القادسى الكتى الخ. وفى المشتبه الذهبى ص ٤٩٣:
أبو العباس أحمد بن مد بن على القادسى الضرير المقرئ من قادسية سامراء، ممع=
(٧٢) و قادس
٢٨٨

الأنساب
: ( القارانى )
ج - ١٠
[وقادس قرية معروفة عند الدرق العليا بنواحى مروروذ، وربما ينقسب
المنتسب إليها بالقادسى، ولا أعرف منها أحدا من أهل العلم -١ ]. "
٣١٣٥ - ( القارانى) بفتح القاف والراء المفتوحة بين الألفين
وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى قاران، وهو بطن من قضاعة،
وهو قاران بن على، والمنقسب إليه فرج٢ بن سهيل بن الفرج٢ القارانى"، ٥
من أهل مصر، يروى عن عبد الله بن هب، توفى فى المحرم سنة ثمان
وثلاثين ومائتين .
= يحى بن ثابت، روى عنه ابن المريخ وجماعة، مات سنة ٦٢١* وابنه محد بن
أحمد مؤلف التاريخ، وآخرون ـ اهـ. وفيه: و أبو حفص عمر بن أحمد بن
أبى الفرج القادسى الحنبلى الفقيه، مات سنة ٦٣٦.
(١) من م و اللباب وغيرهما، وسقط من الأصل. وقال يا قوت: وقادس
جزيرة فى غربى الأندلس تقارب أعمال شذونة؛ قال ابن بشكوال فى الصفة ٤٥٠/٢
الكامل بن أحمد بن يوسف الغفارى القادسى، يعرف بابن الأخطس، من أهل قادس
سكن إشبيلية، وله رحلة إلى الشرق روى فيها عن أبى جعفر الداودى وأبى الحسن
القابسی و أبی بکر ین و عبد الرحمن و البر ادعی و اللیدی و غيرهم، و كان من
أهل الذكاء والحفظ والخير ، حدث عنه ابن خزرج وقال : توفى باشبيلية
سنة ٤٣٠، و تخذه بقادس يعرفون بنى سعد.
ويستدرك (القادومى) وهو علم الدين على بن محمد بن الحسن الخلاطى
القادوسى، فقيه حنفى مصرى، صاحب تصانيف، توفى سنة ٧٠٨)، راجع
الدرر الكامنة ١٠١/٣ وغيره.
(٢) فى م بالداء المهملة.
(٣) وقال ابن حجر فى التبصير ٣ /١٠٩٢٠: كذا ذكره السمعانى، وخالفه
الحازمى فضبطه بالفاء الفارانى، والله أعلم. وقال ابن الأثير أيضا :-
٢٨٩

الأنساب
( القارزى - القارى )
ج - ١٠
٣١٣٦ - ﴿ القارِزى) يفتح القاف" وكسر الراء و فى آخرها الزاى،
هذه النسبة إلى قارز، وهى قرية من قرى نيابور يقال لها(( كارز))
فيما أظن، وسأذكرها فى الكاف، و المشهور بهذه النسبة أبو جعفر
غسان بن محمد العابد الفارزى، من أهل نيسابور، سمع عبد الله بن مسلم
٥ الدمشقى ومحمد بن رافع، روى عنه أبو الحسن بن هاني العدل .٢
٣١٣٧ - ﴿ القارئ) بفتح القاف١ وكسر الراءة المهملة وهمز
الياء فى آخرها، هذه النسبة إلى القراءة وإقراء القرآن للغير، ومن
ينتسب إلى القراءة فاصله الهمزة فى آخره، ويجوز تركه للتخفيف،
= إنما هو فاران بالفاء. قلت: وهو الفرانى كما ذكره ابن ناصر الدين فى تعليقه على
مشتبه الذهبي ص ٥٠١ فقال: مران بن بلى، بطن من بلى، خففه ابن
حيب وشدده ابن دريد فقال : فران ، من واده المجذر بن ذياد البلوى الفرانى
رضى الله عنه، استشهد يوم أحد ماء. وقال ابن ناصر الدين فى تعليقه على مشتبه
الذهبى ص ٤٩١ فى ترجمة فرج بن سهيل: الفارانى القضاعى راوى ابن وهب
المتوفى سنة ٢٣٨، هذا منسوب إلى فاران بن على بن عمرو بن الحاف ، وبا ئبات
الالف بين الفاء والراء قاله جماعة منهم عبد الملك بن هشام، وقال ابن إسحاق
وابن حبيب باسقاطها مع التخفيف ، وشدد المبرد فى الاشتقاق مع إسقاط
الألف - الخ. وراجع جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٤١٣ - ٤١٥
والاشتقاق لابن دريد ص ... وغيرهما، وفيهم كثرة وانظر ١٦٣ - ٣٦٥
من هذا الجزء .
(١) بعدها الانف.(٢) و فى المشتبه للذهبى ص ٤٩٣ (القارونى): أبو محمد أشرف
ابن أبى العز مد بن أشرف بن قارون العياسى القارونى الدارقزى، سمع من
ابن طيرزد ، اه شعر جيد .
٢٩٠
إلا

الأنساب
( القارئ )
ج - ١٠
إلا أنه لا يجوز تشديد يائه كالقارئ من القارة، والمشهور بهذه النسبة
أبو عبد الرحمن١ نافع بن عبد الرحمن بن أبى نعيم القارئ المدنى، مولى
جعوفة بن شعوب الليثى حليف بنى هاشم"، بروى عن نافع)، روى عنه خالد
ابن مخلد وابن أبى مريم والمصريون، مات سنة تسع وستين ومائة ،
وكان إمام أهل المدينة فى القراءة، / روى ابن وهب عن الليث بن سعد ٥ ٣٤١/ ب
قال: أدركت أهل المدينة وهم يقولون: قراءة نافع ◌ُنّة . وأبو جعفر
يزيد بن القعقاع القارئى المدنى'. مولى عبد الله بن عياش بن أبى ربيعة المخزومى،
من أهل المدينة ، يروى عن ابن عمر رضى الله عنها، روى عنه مالك،
مات سنة اثنتين وثلاثين : مائة، وقد قيل: إنه مات فى ولاية مروان
الحمار. وشيبة بن فصاح القارئ، مولى أم سلمة، يروى عن ابن المسيب ١٠
(١) وقيل: أبو رويم، ويقال: أبو الحسن، ويقال: أبو نعيم، ويقال:
أبو عبد الله .
(٢) حليف حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه، راجع ترجمة الإمام نافع فى غاية
النهاية فى طبقات القراء لشمس الدين الجزرى ٣٣٠/٢ -٣٣٤ وتهذيب التهذيب
٤٠٧/١٠ ووفيات الأعيان والتيسير للدانى وغيرها، وهو أحد أئمة القراء.
(٣) أى مولى ابن عمر.
(٤) راجع ترجمة أبى جعفر فى غاية النهاية ٣٨٢/٢ - ٣٨٤ ووفيات الأعيان
وتاريخ الإسلام للذهبى ١٨٨/٥ وتهذيب التهذيب ٥٨/١٢ فى الكنى وغيرها،
وهو أحد القراء العشرة، تابعى مشهور كبير القدر ، وفى سنة وفاته خلاف .
(٥) ترجمته فى غاية النهاية ٣٢٩/١ تهذيب والتهذيب ٣٧٧/٤ وغيرهما.
٢٩١

الأنساب
( القارئ )
ج - ١٠
من
و القاسم بن محمد، وكان قاضيا بالمدينة ، روى عنه محمد بن إسحاق وابن
أبى الموالى، وقد قيل: إنه سمع من أم سلمة « وأبو البشر صالح بن بشير
القارئ المزى، من أهل البصرة، وسأذكره فى الميم، كان من زهاد
البصرة ووعاظها وقرائها، حدث عن الحسن محمد بن سيرين وبكر
٥ ابن عبد الله المزنى و ثابت البنانى وسليمان التيمى و يزيد الرقاشى
وغيرهم ، روى عنه سريج بن النعمان وعفان بن مسلم و يونس بن محمد
المؤدب وأبو إبراهيم الترجمانى وخالد بن خداش وصالح بن مالك الخوارزمى،
وكان المهدى نفذ إليه ، أقدمه بغداد، فلما أدخل عليه ودفى بحماره
من بساط المهدى أمر ابنيه - وهما وليا العهد موسى وهارون - فقال:
١٠ قوما فأنزلا عمكما! فلما انتهيا إليه أقبل صالح على نفسه فقال: يا صالح
لقد خبت وخسرت إن كنت إنما عملت لهذا اليوم! وله موعظة طويلة
لهدى مذكورة فى تاريخ بغداد١، وذكر لحماد بن زيد حديث عن
صالح المزى فى فضل القرآن فقال: كان صالح صاحب قرآن ، فلعله سمعه
ولم أسمعه أنا . وروى عن عبد الرحمن بن مهدى قال: قال سفيان
١٥ الثورى: أما لكم مذكر؟ قال قلت: بلى ! لنا قاص، قال: فمر بنا إليه، قال:
فذهبت معه ما بين المغرب والعشاء، فلما انصرف قال: يا عبد الرحمن!
تقول قاص ! هذا نذير قوم - يعنى صالحا المزى . ومات سنة ست وسبعين
ومائة٢ « وأبو عدى عمرو بن عبد الله القارئ [ روى حديثه عبد الله
(١) ٢٠٥/٩ - ٠٣١٠
(٢) فى م: (١٧٧).
ابن
(٧٣)
٢٩٢

ج - ١٠
( القارئ )
الأنساب
ابن عثمان بن خيثم عن بعض ولده « وعمير القارئ -١] الخطمى الضرير،
من الصحابة، هو الذى قال [ فيه ] النبى صلى الله عليه وسلم: اذهبوا بنا
إلى البصير نعوده (( وأبو زيد سعيداً بن عبيد القارئ الأنصارى، من
الصحابة، هكذا قاله عبد الغنى بن سعيد هونافع بن أبى نعيم القارئ، من
أهلى المدينة ، وعبد الله بن يزيد" القارئ، شامى، يروى عن ثور بن زيد٣ ٥
الشامى» وأبو الحجاج مجاهد بن جبر القارئ، وهو من موالى عبد الله
أبن السائب، وقيل: كنيته أبو محمد٤، يروى عن أهل مكة، يروى عن
جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى عنه الحكم ومنصور،
و كان فقيها عابدا ورعا متقيا، مات بمكة وهو ساجد، وكان إذا .
روى كأنه خريندج ضل حملوه فهو يطلبه لما فيه من الوله، مات سنة ١٠
اثنتين أو ثلاث ومائة، وكان مولده سنة إحدى وعشرين فى خلافة
(١) من كتاب عبد الغنى بن سعيد المطبوع، وسقط من الفسخ التى بأيدينا،
وأنه أعلم أسقط فى الفسخ أم اشتبه على أبى سعد السمعانى، و وقع فى كتاب
عبد الغنى المطبوع ((ابن عدى)) مكان ((أبو عدى ، وهى فيه كنية عمير لا كنية
عمرو . و راجع هامش كتاب عبد الغنى بن سعيد .
(٢) فى كتاب عبد الغنى ((سعد)).
(٣) من كتاب عبد الغنى المطبوع المنقول منه ماهنا، وفى الأصول ((زيد)).
(٤) وراجع ترجمته فى سير النبلاء الذهنى والجرح والتعديل ج ٤ ق١ ص٠٣١٩
وتهذيب التهذيب ٠ ٤٢/١ - ٤٤ وغاية النهاية ٤١/٢ - ٤٢ وصفة الصفوة ١١٧/٣
وحلية الأولياء ٢٧٩/٣ وغيرها ، وهو أشهر من أن يعرف.
٢٩٣

الأنساب
( القَارئ )
ج - ١٠
عمر بن الخطاب رضى الله عنه، وكان يقص ، وأبو إسحاق إبراهيم
ابن إسماعيل بن إبراهيم العابد، المعروف بابراهيمك القارئ، كان من
الصالحين، من أهل نيابور، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال:
حدثونا أنه كان يقرأ عند أبى عمرو الخيرى والمتقدمين من مشايخنا،
٥ ولا نذكره إلا شيخا هرما، وكان على رأس سكة خشاورة ، سمع
أبا زكريا يحي بن محمد بن يحيى ، السرى بن خزيمة و أقرانهما بنيسابور ،
و ذكر ته فى الخاء فى الخشاوری ، وأبو بكر محمد بن جعفر الآدمى القارئ،
ذكرته فى الألف٢.
٣١٣٨ - ﴿القَارئُّ﴾ بالقاف والراء المهملة المكسورة وتشديد الياء، هذه
١٠ النسبة إلى نى قارة، وهم بطن معروف من العرب، أو قيل فى المثل السائر
((قد أنصف القارة من راماها، لصفتهم بالرمى والإصابة﴾، [وهو يتبع -٠]
قال بعضهم: أثيع بن مليح بن الهون بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن
مضر، ومن قال فيه ((أَثيع" بن الهون)، فقد وهم، قال أبو عبيدة ٢: أتبع"
(١) الأنساب ١٣٣/٠ ..
(٢) الأنساب ٠١٤٢/١
:
(٣) بعدها الألف .
(٤ - ٤) ما بين الرقمين ليس فى م هنا، وفيها هذا المثل بعد تعريف القبيلة وقبل
ذكر المنتسبين إليها، وراجع المستقصى فى أمثال العرب للزحشرى ١٨٩/٢.
(٥) من اللباب. وانظر جمهرة أنساب العرب ص ١٧٩.
(٦) م "أبيع)".
(٧) سقط من م .
٢٩٤
.٢
هو

الأنساب
( القارىّ )
ج - ١٠
هو القارة، وقال غيره: القارة بل هو الديش بن محلم بن غالب بن
عايدة بن أثيع١ بن مليح بن الهون بن خزيمة بن مدركة، فإنما سموا
القارة لأن يعمر بن عوف الشداخ أراد أن يفرقهم فى بطون بنى كنانة
فقال رجل منهم :
عن: دعونا قارة لا تتفرونا فتحفل مثل إجمال الظليم ٥
فسموا القارة٢، ويعمر بن شداخ أحد بى الليث٣؛ فالمشهور بهذه
النسبة عبد الرحمن بن عبد القارئ ، يروى عن عمر بن الخطاب
رضى الله عنه، عداده فى أهل المدينة، وكان عامل عمر على
بيت المال ، روى عنه عروة بن الزبير وجميد بن عبد الرحمن.
وابناه إبراهيم ومحمد، مات سنة ثمان وثمانين" وهو ابن ثمان ١٠
(١)°م : « ابيع» .
(أ) راجع لسبات العرب، والاشتقاق لابن دريد ص ١٧٩ والمستقصى فى
الأمثال للزغشرى ١٨٩/٢ وطبقات ابن سعد ٥/ ٤١طبع يدن ترجمة
عبد الرحمن بن عبد وغيرها ، فمعنى القارة : أكمة سوداء فيها حجارة .
(٣) هنا فى ◌ُمُ المثل السائر الذى مضى من الأصل.
(٤) وكان فى الأصول واللباب ((عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد)) خطأ، راجع
ترجمته فى تهذيب التهذيب ٦ / ٢٢٣ و طبقات ابن سعد ٤١/٥، وراجع كتب
الصحابة ، فقيل: له صحبة، وقيل: بل ولذ ◌ُ عهد النبى صلى الله عليه وسلم،
وقيل: وقد أتى به إليه وهو صغير، فمسح على رأسه ورأس أخيه عبد الله.
(٥) كذا،و فى تهذيب التهذيب: أحمد بن عبد الرحمن بن عوف دالخ.
(٢) وهذه رواية ابن حبان في ثقاته، ومثله أرخ ابن قانح وغيره، وقل =
٢٩٥

ج - ١٠
( القارىّ )
الأنساب
وسبعين١ سنة، وإبراهيم بن عبد الرحمن القارىّ، يروى عن ابن عمر
رضى الله عنهما، روى عنه حمزة بن أبى جعفر من حديث ابن أبى ذئب
قال: رأيت ابن عمر وضع يده على مقعد النبى صلى الله عليه وسلم من المنبر
ثم وضعها على وجهه « وسعيد بن سفيان القارى، من قارة أيضا، يروى
٥ عن على رضى الله عنه، روى عنه يحيى بن أبى عمرو الشيباني عن عبد الله
ابن ناشر عنه هو أبو عثمان عبد الله بن عثمان بن خيثم، من القارة، يروى عن
أبى الطفيل، عداده فى أهل مكة ، روى عنه معمر، مات قبل سنة أربع
: أربعين ومائة، وقد قيل: سنة خمس وثلاثين ومائة « وأبو يوسف
يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القارى، سكن الإسكندرية
١٠ سمع أبا حازم سلمة بن دينار وعمرو بن أبى عمره، قال أبو سعيد بن يونس:
هو من القارة، حليف بنى زهرة، مدينى، قدم مصر، روى عنه الليث
وابن وهب، روى عنه أبو شريف المرادى والصباحى - آخر من حدث
عنه من أهل مصر، توفى بالإسكندرية سنة إحدى وثمانين ومائة .٢
= ابن سعد فى طبقاته: سنة ثمانين فى خلافة عبد الملك بن مروان وكان يومئذ
على المدينة أبان بن عثمان بن عفان - الخ . و وقع فى تهذيب التهذيب عن ابن
سعد سنة ٨٥ مكان ٠٨٠
(١) وقع فى ٢ ٩٨ أى «تسعين)) مكان ((سبعين)) خطأ.
(٢) و((ذو قار)) ماء لبكربن وائل قريب من الكوفة بينها وبين واسط، ووقعة
ذى قار مشهورة فى التاريخ. و((قار) أيضا قرية بالرى، منها أبو بكر صالح بن
شعيب القارى، أحد أصحاب العربية المتقدمين ، قدم بغداد أيام أبى العباس =
القاشانى
(٧٤)
٢٩٦

الأنساب
( القاشانى )
ج - ١٠
٣١٣٩ - ﴿القاشانى) بفتح القاف و السين المهملة أو الشين المعجمة '
وفى آخرها نون، هذه النسبة إلى قاشان٢، وهى بلدة عند قم على ثلاثين
فرسخا من أصبهان ، دخلتها وأقمت بها يومين، وأهلها من الشيعة،
وكان بها جماعة من أهل الفضل والعلم، وأدركت منهم جماعة بها،
فالمنقسب إليها أبو محمد جعفر بن محمد ٣ القاشانى الرازى، يروى عنه ٥
أبو سهل هارون بن أحمد / الإسترابادى . وكتبت باصبهان عن جماعة؛ ٣٤٢/ الف
من المتقين إليها، وأدركت بها السيد القاضى أبا الرضاء فضل الله بن
على العلوى الحسينى القاشانى ، و كتبت عنه أحاديث وأقطاعا من شعره،
ولما وصلت إلى باب داره و قرعت الحلقة وقعدت على الدكة أنتظر
خروجه فنظرت إلى الباب فرأيت مكتوبا فوقه بالجص: "انما يريد اله ١٠
ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا""، أنشدنى أبو الرضاء
= ثعلب، قال: كنت إذا جاريت أبا العباس فى اللغة غلبته، وإذا جاريته فى
النحو غلبنى - قاله يا قوت فى معجم البلدان .
(١) بين الالفين.
(٢) والصحيح أنه ((قاشان) بالشين المعجمة كما يقولونها أهلها، وقد ينسب
إليها ((بالقائى)) أيضا، وذكرياقوت ((قظان)» أيضا بالسين المهملة، وتعرف بأنها
مدينة عامرة كثيرة الخيرات بما وراء النهر فى حدود بلاد الترك، وأهلها يقولون
((كامان)) - الخ. وسيأتى ذكرها فى ( الكلسانى).
(٣) زید غم * بن هد)).
(٤) وفى اللباب ((وكتب عن جماعة من أهل اصبهان)). وفى معجم البلدان لياقوت:
و کتب عنه جماعة من أهل أصبهان - كذا .
(٥) آية ٣٣ من سورة الأحزاب .
٢٩٧

الأنساب
( القاشانى )
ج - ١٠
العلوى القاشانى لنفسه بقاشان وكتب لى بخطه :
هل لك يا مغرور من زاجر فترعوى عن جهلك الغامر
أمس تقضى وغد لم يجى واليوم يمضى لمحة الباصر
فذلك العمر كذا ينقضى ما أشبه الماضى بالغابر
۔۔
٥ ومن القدماء على بن زيد القاشانى، قال ابن ماكولا: أحد الفضلاء
المشهورين * ومن القدماء إبراهيم بن قرة الأسدى القاشانى الأصم، مات
سنة عشر ومائتين، كان يروى عن الثورى ، حدث عنه إبراهيم بن أيوب
ومحمد بن حميد وأبو حجر عمر بن رافع، وكان ثقة، ويقال : إن الثورى
كان يحدثه فى أذنه هو له ابن يقال له إسحاق بن إبراهيم ، خرج إلى مصر
١٠ وحدث بها، يروى عن أبى حفص عمرو بن١ على الفلاس . وأبو إسحاق
إبراهيم بن عبد الله القاشانى، يروى عن أبى مصعب أحمد بن أبى بكر الزهرى
صاحب مالك، روى عنه محمد بن "أحمد بن٢ إبراهيم» والقاضى أحمد بن موسى
ابن عيسى القزاز القاشانى، ولى القضاء بها - "إن شاء الله، يروى عن إبراهيم بن
الحسين بن دبريل٣ الهمذانى، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ .*
(١) زيد فى الأصل ((عمرو بن".
(٢ - ٢) ليس فى م. (٣) كذا فى الأصل، وفى م ((نزيل» كذا.
(٤) وذكر الذهبى فى المشتبه ص٤٩٥ عدة سواهم، منهم عيسى بن أبان الفقيه القاسانى
صاحب الإمام محمد بن الحسن الشيباني، توفى سنة ٢٢١* وإبراهيم بن على القاسانى،
عن أبى بعلى الموصلى * والقاضى أبو الفرج ** بن الفضل بن محمد القاسانى ، عن
سواربن أحمد * وأبو رشيد أحمد بن عبد الكريم بن أحمد القاسانى، عن المطهر=
٠٠
القاشى
٢٩٨٠
٠

الأنساب
( القاشىّ - القاص )
ج - ١٠
٣١٤٠ - ﴿القاشى) بفتح القاف وفى آخرها الشين١، هذا [ إسم] يشبه
النسبة، وهو اسم رجل، وهو عبسى بن القاشى، شاعر محدث، وكان
يجالس أحمد بن حنبل، وقيل: إن اسمه عيسى، وقيل: العباس بن الفضل٣،
وقال أبو الفرج الاصبهانى: إنه من أهل المدائن ، وروى عن ابنه عنه،
وكان يشبب بجارية يقال لها مرام لعائشة بنت المعتصم، وله فيها أشعار". ٥
و القاشى نسبة إلى قاشان أيضا وهى بلدة قريبة من أصبهان،
والمشهور بهذه النسبة أحمد بن على بن بابة القاشى الأديب، كان فاضلا،
يعرف الأدب والتاريخ، صاحب كتب حسان، وجمع أشياء، روى لنا عنه
أبو مضر طاهر بن مهدى الطبرى .
٣١٤١ - (القاص) بفتح القاف وفى آخرها الصاد المشددة المهملة١، ١٠
هذه نسبة إلى القصص والموعظة، وهم جماعة، فمنهم محمدٍ بن كعب بن سليم
القرظى، أبو حمزة القاص، يروى عن زيد بن أرقم رضى الله عنه.
وأبو حزرة يعقوب بن مجاهد المدينى القاص المخزومى ، يكنى أبا يوسف ،
و يلقب بأبى حزرة، يروى عن عبادة بن الوليد ومحمد بن كعب والقاسم
= الیزانی × و أبو الفضل مد بن عبدالغفار القاسانی، عن أبى منصور بن شكرو یه»
والوزير نوشروان بن خالد قاسمانى ، سمع منه ابن عساكر* وقال ابن ماكولا:
على بن زيد القاسانى، أحد الفضلاء - اهـ. وأضاف إليه ابن ناصر الدين:
و أبو نصر الفضل بن محمد بن سعيد القاسانى الاصبهانى، ولد سنة خمس وخمسين
و ثلاثمائة - اهـ.
(١) بعدها الألف. (٢) راجع المشتبه الذهبى ص ٤٩١ مع التعليق ..
(٣) هذا كله من الإكمال لابن ماكولا .
٢٩٩

ج - ١٠
( القاص )
الأنساب
ابن محمد، "حديثه فى صحيح مسلم بن الحجاج١، روى عنه حاتم بن إسماعيل
و يحي بن أيوب ويحيى بن سعيد» و محمد بن قيس القاص، وهو قاص
عمر بن عبد العزيز ، كان يقص بالمدينة ، يروى عن أبى هريرة و جابر
مرسلا و أبى سلمة بن عبد الرحمن وأبى صرمة وعمر بن عبد العزيز ، روى
٥ عنه سليمان التيمى والليث بن سعد ومحمد بن إسحاق بن يسار وحرب
ابن قيس وعبد العزيز بن العباس و أبو معشر نجيح وعمر بن عبد الرحمن
ابن محیصن و موسی بن عبيدة، و قال ابن أبی حام٢ : محمد بن قيس قاص عمر
ابن عبد العزيز مدينى؛ سمعت محمد بن أبى العباس الخليلى الحافظ بنوقان
يقول: طالعت الأمالى التى أملاها والدك رحمه الله وجهدت أن أعثر
١٠ على خطأ، فما عثرت عليه حتى رأيت فيها محمد بن قيس ((قاضى، عمر
ابن عبد العزيز، فقلت: هذا وهم، وإنما هو (( قاص، عمر بن عبد العزيز:
ثم قال محمد بن أبى العباس: فرأيت بعد ذلك فى كتاب معتمد : محمد
ابن قيس قاص عمر بن عبد العزيز ، وهو قاضى عمر بن عبد العزيز ؟
فعرفت أنه ما وهم، ومحمد بن قيس كان يقال له: قاص عمر بن عبد العزيز،
١٥ ٣و قاضى عمر بن عبد العزيز ، وإبراهيم بن أبى سليمان القاص، يروى عن
أبى حزرة يعقوب بن مجاهد، روى عنه عبد العزيز بن عبد الله الأويسى.
(١-١) سقط من م، وترجمته فى تهذيب التهذيب ٣٩٤/١١ - ٩٥ ورمز له فيه
((.يخ، م ، د)).
(٢) فى الجرح والتعديل ج ٤ ق ٢ ص ٠٦٣
(٢-٣) سقط من م.
(٤) م: «أبو إبراهيم».
(٧٥) وعطاء
٣٠٠