النص المفهرس
صفحات 141-160
الأنساب ( الفالى ) ج - ١٠ ابن إبراهيم دحيم١ وعبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامى ويحي ابن حبيب بن عربى و يعقوب بن حميد - قال ابن أبى حاتم٢: سمعت أبى يقول ذلك . ٢٩٨٢ - ﴿ الفالى) بفتح الفاء وفى آخرها اللام، هذه النسبة إلى بلدة تسمى فالة ، قال أبو بكر الخطيب: أظنها من بلاد فارس قريبة من ٥ أيذج، والمشهور بالنسبة إليها أبو الحسن على بن أحمد بن على بن سلك المؤدب الفالى ، سمع بالبصرة القاضى أبا عمر القاسم بن جعفر الهاشمى* و أبا الحسن على بن القاسم النجاد و أبا عبد الله أحمد بن إسحاق بن خربان النهاوندى وغيرهم، أقام ببغداد إلى آخر عمره، وكان أديبا شاعرا فاضلا، روى عنه أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب وأبو الحسين ١٠ المبارك بن عبد الجبار بن الطيورى وغيرهما، ذكره الخطيب فى التاريخ. فقال : أبو الحسن المؤدب ، المعروف بالفالى، من أهل بلدة تسمى فالة قريبة من أيذج، أقام بالبصرة مدة طويلة، وسمع بها من٦ شيوخ ذلك الوقت ، وقدم بغداد فاستوطنها وحدث بها، كتبت عنه شيئا يسيرا، وكان ثقة ، ومات فى ذى القعدة سنة ثمان وأربعين وأربعمائة ببغداد ". ١٥ (١) دحيم لقب عبد الرحمن، انظر الأنساب ٥/ ٣١٩. (٢) فى الجرح والتعديل ج ٤ ق ١ ص ٠١٣٤ (٣) بعدها الألف. (٤) وفى تاريخ بغداد: سمع بالبصرة من أبى عمر بن عبد الواحد الهاشمى . (٥) تاريخ بغداد ٣٣٤/١١. (٦) ذكر الخطيب هنا الثلاثة المارذكرهم فوق . (٧) وقال الذهبى فى المشتبه: والعلامة صفى الدين مسعود بن محمود الفالى = ١٤١ الأنساب ( الفامينى - الفامى ) ج - ١٠ ٢٩٨٣ - ﴿ الفامينى) بفتح الفاء بعدها الألف والميم المكسورة ثم الياء الساكنة آخر الحروف و فى آخرها النون ، هذه النسبة إلى فامين ، وهى قرية من قرى بخارا ، منها أبو أحمد محمد بن مردك بن هاشم ابن راشد الفامينى الشيبانى مولاهم، من قرية فامين، يروى عن محمد ٥ ابن سلام و أبى جعفر المسندى و أبى قدامة السرخسى ، روى عنه ابنه أبو عبد الله محمد بن محمد الفامينى، وأبو عبد الله هذا يروى عن أبيه و الحسين بن يحي بن جعفر و العباس بن محمد بن أسامة العلوى، روى عنه أبو الفضل محمد بن يوسف بن ريحان الآزدى . ٢٩٨٤ - ﴿ الفامى) بفتح الفاء وفى آخرها الميم، هذه النسبة ' إلى ١٠ الحرفة، وهو لمن يبيع الأشياء من الفواكه اليابسة، ويقال له ((البقال)) [ أيضاً ]، واشتهر بهذه النسبة جماعة ، منهم أبو الحسن على بن محمد ابن' أحمد الغامى النيسابورى، سمع محمد بن يحي الذهلى وأحمد بن حفص ومحمد بن زيد، روى عنه ابنه أبو بكر وغيرهم وأبو الفضل عباس ابن حميد الفامى الكوفى، يروى عن عبد الله بن نمير الهمدانى، حدث عنه = المفسر، مات فى شعبان سنة ٦٧٨ * وابن أخيه العلامة نفر الدين أحمد بن أبى غسان كامل بن محمود الشافعى الأصولى ، أخذ عن عمه و المحقق نظام الدين أحمد بن فضل الله البندهى، مولده سنة ٦٢١ * والعلامة مجد الدين إسماعيل ابن نيكروز بن فضل الله بن ربيع الفالى، إمام متقن ، سمع من القاضى سراج الدين مكرم بن أبى العلاء الغالى، مات بشيراز سنة ٠٦٦٦ (١-١) ما بين الرقمين سقط من م. محمد ١٤٢ ج - ١٠ ( الفامى ) الأنساب محمد بن عبيد الأموى الصفار ، وأبو النضر عبد الرحمن بن عبد الجبار ابن عثمان الفامى الحافظ ، من أهل هراة ، وكان من أهل العلم والفضل، سمع الحديث الكثير ، ونسخ بخطه، وحصل الأصول، سمع عبد الله ابن محمد الأنصارى و أبا عبد الله العميرى ونجيب بن ميمون الواسطى وغيرهم ، سمعت منه الكثير بهراة ، فوشنج، وكانت ولادته ٠٠٠. ٥،١ ؛ أما أبو عبد الله عمر بن إدريس الصلحى ٢ ثم الفامى سكن بغداد فهو منسوب إلى ((فامية)، قرية من قرى واسط من ناحية فم الصلح ، حدث عن أبى مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجى، روى عنه أبو العملاء محمد بن على الواسطى، وعرفه بالنسبة التى ذكرناها أولا . وبالشام بلدة يقال لها«فامية، أيضا - هكذا ذكر أبو الفضل محمد ١٠ ان طاهر المقدسى الحافظ، ولم يقع إلى من حدث من أهلها فأذكره" . ؛ (١) كذا أهمل فى الأصول . (٢) م: «البلخى، - خطأ، وانظر ترجمته فى تاريخ بغداد ٢٥٤/١١. (٣) قال ابن الأثير: الصحيح فى اسم فامية الشام أنها «أفامية)) بألف قبل الفاء ، وإنما العامة تركوها، ولا اعتداد بذلك فانهم كثيرا يفعلونه، ويبدلون الحروف أيضا كما قالوا فى «بارين)) ((بعرين» وهو من حصون الشام أيضا ـ اهـ . قال ياقوت: وهى مدينة كبيرة وكورة من سواحل حمص، وقد يقال لها («أقامية» بالهمزة فى أوله ( وأورد ذكرها فى الهمزة موجزا)، وذكر قوم أن الأصل فى فامية «ثانية» بالقاء المثلثة والنون، وذلك أنها ثانى مدينة بنيت فى الأرض بعد الطوفان - الخ . (٤) وقال ياقوت: وقال العساكرى: عبد القدوس بن الريان بن إسماعيل = ١٤٣ الأنساب ( الفايشى ) ج - ١٠ ٢٩٨٥ - ﴿ الفايشى) بفتح الفاء' وكسر الياء المنقوطة بنقطتين من تحتها والشين المعجمة فى آخرها ، هذه النسبة إلى فايش، وظنى أنه بطن من همدان٢، والمنقسب إليه أبو بكر عبد الرحمن بن يزيد الفايشى الهمدانى ، من أهل الكوفة ، يروى عن على، روى عنه أبو إسحاق السبيعى، ٥ قتل يوم الجماجم سنة ثلاث و ثمانين ٣، وأبو إبراهيم مضاء الفايشى، يروى عن عائشة رضى الله عنها، روى عنه أبو إسحاق السبيعى « وأبو عرفة الفايشى، عن عطية العوفى، روى عنه أبو معاوية الضرر الكوفى . = البهرانى، قاضى فاميةٍ، سمع بدمشق هد بن عائذ وبغيرها عبيد بن جناد، روى عنه أبو الطيب عد بن أحمد بن حمدان الرسعنى الوراق * وقد اختلف فى أبى جعفر أحمد بن محمد بن حميد المقرئ الفامى ، الملقب بالفيل ، فقيل هو منسوب إلى الضيعة، وقيل : إلى بلدة، أخذ عرضا بواسطتين عن الإمام عاصم بن أبي النجود ، وأخذ بواسطة عن الإمام حمزة بن حبيب الزيات ، روى عنه أبو بكر محد بن خلف بن حيان وقاضى الأهواز وكيع البغدادى وغيره، وكان يلقب فيلا لعظم خلقته - الخ. وعبيد الله بن محمد الفامى، من شيوخ سعيد بن أبى سعيد العيار، ذكره الذهبي فى المشتبه ص ٤٩٧ وابن ماكولا فى الإكمال . (١) بعدها الألف. ٢ (٢) قال ابن الأثير: هو من همدان لا شك فيه، وهو فايش بن الجابر بن عبد الله ابن قادم بن زيد بن عريب بن جشم بن حاشد بن جشم بن حيران ( خيوان ؟) ابن نوف بن همدان . (٣) راجع تعليق المعلمى على الإكمال ٠٣٧٩/٦ ـاب ١٤٤ (٣٦) الأنساب ( القُبِى - الفِتيانى ) ج - ١٠ باب الفاء و الباء ٢٩٨٦ - ﴿ الفَّى﴾ بضم الفاء وفى آخرها الباء المشددة المنقوطة بواحدة، اختلف فى هذه النسبة إلى ماذا ؟ و هو سعداد بن بشر الفى الجهنى ، من أهل الكوفة، يقال اسمه ((سعيد)) و((سعدان)، لقبه١، قال يحيى بن معين: الفبة بالكوفة ٢ بحضرة المسجد الجامع، وقال أو على الغسان: رأيت ٥ لحمزة بن محمد الكنافى المصرى أنه قال: ((الفبى))ينسب إلى بطن من همدان ، يقال لهم: النبيون؛ قلت: ويمكن الجمع بين كلام يحي بن معين و حمزة الكنانى الحافظ، وهو أن هذا البطن من همدان زل موضعا عند الجامع بالكوفة فنسب إليهم . باب الفاء والتاء . ١٠ ٢٩٨٧ - ( الفتيانى) بكسر الفاء وسكون التاء ثاك الحروف والياء (١) قال ابن ناصر الدين: سعد الدين الغبى الكوفى، يقال: اسمه سعيد ولقبه سعدان ، وقيل فى ابيه: بشير ( وفى تبصير المنبته لابن حجر ص ١١٥٧ «نصر»:، روى عن سعد الطائى، وعنه إسماعيل بن فهد بن جحادة وسعدان ابن يحى اللخمى و أبو عاصم الضحاك و وكيع وغيرهم ، وكان ثقة - راجع تعليق المشتبه الذهبي ص ٠٤٩٨ (٢) وانظر فى الإكمال ( القبى) فذكر فيه قول يحى بأن عمر بن كثير القبى الكوفى منسوب إلى القبة و هى الرحبة بالكوفة . (٣) وفى التوضيح: (الفتى ) نسبة إلى فتن - بفتح الفاء والمثناة فوق المشددة قليها فون، قرية من أعمال كنباية من الهند، لم أعلم منها أحدا ـاهـ. وهى معربة من ((بثن)) منها الشيخ جمال الدين محمد بن طاهر الفتى، ولد فى بلدة «نهر واله)» سنة أربع عشرة وتسعمائة ، وتلقى العلوم من علماء الهند ثم سافر إلى الحرمين = ١٤٥ الأنساب ( الفِتيانى ) ج - ١٠ ٣٢٨ / الف المفتوحة آخر الحروف بعدها الألف وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى فتيان، و هى قبيلة، قال ابن الحباب الحميرى النسابة : فتيان بن ثعلبة ابن معاوية بن زيد بن غوث بن أنماره وفى نسب معقل بن سنان : فتيان ، وهو معقل بن ستان بن مظهر بن عركى بن فتيان بن سيع بن ٥ بكر بن أشجع الفتيانى، شهد الفتح، وبقى إلى يوم الحرة. وفى الأسماء أبو الخيار فتيان بن أبى السمح ، الفقيه المصرى، يروى عن مالك بن أنس، و كان من كبار أصحاب مالك المتعصبين لمذهبه / من المصريين ، وجرى بينه وبين الشافعى خصومات، وضربه السلطان و شهره، ومات سنة خمس و مائتين. ومن المتأخرين أبو الفتيان عمر بن أبى الحسن ١٠ عبد الكريم بن سعدويه الرواسى الدهستانى الحافظ، كان حافظا مكثرا، ممن له العناية التامة فى طلب الحديث و الرحلة فيه إلى العراق والحجاز والشام ومصر وخراسان، ونسخ بخطه ما لا يدخل تحت الحد، سمع بمرو أبا بكر محمد بن أبى الهيثم الترابى، وبنيسابور أبا عثمان إسماعيل أبن عبد الرحمن الصابونى، وبدهستان أبا مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله ١٥ البجلى، ويبغداد أبا يعلى محمد بن الحسين بن الفراء، وبمكة أبا على الحسن١ = وأخذ الحديث من أبى عبد الله العدنى وجار الله المكى وابن حجر المكى والشيخ على بن حسام الدين المتقى الهندى والشيخ أبى الحسن البكرى وغيرهم، وصنف تصانيف رائقة معجبة، منها «مجمع بحار الأنوار )» شرح الصحاح الست و((المغنى)) فى أسماء الرجال و((تذكرة الموضوعات))؛ وكان يلقب ((ملك المحدثين» واستشهد فى الهند بأيدى القرامطة سنة ست وثمانين وتسعمائة . (١-١) مابين الرقمين سقط من م. ١٤٦ ابن الأنساب ( الفتيانى ) ج - ١٠ ١ ابن عبد الرحمن الشافعى، وبمصر أبا عبد الله الحسين بن محمد بن الشويخ المصرى، وبدمشق أبا الحسن أحمد بن عبد الواحد بن أبى الحديد السلمى)، وأبا بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب وطبقتهم ، روى لنا عنه جماعة كثيرة، ومات بسرخس فى جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسمائة ، زرت قبره غير مرة على طرف النهر فى وسط البلد » وفتيان بطن من ٥ بجيلة من اليمن نزلت الكوفة، والمنتسب إليها رفاعة بن عاصم الفتيانى، يروى عن عمرو بن الحمق رضى الله عنه٢؛ وقال أبو حاتم بن حبان: أبو عاصم رفاعة بن شداد ٣ الفتيانى، وفتيان بطن من بجيلة من اليمن ، عداده فى أهل الكوفة، يروى عن عمرو بن الحمق الخزاعى، روى عنه السدى، وكان من غلب من عين الوردة؛ حين قتل الحسين بن على ١٠ رضى الله عنه فى تسعة آلاف من أصحاب الحسين، فتلقاهم عبيد الله بن زياد فى أهل الشام فقتلهم عن آخرم . . (١-١) ما بين الرقمين سقط من م. (٢) هكذا قاله ابن ماكولا فى الإكمال . (٣) ابن عبد الله بن قيس بن جعال بن بدا بن فتيان بن ثعلبة - اللباب وغيره. (٤) مع سليمان بن صرد ، وسلم حين قتلهم ابن زياد . (٥) قال ابن الأثير: هكذا قال أبو سعد، ذكر أولا فتيان بن ثعلبة وساق نسبه، ثم ذكر أخيرا فتيان بطن من بجيلة! وهما واحد ، فان فتيان بجيلة هو فتيان بن ثعبلة بن معاوية بن زيد بن الغوث بن أنمار بن أراش ، ونسب رفاعة يدل على ذلك ، وبجيلة هم ولد أنمار والد الغوث . ١٤٧ ج - ١٠ ( الفتيتى ) الأنساب ٢٩٨٨ - ﴿الفُنيَى﴾ بضم الفاء والي الساكنة أخر الحروف بين التامين ثالث الحروف١، كذا رأيت فى تاريخ بغداد مقيدا مضبوطا، و هو أبو الحسن على بن محمد بن عبد الله، ابن الفتيتى القطان، من أهل النهروان . سمع عمر بن روح النهروانى وأبا الحسن بن الصلت الجبر • ونحوهما، "قال أبو بكر الخطيب": كتبت عنه بالنهروان فى رحلتى إلى نيسابور، وذلك فى سنة خمس عشرة وأربعمائة. وكان لا بأس به ٣٠ (١) وقال ابن الأثير: بكسر التاء الأولى. (٢ - ٢) سقط من م، وانظر تاريخ بغداد ١٢ /١٩٩ (٣) وقال ابن ماكولا فى (الفتى): أبو عبد الله سلمان بن عبد الله، ويعرف بابن الفتى ، من أهل النهروان ، دخل بغداد بعد سنة ثلاثين وأربعمائة ، وتشاغل بالأدب ، وقرأ على أبى الخطاب الجبلى والثمانينى وغيرهما من أدباء ذلك الوقت ، وحضر عندى ، وتأدب وقل الشعر، وسافر إلى الجبل ، وشاهدته بالرى دفعات وبهمذان ، ووجدته فاضلا مليح الشعر حسن الأدب حافظا .. اهـ . و قال ياقوت فى (بفكش ) : قرية بربع الريونه من أرباع نيسابور* منها مهد بن الحسن بن على بن عبد الرحمن بن النيلويه، أبو الفضائل المعنى ؟ الريوندى الفجكشى، الضرير الأديب ، شيخ فاضل ، عارف باللغة والأدب ، يقرأ الناس عليه ، سمع أبا الفتيان عمر بن عبد الكريم الرواس، كتب عنه أبو سعد المعانى و أبو القاسم ابن العساكر الدمشقى، وكانت ولادته بفجكش ، ومات بنيسابور سنة ٠٢٧ ٠ (٣٧) ١٤٨ باب الأنساب ( الفتحّام ) ج - ١٠ باب الفاء والحاء ٢٩٨٩ - (الفتحّام) بفتح الفاء وتشديد الحاء، هذه النسبة إلى بيع الفحم ، وهو الذى يستعمله الحداد و الصفار، ويوقدونه فى الشتاء، والمشهور بهذه الصنعة حاتم بن راشد الفحام، من أهل البصرة، يروى عن الحسن وابن سيرين، روى عنه موسى بن إسماعيل « وأبو على الحسن ٥ ابن يوسف بن يعقوب الفحام الأسوانى، سمع يونس بن عبد الأعلى وبحر بن نصر والربيع بن سليمان المرادى، وتوفى فى ذى القعدة سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، وكان ثقة . وأبو جعفر محمد بن الوليد بن أبى الوليد الفحام، وهو [ أخو ] أحمد بن الوليد ، من أهل بغداد١، سمع سفيان بن عيينة والنضر بن إسماعيل و عبد الوهاب بن عطاء ويحيى بن ١٠ السكن ويحيى بن آدم وأسباط بن محمد وغيرهم ، روى عنه عبد الله بن محمد بن ناجية ومحمد بن محمد الباغندى و يحيى بن محمد بن صاعد والحسين ابن إسماعيل المحاملى وغيرهم، وقال أبو عبد الرحمن النسائى: محمد بن الوليد الفحام بغدادى لا بأس به، ومات ببغداد سنة اثنتين وخمسين ومائتين . وأبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى المقرئ المعروف بابن الفحام، من أهل ١٥ سر من رأى ، حدث عن أحمد بن على بن يحيى بن حسان السامرى وإسماعيل بن محمد الصفار ومحمد بن عمرو الرزاز ومحمد بن الفرخان الدورى ومن بعدهم، وقرأ القرآن على أبى بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش ، (١) ترجمته فى تاريخ بغداد ٠٣٢٩/٣ برمــ ١٤٩ الأنساب ( الفِحْلى - الفلكى) ج - ١٠ قال أبو بكر الخطيب الحافظ ١: حدثنى عنه أبو سعد السمان الرازى ومحمد بن محمد بن عبد العزيز العكبرى وغيرهما، وكان ثقة على مذهب الشافعى، وكان يرمى بالتشيع، ومات بسر من رأى فى سنة ثمان وأربعمائة.٢ ٢٩٩٠ - (الفتحلى) بكسر الفاء وسكون الحاء المهملة وفى آخرما اللام، ٥ هذه النسبة إلى مخل، وهو موضع بالشام، كان به وقائع بين المسلمين والمشركين، فنسبت تلك الوقعة إلى الموضع فقيل ((وقعة لحل، و«عام لحل)) وأخبار ذلك فى الفتوح مشهورة . باب الفاء والدال ٢٩٩١ - ( الفدكى ) فدك قرة قريبة من المدينة، كان رسول الله ١٠ صلى الله عليه وسلم يجعلها فى أهل بيته، وكانت الخصومة واقعة بين على وَ العباس رضى الله عنهما بسببها بحضرة عمر رضى الله عنه فى خلافته، فدفعها عمر إليهم لا على سبيل الإرث، ولها قصة فى التواريخ، والمشهور بالنسبة إليها أبو عبد الله محمد بن صدقة الفدكى، سمع مالك بن أنس٣، روى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامى»، قال أبو حاتم بن حبان: يعتبر بحديث محمد بن هـ (١) فى تاريخ بغداد ٤٢٤/٧. (٢) قال أبو موسى فى مشيخته: سألت عبد الحكيم الفحفحى عن نسبه فقال: نقسب الی ففح، ناحية من الکرخ فی طر یق بغداد ، كان أبى منها - ذكره باقوت . (٣) وعبد الملك بن عياش - الإكمال . (٤) وعمرو بن الربيع بن طارق المصرى - الإكمال. صدقة ١٥٠ الأنساب ( الفَدُّوبى ) ج - ١٠ صدقة الفدكى إذا بين السماع فى روايته ، فانه كان يسمع عن أقوام ضعفاء عن مالك ثم يدلس عنه . و من التابعين مسعر الفدكى [ يروى عن على بن أبى طالب رضى الله عنه، روى عنه أبو إسحاق السبيعى -١]. وعبد الله بن هرمز الفدکی، یروى عن سعيد بن عبيد، روى عنه حاتم ابن إسماعيل . وإسماعيل بن أبى خالد الفدكى، يروى عن أبى هريرة ٥ رضى الله عنه، روى شعبة عن عكرمة بن عمار عنه٢ . ٢٩٩٢٠ - ﴿ الفَدُونِى) بفتح الفاء وتشديد الدال المهملة المضمومة ٣ وفى آخرها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، هذه النسبة إلى فدويه ، وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهما اثنان، أولهما أبو الحسن محمد بن إسحاق بن محمد بن فدويه الكوفى الفدوبى المعدل ، من أهل الكوفة، كان ثقة ١٠ صدوقا، سمع أبا الحسن على بن عبد الرحمن بن أبى السرى البكائى، سمع منه أبو عبد الله محمد بن على الصورى وأبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب وأبو الغنائم محمد بن على بن ميمون النرسى وغيرهم ، ذكره أبو بكر بن ثابت الخطيب فى تاريخ بغداد؛ وقال: أبو الحسن بن فدويه (١) من م وغيرها، وسقط من الأصل؛ ويعد فى الكوفيين - قاله البخارى فى التاريخ الكبير ج ٤ ق ٢ ص ١٢. (٢) قاله البخارى، و روى يحيي بن أبى كثير عن إسماعيل بن أبى خالد هذا عن البراء بن عازب ، وعن محمد بن عبد الله الطائفى - الإكمال. (٣) بعدها الواو . (٤) ١ / ٢٦٣ ٠ ١٥١ الأنساب ( الفُدْيكى) ج - ١٠ الكوفى، قدم علينا فى سنة أربع وعشرين وأربعمائة، و كان شيخا ثفه، له هيئة حسنة ووقار ظاهر، ولم يكن معه - لما قدم علينا - غير جزء واحد ٣٢٨/ ألف فسمعناه منه، وكان / أبو عبد الله الصورى قد كتب عنه بالكوفة أشياء من حديثه، فسألته عنه فأثنى عليه خيرا وقال : أصوله جياد ، وسماعه ٥ صحيح، والشيخ فى نفسه حسن الاعتقاد ، من أهل السنة، وليت كان كل من لقيته بالكوفة مثله ؛ ومات فى شوال سنة ست وأربعين وأربعمائة (( وأبو القاسم محمود بن٠٠٠ ٢الفدوبى، من أهل الطابران قصبة طوس، [ كان] فقيها فاضلا، صالحا ورعا، حسن السيرة، جميل الأمر، سمع أبا القاسم ناصر بن أحمد بن محمد بن عبد الله العياضى وغيره، ١٠ لقيته غير مرة بطوس، وسمعت منه أحاديث يسيرة بقرية تروغبذ، وكانت ولادته فى حدود سنة تسعين و أربعمائة أو قبلها . ٢٩٩٣ - ﴿ القُدَيكى) بضم الفاء والدال المهملة المفتوحة والياء الساكنة آخر الحروف و فى آخرها الكاف ، هذه النسبة إلى فديك ، وهو رجل من الصحابة حجازى، روى عنه صالح بن بشير بن فديك . ومن أولاده ١٥ أبو عيسى فديك بن سلمان الفديكى، روى عن الأوزاعى، روى عنه محمد أن المتوكل العسقلانى والعباس بن الوليد بن صبح الدمشقى وإبراهيم (١) من م و اللباب ، و فى الأصل (( عد » . (٢) بياض يسير. (٣) من المراجع: الجرح والتعديل ج٣ ق٢ ص٨٩ وتهذيب تاريخ ابن عساكر ٢٦٩/٧ وغيرهما ، وفی الأصل (صبیح))، و ی م «صالح ». : ابن (٣٨) ١٥٢ ٠ ج - ١٠ ( الفراء ) الأنساب ابن الوليد بن سلمة الطبرانى وغيرهم .١ باب الفاء والراء ٢٩٩٤ - ﴿ الفَرَّاء ) بفتح الفاء وتشديد الراء المفتوحة، هذه النسبة إلى خياطة الفراء وبيعه، والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم [ نوح بن ] صالح الفراء، نيسابورى ، سمع مالكا وعبد الله بن عمر العمرى ومسلم ٥ ابن خالد الزنجى : إبراهيم بن طهمان وابن المبارك ، روى عنه أحمد بن حفص والحسين بن منصور وأيوب بن الحسن وغيرهم ، توفى سنة تسع وعشرين ومائتين . وأبو أحمد محمد بن أبى خالد يزيد بن صالح الفراء، هو ابن أبى صالح، نيسابورى، سمع أباه ويحيى بن يحيى، روى عنه طاهر بن يحيى ومكى بن عبدان وغيرهما، مات فى شعبان سنة ست ١٠ (١) قال ياقوت ( فذايا): من قرى دمشق ، ينسب إليها محمد بن أحمد بن * ابن مطر بن العلاء بن أبى الشعثاء، ويقال له ابن أبى الأشعث، أبوبكر الغذائى، يعرف باين الخراط ، ذكره الحافظ أبو القاسم ابن عساكر وقال: روى عن سليمان بن عبد الرحمن وأبوب بن أبى حجر الأيلى ومحمد بن يوسف بن بشر القرشى وهشام بن عمار ومحمد بن خالد الغذائى ويحيى بن الغمر وقاسم بن عثمان الجوعى وإبراهيم بن المنذر الخزامى، روى عنه أبو إسحاق ابن سنان وأبو الطيب * بن أحمد بن حمدان الرسعنى وأحمد بن سليمان بن حزام وأبو عبد الرحمن عمر بن عبد الله بن مكحول و أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن على الأيلى وأبو على بن شعيب و أبو على بن مكحول والقاسم بن عيسى العضاد و الحسن ابن حبيب الحظائرى و أبو الفضل أحمد بن عبد الله السلمى ، قال ابن مندة : مات بعد الثمانين أو ٢٩٠ - ١م. ١٥٣ الأنساب ( الفراء ) ج - ١٠ ومائتين . ويحمي بن عمر الفراء، يروى عن أبى الأحوص سلام بن سليم، روى عنه أحمد بن محمد بن يحيى القطان ، ومحمد بن نصر الفراء النيسابورى، سمع أحمد بن حنبل و إسحاق بن إبراهيم، روى عنه أبو العباس الأزهرى. و أبو أحمد " محمد بن١ عبد الوهاب بن الفراء، نيسابورى، سمع محاضر ٥ ابن المودع وجعفر بن عون ويعلى بن عبيد، روى عنه أبو العباس السراج وجماعة هوأبو على الحسين بن على بن الحسن بن ١ يزيد بن نافع الفراء، من موالى عبس بن روف من مراد ، يروى عن محمد بن سلمة المرادى والحرب بن مسكين وغيرهما، توفى سنة تسع وثلاثمائة . و أبو الوليد الحسين بن محمد الكاتب الأندلسى القرطبى، يعرف بان ١٠ الفراء، من أهل الأدب، يروى عن أبى عمر بن دراج وأبى عامر بن شهيد ومن قبلهما - قاله أبو عبد الله الحميدى» وأبو أيوب سليمان بن زياد الفراء، مصرى، مولى بنى سعد بن بكر من قيس عيلان ، يروى عن ابن وهب و حجاج بن محمد الأعور ، وفى روايته عن ابن وهب آخر من حدث عنه علان بن الصيقل، ويقال: كان اختلط آخر عمره، ١٥ توفى فى سنة خمسين ومائتين - قاله ابن يونس ه وأبو يعلى محمد بن الحسين ابن [محمد بن -٢] خلف بن أحمد، ابن الفراء، فقيه فاضل مناظر، من أصحاب أحمد بن حنبل ببغداد، وله فيه٣ تصانيف، درس وأفتى، يروى (١-١) ليس فى م. (٢) من ترجمته فى تاريخ بغداد ٢ /٢٥٦، وسقط من الأصول كلها و اللباب. (٣) أى فى مذهب الإمام أحمد . ١٥٤ عن الأنساب ( الفراء ) ج - ١٠ عن أبى القاسم البغوى ويحيى بن صاعد، روى عنه أبو بكر الأنصارى و أبو سعد الزوزنى، ولم يحدثنا عنه سواهما"، وتوفى فى شهر رمضان سنة ثمان وخمسين وأربعمائة ، وكانت ولادته فى المحرم سنة ثمانين وثلاثمائة « وأخوه أبو حازم محمد بن الحسين، ابن الفراء، روى عن ابن حبابة والمخلص وأبى عمر بن حيويه وأبى الحسن الدارقطنى وعلى بن ٥ عمر السكرى وأبى حفص بن شاهين وغيرهم ، كتب عنه أبو بكر الخطيب الحافظ ، وذكره فى التاريخ٢ فقال: كتبنا عنه، وكان لا بأس به ، رأيت له أصولا سماعه "فيها صحيح" ، ثم بلغنا عنه أنه خلط فى التحديث بمصر واشترى من الوراقين صحفا فروى منها، وكان يذهب إلى الاعتزال، مات أبو حازم بتنيس فى يوم الخميس السابع عشر من المحرم فى سنة ١٠ ثلاثين وأربعمائة ، ودفن بدمياط ، وابن أبى يعلى أبو الحسن؛ محمد [بن محمد -] بن الحسين، ابن الفراء، يروى عن أبيه وابن المهتدى بالله وابن النقور وأبى بكر الخطيب، لى عنه أجازة قبل سنة نيف وعشرين وخمسمائة ه وأبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الفراء، مولى (١) قال الخطيب: كتبنا عنه ، وكان ثقة . (٢) تاريخ بغداد ٣ /٠٢٥٢ (٣-٣) ليس فى تاريخ بغداد المطبوع . (٤) م: ((أبو الحسين)). (٥) من م، ١ سقط من الأصل. ؛ ١٥٥ الأنساب ( الفراء ) ج - ١٠ بنى أسد ، من أهل الكوفة. نزل بغداد١، فأعلى بها كتبه فى معانى القرآن وعلومه، قال أبو الفضل الفلكى: ولقب بالفراء لأنه كان يغرى الكلام - هكذا قال فى كتاب الألقاب؛ وحدث عن قيس بن الربيع و مندل ابن على وعلى بن حمزة الكسائى و أبى بكر ابن عياش وسفيان بن ٥ عيينة. روى عنه سلمة بن عاصم ومحمد بن الجهم السمرى وغيرهما، وكان ثقة إماما، ويحكى عن ثعلب أنه قال: لولا الفراء لما كانت عربية، لأنه خلصها وضبطها، و لولا الفراء لسقطت العربية لأنها كانت تتنازع، ويدعيها كل من أراد، ويتكلم الناس فيها على مقادير عقولهم و قرائحهم فتذهب؛ وكان محمد بن الحسن الفقيه الشيبانى ابن خالة الفراء، وكان ١٠ يقال: الفراء أمير المؤمنين فى النحو، ومات فى بغداد فى سنة سبع" و مائتين وقد بلغ ثلاثا وستين سنة، وقيل: مات فى طريق مكةه وأبو إسحاق ؟ إبراهيم بن أحمد بن على بن محمد بن إبراهيم الفراء البلخى، من أهل بلخ، كان من أهل العلم والفضل، له رحلة إلى العراق والحجاز والشام وما وراء النهر، سمع بالشاش أبا جعفر محمد بن الحكم بن على الحجبى ١٥ وببخارا أبا إسحاق إبراهيم بن محمد الرازى، وببغداد أبا الحسين على بن (١) فترجمته فى تاريخ بغداد ١٤ / ١٤٩ - ١٥٥، وهو إمام الكوفيين فى النحو واللغة و فنون الأدب ، ويقال: الفراء أمير المؤمنين فى النحو، راجع ترجمته فى تهذيب التهذيب ٢١٢/١١ وإرشاد الأريب ومفتاح السعادة ١ / ١٤٤ وغاية النهاية ٢/ ٣٧١ و وفيات الأعيان وغيرها . (٢) وقع فى اللباب «تسع، خطأ مطبعى. (٣) م: ((أبو سهل » كذا. (٣٩) ١٥٦ محمد الأنساب ( الفَرابی ) ج - ١٠ محمد بن بشران السكرى وأبا الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز و أبا الحسن أحمد بن محمد بن الصلت ابن المحبر، وبالبصرة أبا عمر القاسم ابن جعفر الهاشمى، وبالكوفة القاضى أبا عبد الله محمد بن عبد الله الجعفى ، وبسامراء أبا الحسن على بن أحمد بن الرفاء السامرى. وبدمشق أبا الحسن على بن داود المقرئى / صاحب أحمد بن سليمان بن حذلم١ وغيرهم، سمع ٥ ٣٢٩/ الف منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ وذكره فى معجم شيوخه وقال: سمعت الشيخ العالم أبا إسحاق الفراء البلخى يقول : وحلت إلى أبى على الحاجبى إلى كثانية فقالوا: هو ببخارا! فلم أرحل إلى بخارا ولكن أقمت بالكثانية حتى رجع إليها ، فدخلت عليه وهو مريض، فلم يمكنى أن أسمع منه، ولكن أجاز لى جميع مسموعاته، ورحل إلى ١٠ الشام و إلی بخارا بعد ذلك، ورحل إلى بغداد، و دخل مكة ؛ وقد مات أبو الحسن بن فراس نفاتة٢، ومن شيوخ واسط و البصرة والشام ، وهو ثقة متقن حافظ من أهل السنة، كتبت عنه ببلخ . : ٢٩٩٥ - ﴿ الغَرابِىِ﴾ بفتح الفاء [ والراء بعدهما الألف وفى آخرها ] الباء المنقوطة من تحت بنقطة واحدة، هو شيخنا أبو الفتح٣ أحمد بن ١٥ الحسين بن عبد الرحمن العبسى [الغرابى]، سكن قرية على ثمانى فراسخ من سمرقند يقال لها(( فراب، بسفح الجبل، وهذه القرية عند سكى! (١) كذا فى م، وفى الأصل ( حذام)» (٢) كذا، وفىم ((وفاته)) حرر الجملة. (٣) وقع فى م «أبو الحسن)). (٤) م: (( مكر » كذا. ١٥٧ م : الأنساب (الفُرانى ) ج - ١٠ ويذكر "القريتان معا، قدم علينا سمرقند وذكر" انه سمع الإمام أبا بكر أحمد بن محمد بن الفضل الفارسى والسيد أبا المعالى محمد بن محمد بن زيد الحسينى الحافظ البغدادى ، ولكن ضاع أصل سماعه عنهما، وحدثا له إجازة بخط السيد ؛ فقرأنا عليه قريبا من عشرة كتب من تصانيف السيد ، ٥ وانصرف إلى قرية فراب، ووصل الخبر إلىّ وأنا بنسف أنه توفى بهذه القرية يوم عرفة من سنة خمسين وخمسمائة ، وكانت ولادته فى سنة خمس : ستين و أربعمائة بقرية يقال لها حرفان٢ من قرى سمرقند . ٢٩٩٦ - ﴿الفُرانى) هذه النسبة إلى الجد، و إلى النهر المعروف بالفرات، وآل الفرات جماعة من الوزراء ببغداد درجوا قبل الأربعمائة، وكانوا ١٠ يقربون بالبرامكة فى الجود حتى قال بعضهم: آل الفرات وآل برمك ما لكم قلّ المعين لكم وقلّ الناصر كان الزمان يحبكم فبدا له إن الزمان هو المحب الغادر. و أبو عمر أحمد بن أبى الفرات، ممن سكن خوجان"، ؛ أعقب بها جماعة (١-١) سقط من م. (٢) م: ((حروان». (٣) قال ابن الأثير: أما المنسوب إلى الحد فالوزير أبو الحسن ابن الفرات، وزير المقتدر باقه، يقال له ولأصحابه «الفراتى)» وكان يقارب البرامكة فى الجود حی قال بعضهم - الخ . توفى سنة ٣١٢. (٤) م: ((أبو عمرو)). (٥) وقع فى م (( جرجان » كذا . ١٥٨ من الأنساب ( الفراقى ) ج - ١٠ من الأولاد. والذى سمعنا منه الأمير" أبو سعيد بن محمد بن أحمد بن الفرات، سمعت منه بنيسابور. وأخوه أبو الفضل أحمد بن محمد الفرانى، سمعت منه بخوجان ( وأما أبو الحسين أحمد بن جعفر بن أحمد بن مهرويه٢ الفرانى، وأخوه أبو الرضا الحسن فهما من أهل الأنبار، وهى على طرف الفرات، سمعت منها بالأنباره وأبو الحسن محمد بن العباس بن أحمد بن ٥ محمد بن الفرات الفرانى٣، نسب إلى جذه الأعلى، من أهل بغداد، كان ثقة صدوقا، فهما ذكيا، حسن الكتاب، صحيح النقل' ، سمع القاضى أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملى ومحمد بن مخلد الدورى وعلى بن محمد بن عبيد الحافظ وحمزة بن القاسم الهاشمى وأبا عبد الله محمد بن أحمد الحكيمى. و أبا الحسن على بن محمد المصرى وغيرهم، روى عنه أحمد بن ١٠ على بن البادا وإراهيم بن عمر البرمكى وأبو الحسن محمد بن عبد الواحد الوكيل وجماعة، ذكره أبو بكر الخطيب فى التاريخ٦ فقال: أبو الحسن ابن الفرات، كان ثقة ، كتب الكثير ، وجمع ما لم يجمعه أحد فى (١) ليس فى م. (٢) من م، وفى الأصل واللباب ((مهدويه)). (٣) راجع الكامل لابن الأثير حوادث سنة ٣٨٤ والبداية والنهاية ٣١٤/١١ وغيرهما . (٤) م: ((صحيح السماع)). (٥) وقع فى م ((المكى)). (٦) تاريخ بغداد ٠١٢٢/٣ ١٥٩ الأنساب ( الفرانى) ج - ١٠ وقته، وبلغنى أنه كان عنده١ عن على بن محمد المصرى وحده ألف جزء، وأنه كتب مائة تفسير ومائة تاريخ، ولم يخرج عنه إلا شىء يسير، وقال أبو القاسم الأزهرى: خلف ابن الفرات ثمانية عشر صندوقا مملوءة كتبا أكثرها بخطه سوى ما سرق من كتبه ، وكانت له أيضا سماعات كثيرة مع غيره لم ينسخها ؛ وقال : وكتابه هو الحجة فى صحة النقل وجودة الضبط، وكان مولده فى سنة بضع عشرة وثلاثمائة، ومكث يكتب الحديث من قبل سنة ثلاثين و ثلاثمائة إلى أن مات . وكان عنده عن ابن عبيد الحافظ وطبقته؛ قال : ولم يكن لابن الفرات بالنهار وقت يتسع للنسخ لأن مجالسه التى كان يقرأ فيها على الشيوخ ١٠ كانت متصلة فى كل يوم غدوة وعشية، وكان يحضر كتابه الذى قد نسخه من أصل الشيخ بعد الفراغ من تصحيحه و مقابلته، وذلك أن جارية له كانت تعارضه بما يكتبه فلا يحتاج٢ أن يغير كتابه وقت قراءته على الشيخ . وقال العتيقي: ما رأيت ولا سمعت أحسن قراءة منه. الحديث ، حدث بشىء يسير، ومات فى شوال سنة أربع وثمانين. ١٥ وثلاثمائة . وأبو رفاعة عمارة بن وشيمة ٣ بن موسى بن الفرات المصرى الفراتى، نسب إلى جده الأعلى من أهل مصر ، يروى عن سعيد بن أبي مريم، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب (١) وقع فى م «یروی )). (٢) زید فی م ( إلى ). (٣) من اللباب، وفى الأصل (وسيمة)) وفى م ((وهيبة)). الطبرانى ١٦٠ (٤٠)