النص المفهرس
صفحات 41-60
الأنساب ( الغسّال ) ج - ١٠ الطبرانى وذكر أنه سمع .... « و إسحاق بن إبراهيم الوزير الغزی ، یروی ، عن محمد بن أبى السرى العسقلانى، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبرانى وذكر أنه سمع منه بمدينة غزة - ١]. وأبو التمام سيف ابن عمرو الغزى٥٢ وعبد الله بن وهيب٣ الغزى هو أبو الحسين بن الترجمان الغزى الصوفى ، ذكرته فى حرف التاء فى ترجمة الترجمانى *. باب الغین و السین ء ٢٨٩٣ - ﴿ الغسّال) بفتح الغين المعجمة وتشديد السين المهملة وفى آخرها اللام، هذه النسبة لمن يغسل الموتى، وهو عبد الله بن محمد ابنّ نوح الغسال المروزى، يروى عن صخر بن محمد الحاجبى وأحمد بن عبد الله الحكيم الفريانانى » و أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم الغسال ١٠ أحد أئمة الحديث . (١) ما بين المربعين من م ، وفى الأصول بعض خلط وخبط. (٢) كانت العبارة فى الأصول بعد هذا اختلطت مما مضى فوق وهى: «یروى عن عبيد بن عمیر ر وى عنه یز ید ین أبى حكيم ومحمد بن عبيد الغزى يروى عنه ابن قتيبة» فأخرجناها من المتن ، وكذا فيها اختبطت العبارة فيما يلى فأقناها . (٣) وفى نسخة من الإكمال ((وهب». (٤) ٣٣/٣-٠٣٥ (٥) هكذا أورد هنا ذكر الإمام أبى أحمد مد بن أحمد بن إبراهيم العسال وقال فيه بأنه الغسال! وانظر ما مضى ٩/ ٢٩١-٢٩٣، وليس رسم (الغسال ) فى = ٤١ ج - ١٠ ( الغَسَّانى ) الأنساب ٢٨٩٤ - ﴿ الغَسَّانى﴾ بفتح الغين المعجمة وتشديد السين المهملة وفى آخرها النون . هذه النسبة إلى غسان. و هى قبيلة نزلت الشام، وإنما سميت ((غسان، بماء نزلوه"، قال أبو المنذر ابن الكلبى: سمى ((ماء السماء، لأنه كان غيانا لقومه مثل ماء السماء. و أما المنذر بن ماء السماء فان ٥ أمه كانت تسمى ((ماوية٢)،، لقبت بماء السماء، وهى بنت عوف بن جشم، دم ولا فى اللباب. وفى المشتبه للذهبى ص ٤٥٩: أبو القاسم طلحة بن أحمد الغسال القصار الاصبهانى ، شيخ الحسين الخلال ، سمع ابن مندة * وأبو الخير المبارك ابن الحسين الغسال المقرئ، بغدادى معروف *وأبو الكرم بن خميس البغدادى الغسال، عن العلاف × وأبو البركات سعد بن الغسال، سمع أبا نصر الزيفى * وابنه عبد الغنى بن سعد ، سمع أبا طالب اليوسفى ( وإنما هو حفيده عبد الغنى بن مهد ابن سعد بن الغسال ) « وعبد الرحمن بن عبد الغنى بن محمد بن سعد بن الغسال الحنيلى، عن سعيد بن البناء « وأبو بكر أحمد بن خطاب الغسال، سمع الكثير فى أيام ابن عبد الدائم، لم يحدث ــ اهـ. (١) حكى يا قوت عن كتاب عبد الملك بن هشام: ((غان)) ماء بسد مأرب باليمين ، كان شربا لبنى مازن بن الأزدبن الغوث ( وكذا قال ابن الكلبى)، ويقال: ((غان)) ماء بالشكل قريب من الجحفة. وقال نصر: ((غسان» ماء بالمن بين رمع وزبيدٍ، وإليه تنسب القبائل المشهورة - اهـ . وقال فى (الساوة): ماءة بالبادية. وكانت أم الفعان سميت بها، فكان اسمها « ماء)» (كذا، وقيل كان اسمها ((ماوية ») فسمتها العرب: ماء السماء) وبادية السماوه التى هى بين الكوفة والشام قفرى" أظنها مسماة بهذا الماء - اهـ. (٢) من م، و فى الأصل ((ماء) ومثل ذلك حكاه ياقوت كما من فوق. وقال= ٤٢ وأخوه الأنساب ( الغسانى ) ج - ١٠ وأخوه لأمه جابر بن أبى حوط الحظائر١ النمرى » فعامر هو ماء السماء ابن حارثة وهو الغطريف بن ثعلبة بن امرئ القيس بن مازن، وهو جماع غسان، و((غان)) ماء شرب منه ابنا مازن فسموا ((غسان، ولم يشرب منه خزاعة ولا أسلم ولا بارق ولا أزد عمان، فلا يقال لهم ((غسان))٢؛ وهؤلاء من أولاد مازن بن الأزد . ٥ و المشهور المنتسب إلى غسان جماعة كثيرة ، منهم أبو مسهر "عبد الأعلى بن مسهر" الغسانى الدمشقى من أنفسهم من أهل دمشق٤، سمع سعيد بن عبد العزيز التنوخى ويحيى بن حمزة الحضرمى" ومالك ابن أنس وعبد الله بن العلاء بن زبر وغيرهم، روى عنه يحيى بن معين = حمزة فى تاريخ منى ملوك الأرض ص٧٠: ماء السماء اسمها ماوية بنت عوف ابن جشم بن هلال بن ربيعة بن زيد مناة بن عامر الضحيان بن الخزرج ابن قيم الله بن النمر بن قاسط ، ويقال: بل هى أخت كليب و مهلهل ، سميت ماء السماء لحسنها - اهـ . (١) وانظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٢٨٤. (٢) والذى شرب منه: جفنة، والحارث المحرق، وثعلبة العنقا ، وحارثة ، ومالك ، و كعب، وعوف، وهم بنو عمرو بنء من ماء السماء - اللباب. وانظر جمهرة أنساب العرب ص ٣١١-٠٣١٢ (٣-٣) سقط من م . (٤) انظر ترجمته فى تهذيب التهذيب ٩٨/٦ - ١٠٠ والجرح والتعديل م/٢٩، وأما ما أورد أبو سعدهنا من ترجمته فمن تاريخ بغداد ١١ / ٧٢=٠٧٥ (٥) من م والمراجع، ووقع فى الأصل («الأنصارى». ٤٣ الأنساب ( الغسانى ) ج - ١٠ ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه او أبو زرعة الدمشقى وعبد الرحمن ابن إبراهيم بن دحيم الدمشقى، وهو من كبار محدثى دمشق وأعيان متقنيهم، سمع أيضا صدقة بن خالد وسفيان بن عيينة و عيسى بن يونس. و غيرهم، فقال يحيى بن معين: إذا حدث فى بلدة فيها مثل أبى مسهر ٥ صحب للحيتى أن تحلق؛ وكان من أعلم الناس بالمغازى وأيام الناس، حمله المأمون إلى بغداد فى أيام المحنة خبسه بها إلى أن مات، وقال أبو مسهر : ولد لى والأوزاعى حى ، وجالست سعيد بن عبد العزيز ثنتى عشرة سنة ، قال: وما كان أحد من أصحابى أحفظ لحديثه منى غير أنى نسيت. ومات أبو مسهر ببغداد " فى الحبس فى ٣ رجب سنة ١٠ ثمان عشرة ومائتين، وأخرج ليدفن فشهده ناس كثير من أهل بغداد ، ، كان ابن تسع وسبعين سنة ٥٤ ورفدة بن قضاعة الغسانى، (١) من هنا إلى ((وكان من أعلم الناس بالمغازى)) س • سقط من م. (٢) كذا ، وفى المراجع عن ابن معين: ما رأيت منذ خرجت من بلادى أحداً أشبه بالمشيخة الذين أدركتهم من أبى مسهر ، والذى يحدث و فى البلد أولى بالتحدیث منه فهو أحمق . (٣-٣) من اللباب والتاريخ، وفى الأصل ((فى الخامس من - الخ)) وفى م (((فى الحبس غرة - الخ)) وفى رواية من التاريخ: مات ليومين مضيا من رجب وهو ابن تسع وسبعين سنة . (٤) و دفن بباب التبن - تاريخ بغداد . ٤٤ (١١) من الأنساب ( الغَسَانى) ٠ ج - ١٠ من أهل الشام، يروى عن الأوزاعى وسعيد بن عبد العزيز، روى عنه هشام بن عمار ، ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، لا يحتج به إذا وافق الثقات ، فكيف إذا انفرد عن الأثبات بالأشياء المقلوبات١. و أما الغسانية فهم طائفة من مرجئة الكوفة ، انتسبوا لى رجل اسمه غسان ، وزعموا أن الإيمان هو المعرفة بالله عز وجل وبرسوله ٥ والإقرار بهما وبما جاء من عندهما فى الجملة دون التفسير، وأن الإيمان يزيد ولا ينقص٣، وزعمت هذه الطائفة أن قائلا لو قال ((أعلى؛ أن الله حرم لحم الخنزير " ولا أدرى هل الخنزير هذا الحيوان المعروف أو غيره)» كان مؤمنا، ولو قال «أعلم أن الله قد فرض الحج إلى الكعبة ١٠ (١) قاله ابن حبان فى المجروحين ١ / ٣٠٢، وقال: روى عن الأوزاعى عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن جده أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه فى كل خفض ورفع؛ ثناء محمد بن العباس الدمشقى قال ثنا هشام بن عمار؛ قال أبو حاتم ابن حبان : وهذا خبر إسناده مقلوب، ومتنه منكر ، ما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فى كل خفض ورفع قط، وأخبار الزهرى عن سالم عن أبيه يصرح بضده ــ اهـ. وانظر تهذيب تاريخ ابن عساكر ٣٢٣/٥. (٢) م: ((بالجملة)». (٣) وقع فى م ((يزيد وينقص)) خطأ. (٤) ليس فى م . (٥-٥) ليس فی م. ٤٥ الأنساب ( الغَسانى ) ج - ١٠ غير أنى لا أدرى أبن الكعبة ولعلها بالهند، كان مؤمنا [ ولو قال ((أعلم أن الله بعث محمدا رسولا ولا أدرى لعله هذا الزنجى، كان مؤمنا -١]؛ نعوذ بالله من الكفر والضلالة . و أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن جميع الغسانى الصيداوى، • ذكرته فى ((الصيداوى» فى حرف الصاد٢، وولده الحسن و والده وحفيده. وأبو إسحاق إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن محمد بن غسان البصرى الحافظ الغسانى، نسب إلى جده الأعلى، من أهل البصرة، كان حافظا مكثرا من الحديث، وكان عمه أبو الحسين أحمد بن محمد بن غسان البصرى الحافظ سمعه من الشيوخ شيئا كثيرا ، ثم لما كبر نقم عليه فى بعض ١٠ أموره، وكان يقطع أول الورقة التى فيها سماعه، سمع أبا يعقوب إسحاق ابن البحرى و أبا العباس أحمد بن عبد الرحمن الخاركى وأبا القاسم عبيد الله أبن محمد بن بابويه المخرمى وغيرهم، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد ابن محمد النخشبى و أبو الفضل جعفر بن يحي الحافظ ٣ وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الله الخزاعى و جماعة سواهم ، قال النخشبى: كان ٣٢٠/ ألف ١٥ عمه أبو الحسين سمعه الكثير، ثم غضب عليه وكان يقطع / الأوراق التى عليها سماعه من أجزائه ، وكان عنده من ذلك كثيرا، وبقيت عليه بقية لم يقطع. وكان كلما قطع يعلم أنه كان سماعه - على (١) من م و اللباب ، وسقط من الأصل. (٢) ٣٥٤/٨ و ٣٥٦. (٣) فى م موضعه ((الحكاك))؛ وهو الحافظ الإمام المفيد أبو الفضل ابن الحكاك. ما ٤٦ ٠ الأنساب ( الغسانى ) ج - ١٠ ما سمعتهم بالبصرة يذكرونه وإبراهيم بن هشام بن يحي بن يحيى الغسانى الدمشقى ، حفید یحی بن یحی ، من أهل دمشق ١، روى عن أبيه وسعيد بن عبد العزيز وعبد الله بن عياض الإسكندرانى، قال أبو حاتم الرازى٣: قلت لأبى زرعة: لا تحدث عن إبراهيم بن هشام، فانى ذهبت إلى قريته فأخرج إلىّ كتابا زعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز ، فنظرت فيه فإذا فيه ٥ أحاديث ضمرة عن رجاء بن أبى سلمة وعن ابن شوذب ويحيى بن أبى عمرو السيباني، فنظرت إلى حديث فاستحسنته من حديث ليث بن سعد عن عقيل [ فقلت له: اذكر هذا ! فقال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن ليث بن سعد عن عقيل - ٤] بالكسر ، ورأيت فى كتابه أحاديث [عن سويد بن عبد العزيز عن مغيرة وحصين قد أقلبها على سعيد بن عبد العزيز، ١٠ فقلت له: هذه أحاديث سويد بن عبد العزيز ! فقال: نا سعيد بن عبد العزيز عن سويد - ٠] وأظنه لم يطلب العلم و ھو کذابه و جدہ یحیی بن یحی الغسانى الدمشقى، كان قاضى دمشق ٦ ، يروى عن سعيد بن المسيب (١) راجع ترجمته فى تهذيب تاريخ ابن عساكر ٢/ ٢٠٧ وغيره، وله شعر حسن . (٢) م: ((عبد الصمد». (٣) انظر كتاب الجرح والتعديل ج ١ ق ١ ص ٠١٤٣ (٤) من م وغيره، وقد سقط من الأصل . (٥) من الجرح والتعديل ، وسقط فى الأصول ، وموضع ما بين المربعين فيها « قد أقلبها ». (٦) انظر تهذيب التهذيب ٢٩٩/١١ - ٢٠٠ وغيره. ٤٧ ج - ١٠ ( الغسانى - الغّسيلى) الأنساب وعروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن وغيرهم، روى عنه محمد ابن إسحاق وسفيان بن عيينة « وابنه هشام بن يحي بن يحي [ الغسانى]، وكان من الثقات ، وثقه يحيى بن معين ، وقيل : إنه شرب شربة فشرق بها فمات سنة و ثلاثين ومائة . ٥ ٢٨٩٥ - ﴿الغُسّانى﴾١ بضم الغين المعجمة وفتح السين المشددة المهملة بعدها الألف، فى آخرها النون ، هذه النسبة إلى مُغَّان ، وهو بطن من حضرموت، قال الدارقطنى: ففى نسب حضرموت غُّان ابن جذام بن الصدف . ٢٨٩٦ - ﴿ الغَسِيلى﴾ بفتح الغين المعجمة كسر السين غير المنقوطة ١٠ والياء المنقوطة بنقطتين من تحتها وفى آخرها اللام ، هذه النسبة إلى (((غسيل)) وهو حنظلة بن أبى عامر الراهب، الذى قتل يوم أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم غسلته الملائكة، فسئل عن أهله فمكت القصة [ بأنه كان جنبا. لأنه أتى أهله، فلما سمع الصيحة أن النبى صلى الله عليه وسلم قتل خرج بسيفه وقاتل حتى قتل، ورأى رسولُ الله ١٥ صلى الله عليه وسلم الملائكة تغله - ٢] فكان يسمى ((غسيل الملائكة))؛ والمشهور بهذه النسبة أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى (١) هذه النسبة بما حواءا سقطت من الأصل، فهى من م و اللباب، وقيل (((العُسَانى)) بالعين المهملة وتخفيف السين، وانظر ما مضى ص ٢٩٣ من الجزء التاسع . (٢) من م. وفيها بعض اختلاف فى العبارة مما فى المتن . ( ١٢) ابن ٤٨ الأنساب ( الغَسيلى ) ج - ١٠ ابن محمد بن سلمة بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الغسيلى البغدادى ١، يروى عن العراقیین بندار بن بشار و محمد بن المٹی و عمرو بن علی و دونھم ، حدث بخراسان، وكان يقلب الأخبار و يسرق الحديث . و أبو سليمان عبد الرحمن بن سليمان ٢ بن ٣ عبد الله بن حنظلة بن أبى عامر الغسيلى، ' من أولاد حنظلة الغسيل أيضا ، أخو مسلمة الأنصارى، من أهل المدينة، ٥ روی عن سهل بن سعد رضی الله عنه، روی عنه عبد الله بن إدريس ، مات سنة إحدى - وقيل اثنتين - وسبعين ومائة، " وكان من يخطئ ويهم كثيرا على صدق فيه ، والذى أصل فيه ترك ما خالف الثقات من الأخبار، والاحتجاج بما وافق الأثبات٦ من الآثار، وقد مرض ١٠ الشيخان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين القول فيه . (١) وانظر نسبه فى تاريخ بغداد ٦ /٤٠ عن أبى جعفر محد بن صالح بن هانى النيسابورى وعن ابن حبان البستى، وانظر المجروحين ١٠٠/١ المطبوع. (٢) وقع فى المجر وحين لابن حبان ٥٨/٢ ((سليم»، وانظر ترجمته فى تهذيب التهذيب ١٨٩/٦ وغيره . (٣) زيد فى الأصول هنا « عبد الرحمن بن » خطأ. (٤-٤) سقط من م. (٥) من هنا قول ابن حبان فى المجروحين. (٦) من م وغيره، وفى الأصل ((الثقات)). ٤٩ الأنساب ( الغَشتى - الغُشدانى - الغّشِيدى) ج - ١٠ باب الغين والشين ٢٨٩٧ - ﴿ الغَشَى﴾ بفتح الغين المعجمة وسكون الشين المعجمة وفى آخرها تاء معجمة باثنتين من فوقها ١، اشتهر بهذه النسبة إبراهيم بن محمد الغشتى ، يروى عن العباس بن ◌ُزِيرِ المروزى . ٥ ٢٨٩٨ - ﴿ الغُشدانى) بضم الغين وسكون الشين المعجمتين وفتح الدال المهملة و فى آخرها النون، هذه النسبة إلى غشدان، وهى قرية من قرى سمرقند عند جبل شاوذار، منها أبو منصور غالب بن حسن أبن خلف بن "حمويه بن تاج٢ بن يحيى الغشدانى ، يروى عن إسماعيل ابن حاتم الاربنجى الكرابيسى، قال أبو سعد الإدريسى: كتبنا عنه بسمر قند، ١٠ ومات بها، وحدثنا بالوجادة من كتب جماعة من مشايخ سمرقند، لم يكن الرواية من صنعه . ٢٨٩٩ - ﴿ الغَشِيدى) بفتح الغين وكسر الشين المعجمتين بعدهما الياء الساكنة [ آخر الحروف - ٣] وفى آخرها الدال المهملة ، هذه (١) زيد هنا فى م «هذه النسبة إلى .... )» تم البياض فيها، وسيذكر أبو سعد فيما يأتى رسم ( الغيشتى) فقال هناك إن هذه النسبة إلى قرية من قرى بخارا، وأورد فيمن نسب إليها «إبراهيم بن مهد))! وانظر ما هناك. وكذا يذكر فيما يلى (النشيدى) وانظر ما ذكر فيها، وراجعلما ذكره المعلمى تعليق الإكمال ٠٣٠٩/٦ (٢-٢) كذا فى الأصل، وفى م ((حيويه بن يماح» كذا. (٣) من م . ٥٠ النسبة الأنساب ( الغَضايرى) ج - ١٠ النسبة إلى غشيدى''. وهى قرية من قرى بخارى"، وقد سمعت بذكر ((غيشنى)) و لا أدرى هذه تلك أو غيرها! لكن رأيت هذه الصورة فى تاريخ بخارى للحافظ الغنجار، منها أبو حامدً محمود بن يونس بن مكرم الغشيدى البخارى، يروى عن أبي طاهر أسباط بين اليسع وأبى مقاتل حامد ابن غالب الطرواويسى، روى عنه ابنه أبو بكر محمد بن محمود الوزان . ٥ باب الغين و الضاد ٢٩٠٠ - ﴿ الغَضارِى) بفتح الغين والضاد المعجمتين والياء المنقوطة من تحتها باثنتين و فى آخرها الراء، هذه النسبة إلى الغضارة، وهى إناء يؤكل فيه الطعام٣، ونسبوا جماعة إلى عملها أو واحد من آبائهم، منهم أبو الحسن على بن عبد الحميد بن عبد الله بن سليمان بن محمد الغضائري، ١٠ من أهل حلب، قيل إنه كان بغداديا وسكنها°، كان من الصالحين الزهاد الثقات، سمع عبد الله بن معاوية الجمحى و عبيد الله بن عمر القواريرى ومحمد بن أبى عمر العدنى وعبد الأعلى بن حماد الفرسى ومجاهد بن موسى، روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدى الحافظ الجرجانى وأحمد بن عاصم (١) كذا فى م و الباب، وفى الأصل ((غشيد)» ومثل ذلك أورد ياقوت. (٢) وفى معجم البلدان ايا قوت «أبو حاتم)). (٣) إنها قصعة كبيرة ، جمعها: غضائر ، وقيل: فارسية . (٤-٤) كذا من الأصل وحده، وليس فى البقية . (٥) ذكره الخطيب فى اريخ بغداد ٢٩/١٣ وحكى عن ابن عدى أنه قال إنه بغدادى. ٥١ ج - ١٠ ( الغضارى ) الأنساب المقرئى ١ وغيرهما، وقال [الغضارى]: دققت على السرى السقطى بابه ، فقام إلى عضادنى الباب ، فسمعته يقول: ((اللهم اشغل من شغلنى عنك بك))؛ قال الغضارى: كان من بركة دعائه أنى حججت أربعين حجة على رجلى من حلب ذاهبا وجائيا؛ ومات فى شوال سنة ٥ [ ثلاث - ٢] عشرة و ثلاثمائة ، وأبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد ابن القاسم بن محمد بن يحي بن حلبس بن عبد اللّه المخزومى، المعروف بالغضائرى، من أهل بغداد ، سمع أبا بكر محمد بن يحيى الصولى وإسماعيل ابن محمد الصفار و محمد بن عمرو الرزاز و أبا عمرو بن السماك وأحمد ابن سلمان النجاد و جعفر بن نصير الخلدى، ذكره أبو بكر الخطيب ٣ ١٠ وقال: كتبنا عنه ، وكان ثقة فاضلا، ومات فى المحرم سنة أربع عشرة و أربعمائة ، ودفن فى مقبرة باب حرب٤ ٥ وأبو بكر الطيب ابن محمد بن أحمد الغضائرى الصوفى، من أهل أبيورد ، شيخ الصوفية بها، كان شيخا صالحا ، كثير العبادة، حسن الأخلاق، متواضعا ، صناع اليد، خدم الصوفية فى الأسفار، وسلك البرارى [ وقصد البلاد ١٥ المائية -٢]، سمع أبا الحسن٦ على بن أحمد بن على الفاروزى و أبا عبد الله (١) م: «المصرى)). (٢) سقط من الأصل . (٣) فى تاريخ بغداد ٠٣٤/٨ (٤) بقرب الإمام أحمد بن حنبل - التاريخ . (٥) من م، وسقط من الأصل . (٦) من م، وفى الأصل ((أب الحسين، والصواب ما فى م، وسيأتى فى = محمد (١٣) ٥٢ ج - ١٠ ( الغَضْبى ) الأنساب محمد بن حامد بن أحمد المروزى و أبا عبد الله محمد بن إبراهيم بن كاكا" التبريزى [وطبقتهم - ٢]، سمعت منه أجزاء بمرو [ قبل خروجى إلى الرحلة، و انتخبت عليه جزءا، سمع عمى الإمام وجماعة من ذلك الجزء ٢]، وتوفى بأبيورد فى [أحد - ٢] الربيعين أو الجمادين من سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة [ و كنت ببغداد - ٢]. و أبو الفتوح نصر ٥ ابن الحسين بن إبراهيم بن نوح المقرى الغضائرى، من مشاهير خراسان ، / كان مقرئا، فاضلا، حسن التلاوة، طيب النغمة، نظيفا، كثير العبادة، ٣٢٠/ ب له يد باسطة فى وضع الألحان ، وأكثر القراء بخراسان تلامذته ، وسمع أبا محمد الحسن بن أحمد السمر قندى وفاطمة بنت الأستاد أبى على الدقاق وأبا تراب عبد الباقى بن يوسف المراغى والسيد أبا الفضل ظفر [بن - ٢] ١٠ الداعى بن مهدى العلوى [ سمعت منه بمهينة، ولقيته بغداد ونيسابور -٢ ]. ٢٩٠١ - ﴿ الغَضْبِىِ﴾ بفتح الغين المعجمة وسكون الضاد المعجمة وفى آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى غضب، وهو بطن من الأنصار، ومن سليم، قال ابن حبيب : فى سليم بن منصور : غضب بن كعب ١٥ ابن الحارث بنٍ بهثة بن سليم ، قال: وفى الأنصار: غضب بن جشم = رسم ( الفار وزى). (١) كذا فى الأصل، وفى م ((كلك)». (٢) من م، وسقط من الأصل. ٥٣ ، ج - ١٠ ( الغَضفرى) الأنساب ابن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر [بن حارثة بن امرئى القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن كهلان] [ منهم - ١] رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق٢ [ الزريقى الغضبى - ٣ ]. ٥ ٢٩٠٢ - ﴿ الغَصَنْفرى) بفتح الغين والضاد المعجمتين وسكون النون [ وفتح الفاء - ٣]، فى آخرها الراء المهملة، هذه النسبة إلى الغضنفر، وهو اسم الأسد، " وفى اللغة للأسد سبعون اسماء منها«الزبير، و((الضيغم)، و((العرمانين)) و((الهملاس)) و((الحارث)، و((الحبص)) و(( الشبل، و((اللبوة٤. واسم الجد الأعلى لمحمد بن الضوء بن الصلصال ١٠ ابن الدهمس بن جمل بن جندلة" بن بجيلة٦ بن منقذ بن المحتجب٢ ابن الآغر بن الغضتفر الغضنفرى، من تيم بن ربيعة بن نزار بن معد، قال أبو حاتم بن حبانُ: هو شيخ، روى عن أبيه المناكير، لا يجوز (١) من اللباب . (٢) زريق بن حارثة بن ثعلبة بن مالك بن غضب - قاله ابن ماكولا فى الإكمال. (٣) من م . (٤-٤) ما بين الرقمين ليس فى م. (٥) فى الأصل ((جندل». - (٦) فى الأصل: « بجيل)». (٧). كذا من م، وفى الأصل ((المنتخب)) وفى المأخذ المطبوع ((الخخب)» كذا. (٨) فى المجروحين ٣٠٣/٢. الاحتجاج الأنساب ( الغَضيضى - الغِطْرِ يفِى ) ج - ١ ٠٠٠٧ الاحتجاج به، ربى لنا عنه على١ بن سعيد العسكرى. "وقال بعضهم فى الغضفر حين نجا الله تعالى محمد بن حمير من شر الحية - والقصة طويلة : ومن يعتصم بالشدائد عنه الذى إليه التجى بعد الاياس ابن حمير سيصبح محفوظ الجوانب آمنا من الحية السوداء أو من غضنفر٢. ٢٩٠٣ - ﴿ الغَضِيضى) بفتح الغين والياء الساكنة المنقوطة من تحتها . بنقطتين بين الضادين المعجمات ، هذه النسبة إلى غضيض، والمشهور بالنسبة إليها محمد بن يوسف بن الصباح الغضيضى، كان يتولى حمدونة بنت غضيض أم ولد الرشيد فنسب إليها - هكذا ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ فى تاريخه٣ ، حدث عن رشدين بن سعد وعبد الله بن وهب، روى عنه محمد بن عبيد الله بن المنادى وأبو بكر عبد الله بن أبى الدنيا وأحمد ١٠ ابن القاسم بن مساور الجوهرى وأحمد بن محمد بن بكر القصير وأحمد ابن الحسن بن عبد الجبار الصوفى و أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوى، وكان ثقة، ومات فى سنة تسع وثلاثين ومائتين . باب الغين والطاء ٢٩٠٤ - ( الغِطريفى ) بكسر الغين المعجمة وسكون الطاء المهملة ١٥ وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وفى آخرها الفاء، (١) فى الأصل (المعلى، خطأ. (٢-٢) ما بين الرقمين ليس فى.م. (٣) تاريخ بغداد ٣ / ٠٣٩٢ ٥٥ .... الأنساب ( الغطريفى) ج - ١٠ هذه النسبة إلى الغطريف، وهو الجد لمنقسب إليه، وأما ((الغطريفى)) الذى بما وراء النهر ويقول لها العوام ((غدرفى)) فهو منسوب إلى الغطريف بن عطاء الكندى على ما سأذكره. فأما المنتسب إلى الجد فهو أبو أحمد محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن الغطريف بن الجهم ٥ الرباطى الغطريفى الجرجانى العبدى ١، من أهل جرجان٢، كان إماما فاضلا مكثرا من الحديث، صنف المسند الصحيح على كتاب البخارى، وجمع الأبواب، وكان ينزل فى دار الشيخ أبى بكر الإسماعيلى، سمع أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحى وزكريا بن يحيى الساجى٣ وعمران ابن موسى السختيانى و الهيثم بن خلف الدورى وقاسم بن زكريا المطرز ١٠ وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفى وأحمد بن الحسين الصوفى الصغير و طبقتهم من أهل بغداد والبصرة، روى عنه أبو القاسم حمزة ابن يوسف السهمى وجماعة آخرهم أبو الطيب طاهر بن عبد اللّه الطبرى ، وسمع أبو بكر الإسماعيلى عنه فى الصحيح حديثين أو أكثر"، وروى عنه فقال مرة: (( حدثنا [ محمد بن أحمد العبقسى)) وقال فى حديث ١٥ (( أخبرنا محمد بن أحمد الوردى)، وقال ((الثغرى)، " أيضا، وقال -"] (١) م: «الكندى ». (٢) فترجمته هنا من تاريخ جرجان لمزة السهمى ص ٤٩١ - ٤٩٤ رقمها ٧٧٩. (٣) فى الأصل وحده «الشامى)) كذا . (٤) زید فى الأصل (« حديثا)». (٥) كذا من تاريخ جرجان ، وفى م («البغوى». (٦) ما بين المربعين من م واللباب وتاريخ جرجان، وسقط من الأصل. محمد ٥٦ (١٤) ج - ١٠ ( الغطريقى ) الأنساب (( محمد بن أحمد بن الحسين))؛ وقد أنكروا على أبى أحمد الغطريفى حيث روى حديث مالك بن أنس عن الزهرى عن أنس عن أبى بكر رضى الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى جملا لأبى جهل، وكان يذكر أن ابن صاعد وابن مظاهر أفاداه عن الصوفى هذا الحديث، ولا يبعد أن يكون قد سمع، إلا أنه لم يخرج أصله ، وقد حدث غير واحد من ٥ المتقدمين والمتأخرين بهذا الحديث عن الصوفى. حدثنا به أبو الفتح الحافظ الأزدى الموصلى به عن الصوفى وغيره ببغداد فى مجلس أبى الحسين ابن المظفر الحافظ ، وكان أبو الفضل الجارودى حاضرا، وكتب عنه [ هذا الحديث الذى أنكروا عليه، وأنكروا عليه أيضا أنه -٢ ] حدث بمسند إسحاق بن إبراهيم الحنظلى عن ابن شيرويه [ من غير أصله الذى ١٠ سمع فيه، قال حمزة: وسمعت أبا عمرو الرزجاهى يقول: رأيت سماع أبى أحمد الغطريفى فى جميع كتاب ابن شيرويه -٢] وكان له عن أبى خليفة وعن مشايخ أهل بغداد والبصرة أصول جياد بخطه وبخط غيره سماعه فيها، وتفرد أبو أحمد الغطرينى عن أبى العباس بن سريج بأحاديث لا نعلم روى عنه غيره . وتوفى بحرجان فى رجب سنة سبع ١٥ وسبعين و ثلاثمائة . و «الدرهم الغطريفى، بيخارا وما وراء النهر نسب إلى غطريف ابن عطاء الكندى ، لأنه لا قدم أميرا على خراسان فى سنة خمس وسبعين (١) وقع فى م ((المتكلمين)). (٢) ما بين الرقمين من م وتاريخ جرجان، وسقط من الأصل. ٥٧ الأنساب ( الغطريفى ) ج - ١٠ ومائة' فى خلافة الرشيد سأله أهل بخارا أن يضرب لهم درهما لا يحمل إلى موضع ولا يروج فى بلد سواه، فضرب درهما فيه عدة جواهر نفيسة ، وإذا سبك لا يحصل منه شىء، جمع الدينار؟ والفضة [ والحديد - ٣] والرصاص والنحاس، والآنك والصفر، ولطخوا ٥ بالمسك، فضربوا منها ((الدراهم الغطريفية))، فنسبت إلى غطريف ابن عطاء الكندى . و أبو الحسين أحمد بن أبى الطيب محمد بن أحمد بن الغطريف بن الحكم ابن يزيد الخبرى الغطريفى، من أهل نيسابور، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق ابن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق الثقفى، سمع منه الحاكم أبو عبد الله ١٠ الحافظ و ذكره فى التاريخ فقال: أبو الحسين بن أبى الطيب الحبرى ٣٢١/ الف أكثر عن أبى عمرو الحيرى، وتوفى لخمس بقين / من شوال سنة ست وستين وثلاثمائة ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن الغطريف الكاتب الغطریقی، من أهل جرجان" ابن عم أبى أحمد الغطريفى، حدث عن محمد بن حيوة ، روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدى و أبو أحمد الغطريفى وأبو بكر أحمد ١٥ ابن إبراهيم الإسماعيلى وقال: لم أكتب عنه غير هذا الحديث - يعنى (١) وقع فى م (( ١٧١)). (٢) وفى م « الذهب». (٣) من م ، وليس فى الأصل . (٤-٤) ليس فى م . (٥) فترجمته من تاريخ جرجان ص ٠٩ رقمها.٤. حديثا ٥٨ الأنساب ( الغَطفانى ) ج - ٠١ حديثا واحدا . ٢٩٠٥ - ﴿الغَطْفانى) بفتح الغين المعجمة 'و فتح الطاء المهملة وفتح الفاء٢ و فى آخرها النون ، هذه النسبة إلى غطفان، وهى قبيلة من قيس عيلان - "وهو غطفان بن سعد بن قيس عيلان٣ - نزلت الكوفة ، والمشهور بالانتساب إليها أبو البلاد يحيى بن سليمان الغطفانى، يروى عن ٥ الشعبى، روى عنه مروان بن معاوية، وتميم بن مسيح الغطفانى الذعلى*، يروى عن على رضى الله عنه، روى عنه ذهل بن أوسْ، كان من أهل الكوفة . وربعى بن حراش الغطفانى القيسى، من قيس عيلان، كوفى، أخو الربيع بن حراش و مسعود، وكان ربعى من عباد أهل الكوفة، روى عن حذيفة وعمر رضى الله عنها، وكان أعور، يروى عنه منصور ١٠ وعبد الملك بن عمير ، مات فى خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة٦، وصلى عليه عبد الحميد بن "عبد الرحمن٢ بن زيد بن الخطاب، ويقال: إنه تكلم بعد الموت ، وأبو سيدان عبيد بن الطفيل العبسى الغطفانى، (١-١) م: ((والطاء». (٢) بعدها الألف. (٣-٣) من اللباب، وفى الأصل ((وهو بيت قيس عيلان)) وفى م (وهى بنت عيلان)) كذا . وانظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٢٣٧ وما بعدها . (٤) ذكره البخارى فى تاريخه الكبير ج ١ ق ٢ ص ٠١٥٣ (٥) زيد فى م « والناس ». (٦) راجع تهذيب التهذيب ٢٣٧/٣ وطبقات ابن سعد ٠٧٨/٦ (٧-٢) ليس فى م. ٥ ج - ١٠ ( الغطفانى ) الأنساب من أهل الكوفة ، يروى عن ربعى بن حراش ، روى عنه الكوفيون . و أبو عمرو عثمان بن عثمان الغطفانى القرشى، من أهل البصرة، يروى عن على بن زيد بن جدعان، روى عنه أحمد بن حنبل و أهل العراق، قال أبو حاتم بن حبان: وكان ممن يخطئه و أبو عاصم على بن عبيد الله ٥ الغطفانى، من أهل الكوفة، يروى عن ثابت بن عبد١ وبشار بن نمير، روى عنه الثورى و أبو عوانة «و أبو مالك عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن ٢ الغطفانى، من أهل البصرة ، يروى عن أبيه، روى عنه وكيع وشعبة . وجماعة ينسبون إلى غطفان جذام، قال أبو بكر بن أبى داود: نعيم بن ((الهدار)) ويقال ((ابن هبار)) ويقال ((ابن عمار)) ويقال ١٠ («ابن خمار)، والصواب ((ابن هبار))، وهو غطفانى من غطفان جذام، لا من غطفان قيس عيلان٣، حكى عنه أبو الحسن على بن عمر الدار قطنى هذا الكلام فى كتاب الافراد [ فى الجزء التاسع والثلاثين من أجزائه، وجمع مسنده فى جزء ضخم، واختلف فى نسبه أبو بكر أحمد بن على ابن ثابت الخطيب البغدادى، قرأت جميعه على أبى منصور عبد الرحمن (١) م: ((عبيد)». (٢) فى الأصل (( حوس)) وفى م (حوش)) كذا، وانظر ترجمته فى تهذيب التهذيب ٢٤٠/٨ والجرح والتعديل ٢٠/٢/٣و طبقات ابن سعد ٣٢/٢/٨ والتاريخ الكبير البخارى ٠٧٣/٤ (٣) انظر جمهرة أنساب العرب ص ٣٩٦ وغيرها. وقال ابن الأثير: فهو غطفان ابن سعد بن إياس بن ربيل بن حرام بن جذام . (١٥) ابن ٦٠