النص المفهرس
صفحات 381-400
ج - ٨ ( الصَبِىّ ) اأنساب المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى ضبة ١، وهم جماعة، وفى مضر ضبة ٢ ابن أد بن طابخة بن الياس بن مضر٣. وفى قريش عنبة بن الحارث بن فهر ابن مالك . وفى هذيل ضبة بن عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل، وجماعة ينسبون إلى كل واحد من هؤلاء. و أبو سلمة نعيم بن جذلم؛ العضى من أهل الكوفة، يروى عن أبى بكر وعمر رضى الله عنهما ، روى عنه العلاء بن بدر، وقيل كنيته "أبو جفلم"، وأبو عبدالله جرير بن عبد الحميد " بن جرير بن قرط الضبى الرازى، مولده بالكوفة ، انتقل إلى الرى وسكنها، يروى عن أبى إسماق والأعمش،، كان مولده سنة عشر ومائة فى السنة التى مات فيها الحسن وابن سيرين، ومات سنة سبع وثمانين ومائة٢ بالرى، روى عنه ١٠ (١) فى م " إلى بنى ضبة)). (٢) عم تميم بن س بن أد .. الباب. (٣) زيد فى م « بن نزار بن ربيعة بن معد بن عدنان)). (٤) كذا فى الأصل ؛ وفى م ((حذام». (٥-٥) فى م، س ((أبو حديم)). (٦ - ٦) ليس فى تهذيب التهذيب ٧٥/٢، وموجود فى كتاب الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ج ١ ق ١ ص ... ولكنه ذكر أباه فى ج ٣ ص ١٧ «عبد الحميد ابن فرط)) بدون ذكر ((بن جرير)) وذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٢٥٣/٧. (٧) كذا فى الأصول والباب، وفى المراجع: مات سنة ثمان وثمانين ومائة فى شهر ربيع الآخر أو جمادى الأولى . ٣٨١ - ٤ الأنساب ( الضَبِى) ج - ٨ ابن المبارك، الناس، وكان من العباد الخشن « وإسماعيل بن محمد بن إسماعيل ان "سعيد بن١ أبان المحاملى الضبى، والد الحسين والقاسم، من ضبة البصرة، رزق الأولاد والأحفاد، وسكن بغدادً وحدث بها عن الفيض بن وثيق وعبد الله بن عون الخراز وأبى مصعب أحمد بن أبى بكر الزهرى ، روى عنه ابناه الحسين أبو عبد الله والقاسم أبو عبيد شيئا يسيرا ، وقد ذكرنا أولاده فى الميم فى ((المحاملي)). والمنتسب إليهم ولاء أبو عبد الرحمن محمد بن فضيل بن غزوان بن حرب٣ الضبى، من أهل الكوفة ، وكان مولى بنى ضبة، يروى عن يحيى بن سعيد الأنصارى والأعمش، روى عنه أحمد ابن حنبل وعلى بن المنذر الطريقى و أهل العراق، ومات سنة خمس ١٠ وتسعين و مائة، وكان يغلو فى التشيع» وأبو جعفر محمد بن الحسن ابن الحسين بن عثمان بن حبيب بن زياد بن ضبة الضبى، نسب إلى جده الأعلى، حدث عن أبى شعيب الصالح بن زياد السوسى ، روى عنه عبيد الله بن محمد ابن شنبة ٦ الدينورى » و أبو الفضل محمد بن الحجاج بن جعفر بن إياس (١-١) سقط من م. (٢) ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٠٢٨٠/٦ (٣) كذا فى الأصول ، وفى ترجمته من تهذيب التهذيب ٩ /٤٠٥ وفى ترجمته أبيه من تهذيب التهذيب ٨ /٢٩٧ وغيرهما ((جرير))؛ وانظر طبقات ابن سعد ٠٢٧١/٦ (٤) أى ضبة بن أدبن طابخة ؛ كما يظهر من اللباب . (٥) من اللباب وتاريخ بغداد ١٩١/٢، وفى الأصول ((عبد اهه)). (٦) من تاريخ بغداد؛ وفى الأصول والباب ((شيبة)). ٣٨٢ ابن الأنساب (الضَتِى) ج - ٨ ابن فُذير بن هلال١ بن كعابة بن كسيب بن علقمة بن مرهوب بن عبيد ابن هاجر بن كعب بن بحالة بن ذهل بن مالك بن سعد بن ضبة بن أد ، الضبي، من أهل الكوفة ، قدم بغداد وروى عن أبى بكر بن عياش وعبد الرحيم بن سليمان ومحمد بن فضيل بن غزوان وأبى معاوية الضرير والسفيان بن عيينة وعبد الله بن داود الخريبى وغيرهم، روى عنه يحيى ٥ ابن محمد بن صاعد وأبو عمر محمد بن يوسف القاضى وإسماعيل بن العباس الوراق وُ الحسين بن إسماعيل المحاملى ومحمد بن مخلد الدورى، وكان أبو العباس عقدة يقول : محمد بن الحجاج الضبى فى أمره نظر؛ وقال أبو الحسين بن المنادى: توفى محمد بن الحجاج بن نذير الضبى الكوفى بمدينة السلام، وذلك أنه دخل من الكوفة فأقام نحوا من شهر وحدث الناس، ١٠ ثم أدركه الموت فى ربيع الأول سنة إحدى وستين ومائتين ، وكان قد استكمل سبعا وتسعين سنة و دخل فى ثمانى وتسعين هو أبو بكر محمد بن خلف بن جيان - بالجيم والياء آخر الحروف - بن صدقة بن زباد الضبى القاضى، المعروف بوكيع، من أهل بغداد٢، كان عالما فاضلا عارفا. بالسين و أيام الناس و أخبارهم ، وله مصنفات كثيرة، منها: كتاب الطريق، وكتاب الشريف"، وكتاب عدد آى القرآن والاختلاف فيه٤، وكتب أخر ١٥ (١) فى ترجمة أبى الفضل من تاريخ بغداد ٢٨٤/٣ (( بلال)). (٢) ترجمته من تاريخ بغداد ٢٣٦/٥. (٣) فى م «كتاب التشريق)) كذا. (٤) و كتاب الرمى والنضال، والمكاييل والموازين - تاريخ بغداد . ٣٨٣ ج - ٨ ( الضّبِىّ ) الأنساب سوى ذلك، وكان حسن الأخبار١، حدث عن الزبير بن بكار وأبى حذافة٢ السهمى ومحمد بن الوليد البشرى والحسن بن العرفة وعلى بن مسلم الطوسى والحسن بن محمد الزعفرانى وعلى ومحمد ابى أشكاب ومحمد بن عثمان ابن كرامة وخلق من أمثالهم ، روى عنه أحمد بن كامل القاضى و أبو على ابن الصواف وأبو بكر محمد بن عمر الجعانى ومحمد بن المظفر وغيرهم، ٥ وقيل: إن أبا بكر بن مجاهد سئل أن يصنف كتابا فى العدد فقال: قد كفانا ذلك وكيع؛ ومات فى شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثمائة . وأبو قبيصة محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عمار بن القعقاع بن شبرمة ، أخى عبد الله بن شبرمة ، الضبى، وهو شبرمة بن طفيل بن حسان بن المنذر ١٠ ابن ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن مالك بن بحالة بن ذهل بن مالك ابن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة ، الضبي ، من أهل بغداد ٣، سمع ٠ ٥.٠- ٠ سعيد بن سليمان و عاصم بن على الواسطيين وسعد بن زنبور وسعيد ابن محمد الجرمى وغيرهم ، روى عنه أبو عمرو بن السماك وأحمد بن الفضل ابن خزيمة وإسماعيل بن على الخطبى وأبو بكر محمد بن عبد الله الشافعى، وكان ثقة، وذكره الدار قطنى فقال: لا بأس به، قال إسماعيل الخطى: كان هذا الشيخ - يعنى أبا قبيصة - °من أدرس من رأيناه للقرآن" ، سألته ١٥ (١) فى م ((اختيار ((كذا)). (٢) من م والمراجع، وفى الأصل ((وأبى حذيفة)). (٣) ترجمته من تاريخ بغداد ٣١٤/٣. (٤) فى م ((أبو بكر)). (٥-٥) من م وتاريخ بغداد؛ وفى الأصل ((من أدرس ما رأيناه بالقرآن)). عن (٩٦) ٣٨٤ ج - ٨ ( الضّبِى) الأنساب عن أكثر١ ما قرأ فى٢ يوم [ من أيام الصيف الطوال - ٣] - وكان يوصف بكثرة الدرس وسرعته - فامتنع أن يخبرنى، فلم أزل به حتى قال لى إنه قرأ فى يوم من أيام الصيف الطوال أربع ختم وأبلغ فى الخامسة، إلى براءة و أذن المؤذن العصر؛ و كان من أهل الصدق، توفى فى شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين ومائتين* والمفضل بن محمد بن يعلى ٥ ابن عامر بن سالم بن أبى سلمى بن ربيعة بن زبان" بن عامر بن ثعلبة بن ذؤيب٦ ابن السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة، الضبي الكوفى، من أهل الكوفة " ، كان علامة راوية للآداب و الأخبار وأيام العرب، موثقا فى روايته، وقدم بغداد فى أيام هارون الرشيد ، سمع سماك بن حرب و أبا إسحاق السبيعى وعاصم بن أبي النجود وسليمان الأعمش، روى عنه ١٠ أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء ومحمد بن عمر القصبى و أبو كامل الجحدرى و أبو عبد الله محمد بن زياد بن الأعرابى وغيرهم، قال جحظة: قال الرشيد الفضل الضبى: ما أحسن ما قيل فى الذئب ولك هذا الخاتم الذى فى (١) فى م «أكبر». (٢) وقع فى الأصل (( فيه)). (٣) من تاريخ بغداد، وسقط من الأصول . (٤-٤) فى م " بلغ الخامسة)). (٥) فى م ((زيان)). (٦) وقع فى م ((حريث)). (٧) ترجمته من تاريخ بغداد ٠:٢١/١٣ ٣٨٥ الأنساب ( الضّخْمی ) ج - ٨ يدى وشراؤه ألف وستمائة دينار؟ فقال: قول الشاعر: ينام باحدى مقلتيه ويتقى بأخرى المنايا فهو يقظان ماجع١ فقال: ما ألقى هذا على لسانك إلا لذهاب الخاتم ! و حلق به إليه، فاشترته أم جعفر بألف وستمائة دينار و بعثت به إليه وقالت: قد كنت أراك تعجب به! فألقاه إلى الضبى وقال: خذه وخذ الدنانير ، فما كنا نهب 0 شيئا فترجع فيه . و ضبة قرية بالحجاز على ساحل البحر على طريق الشام، وبحذائها قرية يقال لها بدا [ وهى قرية -٢] يعقوب عليه السلام، بها نهر جار وزرع [ و - ٣] نخيل و مسجد جامع و سوق، و العرب تقول: من ضبة إلى بدا سبعون ميلا عددا، و منها قدم يعقوب على يوسف . ١٠ صلاة الله عليهما وعلى جميع أنبيائه ورسله". ٢٥٣٢ - ﴿ الصَخُعى) بفتح الضاد وسكون الخاء المعجمتين وفى آخرها الميم، هذه النسبة إلى الضخم، وهو اسم لجد أبى القاسم عبد الله بن محمد ابن على بن الضخم الضخمى، من أهل بغداد"، يروى عن أبى حفص (١) فى م « نائم)». (٢) من الباب وغيره ، وسقط من الأصول. (٣) من م و ليس فى الأصل . (٤) فى م: وعلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا كثيرا. (٥) يظهر من إيرادا الخطيب - المأخوذ عنه ترجمة أبى القاسم هذا - بأن «الضخم» لقبه، وليس كما ذكره السمعانى بأن ((الضخم)) اسم جده المنسوب إليه، = عمرو ٣٨٦ الأنساب ( الضّرّاب ) ج - ٨ عمرو بن على الفلاس، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئى . وذكر أنه كتب عنه ببغداد فى مجلس الباغندى . باب الضاد والراء ٢٥٣٣ - ( الضرّاب) بفتح الضاد المعجمة و تشديد الراء١ وفى آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى ضرب الدنانير والدراهم، والمشهور بهذه النسبة أبو على عرفة بن محمد بن الغمر الغسانى الضراب ، من أهل مصر، يروىُّ عن أحمد بن داود المكى وطبقة ٢ نحوه، و كان ثقة ثبتا، توفى سنة أربعين وثلاثمائة - قاله ابن يونس » وأبو معاذ عبد الغالب ٣ ابن جعفر بن الحسن بن على الضراب، يعرف بابن القىء، سمع محمد بن إسماعيل ..: الوراق* وحدث « وابنه أبو الحسن على بن عبد الغالب بن الضراب، سمع ١٠ = فقال فى تاريخ بغداد ١٠٨/١٠: عبد الله بن مد بن على، أبو القاسم الضخم ..... حدثنا أبو طالب المسكرى أخبرنا ابن المقرى حدثنا أبو القاسم عبد الله بن * ابن على الضخم - الخ. فزيد فى نسبه بعد (على)) ((بن)) و عزى إليه بنسبة (« الضخمى ، - وانه أعلم. (١) بعدها الألف. (٢) فى م ((وطبقته))، وفى الأصل ((وطبقتهم))، وما أثبت فمن اللباب والإكال ٠٢٠٧/٠ (٣) وقع فى م ((عبد الغافر )) خطأ. (٤) وذكره فى رسم ( القنى ) أيضا . (٥) و أبا حفص بن شاهين و أبا حفص الكتانى، كتبت عنه، وكان عبدا= ٣٨٧ عد ج - ٨ ( الضراب) الأنساب أبا الحسن بن الصلت المجمِّر وأبا أحمد الفرضى وغيرهما ؛ سمع منه أبو بكر الخطيب، وكان رفيقه فى الرحلة والسماع، و أبو محمد الحسن بن إسماعيل الضراب، من أهل مصر، مكثر من الحديث، صاحب جموع - قاله ابن ماكولا١؛ سمعت له كتاب المروة، روى عنه ابنه أبو القاسم عبد العزيز ابن الحسن الضراب، وسمع من أبى القاسم أبو عبد الله الحميدى و أبو نصر ابن ماكولا وغيرهما، أثنى عليه أبو نصير وقال: كان شيخا صالحا". و أبو عبد الله أحمد بن محمد بن الجراح بن ميمون الضراب، من أهل بغداد". كان ثقة، سمع أبا يحيى محمد بن سعيد العطار والجين بن محمد الزعفرانى والحسين بن عبد العزيز الجروى ومحمد بن عبد النور الكوفى ويحمي ١٠ ابن محمد بن أعين المروزى وأحمد بن منصور الرمادى ، روى عنه القاضى الجراحى وأبو الحسن الدارقطنى و أبو حفص بن شاهين ويوسف ابن عمر القواس، ومات فى شعبان سنة أربع وعشرين وثلاثمائة٤ . = صالحا صيدوة، وسألته عن مولد، فقال: فى جمادى الأولى من سنة خمس وستين و ثلاثمائة؛ ومات فى شعبان سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة - خطيب في تاريخ بغداد ٠١٤٠/١١ (١) الإكال ٢٠٧/٥. (٢) إنما قال ابن ما كولا : سمعنا منه شيئا صالحا . (٣) ترجمته من تاريخ بغداد ٤٠٨/٥. (٤) وفى استدراك ابن نقطة: و أبو عبد الله الحسين بن عمر بن عمران الضراب، أصبهانى، ذكره ابن مردويه فى تاريخه، توفى سنة ٣٠٧- وأبو مسلم عبد الرحمن ابن إبراهيم بن زكريا الضراب، ذكره ابن مردويه. وحد بن أيوب الضراب - الضرارى (٩٧) ٣٨٨ ج - ٨ ( الضرارى ) الأنساب ٢٥٣٤ - ﴿ اليضرارى) بكر الضاد المعجمة وفتح الراء الأولى وكسر الثانية ١ , هذه النسبة إلى ضرار، وهو اسم رجل من أجداده٢، والمشهور بهذه النسبة أبو صالح محمد بن إسماعيل الضرارى"، رحل إلى العراق واليمن ، وكتب عن عبد الرزاق .* = الأصبهاني، حدث عن نعيم بن حماد ، ذكره ابن مردويه . وما بن يعقوب بن موسى الضراب ، روى عن هد بن إبراهيم الجيرانى ، روى عنه أبو بكر * ابن إبراهيم بن المقرئ الحافظ الأصبهانى. ومحمد بن أحمد بن مسلم الضراب الواقفى، حدث عن لوين، حدث عنه ابن المقرئ فى معجمه وأبو سعيد الفسوى . وأحمد اين هيرام (كذا ، وفي أخبار اصبهان لأبي نعيم: الهيذام) الضراب حدث عن # ابن يحيى بن منده ، عنه ابن مردويه. وأبو عبد الله عبد الرفيع بن أبى اليسر الضراب الهروى ، حدث عن أبى سهل تجيب بن ميمون ، حدث عنه أبو القاسم ابن عساكر - اهـ ملخصا، انظر الإكمال ٥/ ٢٠٨ وانظر تبصير المنقبه ص ٨٤٥ - ٠٨٤٦ (١) بينهما الألف. (٢) هو جد المنتسب إليه، وهو أبو صالح محمد بن إسماعيل بن ضرار الرازى، رحل إلى عبد الرزاق وسمع منه، وروى عن قدامة بن * بن خشرم بن يسار المدينى ومهد بن المبارك الصورى وشعيب بن ماهان، روى عنه أبو الفضل مهدى ابن أشكاب بن إبراهيم بن عبد الله بن هارون البكرى البخارى الطار ابى وأبو حاتم الرازى و العقيلى وابن جرير الطبرى - الإكمال ٢٣٧/٥. (٣) انظر ترجمته فى كتاب الجرح والتعديل ج ١ ق ١ ص ١٩٠ وتهذيب التهذيب ٦٠/٩ ففيهما: محد بن إسماعيل بن أبى ضرار، قال: أبو حاتم صدوق. (٤) قال فى المشتبه ص.٤١: ومحمد بن بشر الضرارى عن أبان بن عبد الله البجلى، == ٣٨٩ ج - ٨ ( الضراسى ) الأنساب ٢٥٣٥ - ( الضِراسى) بكسر الضاد المعجمة ١ وفتح الراء بعدهما الألف وفى آخرما السين المهملة ، هذه النسبة إلى ضراس ، وهى قرية من جبال -اليمن، منها أبو طاهر إبراهيم بن نصر بن منصور بن حبش ٢ الفارقى٣ الضراسى، نزل هذه القرية، حدث عن أبى الحسن محمد بن أحمد بن عبد اللّه° البغدادى، ٥ روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازى الحافظ ٧.٦ ٦ = وعنه عبد الجبار بن كثير التميمى. (١) قال ابن حجر فى التبصير ص ٨٦١: والذى سمعته: خُراس - بالضم - جبل بعدن معروف . (٢) من م و معجم البلدان لياقوت، وفى الأصل ((حبيش)» وفى اللباب ((( جيس)» كذا . (٣) وفى التبصير ((الفراق » كذا. (٤) من اللباب ومعجم البلدان، وفى الأصول «أبى الحسين)). (٥) معجم البلدان ((عبيد الله)). (٦) زيد فى م «المصرى». (٧) قال ابن الأثير: قلت فاته ( الضرامى ) بكسر الضاد وبعد الألف ميم ، نسبة إلى ضرام بن مالك بن كعب بن مالك بن ثعلبة بن خميس بن عامر ، بطن من جهينة ، منهم شهاب بن جمرة الوافد على عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقال : ما اسمك؟ قال: شهاب، قال: ابن من؟ قال: ابن جمرة، قال: من؟ قال: من الحرقة (هكذا يقال لبنى حميس)، قال: من أيها؟ قال: من بنى ضرام، قال: من أين أقبلت؟ قال: من حرة النار، قال: فأين تركت أهلك؟ قال: بلظى ، قال : أدرك أهلك فقد احترقوا ؛ فكان كذلك . الضرير ٣٩٠ ج - ٨ ( الضرير ) الأنساب ٢٥٣٦ ( الضرير) بفتح الضاد المنقوطة والراءين المهملتين بينهما ياء منقوطة بنقطتين من تحتها، وهذه الصفة كانت لجماعة كثيرة من أهل العلم ، و الذى اشتهر بها أبو معاوية محمد بن خازم التميمى السعدى الضرير، من أهل الكوفة١، مولى لبنى تميم من٢ سعد بن زيد مناة، كان حافظا منقنا، ولكنه كان مرجئا، وقيل: إنه عمى ، كان ابن أربع سنين، و قيل: ٥ ابن ثمان، يروى عن الأعمش والشيبانى٣ وابن أبى خالد وهشام بن عروة . و عبيد الله بن عمر بن حفص وليث بن أبى سليم، روى عنه أحمد ابن حنبل ويحيى بن معين ، أبو خيثمة [زهير بن حرب و] يعقوب الدورقى٤. قال أبو معاوية: حججت مع جدى - أبى أمى - وأنا غلام، فرآنى أعرابي فقال لجدى: ما يكون هذا الغلام منك؟ قال: ابنى، ١٠ قال: ليس بابنك! قال: ابن ابقى، قال: ابن ابنتك وليكون له شأن، وليطأن برجليه هاتين بسط الملوك؛ قال: فلما قدم الرشيد بعث إلى فلما دخلت عليه ذكرت حديث الأعرانى ، فأقبلت ألتمس برجلى البساط ، (١) ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٢٤٢/٥ -٠٢٤٩ (٢) وقع فى م ( بن)) خطأ . (٣) أى أبى إسحاق . (٤ - ٤) مكان ما بين الرقمين فى م ((وكانت ولادته سنة ١١٠ ومات فى صفر سنة ١٩٥)» وسيأتى التاريخ نهاية ترجمته من الأصل؛ وما بين المربعين فن ترجمته من تاريخ بغداد وسقط من الأصل؛ وانظر تهذيب التهذيب ١٣٧/٩ - ١٣٩ وطبقات ابن سعد و كتاب الجرح والتعديل وغيرها . ٣٩١ ج - ٨ ( الضرير ) الأنساب قال: يابا معاوية! لم تلتمس البساط ؟ قال قلت: يا أمير المؤمنين [ حججت مع جدى؛ وحدثته بالحديث، فأعجب به، قال أبو معاوية: وحركنى شىء فقلت: يا أمير المؤمنين - ١] أحتاج إلى موضع الخلاء! فقال الأمين والمأمون: خذا بيد عمكما فأرياه الموضع! فأخذا بيدى فأدخلانى إلى الموضع فشممت ٢ ٥ منه رائحة طيبة٣ ، فقالا: يابا معاوية هذا الموضع فشأنك! فقضيت حاجتى. وكان يحفظ ما سمع من الأعمش، فمرض مرضة فنسى منها ستمائة حديث ، وقال يعقوب بن شيبة: محمد بن خازم الضرير مولى لبنى عمرو بن سعد ابن زيد مناة [بن تميم]، رهط سُعير بن الخمس ، وكان من الثقات وربما دلس، وكان يرى الإرجاء فيقال إن وكيما لم يحضر جنازته لذلك، ١٠ وكانت ولادته سنة عشرة ومائة، ومات فى آخر صفر سنة خمس وتسعين ومائة * * وإبراهيم بن محمد بن خازم الضرير"، هو ابن أبى معاوية (١) من م وتاريخ بغداد ، وسقط من الأصل . (٢) وقع فى الأصول (( سمعت)». (٣) فى م " رائحة مسك)). (٤) كذا فى الأصول واللباب، وفى تاريخ بغداد وغيره ولد « سنة ثلاث عشرة ومائة ». (٥) تاريخ ولادته ووفاته وقع هم قبل ذلك كما أشرنا إليه فوق. وفى م هنا بعد ترجمة أبى معاوية الضرير ترجمة أبى عمر حفص بن عمر الضرير البصرى ، وستأنى فى الأصل بعد ترجمة أبى جعفر محمد بن سعدان النحوى المقرئ البغدادى ص ٣٩٤. (٦) كذا ذكره فى هذا الرسم، والضرير هو أبوه، وانظر لترجمته تهذيب التهذيب ١٥٣/١ وغيره، وكنيته أبو إسحاق. (٩٨) الكوفى ٣٩٢ ج - ٨ ( الجَنرير ) الأنساب الكوفى، يروى عن أبيه وأبى بكر بن عياش و يحى بن عيسى الرملي، روى عنه على بن الحسين بن الجنيد١، وقال أبو زرعة: إبراهيم بن أبى معاوية الضرير لا بأس به٢ (( وأبو يحيى محمد بن سعيد بن غالب العطار الضرير، من أهل بغداد٣، سمع سفيان بن عيينة و إسماعيل بن علية وحماد ابن خالد الخياط وعبد المجيد بن أبى روّاد ويحمي ين آدم وعبيدة بن حميد ٥ و أبا معاوية الضرر وعبد الله بن نمير و أبا أسامة ومعاذ بن معاذ وأسياط ابن محمد ومحمد بن إدريس الشافعى، روى عنه أبو العباس أحمد بن عمر اين يسرح الفقيه، ويحيى بن محمد بن صاعد وإسماعيل بن العباس الوراق و القاضى المحاملى ومحمد بن مخلدو غيرهم، وكان ثقة، قال ابن أبى حاتم: كتبت عنه مع أبى، وهو صدوق، ومات في شوال سنة إحدى ١٠ وستين ومائتين. وأبو جعفر محمدٍ بن سعدان النحوى الضرير، من أهل بغداد٦، و كان أحد القراء، وله كتاب مصيف فى النحو، وكتاب كبير فى القراءات، روي فيه عن٢ عبد الله بن إدريسٍ وأبى تميلة يحي (١) و أبو داود و یقی بن مخلد. (٢) وقال: صدوق صاحب سنة؛ وذكره ابن حبان فى الثقات، مختلف فيه، مات فى المحرم سنة ٠٢٣٦ (٣) فترجمته من تاريخ بغداد ٣٠٦/٥. (٤) من تاريخ بغداد، وفى الأصيل ((أبى داود)) وفى م ((عبد الحميد بن أبى داود)). (٥) فى كتاب الجرح والتعديل ج ٣ ق ٢ ص ٦٦]. (٦) فترجمته من تاريخ بغداد ٣٢٤/٥. .(٧) فى م " روى عن)). ٣٩٣ الأنساب ( الضرير ) ج - ٨ ابن واضح و إسحاق بن محمد المسيى وأبى معاوية الضرير والمسيب بن شريك وعبد العزيز بن أبان وغيرهم، روى عنه محمد بن سعد كاتب الواقدى ومحمد بن أحمد بن البراء وعبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن يحيى " و عبيد ابن محمد المرزبان وغيرهم، وكان ثقة، وقال أبو الحسين ابن المنادى : كان ٥ أبو جعفر النحوى الضرير يقرئى٢ بقراءة حمزة، ثم اختار لنفسه، ففسد عليه الأصل والفرع، إلا أنه كان نحويا، ومات فى يوم عرفة من سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، وأبو عمر حفص بن عمر الضرير»، من أهل البصرة، يروى عن أبى عوانة الوضاح وأهل البصرة، روى عنه أبو خليفة الجمحى'، وكان من علماء أهل البصرة بالفرائض والحساب والفقه ١٠ والشعر وأيام الناس، وكان قد ولد وهو أعمى، مات سنة عشرين ومائتين» وأبو عمر حفص بن عبد الله الحلوانى الضرير، يروى عن أبى بكر ابن عياش ومروان بن معاوية ويحيى بن يمان ووكيع وعبدة بن سليمان وبكار بن عبد الله الربذى" ابن أخى موسى بن عبيدة وعيسى بن موسى البخارى غنجار ، قال ابن أبى حاتم: سمع منه أبى بحلوان سنة ست وثلاثين ومائتين (١) فى م «محمد بن حد ) كذا . (٢) فى م " يقرأ». (٣) وقعت هذه الترجمة فى م بعد ترجمة أبى معاوية الضرير، كمامر فوق . وانظر لترحمته تهذيب التهذيب ٤١١/٢. (٤) وأبو داود وأحمد بن حنبل وأبو زرعة وأبو حاتم والكجى وغيرهم . (٥) من كتاب الجرح والتعديل ج ١ ق ٢ ص ١٧٥ ورسم (الربذى) من= وقال ٣٩٤ ٢ ج - ٨ ( الضعيف). الأنساب و قال : هو صدوق ١٠ باب الضاد و العين ٢٥٣٧ - ( الضّعيف) هو أبو محمد عبد الله بن محمد الضعيف، ظنى أنه من أهل الكوفة ، روى عن عبد الله بن نمير، روى عنه عمر بن سنان الطائى و غيره، و هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان فى كتاب الثقات. قال: وإيما قيل له الضعيف لإتقانه وضبطه - هذا قول أبى حاتم، وسمعت أنه إنما قيل له الضعيف يعنى فى بدنه لنحافته ودقته لا أنه ضعيف فى الحديث؛ وقال أبو حاتم الرازى: عبد الله بن محمد [بن يحي - ٢] الضعيف صدوق؛ من أهل طرسوس ، أصله بغدادى ، سمعت أبا العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ بجامع أصبهان قال: أنا أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسى الحافظ إجازة سمعت أبا إسحاق الحبال بمصر يقول سمعت أبا محمد عبد الغنى بن سعيد الحافظ يقول: رجلان جليلان لحقهما لقبان قبيحان: معاوية بن عبد الكريم. الضال، فانما ضل فى طريق مكة، و عبد الله بن محمد الضعيف، وإنما كان = الأنساب ٧٤/٦، ووقع فى الأصول محرفا. (١) وأبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهيب - أو صهبان - الأزدى الدورى الضرير المقرئ، انظر لترجمته تهذيب التهذيب ٤٠٨/٢ وتاريخ بغداد ٠٢٠٣/٨ وأبو عمر حفص بن حمزة الضرير، انظر لترجمته تاريخ بغداد ٢٠١/٨. و (الضُرير) بضم الضاد وفتح الراء، انظر الإكمال ٢٢٧/٥ وغيره. (٢) من كتاب الجرح والتعديل ج ٢ ق ٢ ص ١٦٣. ٣٩٥ الأنساب ( الضّفادِعِى - الصَّمُرى ) ج - ٨ ضعيفا فى جسده لا فى حديثه، و قد أفردنا لهما حزازة . باب الضاد والفاء ٢٥٣٨ - ﴿ الصَنفادِعِى) بفتح الضاد المعجمة والفاء! وكسر الدال المهملة٢ وفى آخرها العين المهملة أيضا، هذه الفيسبة إلى محلة ببغداد يقال لها درب الضفادع، منها أبو بكر محمد بن موسى بن سهل العطار الضفادعى البربهاري٣، كان صدوقا ثقة، سمع الحسين بن عرفة وإسحاق ابن البهلول الأنبارى، روى عنه أبو الحسن الدار قطنى وأبو الحسن المجماجى القاضى وغيرهما، قال أبو الحسين عبد الباقى بن قانع الحافظ: أبو بكر البربهاري مات فى ذى القعدة سنة تسع عشرة وثلاثمائة، قال: وكان ١٠ غزل فى درب الضفادع . باب الضاد والميم ٢٥٣٩ - ( الضُّعَرى) بفتح الضاد المعجمة وسكون الميم وكسر الراء، هذه النسبة إلى ضمرة، وهم بنو ضمرة رهط عمرو بن أمية الضمرى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن ضمرةٍ غفار رهط أبى ذر، ومن ضمرة بنوِ ريج" وِ هم قليل وأبوِ نوفل بن أبي عقرب العريجى" منهم٦، وعبيد الله ١٥ (١) ( ن .م، وفى الأصل: " وفتح الغاء)». (٣) قبلها الألف. (٣) ترجمته من تاريخ بغداد ٢٤٥/٣. (٤) فى م ((عداج)) وانظر جمهرة أنساب العرب ص ١٧٤. (٥) ف م = ان (٩٩) ٣٩٩ ٦ ج - ٨ ( الضَُّرِى ) الأنساب ابن زحر الضمرى الأفريقى الكنانى ، روى عن على بن نديمة وليث بن أبى سليم وعلى بن يزيد، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصارى وأهل الشام ، منكر الحديث جدا ، يروى الموضوعات عن الأثبات ، وإذا روى عن على بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع فى إسناد خبر عبيد الله بن زحر - ((العربى)) وفى الأصل «القربى)» كذا، وسيأتى فى رسمه. (٣) لفظ ((منهم، ليس فى م، وهو عمرو بن أبى عقرب فقيه مدنى محدث . قال ابن الأثير : هذا معنى ما ذكره السيمعانى، وفيه إسقاط وغلط ، فأما الإسقاط فلم يذكر ضمرة من أى العرب هو ، وهو ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس ابن مضر. وأما الغلط فانه جعل ضهرة التى منها عمرو بن أمية غير ضمرة التى منها أبو ذر، وليس كذلك، فان ضمرة التى منها معمروهم ولد ضمرة بن بكر ، وأما غفار التى منها أبو ذر فهى ولد غفار بن مليل بن حمزة هذا بن بكر، وليس ثم ضهرة ينسب إليه أبو فتر غيره، والله أعلم - اه. قال ابن حزم فى جمهرة أنساب العرب ص ١٧٥: ولد شهرة بن بكر بن عبد مناة: كعب، وجدى ، ومليل، وعوف، وجندب؛ منهم: عمارة بن غشى بن خويلد بن عيد تميم بن يعمر ابن عوف بن جدى بن ضمرة ، وهو الذى وادع رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومه ؛ وعمر و بن أمية بن خو یدد بنعبد الله بن إياس بنعبد بن ناشرة بن کعب بن جدی ٠۵ ابن ضرة، له صحبة ورواية؛ وابنه جعفر بن عمرو بن أمية الضمرى . والزبرقان ابن عبد الله بن ضميرة. والبراض ين قيس بن رافع بن قيس بن جدى ين ضمرةٍ ، فهو الذى يضرب به المثل فيقال: ((فتكة البراض)) إذ قتل عروة الرحال بن عتبة ابن جعفر بن كلاب ففيه كانت وقعة الفجار (راجع الأغانى ٧٥/١٩ ومجمع الأمثال الميدانى ٢ / ٢٢٩). وولد مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة: غفار ، بطن ضخم - الخ . ٣٩٧ ج - ٨ ( الضُمَيرى ) الأنساب وعلى بن يزيد والقاسم١ أبو عبد الرحمن لا يكون متن ذلك الخبر إلا ما عملت٣ أيديهم، فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة ، بل التنكب عن رواية عبيد الله بن زحر على الأحوال أولى" .. ٥ ٢٥٤٠ - ﴿ الصُمَيرى) بضم العضاد المعجمة وفتح الميم وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها و فى آخرها الراء، هذه النسبة إلى ضمير وهى قرية وحصن فى آخر دمشق مما يلى أرض السماوة، وإياها عنى المتفى بقوله: إذا جعلنا، ضميراً عن ميامتنا" ليحدثن لمن ودعتهم ندم وقال بعض المتأخرين : بين بصرى٦ و ضمير عرب ما من الخائف فيهم ما جنى ١٠ كلما شفت عليهم غارة أغمدوا البيض وسلوا الأعينا٢ .. وجماعة نسبوا إلى الأضمور بالضميرى، كذا جاءت هذه النسبة، والأضمور بطن من رعين، منهم عتبة بن زياد الضميرى ، يروى عن عبد الرحمن الحلى، (١) زید فی م« بن » خطأ. ٠(٢) فى م . إلا ما عمله)). (٣) هذا كله قول أبى حاتم بن حبان فى كتاب المجروحين والضعفاء ٢/ ٦٣ - ٦٤ : المطبوع . (٤) فى الأصول ((جعلن)) بصيغة جمع التأنيث؛ و فى معجم البلدان لياقوت ((ن تركنا». (٥) فى الأصل وحده «ميامنها». (٦) كذا فى الأصل، وفى م ((غذرى)). (٧) كذا فى الأصل ، وفى س (( أغينا)، حرره. ٦,٠٠ ٠٤ ٣٩٨ روى ج - ٨ ( الضِنِّى ) الأنساب روى عنه عبد الله بن لهيعة - هكذا نسبه أبو سعيد بن يونس فى تاريخ مصر. باب الضاد والنون ٢٥٤١ - ( الضِّى) هو مسعود بن بشر الضنى - بالضاد المنقوطة المخفوضة والنون المشددة ، وهو من ضنة بن سعد بطن من قضاعة، وهو من ولد عمرو أ ابن مرة الجهنى. وفى العرب ضفتان: ضنة بن سعد القضاعى، وعننة بن عبد الله ابن نمير ؛ وكان مسعود الضنى وفدٍ على عبد الملك بن مروان وله قصة، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقى الأنصارى بغداد أنا أبو عبد الله محمد ان إبراهيم بن فارس الشيرازى أنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن [على الراسقى بشيراز أنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن -١] خلاد القاضى حدثى محمد ١٠ ابن الحسن الأزدى أنا أبو الفضل الرياشى حدثنا مسعود بن بشر من ولد عمرو بن مرة الجهنى قال: قال رجل من ضنة - وفى العرب ضفتان: ضنة ابن سعد من قضاعة وهم هؤلاء، وضئة بن عبد الله بن نمير - قال: وفد هذا الضنى إلى عبد الملك بن مروان فدخل عليه فقال: - ١٥ والله ما ندرى إذا ما فاتنا طلب إليك من الذى نتطلب أحدا سواك إلى المكارم ينسب ولقد ضربنا فى البلاد فلم نجد فاصبر لعادتنا التى عودتنا أو لا فأرشدنا إلى من نذهب قال فقال له عبد الملك: إلىّ! وأمر له بألف دينار، ثم أتاه العام المقبل (١) من م، وليس فى الأصل. ٣٩٩ ج - ٨ ( الضنى ) الأنساب فقال : برب الذى يأتى من العرف أنه إذا فعل المعروف زاد وتمما وليس كبان حين تم بناؤه ويتبعه ١ بالنقض حتى تهدما فأعطاه ألف دينار ، ثم عاد إليه٢ فى العام الثالث فقال: إذا استمطروا كانوا مغازير فى الندى يجودون بالمعروف عودا على بد فأعطاء ثلاثة آلاف دينار( وأبو يزيد الضنى، يروى عن ميمونة مولاة ١٠ التي صلى الله عليه وسلم، روى عنه زيد بن جبير - هكذا ذكره البصيرى ٤فى المضافات، ولا أدرى من أى الضنين هو .. ". . وذكر الأمير أبو نصر ابن ماكولا فى الإكمال بطونا من العرب بهذا الاسم فقال: فى قضاعة عنة بن سعد هذيم" بن زيد بن ليث بن سود ابن أسلم بن الحافى . وفى عذرة ضنة بن عبد [ بن - ٢] كبير بن عذرة *وفى (١) فى م « يتبعه » بدون الواز. (٢) فى م ( له)) . (٢) هى ميمونة بنت سعد. (٤ - ٤) سقط من م . (٠) ٠٢١٥/٥ (٦) وانظر جمهرة أنساب العرب ص ٤١٩. (٧) من الإكمال وجمهرة أنساب العرب ص ٢٩٦ من بنى عكابة بن صعب وغيرهما ، وانظر تعليق المعلمی علی الإ کال ٢٠٠/٠ فانه هام جداً . ٤ بی (١٠٠)