النص المفهرس

صفحات 341-360

الأنساب
( الصُورانى )
ج - ٨
وبلدة بين بغداد والكوفة يقال لها صورا، وهى بلدة مشهورة،
وذكرتها لثلا يعتقد أحد أن هؤلاء اليمانية منها، ولا أدرى هل خرج
من هذه البلدة أحد أم لا؟ وقد مر بى اسم لرجل ١ يشبه أن يكون من
هذه البلدة : حدثنا أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ من لفظه
بأصبهان أنا أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسى أنا أبو بكر أحمد بن على ٥
الأديب أنا أبو طاهر محمد بن محمد الزيادى ثنا عمرو بن عبد الله البصرى
ثنا محمد بن عبد الوهاب العبدى سمعت إبراهيم بن نصر السورانى يقول:
قال سفيان الثورى - وذكر حكاية، وإبراهيم بن نصر هذا من أهل هذه
البلدة - "إن شاء الله"؛ وقد كتب ((السورانى، بالسين، و الصاد تبدل بالسين
عندهم - والله أعلم٤.
١٠
وسليمان بن زياد بن ربيعة بن نعيم الحضرمى ثم الصورانىْ- وصوران
قرية باليمن ؛ أمه لميس٦" بنت مقسم من الصدف، يروى عن عبد الله
(١) فى م، س ((اسم رجل)).
(٢) فى م ، س (( عمر)).
(٣-٣) ليس فى م ، س .
(٤) قال ابن الأثير: وهذا أيضا لفظه يدل على جواز إبدال الصاد من السين
مع کل حرف وهو عجيب .
(٥) وقد من فوق ، كذا ذكره مكررا ، وانظر لترجمته تهذيب التهذيب
١٩٢/٤ وغيره .
(٦) فى م، س كأنه «ملسٍ » غير منقوط.
٣٤١

ج - ٨
( الصُوزى)
الأنساب
٠
٥
ابن الحارث بن جزء الزبيدى ، روى عنه غوث بن سليمان وعمرو بن الحارث
وابن لهيعة، وتوفى سنة سبع عشرة ومائة١. وأبو يحيى غوث بن سليمان
ابن زياد بن نعيم بن ربيعة بن عمرو بن عبيدة بن جذيمة الحضرمى ثم الصورانى .
قاضى مصر، ولى القضاء بمصر وكان من خير القضاة؛ ذكر عن حماد
ابن المسور أن امرأة قدمت من الريف إلى مصر وغوث قاضى مصر فى
محفه فوافت غوث بن سليمان رائها إلى المسجد فبكت إليه أمرها وأخبرته
بحاجتها فنزل عن دابته فى بعض حوانيت السراحين ولم يبلغ المسجد
وكتب لها بحاجتها وركب إلى المسجد، فانصرفت المرأة وهى تقول:
أصابت والله أمك حين سمتك غوثا! أنت والله غوث مثل اسمك.
١٠ ٢٥٠٧ - ﴿ الصُورى) صور بلدة كبيرة من [بلاد -٣] ساحل الشام،
استولت عليها الإفرنج بعد سنة عشر وخمسمائة٣، وكان بها جماعة من
العلماء والمحدثين ، فمن المتقدمين القاسم بن عبد الوهاب الصورى، يروى
عن أبى معاوية الضرير و أهل العراق، [ روى عنه أبو الميمون الصورى،
(١) كذا فى الأصل، وكذا قاله ابن يونس فى تاريخ مصر؛ ووقع فى م، س
( ٢١٧)» وفى اللباب «سنة ست عشرة ومائتين)) وكذا فى معجم البلدان
ليا قوت بالرقم ( ٢١٦)» كل ذلك خطأ ، والصواب ما فى الأصل ومثله، وهو
تابعى روى عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدى المتوفى سنة ٨٦ أو
٨٨ بمصر.
(٢) من م ، س.
(٣) قال ابن الأثير وياقوت: استولت عليها الإفرنج سنة ثمان عشرة وخمسمائة .
٣٤٢
و قيل

الأنساب
; الصُوْرى)
ج - ٨
وقيل إن تقاسم من أهل العراق-١] سكن صوره ومحمد بن المبارك الصورى،
كان من عباد أهل الشام وزهادهم، حدث عن عبد الله بن المبارك، روى عنه
محمد بن عوف الحمصى وأهل الشام، ولد سنة ثلاث وخمسين ومائة، ومات
سنة خمس عشرة ومائتين٢، وصلى عليه أبو مهر الغسانى ، وأحمد بن صاعد
الصورى الزاهد، صاحب حكمة وزهد، روى عنه أحمد ابن أبى الحوارى ٥
وسعد بن محمد البيرونى » و عن شيوخنا أبو طالب على بن عبد الرحمن بن
: أبى عقيلُ الصورى، وبيت أبى عقيل بيت [ الفضل و - ١] القضاء والتقدم،
لقيته بدمشق وكتبت عنه؛ قرأت عليه عدة كتبه وعبد السلام بن
أبى زرعة الصورى، كتبت عنه بدمشق، روى لنا عن الفقيه نصر بن٣
إبراهيم المقدسى. وأبو المسك كافور بن عبد الله الصورى، كان مصرى ١٠
المولد والمنشأ، سكن صور فنسب إليها، طاف فى البلاد وجال فى
الآفاق، وكانت له معرفة تامة باللغة والأدب . الشعر، كتب الكثير
من الحديث، سمع بالإسكندرية أبا الحمايل٤ مقلد بن القاسم بن محمد الربعى،
وبدمشق أبا الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسى، وبغداد أبا عبد الله
مالك بن أحمد بن على اليانياسى ، وبآمل طبرستان أبا المحاسن عبد الواحد ١٥
ابن إسماعيل الرويانى وطبقتهم، سمع منه جماعة كبيرة من أصحابنا، ولما
(١) من م ، س.
(٢) فى الباب («وثلاثمائة» كذا.
(٣) زيد هنا فى م، س ((أحمد)).
(٤) فى م، س (( ابا الحمال».
٣٤٣

الأنساب
( الصُوْرى)
ج - ٨
دخل بيهق قال لرئيسها سعد١ بن منصور:
مـ
هل من قرى يا سعد بن منصور لخادم قادم وافاك من صور٢
سعادة إن دنت دار وإن بعدت الله يبقى لنا سعد بن منصور٣
توفى كافور الصورى ببغداد فى رجب سنة إحدى وعشرين وخمسمائة
ودفن بالوردية « وأبو فرح سلامة بن أحمد بن مسلم الصورى، يروى عن
الحسن بن جريرً الصورى، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع
الغسانى الصيداوى * و أبو عبد الله محمد بن على بن عبد الله بن محمد الصورى
الحافظ ، من أهل صور سكن بغداد ، كان من الحفاظ المتقنين و العلماء
المتقين، جال فى بلاد الشام، ورحل إلى مصر والعراق، وأكثر عن
الشيوخ، وجمع جموعا وتصانيف، ولم يتمم أكثرها لأن المنية اخترمته،
ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ فى تاريخ بغداد٦ وقال: أبو عبد الله
الصورى ، قدم علينا بغداد فى سنة ثمان عشرة وأربعمائة ، فسمع من
أبى الحسن بن مخلد ومن بعده، وأقام ببغداد يكتب الحديث، وكان
من أحرص الناس عليه وأكثرهم كتبا له وأحسنهم معرفة به، ولم يقدم
١٠
(١) فى الأصل: ابی سعد، و فى م ، س («أبى سعيد)).
(٢) إلى هنا انتهى ترجمته فى م، س؛ وليس فيهما البيت الآتى .
(٣) وجدنا فى الأصل بعض إهمال، والتصحيح من مرآة الزمان ١/ ٠١٢٩
(٤) من م، س؛ فى الأصل ((صرير)).
(٥-٥) ایس فى م ، س .
(٦) ٣/ ٠١٠٣
٣٤٤
(٨٦)
علينا

الأنساب
( الصُوْرى )
ج - ٨
٢٧٥ /ب
علينا من الغرباء الذين لقيتهم أفهم منه بعلم الحديث، وكان دقيق الخط
صحيح النقل، وحدثنى أنه كان يكتب فى وجه١ ورقه من أثمان الكاغذ
الخراسانى ثمانين سطرا، وكان مع كثرة طلبه وكتبه صعب المذهب
فيما يسمعه، ربما كرر قراءة الحديث الواحد / علی شیخه مرات، و كان
يسرد الصوم ولا يفطر إلا يومى العيدين وأيام التشريق، وحدثنى أنه ٥
لم يكن سمع الحديث فى صغره، وإنما طلبه بنفسه على حال الكبر،
و كتب عن أبى الحسين ابن جميع بصيداء وهو أسند شيوخه، ثم صحب
عبد الغنى بن سعيد المصرى فكتب عنه وعمن بعده من المصريين وغيرهم،
و ذكر لى أيضا أن عبد الغنى بن سعيد كتب عنه أشياء فى تصانيفه و صرح
باسمه فى بعضها "وقال فى بعضها١: حدثنى الورد بن على - كناية عنه؛ ١٠
وكان صدوقا، كتبت عنه وكتب عنى شيئا كثيرا٢، ولم يزل فى بغداد
حتى توفى بها فى جمادى [ الآخرة - ٣] سنة إحدى وأربعين وأربعمائة
وكان قد نيف على ستين سنة « وأبو بكر محمد بن نعمان بن خضير
الصورى ، كان إمام الجامع - "إن شاء الله" - بصور، سمع بمكة أبا يزيد
(١-١) سقط من م، س.
(٢) قيل إنه لما مات الصورى رحمه الله مضى الخطيب البغدادى واشترى كتبه من
بنت له، فان أجمع تصانيف الخطيب منها ما عدا التاريخ فانه من تصنيف الخطيب .
(٣) من م ، س وغيرهما ؛ وسقط من الأصل .
(٤) فى م، س (( نصر)).
(٥-٥) ليس فى م ، من .
٣٤٥

الأنساب
( الصُوْفِى )
ج =٨
٥
محمد بن عبد الرحمن المحرومى، سمع منه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس
النسوى الحافظ وذكر أنه سمع منه بصوره و محمد بن أحمد بن راشد الصورى،
يروى عن يحيى بن عبد الله البابلتى، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد
ابن أيوب الطبرانى وذكر أنه سمع منه بصوره و محمد بن عبدوس بن جرير
الصورى ، يروى عن هشام بن عمار١ ، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب
الطبرانى . وأبو عبد الله محمد بن محمد بن مصعب الصورى، يروى عن
مؤمل بن إسماعيل و خالد بن عبد الرحمن ومحمد بن المبارك الصورى وفديك
ابن سليمان الفيسارى، قال ابن أبى حاتم٢: سمعت منه بمكة، وهو صدوق ثقة.
٢٥٠٨ - ﴿ الصُوْفِى) بضم الصاد المهملة والفاء بعد الواو، هذه النسبة
١٠ اختلفوا فيها، فمنهم من قال: منسوبة إلى لبس الصوف، ومنهم من قال:
من الصفاء، ومنهم من قال : من بنى صوفة وهم جماعة من العرب كانوا
يتزهدون ويتقللون من الدنيا فنسبت هذه الطائفة إليهم٣ ، واشتهر بهذه
النسبة جماعة من الأكابر وصنفوا فيهم التصانيف ، ومن المحدثين الذين
اشتهروا بهذه النسبة أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد
الصوفى، من أهل بغداد ، كان من الثقات المكثرين، له رحلة فى طلب
١٥
(١) من م، س؛ فى الأصل (عامر)).
(٢) فى كتاب الجرح والتعديل ج ٤ ق ، ص ٨٨، بل ترجمته كلها منه.
(٣) وفى الأساس : وآل صوفان كانوا يخدمون الكعبة ويتنسكون ، فنسبت
الصوفية إليهم تشبيها بهم فى التنسك و التعبد ، أو هم منسوبون إلى أهل الصفة
فيقال مكان الصفية: الصوفية ، بقلب إحدى الفائين واوا للتخفيف - تاج العروس.
(٤) ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٨٢/٤-٠٨٦
الحديث
٣٤٦

ج - ٨
(الصُّوْفى )
الأنساب
الحديث ، سمع على بن الجعد و أبا نصر الثمار ويحيى بن معين و إبراهيم
ابن زياد سيلان ومحمد بن يوسف الغضيضى١ وأبا الربيع الزهرانى٢ و أحمد
ابن جناب المصصى و سويد بن سعيد الحدثانى ٣ وأبا خيثمة زهير بن حرب
وجماعة سواهم من شيوخ البخارى ومسلم، روى عنه أبو سهل بن زياد
القطان وأبو بكر ابن الجَعابى والحسن بن أحمد السبيعى و أبو حفص ٥
ابن الزيات ومحمد بن المظفر الحافظ "فى جماعة، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم
الإسماعيلى و«أبو أحمد عبد الله بن عدى الحافظ و أبو القاسم سليمان بن أحمد
ان أيوب الطبرانى وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئى و أبو أحمد محمد
ابن أحمد الغطريفى و أبو حاتم محمد بن حبان البستى وغيرهم، واختلف عليه
فى حديث سويد عن مالك عن الزهرى عن أنس عن أبى بكر أن ١٠
النبى صلى الله عليه وسلم أهدى جملا لأبى جهل، رواه الصوفى عن سويد،
والحمل فيه على سويد، لأن يحيى بن معين قال: لو أن عندى فرسا خرجت
أغزوه ـ يعنى سويدا، ورواه عن سويد غير الصوفى مثل يعقوب بن يوسف
الأخرم النيسابورى والد أبى عبد الله الحافظ، وروى هذا الحديث ابنه
يعنى أبا عبد الله بن الأخرم عن أبيه عن سويد، ورواه عن سويد محمد ١٥
ابن عبدة بن حرب على أنه متروك ، و التعويل على رواية يعقوب فى متابعة
(١) وقع فى م، س «المصيصى)» خطأ.
(٢) وقع فى م «الحر حوانى)» وفى س ((الحرانى» كذا.
(٣) وقع فى تاريخ بغداد ((الحديث)).
(٤-٤) ليس فى م ، س .
٣٤٧

ج - ٨
( الصُوْلى)
الأنساب
الصوفى؛ وثقه أبو الحسن الدارقطنى١، وكانت وفاته فى رجب سنة ست
و ثلاثمائة ببغداده وأبو الحسن أحمد بن الحسين بن إسحاق بن هرمز بن معاذ
البغدادى ، المعروف بالصوفى الصغير٢ - وأبو الحسن أحمد بن الحسن.
الصوفى يعرف بالكبير وهذا بالصغير - من أهل بغداد ، سمع أبا إبراهيم
الترجمانى ومحمد بن موسى الحرشى وعبد الله بن عمر بن أبان الجعفى وعبيد الله
٥
١
ابن يوسف الجبيرى ونحوهم، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعى
وعبد الله بن إبراهيم الزينى و أبو حفص بن الزيات وأبو أحمد عبد الله
ابن عدى الحافظ الجرجانى، ومات فى سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثمائة .
٢٥٠٩ - ﴿ الصُّوْلى) بضم الصاد المهملة و فى آخرها اللام، هذه النسبة
١٠ إلى صول، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وصول مدينة "يباب
الأبواب٣ ، قال بعض القدماء:
فى ليل صول تناهى العرض والطول كأنما صبحه، بالحشر موصوله
وأبو بكر محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس بن محمد بن صول الصولى،
وصول جده كان من ملوك جرجان، ثم رأس أولاده بعده فى الكتبة
وتقلد الأعمال السلطانية ، وصول وفيروز أخوان تركيان ملكان٠،
١٥
(١) انظر تاريخ بغداد، وراجع لسان الميزان ١٥٢/١.
(٢) ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٩٨/٤، وانظر لسان الميزان ١٥٥/١.
(٣-٣) من م، س؛ وفى الأصل (بالباب والأبواب)) كذا.
(٤) فى معجم البلدان لياقوت «ليله»؛ وذكر ثمانية أبيات وهى لحندج المرى.
(٥) من م، س؛ وفى الأصل ( وصول وفيروز أخوين تركيين ملكين)).
جرجان
(٨٧)
٣٤٨

الأنساب
( الصُوْلى )
ج - ٨
بجرجان يدينان بالمجوسية ، فلما دخل يزيد بن المهلب جرجان أمّنهما فأسلم
صول على يده، ولم يزل معه حتى قتل١ يوم العقر، وأبو بكر الصولى
النديم هذا كان أحد العلماء بفنون الآداب ، حسن المعرفة بأخبار الملوك
و أيام الخلفاء ومآثر الأشراف و طبقات الشعراء، وكان واسع الرواية
سن الحفظ للآداب حاذقا بتصنيف الكتب ووضع الأشياء منها ٥
مواضعها٢ ، ونادم عدة من الخلفاء، وصنف أخبارهم وسيرهم، وجمع
أشعارهم، ودوّن أخبار من تقدم و تأخر من الشعراء والوزراء والكتّاب
والرؤساء، وكان حسن الاعتقاد جميل الطريقة مقبول القول ، و له أبوة
حسنة على ما ذكرنا، وله شعر كثير فى المدح والغزل ، حدث عن
أبى داود سليمان بن الأشعث السجستانى وأبوى العباس ثعلب والمبرد ١٠
و أبى العيناء محمد بن القاسم و أبى العباس الكديمى و أبى عبد الله محمد
ابن / زكريا الغلابى وأبى رويق عبد الرحمن بن خلف الضبى وإبراهيم ٢٧٦/ الف
ابن فهد الساجى وعباس بن الفضل الأسفاطى وأحمد بن عبد الرحمن الهجرى
ومعاذ بن المثنى العنبرى وغيرهم، روى عنه أبو الحسن الدارقطنى و أبو عمر
٠
ابن حيويه وأبو بكر بن شاذان وأبو عبيد الله المرزبانى وأبو أحمد الفرضى ١٥
وجماعة سواهم ممن بعدهم، و كتبت جزئين ضخمين من أماليه الحسنة عن
شيخنا أبى منصور بن الجواليقى ببغداد ، و تصانيفه سائرة مشهورة، ومات
(١) أى حتى قتل يزيد بن المهلب. وانظر تاريخ بغداد ٦ / ١١٧ فى ترجمة إبراهيم
ابن العباس الصولى .
(٢) فى م، س « فى مواضعها)).
٣٤٩
۔

الأناب
( الصُوناخى )
ج - ٨
بالبصرة لأنه خرج عن بغداد إليها لإضافة' لحقته فى سنة خمس أو ست
وثلاثين: ثلاثمائة و أبو إسحاق إبراهيم بن العباس "بن محمد٢ بن صول
الصولى٣، المعروف بالكاتب، أصله من خراسان، وكان من أشعر
الكتاب و أرقهم لسانا وأسيرهم قولا ، وله ديوان شعر مشهور، روى
٥ عن على بن موسى الرضا، روى عنه ثعلب النحوى، وتوفى فى سنة ثلاث
٠
وأربعين ومائتين بسر من رأى .
٢٥١٠ - ﴿ الصُوناخى﴾ بضم الصاد المهملة وسكون الواو وفتح النون ؛
وفى آخرها الخاء المعجمة ، هذه النسبة إلى صوناخ، وهى 'من قرى
فاراب" ، بلدة وراء نهر سيحون ، من بلاد ما وراء النهر، والمشهور
بالانتساب إليها جماعة ، [ منهم ] أبو الفضل صديق بن سعيد الصوناخى
الفارابى، من قرية صوناخ، وهى من بلاد إسبجاب - هكذا قال
١٠
(١) فى الأصل ((لإضافة)) وفى م، س «لإصابة)» والمثبت من ترجمته فى تاريخ بغداد
٤٣٢/٣ فسياق ترجمته هنا أكثره من الخطيب. وقد أورد الخطيب ترجمته فى ست
صفحات و ذکر أشعاره و بعض روایاته ، وذ کر وصف مكتبته عن ابن شاذان
بأنها كانت فى بيت عظيم عامرة بالكتب وهى مصفوفة وجلود الكتب مختلف
الألوان ، كل صف من الكتب لون فصف أحمر وآخر أخضر وآخر أصفر
وغير ذلك .
(٢ - ٢) ليس فى م، س .
(٣) مولى يزيد بن المهلب، انظر تاريخ بغداد ٠١١٧/٦
(٤) بعدها الألف .
(٥-٥) فى م، س «قرية بفاراب».
٣٥٠
أبو

ج - ٨
( الصُّهْبانى - الصُهَيْىِ)
الأنساب
أبو سعيد الإدريسى؛ سمع بسمر قند محمد بن نصر المروزى الكتب، وخرج
منها إلى بخارى وكتب بها عن سهل بن شاذونه و حامد بن سهل البخاريين
وأبى على صالح بن محمد البغدادى الحافظ ١ ونصر بن أحمد الحافظ وجماعة
سواهم، كانت سماعاته على ما حكى عنه صحيحة، ومات بفاراب بعد
الخمسين وثلاثمائة .
باب الصاد والهاء
٢٥١١ - ﴿ الصُّهْبَانِى) بضم الصاد وسكون الهاء وفتح الباء المنقوطة
بواحدة٢ ، فى آخرها النون، هذه النسبة إلى مُهبان، وهو بطن من
النخع ٣ - هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان ، والمشهور بالانتساب إليه عبد الله
ابن يزيد الصهيانى، عداده فى أهل الكوفة، يروى عن يزيد بن الأحمر ، ١٠
روى عنه الثورى وشريك ٤ .
٢٥١٢ - ﴿ الصُّهَيْبِ) بضم الصاد المهملة والهاء المفتوحة والياء الساكنة
(١) الحافظ جزرة .
(٢) بعدها الألف .
(٣) صُهنان بن سعد بن مالك بن النخع .
(٤) و منهم كميل بن زياد بن نهيك النخعى الصهيانى، شهد مع على رضى الله عنه
صفين ، و قتله الحجاج - الباب . وهو كميل بن زياد بن نهيك بن هيثم بن سعد
ابن مالك بن الحارث بن صهيان - الخ، انظر جمهرة أنساب العرب ص ٣٩٠،
وذكر ابن حزم منهم ابن عم أبيه هدم بن عوف بن هيثم ، عقد له عمر بن الخطاب =
٣٥١

ج - ٨
( الصّيّاد )
الأساب
آخر الحروف و فى آخرها الباء الموحدة ، هذه النسبة إلى صهيبة ، وهو
اسم لجد مالك بن مغول، وهو أبو عبد الله "مالك بن ١ مغول بن عاصم
ابن مالك بن غزية بن حارثة بن حديج٢ بن جابر بن عوف بن الحارث بن صهيبة
ابن أنمار ، وهو بجيلة ، الصهيبى ، من أهل الكوفة ، يروى عن الشعبى وعطاء
٥ وطلحة بن مصرف والحكم بن عتبة وغيرهم، روى عنه مسعر والثورى
وشعبة وجماعة، وكان ثقة ثبتا فى الحديث أثنى عليه ٣.
باب الصاد والياء
٢٥١٣ - ﴿ الصَّيّاد ) بفتح الصاد المهملة وتشديد الياء المنقوطة من
تحتها باثنتين، وفى آخرها الدال المهملة ، هذا لمن يصيد الطير والسمك
١٠٠ والوحوش، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد أحمد بن يوسف بن وصيف
الصياد، من أهل بغداد ، سمع أبا حامد محمد بن هارون الحضرمى وإسماعيل
ابن العباس الوراق و نفطويه النحوى، روى عنه أبو القاسم عبد العزيز
= على النخع بالكوفة .
(١ - ١) سقط من م، س وانظر لترجمته تهذيب التهذيب ٢٢/١٠ وطبقات
ابن سعد ٦ / ٢٥٤ وكتاب الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ج ٤ ق ١ ص ٢١٥
والتاريخ الكبير البخارى وغيرها .
:
(٢) كذا فى الأصول والتهذيب ، وفى طبقات ابن سعد وكتاب الجرح
و التعديل ((خديج)).
(٣) مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين ومائة .
(٤) بعدها الألف .
(٨٨)
٣٥٢
ابن

الأنساب
( الصّيّاد )
ج - ٨
ابن على الأزجى، وكان صدوقا - هكذا ذكره الخطيب '. و ابنه أبو بكر
محمد بن أحمد بن يوسف بن وصيف الصياد، سمع أبا بكر الشافعى
وأبا عبد الله محمد بن أحمد بن المحرم وأحمد بن يوسف بن خلاد وأبا بكر
ابن مالك القطيعى وأحمد بن جعفر بن حمدان السقطى البصرى، كتبا
عنه٢، وكان ثقة صدوقا خيرا سديدا٣، انتخب عليه محمد بن أبى الفوارس ٥
الحافظ ، و ولد فى المحرم سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، ومات فى شهر
ربيع الأول سنة ثلاث عشرة و أربعمائة'. ومن القدماء أبو عثمان سعيد
ابن المغيرة الصياد المصيصى ، من أهل المصيصة ، روى عن عامر بن يساف
و أبى إسحاق الفزارى وعيسى بن يونس ومخلد بن الحسين وابن المبارك،
قال ابن أبى حاتم الرازى٦: روي عنه أبى، وسمعته يقول: حسبك به ١٠
فضلا ابتدأ فى قراءة كتاب السير فرأيت أهل المصيصة قد غلقوا أبواب .
حوانيتهم وحضروا مجلسه ، وقال : حدثنا سعيد بن المغيرة الصياد ،
وكان ثقة .
(١) تاريخ بغداد ٠٢٢٢/٥
(٢) هذا قول الخطيب، انظر تاريخ بغداد ٣٧٨/١.
(٣) فى م ، س و تاريخ بغداد ( شديدا)).
(٤) وقع فى اللباب: سنة عشرة وأربعمائة - خطأ .
(٥) فى م، س (( خالد)) خطأ.
(٦) فى كتاب الجرح والتعديل ج ٢ ق ١ ص ٦٨.
٣٥٣

ج - ٨
الأنساب
( الصَّيْدانى )
٢٥١٤ - ﴿ الصَيْدانى) بفتح الصاد المهملة والياء الساكنة آخر الحروف
والدال المهملة المفتوحة بعدها الألف وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى
صيداء"، وهى بلدة على ساحل بحر الروم ما يلى الشام قريبة من صور٢،.
ذكر سليمان بن أبى كريمة٣ أنه نظر إلى عمود أو حجر عليه مكتوب كتابا،
٥ فلم يحسن بقراءة، فتعلم بعد ذلك قراءة اليونانية فقرأه فإذا عليه: بنى صيدا
صيدون بن سام بن نوح * وهى رابع مدينة بنيت بعد الطوفان، والنسبة
إليها ((صيداوى)) و((صيدانى. وسأذكرهما جميعا، والمشهور بهذه النسبة
(١) قال ياقوت: بالمد ( وهو الأولى كما سيأتى فى النسبة إليها) وأهله يقصرونه،
وما أظنه إلا نفظة أعجمية إلا أن أصلها فى كلام العرب على سبيل الاشتراك،
فالصيداء حجر أبيض يعمل منه البرام، والصيداء الأرض التى تربتها غليظة الحجارة
مستوية الأرض ، وقال الزجاجى: اشتقاقها من الصيد ، يقال: رجل أصيد ،
وامرأة صيداء، وهو ميل فى العنق .
(٢) قال ياقوت: وبحوران موضع يقال له أيضا صيداء، وصيداء أيضا الماء
المعروف بصدّاء الذى يضرب به المثل فى الطيب فيقال: ماء ولا كصداء ؛ قال
المبرد: هو صيداه - اهـ. وانظر ( صداء).
(٣) من م، س؛ وفى الأصل « كديمة)).
(٤) وهى مدينة على ساحل بحر الشام من أعمال دمشق شرق صور بينهما ستة
فراسخ ، قالوا : سميت بصيدون بن صدقاء بن كنعان بن حام بن نوح عليه
السلام - ياقوت .
(٥) والنسبة إليها («صيداوى)) وهذه نسبة ما لا ينصرف من الممدود، ولو كان =
٣٥٤
أبو

الأنساب
( الصَّيْدانى)
ج - ٨
أبو الحسين ١ محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن جميع
. الغسانى الحافظ الصيدانى٢، من أهل الصيداء، له رحلة إلى ديار مصر
و العراق وبلاد فارس وكور الأهواز، وأكثر عن الشيوخ بهذه البلاد،
وخرج له خلف بن أحمد بن على الواسطى الحافظ معجم شيوخه فى خمسة
أجزاء حسنة، روى عنه ابنه الحسن ٣ وأبو سعد أحمد بن محمد بن [أحمد بن] ٥
عبد الله المالينى الصوفى و أبو نصر عبد الرحمن بن أبى عقيل الصورى*،
وآخر من روى عنه أبو نصر الحسين بن محمد بن أحمد بن طلاب الخطيب
الدمشقى، وكانت ولادته سنة ست وثلاثمائة بصيداء، ووفاته بعد سنة
"أربع وتسعين وثلاثمائة")*٦و ابنه الحسن بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد
= مقصورا لکان « صیدوی» کقولهم فی ملهی «ملھوی» و فی مایی « مرموی» ؛
وذكر السمعانى أنه ينسب إليها ((صيدانى» كأنه لحق بصنعاء وصنعانى
و بهراء و بهر انی۔۔ یاقوت .
(١) من الأصل واللباب؛ وفى م، س و معجم البلدان لياقوت «أبو الحسن)» كذا.
(٢) وأكثر ما يقال له ((الصيداوى »؛ و سيأتى فيه .
(٣) فى م، س و اللباب ((أبو الحسن)) كذا.
(٤) وروى عنه أيضا عبد الغنى بن سعيد الحافظ وهو من أقرانه وتمام بن مح*
و أبو عبد الله الصوری و عبد الله بن أبى عقيل وأبو نصر بن طلاب و أبو العباس
ابن مردة الاصبهانى وأبو الفتح محمد بن أحمد المصرى الصواف وأبو نصر الوراق
الصيداوى و أبو الحسين الترجمان و أبو على الأهوازى و أبو الحسن الجنابى .
(٥-٥) كذا فى الأصل؛ وفى م، س ( ٣٧٤)» وقال ياقوت: بلغنى أن مواد.
سنة ٣.٥ ومات بصيداء فى رجب سنة ٠٤٠٢
(٦) هنا وقعت ترجمة أبى على الحسن بن محمد الصيدانى فى م، س، وترجمته فى الأصل=
٣٥٥

الأنساب
( الصَيُّداوى )
ج ٨
٢٧٦/ب
ابن يحيى بن عبد الرحمن بن جميع الغسانى الصيدانى، يروى / عن أبيه ، وسمعه
والده عن جماعة من شيوخه ، روى عنه أبو الحسن على بن أحمد بن يوسف
القرشى المكارى وغيره « و ابنه أبو الحسن أحمد بن الحسن بن أبى الحسين
ابن جميع الصيدانى، سمع جده أبا الحسين محمد بن أحمد ابن جميع وغيره،
٥
سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ وذكره فى
معجم شيوخه وقال: رأيت سماعه فى أجزاء من أجزاء جده، وكان عنده
كتب جده باقية بصيداء فيها سماع الخلق الذين سمعوا منه، وكتب عنه
بصيداء ه وأبو على٢ الحسن بن محمد بن النعمان الصيدانى . يروى عن بكار
ابن قتيبة قاضى مصر ، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغسانى
١٠ وسمع منه بصور .
٢٥١٥ - ﴿ الصَّيْداوى) هذه النسبة إلى صيداء، وهى بلدة على ساحل
بحر الشام قريبة من صور، والنسبة إليها ((صيداوى)) و ((صيدانى))، وذكر
بعض الشعراء هذا البلد فقال :
يا صاحى رويدا أصبحت صيدا بصيدا
١٥ والمنتسب إليها جماعة، منهم أبو عبد الله محمد بن المعافى بن أبى حنظلة بن أحمد
ابن محمد بن بشير٣ بن أبى كريمة ، العابد الصيداوى ، كان زاهدا متعبدا ،
= آخر رسم الصيدانى ، وسيأتى .
(١-١) سقط من م ، س.
(٢) ترجمته فى م، س بعد ترجمة ابن جميع المحافظ، كمامر فوق .
(٣) فى م ، س « بسر».
٣٥٦
(٨٩)
ما شرب

الأنساب
(الصَّيْداوى)
ج - ٨
ما شرب الماء ثمانى عشر سنة، وكان يفطر كل ليلة على حسو كان ذلك
طعامه وشرابه، يروى عن معاوية بن عبد الرحمن الرحبى وعمرو بن عثمان
ومحمد بن صدقة الجبلانى وغيرهم، روى عنه أبو حاتم محمد بن حبان
البستى : أبو بكر محمد بن إبراهيم بن٢ المقرئى وغيرهما ، ومات فى حدود
ستة عشر و ثلاثمائة «وهشام بن الغاز بن ربيعة الجرشى الصيداوى، من ٥
أهل صيداء أيضا ، يروى عن مكحول ونافع، روى عنه ابن المبارك
والوليد ووكيع وشبابة، مات سنة ست وخمسين ومائة « أبو الحسين
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد ابن جميع الغسانى الصيداءَى، رحل إلى العراق
وكور الأهواز و ديار مصر ، أدرك المحاملى ببغداد ، ولد سنة ست
و ثلاثمائة، توفى قبل الأربعمائة . وابنه الحسن أيضا حدث، سمع منه ١٠
أبو الحسن على بن يوسف الهكارى القرشى « وجده أبو بكر يروى عن
محمد بن عبدان٣، روى عنه ابنه أبو الحسين» و أبو طاهر محمد بن سليمان
الصيداوى، سمع بحمص عبد الرحمن بن جار الكلاعى، روى عنه أبو بكر
أحمد بن محمد بن عبدوس القسوى الحافظ ، ذكر أنه سمع منه بصيداءه
و أبو جعفر أحمد بن محمد بن جعفر المنكدرى الصيداوى، يروى عن محمد ١٥
ابن إسماعيل الايلى، روى عنه أبو الحسين بن جميع الصيداوى . وأما أبو الصيدا
ناجية بن حبان٤ بن بشر الصيداوى فانه نسب إلى جده صيدا وهو ناجية
(١) فى م، س «المرحى».
(٢) ليس فى م، س .
(٣) فى م ، س «عبد الله».
(٤) فى الأصول ((ناحية بن حيان»، وهو البغدادى.
٠٠٠
٣٥٧
ـ٠٠

ج - ٨
( الصَيْداوى )
الأنساب
ابن حبان ١ بن بشر بن المخارق بن شبيب بن حبان بن سراقة بن مرئد بن حمیری
ابن عتبة بن جذيمة ٢ بن الصيدا بن عمرو بن فعين بن الحارث بن ثعلبة
ابن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد
ابن عدنان ، الصيداوى ، من أهل بغداد ، كان يتولى القضاء ببعض
النواحى بها، وحدث عن الحسين بن عبد الله القطان ٣ الرقى وعمر
ابن سعيد بن سنان المنبجى و ٤على بن عبد الحميد٤ الغضارى الحلبى، روى عنه
القاضى أبو العلاء الواسطى وأبو بكر محمد بن المؤمل الأنبارى صاحب
الأبهرى » ومحمد بن المعافى بن أبى حنظلة الصيداوى، يروى عن محمد بن صدقة
الجبلانى، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى وذكر
٥
١٠ أنه سمع منه بمدينة صيداءه و أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن طلحة
الصيداوى، سمع أبا القاسم إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحلبى بحمص ، روى
عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى ، وقال: سمعته يقول: كان.
مولدى خمس بقين من المحرم سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة .٦
(١) فى الأصول « ناحية بن حيان)).
(٢) وفى تاريخ بغداد ٤٢٥/١٣ وغيره «خزيمة».
(٣) من تاريخ بغداد، فى الأصول («القصار)).
(٤- ٤) سقط من م، س .
(٥٠٠) فى م، س ((وسمعته كان يقول».
(٦) قال ابن الأثير: قلت: فاته ( الصيداوى) نسبة إلى صيدا واسمه عمرو
ابن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن خزيمة ( أقول : بل ذكر السمعانى =
الصيدنانی
٣٥٨

ج - ٨
( الصَّيْدَنانى - الصَيْدَلانى)
الأنساب
٢٥١٦ - ﴿ الصَّيّدنانى) بفتح الصاد والدال المهملتين والنون كلها مفتوحة
بينها الياء الساكنة آخر الحروف ثم الألف والنون، هذه النسبة مثل
((الصيدلانى)) - واء وقيل له أيضا ((الصيدنانى))؛ واشتهر بهذه النسبة
أبو العلاء الحسين بن داود الصيدنانى الرازى، من أهل الرى، يروى عن
داود بن عبد الرحمن القطان ١ وأبقى زهير ويعقوب القمى وابن المبارك ٥
وجرير، سمع منه أبو حاتم الرازى بالرى وقال: كان صدوقا ، و أبو الحسين
أحمد بن محمد بن داود الصيدنانى ، الوراق القزويني، من أهل قزوين ورد
همذان وحدث بها عن أبى الحسين محمد بن هارون الزنجانى٢ وأبى سعد٣
ميسرة بن على القزوينى و أبى منصور محمد بن أحمد القطان ، وتوفى بهمذان .
٢٥١١ - ﴿ الصَيْدَلانى) بفتح الصاد المهملة وسكون الياء المنقوطة من ١٠
تحتها بنقطتين و فتح الدال المهملة بعدها اللام ألف والنون، هذه النسبة
[ لمن يبيع الأدوية والعقاقير، واشتهر بهذه النسبة - "] جماعة كثيرة،
= النسبة إلى الصيداء بن عمرو بن قعين، فذكر ممن انتسب إليه أبا الصيدا ناحية
ابن حبان البغدادى، كما من ) ينسب إليه كثير منهم شيخ بن عميرة بن خفاف
ابن سراقة بن نقيف ، وهو من ثم بن حميرى بن عتبة بن جذيمة بن صيدا.
(١) من كتاب الجرح والتعديل لابن أبى حاتم الرازى ج ١ ق ٢ ص ٥١ المأخوذة
منه ترجمة صاحبنا ، وفى الأصول كلها و اللباب لابن الأثير( العطار».
(٢) من م، س؛ فى الأصل ((الريحانى).
(٣) فى م، س («أبى مسعر)).
(٤) من م، س .
٣٥٩

ج - ٨
( الصّيْدَلانى )
الأنساب
منهم أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز بن محمد بن ١٠٠٠ المهلبى الصيدلانى ، من
أهل ڤيتابور، شيخ فاضل صالح عالم، صحب الأئمة و عمر حتى حدث
بالكثير ، سمع [أبا الفضل ] العباس٢ بن منصور الفرنداباذى و أبا حامد
أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز وأبا بكر أحمد بن محمد بن دلويه
الدقاق وغيرهم، سمع منه أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقى وأبو عثمان إسماعيل
٥
ابن عبد الرحمن الصابونى، وآخر من حدث عنه أبو بكر أحمد بن على ٣
ابن خلف الشيرازى ، وذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى التاريخ النيسابور
فقال: أبو يعلى الصيدلانى المهلبي سمع المشايخ المشهورين، وطلب الحديث؟
ثم تقدم فى معرفة الطب، وقد كتب قبلناه و أبو القاسم عبيد الله
١٠ ابن أحمد بن على بن الحسين بن عبد الرحمن المقرئى، المعروف بابن الصيدلانى،
من أهل بغداد°، كان شيخاً صالحا ثقة مأمونظ، سمع يحيى بن محمد بن صاعد،
وهو آخر من حدث عنه من الثقات ، كان عنده عنه مجلسان ، وسمع أيضا
٢٧٧/ الف أبا بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابورى/ ويزداد بن عبد الرحمن الكاتب
ومن بعدهما، روى عنه الأزهرى والخلال والأزجى واللالكائى والعتبقى
(١) بياض يسير ..
(٢) قام، س ((أبا العباس)) و فى الأصل ((سمع العباس - التخ،)) وسيأتى فى رسم
( الفرندابادى ).
(٣) فى م، س ((أبو بكر بن على».
(٤) فى م، س ((محب)) مكان ((سمع)».
(٥) ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٠٣٧٨/١٠
وابن
(٩٠)
٣٦٠