النص المفهرس
صفحات 301-320
الأنساب (الصَريفينى) ج - ٨ يروى عن عبيد الله بن موسى وأبى أسامة حماد بن أسامة وزيد بن الحباب " و أهل العراق١، يروى عنه محمد بن المنذر بن٢ سعيد الهروي شكر وعبدان الأهوازى ومحمد بن عبد الله الحضرمى ويحيى بن صاعد، قال أبو حاتم ابن حبان: شعيب بن أيوب يخطئ ويدلس، كل ما فى حديثه [ من -٣] المناكير مدلسة؛ وأبو الحسن الدارقطنى وثقه، وقيل إنه ولى قضاء . جنديسابور مدة، ومات بواسط فى سنة إحدى وستين ومائتين «وأخوه سليمان بن أيوب الصريفينى، يروى عن سفيان بن عيينة ومرحوم القطار و غير هماء وسعيد بن أحمد الصريفينى، سمع محمد بن على بن معدان، روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدى الحافظ الجرجانى وقال: سعيد الصريفينى - صريفين واسط . ١٠ و أما صريفين بغداد فمنها جماعة من المحدثين، منهم أبو بكر سعيد ابن أحمد بن الحسين الصريفينىُ، يروى عن الحسن بن عرفة ، روى عنه عبد الله بن عدى الحافظ الجرجانى وذكر أنه سمع منه بعكبراء، و أبو عبد الله محمد بن إسحاق الصريفينى المعدل ، حدث بعكبراء عن زكريا ابن يحيى ٦ صاحب ابن عيينة، روى عنه عمر بن القاسم بن الحداد المقرئ . ١٥ (١-١) وفى م، س والباب وغيرها ((وغيرهما)). (٢) فى م، س ((و» مكان (بن)). (٣) من فقات ابن حبان المخطوط . وانظر ما فى تهذيب التهذيب. (٤) ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٦/ ٠١٠٤ (٥) وذكره فى تاريخ بغداد ٠٢٠٥/١ (٦) المعروف بذكرويه . ٣٠١ الأنساب ( الصريفينى ) ج - ٨ وأبو بكر أحمد بن عبد العزيز بن يحيى بن صبيح ١ بن جمهور الصريفينى، . سمع الحسن بن الطيب الشجاعى وغيره، حدث عنه أبو على بن شهاب العكبرى وعبد العزيز بن على الأزجى» و هلال بن عمر الصريفينى ، سكن بغداد وحدث بها عن أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمى وغيره ٢، والمشهور منهم أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر بن [أحمد بن - ٢] المجمع»، ابن هزار مرد" الصريفينى، خطيب صريفين، كان أحد الثقات. سمع منه أبو بكر الخطيب الحافظ وأبو عبد الله الدامغانى القاضى وأبو الفضل بن خيرون الأمين وجدى الإمام أبو المظفر السمعانى، وروى لى عنه ببغداد قريب من عشرين نفسا، حدث عن أصحاب أبى القاسم البغوى وأبى بكر بن أبى داود و يحيى بن محمد بن صاعد وأبى بكر النيسابورى ٦، وتوفى فى سنة تسع وستين وأربعمائة بصريفين٢. وزرت قبره بهاه وأبو دلف مكى ٥ ١٠ (١) فى ترجمة أبى بكر من تاريخ بغداد ٤ /٢٥٧ " صبح». (٢) ذكره فى تاريخ بغداد ٠٧٥/١٤ (٣) من معجم البلدان وتاريخ بغداد ١٤٦/١٠ وغيرهما؛ وسقط من الأصول. (٤) زاد الخطيب: ((بن مجيب بن سعيد بن بحر». (٥) هزار مرد لقب أبيه عبد الله، قال الخطيب: المعروف والده بهزارمرد. (٦) قال الخطيب: سمع أبا القاسم بن حبابة وأبا حفص الكتانى و أبا طاهر المخلص ومحمد بن عبد الله بن أخى ميمى ومحمد بن عمر بن زنبور الوراق و أبا القاسم الصيدلانى وأمة السلم بنت أحمد بن كامل ومن بعدهم . (٧) وسمعه الخطيب يذكر أنه ولد ببغداد ليلة الجمعة لست خلون من صفر سنة أربع وثمانين و ثلاثمائة . ٣٤٢ ابن ج - ٨ ( الصَرِيمى ) الأنساب ابن أحمد بن عبد الله بن هزارمرد الصريفينى، من أولاد المحدثين، حفيد أبی محمد السابق ذكره . روى عنه، سمع منه أبو المعمر الأنصارى وحدثنا عنه بحدیث واحد١ . ٢٤٧٥ - ( الصّريمى) بفتح الصاد المهملة والراء المكسورة ثم الياء آخر الحروف وفى آخرها الميم، هذه النسبة إلى الجد ، وهو أبو جعفر ٥ محمد بن أحمد بن محمد بن٢ صريم السنجى الصريمى، من أهل السنج قرية بمرو، يروى عن أبى رجاء محمد بن حمدويه بن موسى الهورقانى السنجى، روى عنه أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران (١) ذكر يافوت فى معجم البلدان من صريفين بغداد تقى الدين أبا إسحاق إبراهيم ابن مد بن الأزهر بن أحمد بن * الصريفينى ، حافظ إمام ، سمع بالعراق والشام وخراسان، أما بالشام فسمع التاج أبا اليمن زيدين الحسن الكندى و القاضى أبا القاسم عبد الصمد بن محمد الحرستانى، وبخراسان أبا المظفر السمعانى المؤيد، وبهراة عبد المعز مهد وغيرهم، وأقام بمنبج ، صنف الكتب وأفاد و استفاد ، كان مولده سنة ٥٨٢. وكذا ذكر من صريفين الكوفة الحسين بن محد بن الحسين ابن على بن سليمان الدهقان المقرئ المعدل العريفينى أبا القاسم الكوفى، أحد أعيان صريفين الكوفة ومقدميها ، وكان قد ختم علية خلق كثير كتاب الله ، وكان قارئا فها محدثا مكثرا ثقة أمينا مستورا، وكان يذهب إلى مذهب الزيدية، ورد بغداد سنة ٤٨٠ وقرئ عليه الحديث، سمع أبا محمد جناح بن نذير ابن جناح المحارى وغيره، روى عنه جماعة . قال أبو الغنائم أبى الترسى: توفى أبو القاسم الدهقان فى المحرم سنة ٤٩٠. (٢-٢) سقط من م، س. ٠٠ ٣٠٣ ج - ٨ ( الصُرَيمى ) الأنساب البغدادى الحافظ . ٢٤٧٦ - ﴿ الصُريمى) بضم الصاد المهملة و الراء المفتوحة ، الياء الساكنة آخر الحروف وفى آخرها الميم، هذه النسبة إلى صريم [ بن مقاعس واسمه الحرث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم -١]، اشتهر بهذه النسبة أبو مسعر أبان الصريمى ، يروى عن الحسن وعبد الملك بن يعلى، روى عنه معتمر بن سليمان وعبد الصمد بن عبد الوارث ، قال يحيى بن معين : أبان الصريمى ثقة ٢٠ ٥ (١) من اللباب نقلا عن السمعانى، وفى الأصل بياض؛ و أهمل فى م، س ؛ وانظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٢٠٧. (٢) قال ابن الأثير: وفاته الصريمى نسبة إلى صريم بن وائلة بن عمرو بن عبد الله ابن لؤى بن عمرو بن الحرث بن قيم بن عبد مناة بن أد ، بطن من قيم الرباب، منهم عصمة بن أبير بن زيد بن عبد الله بن صريم، له صحبة، وهو الذى أجار عتبة بن أبى سفيان يوم الجمل - اه. وذكر ابن حزم فى جمهرة أنساب العرب ص ١٨٨ منهم مزاحم بن زفر بن علاج بن مالك بن الحارث بن عامر بن جساس ابن نشبة بن ربيع بن عمرو بن عبد الله بن لؤى ، كان شريفا بالكوفة . والمستورد ابن علفة بن الفريس بن ضیاری بن نشبة بن ربيع الخارجى . وابن أخيه وردان ابن مجاهد بن علفة كان واطأ ابن ملجم على قتل على فلقيه عبد الله بن نجبة فضربه بالسیف حتى قتله . وقال ابن الأثير : وفاته النسبة إلى صريم بن سعد بن كعب بن زوى ابن مالك بن فهد ، بطن من نهد، منهم عبد الله بن كعب بن عبد الله بن عمرو ابن سعد بن صريم ، كان من أصحاب على كرم الله وجهه وقتل بصفين ومعه اللواء . باب (٧٦) ٣٠٤ ٠ الأنساب ( الصّعْدى ) ج - ٨ باب الصاد والعین ٢٤٧٧ - ﴿الصَعَّدى) بفتح الصاد وسكون العين وكسر الدال المهملات، هذه النسبة إلى صعدة، وهى من بلاد اليمن٢، والمشهور بالانتساب إليها من المتأخرين محمد بن إبراهيم بن مسلم الصعدى ٣، روى عنه حمزة بن محمد الحافظ البخارى الكلاباذى *.. (١) قال إبن الأخير: قلت: فاته ( الصعبى) بفتح الصاد وسكون العين وبعدها باء موحدة ، نسبة إلى صعب بن السكاسك بن أشرس بن كندة ، منهم زمل ابن عبد الرحمن بن كعب بن شفى بن ماتع بن صفى بن صعب ، وهو الضحاك ، كان شريفا بالشام . وفاته النسبة إلى صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار ابن أراش بن عمرو بن الغوث، بطن من بجيلة ، من ولد، شق الكاهن المشهور ، ومنهم أسدبن عمرو بن عامر بن عبد الله بن عمرو بن عامر بن أسلم بن صعب البجلى الصعبى ، ولى القضاء شرق بغداد بعد واسط . (٢) انظر معجم البلدان لياقوت. (٣) كنيته أبو عبد الله - ذكر ذلك ياقوت، وانظر الإكمال ٢٠٣/٥ - ٢٠٤. (٤) كذا فى الأصول، وقال ياقوت فى ترجمته: البطال الصعدى ، نزل المصيصة وحدث عن على بن مسلم الهاشمى ومحمد بن عقبة بن علقمة و إسحاق بن وهب العلاف و محمد بن حميد الرازى والسماد بن سعيد بن خلف، وقدم دمشق حاجا ، روى عنه مهد بن سليمان الربعى وحمزة بن محمد الكنانى الحافظ وغيرهما ، روى عنه حبيب بن الحسن القزاز وغيره . (٥) وفى التوضيح: وأبو بكر عبد الله بن عبد العزيز بن أبى بكر الصعدى، روى عن أبى حفص بن جاباره الأبهرى، قارب السبعين ولم يكن فى لحيته = ٣٠٥ الأنساب ( الصُعْلوكى ) ج - ٨ ٢٤٧٨ - ﴿ الصَّعْلُوكى) بضم الصاد ومكون العين المهملتين وضم اللام وفى آخرها الكاف بعد الواو، هذه النسبة إلى الصعلوك، [وهو - ١] أبو سهل محمد بن سليمان بن هارون بن موسى بن عيسى بن إبراهيم بن بشر العجلى الصعلوكى الحنفى٣، من أهل نيسابور. و إمام عصره بلا مدافعة، ٥ و المرجوع إليه فى العلوم، صار رئيس العلماء بنيسابور، وكان به التقدم٣، تفقه على أبى على الثقفى بنيسابور لأن عمه أبا الطيب كان يمنعه من الاختلاف إلى الإمام أبى بكر بن خزيمة فلما توفى أبو بكر طلب الفقه وتبحر فى العلوم قبل خروجه إلى العراق بسنين ، وناظر فى مجالس أبى الفضل البلعمى الوزير سنة سبع عشرة، ثم خرج إلى العراق سنة اثنتين ١٠ وعشرين وثلاثمائة ، ودخل البصرة ودرس بها سنين إلى أن استدعى إلى أصبهان وأقام بها سنين ونزلهاء، فلما نعى إليه عمه أبو الطيب [ و] علم أن أهل اصبهان لا يخلون عنه فى انصرافه خرج مختفيا وورد نيسابور فى رجب سنة سبع وثلاثين، فعقد العزاء لعمه وجلس للتدريس = طاقة بيضاء، وكان آباؤه علماء على مذهب مالك، ذكره السلفى فى معجم السفر - اهـ. (١) من م، س؛ وفى الأصل بياض يسير؛ وفى اللباب ((واشتهر بها)). (٢) نسبا، من بنى حنيفة ، شافعى المذهب؛ وانظر لترجمته طبقات الشافعية الكبرى السبكى ١٦١/٣ والوافى بالوفيات ٣/ ١٢٤ ووفيات الأعيان ٢٤٢/٣ طبع النهضة سنة ١٩٤٨م وغيرها . (٣) فى م، س «وكان يليق به التقدم». (٤) كذا فى الجملة تقدم وتأخر . و مجلس ٣٠٦ الأنساب ( الصُعلوكى ) ج - ٨ ومجلس النظر، واستقر أمره و صار مقدما للعلماء على الإطلاق، سمع بخراسان أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة و أبا العباس محمد بن إسحاق السراج ، وبالرى أبا محمد عبد الرحمن بن أبى حاتم الرازى، و ببغداد أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملى و أبا إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمى و أبا بكر محمد بن القاسم الأنبارى وغيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد الله ٥ الحافظ وجماعة كثيرة آخرهم أبو حفص عمر بن أحمد بن مسرور الزاهد، وكانت ولادته سنة ست وتسعين ومائتين، وتوفى ١ ليلة الثلاثاء الخامس عشر من ذى القعدة سنة تسع وستين وثلاثمائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة وأشهره وابنه أبو الطيب سهل بن أبى سهل الحنفى الصعلوكى، الفقيه الأديب، /مفتى نيسابور وابن مفتيها٢، وإليه انتهت رئاسة أصحاب الحديث بعد والده، تفقه عليه وتخرج ، سمع أباه وأبا العباس محمد بن يعقوب الأصم و أبا على حامد بن محمد الهروى و أبا عمرو إسماعيل بن مجيد السلمى، درس الفقه ، واجتمع إليه الخلق اليوم الخامس من وفاة الأستاذ أبى سهل فى سنة تسع وستين وثلاثمائة، وقد تخرج به جماعة من الفقهاء بنيسابور وسائر مدن خراسان ، وتصدر للفتوى والقضاء والتدريس، وخرج الفوائد من سماعاته، وحدث إملاء، روى عنه أبو عبد الله محمد ابن عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن ٣ على بن ٣ الحسين البيهقى وأبو على ٢٧٢ / الف ١٠ ١٥ (١) بنيشا بور، وحملت جنازته إلى ميدان الحسين فقدم السلطان ابنه أبا الطيب الصلاة عليه فصلى ، ودفن فى المسجد الذى كان يدرس فيه . (٢) انظر وفيات الأعيان لابن خلكان ٠١٤٣/٢ (٣٠٠٣) سقط من م ، س. ٣٠٧ ج - ٨ ( الصعلوكى ) الأنساب الحسين بن محمد المروروذى وطبقتهم، قال الحاكم أبو عبد الله: سهل بن أبى سهل أكتب من رأينا من علمائنا وأنظرهم، وقد كان بعض مشايخنا يقول: من أراد أن يعلم "أن النجيب من النجيب يكون بمشيئة الله" فلينظر إلى سهل؛ قال: وبلغنى أنه وضع فى مجلسه ـ يعنى إملاء الحديث ٢- أكثر من خمسمائة محبرة عشية الجمعة ، ومات ٢.٠٠٠٠* وعم الأستاذ أبى سهل: أبو الطيب أحمد بن محمد بن سليمان الصعلوكى٤، كان فقيها بارعا، وأديبا فاضلا ، ومحدثا فهما، سمع بنيسابور على بن الحسن بن أبى عيسى الهلالى و محمد بن عبد الوهاب العبدى و يحيي بن محمد بن يحيى الشهيد، وبالرى على ابن الحسين بن الجنيد المالكى و أبا عبد الله محمد بن أيوب الرازى، ويبغداد عبد الله بن أحمد بن حنبل، و بالبصرة أبا المثنى العنبرىو غيرهم، روى عنه ١٠ أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ والأستاذ أبو سهل محمد بن سليمان الصعلوكى، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى التاريخ وقال: أبو الطيب الصعلوكى عم الأستاذ الإمام أبى سهل رضى الله عنهما، كان مقدما فى معرفة اللغة، ودرس الفقه ، وأدرك الأسانيد العالية ، وصنف فى الحديث، (١-١) فى م، س ((أن النجيب بن النجيب بمشيئة الله)). (٢) زيد فى م، س « به)) كذا . (٣) بياض فى الأصل، ذكر ابن خلكان أنه توفى فى المحرم سنة سبع وثمانين و ثلاثمائة ، وأورد عن أبى يعلى الخليلى فى كتاب الإرشاد بأنه توفى أول سنة اثنتين وأربعمائة .. والله أعلم. (٤) انظر ترجمته فى طبقات الشافعية الكبرى للسبكى ٠٩٨/٢ وأمسك (٧٧) ٣٠٨ الأنساب ( الصّغْوى - الصَّعِيْدى) ج - ٨ وأمسك عن الرواية والتحديث بعد أن عمر، وكنانراه حسرة ، قال : وسألت أبا الطيب غير مرة أن يحدثنى ، فأبى، وكان صديق أبى فمشى معى أبى إليه وسأله، فأجاب ، ثم قصدته بعد ذلك غير مرة فقال: أنا أستحمى من أبيك أن أرده إذا سألنى، فأما التحديث فليس إليه سبيل ؛ وتوفى أبو الطيب فى رجب سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ١، وصلى عليه أبو إسحاق . المزكى ، ودفن فى مقبرة باغك ، وشهدت الصلاة عليه . ٢٤٧٩ - ﴿ الصَعوى) بفتح الصاد وسكون العين المهملتين٢، هذه النسبة ٠ إلى أبى الصعوّ، وهو جد أبى بكر جعفر بن محمد بن إبراهيم بن حبيب الصيدلانى المعروف بابن أبى الصعود، حدث عن أبى موسى محمد بن المثنىْ ومحمد بن منصور الطوسى والحسن بن عبد العزيز الجروى ويعقوب الدورقى وغيرهم ، روى عنه محمد بن جعفر زوج الحرة ومحمد بن عبيد الله بن الشخير و أبو حفص بن شاهين وعلى بن عمر السكرى، وكان ثقة ، مات فى آخر سنة سبع عشرة و ثلاثمائة . ١٠ ٢٤٨٠ - ﴿ الصَعِيدى﴾ بفتح الصاد وكسر العين المهملتين وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها الدال المهملة٦ ، هذه النسبة إلى ١٥ (١) أى بنيابور. (٢) وفى آخرها الواو. (٣) فى م، س واللباب ((إلى الصعو)) مقط منها لفظ ((أبى)). (٤) ترجمته من تاريخ بغداد ٧ /٢١٠؛ وانظر الإكمال ٥ / ١٨١. (٥) فى اللباب ((حدث عن أبى موسى الزمن)). (٦) هنا انتهى الرسم فی م ، ش ؛ و بعده فيها إهمال .. ٣٠٩ ... . ......... .. ... الأنساب ( الصَغّانى ) ج - ٨ الصعيد ، وهى ناحية بمصر معروفة، منها أبو الوليد العباس بن محمد بن يحيى الصعيدى ، مولى تجيب ، من أهل مصر، سمع يحيى بن بكير، قال سعيد بن يونس: سمعت منه مع والدى، كتبنا عنه بالصعيد ، وأملى عليه من حفظه حديثا واحدا، وتوفى بالفسطاط عندنا فى جمادى الآخرة لست خلون منه يوم السبت سنة ثلاثمائة فى اليوم الذى توفى فيه محمد بن عيسى . ابن شية . باب الصاد والغین ٢٤٨١ - ﴿ الصَّغَّانِى) بفتح الصاد المهملة والغين المعجمة و فى آخرها النون١، هذه النسبة إلى بلاد مجتمعة وراء نهر جيحون يقال لها ((چغانيان)) ١٠ وتعرب فيقال: الصغانيان، وهى كورة عظيمة واسعة كثيرة الماء والشجر والأهل، وسوقها كبيرة، ومسجدها مسجد حسن مشهور، والنسبة إليها ((الصغانى)) و((الصاغانى، أيضا٢، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر محمد بن إسحاق بن جعفر - وقيل محمد بن إسحاق بن محمد - الصاغانى٣، نزيل بغداد وهو من أهلها"، يروى عن أبى عاصم الضحاك بن مخلد النبيل (١) بعد الألف؛ والضبط ليس فى م، س . (٢) انظر ما مضى فى ص ٢٥٣. (٣) وفى النسخ بعض اختلاف وسقط، وانظر لترجمته تاريخ بغداد ١/ ٢٤٠ وتهذيب التهذيب ٩ / ٣٥ - ٣٦ و كتاب الجرح والتعديل وغيرها. (٤) كذا فى النسخ؛ ولعل المرادبهذا ما ذكره السلمى عن الدارقطنى ((هو وجه مشايخ بغداد )) والله أعلم. ٣١٠ ويعلى ٠ الأنساب ( الصَّغَانى ) ج - ٨ ويعلى بن عبيد الطنافسى وجعفر بن عون وأبى مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغسانى و عبيد الله بن موسى العبسى ومحاضر بن المودع و يزيد بن هارون وروح ابن عبادة ، روى عنه مسلم بن الحجاج القشيرى وأبو عيسى محمد بن عيسى الترمذى وأبو بكر محمد بن هارون الرويانى وأبو الحسن على بن إسحاق بن البحترى المادرائى وغيرهم ، وكان أحد الأثبات المتقنين مع صلابة فى الدين ٥ واشتهار بالسنة واتساع فى الرواية، ورحل فى طلب العلم وكتب عن أهل بغداد، والبصرة، والكوفة، والمدينة، ومكة، والشام، ومصر ، وثقه أبو عبد الرحمن النسائى، وقال عبد الرحمن بن يوسف ابن خراش: أبو بكر بن إسحاق ثقة مأمون، ومات فى صفر سنة سبعين ومائتين « وأبو سعد محمد بن ميسر الصغانى الضرير١، مكن بغداد٢، يروى عن ابن عجلان و هشام بن عروة ، روى عنه العراقيون ، مضطرب الحديث، ممن كان يقلب الأسانيد، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات فيكون حينئذ كالمستأنس به دون المحتج بما يرويه ، قال يحيى بن معين : أبو سعد الصغانى كان مكفوفا جهميا وليس هو بشىء، كان شيطانا من الشياطين ؛ و قال أحمد بن حنبل: هو صدوق ولکن کان مرجئا، و قال البخاری : فيه اضطراب ، وقال النسائى: هو متروك الحديث٣، وأبو الفضل العباس ١٠ ٠٠ ١٥ (١) زيد فى م، س: ويقال له الصاغانى أيضا. (٢) ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٣ / ٢٨١ وقال: أبو سعد الجعفى الصاغانى، وهو محد بن أبى زكريا. (٣) انظر تاريخ بغداد وتهذيب التهذيب ٤٨٤/٩ و غيرهما. ٣١١ ج - ٨ ( الصُغْدى ) الأنساب ابن جعفر الصغانى ، شيخ حدث بسمرقند عن عيسى بن أحمد العسقلانى وعبد الرحمن بن معروف بن حسان ومحمد بن عمران الشعرانى، روى عنه ٢٧٢/ ب / أبو العباس محمد بن اعثمان بن مسلم١ السمر قندى، وتوفى بعد سنة خمس وتسعين ومائتين « وأبو السرى ٢سهل بن٢ عبد العزيز بن سورة الصغانى، · ابن عم أبى على الصغانى ، سمع على بن حجر وأحمد بن عبد الله الفريانانى، حدث بنيسابور فروى عنه أبو الفضل محمد بن إبراهيم وغيره وأبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفى، حدث سنة تسعين ومائتين « وابن عمه أبو على الحسين٣ بن محمد بن سورة الصغانى ، من أهل مرو، صغانى الأصل، سمع أحمد بن محمد بن عمرو المصيصى، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ه ١٠ وصالح بن حيان بن سليمان بن صالح الصغانى، المقيم بسمرقند، من خلفاء الدار الجوزجانية ، و كان فقيها، يروى عن السيد أبى الوضاح ، محمد بن أبى شجاع* محمد بن أحمد بن حمزة العلوى ، ولد سنة ستين و أربعمائة ، وتوفى فى شوال سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة . ٢٤٨٢ - ﴿ الصُّغْدى) بضم الصاد المهملة وسكون الغين المعجمة وفى ١٥ آخرها الدال المهملة ، هذه الكلمة وردت فى الأسماء [ و الأنساب، فأما فى الأسماء -°] فأبو يحيى الصغدى بن سنان العقيلى البصرى، وهو ضعيف، (٠١-١) فى م، س ((عدى بن سلم)). (٢-٢) سقط من م، س. (٣) فى م، س ((الحسن)». (٤ - ٤) مكرر فى الأصل . (٥) من م، س؛ وسقط من الأصل . (٧٨ ) ٣١٢ پروی ج - ٨ ( الصُغَدى ) الأنساب ١٠ يروى عن داود بن أبى هند، روى عنه أهل البصرة، وكان صدوقا فى الرواية غير أنه كان يخطئ فى الرواية كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد . و الصغدى الكوفى ثقة، روى عنه أبو نعيم الفضل ابن دكين الملائى . وفى الأنساب قد ورد منسوبا إلى صغد سمرقند ، وأبدلوا الصاد ٥ بالسين ١ وعربوه وجعلوا الدال المهملة ذالا معجمة، قرأت فى كتاب . المضافات لأبى كامل البصيرى : سمعت حمزة بن أحمد الحافظ يقول: قرئى كتاب الجامع على أبى حفص البحيرى الصغدى بخشوفغن فى كرمه تحت شجرة الجوز ، وهى شجرة عظيمة وسط الكرم ، فجعل يقول : نحن فى الجنة !. فقيل له فى ذلك، فقال: لأنه قيل جنان الدنيا ثلاث٢: نهر الأبلة، ١٠ وغوطة دمشق، وصغد سمرقند٣، وليس فى جميع الصغد موضع أطيب وآنس من قريتنا هذه خشوفغن، وليس فى هذه القرية كرم أطيب من كرمى هذا ، وليس فى هذا الكرم مجلس أطيب وأروح من تحت *هذا الجوز الذى جلسنا تحته"، فنحن فى الجنة. قلت : خشوفغن صغد يسمى قديما خشوفغن والساعة فى زماننا يقال لهذه القرية ((رأس القنطرة، ١٥ (١) انظر ١٤٥/٧ وانظر معجم البلدان لياقوت فانه أمعن ما فيها. (٣) فى م، س : يقال جنات الدنيا ثلاثة. (٣) ذكر ياقوت أن جنان الدنيا أربع: غوطة دمشق، وصغد سمر قند، ونهر الأبلة ، وشعب بوّان . (٤-٤) فى م، س «هذه الجوزة التى جلسنا تحتها)). ٣١٣ الأنساب ( الصَغيرى ) ج - ٨ وهى على عشرة فراسخ من سمرقده وأيوب بن سليمان الصغدى . و إسحاق بن إبراهيم بن منصور الصغدى ، وأبو عبد الله غورك بن الحضرم الصغدى القارئ ، يروى عن جعفر الصادق، وقد ذكر بعضهم أن غورك من بنى سعد وهم رهط بالكوفة وليس من الصغد، ومن نسبه إليها فقد ٥ صحف، وقال عبد الله بن إدريس: قرأ غورك عند الأعمش نجماء بتلك الألحان فقال الأعمش : كان أنس رضى الله عنه يكره مثل هذا . وعبد الله ابن محمد بن أيوب الصغدى، يروى عن ابن عيينة وعبد المجيد بن عبد العزيز ابن أبى رواد وعلى بن عاصم، روى عنه ابن أبى داود وابن صاعد وإسماعيل الصفار ويزيد بن إسماعيل الهلال وغيرهم » ومحمد بن أحمد ١٠ ابن السكن ويعرف بابن أبى خراسان، وهو ابن أبى الصغدى، يروى عن أبى عاصم النبيل وغيره، روى عنه محمد بن مخلد وأبو الحسن المادرانى » و أبو محمد عبد الجليل ابن مذكور بن ثابت الصغدى ، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى تاريخ نيسابور وقال: قدم علينا حاجا فى شهر رمضان من سنة تسع وأربعين وثلاثمائة فكتبنا عنه فى خان حنظلة ، سمع محمد بن الفضل السمر قندى ١٥ وعمر بن محمد بن بجير وأقرانهما، كتبنا عنه بانتخاب الحسين بن محمد الماسرجسى١. ٢٤٨٣ - ﴿ الصَغيرى) بفتح الصاد المهملة و الغين المكسورة المعجمة ثم الياء الساكنة آخر الحروف وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى صغير أو أبى الصغير ، وهو من الأسماء، و المشهور بهذه النسبة أبو على أحمد ابن على بن الحسن بن شعيب بن أبى الصغير ٣ الصغيرى المصرى، يروى عن (١) انظر تعليق الإكمال ٢٠٣/٥ وما قبله . (٢) ذكره ابن ماكولا فى الإكمال ١٨٣/٥ وقال: يعرف بابن أبى الحسن الصغير. محمد ٣١٤ . ج - ٨ ( الصّغَارِ ) الأنساب محمد بن أصبغ١ بن الفرح و الربيع بن سليمان المرادي المصريين، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المقرئى الحافظ . باب الصاد والفاء ٢٤٨٤ - ( الصَفَّار) بفتح الصاد المهملة وتشديد الفاء٢ وفى آخرها ١ الراء المهملة، يقال لمن يبيع الأوانى الصفرية: الصفار، وهو ٣ عبد الله ٥ ابن حمران٣ العبدى الصفار، يروى عن الحسن ، عداده فى أهل البصرة، روى عنه موسى بن إسماعيل » ومن المشاهير أبو عبد الله محمد بن عبد الله إن أحمد الزاهد الاصبهانى الصفار ، من أهل اصبهان سكن نيسابور، كان زاهدا حسن السيرة ورعا كثير الخير ، سمع باصبهان أحمد بن عصام الأنصارى و أسيد بن عاصم وأحمد بن مهدى بن رستم وعبيد الغزال، ١٠ وبفارس أحمد بن مهران بن خالد، وببغداد أحمد بن عبد الله القرشى ومحمد بن الفرج الأزرق وأبا إسماعيل الترمذى وغيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله البيع الحافظ وأبو على الحسين بن على النيسابورى الحافظ و أبو الحسين محمد بن محمد الحجاجى الحافظ و أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفى وغيرهم، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ ١٥ فى تاريخ نيسابور فقال : أبو عبد الله الصفار الاصبهانى محدث عصره بخراسان، وكان مجاب الدعوة، لم يرفع رأسه إلى السماء - كما بلغنا - نيفا (١) فى الأصل « اصبع)). (٢) وبعدها الألف. (٣-٣) فى م، س «عبيد الله بن حيران)». ٣١٥ الأنساب ( الصَّفَار) ج - ٨ وأربعين سنة، سمع باصبهان سنة ثلاث وستين ومائتين وخرج إلى العراق سنة ثمان وسبعين بعد وفاة أبى قلابة. وسمع الكتب من أبى بكر بن أبى الدنيا وصنف على كثير منها فى الزهديات ، وسمع بالحجاز على بن ٢٧٣ / الف مبارك الصغانى وعلى بن عبد العزيز البغوى / وأقرانهما ، وقد كان ورد نيابور ٥ سنة سبع وتسعين ونزل بها وسكنها إلى أن توفى بها، وكان كتب بخطه مصنفات إسماعيل بن إسحاق القاضى وسمعنا منه، وكذلك مسند أحمد ابن حنبل إلى آخره سماعه من عبد الله بن أحمد ، و صحب العباد والزهاد ، وقد كان خرج من نيسابور إلى الحسن بن سفيان وهو إذ ذاك كهل ، وأخرج معه جماعة من الوراقين ، وكتب كتب أبى بكر بن أبى شيبة ١٠ والمسند وسائر الكتب، وكان أبو الحسين الحجاجى الحافظ يقول: كتبنا عن أبى عبد الله الصفار سنة إحدى عشرة فى السنة التى توفى فيها أبو بكر بن إسحاق بن خزيمة ، وقد روى عنه أبو على الحافظ وأكثر مشايخنا المتقدمين، وتوفى يوم الاثنين الثانى عشر١ من ذى القعدة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، فغسله أبو عمرو بن مطر، وصلى عليه أبو الوليد، ١٥ ودفن فى داره فى سكة العتبى » و أبو الحسن محمد بن محمد بن يحيى بن عامر الفقيه الصفار الإسفراييني، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى التاريخ وقال: قد كان أكثر مقامه فى البلد قديما ثم انصرف من الرحلة ولزم وطنه قصبة إسفرايين وهو مفتيها وفقيهها وعالمها إلى أن توفى، وكان أحد المذكورين بالتقدم من الشافعيين، سمع بخراسان أبا بكر محمد بن إسحاق (١) فى الباب ((لمان بقين)». ٠ ٣١٦ ابن (٧٩) الأنساب ( الصَّفّار ) = ج - ٨ ابن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج وأبا عوائة الإسفراينى ومحمد بن المسيب الأرغيانى، وبالعراق أبا بكر ابن الباغندى وأبا بكر ابن أبى داود وأبا القاسم١ عبد الله بن محمد البغوى وطبقتهم، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: توفى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة * والحاكم أبو الحسين محمد بن محمد بن الحسين بن السری بن یزدخسرو بن سيبويه ٥ ابن سابور، الصفار الفقيه، وسابور جده الأعلى الذى بنى نيسابور، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: هو من أصحاب المروزى - يعنى أبا إسحاق - والمناظرين من فقهائنا ومن أكابر المدرسين بنيسابور لو٢ صبر عليه فانه يخرج٣ به جماعة من الشباب ثم إنه طلب العمل فقلد أعمالا لا يليق بعلمه وتقدمه ، وبقى بيخارى سنين ، ثم انصرف؛ على كبر السن إلى وطنه ١٠ وقد أخذ السوق الذى كان له أقرانه، وتوفى فى تلك القصبة، سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة و أبا العباس محمد بن إسحاق ابن إبراهيم السراج سمع منه أكثر مصنفاته، وسمع بالعراق أبا محمد يحيى ابن محمد بن صاعد وأبا بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدى وغيرهم؛ وقال: وتوفى فى شهر رمضان سنة سبعين وثلاثمائة وهو ابن تسعين سنة٥ ١٥ (١) وقع فى م ، س (ابا الهيثم)) خطأ . (٢) فى م س « و » مكان « لو» . (٣) كذا، والصواب (( تخرج)). (٤) فى م، س ((عاد)). (٥) فى م، س (الحسين)). ٣١٧ الأنساب ( الصَفّار ) ج - ٨ و أبو نصر إسحاق بن أحمد بن شيث بن نصر بن ١ شيث بن الحكم بن أفلد بن عقبة ابن يزيد بن سلمة بن روبة بن خفاته٢ بن وائل بن هيصم بن ذبيان٣ الأديب الصفار البخارى، من أهل بخارئ ، له بيت فى العلم إلى الساعة بيخارى ، ورأيت من أولاده جماعة، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى تاريخ ٥ نيسابور وقال: أبو نصر الفقيه الأديب البخارى الصفار قدم علينا حاجا، وما كتب" رأيت بيخارئ فى سنه فى حفظ الأدب والفقه، وقد طلب الحديث فى أنواع من العلم، وأنشدنى لنفسه من الشعر المتين ما يطول شرحه ؟ ثم قال: أنشدنى إسحاق بن أحمد بن شيث الفقيه لنفسه : العين من زهر الخضراء فى شغل والقلب من هيبة الرحمن فى وجل ١٠ وذكر قطعة تشتمل على سبعة أبيات؛ قلت: وسكن أبو نصر هذا مكة وكثرت تصانيفه وانتشر عليه بها، ومات بالطائف وقبره بهاء وابنه أبو إبراهيم إسماعيل بن أبى نصر الصفار، كان إماما فاضلا ، قوالا بالحق ، لا يخاف فى الله لومة لائم، قتله الخاقان نصر بن إبراهيم المعروف بشمس الملك بيخارئ صبرا لأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وكان قتله فى ١٥ سنة إحدى وستين وأربعمائة » و ابنه أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل الصفار، المعروف بالزاهد الصفار ، كان إماما زاهدا ورعا مثل والده فى ٤ (١-١) ليس فى م، س. (٢) فى س ((جفاية)) وفى م (( حفايه)). (٣) فی م ، س (( دينار)) . (٤) فى م، س((وما كنت)) ولعله الصواب. اجتناب ٣١٨ الأنساب ( الصّفَار ) ج - ٨ اجتناب المداهنة وقمع السلاطين وقهر الملوك ، حمله السلطان سنجر ين ملكشاه إلى مرو وأسكنها إياه١ لمصلحة ولاية ما وراء النهر، ولقيته بمرو، ولم يتفق أن سمعت منه شيئا، وحدث عن أبيه وأبى حفص عمر ابن منصور بن حبيب الحافظ و أبى محمد عبد الملك بن عبد الرحمن الإسبيرى وطبقتهم ، حدثنى عنه جماعة، وكانت وفاته بيخارى « وابنه أبو المحامد ٥ حماد بن إبراهيم الصفار، إمام جامع بخارى فى صلاة الجمعة، وكان يعرف .الأدب والأصول - على ما سمعت ، حدث عن أبيه وأبى على إسماعيل ابن أحمد بن الحسين البيهقى وغيرهما، لم أسمع منه شيئا ، ولقيته بيخارى، وكان يملى بكر الجمعات فى جامع بخارى، ورأيت ٢مجالس مما يمليها فما استحسنتها، ورأيت٢ فيها أشياء من إسقاط "رجل من٢ الإسناد، سمع ١٠ منه ابنى أبو المظفر . ٢٤٨٥ - ﴿ الصَّفَارِ﴾ بفتح الصاد المهملة والفاء المخففة ٣ وفى آخرها الراء، هذا لقب سالم بن سنة بن الأشيم٤ بن ظفر بن مالكٍ؟بن غنم بن طريف ابنْ خلف بن محارب الصفار، وإنما لقب بصفار لأكمة كان يرعى عندها (١) فى م، س ((وأسكنه إياها)). (٢-٢) سقط من م، س . (٣) بعدها الألف. (٤) فى م هنا بعض تحريف . (٥-٥) سقط فى الباب، وفى الأصول بعض إهمال، وأثبته من الإكمال وغيره . ٣١٩ ج - ٨ ( الصغرى - الصَقُلِى ) الأنساب فنسب إليها، وله قصة، وابنه صفار شاعر مشهور [ واسمه تفيع -١] - قاله ابن ماكولا . ٢٤٨٦ - ﴿ الصُغْرى) بضم الصاد المهملة وسكون الفاء و فى آخرها الراء، هذه النسبة إلى بيع الأوانى الصفرية، وما ذكر٢ من اشتهر بهذه النسبة منهم . وأما الصفرية فهم طائفة من الخوارج، وهم أصحاب زياد ٥ ابن الأصفر، ويقال لهم الزيادية أيضا، وقولهم كقول الأزارقة فى تكفير القعدة عنهم من موافقيهم ، وفى إسقاط الرجم وسائر بدعها على ما ذكرناه٣ فى الأزارقة، وإنما خالفوهم فى عذاب الأطفال، فإن الأزراقة قالت بأن أطفال المشركين فى النار مع آبائهم، وقالت الصفرية: إن ذلك غير ١٠ جائز، فأكفر كل واحد من الفريقين الآخر فى هذا الخلاف . باب الصاد والقاف ٢٤٨٧ - ﴿ الصَقْلِيِ﴾ بفتح الصاد المهملة والقاف الساكنة واللام المفتوحة وفى آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى الصقالبة، وهى منسوبة إلى صقلب بن لنطى 'بن خيمٌ بن يافث، ويقال: صقلب بن يافث ، اشتهر* (١) من الإكمال ١٩٣/٥. وانظر هامشه. (٢) فى م ((وساذكر)) كذا. (٣) فى الأصول ((على ما ذكرناها)). وانظر ١٨٥/١ وما بعدها، وانظر ٣٦١/٦ مع التعليق . (٤-٤) ليس فى م، س؛ وانظر معجم البلدان لياقوت . (٥)أم، س ((المشهور)). (٨٠) ٣٢٠ بهده