النص المفهرس
صفحات 281-300
الأنساب ( الصَخراباذى _ الصُّدَارى) ج - ٨ ابن المخبل بن عامر بن ربيعة بن عامر بن سعد١، وكذلك فى قضاعة صب ابن ثور بن كلب بن وبرة . باب الصاد والخاء ٢٤٥٧ - ﴿ الصَخراباذى﴾ بفتح الصاد المهملة وسكون الخاء المعجمة وفتح الراء والباء الموحدة بين الألفين و فى آخرها الذال المعجمة ، هذه ٥ النسبة إلى صخراباذ ، وهى قرية من قرى مرو يقال لها صخراباذ، وهى منسوبة إلى صخر بن عبد الله بن بريدة٢ بن الخصيب الأسلى"، وله ابن يقال له يزد، ومن أحفاده أبو سهل بريدة بن محمد بن بريدة بن أحمد ابن عباس بن خلف بن يزد بن صخر بن عبد الله بن بريدة ، يروى عن أبى سهل بريدة أبو بكر محمد بن الحسن بن عويه بن محمد الأنبارى الأديب ١٠ المروزى، وقبره" بجاورسة، وقد ذكرته فى حرف الجيم فى الجاورسى. باب الصاد والدال .. ٢٤٥٨ - ( الصُّدَارى٦) بضم الصاد المهملة وفتح الدال المهملة أيضا (١) ابن مالك بن بشر بن وهب بن شهران بن عفرس بن حلف بن أفتل - وهو خثعم . (٢) فى اللباب ((صخر بن بريدة » كذا. (٣) إلى هنا انتهى الرسم فى م، س والقباب، ففيها بعده عبارة وجيزة وهى: (٤) كذا، وانظر ٣٥٥/١ . « كان منها جماعة ». (٥) أى قبر عبد الله بن بريدة، كما ذكره فى (الجاورسى) ٠١٧٩/٣ (٦) هذا الرسم أيضا سقط من م، س ؛ موجود فى اللياب. ٢٨١ ٠ الأنساب (الصُدَارى - الصُّدَّانِى ) ج - ٨ وفى آخرها الراء بعد الألف، هذه النسبة إلى صدار، وهو موضع بالمدينة . والمشهور بهذه النسبة محمد بن عبد الله الصدارى، يروى عن عبد الله ابن عبد الرحمن بن أبى حسين، روى عنه يزيد بن عبد الله بن الهاد ؛ ذكر أبو حاتم بن حبان فى كتاب الثقات محمد بن عبد الله الصدارى من أهل المدينة، و صدار موضع بها . ٥ ٢٤٥٩ - ﴿ الصُّدّابِ) بضم الصاد وفتح الدال المهملتين١ و فى آخرها الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى صداء٢، وهى قبيلة من اليمن٣، وقد ورد فى الحديث: ((إن أخا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم))؛ [ وهو أن المؤذن كان غائبا فأذن رجل من صداء خضر المؤذن فأراد أن يقيم فقال ١٠ رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أعا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم-٤]؛ (١) بعدهما الألف. (٢) انظر تاج العروس شرح القاموس؛ وفى الإكمال ٢١٢/٥ (( الصدائى)). (٣) قال ابن الأثير: صداء واسمه الحرث بن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج واسمه مالك. قلت : ولعله صداء بن يزيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد بن يزيد ابن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، راجع جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٣٨٨. (٤) ما بين المربعين من م، س؛ وسقط من الأصل، والرجل الذى أذن هو زياد بن الحارث الصدائى رضى الله عنه، وروى الحديث الترمذى فى جامعه وعنون له بابا خاصا، وابن ماجه فى ((باب السنة فى الأذان)) عن الصدائى أنه قال: كنت مع رسول القله صلى الله عليه وسلم فى سفر فأمرنى فأذنت فأراد بلال أن يقيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - الحديث. وذكره الإمام أحمد = والمشهور ٢٨٢ ج - ٨ ( الصُدّابِى ) الأنساب والمشهور بهذه النسبة على بن الحسين [ بن على - ١] ٣بن يزيد٢ الصدابى، كوفى الأصل، حدث عن أيه ، روى عنه أبو على [أحمد - ٣] بن الفضل ابن خزيمة وأبو بكر محمد بن عبد الله الشافعى، ومات فى سنة ست وثمانين ومائتين(( وأبوه الحسين بن على بن يزيد الصداني، الأكفانى، يروى عن عبد الله [بن -٣] نمير وأبى أسامة وأزهر وأبيه٦، سمع منه ٥ أبو حاتم محمد بن إدريس الرازى ببغداد٢ » وزياد بن الحارث الصداني [قال ابن أبى حاتم": وصداء حى من اليمن -٢] يمانى له صحبة ، روى عنه = فى مسنده ١٦٩/٤ فى أحاديث زياد بن الحارث الصدائى . (١) من نسب أبيه الآتى ومن تاريخ بغداد فى ترجمة أبيه ومن ترجمة أبيه من كتاب الجرح والتعديل وغيرها، وسقط من الأصول ومن تاريخ بغداد فى رجمه ٠٣٩٤/١١ (٢- ٢) سقط من م، س. (٣) من م، س . (٤) انظر ترجمته فى تاريخ بغداد ٦٧/٨. (٥) ما هنا فهو سياق أبى حاتم الرازى ، انظر كتاب الجرح والتعديل ج ١ ق ٢ ص ٠٥٦ (٦) كذا فى م، س وبعض نسخ كتاب الجرح والتعديل؛ وفى الأصل وبعض نسخ الجرح والتعديل ((وابنه». (٧) روى الخطيب أنه مات سنة ست أو ثمان وأربعين ومائتين. (٨) فى الجرح والتعديل ج ١ ق ٢ ص ١٠٠٢٨ (٩) وقدمر ذكر أذانه وإقامته فوق . ٠,٢٨٣ ! ج - ٨ ( الصّدری ) الأنساب زياد بن نعيم الحضرمى ، قال: سمعت أبى يقول ذلك . وأما على بن يزيد الصدايي يروى عن زكريا بن أبى زائدة وجماعة من الكوفيين، روى عنه ٣ابنه الحسين بن على بن يزيد٢ الصداني، ذكره أبو حاتم بن حبان فى كتاب الثقات وقال: على بن يزيد الصدانى من أهل الكوفة، وصداء من اليمن، ٥ وابته الحسين بن على الصدانى ٣ يروى عن وكيع وأهل العراق، حدث عنه أبو العباس محمد بن إسحاق السراج .* ٢٤٦٠ - (الصّدِرى) بفتح الصاد والدال المهملتين، وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى صدر، وهى قرية من قرى بيت المقدس، منها أبو عمر٦ لاحق بن الحسين بن عمران بن أبى الورد ٢ الصدرى المقدسى، وكان أحد ٢٧٠ / ألف ١٠ الكذابين ممن / لا يعتمد على روايته بحال، وأجمع الحفاظ على أنه (١) انظر ترجمته فى تهذيب التهذيب ٣٩٥/٧. (٢-٢) سقط من م، س. (٣) وقد من ذكره فوق . (٤) وعمرو بن الصبيح الصدايى قتله المختار الثقفى سنة ٦٦ طعنا بالرماح بأنه كان شهد مقتل الحسين رضى الله عنه مع ماربيه، انظر الكامل لابن الأثير ٩٥/٤. (٥) كذا ههنا، وقال ياقوت: صُدَر، هكذا ضبطه أبو سعد بضم أوله وفتح انه بوزن ◌ُجرد . (٦) كذا فى الأصل و تاريخ بغداد وتاريخ جرجان وغيرها ؛ وفى م، س والباب (( أبو عمرو)). (٧) فى م، س «عمران بن الورد. كذا. (٨) انظر لترجمته لسان الميزان ٢٣٥/٦ وتاريخ بغداد: ٩٩/١٤ وغيرهما. (٧١) ممن ٢٨٤ ج - ٨ ( الصدرى ) الأنساب من يضع الحديث و يعرّب عن المشاهير الأباطيل، وذكر لنفسه نسبا إلى سعيد بن المسيب، وهو أنه قال: جدى أبو الورد هو محمد بن عمران ابن محمد بن سعيد بن المسيب بن حزن القرشى المخزومى ؛ حدث عن أبى عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملى ومحمد بن مخلد العطار، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ و أبو سعد الإدريسى وأبو بكر بن المقرئ ٥ وأبو نعيم الأصبهانى وأبو عبد الله الغنجار البخارى الحافظ و أبو القاسم (حمزة بن يوسف السهمى١ الحفاظ وغيرهم، وكلهم أساؤا القول فيه ورموه بالكذب٢، وذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور وقال: لاحق ابن الحسين الوراق البغدادى قدم علينا بنيابور وهو أحسن حالا مما صار فى آخر أيامه، وحدث عن أبى عبد الله المحاملى، ثم ارتقى عن ذلك بعد ١٠ سنين، وحدث بالموضوعات وأكثر .... ٣، وذكره أبو سعد الإدريسى فى تاريخ سمر قند فقال: كان يذكر أنه مقدسى الأصل، وربما كان يقول: إنه بغدادى، كان كذابا أفا كا، يضع الحديث، ويلصق الحديث على الثقات، ويسند المراسيل، ويحدث ،عمن لم يسمع منهم٤، حدثنا يوما عن الربيع (١) وذكره فى تاريخ جرجان ص ٥٦٣. (٢) في م، س ((وكلهم أساء القول فيه ورماء بالكذب)). (٣) موضع النقاط بياض فى الأصل بقدر ثلاث كلمات ؛ و أهمل فى م، س؛ وانظر لسان الميزان ٦ / ٢٣٦ فيظهر منه أن الحاكم ذكر بعده تاريخ وفاته: توفى بمرو سنة خمس وثمانين ، و قيل بخوارزم . (٠٤-٤) من م، س وتاريخ بغداد؛ وفى الأصل ((ويحدث عن قوم لم يسمع منه)). ٢٨٥ الأنساب ( الصّدق ) ج - ٨ ابن حسان الكسى : المفضل بن محمد الجندى، فقلت١: أن كتبت و متى كتبت عنهما ؟ فذكر أنه كتب عنهما بمكة بعد العشرين والثلاثمائة ، فقلت : كيف كتبت عنهما بعد العشرين وقد ماتا قبل العشر والثلاثمائة؟! ووضع نسخا لأناس لا يعرف أساميهم فى جملة رواة الحديث مثل : طرغال ، طربال وكركدن وشعبوب٢، ومثل هذا شيئا غير قليل، لا نعلم له ثانيا فى عصرنا وما رأينا مثله فى الشراهة فى الكذب والوقاحة مع قلة الدراية ٣؛ قيل إن اسمه كان محمدا فتسمى بلاحق - وذكر فصلا طويلا. قال: وذكر لى بابويه جيحون* أنه خرج إلى نواحى خوارزم فى سنة أربع وثمانين وثلاثمائة فلم ينصرف منها ومات بها فى تلك الأيام ، وتخلص الناس ١٠ من وضعه الأحاديث، ولعله لم يخلف مثله من الكذابين إن شاء الله، عفا الله عنا وعنه. وهكذا قال غنجار: سنة أربع وثمانين؛ وقال الحاكم: توفى لاحق بمرو سنة خمس وثمانين و ثلاثمائة، وقيل بخوارزم . ٢٤٦١ - ﴿ الصّدفى﴾ بفتح الصاد والدال المهملتين و فى آخرها الفاء، هذه النسبة إلى الصدِف - بكسر الدال، وهى قبيلة من حمير نزلت مصر، ١٥ وهو الصدف بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس (١) وقع فى م، س ((فقال)) خطأ. (٢) زيد فى لسان الميزان « ولو كرى». (٣) فى م، س «مع قلة الرواية)). (٤) لكى يكتب عنه أصحاب الحديث . (٥) كذا فى الأصل؛ وفى م، س ((مامويه حبحون» كذا. ابن ٢٨٦ ج - ٨ ( الصّدفى ) الأنساب ابن وائل بن الغوث بن جيدان بن قطن بن [عريب بن - ١] زهير بن ٢ أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ، وقال: الدارقطنى فى سب عبد الله بن يحي إلى الصدف قال: والصدف هو شهال بن دعمى بن زياد بن حضرموت ٣، والمشهور بالنسبة إليها جعشم؛ بن خليبة" بن موهب بن جعشم بن جريم ابن الصدف الصدفى ، هو ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة . وشهد فتح مصر واختط بها، وقد ذكره أبو سعيد بن يونس فى حديثه « وعيسى بن هلال الصدفى، حدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص، روى عنه كعب بن علقمة وعياش بن عباس القتبانى » وعمران بن ربيعة ابن حبيش بن عرفطة الصدفى، كان يلى العرافة بمصر لعبد العزيز بن مروان، وعاش إلى أيام أبى جعفر المنصور، وحدث عن عمرو بن الشريد، روى عنه ١٠ (١) من اللباب وجمهرة أنساب العرب وغيرهما ، وسقط من الأصول . (٢) زيد فى أنساب العرب ((الغوث بن)). (٣) وفى التوضيح: الصُّدُّف - بضم الصاد والدال المهملتين معا، بطنان فى حمير ، أحدهما مالك بن عمرو بن الغوث بن جيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن ابن الهميسع بن حمير . والثانى الصدف بن عمرو بن ديسع بن السبب بن شرحبيل ابن الحارث بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة - وهو الحمير الأصغر - من بنى وائل بن الغوث بن جيدان ، استدركها القاضى أبو الوليد الكنانى على كتاب ابن حبيب - اهـ. ذكره فى تعليق الإكمال ١٨٠/٥. (٤) وفى الإصابة و أسد الغابة ٢٨٦/١ جعشم الخير - الخ. (٥) من أسد الغابة وغيره، وفى الأصل غير منقوط ؛ وفى م، س والباب " ثعلبة »، و فى الإصابة « جليبة » خرره. ٢٨٧ ج - ٨ ( الصدقى ) الأنساب ٥ ابن حفص بن حيان الصدفى، والد يونس، من أهل مصر، كان رجلا صالحا٢، عبد الله بن لهيعة »، فى رواة العلم جماعة صدفيون وكان عامتهم بمصر. و أبو يوسف حبلة بن حمود بن حبلة بن يوسف الصدفى الأفريقى، يروى عن سحيق١ بن سعيد، وكان رجلا صالحا ٢مابدا زاهدا، توفى بافريقية فى سنة سبع وتسعين ومائتين » وأبو سلمة عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة وكان كثيرا ما يتمثل ويقول لابنه: ((يا بنى من اشترى ما لا يحتاج إليه باع ما يحتاج [إليه - ٣])؛ ولد سنة إحدى وعشرين ومائة، وتوفى سنة إحدى ومائتين فى المحرم » وابنه أبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصدفى، كان فقيها فاضلا، تفقه على الشافعى رحمه الله، وذكر عمرو بن خالد قال: ١٠ قال [ لى - ٣] الشافعى: يا أبا الحسن ! انظر إلى هذا الباب - "و أومى إلى الباب الأول من أبواب المسجد الجامع، قال: فنظرت إليه، فقال لى: ما يدخل من هذا الباب أعقل من يونس بن عبد الأعلى؛ قال : وهذا قبل السنة التى مات* فيها الشافعى وهى سنة أربع وستين"، وقال أبو سعيد عند ذكر جده : دعوته فى الصدف٦ ، توفى غداة يوم (١) کذا فى الأصل ؛ وانى م، س ((سحنون)) فرره . (٢-٢) ما بين الرقمين سقط من م، س. (٣) من م، س. (٤) فى م، س (( توفى)). (٥) زید فی م ، س ((ومائتين)). (٦) أى دعوتهم فى الصدف وليسوا من أنفسهم ، وانظر فى ترجمة ابنه فيما يليه. الثلاثاء (٧٢) ٢٨٨ ج - ٨ ( الصدقى ) الأنساب الثلاثاء١ ليومين بقيا من ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين، وكان مولده فى ذى الحجة سنة سبعين ومائة٥٢ وابنه أبو الحسن أحمد بن يونس ابن عبد الأعلى الصدفى ، عديدا لهم و ليس من أنفس الصدف ولا من مواليهم، حدث عن أبيه وعيسى بن مترود وابن مدد٣ وغيرهم، ولد فى ذى القعدة سنة أربعين ومائتين ، وتوفى يوم الجمعة أول يوم من رجب ٥ سنة اثنتين وثلاثمائة ، وأخوه أبو سلمة عبد الأعلى بن يونس بن عبد الأعلى الصدفى ، من أهل مصر، كتب عن سعيد بن الحكم بن محمد بن أبي مريم وأبى صالح "الحرانى ، أبى صالح كاتب الليث، توفى فى صفر سنة تسع وأربعين ومائتين، وكان مولده سنة أربع ومائتين «وابن أخيه أبو سلمة عبد الأعلى ابن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفى ، من أهل مصر أيضا، سمع وسمع ١٠ منه، ولد غداة يوم الثلاثاء لثمانى عشرة خلت من جمادى الأولى سنة أربع وسبعين ومائتين «وأخوه أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفى، إمام حافظ ثقة صدوق، فكثر من الحديث، جمع تاريخ مصر وأخس فيه، فاعتمد الناس على تصافيفه، سمع عاصم بن / رازح ٢٧٠/ بـ ابن رجب الخولانى وعيسى بن أحمد بن يحيى الصدفى ومحمد بن أحمد ١٥ ابن سليمان بن برد التجيبى وعثمان بن سعيد بن حمزة المخزومى المصريين وجماعة كثيرة من هذه الطبقة، روى عنه ابنه أبو الحسن على بن عبد الرحمن (١) فى المراجع ((غداة الاثنين)). (٢) راجع لتر جمته تهذيب التهذيب١ ٤٤٠/١ وطبقات الشافعية السبكى٢٧٩/١و غيره. (٣) كذا فى الأصل؛ وفى م، س ((مجرد)). (٤) وقع فى الأصل «أربعين)). (٥-٥) سقط من م ، س. ٢٨٩ الأنساب ( الصَّدَقى ) ج - ٨ و أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة الحافظ الأصبهاني، وكانت ولادته فى سنة أربعين ومائتين، وتوفى يوم الاثنين لست وعشرين مضت من جمادى الآخرة من سنة تسع وأربعين وثلاثمائة ١* وابنه أبو الحسن على بن [عبد الرحمن بن - ٢] أحمد بن يونس بن عبد الأعلى ٥ الصدفى ، من أولاد المحدثين، حدث عن أبيه، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ النيسابورى بالإجازة، ولعل وفاته تقارب وفاة الحاكم، وربما توفى فى حدود سنة أربعمائة ، وأخو أبى سعيد أبو سهل يونس ابن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفى، من أهل مصر، ذكره أخوه أبو سعيد وقال: سمع من عبد الله بن سعيد بن أبى مريم وبعد ذلك، ١٠ توفى ليلة الثلاثاء لعشر خلون من صفر سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، و كان من أفضل أهل زمانه . ٢٤٦٢ - ﴿ الصّدّقى) بفتح الصاد والدال المهملتين وفى آخرها قاف، هذه النسبة إلى سكا بمر، يقال لها مكا صدقة، وجماعة من المعروفين بالعلم ٣ يقال لكل واحد منهم ((الصدقى، لسكناه هذه السكة، وهى منسوبة إلى الإمام أبى الفضل 'صدقة بنَ الفضل المروزى، صديق أحمد ابن حنبل، كان أحد الأئمة الورعين"، قال أبو حاتم بن حبان: يروى عن ١٥ (١) انظر وفيات الأعيان ٣١٨/٢ طبع النهضة . (٢) من م، س؛ وسقط من الأصل . (٣) من م، س) و فى الأصل «والعلماء». (٤-٤) ليس فى م، س . (٥) م، س ((المتورعين)). سفيان ٢٩٠ ج - ٨ ( الصَدَقى) الأنساب بـ سفيان بن عيينة ، روى عنه محمد بن نصر المروزى ، كان صاحب حديث وسنة، ومات سنة نيف وعشرين ومائتين « والمشهور بهذه النسبة القاضى الإمام أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الصدقى المروزى١، كان فقيها مكثرا، يروى عن أبيه وعن أبى محمد الحسن بن محمد بن حليم وعبد الله ابن عمر بن علك الجوهرى وعبد الله بن على الآملى"، روى عنه ٥ أبو الحسن محمد بن إسماعيل بن سبنك البغدادى النجار ٣ و أبو محمد كامكار ابن عبد الرزاق بن محتاج الأديب وغيرهما » وأبو بكر أحمد بن محمد ابن عبد الله بن صدقة الحافظ الصدقى، نسب إلى جده الأعلى، من أهل بغداد"، سمع محمد بن مسكين اليمامى وبسطام بن الفضل أنا عارم ومحمد بن حرب النشائى* ومنن فى طبقتهم، روى عنه أبو بكر أحمد ١٠ ابن محمد بن هارون الخلال الحنبلى و أبو الحسين ابن المنادى وعبد الباقى ابن قانع وأبو بكر الشافعى، وذكره أبو الحسن الدارقطنى فقال: ثقة ثقة، وذكره أبو الحسين ابن المنادى فى كتاب ((أفواج القراء)) فقال: كان من الحذق والضيط على نهاية ترضى بين أهل الحديث كأبى القاسم [بن- ١] الجبلى (١) انظر لترجمته تاريخ بغداد ٣٨٧/٤ وغيره. (٢) فى تاريخ بغداد (الابلى)) وانظر الأنساب ٨٤/١. (٣) كذا فى الأصل؛ وفى م، س واللباب «البخارى)). (٤) ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٤٠/٥-٤١ و السياق منه. (٥) من اللباب والتاريخ وغيرهما، ووقع فى الأصول ((الشيبانى)» مصحفا. (٦) من تاريخ بغداد . ٢٩١ : 1 الأنساب ( الصَّديقى - الصدّيقى - الصِرارى ) ج - ٨ ونظراته؛ وقال أبو الشيخ: إنه مات فى المحرم سنة ثلاث و تسعين ومائتين . ٢٤٦٣ - ﴿ الصّدِيقى) بفتح الصاد وكسر الدال المهملتين وبعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها القاف، هذه النسبة إلى صديق ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسبين إليه ، والمشهور بهذه النسبة أبو الفضل جعفر بن محمد بن محمد بن صديق الصديقى النسفى ، من أهل ما وراء النهر ، يروى عن أبى القاسم عبد الله بن محمد البغوى وغيره . ٢٤٦٤ - ( الصدّقى) بكسر الصاد وكسر الدال المشددة المهملتين بعدهما ياء منقوطة باثنتين من تحتها و فى آخرها القاف ، هذه النسبة إلى أبى بكر الصديق رضى الله عنه، والمشهور بهذا الانتساب موسى بن عبد الرحمن ١٠ الصديقى، من ولد أبى بكر الصديق رضى الله عنه، يروى عن عثمان ابن عبد الرحمن٢ القرشى، روى عنه محمد بن عبد الله بن سلمان الحضرمى. باب الصاد والراء ٢٤٦٥ - (الصرّارى) بكسر الصاد المهملة وفتح الراء الأولى٣ وكسر الثانية ، هذه النسبة إلى صرار، وهو موضع على باب المدينة ، وفى حكاية ١٥ زيد بن أسلم عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه كان يطوف؛ (١) فى الأصل ((وسكون الدال))، وهذه النسبة سقطت من م، س. (٢) كذا فى الأصل، وفى الإكمال ٢١٠/٥ (*)». (٣) بعدها الألف. (٤) فى الأصل ( نفس)) وفى م، س «يعسر» كذا. (٧٣) ٢٩٢ بالمدينة ٤٠-٨ ( الصِرارى ) الأنساب بالمدينة خرجت معه [ ذات _١] ليلة إلى صرار - الحكاية المشهورة فى ثان الأعرابية مع أولادها٢، و هذا الموضع المذكور فيما روى رافع بن خديج أن شاعرا هجا الأنصار فقال : لعل صرارا أن سيد ٣ بيارها ويسمع بالريان تعوى ثعالبه فأجابه شاعر الأنصار: لعل صرارا أن تجيش بيارها ويسمع بالريان تبنى مشاربه " والمشهور بهذه النسبة محمد بن عبد الله الصرارى، يروى عن عبد الله ابن عبد الرحمن بن أبى حسين عن عطاء بن أبي رباح، روى عنه يزيد ابن الهاد وبكر بن مضر، واختلف على يزيد بن الهاد فى اسم أبيه ٤فرواه عنه٤ الليث بن سعد وعبد العزيز بن أبى حازم ومحمد بن جعفر بن أبى كثير ١٠ فقالوا : عن محمد بن عبد الله الصرارى ؛ وخالفهم نافع بن يزيد فرواه* عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم الصرارى، قال ابن ماكولا" : وهذا عندى وهم لاتفاق الجماعة على أنه محمد بن عبد الله، وكذلك ذكره البخارى؛ وقال ابن أبى داود إنه محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن على (١) من م، س . (٢) راجع أسد الغابة لابن الأثير ٦٧/٤ وغيره لهذه الحكاية. (٣) كذا فى الأصول . (٤-٤) فى م، س . رواه عن)). (٥) فى م، س ((فقالوا)). (٦) فى الإكمال ٠٢٣٩/٥ ٢٩٣ الأنساب ( الصَرائى - الصَرَّارى) . ج - ٨ ابن أبى طالب الصرارى، كان بموضع يقال له صرار، وليس بشىء. وقال ابن أبى حاتم فى باب تسمية من روى عنه العلم من يسمى محمد ابن عبد الله، لا ينسبون إلى جدودهم١، ثم قال بعد ترجمتين من الباب: محمد بن عبد الله الصرارى، وصرار موضع بالمدينة ، روى عن أنس ٥ وعبد الله بن الزبير وعطاء وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبى حسين، روى عنه ابن الهاد وغيره، سمعت أبى رحمه الله يقول ذلك، وسمعته يقول: هو شيخ . ٢٤٦٦ - ﴿ الصَّرائى) بفتح الصاد المهملة بعدها الراء، قال ابن ماكولا٢: ٠ أحسبه منسوبا إلى الصراة، والمشهور بهذه النسبة جعفر بن محمد بن اليمان ١٠ المؤدب المخرمى المعروف بالصرائى، يروى عن أبى حذافة، روى عنه محمد ابن عبد الله بن عتاب العبدى . ٢٧١ / الف ٢٤٦٧ - ﴿ الصَرَّارى) / بفتح الصاد المهملة وتشديد الراء الأولى وفتحها وكسر الراء والثانية، هذه النسبة إلى النعال الصرارة وهى التى لها صرير أى صوت إذا مشى الإنسان فيها ، والمشهور بهذه النسبة ١٥ أبو القاسم بكر بن الفضل بن موسى النعالى الصرارى٥٣ وابنه الفقيه أبو بكر محمد بن بكر ؛ فأما الأب تحدث عن مقدام بن داود، وأما الابن حدث عن سعيد بن هاشم بن مرثد وطبقته ، قال أبو كامل البصيرى: كتبت عنه (١) كتاب الجرح والتعديل ج ٣ ق ٢ ص ٣٠٨. (٢) الإكمال ٢١٢/٥- كذا فى النسخ وتبعه اللباب، وليس هنا موضعه. (٣) كان يصنع النعال الصرارة ، انظر الإكمال ٠٢٣٩/٥ ٢٩٤ بعی ج - ٨ ( الصَّرّاف - الصّام) الأنساب - يعنى عن الابن - وهما بخاريان؛ قال ابن ماكولا: قال عبد الغنى بن سعيد: كتبت عنهما جميعا . ٢٤٦٨ - ﴿ الصَّرّافِ﴾ بفتح الصاد المهملة وتشديد الراء! وفى آخرها الفاء ، ٢ هذه النسبة لجماعة يبيعون الذهب بالفضة أو يزنون و يبيعون الذهب بالذهب متفاضلاً، ويقال لهم ((الصيارفة)) أيضا، وأذكر ((الصيرفى، ٥ فيما بعد؛ والمشهور بهذه النسبة سعيد بن نفيس الصراف٣، مصرى، قدم بغداد و حدث عن عبد الرحمن بن خالد بن نجيح وغيره من المصريين ، قال عبد الغنى بن سعيد: وحدثى عنه أبو عيسى العروضى الخشاب وأبو الحسن بن برد. ٢٤٦٩ - ﴿ الصَرّام) بفتح الصاد المهملة وتشديد الراء"، هذه النسبة ١٠ إلى بيع الصرم وهو الذى تنعل به الخفاف واللوالك، والمشهور بهذه الحرفة جماعة، منهم أبو الحسن محمد بن خلف بن عصام بن أحمد الفرائضى الصرام، من أهل بخارى ورد خراسان، وخرج إلى العراق، روى عن (١) بعدها الألف. (٢-٢) فى م، س: هذه حرفة لجماعة يبيعون الذهب بالذهب متفاضلا. (٣) ذكره فى هذا الرسم هو الصواب، وقد ذكره الأمير ابن ماكولا بعد الضبط فى الإكمال ٢٠٤/٠، ووقع فى بعض المراجع ((الصواف)) وكذا ذكره أبو سعد بعد ذلك فى رسم ( الصواف ) أيضا . (٤) ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٠١٠٤/٩ (٥) بعدها الألف وفى آخرها الميم . ٢٩٥ 1 الأنساب (الصّرّام) ج - ٨ سهل بن المتوكل وسهل بن بشر وقيس بن أنيف و صالح بن محمد البغدادى ومعاذ بن المثنى وبشر بن موسى الأسدى وغيرهم، روى عنه أبو بكر محمد بن١ الفضل بن جعفر البخارى و أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرئ وابنه أبو سعيداً الحسن بن محمد بن خلف وغيرهم، وكانت وفاته فى سنة ست عشرة و ثلاثمائة و أبو نصر محمد بن محمد بن أحمد بن على بن أنس الصرام، ٥ وهو ابن أبى الفضل بن أبى عمرو مزكى نيسابور، وكان من الصالحين التاركين لما لا يعنيهم، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: أبو نصر ابن أبى الفضل الصرام، صحبى سنة خمس وأربعين فى الطريق ، وسمع بانتخابى الكثير من أحمد بن كامل القاضى وطبقته و أبى بكر بن أبى دارم وطبقته، "و قد كان سمع بنيسابور من محمد بن يعقوب ومحمد بن الحسين القطان وأقرانهما وحدث، وتوفى أبو نصر الصرام ليلة التروية من سنة اثنتين وثمانين و ثلاثمائة « وأبو حامد أحمد بن إسماعيل بن جبريل النيسابورى المقرئى الصرام، كان من كبار القراء المجتهدين العباد، قرأ القرآن على حمدون بن أبى سهل المقرئى، وكان يقرئى فى مسجد المربعة بنيسابور إلى أن ضعف، وكان يقرأ عليه فى داره، سمع أحمد بن نصر والحسين بن الفضل كتبا كثيرة من مصنفاته، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن ١٠ ١٥ (١ - ١) سقط من م، س؛ موجود فى الأصل والباب. (٢) زيد فى م و س هنا (( محمد بن)) كذا. (٣-٣) فى م و س («وكان)). ( ٧٤) ٢٩٦ يحي الأنساب ( الصُرْخِيانى - الصَرصَرِى) ج - ٨ يحيى، و توفى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة عن اثنتين وثمانين سنة. وأبو بكر محمد بن أحمد بن إسماعيل بن خالد الصرام السختياني ، من أهل جرجان، يروى عن محمد بن أيوب الرازى و هميم بن همام و أبى إسحاق الشيبانى١ و غيرهم، روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمى الحافظ، وتوفى فى شهر ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ودفن بباب الخندق. ٥ ٢٤٧٠ - ﴿ الصُرْخِيَانِى) بضم الصاد والراء الساكنة المهملتين والخاء المعجمة المكسورة والياء المفتوحة آخر الحروف بعدها الألف وفى آخرها النون ، هذه النسبة إلى قرية من قرى بلخ فيما أظن ، وقد ينسب إليها بالصرخيانكى أيضا ، منها أبو بكر محمد بن حامد الصرخيانى، يروى عن أبى إسحاق إبراهيم٢ بن أحمد بن محمد المذكر المروزى، روى عنه القاضى ١٠ أبو سعد عبد الكريم بن أحمد بن إبراهيم الوزان الطبرى . ٢٤٧١ - ﴿ الصَرْصَرِى) بفتح الصادين بينهما الراء الساكنة [ وفى آخرها راء ثانية -٣]، وهى قرية على فرسخين من بغداد تعرف بصرصر الدير، أقمت بها بعض يوم منصرفى من الحجاز، منها أبو القاسم إسماعيل ابن الحسنُ بن عبد الله بن الهيثم بن هشام الصرصرى، شيخ صدوق ثقة، ١٥ سمع أبا عبد الله الحسن٤ بن إسماعيل المحاملى ومحمد بن عبيد الله بن العلاء الكاتب و أبا العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفى وأبا عيسى (١) فى تاريخ جرجان لحمزة السهمى ص ٤٩٦ « السختيانى)). (٢) فى م، س زيادة ((بن إسحاق بن إبراهيم)) وليست فى الأصل ولا فى الباب. (٣) من اللباب وغيره . (٤) فى م، سي «الحسين)) خطأ. ٢٩٧ ج - ٨ ( الصَرّ فَنْدى) الأنساب أحمد بن إسحاق الأنماطى و أبا عمر حمزة بن القاسم الهاشمى وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقانى ومحمد بن أحمد بن شعيب الرويانى و أبو الحسين محمد بن على ابن المهتدى بالله، وآخر من روى عنه - "إن شاء الله١ - أبو طاهر أحمد بن محمد بن عبد الله القارى الخوارزمى، ٥ ومات ببغداد فى جمادى الآخرة سنة ثلاث و أربعمائة وحمل إلى صرصر فدفن بها بعد أن صلى عليه الإمام أبو حامد الإسفراييني [ فى مشهد سوق الطعام - ٢]٢٠ ٢٤٧٢ - ﴿ الصَرّ فَنْدى) بفتح الصاد المهملة والراء والفاء بعدها النون الساكنة وفى آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى الصرفندة، وهى من ١٠ قرى صور، وهى بلدة على ساحل بحر الروم، منها أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن أبى الدرداء؛ الأنصارى الصرفندى، يروى عن جعفر بن عبد الواحد كتابه، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن ١ جميع الغسانى الحافظ، سمع منه بصور" . (١-١) ليس فى م، س . (٢) من ترجمته فى تاريخ بغداد ٠٣١٢/٦ (٣) وذكر ياقوت فى معجم البلدان التقى أبا إسحاق إبراهيم بن عسكر بن * ابن ثابت الصرصرى فقال: صديقنا، فيه عصبية ومروءة قامة ، وقد مدحه الشعراء . الخ . (٤) فى م، س ((بن الدرداء)) كذا . (٥) قال ياقوت فى معجم البلدان : منها ( أى من صرفدة ) عد بن رواحة = ٢٩٨ الصرمنجينى الأنساب (الصَرْمِنْجينى) ج - ٨ ٢٤٧٣ - ﴿ الصَّرْ مِنْجينى) بفتح الصاد المهملة وسكون الراء وكسر الميم و سكون النون و كسر الجيم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وكسر النون، هذه النسبة إلى صرمنجان، وهى ناحية بترمذ يقال لها بالعجمية جرمنكان١: تعد٢ من نواحى بلخ، والمشهور بالانتساب إليها جماعة، = ابن * بن النعمان بن بشير، أبو معن الأنصارى العرفندى، قال أبو القاسم: من أهل حصن صر فندة من أعمال صور ، سمع أبا مهر بدمشق وحدث فى سنة ٢٦٦٠، روى عنه إبراهيم بن إسحاق بن أبى الدرداء. وأبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق ابن أبى الدرداء الصرفندى الأنصارى ، سمع بدمشقى أبا عبد الله معاوية بن صالح الأشعرى ومد بن عبد الرحمن بن الأشعث وعمر بن نصر العبسى ويزيد بن * ابن عبد الصمد و أبا جعفر محد بن يعقوب بن حبيب وأبا زرعة الدمشقى والعباس ابن الوليد وبكار بن قتيبة وغيرهم ، روى عنه أبو الحسين بن جميع وعبد الله ابن على بن عبد الرحمن بن أبى العجائز وشهاب بن معد بن شهاب الصورى . قال أبو القاسم : و مد بن أحمد بن مح* بن إبراهيم بن محمد بن النعمان ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو عبد او الأنصارى الصرفندى، حدث بدمشق وغيرها عن أبى عمرو موسى بن عيسى بن المنذر الحمصى ، روى عنه أبو الحسن بن أحمد ابن عبد الرحمن الملطى، كتب عنه أبو الحسين الرازى بدمشق وقال: كان من أهل صرفندة ، وكان كثيرا ما يقدم دمشق ويخرج عنها. ومحمد بن إبراهيم ابن * بن رواحة بن مح* بن النعمان بن بشير، أبو معن الأنصارى الصرفندى ، سمع أبا مهر بدمشق ، روى عنه إبراهيم بن إسحاق بن أبى الدرداء العرفندى وأبو بكر مد بن يوسف - اهـ. (١) فى معجم البلدان ((صرمنكان)). ويجوز أن يكون أصله بالعجمية ((جرمنكان». (٢) كذا فى الأصل وغيره؛ وفى م، س ((ثغر)) كذا. ٢٩٩ ج - ٨ (الصّريفينى ) الأنساب منهم أبو محمد عبد الواحد بن محمد بن مالك بن نصرويه الخطيب الصرمنجينى، كان خطيبا بصره جان، وكان يروى عن أبى بكر أحمد بن مسلم بن أبى نصر ابن صالح الفقيه، روى عنه الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الرحال ٥/ ونصر بن المهلب الصرمنجينى١، قال الدار قطنى: من ترمن، روى عن عبد الله بن إدريس.٢ وكيع بن الجراح. ٢٧١ / ب ٥ ٢٤٧٤ - ﴿الصَرِيفيني) بفتح الصاد المهملة وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها والفاء بين اليائين و فى آخرها النون ، هذه النسبة إلى قريتين٣: إحداهما من أعمال واسط ، فالمنقسب إليها أبو بكر، شعيب ابن أيوب بن رزيق بن معبد بن شيطا٦ الصريفينى ٧، كان على قضاء واسط ، (١) من م، س؛ وفى الأصل هنا «الصر منجانى)). (٢) فى م، س (بن ) مكانه و)) كذا. (٣) ذكر ياقوت فى (صريفون) عدة قرى ، قرية فى سواد عراق قرب عكبراء على شفة نهر دجيل كبيرة غناء شجراء وقعت عندها الحرب بين عبد الملك ومصعب ساعة من نهار ، و قرية أخرى بهذا الاسم من قرى واسط مدينة صغيرة تعرف بقرية عبد الله بن طاهر، وكذا قرية من قرى كوفة ، وكذا قرية من النهروان الأعلى. (٤) كذا فى الأصل واللباب وغيرهما؛ ووقع فى م، س ((أبو نصر)) كذا . (٥) فى بعض المراجع «زريق)). (٦) فى بعض المراجع ((شيصا)» كذا بالصاد. (٧) ترجم له الخطيب فى تاريخ بغداد ٩ / ٢٤٤ وانظر تهذيب التهذيب ٠٣٤٩/٤ (٧٥) ٣٠٠ یروی ":