النص المفهرس

صفحات 261-280

الأساب
( الصالقانى - الصامت )
ج -٨
٢٦٨/ الف
"و فى هذا بطريق أصحاب الهيولى / فى دعواها أن هيولى العالم قديمة ، وأنها
كانت فى الأول خال عن الأعراض١ ثم حدثت فيها الأعراض، وكان
يزعم أيضا أن العلم والقدرة والإرادة والرؤية والسمع يصح وجودها٢
فى الميت، وعلى هذا الأصل يتصور أن يكون سائر الناس أمواتا .
٢٤٤٠ - ﴿ الصّالقانى) بفتح الصاد المهملة وسكون اللام وفتح القاف .
و فى آخرها النون ، هذه النسبة إلى الصالقان وهى قرية من قرى بلخ، .
والمشهور بالنسبة إليه أحمد بن خالويه، وهو أحمد بن الخليل بن منصور
الصالفانى، رحل إلى العراق والشام، وكتب عن قتيبة بن سعيد البغلانى ٣
وهارون بن سعيد وأبي مروان العثمانى وغيرهم، روى عنه محمد بن على
ان طرخان البلخىء .
١٠
٢٤٤ - ﴿ الصَامِتْ﴾ بفتح الصاد المهملة وكسر الميم وفى آخرها التاء
المنقوطة من فوقها باثنتين، والمشهور به أبو الفرج أحمد بن محمد بن أحمد
ابن موسى الصامت، من أهل بغداد٦ ، حدث عن أحمد بن عبيد الله
ابن صبيح القارى و عبد الله بن إسحاق المدانى ومحمد بن محمد الباغندى ، أحمد
(١-١) ما بين الرقمين من الأصل؛ وليس فى م، س.
(٢) من الليلب؛ وفى الأصول (( يصح وجود هذا كله ).
(٢) وروى عن البغلانى هذا بخارى ومسلم وأبو داود والترمذى وغيرهم.
(٤) وفى م، س ( الصالقانى )» .
(٥) وقع هذا الرسم فى م.س واللباب بعد رسم (الصانقانى) والترتيب
الصحيح فى الأصل .
(٦) ترجمته من تاريخ بغداد ٣٦٦/٤.
٢٦١

ج - ٠٨
( الصامت )
الأنساب
ابن جعفر [ جحظة - ١] وأحمد بن الحسن بن ديس المقرئ ومحمد بن أحمد
ابن أبى الثلج، حدث عنه محمد بن جعفر بن علان الوراق « وأبو حاتم
أحمد بن الحسن بن [ محمد - ٢] البزار الرازى، المعروف بخاموش - يعنى
الصامت ، من أهل الرى* وأبو القاسم الحسين بن أحمد بن محمد بن سعيد
٥ الشيرازى الصوفى ٣، يعرف بالصامت ، سكن بغداد و حدث عن
عبد الوهاب بن الحسن الكلابى الدمشقى. كتب عنه عبد العزيز بن على الأزجى
وكان صدوقاء و أبو القاسم نصر بن حريش الصامت ، من أهل بغداد" ،
حكى عنه أنه قال: حججت أربعين حجة ما كلمت فيها أحدا، فسمى
((الصامت)، لذلك ، حدث عن المشمعل بن ملحان و مسلم بن أبى سهل
١٠ الخراسانى، روى عنه إسحاق بن سنين الختلى والحسين بن بشار [الخياط]
": محمد بن بشر" بن مطر،، كان ضعيفا فى الرواية٦.
: أبو الوليد عبادة بن الصامت بن قيس، من الخزرج ، من أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن مشاهيرهم"، وأمه قرة العين بنت عبادة
(١) من م. س وغيرهما؛ وفى الأصل بياض.
(٢) من م، س ؛ و ليس فى الأصل .
(٣) كذا فى الأصول. وفى تاريخ بغداد ١٦/٨ المأخوذ منه ترجمته ((الصيرفى)).
(٤) ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٢٨٥/١٣.
(٠-٥) سقط من م، س .
(٦) هنا انتهى الرسم فى م، س؛ وما بعده تراجم عبادة بن الصامت وأخيه وابنه .
رضى الله عنهم من الأصل .
(٧) انظر الإصابة ٤ / ٢٧ طبع الشرقية وأسد الغابة ١٠٦/٣ وغيرهما .
ابن
٢٦٢

الأنساب
( الصّانقانى - الصايدى)
ج - ٨
ابن نضلة خزرجية ،و كان عبادة أحد النقباء الاثنى عشر، و شهد بدرا
و المشاهد كلها، وشهد العقبة مع السبعين، وكان رضى الله عنه جميلا
طويلا عقبيا نقيبا بدريا جسيما١ ، وتوفى بالرملة من الشام سنة أربع
وثلاثين وهو يومئذ ابن اثنتين وسبعين سنة » و ابنه الوليد بن عبادة، ولد
فى آخر عهد النبى عليه السلام، وتوفى فى خلافة عبد الملك بن مروان ٥
بالشام. وأخوه أوس بن الصامت، شهد بدرا، وهو أول من ظاهر فى
الإسلام مع امرأته خولة ونزلت فيها أول سورة المجادلة .
٢٤٤ - ( الصانقانى) بفتح الصاد المهملة والنون٢ بينهما الألف
ثم القاف المفتوحة ٣ وفى آخرها نون أخرى، هذه النسبة إلى صانقان،
و هى قرية من قرى مرو ٤ قريبة إلى الرمل [على] ستة فراسخ [منها ]٤ ١٠
[و الأشهر -"] بالسين المهملة، وقد ذكرتها فى حرف السين فى باب
السين مع الألف٦، منها أبو حمزة الصانقانى، كان فاضلا فى الأدب شديدا
على الجهمية - هكذا ذكره أبو زرعة السنجى فى تاريخه .
٢٤٤٠ - ( الصايدى) بفتح الصاد المهملة والياء المنقوطة باثنتين من
(١) انظر طبقات ابن سعد ج ٣ ق ٢ ص ٩٤ طبع ليدن .
(٢) وفى اللباب أيضا: بفتح النون؛ وفى معجم البلدان لياقوت : بنون مكسورة.
(٣) بعدها ألف أخرى .
(٤-٤) ما بین الرقمین ليس فى م، س ،
(٥) من م، س؛ و فى الأصل بياض؛ وفى الباب: ويقال.
(٦) فى م، س ((وقد ذكرتها فى السين، وانظر رسم (الانقانى) ٣٦/٧.
٢٦٣

ج - ٨
( الصّايدى )
الأنساب
تحتها١ وفى آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى صايد بطن من همدان٢،
والصايد اسم كعب بن شرحبيل بن شراحيل بن عمرو بن جشم بن ٣حاشد
ابن جشم٣ بن خيوان بن توف٤ بن حمدان بن مالك بن زيد بن [ أوسلة*
ابن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن - ٦] كهلان بن سبأ، والمشهور
بهذه النسبة عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة الصايدى، يروى عن عبد الله
٥
ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ٧، روى عنه زيد بن وهب والشعبى ،
حديثه فى صحيح مسلم بن الحجاج القشيرى٨ ٥ وأبو عمارة عبد خير بن يزيد
- وقيل: هو عبد خير بن محمد١ - بن خولى١ بن عبد عمرو بن عبد يغوث
(١) أى بعد الألف .
(٢) انظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٣٧٢.
(٤) وقع فى الجمهرة « نوفل)).
(٢- ٣) سقط من م، س.
(٥) وفى بعض المراجع ((أوشلة)».
(٦) من م، س؛ وانظر جمهرة أنساب العرب ص ٠٣٦٩
(٧) وعبد الله بن مسعود رضى الله عنه - تهذيب التهذيب ٢٢٠/٦.
(٨) رمز ه فى تهذيب التهذيب ((م، د، س، ق)) وقال: له فى الكتب
حديث واحد فى الفتن و فيه حث على طاعة الأمير فى طاعة الله .
(٩) كذا فى الأصول و تاريخ بغداد، وفى الجمهرة واللباب ((محمد))، وفى
ترجمته من تهذيب التهذيب ١٢٤/٢ « مجيد» .
(١٠) من الأصول وكذا هو فى جمهرة أنساب العرب ص ٣٧٢، وفى تاريخ
بغداد ١٢٤/١١ المأخوذ منه ترجمته ((حولى)) بالحاء المهمة، وذكره الذهى فى المشتيه
ص ١٧٩ فى ( الخيوانى)؛ وفى التهذيب (جونى ».
(٦٦)
٢٦٤
این

الأنساب
( الصايرى )
ج - ٨
ابن الصايد الصايدى الهمدانى، أدرك زمن النبى صلى الله عليه وسلم إلا أنه
لم يلقه، وسكن الكوفة وحدث بها عن على بن أبى طالب رضى الله عنه ١،
روى عنه ابنه المسيب وأبو إسحاق السبيعى وحبيب بن أبى ثابت وخالد
ابن علقمة و عطاء بن السائب وأبو حية الهمدانى و إسماعيل السدى وغيرهم ،
قبل لعبد خير: كم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة سنة، كنت غلاما ٥
ببلادنا باليمن ، فجاءنا كتاب النبى صلى الله عليه وسلم فنودى فى الناس،
خرجوا إلى حيز واسع ، فكان أبى فيمن خرج ، فلما ارتفع النهار جاء
أبى فقالت له أمى: ما حبسك وهذه القدر قد بلغت؟ وهؤلاء عيالك
يتضورون يريدون الغداء! فقال: يا أم فلان! أسلمنا فأسلمى، واستصبينا
فاستصبى ؛ فقلت له: ما قوله: استصبينا؟ قال: هو فى كلام العرب: أسلمنا، ١٠
وأمرنى بهذه القدر فلتهراق للكلاب - وكانت ميتة - فهذا ما أذكر من
أمر الجاهلية. وثقه يحيى بن معين وغيره٢.
٢٤٤٤ - ( الصايرى) بفتح الصاد المهملة بعدها الألف وبعدها الياء
المكسورة آخر الحروف وفى آخرها الراء ٣، هذه النسبة إلى صاير وهى
(١) وعن أبى بكر وابن مسعود وزيد بن أرقم وعائشة رضى الله عنهم.
(٢) وفى جمهرة أنساب العرب: وابنه معقل بن عبد خير ، شاعر ، يكنى
أبا الجرندق ، وكان يهاجى أعشى حمدان؛ ومنهم أبو ثمامة الصايدى ، اسمه
زياد بن عمرو بن عريب بن حنظلة بن دارم بن عبد الله الصايدى ، قتل مع الحسين
رضى الله عنه .
(٣) الصائر فاعل من صاريصير ، ذكره ياقوت .
٢٦٥

الأنساب
( الصايغ )
ج - ٨
قرية من قرى اليمن١، منها أبو عبد الله محمد بن على بن المسلم بن على البيعى٢
الصابرى، المعروف بالسلطان، حدث بطريق المناولة عن أبى على محمد
ابن محمد بن على الأزدى ، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث
الشيرازى الحافظ .
٥ ٢٤٤٥ - ( الصابغ٣) بفتح الصاد وكسر الياء المنقوطة باثنتين من تحتها
وفى آخرها الغين المعجمة ، هذه النسبة إلى عمل الصياغة في صوغ الذهب ٤،
والمشهور بهذه النسبة أبو إسحاق إبراهيم بن ميمون الصايغ المروزى، من
أهل مرو، يروى عن عطاء بن أبي رباح و نافع مولى عبد الله بن عمر
و ميمون بن مهران : جماعة من التابعين أيضا، وأدركهم وعاش بسيرتهم
١٠ و مشيتهم، وكلما سمع الأذان ألقى المطرقة خلف الظهر وقام إلى الصلاة،
وسمع العلم من نافع، وقال العباس بن مصعب : خرج من مرو أربعة
من أولاد العبيد ما منهم أحد إلا و هو إمام عصره: عبد الله بن المبارك
و مبارك عبد، وإبراهيم بن ميمون الصايغ وميمون عبد، والحسين
ابن واقد وواقد عبده و أبو حمزة / محمد بن ميمون السكرى وميمون عبد،
٢٦٨ / ب
(١) حكى ياقوت عن الخازمى: واد بنجد ، وعن غيره أنه قرية باليمن.
(٢) كذا فى الأصول، ولم يذكر هذه النسبة هنا ابن الأثير ولا ياقوت.
(٣) فى هذا الرسم اختلاف بين الأصول من التقديم والتأخير والحذف والزيادة
فأثبتنا المتن من نسخة الأصل لأنها كاملة من وجوه .
(٤) فى م، س (( وهو صوغ الذهب)).
(٥) من هذا إلى نهاية الحديث الآتى (( يقتل عليها )) ليس فى م ، س.
: روى
٢٦٦

الأنساب
( الصابغ )
ج - ٨
وروى عن أبى حنيفة رحمه الله حديثا واحدا وهوما روى له عن حماد
عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه عن النبى
صلى الله عليه وسلم قال: ((أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر يقتل
عليها))؛ روى عنه١ حسان بن إبراهيم وداود بن أبى الفرات " و أبو حمزة
السكرى" وأهل بلده، وكان [ إبراهيم فقيها فاضلا - ٣] من الأمارين ٥
بالمعروف والناهين عن المنكر، وذكره البخارى فى تاريخه فى باب
إبراهيمْ ، فقال: إبراهيم بن ميمون أبو إسحاق الصايغ الخراسانى٦ مولى
النبى عليه السلام عن عطاء ونافع، روى عنه داود بن أبى الفرات وحسان
ابن إبراهيم، قتله أبو مسلم [سنة ١٣١ وقبره فى وسط المدينة الداخلة مشهور
يزار -٢] * ومن ولده أبو محمد الحسن بن محمد بن حكيم بن محمد بن حليم المروزى ١٠
(١) من م، س؛ وفى الأصل («روى عن إبراهيم».
(٢-٢) سقط من م، س.
(٣) من م ، س .
(٤) والكلمة الآتية كانت محرفة فى الأصل، ومن هنا إلى ما قبل كلمة «قتله
أبو مسلم )) ليس فى م ، س .
(٥) ج ١ ق ١ ص ٣٢٥ .
(٦) ليس فى تاريخ البخارى .
(٧) من م. س؛ وانظر لترجمته تهذيب التهذيب ١٧٢/١، وقال: روى عن عطاء
وأبى إسحاق وأبى الزبير ونافع وغيرهم ، وعنه داود بن أبى الفرات وحسان
ابن إبراهيم الكرمانى وأبو حمزة السكرى وغيرهم ، قال أحمد : ما أقرب حديثه ،
وقال ابن معين: ثقة، وقال أبو زرعة: لا بأس به ، وقال أبو حاتم ( الجرح
والتعديل ج ١ ق ١ ص ١٣٥): يكتب حديثه، وقال النسائى: ثقة؛ وذكره
ابن حبان فى الثقات . وانظر الجواهر المضيئة ٤٩/١.
٢٦٧

ج - ٨
( الصايغ )
الأنساب
الصايغ١، مات سنة ست وخمسين وثلاثمائة ، روى عن ابن الموجه محمد
ابن عمرو بن الموجه بن إبراهيم الفزارى كتاب سننه، وهو من أهل
مرو أيضا ، روى عنه أبو نصر أحمد بن الحسين بن أبى ذر الكلاباذى
و أبو عبد الله محمد بن منده الحافظ و أبو العباس أردشير بن محمد
٥ ابن أحمد الهشامى المروزى، وإنما نسب إلى ((الصايغ، جده الأعلى إراهيم،
و كان شيخا ثقة من أهل مرء، سمع الحديث بمرو من أبى الموجه و سيف
ابن ريحان، وبالعراق من عبد الله بن أحمد بن حنبل و أبى مسلم الكجى ء
وسعيد بن حسان الأندلسى الصايغ، مولى الحكم بن هشام، يكنى أبا عثمان ،
يروى عن أصحاب مالك بن أنس، مات سنة ست وثلاثين ومائتين ٥
١٠ وسكن الصابغ الافريق، رجل معروف [ وقد روى -٢] - قاله
ابن يونس « وأبو حامد أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب
ابن محمد بن يزيد بن سنان بن جبلة الصايغ، من أهل نيسابور، سمع بنيسابور
أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة و أبا العباس محمد بن إسحاق السراج
و أبا قريش محمد بن جمعة بن خلف القهستانى، وكتب ببغداد مع أبى الحسين
الحجاجى من أبى القاسم ٣ عبد الله بن محمد بن عبد العزيز" الحافظ [ويحي
١٥
(١) ترجمته بأسرها ليست فى م، س ؛ فهى من الأصل وحده .
(٢) من م، س.
(٣ - ٣) ما بين الرقمين محله فى م، س «يحيى بن * بن صاعد وطبقتها سمع من
الحاكم أبو» وسيأتى محله الحقيقى كما أثبتناه فى المتن من المراجع: تذكرة الحفاظ
و تاريخ بغداد وغيرهما .
(٤) وكان فى الأصول ((عبد الله)) خطأ.
(٦٧)
٢٦٨
ابن

الأنساب
( الصايغ )
ج - ٨
ابن محمد بن صاعد وطبقتهما، سمع منه الحاكم أبو عبد الله - ١] وأبو العباس
جعفر بن محمد بن معتز المستغفرى ، وذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور
فقال: أبو حامد الصايغ كان قد سمع الحديث الكثير بخراسان "و بالعراق٢.
وحدث بنيسابور سنين٣، وكان له ابن مقيم بيخارئ حمله إلى بخارى
فتوفى بها سنة أربع وسبعين وثلاثمائة « و أبو منصور٤ عبد الواحد ٥
ابن الحسن بن عبد الواحد بن إبراهيم الصايغ الشيرازى، المعروف بالصايغ
الكبير ، ٢حدث عن جماعة من شيوخ شيراز، وهو ٢ صاحب حديث، رحل
إلى القاضى "أبى عمرو" القاسم بن جعفر الهاشمى إلى البصرة، وسمع منه
ومن جماعة [ من شيوخ شيراز - ٦]، وكان عبد الصمد بن الحسن الحافظ
الشيرازى يتكلم فيه - هكذا ذكر عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشى الحافظ« ١٠
ومحمد بن على بن زيد ٢ الصايغ، يروى عن سعيد بن منصور عن هشيم
(١) ما بين المربعين من م، س؛ إلا أنه وقع فيها فى غير موضعه ، وكانت فيها
سقطة كما ذكرنا آنفا .
(٢-٢) ليس فى م ، س .
(٣) ليس فى م، س .
(٤) وقعت ترجمته فی م ، س بعد ترجمة أبى جعفر إسماعيل الآتية ، !..
(٥-٥) من م، س؛ و فى الأصل بياض .
(٦) من م، س .*
(٧) ليست ترجمته بأسرها فى م ، س .
٢٦٩

ج - ٨
( الصايغ )
الأنساب
ابن بشر الواسطى، من أهل بخارى، روى عنه دعلج بن أحمد العدل.
و أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن سالم الصايغ المكى، من أهل بغداد١، سكن
مكة و حدث بها عن حجاج بن محمد الأعور وشبابة بن سوار٢ وروح
ابن عبادة وأبى أسامة حماد بن أسامة : أبى داود الحفرى وقبيصة بن عقبة
٥ ٣ وعفان بن مسلم الصفار البصرى وغيرهم٣، روى عنه " أبو محمد عبد الله
ابن الحسن بن بندار المدينى و٣ موسى بن هارون الحافظ و يحيى بن محمد
ابن صاعد و أبو العباس ٣ محمد بن عبد الرحمن الدغولى و أبو العباس ٣
عبد الله بن عبد الرحمن العسكرى، وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: سمعت
منه بمكة وهو صدوق؛ وقال محمد بن إسماعيل الصايغ: سألنى حمام شراء
هاون فأتيته بهاون فجعل يقرأ علىّ فأقول له: زدنى! فيقول: أذانى الهاون،
أذلنى الهاون٤؛ كذا روىْ ((همام)»: الصواب ((سألنى أبو همام))؛ وقال
عبد الرحمن بن يوسف بن ٦خراش يقول٦: محمد بن إسماعيل الصايغ من
(١) ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٣٨/٢-٠٣٩
١٠
(٢) زيد فى الأصل وحده ((المدانى».
(٣-٣) ليس فى م، س ولا فى تاريخ بغداد .
(٤) هذه الحكاية فى عبارتها بعض تحاريف فى الأصول فاستقمناها من تاريخ
بغداد و غيره .
(٥) أى العقيقى، وهذه رواية الخطيب البغدادى عنه وكذا التصويب من الخطيب.
(٦-٦) من تاريخ بغداد، وفى الأصل بياض؛ وفى م، س انتهت الترجمة إلى =
٢٧٠
أهل

ج - ٨
( الصايغى )
الأنساب
أهل الفهم والأمانة؛ وتوفى سنة ست وسبعين ومائتين ٥ ١٠٠ أبو سعد بحي
ابن أحمد الصايغ، يروى عن أبى محمد جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم،
كان أبو سعد أستاذ علماء العالم٢.
٢٤٤٦ - ( الصايغى) بفتح الصاد المهملة : كسر الياء المعجمة من تحتها
باثنتين ٣ و فى آخرها الغين المعجمة ، هذه النسبة إلى عمل الصياغة ، وفيهم ٥
كثرة، منهم شيخنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله " بن الحسن " الصايغى،
المعروف بالقاضى السديد "، ولى القضاء بمرو وحمدت سيرته "وأحكامه ٦،
وكان مناظرا خلا ، جميل الظاهر والباطن ، كثير الصلاة والتلاوة ،
تفقه على القاضى الإمام ، نفر الدين أبى بكر، محمد ٤ بن الحسين*
الأرسابندى، وصار نائبا له فى القضاء والخطابة، ثم وليها مدة بالإصالة، ١٠
سمع الحديث من أستاذه محمد بن الحسين الأرسابندى والسيد محمد بن
أبى شجاع العلوى السمرقندى وغيرهما ، كتبت عنه جزءا من الحديث،
دهنا، وبعدها ترجمة أبى منصور الماضية ، وأشرنا فوق .
(١) فى الأصل بياض يسير، ولعله ((و) وليست هذه الترجمة فى م، س.
(٢) وكان فى الأصل «استاذ استاذ علا العالم».
(٣) فى م، س « بنقطتين)).
(٤-٤) ليس فى م، س .
(٠) فى م ، س ((الشديد».
(٠٦-٦) من م، س؛ وفى الأصل ((بياض)).
٢٧١

الأنساب
( الصُّاحى)
ج - ٨
وكان يحثنى على الاشتغال بالفقه، [وتوفى وأنا فى الرحلة فى ٠٠٠٠-١].
وبنف سكة يقال لها سكة الصياغة، منها أبو على محمد بن عثمان
ابن إبراهيم الصابغى النسفى، لم يكن يعمل الصياغة وهو من هذه السكة ،
أول ما دخلت نسف كنت نزلت هذه السكة ، وأبو على الصايغى هذا كان
٥ فاضلا حريصا على طلب العلم، رحل إلى العراق ومصر والحجاز. وكتب
عن أبى بكر محمد بن سفيان بن سعيد المصرى صاحب يونس بن عبد الأعلى ،
وسمع ببغداد أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملى وجماعة من هذه الطبقة ،
وخرج٢ إلى وطنه بنسف، وروى الحديث فى حياة أبى يعلى بن خلف
النسفى ثم أعاد الرحلة بعد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ، و غرق فى البحر
١٠ فى هذه النوبة بعد هذا التاريخ٣.
باب الصاد و الباء
٢٤٤٧ - ﴿ الصُّبَاحِى ) بضم الصاد المهملة و الباء الموحدة المخففة المفتوحة
٢٦٩ / ألف بعدهما الألف وفى آخرها / الحاء المهملة، هذه النسبة إلى صباح وهو اسم
لبطون عدة من قبائل مختلفة، وصباح بطن من ضبة، وهو صباح بن طريف
١٥ ابن زيد بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد
ابن ضبة بن أد٤، ومن ولده عبد الحارث بن زيد بن صفوان بن صباح الصباحى
(١) ما بين المربعين من م، س؛ وموضع النقاط بياض يسير.
(٢) من الأصل؛ فى م، س ((رجع)).
(٣) انظر الإكمال ٠٢٣٧/٥
(٤) راجع الإكمال ٦٠٦:٥٩/٥.
٠٫٫٫٠٠
٢٧٢
الوافد
(٦٨)

ج - ٨
( الصباحى)
الأنساب
الوافد على النبى صلى الله عليه وسلم وسماه النبى عليه السلام عبد الله.
وصباح من قضاعة 'و هو صباح بن فهد بن زيد بن ليث بن سود
ابن أسلم بن الحاف بن قضاعة ، منهم عبد الله بن عجلان بن عبد الأحب
ابن كعب بن صباح الشاعر، جاهلى، هو صباحى - قاله ابن الكلبى عن
أبيه، وقال ابن حبيب : فى قضاعة صباح بن فهد بن زيد .
وقال: وفى عنزة صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة .
و فى عبد القيس: صباح بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس ، منهم
أبو خيرة الصباحى، يروى عن النى صلى الله عليه وسلم حديثا ولم يرو عن
النبى صلى الله عليه وسلم من هذه القبيلة سواه٢.
وفى ضبة: صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن ربيعة ١٠
[ ابن كعب بن ربيعة] بن ثعلبة بن سعد بن ضبة « وقال أحمد بن الحباب
الحميرى: صباح وذُسكرة ابنا لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى
ابن دعمى بن جديلة « وصباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة بن أسد
ابن "ربيعة بن نزار «وولداه محارب وهزان ابنا صباح، بطنان » و أبو عمرو
محمد بن سليمان بن محمد [بن كعب - ٤] الصباحى المعلم، روى عن عيسى ١٥
ابن شعيب القسملى و عاصم بن سليمان الكوزى، روى عنه القاسم بن نصر
(١-١) سقط من م، س.
(٢) وانظر الإكمال ٢١٠/٠.
(٣-٣) فى م، س «نزار بن ربيعة)).
(٤) من الإكمال وغيره .
٢٧٣
٠

الأنساب
( الصَبّاحى - الصُبّارِحِى)
ج - ٨
المخزومى وهشام بن على السيرافى، وقيل: اسمه سليمان .
٢٤٤٨ ( الصَّاحِى) بفتح الصاد المهملة وتشديد الباء المنقوطة بواحدة
و فى آخرها الحاء المهملة. هذه النسبة إلى الصّاح، ١ ظى أنه١ بطن من سهم٢،
والمشهور بالانتساب [إليه] أبو خالد يزيد بن سعيد "بن أيوب" الإسكندرانى،
• يعرف بالصباحى، ونسبوه فى موالى بنى سهم - قاله أبو سعيد بن يونس
وقال: يروى عن مالك بن أنس والليث بن سعد بن همام بن إسماعيل
وعبد الله بن وهب، وتوفى فى صفر سنة تسع وأربعين ومائتين، وكان
آخر من حدث عن مالك بمصر فيما أعلم = *ويزيد بن سعيد الصباحى
المدينى، يروى عن مالك بن أنس حديثين؛، وأبو بكر أحمد بن الحسن
ان هارون الصباحى ..
٢٤٤٩ - ﴿الصُبَارِحِى) بضم الصاد المهملة وفتح الباء الموحدة٦ وكسر الراء
١٠
(١-١) كذا فى م، س؛ ومثله فى اللباب؛ وفى الأصل (وهو)).
(٢) فى الأصل ((من بنى سهم)).
(٣-٣) ليس فى م ، س و اللباب .
(٤-٤) من م، س؛ ووقع فى الأصل «وهو من أهل المدينة، وعن مالك يروى
حديثين))؛ وانظر الإكمال ٢١١/٥ وغيره .
(٥) استدرك ابن الأثير: الصباحى نسبة إلى الحسن بن الصباح مقدم الإسماعيلية ،
وأولاده ملوك قلاع الإسماعيلية بخراسان والشام، وإليهم التقدم على هذه الطائفة
إلى اليوم ، يقال لكل منهم : صباحى.
(٦) بعدها الألف .
: فى
٢٧٤

ج - ٨
( الصَّبّاغ - الصُبَرَى)
الأنساب
وفى آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى صبارح "وظنى أنها١ من قرى
إفريقية ، منها أبو جعفر موسى بن معاوية الصبارحى الإفريقى ، حديثه
بالمغرب ، وتوفى يوم الاثنين لخمس مضت من شهر ذى القعدة سنة خمس
وعشرين ومائتين وهو ابن [ خمس وستين أو - ٢] أربع وستين سنة.
٢٤٥٠ - ﴿ الصّبّاغِ﴾ بفتح الصاد المهملة وتشديد الياء المنقوطة بواحدة ٥
وفى آخرها الغين المعجمة، هذا اسمُ لمن يصبغ الثياب بالألوان، وأبو خريم
، يوسف بن ميمون الصباغ مولى آل عمرو بن حريث يروى عن عطاء،
روى عنه أهل العراق، فاحش الخطأ كثير الوهم، يروى عن الثقات
[ ما لا يشبه حديث الأثبات-٢] فلا خش ذلك فى روايته بطل الاحتجاج.
٢٤٥١ - ﴿ الصُبَرَى﴾ بضم الصاد المهملة وفتح الباء الموحدة* وفى آخرها ١٠
الراء، هذه النسبة إلى صُيَر، وهو اسم لجد أبى بكر محمد بن عبد الرحمن
ابن صُبر، القاضى الصبرى، من أهل بغداد"، أحد أصحاب الرأى٢. و كان
يتولى القضاء بعسكر المهدى، وهو ممن اشتهر بالاعتزال، وكان يعد من
(١-١) من م، ص؛ وكذا ذكره فى اللباب؛ وفى الأصل ((وهى)).
(٢) من م، س وغيرهما؛ وسقط من الأصل .
(٣) بعد الألف .
(٤) من م، س؛ وفى الأصل ((هذه النسبة اسم)).
(٥) وفى الباب: ومكون الباء الموحدة؛ وفى تاريخ بغداد المطبوع ((صَبَر)).
(٦) ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٣٢١/٣ ومنه أخذ أبو سعد.
(٧) من م، س والتاريخ وغيرها؛ وفى الأصل ((أحد أصحاب أبى حنيفة
رحمه الله)) أى من ينتمى إلى مذهبه .
٢٧٥

سو
الأنساب
﴿ الصِبْغِى)
ج - ٨
عقلاء الرجال ، ولد فى سنة عشرين و ثلاثمائة، ومات فى ذى الحجة سنة
ثمانين و ثلاثمائة .
٢٤٥٢ - ﴿ الصِبْغِى) بكسر الصاد المهملة وسكون الباء المنقوطة بواحدة
وفى آخرها الغين المعجمة ، هذه النسبة إلى الصبغ والصباغ المشهور،
· ويمكن عمل الألوان التى بسر١ بها [ أو يستعملها الخراط -٢]، والذى
عرف بهذه النسبة الإمام أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد
ابن عبد الرحمن بن نوح الصبغى، أحد العلماء المشهورين بالفضل والعلم الواسع،
من أهل نيسابور ، سمع بنيسابور إسماعيل بن قتيبة السلمى ، وبالرى يعقوب
ابن يوسف القزوينى، وببغداد الحارث بن أبى أسامة ، و بالبصرة هشام؛
١٠ ابن على السدوسى، وبواسط محمد بن عيسى بن سكن، وبمكة على بن عبد العزيز
وجماعة كثيرة، وشمائله وفضائله أكثر من أن يسعها هذا الموضع ،
كانت ولادته فى رجب سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وتوفى فى شعبان
سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة عن أربع وثمانين سنة» وأخوه أبو العباس
محمد بن إسحاق بن أيوب الصبغى، روى عن الحسين بن على بن السرى وإبراهيم
ابن عبد الله السعدى و[أبى زكريا -٦] يحي بن محمد بن يحيى [همكان -٦] وسهل
١٥
(١) کذا فى الأصل ؛ و فی م، س « سعس » كذا.
(٢) من م، س؛ و ليس فى الأصل . ۔۔
(٣) انظر ترجمه فى الطبقات الكبرى السبكى ٨١/٢ وغيرها.
(٤) وقع فى م ، س ((همام)).
(٥) فى م، س «الحسن)).
(٦) من م ، س.
٢٧٦
ابن
:
.
(٦٩)

الأنساب
( الصبغى )
ج -٨
ابن عمار العتكى ، محمد بن أيوب الرازى وغيرهم، روى عنه أبو القاسم عبد الرحمن
ابن محمد السراج والحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ وذكره فى
التاريخ وقال: أبو العباس الصبغى، أخو الشيخ الإمام أبى بكر وأكبر
سنا منه لزم الفتوة فى آخر عمره، وكان الشيخ ينهانا عن القراءة عليه
لما كان يتغاطاه ظاهرا لا لحرج فى سماعه، فإن أكثر أصوله عن الرازى ٠ ٥
كان قد سمعها قبل الشيخ بسنتين ثم سمعها الشيخ فى كتابه، وأما سماعه
. من إبراهيم بن عبد الله فانا لم نجده. وتوفى فى ذى القعدة سنة أربع
وخمسين وثلاثمائة و هو ابن مائة سنة وأشهره و أبوهما٢ أبو يعقوب
إسحاق بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح الصبغى، سمع محمد بن يحي
الذهلى وأحمد بن يوسف السلمى وأبا زرعة الرازى وابن وارة، روى ١٠
عنه أبو عمرو المستملى، توفى فى شعبان سنة إحدى وسبعين ومائتين ،
وقيل له الصبغى لأنه كان يباع الصبغ وبهذا عرف فقيل له الصبغى ه
و أبو منصور محمد بن القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن منصور العتكى
الصبغى، من أهل نيسابور، يروى عن السرى بن خزيمة والحسن٣ بن الفضل
/ البجلى والفضل بن الحكم المعدل ومحمد بن أشرس السلمى وبشر بن سهل ١٥ ٢٦٩/ب
اللباد، روى عنه أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج
(١) فى م، س ((عن الرازيين)).
(٢) وقعت ترجمة أبيهما فى م، س بعد ترجمة أبى منصور الصبغى الآتية .
(٣) فى م، س «الحسين)».
٢٧٧

ج - ٨
( الصِبغى )
الأنساب
و أبو عبد الله محمد بن عبد الله" البيع و ذكره فى التاريخ فقال:
أبو منصور الصبغى شيخ فهم صدوق صحيح الأصول ، سمع بنيسابور سنة
ثلاث وسبعين ومائتين٢ ، وكان سماع أبى العباس الأصم والسرى
ابن خزيمة فى كتابه، وتوفى فى ذى الحجة سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
وأبوالحسن على بن الحسين الصبغى ، نيسابورى أيضا، يروى عن أبى العباس
٥
محمد بن إسحاق السراج، روى عنه أبو معاذ عبد الرحمن بن محمد بن على
السجستانى﴾ ["و أبو عبد الرحمن عبد الله بن أبى بكر بن إسحاق الصبغى
الفقيه ، كان من الأدباء، وقد تعلم الفقه والكلام ، ولما مات أبوه قعد
للفتوى فى المدرسة مدة يفتى ، وسمع جماعة من الغرباء منه كتاب
١٠
الفضائل تصنيف أبيه ، سمع أبا العباس محمد بن إسحاق السراج و أبا عمرو
أحمد بن محمد الخيرى وأبا الوفاء المؤمل بن الحسن وأقرانهم، و توفى سنة
خمس وثلاثمائة٤ ، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: كنا نجتمع
عنده فى مدرسة أبيه ، وحكى عنه أنه قال: كنت أحمل إلى مجلس أبى العباس
السراج فى خفى منه فإنه كان لا يحدثنا أيام المحنة ٥] وأبو الحسن على
١٥
ابن محمد بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح الصبغى، ابن عم الإمام
أبى بكر بن إسحاق الصبغى، كان من الشهود الأمناء، سمع بخراسان
(١-١) ليس فى م، س.
(٢) فى م، س (٢٧٦)) كذا بالرقم.
(٣) هذه الترجمة كلها من م، س؛ وقد سقطت من الأصل ولذا وضعناها
فى المربعين .
(٤) انظر تعليق المعلمى على الإكمال ٢٣٥/٥.
Li
٢٧٨

الانساب
( الصُّبَىّ)
ج - ٨
أبا عبد الله البوشنجى و أقرانه. وبالرى١ محمد بن أيوب و أقرانه، وببغداد
يوسف [ بن يعقوب -٢] القاضى وأقرانه، وبالبصرة أبا خليفة القاضى
وأقرانه، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: توفى سنة أربعين
وثلاثمائة « وأبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين الفقيه الصبغى،
كان فقيها فاضلا، شافعى المذهب، من أهل نيسابور ، سمع بها أبا حامد
ابن الشرقى ومكى بن عبدان، وبسرخس أبا العباس محمد بن عبد الرحمن
. الدغولى ، وبالرى عبد الرحمن بن أبى حاتم الرازى، وببغداد أبا عبد الله
ابن المحاملى وأبا عبد الله محمد بن مخلد [الدورى - ٢] وأقرانهم، ذكره
الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى التاريخ وقال: كان أبو بكر الصبغى من
أعيان فقهاء الشافعيين، كثير السماع والحديث، كان حانوته مجمعا للحفاظ ١٠
والمحدثين فى مربعة الكرمانيين على باب غان حكى٣، وكنا نقرأ على
أبى عبد الله بن يعقوب على باب حانوته، وتوفى فى ذى الحجة من سنة
أربع وأربعين وثلاثمائة وهو ابن نيف وخمسين سنة، وكان قد جمع
على الصحيح لمسلم بن الحجاج بن مسلم القشيرى رحمه الله .
٢٤٥٣ - ﴿ الصُّبَىّ﴾ بضم الصاد المهملة وفتح الباء المنقوطة بواحدة ١٥
وتشديد الياء بعدها "بنقطتين من تحتها»، وهو تصغير صبى، وهذا اسم
(١) فى الأصل موضعه بياض وبعده زيادة « بن».
(٢) من م ، س.
(٣) كذا، و لعه (( خان حكى)» بالجيم خرره.
(٤-٤) ليس فى م ، س.
"۔۔
٢٧٩

الأنساب
( الصُبَيحى - الصَّحِى - الصُحبى)
ج - ٨
ولكن له شكل النسبة فذكرته، والمشهور بهذا الاسم الصبى بن معبده
و الصبى بن عجلان .
٢٤٥٤ - ﴿ الصُبّيحِى ١) بضم الصاد المهملة والباء الموحدة المفتوحة والياء
الساكنة والحاء المهملة فى آخرها ، هذه النسبة إلى صبيح، وهو إبراهيم
ابن صيح الطلحى، كان إماما عارفا بالفقه والحديث ، يروى عن
ابن جريج. وأخوه خالد بن صيح، من تلامذة أبى يوسف القاضى.
٥
باب الصاد والحاء٢
٢٤٥٥ - ﴿ الصَحى ) بفتح الصاد وسكون الحاء المهملتين و فى آخرما
الباء المنقوطة بواحدة ، هذه النسبة إلى صحب، وهو بطن من باهلة ،
١٠ وهو صحب بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة بن معن٣، والمشهور بهذه
النسبة الأشعث بن يزيد الباهلى ثم الصحبى، شاعر - قاله ابن ماكولا؛ .
٢٤٥٦ - ﴿ الصُّحبى) بضم الصاد وسكون الحاء المهملتين وفى آخرها
الباء الموحدة ، هذه النسبة إلى صحب، وهو بطن من خثعم ، وهو صحب
(١) هذه النسبة ليست فى م، س والباب؛ فهى فى الأصل وحده، وهى من
استدراك أبى سعد؛ وفى م، س هنا سقطة طويلة كما سأذكر .
(٢) وهذا الباب والرسمان من الأصل وحده ، وليس فى م، س ولا
فى الباب .
(٣) قاله ابن حبيب، ذكره ابن ماكولا .
(٤) الإكمال ٠١٧٤/٥
(٧٠)
٢٨٠
ان