النص المفهرس

صفحات 201-220

ج - ٨
( الشيبانى )
الأناب
ابن صالح و بكير بن عامر و أبى يوسف القاضى ، وسكن بغداد و حدث بها ،
و توفى بالرى ، روى عنه محمد بن إدريس الشافعى رحمه الله و أبو سليمان
موسى بن سليمان الجوزجاني وهشام بن عبيد اللّه الرازى وأبو عبيد القاسم
ابن سلام و إسماعيل بن توبة و على بن مسلم الطوسى و أبو حفص الكبير
و الطحاوى وخلف بن أيوب١، وكان الرشيد ولاه القضاء "إلى قضاء
٥
الرقة فصنف كتابا يسمى بالرقيات ، ثم عزله وقدم بغداد، فلما خرج هارون
، إلى الرئ الخرجة الأولى أمره٢ يخرج معه [ فى سفره إلى خراسان - ٣]
فمات بالرى 'سنة تسع وثمانين ومائة ، وهو ابن ثمان وخمسين سنة ٤ ،
وحكى عنه أنه قال: مات أبى وترك ثلاثين ألف درهم فأنفقت خمسة
عشر ألفا على النحو والشعر وخمسة عشر ألفا على الحديث والفقه، ١٠
وروى أنه كان [ له -°] مجلس فى مسجد الكوفة وهو ابن عشرين سنة؛
قال الشافعى رحمه الله٦: ما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحسن
(١-١) ما بين الرقمين من الأصل؛ وفى م، س والتاريخ موضعه «وغيرهم)).
(٢-٢) من الأصل؛ وليس فى م ، س وتاريخ بغداد المأخوذ منه.
(٣) من م، س و تاريخ بغداد .
(٤- ٤) ما بين الرقمين من الأصل؛ وفى م، س وتاريخ بغداد موضعه
«و دفن بها» و حکاه فى تاريخ بغداد عن مد بن سعد بعد ذلك؛ و سیأتی من م، ص
بالأرقام الهندية فيما ليس فى الأصل عن قريب ص ٠٢٠٣
(٥) من تاريخ بغداد، وسقط من الأصل؛ وفى م، س ((أنه كان يجلس-الخ)».
(٦) انظر تاريخ بغداد ١٧٥/٣، هذه رواية المزنى عن الإمام الشافعى.
٢٠١

الأنساب
( الشَّيْبانى )
ج - ٨
وما رأيت أمصح منه، كنت إذا رأيته يقرأ كأن القرآن نزل بلغته،
وكان الشافعى يقول": ما رأيت أعقل من محمد بن الحسن رحمه اللّه،
وروى عن الشافعى٢ أن رجلا سأله عن مسألة فأجابه، فقال له الرجل:
يا أبا عبد الله خالفك الفقهاء! فقال له الشافعى رحمه الله: وهل رأيت
فقيها قط ؟ اللهم! إلا أن تكون رأيت محمد بن الحسن فإنه كان يملأ العين
٥
والقلب، وما رأيت مبدنا قط أذكى من محمد بن الحسن رحمه الله٢،
و وقف رجل على المزنى فسأله عن أهل العراق فقال له: ما تقول فى
أبى حنيفة ؟ قال: سيدهم ، قال: فأبو يوسف؟ قال: أتبعهم للحديث،
قال: فمحمد بن الحسن؟ قال: أكثرهم تفريعا، قال: فزفر؟ قال: أحدهم
١٠ قياسا؛ وكان الشافعى رحمه الله يقول: ما ناظرت أحدا إلا تمعر وجهه ما خلا
محمد بن الحسن رحمه الله ٢٠٠٠، وقال الشافعى}: ناظرت محمد بن الحسن وعليه
(١) هذه رواية الربيع بن سليمان عن الإمام الشافعى .
(٢) قال المزنى: سمعت الشافعى يقول: أ من الناس على فى الفقه مح+ بن الحسن -
تاريخ بغداد ص ١٧٦، وقال الإمام الشافعى: ما رأيت رجلا أعلم بالحرام
والحلال والعلل والناسخ والمنسوخ من * بن الحسن - أخبار الصيمرى
ص ٠١٢٣
(٣) من هنا إلى كلمة ((بطبقات)) ص ٢٠٣ س ١٣ أثبتنا المتن من م، س؛
وسقط من الأصل، وما فى م، س فمطابق لما فى تاريخ بغداد المأخوذة منه ترجمة
الإمام الربانى .
(٤) وهذا رواية يونس بن عبد الأعلى عن الإمام الشافعى .
ٹیاب
٢٠٢

الأنساب
( الشيبانى )
. ج - ٨
ثياب رقاق جعل تنتفخ أوداجه ويصيح حتى لم يبق له زر إلا انقطع١،
ولد محمد بن الحسن بواسط سنة ١٣٢، ومات بالرى سنة ١٨٩ و هو
ابن ثمان وخمسين سنة؛ قلت: وزرت قبريها، ومات معه أبو الحسن
على بن حمزة الكسانى فى يوم واحد ، فقال الرشيد : دفنت اليوم اللغة
والفقه! وأنشد الزيدى يرثيهما:
.. أسيت على قاضى القضاة محمد فأذويتُ دمعى والعيون مجود
، وقلت إذا ما الخطب أشكل من لنا بايضاحه يوما وأنت فقيد
وأقلقنى موت الكسائى بعده وكادت بى الأرض الفضاء تميد
هما عالمانا أوديا وتُخرُّما فما لهما فى العالمين نديداً
رأى محمويه - وكان يعد من الأبدال - فى المنام محمد بن الحسن٢، فقال له: ١٠
يا أبا عبد الله إلى ما صرت؟ قال: قال لى: إنى لم أجعلك وعاء للعلم
وأنا أريد أن أعذبك! قلت: فما فعل أبو يوسف؟ قال: فوقى، قال:
قلت: فما فعل أبو حنيفة؟ قال: فوق أبى يوسف بطبقات' .... ولو لم نعرف
لبيانهم لحكمنا أنهم من الملائكة: محمد بن الحسن فى فقهه والكسائى فى
(١) انظر ما في تاريخ بغداد ص ١٧٧.
(٢) مطلعها «تصرمت الدنيا فليس لها خلود)) انظر الجواهر المضية ٤٤/٢ ففيها
تسعة أبيات، وفى أخبار الصيمرى عشرة أبيات انظر ص ٠١٢٩
(٣) رواه فى تاريخ بغداد ص ٠١٨٢
(٤) هنا انتھی ترجمة الإمام الربانی فی م ، س و کذا فى تاريخ بغداد، فما بعد، فمن
الأصل وحده مربوط من قول الإمام الشافعى س ١١ ص ٢٠٢، ولذا وضعنا قبله
نقاطا للتمييز .
٢٠٣

الأنساب
( الشيبانى )
ج - ٨
نحوه والأصمعى فى شعره، وروى عن الشافعى أنه قال: ما رأيت أحدا
سئل عن مسألة فيها نظر إلا تمعر وجهه غير محمد بن الحسن١، ولما مات
عيسى بن أبان بيعت كتبه أوراقا كل ورقة بدرهم لأنه كان درس على
محمد بن الحسن و علق الملل والنكات على الحواشى ، وروى عن أحمد
٥ ابن حقبل قال: إذا كان فى المسألة قول ثلاثة لم يسمع مخالفتهم، فقلت : من
هم؟ قال: أبو حنيفة و أبو يوسف ومحمد بن الحسن، فأبو حنيفة أنصر الناس
٢٦٣ / ب بالقياس / و أبو يوسف أنصر الناس بالآثار ومحمد بن الحسن أنصر الناس
بالعربية ؛ وعن محمد بن شجاع البلخى أنه قال: لو قام الحسن بن زياد لأهل
الموسم لأوسعهم سؤالا، ولو قام بهم محمد بن الحسن لأوسعهم جوابا؛
١٠ وعن أبى جعفر الهندوانى يحكى عن أبى يوسف أن محمد بن الحسن
كتب إليه من الكوفة و أبو يوسف ببغداد: أما بعد فانى قادم عليك
لزيارتك؛ فلما ورد عليه كتاب محمد بن الحسن ٢٠٠٠٠ أبو يوسف ببغداد
وقال: إن كوفة قد رمت إليكم أفلاذ كبدها فهذا محمد بن الحسن قادم٣ عليكم
خيوا له العلم .
١٥
و أما الشيبانية و طائفة من الخوارج من أصحاب شيبان بن سلمة
الخارجى، وكان قد خرج فى أيام أبى مسلم وهو المعين له ولعلى
ابن الكرمانى على نصر بن سيار، ولما أعانهما برئت منه الخوارج، فلما قتل
شيبان ذكر قوم توبته، فقالت الثعالبة: لا تصح توبة مثله لأنه قتل
(١) وهذه الرواية مضت ص ٢٠٢ ففى الأصل تكرار .
(٢) بياض يسير فى الأصل، ولعله ((نادى)) أو مثله - والله أعلم.
(٣) ويكون الصواب ((وارد)) أيضا، وكان فى الأصل ((قادر)) كذا.
المسلمين
(٥١)
٢٠٤

الأنساب
( الشّيْانى )
ج - ٨
المسلمين - يعنون موافقيهم - وأخذ أموالهم ولا تقبل توبة من قتل مسلما
وأخذ ماله إلا بأن يقتص من نفسه [ ويرد المال - ١] أو يوهب له ذلك،
وشيان لم يفعل هذا؛ فافترقوا فرقتين: فرقة صحت توبته [عندها -"]
وفرقة أكفرته".
و أبو الحسن على بن محمد بن محمد بن عقبة بن الهمام بن الوليد ٥
ابن عبد الله بن حمارس٤ بن سلمة بن سمير بن أسعد بن همام بن مرة بن ° ذهل
، ابن شيبان بن ذهل ٦ الشيانى الكوفى، من شيبان [من - ٢] أهل الكوفة ،
حدث عن الخضر بن أبان الهاشمى وإبراهيم بن أبى العنبس وسليمان
ابن الربيع النهدى وأبى الوليد بن برد الأنطاكى ومحمد بن عبد الله بن سليمان
الحضرى، روى عنه أبو الحسن على بن عمر الدارقطنى والحاكم أبو عبد الله ١٠
محمد بن عبد الله الحافظ و أبو محمد عبد الله بن يوسف بن مامويه الأصبهانى
وغيرهم، وكان ثقة أمينا "مقبول الشهادة عند الأحكام قديما وحديثا،
----. ..
(١) من م، س؛ فى الأصل بياض.
(٢) من م ، س .
(٣) راجع لقصة قتله تاريخ الطبرى ١١٢/٩ والكامل ١٦٧/٥ وغيرهما، قتل سنة
١٣٠، وانظر الملل والنحل الشهر ستانى .
(٤) من تاريخ بغداد ٧٩/١٢؛ وكان فى الأصل («حماس» وفى م، س ((حمار)).
(٥-٥) سقط من م یِس . . ،
(٦) بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل - الخ.
(٧-٧) من عم ، س و تاريخ بغداد؛ وفى الأضل « مقبولا» .
٢٠٥

الأنساب
(الشيانى )
ج - ٨
وكان قد أزّن فى مسجد حمزة بن حبيب الزيات نيفا وسبعين سنة؛ وقال
محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ الرئيس : أبو الحسن الشيبانى ، كان
شيخ المصر والمنظور إليه ومختار السلطان الأعظم والأمراء والقضاة
والعمال لا يجاوزون قوله، يعدل الشهود ، معدن الصدق، و كان حسن
المذهب صاحب جماعة وقراءة للقرآن وفقه فى الدين ، مات لسبع بقين
من شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة'. وأبو عمرو الشيبانى
هو سعد بن إياس ، وكان يقول: أذكر أنى سمعت برسول الله صلى الله
عليه وسلم وأنا أرعى إبلا لأهلى بكاظمة؛ و عاش مائة وعشرين سنة٥٢
وأبو إسحاق الشيبانى، هو سليمان بن أبى سليمان، توفى سنة تسع وعشرين
و مائة « و مصقلة بن هبيرة وهو من بنى شيبان ، وكان مع على رضى الله عنه ،
هرب إلى معاوية فهدم على داره، وقال مصقلة حين فارقه :
٥
١٠
قضى وطرا منها على فأصبحت
أحادثه فينا أحاديث راكب
ثم بعث مصقلة رجلا نصرانيا ليحمل عياله من الكوفة ، وأخذه على فقطع
يده، و ولاه معاوية طبرستان فمات بها، ويقال فى المثل: ((حتى يرجع مصقلة
من طبرستان٢)»» و أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبى عاصم الشيبانى، روى عن
١٥
(١) هنا انتهى الرسم (الشيبانى) فى م، س ؛ فما بعد، فمن الأصل وحده .
(٢) وكذا ذكره ابن الأثير فى أسد الغابة ٢/ ٢٧٠ وقال: أدرك النبى صلى الله
عليه وسلم ولم يسمع منه، وقال ابن حجر فى الإصابة أنه أدرك النبي صلى الله
عليه وسلم وقدم بعده ثم نزل الكوفة ، وكذا ذكره فى تهذيب التهذيب ٤٦٨/٣،
وانظر ما ذكر فى الكنى من الإصابة .
(٣) قيل: أنه لما ـار إلى طبرستان ومعه عشرون ألف رجل فأوغل فى البلد يسى=
٢٠٦
عبد

ج - ٨
( الشيبانى )
الأنساب
عبد الوهاب بن عطاء الحوضى و الحسن بن على، روى عنه أبو محمد
عبد الله بن محمد بن جعفر بن ١٠٠٠٠٠٠٠٠ أبو الشيخ النضر بن شيبان،
يروى عن نصر بن على الجهضمى ، روى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن »
وأبو مجلز لاحق بن حميد بن سدوس الشيبانى٢. وكان ينزل خراسان،
وكان عقيبه بها، وكان عمر بن عبد العزيز بعث إليه فأشخصه ليسأله عنها، ٥
وقال قرة بن خالد : كان أبو مجلز عاملا على بيت المال وعلى ضرب السكة،
، وتوفى فى خلافة عمر بن عبد العزيز قبل وفاة الحسن البصرى ٣٠
= ويقتل فلما تجاوز المضايق والعقاب أخذها عليه وعلى جيشه العدو عند انصرافه
للخروج ودهدهوا عليه الحجارة والصخور من الجبال فهلك اكثر ذلك الجيش
وهلك مصقلة مضرب الناس مثلا ، انظر معجم البلدان لياقوت ( طبرستان )
و ذلك سنة خمسين .
(١) بياض فى الأصل .
(٢) انظر الأنساب ١٠٣/٧ وتهذيب التهذيب ٠١٧١/١١
(٣) قال ابن الأثير فى اللباب: ( قلت) فاته النسبة إلى شيبان بن العاتك بن معاوية
الأكرمين بن الحارث بطن من كندة ، منهم الحارث بن سعيد بن قيس بن الحارث
ابن شيبان الكندى الشيبانى ، وفد على النبى صلى الله عليه وسلم.
( وفاته) النسبة إلى شيبان بن محارب بن فهربن مالك بن النضر بن كنانة،
منهم الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن معمرو
ابن شيبان الفهرى الشيبانى، وحبيب بن مسلمة بن مالك الأكبر بن وهب
ابن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان، وخلق كثير - أه. وقال ابن حجر فى
تبصير المنتبه ص ٨١٩: وفى بنى سُليم شيبان بن جابر بن سالم ، نادر .
٢٠٧

الأنساب
( الشَّذِى )
ج - ٨
٢٤٠٩ - ﴿ الشَنِى) بالشين المفتوحة المنقوطة وبعدها الياء الساكنة
المنقوطة من تحتها بنقطتين والباء المنقوطة من تحتها بنقطة واحدة، ١ هذه
النسبة ١ إلى شيبة بن عثمان بن أبى طلحة الحجى، من بنى عبد الدار بن قصى،
وهم سدنة الكعبة. ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة
إليهم يوم فتح مكة بعد أن أخذها منهم وقال ((خذوا يا بى شية٢
٥
لا يأخذها منكم إلا ظالم، وإلى الساعة مفتاح البيت معهم، والمنتسب إليه
جماعة ، قال ابن أبى حاتم٣: شيبة بن عثمان بن عبد الدار بن قصى الحجى
المكى ، أسلم بعد الفتح وبقى حتى أدرك زمن يزيد بن معاوية ، وهو والد
صفية بنت شيبة، روى عنه مسافع بن عبد اللّه * ومنهم أبو زرارة أحمد
١٠ ابن عبد الملك الحجبى الشيى، من بنى شيبة، يروى عن أبى موسى يونس
ابن عبد الأعلى الصدفى وعبد الله بن هاشم الطوسى وغيرهما، روى عنه
أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المقرئى الحافظ « وأبو عثمان أحمد بن عبد العزيز
(١-١) ما بين الرقمين فى م، س متصلا بالرسم قبل الضبط.
(٢) انظر ما فى أسد الغابة ٧/٣-٨ وكذا تهذيب تاريخ ابن عساكر ٣٤٩/٦
وغيرها؛ وإنما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم المفتاح عيمان بن طلحة بن
أبي طلحة ( ابن عمه، وفى ترجمة عثمان بن طلحة من أسد الغابة: دفع النبى صلى الله
عليه وسلم إلى عثمان بن طلحة مفتاح الكعبة وإلى شيبة بن عثمان) يوم الفتح
وشيبة يومئذ لم يسلم وأنما أسلم بعد ذلك، فروى ابن سعد فى الطبقات ٣٣١/٠
وغيره أنه خرج مع قريش إلى هوازن الحنين يريد اغتيال النبى صلى الله عليه وسلم،
فوضع النبى صلى الله عليه وسلم يده على صدره فأسلم هناك؛ الصواب ((يا بنى
أبي طلحة» راجع أخبار مكة للأزرق ١ /٠١٧٧
(٣) فى كتاب الجرح والتعديل ج ٢ ق ١ ص ٣٣٥.
ان
(٥٢)
٢٠٨
:

الأنساب
( الشينجى - الشيْحى )
ج - ٨
ابن محمد بن عثمان بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة الشبي، يروى عن العباس
ابن السدى١، روى عنه أبو بكر بن المقرئى.
و أما أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور
ابن شداد بن هميات السدوسى مولاهم الشيبى ، نسب إلى جده شيبة
ابن الصلت٢، وقد ذكرته فى ترجمة السدوسى فى حرف السين٣. ٤
٢٤١٠ - (الشيْجى) بكسر الشين المعجمة ومكون الياء المنقوطة من
تحتها باثنتين وفى آخرها الجيم، هذه النسبة إلى قرية بمرو لعلى خمسة فراسخ
على طرف البرية يقال لها شيج " ويقرن بنسبة" وهما قريتان متصلتان،
منها أبو العباس المسيب بن محمد بن زهير بن بزيع٦ بن زياد الرومى الشيجى،
من قرية شيج، يروى عن على بن حجر ويحيى بن أكثم و الحسنى بن حبان ١٠
ابن عبد الله٢ وغيرهم .
٢٤١١ - ﴿ الشِيْحِى) بكسر الشين المعجمة ومكون الياء المنقوطة من
تحتها بنقطتين و فى آخرما جاء مهملة مكسورة، هذه النسبة إلى شية
(١) فى م، س ((العباس السدى)).
(٢) هذه النسبة من استدراك أبى سعد السمعانى، ولم يذكر هكذا غيره.
(٣) الأنساب ١٠٠/٧- ٢، وانظر ترجمته فى تاريخ بغداد ٣٧٣/١.
(٤) راجع للاستدراك التعليق على الإكمال ٠١٨/٤.
(٥-٥) كذا فى الأصل؛ وفى م، س ((ويقرب سه)).
(٦) ف م ، س («بريغ».
(٧) زید ی م، س «يفيد)».
٢٠٩

لاساب
( الشيخى )
ج - ٨
- وهى قرية من قرى حلب، والمحدث المشهور منها أبو منصور عبد المحسن
أبن محمد بن على٢ التاجر الشيخى٣، كتب بالعراق والشام، ديار مصر
وحدث، و كان له أن بالحديث ، أكثر منه؛، ومات فى سنة
ثمان وسبعين : أربعمائة" بغداد، كتبت عن أصحابه ه وغلامه وعتيقه
(١) ذكر ياقوت عن أبى عبيد السكونى أن ( الشيحة) ماءة معروفة شرقى فيد
بينها: مسيرة يوم وليلة، وعن نصر أن ( الشيحة) موضع بالخزن من ديار
يجى بربوع، وقيل (الشيحة) ببطن الرمة، و(الشيحة) أيضا من قرى حلب -
الخ ... وذكر عن القاضى أبى القاسم عمر بن أحمد بن أبى جرادة الحلى أن
هذه القرية يقال لها «شيح الحديد)) ومنها يوسف بن أسباط .
(٢) زاد فى المنتظم ١٠٠/٩ « بن أحمد،.
(٣) زيد فى المنتظم و معجم البلدان لياقوت عن الحافظ أبى القاسم خط الحافظ
ابن تجار: المعروف بابن شهدانكه من أهل النصرية؛ وفى استدراك ابن نقطة:
المالكى ... وهو ابن بنت أحمد بن سعيد الشيحى.
(٤) سمع أبا الحسن بن أبى نصر و أبا القاسم الحنائى و أبا القاسم التنوخى وأبا الطيب
الطبرى وأبا بكر الخطيب وأبا طالب بن غيلان و أبا الحسن القزونى
و أبا إسحاق البرمكى والجوهرى وأبا عبد الله القضاعى، روى عنه الخطيب
ونجيب بن على الأرمنازى، وقال: ولدت فى سنة ٤٢١ وأول سماعى سنة ٤٢٧؛
أهدى إليه الخطيب تاريخ بغداد بخطه، وروى عنه فى تصانيفه فاء «عبد الله».
(٥) كذا فى الأصول والباب إلا أن فى م، س بالرقم؛ وفى معجم البلدان
عن الحافظ أبى القاسم بخط ابن النجار (٤٨٧)» وذكره فى المنتظم فيمن
مات سنة تسع وثمانين وأربعمائة وقال: توفى يوم الاثنين سادس عشر =
٢١٠
أبو
٠
٥

الأنساب
(الشِيْحى)
ج - ٨
أبو النجم بدر بن عبد الله الشيحى الرومى١، / سمعه الحديث الكثير ببغداد ٢٦٤/ الف
وأعتقه، وينسب إليه، وسمع أبا الغنائم عبد الصمد بن على بن المأمون
الهاشمى و أبا جعفر محمد بن أحمد بن عمر بن المسلمة المعدل وأبا بكر أحمد
ابن علىّ بن ثابت الخطيب وأبا الحسين أحمد بن محمد بن النقور البزاز
وأبا القاسم عبد العزيز بن على الأنماطى، [ وكتبنا عنه أجزاء ببغداد، و-٢] .
مات في شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة٥٣ ومن المتقدمين
أبو على أحمد بن محمد بن الحسين بن سهل الشيحى' ، يروى عن محمد
ابن سليمان الحضرمى وأبى شعيب الحرانى، كان بأنطاكية ، روى عنه على
ابن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن سنان الأنطاكى» و أبو العباس أحمد
ابن سعيد" الشيحى، شابى سكن بغداد"؛ حدث بها عن عبد المنعم بن غلبون ١٠
= جمادى الآخرة من هذه السنة ودفن بمقبرة باب خرب ـ اهـ، و كذا ذكره
الذهبى فى المشتبه ص ٣٤٩، وعلى كل حال إنه مات بعد الخطيب البغدادى.
(١) وسيذكره فى آخر الرسم ص ٢١٣ مكررا فيما فى الأصل وحده.
(٢) من م ، س؛ وسقط من الأصل؛ وفى اللباب: سمع منه أبو سعد
السمعانی و غيره .
(٣) قال الذهبى فى المشتبه : من شيوخ ابن عساكر.
(٤) ذكره الأمير ابن ماكولا فى الإكمال ٤٨١/٤.
(٥) ابن حسن - المشتبه الذهبي . .
(٦) ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٠١٧٣/٤
٢١١

ج - ٨
( الشِيْحِى )
الأنساب
المقرئى وغيره٣، يروى عنه أبو طالب العشارى٢* وأبو الحسين ٣ عبد الله
ابن أحمد بن سعيد بن الحسن الشيحى، عال عبد المحسن القزاز، قال
ابن ماكولا: رأيته بمصر يقرأ عليه عن أبى الحسن الحمامى المقرئى ، وقال
الحميدى: وروى عن أبى الحسن على بن عبد العزيز بن الحسين الطاهرى٤ ،
قال ابن ناصر: هو جد شيخنا عبد المحسن القزاز، روى عنه ابن العشارى
٥
كتابه فى معرفة الزوال"، وحدث عنه القادر بالله؛ [ وظنى أنه وم
والصواب ما ستذكره فيما بعد - ٦]. وأبو الفضل مسعود بن محمد بن على
ابن أحمد بن على بن أحمد الشيخى، أخو عبد المحسن، سمع بيت المقدس
أبا عبد الله محمد بن على بن الحسن بن سلوان المازنى، روى لنا عنه
أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمر قندى الحافظ ، وتوفى فى حدود سنة
١٠
(١) و روى عن أبى الفرج أحمد بن معد الفزارى - المشتبه .
(٢) قال الخطيب: وله كتاب مصنف فى الزوالى وعلم مواقيت الصلاة، وكان
ثقة، مات فى ذى القعدة سنة ست وأربعمائة ودفن ياب حرب - (D)
و سیذ کره أبو سعد بعد مکررا من تاريخ بغداد، ص ٢٠٢١٣.
(٣) فى م، س ((أبو الحسن)) وانظر تعليق الإكمال ٠٤٨٢/٤ ..
(٤) سمع منه بمصر عمر بن عبد الكريم الرواسى - الاستدراك.
(٥) كذا ، والصواب أن هذا الكتاب لأبى العباس أحمد بن سعيد المذكور فوق،
كما فى تاريخ بغداد وغيره، وانظر ما مضى، وسيأتى بعد الترجمة التى تلى هذه.
(٦) من م، س؛ وليس فى الأصل، وانظر ما انتقد عليه المعلمى فى تعليقه على
الإكال ٠٤٨٢/٤
(٥٣)
٢١٢
ثمانین

ج - ٨
( الشِيحى )
الأنساب
ثمانين و أربعمائة « و من القدماء أبو العباس أحمد بن سعيد الشامى يعرف
بالشيحى ١، سكن بغداد وحدث بها عن عبد المنعم بن، أحمد بن غلبون
المقرئى وغيره، وله كتاب مصنف فى الزوال وعلم مواقيت الصلاة ،
وكان ثقة صالحا دينا، حسن المذهب، وشهد عند القضاة و عدل، ثم ترك
الشهادة تزهدا. روى عنه أبو طالب محمد بن على بن الفتح الحربى العشارى٢، ٥
ومات فى ذى القعدة سنة ست وأربعمائة و دفن بباب حربه
. ٣ و أبو النجم بدر بن عبد الله الشيحى، غلام عبد المحسن السابق ذكره،
كان شيخا صالحا سليم الجانب لا يفهم شيئا، سمّعه سيده عن جماعة من
القدماء مثل أبى بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ و أبى الغنائم
عبد الصمد بن على بن مأمون الهاشمى وأبى الحسين أحمد بن محمد بن أحمد ١٠
ابن النقور البزاز و أبى القاسم عبد العزيز بن على الأنماطى وغيرهم، قرأت
عليه الكثير ، وكتب عنه جماعة كثيرة من شيوخنا ، وتوفى فى شهر
رمضان سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة " ..
(١) وقد مضى فيما قبل ص ٢١١ - ١٢ و ذكره هكذا مكررا فسياقه ههنا من تاريخ
بغداد ٠١٧٣/٤
(٢) ليس فى تاريخ بغداد ١٧٣/٤ وهو المشهور بابن العشارى، وانظر الرسم.
(٣) هكذا أورد ترجمته مكررا، وقد سبق فى ص ٢١١ وليست ترجمته فى م،
س ههنا، فهى فى الأصل وحده .
(٤) قال الذهبي : وابنه مد بن بدر الشيحى، من شيوخ الموفق عبد اللطيف.
(٥) وزاد الذهبى بعض من انتسبوا بهذا الانتساب وابن حجر وغيرهما ، انظر =
٢١٣

الأنساب
( الشَيْخِى )
ج - ٨
٢٤١٢ - ﴿ الشَتْخِى) بفتح الشين المعجمة وسكون الياء المنقوطة من
تحتها باثنتين١ وكسر الخاء المعجمة، هذه النسبة إلى شيخ، والمشهور
بهذه النسبة أبو على بشر بن موسى بن صالح بن شيخ٣ بن عميرة بن حيان
ابن سراقة بن مرئد بن حميرى بن عتبة٣ بن [ جذيمة بن الصيداء - واسمه
٥ عمرو - بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن - ٤]
خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الأسدى الشیخی،
نسب إلى جده الأعلى، محدث بغداد فى عصره٦ ، سمع الكثير وعم
حتى حدث، وقيل له الشيخى انتسابا إلى الجد ، حدث عنه جماعة كثيرة
آخرهم أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعى، و كان آباؤه من
= المشتبه ص ٤٩ ٣ والتبصير ص ٧٢١ وكذا راجع للاستدراك والتوضيح تعليق
المعلمى على الإكمال ٤٨٢/٤ - ٠٤٨٤
(١) فى م، س ( بنقطتين)).
(٢) من الإكمال٩٦/٥ رسم (شيخ) و تاريخ بغداد ٨٦/٧ وغيرهما ، و وقع فى
الأصول كلها « بشربن موسى بن شيخ بن الصالح» و كذا هو فى اللباب
والتبصير ص ٧٢٢ تبعا للسمعانى خطأ، وانظر تاريخ جرجان ص ٢٣٨
«شيخ بن عميرة )) .
(٣) فى تاريخ بغداد ٨٥/٧ فى ترجمة بشر بن حيان بن بشر (عقبة)).
(٤) من الإكمال ٩٤/٥ رسم (شيخ) وتاريخ بغداد وغيرهما ، وسقط من الأصول.
(٥) ليس فى م ، س .
(٦) قال الذهبى فى تذكرة الحفاظ ٦١١/٢: المحدث الإمام الثبت - الخ.
أهل
٢١٤
١

الأنساب
( الشَّيْخى )
ج - ٨
أهل البيوتات والفضل و الرئاسات و النيل، وكان بشر فى نفسه ثقة
أمينا عاقلا ، ولد سنة تسعين ومائة ، ومات فى ربيع الأول سنة ثمان
وثمانين ومائتين. و قرابته أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن صالح
ابن شيخ بن عميرة الأسدى الشيخى ١، قريب بشر بن موسى ، صاحب أخبار
وحكايات ، حدث عن العباس ٢ بن الفرج الرياشى ومحمد بن عبادة الواسطى ٥
ومحمد بن عثمان [بن - ٣] أبى صفوان [ البصرى - ٣] ومحمد بن سليمان
.لوين وعبد الرحمن بن يونس الرقى، روى عنه أبو بكر بن الأنمارى ومحمد
ابن يحيى الصولى ومحمد بن المظفر الحافظ ، ووثقه الدارقطنى، ومات فى
جمادى الأولى سنة سبع وثلاثمائة « وشيخنا أبو حفص عمر بن على بن الحسين،
الأديب الشيخى، من أهل بلخ، كان يعرف بأديب شيخ واشتهر به ١٠
فنسب إليه ، سمع أبا القاسم أحمد بن محمد الخليلى و أبا جعفر محمد بن الحسين
السمنجانى ، قرأت عليه ببلخ كتاب شمائل النبي صلى الله عليه وسلم
لأبى عيسى محمد بن عيى؛ الترمذى °وأجزاء من آخر كتاب من المسند"
للهيثم بن كليب بروايته عن الخليلى، ومات منتصف جمادى الأولى سنة
ثمان وأربعين وخمسمائة بلغ - رحمه الله (هوأبو الحسن على بن أحمد بن أبى شيخة
١٥
(١) ترجمه فى تاريخ بغداد ٤٢/٥.
(٢) فى م ، س ((عن أبى العباس)) كذا.
(٣) من تاريخ بغداد .
(٤-٤) ليس فى م، س .
(٥-٥) كذا فى م، س؛ وفى الأصل ((ومن كتاب المسند».
٢١٥

ج - ٨
( الشَنْخِى )
الأنساب
الشيخى١، من أهل مصر، يروى عن أبى يحيى الوقار ٢، روى عنه
أبو عمرو بن خزيمة البصرى٣، وروى٤ أن الناس صلوا العيد بمصر
ولم يكن يصلى فيه العيد قبل ذلك ، وكان أول من صلى يوم الفطر
فى الجامع بالناس على بن أحمد الشيخى، خطب خطبة الفطر من دفتر
٥ نظرا، وكان مما قال وحفظ عليه فى خطبته٦ («اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن
الا واتم مشركون٢)، فقال بعض الشعراء فيه:
وقام فى العيد لنا خاطب فرض الناس على الكفر
فبعث إليه ٨بكير فأمر بضربه" فتكلم فيه فأطلقه، توفى سنة سبع
وثلاثمائة. ومن تقدم ذكره من أولاد شيخ بن عميرة أبو الحسين الحسن
١٠ ابن محمد بن الحسن بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدى الشيخى، حدث عن
(١) انظر التعليق على الإكمال ١٤/ ٣٨٦ لتوضيح ابن ناصر الدين .
(٢) وقع فى اللباب (( الوقار ) خطأ، وسیأتی فی رسم (الوقار).
(٣) كذا فى الأصول، وفى الباب «المصرى)).
(٤) رواية أبى القاسم الحضرى فى كتاب المشتبه عن أبيه عن الحسين الفراوى؛
أوردها فى التوضيح .
(٥) أى قبل سنة سبع وثلاثمائة، كما فى التوضيح .
(٦) زيد فى الأصل وحده «أيها الناس)).
(٧) كان فى الأصول ((مسلمون)» وهو الحق لكن الخطيب غلط، كما فى التوضيح
وغيره ، وإلا لا يكون للشعر الذى يليه معنى .
(٨-٨) كذا فى الأصل ؛ و فى م، س «نكر ما من يضربه » كذا .
٢١٦
على
(٥٤)

1
ج - ٨
( شيخان - الشيرازى )
الأنساب
على بن خشرم وعيسى١ بن أحمد العسقلانى وأحمد ٢ بن سعيد الدارمى
و أبى زرعة الرازى وأحمد بن منصور الرمادى ، روى عنه أبو حفص
ابن شاهين وعمر بن محمد بن سفبك وعلى بن عمر السكرى، وكان ثقة ،
مات فى سنة خمس عشرة وثلاثمائة « وعيسى بن الشيخ، كان على آمد
أميراه من ولده جماعة من أصحاب الحديث منهم محمد بن إسحاق بن عيسى ٥
ابن شيخ الشيخى، قال الدارقطنى: صديقنا ((ومنهم السليل بن أحمد بن عيسى
ابن شيخ الشيخى ، روى عن محمد بن عثمان العبسى و عن محمد بن عبد الله
ابن عامر وعن الطبرى وغيرهم؛ .
٢٤١٣ - و ﴿ شيخان") هو مصعب بن عبد الله بن مصعب الواسطى،
لقبه شيخان ، يروى عن سلم بن سلام و أبى عبد الرحمن/ المقرئ، روى ١٠ ٢٦٤/ب
عنه ابن صاعد و أبو محمد بن شوذب الواسطى وغيرهما .
٢٤١٤ - (الشِيْرازى) بكسر الشين المعجمة والياء الساكنة آخر الحروف
(١) من م، س وتاريخ بغداد ٤١٦/٧؛ فى الأصل ((محد)).
(٢) كذا فى الأصول وهو الصواب (الدارق)، انظر الرسم ، وفى تاريخ بغداد
« عمّان » كذا .
(٣) فى م، س ((السائل)).
(٤) راجع لمن انتسب إلى الشيخ سعيد بن أبى الخير الميهى و إلى الشيخ
عبد اللطيف الميهنى المشتبه والتبصير والاستدراك .
(٥) هذا الرسم من الأصل وحده، وليس فى م، س؛ وكان فى الأصل تحت رسم
((شيخى)) كأنه الاستدراك، ولكن الأمير ابن ماكولا وغيره ذكره أصلا
لا تبعا، انظر الإكمال ٣٨٥/٤ و مشتبه الذهبى ص ٤٠٤ وغيرهما.
٢١٧

ج - ٨
( الشيرازى )
الأنساب
والراء المفتوحة بعدها الألف وفى آخرها الزاى، هذه النسبة إلى شيراز،
وهى قصبة فارس ودار الملك بها، خرج منها جماعة كثيرة من أهل العلم
والصوفية١، و صنف تاريخها أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز بن أحمد
ابن ٢عبد العزيز بن أحمد بن٢ عبد الرحمن الشيرازى القصارى الحافظ٢،
٥ و انتخبت منها ببلخ، يروى عن جماعة كثيرة، روى عنه أبو القاسم
عبد الرحمن بن أبى عبد الله بن منده الأصبهانى. و أبو محمد سعد بن الصلت
ابن برد بن أسلم الكوفى ثم الشيرازى، مولى جرير بن عبد الله البجلى، من
القدماء٤، من أهل الكوفة، خرج إلى فارس وولى القضاء بشيراز ، يروى
عن الأعمش ومطرف" بن طريف، روى عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الله
١٠ الأنصارى وأبو بكر بن أبى شيبة الكوفى وغيرهما، وحكى عن سفيان
الثورى أنه قال : ما فعل سعد بن الصلت ؟ قالوا: ولى قضاء فارس،
(١) فى م، س (أهل العلم والتصوف».
(٢-٢) كذا فى الأصل ؛ و ليس فى م، س .
(٣) وذكر حاجى خليفة فى كشف الظنون بعدذكر تاريخ شيراز الشهير لهبة اله
ابن عبد الوارث الشيرازى المتوفى سنة ٤٨٥: ولأبى عبد الله القصار - اهـ.
(٤) ذكره ابن أبى حاتم فى كتاب الجرح والتعديل ج ٢ ق ١ ص ٨٦ بدون أى
جرح وتعديل ، وكذا ذكره ابن حبان فى الثقات فى أتباع التابعين وقال :
ربما أغرب .
(٥) زيد فى الأصل وحده ( بن عبد الله ومطرف)) و ليست الزيادة فى م ، س
ولا فى الباب ولا فى كتاب ابن أبى حاتم وغيرها. وفى الجرح والتعديل عدّ
أكثر شيوخه مثل الثورى ومسعر وغيرهما .
٢١٨
قال

ج - ٨
( الشيرازي )
الأنساب
قال: ذره [ وقع فى الحش - ١]؛ وتوفى ٢ سنة ست و تسعين ومائة ه
وعبد الله بن صالح بن مسلم العجلى الشيرازى [ قاضى شيراز، ولى القضاء بها
فى حدود سنة ٨، روى عنه يحيى بن يونس وأحمد بن الفرح وإسماعيل
١
ابن شهريار وغيرهم « وأبو حسان (الحسن ) بن عثمان الشيرازى - ٣ ]
الزبادى٤، سمع حماد بن زيد ويزيد بن زريع والوليد بن محمد الموقرئ، ٥
روى عنه أحمد بن يونس الضبى، ومات سنة اثنتين وأربعين ومائتين ه
وأبو بكر أحمد بن عبدان بن محمد الشيرازى الحافظ ٦، من أهل شيراز .
يقال له الباز الأبيض، له رحلة إلى العراق، وسمع الكثير، وكانت له
معرفة تامة بالحديث ، سمع أبا القاسم البغوى وأبا بكر بن الباغندى
(١) من م ، س؛ وفى الأصل موضعه بياض
(٢) وفى الباب سقطة ففيه (( روى عنه أحمد بن يونس الضبى، توفى - الخ)»
من ترجمة أبى حسان الآتى ذكره فيما يلى .
(٣) ما بين المربعين من م، س، وسقط من الأصل؛ وما بين القوسين من
الأنساب ٣٥٩/٦ رسم(الزيادى ) وغيره .
(٤) انظر كتاب ابن أبى حاتم ج ١ ق ٢ ص ٢٥، وكذا تاريخ بغداد ٣٥٦/٧-
٣٦١، ولم يذكر فيه أنه ((شيرازى)».
(٥) من م، س، وسيأتى فى رسمه، وفى الأصل ((المروزى)) خطأ.
(٦) ذكره الذهبى فى الطبقة الثانية عشر من تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٩٠ وقال:
محدث أهواز، وكان من كبار الأثمة ، سأله حمزة بن يوسف السهمى عن
أحوال الرجال .
(٧) فى م، س «البازى».
٢١٩

الأنساب
( الشيرازي )
ج -٨
وأبا جعفر الأرز كانى " والونار ومحمد بن سهل البصرى وطبقتهم، خرج
من بلده شيراز سنة نيف وخمسين ، وسكن الأهواز وبها حدث، روى
عنه أبو الفرج عبد الوهاب بن أحمد بن موسى الغندجانى، وحكى عمر.
ابن الحسن قال: كان أحمد بن عبدان {جارى - ٢] فى السوق [وكان
إلى حينا فقيه -٣] فكلما أورد مسألة كان أحمد يذكر كذا و كذا حديثا، بتلك
المسألة حتى قهره، ومات بالأهواز فى شهر ربيع الأول سنة ثمان
وثمانين وثلاثمائة٠ , و [ أما شيخنا - ٣] أبو الفتح محمد بن عبد الله
الشيرازى من أهل هراة قيل له ((الشيرازى)) لمحبته شيراز، وهو شىء
يتخذ من اللبن، كان شيخا صالحا واعظا، سكن باذان٦ هراة وكان
يدخل البلد أحيانا، سمع أبا إسماعيل عبد الله بن محمد بن على الأصارى
وأبا [سهل تجيب بن -٢] ميمون الواسطى [ وأم الفضل بنت عبد الصمد
الهرمية - ٢] وأبا سعيد محمد بن على بن أبى صالح القاضى البغوى [ وغيرهم،
كتبت عنه ياذان هراة - ٢]، وكانت ولادته فى حدود سنة خمسين
١٠
(١) انظر الأنساب ١٨٦/١ و تعليق ص ١٨٧.
(٢) من م، س؛ وموضعه بياض فى الأصل .
(٣) من م، س؛ و أهمل فى الأصل .
(٤) كذا فى الأصل، وفى م، س « وثنا» مكان ((حديثا)).
(٥) و له خمس وتسعون سنة - تذكرة الحفاظ؛ وذكر مولد فى سنة ٢٩٣.
(٦) من م، س؛ فى الأصل ((شاذان)» وسيأتى.
(٧) من م، س؛ وليس فى الأصل.
و أربعمائة
(٥٥)
٢٢٠
ے