النص المفهرس

صفحات 141-160

الأساب
( الشلحی )
ج - ٨
٢٣٦٨ - ﴿الشِلْحِى} بكسر الشين المعجمة وسكون اللام وفى آخرها
الحاء المهملة ، هذه النسبة إلى شلح وظنى أنها قرية من عكبرا بنواحى
بغداد، منها أبو القاسم آدم بن [ محمد بن - ١] آدم [ بن محمد - ١ ]
ابن الهيثم بن توبة الشلحى العكبرى المعدل، سمع أبا الحسين أحمد بن عثمان
ابن يحيى الأدمى وأبا بكر أحمد بن سلمان النجاد وعبد الباقى بن قانع وعمر ٥
ابن جعفر بن سلم والطيب بن أحمد الهيتى وغيرهم، روى عنه أبو طاهر
أحمد بن محمد بن الحسين الخفاف و أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن
عبد العزيز العكبرى، ومات بعكبرا فى صفر٢ سنة إحدى وأربعمائة «ومنصور
ابن الحسن بن زياد الأشنانى الشلحى، حدث عن عبد الوهاب بن الحكم
الوراق، روى عنه محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت / الدقاق .٤
٥٩
- إلى أى شىء ينسب إن لم يكن إلى هذا البلد - قاله ياقوت فى معجم البلدان .
(١) من م، س والباب وغيرها ؛ وسقط من الأصل، وفى معجم البلدان
لياقوت ((آدم بن د بن الهيثم)، مخففا، ووقع فيه ((الشلج)) و((الشاجى)) بالجيم خطأ،
وانظر لترحمته تاريخ بغداد ٠٣٠/٧
(٢) محر يوم الجمعة لسبع عشر خلون من صفر - تاريخ بغداد.
(٣) وقع فى ترجمة منصور الشلحى من تاريخ بغداد ٨٣/١٣ (( عبد الله)) كذا،
وانظر ترجمة عبد الوهاب بن الحكم أو ابن عبد الحكم فى تاريخ بغداد ٢٥/١١ وغيره.
(٤) وأبو الفرج محد بن * بن سهل الشلحى العكبرى، من كبار الفضلاء صاحب
التصانيف - انظر ترجمته فى الوافى بالوفيات ١١٦/١.
قال ابن الأثير: قلت: فاته ( الشلمغانى) نسبة إلى شلمغان - بفتح الشين
وسكون اللام وفتح الميم والغين المعجمة وبعد الألف نون ، وهى قرية من =
١٤١
٠

الأنساب
( الشَمَاخى )
ج - ٨
باب الشين والميم
٢٣٦٩ - ﴿الشَمَاخِ﴾ بفتح الشين المعجمة والميم وفى آخرها١ الخاء المعجمة ،
هذه النسبة إلى الشماخ وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو أبو عبد الله
الحسين بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد بن عبد الرحيم بن الشماخ
الصفار الهروى ، المعروف بالشماخی، قدم بغداد غیر مرة ، و حدث بها
عن أحمد بن محمد بن ياسين الهروى وأحمد بن عبد الوارث المصرى
وعبد الرحمن بن إسماعيل الكرخى وأبى الد حداح أحمد بن محمد بن إسماعيل
= نواحى واسط، ينسب إليها جماعة، منهم أبو جعفر محمد بن على الشامغانى المعروف
بابن أبى العزاقر - بفتح العين المهملة والزاى وبعد الألفد قاف وراء - وهو
صاحب المذهب المشهور فى الحلول ، يقول: إن الله تعالى يحمل فى كل إنسان على
قدره، وادعى الإلهية واعتقدها فيه جماعة من أعيان دولة المقتدر ، وكان يقوى
أمره الوزير ابن الفرات وابنه الحسن ، وقتل سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة،
وقد استقصينا مقالته فى كتاب الكامل في التاريخ (انظر الكامل ١١٠/٨-١١١
الطبعة القديمة) ويقال له ولكل من ((تبعه شالمغنى)) و((عزا قرى)» أيضا ــاهـ.
وكذا ذكره ياقوت فى معجم البلدان وقال: وكان يدعى أن اللاهوت حل فيه ،
وذكرته فى أخبار الأدباء فى باب إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبى عون صاحب
کتاب التشبيهات ( انظر معجم الأدباء ١/ ٢٣٤ -٢٥٣) لأنه کان یدعی فی ابن
أبى العزقار الإلهية فأخذهما ابن مقلة محمد بن على وزير المقتدر فى ذى القعدة
سنة ٣٢٢ - الخ .
(١) أى بعد الألف.
٠٫٫
و سلمان
١٤٢

الأنساب
ز الشَّمَاخى )
ج - ٨
[وسليمان بن محمد بن إسماعيل-١] الدمشقيين وعبد الرحمن بن أبى حاتم الرازى
ومحمد بن المنذر الباشانى، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ : قال: سألت البرقانى
عن الشماخى فقال: كتبت عنه حديثا كثيرا ثم بان لى فى آخر أمره٢ أنه ليس
بحجة ، وذكر حكاية عن أبى على زاهر بن أحمد الفقيه السرخسى أنه لم يسمع
من أبى القاسم البغوى إلا أحاديث يسيرة ، حدث عنه بالكثير حتى منعه ٥
زاهر فامتنع، ثم لما عاد إلى وطنه بهراة رفض الحشمة وحدث بالمناكير
عن أهل "هراة و ٣ العراق والشام ومصر، وجاءناء نعيه من هراة أنه
مات فى جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين و ثلاثمائة ؛ ذكره الحاكم
أبو عبد الله الحافظ فى تاريخ نيسابور وقال: أبو عبد الله الشماخى الصفار
الهروى قدم علينا بنيسابور" حاجا سنة تسع وخمسين وثلاثمائة فانتفينا
عليه و كتبنا عنه العجائب ثم اجتمعت تلك السنة بأبى عبد الله ابن
أ ذهل و ذاكرته بما كتبنا عنه فأخش القول فيه، وقال لى: دخلنا
معا بغداد ، ومات أبو القاسم ابن منيع، وهو ذا يحدث عنه ولا يحتشمنى
وأنا معه فى البلد! ثم إن الشماخى انصرف من الحج إلى وطنه بهراة
١٠
(١) من تاريخ بغداد ٨/٨؛ وسقط من الأصول .
(٢) وفى تاريخ بغداد ,فى آخر عمره»
٠ ٠
(٣-٣) ليس فى التاريخ .
(٤) هذه رواية أبى عبد الله النيسابورى كما سيأتى.
(٥) انظر لهذه الرواية تاريخ بغداد وليس فيه ولا فى م، س كلمة «بنيسابور»
و قد مضى جزء من هذه الرواية فوق .
١٤٣

الأنساب
( الشَقَاسى )
ج - ٨
ورفض الحشمة، وحدث بالمناكير عن أهل "هراة و' العراق والشام
ومصر، وجاءنا نعيه من هراة [ يوم الجمعة التاسع عشر من - ٣]
جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة [أنه توفى هذا الشهر -٤].
٢٣٧٠ - ﴿ الشَقَّاسِ﴾ بفتح الشين المعجمة والميم المشددة وفى آخرها.
السين المهملة، هذه النسبة إلى موضعين ببغداد ، أحدهما باب الشماسية٦ ،
والثانى درب شماس سكة بنهر القلائين، "واسم رجل٢؛ فأما أبو منصور
أحمد بن محمد بن إسحاق المقرئى الشماسى، يعرف بمنصور الحبال ، قرأ القرآن
على أبي حفص الكتانى و حدث عنه ، قال أبو بكر أحمد بن على
ابن ثابت الحافظ الخطيب": كتبت عنه، و كان ثقة ، يسكن بدرب شماس
١٠ من نهر القلائين، ويقرئى فى المسجد الذى فى الدرب، و [ كنت أقرأ
(١-١) ليس فى تاريخ بغداد، كما مضى أيضا.
(٢) فى الأصول (والعراقيين)) كذا .
(٣) من تاريخ بغداد .
(٤) من م، س وغيرهما ؛ وسقط من الأصل.
(٥) أى بعد الألف .
(٦) قال ياقوت : الشماسية منسوبة إلى شماسى النصارى، وهى مجاورة لدار الروم
التى فى أعلى مدينة بغداد ، وإليها ينسب باب الشماسية .. ثم قال: والشماسية أيضا
محلة بدمشق .
(٧-٧) كذا فى الأصل وحده، وليس فى البقية.
(٨) فى تاريخ بغداد ٣٩٣/٤.
١٤٤
(٣٦)
عليه

الأنساب
( الشَّمْتَانى )
ج - ٨
عليه و أتلقن منه و- ١]، مات فى [ يوم الأربعاء التاسع عشر من -٢]
ذى الحجة سنة ثلاثين و أربعمائة، ودفن [ من الغد - ٣] فى مقبرة
باب حرب .
٢٣٧١ - ﴿ الشَْتَانِى) بفتح الشين المعجمة وسكون الميم وفتح التاء
المنقوطة باثنتين من فوقها وبعدها النون وفى آخرها؛ نون أخرى"، هذه ٥
النسبة إلى شمتنان، وظنى أنها قرية أو بلدة٦ بالأندلس لأن المنتسب إليها
أندلسى، وَهُو أحمد بن مسعود الأزدى الشمتنانى، أديب شاعر أندلسى،
ذكره ابن حزم؛ قاله لنا الحميدى - قاله ابن ماكولا٢.
(١) من م ، س والتاريخ؛ وسقط من الأصل .
(٢) من تاريخ بغداد .
(٣) من م، س والتاريخ .
(٤) بعد الألف .
(٥) والصواب الشمتنان كما سيأتى عن القبس وغيره ، وقال ياقوت: شمنتان
بلد بالأندلس، قال السلفى: من عمل المرية ، وقال ابن بشكوال: من ناحية جيّان ،
وينسب إليها عبد الرحمن بن عيسى الشّمنتانى وأحمد بن مسعود الأزدى الشمنتانى -
الخ . وفى القبس : الشمنتانى - بضم الشين والميم وسكون النون بعدها مثناة
فوق وبعد الألف نون - الخ ، انظر ما أورده المعلمى عنه فى تعليقه على
الإكمال ٠١٤٣/٠
(٦) كذا فى الأصول، وفى اللباب عنه «بليدة » وهو الأنسب.
(٧) الإكمال ٥ / ١٤٢ - ١٤٣، وقد أورد المعلمى فى تعليقه من شعره على نحو
طريقة أبى الفتح البستى من جذوة القبس .
١٤٥

الأنساب
( الشَّجى - الشّمَخى )
ج - ٨
٢٣٧٢ - ﴿ الشَمَجِى) بفتح الشين المعجمة والميم و فى آخرها الجيم،
هذه النسبة إلى شمج، وهو بطن من جرم ، قال الدارقطنى: وأما شمج
بالجيم فهو من بنى شمج بن جرم١ ، قال امرؤ القيس:
أبعد الحارث الملك بن عمرو
له ملك العراق إلى عمان
٥
مجاورةً بنى شمجى بن جرم
هوانا ما أتيح من الهوان؟
٢٣٧٣ - ﴿ الشَمَخِى﴾ بفتح الشين المعجمة والميم وفى آخرها الخاء المعجمة ،
هذه النسبة إلى شمخ ، وهو بطن من فزارة٣ ، قال الدار قطنى: بنو شمخ
١٠ من فزارة فى حديث زيد بن عقبة عن سمرة أن النبى صلى الله عليه وسلم
كان يحتجم فدخل عليه رجل من بنى شمخ فقال : على ما تدع هذا يقطع
(١) وكذا قال ابن ماكولا فى الإكمال ٤ / ٣٦٠؛ وقال ابن ناصر: قول الأمير
((شُمج بن جرم)) سهو، والصواب ((شمجى بن جرم)) على وزن فعلى، وقد ذكره
امرؤ القيس فى شعره، وإنما تبع الأمير كتاب الدار قطنى و قد سها فيه الدار قطنى
أيضا - اهـ. وهو سمجى بن ثعلبة - ولقبه جرم - بن عمرو بن الغوث بن طيء،
و وقع فى جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٣٧٩ (( الشجى)) خطأ، وانظر ما قاله
المعلمى فى تعليقه على الإكمال .
(٢) و تكلتها:
ويمنعها بنو شمجى بن جرم معيزهم حنانك ذا الحنان
(٣) قال ابن الأثير : منهم كثير من المتقدمين والمتأخرين.
جلدك
١٤٦

الأنساب
( الشِمْرى )
ج - ٨
جلدك ؟ فقال [ له - ١]: إنه الحجم ٣٠٢
٢٣٧٤ - ﴿ الشِمْرى) بكسر الشين المعجمة وسكون الميم وفى آخرها
الراء، هذه النسبة إلى طائفة من المرجية يقال لهم الشمرية ، ينسبون إلى
أبى شمر المرجىء القدرى، وكان يزعم أن الإيمان هو المعرفة بالله، والمحبة
والخضوع له بالقلب و الإقرار له بأنه واحد ليس كمثله شىء ما لم يقم .
عليه حجة الأنبياء ، وإن قامت حجتهم عليه فالإقرار بهم وتصديقهم
[واجب -°] من الإيمان". والمعرفة بما جاء من عند اللّه غير داخل فى
الإيمان، وليس كل خصلة من خصال الإيمان إيمانا ولا بعض إيمان وإذا
(١) من م ، س.
(٢) كذا فى الأصول، الحجم ملمس الشىء تحت يدك، ووجدالك مس شىء
تحت توب؛ ولعله ((الحاجم)) والله أعلم .
(٣) وفى التوضيح: ومثله أبو على أحمد بن شمخ بن ثابت بن واقد بن مستفاد
ابن جابر بن نصر بن رفاعة التنيسى العرضى خطيب داريا، مات شهيدا سنة ٦٧٧.
و أبو عمران موسى بن عبد العزيز بن جعفر بن شمخ بن طارق البعليكى، ولد سنة
٦٣٦، سمع من التقى أبى عبد الله اليونينى، سمع منه محمد بن طغربل.
وقال ابن الأثير: قلت: فاته النسبة إلى شمخ بن فار بن مخزوم بن صاحلة بن كاهل بن
الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة ، منهم عبد الله بن مسعود بن غافل بن
حبيب بن شمخ ، من جلة الصحابة و فقهائهم .
(٤) فى اللباب ((لله)).
(٥) من اللباب .
(٦) زيد فى الأصل هنا (( أن)» كذا .
١٤٧
+

الأنساب
( الشِعَّزى )
ج - ٨
اجتمعت كان إيمانا ، كالسواد و البياض فى الفرس بلق وليس كل واحد
منهما بلقا ولا بعض البلق، وجعل هؤلاء ترك الخصال كلها وترك كل
خصلة منها كفرا، هذا هو المشهور من قول أبى شمر، ١ نسأل الله تعالى أن
يثبتنا على الإسلام والعمل ويصوننا عن الزيغ والزلل ٢٠
٢٣٧٥ - ﴿الشِّعَّرى﴾ بالشين المعجمة المكسورة والميم المشددة المفتوحة
بعدها زاى، هذه النسبة إلى شمز٣، والمشهور بهذا الانتساب عمر بن
أبى عثمان الشعزى، أحد متكلمى المعتزلة ، يروى عن عمرو بن عبيد و واصل
(١) ليس الدعاء فى م، س .
(٢) قال ابن الأثير: فاته ( الشعرى) بفتح الشين والميم المشددة ، نسبة إلى شمر
ابن عبد جذيمة ( وصوابه: عبد بن جذيمة - كما فى التبصير والقبس وغيرهما)
ابن ثعلبة بن سلامان بن ثعلى بن عمرو بن الغوث بن طى ، بطن من طيئ ،
منهم قيس بن شمر وهو الذى ذكره امرؤ القيس فقال :
وهل أنا لاق حى قيس بن شمرا
ومنهم الجرنفش - الشاعر - بن عبدة بن امرؤ القيس بن زيد بن عبد رضا بن جذيمة
ابن حبيب بن شمر الذى أسرته الديلم، وله حديث-اه. وفى تبصير المنتبه ص ٩ ٧٤
بعد ذكر جرنفش: وإبراهيم بن عبد الحميد بن * بن الحجاج بن شوال
ابن شر حبيل الشمرى المسورى، عن معصم الشمرية عن العباس بن الزمان
الشمری ، حکی عنه الهمدانی فی نسب حمیر خبرا ذ کرہ الرشاطی - اه . و فيه ص
.٧٥: وبالفتح وكسر الميم؛ نسبة إلى شمر أبى كرب ، الذى يقول:
أنا شمر أبو كرب اليمانى جلبت الخيل من يمن وشام
(٣) موضعه فى م، س و اللباب بياض .
١٤٨
(٢٧)
ابن

الأنساب
( الشُمْسى - الشِمْشاطى )
ج - ٨
ابن عطاء، روى عنه إسماعيل بن إبراهيم العجلي .١
٢٣٧٦ - ﴿ الشُّمَسى) بضم الشين المعجمة و سكون الميم وفى آخرها
السين المهملة، هذه النسبة إلى شمس ، وهو بطن من الأزد، قال أبو أيوب
سليمان بن أبى شيخ: محمد بن واسع٢ من الأزد من بنى زياد بن شمس أخى
معولة بن شمس، الذين منهم جيفر وعبد ابنا الجلندى اللذان كتب إليهما .
النبى صلى الله عليه وسلم، وفيما ذكر ابن حبيب : شمس بن عمرو بن غنم بن غالب
ابن عثمان بن نصر بن الأزد٣.
٢٣٧٧ - ﴿الشِمْشاطى) بكسر الشين المعجمة وسكون الميم وبعدها شين
أخرى منصوبة، وفى آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى شمشاط . وهى
بلدة من الشام [ فيما أظن - ٥] من بلاد الساحل٦، والمشهور بالانتساب ١٠
(١) وفى الاستدراك: ((أحمد بن إبراهيم الشمزى، حدث عن أبى قريش *
ابن جمعة الحافظ ، حدث عنه أبو بكر بن المقرئ الإصبهانى ».
(٢) وهو أبو بكر محد بن واسع بن جابر بن الأخنس بن عائد بن خارجة بن زياد
ابن شمس ، الزاهد الفقيه الورع ، من أهل البصرة، قابعى؛ انظر لترجمته تهذيب
التهذيب ٩ / ٤٩٩ وتاريخ الإسلام للذهبي ١٥٩ وطبقات ابن سعد ج ٧ ق ٢
ص ١٠؛ قيل: توفى سنة ١٢٣.
(٣) وهو والد زياد ومعولة - كما فى الإكمال ٨١/٥ وغيره.
(٤) بعدها الألف .
(٥) من م، س.
ئے
(٦) قال ابن الأثير: وهى من بلاد الثغور الجزرية بالقرب من مدينة آمد بينها
وبين خرتبرت - الخ. قال ياقوت : مدينة بالروم على شاطئ الفرات شرقيها
بالوية وغرببها خرتبرت .
١٤٩

الأنساب
( الشِمشاطى )
ج - ٨
إليها أبو الربيع محمد بن زياد الشمشاطى القاضى، حدث عن عبيد الله ،
ابن حدير وسفيان الثورى، روى عنه منصور بن عمار الواعظ وأبو المعافى
محمد بن وهب الحرانى، وأبو الحسن على بن محمد الشمشاطى، حدث عن
أبى بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندى، روى عنه أبو جابر زيد بن عبد الله
٥ ابن حبان الأزدى الموصلى . وأبو بكر جعفر بن أحمد الواسطى المعروف
بالشمشاطى ، سمع الجنيد بن محمد الصوفى ، روى عنه أبو على بن حمكان
الهمدانى ) و أبو العباس أحمد بن الحسين بن حمدان التميمى الشمشاطى ، حدث
ببغداد عن محمد بن عبد الله بن الحسين المستعينى، روى عنه أبو بكر أحمد
٢٥٩/ ب ابن عمر بن ٣ البقال وقال: هو شيخ ثقة قدم علينا / من الموصل فى سنة
١٠ إحدى وسبعين٤ وثلاثمائة و أبو أحمد الحسن بن محمد بن يحيى العقيلى
الشمشاطى ، قاضى شمشاط ، حدث عن حميد بن الربيع اللخمى والحسن
ابن السكين البلدى وإبراهيم بن راشد الآدمى وإبراهيم بن الهيثم
(١) وقع فى اللباب (عبد الله)) كذا، وانظر الرسم فى الإكمال ١٤١/٥.
٠
(٢) وي أبى سعيد العدوى والنعمان بن مدرك الرسعنى - الإكال. وقال يا قوت:
كان شاعرا و له تصانيف فى الأدب ، وكان فى عهد سيف الدولة بن حمدان و له
فى على بن م× الشمشاطى - الخ ؛ وذكر أبياتا .
(٣) من الأصل و اللباب و غيرهما ؛ و ليس (« بن» فى م ، س .
(٤) وقع فى اللباب المطبوع ((تسعين)) خطأ؛ وفى م، س بالرقم ٣٧١، وانظر
تاريخ بغداد ٠١٠٦/٤
(٥-٥) سقط من م، س .
(٦) فى م، س ((الحيثم)) كذا.
البادا
١٥٠

الأنساب
( الشَمْعى )
ج - ٨
البادا" روى عنه أبو بكر بن شاذان و أبو حفص بن شاهين و على بن معروف.
البزاز ويوسف بن عمر القواس سمع منه٢ فى سنة سبع عشرة وثلاثمائة »
و أبو القاسم عبد العزيز بن سعيد الشمشاطى، حدث عن أبى بكر محمد
ابن أحمد الرازى ، روى عنه ٣الشيخ الزاهد ٣ أبو بكر أحمد بن محمد
ابن عبدوس النسوى الحافظ وذكر أنه سمع منه بشمشاط .
٥
٢٣٧٨ - ﴿ الشّمْعى) بفتح الشين المعجمة وسكون الميم وفى آخرها العين
المهملة، هذه النسبة إلى الشمع٤، والمشهور بها عبد الله بن العباس بن جبريل
ابن ميخائيل الوراق الشمعى"، يروى عن على بن حرب و حماد بن الحسين
وأحمد بن ملاعب وغيرهم، روى عنه أبو الحسن الدار قطنى و أبو حفص
ابن شاهين ويوسف القواس، وكان ثقة، ومات سنة ست وعشرين ١٠
وثلاثمائة . و أبو عمرو عثمان بن محمد بن العباس بن جبرئيل الوراق ويعرف
بالشمعى ، يروى عن أبى الأحوص محمد بن الهيثم القاضى، روى عنه
أبو القاسم بن الثلاج وغيره ٦ توفى فى شهر ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين
و ثلاثمائة". وأبو عبد الله محمد بن الحسن بن عبد الله بن الحسن، المقرئى
(١) من تاريخ بغداد ٧ / ٤١٧ ومنه أخذ السمعانى، وكان فى الأصول
« البلدى ».
(٢) أى حين قدم بغداد .
(٣-٣) سقط من م، س .
(٤) كذا فى الأصل ؛ وفى الباب و م، س موضعه بياض . وانظر الرسم فى
الإكمال ٠٤٦٠/٤
(٥) كنيته ((أبوهد)» ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٣٧/١٠.
(٦-٦) ما بين الرقمين استدرك السمعانى بعد ترجمة التى قليه بقوله (( .... السابق=
١٥١

۔
الأنساب
( الشَمْعى )
ج - ٨
البغدادى، يعرف بأن الشمعى ، من أهل باب الطاق بغداد ، يروى عن
إبراهيم بن أحمد البزورى و أبى بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعى، [ سمع
منه جماعة - ١] ذكره أبو بكر الخطيب فى تاريخه٢ فقال: كتب عنه
بعض أصحابنا ، و سمعته يثنى عليه ، ثم رأيت شيئا من كتبه وفيه سماعه
٥ ملحق بخط طرى، وكان الكتاب قديما لغيره - والله أعلم، ومات
ابن الشمعى فى المحرم سنة تسع وعشرين وأربعمائة " .٤
= ذكره قبيل ترجمة ابن الحسن توفى - الخ)» فأثبتناه فى موضعه، وانظر
الإكمال، وذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٢٠١/١١ وقال: توفى يوم الخميس بعد
الظهر لعشر خلون من ربيع الآخر - الخ .
ے
(١) من م ، س.
(٢) ٢١٩/٣ - ٠٢٠
(٣) هنا فى الأصول ترجمة أبى عمرو عثمان الشمعى مكررا مع ذكر تاريخ وفاته ،
فوضعناء فى موضعه ، كما ذكرنا آنفا .
(٤) أورد المعلمى فى تعليقه على الإكمال عدة رجال ينتسبون بهذا الانتساب من هامش
نسخة من الإكمال ومن استدراك ابن نقطة وتوضيح ابن ناصر الدين وتاريخ
بغداد وغيرها ، فراجع الإكمال ٤٦٠/٤-٠٤٦١
وقال ابن الأثير بعد هذا الرسم: قلت: فاته ( الشمكورى ) بفتح الشين
وسكون اليم وضم الكاف وسكون الواو و فى آخره راء بأهذه النسبة إلى
شمكور، وهو حصن من أعمال أران ، ينسب إليه أبو القاسم المجمع بن يحيى
الشمكورى، روى عن أبى الحسن على بن عدنان المقرئ، روى عنه إبراهيم.
الشمنى
(٣٨)
١٥٢

الأنساب
( الشَّمَنى - الشَّمْيْدِ يزّكى)
ج - ٨
٢٣٧٩ - ﴿ الشَمَنىِ﴾ ١ بفتح الشين٢ المعجمة والميم وفى آخرها النون.
هذه النسبة إلى شمن، و هى قرية على صيحة٣ من كروم إستراباد ،
منها أبو على الحسين بن جعفر بن هشام الطحان الشمنى الإسترابادى ، من
أهل إستراباد ، روى٤ حديثا مضطربا .
٢٣٨٠ - ﴿ الشِّمِيْدِيزَ كَى﴾ بفتح الشين المعجمة وكسر الميم وسكون الياء ٥
المنقوطة باثنتين من تحتها وكسر الدال المهملة بين اليائين وفتح الزاى و فى
آخرها الكاف ، هذه النسبة إلى شميديزه، وهى قرية من قرى سمر قند ،
والمشهور بالانتساب إليها أبو نصر محمد بن أحمد بن الحسن الأزدى
الشميديزكى، يروى عن الحسن بن على الخلال ومحمد بن يحيى بن أبى عمر
العدنى وغيرهما، روى عنه عبد الرحمن [بن أبى - ٥] الفتح السراج ١٠
وعبد الله بن محمد بن مسعدة المقرئى وأبو بكر محمد بن إسحاق العصفرى
وغيرهم ، وكان حسن الحديث مستقيم الرواية .
(١) وقعت هذه النسبة فى الأصول بعد ( الشميرانى) فى غير موضعها ، فأثيتناها فى
مقامها الأصلى كما فى اللباب .
(٢) قال ياقوت : بكسر الشين .
(٣) كذا من معجم البلدان لياقوت؛ وفى الأصل ((صحبة)) وفى م، س ((صحة)).
(٤) كذا فى الأصل ؛ و فی م ، س زیادة (( عنه ))؛ و حکی یاقوت عن ابى سعد
الإدريسى أن أبا على هذا روى حديثا مضطربا عن أبيه جعفر بن هشام الشمى عن
إبراهيم بن إسحاق العبدى، لا أدرى البلية منه أو من أبيه .
(٥) من م ، س واللباب؛ وسقط من الأصل.
١٥٣

الأنساب
( الشّمِير أنى - الشُمِيْكانى )
ج - ٨
٢٣٨١ - ﴿ الشَميرانى﴾ بفتح الشين المعجمة وكسر الميم وسكون الياء
المنقوطة من تحتها بأثنتين وفتح الراء وفى آخرها النون ، هذه النبسة إلى
شميران و هى قرية من قرى مرو على ثمانية فراسخ منها٢ ، خرّبها الغز فى شوال
سنة ثلاث، خمسين٣ و غاروا عليها ، بقيت شاغرة مدة ثم سكنها جميعة من
أهلها. منها أبو المظفر محمد بن العباس بن جعفر بن عبد الله الشميرانى الشاءانى،
C
سمع أبا حامد أحمد بن جعفر الشاوانى وأبا بكر أحمد بن محمد بن عبدوس
النسوى الحافظ ، روى عنه أبو جعفر محمد بن أبى على الحمدانى و أبو محمد
عبد الله بن أحمد السمرقندي، وكانت وفاته فى سنة نيف و سبعين"
و أربعائه .
١٠ ٢٣٨٢ - ﴿الشَّمِيْكانى) بضم الشين المعجمة [ وفتحها - ٦] وكسر الميم٢
وسكون الياء آخر الحروف [ وفتح الكاف - ٦] وفى آخرها النون
بعد الألف ، هذه النسبة إلى شميكان وهى محلة بأصبهان ، منها جعفر بن
ناجية الشميكافى الأصبهاني ، أدرك التابعين، روى عنه النعمان بن عبد السلام »
(١) بعدها الألف.
(٢) قال يا قوت: بلد بأرمينية وقرية بمر والشاهجهان .
(٣) زاد ابن الأثير ((وخمسائة)).
(٤) فى الأصل (( بن السمرقندى)).
(٥) كذا فى الأصول، و وقع فى اللباب «تسعين».
(٦) من م ، س .
(٧) وقال ياقوت عن السمعانى: بالفتح ثم الكسر - الخ.
و قدامة
١٥٤

الأنساب
( الشَمِيهَنى )
ج - ٨
وقدامة بن ميمون الشميكانى ، كان ينزل شميكان ، سمع من روح بن
مسافر [ وغيره - ١ ] ولا أعلم أنه حدث إلا ما روى عنه وجادة فى كتبه ،
وهو جد عبد الله بن محمد بن زكريا بن الصلت الخطيب لأمه ، ومحمد بن
أحمد بن تميم بن سعيد٢ بن خالد بن عبد الله التميمى الشميكانى، كان ينزل
شميكان ، وهو ابن أخى الحسين بن تميم، يروى عن محمد بن حميد الرازى
"و محمد بن سليمان بن لوين وأحمد بن أبى شريح الرازى٣، روى عنه أبو بكر
« محمد بن حمدان بن محمد الأصبهاني وغيره » والهذيل بن فروخ الشميكانى ،
سأَل سفيان الثورى عن مسألة فى العنايات بعد التسعين .
٢٣٨٣ - ﴿ الشَّمِيَّهَنى﴾ بفتح الشين المعجمة وكسر الميم وسكون الياء
المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها الهاء» وفى آخرها النون ، هذه النسبة
إلى شميهن ، وهى قرية من قرى مرو على فرسخين منها باسفل نهر الاسصدى٦،
والمشهور بالنسبة إليها محمد بن عبد الله بن قهزاد الشميهنى، إمام متقن، يروى
(١) من م ، س .
(٢) ف م، س « سعد» .
(٣-٣) من الأصل، وموضعه فى م، س (( وغيره)).
(٤) فى م، س «حمدون)).
(٥) المفتوحة - اللباب .
(٦) كذا فى م، س غير منقوط؛ وفى الأصل ((الاستندى)) كذا، والاشفند
ناحية كبيرة بنيسابور - والله أعلم .
(٧) من اللباب، وكان فى الأصول ((أبو محد عبد الله بن قهزاد)) خطأ، =
١٥٥

ج - ٨
( الشِنّاباذى )
الانساب
عن النضر بن شميل وعبدان ويزيد بن أبى حكيم والحسن بن بشر وجماعة ،
روى عنه مسلم بن الحجاج القشيرى فى صحيحه ، ومات يوم الأربعاء لعشر
خلون من المحرم سنة اثنتين وستين ومائتين ، وأبو بكر عبد الصمد بن أحمد
الشميهنى ، يروى عن القاضى أبى بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الصدفى ، روى
٥ عنه أبو الفتوح١ عبد الغافر بن الحسين الألمعى الحافظ "صاحب ثلاثمائة عن
جده شيخ وصاحب كتاب الخمسين وكتاب السنن٢ وحدث عنه فى
معجم شيوخه .
٠
باب الشين والنون
٢٣٨٤ - ﴿ الشينَاباذى) بكسر الشين المعجمة وفتح النون والباء الموحدة
١٠ بين الألفين وفى آخرها الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى شناباذ، "وظنى
أنها قرية من قرى بلخ، والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم عبد الرحمن بن
محمد بن حامد الزاهد البلخى ، المعروف بالشناباذى، من أهل بلخ ، كان
مكثرا من الحديث مائلا إلى الخير و أهله ، صحب أبا بكر الوراق الترمذى
و روی کتبه عنه، یروى عن ابن شهاب معمر بن محمد ومحمد بن حبان
١٥ الصغانى و إسحاق بن الهياج / ومحمد بن صالح بن سهل الترمذى ، روى عنه
= وترجمته فى تهذيب التهذيب ٩ / ٢٧١ وكتاب الجرح والتعديل ج ٣ ق ٢
ص ٣٠٣ وغيرهما، وكنيته «أبوجابر».
٢٦٠/الف
(١) فى م، س (( أبو الفتح)).
(٢-٢) من الأصل وحده ؛ و ليس فى م، س .
(٣-٣) من م، س وكذا حكى عنه ابن الأثير، وفى الأصل ((وهى قرية)).
الحاكم
(٣٩)
١٥٦

ج -٨
(الشَنَى - الشَّلَبُوْزِى )
الأنساب
الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، و توفى سنة خمس
وخمسين و ثلاثمائة .
٢٣٨٥ - ﴿ الشّذِى) بفتح الشين المعجمة والنون و الهمزة المكسورة
بعدها ياء ، هذه النسبة إلى أزد شنوءة، وشنوءة هو عبد الله بن كعب
ابن عبد الله بن كعب بن مالك بن نصر بن الأزد، والمشهور بالنسبة إليه
سفيان بن أبى زهير الشئى»، مالك بن بحية الشئى١ ..
٣٨٦ ٣ ﴿ الشَّبُوْذِى) بفتح الشين المعجمة والنون وضم الباء الموحدة وفى
آخرها الذال المعجمة ، هذه النسبة إلى شنبوذ، وهو اسم جد لبعض
القراء، وهو أبو الحسن الشفبوذى ٥٢ ، أبو الفرج محمد بن أحمد بن إبراهيم
الشقبوذى [المقرى، المعروف بغلام الشنبوذى - ٣]، وإنما قيل له الشنبوذى
لأنه قرأ القرآن على أبى الحسن بن شفیوذ و تلذ له، روى عنه و عن غيره كتبا
فى القراءات، و تكلم الناس فى رواياته، وكان أبو الفرج الشنبوذى يذكر
أنه قرأ على أبى العباس أحمد بن سهل الأشنانى فتكلم الناس فيه ، قال: وقرأت
عليه القرآن بحرف ابن كثير وزعم أنه قرأ بذلك الحرف على أبى بكر
ابن مجاهد، قال الخطيب٤: فسألت أبا الحسن الدارقطنى عنه فأساء القول ٥.
فيه والثناء عليه؛ قال: وسمعت أبا الفضل عبيد الله بن أحمد الصير فى يذكر
(١) وسيأتى النسبة إليه ((الشنولى)) فيما بعد ص ١٦١.
(٢) وهو أبو الحسن محد بن أحمد بن أيوب بن الصلت - وسيذكره.
(٣) من م، س و اللباب وغيرها ، وسقط من الأصل .
(٤) انظر تاريخ بغداد ٢٧١/١.
١٥٧

الأنساب
( الشَنَبُوْذى )
ج - ٨
أبا الفرج الشنبوذى فعظم أمره ووصف عليه بالقراءات١وحفظه للتفسير
و قال: سمعته يقول: أحفظ خمسين ألف بيت من الشعر شواهد للقراءات٢،
وكان مولده فى سنة ثلاثمائة ، ومات فى صفر سنة ثمان و ثمانين وثلاثمائة »
و أبو الحسن محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت بن شذوذ المقرئى ، المعروف
٥ بابن الشنبوذ، من أهل بغداد، حدث عن أبى مسلم إبراهيم بن عبد الله
الكجى و بشر بن موسى ومحمد بن الحسين الحبينى و إسحاق بن إبراهيم الدبرى
وعبد الرحمن بن جابر الكلاعى الحمصى وعن خلق كثير من شيوخ الشام
ومصر ، روى عنه أبو بكر بن شاذان و أبو حفص بن شاهين ومحمد
ابن إسحاق القطيعى وغيرهم، ذكره أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب
١٠
الحافظ فى تاريخ بغداد٣ فقال: أبو الحسن بن شنبوذ المقرئى قد تخير لنفسه
حروفا من شواذ القراءات تخالف الإجماع فقرأ بها، فصنف أبو بكر
ابن الأنبارى وغيره كتبا فى الرد عليه ، وذكر إسماعيل بن على الخطی فی کتاب
التاريخ فقال: واشتهر ببغداد أمر رجل يعرف بابن شنبوذ، يقرئى الناس
ويقرأ فى المحراب بحروف يخالف فيها المصحف نما يروى عن عبد الله
١٥ ابن مسعود وأبى بن كعب - رضى الله عنهما - وغيرهما مما كان يقرأ به.
قبل جمع المصحف الذى جمعه عثمان بن عفان رضى الله عنه، ويتبع الشواذ
فيقرأ بها ويجادل، حتى عظم أمره وخش٤، وأنكره الناس، فوجه
السلطان فقبض عليه فى يوم السبت لست خلون من ربيع الآخر سنة
(١) من تاريخ بغداد، وفى الأصول ( بالقرآن)).
(٢) من التاريخ، وفى الأصول (القرآن».
(٤) زيد فى الأصل وحده « ذلك)).
(٣) ٢٨٠/١ ٠
ثلاث
١٥٨
٠

ج - ٨
( الشَنْجى )
الأنساب
ثلاث وعشرين ؛ ثلاثمائة ، وحمل إلى دار الوزير محمد بن على - يغنى
ابن مقلة - و أحضر القضاة والفقهاء والقراء وناظره - يعنى الوزير -
بحضرتهم ، فأقام على ما ذكر عنه ونصره ، واستنزله الوزير عن ذلك فأبى
أن ينزل عنه أو يرجع عما يقرأ به من هذه الشواذ المنكرة التى تزيد
على المصحف و تخالفه، فأنكر ذلك جميع منن حضر المجلس وأشاروا
بعقوبته و معاملته بما يضطره إلى الرجوع، فأمر بتجريده وإقامته بين
، الهنبازين ٨ وضربه بالدرة على قفاه، فضرب نحو العشرة ضربا شديدا،
فلم يصبر واستغاث وأذعن بالرجوع والتوبة، نخلى عنه، وأعيدت عليه
ثيابه واستتيب ، وكتب عليه كتاب بتوبته وأخذ فيه خطه بالتوبة ؛
ثم مات فى صفر سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ٢ هو أبو الطيب محمد
ابن أحمد بن يوسف بن جعفر المقرئ الشفيوذى ، يعرف بغلام ابن شنبوذ،
خرج عن بغداد وتغرب، وحدث بجرجان وأصبهان عن إدريس بن عبد الكريم
المقرئى و أبى الحسن بن شفبوذ، روى عنه أبو نصر محمد بن أبى بكر الإسماعيلى
وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهانى الحافظ ، ومات بعد سنة تسع
وأربعين وثلاثمائة [ فان أبا نعيم سمع منه فى هذه السنة -٤ ].
٢٣٨٧ - ﴿ الشّئْجِى) بفتح الشين المعجمة وسكون النون و فى آخرها
٥
(١) من تاريخ بغداد ((الهنبازين)) وفى القاموس الهنيزة: الأذية؛ وفى النسخ
« الهنبادين».
(٢) يوم الاثنين لثلاث خلون من صفر من هذه السنة -
حكاه الخطيب .
(٣) أخذ السمعانى ترجمته من تاريخ بغداد ٠٣٧٧/١
(٤) من م، س و تاريخ بغداد ؛ وسقط من الأصلى .
١٥٩

ج - ٨
( الشُتْحِى )
الأنساب
الجيم، هذه النسبة إلى شنج، هكذا رأيت بخطى مقيدا مضبوطا فى تاريخ
نسف لأبى العباس المستغفرى ١، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه
وهو أبو طاهر محمد بن على بن محمد بن أحمد بن٢ شجاع بن إسحاق بن محمد
ابن شيخ الشجاعى الشنجى البخارى ، وجده محمد هو بانوش الرفاء ، غير أنه
اشتهر بالشجاعى، كان يروى عن أبى على إسماعيل بن محمد بن أحمد٢
ابن حاجب الكشافى وأبى الحسن محمد بن على بن محمد العلوى الهمدانى
[وغيرهما _٣]، سمع منه أبو العباس [ جعفر بن محمد - ٣] المستغفرى
[الحافظ -٣]، وقافلته أبو رجاء قتيبة بن محمد العثمانى [ وغيرهما -٣]،
ومات بعد سنة خمس عشرة و أربعمائة .
١٠ ٢٣٨٨ - ﴿ الشُتْحِى) بضم الشين المعجمة وسكون النون و فى آخرها
الحاء المهملة ، هذه النسبة إلى الشنح وهو اسم لوالد زياد بن الشنح
الصنعانى الشنحى، قال ابن أبى حاتم: روى عن عطاء، روى عنه يحيى
ابن عمير، سمعت أبى يقول ذلك، وسمعته يقول: هو مجهول .
(١) كذا ذكره السمعانى، وفى لباب ابن الأثير بكسر الشين ، وقال ابن ماكولا
فى الإكمال ٥ / ٩٧ بضم الشين، وكذا فى مشتبه الذهى، وكذا هو فى زيادات
المستغفرى مشكلا بضم الشين، وانظر ما ذكره المعلمى فى الإكمال
٤ / ٤٧٨ و ٠٩٨/٥
(٢-٢) سقط من اللباب .
(٣) من م، س .
(٤) فى كتاب الجرح والتعديل ج ١ ق ٢ ص ٥٣٥، وانظر ما قاله المعلمى فى
تعليقه على الإكمال ٤٧٩/٤ ما يؤدى أن هذه النسبة من استنباط أبى سعد السمعانى.
١٦٠
الشتوى
(٤٠)