النص المفهرس
صفحات 41-60
الأنساب
( الشتاءَانى )
ج - ٨
النون ، هذه النسبة إلى قرية من قرى مره ، يقال لها شاوان على ستة فراسخ
"قريبة بالرمل١ [ بت بها ليلتين -٢] كان منها" أبو حامد أحمد بن محمد بن
جعفر الشاوانى، °يعرف بسياه مرد، وقد ذكر فى السين والياء° « وحفيده
أبو الحسن على بن محمد بن عبد العزيز بن أبى حامد الشاوانى، تفقه ' على
جدى١ الإمام أبى المظفر، وكان لا يعرف شيئا بل صحب الأئمة، وكان ٥
مزاحا مطايبا، وعمر العمر الطويل حتى صار بحيث لا يتماسك، [وكنت
آنس به، وكان يحضر معى السواد والرساتيق - ٢] ويبدو منه ما يقبح
ذكره، قرأت عليه مجالس من أمالى جدى فى البلد و بقرية كوردروقوت^،
= وليس هذا موضعه فوضعناه فى آخر هذا الباب بعد رسم ((الشاهويى))
وكذا وضعه ابن الأثير فى الباب .
(١-١) ليس فى م ، س .
(٢) من م، س.
(٣) فى م، س هنا « بها)).
(٤) زيد فى م ، س هنا ( بن )) كذا .
(٥-٥) ما بين الرقين ليس فى م، س ؛ وكذا لم يذكر هذا فى السين والياء .
(٦) وقد ذكره بأنوت عن السمعانى وقال: ذكره أبو سعد فى شيوخه وقال:
عمر طويلاحتى مات أقرانه، قال: وسمع جدى والقاضى أيا اليسر مح* بن *
ابن الحسين البزدوى و أبا القاسم إسماعيل بن معد بن أحمد الزاهرى .
٠
(٢) منم يمسى. وزاد فيهما بعده هو صار بحيث لا يتماسك)» ..
(٨) کذا فی م س ؛ و ی الأصل «لودروتوت ) ،
٤١
الأنساب
(الشَاوُجى - الشَاوُخرانى)
ج -٨
وكانت ولادته فى سنة ثلاث وستين وأربعمائة١.
٢٢٨١ - ﴿ الشَاؤجى) بفتح الشين المعجمة بعدها الألف والواو وفى
آخرها الجيم، هذه النسبة٢ إلى شاوجه وهو جد أبى إسحاق إبراهيم بن
عجيف بن خازم بن شاوجه ٣بن أحمدً المعلم الشاوجى، من أهل بخارى،
يروى عن أبى طاهر أسباط بن اليسع و يعقوب بن معبد ومحمد بن عبد الله
٥
ابن إبراهيم البمجكثى المقرئى ، غيرهم، روى عنه أبو صالح خلف بن محمد
ابن إسماعيل الخيام، ومات [الانسلاخ - ٤] شهر رمضان سنة خمس
عشرة و ثلاثمائة ..
٢٢٨٢ - ﴿الَشَاوُ خَرانى) بفتح الشين ومكون الواو"، وفتح الخاء
١٠ المعجمتين والراء المهملة وفى آخرها" النون"، هذه النسبة إلى قرية من
قرى نسف يقال لها: شاوخران ، كانت عامرة نفربت ولم يبق منها إلا
الرسم، منها أبو الحسين محمد بن جعفر الشاوخرانى، كان من أصحاب أبى
عمرو بن أبى كامل؛ مات فى المحرم سنة ثلاث و ثمانين٢ = ثلاثمائة ..
(١) قال يا قوت عن السمعانى: ومات فى سادس عشر ربيع الأول سنة ٥٤٩.
(٢) من م، س؛ وفى الاصل (انتسب بهذه النسبة)).
(٣- ٣) أيس فى م، س.
(٤) من م، س والباب؛ وفى الأصول موضعه ( فى)) وبعده بياض.
(٥) أى بعد الألف.
(٦) ذكره ياقوت عن أبى سعد فقال: ((شَما وَخران» بعد الواو خاء معجعة ساكنة.
(٧) وقع فى اللباب ((ثلاثين)) ..
:
الشاوشاباذى
٤٢
الأنساب
( الشَّوْشَابَاذِى - الشّاوَغْرى)
ج - ٨
٢٢٨٣ - { الشَاوْشَابَاذى﴾١ بكون الألف والواو بين الشيئين المعجمتين
والباء الموحدة المفتوحة بين الألفين الساكنين و فى آخرها الذال المعجمة ،
هذه النسبة إلى شاوشاباذ و هى قرية من قرى مرو على فرسخ ، خرج منها
أحمد بن على الأشقر الشاوشا باذى المروزى، من هذه القرية، كان إمام
الفقه. تعلق بأبى العباس أحمد بن سعيد بن المعدانى صاحب تاريخ المراوزة ٥
وانخرط فى سلكه.
٢٢٨٤ - ﴿ الشّاؤغرى) بفتح الشين المعجمة وسكون الألف والواو٢
وفتح الغين المعجمة وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى ناحية من ثغر
الترك يقال لها الشاوغر، خرج منها جماعة من أهل العلم [ولقينا جماعة -"]
منهم القاضى أبو الحسن على بن الحسن الشاوغرى، كان من الأفاضل، ١٠
روى عنه أبو الربيع الحسن بن عبد الكريم اليمانى الساحلى « وأبو محمد
عبد الله بن محمد الشاوغرى المستملى، سمع أبا عبد الله الحسن بن إسماعيل
الشيبانى، ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ فى تاريخ نيسابور وقال: أبو محمد
الشاوغرى أقام عندنا بنيابور سنين ثم خرج إلى العراق ولم أسمع
له خبراً .
١٥
(١) هذا الرسم بأسره سقط من م، س؛ وكذا لم يذكره ابن الأثير فى اللباب.
(٢) قال ياقوت ، بالواو المفتوحة .
(٣) من م، س: وليس فى الأصل.
(٤) كذا فى الأصل إلا أن النون فيه غير منقوط؛ وفى م، س ((الثمالى)).
(٥) فى م، س "الحسين)).
٤٣
الأنساب
( الشّاؤْكَتِئُ - الشّاهِدِئُ)
٠٠ج -٨
٢٢٨٥ - ﴿ الشَاوْ كَتَى﴾ بفتح الشين المعجمة والكاف بينهما الألف والواو
وفى آخرها التاء ثالث الحروف١، هذه النسبة إلى شاوكت، وهى بلدة
من بلاد الشاش من أعمالها ، منها الإمام الخطيب أبو القاسم عبد الواحد
ابن عبد الرحمن بن زيد بن إبراهيم بن ٢حميد بن حرب٢ الخطيب، المعروف
بالحكيم الشاوكتى، من أهل سمرقند سكن شاوكت ، سمع أبا بكر محمد
ابن عبيد الله الخطيب، روى عنه أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز البخارى
المعروف بكاك٤، ومات فى جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين و أربعمائة
وهو ابن سبع وثمانين سنة [ أو أكثر -"].
0
٢٢٨٦ - ﴿ الشّاهِدِى﴾ بفتح الشين المعجمة وفى آخرها الدال المهملة ،
١٠ هذه النسبة إلى شاهد، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو إسحاق
إبراهيم بن عبد الوهاب بن أحمد بن خلف بن شاهد بن الحسن بن هاشم النسفى
الشاهدى ، من أهل نسف - كذا ذكره أبو العباس المستغفرى الحافظ ،
سمع أباه عبد الوهاب الشاهدى وأبا نصر الليث بن نصر الكاجرى
(١) كذا ذكره أبو سعد، وذكر ابن الأثير بالتاء المثلثة، وكذا قال ياقوت:
بعد الواو المفتوحة كاف وآخره ثاء مثلثة .
(٢-٢) من اللباب ومعجم البلدان؛ وفى م، س «أحمد بن حرب» وفى الأصل بياض.
(٣) من اللباب ومعجم البلدان، وفى الأصول ((عبد أنه » .
(٤) من م، س؛ وفى الأصل ((المعروف بكاوك)) وذكر الذهبى فى المشتبه
الكاك بكافين وقال: محمد بن عبد الله الصوفى كاك، روى عنه شيخ الإسلام فى
ذم الكلام - اه ص ٥٤٠ وهو غير صاحبنا هذا.
(٥) من م ، س؛ و ليس فى الأصل .
و أبا
(١١)
: ٤٤
1
ج - ٨
( الشاهَنْبَرِىُّ)
الأنساب
وأبا الفوارس أحمد بن محمد بن جمعة النسفى وغيرهم ، روى عنه جعفر
ابن المعتز المستغفرى" وقال: مات بكس٢ فى جمادى الأولى سنة اثنتى
عشرة وأربعمائة، وحمل تابوته إلى نسف فدفن بها .؛
٢٢٨٧ - ﴿الشاهَ شَرِئُ﴾ بفتح الشين المعجمة والهاء وسكون النون
• وفتح الباء الموحدة"وفى آخرها الراء، هذه النسبة إلى شاهنبر، وهى محلة ٥
بأعلى البلد بنيسابور ، وسمعت بعضهم يقول: قتل بهذه المحلة جمع من
* المسلمين أول ما ورد عسكر المسلمين بنيسابور فسمى الموضع ((شهيد أنبار"))
ثم نقص فقيل: شاهنبر، والمشهور بهذه النسبة أبو نصر فتح بن نوح
ابن سنان بن راشد بن عبد الله العامرى الشاهنبرى، من أهل نيسابور -
هكذا ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ، سمع بخراسان يحي بن يحيى ١٠
(١) من بعد لفظ ((المستغفرى)) ص ٤٤ س ١٢ إلى هنا سقط من م، س.
(٢) فى الباب «بكش)).
(٣) لیس فی م ، س .
(٤) قال ابن الأثير: قلت : فاته النسبة إلى الشاهد بن عك بن غدتان بن عبد الله
ابن الأزد ، منهم سملقة بن مرى بن الفجاع الكاهن العكى الشاهدى ثم الغافِقى ،
وهو صاحب أمر عك لما قاتلوا غسان، ومنهم إياس بن عامر العكى الشاهدى
ثم الغافقى، يروى عن عقبة بن عامر ، روى عنه موسى بن أيوب المصرى - اهـ.
(٥-٥) -قط من م، س .
(٦) فى الأصل و اللباب « شهيدا انبار » .
(٧) من م، س واللباب، وفى الأصل ((أبو نصر فتح بن فتح بن نوح بن سيار
ابن ماشد)».
٤٥
،
الأنساب
( الشّاهوبي )
ج - ٨
وعبدان" بن عثمان وسعيد بن يعقوب، وبالكوفة أبا نعيم الفضل
ابن دكين وأبا غسان مالك بن إسماعيل و أحمد بن عبد الله بن يونس ،
و بالبصرة عفان بن مسلم و أبا الوليد الطيالسى، وبالحجاز عبد الله بن يزيد
المقرئ وسعيد بن منصور وإسماعيل بن أبى أويس و محمد بن عبد الله ٣
المدينى وغيرهم، روى عنه محمد بن إسحاق بن خزيمة ومحمد بن إسحاق الثقفى ؛
ومات سنة إحدى وستين ومائتين بنيابور٤ .
۔
٢٢٨٨ - (الشاهُوبى) بفتح الشين المعجمة وضم الهاء» وفى آخرها٦
الياء المنقوطة من تحتها باثنتين ، هذه النسبة إلى شاهويه وهو اسم لجد
أبى بكر محمد بن أحمد بن على بن شاهويه ، القاضى الفارسى الفقيه الشاهوني ،
١٠ من أهل فارس، سمع أبا خليفة الفضل بن حباب الجمحى القاضى و أبا يحيى
زكريا بن يحيى الساجى و أقرانهما، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ
وذكره وقال: قد كان أقام بنيسابور زمانا ثم خرج إلى بخارى فكان
(١) من م، س؛ وفى الأصل ((عبد الله)).
(٢) فى م، س ((سعد)).
(٣) فى م، س («مد بن عبيد» .
(٤) فى كتاب الجرح والتعديل لابن أبى حاتم ج ٣ ق ٢ ص ٩٢: أبو نصر فتح
ابن نوح النيسابورى، روى عن يحيى بن يحيى، روى عنه أحمد بن سلمة
النيسابورى- اهـ. لعله صاحبنا هذا، والله أعلم.
(٥) أى بعد الألف .
(٦) بعد الواو الساكنة .
درس
٤٦
الأنساب
(الشّافِينِى)
ج - ٨
يدرس فى مدرسة أبي حفص الفقيه، ثم انصرف إلى نيسابور [ ورجع
٠
إلى بلاده بفارس فولى بها القضاء ثم أخرج فى جملة الرسل مع عابد الرسول .
المصاهرة فدخل بخارئ وأنا بها ثم انصرف إلى نيسابور - ١] وحدث بها؛
ومات بنيسابور فى ذى القعدة من ٢ سنة إحدى وستين وثلاثمائة « ومحمد
ابن إبراهيم الشاهوى السمر قندى ، يروى عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى ٥
وعلى بن حرب الطائى٣ وأحمد بن منصور / الرمادى، روى عنه أبو عمرو ٢٥٢/ ب
. العصفرى، وسعد بن صالح بن مجيف السمر قنديان؛ توفى فى سنة سبع
وتسعين ومائتين .
٢٢٨٩ - ( الشّاهِيْنِىُّ﴾ بفتح الشين المعجمة والهاء المكسورة بينهما الألف
ثم الياء الساكنة آخر الحروف وفى آخرها النون، هذه النسبة إلى شاهين ١٠
وهو اسم لجد المنتسب إليه، منهم أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد
ابن محمد بن أيوب بن أزداف بن سراج بن عبد الرحمن الواعظ الشاهينى،
المعروف بابن الشاهين"، وكان أصله من مرو الروذ، ونسب إلى جده
لأمه "أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين الشيبانى، من أهل بغداد ، كان
(١) من م، س؛ وسقط من الأصل.
(٢) ليس فی م ، س .
(٣) فى اللباب (الموصلى)).
(٤) كذا فى الأصل؛ وفى م، س ((أحمد)).
(٥) ترجمته فى تاريخ بغداد ٢٦٥/١١ و لسان الميزان ٢٨٣/٤ و تذكرة الحفاظ
٩٨٧/٣ وغيرها.
(٦-٦) سقط من م، س.
م
٤٧
ج - ٨
(الشَامِيُّ)
الأنساب
ثقة صدوقا مكثرا من الحديث ، له رحلة إلى العراقين والحجاز، سمع
أبا القاسم البغوى وأبا خبيب البرتى وأبا بكر الباغندى وأبا بكر بن
أبى داود و أبا عبد الله بن عفير وطبقتهم، روى عنه ابنه عبيد اللّه وهلال
ابن محمد الحفار و أبو بكر البرقانى ، أبو القاسم الأزهرى و أبو محمد الخلال
٥ وعبد العزيز الأزجى و أبو القاسم التنوخى و أبو محمد الجوهرى، آخر من
حدث عنه القاضى أبو الحسين بن المهتدى بالله الهاشمى، قال : كتبت الحديث
وأنا ابن إحدى عشرة سنة ؛ وكانت ولادته فى صفر سنة سبع وتسعين
ومائتين؛ قال: وأول سماعى فى سنة ثمان؛ ثلاثمائة؛ وصنف ثلاثمائة
مصنف و ثلاثين مصنفا، أحدها التفسير الكبير ألف جزء، والمسند ألف
١٠ وخمسمائة جزء١، والتاريخ مائة وخمسون جزءا، والزهد مائة جزء،
و أول ما حدث بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، وقال: كتبت
بأربعمائة رطل حبرا؛ وقال: حسبت ما اشتريت به الحبر إلى هذا الوقت
فكان سبعمائة درهم ؛ قال الراوى - وهو أبو بكر محمد بن عمر الداودى:
و كنا نشترى الحبر أربعة أرطال بدرهم٢؛ قال: وقد مكث ابن شاهين
١٥ بعد ذلك يكتب زمانا؛ وكان لحانا ، و كان لا يعرف من الفقه لا قليلا
ولا كثيرا؛ ومات فى ذى الحجة سنة خمس وثمانين و ثلاثمائة ، وابنه أبو القاسم
عبيد الله بن عمر الشاهينى، كان صدوقا صالحا، سمع أباه ومحمد بن ماسى ٣
(١) فى بعض المراجع «ألف وثلاثمائة جزء)».
(٢) قال الذهبي فى تذكرة الحفاظ: قلت: وتفسيره على ما ذكر لى شيخنا
عماد الدين الخزامى بواسط فى نحو من ثلاثين مجلدا .
(٣) كذا فى م، س وتاريخ بغداد ١٠ / ٣٨٦؛ وفى الأصل (( وأبا محمد بن=
(١٢) وأبا
٤٨
٠٠
الأنساب
( الشَاهِيمِ).
ج - ٨
و أبا بكر بن مالك القطيعى وأبا بحر١ محمد بن كوثر البربهاري ومحمد
ابن المظفر وغيرهم ، روى عنه أبو بكر الخطيب وعبد العزيز بن محمد
النخشبى ، وكانت ولادته فى سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، ومات فى
شهر ربيع الأول من سنة أربع وأربعين و أربعمائة ٢، ودفن من الغد بمقبرة
باب حرب « و أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد بن الحسن بن شاهين الفارسى ٥
الشاهينى ثم السمر قندى، أصله من فارس وولد بسمرقند ونشا بها، سمع
"أبا بكر محمد بن جعفر بن محمد بن جابر الرزمازى وأبا على إسماعيل بن محمد
ابن أحمد الكثانى وأبا بحر الكاغذى وآبا سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسى
وغيرهم، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ
وجماعة من أهل سمرقند، وكانت له بسمرقند خيرات كثيرة من الأوقاف ١٠
على الفقراء فى أيام عاشوراء و غيرها ، مات فى عشر الأواخر من
ذى القعدة سنة أربع وخمسين وأربعمائة ) وأخوه / أبو الحسن على بن أحمد ٢٥٢ / الف
ابن محمد بن الحسن بن شاهين الفارسى الشاهينى ، أخو الحافظ عمر ، روى
عنه أخوه .
= شامى البزار )) .
(١) من تاريخ بغداد، وفى الأصل ((وأبا يحيى)) وفى م، س «وأبا الحسن)»
خطأ، وراجع الأنساب ٠١٣٣/٢
(٢) كذا فى الأصول ، وفى تاريخ بغداد ((مات فى يوم الخميس رابع شهر
ربيع الأول من سنة أربع وأربعمائة » .
٤٩
الأنساب
( الشَبَابِى - الشِبَامى)
ج -٠٨
باب الشين والباء
٥
٢٢٩٠ - ﴿ الشَّبَابِىِ﴾ بفتح الشين المعجمة والألف بين الباءين الموحدتين،
هذه النسبة إلى سَراة بنى شبابة، وهى من نواحى مكة، منها أبو جميع
عيسى بن الحافظ أبى ذر عبد١ بن أحمد بن محمد بن عبد الله الهروى الشبابى،
حدث بهذا الموضع عن أبيه أبى ذر الحافظ ، روى عنه أبو الفتيان عمر
ابن أبى الحسن الرواسى الحافظ ، وكان يحدث سنة نيف وستين وأربعمائة.
٢٢٩١ ﴿ الشَّبَابِى) بفتح الشين المعجمة والألف بين الباءين المنقوطتين
بواحدة، هذه النسبة إلى شبابة وهو بطن من فهم٣ - قاله ابن ماكولا"،
والمشهور بهذه النسبة أبو هاشم هانى بن المتوكل بن إسحاق بن إبراهيم
١٠ ابن حرملة الشبابى الإسكندرانى، مولى بنى شبابة من فهم ، كان فقيها،
ونزل الإسكندرية - ذكره الكندى فى الموالى من أهل مصر ،
٢٢٩٢ - ﴿ الشِيامى) بكسر الشين المعجمة وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفى
آخرها الميم بعد الألف، هذه النسبة إلى شبام، وهى مدينة باليمن،
والمشهور بهذه النسبة عبد الجبار بن العباس الشبامى الهمدانى، من أهل
(١) فى معجم البلدان لياقوت ((عبد الله)).
(٢) من الباب ومعجم البلدان، وفى الأصول ((وكان حدث)).
(٣) قال ابن الأثير : وهو شبابة بن مالك بن فهم .
(٤) الإكمال ٠١٢/٥
(٥) راجع معجم البلدان لياقوت .
٥٠
الكوفة
الأنساب
( الشِبامى )
ج - ٨
الكوفة، يروى عن عون ابن أبى جحيفة ١ وعطله بن السائب، روى عنه : .
ابن أبى زائدة٢ و الكوفيون، كان من ينفرد بالمقلوبات عن الثقات، وكان.
غاليا فى التشيع ، وكان أبو نعيم يقول : لم يكن بالكوفة أكذب من
عبد الجبار بن العباس و أبى إسرائيل « وإبراهيم بن سويد الشبامى، يروى
عن عبد الرزاق بن همام الصنعانى ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد ٥
ابن أيوب الطبرانى٣ وذكر أنه سمع منه بمدينة شبام باليمن، وحكى عن
الطبرانى أنه قال: كنت مريضا ملقى فى بعض الحوانيت بمدينة شبام فسمعت:
واحداً يقرأ بهذه الآية "إنّ عليا جمعه وقرأ به فإذا قرأناه فَاتّبع قُراته"
و أهلها كانوا من غلاة الشيعة، فأردت أن أرد عليه فتعنى بعض الغرباء
عن ذلك وقال: أهل هذه المدينة كلها روافض، لو قلت شيئا سعيت فى ١٠
إراقة دمك ، الزم السكوت » و سوار الشبابى ذكره ابن أبى حاتم فى
الجرح والتعديل ؛ وقال: روى عنه مروان بن معاوية الفزارى ، سألت
أبى عنه فقال: لا أدرى [ من هو - ٥ ].٦
:
(١) كذا فى الأصول والباب، وفى معجم البلدان «عوف بن أبى حجيف »
وذكره أبو حاتم بن حبان فى كتاب الضعفاء والمجروحين ١٥٠/٢.
(٢) فى معجم البلدان: روى عنه عون بن أبى زيادة .
(٣) من م، س؛ ووقع فى الأصل «روى عنه أبو القاسم الطبرانى وسليمان بن أحمد
ابن أيوب الطبرانى ، خطأ .
(٤) ج ٢ ق ١ ص ٠٢٧٣
(٥) من كتاب الجرح والتعديل.
(٦) قال ابن الأثير: قلت: إنما شبام بطن من همدان، وهو شبام بن أسعد بن جشم=
٥١
ج - ٨
( الشُّبَانِىّ - الشِئْلِىّ)
الأنساب
٥
٢٢٩٣ - ﴿ الشُّبانىّ﴾ بضم الشين المعجمة وفتح الباء الموحدة بعدهما
الألف و فى آخرها النون ، هذه النسبة إلى شبابة وهو اسم لجد أبى الحسن
على بن عبد الملك بن شبانة الدينورى الشبانى، كان شيخا صالحا من أهل
الصدق، سمع أبا الحسن حمد بن إبراهيم بن فراس المكى بها و أبا العباس
أحمد بن محمد الرازى، سمع منه أبو بكر الخطيب وأثنى عليه وقال :
كتبت عنه، وكان صدوقا، ومات بشهرزورا فى سنة ثلاثين وَ أربعمائة.
٢٢٩٤ - ( الشِّيْلِىّ) بكسر الشين المعجمة وسكون الباء المنقوطة بواحدة
[و فى آخرها لام -٢]، هذه النسبة إلى قرية من قرى أسروشنة يقال لها
الشبلية٣، منها شيخ الصوفية أبو بكر دلف بن جحدر الشبلى ، اختلف فى
١٠ اسمه واسم أبيه أيضا فقيل: اسمه جعفر بن يونس، 'و قيل: ابن يوسف ".
وقيل: جحدر بن دلف، وقيل: دلف بن جبغوية"، وقيل: دلف بن جعبرة٦؛
= ابن حاشد بن خيران بن نوف بن همدان ، وتلك المدينة بهم سميت، وعبد الجبار
كوفى من هذا البطن و ليس من اليمن إلا على سبيل أنه من همدان وهم من اليمن -
اهـ . وقال ياقوت: وبالكوفة طائفة من شيام.
(١) من تاريخ بغداد ٢٨/١٢، وكان فى الأصول ((بسهرورد)).
(٢) من اللباب .
(٣) منسوب إلى شبل ولد الأسد نسبة تأنيث - ياقوت .
(٤-٤) من م، س؛ وفى الأصل ((وقيل دلف بن يونس)).
(٥) فى المنتظم ((جعونة)).
(٦) فى تاريخ بغداد والمنتظم ((جعترة)»؛ وراجع لترجمته تاريخ بغداد ٣٨٩/١٤
- ٣٩٧ وصفة الصفوة ٣ /٢٥٨ - ٢٦١ والنجوم الزاهرة سنة ٣٣٤؛٢٨٩/٣=
أخبرنا
(١٣)
٥٢
الأنساب
( الشِبْلِىّ)
ج - ٨
أخبرنا عبد الرحمن بن [ أبى - ١] غالب ببغداد أنا أبو بكر الخطيب
أنا إسماعيل الحيرى أنا أبو عبد الرحمن السلمى سمعت محمد بن عبد الله بن شاذان
يقول: الشبلى من أهل أسروشنة، بها قرية يقال لها شبلية أصله منها، وكان
خاله أمير الأمراء بالإسكندرية، وكان قد تاب فى مجلس خير النسّاج ،
وكان أبوه حاجب الحجاب للموفق وكان جعل له عملا بدماوند ، فلما تاب ٥
مضى إليهم ورد المظالم واستحل منهم، فعرضوا عليه مالا فأبى أن يقبل ،
وكان من أحسن المشايخ حالا ، وذكره أشهر من أن يذكر ؛ وتوفى ببغداد
فى سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، وقبره مشهور يزار، زرته غير مرة،
وقيل فى نسبه غير ما ذكرناه من القرية المعروفة بالشبلية ، حدثنا أبو العلاء
أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ من لفظه بجامع أصبهان أنا أبو بكر
أحمد بن على بن محمد ٣ بن موسى المقرئى فيما قرأت عليه من أصل سماعه*
أنا أبو منصور شجاع بن على المصقلى أنا والدى على بن الشجاع سمعت
أبا على الأكافى الصوفى صاحب بندار بن الحسين حين قدم علينا بأصبهان
يقول سمعت الشبلى يقول: نَوديت فى سرى يوما «شِبْ لى)) أى احترق
فىّ ، فسميت نفسى بذلك فقلت فى معنى ذلك:
١٥
١٠
" رآنى فأدرانى" عجائب لطفه فهمت وقلبى بالأنين يذوب
فلا غائبا عنى فأسلو بذكره ولا هو نى معرض فأَغيب.
= والمنتظم ٦ /٣٤٧ ووفيات الأعيان ٣٩/٢-٤١ وغيرها.
(١) من م ، سِ .
(٢) من م، س؛ فى الأصل ((بأصبهان بجامعه)).
(٣-٣) ليس فى م، س .
(٤-٤) من م، س؛ وفى الأصل ((من أصله)).
(٥-٥) من م، س؛ وفى الأصل «رأى فلو رأى) كذا.
٥٣
ج - ٨
( الشِبْلِىّ )
الأنساب
[ وابنه أبو الحسن يونس بن أبى بكر الشبلى حكى عن أبيه قال: قام ليلة
فنزل فرد رجل على السطح والأخرى على البادر وسمعته يقول : لئن
أطرقت لأرمين بك إلى الدار! فما زال على تلك الحال فلما أصبح قال لى:
يا بنى! ما سمعت الليلة ذاكراً لله إلا ديكا ويسوى دانقين -١] ومجاهداته
٥ فى حياته فوق الحد، وقال أبو على الدقاق: اكتحل الشبلى بكذا وكذا
من الملح ليعتاد السهر و لا يأخذه النوم ، وكان إذا دخل شهر رمضان
جدّ فى الطاعة ويقول : هذا شهر عظمه ربى وأنا أولى من يعظمه ؛
وكان رحمه الله يقول فى آخر أيامه:
: كم من موضع لو مت فيه لكنت به نكالا فى العشيره.
١٠ [ أما أبو على محمد بن الحسين بن عبد الله بن الشبل، الشاعر المعروف بابن
الشبلى ، وكان أبو الحسين يحيى بن الحسين العلوى إمام زيدية إذا روى
عنه قال : أنشدنا أبو على الشبلى ، وكان من الشعراء المجودين ، سمع الحديث
من أبى الحسين بن المقتدر بالله الهاشمى وغيره ، روى عنه جماعة ببغداد مثل
أبى القاسم بن السمر قندى وأبى الحسن بن عبد السلام وأبى سعد الزوزنى ؛
١٥ وكانت وفاته فى سنة نيف وسبعين، أربعمائة بغداد -٢] .. .
(١) ما بين المربعين من م، س؛ وقد سقط من الأصل؛ و فيها بعد، « روى
أبو بكر هد بن عبد الواحد الهاشمى)) ثم فيها ترجمة أبى على الشاعر المعروف بابن
الشبلى ، فوضعنا ترجمته بعد نهاية ترجمة الشيخ أبى بكر الشبلى، وما بعد المربعين
هنا بقية ترجمة الشيخ الشبلى سقطت من م، س .
(٢) من م، س؛ وقد سقط من الأصل كما ذكرنا آنفا، وراجع لترجمة =
٥٤
الشبوني
الأنساب
( الشَبُّونِى )
ج - ٨
٢٢٩٥ - ﴿ الشّبوبى﴾ بفتح الشين المعجمة و ضم الباء المشددة المنقوطة
بواحدة من تحت١، هذه النسبة إلى شبويه٢، وشبوة٣، وهو اسم لبعض
أجداد المنتسب إليه ، منهم أبو على محمد ٤ بن عمر بن شبويه المروزى الشبوبي،
يروى عن أبى عبد الله محمد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بسر الفربرى،
روى عنه أبو عثمان سعيد بن أبى سعيد العيار الصوفى ٥ وأبو عبد الرحمن ٥
عبد الله بن أحمد بن [ محمد بن ثابت بن - ٥] شبويه المروزى الشبونى،
. من أهل مرو، من أئمة أهل الحديث، سمع بخراسان إسحاق بن إبراهيم الحنظلى
وعلى بن حجر ، و بالعراق إبراهيم بن بشار الرمادى و أبا كريب الكوفى،
روى عنه إبراهيم بن أبى خالد و جعفر بن محمد بن سوار ويحيى بن محمد
ابن صاعد؛ ومات سنة خمس وتسعين ومائتين « و والده أحمد بن شبویه،
١٠
= أبى على ابن الشبل البغدادى طبقات الأطباء ١ / ٢٤٧ - ٢٥٢ وإرشاد الأريب
٣٨/٤ ووفيات الأعيان وغيرها .
(١) وزيد فى اللباب: وبعدها واو وفى آخرها ياء مثناة من تحتها - الخ؛ ثم قال
فى آخر الرسم: قات: هكذا ذكر النسبة إلى الشبوة فى الشبويى وليس بصحيح ،
فان النسبة إلى شبوة: شبوى - بسكون الباء الموحدة؛ والله أعلم ـ اهـ. وفى م، س
فى عنوان الرسم وفى أثناء الترجمة كلها («الشبوى))؛ وراجع الإكمال ١٠٧/٥ وعلى
الأخص تعليق المعلمى، وذكر الرسم الأمير ابن ماكولا أيضا (( الشّبوى)).
(٢) راجع الرسم فى الإكمال ٠٢٠/٥
(٣) راجع الرسم فى الإكمال ٣٧/٠.
(٤) وقع فى اللباب ((أحمد)».
(٥) من الباب، وسيأتى فى نسب والده فيما يلى.
٥٥
ج - ٨
( الشَبْييّ)
الأنساب
هو أحمد بن محمد بن ثابت المروزى الشبوني، يروى عن على بن الحسين
ابن واقد وغيره، روى عنه أبو داود سليمان بن الأشعث السجستانى و جماعة .
وشبوة بن ثوبان بن عبس العكى، من ولده بشير بن جابر
ابن عراب بن عوف بن ذوالة بن شبوة الشبوني١، شهد بشير فتح مصر،
٥ وله صحبة ولا رواية له ٢.
٢٥٣/ الف ٢٢٩٦ - / ﴿ الشَبَيّبِىّ﴾ بفتح الشين المعجمة والياء المنقوطة باثنتين من
تحتها بين الباءين المنقوطتين بواحدة ، هذه النسبة إلى شبيب، وهو اسم لبعض
أجداد المنتسب إليه، و المشهور بهذه النسبة أبو خازم معلى بن سعيد
التنوخى البغدادى، يعرف بالشبيبي، سكن مصر ، يروى عن بشر بن موسى
وأبى خليفة وابن جرير ، يروى عنه أبو بكر بن شاذان وأبو القاسم
١٠
ابن الثلاج ؛ وجماعة من المصريين" .
(١) كذا ذكره فى رسم «الشبويى)) وانظر ما قاله ابن الأثير فى ابتداء الرسم،
وانظر تعليق المعلمى على الإكمال ٠١٠٧/٥
(٢) ذكره ابن حجر فى الإصابة وحكى عن ابن يونس أنه قال: وفد على النبى
صلى اله عليه وآله وسلم وشهد فتح أَمصر.
(٣) وفى تاريخ بغداد المطبوع ١٣ / ١٩٠ « الشيى)) خطأ، وذكره الأمير فى
الإكمال ٥ / ١٢٥؛ وراجع لاستدراك ابن نقطة واقتباس الرشاطى وغيرهما
تعليق المعلمى على الإكمال ، وسيأتى ما فى اللباب .
(٤) وصالح بن إبراهيم بن محمد بن رشدين المصرى - الإكمال .
(٥) قال الخطيب: بلغنى أنه مات بمصر فى سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة .
و أما
( ١٤)
٥٦
ج - ٨
(الشَمَيلى)
الأنساب
و أما الشبيبة فهم فرقة من المرجئة، تنتمى إلى محمد بن شبيب المرجئ ،
وهو يزعم أن الإيمان هو الإقرار و المعرفة بالله عز و جل أنه واحد ليس
كمثله شىء، والإقرار والمعرفة برسله و بجميع ما جاء من عند الله مما لا
اختلاف فيه بين المسلمين، والخضوع لله تبارك وتعالى وترك الاستكبار
عليه، وأن الخصلة من الإيمان طاعة وبعض إيمان ، ومن ترك خصلة منها ٥
كفر، ولا يؤمن إلا من أصاب جميعها، وأن الفاسق من موافقيه٢ فى القدر
مؤمن بإيمانه و فاسق بكبيرته ٠ ٣
٢٢٩٧ - ﴿ الُبَيلِى) بضم الشين المعجمة وفتح الباء الموحدة وسكون.
الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها اللام ، هذه النسبة إلى شبيل
وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو الحسين محمد بن شبيل بن ١٠
(١) فى م، س ((الحضور)) كذا.
(٢) فى م، س ((وأن السابق من موافقته)).
(٣) قال ابن الأثير: قلت: فاته النسبة إلى شبيب بطن من بارق ، وهو شبيب
ابن عمرو بن عدى بن حارثة بن عمرو بن مذیقياء، من الأزد من القحطانية ، قال
بعض شعراء الأزد :
والحق بقومك بارق وشبيب
وقيل إن شبيبا أخو بارق؛ وفاته النسبة إلى شبيب بن دريم بنالقين بن أهود بن بهراء
بطن من بهراء ، منھم بکر و هرون ابنا فراس بن بکر بن ازا بن عمرو بن حو یص بن
عمروبن حارثة بن کعب بنشباب اللذان کان یتولا هما خالد بن برمك - اه. وشبيب
ابن السكون بن أشرس بن كندة، جد جاهلى من القحطانية ، تفرق أحفاده فى مصر
والشام والأندلس ومنهم مشاهير - راجع جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص٠٤٠٣
٥٧
الأنساب
( الشّبيّى - الشَّبِى)
ج - ٨
أحمد بن شبيل بن رياش بن رزاح بن سعد بن زاهر، اليمامى البصرى المعروف
بالشبيلى ، كان شيخا فاضلا أديباً فصيحا جيد الشعر صحيح السماع ، يروى
عن أحمد بن محمد بن إبراهيم السكرى وإسماعيل بن يعقوب بن إبراهيم بن
حراب المصريين، قال أبو سعد الإدريسى: كتبنا عنه بسمرقند ومات بها
٥ فى شهر رمضان سنة سبع وسبعين و ثلاثمائة .
٢٢٩٨ - ﴿ التسَّبِينَى﴾ بفتح الشين المعجمة وكسر الباء المشددة المنقوطة
بواحدة وبعدها الياء الساكنة المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها النون،
هذه النسبة إلى شبين وهو شجر الصنوبر، و الغالب على جبال بالس٢ وسهلها
الشبين ، ومنها ينشأ المراكب و به عيشهم - يعنى أهل بالس، والمشهور بهذه
١٠ النسبة أحمد بن بكر البالسى الشبفى - قاله ابن ماكولا الأمير الحافظ".
٢٢٩٩ - ﴿ الشَّبِى) بفتح الشين المعجمة وبعدها الباء المشددة المنقوطة.
بواحدة ، هذه النسبة إلى الشعب و هو شىء٤ يدبغ به الجلد ، والمشهور .
بهذه النسبة أحمد بن القاسم" الشبى، يروى عن الحارث بن أبى أسامة،
(١) فى م ، س « دينا)» .
(٢) بلدة بالشام بين حلب والرقة - معجم البلدان؛ وراجع الأنساب ٠٥٦/٢
(٣) كذا عزاء إلى ابن ماكولا ولم يصب، لأن الأمير لم يذكره ، قال المعلمى :
ولاعلاقة لأحمد بن بكر البانسى بهذه النسبة . قاله فى تعليقه على الإكمال ١٢٧/٥
فراجعه ، وذكره أبوسعد السمعانى فى رسم ( البالسى) من الأنساب ٠٦/٢.
(٤) من الباب، وكان فى الأصول (نبت» كذا، والشب حجارة يتخذ منه
الزاج، معروف يدبغ به الجلود .
-
(٥) زيد فى الأصل وحده «بن *))؛ وراجع الرسم فى الإكمال ٠٠٠٦/٤
٥٨
روی
الأنساب
( الشَّى )
ج - ٨
روى عنه المعافى بن زكريا الجريرى» و أبو محمد الحسن بن محمد بن أبى ذر
الشبى، بصرى ، يروى عن مسبح بن حاتم العكلى، روى عنه أبو إسحاق
الطبرى ، ومحمد بن هلال بن بلال الشبى، مصرى، سمع أبا قمامة جبلة بن
محمد و جعفر بن عبد السلام و بكر بن أحمد الشعرانى .
وهذه النسبة إلى شبة أيضا وهو لقب والد أبى زيد عمر بن شبة ٥
ابن عبيدة بن زيد النميرى البصرى الشبى١، واسم والده زيد ، وإنما قيل
· له شبة وُعرف به لأن أمه كانت ترقصه وتقول:
يا بأنى وشبًا
*
و عاش حتى دبا
شيخا كبيرا خبًا
سمع محمد بن جعفر غندرا٢ وعبد الوهاب الثقفى ومحمد بن أبى عدى، ويحمي ١٠
ابن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدى ويزيد بن هارون وعلى بن عاصم
وعمر بن شبيب المسلى وحسينا الجعفى وعبد الوهاب بن عطاء وغيرهم ،
روى عنه أبو بكر بن أبى الدنيا وأبو القاسم البغوى ويحيى بن محمد بن
الصاعد ومحمد بن زكريا الدقاق والقاضى أبو عبد الله بن المحاملى ومحمد بن
مخلد العطار، وكان ثقة عالما بالسير و أيام الناس، وله تصانيف كثيرة،
١٥
(١) راجع لترجمته تاريخ بغداد ٢٠٨/١١ و تهذيب التهذيب ٤٦٠/٧ و تذكرة الحفاظ
ص ٥١٦ وإرشاد الأريب ٤٨/٦ وبغية الوعاة ص ٣٦١ ووفيات الاعيان ١١٤/٣
(طبع النهضة) و ثقات ابن حبان وكتاب الجرح والتعديل لابن أبى حاتم وغيرها .
(٢) وقع فى اللباب: سمع عمر بن * بن جعفر غندرا - كذا.
٥٩
الأنساب
( الشَّوبِى - الشُتّيمى)
ج - ٨
وكان قد نزل سرمن رأى فى آخر عمره، وبها توفى فى جمادى الآخرة سنة
اثنتين وستين ومائتين، قال١: وكان [قد ] جاوز التسعين، وقال بعضهم٢:
وكان ابن تسع وثمانين سنة .
١
باب الشین والتاء
٥ ٢٣٠٠ - {الشَتُوبِى٣﴾ بفتح الشين المعجمة وبعدها التاء المنقوطة
باثنتين من فوقها المشددة، وفى آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ،
هذه النسبة إلى شتويه ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو
عمر بن السكن بن شتويه الواسطى الشتويئ، يروى عن أبى عبد الله
الضرير عن أبى شبيبة القاضى، روى عنه العباس بن إسماعيل مولى
١٠ بنى هاشم .
٢٣٠١ - ﴿ الشُّتَيْمى﴾ بضم الشين المعجمة وفتح التاء ثالث الحروف
وبعدهما الياء آخر الحروف وفى آخرها الميم ، هذه النسبة إلى شتيم ،
وهو بطن من بنى صبة، واختلفوا فيه فقال بعضهم: شيم بالياءين، وبعضهم
قال : بالتاء والياء ، قال: أبو بكر بن دريد فى كتاب الاشتقاق فى
(١) لعل هذا قول ابن المنادى ، وسياق ترجمته هنا من الخطيب فى تاريخ بغداد .
(٢) وهو محد بن موسى بن حماد البربرى.
(٣) وقع فى الأصول ((الشتوى)) وعلى الأخص فى الأصل مشكلا ((الشتوى)).
(٤) قدمه فى م، س؛ على «المنقوطة».
(٥) راجع الإكمال ٢٢/٥ وهامش ص ١٠٩ منه.
بنی
(١٥)
٦٠
م