النص المفهرس

صفحات 301-320

ج - ٧
( السُوَّسى )
الأنساب
وروى لنا عن أبى القاسم على بن محمد بن على المصصى من سوسة المغرب فان
مطكود اسم مغربى - والله أعلم . وأبو بكر محمد بن إسحاق بن عبد الرحيم
السوسى، من أهل السوس. قدم بغداد فى سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة
و حدث بها عن الحسن بن إسحاق الدقيقى وأبى سيار أحمد بن حمويه
التستربين وعبد الله بن محمد بن نصر الرملى أحاديث مستقيمة، روى عنه ٥
أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه وأبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل
القطان ، وقد سمع منه أبو الحسن على بن عمر الدارقطى الحافظ وروى
عنه٢(( ومحمد بن أحمد بن المبارك السوسى ٣ البزار من أهل السوس،
يروى عن سهل بن بحر، روى عنه أبو بكر بن المقرئى . وأبو عبد الله الحسين
ابن محمد بن شهريار السوسى٣، يروى عن محمد بن جعفر بن إياس بن نذير ١٠
الضبى ومحمد بن الحجاج وغيرهما، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن
المقرئى وقال فى معجم شيوخه: حدثنى أبو عبد الله بن شهريارً السوسى وما
رأت عيناى أجمل وجها منه قط - رحمه الله.
وأما أبو أحمد محمد بن سليمان بن عبد الكريم بن مخلد بن محمد بن
خالد البزار" السوسى، وكان يعرف بابن أخى سوس وقيل له السوسى ١٥
لهذا ، حدث عن قتيبة بن سعيد وعبد الملك بن عبد ربه الطل ،
(١) فى م ، س (( مصكود)).
(٢) ترجمته كلها من تاريخ بغداد! / ٢٥٨.
(٣- ٣) ما بين الرقمين ساقط من م، س.
(٤) فى اللباب : البزاز السوسى.
(٥) من م، س؛ و فى الأصل (عبد الله)) خطأ.
٣٠١

الأنساب
( الَسَوْطى )
ج - ٧
روى عنه أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ البغدادى .
و أبو حفص وقيل أبو القاسم عمر بن محمد بن موسى بن سوس البغدادى
السوسى ، نسب إلى جده الأعلى ، من أهل بغداد ، حدث عن أبى حامد محمد بن
هارون الحضرمى ومحمد بن أبى الأزهر الخزاعى ، روى عنه على بن عبد العزيز
الطاهرى وابن بكير النجار و غيرهما١.
٢٢١٠ - ﴿ السَوْطَى﴾ بفتح السين وسكون الواو وفى آخرها الطاء المهملة،
هذه النسبة إلى السوط و عمله، و المشهور بهذه النسبة أبو القاسم الحسين
ابن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمد بن أبان البغدادى المعروف
بابن السوطى، كان كثير الغلط ، حدث عن محمد بن إسماعيل بن موسى الرازى
١٠ و أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمى وحامد بن محمد بن عبد الله الهروى
و أبى بكر بن عبد الله الشافعى ونحوهم، روى عنه أبو الفتح هلال بن محمد
ابن جعفر الحفار والحسن بن محمد بن إسماعيل البزاز و أبو طالب محمد
ابن على بن الفتح الحربى٣، قال أبو بكر الخطيب الحافظ ٤: ابن السوطى
كان كثير الوهم شنيع الغلط وقد رأيت له أوهاما كثيرة تدل على غفلته،
وسألت عنه محمد بن على بن الفتح الحربى فقال: كان يستملى لابن شاهين
١٥
(١) هذا لفظ الخطيب فى تاريخ بغداد ٢٥٨/١١ - ثم ذكر روايته. و ذ کر یاقوت
فى المنتسبين إلى (سوسة) صديقه الأديب أبا الحسن على بن عبد الجبار بن زيات المنشئ.
(٢) تكررت العبارة هنا نحو سطرين فى الأصل .
(٣) أى أبو طالب العشارى .
(٤) تاريخ بغداد ٠١٠٢/٨
٣٠٢
وما

ج - ٧
( السَوْمى - السُوَيْدانى)
الأنساب
وما علمت من حاله إلا خيرا ، ومات فى شعبان سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة.
٢٢١١ - ﴿ السَوْمى) بفتح السين المهملة وسكون الواو، هذه النسبة
إلى بنى سوم بن عدى ١ وهو ٢ وابدا وعامر٢ أخوه ابنا عدى بن تجيب،
والمشهور بهذا الانتساب خيثمة بن خيوان التجيبى ثم السومى ، قال ابن يونس :
شهد فتح مصر، وكان من رؤساء بنى سوم بن عدى « وأبو عبد الله أحمد ٥
ابن يحيى بن الوزير بن سليمان بن المهاجر السومى، مولى بشرً بن كلثوم ، يروى
عن عبد الله بن كليب وعبد الله بن وهب، كان فقيها من جلساء ابن وهب،
و كان عالما بالشعر، الأدب والأخبار وأيام الناس والأنساب، يقال:
كان مولده سنة إحدى وسبعين ومائة، وتوفى فى شوال سنة خمسين
و مائتين، وتوفى فى حبس ابن المدبر صاحب الخراج لخراج كان عليه» .
٢٢١٢ - ﴿ الَسَوَيِّدانى) بضم السين المهملة وفتح الواو وسكون الياء
المنقوطة باثنتين من تحتها ، فتح الدال المهملة و فى آخرها ياء أخرى،
هذه النسبة إلى السويداء من ضياع حوران بناحية دمشق، و المنسوب إليها
v
١٠
(١) بن أشرس بن شبيب بن السكون، بطن من السكون نسبوا إلى أمهم تجيب
بنت ثوبان بن سليم بن رهاء من مذحج - اللباب وجمهرة أنساب العرب
ص ٠٤٠٣
(٢-٢) كذا فى الأصل؛ وفى م، س « وابداوها من)» ولم نظفر به.
(٣) من اللباب؛ وفى م، س ((مبشر»، وفى الأصل ((قتيبة)» كذا.
(٤) له ترجمة فى تهذيب التهذيب ٨٩/١ فراجعه.
(٥) أى بعد الألف .
٣٠٣

ج - ٧
( السُوَّيْدى )
الأنساب
أبو محمد عامر بن دغَش بن حصن بن دغش الحورانى السويدائى، كان شيخا
صالحا خيرا من أهل هذه القرية ، ورد بغداد وتفقه بها على أبى حامد
الغزالى، وسمع الحديث من أبى الحسين المبارك بن عبد الجبار بن الطيورى
البصرى الصيرفى، سمع منه صاحبنا أبو القاسم على بن [الحسن بن - ١]
هبة الله الدمشقى الحافظ٢، سألته عنه فأثنى عليه خيرا، وكان ولادته فى
سنة خمسين وأربعمائة، وتوفى فى حدود سنة ثلاثين وخمسمائة بدمشق .
٢٢١٣ - ( السويدى) بضم السين المهملة وفتح الواو وسكون الياء
المنقوطة من تحتها باثنتين ، فى آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة إلى سويد،
واشتهر بهذه النسبة أبو جعفر محمد بن نوشجان السويدى، من أهل بغداد٣،
١٠٠ وإنما قيل له السويدى لأنه رحل إلى سويد بن عبد العزيز الحدثانى وكتب
عنه، وكان صدوقا ثقة محتاطا فى الأخذ، سمع عبد العزيز بن محمد
الدراوردى و الوليد بن مسلم وسويد بن عبد العزيز و وكيع بن الجراح
وعبيد الله بن عدى ٤ الكندى، روى عنه أحمد بن حنبل وأحمد بن إبراهيم
الدورقى وغيرهما، و قال البخارى": محمد بن النوشجان السويدى البغدادى ،
(١) من م، س .
(٢) فترجمته فى تهذيب تاريخ دمشق ٧ / ١٣٥، وذكره ابن السبكى فى
طبقاته الوسطى .
(٣) ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٣٢٦/٣ فلعل أبا سعد أخذ ترجمته منه.
(٤) من هنا سقطة كبيرة فى م إلى كلمة ((عن أبى جعفر)» ص ٣٠٥ س ٠٢.
(٥) كتاب التاريخ الكبير ج ١ ق ١ ص ٢٥٣.
وإنما
(٧٦)
: ٣٠٤

الأنساب
( السَويقى - السُوَيْقى - السُهُرُبى)
ج - ٧
وإنما قيل السويدى لأنه رحل إلى سويد بن عبد العزيز، ، قال أبو عبيد
الآجرى: سألت أبا داود سليمان بن الأشعث عن أبى جعفر السويدى فقال :
ثقة، حدثنا عنه أحمد، كان صاحب شكوك فى الحديث = رجع الناس من
عند عبد الرزاق ثلاثين ألفا ورجع بأربعة آلاف .
٢٢١٤ - ﴿ السَويَقِى) بفتح السين المهملة وكسر الواو وبعدها ياء ٥
ساكنة منقوطة باثنتين من تحتها و فى آخرها القاف، هذه النسبة إلى بيع
السويق وهو دقيق الشعير ، والمشهور بهذه أبو منصور محمد بن محمد
١
ابن عثمان٠٠١. السويقى،، قيل له: الواق أيضا، هكذا ذكره ابن ماكولا
فى هذه الترجمة ٢ ثم قال: وعبد الله بن مكى السويقى.
٢٢١٥ - ﴿ السُوَيْقِى) بضم السين المهملة وفتح الواو ومكون الياء ١٠
المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها القاف، هذه النسبة إلى سويقة الصغد
بالرزيق، وهو موضع بمرو٣، و السويقة تصغير السوق ، والمشهور بهذه
النسبة أبو عمرو محمد بن أحمد بن محمد بن جميل السويقى المروزى ، يروى
عن أبى داود سليمان بن الأشعث السجستانى .
باب السين والهاء
١٥
٢٢١٦ - ﴿ السُهُرُبِ ﴾ بضم السين المهملة وسكون الهاء و ضم الراء وفى
(١) زيد فى الأصل هنا ((بن)) ثم ترك بياض يسير؛ وليست الزيادة فى م، س؛
وقد ذكره ابن ماكولا فى الإكمال ٥٧٠/٤ فهو من شيوخه .
(٢) لم يذكر ابن ماكولا انه قيل له السواق أيضا .
(٣) قال ياقوت معزيا إلى ابن السمعانى: والرزيق نهر جار بمرو .
٣٠٥

الأنساب
( السُهُرجى)
ج - ٧
آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى سهرب وهو اسم لجد أبى على الحسن
ابن حمدون 'بن الوليد بن غسان١ بن الوليد بن عبيد الله بن سهرب النيسابورى
السهربى الأديب ، مولى عبد القيس، من أهل نيابور، كان أديبا بليغا
فاضلا حافظا، سمع محمد بن رافع وإسحاق بن منصور ومحمد بن يحيى و عبد الله
ابن هاشم، روى عنه أبو عمرو بن إسماعيل و أبو محمد الشيبانى، وتوفى سنة
ثمان عشرة و ثلاثمائة ، : روى عن السهربى بعض الفضلاء:
إنى بلوت الناس ثم سيرتهم: عرفت" ما فعلوا من الأسباب
فاذا القرابة لا تقرّب قاطعا : إذا المودة أقرب الأنساب
٢٢١٧ - ﴿ السُّهَرَجِ﴾ بضم السين المهملة وسكون الهاء وكسر الراء
١٠ وفتحها ، فى آخرها الجيم، هذه النسبة إلى سهرج وهى من قرى بسطام،
٢٤٣/ الف خرج منها أبو الفتح عبد الملك بن شعبة / بن محمد بن محمد بن شعبة السهرجى
البطامى ، شيخ تفهم الحديث وبالغ فى طلبه وأكثر عن أصحاب
أبى طاهر الزبادى و أبى عبد الله الحافظ و أبى عبد الرحمن السلمى بنيسابور،
وخطه على الأجزاء الحديثية بنيابور مما يكثر وجوده، ورجع إلى بلده
١٥ : جمع الأجزاء، لم أدركه، وكتب عنه أصحابنا، وظنى أن لى عنه إجازة
ولم أظفر بها بعد وفاته. وتوفى فى سنة نيف وعشرين وخمسمائة " .
(١-١) سقط من م، س.
(٢) فى م، س (علمت)).
(٣) فى معجم البلدان « سُهُرُج)) بضم أوله وسكون ثانيه وضم الراء.
(٤) فى معجم البلدان: مات سنة ٠٥٢٦
السهروردى
٣٠٦

ج - ٧
(السُهْرَ وَرُدى)
الأنساب
٢
٢٢١٨ - { السُهْرَ وَرَدى) بضم السين المهملة وسكون الهاء وفتح الراء
والواو وسكون الراء الأخرى : فى آخرها الدال المهملة ، هذه النسبة
إلى -هرورد ، وهى بلدة عند زنجان، خرج منها جماعة ، منهم أبو النجيب
عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عمويه، وهو عبد الله بن سعد بن الحسن
ابن القاسم بن علقمة بن النضر بن معاذ بن عبد الرحمن ١ بن القاسم بن محمد ٥
ابن أبى بكر الصديق السهروردى. نزل بغداد ومكنها، وتفقه فى النظامية
.[ زمانا على أسعد بن أبى نصر الميهى، ثم انقطع عن الناس وأثر العزلة
و الخلوة وظهر له جماعة من المريدين، وبنى -٢] رباطا لنفسه على شط
دجلة وأسكنه جماعة من الصالحين ، حضرت عنده نوبا عدة، وسمعت
كلامه، تبركت به، سمع أبا على محمد بن سعيد بن نبهان الكاتب وغيره٣، ١٠
وسمع بقراءنى على شيخنا أبى سعد أحمد بن محمد بن البغدادى، كتبت عنه
شيئا يسيرا، وسألته عن مولده فقال: تقديرا لا تحقيقا فى سنة
تسعين و أربعمائة بهرورد"، و عمه أبو حفص عمر بن محمد بن عمويه
(١) ذكره ياقوت فقال: الشيخ أبو النجيب عبد القاهر بن عبد الله بن *
ابن عبد الله بن سعد بن الحسن بن القاسم بن النضر بن القاسم بن مد بن عبد الله
ابن عبد الرحمن .
(٢) من م، س؛ وسقط من الأصل .
(٣) قال ياقوت: سمع الحديث ببغداد من على بن نيهان وسمع بأصبهان أبا على
الحداد فيما يزعم .... وقدم دمشق سنة ٥٥٨ - الخ. وراجع طبقات الشافعية
للسبكى ٢٥٦/٤ ذكر فيه وفاته سنة ٠٥٦٣
(٤) وذكر ياقوت ابن أخيه الشهاب عمر بن محد بن عبد الله السهر وردى =
٢٠٧

الأنساب
(السُهُرَوَرُدى )
ج - ٧
السهروردى، نزيل بغداد أيضا، كان جميل الأمر مرضى الطريقة ، وتفقه
على السيد أبى القاسم الدبوسى، وقرأ طرفا من العلم ثم تصوف وأعرض
عن ذلك ، سمع أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمى وأبا الحسين
عاصم بن الحسن بن عاصم الكوفى وغيرهما، توفى فى الأسبوع الذى
دخلت بغداد، سمع منه شيخنا عمر بن أبى الحسين البسطامى وجماعة من
أصحابنا، وكانت ولادته سنة خمس وخمسين وأربعمائة ، وتوفى فى
الثامن من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة ، ودفن.
بالشونيزية « وأبو شجاع فارس بن الحسين ١ بن غريب بن بشير
الذهلى السهروردى ، سكن بغداد ، وهو أبو شجاع فارس ، كان شيخا
ثقة فاضلا صالحا صدوقا، له معرفة باللغة والأدب ، ، كان يقول
الشعر ويحفظ اللغة ، سمع أبا على الحسن بن أحمد بن شاذان البزار
وأبا القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران الواعظ وغيرهما وجماعة من أهل
الأدب، روى لنا عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقى الأنصارى وأبو القاسم
إسماعيل بن أحمد السمر قندى٢ و أبر البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطى
و أبو الفضل محمد بن ناصر السلامى و أبو الفرح عبد الخالق بن أحمد اليوسفى
٥
١٠
١٥
= وقال: إمام وقته لسانا وحالا، ولد سنة ٥٣٠، قدم بغداد ونفق فيها سوقه ووعظ
الناس ..... وصنف كتابا سماه ((عوارف المعارف)» وروى الحديث عن عمه
أبى النجيب و أبى زرعة - اهـ. فراجع لترجمة شيخ الشيوخ السهر وردى طبقات
الشافعية ١٤٣/٥ وشذرات الذهب:/١٥٣ والبداية والنهاية ١٢٨/١٣ و ١٤٨ وغيرها.
(١) زيد فى م، س "بن فارس بن الحسين)).
(٢) فى م، س ((ابن السمر قندى)).
٣٠٨
وأبو
( ٧٧)

الأنساب
( السَهُلُوى )
ج - ٧
و أبو حفص عمر بن ظفر المغازلى و غيرهم، وتوفى فى شهر ربيع الآخر
سنة إحدى وتسعين وأربعمائة١ ٥ وابنه أبو غالب شجاع بن فارس
السهروردى المعروف بالذهلى، مفيد بغداد فى عصره، سمع الكثير وبالغ
فى الطلب، و كان يورق وينسخ بخطه ما لا يدخل تحت العد، سمع
أبا طالب محمد بن محمد بن عبدان البزار وأبا محمد الحسين بن على الجوهرى ٥
و أبا طالب محمد بن على بن الفتح العشارى [و طبقتهم، حدث بشىء يسير،
سمع منه والدى رحمه اللّه ه وأخوه أبو حامد بن فارس الذهلى - ٢].
قد
٢٢١٩ - ﴿ السَهُلوى٣) بفتح السين المهملة وسكون الهاء وضم اللام.
هذه النسبة إلى سهل وهو اسم لبعض أجداد المنقسب إليه، منهم أبو بكر
محمد بن الحسين بن على بن أحمد بن سهل السهلوى ، من أهل سرخس، ١٠
(١) كذا فى الأصل؛ وفى م، س ((سبع وأربعمائة».
(٢) ما بين المربعين من م، س؛ وفى الأصل بياض. وراجع لترجمة شيخ
الإشراق يحي بن حبش السهر وردى صاحب ((حكمة الإشراق)) و((هيا كل النور)»
وغيرهما وفيات الأعيان ٢٦١/٢ والنجوم الزاهرة ١١٤/٦ و لسان الميزان ١٥٦/٣
ومرآة الجنان ٥٤٣٤/٣
(٣) كذا رسمه السمعانى نسبة إلى «سهل))، وقال ابن الأثير ((السهلوبي)) بفتح
السين وضم اللام وفى آخرها ياء مثناة من نحتها ، هذه النسبة إلى سهل - الخ.
ثم ذكر المنتسب إلى السهلويه أيضا ((السهلويى)) فى هذا الرسم، ولم يفرق، وكذا
لم يفرق السمعانى بين المنسوب إلى ((السهل» («وإلى السهلويه )، وذكر
رسمه واحدا (« السهلوى، وذكر فيه أبا الحسين طاهر بن محمد بن سهلويه النيسابورى
كما سيأتى، والحق أن يكون المنسوب إلى السهل ((السهلوى)) (ويكون بفتح
اللام) وإلى المنسوب إلى السهلويه (السهلويى)) قياسا على (السلمونى» =
٣٠٩

الأنساب
(الَهْدُوى )
ج - ٧
إمام لطيف الطبع عفيف خير حسن السيرة مليح الوعظ ، اشتهر بلاد
خراسان ، وظهر له أصحاب و أتباع، سمع الحديث الكثير مع أولاده من
جماعة من الشيوخ المتأخرين بمرو وسرخس [ وما أظن أنه حدث
بشىء - ١] .: كان آخر أمره أن حضر السماع فى دعوة جميع بنيابور
، فأنشد القوال :
٥
يا ديار الأحباب عندك خبر فتردى على المحب جوابا٢
قال: فتواجد : بكى فقام [ ورفع من -١] وسط الجمع مطروحا ومات
من الغد وكان يوم الجمعة، تفقه على القاضى أبى القاسم العبديسى، ثم صار
من مشاهير الوعاظ ، وسمع الحديث من أبى الحسن الليث بن الحسن الليثى،
١٠ ومات يوم الجمعة الثامن من جمادى الآخرة سنة تسعين وأربعمائة، ودفن
بالحيرة بنيسابور * وأبنه الأكبر أبو القاسم صاعد بن محمد بن الحسين
السهلوى، كان شيخا عالما فاضلا من بيت العلم والورع، سمع بمرو أبا الخير
محمد بن موسى بن عبد الله الصفار، وبسرخس السيد أبا الحسن محمد بن محمد
ابن زيد الحسينى، و بنيابور أبا الحسن على بن أحمد المدينى وغيرهم ،
سمعت منه الحديث بسرخس سنة ثمان وعشرين ثم منصر فى من العراق
سنة ثمان، ثلاثين، سمعت منه أيضا، وكانت ولادته فى صفر سنة تسع
وخمسين وأربعمائة بسرخس، ووفاته بها فى سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
١٥
= المنسوب إلى السلمويه (راجع ص ١٨٧) وغيره - والله أعلم.
(١) من م، س؛ وليس فى الأصل.
(٢) بعده بياض فى الأصل.
وأخوه
٣١٠

الأنساب
( السَهُلُوى)
ج - ٧
وأخوه أبو يعقوب يوسف بن محمد السهلوى، سمع السيد أبا الحسن محمد
ان محمد بن زيد الحسينى : أبا منصور محمد بن عبد الملك بن على المظفرى
وغيرهما ، كتبت عنه بسرخس شيئا يسيرا ، وتوفى .
وأخوهما أبو سعد [ أسعد -٢] بن محمد السهلوى ، كان حسن الخط. سمع
أبا منصور ٣محمد بن٣ عبد الملك المظفرى المعروف رافؤكد"، سمعت منه ٥
أحاديث، ، كانت ولادته فى ذى الحجة سنة أربع وسبعين وأربعمائة،
ووفاته فى رجب سنة أربعو أربعين ٦و خمسمائة .
ومن القدماء أبو الحسين طاهر بن محمد بن / سهلويه بن الحارث٢ ٢٤٣/
السهلوى العدل ، ينسب إلى جده . من أهل نيسابور، ذكره الحاكم
أبو عبد الله فى التاريخ وقال: كان يلقى الشيخ أبا بكر بن إسحاق لما كف ١٠
وكنب حديثا كثيرا. سمع الشرقى و مكى بن عبدان وأقرانهما، بقى عندنا
على القبول فى الشهادة سنين ثم خرج إلى الحج فى شهر رمضان من سنة
٨
ثمان : سبعين و ثلاثمائة و حدث ببغداد والطريق
(١) موضع النقاط بياض فى الأصول.
(٢) من م، س؛ وقد سقط من الأصل.
(٣ - ٣) ليس فى م ، س .
(٤) كذا فى الأصل .... ، وفى م، س («براقوكه)).
(٥) فى م بالرقم كأنه أربع وستون و أربعمائة .
(٦) زيد فى م، س ((أو خمسين)).
(٧) ابن يزيد بن بحر - تاريخ بغداد ٣٥٧/٩.
(٨) موضع النقاط بياض فى الأصل وبعده فى الأصل حملة ((مرض بها)) وليس =
٣١١

ج - ٧
( السَهَمى )
الأنساب
وتوفى سنة تسع ؛ سبعين و ثلاثمائة و هو ابن سبعين سنة .
٢٢٢٠ - ﴿ السَّهُمی) بفتح السين المهملة وسكون الهاء [و فى آخرها
الميم - ١]، هذه النسبة إلى سهم، (و هو سهمان: سهم جمح و هما أخوان
ابنا عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى منهم عمرو بن العاص بن وائل
٥ ابن سهم٢: ولده و مواليده؛ و الثانى سهم باهلة منهم الحارث بن عمرو ٣
السهمى له صحبة « وعبد الله بن بكر بن حبيب السهمى أبو وهب٥٤و أبو أمامة
الصدى بن عجلان السهمى الباهلى° من الصحابة - ١]. وأما سهم قريش فمنهم
أبو إبراهيم٦ عمرو بن شعيبٍ بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمى
= البياض و الجملة فى م ، س؛ وفى تاريخ بغداد: مات بغداد .
(١) ما بين المربعين من م، س؛ وقد سقط من الأصل.
٠
(٢) عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم - جمهرة أنساب العرب ص
١٥٤ والإصابة و طبقات ابن سعد ج ٧ ق ٢ ص ١٨٨ وتهذيب التهذيب ٥٦/٨.
(٣) ابن محلبة - أو الحارث - بن إياس بن عمرو بن سهم بن نضلة بن غنم بن ثعلبة
ابن معن بن مالك بن أعصر - الإصابة فى معرفة الصحابة، وراجع ص ٢٣٥ من
جمهرة أنساب العرب لابن حزم وفيه : سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غم بن قتيبة
ابن معن بن مالك بن أعصر؛ وسيأتى فى ترجمة صدى فيما يلى .
(٤) ترجمته فى تهذيب التهذيب ١٦٢,٥ وتاريخ بغداد ٠٤٢١/٩
(٥) أبو أمامة صدى بن عجلان بن الحارث ويقال ابن وهب ويقال ابن عمرو
ابن وهب بن عريب بن وهب بن رياح بن الحارث بن معد بن مالك
ابن أعصر - الإصابة .
(٦) ويقال أبو عبد الله - تهذيب التهذيب ٨/ ٤٨-٠٠ وغيره، وراجع الجرح
والتعديل ٢٣٨/٢ ٠٢٣٩
القرشى
(٧٨)
٣١٢

الأنساب
( السَھمی )
ج - ٧
القرشى ، يروى عن أبيه و سعيد بن المسيب وطاوس ، روى عنه أيوب
وابن جريج وإلياس ، وأم عمرو بن شعيب حبيبة بنت مرة١ بن عمرو
ابن عبد الله، وكان أحمد بن حقبل وعلى بن المدينى، إسحاق بن إبراهيم
يحتجون بحديثه، وتركه يحمي بن سعيد القطان ، وأما يحيى بن معين فرض
القول فيه، قال أبو حاتم بن حبان ٢: عمرو بن شعيب إذا روى عن طاوس ٥
و ابن المسيب [وغيرهما - ٣] من الثقات غير أبيه فهو ثقة يجوز الاحتجاج
بما يروى عن هؤلاء، و إذا روى عن أبيه عن جده ففيه مناكير كثيرة ،
لا يجوز الاحتجاج عندى بشىء روى عن أبيه عن جده، لأن هذا الإسناد
لا يخلو من أن يكون مرسلا أو منقطعا ، فاذا روى عن أبيه فأبوه شعيب،
وإذا قال: عن جده - وأراد عبد الله بن عمرو جد شعيب، فإن شعيبا ١٠
لم يلق عبد الله بن عمرو و الخبر بنقله هذا يكون منقطعا، وإن أراد بقوله:
عن جده ، جده الأدنى جد عمرو فهو محمد بن عبد الله بن عمرو، ومحمد بن
عبد الله لأ صحبة له؛ فالخبر بهذا النقل يكون مرسلا أو منقطعا، والمنقطع
والمرسل من الأخبار لا يقوم بهما الحجة لأن الله عز وجل لم يكلف عباده
أخذ الدين عمن لا يعرف، والمنقطع والمرسل ليس يخلو من لا يعرف؛
١٥
قال أبو حاتم: وقد كان بعض شيوخنا يقول: إذا قال عمرو بن شعيب: عن
أبيه عن جده عبد الله بن عمرو - ربسميه فهو صحيح؛ وقد اعتبرت ما قاله
(١) كذا فى م، س؛ وفى الأصل ((عمه» كذا.
(٢) فى كتاب المجروحين والضعفاء ٧١/٢ طبع حيدر آباد .
(٣) من كتاب المجروحين والضعفاء وتهذيب التهذيب .
٣١٣

ج - ٧
( السھمی )
الأنساب
فلم أجد من رواية الثقات المتقنين عن عمرو فيه ذكر السماع عن جده
عبد الله بن عمرو، وإنما ذلك شىء يقوله محمد بن إسحاق، وبعض الرواة سموه
ليعلم أن جده اسمه عبد الله بن عمرو، فأدرج فى الإسناد ، فليس الحكم عندى
فى عمرو بن شعيب إلا مجانبة ما روى عن أبيه عن جده، والاحتجاج بما روى
٥ عن الثقات عن غير أبيه، ولو لا كراهية التطويل لذكرت من منا كير أخباره
التى رواها عن أبيه عن جده أشياء يستدل ( بها على وهن هذا الإسناد
١٠٠٠٠٠] من الحديث صناعته بها على صحة ما ذهبنا إليه [ فى كتاب
((الفصل بين النقلة)، بعد أن قضى الله عزوجل ذلك وشاءه - ١].
وأبو وهب عبد الله بن بكر بن حبيب السهمى ٢ من سهم باهلة" من أهل
١٠ البصرة، يروى عن حميد الطويل، روى عنه أهل العراق ، مات ببغداد
ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة خلت٣ من المحرم سنة ثمان ومائتين . وأبو القاسم
حمزة بن يوسف بن ثابت السهمى القرشىء، من أهل جرجان ، أحد الحفاظ
(١) ما بين المربعين من كتاب الضعفاء .
(٢ - ٢) سقط من م، س .
(٣) فى تاريخ بغداد ٤٢٢/٩ « بقيت)).
(٤) سيأتى نسبه فى ترجمة والده فيما يلى، وراجع لترجمته معجم البلدان (جرجان)
و تذكرة الحفاظ ص ١٠٨٩ فى الطبقة الثامنة وتهذيب تاريخ ابن عساكر ٤٥٣/٤
وشذرات الذهب ٢٣١/٣ و غيرها، لا سيما انظر مقدمة المعلمى فى كتاب معرفة
علماء أهل جرجان لصاحب الترجمة فانه ذكر ما فى عمود نسبه مفصلا، ولكن قال
ابن حزم فى جمهرة أنساب العرب ص ١٥٤ فيما ذكر عن هشام بن العاص
رضى الله عنه أنه «لا عقب له)).
المكثرين
٣١٤

الأنساب
( السَھمی )
ج - ٧
المكثرين، رحل إلى العراق و كور الأهواز وأصبهان والشام ومصر
وأدرك الشيوخ، وتلذ ببلده لأبى بكر الإسماعيلى وأبى أحمد بن عدى
الحافظ، وصنف التصانيف ، وله أقرباء ينسبون إلى بنى سهم أيضا ذكرهم
فى تاريخ جرجان، و توفى [ سنة سبع وعشرين وأربعمائة -١].
و أبوه أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم بن ٢محمد بن أحمد ٢
٥
ابن عبد الله بن هشام بن العاص بن وائل بن [ هاشم بن سُعيد بن - ٣] سهم
السهمى القزاز، من أهل جرجان ، كان ثقة فاضلا ، سمع أبا نعيم عبد الملك
ابن محمد بن نعيم بن عدى الإستراباذى وعبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرايينى
ومعبد بن على بن جمعة الرويانى وعلى بن إسحاق الموصلى وغيرهم، ربى
عنه القاضى أبو العلاء محمد بن على الواسطى وعبد الله بن على بن بشران، ١٠
ذكر ابنه حمزة بن يوسف الهمى' فقال: والدى ، حدث بمكة وبغداد
والكوفة ، الرى و همذان وجرجان ، وتوفى فى جمادى الآخرة سنة
ست وثمانين و ثلاثمائة ، وكنت غائبا و دخلت جرجان بعد وفاته بائى
عشر يوماه ووالده أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن إبراهيم بن أحمد بن محمد
(١) من المراجع، ومكانه فى الأصول كلها بياض .
(٢ - ٢) كذا هنا، وسيأتى فى ترجمة والده وأخيه ((أحمد بن معد)) ومثله فى
ترجمة صاحبنا من تاريخ جرجان ص ٥٧٤ ((أحمد بن ×)) وذكره الخطيب فى
تاريخ بغداد ٣٢٥/١٤، وكذا فى بعض المراجع، ووقع فى معجم البلدان
خلط و تكرار .
(٣) من بعض المراجع كالجمهرة وغيرها .
(٤) تاريخ جرجان ( كتاب معرفة علماء أهل جرجان ) ص ٥٧٤ .
٣١٥

الأنساب
( السّهُمى)
ج -٧
ابن عبد الله بن هشام بن العاص السهمى الجرجانى، كان قد كتب الكثير
من الأخبار، وتفقه للشافعى على إبراهيم بن هانى، روى عن أبى زرعة محمد
ابن عبد الوهاب الأنصارى وعمران بن موسى السختياني١ والحسن بن سفيان
وغيرهم، وحدث عنه ابناه أسهم ويوسف٢، و مات سنة أربع وعشرين
٥ وثلاثمائة. وابنه أبو نصر أسهم بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد الله
السهمى القرشى، كان من صباه إلى وقت وفاته مشتغلا بالعلم : الزهد
والعبادة، وكتب الحديث، روى عن أبى نعيم عبد الملك بن محمد بن عدى
وموسى بن العباس، قال حمزة بن يوسف السهمى٣: كان أبو الحسن
٢٤٤/ الف الدار قطنى يقول: لا أعرف من اسمه أسهم فى / جميع المحدثين إلا عمك،
١٠ وقد أثبت اسمه فى كتابه الذى سماه ((المؤتلف والمختلف))، روى عنه جماعة
بجرجان و سجستان، روى عنه أبو بكر محمد بن يوسف القاضى، وحدث
عنه حمزة السهمى بالوجادة، ومات فى سنة ستين و ثلاثمائة « وأبو الفضل
ثابت بن يوسف بن إبراهيم السهمى، أخو حمزة السابق ذكره٤، يروى عن
أبيه أبى يعقوب و أبى بكر أحمد بن إسماعيل و أبى العباس بن حمزة الهاشمى
و أبى الحسن على بن عبد الرحمن البكانى وأبى زيد بن عامر وأبى على
١٥
(١) من ترجمته فى تاريخ جرجان ص ١١٩، وفى الأصول كلها ((الجتانى»
خطأ ، وراجع ص ٩٩ من هذا الجزء.
(٢) قال حمزة بن يوسف فى تاريخ جرجان: لا أعلم حدث عنه سوى ابنيه
أسهم و يوسف .
(٣) ص ١٥٩ من تاريخ أهل جرجان .
(٤) ذكره أخوه ص ١٦٦ من تاريخ جرجان .
٣١٦
(٧٩)
ابن

ج - ٧
( السَهُمی )
الأنساب
ابن المغيرة وغيرهم . وأبو غانم محمد بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم السهمى
الصائغ، عم ثابت السابق ذكره١ ، يروى عن أبى نعيم عبد الملك بن محمد
ابن عدى الإستراباذى، روى عنه أبو سعد أحمد بن محمد المالينى وعبد الرحمن
السجزى ، أبو أحمد الباخرزى و غيرهم ، توفى سنة خمس وستين
وثلاثمائة (( و أبو محمد وقيل أبو نصر٢ً عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل ٥
ابن هاشم بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى بن غالب
ابن فهر بن مالك بن النضر القرشى السهمى ، وقد قيل العاص بن وائل
ابن هشام بن سعيد بن سهم، وكان بينه وبين أبيه ثلاث عشرة سنة فقط ،
مات بمصر سنة ثلاث وستين ليالى الحرة، وكان له يوم مات ثنتان
وسبعون سنة، وقيل إنه مات بقرية عجلان قرية من قرى فلسطين بالقرب ١٠
من غزة سنة خمس وستين من الهجرة٣ * وأبوه أبو عبد الله عمرو بن العاص
ابن وائل السهمى، من متأخرى الصحابة، أسلم فى الهدنة بعد منصرف الأحزاب،
وقال له النبى صلى الله عليه وسلم: ابنا العاص مؤمنان؛ روى عنه ابنه عبد الله
وعبد الله بن عمر وقيس بن أبى حازم، وكان من دهاة الناس، ولاه رسول الله
صلى الله عليه وسلم على جيش ذات السلاسل، وكان فى تلك السرية ١٥
أبو بكر و عمر رضى الله عنهم، ثم ولاه عمر على جيش بالشام، وفتح
(١) ذكره حمزة بن يوسف فى تاريخ جرجان ص ٤٨٩.
(٢) فى تهذيب التهذيب: وقيل أبو نصير، وقيل أبو عبد الرحمن؛
وراجع الإصابة .
(٣) راجع لترجمته ووفاته تهذيب التهذيب ٣٣٧/٥ و٠٣٣٨
٣١٧

ج - ٧
( السلاحى)
الأنساب
بيت المقدس وعدة من بلاد فلسطين، اختلف فى وفاته١، قيل إنه توفى
سنة إحدى وثمانين، والصحيح أنه مات قبل ابنه عبد الله بن عمرو؛
وسأله ابنه فى وقت النزع: كيف ترى؟ فقال: أرى كان السماء أطبقت
على الأرض وكأن نفسى تخرج من خرق إبرة - ومات٢.
٥
باب السین واللام
٢٢٢١ - ﴿ السلاحى) بكسر السين المهملة واللام ألف و فى آخرها
الحاء المهملة ، هذه النسبة لجماعة يحملون السلاح٣، فأما أبو الحسين
محمد بن محمد بن المظفر بن عبد الله الدقاق السلاحى المعروف بابن السراج
البغدادى هذا شيخ من أهل بغداد ، سكن سوق السلاح من الجانب الشرقى
١٠ ببغداد فنسب إليه، سمع موسى بن جعفر بن عرفة السمسار و أبا الفضل
عبيد الله بن عبد الرحمن الزهرى وعلى بن عمر الحربى و أبا القاسم بن حبابة
(١) انظر لمراجعة ترجمته ص ٣١٢.
(٢) وقال ابن الأثير: قلت: فاته النسبة إلى سهم بن معاوية بن تميم بن سعد
ابن هذيل ، منهم أبو خويلد معقل بن خويلد بن وائلة بن مطحل بن مرمض
ابن حرب بن جداعة بن سهم، الشاعر الهذلى السهمى . وفاته النسبة أيضا إلى سهم
ابن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم ، بطن من أسلم ، منهم مالك و النعمان
ابنا خلف بن عوف بن دارم بن عنز بن واثلة بن سهم ، كانا طليعتين ارسول الله
صلى الله عليه وسلم يوم أحد فدفنا فى قبر واحد - اه. راجع لترجمتها طبقات
ابن سعد ج ١ ق ١ ص ١٧٩.
(٣) وإلى سكنى سوق السلاح - اللباب.
٣١٨
المتولى

الأنساب
( السُلَاقِى - السَلّال)
ج - ٧
المتوفى وأبا عبيد اللّه المرزبانى، قال أبو بكر الخطيب الحافظ١: كتبت
عند، وكان صدوقا، ولد فى صفر سنة أربع وسبعين و ثلاثمائة٢،
ومات فى شهر ربيع الأول ٣ سنة ثمان وأربعين وأربعمائة « وأبوه
أبو الحسن محمد بن المظفر بن عبد الله السلاحى المعدل المعروف بابن السراج
أيضا من أهل سوق السلاح ، حدث عن جعفر بن محمد بن نصر الخلدى ٥
و أبى بكر أحمد بن سليمان بن الحسن النجاد ومحمد بن جعفر الأدمى القارى
وغيرهم. كتب عنه أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الخطيب الحافظ،،
و قال: حضرت يوما عند أبى الحسين بن بشران فعلقت عنه ما أنا ذاكره -
و ذكر حكايات وأبياتا من الشعر عن أبى إسحاق إبراهيم بن هلال الصابى"؛
ومات فى جمادى الأولى سنة عشر وأربعمائة .
١٠
٢٢٢٢ - ﴿ السُّلاقى) بضم السين بعده اللام ألف وفى آخرها القاف،
هذه النسبة إلى سلاقة وهو بطن من بنى سامة بن لؤى، وهو سلاقة
ابن وهب بن حاضر بن وهب بن الحارث بن المجزم، من بنى سامة بن لؤى .
٢٢٢٣ - ﴿ السلّال) بفتح السين المهملة وتشديد اللام ألف وفى آخرها
اللام، هذه النسبة إلى عمل السلة وبيعها، ، هو شىء يعمل من الحلفاء" ١٥
(١) تاريخ بغداد ٠٠٢٣٦/٣
(٢) ليلة الجمعة الخامس عشر من صفر - تاريخ بغداد .
(٣) فى يوم الجمعة الثالث عشر من شهر ربيع الأول - التاريخ .
(٤) تاريخ بغداد ٠٢٦٤/٣
(٥) نبت أطرافه محدة كأنها سعف النخل و الخوص ، ينبث فى مغايض المياه؛
والخوص ورق النخل .
٣١٩

( السَّلَّال )
· الأنساب
ج - ٧
والخوص، و لعل بعض أجداد المنتسب إليه كان يعملها، منهم١ أبو عبد الله
محمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن السلال الوراق من أهل كرخ بغداد،
وكان له دكان عند باب النوبى يبيع فيه الخبر٢ وينسخ ويكتب الرقاع،
و كان شيخا مسنا جلدا غير أنه كان متشيعا قليل الصلاة على ما قيل .
٥ سمعت أبا الفضل محمد بن ناصر الحافظ يقول: كنت أمشى إلى صلاة الجمعة
وقد أغلقوا باب النوبى وضاق الوقت وأبو عبد الله بن السلال قاعد على
دكانه فارغ البال ما على قلبه من صلاة الجمعة شىء؛ سمع أبا جعفر محمد
ابن أحمد بن المسلمة وأبا الغنائم عبد الصمد بن على بن المأمون وأبا الحسن
٢جابر بن بسر المحبوبى٣، وتفرد بالرواية عن أبى على محمد بن وشاح
الزينى 'و أبى بكر أحمد بن محمد بن سيار بن الكازرونى، كتبت عنه، وكنت
أقرأ على دكانه بباب النوبى، وكان عسرا سيئ الأخلاق ، كنا نسأله أن يدخل
المسجد لنقرأ عليه، فما كان يجيب إلى ذلك فكنا نقرأ على باب دكانه بالشارع
ويقفون أصحابنا وأقف أنا فى بعض الأوقات وفى بعضها يجلسنى بين يديه ،
١٠
(١) من اللباب، وفى الأصول موضعه ((ر)).
(٢) فى الباب (( الخبز». وراجع رسم ((الحبار)) من الأنساب ٣٥/٤ و ٣٦
و«الحبرى » ٤٤/٤ أيضا.
(٣-٢) كذا فى م، س؛ وفى الأصل ((جابر بن ياسر بن محمويه الجلسانى)).
(٤ - ٤) كذا فى الأصل ؛ و فی م ، س « وأبى بكر أحمد بن × بن ساوس
الكازروانى» كذا، ولعله: ابن سیاوش (٥) كذا فى النسخ كلها .
واله
(٨٠)
٣٢٠